الاوضاع السياسية و الامنية
|
في هذا الملف:
اجتماع للاحزاب الكوردستانية للاتفاق حول مرشح الرئاسة
العراق: حزب طالباني يقدم مرشحيه لمنصب الرئيس
هل ستُسرع عودة الطالباني بحسم مرشح رئاسة الجمهورية؟
"داعش" ينشر لأول مرة عناصر نسوية لتفتيش النساء النازحات شمال بعقوبة
بسيف "داعش"، الموصل تخلو من مسيحييها لأول مرة
بطريرك أكبر كنيسة في العراق: داعش أسوأ من هولاكو وآخر المسيحيين غادروا الموصل.. والجزية 450 دولارا
نداء من بطريرك بابل: ارجعوا إلى ما يقوله القرآن
الاتحاد الأوروبي يبحث أزمة تشريد المسيحيين في العراق
بغداد: عودة ظاهرة الجثث المجهولة
الجامعة العربية: لا يحق لكردستان إعلان دولة مستقلة
اجتماع للاحزاب الكوردستانية للاتفاق حول مرشح الرئاسة
المصدر: القرطاس نيوز – العراقية
اجتمعت 5 احزاب كوردستانية بمقر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني في مدينة السليمانية، للبحث حول المرشح لمنصب رئيس الجمهورية في الجلسة البرلمانية المقبلة يوم الاربعاء.
واوضح عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني سعدي بيرة في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع ان الاحزاب الكوردستانية (الديمقراطي الكوردستاني، حركة التغيير، الاتحاد الاسلامي، والرابطة الاسلامية) بحثت مسألة الترشح لمنصب رئيس جمهورية العراق، واتفقت على أن المنصب من نصيب الكورد واستحاق للاتحاد الوطني الكوردستاني.
واضاف بيره: "اننا في الاتحاد الوطني الكوردستاني نسعى الى ان يبقى مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية بدلا عن مرشحي الاتحاد الوطني وهما الدكتور فؤاد معصوم والدكتور برهم احمد صالح".
من جانبه قال ممثل الرابطة الاسلامية محمد حكيم: "ان الاحزاب الكوردستانية اجتمعت اليوم من اجل تسمية مرشح واحد لرئاسة جمهورية العراق خلال الجلسة البرلمانية المقبلة، موضحاً ان منصب رئيس الجمهورية استحقاق للكورد وعلينا جميعا العمل موحدين دعما لمرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني لمنصب رئيس الجمهورية".
العراق: حزب طالباني يقدم مرشحيه لمنصب الرئيس
المصدر: العربية.نت
رشح الاتحاد الكردستاني رسميا برهم صالح وفؤاد معصوم لمنصب رئيس الجمهورية العراقية.
وقال عضو الاتحاد الكردستاني، سامان فتاح حسن، إن تقديم المرشحين للبرلمان تم بعد التوافق عليهما خلال اجتماع للمكتب السياسي للحزب.
هل ستُسرع عودة الطالباني بحسم مرشح رئاسة الجمهورية؟
المصدر: السومرية
لن يختلف اثنان حول الآثار الايجابية لعودة رئيس الجمهورية جلال الطالباني الى البلاد على مجمل العملية السياسية ، خصوصًا وأنها تمر بأكثر احوالها سوءاً، فيما يُنتظر أن يلعب وجود الطالباني دورا مهما في انجاز الاستحقاقات الدستورية الخاصة برئاستي الجمهورية والوزراء.
هذا الأمر عبر عنه رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني في بيان له قال فيه ان غياب الطالباني احدث فراغا كبيرا في العملية السياسية في العراق والاقليم.
في الجانب الكوردي، أعرب مسؤولون محليون واعضاء في مجلس النواب ان الرئيس طالباني سيكون له دور مهم في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين، سواء داخل اقليم كوردستان أو في عموم العراق حسب تصريحات النائب آلا طالباني.
وفي جانب التحالف الوطني، يمكن أن تشكل عودة الرئيس طالباني مصدر أمل وتفاؤل لائتلاف دولة القانون بسبب العلاقة الجيدة التي تربط الطرفين، خصوصاً وان هناك شعورا بان رئيس الاقليم مسعود بارزاني استغل غياب الرئيس طالباني لينفرد بقرارات أضرّت كثيرا حسب مراقبين بالعلاقات بين الاقليم وبغداد.
الى ذلك، أكد اعضاء في دولة القانون ان عودة الطالباني ستسهم بالاسراع في حسم ملف مرشح رئاسة الجمهورية في الجانب الكوردي، كما ستسهم في اتمام عملية انتخاب رئيس الوزراء بشكل أسرع وأقل تأزماً.
وهو ما أكده أيضاً نواب دولة القانون مثل هيثم الجبوري وعبد السلام المالكي، اللذين اعتبرا ان وجود الطالباني سيكون له دور أساسي في لملمة الخلافات بين بغداد واربيل، خصوصا تلك المشاكل التي ظهرت بعد سيطرة تنظيم داعش على الموصل وبعض المدن العراقية.
مراقبون سياسيون يذهبون الى أن وجود الطالباني سيؤثر على المشهد السياسي في العراق والمنطقة في حال سمحت صحته بأداء مهامه السياسية خصوصا وانه يمتلك مكانة خاصة لدى المكونات العراقية ودول المنطقة ما سيسهم في تقريب وجهات النظر وحلحلة الأزمات السياسية الداخلية.
"داعش" ينشر لأول مرة عناصر نسوية لتفتيش النساء النازحات شمال بعقوبة
المصدر: السومرية نيوز
كشف مصدر في محافظة ديالى، الثلاثاء، عن قيام تنظيم "داعش" بنشر عناصر نسوية على طرق زراعية شمال بعقوبة لتفتيش الأسر النازحة، مشيراً إلى أن العديد من النساء النازحات تعرضن لسلب ممتلكاتهن.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تنظيم داعش الإرهابي نشر لأول مرة عناصر نسوية في حواجز تفتيش على طرق زراعية تقع على الحدود الفاصلة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين من جهة ناحية العظيم (75 كم شمال بعقوبة) لتفتيش الأسر النازحة"، مبينا أن "اغلب هؤلاء النسوة اقارب عناصر في التنظيم أو نساء جرى تجنيدهن مقابل مبالغ مالية".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عمل العناصر النسوية التابعة للتنظيم يتمثل بتفتيش النساء النازحات"، لاًفتا إلى أن "العديد من النساء تعرضن لسلب ممتلكاتهن".
وتشهد محافظة ديالى وضعا أمنيا ساخنا منذ (10 حزيران 2014)، وذلك بعد محاولة مسلحين من تنظيم "داعش" السيطرة على بعض مناطقها عقب على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من طردهم وإعادة السيطرة على العديد من المناطق.
بسيف "داعش"، الموصل تخلو من مسيحييها لأول مرة
المصدر: العراق الحر
تحدثت ام يوسف الموصلية المسيحية بعد وصولها السبت الى قضاء الحمدانية في سهل نينوى، عن أساليب مسلحي "داعش" في تهديد وإرعاب المسيحيين بالقتل إذا لم يرضخوا لشروط تنظيم "الدولة الإسلامية"، كاشفة في حديث لإذاعة العراق الحر أن المسلحين أوقفوا العائلات المسيحية النازحة من الموصل الجمعة وقاموا بمصادرة سياراتهم وسلب أموالهم ومصوغاتهم ووثائقهم، بدعوى انها "لوجه الله تعالى". بينما ينقل الشاب إيهاب كيف هدده مسلحو داعش صبيحة الجمعة بالقتل رميا بالرصاص قبل ان يستولوا على سيارته وما كان يحمل من مبالغ نقدية ومصوغات ووثائق في طريقه للنزوح من مدينته الموصل بعد تلقيه التهديد. .
وكان تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة نينوى أصدر بيانا أمهل فيه العوائل المسيحية أربعا وعشرين ساعة ليختاروا بعدها بين إعلان إسلامهم او دفع الجزية او مواجهة القتل "ذبحاً"، الامر الذي دفع أغلب العائلات المسيحية الى الهرب من مدينة أجداهم العريقة تاركين وراءهم كل شيء.ويصف راعي كنيسة البشارة الطاهرة في الموصل الاب عمانوئيل عادل كلو، في حديثه لإذاعة العراق الحر، كيف بدأ عناصر الدولة الاسلامية حملتهم في تهديد المسيحيين بالذبح مالم يتخلوا عن المسيحية ويعتنقوا الإسلام، من خلال قراءة بيانهم في مكبرات الصوت بشوارع المدينة.
إدانات دولية، وعزت الدوري يشكر القاعدة و"داعش"!
في هذه الاثناء أدان الأمين العام للأمم المتحدة بشدة اضطهاد الأقليات الممنهج في العراق من قبل "الدولة الإسلامية" والجماعات المرتبطة بها، وأبدى بان كي مون في بيان الأحد انزعاجه من التقارير التي تحدثت عن التهديدات للمسيحيين في الموصل والمناطق الأخرى التي تسيطر عليها "داعش" في العراق. وتحدثت التقارير أيضا عن أن التركمان الشيعة والأيزيديين والشَبك، يواجهون الخطف والقتل وتدمير ممتلكاتهم أو الاستيلاء عليها في نينوى.
منظمة العفو الدولية حذرت أيضا من ان "مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية يريدون القضاء على اي اثر للأقليات في محافظة نينوى". ونقل الموقع الاليكتروني للمنظمة عن ممثلتها في الشرق الأوسط سارة ليا ويتسون، قولها ان "على تنظيم الدولة الإسلامية وقف حملته الشريرة فورا ضد الأقليات في الموصل ومحيطها" محذرة من تداعيات عمليات التهجير القسري ضد المكون المسيحي.
رئيس الوزراء نوري المالكي أدان تهجيرَ المسيحيين من قبل عناصر "داعش" معتبرا أن ذلك "يكشف زيف ادعاءات وجود ما يسمى بالثوار". ولفت المالكي في بيانه الاحد الى أن "ما تقوم به عصابات داعش الإرهابية ضد المواطنين المسيحيين في نينوى واعتدائهم على الكنائس ودور العبادة، تكشف عن زيف الادعاءات التي تصدر هنا وهناك بوجود ما يسمى بالثوار أو غيرهم بين صفوفهم"، مبينا أن "تلك الأعمال تكشف الطبيعة الإجرامية والإرهابية المتطرفة لهذه الجماعة وما تشكله من خطر على الإنسانية وتراثها المتوارث عبر القرون".
وكانت مواقع إخبارية على شبكة الانترنت لحزب البعث بثت خطابا منسوبا الى أمينه العام عزت الدوري يوم 12 تموز يوجه الشكر خلالاه للفصائل والقوى التي أسماهم بالثوار و"في طليعتها تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية" التي سيطرت على محافظة نينوى.
ما العمل والموصل تخلو من المسيحيين لأول مرة؟
في هذا السياق أعربت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق عن قلقها البالغ من عمليات التهجير المنظم للأقليات من مدينة الموصل ومحيطها. وقالت عضو المفوضية بشرى العبيدي لإذاعة العراق الحر انهم تدارسوا مع ممثلي الأديان والطوائف الدينية المختلفة لتقييم الوضع الإنساني الخطير والذي وصفته بالكارثي الذ ي واجه المسيحيين، وشددت في مقابلة مع إذاعة العراق الحر يمكن الاستماع اليها في الملف الصوتي المرفق، على اللجوء لتدويل القضية في حال فشلت الجهود المحلية في حلها.
في هذه الاثناء عدّ أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي في بيان الاحد عملية إفراغ الموصل من سكانها المسيحيين "وصمة عار لا يجوز السكوت عنها"، وهي بمثابة جريمة بحق العراق وتاريخه وبحق الدول العربية والإسلامية والمسلمين جميعاً.
وبهذا الشأن نبه عضو مجلس النواب عن المسيحيين لويس كارو الى أن تهجيرَ المسيحين من نينوى امر يحدث للمرة الاولى في تاريخ العراق، محذرا من ان ذلك سيغير التركيبة السكانية للعراق وينعكس سلباً على النسيج المجتمعي المتعايش بسلام منذ قرون.
من جانبه استنكر بطريرك الكلدان في العراق والعالم، لويس ساكو، الجمعة تهديد تنظيم "داعش" للمسيحيين في الموصل بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو النزوح من أماكنهم، وفيما بين في بيان ان هذه الدعوات تأتي عكس ما نادى به الدين الاسلامي، حذّرَ منان العراق مقبل على كارثة انسانية وحضارية وتاريخية في حال عدم معالجة هذه الظاهرة، داعيا المسيحيين الى فهم ما يخطط للمنطقة ويتكاتفوا بالمحبة ويلتفوا حول كنيستهم لعبور "العاصفة"، بحسب تعبيره.
توقف مطران الكنيسة الكلدانية في كركوك والسليمانية د يوسف توما عند تنامي ظاهرة الانقسام حول الهويات العنصرية والطائفية والدينية والمذهبية وارتباك الانتماء بين مكونات الشعب العراقي، خالصاً الى ان السبب يعود الى الفشل في بناء هوية المواطنة العراقية.
ويشخص المطران توما، في مقابلة مع إذاعة العراق الحر، علة الجسم المجتمعي في العراق وعدد من بلدان المنطقة في هذه المرحلة، ممثلةً بعلو وسطوة صوت السلفيين والرجعيين والمحافظين المتشددين الذين يعتبرون الماضي منهجهم وهدفهم، ويعملون على احيائه في مختلف المجالات دون وعي بمتغيرات العصر والعالم الجديد، التي يخافونها ويقاومونها، مستندين الى مبدأ إغلاق المنافذ في وجه الفكر وحجب الحقائق العلمية عن المجتمع الذي يرومون قيادته.
حوزوي: إنهم يقرأون الإسلام بفهم مبتور وتكفيري
دحض أستاذ الحوزة الدينية في كربلاء الشيخ عبد الحسن الفراتي الحجج والاساليب التي يسوقها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، في تكفير الاخرين وفرض الجزية على المسيحيين وتهديدهم بالقتل إذا لم يعلنوا اسلامهم، معلقاً في مقابلة مع إذاعة العراق الحر، يمكن الاستماع اليها في الملف الصوتي المرفق، على الاسانيد التي يستند اليها تنظيم داعش في دعواهم.
وزارة حقوق الانسان اعربت عن قلقها البالغ إزاء ما يحدث في محافظة نينوى، وتحدث المتحدث باسم الوزارة كامل أمين عن مخاوف كبيرة من أن تشكل عمليات التهجير التي يمارسها مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية في المناطق التي يسيطرون عليها ضد ابناء المكون المسيحي والمكونات الأخرى، حجة لحثّ هؤلاء العراقيين الى الهجرة لدول اللجوء، داعيا في الوقت ذاته حكومتي بغداد واربيل الى التحرك سريعا لاحتوائهم والمحافظة على التنوع الديني والعرقي في البلاد.
يرى عراقيون ان فسحة الحرية وحق التعبير عن الراي التي افترضوها بعد تغيير النظام السابق في نيسان 2003، قد اصطدمت بواقع اجتماعي ملتبس تمَثلَ في شيوع الأفكار الاستبدادية والإقصائية والسلفية والرجعية بما يتناقض تماما مع مفهوم الحرية والتعايش السلمي، والنظرة المعاصرة للحياة المدنية وهذا ما أشار اليه المطران يوسف توما رئيس كنيسة الكلدان في كركوك والسليمانية.
يشار الى ان بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو قال لفرانس بريس الاحد المرة الاولى في تاريخ العراق، تفرغ الموصل الآن من المسيحيين، مضيفا إن مغادرة المسيحيين وعددهم حوالي 25 ألف شخص لثاني أكبر مدن العراق التي تضم نحو 30 كنيسة يعود تاريخ بعضها الى نحو 1500 سنة، جاءت بعدما وزع تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش بيانا يطالبهم بتركها.
بطريرك أكبر كنيسة في العراق: داعش أسوأ من هولاكو وآخر المسيحيين غادروا الموصل.. والجزية 450 دولارا
المصدر: القدس العربي
وصف بطريرك اكبر كنيسة في العراق متشددي داعش الذين أجبروا المسيحيين على مغادرة مدينة الموصل بأنهم أسوأ من قائد المغول جنكيز خان وحفيده هولاكو اللذين نهبا وخربا بغداد في العصور الوسطى .
وقاد بطريرك الكلدان الكاثوليك لويس روفائيل ساكو موجة إدانة للمتشددين الذين خيروا المسيحيين بين اعتناق الاسلام أو دفع الجزية أو مواجهة الموت بحد السيف.
وقال ساكو في قداس خاص أقامته الكنيسة في شرق بغداد وانضم إليه 200 مسلم للتعبير عن تضامنهم إن الجريمة الشنعاء التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية ليست ضد المسيحيين وحسب بل ضد الانسانية.
وتساءل كيف يجبر الناس في القرن الحادي والعشرين على ترك منازلهم لمجرد أنهم مسيحيون أو شيعة أو سنة أو ايزيديون؟. وقال إن العائلات المسيحية طردت من منازلها وسرقت ممتلكاتها الثمينة ونهبت منازلها وأملاكها باسم الدولة الإسلامية.
وقال إن هذا لم يحدث قط في التاريخ المسيحي أو الاسلامي بل إن جنكيز خان أو هولاكو لم يفعلا هذا».
وقال شهود من الموصل لـ»القدس العربي» أن حاكم الموصل المعين من قبل «داعش» المدعو سلمان الفارسي، أبلغ أي عائلة ترغب بالبقاء في الموصل، ولم تدخل في دين الإسلام، بأن عليها دفع الجزية، وهي مبلع 550 ألف دينار عراقي أي ما يعادل 450 دولارا أمريكيا .
وكان تنظيم داعش قد خير مسيحيي الموصل ، بين اشهار اسلامهم، او دفع الجزية او مغادرة منازلهم دون ممتلكاتهم باعتبارها غنائم .
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقي، نزوح أكثر من 340 عائلة مسيحية من الموصل إلى أطرافها.
وقال الأمين العام المساعد للجمعية محمد الخزاعي في بيان إن «الهلال الأحمر سجل نزوح أكثر من 250 عائلة مسيحية إلى قضاء الحمدانية وقرقوش في حين وصلت 90 عائلة أخرى إلى برطلة وبعشيقة».
من جانبه أكد دريد طوبيا مستشار محافظ نينوى لشؤون المكونات ان المسلحين قد نهبوا كل شيء من المسيحيين الذين خرجوا من المدينة .
وقال سيدو جتو عضو مجلس محافظة نينوى انه لا يستبعد ان تنشر داعش تهديدات ضد مكونات اخرى في الموصل في الايام القادمة لأنها لا تريد ان تشهد الاقليات الاستقرار والامان .
وتابع سيدو « الوضع في الموصل لجميع المكونات الاخرى غير المسلمة و المسلمة الشيعية بات خطرا جدا، ولذلك فان داعش تصدر البيانات و الاوامر ضدهم، ويحدث هذا الامر مع الشبك الشيعة من خلال مصادرة املاكهم، كما هددت مؤخرا بعض المجمعات السكنية الايزيدية في سنجار واخافتهم بقصفها بين الحين والاخر ما يعني انها ماضية في رفض وجود اية مكونات اخرى «.
وضمن ردود الأفعال الرافضة لتهجير المسيحيين اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش بيان ( داعش ) ضد المسيحيين بأنه دليل على انها تقوم بقتل الاقليات العرقية والدينية.
وأكدت المنظمة المعنية بحقوق الانسان أن «الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) تقوم بقتل أعضاء الأقليات العرقية والدينية، واختطافهم وتهديدهم، في مدينة الموصل بشمال العراق وما حولها».
وكانت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش سارة ليا ويتسن قد قالت : «على داعش أن توقف فورا حملتها الشرسة ضد الأقليات في الموصل وحولها، وإن مجرد كونك من التركمان أو الشبك أو الأيزيدية أو المسيحيين في أراضي داعش قد يكلفك رزقك أو حريتك أو حتى حياتك».
وقالت سارة ليا ويتسن: «تبدو داعش عازمة على محو أي أثر للأقليات في المناطق التي تسيطر عليها حالياً في العراق. لكن مهما حاول قادتها ومقاتلوها تبرير تلك الأفعال الشنيعة بصبغها بالوازع الديني إلا أنها لا تختلف في شيء عن حكم الإرهاب».
وعبرت جامعة الدول العربية عن استنكارها لعمليات تهجير المسيحيين من الموصل في العراق .
ووصف الحزب الاسلامي العراقي قرار داعش ضد المسيحيين في الموصل بأنه مرفوض لكونه يتعارض مع مبادئ الاسلام وتعاليمه السمحاء .
وأصدر مجلس عشائر الموصل بيانا قال فيه « ان المسيحيين في عيوننا ولن نرضى لهم الظلم وسندافع عنهم «.
ووصف القيادي في كتلة التغيير النائب هوشيار عبدالله عملية تهجير المسيحيين من مدينة الموصل بأنه «كارثة انسانية».
وأوضح في بيان صحافي امس ان «تهجير العوائل المسيحية من مدينة الموصل كارثة إنسانية بكل المقاييس تستوجب تدخلاً عاجلاً من حكومتي اقليم كردستان والمركز لإغاثة هذه العوائل التي فقدت منازلها وممتلكاتها وأعمالها ومصالحها في ليلة وضحاها».
وتعتبر مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق وأقدمها، والمرتكز السكاني للعراقيين المسيحيين ومن بعدها بغداد والبصرة، وهي تضم 13 كنيسة وديرا. وينقسم مسيحيو الموصل إلى الكلدان والسريان والكاثوليك، وتضم المدينة واحدة من أقدم الكنائس في العالم هي كنيسة «مار كوركيس» التي شيدت في عام 800 ميلادي.
نداء من بطريرك بابل: ارجعوا إلى ما يقوله القرآن
المصدر: العربية.نت
وجه بطريرك بابل للمسيحيين الكلدان، لويس روفائيل ساكو، نداء لنصرة مسيحيي الموصل المستهدفين من "داعش"، مطالباً عناصر التنظيم بالعودة لما يوصي به القرآن من احترام للآخر.
وفي مقال بعنوان "مسيحيو الموصل إلى أين؟"، ذكّر البطريرك بتوزيع "داعش" بيانا يدعو فيه المسيحيين إلى اعتناق الإسلام، أو دفع جزية لم يحدد سقفها، أو الخروج من الموصل دون أية أمتعة، حيث هدد التنظيم بالاستيلاء على منازل مسحيي المنطقة.
واعتبر أن "هذه الاشتراطات تسيء إلى المسلمين وإلى سمعة الدين الإسلامي"، حيث "لا إكراه في الدين"، مضيفاً أنها "نقض لـ1400 سنة من تاريخ وحياة العالم الإسلامي وتعايش مع ديانات مختلفة وشعوب مختلفة شرقا وغربا".
وطالب العراقيين المنتمين لـ"داعش" أن "يعيدوا النظر في استراتيجيتهم، ويحترموا الناس الأبرياء العزل من كافة القوميات والديانات والمذاهب"، مضيفاً أن "القرآن الكريم يوصي باحترام الأبرياء، ولا يدعو إلى الاستيلاء على ممتلكات الناس عنوة، ويجير الأرملة واليتيم والمعدم والأعزل، ويوصي حتى إلى سابع جار".
وجاء في المقال:
مسيحيو الموصل إلى أين؟
إلى أصحاب الضمير الحي في العراق وفي العالم
إلى صوت المعتدلين من إخوتنا المسلمين في العراق وفي العالم
إلى كل من يهمه أمر استمرار العراق كوطن لجميع أبنائه
إلى كل قادة الفكر والرأي والناطقين بحرية الإنسان
إلى كل المدافعين عن كرامة الإنسان والأديان
سلام ورحمة من الله
إن استيلاء الجهاديين الإسلاميين على الموصل وإعلانهم دولة إسلامية، وبعد أيام من الترقب، انعكس الأمر سلبا على مسيحيي المدينة والمنطقة المجاورة. وكانت أولى بوادر هذا الانعكاس خطف راهبتين وثلاثة أيتام أطلق سراحهم بعد 17 يوما، استبشرنا خيرا بهذا التطور واعتبرناه بارقة أمل وانفراجا.
وإذا بنا نتفاجأ بآخر المستجدات، وهي توزيع الدولة الإسلامية بيانا تدعو فيه المسيحيين صراحة إلى اعتناق الإسلام، وأما دفع الجزية من دون تحديد سقفها، أو الخروج من مدينتهم ومنازلهم بملابسهم دون أية أمتعة، وأفتت أن منازلهم تعود ملكيتها منذ الآن فصاعدا إلى الدولة الإسلامية. وكانوا في وقت سابق قد كتبوا على بيوت المسيحيين حرف (ن) أي نصارى، كما كانوا قد كتبوا على بيوت الشيعة حرف (ر) أي روافض. ومن يدري ماذا بعد في الأيام القادمة، حيث إن نظام الدولة الإسلامية مبني على ما يدعون أنه الشريعة، ومن ضمنها إعادة تعريف الهويات على أساس ديني ومذهبي.
هذه الاشتراطات تسيء إلى المسلمين وإلى سمعة الدين الإسلامي الذي يقول "لكم دينكم ولي ديني"، و"لا إكراه في الدين"، وإنها نقض لألف وأربعمئة سنة من تاريخ وحياة العالم الإسلامي وتعايش مع ديانات مختلفة وشعوب مختلفة شرقا وغرب، واحترام عقائدها، وتآخٍ معها، وكم تقاسم المسيحيون في شرقنا بالذات ومنذ ظهور الإسلام الحلو والمر، واختلطت دماؤهم في الدفاع عن حقوقهم وأرضهم، وبنوا معاً حضارة ومدنا وتراثا. وحرام أن يعامل المسيحيون بالرفض والطرد، ولا يخفى ما لذلك كله من نتائج وخيمة على التعايش بين الأكثر والأقليات، بل بين المسلمين أنفسهم، على المدى القريب والبعيد، وإلا فالعراق مقدم على كارثة إنسانية وحضارية وتاريخية.
لذا نطلق نداءنا إليهم حاراً أخوياً ملحاً وخطيراً، ونناشد إخواننا العراقيين الذين معهم أن يعيدوا النظر في استراتيجيتهم، ويحترموا الناس الأبرياء العزل من كافة القوميات والديانات والمذاهب، فالقرآن الكريم يوصي باحترام الأبرياء ولا يدعو إلى الاستيلاء على ممتلكات الناس عنوة، ويجير الأرملة واليتيم والمعدم والأعزل، ويوصي حتى إلى سابع جار.
كما نهيب بالمسيحيين في المنطقة اعتماد العقلانية والفطنة، وأن يحسبوا حساباتهم بشكل جيد، ويفهموا ما يُخطط للمنطقة، ويتكاتفوا بالمحبة، ويتدارسوا معا بتضامن سبل بناء الثقة بأنفسهم وبجيرانهم، والالتفاف حول كنيستهم، ويصبروا ويتحملوا ويصلوا إلى أن تعبر العاصفة.
الاتحاد الأوروبي يبحث أزمة تشريد المسيحيين في العراق
المصدر: فرانس برس
يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، صباح الثلاثاء، الأزمة السياسية والأمنية التي باتت تهدد وحدة العراق، في ضوء بطء نضج الحل السياسي في مقابل تسارع تدهور الأوضاع الأمنية نتيجة سيطرة مقاتلي "داعش" على عدد من المحافظات وأعمال التشريد التي تستهدف المدنيين والانتهاكات الخطيرة للممتلكات ودور العبادة المسيحية.
وقال بطريرك الكنيسة الكلدانية والكاثوليكية، لويس روفائيل ساكو، في مكالمة مع "العربية.نت"، إن "ما يتعرض له المسيحيون اليوم تحت حكم داعش لم يتعرضوا له على مدى 14 قرنا من الحكم الإسلامي".
وأوضح البطريرك أن مقاتلي "داعش" وزعوا بيانا "تخيِّرُ" فيه الدولة الإسلامية في العراق والشام المسيحيين بين "دفع الجزية أو الخروج من مدينتهم دون أمتعة".
وقد أفتت داعش بأن "ممتلكات المسيحيين تعود من هنا فصاعدا إلى الدولة الإسلامية".
وزاد أن مقاتلي داعش يكتبون على بيوت المسيحيين حرف (ن) أي النصارى.
وأوجز البطريرك أن "المسيحيين فقدوا الأمل في مستقبل آمن".
وكان وفد كنسي ترأسه البطريرك لويس رفائيل ساكو أجرى مباحثات في بروكسل يوم 9 و10 يوليو 2014 مع عدد من كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي، في مقدمتهم رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي، تركزت حول الأزمة في العراق وتدهور أوضاع المسيحيين.
تفادي مخاطر الانزلاق في حرب أهلية
ودعا الوفد الكنسي الاتحاد الأوروبي إلى مساعدة العراق على تشكيل حكومة وحدة وطنية تمكن البلاد من تجاوز المحنة وتفادي مخاطر الانزلاق في الحرب الأهلية والتفكك.
وتوقع دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى أن يجدد المجلس في الاجتماع، صباح يوم الثلاثاء، في بروكسل "دعمه سيادة واستقلال العراق ووحدته الترابية، ودعوته الأطراف السياسية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كافة مكونات المجتمع العراقي" من أجل الخروج من الأزمة.
ويدعم الاتحاد الأوروبي جهود السلطات العراقية في مكافحة الإرهاب، ويؤكد أيضا أن "الحلول الأمنية لن تكفي، بل يجب أن تواجهها حلول سياسية مستدامة.
وكان الاتحاد الأوروبي صنف "داعش" ضمن المنظمات الإرهابية في 2004 مثل تنظيم القاعدة.
ودان البرلمان الأوروبي بشدة في دورته الأسبوع الماضي في ستراسبورغ "الاعتداءات التي ترتكبها داعش ضد المدنيين واستهدافها المستشفيات والمؤسسات التربوية ودور العبادة".
وأعرب البرلمان عن رفضه قيام دولة "الخلافة"، واعتبرها "غير شرعية". وحذر من أنها ستقود إلى مذابح طائفية في المناطق التي تسيطر عليها داعش.
ورأى البرلمان من ناحيته وجوب أن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية تعكس تطلعات مختلف مكونات الشعب العراقي "من أجل وقف إراقة الدماء واستبعاد خطر تفكك العراق".
بغداد: عودة ظاهرة الجثث المجهولة
المصدر: الحدث
عادت ظاهرة "الجثث المجهولة" التي كانت سمة الاقتتال الطائفي في العراق بين عامي 2006 و2007، والتي قضت على معظم الأطباء المميزين والعلماء والطيارين وكبار ضباط الجيش في تلك السنوات، لتخيف سكان بغداد.
وهذه الظاهرة التي تمارسها حالياً ميليشيات شيعية، هي "جيش المهدي" و"عصائب أهل الحق"، بدأت قبل 3 أسابيع في بغداد وديالى.
وفي هذا السياق، عثرت القوات الأمنية، اليوم الاثنين، على خمس جثث قضت رمياً بالرصاص في مناطق متفرقة من بغداد، التي تشهد بين فترة وأخرى أعمال عنف متمثلة بالاغتيالات بكواتم الصوت.
يذكر أن الشيخ مهدي الكربلائي، ممثل المرجعية في كربلاء، كان دعا في خطبة الجمعة قبل أسبوعين، المتطوعين من "الشيعة الذين انضموا إلى الميليشيات، وتحديدا العصائب الموالية للمالكي"، إلى عدم المساس بالمدنيين وممتلكاتهم، في إشارة إلى هذه الظاهرة الخطيرة التي عادة ما تستهدف المكون السني بالقتل على الهوية.
الجامعة العربية: لا يحق لكردستان إعلان دولة مستقلة
المصدر: العربية نت
قال مساعد الأمين العام للشؤون السياسية في الجامعة العربية، فاضل محمد، إنه لا يحق لإقليم كردستان العراق إعلان دولة مستقلة في الوقت الحاضر، مؤكدا أن دعوات اربيل للانفصال لم تتجاوز حديث بعض مسؤوليها في وسائل الإعلام.
وقال محمد في تصريح صحافي، إنه لا يحق للإقليم أن ينفصل عن العراق في هذه المرحلة، لافتا إلى أن "الجامعة العربية ترفض الانفصال، ولم توافق على تلك المطالبات".
وأعلن رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، في وقت سابق، عزمه إجراء استفتاء على استقلال الإقليم خلال أشهر، مشيرا إلى أن العراق مقسم بالفعل، وأن الاستقلال حق طبيعي للأكراد.
وقال إن "الوقت أصبح مناسباً لممارسة عملية تقرير المصير بالنسبة إلى الأكراد".
وكانت إيران وتركيا أعلنت معارضتهما إعلان استقلال إقليم كردستان وتقسيم العراق، في تصريحات متزامنة من طهران وأنقرة.
ويحتفظ الأكراد في العراق بحكم ذاتي موسع منذ عام 1991، إلا أنه في الوقت الحالي وصلت سلطتهم إلى مستوى التمتع بصلاحيات الدولة المستقلة، خاصة في ظل تخصيص نسبة كبيرة من الموازنة الاتحادية لحكومة إقليم كردستان، تقدر بـ17% من موازنة العراق السنوية.