ابرز ما نشر عن حماس في الاعلام
|
نشرة إعلام حماس ليوم الجمعة
|
شيّعت جماهير غفيرة من قطاع غزة، بعد صلاة الجمعة، شهداء كتائب القسام السبعة الذين ارتقوا قبل يومين إثر انهيار نفق عليهم بمدينة غزة.(الموقع الرسمي لحركة حماس)
أشاد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بشهداء المقاومة ودورهم في الاعداد والتصدي للاحتلال، وأكد خلال تفقد عائلات الشهداء على أهمية ودور المقاومين وتضحيتهم من أجل الدفاع عن الارض وحماية الفلسطينيين.(ق.القدس)
قال إسماعيل هنية أن كتائب القسام حفرت الأنفاق لتدافع عن غزة، ولتجعلها نقطة الانطلاق نحو كل فلسطين؛ وبذلك تتأسى بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم حينما حفر الخندق حول المدينة. (الموقع الرسمي لحركة حماس، المركز الفلسطيني للاعلام)
قال اسماعيل هنية :" يظن البعض أن التهدئة التي يسقط فيها شهداء الكتائب وقوى المقاومة ان هذه التهدئة هي بمثابة معركة الإعداد وتطوير القوة والاستعداد لأي معركة قادمة مع العدو الصهيوني. فـ أبناء كتائب القسام أعدوا أنفاقا ضعف أنفاق فيتنام التي يقرأ عنها العسكريون والتي يخطط من خلالها الإستيراتيجيون.(ق.الاقصى) مرفق
قال احمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي: "إن تصريحات احباط المئات من عمليات المقاومة، هذه تصريحات عار، و ذلة ومهانة، ماجد فرج يقول هذه التصريحات امام الناس جميعاً ربما يكون له هدف سياسي اكبر بعد رحيل محمود عباس، يبدو ان الخيانة أصبحت وطنية لماجد فرج ولفريق اوسلو" حسب زعمه.(ق.القدس) مرفق
قال احمد بحر: "نزف هؤلاء الشهداء السبعة على طريق النصر والتحرير باذن الله، قمت انا والأخوة قادة حركة حماس بزيارة أهالي الشهداء ورأينا كيف الأم تزغرد والأب يسجد شكر لله تعالى على إستشهاد ابنه".(ق.القدس) مرفق
حذر أحمد بحر، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من البقاء محتلًا لأرض فلسطين. وقال بحر خلال كلمة له قبيل تشيع جثامين الشهداء السبعة الذين ارتقوا بانهيار نفق شرق غزة لـ”نتنياهو”: عليك أن ترحل فإننا قادمون، والخوف الذي دخل وسيدخل في قلوب شعبك سيستمر حتى النصر”.(الرسالة نت، فلسطين الان)
قال روحي مشتهى عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن مرحلة الاعداد للمعركة المقبلة لن تتوقف بارتقاء شهداء القسام السبعة. وأضاف إن هؤلاء الشهداء هم "الأقمار الذين ينيرون الظلماء في الطريق نحو القدس".(الرسالة نت)
قال خليل الحية، أن المقاومة هي أكثر قوة وجهوزية من أي وقت مضى للدفاع عن الشعب الفلسطيني. وأضاف الحية على هامش تشييع جثامين شهداء الانفاق السبعة، أن المقاومة تملك الجهوزية التامة لصد أي عدوان جديد. وشدد الحية على وجود مخزون قوي وقادر من المجاهدين، لديهم القدرة والاستعداد ليخلفوا إخوانهم الشهداء في طريق المقاومة.(الرسالة نت)
قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار أن الحديث عن المصالحة يكون بالتطبيق الكامل للاتفاقات التي تمت مع فتح، دون ما اسمها "بـ المناورات من قبل السلطة الفلسطينية"وأضاف الزهار في تصريح له "إن الرئيس محمود عباس ليس لديه أي استعداد لتطبيق اتفاقات المصالحة، التي تمت في الدوحة، القاهرة، وغزة." على حد تعبيره(سما)
دعت حركة حماس أمس الشعب إلى الإلتفاف حول المقاومة ووقف التعاون والتنسيق الامني مع الإحتلال الإسرائيلي؛ وأضافت في بيان "ندعو أبناء شعبنا إلى الالتفاف حول المقاومة ووقف التعاون والتنسيق المذل مع الاحتلال وتعرية المنسقين"، حسب زعمها. (معـا)
اتهم نائب المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان أحمد عبد الهادي اليوم الجمعة الأونروا بتجاهل حاجات اللاجئين الفلسطينيين ومعاناتهم في لبنان.وقال عبد الهادي إن الأونروا مسؤولة عن ما وصلت إليه أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من معاناة بسبب تراجع خدماتها ضمن سياسة ممنهجة.(المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت مواطنين اثنين على خلفية انتمائهم السياسي، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني.(فلسطين الان، فلسطين اون لاين)
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
|
هنية: القسام يحفر الأنفاق ليجعلها نقطة الانطلاق نحو فلسطين
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية أن كتائب القسام حفرت الأنفاق لتدافع عن غزة، ولتجعلها نقطة الانطلاق نحو كل فلسطين؛ وبذلك تتأسى بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم حينما حفر الخندق حول المدينة.
وأكد هنية في خطبة الجمعة قبل تشييع جثامين شهداء الأنفاق السبعة من المسجد العمري بغزة، أن غزة عصية على الكسر ولحمها مر، كما هي فلسطين، مبيناً أنها تفوقت على ذاتها بما صنعت في ظل الإمكانات المتواضعة التي تملكها.
وبين هنية أن الجبهة الداخلية متماسكة بفضل أهل القطاع الصابرين رغم سنوات الحصار والحروب والمؤمرات التي تحاك لغزة، مؤكداً أن التهدئة التي تسكت فيها أصوات المدافع للراحة، يقود خلالها القسام معركته بصمت للإعداد والتجهيز.
ورداً على المشككين بأعمال المقاومة قال نائب المكتب السياسي لحركة حماس "اتركوا هذه اللغة ولا تعبثوا بمعاناة شعبنا لأننا قد نعيش بلا خبز وبلا ماء، لكننا لا نستطيع أن نعيش بلا كرامة.
وشارك آلاف من أبناء شعبنا بمشاركة قيادة حركة حماس في تشييع جثامين شهداء القسام السبعة الذين ارتقوا إلى العلا أثناء عملهم في ترميم أحد الأنفاق شرق مدينة غزة قبل أيام.
حماس: الأونروا تتجاهل معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
اتهم نائب المسؤول السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان د. أحمد عبد الهادي اليوم الجمعة الأونروا بتجاهل حاجات اللاجئين الفلسطينيين ومعاناتهم في لبنان.
وقال عبد الهادي إن الأونروا مسؤولة عن ما وصلت إليه أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من معاناة بسبب تراجع خدماتها ضمن سياسة ممنهجة.
من جانبه عد المسؤول الإعلامي لحركة حماس في لبنان رأفت مرة أن قرار الأونروا تخفيض الخدمات الصحية سيؤدي إلى أزمات إنسانية كثيرة وسينتج عنه خلل في الأمن الاجتماعي.
في حين أكد عضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان أبو خالد جهاد أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان سيواصلون تحركاتهم الاحتجاجية حتى تتراجع الأونروا عن قراراتها.
وشدد على ضرورة أن تقوم الأونروا بوضع سياسة حديثة لتطوير خدماتها في لبنان وفق المعايير الإنسانية العالمية.
أجهزة السلطة تعتقل مواطنين وتواصل اعتقال آخرين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية مواطنين اثنين على خلفية انتمائهم السياسي، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني.
ففي محافظة طولكرم، اعتقل جهاز المخابرات العامة مصعب نجدي بعد اقتحام منزله بطريقة هجمية، حيث قام عناصر الجهاز بتفتيشه بشكل دقيق، وهو شقيق المحرر من سجون السلطة قبل أيام محمد نجدي الذي استمر اعتقاله أكثر من 70 يومًا.
كما يواصل جهاز الأمن الوقائي بطولكرم اعتقال المهندس علاء الأعرج لليوم الـ60 على ذمة المحافظ، فيما تواصل المخابرات اعتقال الأسير المحرر ليث العتيلي لليوم الـ7 على التوالي.
وفي محافظة نابلس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر بشار أبو عودة بعد مداهمة منزله في الجبل الشمالي.
كما يواصل وقائي نابلس اعتقال الأسير المحرر حمزة العامودي لليوم الـ14 على التوالي، علمًا بأنه أعاد اعتقاله بعد يومين فقط من الإفراج عنه، من اعتقال استمر 32 يومًا.
في حين يمدد الأمن الوقائي اعتقال الطالب في جامعة القدس المفتوحة وسام خليلية حتى تاريخ 15/2/2016، حيث اعتقله قبل 5 أيام بعد مداهمة منزله في بلدة جبع قضاء جنين، فيما صادر جهاز الحاسوب والهاتف النقال الخاص به. وفي محافظة قلقيلية، يواصل الأمن الوقائي اعتقال الأسير المحرر أحمد سنيفة لليوم الـ68 على التوالي على ذمة المحافظ.
أما في رام الله، فتواصل أجهزة السلطة اعتقال كل من معاذ حامد وأحمد شبراوي وهما من أفراد خلية سلواد، منذ بداية شهر تموز من العام الماضي.
في موكب مهيب .. جماهير قطاع غزة تشيّع شهداء الأنفاق
شيّعت جماهير غفيرة من قطاع غزة، بعد صلاة الجمعة، شهداء كتائب القسام السبعة الذين ارتقوا قبل يومين إثر انهيار نفق عليهم بمدينة غزة.والشهداء هم: ثابت عبد الله ثابت الريفي (25 عاماً)، وغزوان خميس قيشاوي الشوبكي (25 عاماً)، وعز الدين عمر عبد الله قاسم (21 عاماً)، ووسيم محمد سفيان حسونة (19 عاماً)، ومحمود طلال محمد بصل (25 عاماً)، ونضال مجدي رمضان عودة (24 عاماً)، وجعفر علاء محمد هاشم حمادة (23 عاماً).
وانطلق موكب التشييع من المسجد العمري الكبير وسط غزة، بعد إلقاء نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية خطبة الجمعة بحضور قيادات الحركة والفصائل والأجنحة العسكرية التابعة لها، متوجهًا إلى مقبرة الشهداء شرق غزة لمواراتهم الثرى.
وقال هنية خلال خطبته: "إن شهداء الإعداد السبعة أصبحوا كأهل غزة جميعًا حجة على الأمة العربية والإسلامية".
وأضاف: "إن غزة عصية على الكسر ولحمها مر كما هي فلسطين وتفوقت على ذاتها بما صنعت في ظل الإمكانات المتواضعة التي تملكها".
وتابع: "سنستمر في الإعداد وامتلاك كل وسائل القوة والمنعة والطريق ماضية ولا يملك أحد أن يوقف معركتنا، ومن يظن أن التهدئة التي تسكت فيها أصوات المدافع للراحة، ولكن إنها معركة يقودها القسام في صمت للإعداد والتجهيز".
وشدد على أن "كتائب القسام وفصائل المقاومة في مرحلة الإعداد الدائم والمستمر، وليس على شكل حالة طوارئ، بل حالة ملازمة للمجاهدين في كل أحوالهم، فوق الأرض وتحتها، ولا يمكن لأحدٍ أن يوقف معركة البناء والتطوير".
وأشار هنية إلى أن مشاركة الآلاف بجنازة الشهداء هو استفتاء حقيقي على خيار المقاومة ورد طبيعي على من يشكك في المقاومة، مؤكدًا أن غزة مرابطة ومتماسكة رغم سنوات الحصار وتكالب الأعداء والحروب الثلاثة.
وكانت الطواقم الطبية والدفاع المدني انتشلت مساء أمس الخميس، جثامين الشهداء السبعة بعد جهود كبيرة بذلتها على مدار الساعات الأخيرة، ونعت كتائب القسام رسميا أمس سبعة من مجاهديها استشهدوا جراء انهيار نفق أرضي للمقاومة بسبب الأحوال الجوية التي سادت القطاع قبل أيام.
"القسام" تعرض أبرز عملياتها النوعية عبرهاحصاد عمليات الأنفاق: 64 قتيلاً صهيونيًّا و91 جريحًا
أظهرت معطيات نشرتها "كتائب القسام" الذراع المسلح لحركة "حماس" أن أبرز عملياتها العسكرية عبر الأنفاق أدت إلى مقتل 64 جنديًّا صهيونيًّا، وإصابة 91 آخرين، وأسر جنديين اثنين على الأقل خلال السنوات الماضية.
وأكدت كتائب القسام، في تقريرٍ نشر على موقعها الإلكتروني، أن الأنفاق التي حفرها مجاهدو القسام الأبطال بأظفارهم على مدار سني الصراع مع العدو، شكلت نقلة نوعية في مقارعة المحتل، فحيّرت قيادته ومخابراته وجيشه، وضربت نظرياتهم الأمنية والعسكرية، وجعلتهم يقفون عاجزين مستنجدين لا يعرفون متى وأين وكيف ستكون الضربة المؤلمة القادمة؟
وأشارت إلى أنه رغم كل محاولة العدو لإبطال فاعليتها إلا أنه باء بالفشل والخسران والهزيمة، متسائلة: كيف للمحتل أن ينسى ترميد وحردون وأورحان والسهم الثاقب؟، أم كيف يمكن أن يغيب عنه في كوابيسه الوهم المتبدد التي مرغ أنفه فيها بالتراب؟، وكيف له أن ينسى بوابة المجهول ومن بعدها ناحل عوز وصوفا وأبو مطيبق وموقع 16 العسكري؟!
وشددت على أن "الأنفاق" القسامية، فاجأت العدو منذ بداية انتفاضة الأقصى وحتى يومنا هذا؛ بالعمليات النوعية التي ضربت مواقعه وتحصيناته، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف جنوده إضافة إلى أسر جنديين صهيونيين.
وقالت إن الأنفاق جاءت للعدو من حيث لا يدري، "وما زال رعبها يطارد مغتصبيه وجنوده على أعتاب غزة".
أبرز العمليات
وفيما يلي أبرز العمليات النوعية التي نفذتها كتائب القسام عبر الأنفاق منذ بداية انتفاضة الأقصى، والخسائر التي تكبدها العدو جرّاء هذه العمليات: تفجير موقع ترميد| 26/9/2001: أوقعت 5 جنود قتلى وأكثر من 30 جريحاً.
تفجير موقع حردون| 13/12/2003: أوقعت 2 من الجنود قتلى، وأصابت 10 آخرين.
تفجير موقع محفوظة| 27/6/2004: وخلفت العملية 7 جنود قتلى، بالإضافة إلى 30 جريحاً.
عملية السهم الثاقب| 7/12/2004 وقتل في هذا الكمين جندي صهيوني، وأصيب 4 آخرون.
عملية براكين الغضب| 2/12/2004: أوقعت 5 قتلى في صفوف جنود العدو وأكثر من 23 جريحاً.
عملية الوهم المتبدد| 25/6/2006: وكانت أبرز عمليات القسام التي أسر خلالها الجندي الصهيوني "شاليط"، كما قتل 2 من الجنود،وأصيب6 آخرون.
كمين مثلث الموت| 6/1/2009: وقتل فيه 3 من جنود العدو، وأصيب 5 آخرون.
كمين بوابة المجهول| 1/11/2013: أوقعت 6 من الجرحى الصهاينة.
عملية صوفا| 17/7/2014: وأصيب خلالها 7 جنود صهاينة.
عملية موقع أبو مطيبق| 19/7/2014: قتل خلالها 8 جنود بعد تمكن وحدة النخبة التابعة للقسام من التسلل خلف خطوط العدو بالموقع.
عملية أسر الجندي شاؤول| 20/7/2014: وتمكن القسام فيها بالإضافة إلى أسره من قتل أكثر من 14 جنديًّا صهيونيًّا بعد تدمير قوةمؤللة.
عمليةموقع 16| 21/7/2014: قتل فيها 7 جنود صهاينة بينهم ضابط في الجيش.
عملية ناحل عوز 28/7/2014| أوقعت 10 قتلى في صفوف الجنود، وحاول جنود القسام أسر جندي.
ميزانية السلطة.. إسراف على "الترقيات" وعجز بخدمة المواطن
تسود حالة من الغضب أوساط المواطنين في الضفة الغربية جراء السياسات التي تنتهجها السلطة في تقديم الدعم الوظيفي والمالي لموظفيها، من خلال الترقيات ورفع الميزانية المطلوبة لذلك، بينما القطاع الخدمي والصحي يتم تجاهله من قبل السلطة، بزعم وجود أزمات مالية!.
ففي محافظة طوباس والأغوار الشمالية ارتفعت موجة الغضب لدى المواطنين عقب سلسلة الترقيات الأخيرة التي أصدرها رئيس السلطة محمود عباس في الوقت الذي يكافح فيه أهالي المنطقة منذ سنوات طويلة لافتتاح كامل أقسام المستشفى التركي في ظل تعنت حكومي بذريعة الضائقة المالية.
ويقول الناشط محمد ضراغمة لمراسلنا، إن محافظة طوباس والأغوار الشمالية يقطنها أكثر من 70 ألف مواطن ولم يكن بها حتى وقت قريب مستشفى حكومي إلى أن تبرعت الحكومة التركية قبل سنوات ببناء مستشفى في طوباس هو الأفضل من حيث البنية التحتية.
وأضاف: "بعد الانتهاء من بنائه بقي المستشفى ثلاث سنوات وهو مغلق إلى أن اضطرت وزارة الصحة للبدء بتشغيله بعد مظاهرات واحتجاجات ووقفات اعتصام ورأي عام غاضب وكانت الذريعة دومًا: (لا يوجد موازنات)!".
على خط النار بلا مقومات
وأشار إلى أن وزارة الصحة افتتحت بعض الأقسام وأغفلت أخرى وما زالت تتذرع بالأزمة المالية لتوفير الطواقم الكافية، متسائلاً: "هل يستقيم ذلك مع سيل الترقيات الأخيرة التي أقرتها الرئاسة والتي ستكلف الموازنة ملايين الدولارات؟".
وبدوره يضيف ضراغمة لمراسلنا: "نحن في طوباس والأغوار الشمالية نسكن على خط النار، فهي محافظة ساخنة وهي الأكثر عرضة لانتهاكات الاحتلال".
واستطرد قائلاً: "الأغوار الشمالية مهملة في كل شيء، ونحن نعيش بين معسكرات الاحتلال ومستوطناته وبين حقول الألغام ونحرم من الاحتياجات الأساسية، وبالتالي فإن تجهيز مستشفى حكومي متكامل في المنطقة هو أقل الأساسيات التي يجب أن تكون متوفرة"، متهمًا الحكومة بالتقصير في تعزيز صمود المواطنين في الأغوار.
وتساءل: "ما معنى أن أسمع -كمواطن يعيش ملاحقًا في الأغوار- عن سيل من الترقيات التي تستنزف الموازنة، فيما يتحدث المسئولون عن تعزيز صمود سكان الأغوار وفي المقابل أقسام أساسية في المستشفى التركي الوحيد غير مجهزة".
خلل بالأولويات
وبدوره يقول الناشط من سكان طوباس محمد علان على مدونته الإلكترونية: "مراسيم رئاسية بترقيات عدد من موظفي القطاع العام تراوحت الترقيات ما بين مدير عام ووكيل وزارة، وهذه الترقيات بكل تأكيد لها انعكاس على الموازنة العامة نهاية كل شهر".
وأضاف: "سؤالي للحكومة بشكل عام، ولوزيري الصحة والمالية بشكل خاص في ظل موجة الترقيات الأخيرة: أليس بإمكانكم توفير موازنة لتعيين خمس ممرضات لافتتاح قسم الحضانة في مستشفى طوباس التركي الحكومي بدلاً من استمرار التحويلات لمستشفيات أخرى في حالات الولادة المبكرة، أو حال احتياج أي مولد لحضانة؟، أم أن الموازنة قادرة على استيعاب كل شيء إلا رواتب خمس ممرضات؟".
يذكر أن موجة الترقيات الأخيرة لمسئولين في السلطة في كافة المواقع أثارت نقمة شعبية كبيرة، سيما وأنها تترافق مع حديث الحكومة عن عجز مالي كبير وعدم قدرة على تلبية احتياجات أساسية للمواطنين وكذلك في ظل الانتفاضة الحالية وغياب الدور الرسمي عنها.
ارتقوا خلال ترميم أحد الأنفاق إثر تصدع فيه بفعل الأحوال الجوية
ما لا تعرفه عن شهداء "القسام" السبعة في غزة..
قبل شهرين فقط انهالت التهاني ومشاعر الفخر بزواج الشاب الذي ما إن يتذكره الناس يستحضروا معه كلَّ ما هو جميل من ابتسامته إلى سؤاله عنهم وبرّهم, أما أمس، فمشاعر الفخر ظلت باقية لكن لسبب آخر، هو أن هذا الشاب الذي أحبه الناس ويبلغ من عمره 23 عامًا، ضرب لهم مثلًا في التضحية من أجل تحرير وطنه، وارتقى شهيدًا.
إنها لحظات اختلاط المشاعر: الفخر بالشهادة، والحزن للفراق، والبغض للاحتلال، تجمعت كلها في عيني والد الشاب جعفر حمادة، وهو أحد الشهداء السبعة الذين أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس، أنه استشهد، قائلةً: إنه "أثناء عمل مجموعة مكونة من 11 مجاهدًا في ترميم أحد الأنفاق، حدث تصدع وانهيار تدريجي ناتج عن الأحوال الجوية، تمكن على إثره أربعة من المجاهدين من الانسحاب من النفق، فيما اختار الله سبعة من أبطالنا شهداء في معركة الإعداد".
الشهيد جعفر حمادة "عريس".. وأبوه "تعلَّم منه العطاء"
- "جعفر كان محبوبًا من الجميع، صحيح أنه صغير السن لكنه قمة في الفعل.."، يقول والده علاء، في "دردشة" مع صحيفة فلسطين.
جعفر هو الابنُ البِكْرُ، تعلّم منه أبوه -كما يوضح- "الحب والإخلاص والعطاء والثبات والتضحية وأمورًا طيبة كثيرة.. أنا أبوه، ربيته، لكن هو علَّمني".
"رسالته في الحياة أن يحب كل الناس بعضهم، والكل يشهد له بأنه لا يُغْضِب أحدًا منه، حتى لو أخطأ أحد في حقه، هو لا ينام إلا حينما يُرضي الجميع"، يتابع الأبُ كلامه.
لن ينسى والده "لحظة دخوله البيت (كم كانت تبعث فيه الفرح) وجلساته الجميلة"، ولن ينسى مواقفه معه، خصوصًا الموقف الأخير الذي أظهر فيه حرصًا كبيرًا على مشاعره؛ "كان عندي صداع ورأسي يؤلمني، زي (مثل) المكشر (العابس), قال لي: ما بك يا أبي؟ أنت زعلان؟ قلت له: لا، ولكن رأسي يؤلمني، وذهب ليحضر لي الدواء".
تزوج جعفر قبل شهرين تقريبًا: "ابني متزوج جديد.. عريس"، وكان مثالًا للشاب الناجح في حياته، ورغم ألم الفراق، فعلاء (والد الشهيد) اليوم، في قمة الفخر فـ"الله سبحانه وتعالى رفع شأنهم (الشهداء)".
ينظر بعينين ملؤهما حنان الأب، قائلًا: "لن أنساه، أُوعى تفكِّر إنه ابني حنساه، ما في حد بينسى ابنه، وهدا ابني البكر كمان..".
وصيته الصلاة
"اللي بيشوفه بيحبه"؛ هذه المرة الكلام عن الشهيد عز الدين قاسم (21 عامًا)؛ أي "سرٍّ" هذا الذي أودعه اللهُ فيه، ليلقي الحب في قلب من رآه!.
يصف والد الشهيد عز الدين، لصحيفة فلسطين، ابنه بأنه "كله خُلُق، متدين، لم يبحث يومًا إلا عن الخير، وعلاقاته ممتازة مع أبيه وأمه وإخوته".
الشهيد عز الدين قاسم كان دائم الحرص على إيقاظ إخوته للصلاة
"بتلاقي اللي بيشوفه بيحبه لأخلاقه، والحمد الله أنه اختار هذا الطريق (المقاومة)، وأن الله اصطفاه، نحن نفتخر بهذا الأمر، والشعب الفلسطيني كله لا بد أن يضحي.."، عمر والد الشهيد يتحدث لصحيفة فلسطين، بكلمات واثقة.
الشهيد عز الدين، كان أعزب، ويعمل في تجارة الملابس، "كان اللي بيشتغله (ما يجمعه من مال) يجيبه لإمه ولأخته.. كان كريمًا"، والكلام لوالده.
ومن صفات الشهيد عز الدين، أنه "كان كاتمًا للأسرار"، وذو أخلاق عالية، "وبشوش الوجه"، يتابع الحديث.
ما آخر موقف يعلق بذاكرتك جمعك بابنك الشهيد؟ يجيب عن هذا السؤال: "آخر موقف قبل ثلاثة أيام، كنا قاعدين قعدة مرتبة (جميلة) في الدار، وهو كان يحكي: يختي ويخويا ديروا بالكوا على الصلاة، وصلوا الفجر أهم اشي، ومن هالكلام الممتاز اللي بيفتح النفس".
وآخر يومين على وجه التحديد، كان يدقق على الصلاة، ويقول: "أهم اشي الصلاة، صحُّوا أختي، صحوا أخويا، كان أكتر اشي مدقق على الصلاة، وصلاة الفجر كان يقوم لها كالأسد، ويذهب للمسجد جريًا، ولم يقطعها يومًا"؛ يختم الأبُ كلامه بفخر وحماس.
وبحسب بيان عسكري نشرته "القسام" على موقعها الإلكتروني، فإن الشهيد قاسم هو "أحد مجاهدي وحدة النخبة القسامية".
"من المحبوبين"
رفيقهما في درب المقاومة، الشهيد غزوان الشوبكي، "داعية"، وطالب، ومقاوم، هكذا ضرب مثلًا في الحياة.يستقبل والده خميس، الناسَ الذين توافدوا للوقوف إلى جانبه إثر استشهاد ابنه غزوان، الذي يرى في صفاته أنموذجًا، للشباب.
الشهيد غزوان الشوبكي طالب جامعي وأوشك على الحصول على "السند"
"الشهيد غزوان، الحمد الله، بطل، وملتزم، وهو من شباب المسجد، داوم على صلاة الجماعة، وصلاة الفجر خاصة، ولا يتركها نهائيًا"، يقول والده، لصحيفة فلسطين.
كان الشهيد غزوان، متقدمًا للحصول على "السند" في قراءة القرآن الكريم، يتابع والده: "كان سيحصل عليه بعد أيام قليلة".
كما أن الشهيد غزوان، "طالب في الجامعة الإسلامية، في السنة الثالثة، في كلية أصول الدين، وهو من الشباب المحبوبين لدى أصحابه، وأهله وجيرانه".
ويردف والده: "كانت رسالته وأهدافه أن يكون من الناس المقاومين ضد الاحتلال، والثابتين على هذه الأرض، والاستمرار في المقاومة حتى دحر الاحتلال".
ومن المواقف التي لن ينساها والد الشهيد، أنه كان في كل يوم جمعة، يتناول الغداء مع عائلته، ثم يجلسون ليحدثهم عن مضمون خطبة الجمعة، كما يلخص لهم والده خطبة الجمعة في المسجد الذي صلى فيه، لتعم الفائدة.
الشهيد غزوان، يرى فيه أبوه، إنسانًا جامعًا، كطالب يتلقى العلم، ومقاوم يتصدى للاحتلال الجاثم على أرضه، وداعية يلقي على مسامع الناس ما يفيدهم وينفعهم.
وبحسب البيان العسكري الذي نشرته "القسام" على موقعها الإلكتروني، فإن الشهيد الشوبكي هو "أحد مجاهدي وحدة النخبة القسامية".
"حب الوطن"
أما الشهيد ثابت الريفي، هذا الشاب "المتواضع" و"المحبوب" كما يصفه والده، فكان دائم الحديث عن تحرير فلسطين.
يقول والد الشهيد، لصحيفة فلسطين: "إن ثابت كان مناضلًا، ضحى لأجل الإسلام، وللوطن والشعب، وكان يتمنى الشهادة في كل وقت".
الشهيد ثابت الريفي تمنَّى الشهادة وكان "متواضعًا" و"محبوبًا"
كان الشهيد ثابت، "متواضعًا، الكل يحبه.. جيرانه، أصحابه، أهله، كلنا الحمد الله بنحبه"، يضيف عبد الله والد الشهيد.
الرسالة التي كان يحملها الشهيد، كما يقول والده، هي "أن كل عمله لله، وفي كل وقت كان يتمنى الشهادة".
هذا الشهيد (25 عامًا) كان متزوجًا، ولديه ولد وبنت، ولطالما تحدث لأهله عن تحرير فلسطين وحب الوطن، حسبما يوضح أبوه.
ويتمنى والد الشهيد، لو استشهد معه قائلًا: "أنا عمري 50 سنة، أتمنى الشهادة، وليتني معه"، معبرًا عن تمسكه بالمقاومة حتى تحرير فلسطين.
وبحسب البيان العسكري الذي نشرته "القسام" على موقعها الإلكتروني، أمس، فإن الشهيد الريفي هو "قائد مجموعة في وحدة النخبة القسامية".
"واجب وطني"
فيما الشهيد محمود بصل (25 عامًا)، الذي أعلنت "القسام" أيضًا ارتقاءه، يقول والده: إنه "نشأ في أسرة إسلامية، فلسطينية، غزية"، مضيفًا: "نحن كشعب فلسطيني سُلِبَت أرضنا وأُخْرِجْنَا من وطننا".
كلمات طلال بصل، والد الشهيد مفعمة بالفخر، بما قام به ابنه من عمل مقاوم ضد الاحتلال الإسرائيلي.
الشهيد محمود بصل لم تغِب الابتسامة عن وجهه وكان عاشقًا للمقاومة
ويبدي في حديث مع صحيفة فلسطين، ثقته بأن تحرير فلسطين سيكون "على يد أبنائنا"، مؤكدًا أن ما قام به ابنه الشهيد محمود، "هو واجب وطني عن الأمة العربية والإسلامية والفلسطينية والغزية".
ويعبّر عن شدة حب ابنه الشهيد للوطن، والعمل على تحريره، قائلًا: "إن العمل الوطني يجري في دمه".
ويؤكد أن ما قام به ابنه، هو "واجب وطني كواجب كل إنسان مسلم، وفلسطيني، وغزي"، مبينًا أن الدافع لحب المقاومة هو "التربية الإسلامية، فقد نشأ في أسرة إسلامية، ومن واجب الأسرة الإسلامية والشعب الفلسطيني الدفاع عن الحقوق".
ويتابع: "نحن كشعب فلسطيني أُخْرِجْنَا من ديارنا وأرضنا (على يد الاحتلال الإسرائيلي)"، مشيرًا إلى ضرورة مواصلة المقاومة حتى إنهاء الاحتلال.
ومع كونه مقاومًا، لم تغِب الابتسامة يومًا عن وجه الشهيد محمود كما يؤكد أبوه، الذي يقول: "إن الابتسامة كانت دائمًا في وجهه".
