p
(آخر المستجدات على الساحة السورية – اليوم الأحد 10-5-2015)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] هل تحضر تركيا للتدخل عسكريا في سوريا؟
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] خوجة: الدعم العسكري السعودي التركي ساهم بتقدم المعارضة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] قوات النظام السوري تشن هجوما مضادا لتحرير عناصرها المحاصرين في جسر الشغور
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] القضاء على مسلحين من "جبهة النصرة" في درعا والقنيطرة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] واشنطن تدعم معارضي الأسد جوا بعد تدريبهم للقتال داخل سوريا
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] تقرير اخباري - مؤشرات عديدة على نهاية نظام الأسد
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] مهمات سوريا في جنيف
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] مقتل 22 من "داعش" في معارك مع أكراد بشمال سوريا
هل تحضر تركيا للتدخل عسكريا في سوريا؟
المصدر: فرانس برس
نشر: السبت 09-5-2015
أعلنت وسائل إعلام تركية السبت أن أنقرة تحضر لتدخل عسكري في سوريا، وهو ما نفاه رئيس الحكومة أحمد داود أوغلو. وقال أوغلو، في تصريح لصحيفة "حرييت"، "لا ليس هناك ما يتطلب اليوم تدخلا في تركيا". وكان الأمين العام للحزب الجمهوري المعارض أعلن الخميس أن "تركيا ستطلق عملية عسكرية في سوريا اليوم أو الجمعة".
نفى رئيس الحكومة التركي أحمد داود أوغلو ادعاءات بأن أنقرة تحضر للتدخل العسكري في سوريا، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية السبت.
ونقلت صحيفة "حرييت" عن أوغلو قوله "لا ليس هناك ما يتطلب اليوم تدخلا تركيا".
وقال معارضون من الحزب الجمهوري الأسبوع الحالي أن حزب العدالة والتنمية الحاكم قد يلجأ إلى العمليات العسكرية في سوريا لتحسين شعبيته قبل الانتخابات التشريعية في السابع من حزيران/يونيو.
وأعلن الأمين العام للحزب الجمهوري غورسيل تكين الخميس أن "تركيا ستطلق عملية عسكرية في سوريا اليوم أو الجمعة"، مشيرا إلى أنه حصل على تلك المعلومات من "مصدر جدير بالثقة".
وبعكس ما حصل في الانتخابات السابقة التي فاز بها حزب العدالة والتنمية، فمن المتوقع أن يحصل هذه المرة على 38 إلى 45 في المئة من الأصوات، وفق آخر استطلاعات للرأي.
وقال داود أوغلو إن الوضع في سوريا متقلب، مشيرا إلى أن "ميزان القوى يتغير بسرعة في سوريا". ولفت إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد خسر أجزاء كبيرة من البلاد برغم الدعم الذي يتلقاه من روسيا وإيران.
وتدعم تركيا المعارضة السورية كما أنها تستضيف حوالى مليوني لاجئ. ولكنها بدت مترددة في المشاركة في التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.
خوجة: الدعم العسكري السعودي التركي ساهم بتقدم المعارضة
المصدر: العربية نت
نشر: السبت 9-5-2015
أوضح رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة أن الدعم العسكري السعودي والتركي ساهم في التقدّم الأخير لـلمعارضة السورية في مناطق الشمال والجنوب. وأكد في حديث لصحيفة تركية، أن زيارة الرئيس التركي إلى السعودية انعكست بشكل إيجابي على الوضع الميداني في الداخل السوري.
واعتبر خوجة أن زيادة الدعم العسكري للجيش الحر من قبل تركيا والسعودية، جاءت نتيجة اتفاق بين قيادتي الدولتين.
أما في ما يتعلق بموضوع المناطق الآمنة، فكشف خوجة أنه بحث مع وزير الخارجية الأميركية جون كيري التفاصيل والأسباب التي توجب إقامة مثل هذه المناطق.
ولفت إلى أن الهدف من وراء المناطق الآمنة هو حماية المدنيين وإقامة قيادة مدنية وإخضاع القوات العسكرية المحاربة لإمرة هذه القيادة، الى جانب بدء الحكومة المؤقتة إجراءاتها في المناطقِ المحررة.
