النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 27/07/2014

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 27/07/2014

    ملحق تقرير اعلام حماس
    الاحد –27-07 - 2014
    /2013
    وكالة الرأي الفلسطينية
    المواقع الالكترونية التابعة لحماس









    الزهار: أي مبادرة دولية يجب أن تتناسب وتضحيات شعبنا وقدرة المقاومة
    قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود الزهار، إن أيه مبادرة دولية بشأن العدوان على قطاع غزة يجب أن تتناسب وتضحيات أبناء شعبنا.
    وأكد الزهار أن أي مبادرة يجب أن تتناسب أيضاَ مع القدرة المتميزة للمقاومة الفلسطينية.
    وقدم في أيام الحرب الماضية التي تجاوزت العشرين يوماً عدة مبادرات للتهدئة دخلت بها عدة أطراف، كان أولها المبادرة المصرية التي رفضت من قبل المقاومة وقبلت من قبل الاحتلال كونها لا ترفع الحصار عن غزة.
    ومن ثم جاء وزير الخارجية جون كيري بورقة تهدئة أخرى ليعرضها على الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، انتهىت باجتماع لوزراء خارجية عدة دول في فرنسا وأفضت عن تهدئة إنسانية لمدة 12 ساعة.
    ومع انتهاء الإثني عشر ساعة من التهدئة الساعة الثامنة مساءاً، أعلن "الكابنيت" الإسرائيلي عن تمديد التهدئة لمدة أربعة ساعات آخرى، وهو ما قوبل بالرفض من قبل فصائل المقاومة.

    حمد ينفي ما تناقله الإعلام المصري عن "دريم"
    نفى وكيل وزارة وزارة الشئون الخارجية الفلسطينية غازي حمد جملة وتفصيلا ما تناقلته بعض المواقع الإعلامية المصرية عن قناة دريم الفضائية المصرية.
    وأكد حمد في تصريح مقتضب وصل "الرأي" نسخة عنه، الأحد، أنه لم يجرِ أي حوار أو لقاء تلفزيوني مع القنوات المصرية منذ زمن طويل.
    وقال إنه يحتفظ لنفسه حق ملاحقة القناة لدى الجهات القانونية.

    الصحة: مراكز الرعاية مفتوحة أمام المواطنين طيلة أيام عيد الفطر
    أعلنت وزارة الصحة عن فتحها لمراكز الرعاية الأولية الرئيسية في محافظات قطاع غزة طيلة أيام عيد الفطر المبارك.
    وأوضحت الوزارة في بيان لها مساء السبت، أنها ستقدم الخدمات الطبية المعتادة إضافة الى توفير التطعيمات المختلفة للاطفال الذين لم يتلقوا جرعاتهم المستحقة أو الجرعات الاعتيادية.
    وأشارت إلى أن المراكز ستكون على النحو الآتي:
    - محافظة شمال قطاع غزة ( مركز شهداء جباليا ).
    - محافظة غزة ( مركز شهداء الرمال و مركز الشيخ رضوان ).
    - محافظة الوسطى ( عيادة النصيرات القديمة و مركز شهداء دير البلح ).
    - محافظة خان يونس ( مركز شهداء خان يونس "البندر" و مركز شهداء بنى سهيلا).
    - محافظة رفح ( مركز شهداء رفح و مركز تل السلطان).
    ولفتت إلى أنه سيتم معاودة العمل بالنظام الاعتيادي بعد إجازة الفطر المبارك.

    الصحة تطالب المواطنين بالتوجه للشفاء لتسلم جثامين ذويهم
    طالبت وزارة الصحة المواطنين في مدينة غزة بضرورة التوجه لمجمع الشفاء الطبي لتسلم جثمانين ذويهم فوراً، ليتسنى للأطباء استقبال جثامين شهداء جدد نتيجة استمرار العدوان على قطاع غزة.
    وقال الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة "للرأي" إن أعداد الشهداء في تزايد، لافتاً إلى أن عدد جثامين الشهداء التي كانت موجودة قبل المحرقة التي ارتكبها الاحتلال في حي الشجاعية نحو 10 شهداء، والثلاجات لا تكفي إلا لـ14 شهيداً فقط.
    وبيّن القدرة أنه تم إدخال 74 شهيداً إلى ثلاجات الموتى بعد المحرقة في حي الشجاعية؛ إضافةً إلى مجمل شهداء اليوم والذي وصل عددهم نحو 20 شهيداً.
    وأكد أن الثلاجات أصبحت مليئة بجثث الشهداء الملاقاة بعضها فوق بعض وبين أزقة وأرضية الثلاجات في منظر يندى له الجبين على حد قوله.
    وقال:" أمام الصمت غير المبرر للمجتمع العربي والاسلامي والدولي تجاه الهجمة الصهيونية الشرسة ضد قطاع غزة نطالب بسرعة التدخل وتقديم الدعم لإنقاذ منظومة العمل الصحي في ظل غياب العديد من المستهلكات الطبية الضرورية".
    وطالب القدرة المؤسسات الإغاثية بضرورة دعم مستشفيات القطاع بثلاجات جديدة للموتى لأن الموجودة متهالكة وقديمة وجزء منها معطل لا يعمل.

    المجتمعون في باريس يدعون إلى تمديد الهدنة في غزة
    دعا وزراء الخارجية المشاركون في اجتماع باريس حول غزة بعد ظهر اليوم السبت، إلى تمديد الهدنة الإنسانية بين الاحتلال "الإسرائيلي" والمقاومة الفلسطينية بغزة.
    وقال وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس" للصحافيين في باريس: "ندعو كل الأطراف إلى تمديد وقف إطلاق النار الإنساني".
    وجاءت تصريحات فابيوس بعد لقاء عقد في باريس بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظرائه من بريطانيا وألمانيا وايطاليا وقطر وتركيا وكذلك ممثل للاتحاد الأوروبي.
    وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إن الهدف "هو محاولة إعلان هدنة دائمة في غزة".
    وتم في هذا الاجتماع إستثناء مشاركة الطرف الفلسطيني والإسرائيلي والمصري الذي قدم مبادرة التهدئة التي رفضت من الجانب الفلسطيني وقبلت من الاحتلال.
    وتم بموجب اتفاق وافق عليه الاحتلال والمقاومة، التوافق على تهدئة إنسانية تستمر لمدة 12 ساعة بدأت صباح اليوم الساعة الثامنة، وذلك لانتشال الشهداء الجرحى من مناطق المواجهات.


    النازحون تحت القصف برفح يعانون أوضاعاً صعبة
    يعيش الآلاف من سكان المناطق الحدودية النازحين جراء القصف "الإسرائيلي" إلى مدارس وكالة تشغيل وغوث اللاجئين "أونروا" أوضاعا معيشية صعبة.
    الحاجة السبعينية مريم معمر والتي بالكاد تتحدث من شدة التعب عقب وصولها إلى مدرسة الإعدادية "ب" التابعة للأونروا بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة، قالت: "بالدبابات والمجنزرات والسلاح الثقيل والبلاوي الزرقة والقذائف هجموا علينا وقصفوا بيوتنا".
    وتابعت معمر التي نزحت تحت القصف المدفعي من منطقة المطار: "قتلوا أولادنا أربعة وحالنا حال العدم، ما عندنا دولة تفزع إلنا"، مشددة "لولا المقاومة علينا كان دبحونا زمان اليهود، الله ينصرهم المقاومين، المقاومة هي عينينا وإيدينا وكل ما نملك".
    وأوضحت أن الأوضاع في المدرسة صعبة للغاية خاصة أنها مكتظة بالنازحين من الأطفال والنساء والشيوخ، مشيرة إلى أنها بالكاد تستطيع قضاء حاجتها في الحمامات منتظرة دورها في طابور طويل.
    أما الحاج حسين جاد الحق والذي نزح من المنطقة الشرقية لمحافظة رفح تحت القصف والنار، قال لمراسل وكالة "الرأي": "كنا قاعدين في بيوتنا آمنين، فجأة دخلت علينا الدبابات الإسرائيلية من ناحية المطار وبدأت تضرب علينا رصاص وقذائف"، مشيراً إلى أن منزله أصابته 7 قذائف في حين منزل جيرانه أصابته 3 قذائف مدفعية.
    وتابع جاد الحق: "انجبرنا نطلع من بيوتنا تحت القصف المدفعي العشوائي وإطلاق النار الذي أوقع عدد كبير من الشهداء والجرحى المدنيين منهم نساء وأطفال لنحمي أطفالنا والحفاظ عليهم من الخطر في مكان آمن، لذلك جئنا إلى مدرسة الوكالة".
    وأشار إلى سوء الخدمات المقدمة لهم من الوكالة والتي تقتصر على تقديم طعاما واحدا يتمثل في عبوة لبن وخيارة واحدة، لا تكفي لسد جوعهم.
    فالحياة هنا كما يصف لا يتحملها الإنسان، ولا بد من توفير أدنى متطلبات العيش الكريم، لافتا إلى أنه وعائلته افترشوا الأرض وناموا عليها في الليلة الأولى من النزوح.
    وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فجر اليوم الخميس: "إن قطاع غزة يشهد كارثة إنسانية متواصلة لليوم الثامن عشر على التوالي، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة، في السابع من يوليو/ تموز الجاري".
    ودعا المرصد الحقوقي في بيان صحفي، اليوم الخميس، المجتمع الدولي إلى "التحرك العاجل لإنهاء المأساة التي يعانيها المدنيون في قطاع غزة، وتتوسع دائرتها شيئاً فشيئاً بشكل كارثي".
    في حين، قال تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، إن الحرب نتج عنها زيادة كبيرة في أعداد النازحين داخليا، حيث أن 69 مدرسة تابعة لوكالة الأونروا تستضيف أكثر من 100 ألف نازح داخليا، بجانب أن هناك أكثر من 15 ألفا و200 نازح داخلي دمرت منازلهم، يعيشون مع أقاربهم وجيرانهم.
    بدوره أكد المستشار الإعلامي لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" عدنان أبو حسنة أن الوكالة الدولية تواجه عجزًا كبيرًا في توفير الأغذية والمياه والفراش لعشرات الالاف من النازحين في مدارس الوكالة، وذلك لنفاذ كميات كبيرة من تلك المواد من مخازن "الأنروا"، وهو ما دفع الوكالة الدولية إلى تقديم وجبات متواضع لتلك الأسر.
    وأوضح أن عدد النازحين في مدارس "أونروا" تجاوز الـ"100" ألف نازح، مما زاد العجز، فـ"إمكانيات الوكالة الدولية تستوعب فقط 35 الف نازح، واستمرار تدفق النازحين سيؤدي إلى تفاقم الأزمة إلى ما هو أسوء"، مشيرا إلى أن المدارس تشهد فيضانا بشريا خلال الحرب.

    مجزرة الشجاعية .. حياة للأشباح بعد رحيل الأحياء !
    أعلنت السماء سواد غيومها وزلزلت الأرض زلزالها وأخرجت ما في بطنها أحياء وأشلاء, فالأرصفة قد امتلأت بالموتى والجثث حتى اختفت ملامح الحياة ليتحول الحي لحياة الأشباح, رائحة الموت تفوح من كل جانب من كل زاوية من كل زقاق داخل حي الشجاعية الذي اقتحمه الموت من كل سقف وباب.
    آخر ما كنت أتصور أن أركل جثث الموتى بأقدامي وأنا أهرع هاربا من الموت , لم أذكر أين أهلي قذف بهم الموت, أهم تحت الأنقاض أم فوق الأرصفة وأين انتهت بهم الأقدار, كل ما يهرع برفقتي تصله قذيفة الموت إلا أنا فقد وصلت لمحط الأمان في لحظة من لحظات الموت السريع الذي أصاب كل سكان الحي.
    نجاة الأرواح !
    تلك الكلمات التي بدأت بها الفتاة التي نجت بروحها من بين أفراد عائلتها ولم تعرف إن كانوا أحياء أو أمواتا, حيث مكثت تحت أنقاض بيتها منذ ساعات الفجر الأولى وقت بدء المجزرة التي وقعت بحيها وبعائلتها والتي امتدت لـتسع ساعات على التوالي قضتها بالنداء على ذويها إن بقي أحدا من بينهم حيا , فقد أعلنت عن بعضهم مفقودين بعد انتشالها وعن بعضهم شهداء وعن بعضهم جرحى ومصابين في حالات حرجة.
    أسماء الحلو 25 عاما والتي نجت من بين ذويها الأربعة عشر بحي الشجاعية, قضت ليلتها بينهم لتتعالى برفقتهم الضحكات رغم اعتلاء صواريخ الاحتلال من فوق رؤوسهم, ورغم تهديدات قوات الاحتلال الحي بالإخلاء وتحذيرهم من البقاء.
    أما تلك العمارة السكنية قد وقعت على رؤوس ساكنيها فلم يتبقى منها سوى الحجارة وأكوام الركام ومن تحتها أجساد الموتى, تنتظر تلك العمارة السكنية سيارات الإسعاف لانتشال الموتى وترحيلهم لثلاجات الموتى, لتتفاجأ سيارات الإسعاف والتي وصلت بعد ساعات بصراخ طفل لم يتجاوز الثلاثة أعوام حيا قد نجا لوحده من بين الأموات والتي تعود لعائلة عبده بحي الشعف شرق مدينة غزة.
    وفقدت العائلة الكثير من الشهداء والذين لا زال عددا منهم يمكث تحت الأنقاض , وعددا منهم قد دخل ثلاجات الموتى ليوارى جسده الثرى, وبعضهم أصيب بجراح لا زال يمكث بمستشفيات الشفاء.
    شهادات مؤلمة روت أن ما جرى في حي الشجاعية يعيد للأذهان أجواء مجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبت عام 1982م بحق مدنيين عزل، بالإضافة إلى نزوح المئات من المواطنين والهرب من قاذفات الموت عاد إليهم ذكر هجرة الآباء والأجداد عام 1948.
    125 ألف مواطن هجروا من منازلهم من حي الشجاعية ومنطقة التركمان، حيث خرجوا بملابس نومهم حفاة الأقدام بعد ليلة طويلة من القصف الإسرائيلي المكثف.
    الاحتلال منع الصحافة من نقل الحدث والجريمة، وقام باستهداف جميع الصحفيين الذين حاولوا الوصول إلى مكان المجزرة، حيث ارتقى منهم الصحفي خالد حمد، وحرم المواطنين من الخدمات الصحية.
    النازحون وصفوا ساعات الرعب التي عاشوها بينما كانت المدفعيات الإسرائيلية تقصف منازلهم المحرومة من الكهرباء وبدون أي طريقة للهرب.
    وفي روايات متعددة مؤلمة يرويها المواطنون روى المواطن حسن أبو الكاس خلال اتصال هاتفي للرأي أن الاحتلال قصف المنطقة بأكملها دون رحمة، لما يزيد عن 10ساعات.
    وبيّن أن الاحتلال قام بقصف وهدم منازل بأكملها فوق رؤوس ساكنيها، لافتاً إلى أنه هرب هو وعائلته مع بزوج ساعات الفجر ليرى أن العشرات من الشهداء والجرحى ملقون في الشوارع ولا يستطيع أحد إنقاذهم لشدة القصف.
    أما في رواية أخرى لا تقل آلماً وفزعاً من تلك التي روينها.. فالشاب محمد قال:" رأيت ثلاث جثث ملقاة على الأرض رفعت الأولى فوجدتها لابن جيراني والأخرى رفعتها فبكيت عندما وجدتها لصديقي".
    أما المواطنة منال أبو الكاس 31 عاماً فقالت:" كنا نائمين ففزعنا على أصوات تنادى انزلوا انزلوا بسرعة صاروخ إرشادي لعائلة أبو فادي مهاوش، وخرجنا من المنزل وبالكاد تسترنا ملابسنا".
    وتابعت أبو الكاس بالقول:" تم إخلاء الحي بأكمله وسط صراخ الأطفال وانقطاع الكهرباء لتتنهد قليلاً وتقول" حسبنا الله ونعم الوكيل".
    صراخ الأطفال
    وفي رواية أخرى من شاهد قال علي حلس للرأي:" بعد الإفطار بدأت مدفعية الاحتلال بإطلاق قذائفها، وفي تمام الساعة الحادية عشر بدأ القصف يزيد شراسة، وشعرنا أن الموت يأتي من كل مكان ولا مفر".
    وتابع حلس :" صراخ الأطفال والنساء بدأ يزداد كل دقيقة مما زاد الضغط على الرجال بضرورة تأمين طريق للهرب قبل أن تباغت القذائف التي لا تميز بين المدني والمقاوم".
    وأضاف:" خرجنا في تمام الساعة السادسة صباحاً وكأنه يوم الحشر، المواطنون من كل حدبٍ وصوب يهربون عبر الشوارع من أجل الحفاظ على ما تبقى من أرواح، وشاهدنا إصابات نزفت أكثر من ثماني ساعات حتى استشهدت وما زالت ملاقاة على الأرض".
    وتساءل حلس:" أين مؤسسات حقوق الإنسان التي تدعي أن تدافع عن الإنسان وأين المنظمات الحقوقية والدولية مما يجرى في غزة"؟
    آخرين ممن نجو من القصف الهمجي الذي طال الحجر والشجر والإنسان أكدوا أن عائلات بأكملها أبيدت عن بكرة أبيها بسبب القصف المدفعي، مشددين على أن منطقة الشجاعية هي منطقة منكوبة.
    وزارة الصحة أكدت أن المجزرة التي وقعت في حي الشجاعية عبارة عن جريمة مركّبة بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معنى، مبينا أن الاحتلال لم يتوانى عن قتل المواطنين الفارين من هذه المجزرة.
    أما المؤسسات الحقوقية بقطاع غزة شددّت على أن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" في حي الشجاعية ، فجر الأحد، هي جريمة "نوعية وغير مسبوقة"، وتضاف لرصيد "إسرائيل" الطويل في ارتكاب المجازر.

    العالم يتضامن مع غزة ويدين العدوان "الإسرائيلي"
    عبّرت مئات الألوف من الجماهير في أرجاء العالم عن مشاعر غضب عارمة تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتضامنا مع الشعب الفلسطيني الذي استشهد من أفراده المئات من بينهم أطفال ونساء.
    نزل الألوف من سكان مدينة نيويورك إلى الشوارع مساء الجمعة احتجاجا على الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة مطالبين بإنهاء أعمال العنف هناك.
    وقدّرت الشرطة أعداد المتظاهرين ما بين ألفين وثلاثة آلاف تدفقوا في الشوارع المحيطة بميدان (تايمز سكواير).
    ولوَّح المشاركون في المظاهرة بالعلم الفلسطيني ورفعوا لافتات تدين إسرائيل، وطالب العديد منهم الحكومة الأميركية بوقف دعمها لدولة الاحتلال.
    وفي مدينة أطلانطا بولاية جورجيا ردد متظاهرون شعارات متعاطفة مع سكان غزة، ورفعوا العلم الفلسطيني.
    وفي لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا خرجت مظاهرة كبيرة حتى مبنى ويلشير بالمدينة للتعبير عن تضامنهم مع أهالي غزة.
    وكانت مظاهرة جرت الأسبوع الماضي في باريس قد تحولت لأعمال عنف مما اضطر قوات الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريقها.
    نظم بريطانيون مسيرة في لندن إحياء لذكرى يوم القدس العالمي الذي يتزامن هذا العام مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
    وطالب بريطانيون حكومتهم بالتدخل لوقف الحملة العسكرية الإسرائيلية على سكان قطاع غزة وبفرض مقاطعة شاملة على إسرائيل.
    وفي العاصمة الألمانية برلين سار محتجون قُدِّرت أعدادهم بنحو 1200 شخص في شوارع المدينة مرددين شعارات تأييد للشعب الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي.
    في قلب مدينة بوخارست عاصمة رومانيا رفع المتظاهرون لافتات وشعارات منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة.
    وفي مظاهرة كان شعارها "أنقذوا غزة الآن"، ارتدى الأطفال ملابس ملطخة بدماء زائفة ملوحين بالأعلام الفلسطينية. ورفع المتظاهرون لافتة كُتب عليها "إلى متى يستمر هذا الحال؟" حيث طافوا شوارع العاصمة سكوبي.
    وشهدت مدينة طوكيو مظاهرة حاشدة حيث اتجه المحتجون نحو منطقة قريبة من مقر السفارة الإسرائيلية بالمدينة مرددين شعارات مناوئة لإسرائيل ومؤيدة للفلسطينيين.
    ونظمت جماعة الدعوة الإسلامية في مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب بشرقي باكستان مظاهرة عبّر خلالها عدد من قادتها وعلى رأسهم أميرها حافظ سعيد عن تضامنهم المطلق مع غزة وسكانها في ظل استمرار الحرب المفروضة عليهم.
    وحث أمير الجماعة العالم الإسلامي على التوحد والجهاد دفاعا عن فلسطين. وتزامنت المظاهرة مع إعلان حكومة باكستان الجمعة يوم حداد رسمي عام، حيث نكس العلم الباكستاني تعبيرا عن الحزن على سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين.
    كما شهدت عواصم ومدن في العالم العربي مظاهرات واحتجاجات استنكارا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
    وطالب متظاهرون في عدة محافظات أردنية حكومة بلادهم بالتخلي عن المبادرة المصرية وبدعم المقاومة بدلا من ذلك.
    وتأتي هذه المطالبات في ظل احتجاجات يومية تنظمها قوى سياسية إسلامية وقومية وشعبية داخل وخارج العاصمة عمان.
    كما نُظمت مظاهرات في مدن سورية تضامنا مع قطاع غزة منها مظاهرتان خرجتا في مدينتي دوما وسقبا بريف دمشق، وهتف المتظاهرون للمقاومة الفلسطينية ونددوا بالعدوان الإسرائيلي.
    وطالب المتظاهرون بفك الحصار عن القطاع وإدخال مساعدات إنسانية وطبية. وقال المتظاهرون إن ما يتعرض له الشعب السوري يومياً هو ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة اليوم.
    تظاهر آلاف اليمنيين أمس الجمعة في صنعاء نصرة للشعب الفلسطيني واحتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
    وشارك الآلاف في مظاهرة بميدان الستين تحت شعار (غزة تنتصر وفلسطين ستتحرر)، وأدوا صلاة الجمعة، كما رددوا هتافات تؤيد المقاومة الفلسطينية وتشيد بصمودها أمام عدوان الاحتلال الإسرائيلي، وتدين الخذلان العربي والدولي تجاه المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
    وفي السياق ذاته، نظم أنصار جماعة الحوثيين مظاهرة شارك فيها الآلاف بصنعاء لإحياء يوم القدس العالمي.
    كما خرجت مظاهرات في العاصمة الجزائرية بعد صلاة الجمعة استجابة لدعوة وجهتها اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني للمشاركة في مسيرة وطنية تحت شعار "مسيرة المليون ونصف المليون شهيد لدعم الشعب الفلسطيني في غزة".
    خرج آلاف التونسيين مساء الجمعة في مسيرة وسط العاصمة تونس للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. جاء ذلك استجابة لدعوة أطلقها الرئيس المنصف المرزوقي.
    وندد المتظاهرون بصمت المجتمع الدولي وعدد من الأنظمة العربية أمام مجازر إسرائيل في حق المدنيين.
    ونـُظم في العاصمة الصومالية مقديشو مهرجان تضامني مع الشعب الفلسطيني في غزة ضد العدوان الإسرائيلي على غزة.
    وشارك في المهرجان -الذي دعت إليه المبادرة الصومالية لنصرة فلسطين- عشرات من العلماء والشعراء وممثلي المجتمع المدني وطلاب جامعات.
    اتهمت نقابة المحامين السودانيين وعدد من منظمات المجتمع المدني في السودان -خلال مسيرة احتجاجية بالخرطوم على العدوان- إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، بعد الاعتداءات التي وصفوها بالوحشية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
    وطالبت نقابة المحامين السودانيين الأمم المتحدة باتخاذ ما يلزم من مواقف، لإيقاف الحملة العسكرية الإسرائيلية الشرسة على القطاع.





    المركز الفلسطيني للاعلام


    بحر: ليعلن الكابينت الصهيوني رفع الراية البيضاء وفشل الحرب على غزة
    قال نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر "ليعلن الكابينت الصهيوني رفع الراية البيضاء وفشل الحرب على غزة، بدلاً من الإعلانات المتكررة بوقف إطلاق النار لساعات".
    جاءت تصريحات د بحر بعد أن أعلن الكابينت الصهيوني موافقته الليلة على تمديد التهدئة لمدة 24 ساعة لأغراض إنسانية.
    في وقت سابق؛ صادق المجلس الوزاري الأمني السياسي المصغر (الكابينت) على تمديد الهدنة حتى منتصف الليلة القادمة. جاء ذلك في جلسة المجلس التي انتهت قبل قليل.
    وكانت "الهدنة الإنسانية" في قطاع غزة امتدت حتى منتصف هذه الليلة. وكان من المقرر أن تنتهي هذه الهدنة عند الساعة 8 مساء، إلا أن أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، قرروا خلال استفتاء هاتفي إقرار مواصلة الهدنة.
    وقد عاد المجلس إلى الاجتماع الليلة لمناقشة سير الحرب على غزة، وتحديد أهدافها وشروط وقفها.
    ونقلت وكالة رويتر للأنباء عن مصدر صهيوني في القدس قوله، إنّ "إسرائيل" تميل إلى تمديد الهدنة الإنسانية باثنتي عشرة ساعة إضافية، إلا أنه تقرر تمديد الهدنة لمدة 24 ساعة إضافية.

    يديعوت: المقاومة في جينات حماس و"إسرائيل" تبحث عن مخرج
    أكد الكاتب الصهيوني "ناحوم برنياع" الصحفى بـ "يديعوت آحرونوت" العبرية، أن الكيان يبحث عن خطة لإنهاء العملية العسكرية في غزة، بسبب استحالة تدمير الأنفاق الذي يعتبر الهدف الرئيسي للعملية العسكرية.
    وقال "برنياع" خلال مقال نشره اليوم الأحد (27-7) بعنوان "كيف نخرج من هذا؟": "إسرائيل" تبحث عن خطة لإنهاء العملية العسكرية على غزة، وهذا الموضوع يتركز في مباحثات المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر الكابنيت الذي أدرك أنه لا يمكن تدمير الأنفاق، وهو الهدف المعلن للعملية البرية على قطاع غزة.
    وأكد الكاتب أن هناك حالة من الخوف من كارثة تضيف أسماء جديدة إلى قائمة القتلى "الإسرائيليين" تتسبب في إضعاف جنود الجيش والمدنيين في"إسرائيل".
    وأشار الكاتب "الإسرائيلي" المقرب من المنظومة الأمنية إلى أن كيري صاغ تهدئة تجمع ما بين المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، والاقتراح القطري واقترح هدنة مؤقتة تناقش في أثنائها مطالب حماس وتضطر "إسرائيل" إلى التفاوض فيها تحت إشراف كيري والأوروبيين، معتبرا ذلك "حبة دواء مُرة لإسرائيل".
    وبحسب الكاتب يقول أحد الجنرالات "الإسرائيليين" إن المقاومة في طبيعة حماس وفي مورثاتها الجينية، وسواء أكان اتفاق أم لا، فإن صنع القذائف الصاروخية سيجدد بعد الحرب، وباختصار على حد قول الكاتب: حان وقت أن نتولى المبادرة نحن، فلنا أيضا لا لحماس فقط مورثات جينية لا تبادر إلى ترك مصيرنا في أيدي آخرين.