"كان يداعب أولاده وأهل حيِّه ومرحًا جدًا"، يواصل والده الحديث، منوهًا إلى أن ابنه محمود كان متزوجًا ولديه ثلاثة أبناء، فيما زوجته حامل في الشهر التاسع.
وينصح والد الشهيد محمود، الشباب "بالتمسك بالدين والسير على درب المجاهدين".
"شخصية قوية جدًا"
إنْ كان كثيرون يسعون إلى الزواج كأول خطوة يقدمون عليها في مطلع شبابهم، فإن الشهيد وسيم حسونة، كان يريد "الأفضل من الزواج".
يقول محمد حسونة، والد الشهيد وسيم (19 عامًا)، لصحيفة فلسطين: "هؤلاء أبناؤنا جميعًا، إن كان وسيم أو غير وسيم أو أي فرد من أبناء فلسطين, كلهم على هذا الدرب، وكلهم أبطال، ويعملون لله، راجين مرضاته"، معبرًا عن فخره لتواجده على أرض فلسطين، قائلًا: "الحمد الله الذي جعلنا على أرض الرباط".
الشهيد وسيم حسونة رفض الزواج لأنه "يريد الأفضل منه"
وعلى وجه التحديد، فإن الشهيد وسيم والكلام لا يزال لوالده: "من صغره ترعرع في المسجد على أيدي حفظة كرام، وحفظ من كتاب الله ما حفظ، وكان نشيطا في لجان المسجد، يعمل بجد، ويُدرِّس الشباب، ويعلمهم الرياضة".
ويتابع: "بالنسبة للأمور خارج المسجد، فكان وسيم يمتاز بشخصية قوية جدًا، وفي ذات الوقت مرحة"، مشيرًا إلى أن "الابتسامة لم تزُل عن شفتيه".
كما يقول: "إن الله اصطفى وسيم شهيدًا، ونسأل الله أن يتقبله مع الشهداء والصديقين".
رسالة الشهيد وسيم في الحياة، كانت -بحسب أبيه- "العمل على مرضاة الله، ومرضاة والديه، وكان "دينامو" البيت (تعبيرًا عن نشاطه)" (...) "كان شخصية مرحة محبوبة من الجميع".
وفي نفس الوقت، يبين أن رسالة ابنه الشهيد أن "يعلم الشباب الصغار كتاب الله، ويربيهم على القيم والأخلاق الحميدة".
ويصف ابنه الشهيد، بأنه "كان صغيرًا في السن، ولكن كبير في الأفعال".
ويسرد موقفًا لن ينساه مع ابنه الشهيد وسيم، قائلًا: "طلبت منه قبل شهرين أن أزوجه ورفض أن يتزوج، قال: يا أبتي لا أريد الزواج، بل أريد، إن شاء الله رب العالمين، ما هو أحسن من الزواج، ولم يذكر ما هو هذا الأحسن من الزواج، وكان هذا (الشهادة) هو الأفضل من الزواج".
"طريق الجنة"
"اختار طريق الدعوة للإسلام.."؛ هذه إحدى صفات الشهيد نضال عودة (24 عامًا)، الذي يضيف أخوه عدنان: "إنه كان حنونًا جدًا"، عدنان ليس له أخ آخر غير الشهيد نضال، حسبما يوضح لصحيفة فلسطين، قائلًا: "كنت ولا أزال، فخورًا به".
الشهيد نضال عودة كان طموحه تحرير القدس من الاستيطان والاحتلال
"كان حنونًا جدًا عليَّ، هو الأخ الوحيد لي، وأفخر به"، يوضح عدنان (20 عامًا)، مبينا أن "الذي يمشي في طريق النضال والجهاد يجب أن يتحمل الصعاب كي ينال الجنة".
ويتابع: "كان الشهيد نضال يعمل في الأنفاق بسرية وكتمان، لأن هذا العمل يحتاج إلى سرية، وتربى في مسجد الرحمن، منذ كان صغيرًا، واختار طريق الدعوة للإسلام".
ويشير أخ الشهيد، إلى أن "الذي يسير في هذا الطريق يعرف إلى أين هو ذاهب (...) إلى الجنة بإذن الله".
ويتمم: إن طموح أخيه الشهيد، كان "أن يلبي رغبته في تحرير القدس من الاستيطان والاحتلال، من خلال حفر الأنفاق ليصل الغاية التي يريدها وهي أن يزيح الاحتلال عن أرضنا".
وكانت "القسام" قالت، أمس، في بيان لها: إن هؤلاء "الأبطال رحلوا إلى جنان الخلد والله حسبهم"، الثلاثاء الماضي، "أثناء قيامهم بترميم نفق قديم كان قد استخدمه المجاهدون في معركة العصف المأكول (عام 2014) وأوجعوا العدو من خلاله"، كاشفةً أن "الشهداء الأبطال شاركوا في عمليات نوعية بطولية أثناء معركة العصف المأكول أسفرت عن مقتل وجرح عدد كبير من جنود العدو".
الحية: المقاومة أقوى وجاهزة لصد أي عدوان جديد ضد غزة
أكدّ الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن المقاومة هي أكثر قوة وجهوزية من أي وقت مضى للدفاع عن الشعب الفلسطيني. وقال الحية في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، على هامش تشييع جثامين شهداء الانفاق السبعة، أن المقاومة تملك الجهوزية التامة لصد أي عدوان جديد.
وشدد الحية على وجود مخزون قوي وقادر من المجاهدين، لديهم القدرة والاستعداد ليخلفوا إخوانهم الشهداء في طريق المقاومة. وأشار إلى أن استعدادات المقاومة لا يمكن أن تتوقف على أي حال، ولا توجد قوة قادرة على نزع اوراقها.
وأوضح أن حرب الانفاق كشفت عورة الاحتلال وفضحت منظومته الأمنية، والحقت فيه هزيمة كبرى خلال المعركة الماضية، منوهًا الى انها هذه الانفاق لديها ما تظهره في أي مواجهة مقبلة بما هو اقوى واكثر صرامة. وأكدّ أن ما يجري من تطوير للقدرات يأتي في سياق الاعداد، وليس في سياق استدراج المعارك ، وأنه من حقها ان تجهز بما تدافع به عن أبناء شعبها.
وقد شيع عشرات الآلاف من أبناء قطاع غزة شهداء الأنفاق السبعة، بعد صلاة الجمعة، انطلاقًا من المسجد العمري الكبير، تجاه المقبرة الشرقية لمدينة غزة. واستشهد الشبان السبعة عقب انهيار نفق عليهم بفعل الظروف الجوية، بينما نجى اربعة شبان آخرين.
مشتهى: الإعداد للمعركة المقبلة مستمر والمقاومة تعرف طريقها
أكدّ الأسير المحرر روحي مشتهى عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن مرحلة الاعداد للمعركة المقبلة لن تتوقف بارتقاء شهداء القسام السبعة.
وقال مشتهى في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، إن هؤلاء الشهداء هم "الأقمار الذين ينيرون الظلماء في الطريق نحو القدس".
وأعلنت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، عن استشهاد سبعة من مقاوميها بفعل انهيار نفق عليهم نتيجة الأحوال الجوية.
وأشار مشتهى إلى أن المقاومة تعرف طريقها جيدًا، "وهؤلاء الأبطال يمثلون عنوان فخر في طريقها"، مؤكدًا أن هذا النهج فيه رفعة وعزة للمقاومين. وتقدم القيادي في حركة حماس بالتعزية الحارة لعوائل الشهداء، متمنيًا لهم الرفعة في الدنيا والآخرة.
وأكدّت كتائب القسام أن الشهداء السبعة هم "ثابت الريفي "25 عاما"، وغزوان الشوبكي "25 عاما"، وعز الدين قاسم، "21 عاما" ووسيم حسونة "19 عاما"، ومحمود بصل "25 عاما"، ونضال عودة "24 عاما"، وجعفر حمادة "23 عاما"، مشيرة إلى أن جميعهم من كتيبة التفاح والدرج.
بحر لـ"نتنياهو": أرحل فإننا قادمون إليك بحر لـ"نتنياهو": أرحل فإننا قادمون إليك
حذر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من البقاء محتلًا لأرض فلسطين.
وقال بحر خلال كلمة له قبيل تشيع جثامين الشهداء السبعة الذين ارتقوا بانهيار نفق شرق غزة لـ"نتنياهو": عليك أن ترحل فإننا قادمون، والخوف الذي دخل وسيدخل في قلوب شعبك سيستمر حتى النصر".
وأضاف “نحن في غزة سنتحدى الاحتلال وسنمضى نقدم الشهيد تلو الشهيد حتى دحر أخر محتل إسرائيلي من فلسطين".
وطالب الأمة العربية والإسلامية بدعم المقاومة والوقوف مع غزة حتى تحرير كافة الأراضي المحتلة.
واعتبر بحر أن شهادة سبعة أقمار من كتائب عز الدين القسام خلال ترميم أحد الانفاق انتصارًا لشعبنًا وامتنًا وقضيتنًا وأسرنا ولانتفاضة القدس المجيدة.
زار اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اضافة الى عدد من اعضاء المكتب السياسي وقيادات الحركة منازل عوائل الشهداء من رجال الأنفاق الكائنة شرق مدينة غزة.
قال الهلال الأحمر انه من المقرر ان يسلم الأحتلال غداً جثمانين الشهيدين ابراهيم علان وحسين ابو غوش على حاجز بيتونيا غرب رام الله بعد ان اجلت تسليمهما امس دون ذكر سبب التأجيل، يذكر ان الشهيدين علان وابو غوش قد ارتقيا برصاص الاحتلال عقب تنفيذهما عملية طعن بطولية في مستوطنة بيت حورون جنوبي رام الله أدت الى مقتل مستوطنة واصابة اخرى الاثنين الماضي.
شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واقتحامات لمنازل الشهيدين أمجد الجندي واياد دعيس ومنزل الأسير مراد دعيس في مدينة يطا بالخليل، هذا وهددت القوات الصهيونية العائلات بهدم المنازل بعد تفتيشها والعبث بمحتوياتها.
اخطرت قوات الاحتلال أمس عائلات بدوية فلسطينية تقطن بين مدينتي نابلس ورام الله بهدم مساكنها وأمهلتهم حتى الأول من شباط القادم لاخلائها.
اعتقلت قوات الاحتلال أمس شاباً فلسطينياً قرب مستوطنة كريات 4 بالخليل، بزعم حيازته سكين، الى ذلك شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم حملة اعتقالات ومداهمات في مدن الضفة والقدس طالت اكثر من 15 فلسطينياً من بينهم النائب الفلسطيني المبعد الى رام الله محمد ابو طير.
انطلقت صباح اليوم مواكب تشييع جثامين الشهداء السبعة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الذين قضوا في نفق للمقاومة يوم أمس. انطلاقا من مستشفى الشفاء للمسجد العمري بمدينة غزة لأداء صلاة الجنازة عليهم ومن ثم دفنهم، وخلال ذلك قال كل من:
قال اسماعيل رضوان القيادي في حماس:
· هؤلاء الشهداء كانوا يعملون ليلا ونهارا صيفا وشتاء لتأمين الحدود ويعدون العداد لتحرير الاقصى والاسرى.
· نقول لمن يتلاعب بمشاعر شعبنا وان يحبط المجاهدين ويريد ان يحيد المجاهدين عن دربهم ويريد ان يتساوق مع الاحتلال حسب الحديث الشريف "ان الشيطان وقف لابن ادم بأطرقة ووقف له في طريق الاسلام وقال له اتسلم وتذر دينك ودين ابائك قال فعصاه فاسلم ووقف له في طريق الهجرة فقال له اتهاجر وتترك ارضك وسمائك فقال فعصاه فهاجر ووقف له في طريق الجهاد قال له اتجاهد فتقتل فتموت ثم يقسم المال من بعدك فعصاه فجاهد"، قال عليه السلام "من فعل ذلك كان حق على الله ان يدخلة الجنة".
خلال خطبة صلاة الجمعة قال اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس:
· إن الشهداء السبعة الذين قضوا داخل نفق للمقاومة شرق مدينة غزة، كانوا يعملون لينيروا لشعبنا طريق الحرية والخلاص من الاحتلال وطريق القدس والأقصى وقبة الصخرة ويرسمون للأمة مستقبلها.
· نودع اليوم كوكبة من شهداء المقاومة من شهداء شعبنا وامتنا، الذين قضوا نحبهم على طريق تحرير القدس والأقصى، وعودة شعبنا إلى وطنه وأرضه بكل الفخر والاعتزاز والشموخ والإباء لدورهم الجهادي وتضحياتهم.
· إن هؤلاء الشهداء عملوا تحت الأرض في وحدة الانفاق لكي يرفعوا شأننا فوق الأرض.
· هؤلاء الشهداء قضوا نحبهم بين معركتين وهما معركة العصف المأكول عام 2014 وأن سلاح الأنفاق لعب دورا بارزا في صناعة النصر، حيث خرج المجاهدون من هذه الأنفاق ونفذوا عملية ناحل عوز، وأسر المجاهدون الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون، وقاتل المقاتلون جيش الاحتلال من نقطة الصفر ، ونزلوا خلف خطوط العدو، وعادوا إلى قواعدهم بسلام.
· أن هذه الأنفاق التي قضى في حفرها الشهداء السبعة كانت السلاح الاستيراتيجي في المعركة الماضية.
· غزة تفوقت على نفسها وذاتها وقدراتها ، فهي لا تملك من اللوجستيات او المناورة الامنية والعسكرية او المال شيئا لكنها تملك الارادة والجيل التاريخي ما يعينها.
· غزة صنعت من انفاق انفاقا للمقاومة بأيدي شبابها الطاهره ضعف انفاق فيتنام التي تدرس بالمدارس العسكرية.
· اوجه رسالة للامتين العربية والاسلامية ان شهداء اليوم حجة على الناس جميعا توحدوا من اجل نصرة قضية فلسطين وتحرير مقدساتها من دنس الاحتلال
· أن الصواريخ في الجو كانت تضرب تل أبيب وحيفا، والأنفاق تحت الأرض كانت تحمل الموت للعدو والنصر والعزة لشعبنا وأمتنا.
· أبناء كتائب القسام أعدوا أنفاقا ضعف أنفاق فيتنام التي يقرأ عنها العسكريون والتي يخطط من خلالها الإستيراتيجيون.
· كتائب القسام وفصائل المقاومة في مرحلة الإعداد الدائم والمستمر، وليس على شكل حالة طوارئ، بل حالة ملازمة للمجاهدين في كل أحوالهم، فوق الأرض وتحتها ولا يمكن لأحدٍ أن يوقف معركة البناء والتطوير.
· كتائب القسام اقتدت برسول الله في حفر الأنفاق حول غزة لتدافع عنها وتحصنها وتحمي أهلها وتشكل نقطة الانطلاق نحو بقية الأرض في فلسطين المباركة.
· نحن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم، في الجهاد والقتال وخططنا العسكرية والقتالية.
· هؤلاء الشهداء الذين سقطوا بين معركتين العصف المأكول وبين معركة الاعداد والبناء وهي بمثابة حرب.
· يظن البعض أن التهدئة التي يسقط فيها شهداء الكتائب وقوى المقاومة ان هذه التهدئة هي بمثابة معركة الإعداد وتطوير القوة والاستعداد لأي معركة قادمة مع العدو الصهيوني.
· لا يمكن لأحد أن يغفل عن سلاحه وأن ينام في وجه عدوه كما لا يمكن لأحد أن يوقف معركة البناء والتطوير.
· ان كتائب القسام وفصائل المقاومة هي في مرحلة الإعداد الدائم والمستمر فوق الأرض وتحت الأرض وفي البر والبحر مستمرون في هذا الإعداد والبناء.
· شرق غزة فيها أبطال تحت الأرض يحفرون في الصخر ويبنون الأنفاق، وغربها أبطال تقوم بتجريب الصواريخ كل يوم وكل صباح ضمن معركة الأعداد انه الإعداد الدائم من اجل فلسطين والقدس والأقصى، من اجل انتفاضة القدس وشعبنا الفلسطيني المرابط في كل مكان، والمشرد في المنافي والشتات.
· اقول لكل الذين يشككون في قدرات هذا الشعب على مواصلة الطريق ان يتركوا هذه اللغة وان لا يستخدموا هذه المصطلحات لاتعبثوا بمشاعر شعبنا الفلسطيني ولا بتبزوا الام هذا الشعب من خلال أمالة او بعض آلامة لأننا يمكن ان نعيش بلا خبر ولكن لايمكن ان نعيش بلا عزة ورجولة لان العزة والكرامة هي التي تجلب الحرية والرخاء لهذا الشعب يوم ان يحرر الارض ويستيعد المقدسات فهذا استفتاء شعبي بعيد عن استطلاعات كاذبة وبعيد عن الاوهان التي تعيش بعقول البعض فغزة عصية عن الكسر في وجه المحتل وفي وجه كل يخطط لإرباك الجبهة الداخلية.
· غزة أقوى مما يفكر به البعض غزة وهذا بفضل الله، وهذه دعوة لوحدة الشعب الفلسطيني حول خيار المقاومة والانتفاضة.
قال مشير المصري النائب والناطق باسم حركة حماس عبر اتصال هاتفي من قطاع غزة:
· جنازة مهيبة خرجنا اليوم في وداع 7 من اقمارها شكلت بمثابة استفتاء حقيقي على خيار المقاومة.
· أن الشعب الفلسطيني ملتحم حول هذا الخيار الرباني، وأنه اكثر التفاف حول المقاومة رغم كل ما تتعرض له غزة، إلا انه اكثر ايمان بانه الخيار القادر على تحقيق اهداف شعبنا وتطلعات الارض والمقدسات من ايدي المغتصبين.
· مشهد جسد ان الخيار الذي يلتقي عليه شعبنا هو خيار الجهاد والمقاومةن وان دونه من خيارات التسوية والمفاوضات والتنسيق الامني مع العدو الصهيوني هي التي اوجدت حالت التجرذم والتطرق في الساحة الفلسطينية، وبتالي المشهد على المستوى الجماهيري وعلى المستوى الفصائلي يطمئننا ان هذا الخيار الذي يلتقي عيله شعبنا سياسيا وفصائل وشعبي هو الخيار الذي تفتح له ابواب التحرير.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار ان الجنازة المهيبة تعد استفتاء جديد لدعم خيار المقاومة.
زارت قيادات حركة حماس منازل عائلات الشهداء الاعداد شرق مدينة غزة.
سلمت قوات الاحتلال امام سجن عوفر جثماني الشهيدين حسين ابو غوش من مخيم قلنديا وإبراهيم علان من قرية بيت عور.
أكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل المحتل، ان سياسية هدم منازل الفلسطينيين التي تنتهجها حكومة الاحتلال تهدف الى تهجير الشعب الفلسطيني من إرضه، وخلال خطبة الجمعة من مدينة الطيبة قال الشيخ صلاح، ان هدم المنازل يأتي بحجت أن البناء غير مرخص في الوقت الذي يوجد فيه ألاف من منازل الصهاينة غير المرخصة على ارتفاع معدل البناء في المستوطنات.
شارك العشرات في مدينتي رام الله ونابلس في وقفات تضامنية مع الاسير محمد القيق، وقد طالب المشاركون في الوقفات المجتمع الدولي في التدخل العاجل لإنقاذ حياة الاسير القيق والعمل على اطلاق صراحه.
قال اسامة الحاج احمد عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية:
· نحن في قطاع غزة وكشعب فلسطيني تحت الاحتلال لنا حق الدفاع عن انفسنا في كافة الوسائل التي نراها مناسبة.
· الانفاق هي احدى الوسائل التي ندافع عن انفسنا عندما نتعرض الى اي عدوان اسرائيلي.
· ابتكر شعبنا الفلسطيني بناء الانفاق من اجل المقاومة والدفاع عن شعبنا الفلسطيني.
· شعبنا له الحق في المقاومة.
· مطلوب منا الان استعادة وحدة وطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية عبر برنامج وطني متفق عليه.
· مطلوب عقد اطار قيادي مؤقت حتى نقيم التجربة الفلسطينية.
اشارة حركة حماس في بيان لها ان حركة فتح تحاول ان تنال من دماء الشهداء الذين يرسمون لفلسطين المستقبل الحر ويدفعون من دمائهم ثمن الحرية، وأكدت حماس ببانها تفتخر بالمئات من ابنائها الذين يعملون بصمت في اطار الاعداد والاستعداد للدفاع عن الشعب الفلسطيني وحمايته من فوق الارض وتحتها.
اشاد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية بشهداء المقاومة ودورهم في الاعداد والتصدي للاحتلال، وأكد هنية خلال تفقد عائلات الشهداء على اهمية ودور المقاومين وتضحيتهم من أجل الدفاع عن الارض وحماية الفلسطينيين.
تفرض قوات الاحتلال الاسرائيلي حصاراً محكماً على قرية بيت عور بواسة الحواجز الاسمنتيه والطيارة وتأتي ذلك عقاباً لاهل القرية بعد تنفيذ ابنها ابراهيم علان وحسن ابو غوش من مخيم قلنديا عملية طعن في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.
استضاف برنامج "نبض الانتفاضة" احمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، للحديث حول شهداء الأنفاق السبعة في قطاع غزة.
قال احمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي:
· نزف هؤلاء الشهداء السبعة على طريق النصر والتحرير باذن الله، قمت انا والأخوة قادة حركة حماس بزيارة أهالي الشهداء ورأينا كيف الأم تزغرد والأب يسجد شكر لله تعالى على استشهاد ابنه.
· اناشد العالم وقادة الأمة العربية والاسلامية ان ينظروا الى الشعب الفلسطيني كيف يحفر هذه الأنفاق من أجل الوصول الى هؤلاء الصهاينة الذين يحتلوا ارضنا ومقدساتنا.
· العدو الصهيوني ويتخبط ولديه ارباك على المستوى السياسي والأمن والعسكري، العدو الصهيوني يرتجف خوفاً بسبب الأنفاق، ويعتق الإحتلال ان كثرة الاعتقالات وكثرة القتل بدم بارد من الممكن ان تجهض او ان توقف انتفاضة القدس، انا اوأكد ان شباب القدس لديهم الأرادة لتحرير القدس.
· الاحتلال يقوم باعتقال النواب لكي يبعد النواب عن الشعب ولكي لا يقوموا بخدمة ابناء شعبهم، لكن الصورة التي اريد ان اوضحها من الملثمون الذين وقفوا على باب الأخ حاتم قفيشة وحرق سيارته، من هؤلاء الملثمون الذين وقفوا امام الأخ عيسى الجعبري وهو الوزير السابق وقاموا بتفجير بابه، هم لا يريدون لهذا النائب ان يقف مع قضيته وشعبه، ولذلك هنالك التنسيق الأمني والتعاون الأمني للأسف الشديد مازال مستمر، وانتم سمعتم ما قاله ماجد فرج وهو عبارة عن رئيس المخابرات الفلسطينية.
· سنظل باذن الله ثابتين على قضيتنا وانا اتوقع ان انتفاضة القدس هي بداية الطريق لكنس هذا الاحتلال.
· الاعتقال الاداري مخالف للقوانين، والاحتلال الصهيوني يقوم بكل الاجراءات لمحاولة اذلال السجناء، نحن نتمنى من المقاومة ان يكون هنالك صفة الاحرار 2 لكي تبيض من خلالها السجون.
· هذه الاعتقالات وهؤلاء الشهداء سيزيدون شعبنا قوة وثبات.
· اعتقال الاخت خالدة جرارة النائب في المجلس التشريعي يأتي فقط لأن لها صوت حر يدافع عن القضية الفلسطينية ولأنها تدافع عن كرامة الشعب الفلسطيني.
· السلطة متآمرة مع الأحتلال على الشعب الفلسطيني، نحن في المجلس التشريعي الفلسطيني اقرينا قوانين مهمة بشأن القدس، تحريم وتجريم التنازل عن القدس، وأقرينا قانون حماية المقاومة الفلسطينية من عبث العابثين، والمحافظة على حق العودة.
· يجب ان يكون وحدة مقاومة فلسطينية من أجل ان تستمر هذه الانتفاضة حتى التحرير ان شاء الله.
· تصريحات احباط المئات من عمليات المقاومة، هذه تصريحات عار وتصريحات ذلة ومهانة، ماجد فرج يقول هذه التصريحات امام الناس جميعاً ربما يكون له هدف سياسي اكبر بعد رحيل محمود عباس، يبدو ان الخيانة اصبحت وطنية لماجد فرج ولفريق اوسلو، ونؤكد ان هذا يزيدنا اصراراً على ان فريق اوسلوا لا يمكن ان يكون ممثل للشعب الفلسطيني وهؤلاء سيرحلون.
شارك مئات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في اعتصام احتجاجي أمام مقر منظمة الأمم المتحدة إسكوا"، تنديدا بقرارات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" القاضية بتقليص الخدمات الصحية من بداية العام الحالي بمشاركة العديد من ممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية والمؤسسات الاجتماعية والإنسانية .
قال ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة في كلمة القاها:
· إن قرارات الوكالة الأممية تؤدي إلى قتل اللاجئين الفلسطينيين .
· خدمات الأونروا يجب أن تستمر حتى عودة اللاجئين إلى ديارهم.
· ندعو الحكومة اللبنانية إلى دعم مطالب اللاجئين من أجل المصالح المشتركة.
خلال كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها أمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات، طالب فيها منظمة الأمم المتحدة إلى التدخل لإجبار "أونروا" على التراجع عن قرارها.
قال محمود الزهار القيادي في حركة حماس خلال تشيع جثامين القسام الـ 7 لحظة وصولهم الى مقبرة الشهداء بالقطاع.
· نحن هنا اليوم نجسد ايات الله كما نزلت في القران وأعدو لهم ما استطعتم من قوة، فقد اعددنا النبدقية الطاهرة وطردنا اليهود من غزة عام 2005 كما وجعلنا مؤسسات كان من الفروض ان تحارب المقاومة حولنها بفضل الله الى اجهزة تتعاون ضد اليهود لمصلحة المقاومة.
· اتحدث عن كل انسان يؤمن بالمقاومة ويؤمن ايمان قسم بالله ان فلسطين ستتحرر وان هذه الارض سيتحقق فيها وعد الله تعالى في سورة الاسراء الذي وعدنا فيها "وليدخلو المسجد كما دخلوه اول مرة" ونقسم على ذلك فاذا لم نكن نحن فأنتم او ابناءكم فهذه حقيقة لان القران باقي ليوم القيامة.
· قول الله تعالى" قاتليهم يعذبهم الله بأيديكم" واخرى "اقتلوهم حيث ثقفتموهم"، اين نقاتهلم !!! هنا تصبح الارض المحتلة عام 48 حقيقة قرأنية وايات قرأنية وليست قضية فصائليه فقد اخروجونا من اراضينا علينا ان نخرجهم من اراضي عام 48 فمن يقول اقل من ذلك فعلية انت يراجع حساباته وليجرب ونقسم له انه سيفشل.
· هناك استفتاء يقول بأن حماس ترسل ابنائها ليموتوا والشارع كل الشارع يقول نعم لكتائب عز الدين القسام ولسرايا ونعم لكل بندقية.
قال خالد البطش القيادي في الجهاد الاسلامي خلال تشيع جثامين القسام:
· أن كل الدلائل تثبت أن ما تقوم به فصائل المقاومة هو أثر عكسي لما يريده ويقوم به العدو الاسرائيلي.
· الاحتلال ظن أن الشعب الفلسطيني سيبحث عن كل السبل التي تعطي الالتزام بالهدوء الذي يريدونه وأنه أفلح في كي الوعي السلبي لإحباط الشعب والمقاومة.
· نؤكد فشل مزاعم الاحتلال وثبوت وصمود وجهوزية المقاومة لصد المحتل.
· إن عظمة المقاومة اليوم تتجلي في صمود أبنائنا وفي ثباتهم، وفي عملهم تحت كل الظروف الصعبة التي لا يحتملها الناس فأبناء القسام يستشهدون في تراب لم يسمع سوى صوت صلاتهم وتسبيحهم وثباتهم.
· الشعب الفلسطيني ماض في طريقه خلف خيارات مقاومته، مضيفاً: هذا الشعب لن يقبل بحل الدولتين ولن يكون الطريق للتحرير بغير المقاومة والبندقية والسيف.
· نودع الشهداء في غزة والضفة المحتلة ونؤكد أن شعبنا باق على محور النور والنار حتى تحرير فلسطين، ومتمسك بخيارات الشهداء من كل فصائل المقاومة الفلسطينية من أجل تحرير فلسطين وبيت المقدس.
شيع عشرات الاف المواطنين في غزة جثامين 7 شهداء من كتائب القسام بعد صلاة الجمعة في المسجد العمري بمدينة غزة وخرجت جثامين الشهداء من المسجد العمري في مدينة غزة، وسط مشاركة واسعة من عناصر القسام وسرايا القدس والاجنحة المسلحة في فصائل المقاومة الفلسطينية الى جانب عدد كبيراً من المواطنين.
اكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، ان المقاومة الفلسطينية مستمرة في مرحلة الاعداد والتطوير وامتلاك كل وسائل القوى وبنائها والاستعداد الى اي مواجهة اعتداء قادم مع الاحتلال الاسرائيلي.
بثت القناة العاشرة الاسرائيلية تقرير أكدت فيه حالت الرعب التي تسود المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، واوضح التقرير ان المستوطنين بات ينامون وتحت وسادتهم سكاكين خوفاً من الانفاق التي تحفرها كتائب القسام وتحسباً لوصول عناصر منها الى غرف نومهم، مؤكدين سماع صوت حفرهم اسفل منازلهم الناجمة عن ادوات يستخدموها حفارو الانفاق.
شارك عشرات الحقوقيين والمواطنين في الخليل بوقفة تضامنية مع محمد القيق الاسير الصحفي المضرب عن الطعام منذ 65 يوماً في سجون الاحتلال، وطالب المشاركون في الفاعلية المجتمع الدولي بتدخل العاجل لإنقاذ حياة الاسير القيقن الذي يعاني من تدهو حاد في صحته نتيجت اضرابه عن الطعام.
اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والمواطنين قرب سجن عوفر برام الله، وجاء ذلك في ما كان المواطنون ينتظرون تسليم جثماني الشهيدين حسين محمد ابو غوش من مخيم قلنديا وابراهيم علان من بيت عور التحتا.
الزهار: أي حديث عن المصالحة يكون بتطبيق كافة الاتفاقيات مع فتح دون مناورات
سما
أكد القيادي البارز في حركة حماس د. محمود الزهار أن الحديث عن المصالحة يكون بالتطبيق الكامل للاتفاقات التي تمت مع فتح، دون ما اسمها بـ “المناورات من قبل السلطة الفلسطينية”.
وقال الزهار في تصريح له "إن الرئيس محمود عباس ليس لديه أي استعداد لتطبيق اتفاقات المصالحة، التي تمت في الدوحة، القاهرة، وغزة."
وأضاف أن ازدياد قوة المقاومة يعني زيادة التضحية والشهداء، موضحًا أنه في المحصلة برنامج المقاومة سينتصر على برنامج التعاون الأمني وأن حماس تدافع عن نفسها ولديها الجاهزية الكاملة لمواجهة أي عدوان يفرض عليها.
جاءت تصريحات الزهار هذه خلال زيارة نظمتها قيادات من حركة حماس مساء الخميس، لمنازل الشهداء الذي قضوا جراء انهيار نفق يتبع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.