قوات النظام السوري تشن هجوما مضادا لتحرير عناصرها المحاصرين في جسر الشغور
المصدر: القدس العربي
نشر: الأحد 10-5-2015
احرزت قوات النظام السوري وحلفاؤها تقدما باتجاه مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، بعد شنها هجوما مضادا لتحرير 250 شخصا محاصرين داخل مشفى عند اطراف المدينة، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن السبت لوكالة فرانس برس إن “قوات النظام باتت على بعد كيلومترين تقريبا من المشفى الوطني الواقع عند الاطراف الجنوبية الغربية لجسر الشغور” والمحاصر من مقاتلي جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل اسلامية.
ويأتي هذا التقدم باتجاه المنطقة حيث يقع المشفى وفق عبد الرحمن “بعد هجوم مضاد بداته قوات النظام مدعومة بحلفائها منذ الاربعاء في ظل غطاء جوي، في محاولة لفك الحصار عن نحو 250 من عناصرها المحتجزين داخله”.
واوضح المرصد ان قوات النظام “تستميت لفك الحصار” عن المحتجزين وبينهم “ضباط وعوائلهم ومدنيون موالون للنظام”.
وسيطر مقاتلو جبهة النصرة وكتائب اسلامية معارضة على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية بالكامل في 25 نيسان/ ابريل الماضي، وتمكنوا من محاصرة 250 شخصا بين عسكري ومدني داخل احد الابينة التابعة للمشفى.
واشار المرصد الى “اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة بين مقاتلي فصائل إسلامية من جهة وقوات النظام المدعمة بمقاتلين من كتائب عراقية (…) وقوات الدفاع الوطني وضباط إيرانيين وحزب الله اللبناني من جهة اخرى قرب قرية المشيرفة على الاتوستراد الدولي بين جسر الشغور واريحا وفي محيط تلة خطاب”.
واضاف ان “الطيران الحربي نفذ المزيد من الغارات على مناطق الاشتباك”.
ومنذ خسارة النظام لسيطرته على المدينة، يحاول مقاتلو جبهة النصرة والفصائل الاسلامية دخول المشفى بحسب المرصد، فيما تكرر قوات النظام محاولاتها للتقدم من اجل تحرير المحاصرين في المشفى.
القضاء على مسلحين من "جبهة النصرة" في درعا والقنيطرة
المصدر: روسيا اليوم
نشر: السبت 9-5-2015
قضى الجيش السوري على العديد من مسلحي "جبهة النصرة" والتنظيمات الموالية لها خلال عمليات مركزة نفذها ضد تجمعاتهم وخطوط إمدادهم في ريفي درعا والقنيطرة جنوب البلاد.
ونقلت وكالة "سانا" السبت 9 مايو/أيار عن مصدر عسكري أن "وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية قادمة من بلدة داعل شنت هجوما مسلحا على أهالي قرية خربة غزالة بريف درعا الشمالي الشرقي ما أسفر عن مقتل كامل أفراد المجموعة التكفيرية".
في غضون ذلك "أحبطت وحدة من الجيش محاولة مجموعة إرهابية الاعتداء على نقطة عسكرية في بلدة الحراك شمال شرق درعا بنحو 30 كم وقضت على معظم أفرادها ودمرت آلياتهم".
كما دمرت "وحدات من الجيش بناء على معلومات دقيقة رتل آليات بمن فيها من أفراد التنظيمات الإرهابية بين قرية أم العوسج ومدينة الحارة" بالتزامن مع "القضاء على العديد من إرهابيي جبهة النصرة المدرجة على لائحة الارهاب الدولي في تل المال" بريف درعا الشمالي الغربي.
وأكد المصدر العسكري أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة في الطيحة وكفرشمس بريف درعا".
وفي بلدة مسحرة القريبة من الأراضي المحتلة بريف القنيطرة دمرت وحدة من الجيش آليات ومعدات كانت بحوزة إرهابيين ينتمون إلى تنظيمات مختلفة تنضوي بأجمعها تحت زعامة "جبهة النصرة".
وفي شرق قرية الرشيدة بريف السويداء الشرقي "أوقعت وحدة من الجيش عددا من إرهابيي تنظيم الدولة الإسلامية بين قتيل ومصاب خلال عملية نوعية نفذتها ضد تحركاتهم".
إلى ذلك واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضرب تجمعات وتحركات تنظيمي داعش وجبهة النصرة في ريفي حمص الشمالي والشرقي في قرى الخريجة وعرشونة والسلطانية.
كما أكد مصدر عسكري في ريف اللاذقية الشمالي "مقتل وإصابة العشرات من أفراد التنظيمات الإرهابية خلال عمليات نفذها سلاح الجو ظهر السبت على أوكارهم وتجمعاتهم على محور قمة النبي يونس".
واشنطن تدعم معارضي الأسد جوا بعد تدريبهم للقتال داخل سوريا
المصدر: ميدل إيست أون لاين
نشر: السبت 9-5-2015
بدأ الجيش الأميركي تدريب وحدة صغيرة من المعارضة السورية "المعتدلة" في الاردن كي تتولى اثر عودتها الى بلادها مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، بعد اشهر من التدقيق المكثف في هويات الذين يتلقون التدريبات.
وقد تشمل التدريبات العسكرية التي تأجلت لفترة مطولة برامج مشابهة في تركيا والسعودية وقطر، على ما أعلن مسؤول اميركي، كما قد يتلقى المتمردون دعما جويا من الجيش الاميركي ان دعت الحاجة.
وصرح وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر لصحافيين في البنتاغون "هناك حوالي 90 متدربا في الوحدة".
وتابع "نتوقع بدء تدريب وحدة اخرى الاسبوع المقبل".
وبدات الولايات المتحدة وحلفاؤها غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق في اب/اغسطس 2014 وفي سوريا في ايلول/سبتمبر.
وفي العراق، يدعم التحالف القوات الحكومية والكردية في مكافحة المتشددين لكنه في سوريا يفتقد الى حلفاء كثر يقاتلون على الارض.
كما برزت مخاوف من تشدد معارضين يقاتلون نظام الرئيس السوري بشار الاسد على غرار جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.
لكن كارتر شدد على ان مجموعة المتدربين الاولى تضم "افرادا تم التحقق منهم بدقة" وتعمل في موقع امن.
وقال "انهم يتلقون راتبا اضافة الى التدريب والمعدات والدعم".
واضاف ان "احدى النواحي المهمة في تدريبهم هي كيفية التصرف بشكل يحترم القانون الدولي".
وتابع ان "اي دعم مستمر لهم مشروط بحسن سلوكهم على الدوام".
من جهته، صرح المتحدث باسم الحكومة الاردنية محمد المومني ان التدريب بدا قبل ايام.
واكد ان "الحرب على الارهاب هي حربنا وحرب العرب والمسلمين لحماية مصالحنا وامن وسلامة شعوبنا".
واعلن الاردن في اذار/مارس انه سيساعد على تدريب عناصر من العشائر السورية على محاربة تنطيم الدولة الاسلامية لكن الدعم الاميركي بطيء.
وتعرض الرئيس الاميركي باراك اوباما لانتقادات صقور السياسة الخارجية في واشنطن بسبب بطء وتيرة برنامج التدريب.
وامضت ادارته اشهرا في اختيار المعارضين الذين سيتم تدريبهم والتدقيق في هوياتهم لضمان عدم تسلل جهاديين الى صفوفهم.
وافاد مسؤولون في البنتاغون ان اكثر من 3750 سوريا تطوعوا للمشاركة في التدريبات تم اختيار 400 منهم قبل التدقيق في هوياتهم.
كما اقر الكونغرس الاميركي ميزانية 500 مليون دولار لتدريب حوالى 5 آلاف مقاتل سوري.
ومن المتوقع ان يساعد حوالى الف جندي اميركي في العملية كما سبق ان انتشر حوالي 450 عنصرا من التحالف بقيادة اميركية لهذا الغرض.
لكن خطة تشكيل قوة معتدلة من المعارضة السورية شهدت خلافات بين واشنطن والحلفاء في المنطقة.
وتريد تركيا وحكومات اقليمية اخرى من المعارضين السوريين مواجهة النظام في دمشق فيما تؤكد واشنطن ان اولويتها هي الخطر الجهادي.
لكن رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي اكد ان قبضة الاسد على السلطة بدات تتراخى.
وقال للصحافيين "هناك تباطؤ في اندفاعة النظام. وساسعى لو كنت مكانه الى البحث عن فرصة للتفاوض".
وقال وزير الدفاع انه من المنتظر ان تواجه القوة الجديدة تنظيم الدولة الاسلامية، لكن القوات الاميركية ستدعمها ان اصطدمت بقوات نظامية.
وصرح "سنسعى بالتاكيد لحمايتهم.. ربما بالدعم الجوي.. الامر مرهون بمكان وجودهم".
بدوره، صرح المعارض السوري هيثم مناع ان السعودية ستستضيف في حزيران/يونيو مؤتمرا للبحث في مرحلة ما بعد الاسد في سوريا.
وقال مناع ان تقارب المواقف بين السعودية وقطر وتركيا، بعد تنافسها سابقا لبسط النفوذ على المعارضة السورية، ادى الى سلسلة انتصارات لمقاتلي المعارضة.
تقرير اخباري - مؤشرات عديدة على نهاية نظام الأسد
المصدر: إيلاف
نشر: الأحد 10-5-2015
دفعت التطورات الميدانية الأخيرة في سوريا بالعديد من المحللين إلى الاعتقاد أن العد العكسي للنظام السوري قد بدأ، خاصة مع التقدم الكبير الذي أحرزته المعارضة السورية شمالا وجنوبا، والسيطرة على مدينة إدلب وما حولها، ثم السيطرة على مدينة جسر الشغور، فطرد قوات النظام من حاجز القرميد الاستراتيجي، الذي كان يسميه سكان المنطقة "حاجز الموت"، نظراً لدوره في قصف القرى والبلدات المجاورة له، وكذلك سيطرة المعارضة على بلدة بصرى الشام جنوب سوريا ومعبر نصيب الحدودي مع الأردن.
مؤشرات
وقال الكاتب والمحلل السياسي عمر كوش في تصريح لـ"ايلاف" "دفعت خسائر النظام الفادحة في محافظتي إدلب ودرعا، إلى الحديث عن مؤشرات نهاية نظام الأسد، بالنظر إلى الخسائر الكبيرة في الأرواح، وتذمر الحاضنة البشرية للنظام، إلى جانب صراعات السلطة، التي تجسدت في إقالة رفيق شحادة وهرب حافظ مخلوف ومقتل ضباط الاسد ورستم غزالي، وفشل حملات النظام في التجنيد الإجباري، إضافة إلى أن الدعم الذي يتلقاه من إيران وروسيا لم يعد بنفس الوتيرة".
وأضاف، أن تقدم قوات المعارضة في الشمال والجنوب يجعلها على تماس مباشر مع مناطق محافظة اللاذقية، التي تعد الخزان البشري لقوات النظام، الأمر الذي حفّز فصائل المعارضة في حلب، فأعلنت تشكيل جيش "فتح حلب"، تحت قيادة مشتركة في "غرفة عمليات حلب"، إيذاناً باقتراب موعد بدء معركة تحرير حلب".
وتابع " لا شك في أن الخسائر والتراجع الذي عرفته قوات النظام، يضاف إلى انهيار النظام اقتصادياً، بعد انهياره أخلاقياً وإنسانياً، "شكلت مناسبة هامة لتفنيد الرهان على احتمال بقاء بشار الاسد في السلطة، وتأكيد احتمالات انهياره".
حل سياسي
واعتبر أن المؤشرات السابقة التقطت في دوائر صنع القرار في العواصم الدولية الفاعلة، ودفع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الإيعاز لمبعوثه الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، كي يبدأ فوراً اتصالاته مع كافة القوى الفاعلة في الملف السوري، بغية إطلاق مشاورات بين جميع الأطراف حول إمكانية عقد مؤتمر جنيف -3، للبحث في ممكنات حل سياسي للأزمة السورية".
لكن حسام حافظ رئيس التجمع الوطني الحر، الذي يضم منشقين عن نظام الأسد، اعتبر أن مقتل كل هذه الاعداد من العلويين ومناصري نظام الاسد، لن يؤثر بشكل كبير على النظام، ذلك أن معظم أبناء الطائفة يرون أن الموت ينتظرهم في كل الاحوال.
تطوير الحر
وفي سياق آخر، اعتبر هشام مروة نائب رئيس الائتلاف الوطني المعارض "أن الاعلان عن بدء برنامج التدريب والتجهيز حسب الاتفاق التركي - الأميركي، خطوة يمكن الاستفادة منها في تطوير قدرات الجيش السوري الحر، خصوصاً وأن هذا البرنامج يأتي في سياق إعداد مقاتلين مؤهلين للدفاع عن الشعب السوري في مواجهة إرهاب نظام الأسد أو اعتداءات تنظيم الدولة".
ونوّه إلى ما صرح به وزير الخارجية التركي سابقاً على أن الاتفاقية التي تم توقيعها بين تركيا والولايات المتحدة الأميركية لتدريب مقاتلين سوريين؛ تهدف لتحقيق تحول سياسي حقيقي على أساس بيان جنيف بشأن سورية، ولتحسين قدرات الثوار في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب والتطرف، ومواجهة جميع العناصر التي تشكل خطراً على الشعب السوري والتي يدخل نظام الأسد ضمنها.
ولفت الى أنه "الآن وفيما تسير سوريا على درب التحرير، فإن الائتلاف يؤكد بأنه لا بد، وبالتوازي مع ذلك، من سحب كافة أنواع الاعتراف بالنظام الذي فقد شرعيته بسبب الجرائم التي ارتكبها ودعم الجهود من أجل التمهيد لانتقال سياسي كامل يقطع حميم الموت، ويفتح الباب أمام إعادة البناء والانتقال بسورية إلى دولة تحقق تطلعات السوريين جميعاً".
مهمات سوريا في جنيف
المصدر: الشرق الأوسط
نشر: الأحد 10-5-2015
تشهد مدينة جنيف في هذه الأيام أكبر حشد من شخصيات المعارضة السورية ومن ممثلي نظام الأسد في إطار مبادرة، يقوم المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا في ثاني جهد يقوم به في إطار مهمته السورية بعد مبادرته الفاشلة في وقف القتال بحلب. ويمثل المشاركون في جنيف أطيافًا سورية، لم يقيض لها أن اجتمعت من قبل، وبينهم قيادات في المعارضة السياسية، منهم أعضاء في الائتلاف الوطني وفي هيئة التنسيق الوطنية، وقيادات في تشكيلات مسلحة معارضة، وأعضاء في منظمات المجتمع المدني، ينتمون إلى منظمات حقوقية ونسائية، ورجال أعمال ومثقفون وشخصيات اجتماعية ودينية، تم اختيارهم من جانب المبعوث الدولي وفريقه على أساس شخصي.
الهدف الأساسي من لقاءات جنيف، وفق أجندة المبعوث الدولي، البحث في واقع القضية السورية وآفاق حلها من خلال استطلاع آراء المشاركين في اللقاءات حول الأوضاع القائمة في سوريا، بغية الخروج بخلاصات حولها، وإطلاقها في الإطار الدولي من أجل الوصول إلى استراتيجية، وربما خطوات عملية، تؤدي إلى معالجة القضية السورية.
ووفق أجندة المبعوث الدولي في مسار اللقاءات، فإن كل واحد من المشاركين سوف يقدم رؤيته للوضع السوري وآفاق حله، وهذه هي الحالة السائدة بالنسبة للشخصيات المستقلة، لكن من المؤكد أن مشاركين من قادة قوى في المعارضة السياسية والعسكرية، وفي التنظيمات المدنية، سوف يقدمون آراء جماعاتهم على نحو ما سيفعل رئيس الائتلاف الوطني، خالد خوجة، والمنسق العام لهيئة التنسيق، حسن عبد العظيم، التزامًا منهما بما قررته قيادتا الائتلاف الوطني وهيئة التنسيق، كما سيفعل ذلك قادة الأحزاب والجماعات السياسية والعسكرية بما فيهم قادة الأحزاب والقوى القريبة من النظام مثل جبهة التغيير والتحرير، التي يقودها قدري جميل المقرب من نظام الأسد.
وبصورة عامة، لن يكون هناك جديد فيما سيعرض على دي ميستورا من وجهات نظر في القضية السورية، وقد اطلع على أغلبها في جولات لقاءاته التي عقدها في إطار مبادرته السابقة حول وقف القتال في حلب في الأشهر الثلاثة الماضية، لكنه في هذه المرة، سيسمع آراء وتفاصيل أكثر من المرة السابقة وفي مكان واحد وفي وقت متقارب، وهذه هي المزية الرئيسية لاجتماع جنيف في علاقته مع دي ميستورا.
غير أنه وخارج إطار هدف دي ميستورا من لقاءات جنيف، فإن هذه اللقاءات، يمكن أن تكون ذات مردود كبير للمشاركين السوريين خارج إطار السياحة السياسية. مردود اللقاءات الكبير مستمد من فكرة اجتماعهم للمرة الأولى في مكان واحد بعددهم الكبير، وتنوع تخصصاتهم، وتعدد آرائهم واهتماماتهم، وأماكن إقاماتهم، وأشياء أخرى. وإذا كانت الفرصة تتيح لهذا العدد الكبير والمتنوع من السوريين أن يلتقوا، فهذا أمر مهم، ومهم أيضًا أن يتناقشوا، ويتحاوروا حول قضية بلدهم وشعبهم، ومن المهم أن يصلوا إلى تقاربات في الرؤى والمواقف حول ما جرى ويجري في سوريا، والأفق الذي تسير إليه الأحوال ومسارات الحل الممكن.
غير أن الوصول إلى ما سبق أو أغلبه من جانب المشاركين في جنيف، لن يكون أمرًا سهلاً وممكنًا، دون التحلي بروح المسؤولية الوطنية، وتوفير إرادة حقيقية وفاعلة للوصول إلى توافقات أو تقاربات سياسية وإجرائية، مما يتطلب الابتعاد عن الذاتية والمصلحة الشخصية والحزبية، وتجاوز التاريخ الصراعي بمعانيه غير الوطنية، والتركيز على المشتركات والقضايا، التي توحد أغلبية المشاركين، والتي تبدو في مجموعة نقاط، لعل الأبرز فيها، تأكيد موقفهم الموحد في مواجهة الإرهاب والتطرف سواء كان إرهاب النظام، أو إرهاب جماعات التطرف مقرونًا بفكرة تغيير النظام القائم، واستبدال نظام ديمقراطي جديد به، يوفر الحرية والعدالة والمساواة لكل السوريين، وأن يكون التغيير عبر حل سياسي، يوقف قتل السوريين ودمار ما تبقى من بلدهم، ويقوم على أساس الشرعية الدولية، كما رسمها بيان جنيف 1 لعام 2012، ووفق الأسس، التي انعقد على أساسها جنيف 2 في عام 2014، التي توفر انتقالاً آمنًا في فترة انتقالية من خلال هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات بما في ذلك سلطتها على المؤسستين العسكرية والأمنية، لتأخذ سوريا إلى نظام جديد.
ومما لا شك فيه، أن اشتغال السوريين الحاضرين في جنيف اليوم على النقاط السابقة، سوف يعزز العلاقات والتوافقات فيما بينهم، وسوف يظهرهم بوضع جديد أمام النظام أولاً، وأمام دي ميستورا والمجتمع الدولي الذي طالما حمل انقسامهم وخلافاتهم المسؤولية في استمرار الكارثة السورية وتداعياتها عليهم وعلى بلدهم والعالم من حولهم.
فرصة جنيف الحالية، قد لا تتكرر، وعلى السوريين أن يستغلوها إلى أبعد مدى، وربما هذا هو المبرر الوحيد لحضورهم لقاءات جنيف، التي قال دي ميستورا عنها: «إن مشاورات جنيف ليست مؤتمرًا، ولا هي جنيف ثلاثة». وأضاف: «لن تعقد طاولة مستديرة، ولا يتوقع مشاركة شخصيات كبيرة، كما أنها ليست محادثات سلام»؛ أي أنها لا تقدم شيئًا مباشرًا للسوريين، لكنهم يمكن أن يجعلوها شيئًا له قيمة كبرى، إذا أرادوا وعملوا.
مقتل 22 من "داعش" في معارك مع أكراد بشمال سوريا
المصدر: البوابة نيوز
نشر: 10-5-2015
قتل ما لا يقل عن 22 مقاتلا من تنظيم داعش الإرهابي، أمس السبت، في مواجهات مع قوات كردية حققت تقدما في عدة نقاط بشمال سوريا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن داعش تعرض لخسائر في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد؛ حيث حققت قوات حماية الشعب الكردي (مليشيات كردية سورية) تقدما في ضواحي منطقة تل تمر، كما وقعت مواجهات في ضواحي قرية بتل بوقة بجنوب مدينة رأس العين، في نفس المحافظة.
وفي حلب بشمال سوريا، انتزعت قوات حماية الشعب من المتطرفين السيطرة على قرى بجنوب شرق المحور الكردي السوري في كوباني، ووقعت في تلك المنطقة أيضاً معارك بين كلا الجانبين على طريق يربط حلب بالحسكة.
وأعلن داعش إقامة دولة خلافة في مناطق يسيطر عليها في سوريا والعراق، وتمكنت القوات الكردية من التصدي لعدة هجمات للتنظيم في أماكن مختلفة بشمال سوريا.


رد مع اقتباس