النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 05/05/2014

العرض المتطور

  1. #1

    الملف العراقي 05/05/2014

    الانتخابات
    الاثنين 5/5/2014

    في هذا الملف:
    المالكي فاز... لكن صعوبات تشكيله الحكومة تضاعفت
    التيار الصدري يرجح حصوله على 55 مقعداً في البرلمان المقبل
    نائب عن متحدون: 95% من العملية الانتخابية مزورة والديمقراطية في العراق كذبة
    الإتحاد الوطني الكردستاني يقترح إجراء إصلاحات في الإقليم
    مصدر استخباري بذي قار يكشف عن معلومات لاستهداف المحافظة بسيارات مفخخة
    مقتل واصابة ثمانية مدنيين بانفجار سيارة مفخخة امام مطعم شعبي بالطوز
    فصائل مسلحة تعلن الحرب على ‘داعش’ في ديالى
    مجلس الوزراء يوافق على منح شركات النقال حق استخدام ترددات الجيل الثالث


    المالكي فاز... لكن صعوبات تشكيله الحكومة تضاعفت
    العربية نت
    سيشهد العراق أياماً صعبة في أعقاب إجراء الانتخابات التشريعية فيه، على ما قال الرئيس الأميركي باراك أوباما. والصعوبة لن تقتصر على تصعيد في الوضع الأمني، إنما سنشهد عملية سياسية مقفلة سيُجرى فتحها بأداة أمنية. فنتائج الانتخابات أعادت العراق إلى المرحلة التي أعقبت انتخابات 2009، حين فازت لائحة «العراقية» بزعامة أياد علاوي بـ91 مقعداً في حين فازت لائحة «دولة القانون» بـ90، فما كان على قاسم سليماني آنذاك إلا أن يحشد لحليف طهران خصومه الشيعة وأن يزجهم في تحالف مرير مع المالكي لينتج كتلة «التحالف الوطني» ويُبعِد علاوي عن رئاسة الحكومة. وبقي العراقيون في حينه أكثر من تسعة أشهر ينتظرون ولادة الحكومة، على وقع تدهور أمني دموي، كانت له وظيفته في عملية التفاوض على شكل الحكومة.
    قد تبدو المهمة اليوم أسهل على المالكي بفعل الفروق الطفيفة في النتائج، ذاك أن الرقم الذي تقدم به علاوي يومذاك (91 مقابل 90) لن يلوح هذه المرة بصفته عقبة دستورية. ولكنْ مقابل تبديده الفارق الطفيف في عدد المقاعد، تواجه رئيس الحكومة العراقية عقبات جديدة، وهو أمر سيُصعِّب مهمة قاسم سليماني، وربما يؤدي إلى أن تُضحّي إيران بحليفها الأبرز في العراق نوري المالكي.
    لا شك في أن العقبات الشيعية في وجه المالكي زادت عن تلك التي واجهته عام 2009. فالتيار الصدري أشد ضراوة في خصومته له هذه المرة، والمجلس الأعلى بزعامة عمار الحكيم حصد ضعف عدد المقاعد التي حصدها في 2009، ما يجعله مفاوضاً مختلفاً عما كانه حينذاك، بل ربما وصل به الأمر إلى أن يطمح إلى تشكيل الحكومة إذا امتدت تحالفاته إلى خارج الطائفة. وقد بادر الحكيم فور ورود بعض نتائج الانتخابات إلى الإعلان عن «إعادة تشكيل التحالف الوطني»، مع ما يوحي ذلك بضرورة تغيير مراكز النفوذ فيه.
    العقبة السنّية في وجه المالكي كأداء هذه المرة، ذاك أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، وهو الشخصية السنّية الأبرز، استبق نتائج الانتخابات بإعلانه استحالة التحالف مع المالكي، وجرى ذلك على وقع استمرار الحملة العسكرية في الأنبار والخلط بين استهداف «القاعدة» واستهداف المدن السنّية، لا سيما الفلوجة التي تمكن «داعش» من احتلالها وسط تذمر سنّي من «جيش المالكي»، كما يسمّي الأنباريون الجيش العراقي.
    على الصعيد الكردي تبدو مهمة المالكي الأصعب، فالشقاق بين الأكراد والحكومة المركزية في بغداد وصل إلى ذروته قبل الانتخابات. ولوحت أوساط كردية غير بعيدة من رئاسة الإقليم ومن مسعود بارزاني باحتمالات «الاستقلال» وباستحالة التعايش مع حكومة مركزية يرأسها المالكي. وأضيفت إلى مشكلة كركوك والمناطق المتنازع عليها بين الإقليم والحكومة المركزية، مشاكل من نوع حصة الإقليم من الموازنة العراقية وقانون النفط، ومزيد من الإجراءات الاقتصادية الاستقلالية التي أقـــدمت عليها الحكومة الكردية الفيديرالية.
    الشرط الوحيد المتوافر لدى المالكي يتمثل في إخلاصه لـ «الشقيق الأكبر» طهران طوال المرحلة الثانية من ولايته الحكومية، ذاك أن الرجل لم يخرج مرة واحدة عن وجهة السياسة الخارجية الإيرانية في السنوات الخمس الفائتة، وكانت الذروة في سورية وما أداه من خدمات لسيده الإيراني على هذا الصعيد.
    ولكن، حتى هذا الشرط لا يبدو كافياً، ذاك أن المهمة ذاتها يمكن أن يؤديها غيره من المنافسين الشيعة له. فطهران تدير العلاقات بين القوى الشيعية في العراق على نحو ما كانت تدير سورية العلاقات بين القوى الشيعية وغير الشيعية في لبنان. والخطأ القاتل الذي ارتكبته دمشق عبر تمديدها للرئيس اللبناني إميل لحود في وقت كان بإمكانها أن تتفادى الغضب الدولي نتيجة ذلك، وأن تأتي برئيس آخر أقرب من لحود إليها، هذا الخطأ يمكن أن يكون درساً لطهران. فالأكلاف التي ستدفعها لتنصيب المالكي يُمكن تفاديها عبر سيرها برئيس للحكومة حليف لها، ولا يُغامر بالخروج عن الوظيفة الإقليمية التي ارتأتها طهران لبغداد، وما أكثر هؤلاء في بغداد!
    صحيح أن طهران هي اللاعب الأكبر في العراق اليوم، إلا أنها ليست اللاعب الوحيد. فأنقرة مثلاً شريك لا يُستهان به في العراق، بفعل علاقاتها مع السنّة العرب، والتحالف المستجد بينها وبين بارزاني، وثمة كثير من المؤشرات يؤكد أن الأخير اختار أنقرة عمقاً إقليمياً بعدما تراجع الدور الأميركي في العراق وانكفأ العرب عن بغداد. وأنقرة لن تقبل بالمالكي رئيساً. صحيح أنها لم تقبل به عام 2009، ثم عادت وخضعت لرغبة أميركية في التسوية، إلا أنها هذه المرة أشد تحفزاً لرفضه. وبين طهران وأنقرة مصالح تتعدى الخصومة في سورية، وهو ما يكشفه الدور التركي في كسر الحصار الدولي المالي والاقتصادي المفروض على طهران.
    يبقى أيضاً أن بغداد منطقة تسوية بين المصلحة الأميركية في الاستقرار الأمني في المنطقة، وبين النفوذ الإيراني المتعاظم في العراق. ولهذه التسوية شروطها التي تبذل فيها طهران منتهى براغماتيتها، وتقبل فيها واشنطن بدفع الفاتورة. وهنا قد يكون المالكي الضحية، فاستحالة تسويق الرجل إقليمياً ستضع واشنطن في حرجٍ مع حلفاء لها في المنطقة، في حين يُمكن طهران أن تُقدم شخصية أخرى تتمتع بما يتمتع به المالكي لجهة الإخلاص لها، لكنه يوفر عليها مزيداً من أكلاف رجلها الأول في بغداد، لا سيما أن قائد فيلق القدس قاسم سليماني لن يُقفل مكتبه في عاصمة الرشيد.

    التيار الصدري يرجح حصوله على 55 مقعداً في البرلمان المقبل
    السومرية نيوز
    رجح التيار الصدري، الاثنين، حصوله على 55 مقعدا في مجلس النواب المقبل، فيما بين أن تحالفاته السياسية ستتم بعد إعلان نتائج الانتخابات.
    وقال النائب عن كتلة الأحرار التابعة التيار الصدري حسين الشريفي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية والتصويت العام والخاص أكدت قدرة الشعب على النهوض وقول كلمته لإجراء تغيير سياسي حقيقي في الحكومة والبرلمان المقبل".
    وتوقع الشريفي "حصول القوائم التابعة التيار الصدري والمتمثلة بائتلاف الأحرار وتيار النخب وتجمع الشراكة الوطنية ما بين 55 - 60 مقعداً في مجلس النواب المقبل"، مشيرا الى ان "نتائج الانتخابات البرلمانية هي من ترسم الخارطة السياسية المقبلة وتفتح الطريق أمام عقد التحالفات اللازمة لتشكيل حكومة قوية قادرة على توفير الأمن وخدمة المواطن".
    يذكر أن العديد من الكتل السياسية بدأت تتكهن بفوزها في الانتخابات البرلمانية الواسعة التي جرت في العاصمة بغداد وبقية المحافظات، الأربعاء (30 نيسان 2014)، على خلفية النتائج الأولية التي تتلقاها من مراقبيها، لتبدأ حركات موسعة من أجل تشكيل تحالفات تمكنها في الحصول على نسب مقاعد مرتفعة في البرلمان.

    نائب عن متحدون: 95% من العملية الانتخابية مزورة والديمقراطية في العراق كذبة
    السومرية نيوز
    اعتبر النائب عن ائتلاف متحدون للإصلاح وليد المحمدي، الاثنين، ان 95% من العملية الانتخابية مزورة، فيما وصف العملية الديمقراطية في العراق بأنها "كذبة".
    وقال المحمدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، انه "لا يوجد مركز انتخابي من مراكز المفوضية المنتشرة في العاصمة بغداد وبقية المحافظات خاليا من التزوير"، معتبرا ان "95% من العملية الانتخابية مزورة".
    وأضاف المحمدي أن "النسبة الحقيقية للانتخابات لا تمثل سوى 5%"، مشيرا الى ان "العملية السياسية والانتخابية كلها مجرد ذر للرماد في العيون، أما العملية الديمقراطية في العراق فهي عبارة عن كذبة".
    يذكر أن العديد من الكتل السياسية بدأت تتكهن بفوزها في الانتخابات البرلمانية الواسعة التي جرت في العاصمة بغداد وبقية المحافظات، الأربعاء (30 نيسان 2014)، على خلفية النتائج الأولية التي تتلقاها من مراقبيها، لتبدأ تحركات موسعة من أجل تشكيل تحالفات تمكنها في الحصول على نسب مقاعد مرتفعة في البرلمان.

    الإتحاد الوطني الكردستاني يقترح إجراء إصلاحات في الإقليم
    العراق الحر
    أجل برلمان إقليم كردستان العراق في جلسته الاعتيادية (الاحد) تسمية رئيس حكومة الإقليم المقبلة ونائبه، بسبب عدم تقديم اي مرشح لمنصب نائب رئيس الحكومة من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني.
    وبحسب الاتفاق الذي تم بين الاحزاب الكردية الفائزة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة في الاقليم سيكون منصب رئيس الوزراء من حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني، باعتباره الفائز الاول، بعد ان حصلت حركة التغيير على منصب رئيس البرلمان لكونها تأتي في المرتبة الثانية، على أن يكون منصب نائب رئيس الحكومة من حصة الاتحاد الوطني باعتباره يأتي في المرتبة الثالثة بعدد مقاعد البرلمان.
    وكان مقررا حسب برنامج جلسة اليوم تسمية مشرح الحزب الديمقراطي الكردستاني لرئاسة الحكومة ونائبه من الاتحاد الوطني، الا انه تم تاجيل هذه الفقرة الى الجلسات القادمة لحين ترشيح شخص من قبل الاتحاد.
    وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني دلشاد شهاب في حديث لاذاعة العراق الحر ان مرشح الحزب لرئاسة الحكومة هو نيجيرفان بارزاني رئيس الحكومة الحالي في الاقليم، متمنياً ان تتوصل قيادة الاتحاد الوطني الى قرار تحديد شخص لمنصب نائب رئيس الحكومة، وأعلن انهم توصلوا الى اتفاق مع جميع الاطراف الكردستانية الاخرى للمشاركة في الحكومة الكردية المقبلة.
    وحول هيكل الحكومة الكردية المقبلة، قال شهاب:
    "لحد الان هيكلية الوزارة ستكون كما هي وان اقتضت الحاجة سنقوم باستحداث وزارات اخرى".
    وبدلا ان يقوم الاتحاد الوطني الكردستاني بترشيح شخص لمنصب نائب رئيس الحكومة، قدمت كتلة الاتحاد في البرلمان مجموعة مقترحات لتشريع وتعديل بعض القوانين.
    وفي مؤتمر صحفي عقدته الكتلة بمبنى البرلمان اعلنت النائبة بيكرد دلشاد طالباني عن المطالبة بتشريع مجموعة قوانين واضافت بالقول:
    "نطالب بتشريع قانون شركة كردستان لاكتشاف وانتاج النفط وصندوق واردات النفط والغاز في كردستان، وتعديل قانون تنظيم التظاهرات في كردستان العراق، والاستمرار في منح القروض العقارية لتاثيرها على اقتصاد الاقليم".
    واشارت طالباني الى ان لدى كتلتها مجموعة قوانين اخرى ستضعها قريبا امام رئاسة البرلمان منها، مشروع قانون دستور اقليم كردستان، ومشروع الرعاية الاجتماعية، ومشاريع اخرى متعلقة باصلاح السلطة القضائية وقطاع التربية والتعليم العالي، مع مشاريع قوانين اخرى تهم ذوي الاحتياجات الخاصة.

    مصدر استخباري بذي قار يكشف عن معلومات لاستهداف المحافظة بسيارات مفخخة
    البغدادية
    كشف مصدر في جهاز استخبارات محافظة ذي قار، الاحد، بأن الاجهزة الامنية رفعت حالة التاهب القصوى بعد ورود معلومات عن نية مسلحي تنظيم القاعدة شن هجمات بسيارات مفخخة تستهدف المحافظة ومدن الجنوب الاخرى.
    وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "محافظة ذي قار رفعت حالة التأهب الى اقصى درجة لها"، عازيا سبب ذلك الى "ورود معلومات استخبارية تؤكد استهداف المحافظة ومدن الجنوب الاخرى بمجموعة من السيارات المفخخة".
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المحافظة اتخذت اجراءات امنية احترازية وانتشاراً أمنياً مكثفاً من قبل الاستخبارات والأمن الوطني وقوات سوات ومكافحة الإرهاب، فضلا عن تشديد إجراءات التفتيش في السيطرات الخارجية والأسواق ونشر عناصر سرية قرب المواقع الحيوية والحساسة في مركز مدينة الناصرية ومدن المحافظة الأخرى".
    يذكر أن محافظة ذي قار ومركزها مدينة الناصرية (375 كم جنوب العاصمة بغداد)، تعد من المحافظات المستقرة أمنياً، إلا أنها تشهد بين فترات متباعدة أعمال عنف وتفجيرات تستهدف المدنيين ورجال الأمن، على الرغم من قيام القوات الأمنية في المحافظة بالعديد من عمليات الدهم والتفتيش، تعتقل خلالها مطلوبين ومشتبه بهم بتهم جنائية و"إرهابية".

    مقتل واصابة ثمانية مدنيين بانفجار سيارة مفخخة امام مطعم شعبي بالطوز
    البغدادية
    أعلنت قائممقامية قضاء الطوز بمحافظة صلاح الدين، الاثنين، عن مقتل وإصابة ثمانية مدنيين بانفجار سيارة مفخخة أمام مطعم شعبي وسط القضاء.
    وقال قائممقام القضاء شلال عبدول في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سيارة مفخخة كانت مركونة أمام مطعم شعبي وسط قضاء الطوز، انفجرت، صباح اليوم، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة".
    وأضاف عبدول أن "قوة أمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت جثتي القتيلين الى دائرة الطب العدلي، والمصابين الى المستشفى لتلقي العلاج، فيما فتحت تحقيقا لمعرفة ملابساته والجهة التي تقف وراءه".
    ويشهد قضاء طوزخورماتو التابع إداريا لمحافظة صلاح الدين أعمال عنف باستمرار تستهدف المدنيين والقوات الأمنية، فيما تنفذ الأجهزة الأمنية بين الحين والآخر حملات دهم وتفتيش في أنحاء المحافظة.

    فصائل مسلحة تعلن الحرب على ‘داعش’ في ديالى
    القدس العربية
    قالت مصادر أمنية في محافظة ديالى شمالي العراق إن هناك صراعات ونزاعات بين تنظيم (داعش) وثلاثة فصائل مسلحة في المحافظة.
    وأوضحت المصادر لوكالة الأناضول أن “معلومات استطلعتها العناصر الاستخبارية تشير إلى إعلان ثلاثة تنظيمات مسلحة هي أنصار السنة، والحركة النقشبندية وسرايا جيش محمد، الحرب على تنظيم داعش في مناطق حوض حمرين والأطراف الشمالية الشرقية من ديالى، ردا على اختطاف وقتل داعش لعدد من عناصر وقيادات النقشبندية وأنصار السنة”.
    ويتزعم تنظيم الحركة النقشبندية، نائب رئيس الجمهورية في عهد النظام السابق، عزت الدوري، فيما تراجع نشاط أنصار السنة في ديالى منذ عام 2008 ، بعد انشقاق أغلب عناصره وقياداته، وانضمام قسم منهم إلى المؤسسات الحكومية، في إطار المصالحة الوطنية، ومبادرة العفو عن المسلحين، ممن اقتصرت عملياتهم ضد القوات الأمريكية قبل رحيلها من المحافظة.
    وقال ضابط برتبة رائد في جهاز الاستخبارات العسكرية في ديالى لم يشأ كشف اسمه إن “وتيرة الصراع اشتدت في الآونة الأخيرة في شمال ديالى، بعد قيام مسلحي داعش بقتل وتفجير عدد من منازل تعود لتنظيمات مسلحة، انحصر نشاطها بعد عام 2009 ، سعيا من داعش لإرغام عناصر التنظيمات المسلحة بالانخراط في صفوفها”.
    وأضاف أن “التنظيمات المتنازعة مع داعش ترفض الانضمام إليها”، مستدركا “النزاع بين الفصائل المسلحة وداعش يعود لخلافات حول المناصب ومبايعة ما يسمى أمراء المناطق والولايات”.
    وبحسب الضابط، فإن هدف الجماعات المسلحة الاساسي هم الشيعة والقوات الامنية العراقية، مشيرا إلى أن تدخل المخابرات السورية، واختراقها للتنظيمات المسلحة في سوريا انعكس على الجماعات المسلحة في العراق من أجل المصالح والمواقع بعيدا عن أي اقتتال جدي.
    وأوضح المصدر أن أنصار السنة والحركة النقشبندية، إضافة إلى ثمانية فصائل مسلحة كانت تقاتل الأمريكيين في ديالى انتقلت الى سوريا والرمادي (غرب) وصلاح الدين (شمال)، للقتال إلى جانب الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام.
    وبحسب المعلومات الامنية فإن 15 فصيلا مسلحا كانت تنشط في ديالى، قبيل عام 2007 ، تلاشى خطر أغلبها باستثناء القاعدة بعد انسحاب العديد من التنظيمات المسلحة التي كانت تهاجم اهدافا للقوات الأمريكية.

    مجلس الوزراء يوافق على منح شركات النقال حق استخدام ترددات الجيل الثالث
    العراق الحر
    وافقت الامانة العامة لمجلس الوزراء، الاثنين، على منح شركات الهاتف النقال حق استخدام ترددات الجيل الثالث، مبينة ان الموافقة جاءت من اجل تقديم خدمات بجودة عالية.
    وقالت الامانة في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "الأمانة العامة لمجلس الوزراء وافقت على منح شركات الهاتف النقال العاملة في العراق حق استخدام ترددات الجيل الثالث".
    وأضافت الامانة أن "الموافقة جاءت من اجل تقديم الخدمات للمواطنين بجودة عالية".
    ويعد ج3 (3G) هو الجيل الثالث لمعايير وتكنولوجيا الهواتف المحمولة، بعد الجيل الثاني، حيث ينبني الجيل الثالث على مجموعة معايير اتحاد المواصلات العالمية في إطار برنامج المواصلات الجوالة العالمية "IMT-2000"، كما تمكن تقنيات الجيل الثالث من تقديم باقة خدمات أوسع وأكثر تقدما، ويتميز بسعة شبكية عالية بفضل فعاليتها الطيفية من ضمن هذه الخدمات، الاتصال الهاتفي الصوتي اللاسلكي ممتد التغطية، ونقل البيانات اللاسلكي واسع النطاق الكل في بيئة جوالة.
    يذكر أن ثلاث شركات للهاتف النقال فازت في آب 2007، بفرصة العمل في العراق، وهي "زين" الكويتية، ويتركز عملها في الوسط والجنوب، و"آسيا سيل"، وهي شركة عراقية خليجية، وتعمل في معظم أنحاء العراق، وشركة "كورك" في إقليم كردستان ويملكها رجال أعمال عراقيون كرد.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 04/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:01 AM
  2. الملف العراقي 118
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-13, 09:45 AM
  3. الملف العراقي 61
    بواسطة Aburas في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:41 PM
  4. الملف العراقي 66
    بواسطة Aburas في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:40 PM
  5. الملف العراقي 64
    بواسطة Aburas في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:39 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •