أمن السلطة يشنّ حملة اعتقالات واسعة بصفوف حماس
شنت أجهزة أمن السلطة، الليلة الماضية، حملة اعتقالات واستدعاءات واسعة في صفوف كوادر وقادة حركة حماس بالضفة الغربية المحتلة، طالت أكثر من 80 شخصًا في حملةٍ هي الأوسع منذ عدة شهور.
وأفادت مصادر من حماس بالضفة، أن من أبرز قيادات ورموز الحركة التي تم اعتقالها: الشيخ عبدالله ياسين، والشيخ صادق القاروط من طولكرم، والدكتور غسان هرماس من بيت لحم والمحررين عبد الحكيم القدح من نابلس وهمام سلوم من قراوة بني حسان.
كما اعتقلت العشرات من كوادر ونشطاء ومؤيدي الحركة عرف منهم: عبد الشافي الدحلة، أسيد البنا، أحمد أبوفخيذة، مصعب براري، الكاتب صلاح حميدة، محمد حسونة من رام الله، فؤاد عبيد، ثائر الفاخوري، حازم الفاخوري، زيد القواسمي، سليم أبو صبيح من الخليل، ورشدي الجيوسي من طولكرم، وأكثم عبيد من جنين، وأسامة صوافطة من طوباس، وعلي خريوش من طمون وأحمد سوالمة من مخيم الفارعة.
كما حاصرت منازل القياديين نادر صواطفة في طوباس، وعمار مناع في طولكرم، واقتحمت بشكل عنيف منزل الكاتبة لمى خاطر في الخليل، واقتحمت أيضا منزل المعتقل السياسي رامز أبو صالحة في نابلس.
بدورها، قالت حركة حماس إن الحملة الشرسة التي شنتها اجهزة السلطة في الضفة الليلة الماضية ضد أبناء حماس تأتي بعد يوم واحد من شهادة المخابرات الصهيونية بأن 80% من أعمال المقاومة في الضفة قامت بها حماس.
وأوضح الناطق باسم حماس بالخارج حسام بدران في تصريح وصل "الرأي" أن هذه الاعتقالات الجماعية تؤكد للاحتلال أن الأجهزة الأمنية تقوم بما هو مطلوب منها.
وشدد بدران على أن حملة الاعتقالات ضد حماس تؤكد أن التنسيق الأمني مع الاحتلال على حاله ومستمر أعلى المستويات، ما يثبت أن قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير بوقف التنسيق ليست حقيقية ولا معنى لها.
وطالب أعضاء المجلس المركزي إعلان موقفهم بشكل صريح إزاء استهتار الأجهزة الأمنية بقراراتهم المتعلقة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وإتمام المصالحة الوطنية، وحمّل بدران رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد لله المسئولية الكاملة عن هذه الحملة ضد أبناء حماس، واستمرار انعدام الحريات بالضفة.
القسام: الأسرى على رأس أولوياتنا والمستقبل سيثبت ذلك
قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" إن قضية الأسرى على رأس أولوياتها، مشددةً على أن المستقبل سيثبت ذلك.
وأوضح الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة في تغريداتٍ نشرها عبر موقع "توتير"، الاثنين: "أن قضية الأسرى على رأس أولويات كتائب القسام، التاريخ سطّر هذا، ويشهد الحاضر، وسيثبت المستقبل ذلك بإذن الله".
وأكد أبو عبيدة أن كتائب القسام تحمل مشعل تحرير الأسرى منذ نشأتها، وستظل كذلك حتى ينعم آخر أسير فلسطيني بالحرية، بإذن الله.
وأشار إلى أن الوفاء للأسرى والسعي لتحريرهم قاعدة راسخة في صلب العقيدة العسكرية لكتائب القسام لا تراجع عن ذلك تحت أي ظروف وفي أية مرحلة.
مباحث غزة تعثر على الفتاة "هاشم" المختفية منذ 6 أيام
عثر جهاز المباحث العامة بوزارة الداخلية والأمن الوطني بمدينة غزة، مساء الاثنين، على الفتاة، خلود هاشم (17 عاما) المختفية منذ 6 أيام على قيد الحياة.
وقالت وزارة الداخلية عبر صفحتها على موقع "فيسبوك" إن جهاز المباحث عثر على الفتاة هاشم وهي على قيد الحياة وبصحة جيدة، وجار التحقيق معها لمعرفة ملابسات حادث اختفائها.
وكان الناطق باسم الشرطة المقدم أيمن البطنيجي، أكد أن الشرطة كثفت جهودها خلال الأيام الماضية للكشف عن مصير الفتاة خلود هاشم.
وأوضح البطنيجي أن الفتاة اختفت آثارها منذ أكثر من ستة أيام وذلك أثناء تواجدها برفقة والدتها في المستشفى الأردني للعلاج جنوب مدينة غزة.
القسام: كشفنا تفاصيل كثيرة بشأن محاولة اغتيال الضيف
قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" إنها وضعت يدها على خيوط وتفاصيل كثيرة تتعلق بقضية محاولة اغتيال القائد العام للكتائب محمد الضيف خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وشددت الكتائب في بيان أصدرته، اليوم الاثنين، على أنه لن يستطيع أحد كان استدراجها للإفصاح عن أي معلومات قد يستفيد منها العدو.
وبينت أنها تُجري تحقيقاتها ومراجعاتها الشاملة بعد كل معركة وخاصة معركة "العصف المأكول"، للوصول لما يفكر به العدو وما يستخدمه من أدوات لكسر هذه الأدوات واستخلاص العبر للاستفادة منها في مواجهته.
ونوهت الكتائب إلى أن تلك التحقيقات ليست بالضرورة مع أشخاص مشتبهين مزعومين، بل هي أعمق من ذلك بكثير، مبينة أن التحقيقات في قضية اغتيال القائد الضيف لا زالت مستمرة.
وأكدت أنها وضعت يدها على خيوط وتفاصيل كثيرة، موضحةً أن مصلحة التحقيقات تتطلب في المرحلة الحالية التكتم على كافة التفاصيل المتعلقة بالموضوع.
وأضافت أن التفاصيل التي نشرتها بعض وسائل الإعلام هي تفاصيل غير صحيحة جملة وتفصيلاً، داعيةً وسائل الإعلام الفلسطينية سيما المواقع الالكترونية بعدم الوقوع في شرك الخداع الصهيوني الذي يهدف إلى إصدار ضجيج معلوماتي استخباري يؤدي إلى خلط الأوراق وحرف مسار التحقيقات وبث الشكوك لدى المقاومة وأبنائها وشعبها.
وأكدت الكتائب أن تلك التحقيقات ستوجع نتائجها الاحتلال وعملائه، مطالبةً وسائل الإعلام بالتحلي بروح الوطنية والارتقاء إلى مستوى الحدث، والتصرف بمسئولية ووعي للرسالة الإعلامية.
وطمأنت شعبنا وأمتنا بأن المقاومة وكتائب القسام بألف خير وأنّ عدونا تلقّى في معركة العصف المأكول ضربةً قاسيةً ومُني بفشلٍ كبير على الصعيد الاستخباري والأمني، وأن كل محاولاته لاستدراك ذلك باءت وستبوء بالفشل بعون الله.
الأمن الوطني يعزز تواجده على الحدود مع مصر
عززت قوات الأمن الوطني وجيش التحرير التابع لوزارة الداخلية من تواجد أفرادها ومواقعها المحاذية للحدود الفلسطينية المصرية جنوب قطاع غزة وذلك بهدف المحافظة على أمن وسلامة الحدود وضمان استقرار الوضع وملاحقة الخارجين عن القانون والمهربين.
وأكد اللواء ركن حسين أبو عاذرة القائد الأعلى لقوات الأمن الوطني وجيش التحرير أن عملية إعادة هيكلة مواقع الأمن الوطني على الحدود مع مصر يأتي في سياق ترتيب عمل القوات لحفظ أمن الحدود.
وقال أبو عاذرة: "ما نقوم به من إجراءات من تغيير المواقع ليس كما أشيع إنها مواقع محصنة بل هي نقاط مراقبة وضبط".
وتابع: "الجيش المصري لن ننظر له سوى نظرة أخوية صديقة صادقة فهم أهلنا وعمقنا الاستراتيجي" .
بدورها، ورّدت مديرية الإمداد والتجهيز 16 كرافاناً لقوات الأمن الوطني المنتشرة على الحدود الفلسطينية المصرية لوضعها في الأماكن المحددة لها لتتمكن القوات من أداء مهامها على أكمل وجه.
وأشار عاذرة إلى أن هذه المواقع التي تم تركيبها عبارة عن كرافانات حديدية غير محصنة, فقط لحماية الجندي من الرياح والشمس.
ونوه إلى أن قوات الأمن الوطني لن تسمح بدخول أو خروج أحد عبر الحدود، مؤكداً على أنهم سيكونون عنصر مساعد للأشقاء في مصر على ضبط الأمن والاستقرار.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل العشرات من قيادات وأنصار حماس
اعتقل جهازا الأمن الوقائي والمخابرات العشرات من قيادات ومناصري حركة حماس في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد (8-3).
وأفادت شبكة مراسلي "المركز الفلسطيني للإعلام": أن جهازي الأمن الوقائي والمخابرات شنّا حملة اقتحام شرسة لمنازل أنصار وقيادات الحركة دون مراعاة لحرمة البيوت.
وابتدأت الحملة تقريباً عند الساعة العاشرة مساءً في مختلف مناطق الضفة، وطالت ما يزيد عن 30 من أنصار وقيادات الحركة، بعد مداهمة منازلهم.
وأكدت شبكة مراسلينا أنه عرف من بين المعتقلين حتى الآن: "من بيت لحم ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻏﺴﺎﻥ ﻫﺮﻣﺎﺱ، والقيادي الشيخ كريم عياد والد الأسير محمود عياد".
وفي نابلس، طالت الحملة الدكتور عمر الحنبلي شقيق الشهيد القسّامي محمد الحنبلي، والقيادي في حماس عمر جبريني، والأسير المحرر عبد الحكيم قدح، والمعتقل السياسي لعامين كاملين سميح عليوي، ومن مخيم الفارغة شمال نابلس اعتقلت الأجهزة أحمد سوالمة.
وأضاف مراسلونا أن الأجهزة اقتحمت منزل المعتقل والناشط رامز أبو صالحة بمدينة نابلس، دون مراعاة لحرمة منزله.
وتفاجأت عائلة أبو صالحة بوجود عناصر الأجهزة داخل المنزل، دون إعطاء فرصة للنساء للبس الحجاب.
وحسب مراسلنا، أدت همجية العناصر في الاقتحام لنقل والده للمستشفى وهو مريض بالقلب وحالته الصحية صعبة للغاية، وأصيبت زوجته بحالة إغماء.
وأضاف مراسلونا أن الحملة "طالت في طولكرم الشيخ عبد الله ياسين، والأستاذ المربي صادق سميح القاروط، ورشدي الجيوسي، أحمد العارضة".
كما حاولت الأجهزة اعتقال إمام مسجد السفاريني الشيخ عمار مناع لكنها فشلت في اعتقاله لعدم وجوده بمنزله وقتها، كما اعتقلت تامر سكر بعد استدعائه للمقابلة.
وقال مراسلون إن الأجهزة اعتقلت في الخليل: المهندس حازم الفاخوري زوج الكاتبة الصحفية لمى خاطر، كما قامت بالاعتداء على زوجته وأبنائه.
واعتقل عناصر الأجهزة كذلك الطالب في جامعة الخليل فؤاد اعبيد، وصفوان أبو سنينة، وزيد القواسمي، والمصمم ثائر الفاخوري بعد مداهمة منزله وهو شقيق الشهيد فادي الفاخوري.
وفي رام الله اعتقلت الأجهزة محمد حسونة، والكاتب صلاح حميدة، والشاعر عبد الشافي الدحلة، وأحمد أبو فخيذة، وأسيد البنا، ومصعب فتحي البراري.
كما حاول العناصر اعتقال الطالب في جامعة بيرزيت كريم قرط بعد مداهمة منزله، كما استدعت المحرر همام سمرين وحسين شبانة.
وقامت الأجهزة في جنين باعتقال المربي عصام شلبي مدير مدرسة الإيمان، وأكثم أبو عبيد، والطالب في الجامعة الأمريكية طاهر نواهضة بعد مداهمة منزله في اليامون غرب المدينة.
كما اعتقلت الأجهزة في طوباس أسامة صوافطة وعلي خريوش في بلدة طمون جنوب شرق طوباس.
واعتقلت الأجهزة كذلك في سلفيت الشيخ همام سلوم بعد مداهمة منزلة في بلدة قراوة بني حسان شمال شرق المدينة.
وفيما يلي قائمة أولية لحملة الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية بحق أكاديميين وأسرى محررين وطلبة جامعات:
1. ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻏﺴﺎﻥ ﻫﺮﻣﺎﺱ - بيت لحم.
2. الأسير المحرر عبد الحكيم قدح - نابلس .
3. الشيخ عبد الله ياسين - طولكرم.
4. ثائر الفاخوري - الخليل.
5. عبد الشافي الدحلة - رام الله.
6. فؤاد اعبيد - الخليل.
7. أسيد البنا - رام الله.
8. أحمد أبو فخيذة - رام الله.
9. أكثم أبو عبيد - جنين.
10. مصعب البراري - رام الله.
11. صادق القاروط - طولكرم.
12. اعتقال أسامة صوافطة - طوباس.
13. أكثم ابو عبيد - جنين.
14. المربي صادق سميح القاروط - طولكرم.
15. محاولة اختطاف الطالب كريم قرط - رام الله.
16. اقتحام منزل المختطف والناشط رامز أبو صالحة - نابلس.
17. محاولة اعتقال عمار مناع - طولكرم.
18. زيد القواسمي- الخليل.
19. عصام شلبي - جنين.
