في هــــــــــــذا الملف:
ý سبعون قتيلا في هجوم لميليشيا شيعية على مسجد سني في العراق
ý «داعش» يرجم رجلا حتى الموت في الموصل بتهمة الزنا ... العراق: 73 قتيلا بمجزرة طائفية ضد مصلين سنّة
ý العراق.. العبادي يطالب بتحقيق سريع في مذبحة ديالى
ý السيستاني يدعو للتصدي لـ"داعش" وفك حصار بلدة "آمرلي"
ý وسط الضربات الجوية الأمريكية .. العراق يكافح لبناء قوته الجوية
ý حملة لتصنيف تفجيرات العراق جرائم إبادة جماعية
ý سياسيان من قادة السنة في العراق يعلقان المشاركة في محادثات تشكيل الحكومة
ý بلجيكا تعتزم تقديم مساعدات إنسانية إلى شمال العراق
ý بايدن: واشنطن تدعم نظاماً فدرالياً في العراق
ý الأمم المتحدة: حوالي 700 ألف نازح في كردستان العراق
ý النجف: تظاهرة لذوي جنود في قاعدة سبايكر
سبعون قتيلا في هجوم لميليشيا شيعية على مسجد سني في العراق
القدس العربي
اطلق عناصر ميليشيا شيعية النار الجمعة على مصلين في مسجد سني شمال شرق بغداد ما اوقع سبعين قتيلا على الاقل، بحسب حصيلة جديدة مصدرها ضباط واطباء عراقيون.
وقال ضباط في الجيش والشرطة ان الهجوم وقع على مسجد مصعب بن عمير في احدى القرى شمال شرق مدينة بعقوبة اثر مقتل مسلحين شيعة في مواجهات في المنطقة ذاتها، في حين قالت مصادر اخرى ان السبب يعود الى استهداف عناصر ميليشيا شيعية بقنبلة.
وكان اطباء وضباط تحدثوا في البداية عن مقتل 32 شخصا في الهجوم على المسجد السني قبل ان يؤكدوا مقتل 70 مصليا واصابة 20 آخرين بجروح بنيران اسلحة رشاشة.
ووقع الهجوم في منطقة حمرين التابعة لمحافظة ديالي ويخشى ان يؤجج اكثر التوتر الطائفي ويزيد من غضب الاقلية العربية السنية على الحكومة التي تهيمن عليها الغالبية العربية الشيعية في الوقت الذي تحتاج فيه السلطات الى تعاون هذه الاقلية في التصدي لمسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف.
وشن هذا التنظيم في 9 حزيران/يونيو هجوما كاسحا على مناطق شمال بغداد وغربها وشرقها وسيطر على مناطق في خمس محافظات بينها ديالى.
وبعد اندحار القوات النظامية العراقية امام هجوم التنظيم، اتجهت الحكومة الى الميليشيات الشيعية التي كانت حاربتها، طلبا لدعم قواتها.
يشار الى ان ديالى تعتبر عراقا مصغرا كونها تضم خليطا من القوميات والاديان والمذاهب التي تعيش في ارض الرافدين.
من جانب اخر، شنت قوات الجيش العراقي والبشمركة الكردية عملية مشتركة فجر الجمعة لاستعادة السيطرة على ناحيتي جلولاء والسعدية في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد.
وتمكن مسلحو الدولة الاسلامية من فرض سيطرتهم على البلدتين بعد معارك ضارية خاضوها مع قوات البشمركة الكردية، مطلع الشهر الجاري.
وقال شيركو ميرويس القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني في خانقين ان “قوات البشمركة تحركت في عدة محاور باتجاه بلدة جلولاء فجرا” مشيرا الى انها “تحقق تقدما بشكل مستمر، حيث فرضت سيطرتها على منطقة كوباشي الواقعة بين جلولاء والسعدية”.
واضاف ان “سيطرة البشمركة على منطقة كوباشي تعني قطع الطريق بين السعدية وجلولا” اي ان تحركات مقاتلي الدولة الاسلامية اصبحت “تحت مرمى نيران البشمركة”.
واكد المسؤول الكردي مقتل عنصرين من البشمركة واصابة تسعة اخرين فيما “قتل العشرات من عناصر الدولة الاسلامية”.
كما اكد ملا بختيار القيادي الاخر في الاتحاد الوطني العملية العسكرية.
وقتل عشرة من قوات البشمركة عندما هاجم مسلحو الدولة الاسلامية في 11 اب/اغسطس الحالي بلدة جلولاء الاستراتيجية التي تقع على بعد 130 كلم من الحدود الايرانية.
من جهة اخرى، اكد عقيد في الجيش ان القوات العراقية “تخوض معارك في السعدية حيث وصلت الى اطرافها”.
واشار الى ان “العملية تجري بغطاء جوي كثيف، وسبق انطلاق العملية عمليات قصف جوي على مواقع″ الجولة الاسلامية.
والعملية المشتركة بين الجيش العراقي وقوات البشمركة هي الثانية بعد سد الموصل الذي استعادته من الدولة الاسلامية الاحد الماضي.
الى ذلك، قتل سبعة من قوات البشمركة الكردية بانفجار عبوة ناسفة قرب سد الموصل مساء الخميس، بحسب مسؤول عسكري كردي.
واوضح المصدر “انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور احدى دوريات قوات البشمركة قرب سد الموصل، ما اسفر عن مقتل سبعة من افرادها”.
واوضح ان “الانفجار وقع قرابة الساعة التاسعة (18,00 تغ) مساء الخميس″.
وتمكنت قوة مشتركة من البشمركة وقوات مكافحة الارهاب الاتحادية بغطاء جوي اميركي من تحرير سد الموصل العملاق من سيطرة عناصر الدولة الاسلامية بعد معارك استمرت يومين.
وسيطر عناصر الدولة الاسلامية على السد ومناطق تقع على الحدود مع اقليم كردستان، بعد انسحاب قوات البشمركة مطلع الشهر الجاري
من جهة ثانية دعا الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل المرجع الكبير اية الله علي السيستاني الجمعة الى التحرك لفك الحصار الذي يفرضه مقاتلو الدولة الاسلامية على ناحية امرلي التركمانية، التي تقع على بعد 75 كلم جنوب كركوك.
وصمدت هذه البلدة الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد امام محاولات الدولة الاسلامية لاحتلالها منذ شهرين، على الرغم من قطع المياه والطعام وتطويقها من جميع المنافذ. وقال الكربلائي في خطبة الجمعة في صحن الإمام الحسين امام مئات المصلين ان بلدة “امرلي تعاني من حصار مطبق منذ شهرين ويستبسل اهلها في الدفاع عن مدينتهم، رجال ابطال مع محدودية السلاح والعتاد ونقص شديد في المواد الغذائية”.
واضاف “اننا نناشد الجهات المعنية ان تعمل بجد في فك الحصار عنها وانقاذ اهلها من مخاطر الارهابيين الذين شاهد الجميع ممارساتهم الوحشية والاجرامية بحق المدنيين”.
«داعش» يرجم رجلا حتى الموت في الموصل بتهمة الزنا ... العراق: 73 قتيلا بمجزرة طائفية ضد مصلين سنّة
القدس العربي
تزايدت امس مخاطر وقوع العراق في حرب طائفية شاملة اثر مجرزة قامت بها ميليشيا شيعية فتحت النار على مصلين في مسجد سني شمال شرق بغداد، ما اوقع سبعين قتيلا على الاقل.
وقال ضباط في الجــــيش والشرطة ان الهجوم وقع على مسجد مصعب بن عمير في احدى القرى شمال شرق مدينة بعقـــوبة، اثر مقتل مسلحين شيعة في مواجهات في المنطقة ذاتها، في حين قالت مصادر اخرى ان السبب يعود الى استهداف عناصر ميليشيا شيعية بقنبلة.
وكان اطباء وضباط تحدثوا في البداية عن مقتل 32 شخصا في الهجوم على المسجد السني قبل ان يؤكدوا مقتل 73 مصليا واصابة 20 آخرين بجروح بنيران اسلحة رشاشة.
ووقع الهجوم في منطقة حمرين التابعة لمحافظة ديالى، ويخشى ان يؤجج اكثر التوتر الطائفي ويزيد من غضب الاقلية العربية السنية على الحكومة التي تهيمن عليها الغالبية العربية الشيعية، في الوقت الذي تحتاج فيه السلطات الى تعاون هذه الاقلية في التصدي لمسلحي تنظيم «الدولة الاسلامية» المتطرف.
وفي مدينة الموصل في شمالي العراق قال شهود إن تنظيم الدولة الإسلامية رجم رجلا حتى الموت، في حين زادت الولايات المتحدة من احتمال مواجهة ملاذات آمنة للجهاديين عبر حدود سوريا.
وفي صراع إقليمي يمثل مأزقا لعدة حكومات من واشنطن إلى لندن ومن بغداد إلى طهران فإن أي تحرك أمريكي ضد الدولة الإسلامية في سوريا قد يوجد قضية مشتركة مع الرئيس بشار الأسد الذي أرادت أمريكا الإطاحة به منذ بدء الانتفاضة في سوريا قبل ثلاث سنوات. وقال شهود إن تنظيم الدولة الإسلامية الذي نشر هذا الأسبوع شريط فيديو يظهر قطع رأس الصحافي الأمريكي جيمس فولي، رجم رجلا حتى الموت في الموصل بعد أن قضت احدى محاكمه عليه بالموت تطبيقا لحد الزنا.
العراق.. العبادي يطالب بتحقيق سريع في مذبحة ديالى
فرانس برس - قناة العربية
قتل 70 شخصاً على الأقل، وأصيب العشرات في هجوم داخل مسجد مصعب بن عمير في قرية إمام ويس، في محافظة ديالى العراقية، بحسب مصادر أمنية.
من جانبه، دان رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي المجزرة التي شهدها أحد مساجد محافظة ديالى وراح ضحيتها سبعون قتيلاً. وطالب العبادي بإجراء تحقيق سريع حول الهجوم، كما ناشد العراقيين التوحد في وجه المتربصين بهم.
ويرى مراقبون أن المجزرة تستهدف بدرجة أولى عرقلة تشكيل حكومة القادم الجديد حيدر العبادي خلفا لنوري المالكي.
وقالت النائبة العراقية، ناهدة الدايني، إن ميليشيات شيعية شنت الهجوم على المسجد، انتقاما لتعرض عدد من قيادييها لهجوم، غير أن ضباطا في الجيش اتهموا تنظيم "داعش" بمهاجمة المسجد، انتقاما من أهالي القرية الذين رفضوا مبايعة التنظيم.
نواب ديالي يقاطعون مفاوضات تشكيل الحكومة
وكان محافظ ديالى حمل قوات الأمن في المحافظة مسؤولية الهجوم، خاصة بعد أن وضعت المحافظة خطة محكمة لحماية المساجد، أما نواب ديالى فأعلنوا مقاطعتهم مفاوضات تشكيل الحكومة احتجاجا على المذبحة.
وطالب الحراك الشعبي في المحافظات الست المنتفضة العبادي بتقديم تطمينات عاجلة وعملية للسنّة.
واشنطن تدين المجزرة البغيضة
وفي واشنطن، دانت الولايات المتحدة بقوة الجمعة الهجوم "العبثي والبغيض" على المسجد السني، مجددة دعوتها جميع القادة العراقيين إلى التصدي معا للتطرف.
تضارب في المعلومات
وتضاربت الأنباء حول وسيلة الهجوم، حيث قال العميد سعد، المتحدث باسم وزارة الداخلية، لوكالة "فرانس برس"، إن "عبوة ناسفة انفجرت بمتطوعي الحشد الشعبي قرب مسجد مصعب بن عمير في ناحية حمرين. ووقع إطلاق نار عشوائي بعد التفجير"، بينما أكدت مصادر أمنية محلية لوكالة "فرانس برس" أن "مسلحين اقتحموا مسجد مصعب بن عمير في قرية إمام ويس، وأطلقوا النار على المصلين".
ومن جهته، أكد ضباط في الجيش أن "أربعة مسلحين ينتمون إلى داعش، بينهم انتحاري، هاجموا المسجد انتقاما من سكان القرية الذين رفضوا مبايعتهم". وقال ضابط في استخبارات الجيش، إن "الانتحاري فجر نفسه وسط المسجد، فيما قام المسلحون الثلاثة بإطلاق النار على الفارين من الانفجار".
وأكد أن "عناصر الشرطة والعشائر حاولوا مطاردتهم، لكن عبوات ناسفة انفجرت بهم".
يشار إلى أن ديالى تعتبر عراقا مصغرا، كونها تضم خليطا من القوميات والأديان والمذاهب التي تعيش في أرض الرافدين.
السيستاني يدعو للتصدي لـ"داعش" وفك حصار بلدة "آمرلي"
فرانس برس
قال المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، اليوم الجمعة، إن كافة الأطراف متفقة على الحاجة لتشكيل ملائم للحكومة الجديدة، وكرر دعوته العراقيين لمحاربة تنظيم "داعش".
وعبر السيستاني خلال خطبة الجمعة التي تلاها وكيله الشيخ عبدالمهدي الكربلائي، اليوم الجمعة، في مدينة كربلاء، عن قلقه إزاء المحنة التي يعيشها نحو 18 ألف شيعي في مدينة آمرلي (75 كلم جنوب كركوك)، الذين يحاصرهم مقاتلو تنظيم "داعش".
وصمدت هذه البلدة، الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد، أمام محاولات "داعش" لاحتلالها منذ شهرين، على الرغم من قطع المياه والطعام وتطويقها من جميع المنافذ.
وقال الكربلائي، في خطبة الجمعة في صحن الإمام الحسين أمام مئات المصلين، إن بلدة "آمرلي تعاني من حصار مطبق منذ شهرين، ويستبسل أهلها في الدفاع عن مدينتهم، رجال أبطال مع محدودية السلاح والعتاد ونقص شديدة في المواد الغذائية".
وأضاف: "نناشد الجهات المعنية أن تعمل بجد في فك الحصار عنها، وإنقاذ أهلها من مخاطر الإرهابيين الذين شاهد الجميع ممارساتهم الوحشية والإجرامية بحق المدنيين".
وتابع: "الإسراع في إيصال الأطعمة لأهالي آمرلي عن طريق الجو يشكل ضرورة قصوى في هذا الوقت تخفيفا لمعاناة أهلها، لاسيما الأطفال والضعفاء".
وضع إنساني مأساوي
بدوره، قال مدير ناحية آمرلي إن "الوضع الإنساني في الناحية مأساوي، وإن السكان يموتون جوعا وعطشا يوميا"، مضيفا أن "الوقود لم يدخل البلدة منذ بدء الحصار، والحطب انتهى ولا يوجد أي شيء لطهي الطعام".
وأوضح المسؤول أن أهالي البلدة حفروا آبارا بعد قطع التنظيم المياه عنهم، لافتا إلى أن "مياه الآبار مالحة جدا، ما أدى إلى حدوث حالات إسهال لدى الأطفال وكبار السن، وتسبب في وفاة عشرات منهم في حين أن البلدة خالية من الأطباء".
بدوره، أكد العقيد مصطفى البياتي، آمر قوة آمرلي، أنهم يتعرضون إلى هجمات يومية وقصف بالهاون، مضيفا أنهم صدوا حتى الآن 10 هجمات واسعة النطاق على البلدة وكبدوا "داعش" خسائر كبيرة.
ولفت المسؤول الأمني إلى أن "المساعدات التي تقدمها الحكومة العراقية عبر الجو لا تكفي 10% من احتياجات سكان البلدة" البالغ عددهم 19 ألف نسمة من التركمان الشيعة.
وأضاف أنهم "تلقوا اتصالات من السفارتين التركية والأميركية، اللتين وعدتهما بتقديم المساعدة لهم، إلا أنه لم تصلهم أية مساعدة حتى الآن".
ووجه مدير الناحية نداء إلى المجتمع الدولي والدول الإقليمية والعالم لإنقاذ سكان البلدة المحاصرين من الموت جوعا وعطشا.
من جانب آخر، أفاد مصدر أمني رفيع في قضاء طوزخرماتو (جنوب كركوك) أن آلاف من القوات الحكومية ومتطوعي العشائر والحشد الشعبي وصلوا من ديالى (شرقي العراق) إلى القضاء للمشاركة في فك حصار مقاتلي تنظيم "داعش" عن بلدة آمرلي.
وأوضح المصدر أن "أربعة آلاف مقاتل يتأهبون لشن هجوم على مقاتلي داعش الذين يحاصرون بلدة آمرلي".
وسط الضربات الجوية الأمريكية .. العراق يكافح لبناء قوته الجوية
رويترز
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال مقابلة أجريت في الآونة الأخيرة إنه لا يريد أن يصبح الجيش الأمريكي هو قوة العراق الجوية. لكنه قد لا يكون أمامه خيار آخر.
لم تكن لدى العراق سوى قوة جوية وليدة حين انسحبت الولايات المتحدة منه عام 2011. ووافقت واشنطن على تعزيز القوة الجوية العراقية من خلال بيع بغداد 36 مقاتلة إف-16 متطورة متعددة المهام و24 طائرة هليكوبتر أباتشي.
لكن مفاوضات التعاقد المطولة والفاصل الزمني الطويل بين طرح الطلب وبدء التسليم إضافة إلى الإجراءات البيروقراطية البطيئة كانت كلها عوامل معرقلة. وبدأت الطائرات العراقية تتدفق على خط الإنتاج بعد أربع سنوات من إبلاغ الكونجرس بالبيع المزمع وفي وقت تخوض فيه بغداد معركة من أجل البقاء في مواجهة متشددين جهاديين.
وحتى أغسطس آب كانت طائرتان فقط من طلبية المقاتلات الإف-16 العراقية التي تبلغ قيمتها 65 مليون دولار هما اللتان تسلمتهما الحكومة الأمريكية من شركة لوكهيد مارتن ولم تصل أي منهما العراق. وعملية التسليم متعثرة الآن بسبب مشاكل في الدفع وتدهور في الوضع الأمني الذي يحول دون إتمام العمل المطلوب لإعداد قاعدة بلد الجوية لاستقبال الطائرات.
وقال مسؤول دفاعي أمريكي طلب عدم نشر اسمه "لا يجري تسليم مقاتلات الإف-16 في هذا الوقت لأن العراقيين لم يدفعوا القسط المستحق ولأن خطة تأمين عملية وضع الطائرات في بلد لم تستكمل بسبب الوضع الأمني بالعراق."
وساعدت الضربات الأمريكية هذا الشهر في تقهقر مقاتلي الدولة الإسلامية من مناطق كردية حساسة. وكان مقاتلو التنظيم قد قطعوا رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي ردا على تلك الضربات.
وأثار بطء تسليم الطائرات الهجومية الأمريكية للعراق سخط بعض المسؤولين العراقيين كما أثار تساؤلات حول ما إن كان بمقدور حكومة أوباما أن تتحرك بسرعة أكبر للتعجيل بتسليم طائرات الهليكوبتر والطائرات الحربية لبغداد في وقت تواجه فيه خطرا متزايدا.
كما أثار بطء تسليم مقاتلات الإف-16 انتقاد نوري المالكي الذي استقال من رئاسة الوزراء الأسبوع الماضي وسط استياء واسع من حالة التشرذم السياسي الذي يعانيه العراق وكذلك أثار انتقاد مسؤولين عراقيين آخرين ألقوا باللائمة على البيروقراطية الأمريكية المعرقلة وقالوا إن بغداد تنتظر الطائرات على نحو عاجل.
حملة لتصنيف تفجيرات العراق جرائم إبادة جماعية
العربية نت
نظّمت "الحملة الشعبية الوطنية لإدراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الإبادة الجماعية (حشد)" وقفة احتجاجية في شارع الثقافة المعروف وسط بغداد، شارع المتنبي، ضد "الإبادة الجماعية" التي يتعرض لها أبناء المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة في العراق منذ أكثر من شهرين وتضامنا مع أهالي آمرلي وسنجار وسهل نينوى وبقية المناطق.
فيما دعت المجتمع الدولي والعالم إلى تدخل عاجل على كافة المستويات لإنقاذ العراقيين من أبشع حرب إبادة تستهدف وجودهم الإنساني ومكوّناتهم العرقية والدينية.
وأكدت الحملة في بيانها الذي تلي الجمعة وسط تجمّع ضمّ العديد من ناشطي الحراك الشعبي ومن المثقفين العراقيينأانها "ستستمر بتنظيم الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات والقيام بمختلف النشاطات الشعبية والمدنية كإحدى وسائل الضغط ضد ما يتعرض له الشعب العراقي ككل"، محملة "المجتمع الدولي والقوى الدولية الكبرى المسؤولية الكاملة تجاه المجازر التي تحدث".
ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 يونيو 2014)، سواء في مدينة بغداد التي تستهدفها التفجيرات بشكل يومي تقريبا أو بقية المحافظات في خطوة عدّها المراقبون أنها "تكتيك" من داعش لسحب الضغط العسكري الواقع على مجاميعها الإرهابية في الموصل وديالى وجرف الصخر ومشارف إقليم كردستان؛ والذي حقق انتصارات مهمة في الآونة الأخيرة.
سياسيان من قادة السنة في العراق يعلقان المشاركة في محادثات تشكيل الحكومة
رويترز
قال نائب سني يوم الجمعة إن اثنين من السياسيين السنة الأكثر نفوذا في العراق علقا مشاركتهما في محادثات تشكيل حكومة جديدة بعدما هاجمت ميليشيا شيعية مسجدا للسنة مما أسفر عن مقتل 68 شخصا.
وانسحب نائب رئيس الوزراء صالح المطلك ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري من المحادثات مع الائتلاف الشيعي الرئيسي لحين إعلان نتائج التحقيقات في هجوم الجمعة.
وأكد رعد الدهلكي عضو البرلمان من كتلة الجبوري تعليق المفاوضات مع التحالف الوطني بسبب هذه الجريمة.
بلجيكا تعتزم تقديم مساعدات إنسانية إلى شمال العراق
الأناضول
قال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رايندرز إن بلجيكا تريد تقديم مساعدات إنسانية إلى شمال العراق عبر أربيل.
وتم اتخاذ هذا القرار بحسب بيان صحفي صادر عن الخارجية البلجيكية، يوم الجمعة، في اطار اجتماع مجلس الوزراء بالتعاون مع الدفاع والداخلية.
وربط البيان تقديم المساعدات بـ”موافقة السلطات العراقية على هبوط طائرة النقل العسكرية C-130 هيركوليز مباشرة في أربيل”.
وكان نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية البلجيكي ديديه رايندرز قد أعلن خلال مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي منذ أسبوع، دعم بلجيكا للمبادرات الأوروبية في شمال العراق، اضافة لدعم مالي بقيمة مليوني يورو لفائدة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.
ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومسلحين سنة متحالفين معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى في العاشر من حزيران (يونيو) الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.
وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين وأجزاء من محافظة كركوك أو التأميم وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غربي العراق، فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بميليشات مسلحة موالية لها، وكذلك تمكنت قوات البيشمركة من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.
بايدن: واشنطن تدعم نظاماً فدرالياً في العراق
فرانس برس
صرح نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، أن الولايات المتحدة تدعم نظاماً فدرالياً في العراق ودعا إلى وحدة البلاد التي تعاني من انقسام كبير.
وفي مقال نشر في صحيفة "واشنطن بوست"، اقترح بايدن "نظاماً فدرالياً فعالاً" كوسيلة لتجاوز الانقسامات في العراق.
ويؤيد بايدن منذ فترة طويلة خطة تقضي بتقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي للشيعة والسنة والأكراد.
وكتب نائب الرئيس الأميركي أن خطة من هذا النوع "ستؤمن تقاسماً عادلاً للعائدات بين كل الأقاليم وتسمح بإقامة بنى أمنية متمركزة محلياً مثل حرس وطني لحماية السكان في المدن ومنع تمدد الدولة الإسلامية، وفي الوقت نفسه (تضمن) حماية وحدة وسلامة أراضي العراق".
وأضاف أن "الولايات المتحدة ستكون مستعدة لتقديم التأهيل وغيره من أشكال المساعدة".
ودعا بايدن إلى "تسوية جدية" من قبل كل الأطراف في العراق. وقال: "لا يمكننا أن نرغب في ذلك أكثر من العراقيين".
الأمم المتحدة: حوالي 700 ألف نازح في كردستان العراق
فرانس برس
أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن إقليم كردستان العراق يستقبل نحو 700 ألف نازح عراقي طردهم مقاتلو الدولة الإسلامية من منازلهم.
وقال المتحدث باسم المنظمة، ادريان ادواردز، خلال مؤتمر صحافي، إن "منطقة كردستان العراق تستقبل حالياً نحو 700 ألف نازح عراقي وصلت غالبيتهم مطلع يونيو الماضي". وكانت المنظمة أعلنت، الأربعاء، أن عدد النازحين في الإقليم بلغ 600 ألف شخص.
وأضاف المتحدث أن المنظمة لا يمكنها تفسير رقم المئة ألف وما إذا كانوا نازحين إضافيين وصلوا حديثاً أم أنهم كانوا هناك لكنهم قرروا تسجيل أنفسهم لدى المفوضية.
وأوضح أن تسجيل النازحين سينتهي مطلع سبتمبر المقبل.
وتسكن غالبية النازحين في المدارس والمساجد والكنائس ومبانٍ قيد الإنشاء وغيرها.
إلى ذلك، تواصل المفوضية عملياتها الإنسانية التي بدأت الأربعاء في شمال العراق لمساعدة مئات الآلاف الذين فروا أمام هجمات المتطرفين السنة.
وستستغرق العملية عشرة أيام تأمل المفوضية في توزيع 2400 طن من المساعدات خلالها.
ووصلت طائرة من طراز بوينغ 747 محملة بالخيام إلى اربيل الليلة الماضية كما ينتظر وصول طائرات أخرى.
ويتم إرسال المساعدات عبر المواصلات البحرية والبرية أيضاً.
وتشير المنظمة إلى أن أعداد النازحين في العراق بلغت 1.2 مليون شخص بسبب المعارك عام 2014.
وأكد المتحدث أن شحن الخيام "يبقى أولوية" بالنسبة للمفوضية.
والعراق غارق في الفوضى، خصوصاً منذ التاسع من يونيو الماضي مع بدء الهجوم الكاسح للمتطرفين السنة الذين سيطروا على مناطق شاسعة في الشمال والغرب.
النجف: تظاهرة لذوي جنود في قاعدة سبايكر
العراق الحر
تظاهر وسط مدينة النجف العشرات من ذوي جنود عراقيين كانوا في قاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين اثناء سيطرة مسلحي (داعش) على القاعدة ثم انقطعت اخبارهم، مطالبين الحكومة بفتح تحقيق لمعرفة مصير ابنائهم المجهول منذ اكثر من شهرين.
وابلغت احدى المشاركات في التظاهرة المواطنة أم حازم اذاعة العراق الحر ان ولدها انضم الى صفوف الجيش وانقطعت منذ اكثر شهرين اخباره، مشددة القول انها تريد معرفة مصيره وما اذا كان على قيد الحياة.
وجاءت التظاهرة بعد الغموض الذي اصبح يلف مصير اكثر من اربعة الاف شاب كانوا في قاعدة سبايكر اثناء زحف مسلحي (داعش) على محافظة صلاح الدين.
ودعا متظاهرون ومنهم سمير حيال عبد الحسين الى فتح تحقيق في القضية، محملين القادة الامنيين المسؤولية الكاملة عن حياة ابنائهم.
في هذه الاثناء دعا مجلس عشائر الفرات الاوسط في بيان تلي على المتظاهرين دعا عشائر محافظة صلاح الدين الى الوقوف معهم ومساعدتهم لمعرفة مصير الجنود الذين ذكرت انباء انهم تعرضوا لتصفية جسدية من قبل مسلحي (داعش).
ودعا عارف الخزعلي ممثل مكتب عشائر الفرات الوسط عشائر محافظة صلاح الدين الى المساهمة في تطهير المحافظات العراقية من (داعش).
وكانت انباء ذكرت ان مسلحي (داعش) اسروا مئات المتطوعين للجيش العراقي الذين كانوا في قاعدة سبايكر الجوية بعد اجتياحهم للقاعدة في حزيران الماضي ولم يعرف مصير معظم المتطوعين حتى هذه اللحظة.