النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 15/04/2014

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 15/04/2014

    تقرير اعلام حماس اليومي

    الثلاثاء –15/04/2014
    شأن داخلي







    أعلن المكتب الإعلامي لحكومة حماس الموافقة على إطلاق (قناة الرأي الفلسطينية) كقناة فضائية حكومية تتبع للمكتب الإعلامي لحكومة حماس.(الرأي)
    أعلنت حركة حماس عن تنظيم سلسلة فعاليات في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.وأوضح أشرف أبو زايد مسئول العمل الجماهيري في حماس، أنه الفعاليات ستتضمن افتتاح معرض يحمل اسم "أرواح بلا صور" يوم الخميس المقبل على أرض السرايا وسط مدينة غزة.(الرسالة نت)
    أكد النائب العام في حكومة حماس المقالة إسماعيل جبر، أن الجريمة بقطاع غزة منحصرة وفردية ويجري ملاحقة مرتكبيها أمنياً وقضائياً.وأوضح جبر خلال اجتماعه مع قائد عام شرطة حماس، لبحث مكافحة الجريمة وسبل استتباب الأمن بقطاع غزة، أن النيابة في الربع الأول من 2014 على 600 حكم قضائي مشدد في الجنايات الخطرة، وحكمين إعدام لمدانين بالقتل لتحقيق الردع العام والخاص.(الرأي)
    استقبلت إدارة صحة المنطقة الوسطى وفداً من مديرية التربية والتعليم في حكومة حماس المقالة بهدف الاطلاع وتطوير العمل المشترك وتعزيز التعاون المشترك بينهما من أجل الوصول إلى أفضل الخدمات الصحية للجمهور.(فلسطين الان)
    أكد مدير عام التدريب المهني في وزارة العمل في حكومة حماس المقالة محمد الكريري، انخفاض نسبة الإقبال على التعليم المهني في غزة، حيث لا تتجاوز 4 إلى 5% في فلسطين، في ظل التوجه عالمياً في المرحلة الحالية نحو التدريب المهني والتقني. (الرأي)

    شأن خارجي




    قال أحمد المسلمانى المستشار الإعلامى للرئيس المصري: "إن على حركة حماس أن تجرى مراجعة فكرية تتضمن الاعتراف التام بثورة 30 يونيو والانفصال عن جماعة الإخوان المسلمين وتقديم المتهمين فى صفوفها بدعم الإرهاب فى مصر للحساب والعقاب.وأضاف المسلمانى: إن على زعيم حركة حماس خالد مشعل أن يُنقذ "حماس" من "حماس".. وأن يتحمل المسئولية التاريخية بتعديل الطريق الخطأ إلى سيناء بالطريق الصواب إلى القدس.(فلسطين برس)
    دعا اسماعيل هنية إلى بناء معادلة فلسطينية جديدة لمواجهة المفاوضات ترتكز على استعادة الوحدة الوطنية وفتح الباب أمام المقاومة بكافة أشكالها في كل الأراضي الفلسطينية.وبيّن هنية أن هذه المعادلة ترتكز على عناصر عدة أهمها، استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، منوهاً إلى أن حركته تسير على هذه الخطى، حيث سيبحث اللقاء المقبل في كل الملفات، لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه رزمة واحدة وليس الحوار. ( الرأي )
    أكد إسماعيل هنية أن أسر الجنود الصهاينة يتصدر جدول أعمال حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، مشدداً أن تحرير الأسرى لن يتم إلا بخطف الجنود.( الرأي )
    رأى صلاح البردويل أن الشعب الفلسطيني على وشك تدشين الانتفاضة الثالثة في ظل الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة، ضد مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، وزعم البردويل أن "السلطة ومن ورائها بعض الزعماء العرب يساهمون في تضييع القضية الفلسطينية بمفاوضات هزيلة".(قدس برس)
    طالب وزير الأسرى والمحررين في حكومة حماس المقالة عطا الله أبو السبح، بإطلاق يد المقاومة في الضفة المحتلة والقدس وأسر وقتل جنود الاحتلال لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.وقال أبو السبح إنّ الضفة يجب أن تتحول لقنبلة تنفجر في وجه الاحتلال لتحرير الأسرى، داعيًا إلى تفعيل العمليات الاستشهادية لإنهاء معاناتهم.( الرأي )
    اعتبر زياد الظاظا أن مقتل المستوطن أمس يثبت أن الشعب الفلسطيني لا ينسى أرضه، ودعا الظاظا إلى الضغط على الاحتلال ليترك للشعب الفلسطيني أرضه كي يعيش عليها بحرية واستقلال أسوة بباقي شعوب العالم.(ق.القدس)
    أكدت حركة حماس، أن المقاومة ستظل النهج الوحيد وجذوتها ستبقي ما بقي الاحتلال.وقال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق :"إن عملية الخليل هي تحذير مسبق للاحتلال الصهيوني حال ارتكابه أية حماقة بحق مقدّساتنا، وعلى رأسها المسجد الأقصى".(الرأي)
    قال مشير المصري إن عملية الخليل بالأمس، جاءت كرد طبيعي على جرائم الاحتلال خاصة اغتيال حمزة أبو الهيجا ومن معه من مقاومين في مخيم جنين مؤخرا، وأضاف المصري إن "حماس تبارك هذه العملية وتشد على أيدي المقاومة في الضفة".(ق.الأقصى) مرفق
    قال الناطق باسم حماس حسام بدران، إن حركته ترى في عملية الخليل رداً طبيعياً على جرائم المحتل بحق شعبنا، وانتهاكاته المتكررة للمسجد الأقصى وحملة التضييق على الأسرى في سجونه.(الرأي)
    أكد طاهر النونو أن المقاومة توحد الفلسطينيين، في حين أن المفاوضات تفرقهم، مشيرًا إلى أن عملية الخليل تؤكد أنه لا يمكن لأحد إلغاء المقاومة. (فلسطين اون لاين)
    اعتبر أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، أنّ عملية الخليل نموذج واحد لما يمكن أن يقوم به الشعب الفلسطيني عندما يقرر الثأر للشهداء والأسرى والمسرى.(المركز الفلسطيني للإعلام،الرسالة،فلسطين الآن)
    حذر حسني البوريني القيادي في حماس من "الهجمة الشرسة" التي يتعرض لها المسجد الأقصى والقدس، معتبرا أن محاولات الاقتحام الأخيرة من قبل المستوطنين "تمثل خطورة بالغة".(قدس برس)
    قال باسم نعيم مستشار هنية للشؤون الخارجية، إن حكومة حماس ستقف مع الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب أسيا "الاسكوا" ريما خلف، وتدعمها في تقريرها الذي يكشف ويفضح ممارسات الاحتلال العدوانية ضد الفلسطينيين.(الرأي)
    ثمّن عزت الرشق موقف الدكتورة ريما خلف المدير التنفيذي لمنظمة "الاسكوا" الذي وصفه بـ "الفاضح لحقيقة الكيان الصهيوني وسياساته الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه، وخطره المحدق بالأمة العربية قاطبة". (المركز الفلسطيني للاعلام)
    استقبل أحمد بحر وفداً من اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة بحضور النواب: عاطف عدوان، يوسف الشرافي، خميس النجار، ومروان ابو راس، وكان على رأس وفد اللجنة القطرية م. محمد ابو راس.واستذكر بحر المواقف السياسية لدولة قطر والتي دعمت القضية الفلسطينية.(فلسطين الان)
    أكد احمد بحر على أن كلمة الأمير تميم في القمة العربية التي انعقدت مؤخراً في دولة الكويت والتي دعا فيها لعقد قمة عربية مصغرة لإنجاح مسيرة المصالحة الفلسطينية وفق اتفاقي القاهرة والدوحة، وفتح معبر رفح ورفع الحصار عن غزة ودعم صندوق القدس والوقوف خلف الشعب الفلسطيني حتى استعادة حقوقه المشروعة، شكلت موقفا عروبيا أصيلًا يعبر عن طبيعة الموقف القطري الدائم والمساند لحقوق وثوابت شعبنا.(فلسطين الان)


    حماس والمصالحة




    رحب زياد الظاظا نائب اسماعيل هنية بالوفد الذي سيتوجه إلى قطاع غزة الأسبوع القادم برئاسة عزام الأحمد، معربا عن أمله بأن يكون في جعبة الوفد الكثير من الإيجابية للتعاطي مع الإجراءات التنفيذية لاتفاق المصالحة، وقال الظاظا موجها كلامه لمصر "أنتم رعاة المصالحة وستبقون الراعون لها والأمل معقودعليكم".(ق.القدس) مرفق
    قال اسماعيل رضوان إن فتح ملفات اتفاق المصالحة والابتعاد عن الرزمة الواحدة لا يخدم المصالحة بل يفتح بوابات أخرى تنتج خلافات بين الفصائل الموقعة على الإتفاق، وأضاف رضون، "إذا كان الهدف من وفد فتح المتوجه إلى غزة هو رفع العتب بأن يحصل على نعم أو لا، فليس هذا حرص على المصالحة، بل كارثة وسيرسخ الانقسام".(ق.فلسطين اليوم) مرفق
    قال يوسف رزقة المستشار السياسي لاسماعيل هنية "إن التحركات الجارية والهادفة إلى تحقيق المصالحة بين حركتي حماس وفتح تتم بإشراف مصري.وأضاف: "مصر ما زالت راعية لملف المصالحة الداخلية، وهي تشرف على التحركات التي تجري على الساحة الفلسطينية من أجل استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام".(الرسالة نت)
    قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم إنه "لا قيمة لأي طرح يحمله وفد حركة فتح القادم إلى قطاع غزة إذا كان لا يحفظ حرية وكرامة وعرض وقيمة الإنسان الفلسطيني ويحمي ظهر المقاومة".(المركز الفلسطيني للاعلام)


    مزاعم وتحريض



    ادعى فوزي برهوم: "في الوقت الذي تتحدث فيه فتح ورئيسها محمود عباس عن إرسال وفدها إلى غزة للحوار حول المصالحة واتخاذ قرارات مصيرية بشأنها، تقدم أجهزة أمن فتح وعباس في جنين على محاولة اغتيال عاصم أبو الهيجا نجل القيادي في حماس والأسير لدي الاحتلال جمال أبو الهيجا، وبعد أقل من شهر على اغتيال شقيقه حمزة أبو الهيجا".(المركز الفلسطيني للاعلام)
    ادعى اعلام حماس :" ان أجهزة أمن السلطة اعتقلت أربعة شبان واستدعت خامسا بدعوى انتمائهم لحركة حماس ، فيما نقلت أحد المعتقلين في سجونها للمستشفى جراء تعرضه للتعذيب".(المركز الفلسطيني للاعلام)



    تقارير مرفقة

    وفد الفرصة الأخيرة.. حماس طلبت التأجيل والزيارة ستكون الاثنين القادم.( فلسطين برس)
    المسلماني يوجه رسالة لمشعل: أنقذ حماس من حماس وانفصل عن الاخوان. (فلسطين برس)
    العصا "الإسرائيلية" تهدد بشلّ السلطة اقتصاديا. (الرسالة نت)
    في الضفة ... أسعار الدجاج ملتهبة والفقراء يقتاتون على الفتات. (فلسطين اون لاين)


    مقال اليوم



    دوامة مفاوضات عبثية لعام آخر
    ماجد الشيخ / الرسالة نت
    طلبت الحكومة الإسرائيلية من الإدارة الأميركية، ضمان استمرار المفاوضات لمدة عام آخر، وذلك مقابل إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين القدامى، وذلك لمنع القيادة الفلسطينية من التوجه إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها، خاصة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ضد الاحتلال الإسرائيلي .
    بهذا وبغيره من الضغوط المباشرة وبالواسطة، تحاول حكومة نتانياهو ومن خلفها الإدارة الأميركية، دفع السلطة الفلسطينية للموافقة على استمرار المفاوضات ولو بدرجات عليا من الإجحاف، مع الإدراك التام أن كل هذا العناء الأميركي والإسرائيلي لن تكون له نتيجة أو نتائج مضمونة سوف تفضي إليها تلك المفاوضات، لا سيما وهي دوما تبدأ من نقطة سبق وأن قُتلت بحثاً، من قبيل ما أفضت إليه مفاوضات سابقة مع إيهود باراك عام 2000، أو تلك التي جرت مع إيهود أولمرت عام 2008. وها هو نتانياهو يواصل مماطلته وتسويفه وتأجيله لكل ما وعد به بخطاباته في بار إيلان وواشنطن ونيويورك، من دون أن يكون هناك بارقة أمل ولو ضئيلة لتقدم ما، في مفاوضات صارت ممتنعة ومغدورة عشرات المرات، بفعل الموقف الإسرائيلي غير الجدي، الجائع لمزيد من الأرض من أجل البناء الاستيطاني فوقها .
    وفي كل الأحوال لا يبدو أن المفاوضات، في صدد الوصول إلى حلول عملية، بقدر ما يراد إسرائيلياً استثمار المزيد من تقطيع الوقت للاستيلاء على المزيد من الأرض، وممارسة سياسات القهر والطرد والقوانين العنصرية والأبارتهايد، كنوع من استمرار جدل إدارة الأزمة، في ظل إدارة الظهر الإسرائيلية للصراع، في وقت بدا ويبدو أن إدارة أوباما لا تمتلك حلولاً سحرية، وهي أعجز من أن تستطيع الضغط من أجل تقديم دولة فلسطينية مستقلة بحدود العام 1967، لا لأن نتانياهو وائتلافه الحكومي بتركيبته اليمينية المتطرفة المؤثرة على القرار الإسرائيلي العام، يرفض ذلك، أو لا يقبل بإمكان وجود دولة بمواصفات ترضي الجانب الفلسطيني، بل لأن الأمر الواقع الاستيطاني قد تجاوز كثيراً إمكان نشوء دولة مستقلة حقاً، ولأن الإدارة الأميركية الحالية، وفق نتانياهو، «يمكن تحريكها بسهولة، وفي الاتجاه الصحيح»، اتجاه الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، الماضي في سياساته الاستيطانية والمراوغة عبر اقتراحات تبادل الأراضي .
    وبعد حلقة «اتفاق الإطار» كحصيلة للمفاوضات الأخيرة، وكمقترح أخير من جانب الإدارة الأميركية ووزير خارجيتها، الذي اتضح ويتضح الآن أنّ ليس من بين ما يَعِد به هذا الاتفاق العتيد أيُّ ملمح من ملامح المصادقة على إقامة دولة فلسطينية، فلا وعود أوباما الخطابية ولا وعود نتانياهو المماثلة أمكنها أو يمكنها أن تقنع أي طرف بمصداقيتها، طالما هي تلتزم إطاراً بات معروفاً بكونه توجهاً واضحاً لإدارة الأزمة وليس لإيجاد حلول واقعية لها. وبذا، فإن كسب نتانياهو جولة مقاومة الضغوط الأميركية وتهديده استحالة استمرار العمل بتجميد بناء الاستيطان، إذا ما أريد للائتلاف الحكومي أن يستمر، يعني أنه ماض في سبل مواجهته للتنصل من وعد إقامة دولة فلسطينية، عبر التسويف والمماطلة تفاوضياً وصولاً إلى اللاحل، كحل يمتلك ناصيته كأمر واقع، فمثلما انتهت كل جولات التفاوض إلى مرابع الفشل، كذلك فإن من قادها إلى هذا المآل لن يكون معنياً إلا بقيادتها إلى المآل ذاته، حتى ولو حضرت قضايا الوضع النهائي، وهي التي تتطلب تفاوضاً مباشراً، وفق نتانياهو .
    وطالما أن واشنطن لا تبدي استعداداً للوصول إلى حل سياسي محتمل، أو ممكن على طاولة المفاوضات يقبل به الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني، فإن المفاوضات وإن كشفت عن وجه سافر من أوجه السلوك الإسرائيلي المراوغ ونزوعها للمماطلة، كذلك ستبقى جولات التفاوض القادمة عرضة للسلوك ذاته الذي طبع ويطبع وسيطبع سلوك نتانياهو وائتلافه الحكومي الحالي، وهو الذي لا يقل غطرسة عن سلوك إسرائيل في كل المراحل التفاوضية، كذلك هو الوجه الآخر الأميركي الذي لا يدير حلولاً تفاوضية بمقدار ما يدير أزمات تتعمّق كلما جرت مقاربتها من قبله، وهو الأحوج إلى مقاربات مختلفة تساعده في مواجهة الأزمة الاقتصادية وتحديات قطبيته الأحادية التي انتهت إلى الإخفاق المؤكد أخيراً في مواجهة الأزمة الأوكرانية .
    في ظل معطيات كهذه، يبقى القول إن أخطر ما يمكن أن تتسم به أي جولة من جولات التفاوض القادمة، هو أن تبدأ بشروط إسرائيلية وموافقة ضمنية أو غير ضمنية أميركية وعربية، حيث يجري حصار الطرف الفلسطيني المفاوض حصاراً مطبقاً، في محاولة لإجباره على الموافقة على تلك الشروط التي لا تحمل في طياتها سوى صياغات تصفوية، من قبيل الاندفاع الإسرائيلي نحو فرض «دولة ذات حدود موقتة» تخترقها المستوطنات والجدار العنصري والحواجز العسكرية، وتحيط بها مخططات الأسرلة والتهويد، ويتواصل على جنباتها الاستيطان ويتزايد انتشار البؤر الاستيطانية كالفطر، من دون أن تستطيع السلطة الحالية، أو سلطة «الدولة القادمة» على صهوة مفاوضات الشروط الإسرائيلية والأمر الواقع، النفاذ من شبكة إكراهات التفاوض، وفق الشروط الإسرائيلية الرافضة أصلاً أي موقف فلسطيني أو عربي يُشتَمّ منه أنه يشبه أي شرط -أو ما يمكن اعتباره شرطاً من الشروط .
    إن مفاوضات لا تنجح ولا تسعى إلى إنهاء الاحتلال، وإنما إلى مشاركته في إدارة أزمة احتلال الأراضي الفلسطينية، ومواصلة الكتل الاستيطانية الكبرى، كونها «مسمار جحا»، استمرار الاحتلال سافراً أو مقنّعاً، لا يعني سوى أن المفاوضات تقوم بين أطراف غير متكافئة، إضافة إلى أن أسس التفاوض لا تقوم على قواعد راسخة ومكينة وواضحة. ولأن تلك المفاوضات العتيدة يقاربها الإسرائيليون بشروط مجحفة، والأميركيون بسبب حاجتهم ومصالحهم المباشرة، والسلطة الفلسطينية كونها خيارها اليائس وجدارها الأخير، فإنها (المفاوضات) ستبقى تقارب الفشل أو الإفشال المتعمد، ما يعني أنها ستبقى تنتهي كما تبدأ، وها هي تنتهي أخيراً، كما سبق وانتهت جولات تفاوضية سابقة

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 23/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:31 PM
  2. تقرير اعلام حماس 09/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:10 PM
  3. تقرير اعلام حماس 08/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:06 PM
  4. تقرير اعلام حماس 06/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:04 PM
  5. تقرير اعلام حماس 05/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:03 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •