النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 158

  1. #1

    الملف العراقي 158

    ملف رقم (158)
    الأربعاء 09/04/2014
    في هذا الملف:
    العراق.. مسلحو داعش يعيدون فتح سد الفلوجة
    حكومة بغداد في موقف المتفرج على كارثة تعد للفلوجة
    البارزاني: العراق يتجه لاتحاد كونفدرالي والدولة الكردية ستتحقق قريبا
    عشرات الطلبة الكُرد يتظاهرون أمام جامعة تكريت مرددين شعارات مناهضة لـ"البعث"
    "الدولة الإسلامية" في أوج قوتها بالعراق 11 عاما بعد "سقوط بغداد"
    الداخلية العراقية: مقتل 44 مسلحا في عمليتين عسكريتين
    استبعاد مرشح أعلن أن برنامجه "يحرر العراق من الإحتلال الكردي"
    استبعاد مرشحين عن الانتخابات العراقية
    رئاسة كردستان تدافع عن الأتروشي وتتهم السلطة القضائية بـ"لمسيسة وغير المستقلة"
    الأمم المتحدة تحث العراق على التوافق بشأن الموازنة المالية
    القوات الامنية تتخذ اجراءات مشددة في مناطق بغداد
    العراق.. مسلحو داعش يعيدون فتح سد الفلوجة
    المصدر: الحرة
    اضطر عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) إلى فتح سد الفلوجة الواقع على نهر الفرات بعد ثلاثة أيام من قطع المياه بشكل كامل عن وسط وجنوب العراق، وذلك بعد تحذيرات من حدوث فيضانات، حسبما أفاد مسؤولون عراقيون.
    وتخضع مدينة الفلوجة منذ عدة أشهر لسيطرة عناصر داعش، فيما تحاصر القوات الحكومية المدينة من أطرافها.
    واعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي أن "قطع الماء عن الوسط والجنوب ينم عن مدى الإجرام وخلو عصابات داعش من أي معنى من معاني الشرف والرجولة".
    وقال في بيان صدر الأحد "أصبح لزاما علينا استخدام أقصى درجات القوة من أجل إنقاذ حياة الناس والأراضي الزراعية".
    وأعلن وزير الموارد المائية مهند السعدي "فتح أربع بوابات من سد الفلوجة من قبل الإرهابيين بعد أن حذرت الوزارة من غرق المنطقة التي يتحصنون بها ومخاطر ذلك على منطقة الفلوجة والأراضي الزراعية".
    وقال مستشار وزارة الموارد المائية عون ذياب، في مؤتمر صحافي في مقر الوزارة ببغداد، "للأسف الشديد استطاع الإرهابيون السيطرة على هذا السد منذ فترة لكن لم يقوموا بالتلاعب بالتشغيل إلا قبل ثلاثة أيام".
    وتابع: "قاموا بغلق السد بالكامل وقطع المياه عن نهر الفرات بالكامل ورفع المياه في القناة الموحدة"، التي تروي مناطق زراعية واسعة في مناطق غرب وجنوب غرب بغداد.
    وأكد ذياب أن "هذا التدخل التخريبي في سد الفلوجة كان تدخلا خطيرا وعملا يرتقي إلى جرائم ضد الإنسانية".
    ولايزال السد خارج السيطرة الحكومية.
    ونبه ذياب إلى أن "غلق السد كان يهدد بحدوث فيضان وضرر للأراضي الزراعية وجفاف وشحة في الأسفل" في المحافظات الجنوبية.
    وأقيم سد الفلوجة في سبعينات القرن الماضي، بصورة رئيسية، لتنظيم المياه بين نهر الفرات والقناة الموحدة، التي تخدم لإرواء مناطق ومشاريع زراعية تمتد من أبوغريب والرضوانية والمحمودية واليوسفية واللطيفية إلى الاسكندرية، جميعها تقع غرب وجنوب بغداد.
    وانخفضت مناسيب مياه نهر الفرات في قضاء المسيب شمال بابل إلى ثلاثة أمتار بسبب قيام تنظيم داعش بقطع ناظم الفلوجة عن محافظات الوسط والجنوب، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية، وقد توقفت محطات تحلية المياه عن العمل ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالثروة السمكية والأراضي الزراعية.
    حكومة بغداد في موقف المتفرج على كارثة تعد للفلوجة
    المصدر: العرب اون لاين
    أعاد مسلحون تنسبهم حكومة بغداد لتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، فتح سد الفلوجة الواقع على نهر الفرات بعد ثلاثة أيام من قطع المياه تماما عن وسط وجنوب العراق وذلك في حادثة خطرة أظهرت فقدان الدولة العراقية السيطرة على أجزاء من البلاد وعدم قدرتها على التحكم في مرافق حيوية، بعضها يشكل خطورة بالغة على السكان على غرار السدود.
    وأعلن وزير الموارد المائية مهند السعدي أمس فتح أربع بوابات من سد الفلوجة من قبل من سمّاهم “الإرهابيين” بعد أن حذّرت الوزارة من غرق المنطقة التي يتحصنون بها ومخاطر ذلك على منطقة الفلوجة والأراضي الزراعية. ومن جانبه قال مستشار وزارة الموارد المائية عون ذياب في مؤتمر صحافي في مقر الوزارة ببغداد، “للأسف الشديد استطاع الإرهابيون السيطرة على هذا السد منذ فترة لكن لم يقوموا بالتلاعب بالتشغيل إلا قبل ثلاثة أيام”. ويعتبر كلام المسؤول اعترافا رسميا بفقدان الدولة سيطرتها على بعض المناطق بما فيها من مرافق.
    وتابع: “قاموا بغلق السد بالكامل وقطع المياه عن نهر الفرات ورفع المياه في القناة الموحدة” التي تروي مناطق زراعية واسعة في مناطق غرب وجنوب غرب بغداد.
    وأكد ذياب أن “هذا التدخل التخريبي في سد الفلوجة كان تدخلا خطيرا وعملا يرتقي إلى جرائم ضد الإنسانية”.
    ومايزال السد خارج السيطرة الحكومية، الأمر الذي يعني أن الخطر ما يزال قائما.
    ونبّه ذياب إلى أن “غلق السد كان يهدد بحدوث فيضان وضرر للأراضي الزراعية وجفاف وشحة في الأسفل” في المحافظات الجنوبية.
    وأقيم سدّ الفلوجة في سبعينات القرن الماضي، بصورة رئيسية، لتنظيم المياه بين نهر الفرات والقناة الموحدة التي تخدم لإرواء مناطق ومشاريع زراعية تمتد من أبو غريب والرضوانية والمحمودية واليوسفية واللطيفية إلى الأسكندرية وجميعها تقع غرب وجنوب بغداد. وليس السدّ وحده ما يقع تحت رحمة المسلّحين، حيث تعدّدت عمليات استباحة مؤسسات الدولة من سجون ومقار أمنية وغيرها.
    واقتحم مسلحون أمس مبنى مشروع لتصفية المياه في ناحية مشيرفة غرب الموصل وفتحوا نيران أسلحتهم الخفيفة على موظف في المبنى وأردوه قتيلا في الحال.
    وقالت مصادر إن خمسة من عناصر حماية المنشآت قتلوا في اشتباكات نشبت بينهم وبين المسلحين داخل مبنى المشروع.


    البارزاني: العراق يتجه لاتحاد كونفدرالي والدولة الكردية ستتحقق قريبا
    المصدر: السومرية
    شدد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، على أن الأمور في العراق تتجه نحو "اتحاد كونفيدرالي"، فيما اشار إلى أن مسألة الدولة الكردية باتت أمرا واقعا ولا بد أن يتحقق الاستقلال في وقت قريب.
    وقال البارزاني في حديث متلفز، تابعته "السومرية نيوز"، إن "العراق لم يعد يحتمل هذه الصراعات، ولا بد أن تجلس جميع القيادات العراقية على طاولة المفاوضات لإنهاء الأزمات الحالية على مستوى العراق"، لافتاً إلى أن "الأمور في العراق تتجه نحو اتحاد كونفدرالي بين مكونات هذه الدولة".
    وشدد الرئيس البارزاني أن "مسألة الدولة الكردية باتت أمرا واقعا"، لافتا الى ان "الاستقلال لا بد أن يتحقق في الوقت القريب".
    واعتبر سياسيون وناشطون كرد، في (20 آذار 2014)، أن خيارات الاستقلال أو إقامة دولة كونفدرالية مفتوحة أمام الكرد في حال استمرار بغداد "بخرق الدستور" وعدم الالتزام بمبادئ الشراكة، فيما أشار آخرون إلى أن القيادات الكردية فقدت الثقة لدى الشارع كون مواقفها غير موحدة وشفافة.
    وهدد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في وقت سابق، حكومة بغداد باتخاذ موقف "لن يتوقعه احد" في حال استمرارها بمواقفها مع الإقليم، مؤكدا على أن الكرد بصدد إعادة النظر بعلاقتهم مع المركز.
    وتختلف اربيل مع بغداد في عدد من القضايا بشأن الموازنة منها حصة إقليم كردستان، واستحقاقات الشركات النفطية العاملة هناك، ورواتب البيشمركة وغيرها من الأمور التي لم يتم حلها على مدى السنوات الماضية.

    عشرات الطلبة الكُرد يتظاهرون أمام جامعة تكريت مرددين شعارات مناهضة لـ"البعث"
    المصدر: السومرية
    احتشد عشرات الطلبة الكُرد، الأربعاء، أمام بوابة جامعة تكريت وهم يرتدون السواد مرددين شعارات مناهضة لـ"البعث" والنظام السابق بمناسبة ذكرى سقوطه، وفيما خرجت تظاهرة طلابية مضادة، أصدرت رئاسة الجامعة أمرا بمنع دخول الكرد للحرم الجامعي.


    "الدولة الإسلامية" في أوج قوتها بالعراق 11 عاما بعد "سقوط بغداد"
    المصدر: فرانس برس
    تستمر المعارك، لا بل تشتد وتتكثف، من الموصل وحتى منطقة أبوغريب والسعدان وزوبع تحديدا على تخوم بغداد، حيث تشتد المعارك منذ أكثر من 24 ساعة. والمعارك في هذه المنطقة تخفف الضغط العسكري الحكومي عن الأنبار عموما والمناطق التي تحاول السلطات العراقية استعادتها من قبضة "الدولة الإسلامية في العراق والشام". لأنه وحتى الساعة باءت جميع محاولات القوات العراقية لاستعادة السيطرة على مدينة الرمادي بالفشل، كما أن الضغط العسكري على الفلوجة لم يعد له جدوى تذكر ولا يتعدى القصف على أطرافها الذي لا يطال إلا المدنيين. وتحويل مياه النهر الذي قامت به "الدولة الإسلامية" لإيصال المياه بكميات كافية للمدينة كان له دواع عسكرية أيضا. لأنه عبر تحويله باتجاه قرى منطقة زوبع في أبو غريب، تم غمر مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية بالمياه، ما أعاق ويعيق أي تقدم للجيش العراقي نحو الفلوجة مجبرا إياه على اعتماد وضعية دفاعية. وقد حاولت مروحيات للجيش العراقي أن تدمر سد الفلوجة جنوب غرب المدينة دون أن تفلح بذلك.
    "الدولة الإسلامية في العراق والشام" تعود إلى المدن وتتمسك بها
    تشتد المعارك في منطقة "صدر اليوسفية" التي تقع على بعد حوالي 17 كلم جنوب بغداد، كما في مناطق الطارمية شمال العاصمة. ذلك فيما يتم التداول، وإن همسا، بمعارك يخطط لها في قلب العاصمة في الأيام المقبلة. إلا أنه من الواضح أن حرية تحرك مقاتلي "الدولة الإسلامية" في بغداد شبه معدومة، حتى وإن تمكنوا منذ بضعة أسابيع من أن يقصفوا "المنطقة الخضراء" وهي مركز ثقل السلطات العراقية بجميع أجهزتها السياسية والأمنية. فوجه بغداد تغير جذريا مقارنة بما كان عليه قبل 2003، وحاضنة "الدولة الإسلامية" السنية غير فاعلة في بغداد، ذلك بسبب التغير الديمغرافي الجذري للمدينة.
    فأعداد أبناء الطائفة السنية في المدينة في تضائل مستمر، بينما مكونها الشيعي في نمو مستمر، ذلك لأسباب سياسية وأمنية وعمرانية وحياتية لا مجال للغوص فيها الآن. ولتمسك "الدولة الإسلامية في العراق والشام" بالمدن التي دخلتها حيثية حقيقية تطبيقا أو تنفيذا لما جاء بخطاب أبو محمد العدناني ابن بلدة بنش السورية، وهو الناطق الرسمي باسمها. حيث دعا العدناني جنود وأمراء "الدولة" إلى التمسك والدفاع عن المدن مؤكدا أنه لا رجوع إلى الوراء وإلى أيام الانكفاء في صحراء الأنبار. والجدير بالذكر هو أن وصول المعارك إلى منطقة "صدر اليوسفية" المذكورة يؤمن صلة وصل بين مقاتلي الأنبار ومقاتلي جنوب العاصمة بغداد.
    مع عودة الصراع العسكري إلى أوجه في بلاد الرافدين، وبموازاة ما جرى ويجري في سوريا، شهدنا على نشأة عدد من الفصائل المقاتلة المعارضة وعدد من المجالس العسكرية كذلك. لكنه لدى تدقيقنا بما يتم نشره رأينا أنه في أغلب الأحيان تتبنى هذه الفصائل عمليات وحتى فيديوهات وصور تعود إلى "الدولة الإسلامية في العراق والشام". دون أن ننكر على أبناء العشائر السنية دورهم في المواجهة القائمة مع القوات الحكومية العراقية. إلا أنه وإن كان شباب العشائر، وليس العشائر نفسها، في طليعة الحراك المعارض سياسيا وعسكريا، فهم اليوم باتوا في الصف الثاني، ومن الواضح أن المبادرة والقرار العسكري في يد "الدولة الإسلامية في العراق والشام".
    تمكنا من التواصل مع أحد أبناء الفلوجة المقربين من "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، لكي نستوضح منه بعض الأمور، ومنها أسباب تقبل "الدولة الإسلامية" واحتضانها بعد أن اجتمعت على قتالها العشائر السنية التي كانت عماد "الصحوات" البشري والسياسي. فيقول لنا مصدرنا أن "الواقع تغير جذريا منذ مطلع العام، فمن كانوا من المحسوبين على الطائفة السنية من سياسيين ووجهاء فقدوا قاعدتهم الشعبية التي باتت تعي أن كل الوعود التي قُطعت من قبل هؤلاء ومن قبل السلطات العراقية هي وعود فارغة، فلا عيش كريم ولا بحبوحة اقتصادية ولا حرية سياسية، ما سهل التلاحم بين الدولة الإسلامية وخزانها الشعبي وجعله تطورا لا مفر منه". ويؤكد لنا مصدرنا أنه "تم أخذ العبر من التجربة السابقة في المدن، وأبرزها الفلوجة، حيث مفاصل المدينة وأمور العامة فيها موكلة لأبنائها من العشائر، فهم من يقومون بحراسة الأحياء ويشاركون الدولة الإسلامية القتال عندما تصل المعارك إليهم". ويؤكد لنا أن "جُل البيوت فُتحت أمام المقاتلين في جزيرة الرمادي والخالدية والفلوجة والكرمة، وذلك منذ أيام الحراك الأولى، وتعامل الدولة الإسلامية مع الأهالي في تحسن يومي، فهي تعنى بشؤونهم اليومية والحياتية، عبر حل مشاكلهم والأخذ بيد المسيئين منهم. فكل منطقة تحكمها سياسة شرعية تتناسب وظروف المعركة".
    لدى سؤالنا عن الموقف ممن يعادي ويقاتل "الدولة الإسلامية" من أبناء العشائر، يقول لنا مصدرنا أنه "في ما يخص المناطق المذكورة، قلة قليلة تعادي الدولة الإسلامية اليوم، ويعود ذلك إلى فتح باب التوبة لمن قتل ألف-ألف من المسلمين". لكنه لدى سؤالنا عن عدد من الأشخاص من الذين يقودون الصحوات التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية، يقول لنا مصدرنا أن "هؤلاء قلة قليلة من الذين تربطهم مصالح عضوية ومادية بنظام الحكم القائم، لكنهم لا يتمتعون بالدعم الشعبي الذي يخولهم استعادة زمام الأمور كما في السابق". ولدى سؤالنا عن الموقف من الذين لا يزالون منضوين في صفوف القوات الحكومية من شرطة وجيش، يعود ويؤكد لنا مصدرنا، مُفضلا عدم الخوض في الأسماء، أن "الدولة الإسلامية تعادي من يُعين للتنكيل بأهلنا، إلا أن باب التوبة ما زال مفتوحا لهم، لكنه قد يكون هنالك استثناءات".
    عودة "المهاجرين" من أبناء العراق ومن العرب والأجانب إلى بلاد الرافدين
    وتشهد بلاد الرافدين حركة عودة لمن كانوا من "المهاجرين" الذين قاتلوا في أًًصقاع الأرض القريبة والبعيدة. فها هم يعودون إلى قراهم ومدنهم مع عودة "الدولة الإسلامية" إليها. منهم من اختار الجهاد خارج العراق بسبب انحسار "الدولة الإسلامية في العراق" في وقته وملاحقة السلطات العراقية لهم، ومنهم من لم يعرف هذه الحقبة والتحق بـ"الجهاد الشامي". فأردنا تبيان حقيقة ذلك من مصدرنا الذي أكد لنا أنه "هنالك حركة عودة ملحوظة للمقاتلين إلى المناطق التي خرجت عن سيطرة السلطات العراقية، وهؤلاء العائدون أنفسهم هم من يقومون بإدارة أغلب هذه المناطق والدفاع عنها، ذلك بسبب الخبرات التي اكتسبوها على مر السنين داخل العراق وخارجه ولأنهم أبناء هذه المناطق وأولى بها". ثم يقول مضيفا أن "كل ما يشاع عن أن أمراء المناطق ليسوا عراقيين أمر مناف للحقيقة، فالمهاجرون العرب والأجانب لا تتعدى نسبتهم 10 % في صفوف الدولة الإسلامية، وهذه الأقاويل معتمدة منذ سنين لسلخ الدولة عن حاضنتها الشعبية". ثم يعود ويؤكد لنا أن "المقصود من تنصيب أبناء منطقة معينة عليها هو دحض ما يشاع في الإعلام الحكومي وتقريب الدولة الإسلامية من العامة".
    أما في ما يخص المقاتلين الأجانب، كذاك الشاب من الدنمارك الذي نفذ عملية شمال بغداد أوعدد من شباب المغرب العربي الذين ظهروا في إصدارات "الدولة الإسلامية" من العراق. وإعادة تفعيل "معسكر الشيخين" للتدريب العسكري في صحراء الأنبار، يقول لنا مصدرنا أن "هؤلاء يفدون إلى العراق من الشام بسبب الحاجة الراهنة لكوادر مُدربة على بعض الأسلحة الآتية من سوريا أو مُستخدمة هناك والتي وصلت العراق مؤخرا".
    ونهاية يجدر بنا التوقف عند هذا الأمر، فقد ظهر بين أيدي مقاتلي "الدولة الإسلامية" في العراق مدافع 57 مضادة للطيران ورشاشات ثقيلة كال 14.5 مم أو ال 23 مم وحتى بعض الصواريخ الحرارية، فاليوم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" بدأت تحصد ما زرعته في سوريا. وبخلاف ما قيل أو يُقال، فإن عودتها بهذه القوة إلى الساحة العراقية يعود إلى تمكنها من مساحات شاسعة في سوريا وليس العكس، وهو الأمر الذي يؤمن موارد مادية وبشرية وعسكرية كبيرة، وما معارك الشرقية في سوريا إلا لقطع التواصل بين العراق وسوريا وإضعاف "الدولة الإسلامية في العراق والشام" عسكريا، وهو ما لم تفلح بفعله القوات العراقية في وقته وإن كانت دوافعها تختلف عن دوافع من يقاتل "الدولة الإسلامية" في سوريا اليوم.

    الداخلية العراقية: مقتل 44 مسلحا في عمليتين عسكريتين
    المصدر: روسيا اليوم
    أعلنت وزارة الداخلية العراقية أمس الثلاثاء 8 أبريل/ نيسان مقتل 44 عنصرا مما يسمى بـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" في عمليتين عسكريتين خلال 24 ساعة.
    وقال الناطق بإسم الوزارة العميد سعد معن لوكالة "فرانس برس "إن قوة من "الفرقة 17 نصبت كمينا لمجموعة من عناصر داعش كانت تحاول الهجوم على ثكنة عسكرية في منطقة دويليبة قرب أبو غريب جنوب بغداد وتمكنت من قتل جميع أفراد المجموعة المكونة من 25 عنصرا". وأضاف معن أن "قوة فرقة التدخل السريع وبإسناد القوة الجوية والمدفعية، تمكنت من توجيه ضربة لمقرين لتنظيم داعش ما أسفر عن مقتل 19 منهم وإصابة 27 آخرين" في الفلوجة.
    وأشار الى أن "القصف استهدف المقرين أثناء اجتماع حضره كبار قادة داعش في الفلوجة، وأسفر كذلك عن تدمير خمس سيارات إضافة الى تدمير مخبأ كبير للعبوات الناسفة والأسلحة". ولا تزال مدينة الفلوجة الواقعة غرب بغداد، خارج سيطرة السلطات العراقية منذ حوالي 3 أشهر بعد أن سيطر عليها المسلحون.

    استبعاد مرشح أعلن أن برنامجه "يحرر العراق من الإحتلال الكردي"
    المصدر: إيلاف
    قالت المفوضية العليا للانتخابات العراقية إنها استبعدت النائب السابق مشعان الجبوري من الترشيح للانتخابات النيابية المقبلة التي ستجري في 30 من الشهر الحالي بسبب "اساءته للقومية الكردية" ومخالفته نظام الدعاية الانتخابية.
    وأشار عضو مجلس المفوضين والناطق الرسمي باسم المفوضية صفاء ابراهيم الموسوي إلى أنّ مجلس المفوضين استبعد المرشح الجبوري رئيس جبهة "الانصاف"بسبب اساءته إلى القومية الكردية وهو امر مخالف لنظام الدعاية الانتخابية.
    وأوضح أن قرار الاستبعاد استند إلى شكاوى موثقة بأقراص مدمجة تم تفريغها قدمت ضد الجبوري من قبل نواب أكراد. وقال الموسوي في تصريح صحافي وزع على الصحافة ان "مجلس المفوضين قرر استبعاد المرشح عن ائتلاف العربية مشعان الجبوري من انتخاب مجلس النواب العراقي 2014 ".
    وقال ان "سبب الاستبعاد جاء لتصريحات مثيرة للنعرات القومية ادلى بها الجبوري في وسائل اعلام خلال مرحلة الحملات الانتخابية للكيانات السياسية والمرشحين المشاركين في انتخاب مجلس النواب العراقي المقرر في 30 نيسان 2014".
    ودعا الموسوي جميع الكيانات والائتلافات والمرشحين المشاركين في انتخاب مجلس النواب العراقي 2014 إلى الالتزام بضوابط وتعليمات المفوضية الخاصة بالحملات الانتخابية. وكان النائب السابق والمرشح للانتخابات التشريعية المقبلة مشعان الجبوري قال في حديث متلفز قبل ايام إن برنامجه الانتخابي "يتضمن إنهاء الاحتلال الكردي أو اقامة اقليم عربي يواجه اقليم كردستان".
    واضاف "مشروعنا قائم على تحرير العراق من الاحتلال الكردي وهذه مهمتي الرئيسة وأولى أولوياتي تخليص العراق من بقايا الاحتلال الأميركي ألا وهم الكرد". وأشار إلى أنّه سيقوم بهذه المهمة عن "طريق إنشاء إقليم للعرب مقابل للكرد في العراق أو انفصال الكرد عن العراق".
    تصريحات الجبوري أثارت استياء الأكراد
    وقد أثارت تصريحات الجبوري (55 عاما) الذي كان محكوما بالسجن بسبب فساد مالي ومطلوب من الشرطة الدولية "الانتربول) قبل ان يحصل على البراء مؤخرا بضغوط من رئيس الوزراء نوري المالكي استياء واسعا لدى الأكراد وقوى سياسية أخرى حيث طالب النائب عن التحالف الكردستاني حميد بافي اليوم حكومة اقليم كردستان بإعادة النظر في علاقة الاقليم مع الحكومة المركزية على خلفية وجود شخصيات في الدولة من "ازلام النظام السابق" تريد اشعال حرب طائفية بين المكونات العراقية في إشارة إلى تصريحات الجبوري.. وعبر عن استغرابه من مشاركة "متهم بالارهاب" في الانتخابات التشريعية.
    واثر ذلك طالب عضو اللجنة القانونية النيابية العراقية عن التحالف الكردستاني لطيف مصطفى أمين مفوضية الانتخابات باتخاذ أقصى الإجراءات ضد الجبوري. وقال في بيان صحافي إن "مشعان الجبوري الذي ينطبق عليه قول الشاعر (إذا أنت أكرمتَ الكريم ملكته وإن أنت أكرمتَ اللئيم تمردا) كان يتسكع على أبواب المسؤولين في إقليم كردستان عندما طُرد من بغداد واليوم بدأ حملته الانتخابية بخطاب عنصري وتحريضي ضد الكرد وإقليم كردستان، وذكر بأن برنامجه الإنتخابي يقوم على إنهاء ما سماه بالإحتلال الكردي للعراق ودعا إلى انفصال المحافظات الكردية الثلاث عن العراق".
    وأضاف "أن تصريحات مشعان التي تعد خطاباً عنصرياً تحريضياً ،هي أيضاً دعوة علنية لتفتيت وحدة العراق، في انتهاك للمادتين الاولى والسابعة من الدستور العراقي وقوانين وتعليمات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات".
    ومن جهته وصف محافظ نينوى اثيل النجيفي تصريحات الجبوري وقال في تصريح صحافي بالهزلية معتبرا ان هذه التصريحات إشارة إلى البرنامج الحقيقي للولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي المتضمن تصفية ما بقي من العرب السنة في أتون حرب أهلية سنية عربية - كردية.
    وأضاف النجيفي ان "هذا هو المشروع الذي توقعته منذ انطلاق التظاهرة الاولى في الثورة السورية قبل ثلاث سنوات وقررت على اثرها زيارة مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان وفتح صفحة جديدة من العلاقات بين محافظة نينوى وإلاقليم. واضاف "أقول هذا لأنني اعرف كيف كان الحديث معي عندما كانوا يعتقدون اننا مشروع حرب ولسنا مفاوضي سياسة نعرف متى نجنب أهلنا مخاطر الحروب".
    وكانت المحكمة الجنائية المركزية قد اصدرت في تموز (يوليو) عام 2007 حكما غيابيا بالسجن لمدة 15 عاما على الجبوري وابنه يزن بعد احالتهما على المحكمة من قبل هيئة النزاهة موضحة أن الحكم صدرعلى خلفية قيامهما "بجريمة الاستيلاء على المبالغ المخصصة لإطعام افواج حماية النفط التابعة لوزارة الدفاع من خلال تأسيس شركة وهمية تحمل اسم (الشركة العربية لتجهيز الاطعمة والخدمات المحدودة) والتي يقوم بإدارتها المتهم الثاني يزن مشعان باعتباره المدير التنفيذي.
    وكان الجبوري هرب من العراق حيث توجه إلى سوريا ليؤسس فيها عام 2007 قناة الرأي داخل مبنى مساحته 250 مترا مربعا تعلوه غابة من اللاقطات. ويقول انه استثمر ثلاثة ملايين دولار في المعدات اضافة إلى مليون ونصف مليون دولار يدفعها سنويا لتشغيل القناة.
    ومشعان ركاض ضامن الجبوري من مواليد عام 1957 في قضاء الشرقاط في محافظة الموصل الشمالية وقد قتل والده في إحدى المعارك التي شنتها قوات النظام السابق ضد الأكراد.. وقد عاد إلى العراق مؤخرا ليحصل على البراءة من الاحكام التي صدرت ضده وليتقدم للترشح إلى الانتخابات على قائمة "العربية" بزعامة رئيس جبهة الحوار الوطني نائب رئيس الوزراء صالح المطلك.

    استبعاد مرشحين عن الانتخابات العراقية
    المصدر: فرانس برس
    أعلنت مفوضية الانتخابات المستقلة العليا في العراق حرمان مرشحي كتلة ائتلاف العراق في ميسان من المشاركة في الانتخابات على خلفية تورطهم بشراء بطاقات إلكترونية لناخبين غير أن القضية، وَفق مراقبين، لا تقتصر على تلك المحافظة.
    كما أن استبعاد بعض المرشحين من التيار الصدري و"متحدين" ومن قوائم أخرى لأسباب مختلفة لا يزال يثير الجدل. ويقول البعض إنه استهداف سياسي لتصفية الخصوم، أما المفوضية فقالت إن الأمر مرهون بقرار من مجلس القضاء الأعلى وجاء نتيجة لشكاوى قدمت ضد البعض. وتصدى البرلمان العراقي لقرارات الاستبعاد، فأعلنت المفوضية رفضها للتدخلات.

    رئاسة كردستان تدافع عن الأتروشي وتتهم السلطة القضائية بـ"لمسيسة وغير المستقلة"
    المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
    دافعت رئاسة إقليم كردستان، الأربعاء، عن النائب في التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي، بعد إدانته من قبل محكمة الاستئناف الاتحادية التي اعتبرت تصريحاته ضد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني بـ"التشهير"، فيما اتهمت السلطة القضائية في العراق بأنها "مسيسة وغير مستقلة".
    وقالت رئاسة الإقليم في بيان، صدر على موقعها الالكتروني، واطلعت "السومرية نيوز"، عليه إن "محكمة الاستئناف الاتحادية صادقت على قرار لمحكمة المطبوعات والإعلام، ينص على إدانة فرهاد ألاتروشي، والتي اعتبرت تصريحاته تشهيرا بحق نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني".
    واضافت الرئاسة أن "تصريحات الأتروشي كانت لاطلاع الرأي العام على تجاوزات السلطة في بغداد على أموال الشعب العراقي"، مشيرة إلى أن "قرار محكمة الاستئناف الاتحادية لا يعني بأي حال من الأحوال خسارة فرهاد ألاتروشي، لأنه هو أحد ممثلي الشعب الكردستاني في بغداد، وتواجده هناك هو للدفاع عن حقوق شعبه".
    وأكدت الرئاسة أن "النائب أتروشي قام بأداء مهامه كبرلماني، وتصريحاته لم تتعلق بشأن شخصي بل بالمصالح العامة للشعب العراقي"، معربة عن اسفها من "قرار المحكمة التي لم تراعِ مبادئ الاستقلالية وفصل السلطات".
    وتابعت الرئاسة ان "هناك نائبا عوقبا بسبب الدفاع عن المصالح العامة"، متهمة السلطة القضائية في العراق بـ"المسيسة وغير المستقلة".
    وأعلن مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في (السادس من نيسان 2014)، أن محكمة التمييز الاتحادية أدانت النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي بسبب القذف والإساءة التي صدرت منه بحق الشهرستاني، مبينا أن المحكمة ألزمت الاتروشي بالتعويض لنائب رئيس الوزراء على خلفية ذلك.
    وجاء ذلك بعدما اتهم النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي خلال مؤتمر صحافي عقده، في الثالث من نيسان 2012، مسؤولين كبار في وزارة النفط بـ"تهريب 15 ألف برميل يوميا إلى إسرائيل عبر ميناء العقبة في الأردن"، متساءلا عن الجهة التي تبيع النفط الذي يذهب إلى ميناء عبادان وكيفية تنفيذ الإجراءات ببيعه، فيما اعلن مكتب نائب رئيس الوزراء لشوؤن الطاقة حسين الشهرستاني في (الثالث من الشهر ذاته) عن عزمه رفع دعوى قضائية ضد الأتروشي على خلفية تصريحاته.



    الأمم المتحدة تحث العراق على التوافق بشأن الموازنة المالية
    المصدر: البوابة نيوز
    حث الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف قادة العراق للعمل من أجل التوافق بشأن الموازنة المالية للعام الحالي، مشددا على ضرورة أن تحظى بموافقة الجميع.
    كما رحب ميلادينوف بالجهود التي تبذلها رئاسة مجلس النواب ورؤساء الكتل البرلمانية الرامية إلى المضي قدمًا في مفاوضات ميزانية عام 2014، وقال إن "تشكيل لجنة رباعية لمعالجة المسائل المعلقة يعد خطوةً هامة".
    وشكل مجلس النواب العراقي لجنة برئاسة النائب الأول للبرلمان قصي السهيل وعضوية كل من النائب الثاني عارف طيفور، وحيدر العبادي، وعدنان الجنابي بهدف إيجاد حلول لخلاف بغداد وأربيل بشان الموازنة.
    وتأخر اقرار الموازنة السنوية للدولة بالرغم من دخول البلاد في الشهر الرابع من السنة الجديدة؛ بسبب الخلافات بين الكتل السياسية بشانها وخاصة الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان.

    القوات الامنية تتخذ اجراءات مشددة في مناطق بغداد
    المصدر: السومرية
    افاد مصدر في الشرطة العراقية، الاربعاء، بأن القوات الامنية اتخذت اجراءات مشددة في مناطق العاصمة بغداد.
    وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "قوات الأمنية من الجيش والشرطة فرضت، منذ صباح اليوم، اجراءات أمنية مشددة في مناطق العاصمة بغداد، كما اغلقت بعضها ومنعت من الدخول والخروج منها".
    واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "نقاط السيطرات المنتشرة في عموم مناطق العاصمة تقوم بعمليات تفتيش دقيقة للسيارات والأشخاص وتدقق بهوياتهم"، مشيرا الى ان "هذه الإجراءات تسببت باختناقات مرورية في بعض الشوارع".
    يذكر أن العاصمة بغداد تشهد أعمال عنف بشكل شبه مستمر، تتمثل بتفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة ولاصقة، تسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المواطنين وعناصر الأجهزة الأمنية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 95
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-08, 09:26 AM
  2. الملف العراقي 94
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-08, 09:25 AM
  3. الملف العراقي 78
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 10:31 AM
  4. الملف العراقي 62
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-24, 01:01 PM
  5. الملف العراقي 46
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-03, 11:38 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •