نشرة اعلام حماس ليوم الجمعة
|
ابرز ما نشر عن حماس في الاعلام
|
قال القيادي في حركة حماس وصفي قبها:" أن ما تقوم به السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية يكشف عوار ديمقراطيتها الزائفة، ويضع علامة سؤال كبرى حول ما تدّعيه من أن الفلسطينيين أمام القانون والقضاء سواء وما يجري من قمع وكبت سيدفع بالشباب الفلسطيني للتفكير بالهجرة او دفعهم للقيام بردات فعل قابلة للانفجار في أي لحظة .(الرأي)
ندد النائب أحمد بحر، بسياسة "الاعتقال السياسي" التي تمارسها أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة ضد نشطاء وأنصار حركة حماس. (ق.القدس)
أعلن محمود الزهار، أن حركة حماس مستعدة لتقديم معلومات حول المفقودين "الإسرائيليين" في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن محرري صفقة شاليط الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم .(المركز الفلسطيني للاعلام)
أكدّ أسامة حمدان أن حماس لن تخوض في مسألة أرقام وإعداد جنود الاحتلال المأسورين لديها وان شروط حركته للدخول في أي مفاوضات حول الجنود المفقودين،اعلان الاحتلال بشكل دقيق عن عدد جنوده المفقودين، وتقديم اشارة واضحة باحترامه للمفاوضات، والتزامه بالصفقة السابقة وإطلاق سراح جميع الأسرى الذين تم اعتقالهم من محرري صفقة شاليط.(الرسالة نت)
أكد اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس انه لا حديث عن صفقة تبادل مع الاحتلال قبل الافراج عن اسرى صفقة شاليط الذين تم اعتقالهم.وقال رضوان على الاحتلال ان يدفع ثمن كل شيء، في اشارة الى ان كل معلومة للاحتلال ستكون بثمن.(سما)
أكد إسماعيل هنية أن حماس تسعى جاهدة من خلال كل التحركات التي تُجريها مع عدة أطراف لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة.وأوضح هنية أن مرحلة الانفراج لقطاع غزة اقتربت، والفترة المقبلة ستكون إيجابية وهامة لسكان القطاع.(الرسالة نت)
طالب رئيس حزب إسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان باتخاذ قرار استراتيجي بالبدء في القضاء على حكم حماس في قطاع غزة، وشدد على أنه "يجب إيجاد شريك آخر لتنظيم الأمور في غزة، شريك لا يكون أبو مازن"، وذلك خلال تعقيبه على الإعلان عن اختفاء الشاب ابراهام مانغستو في غزة وقال أنه لم يتم اطلاعه بهذا الأمر حتى عندما كان وزيراً للخارجية.(سما)
قالت مصادر أمنية إسرائيلية، مساء أمس، إنه لن يتم إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الإفراج عن الإسرائيلييْن المحتجزين في قطاع غزة، وذلك ردا على تصريحات عضو المكتب السياسي لحماس، محمود الزهار، الذي قال: لن يتم الكشف عن مصير الإسرائيليين قبل إطلاق سراح الأسرى المحررين الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وفرض أحكام عليهم. (شاشة نيوز)
قال الوسيط الإسرائيلي في صفقة شاليط "جرشون باسكين" إن حركة حماس تحاول خلق ضبابية حول مصير الجنديين في القطاع "أورون شاؤول وهدار غولدين"، وذكر باسكين في حديث لإذاعة "103FM" العبرية أمس أنه تواصل مع "حماس" بخصوص جثث الجنديين وأن الأخيرة تخلق ضبابية حول مصيرهما، وأبلغته أن أحدهما على قيد الحياة. (دنيا الوطن)
ادعى اعلام حماس :" ان أجهزة الأمن اعتقلت 4 من أبناء حركة حماس، فيما استدعت 3 آخرين للتحقيق بعد فشلها في اعتقالهم، في حين مددت اعتقال العشرات داخل سجونها دون أي مبرر قانوني".(الرأي)
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
|
البرش: إرسال شاحنات أدوية لغزة غداً بقيمة مليون دولار
أكد مدير عام الصيدلة بوزارة الصحة بغزة منير البرش، أن الوزارة في رام الله بصدد إرسال شاحنات أدوية لقطاع غزة غداً، بموجب تنسيقات مع الاحتلال.
وأوضح البرش في تصريح "للرأي" أن غزة أرسلت قائمة بالأدوية التي تحتاجها مستشفيات القطاع بقيمة 5 مليون دولار قبل أسابيع.
واستدرك أن الوزارة برام الله ردت بالموافقة على قائمة بالأدوية بمبلغ يصل فقط لمليون دولار وهي ربع الكمية المطلوبة، مبيناً أن الأصناف المطلوبة هي من قائمة الأدوية التي تشهدُ عجزاً بالقطاع، ويبلغ رصيدها صفر.
بدوره؛ قال وزير الصحة د. جواد عواد إنه جرى تسيير 8 شاحنات أدوية من مستودعات الوزارة بنابلس إلى مستودعاتها بغزة، وذلك بناء على توجيهات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. رامي الحمد الله
وأشار عواد في بيان صحفي أن القيمة المالية للأدوية بلغت 4 ملايين شيقل، وتحتوي على أدوية كلى وأدوية سرطان وأدوية الأمراض المزمنة، ومحاليل وريدية، ومضادات حيوية ووريدية.
وأفد أن الشاحنات تحتوي على مستهلكات طبية بقيمة 400 ألف شيقل، وتتضمن مستهلكات طبية عامة، ومستهلكات أدوات جراحية، ومستهلكات مواد الكلى.
المقاومة بغزة: قطعنا شوطاً كبيراً في الإعداد والميدان سيشهد
أكدت أجنحة عسكرية فلسطينية صباح اليوم الجمعة، أنها تعمل على تطوير قدراتها العسكرية أعادت ترميمها بعد العدوان الأخير على غزة، وأنها قطعت شوطاً كبير في الإعداد والتجهيز للمعركة القادمة وهي في أفضل حالاتها من قبل العدوان.
وشددت الأجنحة العسكرية التابعة للفصائل خلال مؤتمر صحفي عقد في ساحة الجندي المجهول بذكرى الحرب على غزة، على أن ميدان المعركة سيكون خير شاهد على قوة وتطور المقاومة.
