أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس علي مواصلة طريق المقاومة مهما كلف الثمن لتحرير الأرض والمقدسات.وقالت "الكتائب" إن غزة فوق الأرض ليست كغزة تحت الأرض، فهناك رجال يواصلون الليل بالنهار في الإعداد والتجهيز ليوم التحرير.(الرأي)
أعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم العديد من قيادات حركة حماس في مدينة بيت لحم خلال عملية اقتحام رافقها تحليق مكثف لطائرات الاحتلال؛ وقالت مصادر محلية ان قوات الاحتلال اعتقلت النائبين عن كتلة التغيير والاصلاح خالد طافش وأنور الزبون بعد ان داهمت منزليهما، كما وأعتقلت قوات الاحتلال الدكتور غسان هرماس وحسن الورديات وهما من قادة حماس.(معــا)
كرّمت الكتلة الإسلامية مساء الثلاثاء، كوكبة من الطلاب المتفوقين في دراستهم في محافظة رفح جنوب قطاع غزة والبالغ عددهم أكثر من 330 طالب.(الرسالة نت)
افتتحت الكتلة الإسلامية في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة مخيمها الصيفي "السراج المنير" في منتجع كريزي ووتر ضمن مخيماتها الصيفية التي حملت عنوان "مشاعل التحرير" لصيف 2014. (الرسالة نت)
كشف أسامة حمدان رئيس دائرة العلاقات الخارجية بحماس، عن اتصالات تجريها الحركة مع عدد من الدول الاقليمية في المنطقة، لعقد اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير.وقال حمدان إن "الحركة تبحث مع دول على مستوى الاقليم سبل امكانية عقد اللقاء، لا سيما أن موعد عقده قد تأخر وفقًا لما كان متفقًا عليه في لقاءات المصالحة".(الرسالة نت)
قال القيادي في حماس محمود الزهار ″ إن المقاومة الفلسطينية قادرة على ضرب أي مدينة داخل إسرائيل خلال المعارك المقبلة، وذلك خلال حفل تأبين، نظمته حركته أمس، في مدينة غزة". (رأي اليوم،المركز الفلسطيني للإعلام)
قال سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة "حماس" إنّ تصريحات الاحتلال بأن خالد مشعل أعطى تعليمات لخطف المستوطنين هي استمرار لحملة الأكاذيب والادعاءات الصهيونية. (الرأي)
قال اوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي في رده على خطاب خالد مشعل : " لدينا معلومات استخباراتية مؤكدة بان حماس تقف وراء هذا الاختطاف ويبدو ان خالد مشعل يريد ان يتفادى التداعيات الخطيرة لهذا الاختطاف". (الجزيرة)
شنّ بنيامين نتنياهو، هجوما على خالد مشعل، على خلفية تصريحات الأخير على قناة الجزيرة، والتي أكّد فيها على تمسك حركته بخيار المقاومة.ووصف نتنياهو مشعل بـ"الارهابي الذي يمجد الكراهية".(اجناد)
استهجنت حركة حماس الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني يوميا في الضفة المحتلة.وقال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق إن نتنياهو الجماعية بحق شعبنا محاولة يائسة وأن نتنياهو يقوم بهذه الإجراءات لإظهار التماسك وإرضاء جمهوره وامتصاص غضبه.(فلسطين الان)
أقرّ الناطق باسم الجيش الاسرائيلي آفخاي ادرعي بإمكانية نجاح حماس في تنفيذ صفقة تبادل للأسرى، ولكنه شدد على أن ثمن ذلك سيكون ارجاع من أطلقوا في صفقة "شاليط" للسجن وتوجه ضربات موجعة للحركة بإغلاق مؤسساتها ومصادرة الاموال واعتقال القيادات.(معا)
إتهم نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، تساحي هنغبي، موفد الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، روبرت سري، بانه نفل أموالا إلى حركة حماس.وقال هنغبي:" ان سري قام بنقل أموالا الى حركة حماس خلافا لسياسة اسرائيل التي تعتبر حماس منظمة "ارهابية" ، مضيفا ان مباحثات تجرى في اسرائيل حاليا لدراسة كيفية التعامل مع الموضوع".(زمن برس)
رفض اسامه حمدان تصريحات السيد الرئيس حول عودة العمل باتفاق المعابر 2005 على معبر رفح، والذي ينص على وجود مراقبين دوليين وأنظمة مراقبة إسرائيلية.وقال: "اتفاقية 2005 انتهت مدتها، وليس من المنطق أن ينادي أحد بالعودة للعمل بها واعتبر حمدان أن تصريحات أبو مازن بمنزلة خضوع لـ إسرائيل، وتشكل خطرًا واضحًا وتفرّداً بالقرار الفلسطيني.حسب وصفه.(الرسالة نت)
وصف اسامه حمدان أداء حكومة التوافق بأنه دون المستوى المطلوب، ولم يكن وفق توقعات الشعب الفلسطيني وآماله، داعيًا "إلى ضرورة العودة إلى الروح التي أعقبت اتفاق عقب إعلان الشاطئ".وبشأن أزمة موظفي غزة، علّق قائلًا: "إن كانت مفتعلة فعلى الحكومة أن تتوقف عن ذلك، وإن كانت حقيقية فلا بد لها أن تستفيد من نصائح الخبراء والمتخصصين لتجاوزها".(الرسالة نت)
انتقد القيادي في حركة حماس نايف الرجوب موقف السلطة والحكومة مما يجري من اعتداءات إسرائيلية متواصلة ضد شعبنا من أكثر من 12 يوماً، وزعم أن :" موقف السلطة وحكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله، حول الأحداث التي تجري بمدن الضفة الغربية "ضعيف".(قدس نت)
شددت نقابة الموظفين التابعة لحماس أنه لا شرعية لمن يتنكر لشرعية الموظفين داخل قطاع غزة، مؤكدة أنها ستواصل حراكها حتى تحقيق كافة مطالبها العادلة.وأعلنت النقابة على لسان رئيسها محمد صيام أن يوم غد الخميس إضراب شامل في كافة المؤسسات والوزارات الحكومية، احتجاجاً على التنكر لحقوق الموظفين في غزة.(الرأي)
عباس فتح شهية "إسرائيل" لهضم حق المقاومة!. (الرسالة نت)
الوهم المتبدد.. علامة فارقة في تاريخ الصراع مع الاحتلال. (المركز الفلسطيني للاعلام)
هل تأتي" أنفاق المقاومة" بشاليط جديد؟. (فلسطين الان)
الوهم المتبدد.. أسطورة الدقائق الثمانية (الحلقة الأولى). (موقع كتائب القسام)
هل تُقرّب اعتداءات الاحتلال من موعد "الانتفاضة الثالثة"؟. (فلسطين اون لاين)
مسلسل درامي من انتاج "حماس" في رمضان .(الحياة الجديدة)
مقال رسائل مشعل: بقلم إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان مشعل اوصل عدة رسائل لاسرائيل ابرزها انه اكد من خلال تصريحاته ان هناك عملية خطف حقيقية وان كتائب القسام بالضفة لديها من الامكانيان والقدرات على القيام باي عملية خطف وقادره على الرد على أي عدوان اسرائيلي.
|
رسائل مشعل
إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
أوصل خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس رسائل واضحة، وبعضها مبطن خلال اللقاء الإعلامي الأخير، في مجملها تحمل القضايا الوطنية برؤية جامعة متجنباً الصدام في المواقف المضادة لما طرح، وخاصة موقف السلطة، في محاولة للحفاظ على أجواء المصالحة، كي لا يسجل على نفسه أنه زاد من التوتر الموجود أصلاً بعيداً عن المناكفات الداخلية والتي بدأ فيها كقائد له من الحنكة والتجربة في التعامل مع القضايا الداخلية اكتسبها خلال السنوات الماضية.
في نفس الوقت ركز رسائله تجاه الاحتلال الإسرائيلي في محاولة لزيادة الضغط على حكومة الاحتلال فيما يتعلق باختطاف الجنود في الضفة الغربية، وتدعيم الحجج والبراهين التي تدعم الحق في القيام بعمليات خطف ضد الجنود والمستوطنين دون الإفصاح والتلميح للجهة الخاطفة.
تتلخص الرسائل التي تركزت على خطف الجنود الثلاثة في الخليل في القضايا المهمة وهي أهداف الخاطفين المفترضة والمتهمة فيها حماس بشكل أساسي وتم صياغتها بأسلوب مشعل المعروف وهدوئه المعهود وهي كالتالي:
أولاً: أن هناك عملية خطف حقيقية تمت في الضفة الغربية، واستبعاد نظرية المؤامرة وأن المقاومة الفلسطينية تقف خلف العملية وفي مقدمتها المتهم المفترض كتائب القسام، وقدمها بصيغة الثقة أنها قادرة على أن تقوم بذلك.
ثانياً: أن كتائب القسام على الأقل لديها من القدرات والإمكانات التي تساعدها على العمل في الضفة الغربية واختطاف الجنود، ولها أساليبها على غرار القوة في غزة ولكل منهما معادلته الخاصة والعمل وفق السياسات العامة، وستتعامل مع أي رد اسرائيلي بطريقتها الخاصة، مع توجيه تهديد واضح للاحتلال أن الحرب ضد غزة سيُرد بقسوة عليها.
ثالثاً: نتنياهو كان الوجبة المفضلة لدى مشعل في الهجوم وتحميله المسؤولية، وهنا مخاطبة المجتمع الإسرائيلي أن يبدأ هجومه تجاه نتنياهو على غرار هجوم نتنياهو على مشعل وهنية وعباس، وهو رد فلسطيني على ادعاءات نتنياهو ضد حركة حماس.
رابعاً: أن قضية الأسرى هي محور القضايا الوطنية في هذه المرحلة وأن الضوء الأخضر قد صدر بذلك وأن هذه المرة قد نجحت المحاولة وأن نجاحها يتم بإتمام صفقة تبادل الأسرى.
خامساً: جر المحللين الأمنيين والعسكريين والنفسيين الإسرائيليين نحو الزاوية المظلمة في العملية وعدم الابتعاد عن الخيارات التي وضعها المحللون الإسرائيليون وأن ما سيقدمه نتنياهو من معلومات لن يزيد من إدانة حماس واتهامها، وأن ما يقوم به جيش الاحتلال في الضفة الغربية أو الهجوم على قطاع غزة لن يغير من أهداف عملية الخطف، ولن يتمكن من الوصول إليهم وفشل العميلة الإسرائيلية وإبقاء الخيارات التي طرحت قائمة سواء كانت خطفا أو قتلا أو كان المختطفون في الخليل أو الضفة أو أي مكان آخر.
ومع ذلك بقيت كلمة السر، أين الجنود؟ وهل مشعل استكمل كلمة السر التي لم يتمكن من حلها المحللون الإسرائيليون؟.