في هذا الملف:
مواصلة التصويت في الانتخابات العراقية وسط أعمال عنف
مقتل ثلاثة مسلحين وانتحاري حالوا استهداف مراكز انتخابية بالموصل
العراق: مقتل امرأتين بانفجار عبوة قرب مركز انتخابي
"كوران" تكسر هيمنة حزبي بارزاني وطالباني
مفوضية الانتخابات: اقبال جيد على الانتخابات في ذي قار
الصدر عقب الادلاء بصوته: الانتخابات فرصة للتغيير وعلى العراقيين المشاركة الفاعلة فيها
تقرير- هل يشهد العراق ديمقراطية حقيقية عبر الانتخابات؟
رئيس برلمان إقليم كردستان: صناديق الاقتراع أفضل وسيلة للتغيير والإصلاح
المفوضية تنفي صحة احصائيات التصويت الخاص المعلن عنها في القنوات الاعلامية
التغيير والإصلاح يشعلان الآمال بمشاركة عالية بانتخابات العراق
اكثر من 165 الف ناخب شاركوا بانتخابات الخارج
الممثل الاممي: الانتخابات ستسهم في تحقيق السلام والاستقرار
مواصلة التصويت في الانتخابات العراقية وسط أعمال عنف
المصدر: BBC
يواصل العراقيون الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات عامة تشهدها البلاد منذ انسحاب القوات الأمريكية من العراق عام 2011، مع سعي رئيس الوزراء نوري المالكي للفوز بولاية ثالثة، وسط تصاعد أعمال العنف.
ويمزق القتال محافظة الأنبار بغرب العراق حيث يحارب مسلحون سنة الجيش العراقي، ويواجه اقتصاد البلاد صعوبات، كما توجه للمالكي انتقادات بأنه يعمق الانقسامات الطائفية ويحاول تعزيز سلطته.
وبدأ التصويت في السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، وفرض حظر على تجول السيارات في شوارع بغداد.
وسيختار الناخبون من بين 9012 مرشحا، لشغل مقاعد البرلمان التي تبلغ 328 مقعدا، وتمثل الانتخابات البرلمانية استفتاء على المالكي الذي يحكم البلاد منذ ثماني سنوات.
ويحق 22 مليون عراقي التصويت، مع فتح نحو 50 ألف لجنة اقتراع أبوابها للناخبين في مختلف ارجاء البلاد.
وكان المالكي من أوائل من أدلوا بأصواتهم في فندق بجوار المنطقة الخضراء الخاضعة لإجراءات أمنية مشددة حيث يوجد مقر الحكومة.
وحث الناس على أن يحذو حذوه على الرغم من التهديد الأمني.
وأشار المالكي إلى أن شكل الحكومة المقبلة سيعتمد على نتائج هذه الانتخابات وأن لا تكون الحكومة المقبلة استنساخا للحكومة السابقة.
انفجارات
وقال مصدر أمني في مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين إن "ثماني قذائف هاون سقطت على أحياء متفرقة في المدينة صباح الأربعاء، إضافة الى أربع قنابل صوتية دون وقوع أي خسائر".
وأضاف المصدر أن "الإقبال على مراكز الاقتراع كثيف جدا رغم تلك التفجيرات".
وفي قضاء بيجي شمال مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، فجر مسلحون أحد المراكز الانتخابية بعد إخراج الموظفين منه، وتسبب في ضعف إقبال الناخبين على مراكز الاقتراع".
وذكرت قناة العراقية شبه الرسمية أن "حظر التجوال رفع في النجف وكربلاء وميسان والديوانية جنوب العراق".
وكان مصدر في شرطة مدينة كركوك قد قال إن خمسة من أفراد الجيش العراقي بينهم ضابطان أصيبوا بجراح إثر انفجار سبع عبوات ناسفة زرعت في أماكن متفرقة من قضاء الدبس الذي تسكنه غالبية من العرب السنة.
ويأمل رئيس الوزراء نوري المالكي أن يفوز بفترة ثالثة وسط تزايد الهجمات المسلحة غرب البلاد.
وتجرى الانتخابات وسط تصاعد أعمال العنف ذات الطابع الطائفي في البلاد التي تشهد اسوأ اعمال عنف منذ عام 2008، حيث قتل 160 شخصا على الأقل الأسبوع الماضي فقط.
ويقول كيفين كونولي مراسل بي بي سي في بغداد إن هناك وجودا امنيا مكثفا في العاصمة بغداد،و إن الطائرات العسكرية تحلق في سماء المدينة.
وكان 24 شخصا قد قتلوا وجرح 42 آخرون في هجمات متفرقة وقعت في البلاد الثلاثاء.
وكانت مراكز الاقتراع في العراق قد استقبلت الثلاثاء العاملين بقوات الأمن وقطاع الصحة للإدلاء بأصواتهم.
وقتل جندي وأصيب اثنان آخران في تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف مركزا انتخابيا في قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك، وفقا لما ذكره مصدر أمني.
وأصيب ستة صحفيين جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق في منطقة الحي العربي شمال الموصل، وذلك أثناء مرور حافلة كانوا على متنها.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 8500 شخص قتلوا خلال عام 2013، كما تشير تقديرات إلى مقتل المئات منذ بداية العام الحالي.
وربما لا يتمكن الناخبون من المشاركة في عملية الاقتراع ببعض المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة.
مقتل ثلاثة مسلحين وانتحاري حالوا استهداف مراكز انتخابية بالموصل
المصدر: UPI
قتل ثلاثة مسلحين وانتحاري اليوم الأربعاء لدى محاولتهم استهداف مراكز انتخابية في الموصل بالعراق.
ونقل موقع (السومرية نيوز) عن مصدر في شرطة محافظة نينوى إن "قوة أمنية اشتبكت، صباح اليوم، مع ثلاثة مسلحين حالوا الهجوم على مركز انتخابي في قضاء الحضر (120 كم جنوب غربي الموصل)، ما أسفر عن مقتل المهاجمين الثلاثة في الحال".
وأضاف المصدر، أن "قوة أمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت جثث القتلى الى الطب العدلي".
من جهة أخرى قال المصدر ذاته أن "قوة أمنية أخرى تمكنت، صباح اليوم، من قتل وتفجير انتحاري يرتدي حزاما ناسفا حاول استهداف مركز انتخابي في الجانب الأيسر من الموصل".
يشار الى ان العراقيين توجهوا الى صناديق الاقتراع اليوم لانتخاب أعضاء البرلمان الجديد،في اول انتخابات تجري بعد الانسحاب الاميركي من العراق في العام 2011.
العراق: مقتل امرأتين بانفجار عبوة قرب مركز انتخابي
المصدر: فرانس برس
قتلت امرأتان بانفجار عبوة ناسفة قرب مركز انتخابي في محافظة كركوك العراقية الاربعاء، وفق ما افاد مصدر امني واخر طبي وكالة "فرانس برس". واوضح المصدر الامني ان "عبوة ناسفة انفجرت قرب مركز اقتراع في قضاء الدبس" الواقع على بعد نحو 45 كلم شمال غرب كركوك (240 كلم شمال بغداد) "ما ادى الى مقتل امراتين". واكد مصدر طبي في مستشفى كركوك العام مقتل الامراتين.
وسقطت قذيفتا هاون قرب مركزي اقتراع في منطقة قريبة من الفلوجة غرب العراق، من دون ان تتسببا بوقوع ضحايا، وفق ما افاد مسؤول محلي. وقال رئيس المجلس المحلي لعامرية الفلوجة شاكر العيساوي: "سقطت قذيفتا هاون قرب مركزي اقتراع في الهريمات" شرق عامرية الفلوجة "من دون ان تتسببا بوقوع ضحايا". وبدأ ملايين العراقيين الادلاء باصواتهم الاربعاء في اول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الاميركي، في وقت تعصف بالبلاد اسوأ موجة اعمال عنف منذ سنوات.
وقتل ثلاثة مسلحين وانتحاري اليوم لدى محاولتهم استهداف مراكز انتخابية في الموصل. ونقل موقع (السومرية نيوز) عن مصدر في شرطة محافظة نينوى إن "قوة أمنية اشتبكت، صباح اليوم، مع ثلاثة مسلحين حالوا الهجوم على مركز انتخابي في قضاء الحضر (120 كم جنوب غربي الموصل)، ما أسفر عن مقتل المهاجمين الثلاثة في الحال". وأضاف المصدر، أن "قوة أمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت جثث القتلى الى الطب العدلي". من جهة أخرى قال المصدر ذاته أن "قوة أمنية أخرى تمكنت، صباح اليوم، من قتل وتفجير انتحاري يرتدي حزاما ناسفا حاول استهداف مركز انتخابي في الجانب الأيسر من الموصل".
وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها امام ملايين الناخبين عند نحو الساعة السابعة في التوقيت المحلي، على ان تستمر عملية التصويت حتى الساعة السادسة مساء.
ويتوجه ملايين العراقيين الى صناديق الاقتراع في أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الاميركي، اذ يسعى رئيس الوزراء نوري المالكي للعبور منها نحو ولاية ثالثة، في وقت تعصف بالبلاد اسوأ موجة اعمال عنف منذ سنوات.
ورغم ان الناخبين يشكون من اعمال العنف هذه، ومن النقص في الخدمات والبطالة، الا ان انتخابات اليوم تبدو كأنها تدور حول المالكي نفسه واحتمالات بقائه على رأس الحكومة، رغم انه سبق ان اعلن في شباط (فبراير)2011 أنه سيكتفي بولايتين. ويتنافس في هذه الانتخابات 9039 مرشحاً على اصوات اكثر من 20 مليون عراقي، آملاً بدخول البرلمان المؤلف من 328 مقعداً، والقت الاحداث الامنية في اليومين الاخيرين شكوكاً اضافية حيال قدرة قوات الامن على الحافظ على امن الناخبين، اذ شهد العراق موجة تفجيرات انتحارية يوم الاقتراع الخاص بالقوات المسلحة الاثنين، وتفجيرات اضافية الثلثاء، قتل واصيب فيها العشرات. ورغم هذين اليومين الداميين، عبر العديد من العراقيين عن اصرارهم على التوجه الى صناديق الاقتراع، املا باحداث تغيير في واقعهم هذا. وقال ماهر عياض، الذي يعمل في مطعم وسط بغداد "الشعب العراقي شعب مضح وصبور. مررنا بحروب كثيرة لكن الناس لا تزال تعيش حياتها الاعتيادية ولديها الجرأة ولا يهمها الموت".
واضاف "المشاركة في الانتخابات، رغم كل التهديدات، واجب لأننا نريد وجوها جديدة. ربما هناك من عمل لمصلحة البلاد في السنوات الأخيرة، لكن ذلك لم يكن بالمستوى الذي كان يطمح له الشعب العراقي".
وقتل منذ بداية الشهر الحالي في اعمال العنف اليومية في العراق اكثر من 750 شخصاً، وفق حصيلة اعدتها وكالة "فرانس برس" استناداً الى مصادر أمنية وطبية وعسكرية، في وقت لا تزال تخضع مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) منذ بداية العام لسيطرة مسلحين متطرفين ولن تشارك في الانتخابات.
"كوران" تكسر هيمنة حزبي بارزاني وطالباني
المصدر: سكاي نيوز
نجحت "حركة التغيير" الكردية "كوران" في كسر هيمنة حزبي رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني والرئيس العراقي جلال طالباني لرئاسة السلطات في الإقليم، وذلك بفوزها برئاسة البرلمان.
ومنذ بداية التسعينات، تناوب حزبا بارزاني "الديموقراطي الكردستاني" وطالباني "الاتحاد الوطني الكردستاني" على رئاسة البرلمان والحكومة، إلا أن نجحت الحركة الثلاثاء في كسر هذه القاعدة.
وهذا الانجاز لم يأت من فراغ، بل استحقته الحركة عن جدارة وذلك إثر فوزها في الانتخابات المحلية قبل أكثر من ستة أشهر أمام حزب طالباني ووراء الحزب الديموقراطي.
وجاء اسناد هذا المنصب إلى "كوران" اثر اتفاق بينها وبين "الديموقراطي الكردستاني" والكتل البرلمانية الأخرى الفائزة بمقاعد في برلمان كردستان، باستثناء "الاتحاد الوطني الكردستاني".
واختير رئيس البرلمان ونائبه وسكرتير البرلمان بالتصويت السري في جلسة الثلاثاء، وبعد فرز الأصوات سلمت رئاسة البرلمان إلى يوسف محمد من "حركة التغيير".
كما فاز جعفر ابراهيم من "الديموقراطي الكردستاني" بمنصب نائب رئيس البرلمان، وفخر الدين قادر من الجماعة الإسلامية بمنصب سكرتير البرلمان.
وعقب انتهاء الجلسة، عقدت الرئاسة الجديدة للبرلمان مؤتمرا صحافيا أعلن فيه يوسف محمد عن "مرحلة جديدة من العمل الديموقراطي في كردستان".
ويوسف محمد هو أحد القيادات البارزة في "حركة التغيير"، برئاسة نوشروان مصطفى، الذي انشق عن حزب طالباني في عام 2007.
مفوضية الانتخابات: اقبال جيد على الانتخابات في ذي قار
المصدر: السومرية
أكدت مفوضية الانتخابات في محافظة ذي قار، الاربعاء، أن مراكز الاقتراع شهدت إقبالاً واسعاً من قبل المواطنين، مشيرة الى ارجاع اكثر من 160 الف بطاقة لم يتم تسلمها من قبل اصحابها.
وقال مدير إعلام المفوضية في ذي قار قاسم الشويلي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مراكز الاقتراع وعددها 423 مركزاً بواقع 2530 محطة شهدت إقبالا محدودا في الساعة الاولى من بدء التصويت العام"، مبيناً أنه "بعد الساعة التاسعة صباحاً وأثناء الذروة بدأت تتوافد على مراكز الاقتراع في عموم مدن المحافظة".
وأشار الى أن "مكتب المفوضية قام بإرجاع جميع البطاقات الالكترونية التي لم يتم تسلمها من قبل أصحابها الى المفوضية العليا للانتخابات في بغداد وعددها 160 الف بطاقة من اصل البطاقات المخصصة لمحافظة بذي قار البالغة مليون و75 الف بطاقة"، مبيناً أن "نسبة البطاقات التي تم تسليمها للناخبين وصلت الى 920 ألف بطاقة، وهو رقم يعد مثاليا".
وبدأت في العاصمة بغداد والمحافظات، صباح اليوم الأربعاء، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.
يذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة.
الصدر عقب الادلاء بصوته: الانتخابات فرصة للتغيير وعلى العراقيين المشاركة الفاعلة فيها
المصدر: السومرية
أعتبر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الاربعاء، ان الانتخابات البرلمانية الحالية فرصة للتغيير، داعياً العراقيين جميعهم الى المشاركة الفاعلة فيها.
وقال الصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، عقب الادلاء بصوته باحد مراكز الاقتراع بمنطقة الحنانة بمحافظة النجف، إنه "يجب على الجميع المشاركة في الانتخابات البرلمانية الحالية لانها تعتبر فرصة للتغيير".
وشدد الصدر على ضرورة "المشاركة الفاعلة من قبل جميع العراقيين في هذه الانتخابات".
وبدأت في العاصمة بغداد والمحافظات، صباح اليوم الأربعاء، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.
يذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة.
تقرير- هل يشهد العراق ديمقراطية حقيقية عبر الانتخابات؟
المصدر: BBC
تأتي الانتخابات البرلمانية في العراق، والتي يتم التصويت عليها يوم 30 ابريل/نيسان، في ظل مخاوف امنية لدى كثير من العراقيين بسبب التفجيرات التي استهدفت مراكز الاقتراع في الايام الاخيرة من السباق الانتخابي، والتي اسفرت عن مقتل واصابة العشرات في انحاء مختلفة من العراق، واثارت الكثير من التساؤلات حول قدرة القوات العراقية على ضمان الامن للناخبين.
وفي ذات الوقت هناك عمليات عسكرية مستمرة في محافظة الانبار ادت الى نزوح اعداد كبيرة من سكانها الى مدن عراقية اخرى، مثل اربيل، وادت الى استثناء المناطق التي تشهد اشتباكات بين الجيش العراقي وجماعات مسلحة من عملية التصويت، الامر لاذي دعا الكثير من سكان الانبار للمطالبة بتأجيل الانتخابات بكاملها لحين استقرار الاوضاع.
هناك صراع آخر يدور على حدود العراق، وهو الصراع في سورية، ويؤثر على الاوضاع في العراق، حسب ما قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في حوار مع البي بي سي، اذ ان الاسلحة تتدفق من الجماعات الاسلامية المتشددة التي تقاتل في سورية، مثل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، الى مجموعات موالية لها في العراق.
من الطبيعي ازاء هذا الوضع ان تتصدر المخاوف الامنية قائمة اولويات الناخب العراقي، وان تؤثر على قراراته، خاصة وان 2000 فرد على الاقل قتلوا في العراق في تفجيرات وهجمات منذ مطلع عام 2014.
هذا بالاضافة الى عوامل اخرى تؤثر على اختيارات الناخبين العراقيين ، مثل الانتماء الطائفي، بين شيعة وسنة، او الانتماء العراقي، بين عرب واكراد وتركمان، وهي عوامل يرى المراقبون انها تلعب دورا هاما في هذه الانتخابات. وهناك ازمات ومشكلات اخرى يعاني منها العراقيون، ويتطلعون الى حلول لها، مثل تدهور الخدمات العامة، وانتشار الفساد في دوائر الدولة.
يشار الى ان هذه هي اول انتخابات تجرى في العراق منذ رحيل القوات الامريكية عام 2011، والتي قامت بغزو العراق في عام 2003 واسقطت نظام الرئيس السابق صدام حسين.
رئيس برلمان إقليم كردستان: صناديق الاقتراع أفضل وسيلة للتغيير والإصلاح
المصدر: السومرية
دعا رئيس برلمان إقليم كردستان، الأربعاء، مفوضية الانتخابات والأجهزة الأمنية إلى موقف حيادي في عملية الانتخابات، مؤكداً أن المواطن سيعاقب أية جهة تلجأ للتزوير، فيما اعتبر أن صناديق الاقتراع أفضل وسيلة للتغيير والإصلاح.
وقال يوسف محمد صادق في حديث لعدد من وسائل الإعلام بينها "السومرية نيوز"، إن "مشاركة المواطنين في الانتخابات أهمية كبيرة"، داعياً المواطنين إلى "المشاركة الفعالة في ممارسة حقهم الديمقراطي".
وأضاف صادق أن "صناديق الاقتراع أفضل وسيلة للإصلاحات والتغيير"، مطالباً مفوضية الانتخابات والأجهزة الأمنية بـ"إتخاذ موقف حيادي إزاء الانتخابات".
وأكد رئيس برلمان كردستان على أن "أية جهة وأشخص يلجأ للتزوير سيعاقب من قبل المواطنين".
وبدأت في العاصمة بغداد والمحافظات، صباح اليوم الأربعاء، عملية الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية، وسط اجراءات امنية مشددة وحظر للتجوال في بعض المحافظات.
يذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة.
المفوضية تنفي صحة احصائيات التصويت الخاص المعلن عنها في القنوات الاعلامية
المصدر: وكالة العراق المركزية للأنباء
اكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، انها لم تجرِ اية عمليات عد وفرز للتصويت الخاص ولم تعلن عن اية احصائيات حول النتائج الاولية للتصويت .
وقالت المفوضية في بيان لها اليوم "ان بعض القنوات الاعلامية والمواقع الالكترونية وصفحات الفيس بوك تداولت احصائيات حول نتائج اولية عن التصويت الخاص يوم ( 28/ 4 ) لبعض الكيانات السياسية ".
واضافت :" ان جميع هذه الاحصائيات غير صحيحة ولا يمكن التعويل عليها بأي حال من الاحوال , وتبقى النتائج الصحيحة هي ما يعلنها مجلس المفوضين بعد انتهاء عمليات العد والفرز وإدخال النتائج وحسم جميع الشكاوى المقدمة خلال يومي الاقتراع الخاص والعام وانتخابات الخارج ".
وبينت المفوضية انها :" لم تجرِ اية عمليات عد وفرز للتصويت الخاص اصلاً . وان عملية العد والفرز للتصويت الخاص تجري لاحقاً مع عملية العد والفرز للتصويت العام "، مشددة على :" ان مجلس المفوضين هو المخول حصراً بإعلان النتائج استناداً الى قانون المفوضية رقم ( 11 ) لسنـــــة( 2007 ) المعدل ".
التغيير والإصلاح يشعلان الآمال بمشاركة عالية بانتخابات العراق
المصدر: ق العالم
مع انتهاء الصمت الانتخابي للكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية الحامية الوطيس بدا المشهد في العاصمة بغداد حامياً حيث ترقب الكل يوم الاقتراع العام للانتخابات؛ بعد حملات دعائية وصلت إلى ذروتها متمثلة بالتجمعات الجماهيرية للقوى المتنافسة؛ وفي ظل هذا الحال يشدد محللون على صعوبة معرفة توجهات الناخب في هذا الاقتراع.
حيث أكد أستاذ الإعلام في جامعة بغداد محمد فلحي بالقول: لانستطيع أن نعطي توقعات مؤكدة حول القوائم التي تحقق الأكثرية في الانتخابات، ولكن هناك مؤشرات عامة تشير إلى أن المواطن العراقي سوف يحسن اختيار من يمثله.
وتمثل الانتخابات البرلمانية العراقية منعطفاً مهماً في العراق الجديد لاسيما في ظل مايشهده العراق من تحديات جمة على الصعيد الأمني في الداخل والتدخل الخارجي من بعض دول الإقليم.
وأوضح رئيس مركز العراق للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي: أن هذه الانتخابات تمثل تحدياً خطيراً في العملية الانتخابية في العراق لأنها تجري وسط صراع سياسي لم يسبق له مثيل وتهديدات إرهابية بضرب العملية الديموقراطية في العراق. وأضاف أن الانتخابات تمثل هاجساً مهماً للمواطن العراقي "الذي يبحث عن التغيير والغد الأفضل في إثبات تجربة ديموقراطية راسخة."
ولعل الهاجس الأمني يمثل أهم التحديات التي قد تواجه هذا الاستحقاق الانتخابي للعراقيين لكن الواضح أن لدى غالبية المواطنين إرادة حقيقة لممارسة هذا الاستحقاق الانتخابي بهدف التغيير.
وفي حديث مع مراسلنا أكد بعض المواطنين على مشاركتهم في الانتخابات "بكل فخر.. وهذا واقع حال.. يجب أن ننتخب ونمارس حياتنا وهذا تكليف شرعي."
وقال آخر: سوف أشارك وأنصح الجميع بالإدلاء بصوتهم من أجل التغيير والإصلاح وتثمين الوجوه التي غيرت في العراق وإبعاد الوجوه التي لم تغير.
وتوقع معنيون بالشأن العراقي أن ترتفع نسبة المشاركة بالانتخابات الحالية عن انتخابات 2010 وذلك لأسباب منها حالة الاستقطاب التي يشهدها الشارع العراقي فضلاً عن الرغبة المتزايدة في تغيير الواقع السياسي.
ومع بدء الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية العراقية تتزايد التوقعات بمشاركة واسعة للناخبين العراقيين وذلك لأسباب يقول عنها البعض إن المواطن أصبح لديه وعي كاف لإنهاء أزمات البلاد المتراكمة وأن هذا سيتحقق من خلال صناديق الاقتراع.
اكثر من 165 الف ناخب شاركوا بانتخابات الخارج
المصدر: مراسل
اعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن اكثر من 165 الف ناخب عراقي في الخارج أدلوا باصواتهم في الانتخابات التشريعية التي جرت في 20 دولة.
وقال رئيس مجلس المفوضين سربست مصطفى رشيد إن عدد الشكاوى بلغ 129، وبلغ عدد وكلاء الكيانات السياسية 1432، فيما بلغ عدد المراقبين المعتمدين 374، وعدد الاعلاميين المعتمدين فبلغ 394.
وتوجه العراقيون المقيمون خارج البلاد في 27 نيسان 2014، إلى مراكز الاقتراع في دول إقامتهم للإدلاء بأصواتهم للانتخابات البرلمانية العراقية.
هذا وقد بدأ صباح اليوم التصويت العام لانتخاب اعضاء مجلس النواب في جميع أنحاء العراق، وتعد الانتخابات البرلمانية الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة.
الممثل الاممي: الانتخابات ستسهم في تحقيق السلام والاستقرار
المصدر: وكالة العراق المركزية للأنباء
وصف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العرا ق نيكولاي ملادينوف، الانتخابات في العراق بانها :" معلم مهم في عملية التحول الديمقراطي " ،مؤكدا انها ستسهم في تحقيق قدر كبير من السلام والاستقرار في البلاد.
وقال ملادينوف في تصريح صحفي :" ان انتخابات مجلس النوّاب في جميع أنحاء العراق وكذلك انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان، تعد معلماً مهما في التحول الديمقراطي في العراق . وبامكانها ان تسهم في تحقيق قدر كبير من السلام والاستقرار في البلاد."
ورحّب ممثل الأمين العام بالتقدم الذي احرزته المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في إجراء هذه الانتخابات في موعدها المحدد ، بما يتفق مع الالتزامات الوطنية والمعايير الدولية.
وأدان ملادينوف ،بشدة موجة أعمال العنف والهجمات الإرهابية التي استهدفت القادة السياسيين، والمرشحين، وموظفي الانتخاباتت، معرباً عن خالص تعازيه لأسر الضحايا.
وحثّ جميع القادة السياسين والوطنيين على تهيئة الأجواء الضرورية لتمكين جميع العراقيين رجالاً ونساء من المشاركة فى العملية الانتخابية وإسماع صوتهم بشأن مستقبل بلادهم.