اهم ما ورد :
· قاضى "محاكمة القرن": القضية "قضية وطن" وليست مجرد خلاف عادى السبت
· عضو بدفاع مبارك الكويتي: ''براءة إن شاء الله''
· أنصار مبارك يرقصون أمام أكاديمية الشرطة تزامنا مع النطق بالحكم في ''محاكمة القرن''
· نشر الشهادات السرية قبل الحكم بقضية القرن.. المشير طنطاوى نفى وجود قناصة للداخلية أعلى المبانى.. سامى عنان: رئيس الجمهورية لا يعطى أوامر باستخدام العنف.. وإبراهيم عيسى: مبارك برىء من دماء المتظاهرين السبت
· مبارك: تخليت عن منصب رئيس الجمهورية حقنا للدماء
· قبل الحكم ..مبارك ينتظرالبراءة اوعقوبة مخففة
· مصر.. من بهجة انتصار انتفاضة التحرير إلى سياسات مبارك
· جنايات القاهرة تقضى بمد أجل الحكم فى قضية القرن إلى 29 نوفمبر السبت
· محاكمة القرن.. إرجاء الحكم على مبارك إلى 29 نوفمبر
قاضى "محاكمة القرن": القضية "قضية وطن" وليست مجرد خلاف عادى السبت
اليوم السابع
أكد المستشار محمود الرشيدى، رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، قبل جلسة النطق بالحكم على مبارك ونجليه علاء وجمال فى قضية "قتل المتظاهرين"، خلال أحداث ثورة 25 يناير، والإضرار بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل والمعروفة أعلاميًا بــ"محاكمة القرن"، أن القضية "قضية وطن وليست خلافا عاديا ".
عضو بدفاع مبارك الكويتي: ''براءة إن شاء الله''
مصراوي
وصل إلى محيط أكاديمية الشرطة، أحد أعضاء هيئة الدفاع الكويتي عن الرئيس الأسبق حسني مبارك، مؤكدا على أن براءته محققة ولن يحصل على أي أحكام بالإدانة، قائلا: ''مبارك براءة إن شاء الله وهنحتفل بيها بعد الحكم''.
يأتي ذلك في الوقت الذي شهد محيط الأكاديمية تواجدا لأنصار مبارك، لتأييده ومؤازرته، وقام البعض بالدعاء له، وقراءة القرآن، فيما قام البعض بالهتاف له، في الوقت الذي رفع البعض لافتات مكتوب عليها: ''مبارك بريء.. مبارك بريء''.يشار إلى أن محيط الأكاديمية يشهد تأمينات مشددة من قبل قوات الشرطة والجيش.
أنصار مبارك يرقصون أمام أكاديمية الشرطة تزامنا مع النطق بالحكم في ''محاكمة القرن''
الاهرام
قام أنصار الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، المتواجدون أمام البوابة رقم 8 بأكاديمية الشرطة، بالرقص والغناء على الطبول، ومرددين ''بالروح بالدم نفديك يا مبارك''، تزامنا مع النطق بالحكم في إعادة محاكمته في القضية المعروفة إعلاميًا ''محاكمة القرن''.
ورفع المشاركون من أنصار مبارك لافتات مدون عليها ''نطالب ببراءة الرئيس مبارك.. لا لمحاكمته''، '' علي الطلاق 25 يناير مؤامرة''، وآخر ين يحملون شمسيات عليها صور لمبارك، مرددين عدة هتافات داعية إلى الحكم ببراءته من التهم المنسوبة إليه بالتورط في قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير، قائلين ''أسد أسد لو جريح يا مبارك ما يهزك ريح''، و''يا مبارك يا هرمنا الرابع حقك يا ريسنا راجع''،و''تجبوها شرق تجبوها غرب حسنى مبارك جوه القلب.
نشر الشهادات السرية قبل الحكم بقضية القرن.. المشير طنطاوى نفى وجود قناصة للداخلية أعلى المبانى.. سامى عنان: رئيس الجمهورية لا يعطى أوامر باستخدام العنف.. وإبراهيم عيسى: مبارك برىء من دماء المتظاهرين السبت
اليوم السابع
نشر شهادات الشهود، فى قضية محاكمة الرئيس الأسبق حسنى مبارك ونجليه ووزير الداخلية السابق اللواء حبيب العادلى ومساعديه، قبيل جلسة النطق بالحكم عليهم فى قضية قتل المتظاهرين المعروفة إعلاميا بـ"قضية القرن. كان المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الأسبق، قد قال فى شهادته: كل ما حدث فى السويس هو عبارة عن مظاهرات واشتباكات مع الشرطة وكل هذه الاشتباكات تعتبر أعمالا غير قانونية، غرضها تخريب مصر، ولكن هناك بعض الناس كان لديهم مطالب يريدون الحصول عليها بالتظاهر، ولكن فيما بعد ظهرت مظاهرات عنف شديد، وفى النهاية أدى إلى خراب مصر. وعندما سئل طنطاوى عن قضية التوريث فأجاب بـ3 نقاط، الأولى أن مبارك ونجليه لم يتحدثا مطلقا إليه فى هذا الشأن وأن مجلس الوزراء لم يناقشه أبدا، فى محضر رسمى بجلساته وأن القوات االمسلحة لا علاقة لها بهذه القضية ولا يصح بالأساس أن يأخذ رأيها فيه فالقوات المسلحة مؤسسة وطنية تدافع عن أمن ومصالح البلاد دون الدخول فى أى أعمال سياسية. وعند سواله عن وجود قناصة، أكد: "هذا الموضوع لم يحدث لأن قائد المنطقة المركزية، كانوا يخبروننى بما يحصل فى البلاد بتقرير، لكن فيه عناصر من الشغب، وهو لم يجزم بأنهم ناس مدنيون من اللى كانوا متواجدين فى المظاهرات، وكانوا موجودين على أسطح المنازل، ولكن اللى أنا سمعته أن العناصر الإخوانية يقومون بالقنص والمنتمين لهم من الفصائل التى تدعو للأعمال التى تمت، والعناصر التابعة لها باسم الدين واللى بيحصل دلوقتى- الآن- يوضح من الذى كان يقوم بالتخريب وأحداث الاضطرابات والمظاهرات والهجوم على عناصر رابعة باستخدام السلاح، والفرق فى ذلك الوقت كان فيه ناس كتير من الشعب ماكانوش فاهمين، وممكن يكونوا منضمين". أما الفريق سامى عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، فقال: "انسحاب الشرطة كان نتيجة الضغط النفسى عليها، ورئيس الجمهورية لا يعطى أوامر للضرب واستخدام العنف، ولم يصدر أى قرار ناتج عن الرئيس حسنى مبارك باستخدام العنف والضرب مع المتظاهرين". وأضاف عنان: "مبارك لم يصدر أى قرار لأى أحد بوقف نزيف الدماء، التى حدثت فى أحداث يناير، وعندما سئل عن تدخل الرئيس الأسبق بأى صورة لوقف نزيف دماء المصابين، والكف عن مزيد من الانفلات، أكد أن الرئيس الأسبق لم يصدر أى قرار لأحد". من جانبه قال اللواء موافى، رئيس جهاز المخابرات سابقًا فى شهادته: " كان هناك تجنيد فى مصر، ولكن من بعض الدول الأخرى، وكانت أهداف هذه العملية غير نبيلة وهى تغيير شكل المنطقة وسقوط أنظمة وظهور أنظمة أخرى، وتقسيم المناطق العربية كما يحدث حاليا". وقال اللواء حمدى بدين، قائد الشرطة العسكرية الأسبق: "لم يتم ملاحظة أحدًا من الضباط يمسك أسلحة ويطلق أعيرة نارية ضد المتظاهرين، لكنه شاهد بعض الناس تجلس فوق أسطح المنازل بعضهم ينتمى إلى الإخوان"، وأضاف أيضًا "أنه هو وضباطه لم يشاهدوا أى شىء تابع للقناصة التابعة للداخلية فوق أسطح المنازل بمحمد محمود". أما الإعلامى إبراهيم عيسى فجاءت شهادته حول إطلاق النيران على سبيل اليقين: "لم أرَ فى ميدان الجيزة إلا إطلاق المياه والغاز، بينما سمعت من المتظاهرين حين أسأل عن هذه الأجساد المرفوعة على الأكتاف، وكنت أرى بعضها بصدور قد تعرت وبها آثار احتراق، وكان يرد المتظاهرون الذين يحملون هذه الأجساد أن بعضهم مصابين وأن بعضهم مقتول برصاص حى، وكنت أصدق وقتها ما يقال على سبيل اليقين، نظرًا للمواجهة الأمنية التى رأيتها، لكنى لم أرَ بعينى إطلاق الشرطة للأعيرة النارية". وعن سواله عن اتخاذ مبارك لقرار بتعامل الأجهزة الشرطية مع المتظاهرين رد أظن أنه فعل، فقوات الأمن لم تتخذ موقفًا إلا بقرار من قيادتها العليا، ولكن أقطع بأن كل ما طلبه هو مجرد مواجهة أمنية، وبالقطع لم يوجه مبارك جهاز الشرطة إلى قتل المتظاهرين، لأننى لم أتصور رئيس مصرى وطنى أن يفعل ذلك أبدًا. وكشف الشاهد العقيد أيمن فهيم، قائد الحرس الجمهورى بفترة حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك، فى شهادته حيث قال ردا على سؤال المحكمة، هل هناك ثمة ضغط ممن يملكون السلاح بمصر للتخلى عن منصبه ؟، "طول خدمتى الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ليس من الشخصيات التى يتم الضغط عليها، وهو قائد القوات الجوية". ووجهت المحكمة للشاهد سؤالا، "هل الحالة الصحية لمبارك كانت تعينه على اتخاذ الأمر المناسب لتجنيب البلاد ما حدث فى يناير؟"، فرد، "الرئيس الأسبق عقليته حاضرة وللأمانة ما حدث فى يناير أكبر من المؤامرة بل هو مخطط". وأكد "فهيم"، أن المخطط كان تكرارا لما حدث فى يوغوسلافيا، مضيفا، "ومن رؤيتى أن ما حدث مؤامرة استخدمت فيها أمريكا الإخوان، وهم مصريون فى البطاقة فقط، وكل ميولهم تخدم جماعتهم فقط، وأهدافهم تلاقت مع هدف الولايات المتحدة وكانوا مجرد أداة". وردا على سؤال حول الإصابات التى حدثت فى ميدان التحرير، أجاب الشاهد، "الإصابات كانت مثل ما حدث فى أوكرانيا وإحنا درسنا أزمة «مصدق» فى إيران، وتبين أن ضربات الشرطة كانت طلقات فشنك فى نفس الوقت الذى كان هناك مسلح متخف، وده أسلوب متبع من سنة 53، لإفشال النظام وإحداث أزمة فى وزارة الداخلية وحرق الأقسام".
مبارك: تخليت عن منصب رئيس الجمهورية حقنا للدماء
العربية نت
تُصدر محكمة الجنايات حكمها اليوم على الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته وستة من كبار مساعديه في التهم الموجهة إليهم بقتل المتظاهرين إبان الثورة.
محاكمة القرن... هكذا سميت، فلأول مرة يمثل رئيس دولة عربية للمحاكمة أمام محكمة مدنية فبعد عدة سنوات قضاها مبارك محبوسا على ذمة قضية قتل المتظاهرين ها هو ينتظر الحكم الثاني الذي ستصدره المحكمة حول اتهامه بقتل المتظاهرين... قضية كانت فيها محطات رئيسية استحقت المتابعة وشغلت الرأي العام المصري والعربي.
القضية استمرت منذ بدايتها وحتى الآن من ثلاث سنوات وشهر، وسبق أن صدر حكم ضده بالسجن المؤبد في نفس القضية عام 2012.
لكن محكمة الاستئناف أمرت بإعادة محاكمته وهو ما يحدث الآن.
وفي الجلسة المقبلة تصدر المحكمة حكمها على مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه.
والتهم الموجهة إليهم هي قتل المتظاهرين السلميين خلال أحداث ثورة 25 يناير، والإضرار بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل
ونفى مبارك والمتهمون جميع التهم الموجهة إليهم، وأكد مبارك ثقته من البراءة لكنه أكد أن الكلمة الأخيرة للقضاء ولا تعقيب على أحكامه.
استمعت المحكمة خلال الجلسات إلى شهادات كل من المشير طنطاوي، والفريق سامي عنان، واللواء عمر سليمان، ومنصور عيسوي، وحمود وجدي وزيري الداخلية السابقين.
واستمعت إلى مرافعات الدفاع عن المتهمين في عدد من الجلسات، وخصصت المحكمة جلسات عدة للمتهمين ليوجهوا كلامهم إليها أو ليوضحوا أمورا رغبوا بتوضيحها، وهو الأمر الذي أثار جدلا واسعا في مصر واعتبره كثيرون محاولة لتحسين صورة نظام مبارك.
وفي حالة صدور حكم بالإدانة على مبارك وباقي المتهمين، فمن حقهم نقض الحكم، والمحكمة قد ترفض النقض أو تؤيده.
وفى حالة حصوله على البراءة فمن حق النيابة أيضا أن تمارس نفس الحق.
وعلى ذلك فالحكم في هذه الجلسة لن يكون نهاية المطاف أو وقت إسدال الستار على اتهام مبارك ورموز نظامه بقتل متظاهري ثورة الخامس والعشرين من يناير.
قبل الحكم ..مبارك ينتظرالبراءة اوعقوبة مخففة
العربية نت
تتجه أنظار العالم إلى مصر غداً السبت؛ حيث النطق بالحكم على الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال مبارك، ووزير داخليته، حبيب العادلي، و6 من كبار مساعديه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، في القضية المعروفة إعلامياً "بمحاكمة القرن"، وسط توقعات قانونية أن يكون الحكم على مبارك هذه المرة إما بالبراءة أو الحكم المخفف، لكن في كل الأحوال لن يتم الإفراج عنه أو إخلاء سبيله لأنه مازال محبوساً على ذمة قضية "قصور الرئاسة".
وكشفت مصادر لـ"العربية.نت" أن أسرة مبارك والمكونة من قرينته "سوزان مبارك" و"هايدى راسخ "زوجة ابنه الأكبر "علاء" و"خديجة الجمال" زوجة "جمال" وأحفاده زاروه اليوم الجمعة للوقوف بجانبه ورفع حالته المعنوية، مؤكدة أن مبارك كان مطمئناً وواثقاً من سلامة موقفه.
وكانت القضية قد بدأت أولى جلساتها بعد الإعادة من النقض في 11 مايو من العام 2013 واستمرت 54 جلسة كاملة، حتى 13 أغسطس الماضي، بينها 32 جلسة خصصت للاستماع إلى مرافعة النيابة العامة، وهيئة الدفاع عن المتهمين، والمتهمين بأشخاصهم، وتعقيب النيابة العامة على مرافعات الدفاع، والتعقيب الختامي لدفاع المتهمين، سبقتها 22 جلسة إجرائية تم خلالها تحقيق طلبات هيئة الدفاع والاستماع إلى الشهود المطلوبين.
من جانبه أكد عصام البطاوي، محامى دفاع اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق أنه يتمنى البراءة لموكليه في القضية.
وأضاف في تصريحات لـ"العربية.نت" أن هناك 3 سيناريوهات متوقعة في جلسة النطق بالحكم السبت، وهي إما براءة جميع المتهمين، وفى هذه الحالة يجوز للنيابة العامة الطعن على الحكم، أو براءة بعض المتهمين وإدانة البعض الآخر، وفي هذه الحالة يجوز للدفاع الطعن بالنقض على أحكام الإدانة ويجوز للنيابة الطعن على أحكام البراءة. أما السيناريو الأخير وهو إدانة جميع المتهمين، وفي هذه الحالة سيقوم الدفاع بالطعن على الحكم خلال المدة القانونية أمام محكمة النقض.
وأشار البطاوي إلى أن إجراءات المحاكمة جيدة، حيث إن هيئة المحكمة استجابت لجميع طلبات الدفاع وسماع كافة الشهود الذين لم تستجب لهم المحكمة الأولى مثل سماع شهادة اللواء حسن الرويني واللواء حمدي بدين قائد قوات الشرطة العسكرية وبعض وزراء الداخلية السابقين.
على الجانب الآخر قال ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل إنه يتوقع الحكم ببراءة كل المتهمين، وأن تكون حيثيات الحكم محاكمة كاملة للذين خطفوا الثورة لتحقيق مخططهم في الاستيلاء على الحكم، في إشارة إلى الإخوان.
إلى ذلك أكد كريم حسين أحد أكبر مؤيدي مبارك وأدمن صفحة" أنا آسف يا ريس" التي يتابعها 3 ملايين شخص على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن المئات من مؤيدي مبارك سيزحفون غدا إلى أكاديمية الشرطة للتجمع أمامها، تمهيداً للنطق بالحكم، حاملين صور مبارك أثناء فترة رئاسته وخلال مشاركته في حرب 1973
وأكد في تصريحات لـ"العربية.نت" أنه سيتم الدفع بأتوبيسات من الميادين الرئيسية مثل العباسية ومصطفى محمود لنقل المؤيدين إلى محيط المحاكمة للاحتفال بالبراءة المتوقعة في قضية قتل المتظاهرين، مضيفا أن مبارك لم يرتكب هذه الجريمة، وأنهم واثقون من أن قضاء مصر سينصفه.
مصر.. من بهجة انتصار انتفاضة التحرير إلى سياسات مبارك
رويترز
في فناء مترب بمنزل لواء الشرطة المتقاعد سيد عزب في قرية بوسط الدلتا إلى الشمال من القاهرة يتجمع رجال يطلبون خدمات خاصة يأملون أن يؤديها لهم الرجل باستخدام نفوذه في دوائر الحكومة.
البعض يطلب وظائف والبعض الآخر شهادات محو أمية تعينهم في الالتحاق بوظائف فيما يطلب آخرون مساعدة للحصول على تراخيص بناء.
إنها عودة إلى نمط المحسوبية الذي كان سائدا في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك بعد أن تصور مصريون كثيرون أنه سيختفي بعد انتفاضة 2011 التي أسقطت حاكما مستبدا وابتهج بها المصريون على نحو بدا لم يسبق له مثيل.
ما في جعبة عزب ليقوله عن نوع العمل الذي يمارسه يعني أن فرصة بداية جديدة في حياة المصريين السياسية عندما ينتخبون برلمانهم القادم ضئيلة.
عزب يقدم للمترددين على بيته الخدمات التي يستطيع إنجازها في دوائر الحكومة من أجل أن يحصل على أصواتهم في الانتخابات -كما تحدث إليهم لهم في كلمة مرتجلة- ويعود نائبا مثلما كان في عهد مبارك عندما مثل الحزب الوطني الديمقراطي في مجلس الشعب.
وكانت محكمة قضت بعد الانتفاضة بحل الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يرأسه مبارك وأيلولة أمواله إلى الدولة.
قال عزب لطالبي الخدمات وهو يهندم أكمام جلبابه الرمادي "هي دي (هذه هي) طبيعة الشعب المصري. الخدمات الشخصية (التي يؤديها النائب للناخب) تتفوق أكتر (في مجال الحصول على التأييد)." والجلباب هو الزي الذي يرتديه أغلب الناخبين الذين يتودد إليهم عزب.
جنايات القاهرة تقضى بمد أجل الحكم فى قضية القرن إلى 29 نوفمبر السبت
اليوم السابع
قررت محكمة جنايات القاهرة والمنعقدة بأكاديمية الشرطة تأجيل البت فى قضية "قتل المتظاهرين" خلال أحداث ثورة 25 يناير، والإضرار بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل، والمعروفة إعلامياً بـ"محاكمة القرن" لـ 29 نوفمبر، مع استمرار حبس المتهمين.
محاكمة القرن.. إرجاء الحكم على مبارك إلى 29 نوفمبر
العربية نت
قررت محكمة الجنايات اليوم السبت تأجيل النق بالحكم على الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته وستة من كبار مساعديه في التهم الموجهة إليهم بقتل المتظاهرين إبان الثورة، إلى 29 نوفمبر القادم.
وقال رئيس المحكمة إن هيئة المحكمة لم تنته من المداولات حول الحكم، مشيرا إلى أن المحكمة انتهت حتى الآن من حوالي 70 في المائة من أسباب الحكم.
كما قرر رئيس المحكمة استمرار حبس وزير الداخلية السابق حبيب العادلي.
وقبل النطق بالحكم، أمرت المحكمة بعرض برنامج وثائقي عن مجلدات ومستندات القضية التي بلغ حجمها 160 ألف ورقة.
وكان مبارك قد وصل في وقت سابق إلى قاعة المحاكمة صباح السبت.
محاكمة القرن... هكذا سميت، فلأول مرة يمثل رئيس دولة عربية للمحاكمة أمام محكمة مدنية فبعد عدة سنوات قضاها مبارك محبوسا على ذمة قضية قتل المتظاهرين ها هو ينتظر الحكم الثاني الذي ستصدره المحكمة حول اتهامه بقتل المتظاهرين... قضية كانت فيها محطات رئيسية استحقت المتابعة وشغلت الرأي العام المصري والعربي.
القضية استمرت منذ بدايتها وحتى الآن من ثلاث سنوات وشهر، وسبق أن صدر حكم ضده بالسجن المؤبد في نفس القضية عام 2012، لكن محكمة الاستئناف أمرت بإعادة محاكمته.
والتهم الموجهة إلى المتهمين هي قتل المتظاهرين السلميين خلال أحداث ثورة 25 يناير، والإضرار بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل.
ونفى مبارك والمتهمون جميع التهم الموجهة إليهم، وأكد مبارك ثقته من البراءة لكنه أكد أن الكلمة الأخيرة للقضاء ولا تعقيب على أحكامه.
واستمعت المحكمة خلال الجلسات إلى شهادات كل من المشير طنطاوي، والفريق سامي عنان، واللواء عمر سليمان، ومنصور عيسوي، وحمود وجدي وزيري الداخلية السابقين.
كما استمعت المحكمة أيضا إلى مرافعات الدفاع عن المتهمين في عدد من الجلسات، وخصصت المحكمة جلسات عدة للمتهمين ليوجهوا كلامهم إليها أو ليوضحوا أمورا رغبوا بتوضيحها، وهو الأمر الذي أثار جدلا واسعا في مصر واعتبره كثيرون محاولة لتحسين صورة نظام مبارك.