20. استدعاء المحرر همام سمرين - رام الله.
21. استدعاء المحرر حسين شبانة - رام الله.
22. الشيخ همام سلوم - سلفيت.
23. المهندس حازم الفاخوري - الخليل.
24 . محمد حسونة - رام الله.
25. الكاتب صلاح حميدة - رام الله.
26. رشدي الجيوسي - طولكرم .
27. علي خريوش - جنين.
28. أحمد سوالمة - نابلس.
"حماس" تطالب الحمد الله بوقف الاعتقالات السياسية
نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بحملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها السلطة الفلسطينية الليلة الماضية وطالت العشرات من قادتها وعناصرها والأسرى المحررين.
وقال الدكتور إسماعيل رضوان، القيادي في الحركة لـ "قدس برس": "هذه الحملة الشرسة ضد الحركة تؤكد أن حركة "فتح" لا تريد المصالحة وتسعى دائمًا لعرقلتها من خلال هذه الاعتقالات وغيرها من الممارسات اليومية".
وشدد على أن هذه الحملة تؤكد على أن التنسيق الأمني مع الاحتلال لا يزال مستمرًا، وان حديث المجلس المركزي لمنظمة التحرير بوقفه "لا يساوي الحبر الذي كتب به". على حد تعبيره.
وأضاف رضوان: "هذا التنفيذ العملي لرفض التنسيق الأمني مع الاحتلال، فبدلا من وقف التنسيق الأمني تنفيذًا لقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وتطبيق قرارات التوجه لتنفيذ استحقاقات المصالحة، وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وتعزيز الوحدة واستعادة المصالحة تلجأ السلطة بأجهزتها الأمنية إلى الاستمرار في التنسيق الأمني وسياسة حملة الاعتقالات السياسي لرموز قيادات حماس ومحررين".
واعتبر أن هذا الأمر يظهر مدى التخبط الذي تعيشه قيادة السلطة في ظل الصفعة الجديدة والواضحة لرئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو الذي أعلن أنه لا لحل الدولتين ولا لأي انسحابات من الضفة.
وطالب القيادي في "حماس" رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله بوصفه وزيرًا للداخلية بوقف ما أسماه "هذه المهاترات التي تضر بالمصلحة الوطنية العليا". حسب قوله.
وشنت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية حملة مداهمات واعتقالات واسعة في معظم مناطق الضفة الغربية المحتلة، طالت العشرات من قيادات ورموز وكوادر حركة "حماس".
منظمة حقوقية تطالب بوقف الاعتقالات السياسية
طالبت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" في بريطانيا السلطة الفلسطينية بوقف الاعتقالات التي وصفتها بـأنها ""سياسية بامتياز"، وإطلاق سراح جميع المعتقلين.
ودعت المنظمة الحقوقية، في بيانٍ لها اليوم الاثنين (9-3)، إلى تطبيق القرارات الأخيرة التي صدرت عن المجلس المركزي الفلسطيني، محملةً رئيس السلطة المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين وأي خروقات لحقوقهم.
ورأت المنظمة أن المبررات التي ساقها الناطق باسم أجهزة السلطة عدنان الضميري، والذي اتهم المعتقلين بتخريب نصب تذكاري وسط مدينة رام الله، هي مبررات غير منطقية، ولا تمت للواقع والحقيقة بشيء، ولا يمكن جعلها سببا لاعتقال مواطنين لا علاقة لهم بهذه الحادثة، (حال ثبوت صحتها أصلاً)، وفق تعبيرها.
وقالت المنظمة إن تهمة التحريض التي تسوقها أجهزة السلطة لتبرير عملية اعتقال النشطاء السياسيين، هي كلمة فضفاضة أصبح يندرج في إطارها حرية الرأي والتعبير والتي هي مكفولة في القانون الدولي والقوانين الفلسطينية ذاتها.
وأكدت المنظمة على أن هذه الاعتقالات تعسفية ومخالفة للقانون الأساسي الفلسطيني، الذي يرفض توقيف أي مواطن على خلفية مواقفه السياسية، وهي تضر بالنسيج الاجتماعي وتحول دون إتمام المصالحة الفلسطينية، وتزيد من الفجوة بين الأطراف المعنية بدلا من تضييقها.
وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد شنت مساء أمس وفجر اليوم الاثنين (9-3) حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات النشطاء السياسيين في مختلف محافظات الضفة الغربية، بعد اقتحام منازلهم ليلاً.
وطالت هذه الحملة التي نفذها جهازا الأمن الوقائي والمخابرات العامة أكثر من 40 ناشطاً في محافظات الخليل، نابلس، جنين، طولكرم، رام الله، القدس، بيت لحم، وطوباس.
وقد تركزت غالبية الاعتقالات في صفوف أسرى سابقين في سجون الاحتلال، وعدد من الطلبة الجامعيين، إضافة لمحاضرين جامعيين عرف منهم الدكتور غسان هرماس والدكتور محمد السيد الأستاذان في جامعة القدس المفتوحة.
وترافق مع الحملة اعتداء عناصر الأجهزة على عدد من المواطنين، كما حصل مع الكاتبة الفلسطينية لمى خاطر التي تحدثت عن اقتحام عناصر السلطة لمنزلها وتكسير أبوابه والاعتداء عليها وعلى أطفالها، قبل اعتقال زوجها المهندس حازم الفاخوري.
وأشار بيان المنظمة إلى أن هذه الحملة تأتي بعد أيام قليلة من إعلان المجلس المركزي الفلسطيني عن وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، والمضيّ قدما في إتمام المصالحة الوطنية.
قرارات "المركزي" إعلامية فقط
"قرعاوي": ممارسات السلطة أفقدتها مصداقيتها
قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس فتحي القرعاوي إن ممارسات السلطة وأجهزتها أفقدتها مصداقيتها، وجعلت قراراتها ضرباً من العبث.
وشدد القرعاوي، خلال حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، على أن الشعب الفلسطيني فقد ثقته بالسلطة وأجهزتها الأمنية، خاصة مع التضارب الواضح بين مواقف المجلس المركزي وما تقوم به أجهزة السلطة على الأرض.
ووفق القرعاوي؛ فإن الاعتقالات تشير إلى أن قرارات المجلس المركزي هي قرارات إعلامية فقط، وفي ذات الوقت توجه رسالة للاحتلال أن السلطة لا تزال على العهد بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة بينهما خاصة فيما يتعلق بالتنسيق الأمني.
ويعتقد القرعاوي أن بعض الجهات الأمنية المتنفذة غير معنية بقرارات المجلس المركزي، وتسعى من خلال ممارساتها للقول للكل الفلسطيني أنها صاحبة القرار الأول في الساحة الفلسطينية.
وكان الناطق باسم أجهزة الضفة عدنان الضميري، قال صباح اليوم الاثنين (9-3)، إن اثنين ممن اعتقلتهم أجهزة السلطة متورطان في حرق ميدان معاذ الكساسبة في مدينة البيرة شمال الضفة الغربية المحتلة.
ويرى القرعاوي أن جميع مبررات السلطة لما حدث ليلة أمس من اقتحام للبيوت وتخريبها وترويع للنساء والأطفال واعتقال العشرات ممن لم تمض أياماً معدودة على الإفراج عنهم من سجون الاحتلال غير مقبولة.
وقال القرعاوي إن الحملة التي تقودها أجهزة السلطة ضد الشرفاء والمناضلين من كوادر حركة حماس هي بلا أدنى شك حملة مزدوجة ومتبادلة بين الاحتلال والسلطة، ويبقى الإنسان الفلسطيني الواقع بين مطرقة السلطة وسندان الاحتلال، في حيرة من أمره في كيفية مواجهة ذلك، الأمر الذي قد يؤسس لحالة من الثورة في الشارع الفلسطيني.
ودعا القرعاوي العقلاء في السلطة الفلسطينية بوقف ممارسات الأجهزة الأمنية المهينة للشعب الفلسطيني وقياداته، إن كانت مسؤولة عنها، متسائلاً: هل كان قراراتكم موجهة لإسكات الشعب الفلسطيني ومن باب العلاقات العامة فقط؟!
التي نشرها الإعلام العبري
نعيم لـ"المركز": حماس لم تطرح ورقة التهدئة
نفى باسم نعيم، القيادي في حركة حماس وعضو العلاقات الدولية فيها، صحة ما نشره موقع "والا" العبري عن أن حركته قدمت عرضاً للتهدئة.
وقال في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الاثنين (9-3): "الورقة التي نشرها موقع "والا" العبري حول تقديم حماس لورقة تهدئة غير صحيح، ونحن لم نناقش مع القنصل السويسري أمراً بهذا الخصوص".
وأشار القيادي في حماس، أن ما ناقشته حركة "حماس" مع القنصل السويسري دار حول الورقة السويسرية والتي تتعلق بدمج الموظفين بغزة.
وفي ذات السياق؛ نفى الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، في تصريحٍ صحفي مقتضب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن تكون حركته قد قدمت عرضاً للاحتلال بشأن اتفاق هدنة.
وقال أبو زهري: "الحقيقة أن بعض الأطراف الدولية قد قدمت مقترحاً للحركة بهذا الشأن، والحركة لم تعطِ رداً؛ حيث إن هذا الموضوع يجب أن يعالج من خلال بحث وتوافق وطني".
وكانت مصادر صهيونية قد زعمت أن أطرافاً أوروبية نقلت عرضاً للتهدئة قدّمته "حماس" للكيان الصهيوني يستمر لمدة خمس سنوات مقابل رفع الحصار كاملاً عن غزة، وفتح جميع المعابر والشروع في بناء الميناء ومطار غزة.
وادّعت المصادر التي أوردها موقع "والا" العبري، اليوم، أن السفير السويسري وروبرت سيري مبعوث الأمم المتحدة هم قناة الحوار الغربية مع حماس الآن، لافتةً إلى أن الكيان يدرس العرض وسيرد عليه بعد الانتخابات.
نائب: تواصل الاعتقالات يدلل على عدم جدية "المركزي"
قال نائب فلسطيني إن تواصل حملة الاعتقالات السياسية بحق أنصار حركة حماس في الضفة المحتلة يدل على عدم جدية المجلس المركزي لمنظمة التحرير، باتخاذ القرار بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.
واستنكر النائب عن محافظة رام الله أحمد مبارك حملة الاعتقالات الشرسة والاستدعاءات التي شنتها الأجهزة الأمنية الليلة الماضية بحق أبناء وأنصار الحركة الإسلامية في مدن الضفة الغربية.
وأكد النائب، في بيانٍ وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، على أن تلك الاعتقالات والاستدعاءات واستمرارها يسيء لتاريخ الشعب الفلسطيني ومعتقليه في سجون الاحتلال، خاصة وأن غالبية المختطفين أسرى محررون من سجون الكيان الصهيوني.
كما استهجن النائب أحمد مبارك اقتحام أجهزة السلطة لمنزل النائب المختطف نزار رمضان، واعتقال نجله أحمد.
وعدّ النائب مبارك أن هذا اعتداء صارخ على حصانة نواب المجلس التشريعي، حيث لا يجوز لأي جهة اقتحام منازل النواب، خاصة وأن النائب معتقل لدى الاحتلال.
وطالب مبارك الفصائل الفلسطينية ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة التحرك واتخاذ موقف جاد لوقف الحملة المسعورة التي تشنها أجهزة السلطة.
مسؤول مصري: حكم "حماس إرهابية" لم يدخل حيز التنفيذ
قال مسؤول حكومي مصري معني بتنفيذ قرارات التحفظ على أموال الحركات التي يتم عدّها إرهابية بالقاهرة، إن حكم عدّ حركة حماس الفلسطينية "إرهابية" لم يصله، وبالتالي هو ليس معنيًّا بالتحفظ على أموالهم.
وهو ما عدّه خبير قضائي، سابقة لا يعرف لها سببًا، مطالبًا الحكومة بإيضاح حقيقة الأمر، وسبب عدم إرسال الحكم إلى اللجنة المعنية لتنفيذه.
وأوضح القاضي عزت خميس، مساعد أول وزير العدل (محفوظ صابر)، رئيس لجنة حصر أموال الإخوان، فى تصريح لوكالة الأناضول، أن "لجنة حصر أموال الإخوان ليس لها علاقة من قريب أو بعيد بحكم إدراج حماس منظمة إرهابية".
وتابع: "الحكمان الصادران من محكمة الأمور المستعجلة، لا زالا في حوزة مجلس الوزراء، ولم يتم إرسالهما إلى اللجنة".
وقضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة في 4 مارس/ آذار 2014، بوقف نشاط حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الفلسطينية، داخل مصر، وحظر أنشطتها بالكامل، والتحفظ على مقراتها داخل بمصر، قبل أن تقضى في 31 يناير/ كانون الثاني 2015، بعدّ "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحماس "منظمة إرهابية".
ذات المحكمة أصدرت في 28 فبراير/ شباط الماضي حكمًا بعدّ حركة حماس "منظمة إرهابية"، وهو الحكم الأولي الذي نددت به فصائل فلسطينية، وعدّته حماس "مُسيساً".
محمد حامد الجمل، رئيس مجلس الدولة الأسبق، قال لوكالة الأناضول، إن "عدم تنفيذ الحكومة حتى الآن، يثير الريبة، ويدخل فى إطار التباطؤ فى تنفيذ الأحكام، ويعد سابقة خطيرة تهدد علاقة السلطة القضائية بالتنفيذية".
وأشار إلى أنه "يلاحظ أن هناك تباطؤًا فى إطار عدم التنفيذ، ما يشير إلى رغبة حكومية لعدم تعميم الحكم على جهات التنفيذ". وطالب الجمل الحكومة بإعلان أسباب عدم تعميم الحكم.
ويعد الحكم على حماس بـ"الإرهابية"، واجب النفاذ ونهائيا، رغم صدوره من محكمة أول درجة، وذلك لفقدان الطاعنين الأصليين هيئة قضايا الدولة التي انضمت لمقيم الدعوى، وحركة "حماس" الصفة والمصلحة، بحسب مصدر قضائي.
وكان إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، قال خلال خطبة صلاة الجمعة الماضية، إنّ "مسؤولين مصريين أبلغوا الحركة أن الحكم القضائي باعتبار حركته "منظمة إرهابية" لم يتم تبنيه سياسيا".
وأشار إلى أن حركته "أجرت اتصالات على مدار الأيام الماضية مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، ومع مسؤولين مصريين وفلسطينيين من أجل تنقية الأجواء، وتدارك تداعيات الحكم القضائي المصري"، مضيفا: "مسؤولون مصريون (لم يحدد هويتهم) أبلغوا الحركة أن قرار المحكمة قضائي، ولم يتم تبنيه سياسيا".
ومحكمة الأمور المستعجلة، أو القضاء المستعجل بحسب القانون المدني المصري، تفصل في المنازعات التي يخشى عليها من فوات الوقت، فصلا مؤقتاً لا يمس أصل الحق، وإنما يقتصر على الحكم باتخاذ إجراء وقتي ملزم للطرفين بقصد المحافظة على الأوضاع القائمة أو احترام الحقوق الظاهرة، أو صيانة مصالح الطرفين المتنازعين.
وتتكون المحكمة من أكثر من دائرة، ويشرف على كل دائرة قاضٍ واحد فقط، وكان اللافت للانتباه أن تصدر دائرة بمحكمة القاهرة للأمور المستعجلة حكما في 31 يناير/كانون ثان 2015 بعدّ "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، منظمة "إرهابية"، في حين كانت دائرة أخرى يشرف عليها قاض آخر بنفس المحكمة قد أصدرت حكما في 26 يناير/كانون ثان بعدم اختصاصها في نظر دعوى تطالب بعدّ "حماس" نفسها منظمة "إرهابية".
وتتهم منظمات حقوقية القضاء المصري المستعجل بأنه "يتعدى" اختصاصاته في أغلب القضايا المنظورة أمامه.
مؤتمر للداخلية بغزة غداً للكشف عن قضايا جنائية
كشف أيمن البطنيجي، الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن الشرطة ستعقد غداً الثلاثاء (10-3) مؤتمراً صحفياً ستكشف فيه عن ملابسات القضايا الجنائية التي وقعت في القطاع مؤخراً.
وأوضح البطنيجي، أن المؤتمر سيكشف عن تفاصيل ملابسات قضايا القتل والسرقة التي وقعت في قطاع غزة مؤخراً، بعيداً عن القضايا الأمنية.
ونوّه إلى أن القضايا الأمنية قد تكشف عنها وزارة الداخلية في مؤتمر لاحق قريباً.
وكانت عدد من قضايا القتل والسرقة قد وقعت في قطاع غزة مؤخراً، واستطاعت الأجهزة الأمنية أن تحقق إنجازاً كبيراً في ملاحقة عدد من مرتكبي هذه الجرائم، وقبضت عليهم.
تصعيد الاعتقالات السياسية.. شارع يغلي وآذان صماء
تحاول السلطة من خلال أجهزتها الأمنية أن تبقي على ملف التنسيق الأمني والاعتقال السياسي قائما في عقول المواطنين؛ ما يؤكد على عبثية قرارات المجلس المركزي وتجاهل حكومة التوافق من حركة فتح، غير أن تصعيد الاعتقالات يسلط الضوء على غضب يتنامى في الشارع وضعف كبير في دور الفصائل التي ما تزال في سبات عميق.
ظلمة الليل
وتعيد أجهزة السلطة مشهد الإرباك الأمني للأهالي في الضفة الغربية بتوسيع الحملات والترهيب والأدوات في محاولة للتضييق المستمر على المقاومة والحاضنة الشعبية لها.
وتقول زوجة المختطف عبد الحكيم قدح، من نابلس، لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن جهاز مخابرات السلطة اقتحم المنزل بصورة ترهيب وأعداد هائلة ومقنعين وبينهم مجندات، واختطفوا أبو إسلام رغم أنه يعاني من الانفلونزا، ونقلوه إلى جهة مجهولة، ولا نعلم حتى اللحظة مصيره".
وتضيف أم إسلام بأنه أمضى خمسة أعوام لدى الاحتلال، وكان أفرج عنه مؤخرا من الاعتقال الإداري الذي أمضى فيه أربعة أشهر قبل أن يعاد اختطافه لدى السلطة التي أمضى في سجونها مجتمعة ثلاثة أعوام.
وتتابع: "ستكون لنا خطوات ميدانية كعائلةٍ عانت الكثير من السياسة الممارسة من أجهزة أمن السلطة؛ حيث إن استمرار اختطافه سنقابله باعتصام وخطوات ميدانية، وعلى الشارع أن يتحرك معنا لأن الغضب كبير في أوساط المواطنين".
من جانبها تقول عائلة المختطف لدى السلطة أحمد نجل النائب نزار رمضان من الخليل لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" "إن أفراد الأمن الوقائي أقدموا على اختطافه ونقله إلى مقرهم من خلال اقتحام المنزل وادعائهم بأن لديهم كتابا باقتحام المنزل وتفتيشه غير أننا لم نره معهم، وتم تمديد اعتقاله، وهو طالب في كلية الحقوق السنة الثالثة في جامعة الخليل".
وتحذر العائلة من أن الاعتقال السياسي تصاعد بحق أبناء النواب والمحررين وطلبة الجامعات، وهذا يتطلب التحرك الشعبي في وجه تلك السياسة غير القانونية التي لا تمت بصلة للقوانين والأحكام.
التوقيت !
ويعدّ توقيت تصعيد الاعتقالات التي طالت العشرات من أبناء حركة حماس والكتلة الإسلامية في الجامعات والمحررين والأكاديميين مؤشرًا على رد فعل سلبي على قرارات الوحدة الوطنية التي صدرت من المجلس المركزي؛ كما أنه إضعاف للموقف الفلسطيني في ظل الهجمة الشرسة التي تمارسها قوات الاحتلال والتي وصل آخرها إلى أرزاق ورواتب الموظفين.
ويقول النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني فتحي القرعاوي لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "نعتقد أنها حملة اعتقالات عبثية، وتثبت عدم مصداقية السلطة وقرار المجلس المركزي الذي طالب بإنهاء الاعتقال السياسي ووقف التنسيق الأمني، كما أنها مؤشرعلى وجود أشخاص في الأجهزة الأمنية يحاولون إيصال رسالة بأن القرار بأيديهم، والاعتقالات دلالة على أن السلطة لا يوجد في جعبتها ما هو إيجابي للقضية".
ويرى القرعاوي بأن الذي يحدث عبارة عن انفجار قد يبدأ في أي لحظة بين الشعب والسلطة، ومخيم بلاطة خير مثال على غضب الشعب في وجه القبضة الأمنية، داعيًا الشارع للتحرك في وجه الظلم والاعتقال السياسي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
لا يزال في مساره
ممارسة التنسيق الأمني مع الاحتلال أضحى مُجرّمًا
أثار قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال تساؤلات كثيرة عن تغير سلوك السلطة الفلسطينية إزاء الاحتلال الاسرائيلي، وامكانية خروج القطار الذي تسير فيه عن مساره، وانقسم السياسيون بين مهولٍ ومهوّن لأهمية القرار الذي استخدم المعلقون عليه الكلمات المتضادة "مهم" و"غير مهم"، "ملزم" و"غير ملزم"، بينما الأمر يحمل في طياته أبعادا ودلالات مختلفة.
وبعيداً عن الأطر القانونية التي تحكم علاقة "المجلس المركزي" و"المجلس الوطني" و"منظمة التحرير" بـ"السلطة الفلسطينية" ورئيسها، فإن أمر تنفيذ قرار وقف التنسيق الأمني يبدو مستبعداً؛ بل ربما يكون ضربًا من الخيال، فالمهمة الأساسية للسلطة في الضفة ممارسة التنسيق الأمني مع الاحتلال، وذلك لضمان بقائها والمحافظة على الاقطاعيات الأمنية والمصالح الذاتية لقادة أمنيين وسياسيين في السلطة، وكان رئيسها محمود عباس قد قال في وقت سابق أن "التنسيق الأمني مقدس"، وهكذا يبدو أن شيئاً يحوز هذه الأهمية لدى قيادة السلطة لا يمكن أن تستغني عنه بسهولة.
ومع ذلك تبقى التساؤلات حاضرة عن دوافع تمرير هذا القرار من "المجلس المركزي" الذي تهيمن عليه حركة فتح، ويبدو ذلك لعدة أهداف، قد يكون من بينها التلويح للاحتلال بامتلاك خيارات أو أوراق ضغط خاصة بعد وقف تحويل عائدات الضرائب من حكومة الاحتلال لخزينة السلطة، ومع ذلك لا يبدو أن هذا الأمر سيؤدي إلى أي نتيجة فالسلطة التي لا تزال تتمسك بخيار المفاوضات التي أكد رئيسها أنها مستعدة للعودة له لن تقدم على أي خطوة سيكون من شأنها تصعيد الحالة مع الاحتلال خاصة بعد تأكيد عباس خلال افتتاحية دورة المجلس المركزي الأخيرة أنه يتمسك بالمقاومة السلمية "اللاعنفية"، فضلاً عن حاجة السلطة نفسها للتنسيق الأمني وهو أكده قادة الاحتلال مراراً بأن الجهود المشتركة هي التي تحافظ على وجود السلطة في الضفة الغربية بل ذهب وزير الجيش الاسرائيلي "موشية يعالون" إلى أكثر من ذلك عندما قال إنه لا يتوقع أن تتخذ السلطة قرارا بوقف التنسيق الأمني لأن هذا يتناقض مع مصالحهم.
الهدف الثاني الذي قد تتطلع إليه قيادة السلطة هو ترك الباب لتفريغ مشاعر الاحباط والغضب عن عموم الفلسطينيين وبعض قادة الفصائل الذين عبروا عن سخطهم من مواقف السلطة ومطالبتهم صراحة بوقف التنسيق الأمني وجاء مطلباً في الكلمة الرئيسية للجبهة الشعبية خلال اجتماعات المجلس المركزي.
ومع أن المعطيات كافة تشير إلى عجز السلطة عن تنفيذ القرار بوقف التنسيق الأمني أو بالأحرى عدم وجود رغبة حقيقية لديها، فإن صدور القرار من المجلس المركزي بحد ذاته يعتبر مهماً في نظر العديد من المراقبين، فالقرار صادر عن إطار قيادي هام من أطر منظمة التحرير الفلسطينية وهو المجلس المركزي -بالرغم من تحفظات كثيرة من قطاع عريض من الفلسطينيين علي أدائه- وبذلك يرفع هذا القرار أي شرعية عن ممارسات (الاقطاعيات الأمنية) في إطار التنسيق الأمني مع الاحتلال، ومع مرور الوقت سيترسخ في أذهان الفلسطينيين أن إجماعاً فلسطينياً يرفض التنسيق الأمني واتخذ قراراً بذلك، وفي اللحظة التي يجري فيها ضبط ممارسة أمنية لأجهزة السلطة مع جيش الاحتلال ومخابراته، لن تستطيع حينها قيادات السلطة أن تجد أي مبرر لذلك، تستطيع تسويقه لدى الجمهور الفلسطيني الغاضب.
السلطة تشن حملة اعتقالات واسعة لكوادر حماس بالضفة
شنت أجهزة السلطة الليلة الماضية حملة اعتقالات واستدعاءات واسعة في صفوف كوادر وقادة حركة حماس بالضفة المحتلة، وصفت بـ"الأوسع والأشرس منذ شهور".
وأفادت مصادر مطّلعة لـ أن حملة الاعتقالات طالت أكثر من 35 معتقلا، بينهم شخصيات بارزة بالحركة، وأئمة مساجد، وأسرى محررين، وطلبة جامعيين، من مختلف أنحاء الضفة المحتلة.
وأشارت المصادر إلى أن الاعتقالات جرت بعد مداهمة عشرات المنازل في ساعات متأخرة من الليل، وتفتيشها وتخريب محتوياتها والاعتداء على عدد من المواطنين.
ففي مدينة نابلس، شمالي الضفة، اعتقلت أجهزة السلطة كل من الدكتور عمر الحنبلي شقيق الشهيد القسّامي محمد الحنبلي، والقيادي في حماس عمر جبريني من منزله بحي الضاحية، والأسير المحرر عبد الحكيم قدح، والمعتقل السياسي السابق لأكثر من عامين والأسير المحرر سميح عليوي، ومن مخيم الفارغة شمال نابلس اعتقلت الأجهزة أحمد سوالمة.
كما داهمت أجهزة السلطة منزل المعتقل والناشط رامز أبو صالحة بمدينة نابلس، بشكل همجي، دون مراعاة لحرمة البيت والسماح للنساء بلبس الحجاب، ما أدى لإصابة والدته بالإغماء، ونقل والده المريض بالقلب للمشفى.
وفي مدينة طولكرم، طالت حملة الاعتقالات كل من الشيخ عبد الله ياسين، والأستاذ المربي صادق سميح القاروط، ورشدي الجيوسي، أحمد العارضة، وعصام الشلبي وتامر سكر، إضافة لمحاولة اعتقال عمار مناع.
أما في مدينة رام الله، فقد اعتقلت أجهزة السلطة عبد الشافي الدحلة، وأسيد البنا، ومصعب البراري، ومحمد حسونة، والكاتب صلاح حميدة، إضافة لمحاولة اختطاف الطالب كريم قرط، واستدعاء المحررين همام سمرين وحسين شبانة.
وفي جنين، اعتقلت أجهزة السلطة أكثم أبو عبيد، وعلي خريوش، وطاهر نواهضة، كما اعتقل جهاز المحابرات جهاز المخابرات الشيخ علي عبد القادر عتيق بعد مداهمة منزله في قرية برقين، وهو والد الشهيد أحمد عتيق، وعضو لجنة الاصلاح في مدينة جنين وإمام مسجد برقين الكبير ورئيس بلدية برقين السابق.
كما شهدت مدينة الخليل، جنوبي الضفة المحتلة، حملة اعتقالات واعتداءات واسعة على منازل المواطنين، حيث اعتقلت السلطة ثار الفاخوري، وفؤاد عبيد، وزيد القواسمي، والطالب محمد المحضي، والالب سفيان طه، وصفوان أبو سنينة.
واقتحم جهاز الأمن الوقائي منزل الكاتبة والناشطة لمى خاطر بشكل همجي واعتدوا عليها وعلى أطفالها وزوجها، وحطمت محتويات المنزل، قبل اعتقال زوجها.
وفي مدينة بيت لحم، اعتقلت السلطة الدكتور غسان هرماس، والقيادي كريم عبيد، بعد مداهمة منزليهما.
كما طالت حملة الاعتقالات أسامة صوافطة من طوباس، والشيخ همام سلوم من سلفيت شمالي الضفة.
وأكد شهود عيان لـ أن أجهزة السلطة كانت تتسابق لاعتقال كوادر الحركة، حيث كان جهاز المخابرات يعتقل أحد الشبان، وبعد انسحابهم من البيت يقتحمه عناصر الوقائي لاعتقال الشخص ذاته.
وتزامنت حملة الاعتقالات التي شنتها أجهزة السلطة، مع حملة اعتقالات واقتحامات لقوات الاحتلال في الضفة المحتلة.
وتأتي حملة الاعتقالات في صفوف كوادر وقادة حركة حماس بالضفة ، بعد إعلان جهاز الشاباك (الإسرائيلي) وقوف حماس خلف 80% من أعمال المقاومة في الضفة.
حماس: حملة الاعتقالات دليل على استمرار التنسيق الأمني
أكد حسام بدران المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها أجهزة السلطة في الضفة المحتلة الليلة الماضية ضد أنصار الحركة، دليلٌ على أن التنسيق الأمني مع الاحتلال ما زال مستمرا.
وقال بدران في تصريحٍ إن حملة الاعتقالات تأتي بعد يومٍ واحد من شهادة المخابرات الإسرائيلية بأن 80% من أعمال المقاومة في الضفة قامت بها حركة حماس.
وأضاف: "هذه الاعتقالات الجماعية تؤكد للاحتلال أن الأجهزة الأمنية تقوم بما هو مطلوب منها، وأن التنسيق الأمني مع الاحتلال مستمر على أعلى المستويات".
وشدد بدران على أن حملة الاعتقالات تثبت أن قرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق ليست حقيقية ولا معنى لها، مطالبًا أعضاء المركزي بأن يعلنوا موقفًا صريحًا ازاء استهتار الأجهزة الامنية بقراراتهم المتعلقة بوقف التنسيق واتمام المصالحة الوطنية.
وحمّل بدران رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمدالله المسؤولية الكاملة عن هذه الحملة ضد أبناء الحركة وعن استمرار انعدام الحريات في الضفة.
وأفادت الحركة في بيان مقتضب وصل أن قوة مشتركة من قوات الاحتلال وأجهزة السلطة اختطفت الليلة الماضية أكثر من 80 من أنصارها في الضفة المحتلة.
وأشارت إلى أن الاعتقالات رافقتها حملة مداهمات واسعة انتهكت فيها حرمة البيوت، لافتةً إلى أنها طالت محررين وطلاب ودعاة، وفي السياق، هددت عائلات المختطفين بتنفيذ اعتصامٍ مفتوح أمام مقرات الأجهزة الأمنية بالضفة، احتجاجًا على اعتقال أبناءهم.
البردويل: أيّ تهدئة يجب أن تخضع للشراكة الوطنية
أكّد الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة "حماس" أن موضوع التهدئة مع الاحتلال (الإسرائيلي)، والذي قدّمه طرفٌ أوروبي للحركة لا بد أن يتم بالتوافق والتشاور مع جميع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
وقال البردويل في تصريح مساء الاثنين، إن طرفًا أوروبيًا عرض على حماس التهدئة مع الاحتلال لمدة سبع سنوات، ولكن الحركة لم تعطِه جوابًا على ذلك، مؤكدًة أن القضية يجب أن تخضع للشراكة الوطنية.
وأضاف: "لابد أن يكون أمر التهدئة بالتوافق من قوى المقاومة على أرض غزة، حتى تكون التهدئة ضمن مشروع وطني كامل".
وكانت مصادر عبرية زعمت أن أطرافا أوروبية نقلت للحكومة (الإسرائيلية) عرضا قدمته حركة "حماس" للتهدئة مع (إسرائيل) لمدة خمس سنوات، وهذا ما نفته الحركة وجملة وتفصيلًا.
كان على الحكومة تهيئة الأجواء لها
في الضفة. . قمع واعتقال يتنافى مع الدعوة لانتخابات
تتنافى الدعوات التي يطلقها رئيس السلطة محمود عباس للانتخابات مع الوضع على الأرض، خاصة وأن الانتخابات تحتاج لتهيئة الأوضاع لها من خلال إطلاق الحريات وهو أمر غير متوفر خاصة في الضفة التي تشهد حالة من الاعتقالات والتنكيل بحق عدد كبير من المواطنين.
كان لزاما على حكومة الوفاق تهيئة الأجواء خلال 9 شهور من عملها، كونها وجدت للتجهيز لعقد انتخابات إلا أنها لم تحرك ساكنا في الملف فيما لم تأتِ على ذكره أصلا.
وكما هو واضح فإن وضع الحريات في الضفة يشهد تدهورا كبيرا وهو ما أكده حقوقيون وقادة رأي في أكثر من محفل، حيث أكدوا أن واقع الحريات العامة بالضفة الغربية شهد مؤخرا تدهورا من خلال رصد ارتفاع في وتيرة حالات الاعتقال وملاحقة على خلفية إبداء الرأي الموقف السياسي حول جملة مواقف شهدتها الضفة.
ووفقا لمعطيات نشرتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان والعاملة بالأراضي الفلسطينية فإنها تلقت خلال شهر واحد 17 شكوى بالتعذيب وسوء المعاملة بالضفة و39 شكوى تركزت حول عدم صحة إجراءات التوقيف، كون توقيف المشتكين كان إما لأسباب سياسية أو توقيفا تعسفيا و6 حالات توقيف على ذمة المحافظ وأربعة حالات تتعلق بانتهاكات حرية الرأي والتعبير والإعلام والتجمع السلمي.
وفي الوقت الذي طالب فيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية حكومة الوفاق الوطني بضرورة تحمل مهامها وخاصة التحضير للانتخابات العامة، مؤكدا أن حركته جاهزة لإجراء الانتخابات في أي وقت يتم الاتفاق عليه وطنيا.
قال أمين مقبول أمين سر الهيئة القيادية لحركة فتح، انه لا تكفي "التصريحات" لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية دون اتخاذ خطوات عملية تبسط فيها حكومة التوافق الوطني سيطرتها على قطاع غزة بشكل حقيقي لتوحيد المؤسسات بين الضفة وغزة لإنهاء الانقسام.
ذلك السجال والتراشق الإعلامي يعد الدليل الأكبر على أن الوضع الميداني لا يزال بعيدا عن أي تجهيزات تضمن نزاهة سير أي عملية انتخابية.
بدوره قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة إن الانتخابات تحتاج لمقدمات على الأرض أهمها إطلاق الحريات.
وذكر خريشة أن مطالبة عباس لحماس بالموافقة على الانتخابات لإصدار مرسوم خلال اجتماع المركزي هي تحدٍ أكثر من أنها دعوة واقعية، قائلا: "ندرك كما يدرك رئيس السلطة أن الانتخابات بحاجة لمقدمات كإطلاق الحريات العامة واجتماع التشريعي لإقرار قانون الانتخابات لذا كان على حماس استغلال تلك الدعوة".
وانتقد حكومة الوفاق التي كان لزاما عليها التحضير للانتخابات من خلال تهيئة الأجواء بحسب اتفاق القاهرة إلا أنها لم تنفذ أيا من مهامها، مؤكدا أن الانتخابات حق واستحقاق على السلطة والطرفين المتحاورين خاصة في ظل رئيس ومجلس تشريعي منتهيا الولاية.
وبحسب خريشة، فإن المطلوب أن يعلن الطرفان عن إصراراهم على الانتخابات مع تهيئة الأجواء لذلك، مشيرا إلى أنه في حال لم يحدث ذلك فإن أوضاعنا ستبقى تهوي من سيّئ إلى أسوأ.
جدير بالذكر أن آخر انتخابات رئاسية جرت في عام 2005، وفاز فيها مرشح حركة فتح الرئيس محمود عباس، تبعها إجراء انتخابات تشريعية في مطلع عام 2006م ، فازت فيها حركة حماس بأغلبية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
حماس: تراجع نتنياهو يؤكد كذب المفاوضات
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تراجعه عن حل الدولتين تأكيدًا على أن المفاوضات كانت عبارة عن "أكذوبة كبيرة تماهت معها السلطة ودفع ثمنها الشعب الفلسطيني.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، مساء الأحد، إن "الإعلان يكفي رئيس السلطة محمود عباس لاتخاذ قرار حازم بإنهاء كافة أشكال المفاوضات مع الاحتلال، والانحياز إلى خيار الوحدة والمقاومة".
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد أعلن مساء اليوم، أن "حل الدولتين" على أساس الاعتراف بيهودية الدولة لم يعد متاحا، وأنه لن تكون هناك انسحابات إسرائيلية جديدة من أي أراض محتلة".
أبو مرزوق: العقاب الجماعي بالضفة لن يجدي نفعاً
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موسى أبو مرزوق أن سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بالقدس والضفة المحتلتين، لن تجد نفعا، وستزيد الأجيال حقدا، والمقاتلين إسرارا، والفلسطينيين رباطاً.
وقال أبو مرزوق، عبر صفحته بـ"الفيسبوك"، مساء اليوم الأحد، إن "الفلسطينيين في بيت مدينة القدس مرابطين، لن يضرهم عدوهم إلا آذى، وسينتصرون رغم خذلان الكثيرين".
وأوضح أن ما يقدمه المقدسيين هي الإستطاعة التي أمرنا ربنا أن نعدها، فلا الخذلان يوقفهم، ولا قلة ما في اليد يعجزهم.
وأشار إلى أن معظم العمليات التي نفذت ضد الاحتلال تتم في المناطق التي لا تنسيق أمني فيها، مضيفاً "سيراقب شعبنا مصداقية القرار".
"الكتلة" توزع شبكات إنارة على الطلبة
وزعت الكتلة الإسلامية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة مساء أمس، شبكات إنارة "لدات" على عدد من طلبة الثانوية العامة بالمخيم وذلك ضمن مشروع شبكات الإنارة الآمنة بتمويل من جمعية الحياة لتنمية الأسرة.
وقال مسؤول الكتلة في المخيم "محمود الطلاع" أن هذا المشروع يأتي شعوراً بالمسؤولية المجتمعية التي تقع على عاتقنا تجاه أبناء شعبنا، الذي يعاني جراء اشتداد الحصار في الآونة الأخيرة، وازدياد فترات انقطاع التيار الكهربائي.
وأوضح الطلاع أن المشروع يعتبر لمسة وفاء اتجاه الأسر المستورة في ظل الوضع المأساوي الذي يعيشه قطاع غزة، وتفاقم الأزمات، الذي جعل من قطاع غزة سواداً حالكاً يبدد آمال الشعب الفلسطيني بالعيش حياة إنسانية كريمة.
وقدم الطلاب المستفيدون من المشروع شكرهم وتقديرهم إلى الكتلة الإسلامية ولجمعية الحياة لتنمية الأسرة، الذين يواصلون مد يد العون والمساعدة للطلاب الفقيرة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
برنامج نسيم الأقصى حول "حملة الإعتقالات لعناصر حماس في الضفة"، حيث ادعت المذيعة أن:
§ جزء من حملات الإعتقال والمداهمات التي تمت ليلة امس، لمنازل أنصار حركة حماس في الضفة الغربية كان مشتركا بين أجهزة أمن السلطة والإحتلال الصهيوني"،
وقالت المذيعة ايضا من استوديوهات القناة :
§ "هذا تنسيق أمني على أعلى المستويات وأن قرارت المجلس المركزي لا تساوي الحبر الذي كتبت فيه وأن أبو مازن سيكمل بهذا التنسيق الأمني مهما صرح المجلس المركزي أو غيره"، " ما تقوم به أجهزة أمن السلطة يعبر عن وظيفة هذه الأجهزة ودور هذه الأجهزة تجاه الشعب الفلسطيني ومقاومته".
قالت الكاتبة لمى خاطر، المحسوبة على حركة حماس، في محافظة الخليل خلال مشاركتها في البرنامج الصباحي :
§ الإحتلال والسلطة يقومون بعلمية تناوب في مداهمة منزلي (لمى خاطر)
§ أفراد أجهزة أمن السلطة قامت بإقتحام منزلي وصادروا كثير من الأجهزة الإلكترونية، وقاموا بتكسير الأبواب وتحطيم كافة أدوات المنزل وإعتقلوا زوجي وإبني.
§ قام أحد أفراد أجهزة أمن السلطة بلواء ذراعي وأخذ هاتفي الجوال بقوة وهذه وحشية لم نراها من قبل الإحتلال الإســرائيلي.
§ لو كان لدى أجهزة أمن الســلطة ذرة واحدة من الوطنية والأخلاق لما قاموا بهذه الأعمال الوحشية، وهذه الأجهزة الأمنية بقيادتها السياسية وعلى رأسهم "محمود عباس" لا يتعاملو على أن الشعب الفلسطيني كشعب يمد لهم بصلة ويتعاملون مع جمهور المقاومة بعداء كبير جدا.
§ هناك تنسيق كامل ما بين قوات الإحتلال وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية للقيام بـ حملات الإعتقال والمداهمات ضد المناضلين، ومن يُعتقل لدى أجهزة السلطة يعتقل لدى الإحتلال لاحقاً .
§ محمود عباس لا ينتمي لهذا الشعب ولا ينتمي للمقاومة، وهذا ما قاله بشكل صريح ولا ينتمي للوطنية التي من المفترض أنها قاعدة يجمع عليها الكل الفلسطيني.
§ ما تقوم به أجهزة أمن السلطة يبين أن هذه الأجهزة ليست مشكلتها مع الإحتلال حتى وإن حجبت الضرائب حتى لو أقامت المستوطنات أو أقامت الحواجز والإنتهاكات، بل ان هذه الأجهزة مشكلتها مع الشعب ومع المقاومة الفلسطينية.
قال إسماعيل الأشقر القيادي في حماس:
§ حملة شرسة ومصعورة من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ضد المقاومة، وما تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة يدلل على أن هذه الأجهزة مرتبطة إرتباطا وثيقا بالإحتلال، وهي بالتالي تأتمر بآوامر من قبل الإحتلال.
§ الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تتمرد على قرارت المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطنيية، الذي أقر بوقف التنسيق الأمني مع الإحتلال بشكل كامل.
§ الحملة المشتركة وتبادل الأدوار ما بين الإحتلال والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة يدلل على أن هذه الأجهزة أصبحت وحدة من وحدات جيش الإحتلال الإسرائيلي والإرهاب الصهيوني، نطالب فصائل القوى الفلسطينية بأن تتحمل مسؤولية ما تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة والتي تتمرد على الكل الفلسطيبني وعلى قرارات المجلس المركزي، وترتبط إرتباطا بالإحتلال.
§ بات واضح أمام الشعب الفلسطيني من هو يعطل المصالحة الداخلية، ومن هو يتمرد على قرارات المجلس المركزي ومن يرتبط مع الإحتلال الصهيوني، وهناك موجه مفتوحة حول "حملة الإعتقالات لعناصر حماس في الضفة".
قال صلاح البردويل قيادي في حماس:
• التنسيق الأمني خيانة وطنية بإمتياز، وهجمة الاجهزة الامنية في الضفة على المقاومة هي جزء من العقيدة الصهيونية السياسية والأمنية، والاجهزة الامنية في الضفة تجازت التنسيق الأمني مع الإحتلال والتنسيق السياسي على الشعب الفلسطيني، فإن هناك حملة إنتخابية للإحتلال، والسلطة أصبحت جزء وآداة لهذه الحملة الإنتخابية الصهيونية.
• السلطة تندمج أمنيا وسياسيا وكليا مع هذا الكيان الصهيوني، والآن نحن نرى الترجمة الحقيقية لإلغاء وقف التنسيق الأمني، وما نتج عن المجلس المركزي من قرار هو حبر على ورق فقط، ونقول لأمن السلطة "إن ما تقومون به من حملات إعتقال سيقع كله على رؤوسكم بإذن الله".
• ما تقوم به الأجهزة التابعة للسطلة هو عمل ممنهج ومنظم، لا علاقة لها بفتح ولا علاقة لها بأجندة فتح ولا بمنظمة التحرير ولا بالمجلس المركزي وواضح أن هذه الأجندة تأخذها بعيدا في بيع القضية الفلسطينية.
• قناعتنا في هذه السلطة أنها سلطة وظيفية، ونأمل بأن تقول كافة الفصائل الفلسطينية كلمتها بكل صراحة.
قال محمد القيق الكاتب والمحلل السياسي:
• الإعتقالات السياسية والحملات التي تنفذ في الضفة الغربية هذه ستستمر وستحمل الأيام القادمة المزيد من الإعتقالات، والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة رفهت الغطاء السياسي عن تصرفاتها من قبل حكومة التوافق .
• الأجهزة الأمنية تتجه بـ حركة إستفزازية ضد حركة حماس كي تكون حركة حماس في مربع الدفاع بدل أن تكون في مربع الهجوم، وتريد الأجهزة الأمنية أن تحرج حركة حماس مع عناصرها بالقول لماذا تريدون أن تهبوا إلى الإنتخابات ولا زالت الحملات الإعتقالية بحق عناصر حماس لذا تريد السلطة التهرب من الإنتخابات بالطريقة هذه.
• كافة المؤسسات الفلسطينية إنتهت صلاحيتها بدأ من الرئاسة إلى أصغر مؤسسة فلسطينية، ومجموعات مسلحة تطلق على نفسها "أجهزة أمنية" تقوم بـ شنّ حملة اعتقالات واسعة ضد كوادر ومناصري حركة حماس في الضفة الغربية بدون مسوغات قانونية.
• إن الإعتقالات السياسية هذه هي محالة لإستفزاز حماس والضغط على حماس كي تتخذ خطوات آخرى تختلف عن ما موجود في جدول هذه الحركة، المطلوب من الشارع الفلسطيني التحرك بشكل فعلي لكل الهيئات والعائلات ولكافة الفلصائل الوطنية والفلسطينية.
• في ليلة واحد يتم إعتقال أكثر من 80 شخص على يد الإحتلال وعلى يد السلطة،
قالت سميرة الحلايقة نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حماس :
ý يستخدمون كرامة المواطن الفلسطيني للدعاية الإسرائيلية الإنتخابية من خلال الإعتقال السياسي،
ý هذه الإعتقالات جاءت بالتزامن مع الإنتخابات الإسرائيلية ويبدو أن الأجهزة الأمنينة أرادت أن توصل عدة رسائل من خلال حملاتها هذه، والسلطة ضد أي تحرك من قبل الشعب الفلسطيني ضد الإحتلال خلال الإنتخابات الإسرائيلية، لأنهم يعتقدون أن أي ترحك ممكن أن يفوز حزب على آخر.
ý أجهزة أمن السلطة قامت بتخريب ومداهمة ومصادرة وتكسير الليلة الماضية، وطالت الإعتقالات أسرى محررين من سجون الإحتلال، والفصائل الفلسطينية الآن بات مطالبة بإعلان موقفها أكثر من أي وقت مضى بأن تقوم بدورها في حماية أبناء الشعب الفلسطيني.
ý الأجهزة الأمنية تقوم بفضح كافة المواقف والمزاعم التي تنادي للمصالحة والوحدة من قبل قادة فتح.
ý قامت اجهزة امن السلطة في "يوم المرأة العالمي"، بتكسير منزل لمى خاطر ومصادرة محتوات المنزل، ويسب عليها بأفظع الشتائم ويروع أبنائها .
ý لمى خاطر تسكن في منطقة تابعة للإحتلال حيث دخلت أفراد أجهزة أمن السلطة بسلاحها حيث اقتحمت المنطقة ومنزل الأخت لمى خاطر، وموجه مفتوحة حول "ردود فعل وتصريحات على حملة الإعتقال ضد عناصر حماس في الضفة".
قال د. حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني:
ý جاءت الإعتقالات السياسية لتعكر الأجواء الإيجابية التي سادت في الفترة الأخيرة خاصة بعد أن أقر المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني.
ý يبدو أن لجنة الحريات العامة التي شكلت للمصالحة أفرغ من مضمونها، وهؤلاء لا يمارسون عملهم الحقيقي في فضح هذه الإعتقالات السياسية، و قرار المجلس المركزي قرار رسمي يجب أن يتم تطبيقة أولا من قبل الرئيس محمود عباس وثانيا رئيس الوزراء رامي الحمد لله.
ý أعتقد أنه لو كان هناك مؤسسات فلسطينية فاعلة لما حصل الإعتقال السياسي وهذه الجملة من الإعتقالات ولكانت إستطاعت أن توقف هذه المهزلة، من الإعتقالات، ومن حق المواطن الفلسطيني أن يختار قياداته من خلال صندوق الإقتراع ويعبر عن رأيه.
قالت أم حسان حسونة والدة المعتقل ربيع حسونه:
ý زوج بنتي الشاعر "عبد الشافي الدحلة"، وإبني "ربيع حسونة" يخضعون في سجن الأمن الوقائي الآن، وأتسائل لماذا هذه الإعتقالات؟؟،، حرام عليكم أن تقوموا بإعتقال الشبان المحترمين!،،،، .
ý ما تقوم به أجهزة أمن السلطة بحق كوادر حركة حماس ما هي إلا حركات إستفزازية لا أكثر ولا أقل، وما تقوم به أجهزة أمن السلطة لا يصب إلى في مصلحة الإحتلال فلا داعي لإزعاج الناس ولا داعي لهذه الأعمال، و
قال القيادي في الحركة الإسلامية مصطفى أبو عرة - جنين:
§ لا أرى أي مبرر لهذه الحركة المصعورة التي تقوم بها أجهزة أمن السلطة، ضد أبناء شعبها، وكلام وقف التنسيق الأمني هو كلام للإعلام ولا يوجد له تطبيق على أرض الوقائع على الإطلاق.
§ أجهزة أمن السلطة تريد أن تقول للإحتلال أننا موجودون ويردون أيضا أن يقولوا للناس أننا موجودين، وأطالب الجميع بأن لا يستجيبوا لهذا الإعتقال ولا مبرر لهذا الهجوم الشرس على الإطلاق، ولم يكن هناك دور للجنة الحريات على الإطلاق في مواجهة هذه الأعتقالات السياسية، ولا بد أن نرفض مثل هذه الإجراءات ولا بد أن نواجه هذه الإجراءات والله معنا.
خلال لقاء مع النائب في المجلس التشريعي، منى منصور، للحديث حول موضوع "الاعتقال السياسي" قالت:
§ بعد ان استبشر الشعب الفلسطيني بقرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني ووقف هذه المهزلة للاسف ان هذه القرارات رميت بعرض الحائط وكأنها للاستهلاك الإعلامي ورجعنا الى الوراء إلى فترة التوقيع على إتفاقية اوسلو الإمنية التي تقوم بالتنسيق مع الاحتلال من اجل مصلحة الاحتلال!!
§ في هذه المرحلة هناك عدة نقاط يجب التأكيد على انه اذا كانت قرارات المجلس المركزي هي عبارة عن قرارات وليست توصيات يجب ان يكون هناك تطبيق لهذه القرات ووقف التنسيق الامني واطلاق سراح المعتقلين السياسيين وهنا يوجد دور على الرئيس ورامي الحمد الله ومؤسسات المجتمع المدني والفصائل الفلسطينية.
§ لجنة الحريات هي عبارة عن مسميات حتى الان او ديكور كـ غيرها من اللجان، ولا يوجد أي دور لها، واللجان الحقوقية الموجوده دورها فقط يتمثل بالرصد.
§ الشارع الفلسطيني يغلي وهذا الغليان له نتيجة، الانفجار عندما يأتي يكون مثل البركان ومتى يحصل هذا الأمر لا أحد يعلم، ويمكن ان يحدث بأي لحظة، هذا الأمر له علاقة بالمتغيرات السياسية.
§ نحن بالضفة نعيش حالة صعبه على المستوى السياسي الاقتصادي والاجتماعي، ومن هنا لا نعرف متى ستكون الشرارة التي يمكن ان تغير الوضع.
أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تنصله من فحوى الخطاب الذي ألقاه في جامعة «بار إيلان» عام 2009، وقال إنه لم يعد ذي صلة، ويعني ذلك رفض نتنياهو لفكرة قيام دولة فلسطينية.
ثمن رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر موقف المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين المعبر عن رفضه لقرار محكمة الأمور المستعجلة المصرية بإعتبار حماس منظمة إرهابية، وقال بحر في بيان إن القرار الصادر عن المنتدى يؤكد على موقف الشعوب الإسلامية الرافض لتجريم المقاومة.
أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى أن 20 أسيرة فلسطينية لا زلن يقبعن في السجون الصهيونية بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.
مددت محكمة صهيونية، اعتقال الشاب المقدسي محمد محمود السلايمة 22 عاماً، على خلفية تنفيذه يوم الجمعة الماضية عملية مزدوجة، دهس خلالها 7 جنود صهاينة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]
بدأت حافلات المسافرين بالمغادرة عبر معبر رفح البري بإتجاه الاراضي المصرية بعد فتحة استثنائيا للعالقين والحالات الطارئة لمدة يومين.
توجه العشرات من اهالي اسرى قطاع غزة لزيارة ابنائهم في سجن نفحة الصحراوي عبر معبر بيت حانون.
افاد مركز اسرى فلسطين للدراسات ان الأسيرة المقدسية المحامية "شرين العيساوي"، دخلت عامها الثاني في الإعتقال لدى الإحتلال.
اعتقلت الاجهزة الامنية التابعه للسلطة فجر اليوم العشرات من كوادر حركة حماس في مختلف محافظات الضفة الغربية .
خلال اتصال هاتفي مع القيادي في حماس صلاح البردويل للحديث حول الموضوع قال:
§ ما حصل يوضح مدى التمزق الذي تعيشة السلطة ما بين الرغبه في ان تتخلص من العار وهو التنسيق الامني وما بين السلوك العملي الذي ما زال يسلكه ويتمناه المستوى السياسي ( الرئيس وما دونه من الاجهزة الامنية) هذه الجريمة التي حصلت تأتي لدعم الحالة الصهيونية السياسية الداخلية وكأننا تجاوزنا مرحلة التنسيق الأمني إلى مرحلة الإندماج الأمني السياسي الذي يجعل من السلطة جزء من المنظومة الأمنية الصهيونية مما جعلها اداة رخيصة جدا تعمل لخدمة الاحتلال.
§ نقول بشكل واضح ان الوضع لن يستمر والشعب الفلسطيني قدار على ان يضحض هذه المجموعة الفاسدة التي تتحكم بالشعب الفلسطيني، والاجهزة الأمنية كما ذكرت بعض الصحف الصهيونية تتقاضى راتبها مباشرة من الكيان الصهيوني عبر امريكا.
§ عباس قال بشكل واضح ان التنسيق الامني مقدس و لذلك نحن لا نبالغ عندما نقول ان هذه الاجهزة جزء من المنظومة الصهيونية.
§ نقول لمن يراهن على الاحتلال بأنه سيحميه من غضب الشعب الفلسطيني هو واهم، شعبنا متجه نحو تحقيق اهدافة، نحن حسمنا امرنا منذ مدة ونحن نطالب الفصائل ان تقول كلمتها النهائية ، الفصائل مازالت تعتقد ان هناك املا في اجاد نوع من الاصلاح لهذه المنظومة الفاسدة!.
قال اسامة القواسمي الناطق باسم حركة فتح حول "حملة الاعتقالات ضد حركة حماس في الضـفة الغربية " :
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG] ما علاقة التنسيق الأمني بإعتقال أي خارج عن القانون، وهذا لا يطال عناصر من حركة حماس بل كان يطال من لهم علاقة بالفلتان الأمني، ولم تكن ضد حماس، لذلك الاعتقال في الضفة يتم في ايطار قانوني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG] منذ نصف ساعة قامت حركة حماس في قطاع غزة في ساحة الجندي المجهول باعتقال كل من خالد الجعبري، وخالد النجار، وحازم الخواجا، وعادل الدوي، واسامة نصر، وهم أعضاء قيادة اقليم غرب غزة، كما تعتقل منذ عام 2007 زكي السكني، وجميل جحا، وشادي احمد، وحمزة حيف، ونائل حرب، وحسن البنط، وعوض مبكر، منهم ثنين محكومين بالمؤبد وواحد اعدام وهم من كتائب شهداء الاقصى .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG] اجتماع المجلس المركزي يأكد على المصالحة والوحدة الوطنية ورص الصفوف، ولكن بنفس اليوم تم إعتقال الأخ "مأمون سويدان" الذي لـ حتى هذه اللحظة معتقل، ولمصلحة من تتم تفجير منازل قيادات حركة فتح.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG] على حركة حماس ان تلبي الاحتياجات الوطنية من اجل تمكين حكومة الوفاق وهذه الاعتقالات تأتي نتيجة الامر الواقع ولا تخدم المصالحة الوطنية
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG] اعتقد ان الإنقسام الذي جرى منذ عام 2007 حتى هذه اللحظة لا يخدم سوى الإحتلال ومخطئ من يظن ان الإنقسام بين فتح وحماس يخدم فتح او يخدم حماس، ونحن ابناء شعب واحد وفي خندق واحد ولدينا هدف واحد ونحن بذلنا كل جهد ممكن لاقناع حركة حماس بأن تتخلى عن الانقسام الاسود الذي جرى، والمطلوب من حركة حماس ان تذهب الى المصالحة الحقيقية، وان كل ما يجري هو نتيجة إستمرار الوضع الراهن ونتيجة مناكفة حركة حماس.
أصدرت كتائب القسام شريطا دعائي في إطار الحرب النفسية على الاحتلال تهدد فيه المستوطنيين الإسرائيليين، وحمل الشريط اسم "سنطاردكم في أحلامكم"، ويظهر فيه مستوطن إسرائيلي يعاني في أحلامه خوف الموت دهسا في إشارة إلى عمليات الدهس الأخيرة التي طالت المستوطنين.
أكد مجلس جامعة الدول العربية في مشروع قرار رفعه إلى وزراء خارجية العرب في اجتماعهم اليوم دعم توجه القيادة الفلسطينية إلى محكمة الجنايات الدولية بمحاكمة القادة الإسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائهم ضد أبناء الشعب الفلسطيني خلال فترة الاحتلال الطويلة.
دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر البرلمانات العربية والإسلامية لإصدار بيانات تندد بقرار المحكمة المصرية، وأشار بحر إلى أن البيان الصادر عن الهيئة التنفيذية للمنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين يؤكد على موقف الشعوب الرافضة لتجريم المقاومة واتهامها بالإرهاب.
أكد حضر حبيب القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أن نتائج زيارة وفد الحركة إلى القاهرة ستترجم على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة.
استضاف برنامج "ستوديو القدس" اعتماد الطرشاوي، مدير عام التنمية والتخطيط في وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية، للتعليق على أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية :
قالت اعتماد الطرشاوي :
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] الصمت العربي والإسلامي زاد من جرأة الاحتلال الإسرائيلي في تهويد المسجد الأقصى المبارك.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] رئيس الوزراء الصهيوني بنيامن نتنياهو، يوهم الإسرائيليين بأنه انتصر في غزة، غير أن الواقع غير ذلك، وسيفشل في الانتخابات الإسرائيلية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] هناك أكثر من 40 الف موظف حكومي في قطاع غزة لم يتلقوا رواتبهم منذ تشكيل حكومة الوفاق الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] وفود نسائية توجهت إلى مقر الأمم المتحدة بغزة بيوم المرأة العالمي احتجاجا على تدهور أوضاعها بسبب الاحتلال الصهيوني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] المرأة الفلسطينية في قطاع غزة ممنوعة من المشاركة في المؤتمرات الدولية جراء الحصار الصهيوني المفروض على القطاع منذ سنوات.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] المشاركة النسائية للمرأة الفلسطينية محدودة داخل الأحزاب والفصائل الفلسطينية ونطالب بإعطائها حقوقها كاملة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] المرأة الفلسطينية بذلت جهودا كبيرة في المصالحة الاجتماعية التي تشكل النواة للمصالحة الوطنية الشاملة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] قرار المحكمة المصرية للأمور المستعجلة باعتبار حركة حماس إرهابية صادم، وندعو السلطات المصرية إلى التراجع عن هذا القرار.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]
الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى :
ذكرت صحيفة "هاآرتس" أن خمس دول أوروبية كبيرة هي ألمانيا وفرنسا؛ وبريطانيا؛ وايطاليا؛ وأسبانيا توجهت الاسبوع الماضي باحتجاج إلى السلطة الفلسطينية بسبب عدم قيام الحكومة بالجهد الكافي لاعادة إعمار قطاع غزة.ووصل دبلوماسيون الخميس الماضي من سفارات الدول الخمس للقاء نائب مدير عام الخارجية الاسرائيلية ألون أوشفيز المسئول عن الوضع في غزة.وخلال اللقاء كانت المفاجأة حيث أثني الدبلوماسيون الأوروبيون على إسرائيل بسبب ما أسموها "الخطوات الأخيرة" التي اتخذتها في سبيل دفع إعمار غزة والتسهيلات الانسانية التي تقدمها للقطاع، غير أنهم انتقدوا تجميدها أموال الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية لديها.
شنت أجهزة أمن السلطة حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من انصار وكوادر حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة.وقالت حركة المقاومة الاسلامية حماس في بيان لها وصل"صوت الأقصى"، نسخة عنه إن الاعتقالات طالت 80 على الاقل من أنصار الحركة بينهم رموز وقيادات.
نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بحملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها أجهزة السلطة الليلة الماضية وطالت العشرات من قادتها وعناصرها والأسرى المحررين.وقال الدكتور إسماعيل رضوان، القيادي في الحركة، "هذه الحملة الشرسة ضد الحركة تؤكد أن حركة "فتح" لا تريد المصالحة وتسعى دائمًا لعرقلتها من خلال هذه الاعتقالات وغيرها من الممارسات اليومية".وشدد على أن هذه الحملة تؤكد على أن التنسيق الأمني مع الاحتلال لا يزال مستمرًا، وان حديث المجلس المركزي لمنظمة التحرير بوقفه "لا يساوي الحبر الذي كتب به". على حد تعبيره.
أكد م. إسماعيل الأشقر النائب في المجلس التشريعي، أن حملة اعتقالات أجهزة أمن السلطة التي طالت نحو (80) من أنصار "حماس" بمدن الضفة الغربية تدلل على ارتباط السلطة المثين بالتنسيق الأمني مع العدو.وقال الأشقر في تصريح متلفز لـ"فضائية الأقصى" صباح اليوم " ، إن حملة الاعتقالات بحق أنصار "حماس" خيانة وطنية عظمى وتكشف وجه السلطة القبيح في الاستمرار بالتنسيق الامني مع الاحتلال". وشدد على أن ما يجري بالضفة الغربية يؤكد أهمية تبادل الأدوار مع الاحتلال وانصياع السلطة لأوامر العدو من أجل إرضائه مقابل الحصول على المال.وطالب النائب الأشقر الفصائل الفلسطينية بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه ما تقوم به أجهزة أمن السلطة بحق أنصار "حماس"، مؤكداً أن الحملة المسعورة التي جرت تكريس للانقسام.
طالب خليل عساف ممثل الشخصيات المستقلة بالضفة وعضو لجنة الحريات بعقد اجتماع عاجل للجنة الحريات، بعد حملة الاعتقالات التي شهدتها الضفة الغربية على يد أجهزة السلطة، والتي طالت عشرات المواطنين.وخاطب العساف، أعضاء لجنة الحريات، عصام العاروري، مصطفى البرغوثي، جمال أبو الرب، ناصر الشاعر، حلمي الأعرج، عبر صفحته على "الفيسبوك"، اليوم الاثنين، قائلا: "إما أن تكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقكم وترفعوا الصوت عاليا، أو فلتتنحوا، ولا تكونوا صامتين عما يحدث من إجرام وانتهاك وظلم لخلق الله".
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم 8 مواطنين من انحاء متفرقة من الضفة المحتلة.وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية إن الاحتلال اعتقل نشطاء من حركة حماس على حد وصف الصحيفة بالاضافة الى شخصين في بلدة دورا جنوب الخليل.
أقدمت جرافات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم على تجريف مساحات واسعة من أراضي سالم شرق نابلس. وأفاد غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، بأن الجرافات الصهيونية تقوم منذ ساعات الصباح بعمليات تجريف للأراضي المزروعة طالت حوالي 300 دونما، من منطقة اللحف شرق سالم.وأضاف دغلس "أن عمليات الجرف طالت 300 شجرة زيتون، وأتلفت مساحات مزروعة من القمح والشعير"، تعود ملكيتها لعدد من المواطنين، عرف منهم: ناجي حمدان، وباسم اشتيه، ومحمود اشتيه، وناجح اشتيه، وشريف اشتيه، ومحمد اشتيه.
أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم نيرانها بكثافة تجاه مزارعين شرق دير البلح وسط قطاع غزة.وأفاد شهود عيان أن القوات الصهيونية المتمركزة داخل الأبراج العسكرية قرب الخط الشرقي، أطلقت صباحا نيرانها بشكل متعمد تجاه مجموعة من المزارعين كانوا متواجدين داخل أراضيهم بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل شرق دير البلح وسط قطاع غزة.وأوضح الشهود أن إطلاق النار أجبر المزارعين على ترك أراضيهم خشية إصابته برصاص الاحتلال، مشيرين إلى أن إطلاق النار لم يسفر عن وقوع إصابات حتى اللحظة.
أعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية عن توقف محطة توليد الكهرباء بالكامل عن العمل مساء اليوم بسبب انتهاء المنحة التركية واستمرار فرض الضرائب على وقود المحطة.وأفادت الطاقة في بيانٍ وصل "صوت الأقصى"، نسخة عنه اليوم أن المحطة استهلكت وقود المنحة التركية بالكامل خلال الأيام الأربعة الأخيرة.واعتبرت سلطة الطاقة أن عدم الاستجابة لطلب إلغاء الضرائب بالكامل عن الوقود والتي تبلغ 137% من سعره الأصلي، هو السبب الرئيس وراء التوقف المتكرر لمحطة الكهرباء.
توجه صباح اليوم 46 من أهالي الأسرى في قطاع غزة لزيارة 26 معتقلاً في سجن نفحة الصحراوي.وأوضحت سهير زقوت الناطق الإعلامي باسم الصليب، أن 46 من أهالي الأسرى بينهم17 طفل توجهوا لزيارة 26 مُعتقلاً في سجن نفحة.يذكر أن أهالي الأسرى ممنوعون من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال منذ أعوام عدة تحت حجج أمنية واهية، وتسمح قوات الاحتلال عبر الصليب الأحمر بزيارات أعداد قليلة للغاية لا تفي وأعداد المعتقلين.
أكدت هيئة المعابر والحدود بغزة ، أن ثلاثة حافلات غادرت للجانب المصري منذ ساعات الصباح عبر معبر رفح البري، فيما لا يزال العمل جاري على إدخال حافلات اخرى.وذكرت الهيئة أن الحافلات تقل مسافرين من الطلبة والمرضى وأصحاب الجوازات الأجنبية.ويستمر فتح المعبر ليوم غدٍ الثلاثاء بعد إغلاق استمر عدة اشهر ما زاد اعداد المسافرين وتفاقم معاناة الناس في قطاع غزة.
قالت لجنة إدخال البضائع إلي قطاع غزة، إن قوات الاحتلال ستسمح اليوم بإدخال 620 شاحنة عبر معبر كرم أبو سالم محملة ببضائع لقطاعات التجارة والزراعة و والمواصلات.وذكرت اللجنة إن من ضمن الشاحنات (84) شاحنة محملة بمواد إنشائية للمشاريع الدولية و (150) شاحنة محملة بالحصمة الخاصة بالبنية التحتية للطرق للمشاريع القطرية. كما سيتم ضخ كميات محدودة من المحروقات.
الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى :
أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن السعي لتحرير الأسرى، قاعدة راسخة في صلب العقيدة العسكرية للقسام، ولا تراجع عن ذلك، تحت أي ظرف، وفي أية مرحلة .وقال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام في تغريدة له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، :"أن كتائب القسام تحمل مشعل تحرير الأسرى منذ نشأتها، وستظل كذلك، حتى ينعم آخر أسير فلسطيني بالحرية، بإذن الله ".وأضاف أن قضية الأسرىعلى رأس أولويات الكتائب، سطّر التاريخ هذا، ويشهد الحاضر، وسيثبت المستقبل ذلك بإذن الله.
أصيب مسئول ملف النشاطات لحزب "شاس"، بالبلدات العربية، ميكال إيلوز، طعناً على يد مجهول في بلدة عين ماهل المحاذية لمدينة الناصرة، شمالي فلسطين المتحلة.
قال رئيس الاحتلال الصهيوني، رؤوفين ريفلين، إنه في حال عدم تحقيق أي من الأحزاب المتنافسة فوزًا واضحًا في الانتخابات المقبلة فإنه لابد من تشكيل حكومة وحدة وطنية لتفادي إجراء انتخابات أخرى مبكرة، بحسب القناة الثانية العبرية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.gif[/IMG]
شككت حركة حماس في امكانية تطبيق السلطة الفلسطينية قرار وقف التنسيق الامني مع اسرائيل والذي صدر الاسبوع الماضي عن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
قال إسماعيل رضوان القيادي بحماس في برنامج تلفزيوني عبر قناة "هنا القدس" الفضائية
§ ان التطبيق العملي هو التصديق لـ قرار وقف التنسيق الامني مع اسرائيل والذي صدر الاسبوع الماضي عن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهل يتم تنفيذ القرارات نشك في تنفيذها لان بنية السلطة قائمة على التنسيق الامني ".
§ لدينا شك كبير في التنفيذ ولكن اذا كان هناك إرادة صادقة يمكن تطبيق القرارات بوقف مد الاحتلال بمعلومات عن المقاومين والمجاهدين ، هناك تعقب و ملاحقة من قبل الاحتلال لعناصر المقاومة بموجب التنسيق الامني".
§ السلطة قائمة على التنسيق الامني وبالتالي يساومنا الشك الكبير مما سمعنا وما نقل عن مسؤولين فلسطينيين بان ما صدر عن المركزي هي توصيات وليس قرارات للتنفيذ، وسمعنا الجانب الاسرائيلي يؤكد بان التنسيق الامني على ما هو عليه "
§ ننتظر رفع قرارات المركزي الى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية (..)هل سيتم القبول او الرفض، التنفيذ او عدم التنفيذ، والرئيس محمود عباس (ابو مازن) هو الذي يمكن ان ينفذ او لا ينفذ نحن نريد قرارات تطبيق ".
§ ما تضمنته اتفاقات المصالحة الوطنية التي وقعت في الاعوام الماضية بشأن التنسيق الامني وخاصة في الملف المتعلق بالاجهزة الامنية الفلسطينية.
§ نحن نستند الى المطالبة بتنفيذ ما ورد في اتفاق القاهرة وخاصة المتعلق بالاجهزة الامنية والذي يقول بالنص (ان التنسيق الامني جريمة) والمصلحة الوطنية تقتضي مصارحة الشعب الفلسطيني والالتزام بتطبيق قرارات المجلس المركزي ".
§ للاسف المهمة الوظيفية للسلطة قائمة على التنسيق الامني وفي الوقت الذي لا يلتزم فيه الاحتلال الاسرائيلي بتطبيق اتفاقيات (اوسلوا) وغيرها تواصل السلطة الالتزام بتطبيق كل ما ورد في هذه الاتفاقيات."
§ عن الاجراءات الاسرائيلية المتوقعة ضد السلطة الفلسطينية في حال تطبيق قرارات المركزي وخاصة المتعلقة بوقف التنسيق الامني "ربما التضييق وكذلك منع الاموال ..الخ، ولكن نحن شعب مقاومة ولذلك نحن نأمل ان تكون القرارات صادقة وهذه دول احتلال وصهاينة لانعترف بها، والاحتلال مسؤول باعتباره كيان غاصب."
§ السلطة لا تملك شئ على الارض وليس هناك الا مزيد الضغط و التضييق ولكن مقابل ذلك يجب تفعيل المقاومة التي ضربها التنسيق الامني ولو تم التنفيذ سيتم اعادة اللحمة الوطنية وسيكون ذلك فرصة لتمكين الصف الداخلي في مواجهة الاحتلال."
§ لا مجال امامنا كسلطة وفصائل في ظل فشل المفاوضات وتهويد القدس و مصادرة الاراضي وفي ظل استهداف الشعب الفلسطيني، الا ان نوحد الصف في مواجهة الاحتلال".
§ وحول المصالحة الوطنية قال رضوان " المصالحة كملف معطل و السبب الرئيسي وراء ذلك، هو عد التزام الإخوة في حركة فتح بتطبيق ما تنص عليه اتفاقيات المصالحة بعد تشكيل حكومة التوافق".
§ وقعنا على اعلان الشاطئ وكان ينص على تشكيل الحكومة والانتخابات ودعوة الاطار القيادي لاجتماع والعمل على قضية المصالحة المجتمعة كل هذه الملفات اتفقنا على تطبيقها نسخة واحد وأعطينا مرونة واضحة في ذلك ولكن للاسف شكلت حكومة التوافق و لم يكن هناك تطبيق لباقي الملفات."
§ نحن (حماس) قدمنا كل ما هو مطلوب وكان حسب اعلان الشاطئ هناك التزام بدعوة التشريعي للانعقاد لاعطاء الثقة للحكومة، ولكن هذا لم يتم وحكومة التوافق لم تقم بما عليها كالاعداد لاجراء الانتخابات خلال ستة شهور.
§ حكومة التوافق الآن في الشهر التاسع ولم تقم باي خطوة من خطوات الاعداد للانتخابات .
§ نقول عن الدعوة التي أطلقها ابو مازن خلال كلمته في اجتماعات المركزي و التي طالب فيها حماس بتقديم ورقة خطية بموافقتها على اجراء انتخابات "حماس وافقت ودعت ابو مازن لاجراء انتخابات رئاسية و تشريعية و للمجلس الوطني، ونحن جاهزون في أي وقت يصدر مرسوم رئاسي بهذا الامر ولابد من تهيئة الاجواء لذلك."
§ اتساءل كيف ستكون هناك انتخابات والمجلس الوطني لم يعد قانون الانتخابات؟ كما لم يتم دعوة الاطار القيادي المؤقت لاجتماع كما تنص اتفاقيات المصالحة.
§ وافقنا خطيا على اجراء انتخابات عندما وقعنا اتفاق القاهرة و الشاطئ ونحن نقولها بملء افواهنا نعم جاهزون لاجراء انتخابات(..) عباس لم يصدر مرسوم لاجراء انتخابات و ينتظر هل حماس جاهزة ام غير جاهزة؟ فليصدر المرسوم ويرى جاهزية حماس".
§ نقول حول العلاقة مع مصر عقب صدور قرار قضائي باعتبار حماس منظمة "ارهابية" مؤخرا " لا شك اننا اعتبرنا قرار المحكمة المصرية خروج عن الدور الريادي لمصر ويمثل خدمة مجانية للاحتلال الصهيوني و للأسف نحن نرى ان المستهدف من القرار هو الشعب الفلسطيني، وهناك عتب كبير على مصر".
§ هناك اتصالات مباشرة تجري بين قيادة الحركة ومصر عبر جهاز المخابرات لتجاوز اثار هذا القرار، مؤكدا بان هناك إشارات سياسية من القاهرة تقول (بان القرار قضائي ولا تأثير على العلاقة بين الحركة ومصر".
§ حرصنا من البداية على التواصل المباشر مع مصر هناك اتصالات من الداخل و الخارج بعد صدور القرار القضائي باعتبار حماس منظمة "ارهابية" ولكن ما زاد الامور صعوبة قرار وزير العدل المصري حول مصادرة واعتقال كل ما له علاقة بحماس." مؤكدا بانه " ليس هناك أي مكتب لحماس في القاهرة وكل حراك الحركة على ارض فلسطين والحديث عن مصادر الأموال ليس لحماس ايضا أي شئ من هذا المثيل".
§ نأمل ان يزول هذا التوتر و ان تعود مصر حاضنة للشعب الفلسطيني بكل اطيافه (..) مصر التي اختلطت دماء جيشها مع دماء الشعب الفلسطيني عبر التاريخ، ونحن حركة تحرر وطني ولن تنحرف بندقيتنا الموجهة فقط الى الاحتلال الاسرائيلي".
§ لذي كان يشغل منصب وزير الاوقاف بحكومة غزة السابقة، على انه من الناحية العملية لا تأثير لقرار المحكمة (الغير مختصة) على العلاقة مع مصر ولكن القرار يمثل اساءة لمصر و اساءة للشعب الفلسطيني ولا تستحق كتائب القسام وحماس ان توجه إليها هذه التهم عبر محكمة مصرية.
§ وحول الجهود التي بذلها وفد حركة الجهاد الاسلامي برئاسة الأمين العام رمضان عبد الله شلح في القاهرة بهذا الشأن "رحبنا بهذا الحراك الذي قام به الاخوة في الجهاد وكان الهدف منه انهاء التوتر والتخفيف من معاناة سكان قطاع غزة
§ الاخوة في الجهاد تحدثوا على العلاقة بين حماس ومصر وغزة ومصر والتي هي مصلحة للجميع، هناك حراك ايجابي لتخفيف التوتر، وهناك تطمينات بتسهلات في الفترة المقابلة".
§ خطوة فتح معبر رفح في هذا الاطار نرحب بها ولكن ليس كافية ، ونطالب بزيادة ايام فتح معبر رفح وحتى فتح معبر رفح بالكامل".
§ حول ملف اعمار قطاع غزة من أثار الحرب الاسرائيلية الاخيرة " هناك معاناة شديدة وتخلف من المجتمع الدولي عن مسؤولياته تجاه غزة و المفترض من السلطة الفلسطينية ان تقوم بما عليها في ظل وجود اكثر من 100 الف مشرد في غزة ممن هدمت منازلهم في الحرب".
§ "نحن نحمل الاحتلال المسؤولية الاولى عن عدم اعادة الاعمار وهو ايضا يتحمل تداعيات عدم الاعمار كما تتحمل السلطة المسؤولية لعدم قيامها بدورها لانها هي بوابة اعادة الاعمار حسب الاتفاقيات".
§ والامم المتحدة تتحمل المسؤولية لان ما وقع في غزة الصيف الماضي جرائم حرب وامتنا العربية والاسلامية مطلوب منها العمل من اجل كسر الحصار عن غزة".
§ حماس على تواصل مع كل الجهات (حكومة التوافق العالم العربي والعديد من الدول) من اجل اتمام عملية اعادة الاعمار ونحن معنيون بذلك ".
§ فلتأتي الدولي التي تساهم في الاعمار لتنفذ المشاريع بنفسها كما تقوم قطر ، نحن نريد اعمار ولا نبحث عن مال هنا او هناك(..) لماذا لا تقوم الدول على غرار قطر بتنفيذ المشاريع مباشرة وتحدثنا مع عدد من الدول من اجل ذلك ولكن ينبغي رفع الحصار وفتح المعابر اولا."
§ ان الرئيس عباس عليه مسؤولية وحكومة التوافق كذلك ونقول يجب التحرك لانهاء معاناة سكان قطاع غزة "، وعن دعوة حماس الى تسليم معابر قطاع غزة الى ادارة حكومة التوافق "نحن لسنا ضد تسلم المعابر ، لتأتي الحكومة وتتسلم المعابر على اساس الشراكة".
§ نسمع ان المطلوب تسليم معبر رفح بدون موظفين(..) الموظفين نقول لهم اذهبوا ويأتي مكانهم اخرين ، هذه معادلة غريبة" والاحتلال لم يقم بتطبيق هذه المعادلة وابقى من كانوا يعملون بدوائرهم المدنية، تعال تفضل تسلم المعابر ضمن اتفاقيات المصالحة الموقعة" وتساءل هل مقبول الاقصاء؟
§ هناك شروط تعجيزية 50 الف موظف خدموا شعبهم 7 سنوات اقول لهم غادروا الى بيوتكم، نحن شعب واحد يجب على حكومة التوافق التعامل مع كل الموظفين ." وشدد " لن نتخلى عن شعبنا مهما بلغت صعوبة الحصار".
§ وحول التهديدات التي يطلقها قادة اسرائيليين بشن عدوان جديد ضد قطاع غزة " التهديدات الاسرائيلية لا تخيفنا وندرك هذه التهديدات هي حديث له بعدان (الاول) انتخابي لكسب الاصوات، و(الثاني) عامل تحريضي لاستمرار الحصار ولتبرير استمرار الحصار مثل المقاومة تمثل خطر وتطور إمكانيتها".
§ لا ا نستبعد أي حماقة اسرائيلية ونقول نحن لسنا معنيون بحرب جديدة لكن اذا فرضت علينا سنقاتل وليعلم الاحتلال ان أي معركة ستكون خاسرة بالنسبة له وخاصة ان بنيامين (نتنياهو رئيس الوزراء الحالي) يعيش هزيمة المقاومة واليوم تتشكل هذه الهزيمة من خلال الانتخابات والانتقادات التي توجه اليه".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.gif[/IMG]
حلايقة: الاعتقال السياسي هو الداعم للتنسيق الأمني
قدس برس
اعتبرت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، سميرة حلايقة، أن حملة الاعتقالات السياسية التي شنتها أجهزة أمن السلطة الليلة الماضية ضد أنصار حركة "حماس"، تأتي للتأكيد على استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال الاسرائيلي.
وأوضحت حلايقة في تصريحات لوكالة "قدس برس"، أن الاعتقال السياسي يشكل داعماً أساسياً للتنسيق الأمني، ويعد تأكيداً وخروجاً واضحاً على التوصية التي وجهها المجلس المركزي الفلسطيني والقاضية بوقف التنسيق الأمني.
وأضافت حلايقة "هذه الحملة التي طالت العشرات من بين القادة والاعلاميين والكتاب هو استجداء آخر يقدم للإحتلال من أجل الحصول على اموال الضرائب التي يحتجزها الاحتلال لديه منذ كانون أول (ديسمبر) الماضي".
وندّدت حلايقة، باقتحام أمن السلطة لمنازل المعتقلين بوجود النساء والأطفال في "يوم المرأة العالمي"، معتبرة أن ذلك "تجاوز لكل الأعراف والحقوق والقوانين الإنسانية ووصمة عار في وجه المتشدقين بحرية المرأة والذين لم يحركوا ساكناً لحماية حق المرأة بالعيش بسلام"، على حد تعبيرها.
وطالبت حلايقة، الحكومة الفلسطينية ولجان الحريات والهيئات والمؤسسات الحقوقية بالتحرك حيال ما تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، من انتهاكات لمنازل المواطنين والأسرى المحررين.
وأضافت "نطالب الـ 16 مؤسسة حقوقية التي اجتمعت برام الله قبل اسبوع والتي حملت على عاتقها مراقبة وايقاف الاجحاف القائم في مؤسسات السلطة بحق المواطن أن تفعل شيئاً من أجل الوطن والرسالة الإنسانية التي أئتمنت عليها"
تؤكد استمرار التنسيق ويعتبرها خيانة عظمي
النائب الأشقر يحمل عباس والحمد الله مسئولية اعتقالات الضفة ويصفها بالعمل المشين
التغيير والاصلاح على الفيسبوك
حمّل النائب م.إسماعيل الأشقر نائب رئيس كتلة التغيير والاصلاح السيد محمود عباس ورئيس حكومة الوفاق رامي الحمدالله المسئولية الكاملة عن حملة الاعتقالات التي طالت عددًا من قيادات الحركة وعناصرها في الضفة الغربية المحتلة.
وقال النائب الأشقر في تصريح للدائرة الإعلامية للكتلة 9/3:"حملة الاعتقالات ضد أنصار حماس بالضفة تؤكد استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال وأن الأجهزة الأمنية تعمل خارج السياق الوطني .
وأضاف:"نستطيع القول بأن قرارات المجلس المركزي التي تحدثت عن التنسيق الأمني فشلت فشل ذريع في وقف هذه الاجهزة الامنية وفي وقف تغولها على الشعب الفلسطيني وبالتالي الآن قرارات المجلس المركزي وبما يعرف بالتنسيق الامني أمام محك خطير جدا إذ أن هذه الأجهزة الأمنية تتمرد حتى على قرارات المجلس المركزي."
واعتبر الأشقر التنسيق الأمني خيانة وطنية وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني لا يمكن السكوت عنها، مطالباً في الوقت ذاته بموقف وطني وإدانة هذا المعمل المشين .
وأشار الأشقر أن هذه الحملة من قبل الاجهزة الامنية ضد انصار ومؤيدي حركة حماس تأتي في سياق ادانة الانقسام والتغول على الكل الوطني الفلسطيني والتمرد حتى على قرارات المجلس المركزي الذي اتخذ قراراً بوقف التنسيق الامني وتعاوناً وتبادلاً للأدوار مع الاحتلال والارهاب الصهيوني.
وأوضح الأشقر أن هذه الحملات تزداد وتيرتها كلما سمعنا أصواتا تنادي باستئناف المصالحة ، في رسالة واضحة أن هناك من لا يريد المصالحة للشعب ويؤكد ارتباطه ارتبطاً وجوديا وكيانياً ومصلحياً مع الاحتلال والارهاب الصهيوني .
وشنت الأجهزة الأمنية، الليلة الماضية، حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت العشرات من كوادر وأنصار حركة حماس في معظم محافظات الضفة الغربية.
وقالت الحركة إن غالبية المعتقلين من الأسرى المحررين، ووجوه الخير والإصلاح، والطلبة الجامعيين، معتبرة ذلك "تصعيدًا خطيرًا".
الاعتقالات ترسخ الانقسام
النائب أبو راس يدين بشدة اقتحام أجهزة عباس منزل النائب رمضان ويصف ممارستهم بالإجرامية
التغيير والاصلاح على الفيسبوك
أدان النائب عن كتلة التغيير والاصلاح د. مروان أبو راس قيام الاجهزة الأمنية التابعة للسلطة باقتحام منزل النائب نزار رمضان واعتقال نجله، مؤكداً بأن السلطة ليست عندها محرمات ولا حصانة وهم لا يعترفون بالنواب ولا بشركاء العمل الوطني.
أكد النائب ابو راس بأن حملة الاعتقالات التي قامت بها الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية جاءت نسفاً كل التوقعات والاحتمالات الطيبة لقرار اللجنة المركزية بوقف التنسيق الأمني، موضحا بأن هذه الممارسات تهدف لترسيخ الانقسام.
وشدد النائب أبو راس بأن الحملة أنهت كافة التوقعات لوقف التنسيق الأمني وفقاً لقرار اللجنة المركزية، مضيفا بأن الاعتقالات كانت رداً عملياً بأنه السلطة لا تسعى للمصالحة كما نصت قرار اللجنة المركزية.
وأضاف " لن تتخلى السلطة عن التنسيق الأمني لأنهم انغمسوا في الخيانة والعمالة من أخمص قدمهم إلى قمة رؤوسهم وهم خدم لربيب نعتهم وهو الاحتلال الصهيوني "
وطالب النائب أبو راس برد عملي على حكومة الحمد الله تجاه ما قامت به الأجهزة الأمنية من اعتقالات في الضفة الغربية، مبينا بأن حكومة الحمد لله غير شرعية لعدم منح التشريعي الثقة لها.
واستغرب النائب أبو راس سلوك عباس الذي يطالب حماس بورقة موقعة لإجراء الانتخابات وهو يقوم بممارسات اجرامية باعتقال خيرة الشعب الفلسطيني ويترك الذين يتخابرون وينسقون مع الاحتلال الصهيوني، وأضاف النائب :"يطالبوننا بالانتخابات وهم يغلقون أبواب المجلس التشريعي ويقتحمون منازل النواب ويعتقلون عشرات الموطنين "
تصريح صحفي
كتلة التغيير والاصلاح-المجلس التشريعي الفلسطيني
اعتقالات الضفة اصرار على عدم مغادرة مربع التخابر مع الاحتلال
تفاجئنا الأجهزة السلطة الأمنية في الضفة الغربية بحملة اعتقالات واسعة طالت قيادات وأبناء من حركة حماس وأبناء المقاومة في الضفة الغربية وبشكل مسعور في اصرار على عدم مغادرة مربع التخابر الامني مع الاحتلال ومحاولة قلب الطاولة على المصالحة الفلسطينية والعمل على افشال أي جهود دافعة باتجاه وحدة الشعب الفلسطيني.
تأتي هذه الاعتقالات في اليوم الذي رفض فيه المجرم نتانياهو مشروع الدولتين الذي قامت على أساسه السلطة، وبعد يوم من توصية المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير بوقف التنسيق الأمني في رد واضح على تمسك الأجهزة الامنية بسر وجودها وبقائها وهو التخابر الأمني مع الاحتلال والتبادل الوظيفي معه إذ أن اعتقالات هذه الليلة شنتها قوات الاجهزة الأمنية التابعة للسلطة وقوات الاجهزة الامنية الصهيونية وطالت العشرات من أبناء شعبنا في الضفة الغربية.
إن عار الاعتقالات السياسية سيبقى في جبين كل من ارتكب هذه الحماقات وسيشكل مغامرة لأصحابه لأن الشعب لن يرحم والتاريخ لن يغفر.
المطلوب من عباس وفريقه وأجهزته الكف عن هذه المهاترات التي تشكل خدمة مجانية للعدو الصهيوني، والانحياز إلى الشعب الذي ينافح بدمه وتضحياته لأجل التمسك بالحقوق والثوابت، رغم تفريط المتنازلين من أمثاله عنها وان يدرك ان هذا الشعب عظيم ولا يمكن أن يخضع لكل هذه الأساليب الرخيصة.
كتلة التغيير والاصلاح
الدائرة الإعلامية-قطاع غزة
9/3/2015م
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
شبكة فلسطين للحوار على الفيسبوك
تعليقاً على ما أوردته بعض وسائل الإعلام حول ادعائها بكشف تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال القائد العام لكتائب القسام المجاهد محمد الضيف فإن كتائب القسام تؤكد على ما يلي:
1. كتائب القسام إذ تجري تحقيقاتها ومراجعاتها الشاملة بعد كل معركة وخاصة معركة العصف المأكول، فإن هذه التحقيقات تهدف للوصول إلى ما يفكر به العدو وما يستخدمه من أدوات لكسر هذه الأدوات واستخلاص العبر للاستفادة منها في مواجهة العدو، وتلك التحقيقات ليست بالضرورة مع أشخاص مشتبهين مزعومين، بل هي أعمق من ذلك بكثير.
2. إن التحقيقات في قضية اغتيال القائد الضيف لا زالت مستمرة، وإن كتائب القسام قد وضعت بحمد الله يدها على خيوط وتفاصيل كثيرة، وإن مصلحة التحقيقات تتطلب في المرحلة الحالية التكتم على كافة التفاصيل المتعلقة بالموضوع، ولن يستطيع أحد استدراج الكتائب للإفصاح عن معلومات قد يستفيد منها العدو.
3. إن التفاصيل التي نشرتها بعض وسائل الإعلام هي تفاصيل غير صحيحة جملة وتفصيلاً وإننا نربأ بوسائل الإعلام الفلسطينية سيما المواقع الالكترونية أن تقع في شرك الخداع الصهيوني الذي يهدف إلى إصدار ضجيج معلوماتي استخباري يؤدي إلى خلط الأوراق وحرف مسار التحقيقات -التي ستوجع نتائجها هذا العدو وعملاءه- وبث الشكوك لدى المقاومة وأبنائها وشعبها، وعليه فإن وسائل الإعلام هذه مدعوة للتحلي بروح الوطنية والارتقاء إلى مستوى الحدث، والتصرف بمسئولية ووعي للرسالة الإعلامية.
4. نطمئن شعبنا وأمتنا أن مقاومتنا وكتائب القسام بألف خير وأنّ عدونا تلقّى في حرب العصف المأكول الأخيرة ضربةً قاسيةً ومُني بفشلٍ كبير على الصعيد الاستخباري والأمني، وأن كل محاولاته لاستدراك ذلك باءت وستبوء بالفشل بعون الله.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الاثنين 18 جمادى الأولى 1436هـ
الموافق 09/03/2015م
آخر اتهامات الصحافة المصرية لحماس.. ضفادع بشرية لضرب مصر والزهار ينفي
سما
نفت حركة حماس، اليوم الإثنين، ما أوردته إحدى الصحف المصرية، حول تدريب الحركة ما أسمته "ضفادع بشرية"، لاستخدامها في "ضرب أهداف استراتيجية مصرية، على رأسها حقول التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط".
وقال الزهار: "ما جاء في الصحيفة المصرية غير صحيح، والإعلام المصري غير صادق". وأضاف: "ليس في بالنا ولا نفكر في هذا الأمر، وما جاء في هذه الصحيفة هو محاولة للتحريض على غزة". غير أنه أوضح قائلاً: "نحن لدينا ضفادع بشرية، استخدمناها في عملية في هربيا شمال غزة (عملية زيكيم العسكرية)، حيث دخلت على مستوطنين، ومقر للجيش الإسرائيلي هناك، وهذه قضية معروفة".
وكانت صحيفة "الأخبار" المصرية،زعمت في عددها الصادر الإثنين، أن حركة المقاومة الإسلامية حماس قامت بتطوير قدراتها التسليحية بشكل غير تقليدي بمساعدة قوى إقليمية.
يأتي ذلك ضمن ما اعتاد عليه الإعلام المصري من هجوم واخبار كاذبة ضد قطاع غزة وحركة حماس.
وأضافت الصحيفة أن هذا الدعم الإقليمي استهدف تطوير الضفادع البشرية التابعة لكتائب عز الدين القسام، لاستخدامهم في ضرب أهداف استراتيجية مصرية، على رأسها حقول التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط، إضافة إلى تهريب الأسلحة عبر السواحل المصرية لدعم العمليات الإرهابية في سيناء، على حد قولها.
ونسبت الصحيفة هذه المعلومات إلى مصادر وصفتها بأنها "مقربة من حماس". وتعمدت نشرها كـ "مانشيت" رئيس للصحيفة أعلى الترويسة، تحت عنوان مثير يقول: "حماس تدرب ضفادع بشرية لضرب حقول الغاز المصرية"!
ولم تورد الصحيفة أي تفاصيل أخرى فيما يتعلق بهذا الخبر المقتضب.
وجريدة "الأخبار" حكومية مصرية، ويرأس مجلسي إدارتها وتحريرها الكاتب الصحفي ياسر رزق، وهو -بحسب مراقبين- أحد أهم الأذرع الإعلامية للسيسي، وصاحب أول حوار معه وهو وزير للدفاع.
وقال مراقبون إن نشر الخبر في التوقيت الحالي في جريدة "الأخبار" لم يأت عرضا، وإنما جاء بالتنسيق مع الأجهزة المخابراتية والأمنية، لغرض تركيم مثل هذه الأخبار في الساحة المصرية، من أجل استمرار شيطنة حركة حماس، واستهدافها إعلاميا، بعد استهدافها قضائيا باعتبارها منظمة إرهابية، وصولا إلى استهدافها ماديا بعد توفير البيئة الخصبة لهذا الاستهداف، عبر نشر وترويج مثل تلك الأخبار .


رد مع اقتباس