النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 25/09/2014

  1. #1

    الملف المصري 25/09/2014

    الخميس 25- 09-2014
    الملف المصري


    اخر اخبار مصر لليوم الخميس 25-09-2014
    في هذا الملف
    مصر تستنكر كلمة أردوغان بالأمم المتحدة
    وزير الخارجية يلغي لقاءه مع نظيره التركي في نيويورك: أردوغان خرج عن اللياقة
    السيسي يقدم “مصر الجديدة” للعالم ويدعو إلى تجفيف منابع الإرهاب
    قيادي حزبي : السيسى قدم روشتة لعلاج الإرهاب بمصر
    مؤيدو السيسي يعتبرون خطابه "تاريخيا".. معارضوه: لا يغير شيئا من الواقع
    ضاحي خلفان: كلمة السيسي في الأمم المتحدة جعلت أعداء شعب مصر يتحسرون أسفًا
    السيسي يلتقي الصحفيين المرافقين له في نيويورك
    الرئيس لـ«بى.بى.إس»: أطالب الإخوان بالتوقف عن إيذاء المصريين.. والاعتذار
    السيسي لـ«تايم»: لو بقى الإخوان في الحكم لتحولت سيناء الى أفغانستان جديدة
    الإخوان على طاولة أوباما والسيسي في نيويورك
    الأحزاب تطالب الرئىس بفضح جرائم الجماعة الإرهابية أمام الأمم المتحدة
    خبير أمني: حماس خططت عسكرياً لإرجاع مرسي
    مصر تستنكر كلمة أردوغان بالأمم المتحدة
    المصدر: سكاي نيوز
    عبرت مصر عن استنكارها لكلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الجلسة الافتتاحية لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، قائلة إن ما تضمنته " أكاذيب وافتراءات"، كما ألغت اجتماعا ثنائيا على مستوى وزيري الخارجية.
    وقال الرئيس التركي في كلمته إن بلاده تقف ضد ما سماه "الانقلاب العسكري في مصر". وردت الخارجية المصرية في بيان أنها "تابعت باستياء واستنكار بالغين كلمة الرئيس التركي في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة وما تضمنته من أكاذيب وافتراءات أقل ما توصف بأنها تمثل استخفافاً وانقضاضاً على إرادة الشعب المصري العظيم كما تجسدت في 30 يونيو".
    وأضاف البيان أن "اختلاق مثل هذه الأكاذيب والافتراءات ليس بأمر مستغرب أن يصدر عن الرئيس التركي الذي يحرص على إثارة الفوضى وبث الفرقة في منطقة الشرق الأوسط من خلال دعمه لجماعات وتنظيمات إرهابية سواء بالتأييد السياسي أو التمويل أو الإيواء بهدف الإضرار بمصالح شعوب المنطقة تحقيقاً لطموحات شخصية لدى الرئيس التركي وأوهام الماضي لديه".
    وقال البيان إنه "في ضوء هذا التجاوز (..)، فقد قرر وزير الخارجية سامح شكري إلغاء المقابلة الثنائية التي كان قد طلبها وزير خارجية تركيا معه على هامش أعمال الشق الرفيع المستوى للجمعية العامة.
    وتتهم القاهرة أنقرة بدعم وإيواء قادة في جماعة الإخوان المسلمين، التي أعلنتها الحكومة المصرية جماعة إرهابية، وهم مطلوبون على ذمة قضايا تتعلق بالتورط في أعمال عنف والتخابر لجهات أجنبية.

    وزير الخارجية يلغي لقاءه مع نظيره التركي في نيويورك: أردوغان خرج عن اللياقة
    المصدر: المصري اليوم
    قرر سامح شكري، وزير الخارجية، إلغاء المقابلة الثنائية، التي كان قد طلبها وزير خارجية تركيا معه على هامش أعمال الشق الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.
    وأصدرت وزارة الخارجية بيانًا استنكرت خلاله كلمة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان واتهمته بـ«دعم الإرهاب».
    وجاء في بيان «الخارجية» سبب إلغاء مقابلة شكري ونظيره التركي «في ضوء هذا التجاوز وما تضمنته كلمة السيد أردوغان من خروج عن اللياقة والقواعد المتعارف عليها، وتدخله السافر في الشؤون الداخلية لمصر، في خرق واضح لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي»، حسب البيان.
    وأوضح البيان أن «مصر في الوقت نفسه تثمن علاقة الصداقة والروابط التاريخية، التي تجمعها مع الشعب التركي، وتقدر جيدًا أن هذا التوجه من قبل الرئيس التركي يعد خروجًا عن إطار هذه العلاقة ومشاعر الأخوة التي تربط بين الشعبين».


    السيسي يقدم “مصر الجديدة” للعالم ويدعو إلى تجفيف منابع الإرهاب
    المصدر: الأناضول
    قدم الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما أسماها “مصر الجديدة”، ودعا إلى مكافحة الإرهاب التي قال إنه بلاده تعاني منه.
    وفي كلمة بدأها بتحية المصريين وختمها بتحية شعوب الأرض، قال السيسي، في اجتماعات الدورة الـ69 للجمعية الأممية: “يدرك الشعب المصري وأدرك أن تحقيق أهدافنا بدأ دولة مدنية ديمقراطية في ظل المباديء التي سعينا إليها من خلال الإلتزام بخارطة المستقبل.. بعد أن قال الشعب المصري كلمته ومن قبلها الدستور لنبني مصر الجديدة”.
    ورسم السيسي، في كلمة دامت 15 دقيقة، للحضور ملامح “مصر الجديدة” بقوله: “دولة تحترم الحقوق والواجبات وتضمن العيش المشترك لمواطنيها دون إقصاء وتمييز ودولة تحترم وتفرض سلطة القانون وحرية الرأي للجميع وتكفل حرية العقيدة والعبادة لأبناءها وتسعي بإصرار إلى تحقيق النمو والإزدهار”.
    وجاء حديث الرئيس المصري عن “مصر الجديدة”، والذي قابله بعض الحضور بالتصفيق عدة مرات، غداة لقاءه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الذي طالب السيسي بـ”إطلاق سراح من تم اعتقالهم لمجرد ممارستهم حقهم حرية التعبير والتجمع″، بحسب بيان للمنظمة الدولية.
    وتطرق إلى الوضع الاقتصادي الذي تمر به بلاده قائلا: “بدأت مصر في تنفيذ برنامج شامل طموح لدفع عملية التنمية خلال 2030، يستهدف الوصول إلى اقتصاد سوق حر، قادر على جذب الاستثمارات في بيئة أمنية مستقرة”.
    وأشار خلال كلمته إلى مشروع قناة السويس الجديدة بقوله إنه “هدية الشعب المصري إلى العالم ما يؤكد على حرص مصر الجديدة على بناء غد أفضل”، داعياً الحضور إلى المشاركة في المؤتمر الاقتصادي الذي سيعقد في القاهرة خلال فبراير/ شباط المقبل، “من أجل تحقيق التنمية وبناء المستقبل للمنطقة بأكملها”.
    وفي حديثه عما اعتباره إرهابا، بدأ بالقول إن مصر عانت من الإرهاب منذ عشرينيات القرن الماضي”، مسرداً تفاصيل ذلك الإرهاب في عبارات موجزة، تحمل إشارات إلى جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها الحكومة المصرية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بأنها “إرهابية”.
    وتتهم السلطات المصرية جماعة الإخوان، التي ينتمي إليها الرئيس الأسبق، محمد مرسي، بممارسة الإرهاب، فيما تقول الجماعة إنها تلتزم بالسلمية في احتجاجاتها شبه اليومية على ما تعتبره “انقلابا عسكريا”، على مرسي، ويراه الرافضون له “ثورة شعبية”.
    وقال الرئيس المصري: “بدأت ويلات ذلك الإرهاب حين بدأت إرهاصات هذا الفكر البغيض تبث سمومها، مستترة برداء الدين للوصول إلى الحكم وتأسيس دولة الخلافة، اعتمادا على العنف المسلح والإرهاب كسبيل لتحقيق أغراضها، وهو ما أفرز حفنة من المتطرفين ترتكتب الفظائع باسم الدين”.
    ودعا السيسي إلي تجفيف منابع الإرهاب مخاطبا الحضور بقوله إن “الإرهاب وباء لا يفرق في تفشيه بين مجتمع نام أو متقدم .. فالإرهابيون ينتمون إلى مجتمعات متباينتة، لا تربطهم أية عقيدة دينية حقيقية، مما يحتم علينا التعاون والتنسيق لتجفيف منابع الدعم للتنظيمات الإرهابية”.
    وتطرق إلى الأوضاع في كل من ليبيا وسوريا والعراق وفلسطين، بالتأكيد على موقف بلاده من التطورات في تلك الدول.
    فعن ليبيا، المجاورة لبلاده والتي تشهد اقتتالا بين كتائب مسلحة لبسط السيطرة، قال إنه “ينبغي وقف تهريب السلاح إلى ليبيا بشكل فعال، وعدم التساهل مع التيارات المتطرفة التي ترفع السلاح، وتلجأ للعنف ولا تعترف بالعملية الديمقراطية”.
    ومتحدثا عن سوريا، قال الرئيس المصري: “أثق في إمكانية وضع إطار سياسي يكفل تحقيق تطلعات الشعب السوري، وبلا مهادنة للإرهاب أو إستنساح لأوضاع تمرد السورويون عليها”.
    وبشأن العراق، اعتبر السيسي أن “تشكيل حكومة جديدة وحصولها على ثقة البرلمان تطورا هاما يعيد الأمل في تحسن الأوضاع″.
    وحذر من أن “استمرار حرمان شعب فلسطين من حقوقه يوفر مدخلا لإستغلال قضيته لتأجيج أزمات أخرى، ولتحقيق البعض لأغراض خفية، واختلاق المحاور التي تفتت النسيج العربي، وفرض الوصاية على الفلسطينيين، بزعم تحقيق تطلعاتهم”.
    وتضمنت كلمة السيسي، التي قوبلت بتصفيق ثلاث مرات، دعوة أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى دعم ترشح بلاده لعضوية غير دائمة في مجلس الأمن لعامي 2016 و2017.
    وهذه أول مشاركة للسيسي كرئيس في الجمعية العامة للمنظمة الدولية، حيث تولى رئاسة مصر في الثامن من يونيو/ حزيران الماضي، إثر فوزه بأول انتخابات رئاسية في أعقاب الإطاحة بالرئيس الأسبق، محمد مرسي، في الثالث من يوليو/ تموز الماضي، حين كان السيسي وزيرا للدفاع.

    قيادي حزبي : السيسى قدم روشتة لعلاج الإرهاب بمصر
    المصدر: محيط
    قال المستشار يحيى قدرى، عضو المجلس الرئاسي لائتلاف الجبهة المصرية، إن الرئيس السيسى قدم “روشتة” لعلاج الإرهاب من ثلاث خطوات هي “المواطنة والتنمية والتعاون”، مؤكدا أن الرئيس السيسى يمثل جميع المصريين فى كلمته أمام الأمم المتحدة وأشعر الشعب بالفخر، خاصة تأكيده على المضي قدما لاستكمال خارطة المستقبل وبناء مصر الجديدة.
    وأضاف قدرى - في تصريح صحفي له اليوم - أن كلمة الرئيس السيسى قوية وواضحة، وأن هتاف الرئيس بـ “تحيا مصر” فى أروقة الأمم المتحدة، أشعر المصريين بصحة اختيارهم وتذكر العالم بحضارتنا التي قدمناها لهم وسنصدرها لهم مرة أخرى، لافتا النظر إلى أن الرئيس السيسى صار مفخرة للعرب وللشعب المصري.
    وأوضح قدري، أن كلمة الرئيس السيسى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أعادت وضع مصر من جديد على الساحة الدولية وأعادها لدورها الرائد في العالم والتوازنات الدولية، وأعاد لمصر دورها المحوري كما كانت في سابق عهدها، لافتا النظر إلى أن دعوة الرئيس، قادة دول العالم لحضور المؤتمر الاقتصادي المصري في فبراير القادم سيساهم في إحداث طفرة اقتصادية واستثمارية في القريب العاجل.




    مؤيدو السيسي يعتبرون خطابه "تاريخيا".. معارضوه: لا يغير شيئا من الواقع
    المصدر: محيط
    احتفت شخصيات إعلامية وسياسية مصرية مؤيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي بخطابه أمام الأمم المتحدة، معتبرين إياه “موفقا وتاريخيا ومعبرا عن مصر”.
    في المقابل هاجم معارضون للسيسي الخطاب، واعتبروا أنه “لم يكسبه شرعية”.
    مرحبا بخطاب السيسي، رأي شهاب وجيه المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، أن الخطاب “موفق ومعبر عن مصر”.
    وقال وجيه إن “الخطاب موفق ومعبر عن مصر وأظهر مواقفها في مكافحة الإرهاب”، مضيفا أنه “كانت الأجواء المحيطة بكلمته في محفل دولي والتحدث باسم مصر والمجموعة العربية تأكيدا على شرعيته وأنه الرئيس الشرعي لمصر”.
    وعلي صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك ، قال حزب الحركة الوطنية المصرية” إن: “الرئيس عبد الفتاح السيسي قدم مشاركة تاريخية لمصر في الأمم المتحدة وأرغم العالم أجمع على الاعتراف بشرعية 30 يونيو2013”.
    وفي 30 يونيو 2013 خرجت حشود من المصريين رفضا للرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، وللمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة رفضا لحكمه الذي استمر عاما واحدا.
    ونظم مؤيدو مرسي مظاهرات مضادة لدعمه، إلا أنه عزل على يد الجيش بمشاركة قوى دينية وسياسية في 3 يوليو2013 .
    وقال مصطفي بكري الإعلامي المؤيد للنظام المصري : “بعد خطاب الرئيس السيسي من حقنا أن نفخر بأن لدينا رئيسا يعرف قدر مصر”.
    وعبر حسابه علي تويتر، أضاف بكري : “لقد كان خطابه معبرا عن آمال المصريين ومترجما لطموحاتهم في بناء دولة مدنية ديمقراطية”.
    وأشاد البرلماني السابق محمد أبو حامد بخطاب السيسي قائلا عبر حسابه علي تويتر: “كلمات تاريخية مضيئة من الرئيس السيسي تعبر عن مصر المستقبل ورؤيتها للقضايا الدولية و تحمل دعوة للسلام و تعلن عودة مصر لمكانتها الدولية”.
    ورأى عبد الموجود درديري القيادي بجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي أن يكون خطاب السيسي تأكيد لشرعيته كرئيس لمصر، قائلا إن : “الشرعية الحقيقية لا تكتسب بخطاب هنا ولقاء هناك فقد فعل المخلوع مبارك هذا الزيف أكثر من ربع قرن حتى جرفته الإرادة المصرية الحرية “
    وأضاف درديري” الشرعية الحقيقية هي التي تأتي من شعب حر لا يقبل الضيم ويعشق الحرية “
    وأوضح حمزة زوبع القيادي بالإخوان:” لقد ذهب السيسي إلى الأمم المتحدة طالبا الاعتراف بانقلابه، وهو ما لن يحصل عليه إلا من مؤيديه الذين رافقوه وصفقوا له، وهذا تقليد غير مسبوق، فكيف يزعم أنه منتخب ويؤيده الشعب ثم يأتي بمجموعة تصفق له”.
    ومضي قائلا :”شعرت من حديث السيسي بأنه شخص لا يصدق أنه رئيس حقيقي، ولقد كرر أنه يمثل مصر، وبذلك وضّح حجم الألم من عدم اعتراف العالم به”،
    في الوقت الذي قدم العديد من شخصيات وهيئات مصرية معارضة للسيسي في الخارج رسالة للأمم المتحدة حول عدم الاعتراف بشرعية السيسي رئيسا لمصر.
    وبحسب صفحة المجلس الثوري المعارض في الخارج، على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، قالت شخصيات وهيئات معارضة إن الخلاف مع السيسي ” ليس خلافا سياسيا، ولكن عدم اعتراف بشرعية وجوده الذي اكتسبها من خلال استيلائه علي السلطة بقوة السِّلاح “.
    وقدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، ما أسماها “مصر الجديدة”، ودعا إلى مكافحة الإرهاب التي قال إنه بلاده تعاني منه.
    وفي كلمة بدأها بتحية المصريين وختمها بتحية شعوب الأرض، قال السيسي، في كلمته أمام اجتماعات الدورة الـ69 للجمعية الأممية: “يدرك الشعب المصري وأدرك أن تحقيق أهدافنا بدأ دولة مدنية ديمقراطية في ظل المبادئ التي سعينا إليها من خلال الالتزام بخارطة المستقبل .. بعد أن قال الشعب المصري كلمته ومن قبلها الدستور لنبني مصر الجديدة”.
    وسبقت كلمة السيسي حشد من مؤيديه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك ، وتدشين معارضيه هاشتاغ “لا يمثل مصر” على موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”، كتعبير منهم لرفض تمثيل السيسي لمصر في الأمم المتحدة بدعوي اعتباره ” قائدا للانقلاب”، وفق وصفهم.
    وأدى السيسي اليمين الدستورية رئيسا لمصر يوم 8 يونيو الماضي، عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في شهر مايو الماضي بنسبة 96.9%.

    ضاحي خلفان: كلمة السيسي في الأمم المتحدة جعلت أعداء شعب مصر يتحسرون أسفًا
    المصدر: الموجز
    أشاد نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، بخطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الأربعاء.
    وكتب خلفان، في حسابه على «تويتر»: «كلمة الرئيس السيسي في الأمم المتحدة جعلت أمريكا حكومة وتركيا أردوغانية وكل أعداء الشعب المصري يلعقون علقمًا ويئنون ألمًا ويتحسرون أسفًا».

    السيسي يلتقي الصحفيين المرافقين له في نيويورك
    المصدر: المصري اليوم
    التقي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي صباح اليوم الخميس، مع الصحفيين المرافقين له خلال رحلته في نيويورك لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة المناخ.
    ويستعرض الاجتماع نتائج زيارة السيسي لنيويورك، وذلك قبل ساعات من اللقاء المرتقب مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.


    الرئيس لـ«بى.بى.إس»: أطالب الإخوان بالتوقف عن إيذاء المصريين.. والاعتذار
    المصدر: ج. الوطن
    أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أن مصر دولة محورية فى المنطقة، وتعد عامل الاستقرار بها، وأنها مرشحة للعب دور رئيسى لا يمكن أن تلعبه دولة أخرى لإحلال السلام فى الشرق الأوسط.
    وقال «السيسى»، فى حديث أجرته معه محطة الإذاعة العامة الأمريكية «بى.بى.إس»، إن العلاقة بين مصر والولايات المتحدة علاقة استراتيجية حتى مع وجود اختلافات فى وجهات النظر تجاه بعض القضايا، وهو أمر طبيعى، إلا أنها تبقى علاقة مستقرة وقوية.
    وأضاف الرئيس أن ما تطلبه مصر من واشنطن هو أن تقدر طبيعة الوضع الحالى فى مصر، التى تعيش فى حالة ثورية منذ 4 سنوات، وأن تدرك أن الشعب المصرى يتطلع إلى الحرية والديمقراطية وأنه ملتزم بحقوق الإنسان، إلا أن مصر تعيش ظروفاً صعبة فى التصدى للإرهاب على عدة جبهات، وقال السيسى «إن مصر فى مواجهة حقيقية ومستمرة مع الإرهاب وأن المصريين بدأوا جهود مكافحة الإرهاب قبل عام من الآن، حيث انخرطوا فى التصدى للجماعات الإرهابية فى سيناء».
    وفيما يتعلق بالتحالف الدولى الذى تقوده الولايات المتحدة لمواجهة «داعش»، قال السيسى إنه بغض النظر عن المسميات فإن مصر جزء من هذا التحالف لمكافحة الإرهاب، مشدداً على أهمية عدم الانجرار للوقوع فى فخ تحديد المسميات المختلفة للجماعات الإرهابية.
    وأوضح أنه يجب التركيز على فكرة المواجهة الشاملة للإرهاب من كافة جوانبه كما تفعل مصر الآن. وعن طبيعة ما حدث فى 30 يونيو من العام الماضى، قال السيسى «إن إرادة الشعب المصرى هى التى تتحدث وهى القائمة الآن»، مضيفاً أن «المصريين أدركوا أن بلادهم واجهت خطر التعصب أثناء فترة الرئيس الأسبق محمد مرسى، وأن ما عايشوه خلال هذا العام لم يكن ما يريدونه ولم يمثل طبيعة العقد بين الحاكم والشعب، والذى بموجبه يقبل الحاكم بالتعددية فى الحياة السياسية وهذا لم يحدث».
    وتابع قائلاً «إن مرسى كرّس لفكرة حكم الجماعة والانقسام بين المصريين»، وشرح أن مشاكل المصريين كانت كبيرة لدرجة لا يمكن لجماعة وحدها أن تتصدى لحلها بشكل منفرد ولكن كان يجب أن يشارك كل المصريين فى ذلك.