وقال الناطق العسكري باسم الوية الناصر صلاح الدين في بيان خلال المؤتمر، "ليعلم العدو أن سياسية المماطة والتسويف والتهرب من استحقاق التهدئة وعدم رفع الحصار وإعادة الاعمار لن تجدي نفعا معنا ولن نسمح باستمرار هذا الواقع".
وشدد على أن "الشعب الفلسطيني الصابر هو صاحب الانتصارات وهو الضمانة وصمام الأمان للقماومة وسنعمل من اجل الحفاظ عليه وعلى ثوابته حتى نيل حقوقه".
وأكد أن قضية القدس ستبقي قبلة الأمة والمجاهدين وأن كل محاولات التهويد البائسة لن تسقط حقنا فيه، وأن قضية الأسرى ستبقى القضية المركزية عبر إستراتيجية أسر الجنود الكفيلة بتحريرهم رغم أنف الاحتلال.
وقدمت الأجنحة العسكرية المشاركة الشكر لكل الدول التي قدمت الدعم للشعب الفلسطيني ومقاومته، مطالبة المذيد.
وشاركت في المؤتمر الوية الناصر صلاح الدين، وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، وكتائب المقاومة الوطنية، وكتائب عبد القادر الحسيني، وكتائب شهداء الأقصى لواء العامودي، وكتائب الانصار، وكتائب الصاعقة، وكتائب سيف الإسلام.
"المالية" تعرض دفع زكاة فطر الموظفين من مستحقاتهم
قررت وزارة المالية بالتعاون مع هيئة الزكاة الفلسطينية دفع زكاة الفطر عن الموظفين الراغبين في دفعها وذلك خصماً من مستحقاتهم.
ودعت المالية الموظفين الراغبين بدفع الزكاة عبر هذه الآلية لتسجيل اسمه وعدد أفراد أسرته عبر موقع الحاسوب الحكومي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وحددت تاريخ 9 من تموز 2015 موعداً لبدء التسجيل، حتى نهاية يوم الاثنين القادم 13 من ذات الشهر.
وشددت المالية أن هذا القرار يأتي تحقيقاً لمبدأ التكافل الاجتماعي خاصة في ظل الظروف المالية الصعبة التي يعيشها موظفي حكومة غزة السابقة.
ولم يتقاض نحو 45 ألف موظف (مدني وعسكري) في غزة رواتبهم بشكل منتظم منذ نحو عامين، فيما تنكرت حكومة الوفاق الوطني لحقوقهم منذ تشكيلها مطلع يونيو الماضي.
ولم يتم صرف رواتب لهؤلاء منذ تشكيل حكومة الوفاق باستثناء دفعة بقيمة ألف و200 دولار للمدنيين منهم في أكتوبر الماضي بتمويل من دولة قطر وبوساطة من الأمم المتحدة.
ويعد ملف موظفي الحكومة السابقة في غزة من أبرز معضلات تحقيق المصالحة الوطنية لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.
الزهار: إطلاق "أسرى شاليط" مقابل معلومات عن "المفقودين"
أعلن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار، أن حركته مستعدة لتقديم معلومات حول المفقودين "الإسرائيليين" في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن محرري صفقة "شاليط"، الذين أعادت "إسرائيل" اعتقالهم.
وقال الزهار، في تصريح خاص لوكالة الأناضول للأنباء، اليوم الخميس، إن حركته لن تتحدث في ملف "المفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة، فهذا ملف مغلق (..)، سنقدم معلومات بشرط إطلاق سراح محرري صفقة شاليط".
وتابع: "على الاحتلال أن يلتزم باحترام الاتفاقيات السابقة، قبل الحديث عن أي أسرى أو مفقودين (..)، لن نقدم أي رد، أو أي تعقيب، بالنسبة لنا الملف مغلق تماما، ولن يكون هناك أي حديث أو تفاوض قبل تنفيذ الشرط".
وتقول هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن السلطات "الإسرائيلية" اعتقلت 70 أسيرا ممن تحرروا بموجب صفقة "شاليط"، وأعادت أحكام 34 أسيرا (من بينهم أحكام بالمؤبد).
وتمت صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والاحتلال "الإسرائيلي" في تشرين أول 2011 برعاية مصرية، أُفرج من خلالها عن 1027 من الأسرى الفلسطينيين في السجون "الإسرائيلية"، مقابل الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط الذي أسرته حركة "حماس" عام 2006.
قبها: الضفة توشك على الانفجار بسبب ممارسات أمن السلطة
رأى وزير الأسرى السابق والقيادي في حركة "حماس"، وصفي قبها، أن ما تقوم به السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية "يكشف عوار ديمقراطيتها الزائفة، ويضع علامة سؤال كبرى حول ما تدّعيه من أن الفلسطينيين أمام القانون والقضاء سواء".
وتساءل قبها في تصريحات صحفية اليوم الخميس (9-7)، عن حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، "التي الأصل فيها أنها ملزمة وواجبة الاحترام من قبل السلطة وأجهزتها"، وعمّا كفله القانون الأساسي من أن الحرية الشخصية "حق طبيعي وهي مكفولة لا تمسّ".
وقال قبها "إذا كان المتهم بريئًا حتى تثبت إدانته، في محاكمة قانونية تكفل له فيها ضمانات الدفاع عن نفسه، فماذا عن إسلام حامد الذي أمضى مدة محكوميته كاملة، ولا يزال مختطفاً منذ عامين على الرغم من وجود قرار محكمة بالإفراج عنه؟!".
واستغرب قبها "إصرار أمن السلطة على انتهاك حرمات البيوت الفلسطينية في شتى مدن الضفة بشكل صارخ"، ومصادرة حق التعبير والمساس بحرية الرأي، مؤكداً "ما يجري هو تجسيد للعقلية الاستبدادية، وانعكاس حقيقي لحالة الحريات العامة المتدهورة أصلاً، والتي تعيشها الضفة".
وأشار إلى أن أمن السلطة "يضرب بعرض الحائط كل قيم الديمقراطية واحترام الرأي الآخر والتعاون والشراكة على قاعدة المصلحة الوطنية العليا"، مضيفاً "هذه الممارسات تكشف حقيقة نوايا السلطة تجاه المصالحة الوطنية، وهي رسالة واضحة لجميع مكونات الشعب الفلسطيني، بأن السلطة غير معنية بوحدة الشعب".
وحذر قبها من خطورة تواصل ممارسات أمن الضفة، مؤكداً أن "ما يجري من قمع وكبت سيدفع بالشباب الفلسطيني للتفكير بالهجرة التماساً للسلامة والأمن وكرامة لقمة العيش".
وأشار إلى أن الممارسات الأمنية في الضفة ستدفع الساحة الفلسطينية إلى "حالة من الاحتقان الشديد القابل للانفجار في أي لحظة"، مبيناً أن "الضفة تعاني من ظلم واضطهاد وقهر وحرمان وقمع وترهيب وتخويف وكبت ومصادرة للحريات الشخصية والعامة".
ووصف القيادي في "حماس" ممارسات أمن السلطة بأنها "خارجة عن كل الأعراف والقوانين والسياقات"، مؤكدًا أنها تضع الشباب في الزاوية لدفعهم للقيام بردات فعل "تتمناها وتنتظرها السلطة وأجهزتها الأمنية".
وقال "يُراد للشعب الفلسطيني أن يغرق بالدماء، وأن يقتل بعضه بعضاً، ثأراً وانتقاماً من الظلم والاستبداد، هذه الحقيقية، يريدون صوملة وأفغنة الساحة الفلسطينية، يريدون أن تكون كما الحال في العراق وسوريا واليمن وليبيا، وهناك محاولات مستميتة للعبث بنسيج المجتمع الفلسطيني وتعريض السلم الأهلي للخطر الحقيقي".
وأضاف قبها إن حملة الاعتقالات واقتحام البيوت في الضفة من الأمن الفلسطيني تنم عن "عنجهية وعقلية استئصالية واجتثاثية"، وانعكاس لحالة التفرد والاستفراد بالساحة واغتصاب القرار وخطف القضية.
وندد وزير الأسرى السابق بمنع الأجهزة الأمنية الفلسطينية في رام الله عائلة المعتقل السياسي المضرب عن الطعام منذ 90 يوماً، إسلام حامد، من الوصول لمقر الصليب الأحمر، وقمع الفعالية التضامنية معه. مؤكداً أن ذلك "صورة من العبث بنسيج المجتمع الفلسطيني".
ولفت قبها النظر إلى أن انتهاكات أمن الضفة "الخطيرة" والضرب بعرض الحائط القانون والاعتداء على الحريات الشخصية والعامة "جريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم".
أجهزة السلطة تعتقل 4 من حماس وتستدعي 3 آخرين
اعتقلت أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة، 4 من أبناء حركة "حماس"، فيما استدعت 3 آخرين للتحقيق بعد فشلها في اعتقالهم، في حين مددت اعتقال العشرات داخل سجونها دون أي مبرر قانوني.
ففي محافظة الخليل، اعتقل جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر محمد حسن أبو شخيدم بعد استدعائه للمقابلة، فيما اعتقل الوقائي من يطا الشاب باجس النجار بعد استدعائه للمقابلة.
كما مددت المخابرات بالخليل اعتقال المصور الصحفي هيثم وراسنة والمصور عمرو حلايقة لمدة 48 ساعة، بتهمة "إثارة النعرات الطائفية"، في حين مددت محكمة للسلطة اعتقال محمد مسعد لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق، بينما استدعى الوقائي في مدينة دورا الشاب يوسف محمود طه عواودة للمقابلة.
أما في محافظة رام الله، فقد مدد جهاز الأمن الوقائي اعتقال الشيخ مهند الرفاعي والشاب مدحت سلامة من بلدة عناتا لمدة 15 يومًا.
كما صادر الأمن الوقائي برام الله مركبة المعتقل السياسي معاذ صالح حامد (26 عامًا) من بلدة سلواد والذي اعتقله قبل أسبوع، وهو مضرب عن الطعام منذ اعتقاله، فيما طالب شقيقه نعمان حامد بتسليم نفسه، على الرغم أنه أفرج عنه من سجون الاحتلال قبل 10 أيام.
هذا وأفادت عائلة المعتقل السياسي الطالب في جامعة بيرزيت محمد العاروري بتعرضه للشبح الطويل والتعذيب خلال التحقيق معه، فيما تواصل الأجهزة الأمنية برام الله اعتقال كلٍ من الأسرى المحررين أيهم جرابعة، وفخر الرنتيسي، ومصعب حامد، وموسى الشوعاني.
وفي محافظة أريحا، يواصل الوقائي اعتقال عمرو موسى لليوم السادس علی التوالي، فيما مدد اعتقاله 15 يوماً رغم تردي وضعه الصحي، في حين مددت أجهزة السلطة في طوباس اعتقال القيادي في حركة حماس نادر صوافطة لذات المدة.
أما في محافظة سلفيت، فقد اعتقل الأمن الوقائي الطالب في جامعة القدس أحمد عزام بعد تهديده باعتقال والده المسن، فيما اعتقلت المخابرات العامة من نابلس الطالب في كلية الاقتصاد بجامعة النجاح صالح حاج علي فور خروجه من الجامعة، بينما استدعى الوقائي من محافظة قلقيلية محمد أبو نحل، بعد اقتحام منزله مرتين وفشله في اعتقاله.
242 معتقلاً سياسيا بالضفة منذ بداية رمضان
أعربت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية عن قلقها من استمرار حملة الاعتقالات السياسية التي تشنها أجهزة أمن السلطة، والتي طالت إلى اليوم مئات من الشبان والمواطنين أغلبهم طلبة جامعات وأسرى محررون من سجون الاحتلال.
وأوضحت اللجنة في تصريح صحفي صادر عنها، أن عدد المعتقلين السياسيين منذ مطلع شهر رمضان المبارك بلغ 242 معتقلًا، بينهم 13 معتقلًا قبل الحملة التي بدأت في الثاني من تموز/ يوليو الجاري، فيما بلغ عدد المعتقلين ضمن الحملة وحتى الثامن من تموز/ يوليو 229 معتقلا.
وأكدت لجنة الأهالي أن الحملة الشرسة لأجهزة السلطة طالت كافة محافظات الضفة الغربية المحتلة، وبلغت أوجها في محافظة الخليل؛ حيث تم اعتقال 56 مواطناً، ثم في نابلس 36 معتقلًا، ثم طولكرم التي بلغ عدد المعتقلين فيها 27.
كما بلغ عدد المعتقلين في بيت لحم 25، وفي رام الله والبيرة 22، بينما في طوباس 15، ومن سلفيت 16، أما المحافظات الأخرى فكانت: 12 من جنين، و9 من قلقيلية، و6 من أريحا، و5 من القدس.
كما أفادت اللجنة بأن من بين المعتقلين 37 طالباً جامعياً، منهم 25 من جامعة النجاح الوطنية، و6 من جامعة بوليتكنك فلسطين بالخليل، و4 من جامعة خضوري بطولكرم، و3 من بيرزيت.
ولفتت اللجنة النظر إلى أن 12 معتقلا سياسيا أعلنوا الإضراب عن الطعام بعد اعتقالهم في هذه الحملة، ليضافوا بذلك إلى معتقلين سياسيين اثنين آخرين سبق أن أعلنا الإضراب عن الطعام في وقت سابق، فيما توالت الأنباء عن تعرض 3 من المعتقلين للتعذيب.
وذكّرت لجنة الأهالي بأن أجهزة أمن السلطة استدعت خلال الحملة 4 نساء، بعد مداهمة منزل يعود لآل صوي نزال في مدينة قلقيلية.
الشيخ النائب الرجوب.. الحرية الجريحة
لحظات الفرح والابتهاج بالإفراج عن الشيخ النائب نايف الرجوب، سرعان ما تحولت إلى نوبات من الألم والوجع؛ حيث تم تحويل النائب المحرر إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية له، بعد ما عاناه في سجون الاحتلال أبرزها الإهمال الطبي.
وعانى الأسير المحرر الرجوب الذي أفرج عنه اليوم الخميس من إهمال طبي صهيوني متعمد، فالشيخ الرجوب ممن أمضوا أكثر من عشرة أعوام جلها في الاعتقال الإداري كان وما يزال يعاني عدة أمراض تفاقم بعضها في الفترة الأخيرة.
اللاإنسانية
ويعدّ الشيخ "أبو حذيفة" واحدا من أبرز قادة الحركة الإسلامية ووجوه الإصلاح في دورا بشكل خاص والخليل بشكل عام، وهو أسير محرر تعرض للاعتقال عدة مرات على يد السلطة، وتمت ملاحقة أبنائه، واقتحام منزله من أفراد أجهزة أمن السلطة، ويعاني الإهمال الطبي في السجون كغيره من المئات من الأسرى.
وتقول زوجته لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "تم اعتقال أبو حذيفة خلال حملة الاعتقالات الواسعة التي تمت في شهري حزيران وتموز الماضي بحق نواب وأنصار وقيادات حركة حماس، وتم تحويله فورا للاعتقال الإداري، وتم تجديده له عدة مرات، ثم حصل على قرار جوهري بالإفراج عنه في التاسع من الشهر الحالي".
وتوضح الزوجة بأن النائب يعاني منذ عدة أشهر من وضع صحي صعب للغاية؛ حيث عانى من وجود ضغط على الأعصاب في ظهره ومفاصل ساقيه، ما أدى إلى وجود ألم مبرح لم تفعل حياله مصلحة السجون أي شيء، مبينة بأنه كان فقط تجرى له فحوصات، ويتلقى المسكنات التي لم تعد تتجاوب مع وضعه الصحي الصعب.
وتشير إلى أن زوجها الذي أفرج عنه من سجن "عوفر" نقل فورا إلى المستشفى في رام الله بسبب معاناته مع الألم الشديد، وعدم قدرته على المشي والحركة وحتى الصلاة واقفا.
وتتابع: "نحن ممنوعون أمنيا من زيارته، ولكن حصلنا على تصريح بذلك في بداية الشهر الماضي، وكان وضعه سيئا للغاية، ولاحظنا التعب والهزال واضحا عليه، وفقد الكثير من وزنه".
وكان النائب اعتقل أكثر من سبع مرات لدى الاحتلال ابتداء من عام 1989، وأمضى خلالها أكثر من عشرة أعوام ونصف مجتمعة جلها في الإداري.
حرب مستمرة
وتستمر الحرب على الشرعية في الضفة الغربية من خلال حملات الاعتقال التي تطال النواب في المجلس التشريعي الفلسطيني، والذين أمضى بعضهم أكثر من سبع سنوات في السجون بحجة أنه من قائمة التغيير والإصلاح؛ لإبقاء الضفة الغربية خالية من القيادات والشخصيات الوطنية.
ويقول النائب في المجلس التشريعي خالد طافش لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "لا شك أن السياسة التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب كافة وليس فقط بحق النواب؛ بل هي تطال رجالا ونساء وشبابا وهي لم تغلق منذ أن وطئت أقدام الاحتلال الأرض المباركة".
ويوضح بأن النواب أخذوا القسط الوافر من العقاب الذي انتهجه الاحتلال نتيجة أن الشعب اختار هؤلاء النواب؛ فكانت النتيجة السجن لسنوات طويلة، وليس لمرة واحدة، بل منهم من اعتقل 4 أو 5 مرات خلال الفترة القانونية للمجلس التشريعي.
ويختتم قائلا: "من بين أولئك النواب كان النائب نايف الرجوب، هذا الرجل العملاق الذي تعرفه الأرض بكلمته الحرة، وصاحب المواقف الجريئة الذي لا يخشى في الله لومة لائم، وهو مريض منذ أشهر لا يستطيع النوم أو الجلوس، ومعروف أن الاحتلال لا يمكن أن يعالج المريض، وهي سياسته ضد أبناء الشعب".
صحف الاحتلال تبرز تهديدات "نتنياهو" لعائلة الجندي الأثيوبي
اهتمت الصحف الصهيونية الصادرة صباح اليوم الجمعة (10-7)، بخبر تهديد ممثل "نتنياهو" لشؤون المفقودين عائلة المفقود من أصل أثيوبي من مغبة الاستمرار في انتقاد "نتنياهو".
وتصدرت الأخبار والتي تم الكشف عنها يوم أمس حول فقدان اثنين من الصهاينة اختفت آثارهما بعد اجتيازهما الحدود مع قطاع غزة في فترات متفاوتة من العام الماضي وهذا العام، كافة صحف الاحتلال وذلك وسط انتقادات لحكومة "نتنياهو" حول طريقة تعاطيها مع الموضوع وعدم نشره في وقت سابق.
وينتمي أحد المفقودين إلى الطائفة الأثيوبية، أما المفقود الثاني فهو من أبناء العشائر البدوية في الجنوب.
وقالت صحيفة "هآرتس" الصهيونية، إن الكابينت ورئيس لجنة الخارجية والأمن لم يكونا على علم بالأمر، والأجهزة الأمنية أخفت الموضوع.
وأبرزت مختلف الصحف قول شقيق المفقود "لو كان المفقود أبيض لكانت الأمور اختلفت، وتصريح والد المفقود الثاني من النقب الذي قال: لم يتوجه إلينا أي مسئول رسمي".
حمدان يتحدث عن شروط حماس لمفاوضات الاسرى
أكدّ أسامة حمدان رئيس دائرة العلاقات الخارجية في "حماس"، أن حركته لن تخوض في مسألة أرقام وإعداد جنود الاحتلال المأسورين لديها، مشيرًا إلى أن "إسرائيل"، أنكرت وجود أسرى لها في البداية ومن ثم تحدثت عن أعداد محددة.
وقال حمدان في حديث خاص بـ"الرسالة نت" تنشر باقي تفاصيله لاحقا، إن "الصمت الذي التزمت به حماس، دفع الاحتلال للإقرار بالخسائر البشرية بشكل دقيق، وحتى يكتمل الاعتراف الإسرائيلي بعدد الجنود المفقودين فإن الحركة لن تعلق على هذا الجانب".
وأضاف أن أطرافًا دولية جاءت وعرضت وساطتها في هذا الشأن، "والاحتلال يحاول التذاكي عبر إرسال أطراف دولية للحصول على أي معلومة عن جنوده المختطفين".
وأوضح حمدان أن شروط حركته للدخول في أي مفاوضات حول الجنود المفقودين،اعلان الاحتلال بشكل دقيق عن عدد جنوده المفقودين، وتقديم اشارة واضحة باحترامه للمفاوضات، والتزامه بالصفقة السابقة وإطلاق سراح جميع الأسرى الذين تم اعتقالهم من محرري صفقة وفاء الأحرار.
وأشار إلى أن البحث في مفاوضات الأسرى منفصل عن مسار اتفاق التهدئة، الذي تصر الحركة على حسمه بشكل نهائي عبر تطبيق الاتفاق الذي جرى بعد المعركة الأخيرة، عبر الوسيط المصري.
وأكدّ حمدان أن "الإسرائيليين" يحاولون خلط الأوراق من خلال إثارة موضوع الأسرى، وهي محاولة بائسة، يسعون خلالها التقليل من قيمة الأوراق التي تملكها المقاومة.
وتابع أن محاولة الاحتلال بخلق إرباك في ملف الأسرى على غرار تجاربه مع الآخرين، ستفشل تمامًا، "رسالة القسام باستعراض الأمس واضحة ووصلت لكل من يعنيه الأمر". نافيًا في الوقت ذاته أي اتصالات بين الحركة والاحتلال حول قضية الأسرى.
ولفت إلى أنّ ما يذكره الاعلام "الإسرائيلي" حول الأسرى "يأتي في إطار المراوغة التي من شأنها تعقيد الأمور لا حلها".
وشدد على أن القسام لا يزال يمتلك عددًا من الأوراق، لم يفصح عنها ولن يجرؤ الاحتلال الكشف عنها، "واستطاع من خلال بعضها ترسيخ قاعدة المقاومة في غزة رغم الحصار والعدوان الإسرائيلي بتواطؤ إقليمي ضد المقاومة".
ونظمت كتائب القسام أمس الأربعاء، عرضا عسكريا مهيبا وسط مدينة غزة، كشفت خلاله عن دخول صواريخ جديدة إلى الخدمة العسكرية.
وبشأن تقدم عوائل "إسرائيلية" للصليب الأحمر بطلب لمعرفة مصير أبناءها المفقودين في الحرب الأخيرة، اكتفى بالقول " الصليب لديه خبرة كافية للتعامل في هذا النوع من القضايا".
هنية: مرحلة "الانفراجة" اقتربت ولن نذهب للحرب
أكد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، أن حركته تسعى جاهدة من خلال كل التحركات التي تُجريها مع عدة أطراف لرفع الحصار "الظالم" المفروض على قطاع غزة.
وأوضح هنية، في تصريح لـ"الخليج أونلاين" على هامش أدائه صلاة وخطبة الجمعة في مسجد بئر السبع غرب مدينة غزة، أن مرحلة الإنفراجة لقطاع غزة اقتربت، والفترة المقبلة ستكون إيجابية وهامة لسكان القطاع.
وقال هنية: "الحصار لن يطول، وبفضل الجهود الفلسطينية الكبيرة التي تُبذل على عدة صعد واتجاهات سيزول، ونقترب من مرحلة الانفراجة وإنهاء الحصار، وذلك دون ثمن سياسي".
وأضاف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس": "لا نريد الذهاب إلى حرب جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي، ونسعى لإبقاء كلمة المقاومة العليا ودعمها لمواجهة المخاطر، ورفع الحصار، ودعم سكان القطاع".
وكان رئيس الوزراء (الاسرائيلي) بنيامين نتنياهو، قد كلف ضابط الاحتياط في الجيش، ليئور لوتين، بإدارة ملف الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة.
وتشير الأنباء إلى احتمال انطلاق مفاوضات مع حركة حماس، لاستعادة الجنود الإسرائيليين المفقودين، حيث جرت العادة في (إسرائيل) على تكليف شخصيات في مثل هذه الملفات حال بدء المفاوضات من أجل استرجاعهم.
وللمرة الأولى، كشفت أجهزة الأمن الإسرائيلية، الخميس، عن وجود أسيرين صهيونيين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بالإضافة إلى جثتي جنديين قتلا في الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع صيف 2014.
وخلال الحرب، أعلنت كتائب القسام في 20 من يوليو/ تموز 2014، أسرها الجندي (الإسرائيلي) شاؤول آرون، خلال تصديها لتوغل بري للجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة. وبعد يومين، اعترف الجيش الإسرائيلي بفقدانه، لكنه رجح مقتله في المعارك مع مقاتلي "حماس".
وتتهم (إسرائيل) حركة "حماس" باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى هدار غولدن قُتل في اشتباك مسلح شرقي مدينة رفح، يوم 1 أغسطس/ آب 2014، وهو ما لم تؤكده الحركة أو تنفه.
وبحسب المعلومات التي نشرها الإعلام العبري خلال اليومين الماضيين؛ فإن الإسرائيلي الأول من أصول إثيوبية، يدعى أبراه منغيستو، وتدعي أنه عبر السياج الحدودي بين الاحتلال وقطاع غزة بإرادته ليقع، وفق التقديرات الإسرائيلية، أسيراً لدى المقاومة الفلسطينية.
أحد منفذي "زيكيم": رصدت القاعدة لساعات وعدت بسلام
قال أحد أفراد الكوماندوز البحري القسامي "الضفادع البشرية" المنفذة لعملية "زيكيم"، إنه رصد القاعدة العسكرية لساعات قبل تنفيذ الهجوم، وتمكن من العودة بسلام.
وأضاف في تسجيل مصور بثّته قناة القدس الفضائية، مساء اليوم الخميس، حول تفاصيل عملية "زيكيم" التي نفذها القسام أثناء العدوان "الإسرائيلي" على غزة الصيف الماضي، أنه تمكن من الوصول لشاطئ زيكيم ومكث في المكان لساعات رصد خلالها القاعدة العسكرية.
وأشار مقاتل قسامي آخر خلال التسجيل، إلى أن الهدف من العملية كان الهجوم على موقع القيادة والسيطرة البحرية في شاطئ زيكيم، وقد تمّت العملية على مراحل بدأت بالاستطلاع.
وأوضح أنه تم اختيار المقاتلين واخضاعهم لتدريبات مكثفة وخاصة، "ومدة التدريب اليومي لا تقل عن 10 ساعات، إضافةً إلى الغطس لفترات طويلة في عمق البحر والتسلل عبره، حيث نُفذت العملية بداية العدوان وكثافة القصف الجوي على القطاع.
وقال إن فكرة العمل المقاوم البحري بدأت مع بداية الانتفاضة لفلسطينية، مستعرضًا سلسلة عمليات نفذتها كتائب القسام في عرض البحر استهدفت مواقع عسكرية وزوارق حربية تم تدميرها بشكل كامل.
وأضاف "القسامي حمدي انصيو نفذ عملية بحرية بتفخيخ قاربه، وارتطم بزورق إسرائيلي وتفجيره"، إضافةً إلى عملية نفذها الشهيد فتحي التلّي على مستوطنة دوغيت حيث هاجم نقطة حراسة عسكرية".
وتابع أن سلسلة العمليات التي توالت كانت فكرةً لتشكيل جناح عسكري يهتم بتدريب عناصر بحرية، "والتركيز الاساسي على تشكيل الضفادع البشرية، كون الاحتلال يمتلك قوة عسكرية كبيرة في البحر"، ما دفع القسام لتدريب مقاتلين في للقتال والتسلل في عرض البحر.
وتطرّق القسامي من وحدة الكوماندوز إلى أن هناك عدة مجموعات تمكنوا من تدريبهم، حيث إن هذا الانجاز سيكون حافزا لتطوير العمل المقاوم البحري، نظرا لتواجد الاحتلال بشكل مستمر في بحر غزة.
وأوضح أن الهدف من عملية زيكيم البطولية كان تنفيذ عمل نوعي للمقاومة بهجوم على القاعدة البحرية، مبينًا تفاصيل العملية حيث انقسم المقاتلين إلى مجموعتين، الاولى اجتازت الحدود البحرية ودخلت موقع زيكيم واشتبكت مع جنود الاحتلال، ووصلت الثانية واشتبكوا معهم وتواصلوا مع القيادة لاخبارهم بانهم بداخل الموقع".
وقال القسامي خلال العرض التسجيلي، إن دبابة عسكرية باغتت المهاجمين، ما دفع أحدهم لوضع عبوة "سي فور" على جسم الدبابة وتم تفجيرها على الفور، وقد حاولت الرقابة العسكرية "الإسرائيلية" التكتم عن الخسائر نتيجة العملية.
وفي تسجيل مصور للشهداء الأربعة المنفذين للعملية، قال المقاتلين "اننا في وحدة الضفادع البشرية نقدم اليوم أرواحنا رخيصة في سبيل الله دفاعا عن الدين والارض والعرض والمستضعفين في الضفة المحتلة".
وأضاف المقاتلين في بيان تلاه أحدهم، "رسالة للاحتلال أنه كما أحرقتم الشهيد الطفل محمد أبو خضير سنحرقكم في عقر داركم وموعدنا في المعارك القادمة".
الكتلة الإسلامية تكرم متفوقي الثانوية العامة برفح
كرمت الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس برفح الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة خلال العام الدراسي ، مساء أمس الأربعاء في صالة جرش وسط المحافظة.
وكرمت الكتلة خلال مهرجانها السادس عشر على التوالي 100 طالبًا متفوقًا من طلاب الثانوية العامة بفروعها العلمي والأدبي والشرعي في محافظة رفح ، وحمل اسم الحفل "فوج النخبة" تيمنًا بنخبة القسام كما أفاد مسئول الكتلة برفح وسام القططي.
واعتبر القططي أن هذا المهرجان يأتي ضمن اهتمام الكتلة الإسلامية بالمتفوقين وتقديرًا لجهدهم وعطائهم ، وأشار أن هذا التفوق يعبر عن عزيمة أبناء شعبنا وطلابنا وإرادتهم رغم الحصار والحرب.
وبدوره قال القيادي في حركة حماس غازي حمد:"هؤلاء هم سفراء فلسطين في كل مكان يتواجدون فيه وفي كل ميدان في الحياة ، لأن النجاح هو نجاح من أجل الوطن ومن أجل الدين ومن أجل الأسرة والمجتمع".
وأضاف:"هذه الفرحة التي تعمنا هذا اليوم هي فرحة للمعلمين والمعلمات وللوزارة وللكتلة ، ولطلابنا الذين تعبوا وسهروا وقدموا كل ما يستطيعونه من أجل أن يصلوا إلى هذه المرحلة ويقطفوا هذه الثمرة".
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الإنشادية والدبكة الشعبية ، وختمت الكتلة حفلها الطلاب المتفوقين على رأسهم الطالبة المتفوقة سجى سفيان العثامنة الحاصلة على الترتيب الأول على محافظات الوطن في الفرع الأدبي بمعدل 99.6%.
ربع مليون فلسطيني يصلّون الجمعة الأخيرة في رمضان بالأقصى
أدى قرابة ربع مليون فلسطيني صلاة الجمعة الرابعة من شهر رمضان المبارك، في المسجد الأقصى اليوم، قدموا من مختلف المدن والبلدات والمناطق.
وقال الشيخ عزام الخطيب، مدير الاوقاف الإسلامية في القدس لوكالة "الأناضول"، إن "تقديراتهم تشير إلى أن نحو 250 ألف مصل أدوا الصلاة في المسجد الأقصى".
من جهتها قالت لوبا السمري، المتحدثة باسم شرطة الاحتلال لاسرائيلية في بيان صدر عنها إن "كثر من 140 ألف مصل من شتى أنحاء البلاد والأراضي الفلسطينية أدوا اليوم الصلاة في الأقصى".
وأضافت السمري أن "اكثر من 2000 عنصر من الشرطة ووحدات مختلفه، انتشروا منذ ساعات الصباح المبكرة في مختلف أنحاء شرقي القدس، ومحيط البلدة القديمة، وتخوم الحرم القدسي الشريف، وأيضا قرب المعابر المختلفه".
وفرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا على وصول المصلين من الضفة الغربية الى المسجد لأداء الصلاة، فيما سمحت لنحو 300 فقط من سكان قطاع غزة بأدائها.
من ناحيته انتقد الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، في خطبة الجمعة، "القيود الإسرائيلية واصفا إياها بالظلم".
وأشاد "بزحف المصلين الى المسجد، داعيا إياهم للتواجد في المسجد الأقصى في رمضان وبعد رمضان".
سرايا القدس تبني "برج مراقبة" لرصد تحركات الاحتلال على حدود غزة
أعلنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن إقامتها لبرج "مراقبة" بارتفاع 10 أمتار، على بعد 500 متر من الحدود بين جنوبي قطاع غزة و(إسرائيل)، لرصد تحركات آليات وجنود الجيش الإسرائيلي.
وقال "أبو أحمد"، وهو أحد مقاتلي "سرايا القدس"، في تصريح لوكالة "الأناضول": "انتهينا قبل أيام من بناء برج مراقبة عسكري على بعد 500 متر من الحدود الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة".
وأوضح "أبو أحمد" أن "البرج سيستخدم لرصد تحركات جيش الاحتلال الإسرائيلي على الشريط الحدودي، ثم إمداد الجهات المختصة في سرايا القدس، وبقية فصائل المقاومة بهذه المعلومات والتحركات ليتم متابعتها والاستفادة منها."
واعتبر تحرك مقاتلي الفصائل الفلسطينية المسلحة على مرأى من جنود جيش الاحتلال، وإقامة "برج مراقبة" عسكري، في منطقة حدودية، "بمثابة رسالة تحدي من رجال المقاومة الفلسطينية لهذا المحتل".
وفي 26 أغسطس/آب 2014، توصلت فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، برعاية مصرية، إلى هدنة أنهت حرب الـ"51" يوماً.
وفي سياق متصل، قال، مقاتل سرايا القدس، إن فصائل المقاومة على أهبة الاستعداد لمواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي إذا فكر في الاعتداء على غزة.
وأضاف أنه "بعد مرور عام على العدوان الأخير على غزة، ما زالت المقاومة بخير، وما زالت تُعد وتُجهز كل الإمكانيات اللازمة لأي مواجهة قادمة مع الاحتلال".
وتابع "أبو أحمد" قائلا "سرايا القدس وفصائل المقاومة تعمل جنبًا إلى جنب، وتزيد من قدراتها، رغم ندرة الإمكانيات وواقع حصار غزة الخانق والمتواصل منذ ثماني سنوات، لتعيد القضية الفلسطينية لأذهان العالم والشعوب العربية والإسلامية".
وشدد على أن الفصائل المسلحة في غزة لديها خياراتها للتغلب على الظروف والأزمات التي يعيشها قطاع غزة، قائلا "لدينا خياراتنا ونحن نطور ونبدع، ورغم ما يراه العالم من ظرف قاسية تحيط بنا، إلا أن ذلك لم يؤثر علينا".
العثور على جثة شخص "مشنوق" يعتقد انها لأحد العملاء عند حدود غزة
تم صباح اليوم الجمعة انتشال جثة شخص عثر عليه مشنوقا على حدود غزة الشرقية حيث نقل الجثمان الى مستشفى الشفاء.
وعثر على الجثة على مسافة نحو مئتي متر من حاجز "ناحل عوز" الاسرائيلي.
ولم تعرف هوية هذا الشخص او الظروف التي توفي فيها ولكن موقع "واللا" الاخباري العبري، نقل في ساعة متاخرة من الليلة الماضية، عن ضباط اسرائيليين في ما يسمى فرقة غزة أنهم شاهدوا جثة فلسطيني "يعتقد أنه شُنق على شجرة قرب السياج الحدودي لقطاع غزة".
وحسب المصدر الاسرائيلي سالف الذكر فإن "الجثة شوهدت بالعين المجردة على بعد نصف كيلو متر من السياج الحدودي ويبدو أنها لشخص يعتقد أنه متعاون مع جهاز المخابرات الإسرائيلية وأن حركة حماس قد تكون قتلته كرسالة إلى إسرائيل".
اعلنت وزارة الحرب الصهيونية رسمياً عن اسر كتائب القسام اثنين من الصهاينة دخلا غزة بظروف وأوقات مختلفة، وقالت مصادر عبرية ان حكومة الاحتلال توجهت لعدة اطراف دولية واقليمية للتأكد من سلامة احدهما والمطالبة بتحريره.
اعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الليلة الماضية عن طلب من وسيط اوروبي بالافراج عن جنديين صهيونيين وجثتين لدى كتائب القسام، وقال مشعل ان حماس امتنعت عن تقديم اي رد حول هذا الموضوع، وابلغت الوسيط انها لن تقدم اي معلومات دون الافراج عن المحررين في صفقة وفاء الاحرار الذين تم اعادة اعتقالهم.
افرجت قوات الاحتلال عن النائب عن محافظة الخليل نايف الرجوب بعد عام من الاعتقال الاداري، وقد تم نقل النائب فور تحرره من سجن عوفر الى مجمع فلسطين الطبي برام الله لاجراء الفحوصات الطبية اللازمة حيث تعرض لوعكة صحية اثناء فترة الاعتقال.
بعد يومين من اعلانه الاضراب المفتوح عن الطعام احتجاجاً على المعاملة السيئة التي يتلقاها من ادارة السجون انهى الأسير القائد عباس السيد اضرابه بعد استجابة الاحتلال لمطالبه وابلاغه بنقله من سجن هداريم الى احد السجون خلال 20 يوماً.
اعلنت كتائب القسام عن تطوير صواريخها وتسمية صاروخين بإسم العطار وشمالة نسبة للشهيدين القائدين رائد العطار ومحمد ابو شمالة.
حرمت قوات الاحتلال اللاف الفلسطينيين من اداء صلاة الجمعه في المسجد الاقصى المبارك بعد ان حددت اعمار الرجال والنساء المسموح لهم بدخول الاقصى.
زعمت قوات الاحتلال انها احبطت عملية طعن لجنود على حاجز عسكري شمال القدس بعد ان اشهر فتى فلسطيني في السابع عشر من العمر سكينا محاولا طعن الجنود.
اقرت ما تسمى لجنة التخطيط العليا التابعه لقوات الاحتلال خطط بناء إستيطاني في مستوطني شيلو شيفوت راحيل شمال مدينة رام الله بقرار من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.
افرجت قوات الاحتلال عن النائب بمحافظة الخليل نايف رجوب بعد عام من الاعتقال الاداري وقد تم نقل النائب الى مجمع فلسطين الطبي لاجراء الفحوصات الطبية.
تجاهلت اجهزة امن السلطة مطالبات المؤسسات الحقوقية بوقف الاعتقالات السياسية بحق انصار حماس بالضفة حيث اعتقلت الليله الماضية من انصار الحركة بالضفة.
افرجت سلطات الاحتلال عن النائب في المجلس التشريعي نايف الرجوب من مدينة الخليل ونقل الرجوب فور الافراج عنه من سجن عوفر غؤب رام الله بسيارة اسعاف الى مستشفى الهلال الأحمر لاجراء فحوصات طبية اذ انه يعاني من آلام شديدة في المفاصل بسبب الاهمال الطبي.
ندد أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، بسياسة الاعتقال السياسي التي تمارسها أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة ضد نشطاء وأنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس.
قالت حركة حماس ان الاجهزة الامنية للسلطة واصلت حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق انصارها في الضفة ومنعت اهالي المعتقلين السياسيين من تنفيذ اعتصامهم امام مقر الصليب الاحمر في البيرة.
يحيي الفلسطينيون بدعوة من القوى الوطنية والفصائل يوم القدس العالمي بتنظيم مسيرات وفعاليات في قطاع غزة تزامناً مع احياء الذكرى السنوية للحرب على غزة.
تفرض شرطة الاحتلال قيوداً مشددة على دخول المصلين الى المسجد الاقصى المبارك لاداء صلاة الجمعة.
طالب رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو المجتمع الدولي بالعمل على الافراج عن الاسيرين الاسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، محملاً حركة حماس مسؤولية سلامتهما.
طالب السفير الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في محاسبة الاحتلال على جرائمه.
قال المتحدث باسم الاجنحة العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في مؤتمر صحفي مشترك :
v شعبنا هو صاحب الانتصارات وهو الضمانة وصمام الامان لمقاومته الباسلة، وسنعمل بكل امكانياتنا من اجل الحفاظ على كرامته والتمسك بثوابته ونيل حقوقه.
v نؤكد على ان وحدة المقاومة لن تنكسر، ولن نكون الا دعاة وحدة وتماسك لانها شرط الانتصار والتمكين.
v فليعلم العدو الاسرائيلي ان سياسة المماطلة والتسويف للتهرب من استحقاقات التهدئة وعدم رفع الحصار واعادة الاعمار لن تجدي نفعاً معنا، ولن نسمح باستمرار هذا الواقع.
v القدس قبلة الاحرار ووجهة المجاهدين، وستبقى عصية على كل محاولات التهويد البائسة.
v قضية الاسرى ستبقى القضية المركزية ولن تغيب عن جهادنا ومقاومتنا عبر استراتيجية اسر الجنود الصهاينة الكفيلة بتحريرهم رغماً عن انف الاحتلال.
v فصائل المقاومة اعادت ترميم قدراتها العسكرية وقطعت شوطاً كبيراً في الاعداد والتجهيز للمعركة القادمة، وهي افضل حالاً مما كانت عليه في المعركة الاخيرة والميدان خير شاهد على ذلك.
v نشكر الدول الاسلامية والعربية وكافة المخلصين والاحرار الذين قدموا الدعم لشعبنا ومقاومته وامدونا بالمال والسلاح.
رضوان : لا حديث عن صفقة قبل الافراج عن اسرى "وفاء الاحرار"
سـمـا
أكد اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس اليوم الجمعة انه لا حديث عن صفقة تبادل مع الاحتلال قبل الافراج عن اسرى صفقة "وفاء الاحرار" الذين تم اعتقالهم.
وقال رضوان في تصريحات صحفية على الاحتلال ان يدفع ثمن كل شيء، في اشارة الى ان كل معلومة للاحتلال ستكون بثمن.
وكان مختصون في شؤون الاسرى اكدوا ان الاحتلال اعتقل قرابة 73 اسيرا محررا من صفقة وفاء الاحرار العام الماضي.
وكشفت اسرائيل أمس عن وجود اسيرين جديدين لدى حركة حماس كانا قد دخلا قطاع غزة بطريق الخطأ شهر أيلول العام الماضي.
وتدعي اسرائيل بأن الاسرائيلي ابرهام منغستيو 28 عاما من سكان مدينة عسقلان وصل قطاع غزة عن طريق البحر دون معرفته وفقا لما تناولته المواقع العبرية، في حين الأسير الثاني من سكان بلدة حورة البدوية في النقب ويعاني من مشاكل نفسية "مختل عقليا" تجاوز الحدود قبل ثلاث اشهر.