في هــــــــــــذا الملف:
العراق.. تواصل الاجتماعات حول تشكيل الحكومة
ملادينوف: العالم يراقب العراق ومستعد لدعم حكومته
تقارير ترجح إعلان تشكيل الحكومة العراقية يوم الاثنين
الجبوري لواشنطن: قبولنا بالتشكيلة الوزارية مرهون بالموافقة على مطالب جماهيرنا
مؤتمر دولي لحشد التأييد والمساعدة للعراق
3 وزارات للموصل و4 للأنبار.. والبصرة بلا
هاموند: بريطانيا لم تلتزم بالمشاركة في ضربات جوية في العراق
ضحايا "سبايكر".. تطفو جثثهم على نهر دجلة
العراق: العثور على 35 جثة في بلدة "سليمان بيك"
أوباما: أمريكا "ستقضي على" قادة الدولة الإسلامية
أوباما: حلفاء رئيسيون مستعدون للانضمام الى عمل أمريكي في العراق
ناجون يطالبون بالعدالة بعد مذبحة في العراق
العراق.. تواصل الاجتماعات حول تشكيل الحكومة
قناة العربية
يواصل ممثلو اتحاد القوى الوطنية التحالف الوطني والأكراد بالعراق اجتماعاتهم المكثفة في محاولة لتجاوز العقبات والتوصل إلى اتفاق نهائي على تشكيل الحكومة الجديدة.
وتقف حقيبة الدفاع عقبة في طريق تشكيل الحكومة المرتقبة برئاسة حيدر العبادي، وسط أنباء عن انسحاب كتلة اتحاد القوى الوطنية بعد اجتماعها الأخير مع رئيس الحكومة المكلف والذي اقترح فيه تسليمهم وزارة الدفاع مع حقه بتعيين وزير لها، الأمر الذي رفضته القوى الوطنية.
وأفاد قتيبة الجبوري، عضو الاتحاد، أن نسبة التمثيل التي تريدها القوى السياسية السنية هي 33% وأن الخلافات مازالت مستمرة حول تشكيل الحكومة وأن ما يصرح به بعض النواب عن الإعلان لتشكيل الحكومة غداً تسريبات غير مؤكدة.
وكانت الأنباء تشير إلى أن الاتحاد حصل خلال المفاوضات على 8 وزارات منها وزارة الداخلية ومنصبي نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية.
اللجنة المكلفة بالمفاوضات من قبل الاتحاد أخبرت رئيس الحكومة المكلف باستعدادها الكامل للوقوف في الصف الأول دفاعاً عن الوطن إذا ما تم إعطاؤهم الحقوق كاملة دون تهميش.
عضو كتلة المواطن، فادي الشمري، أكد لقناة "العربية" بأن الأطر الأساسية للاتفاق على تشكيل الحكومة قد تم الاتفاق عليها ولا رجعة في ذلك، مضيفاً أن الخلافات الحالية للكتل السياسية هي داخلية حول الحقائب الوزارية ومن سيتسلمها.
يذكر أن اتحاد القوى الوطنية والتحالف الوطني والأكراد في اجتماعات مستمرة بحسب مصادر سياسية مقربة لحل العقبات حول التشكيلة الجديدة للحكومة بعد فشل مباحثاتها الأخيرة والذي حال دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
ملادينوف: العالم يراقب العراق ومستعد لدعم حكومته
فرانس برس
دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، نيكولاي ملادينوف، جميع الأحزاب السياسية على المُضي قدماً بروح التوافق والانتهاء من المفاوضات بسرعة حول برنامج وفريق الحكومة.
وقال ملادينوف، في بيان نشر على موقع مفوضية الأمم المتحدة في العراق: "إنني أشجع القادة السياسيين العراقيين إلى وضع اللمسات الأخيرة لعملية تشكيل الحكومة ضمن الإطار الزمني الدستوري وضمان التمثيل العادل للنساء والأقليات في الحكومة الجديدة".
وشدد ملادينوف على أن "تشكيل حكومة جديدة وشاملة تحظى بدعم وطني واسع هو أمرٌ بالغ الأهمية بالنسبة لمستقبل البلاد".
وأنه "لا يمكن حل أيٌ من التحديات الأمنية أو الاجتماعية أو السياسية التي تواجهها البلاد دون وجود الإدارة الجديدة التي تجمع شمل البلاد فضلا عن الدعم الدولي المستمر ضد تهديد داعش".
كما أشار الى أن "العالم يراقب العراق ويقف مستعداً لتقديم الدعم الفوري للحكومة الجديدة في جهودها لمواجهة التحديات المقبلة".
تقارير ترجح إعلان تشكيل الحكومة العراقية يوم الاثنين
القدس العربي
رجحت صحيفة عراقية رسمية السبت، أن يعلن رئيس الحكومة العراقية المكلف حيدر العبادي التشكيل الوزاري الجديد يوم الاثنين، قبل انتهاء المهلة الدستورية التي ستنتهي في التاسع من الشهر الجاري.
وذكرت صحيفة الصباح الرسمية السبت، أن “هناك توقعات بأن تعلن الحكومة قبيل انتهاء المدة الدستورية يوم الاثنين المقبل”.
وأوضحت أن خطوات تشكيل الحكومة تواجه “تعقيدات ومشاكل” وأن “رئيس الحكومة المكلف حيدر العبادي سيضطر إلى كشف كل الخيوط من خلال كشف هذه الشخصيات والوثائق التي بحوزته لأن من يحاول إفشال تشكيل الحكومة هو نفسه من يدعم الإرهاب ويقف أمام عجلة التقدم في مفاوضات تشكيل حكومة التوافق الوطني”.
وعلى صعيد متصل، ذكرت صحيفة المدى اليومية المستقلة السبت، أن “بعض الحقائب الوزارية حسمت منها حقيبة الخارجية التي أسندت إلى إبراهيم الجعفري والدفاع إلى زعيم منظمة بدر هادي العامري وعادل عبد المهدي لمنصب وزير النفط فيما تم ترشيح كل من أحمد الجلبي وهوشيار زيباري وصالح المطلك لمنصب نواب رئيس الوزراء وترشيح إياد علاوي لمنصب نائب رئيس الجمهورية لشؤون المصالحة الوطنية والحوار مع الأطراف المعارضة إلى جانب نائبين آخرين للرئيس هما نوري المالكي (رئيس الوزراء المنتهية ولايته) وأسامة النجيفي (رئيس البرلمان السابق)”.
الجبوري لواشنطن: قبولنا بالتشكيلة الوزارية مرهون بالموافقة على مطالب جماهيرنا
السومرية نيوز
أكد رئيس البرلمان سليم الجبوري، السبت، أن القبول بالتشكيلة الوزارية مرهون بالاستجابة لمطالب جماهير تحالف القوى العراقية، داعيا الكتل السياسية الى التفاعل بصورة أفضل، فيما لفت وكيل وزير الخارجية الأمريكي ماغورك بريت الى ضرورة أن يكون البرنامج الحكومي محدد بجداول زمنية للاستجابة للمطالب المطروحة.
وقال الجبوري في بيان صدر عقب استقباله وكيل وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق ماغورك بريت، والسفير الأمريكي في العراق ستيفن بيكروفت وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "القبول بالتشكيلة الوزارية مرهون باستجابة الإطراف الأخرى لمطالب جماهيرنا".
ودعا الجبوري الكتل السياسية الى "التفاعل بصورة أفضل لغرض الاستفادة من عامل الوقت"، لافتا الى "عدم وجود استجابة كبيرة لمطالبهم لحد الآن".
واعلن ائتلاف "متحدون للإصلاح"، أمس الجمعة (5 أيلول 2014)، عن تشكيل هيئة عليا مسؤولة عن حسم القرار النهائي بشأن التفاوض لتشكيل الحكومة الجديدة، مشيرا إلى وجود تلكؤ وعدم جدية بتناول المطالب من قبل رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي مما دعا هذه الهيئة الى "التحفظ"، في حين أوضح أن الاجتماعات ما زالت متواصلة.
من جهته، عبر وكيل وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق ماغورك بريت عن "دعم الولايات المتحدة لتشكيل حكومة متوازنة وممثلة لجميع الإطراف لكي تستطيع مواجهة الأخطار المحدقة بالبلاد"، داعيا الى "تضمين البرنامج الحكومي بجداول زمنية محددة للاستجابة للمطالب المطروحة".
يذكر أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أكد، الاثنين (25 أب 2014)، تأييد بلاده الكامل لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي في تشكيل حكومته، معربا عن تفاؤل الإدارة الأميركية بنجاح العراق في التغلب على "الإرهاب" وتشكيل حكومة ناجحة.
مؤتمر دولي لحشد التأييد والمساعدة للعراق
العراق الحر
اجمع مسؤولون ومراقبون سياسيون عراقيون على اهمية المؤتمر الدولي الخاص حول حشد التأييد والمساندة الدولية للعراق الذي تم الاتفاق على عقده بين الرئيسين العراقي فؤاد معصوم والفرنسي فرنسوا هولاند قبيل إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي في تصريحه لاذاعة العراق الحر ان "عقد المؤتمر في هذا التوقيت بالذات سيكون له اثير كبير على دعم العراق دوليا" ودعا "الدبلوماسية العراقية الى تحويل هذا الدعم الدولي الى دعم فعلي بالخبرات والاسلحة".
في السياق ذاته وجد الخبير في شؤون الجماعات المسلحة الدكتور هشام الهاشمي "ان المؤتمر سيمثل فرصة كبيرة للعراق لتعريف العالم بان ما يدور فيه ليس حربا أهلية بل مواجهة مع جماعات مسلحة".
يشار الى ان الرئيس العراقي فؤاد معصوم كان بحث مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال إتصال هاتفي جرى بينها قبل يومين مجمل الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة لا سيما تهديدات عصابات داعش.
واعلن رسميا ان الإتفاق تم بين الرئيسين على عقد مؤتمر دولي خاص حول العراق يسبق إجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة من أجل حشد التأييد والمساندة الدولية للعراق. وأكد الرئيس الفرنسي دعم بلاده للعراق ووقوفها إلى جانبه في دحر الإرهاب ومخططاته الإجرامية.
3 وزارات للموصل و4 للأنبار.. والبصرة بلا
الحدث
كشف النائب عن "ائتلاف دولة القانون"، عبد السلام المالكي، عن عدم حصول محافظة البصرة على أي حقيبة وزارية ضمن تشكيلة حكومة حيدر العبادي المقبلة، مشيراً إلى حصول الأنبار على أربع وزارات والموصل على ثلاث.
وقال النائب عن محافظة البصرة، في تصريح خصّ به "راديو المربد البصري"، إن المفاوضات الأخيرة لتشكيل حكومة العبادي المقبلة، أفضت الى تسمية 32 وزارة: 17 وزارة للتحالف الوطني، و4 للتحالف الكردستاني، و8 للقوى السنية، فيما ستنسد للأقليات مجتمعة وزارة أو وزارتين من وزارات الدولة.
وأضاف النائب المالكي أن محافظة البصرة لم تسند لها أية حقيبة وزارية، فيما أسند لممثلي الأنبار أربع وزارات والموصل ثلاث.
وأكد أن نواب "دولة القانون"، وفي حال أقرت تلك التشكيلة التي خرجت منها البصرة خالية الوفاض، سيتخذون موقفاً ضد ذلك التهميش عبر التظاهرات، داعياً بقية أعضاء التحالف الوطني الى اتخاذ موقف مماثل يساند مطالبهم في إنصاف المحافظة.
وعن نواب رئيس الوزراء، كشف عبد السلام المالكي أن المفاوضات تمخضت عن تسمية أربعة مرشحين لنيابة رئيس الوزراء، هم أحمد الجلبي نائبا لشؤون الاقتصاد، وصالح المطلك نائباً لشؤون الخدمات، وضياء الأسدي نائباً لشؤون الطاقة، ونائباً رابعاً سيستحدث للشؤون السياسية والمصالحة وسيسند الى هوشيار زيباري.
يشار الى أن عددا من نواب محافظة البصرة سبق لهم المطالبة بمنح محافظتهم وزارتين على الأقل، فضلا عن زيادة تمثليها الدبلوماسي على مستوى السفراء والقناصل، والإسراع بتتويجها عاصمة العراق الاقتصادية.
هاموند: بريطانيا لم تلتزم بالمشاركة في ضربات جوية في العراق
رويترز
قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند لتلفزيون بي.بي.سي يوم الجمعة ان بريطانيا لم تلتزم بالمشاركة في أي ضربات جوية ضد الدولة الاسلامية في العراق لكنها مازلت تبحث امكانية التحرك عسكريا ضد التنظيم.
وأضاف "الولايات المتحدة تشن بالفعل ضربات جوية نحن في بريطانيا لم نلتزم بالمشاركة في أي ضربات جوية حتى الان لكن بالقطع سندرس هذا الاحتمال اذا اعتقدنا ان هذه هي الطريقة الأمثل والأكثر فعالية لدعم حكومة عراقية ذات مصداقية تضم كل الاطياف حين تتشكل الحكومة."
وفيما يتعلق بالازمة الاوكرانية قال هاموند ان الغرب سيمضي قدما في فرض عقوبات على روسيا لكنه أوضح ان العقوبات سترفع اذا سرى وقف مقترح لاطلاق النار.
وطلب حلف شمال الاطلسي من موسكو يوم الخميس أن تسحب قواتها من أوكرانيا ويجهز الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة مجموعة جديدة من العقوبات الاقتصادية ضد روسيا بسبب توغلها في الاراضي الاوكرانية.
وقال هاموند لسكاي نيوز من ويلز حيث تعقد قمة حلف الاطلسي "سيحدث تصعيد آخر للضغوط اليوم حين يجتمع الاتحاد الاوروبي في بروكسل ليتخذ قرارا بشأن الجولة التالية من العقوبات.
"اقتصاداتنا هي في الاساس أكثر قوة ومرونة من الاقتصاد الروسي واذا انتهى الامر بدخول روسيا حربا اقتصادية مع الغرب ستخسر."
لكنه قال إن هذه الاجراءات ضد روسيا يمكن ان تخفف اذا سرى وقف لاطلاق النار من المتوقع ان تتم الموافقة عليه بين اوكرانيا والانفصاليين الموالين لموسكو في وقت لاحق من اليوم الجمعة.
وقال هاموند لتلفزيون بي.بي.سي "اذا حدث وقف لاطلاق النار واذا وقع ودخل حيز التنفيذ بعد ذلك حينها يمكن ان ننظر في رفع العقوبات... لكن هناك قدرا كبيرا من التشاؤم بشأن فرص تحقق ذلك وان يصبح وقف اطلاق النار حقيقة.
ضحايا "سبايكر".. تطفو جثثهم على نهر دجلة
السومرية
صدم العالم المتحضر بوحشية تنظيم "داعش" الإرهابي الذي نشر مجازره اللاإنسانية على "يوتيوب"، خصوصا تنفيذه إعدامات طلاب قاعدة "سبايكر" العزل وإلقاء جثثهم في النهر.
الكثير من الآباء، الأمهات، الأشقاء، وأبناء الحملات التطوعية أخذوا يصلون الليل بالنهار ويراقبون الأمواج علّها تحمل لهم خبرا من ابن أو صديق.. لتظهر أخيرا الجثث المغدورة تتلاعب بها أمواج دجلة وتحفّ بها الأسماك والأشنات.. فيسارع المنتظرون الى انتشالها للتعرف على هوية الضحايا.
وكان المجلس العالمي لحقوق الإنسان قد اتخذ قرارا دوليا يدين مذابح "داعش" ويعتبرها جرائم ضد الإنسانية.
العراق: العثور على 35 جثة في بلدة "سليمان بيك"
فرانس برس
عثرت القوات الكردية والميليشيات الشيعية الجمعة على 35 جثة في بلدة "سليمان بيك"، التي تمت استعادة السيطرة عليها الاثنين الماضي من الدولة الإسلامية (داعش)، بحسب ما أفاد ضابط وطبيب الجمعة.
ولم يكن واضحا على الفور متى تم قتل هؤلاء الذين وجدت على أجسادهم آثار طلقات نارية ودفنوا في مقابر جماعية.
وقال الطبيب بهاء البياتي إن سيارات إسعاف قامت بنقل الجثث إلى المشرحة في مستشفى كركوك للتعرف على أصحابها.
وأفاد مراسل لفرانس برس في المكان أن بعض الجثث بدت متحللة، كما انتشرت رائحة كريهة في أحد الأماكن التي تم انتشالها منه.
من جهته، رجح الضابط الكردي أن يكون مقتل هؤلاء حصل في منطقة على مدخل البلدة مغطاة ببقع الدم.
أوباما: أمريكا "ستقضي على" قادة الدولة الإسلامية
رويترز
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة إن الولايات المتحدة ستلاحق مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق و"تقضي على" قادتها من أجل تدمير هذه المنظمة مثلما فعلت مع تنظيم القاعدة وكما تفعل في الصومال.
وفي بعض من أشد تصريحاته منذ بدأت واشنطن هجمات جوية الشهر الماضي لوقف تقدم الدولة الإسلامية في شمال العراق عرض أوباما خطة طويلة الأجل لإضعاف هذه الجماعة وتدميرها في نهاية الأمر.
وقال في مؤتمر صحفي بعد اجتماع قمة لحلف شمال الأطلسي في ويلز "سنحقق هدفنا. سنضعف الدولة الإسلامية ونهزمها في نهاية المطاف مثلما فعلنا مع القاعدة."
وأوضح بقوله "في البداية تردهم على أعقابهم وتضعف بشكل ممنهج قدراتهم وتضيق مجال عملهم وتقلص ببطء المساحة والأرض التي قد يسيطرون عليها وتقضي على قادتها وبمرور الوقت لن يستطيعوا تنفيذ هجمات إرهابية كتلك التي كانوا في وقت ما قادرين على تنفيذها."
وأكد أيضا أن الولايات المتحدة قتلت أحمد جودان المؤسس المشارك لجماعة الشباب الصومالية في غارة جوية هذا الأسبوع.
وفي وقت سابق قال اوباما إن حلفاء رئيسيين بحلف شمال الأطلسي مستعدون للانضمام إلى الولايات المتحدة في القيام بعمل عسكري لهزيمة مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق.
وقال إن واشنطن ستدمر هذه الجماعة مثلما فعلت مع مقاتلي تنظيم القاعدة الذين نفذوا هجمات 11 من سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
وأضاف أوباما قوله إن زعماء حلف شمال الأطلسي أجمعوا في لقاء قمة عقد في ويلز على أن مقاتلي السنة المتشددين يشكلون خطرا بالغا على الغرب وأنه لقي مساندة للتحركات الأمريكية في العراق.
وقال أوباما بعد أن اجتمع وزراء 10 دول على هامش اجتماع لحلف شمال الأطلسي لتشكيل ما سمته واشنطن "ائتلافا أساسيا" إن "حلفاء رئيسيين في حلف شمال الأطلسي يقفون على أهبة الاستعداد لمواجهة هذا الخطر الإرهابي من خلال العمل العسكري والاستخبارات وإنفاذ القانون وكذلك الجهود الدبلوماسية."
أوباما: حلفاء رئيسيون مستعدون للانضمام الى عمل أمريكي في العراق
القدس العربي
قال الرئيس الامريكي باراك أوباما إن حلفاء رئيسيين بحلف شمال الأطلسي مستعدون للانضمام إلى الولايات المتحدة في القيام بعمل عسكري لهزيمة مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق وتوعد "بالقضاء" على زعماء التنظيم الذي قال انه يشكل خطرا كبيرا على الغرب.
وقال أوباما إن الولايات المتحدة ستلاحق مقاتلي الدولة الإسلامية التي استولت على مساحات كبيرة في العراق وسوريا بنفس الطريقة التي تم بها التعامل مع القاعدة منذ هجمات 11 من سبتمبر ايلول على الولايات المتحدة وما تفعله مع حركة الشباب في الصومال.
وقال أوباما بعد أن اجتمع وزراء 10 دول على هامش اجتماع لحلف شمال الأطلسي في ويلز لتشكيل ما سمته واشنطن "ائتلافا أساسيا" إن "حلفاء رئيسيين في حلف شمال الأطلسي يقفون على أهبة الاستعداد لمواجهة هذا الخطر الإرهابي من خلال العمل العسكري والاستخبارات وإنفاذ القانون وكذلك الجهود الدبلوماسية."
وحضر وزراء من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وتركيا وايطاليا وبولندا والدنمرك واستراليا التي لا تنتمي لعضوية الحلف مع وزيري الخارجية والدفاع الامريكيين جون كيري وتشاك هاجل.
وقال أوباما في مؤتمر صحفي "انضم حلفاء بالفعل إلينا في العراق حيث أوقفنا تقدم الدولة الإسلامية وقمنا بتجهيز شركائنا العراقيين وساعدناهم على الهجوم."
وأضاف قوله إن الولايات المتحدة تأمل أن يتم تشكيل حكومة عراقية جديدة الأسبوع المقبل وإنها على يقين أنها ستصل إلى تكوين تحالف من أجل العمل المتواصل لتدمير الدولة الإسلامية.
وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند ان باريس مستعدة للانضمام الى الضربات الجوية الامريكية اذا طلبت منها حكومة بغداد الجديدة في اطار استراتيجية دولية شاملة لمواجهة الدولة الاسلامية. وطرح امكانية القيام بعمليات في سوريا أو المساعدة في قتال مسلحي الدولة الاسلامية هناك.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي فشل في الفوز بتأييد البرلمان للقيام بعمل عسكري في سوريا العام الماضي أكثر حذرا بشأن المشاركة في عمل مسلح قائلا "لم نصل الى تلك المرحلة بعد."
ناجون يطالبون بالعدالة بعد مذبحة في العراق
رويترز
لا أحد يثير الشك في الحقيقة المفزعة التي مؤداها أن مجندي الجيش العراقي اقتيدوا إلى خارج قاعدتهم لا يحملون سلاحا وقتلوا بالمئات برصاص مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ودفنوا في مقابر جماعية في عمل تفاخر به مؤيدو التنظيم على الإنترنت.
كانت مذبحة مجندي الجيش خارج قاعدة سبايكر في يونيو حزيران لا سابق لها حتى بمقاييس عشر سنوات من الحرب الطائفية في العراق. وفجرت حالة من الذعر في البلاد وبعثت برسالة للعالم مفادها أن مقاتلي هذا التنظيم السني هم عدو من نوع جديد يصر ليس فحسب على الاستيلاء على الأرض والاحتفاظ بها وإنما أيضا على القضاء على أعدائه من الطوائف الأخرى عندما يسقطون في أيدي مقاتليه.
ويرى الناجون من المذبحة وأقارب القتلى أن القتلة أنفسهم ليسوا الجاني الوحيد.فهم يلومون أيضا الحكومة وزعماء القبائل في محافظة صلاح الدين قائلين إنهم وعدوا المجندين بممر آمن من القاعدة إلى الجنوب لكن سمحوا باقتيادهم إلى حتفهم.
ويشكك مسؤولو الحكومة في هذه الروايات ويقولون إنه لم يكن هناك وعد بممر آمن وإن المجندين الذين لم يكونوا يحملون سلاحا تركوا القاعدة الآمنة رغم أوامر صدرت لهم بالبقاء.
لكن بعد مرور أكثر من شهرين على المذبحة فإن التقاعس عن تقديم صورة واضحة لما حدث أو حتى سجل بالضحايا يتسبب في تقويض الجهود التي تبذل لتشكيل حكومة يمكن أن توحد البلاد.
وقال الجندي حسن خليل الذي أفلت من القتل بعد أن مثل دور ميت بأن دفن نفسه تحت جثة "قادتنا هم السبب وراء أعمال القتل... أجبرونا على ترك سبايكر."
وقال لرويترز في منزله بمدينة الديوانية التي تبعد ثلاث ساعات بالسيارة جنوبي بغداد "قادتنا أكدوا لنا أن الطريق آمن وأن القبائل تحرسه وطلبوا منا ألا نرتدي الزي العسكري.. باعونا للدولة الإسلامية."
وقال محمد حمود وهو ناج آخر عاد إلى الديوانية إنه يلوم "كل من قبائل صلاح الدين وقادتنا العسكريين."