    مسؤولون صهاينة: الحصار الجوي سابقة اقتصادية خطيرة
    عبر مسؤولون كبار في وزارة المالية الصهيونية عن قلقهم من توقف شركات الطيران من أنحاء العالم عن تسيير رحلات جوية من الكيان وإليه على خلفية العدوان على قطاع غزة وإطلاق الصواريخ على المطارات الصهيونية.
    ونقلت صحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية اليوم الأحد عن مسؤولين في وزارة المالية وصفهم لوقف الرحلات الجوية إلى "إسرائيل" بأنها "سابقة اقتصادية خطيرة"، وأنه لولا عدم استئناف الرحلات الجوية خلال فترة قصيرة نسبية لأدى ذلك إلى تغيير التوقعات بشأن النمو الاقتصادي الصهيوني.
    وأضافوا أن "حصارا جويا على إسرائيل كان سيمس بشكل خطيرة بصورتها كدولة عالمية منفتحة أمام الأعمال التجارية من جميع أنحاء العالم"، وأن "حصارا كهذا كان من شأنه أن يحول صورتها إلى دولة خطيرة للأعمال لأن انعدام اليقين فيها أكبر مما ينبغي".
    ولفتت الصحيفة إلى أنه ما زالت هناك عدة شركات طيران تمتنع عن الوصول إلى "إسرائيل" وبينها شركة الطيران الأردنية "الملكية الأردنية" و"بيغاسوس" التركية.
    وكانت الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية أعلنت في وقت سابق عن وقف كامل رحلاتها الجوية لـ"إسرائيل" بسبب سقوط صاروخ قرب مطار بن غوريون وتسببه بأضرار جسيمة ببلدة "ايهود" القريبة.
    وتتخوف الشركات الأجنبية عن سيناريو مشابه لعملية إسقاط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا الأسبوع الماضي والتي كان على متنها 300 راكب واتهم الانفصاليون الأوكران بإسقاطها.
    وسبق أن وجهت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" رسالة إلى شركات الطيران الأجنبية التي تسير رحلات إلى "إسرائيل" تطالبهم فيها بوقف رحلاتهم الجوية إلى المطارات الإسرائيلية.
    وعزت الكتائب في بيان، توجيه رسالتها لشركات الطيران الأجنبية بسبب "المخاطر المحدقة بكافة المطارات الإسرائيلية نتيجة للحرب الدائرة".

    بني ارشيد: أي حديث لا تشير بوصلته للعدوان الصهيوني على غزة هو مؤامرة
    أكد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن زكي بني ارشيد إن أي حديث اليوم لا تشير بوصلته للعدوان الصهيوني على غزة، هدفه التغطية على الجريمة الصهيونية في غزة وتخاذل الأنظمة العربية"، التي قال إن "بعضها متورط بالمؤامرة".
    جاء ذلك في منشور لبني ارشيد على صفحته على موقع "الفيس بوك" والتي علق فيه على سؤال صحافي طرح على شكل مقال، ويدور حول رأي الجماعة الإسلامية في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، وممارساتها في العراق وسوريا.
    وعلى حد تعبير بني ارشيد فإن ما يجري هو بحث بعض الجهات التي تسوق الفكر الانهزامي عن معارك جانبية.
    وشدد القيادي الإسلامي على أن انتصار حماس في حرب غزة الثالثة، سيؤثر ايجابيا لصالح الاعتدال، فمن يخشى من داعش فعليه بدعم المقاومة وليس التآمر عليها.
    ورفض القيادي الإسلامي "الوقوع في فخ الاستدراج في خلط الأوراق. وقال: يحب أن يبقى الاهتمام متجها نحو معركة الأمة في غزة ضد العدوان الصهيوني لأنها معركة الجميع، وليست معركة حماس أو فلسطين فقط.
    ولاحظ نائب المراقب العام للجماعة ما وصفه بـ "طبيعة موقف بعض الجهات والكتاب ومنهم كاتب التساؤل، حيث اعتبر في مقال سابق أن حماس وقعت بالفخ لأنها قطعت الطريق على انتفاضة الضفة الغربية.
    وتساءل بني ارشيد: كيف سيفسر الكاتب قيام الانتفاضة بفعل المقاومة؟ وهل سيعيد النظر بمواقفه؟ أم سيستمر في بيع موقف الجهات الرسمية عبر الفذلكات الإعلامية".
    وسخر بني ارشيد من محاولات سابقة لتسمين ورعاية "داعش وأخواتها لصناعة مكافئا وبديلا عن تيار الاعتدال الإسلامي، فجرى نفخ في التناقضات كي تشمل المعركة جميع المكونات، متسائلا هل أدركتم أهمية موقف الإخوان بعد كل هذا الاستهداف والإقصاء؟
    وأكد على موقف الإخوان من أن معالجة جميع أنواع الغلو أو التطرف يجب أن يبدأ بالمناخ الحر والبيئة المناسبة للحوار، ومواجهة الحجة بالحجة حيث لا ينفع مواجهة الأفكار بالقمع والحديد.
    ونوه إلى أن الربيع العربي ونجاح الشعوب في التغيير السلمي حاصر فكرة الغلو والتطرف، وأما الثورة المضادة والانقلاب العسكري المصري وتبني بعض دول الخليج لمحاولات إجهاض الاعتدال؛ خلق بيئة مناسبة لذلك الفكر، وجعل منه جاذبا لحماسة الشباب واندفاعتهم.

    الاحتلال يعتقل قياديا في الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت
    اعتقلت قوة صهيونية خاصة منتصف الليلة القيادي في الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت محمد العوري خلال اقتحام منزله في مدينة البيرة في الضفة الغربية.
    وقال شهود عيان إن قوة خاصة داهمت المنزل واعتقلت العوري بعد الاعتداء على أفراد عائلته وكسر يد أحدهم حيث جرى نقله إلى المستشفى، عدا عن إطلاق النار أمام المنزل خلال عملية الاعتقال.
    وذكر الشهود أن القوة اختطفت العوري على وجه السرعة ونقلته إلى مستوطنة بساغوت المحاذية لمدينة البيرة في الناحية الشرقية مشيا على الأقدام، حيث قام عدد من الشبان برشقهم بالحجارة خلال عملية الانسحاب.
    وكانت قوات الاحتلال اقتحمت منزل العوري عدة مرات بهدف اعتقاله، إلا أنه لم يكن موجودا في بيته.

    مصر تنتقد مؤتمر باريس وتصر على مبادرتها
    قالت الخارجية المصرية إن القاهرة ليس لها علاقة بمؤتمر باريس الذي دعا له وزير الخارجية الفرنسي كلا من وزراء خارجية الولايات المتحدة وقطر وتركيا وعدة دول أوروبية لاجتماع طارئ، في محاولة لإطالة أمد وقف إطلاق النار الذي التزمت به "إسرائيل" وحماس لمدة 12 ساعة.
    وتعليقًا على المؤتمر الدولي الذي التأم في باريس اليوم السبت (26|7) وبحث الوضع في غزة، بدون مشاركة مصر، قال السفير بدر عبد العاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن بلاده "ليس لها علاقة بهذا المؤتمر"، مشددا على أن "المبادرة المصرية هي السبيل الأوحد لحقن دماء الأبرياء من الشعب الفلسطيني" على حد قوله.
    وقال عبد العاطي في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن "الخارجية المصرية تعمل حاليًّا على تحويل الهدنة التي وافقت عليها إسرائيل وحركة حماس لمدة 12 ساعة، إلى هدنة طويلة الأمد، حتى يتم استئناف المفاوضات بين الطرفين استنادًا للمبادرة المصرية" حسبما قال.

    مطالبة بقرار دولي عاجل يعلن قطاع غزة "منطقة منكوبة"
    طالب عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر الوادية، بتوحيد المواقف والأصوات الوطنية المطالبة بانتزاع قرار دولي عاجل لإعلان غزة "منطقة منكوبة بالكامل"، مشدداً على أهمية دور حكومة التوافق في إيصال حقيقة ما يجري في القطاع لكل المؤسسات والمنظمات الدولية.
    وقال الوادية في بيان صحفي اليوم السبت (26|7)، "من الضروري استغلال روح الوحدة بين كل الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية التي أنتجتها الملاحم البطولية لكافة أفراد الشعب الفلسطيني الذين سطروا المعنى الحقيقي للمصالحة برفع الشهداء ومداواة الجرحى واستقبال العائلات المشردة النازحة من كافة مناطق قطاع غزة".
    ودعا كل القيادات الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة وفي الشتات إلى التحرك العاجل في سبيل تلبية كافة المطالب المشروعة للشعب في القطاع بنيل حياة كريمة في ظل معابر مفتوحة تكسر الحصار وتلبي طموحاتهم.
    وأضاف رئيس "تجمع الشخصيات المستقلة"، "إن النكبة الدموية التي يعيشها أبناء قطاع غزة، تحتم على الجميع أن يقف شامخا أمام تضحيات هذا الشعب الذي يسطر أروع ملاحم التضحيات والصمود، فرفح وخانيونس والمنطقة الوسطى وحي الشجاعية وعزبة بيت حانون والعطاطرة والسلاطين رسموا أروع القصص البطولية في الدفاع عن الأرض الطاهرة واحتضنت أراضيهم الدم الفلسطيني الطاهر الذي سينبت الزرع الأخضر من جديد ليأتي الجيل القادم وينتزع ثمار التحرير".
    وأكّد الوادية، على أن المرحلة المقبلة ستقودها المصلحة الوطنية للعمل بجدية للأخذ بثأر الشهداء، مضيفاً "ستكون مرحلة المصالحة الفلسطينية بنية الوحدة الحقيقة لاسترجاع كل الحقوق الغائبة وانتزاع مطالبنا العادلة"، كما قال.

    مصرع جندي صهيوني والقسام تقصف "تل أبيب" وأسدود
    سمحت الرقابة الصهيونية صباح اليوم الأحد (27-7) بنشر نبأ مقتل جندي صهيوني بعد ساعات من إصابته بجراح خطيرة منتصف هذه الليلة إثر سقوط قذيفة هاون في إحدى المستوطنات القريبة من قطاع غزة.
    وأوضحت أن الجندي القتيل هو المساعد "باراك رفائيل ديغوركر" البالغ من العمر (27 عاما) من سكان مستوطنة "غان يافني".
    وبذلك يرتفع عدد قتلى جنود الاحتلال منذ بدء الحرب البرية إلى (43) جنديا وضابطاً بحسب الاعتراف الصهيوني الرسمي.
    من جانب آخر، قصفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس صباح اليوم مدينة "تل أبيب" وسط فلسطين المحتلة وأسدود جنوبًا بـ7 صواريخ.
    وقالت الكتائب في بيانين مقتضبين ومنفصلين لها إنها تمكنت من قصف مدينة "تل أبيب" بصاروخين من طرازM75، ومدينة أسدود ب5 صواريخ من طراز "غراد".
    ودوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة في جنوب ووسط فلسطين المحتلة.
    بدورها، ذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية أن صاروخًا انفجر في منطقة مفتوحة في مدينة "بتاح تكفا" دون وقوع إصابات.
    وكانت الكتائب أعلنت أمس وبعد نحو ساعة من انتهاء وقت التهدئة الإنسانية والتي كانت لمدة 12 ساعة عن قصفها مدينتي "تل أبيب" وعسقلان بعدة صواريخ.
    يذكر أن الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري قال الليلة إن "أي تهدئة إنسانية لا تضمن انسحاب جنود الاحتلال من داخل حدود القطاع، وتمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم، وإخلاء المصابين غير مقبولة".
    جاء ذلك بعد أن قرر المجلس الوزاري الصهيوني المصغر "الكابينت" منتصف الليلة الموافقة على طلب الأمم المتحدة بتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة مدة 24 ساعة أخرى، وذلك حتى منتصف ليلة الأحد القادمة.
    وكان الكيان الصهيوني مدد وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه نهار أمس مدة 4 ساعات أخرى، في حين أعلنت الفصائل أن هذا الإعلان لا يلزمها وواصلت إطلاق الصواريخ.


    الرسالة نت



    مسؤول أمريكي: تدمير حماس سيُظهر شيئا أخطر منها
    حذر مسؤول مخابراتي كبير في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أمس السبت، من أن تدمير حركة حماس "لن يؤدي إلا لظهور شيء أخطر منها"، في الوقت الذي طرح فيه صورة متشائمة لفترة من الصراع المستمر بالمنطقة.
    ورأى الجنرال مايكل فلين -في منتدى أسبين للأمن في ولاية كولورادو الأمريكية- أن تدمير حماس ليس هو الرد.
    وقال: "لو دمرت حماس واختفت فربما ينتهي بنا الأمر بشيء أسوأ بكثير. سينتهى الأمر بمواجهة المنطقة لشيء أسوأ بكثير".
    وجاءت تصريحات فلين عن القتال في غزة خلال تقييم متشائم أوسع للاضطرابات في الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريا والعراق.



    حماس تزفّ شهداء الضفة المحتلة
    زفّت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة المحتلة شهداء محافظات الضفة التسعة الذين استشهدوا ليلة القدر وجمعة الغضب وفجر اليوم السبت، انتصارا لأهلنا في قطاع غزة ومبايعة لمقاومته الباسلة.
    وحيّت الحركة في بيانها جماهير الضفة والقدس والداخل المحتل الذين لبوا نداء الواجب وهبّوا في كلّ المدن والقرى والمخيمات وفاءً لدماء شهداء غزة البررة تأكيدا على وحدة شعبنا واصطفافه خلف المقاومة.
    وأكّدت الحركة على أنّ حالة اللحمة التي يعيشها شعبنا في كل أماكن تواجده ويترجمها شبابه بتضحياته واقعًا على الأرض هي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال ومجازره، والأداة الأقوى لنصرة القطاع الصامد.
    وأوضحت الحركة أن فصائل الشعب وقواه الحية كلها مجمعة على تصعيد الهبّة في الضفة وإطلاق مقاومة حقيقية ضاغطة على الاحتلال، داعية الجماهير لمواصلة الانتفاض وتوسيع رقعة المواجهات من أجل الضغط على الاحتلال ولإسناد أهلنا في قطاع غزة الحبيب.
    وأشادت الحركة بعمليات إطلاق النار التي نفذها أبطال المقاومة في عددٍ من مواقع الاشتباك مع قوات الاحتلال.
    وكانت محافظات الضفة المحتلة قد جادت بتسعة شهداء من خيرة أبنائها من مختلف الانتماءات والفصائل خلال مواجهات عنيفة اندلعت مع الاحتلال في أكثر من 60 موقعًا ونقطة تماس في الضفة منذ مساء الخميس، 15 منها في القدس وضواحيها، إضافة إلى مواقع الداخل المحتل، أصيب خلالها قرابة 500 شاب بالرصاص الحي والمطاطي، بينها عدد من الإصابات الخطيرة.
    والشهداء من محافظات رام الله والخليل وبيت لحم ونابلس وجنين منذ مساء الخميس هم؛ الشهيد محمد الأعرج من مخيم قلنديا والشهيدين الطيب أبو شحادة وخالد عزمي من بلدة حوارة والشهداء هاشم أبو ماريا وسلطان الزعاقيق وعبدالحميد بريغيث من بلدة بيت أمر والشهيد باسم أبو الرب من قباطية والشهيد الفتى نصري طقاطقة من بيت فجار والشهيد عيد رياح فضيلات من مخيم العروب.

    خزاعة .."صبرا وشاتيلا" مجهولة المعالم
    في غزة ذُبحت أحياء كاملة، قُتل فيها الإنسان والجماد ودمرت المنازل على رؤوس ساكنيها، فلم يبق مكان للإنسانية عند "إسرائيل".
    بلدة خزاعة الواقعة على الحدود الشرقية لخانيونس جنوب قطاع غزة، أُبيدت كما الشجاعية، لكن المظهر والصورة من الداخل أصبحت شبه مستحيلة، فالقوات "الإسرائيلية" المتوغلة تقصف كل جسم متحرك هناك.
    مشاهد القتل والتنكيل قد تفوق ما شاهده العالم في حي الشجاعية، أو حتى أكبر من مشاهد مجزرة صبرا وشاتيلا، فالإعدامات في البلدة كانت ميدانية أمام الناس.
    مراسل "الرسالة نت" قابل بعض الناجين من المذبحة التي تتعرض لها البلدة كما يصفها بذلك النازحون منها والذين فقدوا أهلهم وبيوتهم للموت المحقق.
    المصير مجهول!
    ويقول الناجون من البلدة إن القوات الإسرائيلية قطعت الطريق المؤدي إليها والذي يربطها مع باقي أجزاء خانيونس، فالمدفعية دمرت جميع الطرق للوصول إليها.
    محمد عبد العزيز نجا وبعض أفراد عائلته، لكنه فقد الاتصال مع البقية المتواجدين في البلدة، حتى أصبح مصيرهم مجهولًا بانتظار لحظة الوصول لمنزلهم كما المئات من العائلات للتعرف على مصير ذويهم.
    ووصل المستشفى منذ بداية حصار البلدة عشرات الإصابات وبعض الشهداء ممن استطاعت الأطقم الطبية الوصول إليهم على أطراف خزاعة، جُلهم قضوا محاولين الهروب من الموت والدمار حتى استهدفتهم الطائرات الحربية وأكملت مهمة قتل الإنسانية.
    لم يستطع محمد أن يصف الوضع هناك غير أن عيونه نطقت بحزنه وألمه، "بانتظار تنسيق الصليب الأحمر أو انتهاء الحرب لتزاح الغمامة السوداء"، حسبما يقول.
    وتقصف قوات الاحتلال بالمدافع والطائرات الحربية بكافة أنواعها أحياء ومنازل البلدة منذ أيام، فيما لم تتمكن الأطقم الطبية والدفاع المدني من الدخول إليها نظرًا لاستهداف كل جسم متحرك هناك.
    الهروب من الموت
    إحدى نساء خزاعة تروي لـ"الرسالة نت" طريقة هروبهم بعد أن فاض بهم الوضع وخرجوا على شكل مسيرات بشرية خارج البلدة من طرق التفافية.
    "شكّلنا دائرة ودرعا بشريا خارجيا، وفي الوسط الرجال لحمايتهم من القوات الخاصة(..)، لكنهم فاجئونا بإطلاق النار والقذائف وحاصرونا وبدأوا باعتقال عشرات الشبان بطريقة انتقائية مُذلة"، هذا ما روته السيدة على عجالة من أمرها، مسرعة نحو ذويها الناجين للقائهم.
    أما عن الإعدامات الميدانية فخير دليل عليها إعدام المواطن محمد أبو رجيلة أحد سكان خزاعة أمام عائلته واعتقالهم بعد ذلك، وقد حصلت "الرسالة نت" على صورة للشهيد في منزله بعد اغتياله فيما لا يزال حتى اللحظة هناك.
    "الجثث ملقاة في الشوارع لا تعلم هي لمصاب أم لشهيد، المهم.. اهرب بنفسك سالمًا"، بتلك العبارات اختصر سعيد كمال الحكاية بأكملها واصفًا المشاهد هناك بالمجزرة، مؤكدًا أنه فور انتهاء الحرب فإن عشرات الشهداء ستنقلهم سيارات الإسعاف من أزقة البلدة.
    سعيد توجه لمنزله بخزاعة للاطمئنان على أهله، لكن حصار البلدة حال دون عودته وعائلته بسلام فقصف منزلهم ومنازل جيرانهم.
    ولجأت مئات العائلات الفلسطينية على الحدود الشرقية لقطاع غزة إلى مدارس "الأونروا" بعد تدمير منازلهم وتهجيرهم منها، في مشهد أشبه بالتغريبة الفلسطينية وهجرة عام 1948.
    وينتظر سكان مدينة خانيونس انتهاء الحرب للذهاب نحو البلدة المنكوبة للتعرف عن قرب لما وصلت إليه خزاعة، فلا أحد يعلم هل أقاربه بخير ومتى يأتي ذلك الوقت.

    مع انسداد الأفق.. "التهدئة ع العيد" !
    القول الفصل كان في النهاية لحركة حماس: "لا اتفاق حول تهدئة لمدة أربع ساعات".
    720 دقيقة خمدت فيها النيران في فلسطين. وبمجرد انقضاء آخر دقيقة، بادرت المقاومة في غزة إلى إشعالها، والضغط على الزناد، ولم ترع اهتماما لتمديد (إسرائيل) التهدئة أربع ساعات. واعتبرته "قرارا من جانب واحد".
    يعارض ذلك ما دعا له الاجتماع الدولي في باريس، لتمديد التهدئة الإنسانية المعلنة في غزة سبعة أيام، قابلة للتمديد أيضا، في وقت رفضت فيه (إسرائيل) مقترح التهدئة بشكله الحالي، الذي كان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قد وضعه.
    هذا الموقف يضع (إسرائيل) أمام أربعة خيارات، برأي الكاتب صالح النعامي، إما التوصل إلى تهدئة على شروط المقاومة، أو إنهاء الحرب من جانب واحد.
    ثالث الخيارات، مواصلة الوتيرة الحالية للعمليات العسكرية حتى تتوفر الظروف التي قد تُفضي إلى إجبار حماس على الموافقة على صيغة "الهدوء مقابل الهدوء"، والتراجع عن شروطها، أو توسيع العملية العسكرية حتى إعادة احتلال قطاع غزة.
    لا تريد المقاومة أن تنخدع، عبر الالتفاف على التهدئة الإنسانية. ربما يفسر ذلك رفض حماس التمديد أربع ساعات.
    تريد حماس والفصائل من خلفها، اتفاقا نهائيا يضمن وقف العدوان ورفع الحصار. باختصار، هي تُصرُّ على تحقيق "اتفاق مشرف" يستحق حجم الدماء التي سالت على أرض غزة.
    تشير إحصائية وزارة الصحة غير النهائية إلى استشهاد 1040 مواطنا وجرْح الآلاف، فضلا عن كتلة الدمار الكبيرة التي خلّفها القصف المدفعي والجوي المتواصل.
    لا ينصح المحلل السياسي حسام الدجني، بتكرار تهدئة إنسانية أو حتى التمديد. ويقول لـ"الرسالة نت": "تهدئة انسانية متكررة دون ايجاد حلول جذرية، تضر أكثر ما تنفع". ويقول أيضا: "يجب ألا تتكرر هذه التهدئات لأنها ربما تخلق رأيا عاما مضرا بالمقاومة".
    الأمور من وجهة نظره، تتجه إلى الأسوأ. "على حماس أن تبحث الآن في كل الأدوات التي تحقق مطالب المقاومة"، يضيف.
    ويعتقد المحلل السياسي، أن تُقدِم (إسرائيل) على ارتكاب مجازر أكبر من أجل الضغط على المقاومة لتخفيف شروطها، "وهذا يستوجب أن تكون الكلمة الفصل للحس السياسي، من خلال المناورة بغرض تحقيق الهدف الاستراتيجي، البقاء والتحرير".
    جرت العادة لدى الفلسطينيين عند الإشارة إلى أمر تحقيقه بعيد، أن يخبروك مجازا "ع العيد". التهدئة تبدو كذلك.

    يديعوت: إسرائيل تبحث عن خطة لإنهاء العدوان
    أوضح "ناحوم برنياع" الكاتب الإسرائيلي المعروف في صحيفة يديعوت أحرنوت في مقال نشره بعنوان "كيف نخرج من هذا؟، أن في إسرائيل يبحثون عن خطة لإنهاء العملية العسكرية على غزة.
    وأشار إلى أن هذا الموضوع يتركز في مباحثات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت" الذي ادرك أنه لا يمكن تدمير الانفاق وهو الهدف المعلن للعملية البرية على قطاع غزة.
    وأكد أن هناك حالة من الخوف من كارثة تضيف أسماء جديدة الى قائمة القتلى الإسرائيليين تتسبب في إضعاف جنود الجيش والمدنيين في "إسرائيل".
    ولفت الكاتب الإسرائيلي المقرب من المنظومة الأمنية إلى أن كيري صاغ تهدئة تجمع ما بين المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار والاقتراح القطري واقترح هدنة مؤقتة تناقش في اثنائها مطالب حماس وتضطر "اسرائيل" إلى التفاوض فيها تحت اشراف كيري والأوروبيين، وهذه حبة دواء مُرة لإسرائيل وما زال مشعل لم يُجب عن ذلك بالموافقة. على حد تعبير الكاتب
    وكشف "برنياع" أن قيادات في الجيش الاسرائيلي وفي المستوى السياسي ضاقوا ذرعا من الانجرار وراء حماس، وهم يسعون الى انهاء العملية بقرار اسرائيلي من طرف واحد يقضي بخروج القوات البرية من غزة، لكن اذا لم يتوقف اطلاق النار من غزة فسيستمر اطلاق نار سلاح الجو وسلاح البحرية والمدافع.
    وأضاف الكاتب: أن مثل هذه القرارات من طرف واحد أفضت في الماضي الى تهدئة، مثل ما حصل في نهاية عملية "السور الواقي" في الضفة، ونهاية عملية "الرصاص المصبوب" في غزة وغيرها.
    وتابع: "إن الردع هو العامل الحاسم أيضا حينما يوجد اتفاق، فقد انتهت حرب لبنان الثانية الى القرار 1701 عن مجلس الأمن بموافقة لبنان واسرائيل، ونكث حزب الله مواد نزع السلاح في القرار من أول يوم، لكنه لم يطلق قذائف صاروخية على إسرائيل لا بسبب الاتفاق بل بسبب الخوف. على حد زعمه
    وأكمل: تطلب "إسرائيل" نزع سلاح حماس هذه المرة ولكن قد يكون هذا المطلب جيد للدعاية وقد يكون كذلك أيضا لمساومة الأمريكيين، لكن لا أحد في الجيش الاسرائيلي يؤمن بأن تحول حماس سيوفها الى محاريث.
    وحسب الكاتب يقول أحد الجنرالات الإسرائيليين إن المقاومة هي في طبيعة حماس وفي مورثاتها الجينية، وسواء أكان اتفاق أم لا فان صنع القذائف الصاروخية سيجدد بعد الحرب، وباختصار على حد قول الكاتب: حان وقت أن نتولى المبادرة نحن فلنا أيضا لا لحماس فقط مورثات جينية لا تبادر إلى ترك مصيرنا في أيدي آخرين.
    وتساءل الكاتب مرة أخرى هل علم الكابنيت حين وافق على الهدنة المصرية في منتصف الأسبوع الماضي أن غزة مليئة بالأنفاق يصل عشرات منها الى داخل اسرائيل؟ والجواب نعم، فبجهد متواصل مدة سنين رسمت "أمان" خريطة العالم تحت الأرض في غزة.
    ولم تكن كل الأنفاق معروفة ولا كانت كل الفوهات والمسارات مُعلمة، لكن مقدار التهديد كان معلوما، وليس هو موجودا فقط في المادة السوداء التي تصل الى رئيس الوزراء بل في اليوتيوب أيضا، فقد شمل رئيس "أمان" افيف كوخافي أمر الأنفاق في محاضرة له في معهد بحوث السياسة في تل أبيب.
    وقال: كانت القوات التي دخلت الى غزة مزودة بعناوين فلم تحتج الى "رادار" بل اتجهت الى تلك الأماكن التي ظُن أنها فوهات أنفاق بحسب المعلومات التي جمعتها "أمان".
    وافق نتنياهو على هدنة برغم أنه علم بالأنفاق وبالتهديد الذي تنطوي عليه، وراوح قراره وقرار المجلس الوزاري الأمني المصغر في داخل المجال المشروع، واعتقد الوزير نفتالي بينيت الذي صوت معترضا بسبب الانفاق اعتقادا مختلفا لكن وضعت على طاولة المجلس الوزاري المصغر تقديرات أخرى أيضا.
    فقد فوجيء نتنياهو مثل آخرين في الحكومة بقدرة حماس الهجومية وبروحها القتالية وبعدد القتلى من الجنود، وهو فقط يستطيع أن يجيب عن سؤال أكان العلم بالثمن يمنعه من الوصول الى العملية البرية؟ ولست على يقين من أنه أهل لأن يجيب على هذا السؤال حتى حينما يتحدث الى نفسه.
    ويفترضون في الجيش الاسرائيلي أنه ستكون جولة قتال اخرى بين الجيش الاسرائيلي وحماس بعد فترة تهدئة، ولما كان الدمار كبيرا جدا هذه المرة – خسرت حماس 3500 قذيفة صاروخية، وأكثر الانفاق التي تفضي إلى إسرائيل، وجزء من سلسلة القيادة وغرف عمليات ومخازن ذخيرة وغير ذلك – فان الهدنة حتى الجولة التالية ستكون طويلة. على حد قول الكاتب الإسرائيلي
    والسؤال هو هل سكان غلاف غزة وسكان الجنوب كله مستعدون للاستمرار على العيش بين جولة قتال وأخرى. ويُخيل إلي أنهم يستحقون أكثر من ذلك.
    ونصح الكاتب بقوله: ولهذا يجب على الحكومة أن تسعى الى تغيير أساسي للواقع في غزة، وربما في هذه الفرصة الاحتفالية الى تغيير في واقع العلاقات بالفلسطينيين جميعا، وقد دلت تصريحات نتنياهو في خلال العملية على أنه بدأ يتحدث عن أبو مازن لا باعتباره مشكلة فقط بل باعتباره حلا أيضا.
    وأكد الكاتب أن محاولات إسرائيل لم تنجح للتفرقة بين الضفة وغزة، وأن تُفرق لتحكم، وأنه يُحتاج الى رؤيا والى أمل لا للإسرائيليين فقط بل للغزيين ايضا، فكلما هربنا منهم طاردونا.
    وحول تحليل تدهور المواجهة بين حماس وإسرائيل في غزة قال الكاتب إن التقديرات الاستخبارية قبيل العملية قالت إن حماس ضعيفة، فلا رواتب ولا تزويد باحتياجات السكان والعالم العربي ما عدا قطر يقاطعها، والمصالحة مع فتح لا تغادر مكانها، وكانت هذه التقديرات صحيحة وحينها جاء خطف المستوطنين الثلاثة وعملية "عودوا أيها الاخوة"، اعتقلت اسرائيل من أُفرج عنهم بصفقة شاليط مرة أخرى، وانقضت على بنية حماس التحتية في الضفة، ولم تطلق حماس في غزة الناس. وبدأ اطلاق قذائف صاروخية لا على يد حماس فرددنا على ذلك. وتم احباط محاولتا تنفيذ عملية على جنود، وفي الاحباط الثالث قتل رجل من حماس.
    وكانت تلك أول مرحلة في مسار تطور الأمور، وحاولنا التهدئة وبدأوا يطلقون الصواريخ، وحينما بلغوا الى 25 – 30 قذيفة صاروخية كل يوم شعرنا بالحاجة الى الرد فانتقلنا نحن وهم الى المرحلة الثانية ثم الى الثالثة وهي العملية البرية.
    هذا هو تاريخ عملية الجرف الصامد، فليست هي تدبيرا خفيا لحماس ولا مؤامرة من اسرائيل، إنه تدهور من درجة الى درجة مثل كرة فقدت السيطرة عليها بقوة الجاذبية. حسبما قال الكاتب.






    فلسطين الان



    بحر: تمديد الاحتلال للهدنة إعلان فشله
    قال نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر "ليعلن الكابينت الإسرائيلي رفع الراية البيضاء وفشل الحرب على غزة، بدلاً من الإعلانات المتكررة بوقف إطلاق النار لساعات".
    جاءت تصريحات بحر بعد أن أعلن الكابينت الإسرائيلي موافقته الليلة على تمديد التهدئة لمدة 24 ساعة لأغراض إنسانية.
    في وقت سابق, صادق المجلس الوزاري الأمني السياسي المصغر (الكابينيت) على تمديد الهدنة حتى منتصف الليلة القادمة.
    وكانت "الهدنة الانسانية" في قطاع غزة امتدت حتى منتصف هذه الليلة. وكان من المقرر أن تنتهي هذه الهدنة عند الساعة 8 مساء إلا أن أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية قرروا خلال استفتاء هاتفي إقرار مواصلة الهدنة.
    وقد عاد المجلس الى الاجتماع الليلة لمناقشة سير الحرب على غزة وتحديد أهدافها وشروط وقفها.
    ونقلت وكالة رويتر للانباء عن مصدر إسرائيلي في القدس قوله إنّ "إسرائيل" تميل الى تمديد الهدنة الانسانية باثنتي عشرة ساعة اضافية، إلا أنه تقرر تمديد الهدنة لمدة 24 ساعة إضافية.

    حماس: لن نقبل بأي حلول لا تراعي شروطنا
    قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس موسى أبو مرزوق، إن "الحركة لن تقبل بأي حلول للأزمة الحالية في غزة، لا تراعي شروط وقف إطلاق النار، التي سبق ووضعتها الحركة".
    وفي تعليق على الاجتماع حول غزة اليوم في فرنسا بحضور وزراء خارجية بعض دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى وزيري خارجية تركيا وقطر، أضاف أبو مرزوق لـ"الأناضول": "هم يسعون للوصول إلى أفكار جديدة لحل الأزمة، في ضوء رفض طرفي الأزمة للمبادرات التي طرحت مؤخراً، لكن المقاومة لن ترضى بأي أفكار لا تراعي شروط المقاومة".
    واشترطت الفصائل الفلسطينية لوقف إطلاق النار، رفع الحصار عن قطاع غزّة، وإطلاق سراح أسرى صفقة شاليط، الذين أعادت السلطات الإسرائيلية اعتقالهم مؤخراً.
    وقال أبو مرزوق: "المقاومة لا تضع (العقدة في المنشار) بهذه الشروط، لكننا نريد أن نخرج بحلول دائمة، بدلاً من أن نكون على موعد مع معركة بعد عامين أو ثلاث ".
    وتكررت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ثلاث مرات خلال الست سنوات الماضية، في 2008 - 2009 ، 2012 ، 2014 .
    وحول موقف الفصائل الفلسطينية حال فشلت الجهود الدولية في حل الأزمة، أكد أبو مرزوق في تصريحاته للأناضول على "قدرة المقاومة على الصمود لفترات طويلة دون كلل أو ملل".
    وأضاف: "من إبداعات المقاومة أننا صرنا نصنع سلاحنا بأيدينا، وشهد العالم كله ذلك في الحرب الدائرة الآن".
    وعن التصريحات المنسوبة له التي نشرتها إحدى الصحف المصرية الخاصة أمس، حول إمكانية صدور قرار عن مجلس الأمن بوقف القتال في غزة، قال القيادي بحركة حماس: " قلت أن ذلك هو أحد الحلول المتوقعة، كما حدث في حرب 2008 - 2009، لكن لا أستطيع أن أقول الآن هل ستتجاوب المقاومة مع هذا القرار حال صدوره أم لا، فلكل حادث حديث حينها".
    وطرحت مصر الأسبوع الماضي، مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة، نصت على وقف "الأعمال العسكرية" بين إسرائيل وفصائل المقاومة وفتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض.
    وأثنى مسؤولون غربيون على المبادرة المصرية، محاولين الدفع بتنفيذها، غير أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي وباقي فصائل المقاومة تصر على رفضها لأنها "لا تستجيب سلفاً للشروط الفلسطينية".

    الاحتلال يقرر استئناف العدوان على غزة
    نقلت القناة السابعة الإسرائيلية أن جيش الاحتلال قرر استئناف العدوان على قطاع غزة وانتهاء الهدنة الانسانية التي كان قد أقرها الكابينت الاسرائيلي ليلة أمس حتى منتصف الليلة القادمة.
    ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الغاشم على القطاع لليوم الواحد والعشرين على التوالي.
    وفي السياق, لا تزال المقاومة الفلسطينية تقصف المدن والبلدات الإسرائيلية بعد انتهاء التهدئة الإنسانية التي تمت بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي واستمرت 12 ساعة.
    وكان صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر على تمديد التهدئة الإنسانية لـ 24 ساعة تنتهي عند منتصف الليلة القادمة، لكن حركة حماس قالت إن اي تهدئة إنسانية لا تضمن انسحاب جنود الاحتلال من داخل حدود القطاع وتمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم وإخلاء المصابين غير مقبولة.


    فلسطين اون لاين



    مجلة "تايم" ترصد أعداء حماس وأصدقاءها
    مع أن مصر أدارت ظهرها لحماس هناك دول تخرج من الظل وتقدم الدعم لها. فتصاعد الحرب على غزة يضع الحركة في حالة حرجة ويدفعها للحد الأدنى من قدراتها، فهي ليست في وضع كي توازي قدرات (إسرائيل) العسكرية. وحتى الحصول على المصادر الكافية كي تشن هجمات صاروخية ضد أهداف إسرائيلية لا يتم إلا بدعم أجنبي كبير.
    ولكن أية دولة تريد الاستثمار في حماس؟ تتساءل مجلة "تايم" الأمريكية في عددها الصادر السبت 26-7-2014. وتجيب أن الغرب لا يريد، خاصة أن حركة حماس كانت حاضرة في قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية منذ عام 1997. ومن هنا فالأمل الوحيد لحماس هي جارتها من الدول العربية.
    وتضيف المجلة أن لحماس حليفان واضحان هما قطر وتركيا، فكلاهما قدما لحماس دعمهما الواضح والدعم المالي الذي يقدر بالملايين من الدولارات.
    ويقول شانشك جوشي المحلل السياسي في المعهد الملكي للدراسات المتحدة في لندن "تستقبل قطر مسؤول المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل". وهي لها" تاريخ في تقديم الملجأ للإسلاميين ومن بينهم الإخوان المسلمين وحركة طالبان".
    وتقول المجلة إن حزب العدالة والتنمية وصل للسلطة عام 2002 ويدعم ما يصفه جوشي "الحلفاء الآخرين ممن يطلق عليهم الإسلاميين الجدد"، رغم أن الحكومة التركية ترفض وبشكل واضح صفة "إسلامي" ولكن النزعة الاجتماعية المحافظة تستلهم من الأيديولوجية الإسلامية التي تشارك فيها حماس. مشيرة إلى زيارة مشعل العام الماضي لتركيا حيث اجتمع مع رئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان لعدة ساعات.
    وتضيف أن كلا من قطر – واحدة من أهم الدول الغنية في العالم- وتركيا حليفان قويان، لكن حماس ربما تمنت أن يكون لها حلفاء يدعمونها. فقيل مرة أن حماس كانت متحالفة بقوة مع سوريا وإيران، حيث قدمت الأخيرة لها ما بين 13-15 مليون دولار في الشهر حتى عام 2011 وقدمت لها صواريخ ذات مدى طويل. وكان مركز المكتب السياسي لحماس في دمشق قبل أن ينتقل إلى قطر عام 2012.
    ولكن العلاقات بردت بشكل كبير مع إيران وسوريا وسط الانقسام الطائفي الذي تبع اندلاع الحرب الأهلية السورية. فقد دعمت إيران ذات الغالبية الشيعية نظام الرئيس بشار الأسد من الطائفة العلوية في سوريا، وبنفس السياق دعم حزب الله الشيعي وقف إلى جانب النظام.
    وفي المقابل وقفت حماس مثل بقية العالم العربي إلى جانب الثورة. مما أدى بطهران لقطع المساعدات عن حماس، وقيل إن حزب الله طلب من أعضاء الحركة مغادرة لبنان، وحمل قادة حماس أمتعتهم وسافروا لقطر.
    وينقل التقرير عن مدير جمعية التفاهم العربي- البريطاني كريس دويل قوله إن "علاقة إيران بحماس كانت دائما إشكالية"، "فحماس هي منظمة سنية وإيران دولة شيعية، ومع ذلك فقد كانت حماس هي مدخل إيران للقضية الفلسطينية".
    وفي محاولة من طهران لاستعادة تأثيرها على هذه القضية، فقد حاولت خلال الأشهر الـ 18 الماضية عقد مصالحة مع حماس. ويقول فواز جرجس، المحاضر في مدرسة لندن للاقتصاد في لندن، إن النزاع في غزة هو السبب "أدت الازمة الحالية لنوع من التقارب بين القادة الإيرانيين وحماس".
    ولاحظ جرجس أن حزب الله أيضا وجه دعوة لحماس كي تعود للحاضنة الإيرانية. ففي خطاب نقلته محطة المنار التابعة للحزب، أثنى الأمين العام للحزب حسن نصر الله على خالد مشعل ومواصلة حماس المقاومة. وقالت القناة إنه دعم وبشكل قوي المطالب العادلة من أجل وقف المعركة الحالية.
    ويقول جرجس إن هذا لا يعني عودة للعلاقات الدافئة بين إيران وحزب الله وقادة حماس". ولكنه أضاف "قد تنتج هذه الأزمة نوعا من التحالف" وقد تكون أخبارا جيدة لحماس.
    ولكن هناك دولة عربية أخرى تعارض حماس وبشدة، وهذه هي مصر أكبر وأكثر دولة عربية مؤثرة والمسؤولة عن مسودة مبادرة وقف إطلاق النار.
    ويشير التقرير إلى أن حماس ما بين 2012-2013 تمتعت بكرم مصر تحت قيادة الرئيس محمد مرسي. وعندما أطيح بمرسي العام الماضي بانقلاب قاده عبد الفتاح السيسي قائد الجيش السابق عرفت حماس أن الأيام الجميلة قد انتهت.
    ويقول جرجس "أكثر شيء مدمر حدث لحماس هو الإطاحة بمحمد مرسي".
    وقام السيسي الذي هندس عملية ملاحقة وقمع الإخوان المسلمين بتدمير الأنفاق بين مصر وغزة مما أثر على مالية حماس. وتواجه الحركة أيضا عداء من السعودية والإمارات العربية المتحدة الداعمان الرئيسان لنظام السيسي.
    وربما لم تعد حماس بحاجة لمصر، فمع تزايد عدد القتلى، هناك تعاطف متزايد من الرأي العام العربي مع حماس. ويقول جرجس "شعبية حماس في الشارع العربي هي في أعلى حالاتها وفي كل دولة عربية باستثناء مصر". و"كلما طال أمد النزاع كلما حصلت حماس على تعاطف في مصر" وما "يهم هو نبض الشارع".

    فصائل ترفض أي "تهدئة" لا تضمن انسحاب جيش الاحتلال
    أعلنت فصائل فلسطينية، فجر اليوم الأحد، رفضها أي "تهدئة إنسانية" لا تضمن انسحاب جيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
    وقالت 5 فصائل فلسطينية في بيانات منفصلة أنها ترفض أي "تهدئة إنسانية" لا تضمن انسحاب الجيش من داخل حدود قطاع غزة، وعودة النازحين إلى بيوتهم.
    وقال الناطق باسم حركة "حماس"، سامي أبو زهري، إن أي "تهدئة إنسانية لا تضمن انسحاب جنود الاحتلال من داخل حدود القطاع، وتمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم، وإخلاء المصابين، غير مقبولة".
    وفي السياق ذاته، قالت حركة الجهاد الإسلامي، في بيان، إن "أي تهدئة إنسانية دون انسحاب الجنود الإسرائيليين من داخل قطاع غزة، وعودة المواطنين إلى بيوتهم وإدخال المعونات، هي تهدئة بلا جدوى".
    كما أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ذات المطلب، وقالت في بيان على لسان عضو مكتبها السياسي جميل مزهر إن "إعلان (إسرائيل) عن تمديدها للهدنة هدفه الالتفاف على مطالب المقاومة"، مضيفًا: "لا هدنة ولا تهدئة بدون الاستجابة لمطالب المقاومة وعلى رأسها وقف العدوان وفك الحصار بشكلٍ كاملٍ".
    إلى ذلك، قالت كتائب الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية الفلسطينية، في بيان، "لا تهدئة إنسانية مع (إسرائيل) طالما أنها لا تحقق مطالب الشعب الفلسطيني، ولا تلبي شروط المقاومة كاملة".
    كما قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان إنها "لن تقبل بتهدئة إنسانية بدون انسحاب القوات الإسرائيلية وعودة النازحين لبيوتهم".
    وانتهت في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم السبت بالتوقيت المحلي، (17:00 ت.غ)، "تهدئة إنسانية" امتدت 12 ساعة، وبينما أعلنت الحكومة الإسرائيلية بشكل غير رسمي تمديد هذه التهدئة 24 ساعة إضافية، تنتهي منتصف ليل الأحد الاثنين بالتوقيت المحلي (21 ت. غ من يوم الأحد).
    ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ الثامن من الشهر الجاري، حربًا ضد القطاع، أطلق عليها اسم "الجرف الصامد"، وتسببت الحرب منذ بدئها في استشهاد 1049 فلسطيني، وإصابة نحو 5900 آخرين بجراح، حسب المتحدث باسم وزارة الصحة الطبيب أشرف القدرة.

    النازحون.. معاناة مستمرة يحدوها الأمل بانتصار المقاومة
    تتفاقم معاناة المواطنين القاطنين في المناطق الشرقية من المحافظة الوسطى مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، خاصةً بعد بدء الاحتلال بمحاولة التوغل البري في هذه المناطق، وإمطارها بوابل كثيف من القصف المدفعي العشوائي الذي أدى إلى نزوح عددٍ كبيرٍ من سكانها بحثاً عن مكانٍ أكثر أمناً.
    أم محمد أبو جياب والقاطنة في منتصف مخيم المغازي اضطرت للرحيل من منزلها بعد أنْ طال القصف المدفعي العشوائي كل مكانٍ في المخيم، وتقول:" لم أكنْ أريد الرحيل من منزلي لأنَّ بيتي بعيدٌ عن الحدود الشرقية للمخيم، لكنْ تبين لي أنه لا مكان آمن من نار القذائف المدفعية الإسرائيلية".
    وتضيف:" فوجئنا بقذيفة مدفعية تسقط على باب منزلنا، وهذه القذائف لا تحدث صوتاً عند سقوطها لكنها تدمر الجدران وتصيب وتقتل الناس، فاضطر كل مَنْ في العمارة السكنية التي أقطن بها وعددهم "50 شخصاً" والذين كانوا يتجمعون عندي في الطابق الأرضي ظناً أنه الأكثر أمناً، للخروج من المنزل إلى أماكن أخرى".
    وتتابع:" وخوفاً مَن أن يصاب طفليَّ عامين وأربعة أعوام بأذى خرجتُ أنا وزوجي إلى مكانٍ آخر، وكان الخروج في الشوارع الخالية إلا من طائرات الاستطلاع الإسرائيلية أمراً مرعباً لكننا تمكنا من الخروج ولجأنا إلى بيت شقيقتي في مخيم النصيرات، ونأمل أنْ تنتصر المقاومة وأنْ نتمكنْ قريباً من العودة إلى بيوتنا".
    تضررَّ كثيراً
    أما أم محمد المقادمة والأم لخمسة أطفال منذ اليوم الثاني للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، نزحت من منزلها الكائن في بلوك "12" في مخيم البريج، لكونه يقع في مواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلية الموجودة على الحدود الشرقية، وتحيط به الأراضي الزراعية التي دأبت تلك القوات على قصفها بعنف في كل عدوانٍ لها على قطاع غزة.
    وقد وقع ما خشيته أم محمد إذْ قُصفت الأراضي المحيطة بمنزلها عشرات المرات من قبل طائرات "الإف 16 " منذ بداية الحرب، بينما تستهدف قوات الاحتلال منطقة منزلها منذ بدء الاجتياح البري بآلاف القذائف المدفعية، الأمر الذي أدى إلى تضرره بشكلٍ بالغ.
    تقول المقادمة:" لجأنا إلى بيت أحد الأقرباء الذي اكتظ بالنازحين إذْ لجأ إليه الكثير من الأقارب، ونعيش أوقاتاً صعبة إثرَ انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، والمعاناة من الاكتظاظ وتعب الحر والصيام، بجانب الخشية من أنْ يطالنا قصف قوات الاحتلال التي تستهدف المدنيين".
    وتضيف:" لا أنكر أننا قد أصابنا التعب في ظل خوف أطفالنا من الحرب، وخشيتنا من أنْ يصيبهم أذى، لكننا لا نقبل بأي حال أنْ يتم إنهاء هذه المعاناة بنزع سلاح المقاومة، فتشردنا وفقداننا لبيوتنا لا بدَّ أنْ يتوج بنصر المقاومة وتعزيز قوتها لا نزع سلاحها الذي يعني ضياع شرفنا".
    عز المقاومة
    أما الشاب محمد الحداد من مخيم المغازي فقد نزحَ إلى مدرسة للوكالة في مدينة دير البلح بناءً على المنشورات التي ألقتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين في المخيم، يقول:" ظننا أنهم حريصون على ألا نصاب بأذى كما ادعوا في هذه المنشورات، لكنْ فوجئنا بقيامهم بالقصف المدفعي حول المدرسة التي لجأنا إليها عدة مرات بل وقيامهم باستهداف مستشفى شهداء الأقصى".
    وأضاف:" اضطررنا للجوء إلى بيت أحد أقربائنا مع إدراكنا بأنَّ (إسرائيل) تريد أنْ تشعرنا بأنه لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة، بغية أنْ يثنينا ذلك عن دعم المقاومة لكن لن يكون لها ذلك، فرغم المعاناة التي نعانيها جراء نزوحنا من منازلنا إلا أننا ندرك أنْ عزنا بمقاومتنا وأنه لولا استبسالها في الدفاع عنا لدخل الإسرائيليون إلى بيوتنا بيتاً بيتاً وأمعنوا فينا قتلاً وتنكيلاً".

    الجزائر: الجامعة العربية منقسمة بشان غزة
    قال رئيس الوزراء الجزائري، عبد المالك سلال، إنه من الصعب استصدار قرار عربي موحد بشأن قطاع غزة في الجامعة العربية، موضحاً أن بلاده تقوم بجهود غير معلنة مع عدة دولة عربية مؤثرة لإنهاء الأزمة.
    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده سلال على هامش زيارة قام بها إلى محافظة قسنطينة، شرقي الجزائر.
    وبشأن الموقف عامة من الحرب الإسرائيلية على غزة، قال رئيس الوزراء الجزائري "من الصعب الخروج بقرار جامع بشأن غزة في الجامعة العربية".
    ولم يفصح سلال عن فحوى التحركات الجزائرية لإنهاء العدوان أو الدول التي تتواصل معها بلاده.
    وألمح سلال إلى دعم بلاده للمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة بالقول: "الجزائر ترغب في أن تكون مع مصر في قلب أزمة غزة".
    وطرحت مصر مساء الاثنين 14-7-2014، مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة، وقوبلت المبادرة التي وصفها الفلسطينيون بأنها سيئة برفض شعبي وفصائلي من قبل المقاومة الفلسطينية، وقالت حركتا حماس والجهاد الإسلامي إنها لن تقبلا أي مبادرة لا تتضمن إنهاء الحصار المفروض على القطاع منذ 8 سنوات.
    ويشن الاحتلال الإسرائيلي، عدواناً جوياً وبرياً وبحرياً منذ الثامن من تموز/يوليو الجاري، اسماه "الجرف الصامد"، أودى بحياة 1047 مدنياً فلسطينياً بينهم 208 طفلاً 109 سيدة و40 مسناً، وجرح أكثر من 5900 آخرين بجراح متفاوتة منهم 1779 طفلا و 1360 امرأة و 230 مسنا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

    كما تسببت الغارات الإسرائيلية المكثفة على مختلف أنحاء غزة في تدمير 1825 وحدة سكنية، وتضرر 22145 وحدة سكنية أخرى بشكل جزئي، منها 1560 وحدة سكنية لم تعد صالحة للسكن، وفق معلومات أولية صادرة عن وزارة الأشغال العامة الفلسطينية.
    في المقابل، قتل 42 جندياً وضابطًا، فيما تؤكد كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنها قتلت 80 جندياً إسرائيلياً وأسرت آخر.







    اجناد


    "أحرار" يتهم السلطة بإهمال ملف حقوق الانسان وتجريم الكيان
    استنكر مركز أحرار لحقوق الإنسان، إهمال السلطة الفلسطينية، للمطالب الشعبية والحقوقية المطالبة بضرورة رفع شكوى على الاحتلال، الذي يمارس جرائم حرب بحق الفلسطينيين في غزة التي تعاني حربا تدميرية منذ 20 يوما بشكل متواصل.
    وقال مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش السبت (26-07) إن السلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني هي الجهة الوحيدة المخولة بالتوجه للمؤسسات الدولية لرفع شكوى على الاحتلال، فهل يعقل رفض الاحتلال الإفراج عن الدفعة الرابعة من صفقة المفاوضات والانضمام ل15مؤسسة دولية ، وقتل واستشهاد أكثر من 1000 شهيد حتى اللحظة لم يدفع السلطة للتوقيع على اتفاقيات روما ورفع شكوى على الاحتلال.
    وأضاف الخفش هل السلطة الفلسطينية فقدت الإرادة السياسية لهذه الدرجة وأمام هذه الدماء التي يسفكها الاحتلال في جريمة يجب أن تعدّ جريمة العصر بكل ما تعني الكملة من معنى، وماذا تنتظر حتى تخرج للمؤسسات الدولية.
    وذكر الخفش أن البيانات والشجب والاستنكار لا تكون وقت الحروب بل التحركات الجادة ورفع الشكاوى وإعلان المقاطعة للاحتلال بكل ما تعني الكلمة من معنى هي الرد الأمثل على جرائمه.

    إصابة قائد فرقة المظليين بالجيش الصهيوني في خانيونس
    اعترف جيش الاحتلال الصهيوني اليوم السبت، أنّ قائد وحدة المظليين في الجيش أصيب بجراح خطيرة خلال معارك خانيونس قبل عدة أيام.
    وذكرت القناة الثانية الصهيونية، أن قناصة فلسطينيون استهدفوا أيضًا المروحية التي حضرت لنقل القائد المصاب.
    واعترف الاحتلال بمقتل 40 من ضباطه وجنوده وإصابة العشرات.
    وفي وقت سابق من اليوم أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وجنديين خلال عملية ببيت حانون شمالي القطاع الليلة الماضية.



    فضائيات
    قناة الاقصى



    قال محمود الزهار إن أي مبادرة دولية بشأن العدوان على غزة، يجب أن تتناسب وتضحيات أبناء شعبنا والقدرة المتميزة للمقاومة.
    منعت قوات الإحتلال الطواقم الطبية من دخول بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع رغم سريان التهدئة، وقد تعرضت القرية لمجزرة كبيرة قبل أيام.
    ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أن الرقابة العسكرية الصهيونية سمحت بنشر خبر مقتل جنديين للصهاينة في إشتبكات مسلحة وقعت في قطاع غزة.
    أعلنت كتائب القسام أنها نصبت كمينا لقوة راجلة في منطقة "كوسوفيم" وسط القطاع، وإشتبكت معها من مسافة صفر، كما أعلنت الكتائب أن مجاهديها فجروا عبوة ناسفة في دبابة "ميركافا" حول حاووز للمياه شمال القطاع.



    قناة القدس


    قال مراسل القناة انه تم انتشال جثامين 21 شهيدا من عائلة الحلو في الشجاعية ليرتفع عدد الشهداء العدوان الاسرائيلي على القطاع الى 1040 شهيدا.
    قال النائب يحي العبادسة إن منع الاحتلال طواقم الاسعاف من الدخول إلى بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب القطاع لانتشال جثامين الشهداء والجرحى هو خرق للهدنة الإنسانية.
    قالت القناة العاشرة الإسرائيلية الكابينيت الإسرائيلي وافقت على تمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة حتى منتصف الليل.
    ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية إصابة قائد فرقة المطليين بجراح خطيرة في اشتباكات بخانيونس قبل أيام.
    إندلعت مواجهات عنيفة بين آلاف المتظاهرين المنددين بالعدوان على غزة وقوات الإحتلال الإسرائيلي وتركزت المواجهات في الخليل ونابلس وطولكرم وسلفيت.
    خرجت مسيرة حاشدة وسط العاصمة الألمانية برلين، وأخرى في لندن للمطالبة بإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
    قوة إسرائيلية خاصة تعتقل الطالب في جامعة بيرزيت محمد العوري وتعتدي على عائلته بالضرب.
    قال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري ليس هناك اتفاق يقضي بتمديد التهدئة لمدة 4 ساعات إضافية.
    إعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل 3 من جنوده وإصابة 35 آخرين خلال المعارك الدائرة مع المقاومة الليلة الماضية.
    قال القيادي في حركة حماس مشير المصري تعليقا على اجتماع وزارء الخارجية العرب والأجانب في باريس، لتنسيق الجهود المبذولة للتوصل إلى تهدئة:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نحن نتعاطى بإيجابية مع كل طرح يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، وهي أن يتوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وأن يتم إعمار ما هدمه الإحتلال في غزة ورفع الحصار ورفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] لا بد أن تنسجم هذه الدول مع قيم وأخلاق الشعب الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نحن معنيون بوقف العدوان الشامل عن شعبنا الفلسطيني لكن من خلال أمور تلبي تطلعات شعبنا وتكون بمستوى التضحيات التي قدمها شعبنا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] لا بد أن يكون هناك ضمانات كفيلة بإلزام العدو الصهيوني تنفيذ أي إتفاق تهدئة قادم بمعنى أن تكون ضمانات دولية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] اللغة الوحيدة للجم عنجهية الإحتلال فقط هي المقاومة، ونحن واثقون من مقاومتنا التي ردعت الإحتلال على أرض المعركة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الشعب الفلسطيني ملتف حول المقاومة، وإستمرار الحصار الظالم على قطاع غزة يمكن أن يفرض على المقاومة الفلسطينية التفكير الجدي بإستمرار الحصار الجوي المفروض على الكيان الصهيوني.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] على العدو الصهيوني أن يدرك أن حياته ليست أغلى من حياة الشعب الفلسطيني، وأن يدرك أيضا أنه لا يمكن له أن يعيش بأمن وآمان مالم يعشه الشعب الفلسطيني.


    برنامج "محطات إخبارية" ناقش موضوع الحراك الشعبي في الضفة لدعم صمود الأهل في غزة، واستضاف عدة أشخاص::
    قال مصطفى البرغوثي: أمين عام المبادرة الفلسطينية:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نحن لا نتحدث عن حالة حراك وإنما نتحدث عن انتفاضة فلسطينية جديدة متراكمة منذ 10 أعوام.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] هذا الحراك سيستمر وسيتصاعد وسيتواصل، حتى لو تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع، لأن هدفه ليس فقط وقف العدوان على غزة، بل إنهاء الاحتلال برمته، وأحد العوامل التي يمكن أن تساعد على تطوير هذه الانتفاضة ونجاحها وضمان وصولها إلى أهداف سياسية هو أن يكون لها قيادة موحدة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] أدعو أبناء شعبنا في كافة المحافظات أن يستمروا في هذه الانتفاضة الشعبية، وأن يواصلوا كفاحهم ونضالهم حتى نوقف العدوان على أبناء شعبنا في غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المظاهرات والحراك الشعبي يرهب إسرائيل، فمظاهرة ليلة القدر التي خرجت وشارك فيها الالاف كانت هي الأكبر، ودخلت التاريخ.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] هناك ثلاث فصائل كبرى خارج إطار منظمة التحرير، وهي حركة حماس والجهاد الفلسطيني والمبادرة، هذه الفصائل يجب أن تكون داخل المنظمة، وفي إطار ذلك يكون هناك قيادة موحدة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] أداء حكومة التوافق ضعيف للأسف الشديد وكان يجب أن يكون أعضاء هذه الحكومة ووزرائها في مقدمة الصفوف وخاصة من هم موجودون في غزة، وما زالت الفرصة متاحة ومفتوحة أمامهم، فقد حدث حادث مؤسف لوزير الصحة والجميع استنكره، فهذا العمل غير لائق بكل المعايير.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الآن حكومة التوافق لكي تقوم بواجباتها يجب عليها أن تشعر الجميع بأنها حكومة كل الشعب الفلسطيني ما دامت حركة حماس والحكومة السابق، قد تخلت عن أن يكون لها مكان في هذه الحكومة، ووافقت على حكومة الوفاق، إذا من واجب حكومة التوافق أن تؤدي مهامها وعلى رأسها دفع رواتب الموظفين في غزة سواء القدم أو الجدد.
    قال عبد العليم دعنا: القيادي في الجبهة الشعبية
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الذي يحدث الآن بالضفة الغربية، يشبه ما حدث بالانتفاضة الأولى، حيث شاركت كل فئات شعبنا وهذا شيء إيجابي جدا، والذي يحدث الآن بالضفة من المؤكد أنه يخفف نوعا ما الضغط على أهلنا في قطاع غزة، وهذا يرسل رسالة لهذا العدو أن الدم الفلسطيني متوحد، ولا يمكن ترك قطاع غزة لوحده يواجه هذا العدوان.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الانتفاضة الأولى تم استغلالها في اتفاقية أوسلو سيئة السمعة، لذلك نحن بحاجة إلى قيادة تستطيع استغلال هذه الانتفاضة من أجل إعطاء حقوق شعبنا، ومن أجل وضع حد لإجرام الاحتلال الصهيوني وخاصة في قطاع غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نحن ندعو إلى العمل ودعم هذه الانتفاضة حتى يعرف العدو حجمه الحقيق، لدينا مقاومة عظيمة يجب دعم هذه المقاومة حتى توقع خسائر كبيرة في صفوف هذا العدو.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المشكلة أن الجماهير الفلسطينية التي تخرج على الشارع متقدمة بشكل كبير على قيادتها..!! كان المفروض من هذه القيادة تكون بالمقدمة وهي من تخطط لهذه الجاهير.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نحن حتى نستطيع أن نتقدم إلى الأمام في حقوقنا الوطنية وفي الإحرازات الوطنية، المفروض علينا أن نشكل قيادة فلسطينية حقيقية تمثل نبض الشارع الفلسطيني بكل معنى الكلمة، هذه المسألة مهمة جدا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] يجب علينا استغلال كل عمل كفاحي ونضالي من أجل قضيتنا السياسة والوطنية وهذه مسألة مهمة يجب أن نأخذها بعين الاعتبار.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المقاومة العظيمة في قطاع غزة ساهمت في تغير أسلوب السلطة للتعامل مع الأوضاع، السلطة الفلسطينية كانت تهاب إسرائيل بأمور كثيرة منها هو عدم دفع المبالغ المستحقة نتيجة الضرائب، المطلوب الآن يجب على السلطة الفلسطينية أن تقترب من طموح الشعب الفلسطيني، ولا يجب أن تبتعد عنه بأي صورة من الصور، يجب على السلطة أن تدعم كل المسيرات والاحتجاجات التي تندد بالاحتلال الإسرائيلي وجرائمه.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] يجب على السلطة أن تفسح المجال لقيادات جديدة، يجب تغير هذه القيادات التي لها عشرات السنين وهي على رأس السلطة، وكأنه لا يوجد ثقة بالشباب، نحن نريد عملية واسعة لتغير كل هذه القيادات التي مضى الزمن عليها.
    الفقرة الثانية من "محطات إخبارية" ناقشت الأبعاد العسكرية والسياسية للمقاومة ضد الكيان الإسرائيلي.
    قال أبو عماد الرفاعي: ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الاحتلال الإسرائيلي متردد من الدخول إلى غزة، فهو يعرف أن الخسائر الهائلة التي ستلحق بجيشه عندما يفكر أن يقوم بالمزيد من عملياته.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المقاومة تمتلك إرادة قوية، منعت العدو الإسرائيلي من تحقيق أهدافه، وستمنعه من التفكير أكثر بتوسيع العملية العسكرية البرية على القطاع.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] أي مبادرة ستطرح يجب أن تعرض على فصائل المقاومة، وأن تكون متوافقة مع رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة، وإعادة إعمار غزة لأنها الآن مدمرة، إذا أي مبادرة تطرح يجب أن تناقش بموضوعية وبجدية، وأن نرى أين مصلحة الشعب الفلسطيني، خاصة بعد ما عرض علينا كمقاومة، ويجب أيضا أن نتعامل بحذر مع أي مبادرة تطرح علينا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] أي قرار لوقف إطلاق النار أو أي هدنة لا يجب أن تكون على حساب ما كسبته المقاومة ميدانيا.
    قال حسام بدران المتحدث باسم حركة حماس من الدوحة تعليقا على تمديد الهدنة الإنسانية 4 ساعات.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الحديث من قبل الاحتلال عن تمديد 4 ساعات، أخرى للهدنة الإنسانية هو تضليل على المستوى المحلي وعلى المستوى العالمي لتحسين صورته التي بانت أمام العالم أنه كيان قائم على القتل.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الاحتلال يسعى لإرباك المنطقة ووضعها في إرباك ميداني، وهو يسعى للخلاص من الحماقة التي وقع فيها.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] أي اتفاق لاي تهدئة لا تتم من طرف واحد، لا يعقل أن هذا الاحتلال يحدد متى يمكنه أن قتل الفلسطينيين وكم عددهم ومتى يريد أن يتوقف عن ذلك بسبب مصالحه الحزبية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] ليس عندنا قرار بتمديد التهدئة الإنسانية وإعلان الاحتلال عن تمديد التهدئة الإنسانية محاولة للعب بعواطف الناس.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] إننا في هذه التهدئة الإنسانية لم نتمكن إلا من إخراج جثامين الشهداء، ولا يمكن القبول بأي تهدئة لا تنص على شروط ومطالب الشعب الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] التحرك الأوروبي جاء بسبب شعور الولايات المتحدة الأمريكية أن الاحتلال الإسرائيلي وقع في مأزق فهم يتحركون لمحاولة إنقاذ نتيناهو وحكومته من الحماقة التي ارتكبها...


    فلسطين اليوم


    قال زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إننا نتعامل بحذر مع المبادرات التي يجري الحديث عنها لوقف إطلاق النار ونحذرا من الالتفاف على تضحيات ودماء الشعب الفلسطيني، وعبر النخالة في تصريح له، عن خشيته من تحول معاناة غزة والعدوان عليها إلى ورقة في لعبة التجاذبات الإقليمية والدولية.
    منع الاحتلال الإسرائيلي الطواقم الطبية من الدخول لبلدة خزاعة شرق خانيونس لانتشال جثامين الشهداء، وعمد إلى اطلاق النار على المواطنين وسيارات الاسعاف رغم التنسيق المسبق ودخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ.
    أكدت السلطة الفلسطينية ضرورة أن ترتبط الهدنة الإنسانية الحالية بالتعامل الجدي مع المطالب الوطنية وتلبيتها كاملة وحذرت من أن تكون فرصة لتحقيق أهداف العدوان، وفي بيان لها عقب اجتماع قيادي عقدته أمس برئاسة محمود عباس في رام الله قالت السلطة إنها تتشاور مع مختلف القوى الفلسطينية والدول الإقليمية للوصول إلى موقف موحد ينهي العدوان على قطاع غزة.
    افاد مراسل فلسطين اليوم تجدد القصف المدفعي على شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
    اوصى وزراء الخارجية المجتمعون في باريس للتباحث في الاوضاع الميدانية في قطاع غزة بضرورة تركيز الجهود نحو وقف نار دائم في غزة، ولم يتمخض عن الاجتماع الذي عقدت عليه آمال كبيرة نتائج وضاحة ملموسة كوقف وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني في غزة.
    أعرب القيادي في حركة حماس فوزي برهوم عن أمله أن يخرج إجتماع باريس الدولي بنتائج لمصلحة الضحية أي الشعب الفلسطيني وألا يعطي غطاء لجرائم المحتل.
    أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور سامي أبو زهري أن أي تهدئة إنسانية مع الاحتلال الإسرائيلي لا تضمن انسحاب الاحتلال من داخل حدود القطاع وتمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم وإخلاء المصابين غير مقبولة.





    مرفقات


    أسامة حمدان: هدنة عيد الفطر غير مضمونة من الجانب الإسرائيلي
    «الشرق الأوسط»
    قال أسامة حمدان مسؤول ملف العلاقات الدولية والقيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن مبادرة وقف النيران خلال أيام عيد الفطر المبارك التي سيعلن عنها من العاصمة الفرنسية لمدة سبعة أيام غير مضمونة من الجانب الإسرائيلي»، مشيرا إلى أن «الاحتلال الإسرائيلي قد يخرق الهدنة»، حسب قوله، متسائلا: «إذن ما الضمانة لالتزام الاحتلال بها؟». وبالنسبة لأول أيام عيد الفطر، قال حمدان: «مع إسرائيل، لا يمكن توقع شيء».
    وأوضح في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» أنه قد علم أن اقتراح تمديد الهدنة الإنسانية لأكثر من 12 ساعة قد رفضه الجانب الإسرائيلي. وأشار حمدان، قيادي حركة حماس، إلى أن الهدنة الإنسانية التي أعلنها الأمين العام للأمم المتحدة لم تصل لهم، كما أنها «غير واضحة التفاصيل». وقال إن الطرف الإسرائيلي يدعو إلى القلق لأنه منذ دقائق أبلغ الجانب الأميركي رفضه تمديد الهدنة الإنسانية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال الثقة في الطرف الإسرائيلي، بل على العكس هو في موضع شك دائم من جانب قياداتنا، لأنه هو الذي افتعل الحرب ضد أبناء قطاع غزة، واليوم أطالع تقارير إعلامية غربية في حاجة إلى التثبت والتأكد، تقول إن قصة المستوطنين الثلاثة المختطفين هي «مفبركة»، فقد زعمت إسرائيل أن ثلاثة من المستوطنين اختُطفوا وقُتلوا، ولم يعرف أحد حقيقة ما جرى باستثناء ما تقوله إسرائيل نفسها، وانطلاقا من تلك النقطة، بدأ الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة يتعرضون لهجمات، والأمر يحتاج إلى تدقيق، وهي تقارير غربية تواكبت مع أسئلة من صحافيين إسرائيليين، وعن توقعاته بالنسبة لهدنة السبعة أيام، قال حمدان: «أعتقد أن الجانب الإسرائيلي لن يقبل بها، وهناك مؤشرات، على أن الجانب الإسرائيلي سيرفضها، وتأتي تباعا بعد رفضه أيضا تمديد الهدنة الإنسانية».
    وطالب حمدان بتشكيل جبهة رفض عربية ودولية على إسرائيل، من أجل إنهاء العدوان والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، وبدء مسار سياسي ينهي الاحتلال. وأوضح حمدان أن أصل المعركة والحرب المفروضة على قطاع غزة بدأ من أجل التغطية على إفشال نتنياهو للمسار السياسي، ومن أجل ضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي مثلت خيارا بديلا، وردا عمليا واضحا على السلوك الإسرائيلي.
    وقال: «من المفترض أن يبدأ مسعى دولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وأظن أن الفرصة الآن مواتية الآن لإطلاق هذا المسعى الآن، لا سيما أن إسرائيل كشفت عن وجهها تماما عندما رفضت كل جهد سياسي، من شأنه أن ينهي عدوانها العسكري، والمدني المتمثل بالحصار على الشعب الفلسطيني».
    وعن كيفية الاتصالات بين حماس والأطراف المختلفة الموجودة على الأرض في العاصمة الفرنسية باريس، وكذلك مع الجانب الإسرائيلي، قال قيادي حماس، حمدان: «هناك تواصل مباشر مع الوسطاء، ولا توجد اتصالات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، وفي ظل الجهود المصرية، كانت الاتصالات تجري مع القاهرة، وكان الجانب المصري ينقل أفكارنا ومقترحاتنا إلى الإسرائيليين، وكذلك بالعكس». وأوضح أن لقاء باريس كان الهدف منه محاولة تثبيت الهدنة، ولكن يبدو أن اللقاء انتهى دون استجابة إسرائيلية، وكان اللقاء أقرب لتنسيق الجهود وتبادل الأفكار والمعلومات بين الأطراف المشاركة، أكثر مما هو مثار لماذا غابت أطراف؟
    وقال حمدان ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بخصوص هدنة 2012، هل يمكن أن تتكرر وتكون ملزمة للجانبين، بقوله: «إن أسوأ ما فيها أن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم بها، وبالتالي عندما نتحدث اليوم عن أي اتفاق لوقف إطلاق النار، فلا بد أن يتضمن ضمانات واضحة ملزمة للجانب الإسرائيلي، لا تسمح له بتكرار عدوانه وقتما شاء، وتكرار المأساة التي يعيشها الفلسطينيون بالطريقة التي يريدها الإسرائيليون».
    وعن الضمانات التي تطلبها حماس، قال حمدان: «الضمانات حاليا في إطار البحث، والوسطاء هم الذين يقدمون الضمانات، وفي عالم السياسة، الوسطاء هم الذين يقترحون الضمانات التي يستطيعون تحقيقها، وفي ظل التدخل الدولي، سواء الأميركي من جانب وزير خارجيتها جون كيري، أو الأممي من قبل الأمين العام بان كي مون، أو الفرنسي على لسان وزير خارجيتها فابيوس، هناك ضمانات تقدم وتبحث من جانبنا في إمكانية تحقيقها على الأرض».
    وأوضح أنه «لا تفاوض على مطالب الشعب الفلسطيني في رفع الحصار وإنهاء العدوان»، مشيرا إلى أن المقاومة لم تتراجع كفاءتها، وكل يوم «تحقق تقدما ملموسا، ولكن الاحتلال يخفيه من هول الصدمة». وأفاد حمدان: «لقد حققنا تقدما مهما على الجانب الفلسطيني، بتوحيد مطالبنا على المستوى الميداني، كمقاومة على الأرض، وعلى الجانب السياسي كقيادات فلسطينية، وكل ما نريده هو مطلب بسيط؛ أن يعيش شعبنا في أمان».

    وزير الخارجية التركى : ندعم حماس لأنها تحتضن القضية الفلسطينية
    اليوم السابع
    قال وزير الخارجية التركى، "أحمد داود أوغلو"، أنهم يدعمون حماس فى مواقفها ويقفون بجانبها، لأنها تحتضن القضية الفلسطينية وتكافح من أجل شعبها، مشيرا أنها تقف بجانب أى منظمة أو شخص يسعى لمصالح الشعب الفلسطينى.
    وخلال لقاء أجرته معه إحدى القنوات التلفزيونية المحلية، أفاد داود أوغلو أن من ينتقدون تركيا لمواقفها الداعمة لحركة حماس، لا يعرفون حساب التوازنات فى الشرق الأوسط، ويكتبون مقالاتهم فى مكاتبهم دون محاولة التعرف على الواقع فى المنطقة.
    وأضاف داود أوغلو، أنه لا يمكن تجاهل حماس فى المساعى الرامية إلى التوصل لاتفاقية هدنة بين إسرائيل والفلسطينيين، قائلا: "من الخطأ أن تجرى المفاوضات على صيغة الهدنة بين مصر وإسرائيل فقط بدون التشاور مع حماس، لا يمكن تجاهل إرادة الشعب الفلسطينى، وهذا هو السبب الرئيسى فى تأخر الوصول إلى تهدئة".
    وأكد الوزير التركى على أهمية الدور المصرى فى القضية الفلسطينية، وأن تركيا لا تسعى لتجاهل مصر فى مرحلة التوصل إلى اتفاق هدنة، ولكن الطرف الحقيقى هو الفلسطينيون، ولا يمكن التوصل إلى وقف إطلاق النار بدون موافقة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى.
    وأشار داود أوغلو أن حماس ليست بنية سلطوية كما يدعى البعض، بل يوجد أفكار وأراء مختلفة ومتعددة فى حماس، ولا يتحكم بها شخص واحد، بل يعتمدون على الاستشارة بينهم، قائلا: "حركة حماس ليست حركة دولية، لا يوجد أى مقاتل أجنبى فيها، إنهم يكافحون ويقاتلون من أجل الدفاع عن أرضهم".
    وبشأن رفض حركة حماس المبادرة المصرية، أفاد داود أوغلو أن حماس تتحفظ على بنود تنفيذ المبادرة، وهى أن يوقف الطرفان إطلاق النار ثم يبدؤون بعد ذلك بالمباحثات حول القضايا المتعلقة، وحماس لا تمتلك ضمانات بما ستقوم به إسرائيل عقب وقف إطلاق النار.
    ولفت داود أوغلو إلى أهمية الهدنة المؤقتة لمدة 12 ساعة التى توصل إليها الطرفان أمس السبت، قائلا: "اقترحنا فى البداية 24 ساعة، إلا أن إسرائيل رفضت الاقتراح، ثم اتفقنا على 12 ساعة، أتمنى أن يصل الطرفان إلى وقف إطلاق نار دائم، أو على الأقل خلال فترة عيد الفطر المبارك".
    تركي الفيصل: غطرسة «حماس» أدت إلى وقوع مجازر غزة
    الوسط
    أكد رئيس الاستخبارات السعودية سابقاً، الأمير تركي الفيصل، بأن حماس تتحمل تبعات ما يحدث في غزة من مجازر، نتيجة لتكرارها لأخطاء الماضي وغطرستها، عبر إرسالها للصواريخ عديمة الأثر إلى إسرائيل، لافتاً إلى أن تركيا وقطر تهتمان بحرمان مصر من دورها القيادي أكثر من منع إسرائيل من تدمير غزة.
    وأضاف الأمير تركي الفيصل في مقالة له نشرتها صحيفة « الشرق الأوسط أونلاين» أمس (السبت)، بأن معرفة أن أهل غزة سيتعرضون لسفك الدماء، كان يجب أن يحد من غطرسة حماس، ويوقفها عن إرسال الصواريخ المعرقلة للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن صواريخ حماس لا تشكل أيّ خطر على إسرائيل، حتى لو وصلت إلى تل أبيب. وندد الفيصل، الذي لا يتولى أي منصب رسمي حالياً، بتوافق حماس مع الموقفين القطري والتركي، لافتاً إلى أن تركيا وقطر تهتمان بحرمان مصر من دورها القيادي أكثر من منع إسرائيل من تدمير غزة.
    وعبر الأمير تركي، وهو شقيق وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، عن أمله بأن ينجح الفلسطينيون مستقبلاً في إيجاد قيادات أكثر حذراً، خصوصاً بعدما كان يفترض أن تؤدي المصالحة الفلسطينية إلى التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية. وقال الفيصل إنه كان يأمل أن تسفر مبادرة السلام العربية عن وضع حد للعداء بين إسرائيل والعالمين الإسلامي والعربي مشيراً إلى مقالة كتبها في بداية هذا الشهر لصحيفة «هارتس»، إلا أن الأحداث الحالية وأدت آماله بإقامة علاقات طبيعية بين شعوب الشرق الأوسط. ولفت الأمير تركي إلى أن مواقف أميركا وبعض الحكومات الأوروبية جعلت إسرائيل تواصل اعتداءاتها على غزة، خصوصاً وأنها استمرت في دعم (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتنياهو) في اعتدائه الهمجي، معبراً عن تضامنه غير المحدود مع غزة.

    يديعوت احرنوت: حماس تشتري صواريخ من كوريا الشمالية
    الشرق الاوسط
    افادت صحيفة يديعوت احرنوت بأن حركة حماس تسعى الى اقتناء انظمة صواريخ بالستية متطورة من كوريا الشمالية من خلال مفاوضات معها عبر وسطاء من دول اخرى مثل إيران.
    ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن مسؤولين امنيين غربيين ادعاءهم لصحيفة "ديلي تلغراف" ان حركة حماس تسعى لشراء انظمة صواريخ بالستية متطورة وانها تجري اتصالات مكثفة من اجل الحصول على انظمة صواريخ طويلة المدى قادرة على حمل رؤوس متفجرة كبيرة بالإضافة الى انظمة اسلحة متطورة ومختلفة.
    وقالت الصحيفة البريطانية ان مسؤولين في حماس يجرون محادثات مع جهات كورية شمالية من اجل اتمام الصفقة التي بلغت قيمتها مئات آلاف الدولارات متوقعة ان كوريا سترسل اول كمية من الاسلحة المتفق عليها خلال الفترة المقبلة لحماس التي تسعى لتعويض مخزونها من الصواريخ بعد الحرب الدائرة حاليا.
    وأكدت صحيفة "يديعوت احرنوت" ان حماس تسعى لتجديد ترسانتها من الصواريخ المختلفة مشيرة الى ان جهات ايرانية تتوسط من اجل اتمام هذه الصفقات.
    غير ان الصحيفة العبرية لم تذكر مصادر تمويل هذه الصفقة التي قد تبلغ قيمتها عشرات الملايين من الدولارات في الوقت الذي تعاني فيه حماس من ازمة مالية خانقة لا تستطيع معها دفع رواتب موظفيها للشهر الثالث على التوالي.

    معاريف: حماس كانت تخطط لهجوم ضخم عبر الأنفاق فى سبتمبر
    البوابة نيوز
    نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية اليوم الأحد عن مسئولين عسكريين إسرائيليين أن حماس كانت تخطط "لهجوم إرهابى ضخم" فى سبتمبر المقبل عبر الأنفاق التى حفرتها بين غزة وإسرائيل.
    وقال المسئولون الكبار للصحيفة إن مائتى مسلح كانوا يخططون للتسلل إلى إسرائيل بصورة متزامنة عبر العشرات من الأنفاق التى تنتهى قرب أو داخل ستة تجمعات إسرائيلية قرب قطاع غزة.
    وأوضح التقرير أن حماس كانت تخطط لتنفيذ الهجوم فى عيد رأس السنة اليهودية من 24-26 سبتمبر ، مضيفا أن هذه المعلومات تم الحصول عليه من مقاتلى الحركة الذين تم اعتقالهم خلال العملية البرية الإسرائيلية فى غزة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 13/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:08 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 12/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:08 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 02/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:02 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 12/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:26 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 11/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:26 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •