النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 18/08/2015

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 18/08/2015

    الامبراطورية الفارسية


    بقلم: عاموس جلبوع،عن معاريف
    المضمون يرى الكاتب ان الامبراطورية الفارسية العظيمة الاخيرة قامت في بداية القرن السادس عشر. مؤسسوها اخذوا على عاتقهم الصيغة الشيعية للإسلام، وعلى مدى مئات السنين قاتلوا الامبراطورية العثمانية)

    يخيل لي أن الكثيرين منا يصعب عليهم الدخول إلى عقول اولئك المتشددين المتطرفين ممن يحرقون الرضع والكنائس. عقل معظمنا يرى في ذلك فعلا جنونيا عديم كل منطق وغاية.
    وأطرح أنا سؤالا: فيما يختلف الشيوخ الإيرانيون المتطرفون عن المتزمتين المقرفين عندنا؟ لماذا يوجد كهؤلاء بيننا، ولدى ادارة اوباما، ممن يستخفون بتشدد الأئمة في إيران، يقللون من قيمتهم ويستبعدون امكانية ان يقوموا بافعال غير عقلانية. كبير المستشرقين، البروفيسور برنارد لويس، قدر بان النخبة المتشددة الدينية الإيرانية تتوقع حرب جوج وماجوج ترافقها سحب القنابل النووية والتي في اعقابها ستقوم في العالم مملكة إسلامية شيعية. فهل هذا سيتحقق ام لن يتحقق؟ لست نبيا، ولكن يخيل لي انه يجب أن نفهم بانه إلى جانب التشدد الديني الإيراني تقف حضارة فارسية وارث تاريخي قليل مثلهما في عالمنا. لست خبيرا في الشؤون الإيرانية، ولكن بودي أن اطرح تجربتين مررت بهما حين زرت في حينه إيران في فترة الصمت لحكم الشاه الفارسي.
    الاولى كانت لقاء مع طيارين إيرانيين عادوا من دورات في الولايات المتحدة للتدرب على طائرات اف 16. دهشت بمستوى المعرفة، التعليم والفهم لاولئك الطيارين. ولولا انجليزيتهم الممتازة، لتصورت اني أتحدث مع طيارينا. وقد جسد لي هذا بان لإيران بنية تحتية من القوى البشرية النوعية وبنية تحتية من المعرفة. فليس صدفة انهم وصلوا في عصرنا لما وصلوا اليه في تطوير السلاح.
    ولنذهب إلى عمق التاريخ. ابتداء من نهاية القرن العاشر عندما كان الإسلام في عصره اللامع، لم يكن ابناء الثقافة والعلم عربا! فهم في معظمهم فارسيون. وللتجسيد: الطبيب الشهير، ابن سيناء، كان فارسيا، ربما أعظم العلماء الذين قاموا للإسلام. عمر الخيام (وعلى اسمه يسمى النادي الشهير في يافا) الذي يعتبر احد عظماء الشعراء في الإسلام كان فارسيا. وأكثر من كونه شاعرا كان رياضيا، من آباء نظرية الجبر. ثمة لإيران ما تتباهى به في مساهمتها الهائلة في الثقافة الإسلامية.
    وفي جانب الثقافة العليا، ثمة بالطبع الثقافة الدنيا، ثقافة حكمة البازار. فقد حظيت بان أكون هناك، في البازار في طهران. بازار اسطنبول يشحب أمامه.
    التجربة الثانية كانت عندما زرت خرائب مدينة فرسفوليس. هذه المدينة بدأ يقيمها الملك كورش (الذي يدين له شعب اسرائيل بغير قليل) وقد كانت مدينة العاصمة للامبراطورية الفارسية التي قامت بعده. لإيران إرث امبراطوري، لشعب ذي ماض فاخر. لنا وللثقافة الغربية يوجد الكتاب المقدس، العهد الجديد واليادة هومروس. لإيران ثمة الاسطورة العظيمة التي تسمى «شهنامة» (قصص الملوك)، التي كتبها قبل نحو الف سنة الشاعر الفارسي فردوسي. في اللغة الفارسي كتبت، إذ فيها وجدت تعبيرها الهوية الفارسية التي في داخل الدين الإسلامي.
    الامبراطورية الفارسية العظيمة الاخيرة قامت في بداية القرن السادس عشر. مؤسسوها اخذوا على عاتقهم الصيغة الشيعية للإسلام، وعلى مدى مئات السنين قاتلوا الامبراطورية العثمانية، رافعة علم السُنة. وقد نزلت، احتلتها بريطانيا وروسيا في الحرب العالمية الثانية، والان وجهتها نحو اقامة امبراطورية جديدة. فأي إرث، أي ثقافة، أي معرفة، ثمة للسعوديين وامارات الخليج لعرضه حيال الامة الفارسية. ما الغرو أن إيران، نعم إيران، وليس فقط المتطرفون فيها، تتطلع لان تحقق في نهاية الامر قنبلة نووية؟ وان كان فقط من اجل وضعها في مقدمة العلم، كما يجدر بالامبراطورية المتجددة؟!.




    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    تهديد وجودي… حرب على ثلاث جبهات


    بقلم: يوحنان بلاسنر نائب سابق رئيس المعهد الاسرائيلي للديمقراطية ،عن يديعوت

    المضمونيقول الكاتب ان الصدمة العميقة جراء اعمال القتل في القدس وفي دوما ليس فيها ما يكفي لمنع تكرار مثل هذه الاحداث ـ وبالتالي يجب القيام بعمل ما. خلافا للانظمة الاخرى، التي تفقد صوابها امام التهديدات، على دولة اسرائيل الديمقراطية ان تتخذ خطوات تحميها وتقضي على الساعين إلى ضرها..)

    خط دموي مباشر ربط بين دموع الحزن التي ذرفناها قبل نحو اسبوعين على شيرا بانكي وبين الصدمة من الجريمة النكراء لقتل الرضيع علي دوابشه وأبيه في دوما. الإرهاب من الداخل، الكراهية للغير، العنصرية والتحريض، تقوض وجودنا كدولة ديمقراطية. من اجل هزيمة المتطرفين وظاهرة العنف في نظامنا ينبغي أن نفتح ضدهم جبهة ثلاثة الرؤوس.
    اولا، يجب تعزيز الادوات القانونية التي تستهدف التصدي لجرائم الكراهية والتحريض، والاعتراف بان الديمقراطية التي تعمل على حرية التعبير لا يمكنها أن تقبل حرية التحريض. ولهذا فيجب تنفيذ تغييرات تشريعية تخلق ادوات التصدي للعنصرية والتحريض في الشبكات الاجتماعية ايضا، وبالتوازي فحص امكانية سياسة التقديم إلى المحاكمة في جنايات من هذا النوع وعدم السماح بالتجاهل أو التسامح. فالامتناع عن محاسبة العنصريين والمحرضين، مثل الحاخامين الذين بادروا إلى الرسالة التي تمنع تأجير المنازل للعرب، مهد السبيل لاباحة دم اعضاء الطائفة الفخورة ايضا. فالكراهية للاخر لا تميز بين «الآخرين» من انواع مختلفة، وهي تدق سكينا في كل من هو مختلف، وفي نهاية المطاف، فينا جميعا.
    ثانيا، يجب منح الاسناد لقوات الامن، للمستشار القانوني، للنيابة العامة ولجهاز القضاء عند تطبيق سياسة انفاذ متشددة (ولكن ليست تعسفية). على وزير الامن الداخلي، وزير الدفاع ووزيرة العدل ان يتعاونوا من اجل تنسيق العمل الذي لا هوادة فيه والامر بتفضيل وتوجيه المقدرات نحو الكفاح ضد الإرهاب اليهودي ايضا.
    هكذا فقط ستعمل عموم المستويات انطلاقا من الفهم بان هذا تهديد وجودي حقيقي وليس ظاهرة هامشية حتى لا تذكر في احصاءات احداث الإرهاب في موقع المخابرات على الانترنت.
    ينبغي ابداء صفر تسامح ايضا تجاه منتخبي الجمهور الذين يعطون منصة للتصريحات المتطرفة ويجرون الجمهور بأسره نحو الحماسة الجماعية. فتصريحات مثل تصريح النائب موطي يوغاف مثلا، الذي دعا فيه إلى الصعود بالجرافات على المحكمة العليا، تقوض اساسات سلطة القانون ومن شأنها ان تشكل الهاما للمتطرفين الذين يبحثون عن هدف الهجوم التالي.
    وأخيرا، علينا ان نعالج الجذور التي تنبت منها كراهية الاخر. على وزير التعليم، وجهاز التعليم بأسره، أن يغرس في اطار المنهج التعليمي مزايا وقيم تتعلق باحترام الاخر وحقوقه. وعدم الاكتفاء بالهذر بل تطبيق نشاطات عميقة تؤثر على تفكير التلاميذ، مع التشديد على جهاز التعليم الديني.
    ان استطلاعات جدول الديمقراطية السنوية للمعهد الاسرائيلي للديمقراطية تدل المرة تلو الاخرى على انه توجد في المجتمع الاسرائيلي علاقة معاكسة بين مدى الدينية ومدى التسامح: كلما كان المرء متدينا اكثر فانه يبدي تسامحا اقل تجاه الاخر. وعليه، فيجب بناء دروس ونشاطات تتناول الواقع وتتلائم مع التيارات المختلفة في جهاز التعليم.
    ان الصدمة العميقة جراء اعمال القتل في القدس وفي دوما ليس فيها ما يكفي لمنع تكرار مثل هذه الاحداث ـ وبالتالي يجب القيام بعمل ما. خلافا للانظمة الاخرى، التي تفقد صوابها امام التهديدات، على دولة اسرائيل الديمقراطية ان تتخذ خطوات تحميها وتقضي على الساعين إلى ضرها. وكل شيء بالطبع، بشكل متوازن.
    فلا معنى لاطلاق النار في كل صوب، بل النظر بعناية في كيفية استخدام الادوات التي توجد تحت تصرف الديمقراطية. وحده جهد مستمر ومنهاجي في كل الجبهات سينمي ويعزز الديمقراطية الاسرائيلية حتى في ظل الالم.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    المراوحة أساس الأصولية

    بقلم: يحزقيل درور ،عن هآرتس
    المضمون المراوحة المستمرة ـ المسماة ادارة الصراع ـ اضافة إلى الاشكالية السياسية الامنية للصراع التي ينبعث منها سم الاصولية والتطرف للمجتمع الاسرائيلي. والطريق لمواجهة ذلك هي الحسم الواضح والمصمم حول مستقبل يهودا والسامرة والقدس في اطار عملية سلام شامل.)

    مفارقة اساسية تراجيدية في التفكير بالجنس البشري تتصل بأعمال فظيعة، يقتنع منفذوها أنهم أكثر علوا من الناحية الاخلاقية. قتل «الكفار»، تدمير «الآخرين» استخدام «الدونيين» كعبيد. هذه الامور لا تنبع من السادية المجردة بل تعتبر مبررة واخلاقية من منفذيها.
    الاستعداد للموت والقتل من اجل الايمان له ايجابية ايضا. على مر التاريخ البشري ساهم هذا الاستعداد في تحقيق الاهداف السامية، ومنها اقامة دولة اسرائيل. إلا أن الفرق بين الاهداف السامية وبين الفظاعة لا يمكن محاكمته بشكل عقلاني، بل هو مرتبط بالايمان الشخصي والجماعي. هنا تكمن حرية الاختيار والمسؤولية الاخلاقية لبني البشر. فهم هذه الحقيقة الاساسية مهم لفهم عمق الصراع الاسرائيلي العربي والتطرف اليهودي في اسرائيل. لا يجب الاستغراب من وجود تطرف كهذا في البلاد، ومن لم يتوقع ذلك فانه لا يفهم العمليات الاجتماعية.
    الصهيونية، على أساسها اليهودي، هي حركة اصولية متطرفة. جوهرها بعيد عن التطرف، لكن حركة تلتصق بالايديولوجيا المطلبية هي ايضا دفيئة للتطرف. يضاف إلى ذلك الاحداث المهمة لاقامة الدولة وانجازاتها الكبيرة، بما في ذلك «معجزة» حرب الايام الستة، احتلال اجزاء من ارض الميعاد وتحرير القدس ـ الامر الذي أوجد عادات روحانية والايمان المسيحاني. ايضا الصراع المتواصل مع الاصولية والتطرف العربي ويشمل ذلك الإرهاب، عزز هذا التطرف.
    كل ذلك تسبب في ظهور المتطرفين اليهود الذين يعتبرون مبادئهم مطلقة وملزمة أكثر من قوانين الدولة والديمقراطية. ومن يؤيد مباديء غير هذه يعتبرونه عدوا وخائنا. قبل حرب الايام الستة تحدثت مجموعات هامشية فقط عن حرب مفتعلة لتحرير ارض الآباء من السلطة الاجنبية. إلا أن الاحتلال حوّل حلم ارض اسرائيل الكاملة إلى موضوع عملي يغذي الاصولية والتطرف.
    المقارنة مع فرنسا هي مسألة مهمة وملفتة: عندما أصبح موضوع الجزائر فعليا، تسبب بنشوء الاصولية والتطرف والاعمال المتطرفة ضد «الاعداء والخونة» وزعزعة الرسمية. أما في اسرائيل فان كل طرف اصولي يعمل على خلق وقائع تُصعب على الحسم الذي يناقض موقفه. على سبيل المثال استيطان «فتيان التلال» من اليمين ونقل المعلومات إلى جهات اجنبية من اليسار، تتسبب بالضغط على دولة اسرائيل. يضاف إلى ذلك اعمال الإرهاب اليهودي التي يتوقع أن تزداد كلما طرح مستقبل يهودا والسامرة والقدس وأصبح موضوعا للحسم.
    كل ذلك يوضح لماذا ما زالت الاجراءات ضد الاصوليين المتطرفين من غير فائدة حقيقية. جهود الاقناع العقلانية والردع بواسطة القوانين وتشديد العقوبات وابعاد هذا القائد المتطرف أو ذاك عن الساحة الجماهيرية وهكذا دواليك ـ كل ذلك من غير فائدة في مقابل المباديء التي يوجد لها مغزى عملي. لهذا فان اجراءات الاجهزة الامنية وتشديد القوانين ضد الاعمال الإرهابية اليهودية لن تفيد كثيرا. وفقط «تحييد» جميع النشطاء الاصوليين ومؤيديهم من شأنه قليص الاعمال المتطرفة. لكن اجراء كهذا غير وارد في اسرائيل الديمقراطية إلا في حالات الطواريء.
    من هنا تنشأ الضرورة لـ «المعالجة من الجذور»، وهي: التخلص من الموضوع الذي يركز عليه المتطرف اليهودي، من خلال حسم واضح ونهائي لمستقبل المناطق. عندما أخرج شارل ديغول فرنسا من الجزائر كانت هناك نقاشات شديدة واتهامات متبادلة، لكن لم يكن مغزى عملي ولهذا توقفت. وبشكل مشابه، فان حسم سريع وواضح في اطار عملية السلام حول «ارض اسرائيل الكاملة»، وبهذا سيُسحب البساط من تحت المواقف المتناقضة الامر الذي سيؤدي إلى اندثار الاصولية اليهودية.
    هناك مجالات المراوحة تناسبها، والجوهر اليهودي للدولة هو موضوع مختلف فيه لدرجة الاصولية والتطرف من قبل البعض، لكن هذا الموضوع غير قابل للحسم، بل العلاج عن طريق الحلول الوسط. والحسم الشامل هو موضوع للاجيال القادمة. لكن هذا يختلف عن موضوع ارض اسرائيل الكاملة الذي تشجع المراوحة فيه التطرف والاصولية اليهودية.
    الخلاصة واضحة: المراوحة المستمرة ـ المسماة ادارة الصراع ـ اضافة إلى الاشكالية السياسية الامنية للصراع التي ينبعث منها سم الاصولية والتطرف للمجتمع الاسرائيلي. والطريق لمواجهة ذلك هي الحسم الواضح والمصمم حول مستقبل يهودا والسامرة والقدس في اطار عملية سلام شامل. إن حسم كهذا سيؤدي في المدى القريب إلى ردود متطرفة من «الطرف الخاسر». وهناك حاجة للاستعداد إلى ذلك، لكن كلما كان الحسم مصمما فان التطرف العملي سيتراجع بشكل أسرع بسبب «التقادم».



    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 20/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:43 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 19/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:42 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 18/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:38 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 17/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:37 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 13/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-24, 10:19 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •