تقرير اعلام حماس اليومي

الثلاثاء –10/06/2014
شأن داخلي








أكدت دائرة التسجيل في معبر رفح، أن المعبر ما زال مغلقًا حتى اللحظة أمام العالقين في كلا الاتجاهين الجانب الفلسطيني والمصري وقالت الدائرة إنه لا يوجد لديها أي معلومات رسمية تفيد بموعد فتح المعبر. (الرأي)
واصلت فروع البنوك العاملة في قطاع غزة، إغلاقها لليوم السادس على التوالي، بسبب منع الشرطة في قطاع غزة من وصول موظفي البنوك إلى أماكن عملهم، كما تواصل منع المواطنين من الاقتراب من الصرافات الآلية ATM. (فلسطين اون لاين)


شأن خارجي



زار وفد من حركة حماس برئاسة نائب المسئول السياسي للحركة في لبنان أحمد عبد الهادي أمس منطقة الشمال لمتابعة ملف مخيم نهر البارد وآخر مستجداته والتقى الوفد أسامة بركة مدير منطقة الشمال في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، وشرح له أزمة مخيم نهر البارد بكل جوانبها. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد أحمد عبدالهادي ن أن الواقع الذي يعيشه فلسطينيو مخيم نهر البار يوازي نكبة الشعب الفلسطيني عام 1967 وحث عبد الهادي الجهات المسؤولة على العمل لتأمين الأموال لاستكمال عملية الإعمار، وعلى التنسيق مع قيادة الفصائل المركزية لتشكيل لجنة لمتابعة ملف الإعمار مع الأونروا، وعلى التواصل مع الحكومة اللبنانية لتحمل مسؤوليتها تجاه المخيّم. (فلسطين اون لاين)


حماس والمصالحة



طالب أحمد بحر حكومة الوفاق الوطني الإيفاء بالتزاماتها تجاه قطاع غزة، مؤكداً أنه تم اتفاق بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية على وحدة الموظفين وعدم التمييز بينهم وقال إن اتفاق الشاطئ الذي تمخضت عنه الحكومة يتحدث بوضوح عن التزامات تلك الحكومة تجاه أبناء شعبنا. (الرأي)
طالبت كتلة التغير والإصلاح البرلمانية عن حركة حماس السيد الرئيس ورئيس حكومة التوافق الوطني د.رامي الحمد الله بتحمل مسؤولياتهما ووضع حد لتجاوزات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، حسب إدعائهم.(فلسطين الآن)
زعم فرج الغول النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي أن السيد الرئيس "لا يملك" منع الرواتب عن أي موظف في حكومة غزة السابقة، مؤكدا أن دفع رواتب موظفي حكومة غزة السابقة إستحقاق دستوري وقانوني وسياسي وأخلاقي يجب أن تلتزم به حكومة التوافق.(فلسطين اليوم)

شدد حسن يوسف في مؤتمر صحفي صباح اليوم أن الرايات الخضراء في قلوب أبناء حماس والشعب ولن تخفض من أجل أحد وقال نحن جزء أصيل من الشعب ، وشرعيتنا لا نأخذها من أحد، و لسنا ضد أحد، نحن مع السلطة ونقول لهم معركتنا مع الاحتلال واعتبر يوسف تصرفات الاجهزة مؤشرا أن السلطة لا تريد المصالحة، مجدداً التأكيد على أن حماس ماضية في طريق المصالحة. (المركز الفلسطيني للاعلام)



مزاعم وتحريض


أدانت حركة حماس إعتداء الأجهزة الأمنية بحسب زعمها على مجموعة من المشاركين في مسيرة تضامنية مع الأسرى في رام الله بالضفة الغربية بينهم الشيخ حسن يوسف وعدد من النساء، وإعتبر سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة الإعتداء "تصعيد خطير يسمم أجواء المصالحة، مطالباً الحكومة بتحمل مسؤولياتها".(المركز الفلسطيني للإعلام)
أدان اعضاء حماس في المجلس التشريعي وحركة حماس، ما زعموه بحادثة الاعتداء على النائبين حسن يوسف وقتحي قرعاوي، والمشاركين في الوقفات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في مدن الضفة المحتلة وطالب التشريعي وحماس السيد الرئيس بوقف انتهاكات الأجهزة الأمنية في أنحاء الضفة الغربية، وتغولها على أبناء الشعب الفلسطيني- حسب زعمهم. (الرأي)
إعتبرسامي أبو زهري أن الاعتداء على المتضامنين مع الأسرى يعكس سياسة محددة وخلاصتها الاستخفاف بقضية الاسرى، وللاسف سياسة التنسيق الامني تجري على قمع المسيرات المساندة للاسرى.(ق.الأقصى) مرفق،
إدعا "عزيز دويك" أن إستمرار الإعتداء على النواب والحرائر يدل على أن هناك حملة ضد قضية الأسرى وهي الأهم في حياتنا، ومحاولة مسعورة من إجهاض التناغم مع الأسرى.(ق.الأقصى) مرفق،
زعم نايف الرجوب أن ما اسماه بالاعتداءات التي نفذتها قوات الأمن أمس، بمثابة طعنة قوية في خاصرة الحركة الأسيرة وشدد على أن تلك الاعتداءات كانت ممنهجة من أجهزة السلطة، وكانت كذلك رسالة واضحة للمصالحة الفلسطينية الداخلية، التي أصبحت على المحك الآن بعد تلك الاعتداءات الوحشية التي نُفذت بحق أهالي الأسرى والنواب. (الرسالة)
طالب أحمد بحر السيد الرئيس بتشكيل لجنة تحقيق بما اسماه الاعتداء على نواب المجلس وقال بحر، إن تصرفات الأجهزة الأمنية جريمة قانونية واخلاقية ووطنية واعتبرها محاولة لإفشال حكومة التوافق الوطني واستجابة للسياسية الاسرائيلية ودعا إلى عقد جلسة طارئة للمجلس لمناقشة الاعتداءات على النواب وبحث ملف التنسيق الأمني. (الرسالة)
طالبت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية عن حركة حماس في المجلس التشريعي السيد الرئيس ورئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله بتحمل مسؤولياتهما ووضع حد لما زعموه بتجاوزات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية. (فلسطين الان)
قالت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال أن السياسة التي يتبعها الاحتلال وأعوانه لن تفلح في كسر إضراب الأسرى عن الطعام المتواصل منذ 47 يوماً وزعمت الهيئة على أن من يشارك في الاعتداء على أهالي الأسرى والمتضامنين مع الإضراب هو "مجرم ومساهم في تنفيذ سياسة الاحتلال في كسر الإضراب". (فلسطين الان)
زعمت حماس ان ألاجهزة الأمنية اعتقلت مساء امس القيادي في حماس نزيه أبو عون، عقب الاعتداء عليه بالضرب أثناء تواجده في خيمة الاعتصام في نابلس لاستقبال أسير محرّر من سجون الاحتلال. (اجناد)


مصدر: إتصالات مع حماس سبقت دعم واشنطن لحكومة الوفاق.(ج.القدس)
تقارير مرفقة


"لن نستقبلهم شهداء".. حملة إعلامية تضامنًا مع المضربين (فلسطين اون لاين)



مقال اليوم



من أسئلة المواطنين
بقلم يوسف رزقة عن الرأي
ما زال معبر رفح على حاله. ما قاله عزام الأحمد عن فتح معبر رفح فور توقيع اتفاق حكومة التوافق كان يعبر فيه عن أمنيته أو رغبته في أحسن الأحوال؛ لأنه باختصار لا يملك قرار المعبر،وهو غير مفوض من جهات الاختصاص فيما صرح به عن المعبر.
أعرف أن المتلقين لتصريحه بنوا آمالا عريضة على ما سمعوه من رئيس وقد فتح للمصالحة، ولكن هذه الآمال لا تلامس الواقع كغيرها من التصريحات السياسية والإعلامية.
قرار فتح المعبر قرار مصري بحت. ومصر لم تفوض أحدا من أطراف المصالحة للتصريح بالنيابة عنها، لذا فإن على أهلنا في غزة انتظار القرار المصري. بالطبع نحن لا نعرف متى سيصدر، وما هي شروط مصر لفتحه. نعم انتظر أهل غزة تصريحا مريحا من الرئيس عباس حول المعبر خلال زيارته لمصر مؤخراً، غير أن هذا التصريح لم يصدر. نحن في انتظار قرار مصر.
الصبر مفتاح الفرج. ( وال مش بإيدك بيكيدك ). لقد كسرت غزة شماعة الانقسام ، ووضعت الأطراف الأخرى وجها لوجه في مواجهة ما كانوا يعدون به إذا ما تصالح الفلسطينيون وانتهى الانقسام، ولكن لم يلمس المواطن في غزة والضفة ثمرات المصالحة. فهل المواطن مستعجل؟ أم أن القيادات بطيئة، أو تتعمد أن تكون بطئية؟! أم أن المشكلة في البيئة غير المواتية؟!
لست قلقا، حتى مع وجود مبررات قلق عديدة عند المواطنين، ولكني أود أن أسأل في أمور أظن أننا نملكها كسلطة ورئاسة. أود ان اسأل عن مرسوم الانتخابات حيث عشنا فترة ونحن نعلم أنه سيصدر متزامنا مع مرسوم تشكيل حكومة التوافق؟ وأود أن أسأل عن دعوة الرئيس للإطار القيادي للمنظمة في غضون خمسة أسابيع من توقيع اتفاق المصالحة كما قالوا في الإعلام ؟ وأود أن أسأل عن دعوة المجلس التشريعي للانعقاد، حتى تعرض عليه الحكومة بعد شهر من تشكيلها كما قالوا أن النص صريح في اتفاق القاهرة ؟! وأود أن أسأل عن الجديد في الضفة الغربية، مع تزايد الاستدعاءات؟
هذه الأسئلة مشروعة، كسؤال الراتب ، وهي تعدّ من معالم الطريق الجديد. فهل من يسأل عنها يعدّ متعجلا، وعليه الصبر، لأنها قيد الإعداد والطبخ، والإصدار؟ أم أن في الأمر ما يوجب التأخير؛ لأن العجلة من الشيطان؟! إن حسن الظن فضيلة، والصبر طيب، ولكن أصحاب الفضيلة في حاجة الى بيان من الجهات المسئولة يجيبون به المواطنين وعن أسئلتهم، لأن البقاء في العتمة يبعث على سوء الظن، ويترك المواطن نهبا للإشعاعات .
الطريق صعب، ووعر، كما يقولون، ولكن النوايا الحسنة تذلل الصعب، وتزيل الوعر، فهل المشكلة في الطريق، أم في النوايا التي تمشي على الطريق. متى يبلغ البنيان يوما تمامه اذا كنت تبني وغيرك يهدم. الشعب له حكومة واحدة، وسلطة واحدة، ورئيس واحد. والشعب يعرف طريقه، ولا تخفى عليه المواقف ولا الغايات.