النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 01/09/2014

  1. #1

    الملف العراقي 01/09/2014

    الاثنين 1/09/2014
    الملف العراقي

    في هــــــــــــذا الملف:

    الشرطة ومسؤول طبي: مقتل 37 في تفجير انتحاري في غرب العراق
    غارات جوية أمريكية جديدة على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق
    13 قتيلاً في هجوم على قوات الأمن في الرمادي
    مسؤولون: قوات أمنية وميليشيات تدخل بلدة محاصرة في شمال العراق
    صواريخ مضادة للدروع ورشاشات من ألمانيا إلى البيشمركة
    عراقيات يستغثن بالأمم المتحدة: داعش ينكّل بنا
    الحرس الثوري الإيراني أرسل آلاف الجنود شمال العراق
    "العربية" ترصد العمليات ضد داعش من بارجة أميركية
    صواريخ مضادة للدبابات ورشاشات من المانيا إلى اكراد العراق
    ألمانيا سترسل لأكراد العراق أسلحة تكفي 4000 مقاتل
    مجلس حقوق الإنسان يناقش انتهاكات داعش في العراق
    الجبوري في بابل يناقش ملفات "معقدة وصعبة"


    الشرطة ومسؤول طبي: مقتل 37 في تفجير انتحاري في غرب العراق
    رويترز
    قال ضابطا شرطة ومسؤول طبي إن 37 شخصا قتلوا حينما اقتحم انتحاري بسيارة همفي عسكرية ملغومة موقع إنشاء تستخدمه الشرطة والجيش.
    وقالت مصادر طبية وفي الشرطة إن الانفجار أسفر عن مقتل 22 من موظفي الأمن و15 مدنيا. ويتألف المبنى من تسعة طوابق وهو تحت الإنشاء. ويقع المبنى في وسط مدينة الرمادي في محافظة الأنبار بغرب البلاد ويستخدمه موظفو الأمن كقاعدة لهم.

    غارات جوية أمريكية جديدة على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق
    القدس العربي
    شنت مقاتلات وقاذفات أمريكية غارات جديدة ضد مسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف في العراق في موقعين احدهما قرب بلدة امرلي التركمانية الشيعية (160 كلم شمال بغداد) والثاني قرب سد الموصل، كما اعلن البنتاغون الأحد.
    وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان “اسفرت الغارة قرب امرلي عن إعطاب دبابة لتنظيم الدولة الاسلامية بينما اسفرت الغارة قرب سد الموصل عن تدمير عربة مصفحة. كل الطائرات غادرت منطقة الغارة بسلام”.
    واضاف البيان ان مجموع الغارات التي شنتها الطائرات الأمريكية في العراق منذ 8 آب/ اغسطس بلغ 120 غارة.
    وتمكنت القوات العراقية الاحد من الدخول إلى مدينة امرلي التركمانية الشيعية وفك الحصار الذي يفرضه منذ أكثر من شهرين عناصر تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف على هذه البلدة التي قطعوا عنها الماء والغذاء.
    وكان الجيش الأمريكي اعلن السبت انه القى مساعدات انسانية على بلدة امرلي رافقها قصف طائراته لمواقع المسلحين المتشددين الذين كانوا يحاصرونها.



    13 قتيلاً في هجوم على قوات الأمن في الرمادي
    فرانس برس
    قتل 13 شخصاً وأصيب 17 آخرون في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين استهدفا موقعين لقوات الأمن، اليوم الأحد، في الرمادي، بحسب الشرطة وطبيب.
    وقالت المصادر إن سيارة انفجرت في بناية تستخدمها القوات الخاصة قاعدة لها، كما انفجرت سيارة أخرى عند حاجز للشرطة والقوات الخاصة.
    والرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار، تخضع جزئياً لسيطرة متمردين منذ بداية العام ولم تتمكن قوات الأمن حتى الآن من استعادتها بالكامل.
    ويأتي هجوما اليوم في الوقت الذي يعاني فيه العراق آثار هجوم شنه بداية من 9 يونيو تنظيم "داعش" المتطرف الذي استولى على مناطق عراقية واسعة.
    كما يأتيان مع تمكن الجيش العراقي من تحقيق نجاح نادر، اليوم الأحد، بعد أن كسر الحصار على بلدة آمرلي التركمانية الشيعية التي كانت قوات تنظيم "داعش" تحاصرها منذ أكثر من شهرين.

    مسؤولون: قوات أمنية وميليشيات تدخل بلدة محاصرة في شمال العراق
    رويترز
    قال مسؤولون إن قوات الأمن العراقية تدعمها ميليشيات شيعية كسرت يوم الأحد حصارا يضربه تنظيم الدولة الاسلامية على بلدة أمرلي في شمال العراق منذ شهرين.
    وقال رئيس المجلس المحلي لأمرلي وضباط في الجيش إن القوات تدعمها الميليشيات طردت المتشددين إلى شرقي المدينة. ويتواصل القتال إلى الشمال من أمرلي.
    وقال عادل البياتي رئيس المجلس المحلي لأمرلي "قوات الامن بمساندة مقاتلي الميليشيات موجودين داخل أمرلي الان بعد فك الحصار وهذا بالتاكيد سوف يخفف من معاناة الاهالي."
    ويأتي تقدم القوات العراقية بعد أن نفذ الجيش الأمريكي ضربات جوية خلال الليل على مواقع مقاتلي التنظيم قرب البلدة وأسقط مساعدات انسانية على السكان المحاصرين هناك. كما أسقطت طائرات بريطانية وفرنسية وأسترالية المزيد من المساعدات.
    وقال عامر اسماعيل أحد سكان أمرلي عبر الهاتف "أستطيع ان أرى دبابات الجيش العراقي تجوب شوارع أمرلي الان. انا سعيد جدا باننا تخلصنا من ارهابيي داعش الذين كانوا يهددون بذبحنا." مستخدما الاسم المختصر الذي اشتهر به التنظيم في البداية.
    وتمكن السكان المسلحون من دحر هجمات لمقاتلي التنظيم الذين طوقوا البلدة واعتبروا غالبية سكانها من التركمان الشيعة مرتدين. وهناك أكثر من 15 ألف شخص لا يزالون محاصرين داخل أمرلي.
    وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة من شمال العراق منذ يونيو حزيران. وفي مستهل الشهر الجاري ألحق التنظيم هزيمة قاسية بالقوات الكردية وهدد بدخول اقليم كردستان شبه المستقل ما دفع الولايات المتحدة لشن ضربات جوية على مواقعه.

    صواريخ مضادة للدروع ورشاشات من ألمانيا إلى البيشمركة
    العربية نت - فرانس برس
    أعلنت الحكومة الألمانية، مساء أمس الأحد، أنها قررت إرسال أول دفعة من السلاح إلى البيشمركة، وهي تتألف من 30 صاروخا مضادا للدروع وآلاف الرشاشات لمساعدتهم في المواجهة مع تنظيم "داعش".
    وقالت وزيرة الدفاع، اورسولا فون در ليان، خلال مؤتمر صحافي عقدته في برلين مع وزير الخارجية، فرانك فالتر شتاينماير، إن "الوضع في العراق خطير للغاية، ومن واجب المجتمع الدولي دعم الذين يتعرضون للاضطهاد".
    من جهته قال شتاينماير: "لا يمكننا أن نقف متفرجين" أمام التطورات في العراق، محذرا من الخطر الذي يشكله تنظيم "داعش" ليس على العراق والدول المجاورة فحسب، بل أيضا على أوروبا وألمانيا.
    وأوضحت وزيرة الدفاع أن الدفعات الأولى من الأسلحة الألمانية ستكون قادرة على تسليح نحو 4000 مقاتل بحلول نهاية سبتمبر.
    وإضافة إلى الصواريخ والرشاشات، فإن ألمانيا تعتزم أيضا تسليم الأكراد مسدسات وقنابل يدوية وخيما وخوذا وسترات واقية من الرصاص، حسب ما جاء في لائحة نشرتها الحكومة الألمانية.
    وكشفت وزيرة الدفاع أن الأسلحة الألمانية ستسلم على ثلاث دفعات حسب الحاجة إليها.
    وكانت الحكومة الألمانية، وبعد نقاش داخلي طويل قررت في 20 أغسطس الماضي، تسليم سلاح إلى الأكراد العراقيين.
    وسبق أن وافقت دول عدة على القيام بالمثل، مثل الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا.

    عراقيات يستغثن بالأمم المتحدة: داعش ينكّل بنا
    قناة العربية
    أطلقت شبكة النساء العراقيات نداء إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، للتضامن معهن في فضح وإدانة جرائم تنظيم "داعش" بحق النساء، وطالبن بالتحرك السريع باتخاذ الإجراءات الكفيلة بإدانة الممارسات الوحشية من قبل التنظيم الإرهابي.
    فالنساء العراقيات هن الأكثر استهدافاً من قبل مسلحي تنظيم "داعش" في المناطق التي يسيطر عليها، وقد عدد بيان الشبكة الانتهاكات التي يرتكبها مقاتلو "داعش" ضد النساء تحديداً، ومنها:
    - احتجاز 160 امرأة في سجن بادوش.
    - التعرض للتعذيب من ضرب واعتداء جنسي وجلد في الأماكن العامة.
    - نساء تعرضن للقتل، وفقاً للبيان، إذ نفذت عملية قتل على امرأة بقطع رأسها أمام الملأ لاتهامها بالزنا.
    أما التضييقات التي تطرق لها بيان الشبكة، فتتلخص في:
    - منع النساء من الخروج من المنزل إلا بمرافقة محرم من الرجال، ولدواعٍ ملحة فقط.
    - فرض لبس النقاب عليهن وتغطية اليدين.
    - حرمانهن من الالتحاق بأعمال أو وظائف خارج المنازل.
    وطالبت نساء الشبكة المجتمع الدولي بضرورة:
    - تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية فيما يخص أوضاع المرأة العراقية في ظل حكم "داعش".
    - السعي لتحرير النساء والأطفال الرهائن الموجودين لدى التنظيم.
    - حماية النازحات وأسرهن بتوفير بيئة آمنة قريبة من مناطق سكنهم بحماية دولية.

    الحرس الثوري الإيراني أرسل آلاف الجنود شمال العراق
    قناة الحدث
    قالت صحيفة "وورلد تربيون World Tribune " في مقال على موقعها الإلكتروني نقلاً عن مصادر كردية إن الحرس الثوري الإيراني أرسل آلافاً من جنوده إلى شمال العراق لقتال مسلحي تنظيم "داعش".
    ونشرت الصحيفة صورة قالت المصادر الكردية إنها تظهر عناصر من الفرقة 81 في خانقين شمال العراق.
    وبحسب الصحيفة فإن الحرس الثوري دعم وحدات المشاة بمروحيات ودبابات وناقلات جنود مدرعة، ويقومون بتحركات داخل وخارج الحدود باستمرار لضمان عدم تسلل عناصر من "داعش".

    "العربية" ترصد العمليات ضد داعش من بارجة أميركية
    العربية نت
    من على متن حاملة الطائرات الأميركية، جورج دبيلو بوش، رصد فريق قناة "العربية" العمليات العسكرية الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في العراق، وإمكانية توسيعها لتشمل سوريا أيضاً.
    فعلى مدار الأربع والعشرين ساعة تنطلق عشرات من طائرات "هورنيت اف 18" باتجاه الأجواء العراقية.
    تغيب هذه الطائرات المحملة بالصواريخ ساعات، ويعود كثير منها بجعبة فارغة.
    ما يقرب من 40 مقاتلة حربية على متن البارجة التي تبحر في مياه الخليج العربي منذ بداية يونيو الماضي، لكنها انتقلت من عمليات الاستطلاع إلى الضربات الجوية منذ فترة قصيرة.
    القائد الأعلى على البارجة الأميرال آدم ميلر، الذي يخدم في البحرية الأميركية منذ 30 عاماً وشارك في حرب العراق وأفغانستان، يقر بأن هذه الضربات ليس هدفها تدمير "داعش" في الوقت الحاضر، وإنما حماية المصالح الأميركية وإبطاء تقدم "داعش".
    ويقول الأميرال آدم ديلوف، قائد البارجة الأميركية جورج بوش: "الرئيس حدد المهمة بشكل شديد الوضوح، هي المهمات الإنسانية التي عملنا عليها في جبل سنجار وسد الموصل، ونحن نحمي المواطنين والمنشآت الأميركية في العراق".
    ويقول المسؤولون العسكريون إن مقاتلاتهم تقوم بنحو 90 طلعة جوية يومياً فوق العراق، ويقدرون تنفيذهم قرابة 30 غارة ناجحة على مواقع "داعش".
    وهم مستعدون تماماً لدخول الأجواء السورية كما يقول ضباط البحرية، أحدهم الكابتن اندروا روسيل الذي يدير العملية العسكرية الحالية، لكنهم يشددون على انتظار قرار رئاسي يطلق عملية عسكرية تتخطى العراق.
    ويؤكدون أنهم مستعدون للقيام بعمليات عسكرية وإنسانية ومراقبة استخباراتية غير تقليدية في العراق حاليا،ً وإنهم على استعداد لتنفيذ أي أوامر تصدر من القيادات.
    ويقول اندروا لوسيل، وهو ضابط في البحرية الأميركية: "لا يعرف العاملون على هذا البارجة المدة الزمنية لهذه الضربات، سواء بقيت فقط في العراق أم امتدت إلى سوريا، لكن مهمة البارجة في مياه الخليح مستمرة لتسعة أشهر إضافية على الأقل".

    صواريخ مضادة للدبابات ورشاشات من المانيا إلى اكراد العراق
    القدس العربي
    اعلنت الحكومة الالمانية مساء الأحد انها قررت إرسال دفعة اولى من السلاح إلى الاكراد العراقيين تتألف من 30 صاروخا مضادا للدبابات والاف الرشاشات لمساعدتهم في مواجهة تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف.
    وفي ختام اجتماع ترأسته المستشارة انغيلا ميركل حول الوضع في العراق وشارك فيه عدد من الوزراء المعنيين، قالت وزيرة الدفاع اورسولا فون در ليان خلال مؤتمر صحافي عقدته في برلين مع وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير “ان الوضع في العراق خطر للغاية ومن واجب المجتمع الدولي دعم الذين يتعرضون للاضطهاد”.
    من جهته قال شتاينماير “لا يمكننا ان نقف متفرجين” امام التطورات في العراق، محذرا من الخطر الذي يشكله تنظيم “الدولة الاسلامية” ليس على العراق والدول المجاورة فحسب بل ايضا على أوروبا والمانيا.
    وبحسب الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع الالمانية فان هذه الاسلحة ستؤخذ من احتياطيات الجيش وهي بقيمة 70 مليون يورو.
    وقالت وزيرة الدفاع ان الدفعة الاولى من الاسلحة الالمانية ستسلح نحو اربعة الاف مقاتل بحلول نهاية ايلول/ سبتمبر.
    واضافة الى الصواريخ والرشاشات فان المانيا تعتزم ايضا تسليم الاكراد مسدسات وقنابل يدوية وخيما وخوذا وسترات واقية من الرصاص، بحسب ما جاء في لائحة طويلة نشرتها الحكومة الالمانية.
    واوضحت وزيرة الدفاع ان الاسلحة الالمانية ستسلم على ثلاث دفعات يمكن تعديلها بحسب الحاجة اليها.
    واكدت الحكومة الالمانية انه في حال كانت هناك حاجة لتدريب الاكراد على كيفية استخدام اي من هذه الاسلحة فان هذا التدريب سيتم مبدئيا في المانيا.
    وفي هذا الاطار قالت وزيرة الدفاع ان تدريب مقاتلين اكراد على استخدام الصواريخ المضادة للدبابات يتطلب اسبوعا وان هذا التدريب سيتم في المانيا.
    وقالت “في المبدأ، بالنسبة الى الغالبية العظمى من المعدات المدرجة على اللائحة فان بضع ساعات فقط من الشرح تكفي” لتعلم كيفية استخدامها، مشيرة الى انه في هذه الحالة فان عملية الشرح يمكن ان تتم في اربيل، عاصمة الاقليم الكردي، ومحيطها حيث ستسلم هذه الاسلحة.
    وكانت الحكومة الالمانية قررت في 20 آب/ اغسطس الماضي تسليم سلاح إلى الاكراد العراقيين، في قرار شكل خروجا عن الموقف الالماني الراسخ بعدم إرسال اسلحة الى مناطق تشهد نزاعات وصدر رغم المعارضة الشعبية الجارفة له.
    وسبق ان وافقت دول عدة على فعل هذا الامر مثل الولايات المتحدة وايطاليا وفرنسا وبريطانيا.
    ومن المقرر ان تشرح ميركل دوافع قرار تسليم سلاح الى الاكراد امام مجلس النواب (البوندستاغ) الاثنين في جلسة طارئة تستمر نصف نهار وتشهد تصويتا رمزيا للنواب على قرار تسليم هذه الاسلحة.
    وهذا التصويت رمزي ليس فقط لان الائتلاف الحكومي الذي يضم المحافظين والاجتماعيين-الديموقراطيين يهيمن على الاكثرية الساحقة من مقاعد البوندستاغ (504 مقاعد من اصل 631) بل لأن موافقة مجلس النواب ليست لازمة على هذا الاجراء طالما انه لا يتضمن ارسال قوات الى الخارج.

    ألمانيا سترسل لأكراد العراق أسلحة تكفي 4000 مقاتل
    رويترز
    قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين إن ألمانيا سترسل أسلحة تكفي لتسليح 4000 مقاتل كردي في شمال العراق يخوضون مواجهة مع متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يهدد تقدمهم بزعزعة استقرار الشرق الأوسط.
    ويتضمن العتاد أسلحة خارقة للدروع مثل الصواريخ المضادة للدبابات وآلاف البنادق الهجومية والقنابل اليدوية ومعدات إزالة الألغام ومناظير للرؤية الليلية وخياما ومطابخ ميدانية.
    وأضافت الوزيرة "شحنة الأسلحة تكفي لتجهيز لواء من 4000 جندي."
    وفي انحراف عن السياسة المتبعة منذ الحرب العالمية الثانية بعدم إرسال أسلحة لمناطق صراع تقول المستشارة الالمانية انجيلا ميركل إن شمال العراق استثناء بسبب طبيعة العنف الذي يمارسه تنظيم الدولة الإسلامية.
    وأفاد بيان حكومي بعد أن اجتمعت ميركل مع عدد من وزرائها لبحث تفاصيل المساعدات المقدمة للأكراد "إن حياة ملايين الناس واستقرار العراق والمنطقة بأسرها.. ونتيجة لارتفاع عدد المقاتلين الأجانب فإن أمننا في ألمانيا وأوروبا تحت التهديد."
    وأضافت "أن مسؤوليتنا الإنسانية ومن مصلحة أمننا أن نساعد الذين يعانون وأن نوقف تقدم الدولة الإسلامية."
    وتشعر ألمانيا - كغيرها من الدول الأوروبية - بالقلق من احتمال عودة المسلمين المتشددين الذين صقلت الحرب قدراتهم إلى بلادهم وأن يشكلوا خطرا أمنيا محليا.
    وتشير تقديرات أجهزة المخابرات الالمانية إلى ان نحو 400 ألماني انضموا لتنظيم الدولة الإسلامية. وقال رئيس جهاز المخابرات المحلية إن هناك أدلة على قيام خمسة مواطنين أو سكان ألمان بتنفيذ هجمات انتحارية لحساب التنظيم هناك في الشهور الأخيرة.

    مجلس حقوق الإنسان يناقش انتهاكات داعش في العراق
    العراق الحر
    فيما تُـــرتـــَـــقـــَبُ الجلسةُ الاستثنائية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن العراق الاثنين وَصفت أستراليا الأحد الوضع هناك بأنه "يمثل كارثة إنسانية".
    وفي إعلانه قرارَ بلاده الانضمام إلى كندا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة في تقديم أسلحة ومساعدات انسانية ضمن جهود متعددة الجنسيات، قال رئيس الوزراء الأسترالي توني آبوت في بيان إن "الوضع في العراق يمثل كارثة إنسانية." وأضاف أن أستراليا ستستمر في العمل مع شركائها الدوليين "للتعامل مع التهديد الأمني" الذي يمثله متشددو تنظيم الدولة الإسلامية أو ما كان يُعرف بـ(داعش) قبل أن تعلن هذه الجماعة حذف العراق والشام من اسمها بعد استيلائها على محافظة نينوى وإعلانها إقامة الخلافة في حزيران.
    آبوت أوضحَ أن أستراليا ستسقط معدات عسكرية ومساعدات لقوات البشمركة الكردية التي تقاتل هؤلاء المتشددين في شمال العراق استجابةً لمطلب الولايات المتحدة.
    توني آبوتتوني آبوت
    البيانُ الأسترالي صدَر بعد بضع ساعات من إعلان الولايات المتحدة عن عملية جديدة لإسقاط مساعدات إنسانية من الجو على منطقة عراقية محاصرة.
    وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن غاراتٍ جويةً شُــــــنّت السبت على مسلّحي داعش قرب مدينة آمرلي المحاصرة بشمال العراق منذ أكثر من شهرين وأسقطت مساعدات إنسانية على المدنيين المحاصرين هناك.
    وصرح مسؤولون بأن طائرات أميركية أسقطت أكثر من 100 حزمة من الإمدادات الطارئة كما ألقت طائرات من بريطانيا وفرنسا وأستراليا مزيداً من المساعدات الإنسانية في مساعٍ منسّقة لإغاثة أكثر من 15 ألف شخص محاصرين داخل آمرلي.
    الناطق باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي ذكر أن عمليات إلقاء المساعدات تُجرى في موازاة "ضربات مجاورة منسّقة تستهدف ارهابيي الدولة الإسلامية دعماً لهذه العملية الانسانية". وأضاف أن "العمليات ستكون محدودة في حجمها وزمنها في شكل يتم التعامل مع هذه الازمة الانسانية وحماية المدنيين المحاصرين في آمرلي"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
    مخيم قرب زاخو للنازحين الأيزيديين الفارين من داعشمخيم قرب زاخو للنازحين الأيزيديين الفارين من داعش
    وفي عرضها للتصريحات ذاتها، أشارت وكالة رويترز للأنباء إلى أن الرئيس باراك أوباما عندما أمَر بأول غارات جوية وعمليات إسقاط جوي في العراق في وقت سابق من الشهر الحالي بــرّر العملية العسكرية إلى حد ما بأنها لمنع حدوث كارثة إنسانية لآلاف الأيزيديين الذين حاصرهم مقاتلون الدولة الإسلامية في جبل سنجار في شمال العراق. وفي منتصف آب أعلن انتهاء حصار المتشددين هناك.
    وفي تطورٍ ميداني، صرّح مسؤولون بأن قوات الأمن العراقية تدعمها ميليشيات دخلت آمرلي الأحد. وأفادت تقارير بأن المتشددين طُردوا إلى شرقي المدينة فيما كان القتال يتواصل إلى الشمال من آمرلي عصر الأحد.
    وقبل تطورات الأيام القليلة الماضية، أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء (27 آب) أن مجلس حقوق الإنسان التابع لها سيُخصص جلسته الاستثنائية التي ستنعقد في جنيف الاثنين (1 أيلول) لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في العراق منذ استيلاء تنظيم داعش على مدينة الموصل في العاشر من حزيران.
    وأوضح بيان للمفوضية السامية لحقوق الإنسان أن الجلسة الاسثنائية تنعقد بطلبٍ خاص من الحكومة العراقية في رسالة سُلّمت في السادس والعشرين من آب.
    وكانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي دانت الاثنين الماضي (25 آب)، أي قبل يوم واحد من تلقّي الطلب العراقي رسمياً، الجرائم "المروّعة واسعة الانتشار" التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق بما في ذلك القتل والرق والجرائم الجنسية واستهداف أناس لأسباب عرقية أو دينية.
    نافي بيلاينافي بيلاي
    وقالت في بيان صدر في جنيف إن الاضطهاد والانتهاكات الممنهجة الموثقة من قبل محققي حقوق الانسان التابعين للأمم المتحدة ترقى بمقتضى القانون الدولي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
    وأضافت "يرتكب تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات مسلحة مرتبطة به انتهاكات خطيرة ومروّعة لحقوق الانسان يومياً... يستهدفون بشكل ممنهج رجالاً ونساء وأطفالاً على أساس العرق أو الدين أو الانتماء الطائفي وينفذون بلا رحمة تطهيراً عرقياً ودينياً واسع النطاق في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم."
    كما أوضحت بيلاي أن المسيحيين والأيزيديين والتركمان من بين مَـــــن يستهدفهم تنظيم الدولة.
    ولمزيدٍ من المعلومات والمتابعة، أجريت مقابلة مع رئيس دائرة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية العراقية السفير حسن الجنابي الذي قال لإذاعة العراق الحر أولاً إن جلسة الأول من أيلول يوم الاثنين "استثنائية خاصة بالعراق إذ أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يعقد ثلاث جلسات سنوية بصورة اعتيادية في آذار وحزيران وأيلول من العام ذاته، ولكن في حال وقوع أحداث جسام فيها انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان وتُشكّل خطورة على حياة المدنيين فإن المجلس يعقد جلسة استثنائية خاصة.." وبالتالي دعا العراق إلى أن تُخصص هذه الجلسة حصراً "لمناقشة جرائم داعش التي ارتُكبت بعد العاشر من حزيران ولغاية الآن".
    وأوضح الجنابي أن طلبَ العراق عقدَ هذه الجلسة، وهي الاستثنائية الثانية والعشرين منذ تأسيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حظيِ باهتمام كبير من الدول الأعضاء في المجلس إذ دعمته أغلبية الدول الأعضاء الـ 47.
    وأضاف رئيس دائرة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية العراقية أن العراق قدّم مسودة مشروع قرار للجلسة الاستثنائية "تدعو إلى تجريم المذابح والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق المدنيين العراقيين وكذلك العسكريين العزل من السلاح، فضلاً عن الأقليات الدينية والإثنية التي هُجّرت من مناطقها". كما تؤكد "تضامن المجتمع الدولي مع العراق وتدين الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها داعش مع الدعوة إلى مكافحتها عن طريق منع حركة أعضائها عبر الحدود ومصادرة أموالها واعتقال عناصرها وتقديمهم للعدالة".
    حسن الجنابيحسن الجنابي
    الجنابي أشار إلى أن مسودة مشروع القرار تتضمن أيضاً "دعوة لأن توفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى العراق لجنة خاصة للتحقيق في جرائم داعش قبل أن تعود بأقرب فرصة ممكنة لتقديم تقاريرها إلى الرأي العام الدولي."
    وفي المقابلة التي أُجريت عبر الهاتف، تحدث الجنابي من جنيف عن موضوعات أخرى ذات صلة ومن بينها التحذيرات الأمنية التي أصدرتها دول عدة بخصوص انضمام مسلّحين أجانب للقتال بين صفوف داعش. كما أجاب عن سؤال يتعلق بترابط انتهاكات حقوق الإنسان مع الإجراءات الأخرى التي تُتخذ حالياً على المستويين العسكري والدبلوماسي وخاصة في أعقاب صدور قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذي الرقم 2170 الذي يستهدف الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا.
    من جهته، قال فادي القاضي الناطق باسم منظمة (هيومن رايتس ووتش) في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لإذاعة العراق الحر إن "جميع المنظمات المعنية بحقوق الإنسان في العالم تعتبر أن جلسة الأول من أيلول لمجلس حقوق الإنسان بشأن انتهاكات داعش في العراق هي فعلاً هامة واستثنائية...". وأضاف القاضي أن منظمة (هيومن رايتس ووتش) الحقوقية الدولية غير الحكومية التي تعنى بمراقبة حقوق الإنسان حول العالم دأبت بشكل مستمر "على توثيق ارتفاع وتيرة الانتهاكات في العراق وبالتحديد مسائل مثل القتل الجماعي والقتل الممنهج من قبل تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها أيضاً من الأطراف الفاعلة عسكرياً الآن في العراق."
    وفي المقابلة التي أُجريت عبر الهاتف، أوضح القاضي من عمان موقف منظمة (هيومن رايتس ووتش) إزاء الانتهاكات التي تُرتكَب من أطراف متعددة في العراق مؤكداً "ضرورة مناقشتها وإدانتها جميعاً" بدون استثناء. وفي هذا الصدد، قال لإذاعة العراق الحر إن المنظمة الحقوقية الدولية تعتقد أن مشروع القرار الذي تقدم به العراق لجلسة مجلس حقوق الإنسان الاستثنائية "هو في صورته وصيغته الحالية منقوص إلى حدٍ ما إذ أنه في الوقت الذي ركّز على جرائم داعش أغفل الإشارة إلى جرائم قتل المدنيين المرتكبة من قبل أطراف أخرى في العراق والتي بدأت في فترة سابقة من هذا العام"، بحسب رأيه.

    الجبوري في بابل يناقش ملفات "معقدة وصعبة"
    العراق الحر
    عقد رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري اثناء زيارته الى محافظة بابل الاحد مؤتمرا صحفيا بعد انتهاء لقائه مع مسؤولي الحكومة المحلية في المحافظة حيث ناقش معهم ملفات تخص محافظة بابل وتشكيل الحكومة الاتحادية.
    وقال الجبوري في المؤتمر الذي حضرته اذاعة العراق الحر ان الملفات التي تم مناقشتها في الاجتماع الذي سبق المؤتمر تتعلق بامور صعبة ومعقدة لكن سيتم وضع الحلول لها وستدرج ضمن اطار البرنامج الوزاري.
    فيما نبه محافظ بابل صادق مدلول السلطاني الى اهمية الملفات التي تمت مناقشتها في الاجتماع الذي ضم رئيس مجلس النواب والحكومة المحلية وعددا من اعضاء مجلس النواب العراقي مشيرا الى انها خلت من الملف الامني.
    من جانبه اكد عضو مجلس النواب العراقي عن محافظة بابل صادق المحنا ان المفاوضات جارية لتشكيل الحكومة العراقية رغم وجود مطالب ذات سقف عالي لكن التفاوض بشانها لا زال قائما.
    وفي سياق مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية اكد رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري ان المجلس يواصل حث الكتل السياسية على الالتزام بالمدة الدستورية المحددة لتشكيل الحكومة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 15/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:35 AM
  2. الملف العراقي 20/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:06 AM
  3. الملف العراقي 12/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:05 AM
  4. الملف العراقي 11/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:05 AM
  5. الملف العراقي 05/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:02 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •