النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 20/08/2015

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 20/08/2015

    حلايقة تحمّل السلطة مسؤولية إضعاف الحراك المساند للأسرى
    حمّلت النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح سميرة حلايقة، السلطة المسؤولية الكاملة عن إضعاف حالة التضامن مع الأسرى عبر مواصلة التنسيق الأمني والاعتقال السياسي.
    وقالت حلايقة إن الإجراءات الأمنية للسلطة والتي تسببت في إضراب الحراك المساند للأسرى، أدى إلى تصعيد إدارة سجون الاحتلال ضد الأسرى، والتنصل من حقوقهم، والاستجابة لمطالب المضربين بعد تدهور أوضاعهم الصحية.
    واعتبرت أن تراجع الفعاليات التضامنية مع الأسرى، مثلما كانت قديماً، يعود لتصعيد السلطة للاعتقالات السياسية، واستمرارها بالتنسيق الأمني، وأضافت "لأن الكثير من المشاركين في هذه المسيرات والفعاليات تمت ملاحقتهم من أجهزة أمن السلطة والاحتلال".
    وأكدت النائب في التشريعي أن أغلب الفعاليات التي نُظمت لنصرة الأسرى كانت تتعرض للقمع ومنع الوصول للمكان المحدد لها، مشددة على أن قضية الأسرى يجب أن تخرج من دائرة المحسوبيات والمزايدات والمناورات لحساسيتها وأهميتها.
    وأشارت إلى أن السلطة لا تملك قراراً بالضغط على الاحتلال إلا عبر ورقة المقاومة السلمية التي تقوم بالتنظير لها عبر وسائل الإعلام بصورة محدودة جداً لأسباب كثيرة.
    وتابعت "أهم تلك الأسباب الضغط الدولي على السلطة ومطالباتها بالالتزام بالاتفاقات الموقعة التي ارتبطت بالدعم المالي لها، كما أنها لا تستطيع وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال فهي ترى بأنه مقدس ويحمي مصالحها ومؤسساتها".
    وشددت الحلايقة على أن الشعب الفلسطيني والأسرى أنفسهم يراهنون على صفقة مشرفة تحمي إنجازات الأسرى داخل السجون، وتطلق سراحهم، ولا يراهنون على أي طريق آخر.

    أبو مرزوق: يهمنا الموقف الإيراني من القضية الفلسطينية.. وتوتر العلاقات معها مصطنع
    أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موسى أبو مرزوق، أن الحركة تنظر باهتمام إلى الموقف الإيراني من فلسطين، مشدداً على أهمية ألا ينعكس التغير الحاصل في المنطقة على موقفها من القضية الفلسطينية.
    وقال أبو مرزوق، في تصريح نشره على صفحته على فيسبوك، اليوم الأربعاء، إنه وبعد الاتفاق النووي ستدخل إيران لاعباً أساسياً في أزمات المنطقة، مشيراً إلى أن حالة التوتر المصطنع الذي تمر بها علاقات حماس والجهاد مع إيران لا داعي لها، رغم كل الذرائع التي سيقت لتبرير ذلك في الإعلام.
    ولفت إلى أن الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة، سيكون له انعكاسه الكبير على خارطة المنطقة، خاصة مع التحول الأمريكي نحو إيران، واعتبارها شريكاً في حل الأزمات، متجاوزة سياساتها السابقة باعتبار إيران راعية لـ"الإرهاب"، خاصة في فلسطين.
    كما نبّه إلى أن السلطة الفلسطينية قرأت هذه التغييرات في المنطقة بصورة انتهازية أساءت أكثر مما أحسنت، مستعرضاً كيف أن منظمة التحرير أرسلت عضو لجنتها التنفيذية أحمد مجدلاني لزيارة طهران والترتيب لزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لها، إلى جانب دعوة السلطة إلى اعتبار سفير إيران في عمان سفيراً غير مقيم للسلطة في رام الله.
    وأشار أبو مرزوق إلى أن التبدلات في المنطقة تتغير بسرعة كبيرة ولم تستقر بعد، مشدداً على أن الثابت الوحيد الذي لن يتغير هو الحق الفلسطيني في كل فلسطين، وعودة الشعب الفلسطيني لدياره، وبوصلة كل الشعوب نحوها.

    الرشق: حرية علان انتصار لكل فلسطين
    قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عزت الرشق، إن انتصار الأسير المحامي ‏محمد علان في معركته ضد الاحتلال وضد سياسة الاعتقال الإداري، انتصار لفلسطين ولكل الأسرى داخل السجون.
    وأضاف في تغريدات له على حسابه على موقع تويتر: ‏الأسير علان كُل الكلمات لا تجدي نفعاً أمام انتصارك في معركة الأمعاء الخاوية ضد السجان الصهيوني.
    وكانت المحكمة "الإسرائيلية" العليا قررت، مساء أمس الأربعاء، إنهاء الاعتقال الإداري للأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين، وإبقائه في المستشفى للعلاج.

    أمن السلطة يعتقل 3 مواطنين.. ويستدعي آخر للتحقيق
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة ثلاثة مواطنين فيما استدعت آخر للتحقيق، بينما تواصل اعتقال العشرات في سجونها.
    ففي محافظة الخليل، قد اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب عمر كرامة بعد استدعائه للمقابلة، فيما صادر جهازه الحاسوب الخاص من منزله بعد اقتحامه وتفتيشه.
    كما اعتقل الأمن الوقائي في الخليل المواطن محمود العرجه (40 عاماً) بعد مداهمة منزله في حلحول، فيما اعتقل الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين وعضو المؤتمر الطلابي فيها أسامة قيسية بعد اقتحام منزله وتفتيشه والاعتداء على والده.
    في حين يواصل المعتقل السياسي عبد الفتاح شريم إضرابه عن الطعام لليوم الـ26 على التوالي احتجاجاً على استمرار اعتقاله سياسياً منذ عام 2009، وهو معتقل في سجن أريحا المركزي.
    وفي محافظة جنين، استدعى جهاز الأمن الوقائي عبد الله الطوباسي من بلدة طمون، علماً بأنه أسير محرر ومعتقل سياسي سابق.
    أما في محافظة رام الله، فقد مددت محكمة السلطة اعتقال الأسير المحرر فادي حمد لمدة 48 ساعة، علماً بأنه لم يمضِ علی خروجه من سجون الاحتلال سوى شهر، فيما سيقام حفل زفافه بعد أسبوعين.
    كما تواصل الأجهزة الأمنية اعتقال الطلبة في جامعة القدس أبو ديس رامي الرجوب، ومؤيد الحلايقة، وشحدة الحلايقة، ومحمد اشتية، وبراء عودة، رغم صدور قرارات من المحكمة بالإفراج عنهم.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]

    اختطاف 4 فلسطينيين بسيناء والحكومة تطالب بالإفراج عنهم
    أكدت مصادر فلسطينية متواجدة في الصالة المصرية من معبر رفح الحدودي أن حافلة تقل مسافرين فلسطينيين يقارب عددهم الـ50 راكبا تعرضت لهجوم من مجهولين استخدموا خلاله إطلاق النار واقتحام للحافلة بعد 5 إلى 10 دقائق من انطلاق الحافلة من معبر رفح إلى مطار القاهرة مساء الأربعاء 19/8.
    وقال شاهد عيان وهو أحد ركاب الحافلة لمراسل "الرأي": "بعد مدة من 5 - 10 دقائق من انطلاقنا من معبر رفح هاجمتنا مجموعة مسلحة في سيناء وأطلقت صوب حافلتنا النار وسيطرت على الحافلة وتحت تهديد السلاح نفذ ثلاثة منهم عملية اختطاف لأربعة فلسطينيين من ركابها.
    وأضاف الشاهد - الذي فضل عدم ذكر اسمه - "أن المهاجمين أجبروا المختطفين الأربعة على تنزيل حقائبهم معهم قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة"، مشيرا إلى أن سائق الحافلة عاد بهم إلى الصالة المصرية من المعبر بعد مغادرة المهاجمين واختطاف الفلسطينيين الأربعة.
    وأردف الشاهد أن حالة من الخوف الشديد والهلع سادت بين ركاب الحافلة مما أدى إلى إصابة عدد من الركاب بحالة إغماء وهلع.
    وتتحفظ وكالة الرأي على أسماء المختطفين الأربعة.
    من جهته أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أنه وفي "ساعة متأخرة من مساء الأربعاء وقع حادث اختطاف أربعة مسافرين فلسطينيين أثناء سفرهم في حافلة الترحيلات التي تكون بحماية الأمن المصري في منطقة رفح المصرية بعد ان اعترض مسلحون الحافلة وقاموا باقتيادهم إلى جهة مجهولة".
    وقالت الوزارة على لسان الناطق باسمها إياد البزم: "نقوم بإجراء اتصالات عاجلة على أعلى المستويات مع السلطات المصرية للوقوف على ملابسات ما حدث"، مطالبا الجانب المصري بالعمل على تأمين حياة المخطوفين والإفراج عنهم.
    أما وزارة الخارجية الفلسطينية فقد أدانت حادثة اختطاف المسافرين الفلسطينيين، مؤكدة متابعتها للأمر مع الجهات المصرية المختصة.
    وبينت أنها تواصل مساعيها مع جهات الاختصاص حتى يتم معرفة الجهة الخاطفة والإفراج عن المخطوفين.

    غزة: أسماء المستفيدين من المنحة القطرية لمواد البناء
    نشرت وزارة الأشغال العامة والإسكان الليلة، أسماء المواطنين أصحاب المنازل المدمرة كليا، الحاصلين على مواد بناء ضمن منحة الاعمار القطرية عبر موقعها الإلكتروني.
    وشدد وزير الأشغال مفيد الحساينة في بيان وصل "الرأي" على حرص وزارته على إعلام المواطنين المتضررين بكميات مواد البناء المخصصة لهم فور موافقة الجانب الإسرائيلي عليها، مشيرا إلى أن عدد المواطنين المتضررين بلغ 366 متضررا، أما المواطنين الحاصلين على الموافقة للمشاريع البناء الخاصة يبلغ عددهم 117 مواطنا.
    وأكد أن الطواقم الهندسية والفنية تواصل عملها ليل نهار من أجل خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني وتسهيل معاملاتهم والتواصل الدائم معهم فيما يخص الاعمار.
    وشكر الحساينة دولة قطر الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا على هذا الدعم، كما ثمن جهود رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ وفريق الهيئة في التنسيق لإدخال مواد البناء لقطاع غزة.

    "الثقافة" تبحث مع "السياحة والآثار" تعزيز التعاون المشترك
    بحثت وزارة الثقافة سُبل تعزيز التعاون المشترك مع وزارة السياحة والآثار.
    جاء ذلك خلال زيارة قام بها وكيل وزارة السياحة والآثار د.محمد خلة أمس الأربعاء، لتهنئة م. سمير مطير بإستلام عمله الجديد وكيلاً مساعداً لوزارة الثقافة. وكان في استقباله م.مطير ومحمد العرعير مدير عام العلاقات والمشاريع وسامي أبو وطفة مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بالوزارة.
    وتم خلال اللقاء استعراض مساحات العمل التي تجمع الوزارتين وآليات تطوير الواقع الثقافي والسياحي وابراز الوجة الحقيقي للاثار والمعالم الدينية والتاريخية الموجودة في قطاع غزة.
    وتم الاتفاق على تشكيل لجنة من كلا الوزارتين تتكون من محمد العرعير مدير عام العلاقات والمشاريع، ووسام أبو شمالة مدير عام الفنون والتراث من وزارة الثقافة، و جمال أبو ريدة مدير عام الآثار، ورزق الحلو مدير عام السياحة من وزارة السياحة والآثار، لصياغة مذكرة تفاهم تنظم العلاقة بين الطرفين.

    الموافقة على صرف مواد بناء لأكثر من 13 ألف متضرر جزئيًا
    أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد محمد الحساينة موافقة الاحتلال الإسرائيلي على صرف كميات مواد البناء لعدد (13,289) مواطن تضرر منزله جزئيا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.
    ودعا الحساينة في تصريح وصل "الرأي" نسخة عنه، الخميس، المواطنين لزيارة موقع الوزارة الالكتروني وصفحات الفيس بوك الخاص بالوزارة للاستعلام عن كميات مواد البناء المستحقة.
    وشدد على أن الطواقم الهندسية والفنية والإدارية وكافة موظفي الوزارة يواصلون العمل ليل نهار من أجل خدمة المتضررين والإسراع في نشر أسماء الحاصلين على مواد البناء ومتابعة المنح الخاصة في الاعمار.
    كما أعلن الحساينة أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا مهما مطلع الأسبوع القادم، وذلك لإعلام الجمهور بمستجدات عملية الأعمار والمنح المقدمة مع العديد من الدول العربية والمؤسسات الدولية، داعيا كافة المواطنين لمتابعة هذا المؤتمر للتعرف على الجديد الحاصل في عملية الاعمار.
    وثمن عاليا جهود هيئة الشؤون المدنية وعلى رأسهم الوزير حسين الشيخ، لدورهم في التنسيق لإدخال مواد البناء للمتضررين والمواطنين أصحاب المشاريع الخاصة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]



    مواطنون لمحيسن: العار أن تنسق أمنيا
    تابع مواطنون ومحللون تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جمال محيسن التي عدّ فيها، ووصف سعي حركة حماس لتوقيع ما أسماه باتفاق "عار" مع "إسرائيل"، برعاية رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والذي وصفه بأنه "سمسار، وممزق النسيج العربي".
    ويرفض المواطن رزق المصري، من نابلس، وصف محسن ويقول لمراسلنا: "العار هو أن تنسق أمنيا مع الاحتلال وتلاحق المقاومة وتمنعها في الضفة، وأن يمدحك عدوك في تعاونك معه؛ وليس العار أن توقع اتفاقا أو هدنة لعدة أعوام لوقف حصار غزة، ولتلتقط أنفاسك بعد ثلاث حروب لو شنت على أقوى الدول لانهارت؛ دون المس بسلاح المقاومة الباسلة التي رفعت رؤوسنا جميعا".
    المقاومة هي الممثل
    ويرى بروفيسور عبد الستار قاسم في تصريحات لمراسلنا، أن البندقية المقاومة هي من تمثل الشعب الفلسطيني وليست البندقية المرخصة من الاحتلال، وحركة حماس ظروفها وبرامجها تختلف، والاعتراف من حركة حماس بـ"إسرائيل" كما فعلت منظمة التحرير بقيادة حركة فتح سيفقدها جماهيرها، وهو أمر مستبعد.
    ويرفض محمود أبو الرب، من جنين، تصريحات محيسن ويصفها بالغبية، ويقول: "محيسن يستخف بنا؛ فالعار أن تمنع المقاومة وتلاحقها وتمنع تطورها، ففي الضفة المزيد من التنسيق الأمني وسجن رجال المقاومة ومنع العمليات، وتصاعد خطر المستوطنين، وقتل وحرق العائلات كما جرى مع عائلة الطفل الشهيد علي دوابشة ووالده".
    وتابع: "بينما في غزة يتم تطوير الصواريخ والاستعداد للمواجهة القادمة ولو بعد سنوات، وإنقاذ غزة من الحصار والفقر هو مطلب كل الشعب الفلسطيني في الضفة والـ 48 والشتات".
    مزايدة رخيصة
    وتؤيد الطالبة سندس صوالحة، من جامعة بيرزيت شمال رام الله، ما قاله الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري من أن تصريحات محيسن ما هي إلا مزايدة رخيصة من قيادة فتح لن تلتفت حماس إليها.
    وأضافت: "آخر من يتكلم عن الخيانة والعمالة هم حركة فتح التي تحولت بوصلة بندقيتها نحو الاحتلال باتجاه المقاومة وعناصرها في الضفة بشكل مخجل ومخزٍ ومهين؛ لن يرحمها التاريخ من هذه السقطة".
    وتتساءل الطالبة خلود بركات، من جامعة النجاح من نابلس، عن أي عار يتحدث محيسن؟! مضيفة: "العار لابس السلطة وحركة فتح من رأسها حتى أخمص قدميها بسبب التنسيق الأمني الذي يعتبره عباس أنه مقدس، فمنذ متى كانت الخيانة والعمالة والتنسيق مع العدو في ملاحقة وتصفية المقاومة هو أمر مقدس ؟!
    وتابعت: "منذ توقيع اتفاق "أوسلو"، بدّل الفتحاوي البندقية بالراتب، وتحول المقاوم الفتحاوي الذي كان يرفع الرأس سابقا، إلى حارس على أمن المستوطنين وجيش الاحتلال، وتغول الاستيطان وتوسع، وقسم وجزأ الضفة إلى كانتونات".
    ويتوقع الطالب أحمد بدرانة، من جامعة القدس، بأن حماس إن وقعت اتفاقا مع الاحتلال، فلن يكون على شاكلة اتفاق "أوسلو" من منظمة التحرير بقيادة حركة فتح، والتي اعترفت فيه بـ"إسرائيل"؛ كون حماس توقع من خلال خلفية وأرضية مقاومة قوية والتفاف شعبي وثقة كبيرة، وهدنة لفترة وجيزة، وانتصار على الاحتلال في معركة العصف المأكول، ودون المس أو التخلي عن سلاح المقاومة كما يجري في الضفة الغربية.
    وكان سامي أبو زهري، في تصريح صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، قد وصف تصريحات محيسن "بمزايدة فتحاوية رخيصة للتغطية على عار تعاونها الأمني مع الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته"، مضيفا إن حركة حماس التي دوّخت الاحتلال ماضية في مشروع المقاومة، ولن تلتفت إلى مثل هذه المزايدات.

    مؤتمر موظفي أونروا: بدء الدراسة خطوة إيجابية غير كافية
    رحب المؤتمر العام لموظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الأربعاء، بإعلان الوكالة بدء العام الدراسي يوم موعده الطبيعي يوم الاثنين القادم، لكنه عدّها خطوة إيجابية غير كافية.
    وقال رئيس المؤتمر سهيل الهندي في تصريح صحفي إن هناك مجموعة من القرارات التي اتخذها المفوض العام لوكالة الغوث يجب التراجع عنها، وفي مقدمتها زيادة عدد الطلاب في المدارس التي تصل إلى 50 طالباً في الفصل الواحد، إضافةً إلى قرار المفوض العام بأن يعطي لنفسه الحق بإعطاء الموظفين إجازة بدون راتب تصل لعام كامل.
    وشدد الهندي أنه إذا أرادت إدارة الوكالة إنهاء الأزمة عليها التراجع عن قرارتها الجائرة، بما أن الأزمة انتهت وذهبت أسبابها.

    وحذر الهندي أنه في حال أصرت إدارة الوكالة على موقفها، فنحن بصدد تنظيم فعاليات ضخمة وغير مسبوقة.
    وكانت أونروا أعلنت عن عجز مالي بقيمة 101 مليون دولار، محذرة أنه يهدد بتأجيل بدء العام الدراسي في مناطق عملياتها الخمس (غزة والضفة والأردن ولبنان وسوريا)، وهو ما يحرم نصف مليون طالب من الدراسة في 700 مدرسة للأونروا.

    الاحتلال يتوغل ويستهدف الصيادين شمال قطاع غزة
    توغلت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الخميس (20-8)، شمال قطاع غزة، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر تلك المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
    وقال راصد ميداني إن عددًا من الآليات العسكرية والجرافات توغلت صباح اليوم الخميس عشرات الأمتار في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
    وأضاف أن تلك القوات قامت بفتح نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه المزارعين ومنازل المواطنين الفلسطينيين في تلك المنطقة الحدودية.
    وتزامن مع عملة إطلاق النار تحركات غير اعتيادية لقوات الاحتلال داخل الشريط الحدودي، وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع "بدون طيار".
    وفي السياق ذاته فتحت الزوارق الحربية الصهيونية صباح اليوم الخميس نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب صيد فلسطينية كانت تبحر في عرض بحر شمال قطاع غزة.
    وقالت مصادر فلسطينية إن إطلاق النار الكثيف الذي تركز في محور "السودانية" شمال القطاع، أجبر قوارب الصيد على مغادرة البحر وعدم إكمال عملية الصيد، دون أن يبلغ عن أي إصابات.

    مواجهات عنيفة خلال اقتحام المستوطنين لقبر يوسف بنابلس
    اندلعت فجر اليوم الخميس (20-8) مواجهات عنيفة شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، لدى اقتحام مئات المستوطنين لقبر يوسف بحجة أداء طقوسهم الدينية.
    وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن العشرات من دوريات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس، بعد منتصف الليل، وانتشرت قوات الاحتلال في محيط قبر يوسف وعلى أسطح بعض المنازل القريبة.
    وأضاف الشهود أن مئات المستوطنين تقلهم عشرات الحافلات، اقتحمت قبر يوسف من مدخل بلدة بيت فوريك شرق المدينة، تحرسها عشرات الآليات العسكرية.
    وتركزت المواجهات العنيفة في شارع عمان ودوار الحسبة ومداخل مخيمي بلاطة وعسكر، واشعل خلالها الشبان النار بإطارات السيارات، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلق جنود الاحتلال القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.






    إدارة سجون الاحتلال ترضخ لمطالب الأسرى
    أكد الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات بأن إدارة سجون الاحتلال رضخت لبعض مطالب الأسرى بعد خوض سلسلة من الخطوات الاحتجاجية وتعليقها في إطار المفاوضات.
    جاء ذلك إثر زيارة محامي نادي الأسير للأسير سعدات في سجن "نفحه"، إذ أشار إلى أن إدارة السّجن اتخذت قراراً بعدم اقتحام قوات القمع "المتسادة" للأقسام، والموافقة على زيارة الأخ والأخت لأسرى قطاع غزة في حالة وفاة الوالدين والموافقة على زيارة أبناء أسرى القطاع تحت سن (16 عاماً) بدون تصاريح، إضافة إلى تزويد غرف الانتظار في "أوهلي كيدار" و"الرملة" بوسائل تهوية.
    وأشار الأسير سعدات إلى أنهم بانتظار مناقشة القضايا المطروحة الأخرى، علماً أن ما يقارب (150) أسيراً كانوا قد خاضوا إضراباً في بداية الشهر الجاري استمرّ لعدّة أيام، وانتهى بعد وعود بتحقيق مطالبهم، والتي كان من ضمنها "إعادة الأسرى المنقولين تعسفياً إلى الأقسام التي نقلوا منها، الاقتحامات والتفتيشات اليومية والليلية، زيارات الأهالي، الأسرى المعزولين، العقوبات المفروضة على الأسرى، مشاكل البوسطة، مشاكل الأسرى المرضى في مستشفى الرملة، أوضاع الأسيرات، الزيارات المفتوحة للحالات الإنسانية، محطات التلفزيون ومشاكل الكنتينة والأسعار المرتفعة".
    حواجز الضفة.. مصائد الإعدام السهل
    لم تعد حواجز الاحتلال المنتشرة في شوارع الضفة الغربية وبين مدنها وقراها، مجرد وسيلة للتضييق على المواطنين الفلسطينيين في حرية الحركة ومصائد لاعتقالهم؛ بل تعدت ذلك لتصبح نقاط إعدام ميداني بحق الشبان والفتيان المارين عبرها بحجج واهية.
    ثلاثة إعدامات والملابسات متشابهة
    فخلال الأيام القليلة الماضية، أعدمت قوات الاحتلال ثلاثة مدنيين فلسطينيين في ظروف مشابهة، بعد أن ادّعت أنهم كانوا يحاولون طعن جنود من قوات الاحتلال.
    آخر هذه الجرائم، استهدفت ظهر الاثنين (17-8) الشاب محمد بسام الأطرش (24 عاماً)، من سكان بلدة كفر راعي، جنوب غربي مدينة جنين، حيث تم إعدامه من جنود الاحتلال على حاجز زعترة جنوبي مدينة نابلس، عائداً من مدينة رام الله.
    ووفقاً لتحقيقات ميدانية أجراها "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان"؛ فقد أوقف جنود الاحتلال على الحاجز سيارة الأجرة التي كانت تقل الشاب الأطرش، وأثناء فحص بطاقات هويات ركابها، أنزلوه من السيارة لأنّه لم يكن يحمل هويته معه، وأجبروه على الوقوف على الحاجز من جهة مسرب الخروج من نابلس.
    وذكر شاهد عيان أنّه، وأثناء مروره عبر الحاجز، شاهد جنديين من الذين كانوا يفتشون السيارات القادمة من رام الله يفتحون النار تجاه الأطرش وهم يركضون نحوه، وقد أردوه شهيداً، ومن ثم أغلقت تلك القوات الحاجز، ولم تسمح لطواقم الإسعاف الفلسطينية التي وصلت إلى المكان من الاقتراب منه، وأحضرت سيارة إسعاف إسرائيلية نقلته إلى معسكر حوارة، جنوبي مدينة نابلس.
    وتابع أنه تم تسليم الجثمان على حاجز عورتا، على المدخل الجنوبي الشرقي للمدينة إلى سيارة إسعاف فلسطينية نقلته إلى مستشفى رفيديا الجراحي، حيث تبين أنه أصيب بعشرة أعيرة نارية في الصدر والبطن والرجلين واليدين، فيما زعمت قوات الاحتلال أن الأطرش حاول طعن جندي من قوات الاحتلال قبل أن تقوم بقتله وتصويره.
    قبل هذه الجريمة بيومين وفي ظروف مشابهة أعدمت قوات الاحتلال الشاب رفيق كامل رفيق التاج (21 عاماً)، من سكان مدينة طوباس، على حاجز عسكري فجائي أقامته مقابل مفترق بلدة بيتا، جنوبي مدينة نابلس، بعد أن أصابته بأربعة أعيرة نارية في الرأس والظهر والبطن، والفخذ الأيسر.

    وسبق ذلك جريمة مماثلة في (9-8)؛ حيث تم إعدام الشاب أنس إبراهيم طه (21 عاماً)، من سكان قرية قطنة، شمال غربي مدينة القدس المحتلة، بعد أن أطلقت النار تجاهه في محطة الخواجا للمحروقات، الكائنة على طريق (443) التي تربط مدينة القدس بالأراضي المحتلة منذ عام 1948، بمحاذاة قرية خربثا المصباح، جنوب غربي مدينة رام الله.
    مخالفات جسيمة للقانون الدولي
    ووفقاً لمصادر حقوقية؛ فقد قتلت قوات الاحتلال منذ مطلع عام 2015، 27 شهيداً، بينهم 6 استشهدوا على الحواجز في الضفة الغربية جراء إعدامات ميدانية.
    ويؤكد الناشط الحقوقي من الضفة عماد صلاح الدين، أن جرائم الإعدام التي ينفذها جنود الاحتلال على الحواجز تتنافى مع مبدأ الضرورة والتمييز، وأن استخدام القوة فيها كان مفرطاً، وفي جميع الحالات الأخيرة، كان بإمكان تلك القوات أن تعتقل الشبان أو تصيبهم على الأقل.
    وقال صلاح الدين في تصريحات خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" :"من الواضح أن جنود الاحتلال يقتلون انطلاقاً من عقيدة منحرفة وانطلاقاً من رؤية صهيونية لا تنظر للفلسطينيين كبشر"، لافتاً إلى أن سياق الأوضاع في الضفة الغربية من تنسيق أمني وعدم وجود مقاومة فاعلة في وجه الاحتلال يشجع على اقتراف هذه الجرائم؛ سواء من الجنود أو المستوطنين، كما شاهدنا في محرقة نابلس الأخيرة التي راح ضحيتها عائلة دوابشة.
    وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تخرق كل القانون الدولي الإنساني، ولا تتعاطى مع اتفاقيات جنيف الرابعة، وللأسف لا تجد من المجتمع الدولي من يحاسبها على جرائمها.
    100 حاجز ثابت وعشرات متحركة
    وينتشر في الضفة الغربية العام الماضي قرابة 100 حاجز ثابت، من بينها 40 حاجزا تعد بمثابة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى الأراضي المحتلة منذ عام 1848، و33 حاجزًا داخليًّا معززًا بإجراءات صعبة تشبه المعابر الكبرى، فيما تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في وزارة الحرب الصهيوني، بينما توجد عشرات الحواجز الطيارة، التي تنصب لساعات على الحواجز، بمعدل يتراوح بين 40-50 حاجزاً في الأسبوع الواحد.
    هاجس العمليات الفردية
    ويرى أستاذ الإعلام في غزة الكاتب إياد القرا، أن تصاعد الإعدامات على الحواجز في الضفة "يدل على مستوى الإرباك لدى جنود الاحتلال لتصاعد العمليات الفدائية الفردية خلال الفترة الماضية".
    وقال القرا في تصريحات خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن هذه الجرائم تؤكد أن مواجهة الاحتلال أصبحت مع كل الفلسطينيين، وهو يستشعر خطورة ذلك من خلال صعوبة السيطرة عليها لغياب جهة معينة يمكن تتبعها؛ لذلك يلجأ للإعدامات الميدانية المباشرة لحماية جنوده، حتى لو كان عدد الضحايا كبيرًا.
    وأضاف "في نفس الوقت هو (الاحتلال) بدأ يستشعر خطورة ارتفاع عدد الضحايا، والذي بدروه قد ينعكس على الأوضاع الامنية في الضفة، ويضعها بدائرة الضوء دائما، وهو ما لا يرغب به".
    وشدد على ضرورة متابعة ما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم مخالفة للقانون الدولي، مؤكداً على ضرورة أن تتحمل السلطة المسؤولية عن حماية المواطنين من حواجز الاحتلال.



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]

    هآرتس: حماس ستفاجئ إسرائيل بالكشف عن مصير منغستو
    قالت صحيفة هآرتس العبرية إن حركة حماس لديها فرصة جديدة لمفاجئة (الإسرائيليين) بمعلومات تتعلق بمصير اليهودي الاثيوبي المفقود في غزة أبراهام منغستو.
    وأشارت الصحيفة في مقال للكاتبة (الإسرائيلية) أميرة هاس، إلى أن حماس أثبتت فعليا للإسرائيليين قدرتها على مفاجئتهم من الناحيتين العسكرية والإعلامية، وعليه فإن لديها فرصة جديدة بمفاجئته بقصة منغستو.
    وأشادت الكاتبة بقدرة حماس على الفصل بين مطالبها التي تريدها من الحكومة (الإسرائيلية) وبين عائلة منغستو.
    وقالت هاس: "تستطيع حماس أن تعلن عن مصير أبراهام منغستو في المرحلة الأولى كنوع من الكرم تجاه شريحة أخرى مظلومة في المجتمع (الإسرائيلي)، بهدف الضغط على الحكومة الإسرائيلية من خلالهم".
    في ذات الوقت، أقرت الكاتبة (الإسرائيلي) بأن حركة حماس تعاملت بشكل جيد مع الجندي جلعاد شاليط الذي كان أسيراً لديها؛ باعتباره كان كنزا كبيرها لها.

    كتلة التغيير تهنئ رئيس الجامعة الإسلامية بمنصبه الجديد
    هنأت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية رئيس الجامعة الإسلامية بغزة الدكتور عادل عوض الله بتسلمه منصبه الجديد وفق التشكيلة الجديدة لمجلس الجامعة لدورة 2015-2017 خلفاً للدكتور كمالين كامل شعث الذي عمل لمدة 10 سنوات.
    وزار الجامعة الإسلامية صباح الأربعاء، وفداً برلمانياً برئاسة النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، والنائب المستشار محمد فرج الغول رئيس كتلة التغيير والاصلاح وعدداً من نواب كتلة التغيير والاصلاح وكان في استقبالهم رئيس الجامعة الاسلامية وأعضاء من مجلس الجامعة الجديد وعمداء الكليات بالجامعة.
    وتقدم النائب الغول بالتهنئة للدكتور عوض الله بمناسبة تسلمه رئاسة الجامعة، متمنياً له مزيدا التقدم والازدهار في خدمة المسيرة التعليمية ونهوض الجامعة وتميزها بين الجامعات.
    وعبر الغول عن أمله أن يستمر الدكتور عوض الله في العطاء والارتقاء بالمسيرة التعليمية في الجامعة والارتقاء بواقع التعليم العالي على مستوى فلسطين.
    وأشاد بالجهود التي تبذلها الجامعة في تطوير مسيرة التعليم والنهوض بطلابها ومدرسيها، شاكراً في ذات الوقت ذاته جهود مجلس الجامعة القديم وعلى رأسهم الدكتور كمالين شعت في التقدم في الجامعة وتحقيق انجازات كبيرة وعظيمة خلال دورتهم السابقة.
    استمرار فتح معبر رفح لليوم الرابع على التوالي
    فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري، صباح الخميس في كلا الاتجاهين، لليوم الرابع على التوالي؛ لمغادرة الحالات الإنسانية.
    وأفاد مراسل "الرسالة نت" بأن السلطات المصرية فتحت بوابة المعبر صباح اليوم تمهيدًا لدخول أول حافلة مسافرين.
    وكان مسلحون مجهولون قد اختطفوا مساء أمس الاربعاء 4 شبان فلسطينيين بعد مهاجمتهم حافلة مرحلين من معبر رفح إلى مطار القاهرة الدولي.
    ومن المقرر أن تُدخل السلطات المصرية كميات من الوقود والاسمنت للقطاع الخاص عبر معبر رفح البري اليوم.
    ونشرت هيئة المعابر والحدود بوزارة الداخلية والأمن الوطني كشوفات، بأسماء المسافرين المفترض مغادرتهم خلال الأيام الأربعة لفتح المعبر.
    مصادر: السلطة تقود حملة سياسية لإفشال جهود بلير
    كشفت مصادر مطلعة في مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عن بدء السلطة بحملة سياسية دبلوماسية لإفشال جهود مبعوث الرباعية الدولية السابق توني بلير الساعية لإتمام اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.
    وقالت المصادر إن الحملة تعتمد على التحذير من خطورة الميناء العائم المنوي إقامته في غزة، مما شأنه أن يرفع أسهم حركة حماس.
    وأوضحت المصادر أن القائمين على الحملة هما نمر حماد المستشار السياسي لعباس والطيب عبد الرحيم الأمين العام للرئاسة الفلسطينية.
    وشن قادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح وناطقيها هجوما غير مسبوق على اتفاق التهدئة؛ بزعم ضرره على القضية الفلسطينية.
    وكان من ضمن تلك التصريحات، ما تحدث به الناطق باسم فتح أسامة القواسمي: " اسرائيل ترغب وتريد ان يذهب القطاع للعالم كله ويتصل به دون الضفة الفلسطينية، وذلك تنفيذا لاستراتيجيتها القائمة على الفصل بين الضفة وغزة".
    وطالب حماس خلال تصريح صحفي منذ أيام بوقف ما أسماها بـ "المهاترات والمفاوضات" مع اسرائيل، ووقف التعامل مع السمسار بلير او غيره من مقاولي الحروب والدمار.
    ويسعى توني بلير وأطراف دولية أخرى إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة وإسرائيل، عبر تحقيق مطالب المقاومة بفك الحصار عن غزة وتسهيل الحياة الإنسانية فيها.

    إيران تحرم عباس فرصة الصيد في الماء العكر
    على حين غرّة، تبدل موقف رئيس السلطة محمود عباس وفريقه السياسي إزاء علاقته مع طهران، إذ بذل جهدًا مضنيًا خلال الفترة الأخيرة لتحسين علاقاته معها، متناسيًا تصريحاته ومواقفه ضدها على مدار السنوات الماضية.
    ثلاثة عقود مضت لم تؤمن السلطة خلالها بإقامة علاقة مع طهران، بل استعملتها شماعة في خلافاتها السياسية مع حركة حماس، ودائمًا ما استغلتها للتحريض على الحركة، رغم ما تلقته منظمة التحرير من دعم مالي مباشر من مرشد الثورة الإيرانية الخميني قبل تشكيل السلطة الفلسطينية.
    وشكك المراقبون والمتابعون للشأن الفلسطيني بنوايا عباس، التي جاءت على وقع التقارب الحمساوي السعودي الذي جرى مؤخرًا، واعتبروا كذلك بأنها محاولة لاستثمار ورقة الخلاف الإيراني مع المملكة للضغط عليها بعدم المضي قدمًا في تحسين علاقتها مع حماس.
    وأراد عباس في هذه المحاولة استثمار ما يعتقد بأنه خلاف بين إيران وحماس، على خلفية الملفات السياسية في المنطقة، رغم اعتدال موقف حماس من قضايا سياسية مرتبطة بالجمهورية الإسلامية كقضية اليمن التي دعمت فيها السلطة ضرب العملية العسكرية ضد الحوثيين.
    وسرعان ما أعلن احمد مجدلاني الذي أولاه عباس ملف العلاقة مع إيران، عن وجود تقدم في العلاقة متحدثًا عن زيارة ستعقد الشهر القادم، تزامنًا مع استمرار تهجم المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف عليها واعتبارها المحرض لحركة حماس.
    وبدأت قيادات فتحاوية بالعزف على وتر الخلاف بين إيران وحماس، في محاولة منهم للصيد في المياه العكرة، غير أن تصريحات قادة السلطة لم يمضِ عليها وقت طويل حتى جاءت الرياح على غير ما تشتهي سفن المقاطعة في رام الله، إذ أكد مساعد رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية حسين شيخ الإسلام، رفض حكومته طلب السلطة بزيارتها.
    وقال شيخ الإسلام في تصريح لـ"الرسالة"، إن السلطة تقدمت بأكثر من طلب لزيارتها غير أن ايران لم تقبل ومن ثم عادت الطلب مرة أخرى ولم ترد عليها بشكل إيجابي، واصفًا الانباء حول وجود ترتيبات لزيارة عباس الى طهران بـ"الكاذبة".
    وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية معنية بدعم المقاومة وتعزيز نهجها، مشددًا على أنه لا يمكن لأي جهة ان تفسد الود بين طهران والمقاومة الفلسطينية الذي وصف العلاقة معها بالاستراتيجية.
    ولفت إلى أن موقف إيران من العملية السياسية التي تؤمن بها السلطة لم تتغير، وقال "لعل هذه من الأسباب التي تدفعنا لعدم اقامة علاقة معها".
    تصريحات المسؤول الإيراني، لم تجرؤ قيادات السلطة الرد عليها، بل تراجع وزير الخارجية رياض المالكي عن تصريحات مجدلاني، وقال إن ما يتم الحديث بشأنه هي إقامة سفارة لطهران فقط وليس هناك حديث عن زيارات.
    وتحدث المالكي عن وجود تفاهمات لإنشاء سفارة لطهران في الأردن او مصر، لأن الجمهورية لا تعترف بإسرائيل، وهو موقف نفته مصادر سياسية إيرانية للرسالة، إذ اكدت أن مثل هكذا مواقف ينبغي أن تسلك مسارات سياسية أوسع من الحديث بين الطرفين، لأن الامر يتعلق بقرارات دول أخرى.
    يذكر أن الأردن ومصر لا يقيمان من حيث المبدأ علاقة سياسية مع إيران، ما يثير الشك حول حقيقة الموقف الذي يتحدث به المالكي.
    ورغم ذلك لم تخفِ المصادر السياسية الإيرانية، بأنها ستجعل الباب مواربًا مع فتح، ولن تغلقه في وجهها إذ هي حريصة على ضم كل هذه الأطراف في علاقاتها، لكنها ستولي اهتمامًا أكبر في العلاقة مع فصائل المقاومة تحديدًا الجهاد وحماس.
    وما يعزز هذه الفرضية، رفض طهران استقبال عباس في زيارته الأولى الا في حضور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد، وفقًا لما سربته مصادر إيرانية للرسالة.
    موقف طهران من السلطة فسره المراقبون، بأن محاولة من إيران لقطع الطريق على السلطة الفلسطينية من أي محاولة لها بالصيد في المياه العكرة او العزف على أوتار الخلاف المزعوم بين ايران والمقاومة.
    وقال محمد مرتضى أستاذ العلوم السياسية في طهران، إن أي لقاء مع السلطة الفلسطينية على نهجها الحالي قد يضر بسمعتها، إذ ان السلطة لا تخفى معادتها لمشروع المقاومة.
    وأكدّ منصور لـ"الرسالة"، أن أي علاقة ستقيمها ايران مع السلطة لن تتخطى حدودها الضيقة، لوجود خلاف جوهري في الرؤية السياسية لكل منهما، ولن تتخطى فيها حدود العلاقة مع الفصائل الأخرى.
    ويشير منصور إلى أن العقل السياسي لدى ايران لا يستوعب اللعب على التناقضات في الساحة الفلسطينية، وهي تفضل دائمًا دور اللاعب الذي تمثله المقاومة الفلسطينية.
    أما الدكتور فايز أبو شمالة، فقال إن رفض زيارة السلطة، هي رسالة لها بضرورة إعادة النظر في سياساتها ضد المقاومة، إذ لا يعقل ان يتم استقبال عباس في الوقت الذي يشن فيه حربًا على المقاومة، ما يعني تضاربًا في مصداقية الجمهورية.
    وقال أبو شمالة، إن المسافة بعيدة جدًا بين الطرفين، وقد قطعت المسافة على عباس.



    التميمي: حماس رفضت عرض بلير استكمال مباحثات التهدئة في بريطانيا
    كشف عزام التميمي رئيس معهد الفكر السياسي الإسلامي بلندن، أن طوني بلير المبعوث السابق للجنة الرباعية الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط، دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لزيارة بريطانيا، لإجراء مباحثات حول مشروع التهدئة.
    وقال التميمي في حوار لصحيفة الرسالة، إن الزيارة لم تتم، لأن الحركة طلبت تأجيل الأمر إلى حين بلورة فكرة واضحة عما هو مطروح حاليًا، وكذلك لرفضها أن تكون هذه المباحثات امتدادًا لعملية أوسلو أو محاولة لإحياء هذا الاتفاق بعد وصوله الى طريق مسدود.
    ورأى التميمي الذي يُوصف بأنه أقرب المفكرين إلى أذن مشعل، بأن بلير ما كان ليدعو حماس الى لندن لولا أنه قد حصل على موافقة من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، مشيرًا إلى أنه من مصلحة الحركة قبول هذا الطلب بغض النظر عن نتائجه.
    وأوضح أن هذه الخطوة مهمة في كسر الحصار الأوروبي على الحركة، وهي مقدمة لرفعها من قائمة المنظمات الإرهابية في الساحة الأوروبية.
    وذكر أن المبعوثين الدوليين لا يتوقفون عن الزيارات والتباحث مع قيادات الحركة سواء داخل غزة أو خارجها، مشيرًا إلى أن ما يجري حاليًا " هو سبر أغوار وبحث عن إمكانيات للخروج من الوضع الراهن في القطاع"، وفق قوله.
    ولفت إلى أنه لم يعلن لهذه اللحظة عن التوصل لأي مبادرة او اتفاق او صيغة تفاوض حول هذه التهدئة.
    وأكدّ أن عددًا من الأطراف الأوروبية تبدي اهتمامًا كبيرًا في التوصل الى اتفاق تهدئة، تمهد رفع الحصار ولو تدريجيًا عن القطاع، مبينّا أن اشد الأطراف انزعاجًا من هذه الجهود هي السلطة في رام الله، لأنها تعتبر نفسها الجهة الوحيدة المخولة بدخول تفاهمات دولية حول الشأن الفلسطيني.
    ونقل التميمي عن مصادر أوروبية مسؤولة، أن رئيس السلطة وأعوانه كثيراً ما يبدون استياءهم، بل واعتراضهم، للأطراف الغربية على أي جهود تبذل في اتجاه التوصل إلى تفاهم مع حماس حول التهدئة في غزة.
    ونوه بأن جهود بلير منسقة مع الجانب (الإسرائيلي) وحائزة على مباركة كاميرون، أما الجهود الأوروبية الأخرى ففي كثير منها هي محاولة جس نبض الحركة واستطلاع موقفها حول الكثير من القضايا.
    وتفسيرًا لتدخل بلير في عملية التهدئة، قال إن ثمة مصالح تدفع الرجل للقيام بهذا الدور من بينها سياسية واقتصادية، وقد تقدم بطلب لقاء لحركة حماس والأخيرة موقفها انها لا ترد زائرًا ولا تغلق بابا.
    كما ونقل عن مصادر مسؤولة، علم الامريكان بتحركات بلير وبأنه يخبرهم النتائج أولًا بأول، وهم لا يمانعون هذه الجهود طالما أن (الإسرائيليين) في الصورة.
    وذكر أن العنوان العريض لجهود بلير هي التوصل الى تهدئة تمهد لرفع الحصار عن قطاع غزة ووقف معاناة أهلها، وهذه مصلحة (إسرائيلية)، ولكن (الإسرائيليين) في حالة ارتباك.
    وقال إن بلير يرغب في أن تتمخض مباحثاته مع حماس على إقناع الحركة بإصدار بيان ما فيه نوع من الإقرار بشكل مباشر أو غير مباشر بأهمية العودة إلى التفاوض. ولكن حماس ترفض ذلك، وتقول إنها لا علاقة لها بعملية السلام السابقة التي بدأت في أوسلو وإنما لديها الاستعداد للتفاهم حول رفع الحصار عن غزة مقابل تهدئة.
    أما عن طبيعة مستقبل العلاقة بين السلطة وحماس على ضوء اختلافهما حول التهدئة، فأشار إلى ان السلطة لا تزال تعمل خادمة لدى الاحتلال، بينما حماس تسير في مشروع المقاومة، معتقدًا أن التهدئة هي البديل الأفضل الذي يمكن حال نجاحه أن يشكل سابقة يبنى عليها فيما بعد.
    وأوضح أن نجاح التهدئة مع غزة يمكن أن يمهد الطريق لشيء مشابه في الضفة الغربية فيما لو عاد (الإسرائيليون) إلى فكرة الانسحاب الأحادي التي تعتبر استراتيجية آرييل شارون عندما كان رئيس لوزراء الكيان الصهيوني وفكروا بالانسحاب من مناطق الضفة.
    وبيّن أن السلطة ممتعضة من هذه الجهود رغم أنها مجرد أفكار حتى الآن، وهي تشعر بالخطر الشديد على نفسها من أي إنجاز تحققه حماس وينجم عنه فك الحصار عن قطاع غزة.
    أما بالنسبة لتعامل حماس مع موقف السلطة فرأى أنها لن تعبأ به إذا ما أتيحت الفرصة لها لإبرام اتفاق هدنة مع (الإسرائيليين) يضمن فك الحصار عن القطاع.
    وقال يمكن أن تلعب السلطة دوراً سلبياً على المستوى الدبلوماسي الدولي، ولكن إذا كانت (إسرائيل) راغبة في الدخول في هدنة مع حماس فلن تعبأ بموقف السلطة التي هي عالة على (الإسرائيليين) ولا تملك إسخاطهم.
    وفي ظل تدهور العلاقة بين السلطة وحماس، فرأى أنها غير قابلة للتحسن طالما أن السلطة تستمر في التنسيق الأمني لمنع انتشار أي وجود لحماس في الضفة.
    ورأى أن السلطة ستظل قائمة طالما شعر (الإسرائيليون) ألا بديل عنها. ولا يبدو حتى الآن أن ثمة بديل، لكن في عالم السياسة كل شيء وارد.
    أما عن الموقف الإقليمي تجاه التهدئة ومدى تأثيره على مسارها، فرأي أن تحسن العلاقة بين حماس والسعودية سيدفع باتجاه ان يكون الموقف السعودي مشابهاً للموقفين القطري والتركي وهذا جيد ومفيد.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]



    بحر يحمّل الحمدلله مسؤولية تفاقم أزمة الكهرباء
    حمّل النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، رئيس وزراء حكومة التوافق، رامي الحمدلله، مسئولية تفاقم أزمة الكهرباء في قطاع غزة.
    وقال بحر، خلال جلسة عقدها، اليوم الخميس، لمناقشة أزمة الكهرباء في قطاع غزة، "نحمل عباس وحكومة الحمد الله المسؤولية عن استمرار أزمة الكهرباء الناتجة عن عدم توفر إرادة سياسية لحل أزمة توريد الوقود للمحطة أو السعي لتوفير بديل لتوليد الطاقة مثل استخدام الغاز بدل الوقود الصناعي الذي يستخدمه الاحتلال كأداة للابتزاز السياسي وتشديد الحصار على قطاع غزة".
    ودعا بحر، رئيس السلطة محمود عباس، للتوقف فورًا عن مواصلة حصاره لقطاع غزة وتوفير كافة الامكانيات والوسائل لحل أزمة الكهرباء في القطاع.
    وحذّر من العواقب الناتجة عن ممارسات السلطة غير المسؤولة اتجاه قطاع غزة، مطالبًا السلطة بالتوقف عن إعاقة الحلول العربية التي تتيح حل أزمة الكهرباء بشكل جذري.
    وطالب بحر، المجتمع الدولي للضغط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها لحقوق الإنسان والقيام بواجباتها التي يفرضها القانون الدولي الإنساني عليها للوفاء باحتياجات السكان المدنيين المحميين بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني.
    وأكد أن استمرار الاحتلال في حصاره ومنعه للإعمار وتفاقم أزمة الكهرباء هو قنبلة موقوتة لن تنفجر الا باتجاه واحد وهو الاحتلال.
    وأبرق النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، بالتحية للأسير الفلسطيني محمد علان في بداية جلسته، مثمنًا تضحياته من أجل شعبه ووطنه.
    مصادر لـ"فلسطين الآن" تؤكد تلقي "مشعل" دعوة رسمية لزيارة بريطانيا
    أكدت مصادر خاصة في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لوكالة "فلسطين الآن" الإخبارية تلقي رئيس المكتب السياسي للحركة "خالد مشعل" دعوة رسمية لزيارة بريطانيا.
    ورفضت تلك المصادر في الوقت ذاته الإفصاح عن قبول أو رفض الحركة لتلك الدعوة، أو حتى تحديد موعد الزيارة إن وافقت الحركة على تلك الدعوة.
    وأوضحت المصادر قبل ظهر اليوم الخميس، أن الهدف من الزيارة هو التباحث في الملف الفلسطيني وقضية "تثبيت التهدئة".

    المالكي: اقترحنا رعاية الدول الكبرى للمفاوضات
    كشف وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أن الجانب الفلسطيني اقترح استنساخ صيغة 5 +1، التي اتبعت في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، في المحادثات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
    وقال المالكي في تصريح صحفي اليوم الخميس، إنه خلال زيارته إلى موسكو قبل أسبوعين، بحث مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أهمية مجلس الأمن وإمكانية استجلاب آلية 1+5 التي نجحت بخصوص الملف النووي الإيراني والعمل بها بشأن الملف الفلسطيني، وقد وعدنا بمناقشة هذا الموضوع مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
    وحول توقّع القيادة الفلسطينية تحركًا أميركيا إيجابيا فيما تبقى من ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما الثانية، أجاب المالكي إن "الأميركيين قالوا إنهم بعد أن ينتهوا من موضوع الملف النووي الإيراني في الكونغرس سيعاودون الاهتمام بالموضوع الفلسطيني".
    وأضاف المالكي: "السؤال الآن هو ما الذي يمكن أن يقوموا به؟ فتصريحات أحد مسؤولي البيت الأبيض مع صحافيين إسرائيليين مؤخرا واضحة، إذ قال بكل صراحة إن الاتفاق مع إيران تم على حساب القضية الفلسطينية".
    وكان المالكي سافر إلى روسيا قبل حواليّ شهرين والتقى نظيره الروسي لبحث التوجّهات الفلسطينية لمحكمة الجنايات الدولية، والملف الفلسطيني عمومًا.

    جيش الاحتلال يرفع حالة التأهب في مستوطنات غلاف غزة
    رفع جيش الاحتلال حالة التأهب لديه على طول المستوطنات المحيطة بغلاف غزة، تخوفاً من سقوط صواريخ.
    وقال موقع (0404) المقرب من جيش الاحتلال على موقعه الإلكتروني اليوم الخميس، "إن قوات الجيش صعدت من يقظتها في الجنوب وخاصة في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة تحسباً لأي هجوم إرهابي محتمل".
    ونقل الموقع عن مصدر في الجيش، بأن زيادة حالة التأهب تأتي في ظل إضراب الأسير محمد علان عن الطعام، وتصاعد تهديدات المقاومة بالرد إذا تعرض لأي شيء وربما استشهاده.
    وأضاف: "نحن نعمل بشكل مطرد وفقا لسيناريوهات مختلفة ولدينا نوايا عالية واستعدادات لأية أمور ممكن أن تحدث".
    وتتزامن حالة التأهب لدى الاحتلال مع التهديدات المتواصلة من سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالرد والتصعيد وخرق التهدئة إذا ما استشهد الأسير محمد علان.



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]

    مصر توافق على سفر الغصين لتلقي العلاج
    وافق الجانب المصري على سفر ايهاب الغصين مدير المكتب الاعلامي الحكومي في غزة، عبر معبر رفح لتلقي العلاج في تركيا اليوم الخميس.
    يشار إلى أن جهود كبيرة بذلك على أعلى المستويات لتسهيل مهمة سفر الغصين الذي يعاني من أزمة صحية استدعت تلقيه العلاج في الخارج.

    افتتاح أول مركز لإيواء الأطفال المشردين بغزة
    أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية في غزة عن افتتاح اول مركز إيواء للأطفال المشردين نتيجة ظروف اجتماعية وذلك بالتعاون مع مؤسسة (SOS ) الدولية.
    وقال د.يوسف ابراهيم وكيل الوزارة في قطاع غزة انهم بدأوا باستقبال 8 اطفال مشردين بعضهم كان يتواجد في شوارع غزة ويتلقون الآن مساعدة نفسية واجتماعية ومادية ويتم متابعتهم متابعة شاملة.
    واعرب ابراهيم عن شكره وامتنانه للعاملين بوحدة الطفولة بوزارة الشؤون الاجتماعية والقائمين والعاملين بقرية الأطفال ( SOS ).
    الصحة ستحول مليوني شيقل لشركات النظافة بمستشفيات غزة
    قال وزير الصحة جواد عواد إن الوزارة ستحول مليوني شيقل لشركات النظافة في مستشفيات الوزارة بقطاع غزة، وذلك عن مستحقات هذه الشركات حتى نهاية شهر حزيران الماضي.
    وأشار عواد في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، إلى أن هذه الدفعة، التي ستحول غدا الخميس، ستكون الثالثة لشركات النظافة، حيث تم تحويل دفعة قبل شهر ونصف بمبلغ مليوني شيقل.
    وأضاف أن الوزارة تولي القطاع الصحي في غزة أهمية بالغة، رغم الأزمة المالية.
    وفي سياق متصل؛ قال عواد إن وزارة الصحة تقوم بالتنسيق لإرسال شحنة أدوية ومستلزمات طبية من مستودعاتها في نابلس إلى مستودعات الوزارة في قطاع غزة الأسبوع المقبل، بقيمة مليوني و200 ألف شيقل.
    وأكد أن جميع أصناف الأدوية المتوفرة في الضفة الغربية متوفرة في قطاع غزة، وأن أي نقصان لهذه الأصناف في غزة سببه عدم توفر الأدوية في مستودعات الضفة.
    وكانت وزارة الصحة سيرت في التاسع من آذار الماضي قافلة أدوية مكونة من 12 شاحنة بقيمة 11 مليون شيقل، إضافة إلى شحنة أخرى احتوت على أدوية السرطان والروماتيزم وعلاجات أخرى بقيمة مليوني شيقل وصلت القطاع في السادس من أيار الماضي.
    وفي السادس من تموز الماضي سيرّت قافلة مكونة من 8 شاحنات محملة بأدوية الكلى، والسرطان، والأمراض المزمنة، والمحاليل والمضادات الحيوية بقيمة 4 ملايين شيقل، وفي الثالث والعشرين من الشهر ذاته أرسلت شحنة من الأدوية والمستلزمات بقيمة 2.5 مليون شيقل بدعم من جمهورية تشيلي.



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر:
    · ساهم محمود عباس وحكومة رامي الحمد الله في زيادة أزمة الكهرباء وذلك بعدم توفر إرادة سياسية لديهم لحل أزمة توريد الوقود للمحطة.
    · يتحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تفاقم أزمة الكهرباء في قطاع غزة بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني.
    · يتوجب على الاحتلال توفير كافة الخدمات لقطاع غزة بما فيها الكهرباء بموجب اتفاقية جنيف الرابعة التي تلزم سلطات الاحتلال بتوفير السلع والخدمات الأساسية للسكان المدنيين.
    · ندعو المجتمع الدولي للضغط على سلطات الاحتلال للتوقف عن انتهاكات حقوق الإنسان والقيام بواجباتها التي يفرضها القانون الدولي الإنساني عليها للوفاء باحتياجات السكان المدنيين المحميين بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
    · إن استمرار الحصار ومنع الإعمار وانقطاع التيار الكهربائي قنبلة موقوتة لن تنفجر إلا باتجاه واحد وهو الاحتلال الإسرائيلي.
    · ندعو عباس إلى التوقف فوراً عن مواصلته لحصار قطاع غزة وتوفير كافة الإمكانيات والوسائل لحل أزمة الكهرباء في القطاع، محذراً من العواقب الوخيمة الناتجة عن ممارساته غير المسئولة اتجاه أبناء الشعب الفلسطيني.

    قال يحيى العبادسة، النائب في التشريعي خلال جلسة خاصة لمناقشة أزمة كهرباء غزة:
    · نحمّل حكومة التوافق الوطني والاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الوقوف خلف أزمة الكهرباء المتفاقمة في قطاع غزة.
    · هناك تواطؤ بين الاحتلال والحكومة الفلسطينية في رام الله وتبادل أدوار بينهما أدى لخنق قطاع غزة وعقابه على مقاومته من خلال اشتراط الاحتلال موافقة رام الله على أي خطوة من شأنها زيادة مصادر الكهرباء الموردة لغزة، سواء مد المحطة بخطوط غاز أو زيادة كمية الكهرباء عبر خط 161 أو الشراء المباشر للوقود.
    · يتعمد الاحتلال تأخير صيانة الأعطال الحاصلة في خطوط النقل المحاذية له، وعدم إصداره تصاريح للفرق الفنية التابعة لشركة التوزيع لصيانة الأعطال، مما يؤدي إلى إرباك برنامج توزيع الكهرباء.
    · اتفاقية عمل محطة توليد الكهرباء بقطاع غزة مشبوهة وفاسدة، ولا بد من إعادة النظر فيها كليا.
    · من أبرز معالم الفساد باتفاقية المحطة هي المخالفات الصريحة للقوانين الفلسطينية في أكثر من مجال، وتكريس الاحتكار لقطاع الكهرباء الاستراتيجي، وفتح المجال أمام التدخلات الخارجية والابتزاز السياسي للسلطة.
    · أن إعفاء محطة التوليد من كافة أشكال الضرائب، يؤدي إلى حرمان خزينة السلطة من مصدر هام من مصادر الإيرادات وبشكل مخالف للقوانين الفلسطينية، مشيرةً إلى عدم الجدوى الاقتصادية للمحطة نتيجة التكلفة الباهظة التي تتحملها السلطة الفلسطينية لصالح المحطة.
    · أن تكلفة إنشاء المحطة كانت أعلى من مثيلاتها في المنطقة، على الرغم من كل التسهيلات التي قدمتها السلطة للشركة خلافاً للقانون، في حين أن جودة المنتج كانت أقل مما يجب.
    · أن أسعار الوقود المورد للمحطة باهظ الثمن، و يصل سعر الوقود في حال احتساب ضريبة البلو إلى (5.6) شيكل للتر الواحد، ما يعني أن تكلفة تشغيل وحدة واحدة من أصل وحدتين من المحطة بطاقة (50) ميجاوات سيكلف (46) مليون شيكل شهرياً، أي ما يعادل (12) مليون دولار شهرياً، مما يمثل استنزافاً لموارد السلطة وإثقالاً لكاهل المواطن في غزة".
    · الدفعات الاستثمارية الشهرية الثابتة التي تدفعها السلطة للمحطة والتي تتراوح قيمتها بين (2.4-2.7) مليون دولار شهرياً كبيرة، حيث يصل المبلغ الإجمالي المدفوع حتى الآن (350) مليون دولار".
    · نطالب بضرورة تعديل العقود والاتفاقيات المبرمة مع شركة التوليد بما يحقق الانسجام مع القوانين الفلسطينية وبما يلزم المحطة بتوفير الوقود بأسعار مناسبة، لا سيما فيما يتعلق إلزام شركة التوليد بتوفير الوقود اللازم لتشغيل المحطة، ودفع كافة الرسوم والضرائب المنصوص عليها في القوانين وتحويلها لحساب خزينة السلطة.
    · ندعو إلى العمل على زيادة مصادر الطاقة في القطاع وتنوعها، وذلك عن طريق توسعة محطة الكهرباء وتشجيع الاستثمار في مجال مشاريع الطاقة النظيفة، والتوسع في كميات الطاقة المدخلة من الاحتلال أو الجانب المصري.
    · نطالب السلطة بتحمل مسئولياتها وإزالة جميع العقبات التي تعترض تنفيذ مشروع الربط الثماني، وبان عليها مد خط غاز لمحطة التوليد وبذلك ستنخفض تكلفة الكيلوواط الواحد إلى الثلث.
    · على السلطة تسهيل إدخال مواد الصيانة إلى قطاع الكهرباء، ووقف سياسة العقاب الجماعي والابتزاز الذي يستخدم ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة"، إضافة إلى تجديد الشبكات القائمة لتقليل الفاقد الفني في الطاقة.
    مداخلات نواب حماس في الجلسة الخاصة بشأن أزمة الكهرباء في القطاع.
    قال محمد فرج الغول :
    · اعتبار التقرير وثيقة رسمية وإرسالها لكل الجهات المعنية للضغط على الاحتلال والسلطة لوقف الجرائم التي تمارس بحق أهلنا في القطاع.
    · ما تمارسه السلطة بالتنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال في هذا الموضوع، يعتبر جرائم واضحة وانتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية والمحلية، وعليه أطالب بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية لمتابعة هذا الموضوع، وإحالة هذا الملف للنائب العام لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم.
    · عقد شركة الكهرباء يعد استنزاف للمواطن الفلسطيني، وهو عقد باطل قانونا ورافقه فساد مالي وإداري، وعليه آن يتم إعادة النظر في هذا العقد.
    قال مروان أبو راس :
    · يجب أن يكون إنتاج الكهرباء بكميات اكبر محليا وليس أن يأتي من الخارج، وعندما أنشأت محطة الكهرباء في غزة وبدأت التشغيل عام 2004 لا تنتج سوى الثلث ما كان يزعم.
    · كيف تعفى محطة الكهرباء من مهمتها وظيفتها بتوفير الكهرباء وتعتمد على الوقود الذي يأتي من الاحتلال، فهذا فساد أداري ومالي.
    · ارخص مصادر الكهرباء هي ألأتيه من مصر، وعليه يجب أن توقف شركة الكهرباء ويشترى الكهرباء من مصر كليا، وبذلك تنتهي استنزاف الأموال التي تملأ جيوب المستثمرين.
    · نطالب بعدم فرض ضرائب على الوقود المورد لغزة من كل أنواع الضرائب (البلو وغيرها من الضرائب).
    · أطالب أن تكون شركة الكهرباء في مكان غير مكانها الحالي وبالتفاهم مع الإخوة في مصر ، وتكون المحطة بعيدا عن قصف العدو .
    · أطالب المؤسسات بدفع فواتير استهلاك الكهرباء المتراكم عليها من أثمان الكهرباء.

    قال خليل الحية :
    · يجب استثمار التقرير والذي يكشف معلومات حقيقية وهو وثيقة رسمية ونشره في الإعلام وعلى المؤسسات الدولية، وتسليط الضوء من خلال على الأسباب الرئيسية عن أزمة الكهرباء، والمواطن مظلل في الموضوع ، ويخرج بعض الإعلاميين من الفصائل ويكذبوا ويزيفوا الحقائق، ويظللوا الحقيقة أمام المواطن الفلسطيني، وان يوزع التقرير مع فواتير الكهرباء ليصل لكل بيت.
    · من الملاحظ أن السلطة تأخذ 10 مليون دولار من الاتحاد الأوروبي ثمن وقود، ودخل هذا المبلغ منذ عام 2009 ولم يحول شيء لغزة، وهذه رسالة للاتحاد الأوروبي.
    · السلطة تأخذ 1 دولار على كل لتر، بالإضافة إلى سعر لتر الوقود كامل، وهذا يعني أن السلطة تأخذ سعر اللتر مرتين، وهذا يدل على حجم الفساد الذي ترتكبه الحكومة.
    قال يونس الأسطل :
    · الذي لا تؤثر به الدعوات السياسية والدينية والمناشدات الأخلاقية والإنسانية، لا ينفع فيه إلا الحديد.
    · إن تطوير المقاومة ولاستمرار في الأعداد هي اقرب السبل لحل أزماتنا كلها ومنها أزمة الكهرباء.
    · إن المفاوضات الغير المباشرة الجارية اليوم في الداخل والخارج وضعت أزمة الكهرباء على الطاولة لتناقش، إذ أن الاحتلال متخوف مما وصلت إليه المقاومة من مستوى توازن الردع، وهو على استعداد إذا ما تمكن من (تهدئة لمدة خمس سنوات، تفل أو تكثر) أن يسهم في تخفيف أزماتنا.

    أكد محامي الأسير محمد علان أن المحكمة العليا للاحتلال أصدرت قرارا بالإفراج الفوري عن الأسير المضرب عن الطعام منذ قرابة الشهرين، وإلغاء قرار تجديد أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقه؛ نتيجة التدهور الحاد الذي طرأ على حالته الصحية.
    اعتصم عشرات المحامين امام مقر الامم المتحدة في مدينة رام الله استنكارا لصمت المؤسسات الدولية تجاه قضية الاسير المحامي المضرب عن الطعام محمد علان، وطالب المعتصمون الاستمرار بالاعتصامات حتى الافراج عن الاسرى الاداريين بالاضافة الى الاسرى المضربين عن الطعام.
    أعلنت "الأونروا" عن بدء العام الدراسي في موعده دون تأجيل، وقال مفوض عام أونروا بيير كرينبول: " أن بدء العام الدراسي للسنة الدراسية 2015/2016" في موعده، وأوضح أنه سيعود الطلبة لمدارسهم وفقا للخطة الدراسية في فلسطين بتاريخ 24 آب ووفقا للخطة الدراسية في الأردن بتاريخ 1 ايلول وفي إقليم لبنان بتاريخ 7 ايلول وفي اقليم سوريا بتاريخ 13 ايلول.
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة ثلاثة مواطنين فيما استدعت آخر للتحقيق، بينما تواصل اعتقال العشرات في سجونها.
    تواصل السلطات المصرية فتح معبر رفح البري لليوم الثالث على التوالي لتنقل العالقين من الحالات الإنسانية في الاتجاهين، وإدخال مواد البناء لقطاع غزة.



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]

    اختطف مسلحون مساء أمس أربعة مسافرين فلسطينيين كانوا قد اجتازوا معبر رفح باتجاه مطار القاهرة، وطالبت وزارة الداخلية في غزة السلطات المصرية بالعمل على تأمين حياة المخطوفين والإفراج عنهم.
    قالت الأمم المتحدة أن سن إسرائيل قوانين بتكبير العقوبة ضد راشقي الحجارة إلى السجن لعشرين عاماً والإطعام ألقسري للأسرى يمكن أن يؤدي إلى تفاقم وضع حقوق الإنسان.
    اعتقلت قوات الاحتلال المرابطة في المسجد الأقصى خديجة خويص من أمام باب السلسلة في المسجد الأقصى المبارك.
    ساد التوتر ساحات المسجد الأقصى بعد اقتحام مجموعة من المستوطنين باحاته بحماية شرطة الاحتلال، وتصدى المرابطون لهم بالتكبير والتهليل.
    هدمت قوات الاحتلال صباح اليوم بركساً ومسكناً في خربة طمون شرق مدينة طوباس بحجة البناء دون ترخيص.
    أصيب ثمانية أشخاص بينهم 6 من أفراد الشرطة في انفجار استهدف مقر جهاز الأمن الوطني في منطقة شبر الخيمة في العاصمة المصرية القاهرة.
    قال ياسين حمود مدير عام مؤسسة القدس الدولية خلال مؤتمر صحفي في ذكرى إحراق المسجد الأقصى:
    · إن سلطات الاحتلال تعرقل عمل موظفي الأوقاف في القدس المحتلة لمنع حركة الارتباط في المسجد الأقصى المبارك.
    · الاحتلال يسعى لخنق البلدة القديمة عبر توسعة الحدائق التوراتية لإعطاء المدينة طابعاً يهودياً.
    · ندعو الجهات الرسمية والعربية والإسلامية إلى ضرورة احتضان المقدسيين والوقوف وراء الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
    · ندعو السلطة إلى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والوقوف إلى جانب الشعب في مواجهة انتهاكات الاحتلال.
    · ندعو إلى تامين مظلة دعم عربي وإسلامي لدعم دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
    · نطالب المقاومة الفلسطينية بتفعيل وجودها في القدس وتبني هبة الشباب المقدسيين.
    قال علي بركة، ممثل حركة حماس في لبنان:
    · على جميع الدول العربية والإسلامية أن يضعوا خلافاتهم الداخلية جانباً من اجل القدس وفلسطين.
    · تحرير فلسطين لن يكون إلا عن طريق الجهاد والمقاومة وكل الخيارات الأخرى هي مضيعة للوقت وتضييع للبوصلة.
    قال فتحي أبو العردات، أمين سر منظمة التحرير في لبنان خلال لقاء تضامني لمؤسسة القدس في الذكرى الــ46 لإحراق المسجد الأقصى بأنه لا عودة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي مؤكداً على رفض أي دولة مؤقتة، وأكد على أننا بحاجة إلى وحدة فلسطينية صلبة وراسخة من اجل القدس ومن اجل أن ندعم أهلنا في القدس.

    أنهت المحكمة العليا الاسرائيلية جلستها الخاصة ببحث الإلتماس المتعلق بإطلاق سراح الاسير الفلسطيني المضرب عن الطعام محمد علان دون اتخاذ أي قرار.
    يواصلون ناشطون ومتضامنون اعتصامهم امام مقر الصليب الاحمر في مدينة القدس المحتلة دعماً للاسير المضرب عن الطعام محمد علان.
    علق الاسير عبد المجيد اخضيرات من طوباس اضرابه المفتوح عن الطعام بعد ان استمر قرابت العشرين يوماً احتجاحاً على تحويله الى الاعتقال الاداري.
    كثفت بلدية الاحتلال خلال الفترة الاخيرة من سياسات الهدم الرامية الى مزيد من التهويد في البلدات المحيطة بالمسجد الاقصى.
    هدمت جرافات الاحتلال مبنى سكني قيد الانشاء في حي وادي الجوز يعود لعائلتي طوطح والتوتنجي بحجة عدم الترخيص.
    أعلنت الاونروا انطلاق العام الدارسي الحالي دون تأجيل في كل من فلسطين والاردن ولبنان وسوريا.
    استضاف برنامج محطات اخبارية نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة :
    قال النائب حسن خريشة :
    · ان جميع القوانين التي صدرت في مرحلة الانقسام هي قوانين غير شرعية وغير قانونية حتى تلك التي اصدرها الرئيس بمراسيم، لذا يجب علينا ان نعيد صياغة النظام السياسي الفلسطيني بالسلطاته الثلاث على رأسها التشريعي.
    · بعد وفاة الشهيد ابو عمار قدنا المجلس التشريعي انا والاخ روحي فتوح واجرينا انتخابات وفاز السيد الرئيس محمود عباس بطريقه سلسلة أبهرت العالم وأمل ان تكون التجربة القادمة كذلك .
    · " نأمل طيلة العمر للسيد الرئيس محمود عباس" اتمنى على الاخرين ألا يستبقوا مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس ونتمى له طيلة العمر كما نتمنى منه تحديدا ان ينهي الانقسام الداخلي الفلسطيني وان ينادي الى انتخابات رئاسية وتشريعية وان يحضر لها هو وليس أحد غيره حتى تستقيم العملية السياسية الفلسطينية.

    استضاف برنامج "ستوديو القدس" كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية :
    قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول :
    · الاونورا وجدت حل لهذا العام ونخشى ان تتكرر المشكلة العام القادم، وهناك مسعى لتصفية الأونورا وبدأت الاجراءات من خلال تقليص خدماتها، وستعلن الاونورا افلاسها وتنسحب وتنهي قضية اللاجئين.
    · لا يوجد مشاكل مالية للأونورا ولكن هناك شيء سياسي هدفه تصفية قضية اللاجئين.
    · الاعلان عن تاجيل العام الدراسي كان مجرد بالون اختبار والضعوط الشعبية أدت الى تراجع الاونورا.
    · الاسير محمد علان ومن سبقوه من الاسرى يوجهون رسالة ويعبرون عن ارادتهم وعن صمود الشعب الفلسطيني، ويجب رفع قضية الاسرى الى الجنايات الدولية، للضغط على اسرائيل للافراج عن الاسرى وإعطائهم حقوقهم.
    · يجب توحيد الجهود في اطار استراتجية وطنية تجمع الجهد الرسمي والشعبي بما يتعلق بالاسرى لتشكيل حراك دولي وتوسيع دائرة التضامن معهم، والضعط على الاحتلال للافراج عن الاسرى.
    · لا يجوز للسلطة وأي جهة أخرى ان تمارس الاعتقال السياسي، ويجب ان تنسجم الرؤى مع تطلعات الشعب الفلسطيني للصمود أمام الاحتلال.
    · يجب أن يدان الاعتقال السياسي، ويجب توفير كل الظروف لتشجيع كل المواطنين الفلسطينيين للانخراط في العملية الكفاحية للشعب الفسطيني، وأن لا يشكل الانتماء لاي فصيل فلسطيني سبب للاعتقال من السلطة أو من أي جهة أخرى.
    · يجب أن نقطع أي اتفاقات مع العدو وخاصة التنسيق الامني، ولا يجوز اعتقال أي شخص على خلفية انتماءه لخلية عسكرية او ان يطلق الصواريخ.
    · زعيم المعارضة الاسرائيلي وللأسف وبوقاحة ويتحدث من المقاطعة عن الارهاب، وهو لم يقدم دعوة للتفاوض، ولم يقدم شيء عن انهاء الاحتلال والاستيطان، وهي زيارة فاشلة ومن المفترض أن لا تكون، ولا يجب ان تكون المقاطعة او اي مكان في الاراضي الفلسطينية ان تكون منبر للاسرائيليين.
    · لا نوافق اعتراض الرئيس محمود عباس على اندلاع انتفاضة شعبية ومقاومة الاحتلال بالعمل المسلح، فالسياسة لن تجدي نفعا وتجربة السنوات السابقة منذ اوسلو لم تؤدي الى تغير بنية الموقف الصهيوني، بل شجعت السياسات الاستيطانية.
    · ندعو الرئيس محمود عباس الى التوقف عن هذه السياسة ومراجعة هذه السياسة من خلال مراجعة وطنية مسؤولة، وإعادة صياغة استراتجيتنا الوطنية كوننا نخوض مرحلة تحرر، ويجب التمسك بالحقوق الوطنية وفتح الخيارات للحصول على الحقوق.
    · موقف الجبهة الشعبية واضح منذ تسعينات القرن الماضي، من الخطأ تنفيذ هدنة مع عدو محتل سيتمسر في الاحتلال ويستوطن ويسرق القدس ويبني جدار الفصل العنصري، فكيف ان تقام تهدئة مع العدو وهو لا يتوقف عن اجراءاته.
    · العدو يريد تكيبل ايدي الفلسطينيين ويبقى طليق في مشروعه.
    · من الخطا تنفيذ التهدئة واعتبارها اجراء تكتيكي للمقاومة، فالجبهة الوطنية الموحدة هي التي تقرر المكان والزمان والفترة الزمنية لاي تهدئة مرتبطة بمصالح شعبنا، والتجربة تقول ان العدو هو الذي خرج كل الاتفاقات في الماضي.
    · موقف الجبهة الشعبية هو عدم الانخراط في أي حكومات فلسطينية لاننا نعتبر بأنها مقيدة بالاتفقات، وكنا من المشجعين لتشكيل حكومة وحدة وطنية، بمهام معينة.
    · التعديل الوزاري لا يقدم ولا يؤخر بعمل الحكومة ، وهي لم تقم بدورها في قطاع غزة، والتعديل لن يجعلها تتقدم للامام وإنما خلق أمامها عراقيل، والبديل تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على الالتزام بتنفيذ اتفاق المصالحة، وعقد اجتماع الاطار المؤقت لمنظة التحرير، وهذا يخرجنا من الدائرة الحالية والعقبات، واذا لم تتحقق الرغبات فلن تقدم الحكومة شيء.
    · لا يوجد قرار من منظمة التحرير لعقد المجلس الوطني، ونحن بالجبهة ندعو إلى الالتزام بما جاء به اتفاق المصالحة، وإجراء انتخابات المجلس الوطني حسب اتفاقات المصالحة، وتعاد تشكيله وتدخل كل الفصائل به، وأن نخطط لاستراتيجية جديدة تحللنا من القيود المسبقة مع اسرائيل وسلك طريق مناسبة لمصلحة الشعب الفلسطيني.
    · نحن في الجبهة الشعبية طالبنا منذ زمن بتشكيل لجان الحماية الشعبية بسبب جرائم المستوطنين بحق ابناء شعبنا، ويجب التصدي لأي مستوطن في الاراضي الفلسطينية لكي لا يبقى ولا مستوطن في الاراضي الفلسطينية.
    · يجب ملاحقة المستوطنين وجرائمهم في محاكم الجنايات الدولية ومتابعة هذه الملفات، واستغلال ما يحصل لتذكير العالم بالعنصرية الاسرائيلية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]




    تواصل السلطات المصرية، اليوم الخميس، ولليوم الرابع على التوالي، فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة أمام حركة المسافرين في كلا الاتجاهين، وحسب هيئة الحدود والمعابر، فإن الجانب المصري لم يبلغ بإغلاق المعبر بعد حادثة اختطاف 4 مسافرين فلسطينيين عن متن إحدى الحافلات مساء أمس، من قبل مجموعة مسلحة مجهولة.
    طالبت وزارة الداخلية الجانب المصري بالعمل على تأمين حياة المخطوفين الفلسطينية الأربعة والإفراج عنهم، وقالت وزارة الداخلية في تصريح صحفي أنها تُجري اتصالات عاجلة على أعلى المستويات مع السلطات المصرية للوقوف على ملابسات ما حدث.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]

    كاتب بريطاني يؤكد : بلير التقى مشعل 4 مرات للتوصل إلى تهدئة طويلة
    سـمـا
    أكد الكاتب الصحافي البريطاني شيمص ميلين صحة الأنباء التي تتحدث عن مفاوضات سرية غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة، وقال في مقال نشرته جريدة "الغارديان" البريطانية إن رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير التقى مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أربع مرات مؤخرا، من أجل التوسط في هذه المحادثات.
    وبحسب شيمص، فإن مشعل وبلير التقيا في الدوحة أربع مرات منذ نيسان/ أبريل الماضي، إلا أن الكاتب البريطاني لم يكشف مواعيد تلك اللقاءات، وهي مواعيد قد تكون ذات دلالة مهمة، حيث إن بلير استقال من منصبه مبعوثا للرباعية الدولية في أيار/ مايو الماضي، كما أن مشعل زار السعودية، والتقى الملك سلمان بن عبد العزيز خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، أي أنه ربما أطلع الملك السعودي على هذه المحادثات.
    وأكد مصدر مقرب من حركة حماس " صحة المعلومة التي أوردها شيمص، موضحا أن اللقاء الرابع تم خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، مشيرا إلى أن البحث يتعلق بالتوصل إلى اتفاق تهدئة طويلة مقابل رفع كامل للحصار عن قطاع غزة.
    وتأتي هذه المعلومات لتؤكد بعضا مما أوردته جريدة "التايمز" البريطانية الأربعاء، وتنفي البعض الآخر، حيث قالت الصحيفة إن بلير يلعب دور الوسيط في مفاوضات سرية تهدف للتوصل الى تهدئة طويلة الأجل بين حركة حماس وبين إسرائيل، إلا أن الصحيفة قالت إن لقاءين عقدا فقط بين مشعل وبلير، وإن اللقاء الثاني عقد الأسبوع الماضي، وهو ما أكد المصدر الذي تحدث لـ"عربي21" أنه غير صحيح بالمطلق.
    وأوردت "التايمز" في تقريرها أن المحادثات تدور حول اتفاق تهدئة طويلة الأجل بين حركة حماس وإسرائيل، على أن تل أبيب سترفع الحصار بشكل كامل عن القطاع، بما يشتمل ذلك على فتح للمعابر، والسماح لقطاع غزة وسكانه بالإطلال على العالم الخارجي بريا وبحريا دون أي قيود.
    يشار إلى أن فكرة "التهدئة طويلة الأجل" كانت محل مفاوضات في القاهرة صيف العام 201 بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي الفاشل على قطاع غزة، إلا أن المحادثات في حينها فشلت، واضطرت إسرائيل لوقف حربها العدوانية الشرسة من جانب واحد، دون قيد ولا شرط.

    اتفاق التهدئة أبعد حتى من مرمى حجر الدولة ...اطلس للدراسات
    سـمـا
    لا يكاد لا يمضي يوم دون أن نقرأ أو نسمع تصريحًا أو خبرًا مسربًا يتعلق بتقدم حوارات التهدئة بين حماس وإسرائيل، التي تقودها وترعاها أطراف متعددة، حتى بات موضوع التهدئة موضوع الساعة الحاضر بقوة في المجالس وفي المنتديات الاجتماعية وداخل مكاتب الفصائل وفي البرامج الرئيسة لمحطات الإذاعة والتلفزة الفلسطينية، والبعض أصبح لا يكتفي بالعموميات ويتحدث عن تفاصيل التفاهم أو الاتفاق، وكأنه أصبح يقينًا وقريبًا جدًا ولا تفصلنا عنه إلا أيام أو أسابيع، وينظر هؤلاء الى التهدئة وكأنها "كبسة زر" مسقطين من حساباتهم بسهولة ويسر حسابات وشروط طرفي التهدئة الرئيسيين والبيئة والظروف السياسية والأجندات والسياسات والأيديولوجيات، إما لاستعجالهم في إثبات مشروع دولة غزة أو في محاولة لنشر الأوهام وتخدير الناس على طريقة "هانت والفرج بات قريبًا".
    إننا نعتقد ان التهدئة التي يدور الحديث عنها، والقائمة على معادلة ضمان توفير الأمن لفترة طويلة مقابل الرفع الكلي للحصار، بما في ذلك ممر مائي؛ هي أمر في غاية الصعوبة والتعقيد، نظرًا لأسباب كثيرة، وفي مقدمتها طبيعة المتحاورين والتزاماتهم السياسية والأيديولوجية والظروف الاقليمية والدولية، ولا نبالغ ان قلنا انها أبعد حتى من مرمى حجر الدولة، تلك المسافة التي اشتهر أبو عمار في استخدامها لمقاربة قصر المسافة التي تفصلنا عن إقامة الدولة.
    إن كلًا من حماس وإسرائيل معنيتان بإقامة مثل هذه الحوارات، بل وتسريبها ونشرها، وربما المبالغة في تقدمها، لتحقيق أهداف مشتركة لكليهما (المحافظة على استمرار الهدوء، وبث حالة من التفاؤل للمحافظة على عدم الانزلاق اضطرارًا لحرب جديدة)، ولتحقيق أهداف خاصة بكل طرف على حدة، فإسرائيل عبر تسريب مثل هذه الحوارات تسعى لتحقيق أهداف منها:
    - تخفيف الضغوط والمطالبات الدولية التي تحثها على رفع الحصار عن القطاع، وهي تقدم نفسها هنا على انها جادة في رفع الحصار، وأكثر من ذلك بتوفير ممر ملاحة مائي بشرط واحد وهو توفير الأمن لمواطنيها، وهو شرط مقبول دوليًا.
    - ممارسة الضغوط على عباس والسلطة الفلسطينية، ومحاولة اللعب على البديل، ولعبة التنافس بين المسارات، والعمل بمبدأ "فرق تسد"، وإدخال السلطة في حالة توتر وقلق وضغط سياسي.
    - نزع ما تبقى من وحدانية التمثيل الفلسطيني، وضرب الهوية والقضية الوطنية في الصميم، فلا وجود لشعب فلسطيني واحد، ولا وجود لقيادة واحدة تمثل هذا الشعب، الذي هو - حسب نتنياهو - ليس سوى تجمعات مستقلة لكل منها قيادته، ولكل منها أهدافه ومطالبه.
    كما ان لحماس أيضًا أهداف خاصة تسعى لتحقيقها عبر نشر مثل هذه التسريبات، والمبالغة أحيانًا في جدية تقدم الحوارات، ومن بين تلك الأهداف:
    - هذه الحوارات تمنحها القدرة على إحداث المزيد من الاختراقات على الساحتين الاقليمية والدولية على طريق اكتساب المزيد من الشرعية السياسية، وشرعية كونها الحاكم الوحيد للقطاع، فطالما ان إسرائيل، وهي العدو اللدود، مستعدة لأن توقع معها اتفاقات طويلة الأمد، ومستعدة للذهاب بعيدًا في تعزيز حكمها وسيطرتها على القطاع؛ الأمر الذي يحولها الى عنوان شرعي لكل من يريد ان تكون له صلة مع القطاع، كما يسقط عنها أي فيتو إسرائيلي سابق على العلاقات الدولية مع حركة حماس.
    - هذه الحوارات ترسل برسائل لبعض الدول انه لا أمل لكم بمقاطعة حماس أو محاولة تجاهلها، فقد غدت الجهة الأكثر قوة في المنطقة، الأكثر استقرارًا سياسيًا في فلسطين.
    - هي رسالة موجهة أيضًا لعباس وللسلطة الفلسطينية (الحقوا حالكوا) واستجيبوا لنا، فلم نعد مضطرين (للابتزاز)، وهي أيضًا رسالة موجه لمصر بأننا بتنا على أبواب التحرر من الاستبداد المصري الذي يتحكم بأكسجين حياة سكان القطاع.
    وعليه؛ فإن لكل من حماس وإسرائيل مصالح مشتركة وأخرى خاصة بكل منهما، تقف خلف تسريبات هذه الحوارات والمبالغة أحيانًا في مستويات تقدمها، وهو الأمر الذي سيجعلنا ربما نسمع الكثير من الجعجعة ولا نرى طحينًا.
    مع ذلك؛ فإن أحدًا لا يستطيع ان ينفي الحقائق، حقيقة وجود مثل هذه الحوارات، وحقيقة ان ثمة قنوات حوارية أخرى لا نعرفها ولا نسمع عنها، فطبيعة مثل هذا النوع من الحوارات غير المباشرة، والتي يكثر فيها الوسطاء الذين لا يعرفون عن بعضهم البعض، وفقط ثمة طرفان يركزان ويمسكان بخيوط العملية متعددة المستويات، والوسطاء أحدهم في تل أبيب والثاني في الدوحة؛ تسمح، بل تفرض أحيانًا وجود قنوات للاستهلاك والتعمية الإعلامية وقنوات أخرى أكثر عمقًا وجدية بعيدة عن الاعلام، هذا عمومًا.
    ولأننا لا نملك القدرة على معرفة حقيقة ما يدور داخل تلك الغرف المغلقة؛ فإننا سنعتمد في محاولة معرفة حقيقة تقدم حوارات التهدئة، وإلى أي مدى يمكن ان تصل تنازلات كل طرف أو قبوله بشروط الطرف الآخر؛ إلى استشراف وتحليل مواقف الأطراف من ملفات التهدئة المطروحة وقدرتهم الداخلية على المناورة وتمرير مثل هذه الاتفاقات.
    أولًا: على المستوى الإسرائيلي
    رغم امتلاك حكومة نتنياهو كل السيادة والحرية في التحاور مع حركة حماس للوصول الى التهدئة؛ فإن يد إسرائيل مغلولة الى حد ما بأغلال والتزامات سياسية دولية وإقليمية، فرغم ان الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة تطالب إسرائيل دومًا برفع الحصار عن القطاع؛ إلا انها تشترط دائمًا ان يكون ذلك في إطار مسيرة تعزز وجود السلطة الفلسطينية، وهو لا زال موقف سياسي دولي ثابت، رغم ان ثمة قناعات جديده تولدت لدى بعض الدول أو بعض موظفي الاتحاد الأوروبي بأن الانقسام بات واقعًا، وأن اشتراط تمكين السلطة قد يشكل عقبة وعائقًا أمام أي اتفاق، وبرغم هذه القناعات إلا ان الموقف الرسمي لا زال على حاله في المطالبة بتمكين السلطة.
    من جهة أخرى؛ فإن يد إسرائيل مغلولة بمطالب حليفها الأقرب جغرافيًا، مصر التي لا زالت في حالة عداء سياسي مع حركة حماس، ولا يخفى على أحد انها ترقب بعين من عدم الرضى، وربما الرفض، لكل محاولات تسهيل وتعزيز حكم حماس، واسرائيل من جانبها لا تستطيع ان تضرب بعرض الحائط الرغبات المصرية.
    من جهة ثالثة؛ فان شخصية نتنياهو - وهو الزعيم الأكثر تأثيرًا في سياسات اسرائيل - يعتبر من النوع الذي يقدس الوضع الراهن، ويخشى من ويهرب كمن يهرب من النار من أي اتفاقات نوعية جديدة تغير من الوضع الراهن، فهو ليس من طراز شارون أو رابين، وهو أقرب لشامير الذي تقوم فلسفته على تقطيع الوقت والاستثمار كثيرًا في العلاقات العامة.
    وعلى المستوى الأيديولوجي والسياسي الإسرائيلي؛ فإن أبعد ما يمكن ان تصل إليه إسرائيل في موضوع الممر المائي هو تضمين الاتفاق لعبارات عامة وغامضة عن ممر مائي يأخذ بعين الاعتبار المصالح الأمنية الإسرائيلية، ودفنه عمليًا بالكثير من الاشتراطات واللجان وسقف زمني ممطوط جدًا، أي أشبه بموقفهم من الدولة الفلسطينية، وعلينا ألا نعتمد باستخفاف على تصريحات رجالات الأمن ومراكز الأبحاث، وحتى تصريحات لوزراء كبار في حكومة نتنياهو، طالبوا جميعًا بالدراسة الايجابية لمطلب الممر المائي، فكل هذه الأقوال والتصريحات والدراسات لن تصل الى قرار سياسي، في مقاربة لكل الأقوال التي تطالب نتنياهو بتعزيز مكانة السلطة في الضفة، وهو يفعل العكس تمامًا.
    كما ان الثمن الأمني الذي ستطلبه إسرائيل لن يكتفي بمجرد اتفاق على وقف "الأعمال العدائية" أو وقف النار، بل نعتقد ان إسرائيل ستسعى ليشمل آليات وإجراءات ونظم تأكد وضمانات تتناول جانبًا مهمًا وواسعًا من النشاط العسكري للمقاومة.
    كما نعتقد ان إسرائيل قبل توقيعها الاتفاق ستطالب باستعادة أسراها ورفات جنودها في إطار صفقة واحدة كبيرة تشمل الأسرى والتهدئة.
    ثانيًا: على مستوى حركة حماس
    في الماضي وافقت حماس على الكثير من التهدئات القصيرة، والتي ارتبطت فقط بوقف إطلاق النار من الجانبين، لكن تهدئة طويلة الأمد هي أمر آخر تمامًا، لما تحمله من معانٍ سياسية ونضالية، لا سيما انها لا تشمل النشاط الاستيطاني والعدوان الاحتلالي في الضفة، وتقتصر فقط على قطاع غزة، فمن المتوقع ان تنظر إليها حماس بحساسية بالغة، ولا سيما انها بعد حروب تدميرية للقطاع، لكن حماس تشعر انها كانت فيها صاحبة النصر، بالتالي فإنها صاحبة اليد العليا في الاشتراط وقطف الإنجاز، وفي ظل الحصار الخانق فإن حماس لن تستطيع أن تقبل أو تنال من هيئاتها إجازة اتفاق لا يرتقي الى حدود الانجاز الوطني الكبير، وفي مقدمته الممر الملاحي الآمن.
    حماس التي تعاني من الحصار والعزل، وتتوق الى رفع الحصار، وتعزيز شرعية حكمها؛ لا تستطيع رغم كل ذلك التوقيع على اتفاق بائس لا يرتقي لمستوى الطموحات والتضحيات، ولا تستطيع تسويقه.
    وعليه؛ نعتقد ان كلًا من حماس وإسرائيل رغم نضجهما للاستماع والتحاور، كل في مطالب الآخر، إلا انهما لم تصلا الى مرحلة التوصل لاتفاق يلبي الحد الأدنى من مطالب الطرفين، في انتظار ان تحسم حرب قادمة ما لم تحسمه الحرب السابقة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 15/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:06 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 14/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:05 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 13/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:05 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 12/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-20, 11:18 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 22/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-05, 09:52 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •