اقتحمت أجهزة حماس اليوم ، منزل أحد كوادر حركة فتح في رفح وتركت له بلاغا لمراجعتها وقالت مصادر في فتح أن أجهزة حماس اقتحمت منزل صلاح العويصي عضو قيادة إقليم الحركة في رفح، وعبثت بمحتوياته وتركت له بلاغا بالحضور إلى أحد مقراتها في رفح. (فلسطين برس)
قالت صحيفة وورلد تريبيون الأميركية إن مسؤولي حماس حذروا مرؤوسيهم من إبرام اتفاق المصالحة مع حركة فتح كما أبدى المسؤولون اعتراضهم على تفكيك النظام الإسلامي وعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة مرة أخرى واتهم مسؤول كبير في حماس قيادة الحركة بالاستسلام لفتح، التي تسيطر على معظم الضفة الغربية منذ عام 1994. (فلسطين برس)
أكد فتحي القرعاوي وجود اتصالات وتحركات لعقد الجلسة الأولى للمجلس بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني وأوضح أن الجلسة ستعقد بمشاركة كافة الكتل البرلمانية، للتباحث بعدة ملفات داخلية وتشريعية هامة وأشار إلى أن المجلس التشريعي سيبحث بشكل أساسي كافة القوانين التي أصدرها السيد الرئيس وكذلك القوانين والتشريعات التي صدرت في غزة طول فترة الانقسام. (الرسالة)
شدد الجناح العسكري لحركة حماس على أنه لن يصبح جزءًا من قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام إنهم لن يكونوا عرضة في المستقبل لأية قيود، وذلك لأنهم عبارة عن مؤسسة عسكرية منفصلة تعمل وفق أهداف وطنية. (فلسطين برس)
قال أحمد يوسف إن عزام الأحمد والدكتور زياد أبو عمرو، سيصلان غزة بغرض بحث ترتيبات اللجان المشتركة لدمج الموظفين وأوضح أن اللقاءات ستبحث ملف اللجان المعنية بالموظفين إضافة للجان الإدارية والمالية الخاصة بهم ولفت إلى أن الأحمد سيلتقي موسى أبو مرزوق. (الرسالة )
طالب الدكتور احمد يوسف كافة الاطراف المشاركة في توقيع اتفاق مخيم الشاطئ بان تقدم اجابات للموظفين وطمانتهم لانهم يملكون كافة تفاصيل الاتفاق وحيثياته وقال يوسف ان من حق الموظفين معرفة متى ستصرف رواتبهم وكيف سيتم الدفع مؤكدا ان على كل رئيس الوزراء رامي الحمدلله وموسى ابو مرزوق وعزام الاحمد وضع الناس بطريقة امينة وصادقة بصورة الاتفاق وما نص عليه. (الرسالة )
قال صلاح البردويل إن حركته تأسف للتصريحات غير الوحدوية التي صدرت على لسان السيد الرئيس واضاف ان ادعاء سيادته ان حماس هي التي تتكفل برواتب موظفي غزة يشكل تجاهل للاتفاق الموقع مع فتح، مشيرا على ان حماس ستبقى على التعامل الايجابي رغم العقبات، وان حكومة التوافق مسؤولية على عن جميع الفلسطينيين كافة. (ق. القدس)
كشف سامي أبو زهري أن خليل الحية سيعقد مؤتمراً مهماً حول الأزمة الراهنة في تمام الساعة الواحدة من ظهر اليوم في مقر وكالة شهاب للأنباء وأوضح أن الحديث سيتمحور حول الأزمة التي عصفت في الآونة الأخيرة بملف المصالحة، والمتعلقة برواتب موظفي الحكومة الفلسطينية السابقة في غزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال خليل الحية "إننا في حركة حماس بالقدر الذي نتألم فيه لتأخير راتب أي موظف يوماً واحد لنتفهم ما يعتري موظفي غزة من حالة غضب واستهجان واحتقان وسؤال على مصير حقوقهم الثابتة ومنها الرواتب". (شهاب)
طالب خليل الحية، السيد الرئيس بعدم التردد في إعطاء أوامره لحكومة الوفاق، بأن تسرع في الوفاء برواتب الموظفين في غزة ودعا سيادته إلى عدم تعليق غضبه على احتجاج الموظفين على أبواب البنوك لمساواتهم بإخوانهم موظفي رام الله، فالجميع تحت ولاية الرئيس والحكومة. (الرأي)
طالب خليل الحية حكومة الوفاق بالعمل وفقاً لطبيعة هذه الحكومة فهي ليست حكومة فصيل دون فصيل وعليها أن تمضي قدماً في العدالة بين موظفيها دون أي اعتبارات حزبية وقال أن موظفي غزة لم يتقاضوا رواتبهم الكاملة منذ ثمانية أشهر وهذا يضعهم في موقف حرج أمام التزاماتهم تجاه بيوتهم وأطفالهم. (الرأي)
أكد خليل الحية أن حماس لم تأمر أحداً بإغلاق البنوك، مشيراً إلى أنها تتألم لتأخر أي قرش عن مستحقيه وتساءل لماذا لا تخرج الحكومة وتطمئن الموظفين على مستقبلهم، معرباً عن أمله أن يدفع رئيس الوزراء رامي الحمد لله باتجاه حل الأزمة، محملاً إياه المسئولية عن إغلاق البنوك في قطاع غزة. (الرأي)
زعم يحيى العبادسة ان التصريحات المتتالية للسيد الرئيس بشأن حكومة التوافق الوطني الفلسطيني ومهماتها بمثابة تقديم وثائق اعتماد لدى بعض الأطراف الإقليمية والدولية، وأكد أن حكومة التوافق لا تحمل برنامجا سياسيا وإنما هي ذات مهمات إدارية وتنظيمية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
نفى يحيى العبادسة وجود إشكالات حول المصالحة، وأشار إلى أن ما يثير الغموض بشأن مصير المصالحة هو التصريحات التي يطلقها السيد الرئيس بشأن طبيعة هذه الحكومة ومهماتها وقال ان الإشكال في الساحة الفلسطينية ليس في المصالحة، لكن مشكلتنا في الرئيس كمتفرج وكمتسلط ومصادر للقرار الوطني الفلسطيني وأضاف ان حماس ليست جزءا من الحكومة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
رأى مشير المصري أن هناك حالة شعور بالإستقواء من قبل حركة فتح، بأن حماس ذهبت بإتجاه المصالحة لأنها في أزمة، وقال المصري إن وجود هذا الشعور يعني أن فتح تحاول أن تتنصل من بنود هذا الإتفاق.(ق.القدس)
قال مشير المصري إن من ظن أن حماس ذهبت من باب الضعف للمصالحة، فهو مخطئ وعليه مراجعة حساباته، وزعم المصري أن السيد الرئيس يحاول التهرب من الإتفاق من خلال تصريحاته حول رواتب غزة.(ق.الأقصى)
قال مشير المصري إن هناك اتصالات بين اسماعيل هنية ورامي الحمد الله للترتيب لزيارة قطر، من أجل الحصول على الأموال اللازمة لموظفي قطاع غزة.(ق.الأقصى)
رأى مشير المصري أن أزمة البنوك في قطاع غزة تكمن في أن هناك موظفين يعملون ويريدون رواتب وهناك موظفون لا يعملون ويريدون رواتب، وأن أمن حماس تدخل لكي لا يكون هناك مشكلة.(ق.الأقصى)
اتهم نزيه ابو عون جهات فلسطينية لم يسمها، بالسعي لإفشال إضراب الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال وقال إلى أن الأسباب عديدة خلف عدم إرادة البعض نجاح الإضراب مضيفاً إن من أسباب الاعتقال الإداري هو التنسيق الأمني، وهذا ما يعترف به الاحتلال، ثم إن المضربين عن الطعام هم أسرى حماس. (المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعى نزيه أبو عون أن تصريحات السيد الرئيس حول الرواتب، لا تصب بالوحدة الوطنية، وقال أبو عون إن موظفي غزة هم الذين حموا الحدود في غزة وشغلوا المشافي والمدارس، ورواتب موظفي غزة ليست منة، بل هي استحقاق.(ق.القدس)
استنكر نزيه ابو عون عدم مشاركة المستوى الرسمي في الضفة الغربية للفعاليات التضامنية مع الأسرى، و صمته عما اسماه قمع الأجهزة الأمنية للنشطاء الشباب المتضامنين مع المضربين ولفت إلى أن ممارسات الأجهزة الأمنية وصمت المؤسسة الرسمية هو عمل يثير الكثير من التساؤلات. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعمت حركة حماس إن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية اعتقلت خلال شهر أيار الماضي العشرات من نشطائها ونشطاء المقاومة رغم أجواء المصالحة وقالت أن أجهزة أمن السلطة اعتقلت خلال الشهر الماضي (68) من أنصار وأفــراد وقيـادات المقاومة الفلسطينية، منهم: خمسة وستون من حركة حماس، وثلاثة من الجهاد الإسلامي. (فلسطين اون لاين)
رواتب غزة.. لغم يقترب من الانفجار بوجه الحكومة (المركز الفلسطيني للاعلام)
إذا مال أساس البيت..
بقلم يوسف رزقة عن الرأي
قلنا في مقال الأمس: إن لكل بلد تجربته الخاصة، فتجربة حماس غير تجربة النهضة، أو حزب الله. ويبدو أن الأحداث التي تلت الإعلان عن حكومة (التوافق) قد بدأت تحكي هذه الخصوصية بلغة بليغة. حكومة التوافق في تونس مسئولة عن كل المواطنين والموظفين التونسيين، وحكومة التوافق برئاسة الحمد الله بحسب تصريحات محمود عباس الأخيرة, ليست مسؤولة عن موظفي قطاع غزة، ولا عن رواتبهم، وعلى حماس أن تصرف رواتبهم كما كانت تفعل قبل ذلك.
ما صرح به الرئيس محمود عباس للإعلام المصري أثناء مشاركته في حفل تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيساً لمصر، يعني أن عباس لا يعترف بمخرجات حكومة إسماعيل هنية بعد الإقالة في 2007م؟!
إن تصريحات الرئيس محمود عباس هي من أخطر التصريحات فيما يخص مآلات ملف المصالحة وحكومة التوافق، لا سيما حين يتوقف عن الإقرار بشرعية إجراءات حكومة هنية، وهو الإقرار الذي كان على مفاوض حماس واجب الحصول عليه مكتوبًا من فتح وعباس قبل التوقيع على اتفاق المصالحة.
الموقف القانوني لحكومة هنية وإجراءاتها موقف سليم، وقوي، ولكن الرئيس عباس لا يتعامل مع هذه المسألة بالقانون، لذا رأيته لم يعرض حكومة التوافق على المجلس التشريعي عند تشكيلها، ولم يصدر المرسوم الخاص بعودة التشريعي للعمل بكامل أعضائه، ومن ثمة فهو يدير المسائل بالسياسة، وبالتوافق أحيانًا، وبغير توافق في أغلب الأحيان، لذا صرح في القاهرة أن المصالحة تمت (بشروطنا وحماس وعت الدرس !!).
نعم ، إن التمييز بين الموظفين في إجراءات صرف الراتب تثير القلق، وتهدد المصالحة بالتوقف، لا سيما بعد أن وعدت دولة قطر مساعدة الحكومة في فاتورة الراتب على مدى عام كامل، دعمًا منها للمصالحة، وللوحدة الوطنية الفلسطينية، فتصريحات عباس لا تتفق مع الدعم القطري.
إن الكلام الإيجابي الذي سمعناه من رامي الحمد الله ، بعد الموقف القطري الكريم، نسفه الرئيس محمود عباس في تصريحاته في القاهرة، من ناحية، ونسفه المتحدثون باسم فتح والسلطة، وباتت المصالحة معركة إعلامية، لا يدري المواطن مآلاتها. كان الحمد الله يتحدث عن إجراءات إدارية وفنية، ويتحدث عن حاجته لدعم عربي مالي، وأنه سيقوم بجولة عربية، غير أن الآخرين يتحدثون عن (شرعية وعدم شرعية). شرعية حكومة وموظفيها، ولا شرعية حكومة وموظفيها، وفي هذه الأقوال نسف لكل ما تقوم به الحكومات عند التوحد، حيث تتحمل مسؤولية الحكومتين المتحدتين بالبداهة، والعرف السياسي.
حكومة التوافق الوطني في بداية الطريق، وعلى طرفي المصالحة تحمل المسؤولية لرفع القلق، وترميم خطوة البداية بما يجب أن تُرمم به، وإيجاد آلية تعالج الإجراءات القادمة، وربما كان بعضها أثقل من فاتورة الراتب. البدايات الصحيحة، تحظى بنهايات سعيدة. وإذا مال أساس البيت مال بعده البناء لا محالة, كما قال الراشد في مساره.