في هذا الملف
- الجيش يضبط كميات ضخمة من المتفجرات بالإسماعيلية
- رئيس جامعة الأزهر: فصل 446 طالباً لتورطهم بأعمال عنف
- مصور بعد الإفراج عنه بمصر: السلطات ظنت أني أعمل للجزيرة
- تشديدات أمنية على بوابات"الأزهر" وغياب مظاهرات طلاب الإخوان
- «الوطن» تحاور القيادات العمالية المحررة من قبضة الخاطفين فى سيناء
- ''المسلماني'': الأزمات تحتاج إلى مواصفات قائد.. وفرصة ترشح السيسي للرئاسة كبيرة
- الصحة تنفي إصابة طبيبة الدقهلية المتوفاة بفيروس قاتل
- اليوم.. استكمال سماع الشهود فى قضية قتل متظاهرى الإسكندرية
- جريمة قتل تكشف عن مصنع للقنابل ومواد متفجرة بجنوب بورسعيد
- مسؤول حكومى: دول الخليج تعهدت باستمرار الدعم بعد نجاح الاستفتاء
- الطب الشرعي: طالب كلية التجارة توفي بطلق خرطوش دخل من خلفية الرأس واستقر بالمخ
- تفجير خط الغاز الطبيعي بوسط سيناء للمرة الثانية منذ عزل مرسي
- بكري يكشف تفاصيل الاعتداء عليه بـ6 أكتوبر
- الجيش المصري يدمر 8 انفاق على حدود غزة
- الخارجية: تصريحات ''آل مكتوم'' عن السيسي تعبير عن حب ودعم الإمارات للقاهرة
الجيش يضبط كميات ضخمة من المتفجرات بالإسماعيلية
العربية.نت
تمكنت قوات الجيش المصري، خلال مداهمة لإحدى بؤر الجماعات الإرهابية في مدينة القنطرة غرب محافظة الإسماعيلية من ضبط العديد من المتفجرات والأسلحة المتطورة، بحسب ما أورت بوابة الأهرام.
ونشر العقيد أحمد محمد علي المتحدث الرسمي للقوات المسلحة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بيانا يؤكد أن عناصر الجيش الثاني ضبطت مخزنا للمتفجرات بأحد المنازل بقرية "أم خلف" التابعة للقنطرة غرب.
وتنوعت المضبوطات التي عثر عليها، ما بين 19 برميلا من المتفجرات، فضلا عن العثور على مادة "Fuel Oil" شديدة الانفجار والمستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة، وثمانية قنابل من طراز "F-1" مجهزة للتفجير، و14 عبوة دافعة للقاذف الصاروخي RPG، إلى جانب دوائر نسف كهربائية مجهزة، وعبوة بلاستيكية مجهزة لتفجير السيارات، وجهازي تنشين خاص بمدافع الهاون 120
وأكد المتحدث العسكري أنه سبق استخدام مادة الـ "ANFO" شديدة الانفجار، في تفجيرات مدينة أوكلاهوما سيتي بالولايات المتحدة عام 1995، وأيضًا في المحاولة الأولى لتفجير مركز التجارة العالمي بمدينة نيويورك عام 1993، كما أنها تستخدم بتوسع في تفجيرات العراق خلال الأعوام الماضية.
رئيس جامعة الأزهر: فصل 446 طالباً لتورطهم بأعمال عنف
دبي - قناة العربية
"كيف تسير الامتحانات في جامعة الأزهر بعد أعمال العنف التي شهدتها الجامعة طوال الشهرين الماضيين؟".. هذا هو موضوع التحقيق الميداني الذي يدور حوله برنامج "الشارع المصري" الذي يذاع على قناة "العربية الحدث" مساء اليوم الجمعة.
وتجولت كاميرا البرنامج خلاله في أروقة الجامعة، والتقت مع الطلاب الداعين للإضراب عن الامتحانات والطلاب الرافضين للإضراب.
كما رصدت عملية الامتحانات، وكيف أنها تجري بشكل طبيعي في جميع كليات الجامعة، حيث وصلت نسب الحضور في كثير من كليات الجامعة إلى 100%، ولم تنقص عن 95% في بعض الكليات، بحسب ما قال الدكتور أحمد زارع، المتحدث الإعلامي باسم الجامعة.
وفي تصريحات خاصة لبرنامج "الشارع المصري"، قال الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر، إن حوالي 446 طالباً تم فصلهم من الجامعة، كما تم حرمان 170 طالباً وطالبة من حق الإقامة في المدن الجامعية لتورطهم في أحداث عنف وشغب خلال الأسابيع الماضية، بينما تم اتخاذ إجراءات عقابية تجاه 30 أستاذاً وعضو هيئة تدريس تم فصلهم بعد ثبوت قيامهم بتحريض الطلاب على العنف.
وأكد الدكتور العبد أن كل من يخرج على التقاليد الجامعية "لن نتردد في أخذ حق مصر وجامعة الأزهر منه".
وإضافة إلى التحقيق الميداني، يقدم البرنامج اليوم أيضاً تغطية خاصة لما حدث اليوم في نقابة المهندسين التي تشهد جمعية عمومية غير عادية للإطاحة بمجلس الإدارة.
برنامج "الشارع المصري" تقدمه الزميلة ضحى الزهيري، ويذاع على قناة "العربية الحدث" الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة (19:00 بتوقيت غرينتش) يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
مصور بعد الإفراج عنه بمصر: السلطات ظنت أني أعمل للجزيرة
رويترز
قالت وكالة أسوشيتد برس للأنباء إن مصورا تلفزيونيا مصريا يعمل لها أفرج عنه يوم الجمعة بعد أن ظنت السلطات فيما يبدو أنه يعمل لشبكة الجزيرة التلفزيونية القطرية وقت إلقاء القبض عليه قبل ثلاثة أيام.
وقالت الوكالة إن السلطات ألقت القبض على حسن عبد الله حسن وهو يقوم بالتصوير أمام لجنة اقتراع في الاستفتاء على تعديلات الدستور يوم الأربعاء.
ونقلت عنه قوله إن السلطات ظنت أنه يعمل لشبكة الجزيرة بعد أن ظهر اسمه على لقطات بثتها الشبكة بينما هي مشتركة في الخدمة التلفزيونية للوكالة.
والاستفتاء خطوة كبيرة في تنفيذ خارطة طريق أعلنها قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح السيسي يوم عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو تموز بعد مظاهرات حاشدة مناوئة لحكمه.
وتتهم مصر قطر وشبكة الجزيرة بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي والتي أعلنتها الحكومة جماعة إرهابية الشهر الماضي.
ومنذ يوليو تموز قتلت قوات الأمن مئات من مؤيدي جماعة الإخوان وألقت القبض على ألوف آخرين.
وكانت قطر داعما ماليا رئيسيا لمصر خلال حكم مرسي الذي استمر عاما وتدهورت علاقاتها مع القاهرة في الشهور التي تلت عزله.
وأغلقت مصر مكاتب الجزيرة في القاهرة منذ الثالث من يوليو تموز عندما أعلن قائد الجيش عزل مرسي. واقتحمت قوات الأمن مكاتب الشبكة بعد ساعات من إعلان تنحيته.
وتقول مصادر قضائية إن قوات الأمن ألقت القبض على عدد من الصحفيين العاملين للجزيرة في أواخر ديسمبر كانون الأول ولا يزالون قيد الاحتجاز.
تشديدات أمنية على بوابات"الأزهر" وغياب مظاهرات طلاب الإخوان
اليوم السابع
تشهد جامعة الأزهر والمدنية الجامعية بنين حالة من الهدوء، منذ صباح اليوم السبت، وسط تواجد من الأمن الإدارى، استعدادا لامتحانات اليوم، وغياب لمظاهرات طلاب الإخوان الإرهابية.
كما كثف الأمن الإدارى تواجده على بوابات الجامعة، لتفتيش شنط الطلاب، لمنع دخول أى عناصر خارجة عن الجامعة، أو أى أعمال عنف من قبل طلاب الجماعة.
«الوطن» تحاور القيادات العمالية المحررة من قبضة الخاطفين فى سيناء
الوطن
لغز كبير مدته 10 أيام، جرى فيها اختطاف 4 قيادات عمالية، بينهم القائم بأعمال وكيل وزارة القوى العاملة بجنوب سيناء، كانوا فى طريقهم لمؤتمر حاشد بشرم الشيخ لدعم الدستور الجديد، ومنذ الحادث وقبل إطلاق سراح 3 من المختطفين الثلاثاء الماضى، وانتهاء بإطلاق سراح الرابع، مساء أمس الأول، مقابل فدية قيمتها 150 ألف جنيه لكل مختطف، تكفلت بدفعها أسر القيادات العمالية.. تضاربت التصريحات الحكومية والأمنية، خصوصا تصريحات كمال أبوعيطة، وزير القوى العاملة، الذى أصر على إعلان «تحرير» محمد عيسى، المختطف الرابع، دون دفع أى أموال «فدية» للخاطفين، رغم تأكيد أسرته على دفع 150 ألف جنيه بمعرفة شقيقته، مقابل عملية إطلاق سراحه، التى انتهت بعثور قوات الجيش الثالث الميدانى عليه فى حالة إعياء شديد فى صحراء وسط سيناء. «التضارب سيد التصريحات».. ففى وقت أكدت فيه مصادر أمنية أن قوات الجيش عثرت على المختطف الرابع وسط الصحراء بعد إطلاق سراحه من الخاطفين، أطل وزير القوى العاملة بتصريحات تفيد تمكن قوات الجيش الثالث من تحرير «محمد عيسى» دون دفع أى أموال، مؤكدا أن الدولة لا ترضخ للابتزاز والإرهاب. لكن المصادر الأمنية قالت إن التحريات كشفت عن ضلوع عناصر تكفيرية تابعة لجماعة «أنصار بيت المقدس»، يقودها أحد عناصر جماعة الإخوان «الإرهابية» فى عملية الاختطاف، لمساومة الجيش على إطلاق سراح عناصر إرهابية مقبوض عليها خلال عمليات الجيش فى سيناء.
أُطلق سراح محمد عيسى، القائم بأعمال وكيل وزارة القوى العاملة بجنوب سيناء، فى ساعة متأخرة من مساء أمس الأول، بعد دفع أسرته فدية 150 ألف جنيه، وهو المختطف الرابع منذ 7 يناير الماضى، مع 3 قيادات أخرى وهم «ممدوح محمدى» رئيس النقابة العامة للسياحة، و«ممدوح رياض» الأمين العام للنقابة، و«محمد الجندى» وكيل النقابة، بعد تعرضهم للاختطاف على طريق عيون موسى بجنوب سيناء، أثناء توجههم لتدشين مؤتمر عمالى لدعم الدستور بشرم الشيخ، وأطلق سراحهم الثلاثاء الماضى، مقابل فدية بنفس القيمة لكل منهم.
وأكدت أسرة «محمد عيسى» أنه عُثر عليه فى حالة إعياء شديدة بصحراء وسط سيناء، بعد دفع فدية 150 ألف جنيه للخاطفين مقابل إطلاق سراحه، منتقدين تصريحات كمال أبوعيطة، وزير القوى العاملة والهجرة، بأن إطلاق سراح «عيسى» جرى دون مقابل، وأن الدولة لم ولن ترضخ للابتزاز أو تشجيع الإرهاب لأنها قادرة على مواجهته.
فيما كذّب عمر محمد عيسى، نجل القائم بأعمال وكيل وزارة القوى العاملة بجنوب سيناء لـ«الوطن»، تصريحات كمال أبوعيطة، مؤكدا أن قوات الجيش تمكنت بالفعل من العثور على والده بمنطقة «صدر حيطان» وسط سيناء، لكن بعد أن دفعت أسرته 150 ألف جنيه مقابل تحريره، متسائلاً: «لماذا لم تقبض قوات الجيش على الخاطفين إذا كانت هى من حررته دون فدية؟». وقال عمر: قابلت عمتى الخاطفين فى الصحراء، وبعد أن سلمتهم المبلغ المطلوب أكدوا لها أنها ستقابل والدى أثناء عودتها فى الطريق، وحين جرى إطلاق سراحه كان فى حالة إعياء شديد، ووقتها تمكنت قوات الجيش من العثور عليه، ولكن بعد مغامرة شقيقة والدى لتسليم الفدية للخاطفين».
وتابع «عمر» أنه قبل تحرير والده بيوم واحد، أبلغه الخاطفون بعدم الإفراج عنه بسبب علمهم بتعامل الأسرة مع الحكومة والجهات الأمنية، توقعاً منهم بأن الأمن سيستطيع أن يحرر والده دون دفع فدية، مشيراً إلى أن الخاطفين حين علموا بتنسيق الأسرة مع أجهزة الأمن رفعوا مبلغ الفدية من 150 إلى 300 ألف جنيه، مؤكدين أنهم لن يقبلوا المبلغ الذى تم الاتفاق عليه فى البداية وهو 150 ألف جنيه، ولكن بعد مفاوضات اتفقنا على دفع 150 ألف جنيه فقط. وأضاف: إذا صدقنا التصريحات الحكومية ووزير القوى العاملة كان سيصبح والدى فى علم الغيب، على حد قوله.
ونفى نجل «عيسى» مساعدة وزارة القوى العاملة لأسرة المختطف فى جمع الفدية المطلوبة، مؤكداً أنهم لم يتلقوا من الوزير سوى مسكنات فقط، وتطمينات تؤكد أن والده سوف يعود دون فدية، وقال: «الوزير أبلغنا أن والدى لم يكن متوجهاً لمهمة رسمية، تهرباً من مساعدة الوزارة لنا فى جمع الفدية».
وأوضح أن «عمته» تولت تسليم الفدية للخاطفين، حيث كانت تتلقى اتصالات تليفونية منهم، والذين أبلغوها بأن مكان التسليم سيكون فى السويس، ثم جرى تغيير المكان إلى مدينة العريش، وحين تم التسليم فوجئت خلال عودتها فى الصحراء بعثور قوات الجيش على شقيقها.
من جانبه، قال إبراهيم على عبدالله، رئيس نقابة العاملين بفندق «شيراتون القاهرة»، الوسيط الذى تواصل بين الخاطفين وأسر المختطفين للإفراج عنهم، إن تصريحات مسئولى وزارة القوى العاملة حول مفاوضات جرت لمدة 3 أيام من أجل الإفراج عن «محمد عيسى وكيل وزارة القوى العاملة»، لا أساس لها من الصحة، ولم يتدخل أحد منهم أو من الأجهزة الأمنية للإفراج عن «عيسى». وأكد عبدالله لـ«الوطن»، أن أسرة محمد عيسى تواصلت معه عقب الإفراج عن القيادات العمالية الثلاثة، وطالبته بالتدخل لإنهاء الأزمة، وبالفعل اتصلت الأسرة بالخاطفين، واتفقوا على دفع 150 ألف جنيه، فأطلق سراح المختطف بمنطقة صدر حيطان بوسط سيناء.
«عمر»: «عمتى» تولت تسليم الفدية للخاطفين والوزارة لم تساعدنا فى جمع المبلغ.. و«القوى العاملة»: تحرير «عيسى» دون أموال
وكان «أبوعيطة» قد نفى فى بيان رسمى مساء أمس الأول، تصريحات أسرة وكيل الوزارة بدفع فدية 150 ألف جنيه مقابل تحريره، مشيراً إلى أن قوات الجيش الثالث هى من تمكنت من تحرير وكيل الوزارة. وقال أبوعيطة، فى البيان: «الحمد لله تم تحرير وكيل الوزارة دون دفع فدية له، وأتوجه بالشكر لقيادات الجيش الثالث ورجال المخابرات الحربية والشرطة على جهودهم فى تحرير الزميل المختطف، وأؤكد أن كل ما نشر عن دفع أموال لأى جهة، كلام كاذب وغير مسئول».
من جهة أخرى، أكد مصدر عسكرى أن قوات الجيش عثرت على «محمد عيسى» فى حالة إعياء شديد بإحدى الطرق بمنطقة صدر حيطان، وعلى الفور تم نقله لقيادة الجيش الثالث بمنطقة «عجرود» بالسويس، وجرى عرضه على الأطباء لتلقى العلاج، والاتصال بأسرته لطمأنتهم.
وكشفت مصادر أمنية بالسويس أنه عقب إطلاق سراح القيادات العمالية تستعد قوات الجيش والشرطة لشن حملة أمنية موسعة على المناطق الجبلية ودروب مناطق «نخل وصدر حيطان» بوسط سيناء، و«جبال وادى فيران» و«سانت كاترين» بجنوب سيناء، لحصار التشكيل العصابى الذى تخصص فى خطف المواطنين وتحريرهم مقابل دفع فدية.
''المسلماني'': الأزمات تحتاج إلى مواصفات قائد.. وفرصة ترشح السيسي للرئاسة كبيرة
مصراوي
أشار أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، إلى أن فرصة ترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع للرئاسة كبيرة.
قال المسلماني: ''أعتقد أن هناك فرصة كبيرة، وهذا منطقي، لأن الدول في أوقات الأزمات أو الصعود الكبير تحتاج إلى مواصفات قائد أكثر من مواصفات رئيس''، على غرار نموذجي شارل ديجول في فرنسا وأيزنهاور في الولايات المتحدة.
وأضاف ''المسلماني'' في حوار أجرته معه في القاهرة صحيفة ''الشرق الأوسط'' اللندنية الصادرة اليوم السبت، إن الأسوأ أصبح من الماضي، وإن إقبال المواطنين على الاستفتاء نجاح كبير.
وأكد أن المئة يوم المقبلة هي مئة يوم حاسمة '' فيما يتعلق بخريطة المرشحين للرئاسة، وأيضا خريطة الأحزاب التي تدفع بمرشحيها للانتخابات البرلمانية، معربا عن أمله في أن تأتي القيادة الجديدة قوية.
واستبعد إمكانية التوصل إلى تسوية مع جماعة الإخوان المسلمين، لتخفيف الاحتقان بعد قانون الإرهاب الذي اعتبر الجماعة تنظيما إرهابيا.
غير أنه قال إذا نجحت الجماعة في الانقلاب على نفسها، والانقلاب على الذين أغرقوها في هذه الصدامات، فيمكن أن يكون هناك تطور في المستقبل.
وأعرب ''المسلماني'' عن اعتقاده أن ''الإخوان'' سوف يخوضون الانتخابات القادمة في حالة القوائم أو الفردي حتي يكون هناك تمثيل لفكر الجماعة داخل مجلس الشعب.
وفيما يتعلق بعلاقة مصر مع الدول العربية ، قال ''شكل الخريطة العربية حاليا فيه(3+1) ، فالمملكة العربية السعودية على رأسها، ودولة الإمارات ودولة الكويت مع مصر، والدعم العظيم الذي قدمته المملكة وخادم الحرمين الشريفين ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل والأدوار السعودية في الحقيقة كان بالنسبة لنا أساسيا في دعم الدولة المصرية بعد 30 يونيو، وكذلك الدعم الإماراتي كان أساسيا أيضا، وكذلك الدعم الكويتي''،
وحول علاقة مصر بقطر ، أعرب المسلماني عن دهشته لان '' قطر كانت أول دولة أصدرت بيانا يشيد بـ30 يونيو، وأول دولة - وربما تكون الوحيدة - التي أشادت في بيان رسمي للخارجية القطرية بالقوات المسلحة المصرية وبالفريق السيسي تحديدا''.
وتابع ''كما تلقينا اتصالات من قطر في الأيام الأولى لثورة يونيو، من الشيخ تميم، واتصالات من قطريين آخرين في الحكومة القطرية، وتصورنا أن هذا سيكون بداية مرحلة جديدة، لكن للأسف الأمور لم تمض في هذا الإطار، وقطر أصبحت تدعم الثورة المضادة في مصر، وأصبح الأداء القطري موضع استياء شعبي قبل أن يكون رسميا''.
و استطرد ''نحن نحرص على إعطاء الفرصة لآخر مدى، والسيد الرئيس قال إن ''صبرنا أوشك على النفاد تجاه قطر''، وحتى اللحظة، مصر تعطي الفرصة تلو الأخرى، لكن كما قال الفريق السيسي فإن مصر ''لن تنسى من وقف معها، ولن تنسى من وقف ضدها''، وسوف يكون هناك في وقت ما موقف، وأنا آمل ألا نصل إلى نقطة اللاعودة، وآمل أن قطر - لا سيما بعد الاستحقاقات السياسية القادمة - ستكون عندها فرصة لأن تعود للصف الخليجي ثم إلى الصف العربي.
الصحة تنفي إصابة طبيبة الدقهلية المتوفاة بفيروس قاتل
مصراوي
أكدت وزارة الصحة والسكان أن وفاة الطبيبة دعاء إسماعيل محمد أحمد العاملة بالوحدة الصحية بكفر مجاهد – مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، جاءت نتيجة تدهور في مؤشراتها الحيوية عقب إصابتها بسعال وضيق في التنفس، نافية ما نشرته مواقع إخبارية ومواقع للتواصل الاجتماعي حول انتقال عدوى بفيروس قاتل إليها.
وقالت الوزارة - في بيان أصدرته صباح اليوم السبت- إنه تم إيفاد فريق متخصص من الوزارة مدعوما بخبير من منظمة الصحة العالمية إلى مستشفى السنبلاوين العام لتقصي أسباب وفاة الطبيبة، والوقوف على مستوى الخدمات والإجراءات التي اتخذها الفريق الطبي بالمستشفى لمحاولة إنقاذ حياتها ومراجعة مستوى الخدمات بالمستشفى بصفة عامة.
وأضافت أن الطبيبة المتوفاة تبلغ من العمر 25 عاما، وكانت حاملا فى الأسبوع 37 ولا تعاني أي أمراض، وفي يوم الجمعة الموافق 10 يناير الجاري شعرت بضيق في التنفس مع سعال وتناولت علاجا شخصيا بالمنزل عبارة عن مضاد حيوى ومحلول طبي به موسع للشعب التنفسية وحدث بعض التحسن، وفق ما توصل إليه الفريق.
وأوضح بيان الوزارة أنه في صباح اليوم التالي السبت الموافق 11 يناير الجاري شعرت الطبيبة المتوفاة بإعياء واتصلت بطبيب النساء والولادة المتابع لحالتها، فقام بزيارتها منزليا وتوقيع الفحص الطبي عليها، وسجل ارتفاعا بضغط الدم (180/120) مع وجود زرقة بالجسم، واشتبه في إصابتها بجلطة رئوية حادة، وحولها إلى مستشفى السنبلاوين العام الذي وصلت إلية في الساعة 12 وثلاثين دقيقة، حيث واصلت مؤشراتها الحيوية التدهور، وانخفض ضغط دمها إلى 90/60، مع تسارع نبض القلب إلى معدل (100 نبضة/ دقيقة)، ووصلت نسبة تشبع الدم بالأكسجين إلى 79%.
وأكد البيان أنه تم إدخال الطبيبة المتوفاة قسم العناية المركزة وتوصيلها بجهاز التنفس الصناعي، وبعد وقت قصير توقفت عضلة القلب عن العمل، وأجرى فريق العناية المركزة عملية إنعاش قلبي رئوي مع إعطائها العقاقير اللازمة فلم تستجب الحالة، وتم إعلان الوفاة فى تمام الساعة الواحدة وخمسة عشر دقيقة.
وأوضحت الوزارة أن الفريق المتخصص الذي أوفد إلى مستشفى السنبلاوين العام أجرى تقييما سريعا لخدمات العناية المركزة للكبار وقسم الأطفال المبتسرين وإجراءات مكافحة العدوى بالمستشفى، واطمأن إلى جودة الخدمات المقدمة وكفاءة الفريق الصحي بالمستشفى وانتظامه في العمل وتواصله مع المجتمع المدني للارتقاء بالخدمات المقدمة لمواطني محافظة الدقهلية وبعض المحافظات المجاورة.
اليوم.. استكمال سماع الشهود فى قضية قتل متظاهرى الإسكندرية
مصراوي
تستكمل محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار إسماعيل عطية محمد، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم السبت، نظر آخر قضايا قتل متظاهرى ثورة 25 يناير، والمتهم فيها 6 من رجال وقيادات الشرطة، على رأسهم اللواء محمد إبراهيم - مدير أمن الإسكندرية الأسبق، واللواء عادل اللقاني - رئيس قطاع الأمن المركزى بالإسكندرية الأسبق، والمقدم وائل الكومى، وعدد من الضباط والمخبرين السريين، لاتهامهم بقتل 83 متظاهرا، وإصابة المئات فى أحداث ثورة 25 يناير، وتستمع المحكمة لشهود جدد، مطلوبين من قبل المدعين بالحق المدنى والدفاع.
وتعد القضية آخر قضايا قتل متظاهرى الثورة فى محافظات الجمهورية، والتى صدرت فى أغلبها أحكام بالبراءة، ونقلت المحاكمة إلى القاهرة نظرا للاشتباكات المتكررة بين أهالى الشهداء والأمن أثناء نظر الجلسات، ما تسبب فى حرق المحكمة، وتنحى دائرة المستشار محمد عبد الهادى حماد، وكان من المقرر النطق بالحكم فى القضية يوم 5 سبتمبر الماضى، إلا أن المحكمة قررت التأجيل وسماع الشهود والمرافعة من جديد، بعد ضم مجني عليهم جدد فى القضية لم تشملهم التحقيقات.
وكان النائب العام الأسبق المستشار عبد المجيد محمود، أحال المتهمين إلى محكمة الجنايات - منذ سنتين و5 أشهر - بعد أن وجه لهم المستشار ياسر الرفاعى، تهمة قتل والشروع فى القتل، وتحريض بعض ضباط وأفراد الشرطة، المكلفين بتأمين المظاهرات، على إطلاق أعيرة نارية وخرطوش على المتظاهرين لقتل بعضهم وترويع الباقين وتفريقهم .
جريمة قتل تكشف عن مصنع للقنابل ومواد متفجرة بجنوب بورسعيد
مصراوي
تمكنت مديرية أمن بورسعيد، اليوم السبت، من ضبط مصنع لصناعة القنابل والمواد المتفجرة شديدة الانفجار، بجنوب المحافظة، أثناء التحقيق في إحدى وقائع القتل.
تلقى اللواء محمد الشرقاوي، مدير الأمن، إخطاراً من قسم شرطة الجنوب، بمصرع محمد محمود عبد اللطيف (32 سنة)، مواليد مركز أبوتشت بمحافظة قنا، إثر إصابته بـ(3) طلقات نارية بالصدر، وإصابة محمود محمد بيومى (18 سنة)، مقيم بمصر القديمة بمحافظة القاهرة، وذلك أثناء محاولتهم التعرف على هوية المقيمين بأحد المنازل بمنطقة جمعية أم خلف القبلية، والعثور على مواد متفجرة بالمنزل.
انتقلت على الفور قيادات المديرية، وإدارة البحث الجنائي، وخبراء المفرقعات، لمكان الواقعة، حيث تبين أن المنزل كائن وسط زراعات تابعة لجمعية أم خلف القبلية، بقطعة أرض ملك المدعو ''ر.م.ع'' مقيم بالحامول بمحافظة كفر الشيخ، ومؤجره لأخر يدعى ''ح.م.م'' مقيم بالحسينية بمحافظة الشرقية.
عثر داخل المنزل علي كمية من القنابل والمتفجرات شديدة الانفجار عبارة عن: عدد (19) برميل بلاستيك 50 لتر بداخله مادتين احداهما سوداء اللون وبها حصى والأخرى صفراء اللون موصل بها فتيل انفجارى أزرق اللون، عدد (2) جركن 4 لتر بلاستيك بداخلة ذات المادتين، وموصل بها فتيل انفجارى أزرق اللون .
كما عثر علي عدد (3) قنبلة ( F1 ) متصلين ببعضهم ببادئ تفجير ثلاثي، ومتصلين بسلك أبيض وبها عدد (2) بطارية 9 فولت وزرار تسليح وزرار تفجير ملفوف بـ''شكرتون'' أسود، وعدد (4) قنبلة ( F1 ) بدون بادئ تفجير، وعدد (26) مفجر طرقى نمرة 6، عدد (4) كرتونة بلى تستخدم كشظايا تفجير، نصف ''شيكارة نيترات'' .
بالإضافة إلى عدد (14) عبوة دافعة RPG-2، عدد (10) طلقةنارية عيار 7.62 × 39، عدد (4) انبوبة بوتاجاز، عدد (1) سيارة ماركة سوزوكى 4×4، عدد (1) دراجة بخارية .
حضرت سرية الإزالة التابعة للجيش الثاني الميداني، وتحفظت على المضبوطات وقامت بنقلها، وأمر مدير الأمن باتخاذ الإجراءات القانونية، وكلف إدارة البحث الجنائي باستكمال الفحص والتحري حول الواقعة وظروفها وملابساتها بالتنسيق مع الأجهزة المعنية.
مسؤول حكومى: دول الخليج تعهدت باستمرار الدعم بعد نجاح الاستفتاء
المصري اليوم
أكد مسؤول بوزارة التعاون الدولى أن حكومات السعودية والإمارات والكويت أبلغت القاهرة بشكل رسمى بأنها ستواصل دعم مصر، والتعاون معها على نطاق واسع، عقب نجاح أول استحقاقات خارطة الطريق لحين الانتهاء من المرحلة الانتقالية واستعادة عافية الاقتصاد.
وأضاف المصدر، الذى طلب عدم الكشف عن اسمه، أن حركة الاستثمار الداخلى بدأت تستفيد بشكل كبير من حزمة إنعاش الاقتصاد الأولى، لافتا إلى التزايد فى معدلات مبيعات مواد البناء وتنفيذ المشاريع، فضلاً عن وجود طابور من المستثمرين العرب الراغبين فى ضخ استثمارات جديدة، خاصة فى قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات.
وحول ملف صندوق النقد الدولى، قال المسؤول إن الباب مفتوح حاليا أمام التفاوض مع الصندوق، بهدف مساعدة الحكومة فى تنفيذ عمليات إصلاح واسعة للاقتصاد، وليس الحصول على قرض، خاصة فى ظل استمرار تزايد عجز الموازنة والدَّيْن العام، لكنه قال إن أى مفاوضات أو اتفاقات جديدة مع الصندوق ستكون مرهونة بإنجاز استحقاق آخر فى خارطة الطريق وهو الانتخابات البرلمانية.
وأشار المصدر إلى أن مؤسسات التصنيف الائتمانى الدولية بصدد إجراء مراجعات جوهرية على وضع مصر الاقتصادى، لإصدار تقارير جديدة بشأنه، متوقعاً حدوث تحسن كبير فى التصنيف الائتمانى للبلاد. وأشار المصدر إلى أن القاهرة ستستضيف اجتماعاً مهماً، فى الأسبوع الثانى من فبراير، لمؤسسات مالية عالمية منها البنك الدولى وبنك الاستثمار الأوروبى وبنك التعمير الأوروبى، لبحث وإقرار العديد من التمويلات لمشاريع القطاع الخاص تحت مظلة مبادرة «شراكة دوفيل»، التى تم تدشينها من جانب حكومات أوروبية وأمريكية، ومؤسسات مالية دولية، لدعم اقتصاديات دول الربيع العربى.
الطب الشرعي: طالب كلية التجارة توفي بطلق خرطوش دخل من خلفية الرأس واستقر بالمخ
مصراوي
أكد الدكتور هشام عبد الحميد - المتحدث باسم مصلحة الطب الشرعي، أنه تم تسليم جثة عمر أسامة أحمد إبراهيم - طالب كلية تجارة جامعة القاهرة، الذي يبلغ من العمر 19 عاما، والذى توفى فى أحداث العنف التى شهدتها الجامعة بين قوات الأمن والطلاب إلى أهله عقب إنهاء تصريح الدفن.
وكشف عبدالحميد خلال تصريح خاص لـ مصراوي أن طالب كلية التجارة توفى نتيجة طلق خرطوش دخل من خلفية الرأس واستقر بالمخ، مضيفا أنه لوحظ وجود جرح ردي بيمين الجبهة من المرجح أن يكون قد وقع على رأسه عقب إطلاقه بالخرطوش مما أدى لإصابات ردية بالرأس.
وأوضح المتحدث باسم مصلحة الطب الشرعى، أنه عند تشريح الجثة تبين أنه توفي إثر إصابته بنوع الخرطوش الثقيل المتطور.
تفجير خط الغاز الطبيعي بوسط سيناء للمرة الثانية منذ عزل مرسي
UPI
فجر مسلحون مجهولون خط الغاز الطبيعي المغذي لمنطقة الصناعات الثقيلة بوسط سيناء مساء اليوم الجمعة، للمرة الثانية منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن مصادر أمنية قولها إن "حوالي 6 مسلحين ملثمين يستقلون سيارتي دفع رباعي بدون لوحات معدنية، قاموا بزراعة عبوة ناسفة أسفل الأنبوب الناقل للغاز إلى مصانع الأسمنت بمنطقة الصناعات الثقيلة، وذلك بمنطقة الريسان جنوب مدينة العريش".
وأضافت المصادر أن الخط الذي تم تفجيره يغذي منطقة الصناعات الثقيلة لصناعات الأسمنت، وهي المرة الثانية التي يتعرض لها الخط للتفجير خلال شهر، لافتة إلى أن مسؤولي الشركة المالكة للخط قامت بإغلاق المحابس قبل وبعد مكان التفجير، لتقليل ألسنة اللهب التي ارتفعت عدة أمتار في الهواء.
وأدان رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور حازم الببلاوي، في تصريح صحافي، الحادث، مشدداً على "أن الإرهاب لن يُثني مصر عن المضي قدماً في تنفيذ خطة خارطة المستقبل ولن ينجح في تعكير صفو ما حققه الوطن بهذه المشاركة الشعبية الجارفة في عملية الإستفتاء على الوثيقة الدستورية الجديدة يومي 14 و 15يناير الجاري".
وأضاف الببلاوي أن الدولة لن تسمح بالعبث بمقدراتها الاقتصادية، وستتصدى بقوة لكل من يقوم بمثل هذه الأعمال الإجرامية.
بكري يكشف تفاصيل الاعتداء عليه بـ6 أكتوبر
الفود المصرية
قال بكري "كنت فى زيارة لأحد أقاربي بمستشفى الزهور بـ6 أكتوبر بصحبة زوجتي, وكان أحد أنصار تنظيم الإخوان بنفس المستشفي".
وتابع: "عند انتهائي من الزيارة فوجئت بعدد من أنصار تنظيم الإخوان يطوقون سيارتى وحاولوا الاعتداء علي مؤكدا أنه كان بصحبة زوجته وأحد أقاربه وسائق سيارته".
وأضاف بكري فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" أن "الإخوان حاولوا قطع الطريق أمام سيارته وقاموا بالطرق على السيارة, وحاولوا فتح أبواب السيارة عنوة, وسط تهديدات بالقتل, ولحسن الحظ تمكن سائق السيارة من الفرار من أعضاء تنظيم الإخوان موضحا أن مدير مستشفى الزهور بـ 6 أكتوبر قام بالاتصال بي هاتفيا للاطمئنان علي".
وأكد بكري أنه بصحة جيدة ولا يوجد أى إصابات به، وشدد على أنه يتنوي عمل محضر رسمي يتهم فيه أعضاء الإخوان بالشروع في قتله.
الجيش المصري يدمر 8 انفاق على حدود غزة
معا
وقال مصدر عسكري لـ معا إنه تزامنا مع الدور الذي قامت به عناصر القوات المسلحة في تأمين المصريين خلال الاستفتاء على مشروع الدستور، واصلت عناصر حرس الحدود القيام بدورها في تأمين الحدود المصرية على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، وتمكنت من اكتشاف وتدمير 8 انفاق بمدينة رفح.
وأضاف المصدر أنه تم ضبط عربة و61 جهاز استقبال و3 دراجات بخارية وكميات من قطع الغيار المعدة للتهريب عبر الانفاق، وبذلك يصل اجمالي الانفاق المكتشفة منذ الاول من يناير 2013 حتى الان 1115 نفق عبر الحدود.
وفي نطاق الجيش الثالث الميداني تم ضبط 8 اطنان من نبات البانجو و100 كيلو جرام من جوهر الحشيش المخدر، وضبط 5 عربات محملة بملايين الاقراص من عقار "الترامادول" المخدر و32 كرتونة سجائر عبر الحدود الغربية.
وتمكنت عناصر حرس الحدود بالمنطقة الجنوبية العسكرية من احباط محاولة للتنقيب عن الذهب وضبط 3 اجهزة للكشف عن المعادن.
الخارجية: تصريحات ''آل مكتوم'' عن السيسي تعبير عن حب ودعم الإمارات للقاهرة
صراوي
قال السفير بدر عبدالعاطي - المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن تصريحات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي عن معايير ترشح الفريق أول عبدالفتاح السيسي - وزير الدفاع في الانتخابات الرئاسية القادمة جاءت انطلاقا من دعم وحب قيادة وشعب دولة الإمارات لمصر وتعبيرا عن الرأي فيما يحدث في مصر، موضحا أن آل مكتوم أوضح أنه يفضل أن يترشح السيسي كشخص مدني وليس كقائد عسكري.
وأضاف عبدالعاطي في مداخلة هاتفية لقناة ''سي بي سي'' صباح اليوم السبت: ''التصريحات الأخيرة لجين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية والتي صرحت بأن الشعب المصري وحده هو من يحدد قيادته في المستقبل هي تصريحات طبيعية وعادية تعكس الواقع في مصر والتسليم بإرادة الشعب المصري وأن ما حدث في مصر هو ثورة شعبية بكل المقاييس وأن الحكومة المصرية ملتزمة بتنفيذ خارطة الطريق، وأن غالبية الشعب المصري يدعم خارطة الطريق انطلاقا من النتائج الأولية لمشروع الدستور''.
وعن ما نشر في بعض وسائل الإعلام عن قيام وفد أمريكي بزيارة دولتين خليجيتين لممارسة ضغوط على المؤسسة العسكرية المصرية لمنع ترشح الفريق عبدالفتاح السيسي أكد المتحدث باسم الخارجية المصرية عدم تعليقه إلا على مواقف رسمية للدول وليس معلومات غير مؤكدة تتردد في وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن التصريحات الأمريكية الأخيرة شددت على أن الانتخابات الرئاسية هي شأن مصري داخلي