    ورداً على سؤال بشأن الطريقة التى جرت بها تنحية «مرسى» عن الحكم، أوضح «السيسى» أنه لم تكن هناك آلية لمحاكمة الرئيس وتنحيته وفقاً للدستور السابق، إلا عبر الاحتجاجات الشعبية، وأنه إذا كانت إرادة 30 مليون مصرى هى ما يصفه البعض بالانقلاب فحقيقة ما حدث أن ما فعله الجيش كان نزولاً على رغبة الشعب المصرى فقط.
    وشدد «السيسى» على أنه لا يرفض الرأى الآخر، لكن ما يطلبه من مؤيدى الإخوان ألا يتحول دعمهم للجماعة إلى عنف وإرهاب. وطالب «السيسى» أنصار الإخوان بالتوقف عن إيذاء المصريين، ووضع العبوات المتفجرة فى الشوارع والقطارات ومحطات توليد الكهرباء، مؤكداً أن إرادة المصريين هى التى ستحدد طبيعة وشكل العلاقة مع الإخوان مستقبلاً. وأضاف أن هذا سيتوقف على استعداد الجماعة لنبذ العنف والاعتذار للمصريين والاستجابة لمطالب الشعب.
    وفيما يتعلق بحرية التعبير فى مصر، أكد الرئيس أنه لا توجد قيود أو حدود لحرية التعبير فى مصر، وإن هذا أمر نهائى لا رجعة فيه، وأن الحكومة لم تتدخل لوقف أحد البرامج الساخرة.
    وفيما يتعلق بمشكلة صحفيى «الجزيرة» قال «السيسى» إنه كان يتمنى ألا تكون هذه المشكلة موجودة، وإن رأيه الشخصى أنه كان يفضل أن يتم ترحيلهم قبل محاكمتهم، أما الآن وبعد أن أصبحوا فى أيدى القضاء المصرى فإنه ليس بوسعه التدخل، مشدداً على ضرورة احترام استقلالية القضاء وأحكامه، وأن هذا هو الضمان الأفضل لجميع المواطنين.
    السيسي لـ«تايم»: لو بقى الإخوان في الحكم لتحولت سيناء الى أفغانستان جديدة
    المصدر: محيط
    قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن الولايات المتحدة تعاملت مع الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي وجماعته ، على أنه انقلابًا عسكريًا، وهذا غير صحيح” ، مضيفا “أن الجيش لم يكن هو من فكّر في القيام بذلك بل الشعب المصري هو من طالب بالحفاظ على هويته؛ فدولة مثل مصر لو دخلت في نطاق التطرف كانت ستشكل تهديدًا للعالم أجمع، ولسعت الولايات المتحدة لتدميرها”.
    وأشار السيسي ، في حوار أجرت معه مجلة “تايم” الأمريكية ، بعد وصوله إلى نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الـ69، ” إلى أن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم داعش الإرهابي ، ما زالت بحاجة إلا مزيد من الجهود”.
    وأضاف ” إننا حاربنا الإرهاب في سيناء لمدة سنة وأربعة أشهر ، ولو كان الإخوان المسلمون على سدّة الحكم الآن لتحولت مصر إلى أفغانستان جديدة”.
    وعن المشكلات الداخلية لمصر، قال السيسي، “إن مصر تواجه في الفترة الراهنة مستوى من الأزمات غير مسبوق منذ أربعين عامًا من فقر وبطالة وزيادة سكانية مهولة وقد كان هذا هو ما وراء قيام المصريين بالثورة”.
    وأكد الرئيس المصري أن الإخوان لن يشاركوا في أي انتخابات مستقبلية في مصر ، أما عن الجهاديين الأجانب فقال “إنه بالنظر للمجتمع الغربي تجد أن الجهاديين الغربيين العائين إلى أوطانهم الأصلية واصلو نفس الممارسات المتطرفة في بلادهم ، وهو ما جعلني أؤكد أن خطر الإرهاب لا يقتصر على الشرق الأوسط فحسب”.
    واختتم السيسي حواره مع المجلة الأمريكية بالحديث عن رؤيته للدين، حيث قال “إنه يمثل تيار الإسلام المعتدل، كما أنه منشغل بقضايا الفقر والجهل التي يعاني منها المجتمع الإسلامي، وأضاف أنه لايمكن أن يكون ضد الإسلام؛ واعتبر نفسه مسلمًا متدينًا ولكن تحديات الواقع تفرض نفسها بقوة”.

    الإخوان على طاولة أوباما والسيسي في نيويورك
    المصدر: العرب اللندنية
    أكد مصدر دبلوماسي مصري لـ”العرب” أن اللقاء المتوقع اليوم (الخميس) بين الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس الأميركي باراك أوباما، سيكون مهما في توضيح الأفق الذي يمكن أن تذهب إليه العلاقات بين البلدين، بعد سلسلة من التوترات والارتباكات خلال الفترة الماضية.
    وأضاف المصدر أن كل جانب سيدخل اللقاء وهو يملك حزمة من الأوراق، التي تقوي موقفه، حال الوصول إلى نقطة متعادلة، وربما تكون التنازلات المتبادلة أحد الخيارات للخروج من المأزق الذي يعتري العلاقات الثنائية، فلا يمكن لطرف أن يأخذ كل شيء ويفقد الآخر كل شيء.
    ودلل المصدر على قوة الموقف المصري، بصمود الرئيس السيسي أمام العواصف التي هبت على بلاده، من الداخل والخارج، بعد ثورة 30 يونيو 2013، وقدرته على العبور بها إلى شاطئ الأمان، وبدلا من أن تتعرض مصر لضغوط تجبرها على الإقدام على سياسات لا تريدها، تحولت بفضل حنكة السيسي إلى عنصر فاعل في المنطقة.
    وقامت “العرب” باستشراف أبعاد اللقاء بين السيسي وأوباما اليوم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
    واستبعد مراقبون أن تمارس الإدارة الأميركية ضغوطا على الرئيس المصري المسنود بشعبية كبرى في بلاده، فيما سقط رهان الأميركيين على الإخوان واضطروا إلى العودة إلى مصر والاستنجاد بدورها وخبرتها لحل قضايا المنطقة.
    أكدت نورهان الشيخ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في تصريح لـ”العرب” أن أهم ملف على مستوى الشأن الداخلى سوف يطلبه أوباما، هو دمج الإخوان المسلمين في العملية السياسية، لكن السيسي لن يستطيع إعطاء وعود مطلقة في هذا المضمار، لأن الأمر يتوقف على الشعب المصري وشرعية السيسي أصلا مبنية على فكرة الثورة ضد الإخوان.
    وكان الرئيس المصري قد أدلى بحوار لوكالة الأسوشيتد برس، عشية سفره إلى نيويورك تحدث فيه عن المصالحة مع الإخوان، وترك فيه الباب مفتوحا لكل الاحتمالات، لقطع الطريق على وسائل الإعلام الأميركية، واشترط في هذا الحوار ضرورة إعلان الإخوان نبذ العنف.
    وتوقعت نورهان أن يطلب السيسي من أوباما مساعدة مصر في مجال مكافحة الإرهاب في سيناء، وأن تتخذ واشنطن موقفا جادا من وجود قيادات تنتمي إلى جماعة الإخوان في الولايات المتحدة، وهي محاولة ترمي إلى إحراج أوباما، وتحميله جانبا من مسؤولية العنف الذي تصاعد في مصر في وقت من الأوقات.
    وأضافت أن أهم الطلبات التي سيحاول السيسي طرحها على أوباما، ربما تكون ملف التعاون العسكري، لاسيما أن الولايات المتحدة أوقفت المناورات والمساعدات العسكرية، عقب ثورة 30 يونيو، الأمر الذي أدى إلى إغلاق مكاتب التعاون العسكري في أميركا، وسحب القائمين عليها، نتيجة عدم وجود أي أنشطة تمارسها.
    لكن “نورهان” استدركت، وأوضحت أن أوباما غير مستبعد أن يبدي قدرا من المرونة في الفترة المقبلة، بخصوص التعاون العسكري، متوقعة أن يطلب أوباما من السيسي الدخول في التحالف الدولي ضد داعش، عبر إرسال قوات برية مصرية، وهو ما ترفضه القاهرة حتى الآن.
    وهنا يتفق عبدالمنعم المشاط، أستاذ العلاقات الدولية والأمن القومي مع ما ذهبت إليه نورهان، مؤكدا لـ”العرب” أن أهم ما سيطلبه أوباما هو المشاركة المصرية في التحالف الدولي ضد الإرهاب، ورسم دور كبير لمصر في إطار التحالف ضد داعش.
    وعبّر مراقبون عن هواجسهم لـ”العرب” من أن تصل العلاقة في هذا اللقاء إلى حد الشد والجذب، وينتهي اللقاء إلى لا شيء، لأن أوباما هدفه المحوري من الجلوس مع السيسي هو مشاركة مصر في الحرب ضد “داعش”، وتكرار سيناريو “عاصفة الصحراء” عام 1991، عندما أرسلت مصر قوات برية للكويت، وساهمت في إخراج قوات صدام حسين منها، لكن المعطيات الحالية تؤكد وجود أوجه اختلاف عدة، وأن القاهرة لن تجازف بإرسال قوات حسب رغبة أوباما.
    من جهته، أكد محمد العرابي وزير الخارجية المصري الأسبق في تصريح لـ”العرب” أن السيسي سيبلغ أوباما استياءه من تكرار استخدام مسألة المساعدات بين الحين والآخر، والتلميح بها في إطار الضغط على مصر، من أجل استمالتها في موضوعات محددة، مؤكدا له أنها مسألة غير مقبولة، وأن المساعدات الأميركية لا يمكن اختزالها في صفقة طائرات مؤجلة، تماطل فيها واشنطن من وقت إلى آخر.




    الأحزاب تطالب الرئىس بفضح جرائم الجماعة الإرهابية أمام الأمم المتحدة
    المصدر: الأهرام
    طالبت القوي الحزبية والحركات الشبابية والثورية الرئيس بضرورة كشف كل الحقائق عن إرهاب الإخوان وجرائمهم في حق الوطن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.. وأن خروج الشعب في 30 يونيو هو الثورة الحقيقية التي أكملت ثورة 25 يناير واطاحت بأكبر فصيل فاشي في المنطقة العربية.
    وطالبوه ايضا بعرض كل الجرائم التي ارتكبها هذا الفصيل الإرهابي من ترويع للشعب وحرق أقسام الشرطة وتخريب والمنشآت العامة حتي يعرف العالم حقيقة الأوضاع في مصر ولا يلقي بالا لهذه الجماعة التي تنفق الملايين من الدولارات علي وسائل إعلام وصحف أجنبية للتشهير بمصر وجيشها.
    فقد دعا رئيس حزب المؤتمر الربان عمر المختار صميدة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلي أن يتناول في كلمته المرتقبة امام الامم المتحدة كشف إرهاب جماعة الاخوان لفضح جرائمهم التي ارتكبوها في حق المصريين أمام العالم وكشف مخططاتهم ومؤامرتهم الدنيئة ضد مصر ودول المنطقة بصورة عامة.
    وطالب صميدة أبناء الجالية المصرية والعربية والإسلامية بأمريكا إلي الاحتشاد أمام مبني الأمم المتحدة بنيويورك ورفع الشعارات الوطنية تضامنا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم 25 سبتمبر الجاري أثناء إلقاء كلمته بالأمم المتحدة.
    وقال رئيس حزب المؤتمر، الموجود حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية ، ان الحملة الشرسة التي تبنتها جماعة الإخوان الإرهابية ضد الرئيس والدولة ، وإعلانهم التظاهر ضد زيارة السيسي لأمريكا لإحراجه، هي التي دعت أحزاب تحالف الجبهة المصرية لضرورة السفر لامريكا لمساندة الرئيس.
    وأضاف رئيس حزب المؤتمر ،الذي أسسه عمرو موسي، أنه من منطلق الحرص علي صورة مصر في الخارج ضد ما تفعله قوي الشر وجماعة الاخوان ضد مصر فهو يدعو جميع مؤيدي ثورة 30 يونيو للاحتشاد وتأييد الرئيس عبدالفتاح السيسي اثناء زيارته أمريكا لإلقاء كلمة مصر امام الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك.
    وكانت مجموعة من قيادات ورؤساء احزب تحالف الجبهة المصرية قد سافروا إلي أمريكا لدعم السيسي اثناء إلقاء كلمته المرتقبة بالامم المتحدة.
    ومن جهته اكد اللواء سفير نور ـ مساعد رئيس حزب الوفد وعضو الهيئة العليا للحزب ـ ضرورة ان تتناول كلمة الرئيس السيسي امام الامم المتحدة الاخطار المحدقة بالمنطقة نتيجة الارهاب الاسود والتركيز علي فضح جرائم التنظيم الدولي للإخوان وما فعلوه بمصر والمصريين، ومؤامراتهم المستمرة لزعزعة الاستقرار بمصر .
    واوضح اللواء سفير نور ان هناك مخططات واجندات مريبة تقودها بعض الدول ضد مصر ولابد من كشفها وفضحها امام العالم أجمع.
    وأشار عضو الهيئة العليا للوفد الي ان هناك مخططا خبيثا لإفساد فرحة المصريين بكلمة السيسي للولايات المتحدة الامريكية، داعيا الجالية المصرية بأمريكا إلي إظهار الترحيب بالرئيس السيسي وإظهار دعمهم له خلال إلقاء كلمة مصر وعدم ترك الساحة خالية تماما للإخوان وحلفائهم المتآمرين
    وأكد صفوت عمران امين عام تكتل القوي الثورية الوطنية ضرورة أن تكشف زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي الأمم المتحدة حقيقة جماعة الاخوان ودورها في مخطط اسقاط الدولة المصرية وقبولها أن تكون جزءا من مخطط الشرق الجديد الذي انفقت عليه أمريكا مليارات الدولارات وجندت له آلاف العملاء لتفيت دول المنطقة والذي افشله الشعب المصري في 30 يونيو اضافة الي تأكيد أن 30 يونية ثورة شعبية بامتياز ضد محاولة الاخوان اختطاف ثورة يناير، اضافة الي كشف صمود الشعب المصري في وجه الارهاب الأسود ونجاح الدولة المصرية في مواجهته
    وتابع عمران أن رحلة الرئيس السيسي لابد أن تكشف للعالم أن صناعة الغرب للارهاب ستضر بالجميع وان التعاون البناء مع دول الشرق الأوسط فيما يخدم الانسانية أفضل بكثير من محاولة السيطرة علي دول المنطقة بتمزيقها من الداخل فقد ولي الي غير رجعة عصر الامبريالية وان الشراكة القائمة علي المصالح المشتركة والاحترام المتبادل هي الافيد للجميع بما فيهم واشنطن.
    وقال عمرو علي امين سير لجنة الانتخابات بجبهة الانقاذ الوطني ـ والمتحدث السابق باسم حزب الجبهة الديمقراطية إنه لا شك ان اهم ما نطلبه من خطاب الرئيس في الامم المتحدة ان يتحدث بلسان مصر الجديدة.
    وان يكون لسان ثورة 30 يونيو للعالم يوضح الاسباب التي دعت المصريين للخروج علي حكم فاشي متطرف ويقارن بين الفاشية الاخوانية والفاشية التي تعرض لها العالم من حكم كان يظنه الناس ديمقراطيا وجاء بالصندوق ثم انقلب علي الديمقراطية وسبب الكوارث للعالم مثل النازية.
    وان ما فعله الشعب المصري هو الديمقراطية الحقيقية التي جعلت الأمر بيد الشعب ويظهر ويوضح ان الملايين من الشعب المصري نزلوا للشوارع ليطالبوا بالديمقراطية الحقيقية والتعددية.
    والاهم ان يوضح ان ما قام به الشعب المصري هو حماية للعالم الحر من ديكتاتورية الاصوليات الدينية التي ينكوي منها العالم الآن وان هذا هذا التنظيم جزء من التنظيمات الارهابية بداية من القاعدة وانتهاء بداعش التي يحاربها العالم الآن وهو الذي خدع الشعب بشعارات الدين وان مصر كانت عبر التاريخ حائط الصد ضد انتشار هذا المد الاصولي المتطرف ويجب أن يؤكد الرئيس علي التزامات حكمه الديمقراطي وان المصريين قد توافقوا علي خارطة طريق ينفذها بالنص وانه عازم علي استكمال المؤسسات الديمقراطية والانتخابات البرلمانية في موعدها وان الشعب المصري ينتظر من شركائه العالميين التأييد لخطواته الديمقراطية التي نالت اكبر النسب في التأييد في استفتاء علي الدستور وانتخابات رئاسة شهد لها المراقبون الدوليون بالنزاهة والشفافية وان مصر والمصريين يقدمون للعالم دولة حديثة وديمقراطية.

    خبير أمني: حماس خططت عسكرياً لإرجاع مرسي
    المصدر: العربية نت
    أكد الخبير الأمني المصري، خالد عكاشة، أن حركة حماس وعلى لسان القيادي بها، محمود الزهار، نصحت جماعة الإخوان قبل ثورة يونيو بتشكيل كتائب مسلحة لحماية النظام والرئيس المعزول محمد مرسي، كما أرسلت خطة عسكرية بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة لإعادة مرسي للحكم خلال 24 ساعة من خلال مواجهة مسلحة مع الجيش والشرطة، لكن رفضها الإخوان، لأنها كانت ستتسبب في خسائر فادحة وسقوط قتلى من التنظيم.
    وقال في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" إن أجهزة الأمن المصرية رصدت اتصالات بين قادة الحركة وبعض قيادات الإخوان تتعلق بالتنسيق العسكري بينهما بعد وقبل 25 يناير و30 يونيو، وكانت تتعلق بإشعال التوترات الأمنية في مصر، وفض التظاهرات، وكيفية مواجهة المتظاهرين في ثورة 30 يونيو، حيث كانوا يعتقدون أن عدد المتظاهرين سيكون قليلا، إلا أنهم فوجئوا بالحشد الهائل من المصريين في الميادين والذي قارب الثلاثين مليونا، مما أفشل الخطة، فضلا عن تدخل الجيش لفرض السيطرة على مقاليد الأمور، ومنع نشوب حرب أهلية.
    وأضاف أن أجهزة الأمن المصرية رصدت قناصة تابعين لحماس في رابعة، كما رصدت عناصر مسلحة تتولى حراسة قيادات الإخوان، إضافة إلى تدفق أسلحة قادمة من قطاع غزة، وجميعها دخلت مصر عن طريق الأنفاق، لذا قامت مصر بتدمير غالبية الأنفاق وأغلقت شريانا اقتصاديا كان يدر الملايين من الدولارات على الحركة.
    مصر عاقبت حماس
    وأكد "عكاشة" أن الرئيس السيسي أشار في العديد من أحاديثه وتصريحاته إلى المعلومات التي وصلت له من خلال أجهزة الأمن المصرية حول تصرفات حماس باعتبارها الذراع العسكرية للإخوان، وما كانت الحركة تود أن تفعله في مصر وتشعل فتيل الحرب الأهلية بها، حيث قال "لولا تدخل الجيش لوقعت مصر في براثن الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي"، ولذلك أعتقد - والكلام مازال لعكاشة - أنه من الأسباب التي أدت لسحب الجنسية المصرية عن الزهار وعائلته هو رصد مصر للتحريض الذي كان يمارسه ضد مصر، إضافة إلى رد الفعل القوي من مصر ضد الحركة ذاتها، والتي تجسدت في الأزمة الأخيرة أثناء العدوان الإسرائيلي على القطاع، حيث طلبت مصر عدم التفاوض مع حماس إلا من خلال وفد فلسطينيي مشترك، وتحقق ذلك بالفعل وترأـس الوفد عزام الأحمد القيادي في حركة فتح.
    وقال الخبير الأمني المصري إن حماس وراء ظهور ما يسمى "أنصار بيت المقدس"، وهو تنظيم مسلح تابع لها وقام بعدة عمليات في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011 لإحراج المجلس العسكري الحاكم وقتها مثل تفجير خط الغاز والقيام بعمليات عنف، وقتل ضد قوات الجيش الشرطة في سيناء، فضلا عن تنظيم أجناد مصر الذي ظهر عقب ثورة 30 يونيو 2013، ويضم عناصر عديدة من شباب الإخوان ومجموعات تابعة لحركة "حازمون"، حيث قام بعدة عمليات ضد قوات الجيش والشرطة في مسطرد والعباسية والقليوبية وسيناء، وكلها عمليات الهدف منها إرباك قوات الأمن وإظهار عجز النظام عن حفظ الأمن.
    وكان أحد كوادر الإخوان ويدعى محمد حمدي كامل، قد أكد أن محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، قد نصح الإخوان قبل عزل مرسي بتشكيل كتائب مسلحة تابعة للتنظيم لمواجهة أي سيناريو في المستقبل، لإسقاط مرسي أو إبعاده عن السلطة، إلا أن الإخوان طمأنوا الزهار، واستبعدوا سيناريوهات العزل ووصفوها بـالهوس.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 13/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:23 AM
  2. الملف المصري 03/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:13 AM
  3. الملف المصري 02/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:12 AM
  4. الملف المصري 01/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:12 AM
  5. الملف المصري 27/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 11:32 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •