المصري 950
18/1/2014
في هذا الملف
• المصريون يترقبون اليوم الإعلان عن نتائج الاستفتاء
• تباين بشأن استفتاء الدستور بمصر وترقب للنتائج
• استقالات تطال حزب الإخوان بسبب أعمال العنف
• مصر.. نقابة المهندسين تسحب الثقة من النقيب الإخواني
• باترسون تجدد دعم واشنطن لمصر في تنفيذ خارطة الطريق
• ستة قتلى بمظاهرات رافضة للانقلاب بمصر
• الصحة المصرية تعلن مقتل أربعة أشخاص واصابة 15 باشتباكات بين الأمن والإخوان
• سباق مبكر بين السلطة والمعارضة على احتلال ميادين مصر في ذكرى الثورة
• النتائج الرسمية للاستفتاء علي الدستور اليوم .. الموافقة بأغلبية ساحقة.. ونسبة المشاركة تجاوزت40 %
• خطة تصعيد إخوانية لإفساد فرحة الاستفتاء
• مدير أمن الجيزة يتابع توزيع قواته داخل حرم جامعة القاهرة
• حركة "النهضة التونسية": منح اللجوء السياسى لإخوان مصر غير مطروح
• المسلمانى:لا ضرورة للاحتفال بـ25يناير و30يونيو وعيد الاستقلال كاف
• «مصر بلدى»: الاستفتاء ميلاد جديد لمصر و«جمعة»: عرفنا «الشواذ عن الوطنية»
• «قرار الشعب»: جمعنا 7 ملايين توقيع لـ«تنصيب السيسى رئيساً دون انتخابات»
• «مرسى» لحراسه: رأيت بشارة النصر فى منامى.. و25 يناير نهاية المحنة
• بلاغ ضد البدوي وبدراوى لقيامهما بإلغاء انتخابات هيئة مكتب الوفد بدسوق
• صحف السعودية: الاستفتاء إعلان مبكر عن الرئيس القادم لحكم مصر
• «السيسى» فى اجتماع الحكومة: لا عودة لـ«الوجوه القديمة»
• «المهندسين» تنتفض للتحرر من «الاحتلال الإخوانى»
• "فوكس نيوز" تصف التصويت على دستور مصر بـ"استفتاء القرن"
• رئيس النور: الإخوان تحالفت مع إسرائيل ضد مصر ومرسي لن يعود
المصريون يترقبون اليوم الإعلان عن نتائج الاستفتاء
قناة العربية
يترقب المصريون مساء اليوم السبت، الإعلان رسميا عن نتائج الاستفتاء على الدستور الجديد، وسط توقعات بحصوله على تأييد واسع.
وقالت صحيفة اليوم السابع، إنها حصلت على نتائج الاستفتاء قبل إعلانها بأربع وعشرين ساعة خلال المؤتمر المزمع عقده من قبل اللجنة العليا للانتخابات.
وأفادت بأن نسبة التصويت بنعم بلغت 98.1 بالمئة. وبلغ عدد المشاركين في عملية الاستفتاء أكثر من 20 مليوناً من بين أكثر من 53 مليوناً يحق لهم التصويت في الداخل والخارج، بنسبة مشاركة 38.6%.
وفي نفس السياق، قال بهاء أبو شقة، نائب رئيس حزب الوفد والفقيه القانوني إن الخطوة التي اتخذتها جماعة الإخوان للطعن على الاستفتاء لن يؤثر عليه، مشيرا إلى أن الاستفتاء أشرف عليه القضاة، وكان أمام العالم ولم يشهد أي تجاوزات.
وأضاف "أبو شقة" أن الخطوة التي تتخذها الجماعة هي محاولة للاستقواء بالخارج من جديد، والاستعانة بالغرب من أجل تحقيق مصالحها، والعودة على الحكم من جديد، مؤكدا أن هذه الخطوة ليس لها أي أهمية، ولن تغير من النتيجة، ولم يصدر أي إدانة للاستفتاء.
تباين بشأن استفتاء الدستور بمصر وترقب للنتائج
الجزيرة
تباينت ردود الفعل بمصر بشأن المشاركة في التصويت باستفتاء الدستور، ففي حين وصفه البعض بأنه "سقوط استفتاء الدم"، احتفل آخرون "بنجاحه"، بينما لوحظ عزوف كبير للشباب عن المشاركة في الاستفتاء الذي ينتظر أن تعلن الحكومة نتيجته رسميا مساء اليوم السبت.
فقد قالت حركة 6 أبريل إن ما وصفته بعزوف الشباب عن المشاركة في التصويت باستفتاء الدستور الذي جرى يومي الثلاثاء والأربعاء يعدّ مقاطعة للعملية السياسية العبثية، وأشارت الحركة إلى أن الشباب واجهوا تهميشا متعمدا على مدار السنوات الثلاث الماضية، واعتبرت أن تلك المؤشرات تنذر بكارثة ستحل بمصر في القريب العاجل إذا لم ينته ذلك العبث.
وقد لاحظ المراقبون لعمليات الاستفتاء على الدستور أن النسب الغالبة للمشاركين يغلب عليها كبار السن في ظل تراجعٍ لفئة الشباب, وأثار هذا الموضوع جدلا كبيرا حيث نبه عدد من السياسيين إلى ضرورة معرفة الأسباب ومواجهتها بالحلول المناسبة التي تتوافق وطبيعة الشباب ومشاكلهم وتطلعاتهم ودورهم المحوري في اندلاع ثورة يناير. كما عبر كثير من الشباب عن عدم ثقتهم في ما تم من عمليات أثناء الاستفتاء وقبله.
من جهته، هنّأ التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الشعب المصري على ما اعتبره "سقوط" ما يصفه بـ"استفتاء الدم" و"انتصار المقاطعة الإيجابية"، حسب بيان صادر عن التحالف.
وقال البيان إن من سماهم الانقلابيين يضحكون على أنفسهم، وإن ما وصفها بنتائج الزور لن تمنحهم شرعية، مشيرا إلى أن "إرادة الثورة التي كسبت أرضا جديدة لن تسمح بأن تُحكم مصر بصناديق الذخيرة وقرار البيت الأبيض".
ودعا إلى التظاهر تحت عنوان "أسبوع التصعيد الثوري" ومواصلة أيام الغضب لاستعادة ثورة 25 يناير و"دحر الباطل الأكبر"، وفق تعبير البيان.
احتفال وإشادة
في المقابل نظم العشرات من مؤيدي خريطة الطريق مظاهرة أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية عقب صلاة الجمعة احتفالا بما وصفوه بنجاح الدستور، ورددوا هتافات تطالب وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي بالترشح لرئاسة الجمهورية.
ولم تتعرض قوات الأمن للمتظاهرين على الرغم من عدم حصولهم على تصريح بالتظاهر في وقت هاجمت فيه قوات الأمن مسيرة مناهضة للانقلاب بالمدينة.
بدورها قالت جبهة مصر بلدي إن الدستور المصري الجديد هو الأكثر توافقا قياسا بالاستفتاءات الدستورية السابقة.
وأضافت الجبهة -التي يترأسها شرفيا المفتي السابق علي جمعة- في مؤتمر صحفي أن الاستفتاء أسقط حجج المشككين في ما أسمتها ثورة الثلاثين من يونيو، وأنه مثل ردا قويا على أي إساءة للجيش المصري.
ووصف المتحدث باسم الجبهة مصطفى بكري نتيجة الاستفتاء بأنها "تاريخية" وأنها "هزت المؤامرات التي تحاك ضد الشعب المصري وتصدت للمخططات التي تستهدف الوطن" وأن عدد الحضور فاق دستور 2012 في فترة حكم الإخوان، على حد تعبيره.
إقبال كبير
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الرئاسة السفير إيهاب بدوي إن المؤشرات الأولية بشأن نتائج الاستفتاء تشير إلى أن المصريين كتبوا ما وصفه بفصل جديد بالإقبال الكبير على الإدلاء بأصواتهم.
وأضاف أن هذا الإقبال يمثل رفضا مدويا "للإرهاب" وإقرارا برغبة شعبية عارمة في بلورة خريطة المستقبل. ومن المنتظر أن تعلن نتيجة الاستفتاء رسميا مساء غد السبت، بحسب ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا للانتخابات.
وقال مصدر في اللجنة إن نسبة التصويت بـ"نعم" على الدستور تجاوزت 90%، وتحدث عن نسبة مشاركة عالية قد تفوق 50%.
وانتقدت منظمة الشفافية الدولية المسؤولين الحكوميين المصريين بسبب "دعوتهم الصريحة للتصويت بنعم"، كما أكدت أن أجهزة الإعلام قامت بـ"تغطية موجهة" للاقتراع.
وتم توقيف أكثر من 350 شخصا خلال اليومين الماضيين بتهمة السعي لتعطيل عمليات الاقتراع، في حين قُتل 11 شخصا في احتجاجات على هامش الاستفتاء.
استقالات تطال حزب الإخوان بسبب أعمال العنف
العربية.نت
في خطوة توصف بتآكل شعبية الإخوان التي لطالما تغنوا بها، تقدم 11عضواً من أعضاء حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في محافظة كفر الشيخ، أمس الجمعة، باستقالات جماعية في محاضر رسمية.
وذكروا في المحاضر التي حرروها رفضهم لما سموه "الأعمال العدائية التي تقوم بها جماعة الإخوان"، وطالبوا بإثبات تلك الاستقالات في محاضر شرطة رسمية بمراكز، كما قاموا بإرفاق كارنيهات الحزب بتلك المحاضر، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة "المصري اليوم".
واعتبرت الحكومة المصرية جماعة الإخوان منظمة إرهابية في أعقاب التفجير الذي استهدف مقر مديرية أمن المنصورة بمحافظة الدقهلية منذ قرابة الشهر، وراح ضحية التفجير أكثر من عشرة أشخاص، من بينهم عناصر شرطة.
وجعلت جماعة الإخوان مؤخراً قبلتها شطر الجامعات المصرية، وقاموا بتنظيم مسيرات أسبوعية، للتنديد بما سموه الانقلاب العسكري، ودائما ما ينجم عن تلك التظاهرات أعمال عنف واشتباكات بين الإخوان من جهة والأمن والأهالي من جهة أخرى، ويتمخض عن تلك الصدامات حرق مبان ومنشآت عامة.
مصر.. نقابة المهندسين تسحب الثقة من النقيب الإخواني
فرانس برس
في انتكاسة جديدة لجماعة الإخوان، قامت نقابة المهندسين في مصر، بعزل ماجد خلوصي، نقيب المهندسين ومجلس النقابة المحسوبين على تنظيم الإخوان المسلمين، أسفرت عملية فرز الصناديق الانتخابية بالجمعية العمومية الطارئة للنقابة المنعقدة، اليوم الجمعة، عن تصويت ثمانية آلاف مهندس (نسبة 60%) بـ"نعم"، لسحب الثقة من النقيب والمجلس المحسوبين على جماعة الإخوان المسلمين، مقابل أربعة آلاف 40% صوتوا بـ"لا".
ومن المتوقع إجراء انتخابات جديدة في غضون فترة من ثلاثة إلى ستة أشهر، لاختيار نقيب ومجلس بديلين للنقابة العامة، ونقباء ومجالس لنقابات المهندسين الفرعية.
وكان تيار الاستقلال بنقابة المهندسين قد دعا إلى الجمعية العمومية غير العادية، اليوم الجمعة، والمنعقدة بالصالة المغطاة باستاد القاهرة، لسحب الثقة من " نقيب المهندسين ماجد خلوصي" ومجلسه، في الوقت الذي غاب فيه النقيب وأعضاء المجلس عن الحضور.
واكتمل النصاب القانوني للمرة الأولى في تاريخ النقابة عقب ساعة واحدة فقط من انعقاد الجمعية صباح الجمعة، ووصل عدد الحاضرين إلى أكثر من 15 ألف مهندس، وسرت شائعات طوال اليوم بنفاد بطاقات التصويت، واستقالة النقيب ومجلسه لصرف المهندسين عن الحضور، وهو ما دفع المهندس طارق النبراوي، منسق تيار الاستقلال بالنقابة إلى وصف هذه الشائعات بأنها محاولات فاشلة لإفساد الجمعية العمومية غير العادية.
وشهدت الجمعية وقوع اعتداء بعض المهندسين المنتمين لجماعة الإخوان على محافظ القاهرة، الدكتور جلال سعيد، أثناء مشاركته بالجمعية العمومية ومنعه من التصويت، ومطاردته خارج السرداق، وترديد هتافات ضده ومسيئة للجيش، فيما نجا الدكتور محمد عبدالمطلب، وزير الري من الاعتداء عليه، ونجح "الأمن" في إخراجه من الباب الخلفي.
لفيف من الوزراء الحاليين والسابقين
وقال وزير الري، في تصريح صحافي، اليوم الجمعة: "إن انعقاد هذه الجمعية العمومية الطارئة للمهندسين يمثل عرساً ديمقراطياً بعد اكتمال النصاب القانوني للجمعية في أول ساعة بحضور 4500 مهندس"، مضيفاً أن المهندسين هم أصحاب القرار بعد أن تأكدوا من إهدار المال العام داخل النقابة".
وكان على رأس حضور الجمعية الطارئة، كل من عبدالعزيز فاضل وزير الطيران المدني، وإبراهيم محلب وزير الإسكان، وحسب الله الكفراوي وزير الإسكان الأسبق، وعبدالحكيم عبدالناصر نجل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر .
من جانبه، قال مساعد رئيس حزب الوفد، المهندس حسين منصور عضو الجمعية العمومية للمهندسين، "إن الإخوان حولوا نقابة المهندسين إلى فرع آخر لمكتب الإرشاد أثناء حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، وقاموا بتوجيه كثير من الأموال لقطاع غزة في الوقت الذي يمتلئ فيه المجتمع المصري بالعشوائيات دون أي اهتمام".
باترسون تجدد دعم واشنطن لمصر في تنفيذ خارطة الطريق
العربية.نت
أكدت آن باترسون، مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ووزير خارجيته، جون كيري، يعتزمان مواصلة دعمهما طويل الأمد للشعب المصري، ورغبتهما في بناء حكومة ديمقراطية تقوم بحماية الحقوق العالمية ومعالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه مصر.
وقالت باترسون في كلمة ألقتها في معرض أقامه المجلس التصديري المصري للملابس الجاهزة في واشنطن، إن الحكومة المصرية تسير حالياً نحو تطبيق خارطة الطريق لاستكمال عملية الانتقال إلى الديمقراطية، مشيرة إلى أن مصر تمضي قدماً نحو الخطوة الأولى، وهي إجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية، معربة عن أملها إزاء تمكن المصريين من البناء على هذه الخطوة، ويتم إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية خلال هذا العام، بحسب ما نقلت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" (أ ش أ).
وأكدت المسؤولة الأميركية أهمية تلك الانتخابات لكي يكون للمصريين صوت في تقرير مصيرهم واختيار قادتهم، مشيرة إلى مساندة الولايات المتحدة لهم في ذلك.
وقالت باترسون إن المستثمرين الأميركيين أبلغوها أنه على الرغم من الاضطرابات السياسية التي شهدتها مصر مؤخراً فإنها لم تفسد الأنشطة الاقتصادية كما أن الإنتاج استمر.
ستة قتلى بمظاهرات رافضة للانقلاب بمصر
الجزيرة
قتل ستة أشخاص، أربعة منهم في حي الألف مسكن بالقاهرة، وأصيب عشرات آخرون برصاص الشرطة المصرية في مظاهرات الجمعة في إطار دعوات ودعوات مضادة للتظاهر في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير وقبل الإعلان عن نتائج الاستفتاء على الدستور مساء اليوم السبت.
فقد خرجت في القاهرة مظاهرات رافضة للانقلاب العسكري وللدستور الجديد في أسبوع "التصعيد الثوري" الذي دعا إليه التحالف الوطني لدعم الشرعية.
وأكدت مصادر طبية وناشطون سقوط قتلى في منطقتي الألف مسكن و6 أكتوبر بالقاهرة الكبرى, وفي الفيوم جنوبي غربي العاصمة المصرية.
وقال ناشطون إن القتلى أصيبوا بالرصاص الحي في البطن أو الرقبة عندما تدخلت الشرطة لتفريق مظاهرات مناهضة للانقلاب ولمشروع الدستور الجديد. وتحدث ناشطون عن إصابة عشرات المتظاهرين في محيط ميدان الألف مسكن, وعن إقامة مستشفى ميداني لإسعاف المصابين.
وقال الصحفي محمد علي للجزيرة إن المستشفى الميداني عالج خمسين متظاهرا أصيبوا برصاص الخرطوش في مناطق مختلفة من الجسم, مشيرا إلى أن حالة أحد المصابين خطيرة جراء إصابة بالخرطوش في الظهر. وأضاف أن قوات الأمن و"بلطجية" هاجموا المتظاهرين لمنعهم من الوصول إلى ميدان الألف مسكن.
وفي الوقت نفسه, اقتحمت قوات الأمن مدينة الأزهر الجامعية في القاهرة وأطلقت على الطلاب قنابل مدمعة ورصاص الخرطوش، وفقا لناشطين.
وجاء الاقتحام إثر خروج مظاهرات طلابية شارك فيها المئات تنديدا بمقتل طالبيْن الخميس, وللمطالبة بالإفراج عن زملائهم المعتقلين.
وبالإضافة إلى منطقتي 6 أكتوبر والألف مسكن, نظمت مسيرات في مدينة نصر والمعادي وإمبابة وأطفيح والمهندسين وشبرا الخيمة والمطرية والحدائق بالقاهرة الكبرى.
مظاهرات بالمحافظات
وفي الدقهلية, تمكن المتظاهرون في مدينة المنصورة من دخول الميدان العام والتظاهر فيه لأول مرة منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز الماضي.
كما خرجت مظاهرات في كفر الشيخ, بينما خرجت مظاهرة مماثلة في مدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة, وتحدثت شبكة رصد عن فشل محاولة من قبل من يسمون "بلطجية" لفضّها.
وفي محافظة بني سويف بصعيد مصر, خرجت مظاهرات رفع المشاركون فيها شعار رابعة إلى جانب صور لمرسي. كما سُجلت مسيرات معارضة للدستور الجديد في أسيوط وبني سويف والمنيا.
وقال الصحفي أحمد طه إن عشرات المسيرات خرجت اليوم في مدينة المنيا وفي بلدات عدة بالمحافظة بينها دلجا وسمالوط, مضيفا أن اشتباكات اندلعت لدى محاولة الشرطة تفريق المتظاهرين في بعض أحياء مدينة المنيا وبلدة بني مزار.
وقال مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة عبد الفتاح فايد إن احتجاجات الجمعة التي سقط خلالها قتلى وجرحى تشكل تصعيدا ميدانيا يزيد الوضع اشتعالا مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير.
وشهدت الإسكندرية بدورها مسيرات عدة دعا إليها تحالف دعم الشرعية. وخرجت هذه المسيرات في مناطق عديدة بالمدينة وضمت الآلاف.
مظاهرات مضادة
في المقابل أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية بتنظيم عدد من أهالي منطقة البساتين وقفة لتأييد القوات المسلحة والشرطة في جهودها لمواجهة ما سمتها أعمال العنف لجماعة الإخوان المسلمين.
وفي الإسكندرية نظم العشرات من مؤيدي خريطة الطريق مظاهرة أمام مسجد القائد إبراهيم عقب صلاة الجمعة احتفالا بما وصفوه بنجاح الدستور، ورددوا هتافات تطالب وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي بالترشح لرئاسة الجمهورية.
ولم تتعرض قوات الأمن للمتظاهرين على الرغم من عدم حصولهم على تصريح بالتظاهر في نفس الوقت الذي هاجمت فيه هذه القوات مسيرة مناهضة للانقلاب.
وكان رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي قد تحدث عن محاولات "خبيثة" لإفساد الاحتفال بالذكرى الثالثة للثورة المصرية. وأعلنت السلطة الحالية مرارا عزمها على مواجهة ما تعتبره عنفا وشغبا من قبل معارضي الانقلاب.
الصحة المصرية تعلن مقتل أربعة أشخاص واصابة 15 باشتباكات بين الأمن والإخوان
upi
أعلنت وزارة الصحة المصرية أن عدد ضحايا الإشتباكات التي اندلعت أمس بين قوات الأمن وجماعة الإخوان المسلمين بلغ أربعة قتلى و15 جريحاً. وقالت الوزارة السبت، إن الحصيلة النهائية للاشتباكات التى وقعت في أنحاء عدة من البلاد، أمس، بلغت “4 حالات وفاة و15 جريحاً”. وأشارت إلى أن ثلاثة قتلى منهم سقطوا بالقاهرة، وقتيل بالفيوم. اما الجرحى الـ15، فقد اصيبوا بالقاهرة والجيزة والفيوم والمنيا، فيما خرج منهم سبعة من المستشفيات.
سباق مبكر بين السلطة والمعارضة على احتلال ميادين مصر في ذكرى الثورة
القدس العربي
القاهرة- الأناضول: قبل أيام من الاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة لثورة 25 يناير، التي أنهت حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، يتسابق الفرقاء السياسيون في مصر على احتلال الميادين الكبرى بالقاهرة والمحافظات، في سباق مبكر على تصدر المشهد.
ورغم أن 25 يناير/ كانون ثاني 2011 كان رمزا لوحدة المصريين، الذين احتشدوا بالميادين بمختلف توجهاتهم الفكرية والسياسية، ورفعوا مطلبا واحد برحيل مبارك، تأتي الذكرى الثالثة وسط حالة من الانقسامات الحادة بين حلفاء الأمس.
وأطلق قيادات بـ”التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، الاسبوع الماضي عبر صفحاتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) و(تويتر)، دعوات لـ”الحشد الكبير” بداية من الآن وحتى 25 يناير/ كانون الثاني، باعتباره “قمة الزخم الثوري” في الميادين الرئيسية وخاصة ميدان التحرير (وسط القاهرة).
وقال ضياء الصاوي، المتحدث باسم حركة (شباب ضد الانقلاب) المؤيدة لمرسي، لوكالة الأناضول عبر الهاتف، إنهم “بدأوا بالفعل في التنسيق لحشد كل القوى الشبابية والثورية والسياسية لإحياء ذكرى الثورة في التحرير والميادين الرئيسية، واعتبار هذا اليوم بداية إسقاط الانقلاب العسكري”.
وأضاف: “لا بديل عن دخول التحرير في هذه الذكرى، ولن نقبل إلا بإحياء ذكرى الثورة وقد تحققت أهدافها، والحفاظ على مكتسباتها”.
وفي المقابل ظهرت دعوات مماثلة أطلقها مؤيدو وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي لتنظيم فعاليات في هذا اليوم لمطالبته بالترشح في الانتخابات الرئاسية المرتقبة العام الجاري.
وتزايدت وتيرة تلك الدعوات خلال اليومين الماضيين، تزامنا مع إجراء الاستفتاء على الدستور المعدل، الذي أجري الثلاثاء والأربعاء الماضيين، وحاز على تأييد واسع، وفق نتائج نهائية غير رسمية، ويتوقع إعلان النتائج الرسمية، في وقت لاحق اليوم السبت.
هذا الأمر اعتبره أنصار السيسي بمثابة دعم شعبي له، ودافعا للخروج يوم 25 يناير لمطالبته بالترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة.
ومن بين الحملات المؤيدة للسيسي والتي دعت للاحتشاد في ذكرى الثورة لمطالبته بالترشح “كمل جميلك”، “السيسي رئيسا”.
كما دعا محمد إبراهيم، وزير الداخلية، إلى النزول للميادين في الذكرى الثالثة للثورة، لمواجهة “مخططات جماعة الإخوان الإرهابية”.
وقال إبراهيم، في مداخلة هاتفية على إحدى القنوات الفضائية الخاصة مساء الأربعاء ، إن “الإخوان لديهم مخططات لاقتحام ميدان التحرير، وإثارة الفوضى، في ذلك اليوم”.
الدعوة نفسها تبناها يحيى قدري، رئيس حزب “الحركة الوطنية” (الذي أسسه أحمد شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد مبارك والموجود خارج البلاد حاليا)، في تصريحات صحفية، مشيرا إلى أهمية الخروج يوم 24 يناير/ كانون الثاني، لبدء احتفالات ذكرى الثورة مبكرا.
وشاركه الرأي أحمد الفضالي، منسق عام تيار الاستقلال وسبق اتهامه في موقعة الجمل، قبل أن تبرئه المحكمة مع جميع المتهمين، (اشتباكات بين معتصمي التحرير وأنصار مبارك إبان الثورة خلفت قتلى وجرحى)، والذي دعا، في تصريحات صحفية، إلى أن يكون يوم 24 يناير/ كانون الثاني، موعدا للاصطفاف من أجل إعلان الشعب عن ترشح السيسي لرئاسة البلاد.
وتأتي تلك الدعوات، رغم ما نشرته وسائل إعلام محلية مؤخرا، حول “انزعاج جهات سيادية من ظهور بعض رموز وقيادات الحزب الوطني “المنحل”، الذي كان يتزعمه مبارك، وتحذيرها لهم من الحديث منعاً لأى محاولات لتشويه لثورة 25 يناير/ كانون الثاني، و30 يونيو/ حزيران”، التي مهدت للإطاحة بمرسي.
أما التيار الثالث، الرافض للسلطات الحالية وحكم الإخوان معا، فعبر عن موقفه حركة “أحرار”، التي قالت في بيان لها، “مهما كان الثمن، النزول لن يكون إلا في ميدان التحرير وليقض الله ما يشاء، وليحمل كل حر روحه على كفه، فالموت للحر أهون من الخضوع، وعودة إلى الميدان أو ارتقاء للجنان”.
كما كشفت الحركة عن تنسيق مع حركة “6 أبريل” بجناحيها (الجبهة الديمقراطية وجبهة أحمد ماهر)، وجبهة “طريق الثورة”، لترتيب فاعليات ذكرى الثورة الثالثة.
النتائج الرسمية للاستفتاء علي الدستور اليوم .. الموافقة بأغلبية ساحقة.. ونسبة المشاركة تجاوزت40 %
الاهرام
تتويجا لفرحة المصريين التي عاشوها علي مدي الأيام الماضية, في إطار عملية الاستفتاء علي دستور مصر الجديد, يعلن الشعب اليوم قراره في مؤتمر صحفي عالمي, تعقده اللجنة العليا للانتخابات بمقر الهيئة العامة للاستعلامات, لإعلان النتائج النهائية الرسمية لعمليات التصويت علي مستوي الجمهورية, ونسبة المشاركة في الاستفتاء.
وناقش المستشار نبيل صليب رئيس اللجنة مع السفير صلاح عبدالصادق رئيس هيئة الاستعلامات ترتيبات المؤتمر الصحفي, الذي يبدأ أعماله الساعة السادسة مساء اليوم.
وأكد المستشار نصر الدين شعيشع الأمين العام للجنة, أن نسبة المشاركة تجاوزت40%, وأن النتائج النهائية أظهرت أن التصويت بالموافقة علي الدستور كانت له الأغلبية الساحقة.
وقال المستشار مدحت إدريس عضو الأمانة العامة للجنة: إنه تمت مراجعة نتائج التصويت في اللجان الفرعية, ونتائج تصويت المصريين بالخارج أكثر من مرة, بحضور رؤساء اللجان الفرعية, وكذلك نتائج التصويت الخاصة بالوافدين, للتأكد من عدم تكرار الأصوات.
وفي سياق متصل كشفت المؤشرات, شبه النهائية, لنسبة المشاركة في التصويت, وفقا للنتائج التي تسلمتها اللجنة العليا من20 محافظة من بين27, عن أن تلك النسبة بلغت في محافظة القاهرة40.3%, والإسكندرية40%, والدقهلية50%, والغربية50%, وأسيوط25%, وسوهاج25%, وأسوان49%, وشمال سيناء35%, وجنوب سيناء34%, والجيزة33%, والقليوبية34.5%. كما كشفت المؤشرات عن أن المنوفية كانت الأعلي في نسبة المشاركة, حيث بلغت54%, وفي البحيرة38%, والوادي الجديد36%, وكفر الشيخ43%, ودمياط46%, والإسماعيلية40%, وبورسعيد52%, والسويس37%, وجاءت مرسي مطروح الأقل إقبالا بنحو20%. وذكرت مصادر قضائية أن نسبة الحضور في هذا الاستفتاء تجاوزت نسبة الحضور في الاستفتاء الماضي علي دستور2012, وأن أعداد المشاركين تخطت أكثر من20 مليونا.
وقد بدأت المحافظات في إزالة لافتات وملصقات الدعاية من الشوارع عقب الاستفتاء, واستئناف الامتحانات بالمدارس, وأصدر الدكتور جلال مصطفي سعيد محافظ القاهرة تعليماته لأجهزة المحافظة برفع اللافتات الإعلانية القماشية والورقية وغيرها من الشوارع علي الفور, وإزالة الملصقات من الجدران والأسوار, وإعادة الرونق الحضاري للعاصمة. وكلف المحافظ مدير مديرية التربية والتعليم بالتنبيه علي مديري المدارس, ومديري المناطق التعليمية, بإعادة المدارس التي تم استخدامها مقار انتخابية إلي حالتها الأولي, وترتيب الفصول والمقاعد بها, لاستكمال امتحانات الإعدادية والنقل عقب الاستفتاء.
خطة تصعيد إخوانية لإفساد فرحة الاستفتاء
الاهرام
في الوقت الذي يترقب فيه العالم إعلان النتائج الرسمية للاستفتاء علي الدستور الجديد الذي أجري يومي14 و15 الماضيين يكثف أنصار وأعضاء جماعة الإخوان الإرهابية من تحركاتهم لإفساد فرحة المصريين واستمرارهم في الخروج في مظاهراتهم العنيفة وقطع الطرق.
وأعلن ما يسمي بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية" الذي يتولي عمليات الحشد والتحرك علي الأرض فى بيان له عن عزمه علي تصعيد العمليات واقتحام ميدان التحرير والاعتصام فيه في الاسبوع الذي أطلقوا عليه "اسبوع التصعيد الثوري".
وواصل التحالف حملته لتشويه اقرار الدستور من خلال البيان, حيث وصف نتيجة الاستفتاء بأنها غير حقيقية ووصف من شاركوا فيه بأعداء الاسلام, كما حمل البيان العديد من العبارات والرسائل التي اعتبرها خبراء الأمن بمثابة الشفرات وأنهم جموع المصريين بعدم الإداراك أو الفهم وتوعدهم بأيام سوداء.
من جانبه أكد مصدر أمني مسئول أن التنظيم الدولي مصاب حاليا بحالة من الهلع نتيجة المشاركة الكبيرة ونسبة التصويت المرتفعة علي الدستور الجديد, وأن قيادات التنظيم قررت رصد30 مليون يورو لعمل حملات دعائية وإعلانات مناهضة للدستور الجديد من الصحف الدولية.
وأكد المصدر أن التنظيم قرر أيضا رفع العديد من الدعاوي القضائية للطعن في تزوير الاستفتاء بهدف الترويج له في الخارج باعتباره دستورا مطعون علي نزاهته ليس إلا.
وأكد المصدر أن التنظيم قرر أيضا رفع يومية المشاركين في المظاهرات لتكون ألف جنيه يوميا بدلا من500 جنيه والتركيز علي مناطق بعينها والتخطيط لاقتحام ميدان التحرير ليلا ونصب منصة سابقة التجهيز واحتلاله بأسلحة ثقيلة مضادة للمدرعات والطائرات والاعتصام بداخله حتي25 يناير المقبل, والعمل علي سقوط قتلي جدد داخل صفوفهم وتصدير وصور للإعلام الخارجي لإيهام الرأي العام العالمي بأنهم يتعرضون الي مجزرة علي غرار فض اعتصامي رابعة والنهضة.
من جانبه حذر العقيد خالد عكاشة الخبير الأمني من احتمال ارتكاب أعمال ارهابية جديدة اليوم بالتزامن مع اعلان النتائج الرسمية للاستفتاء في المؤتمر العالمي الذي يعقد في السادسة مساء, وأشار الي أن تنظيم الاخوان تحاول جذب قطاعات جديدة من مؤيديها الذين امتنعوا عن المشاركة في الاستفتاء.
وتعجب عكاشة من حديث الإخوان باسم ثورة25 يناير وهم لا يمتلكون أي دليل علي الحديث باسمها, وقال أن ثورة25 يناير بريئة منهم, وأن الذين خرجوا في الاستفتاء هم أنفسهم من خرجوا في25 يناير2011 و30 يونيو2013 وهم المعبرين عن جموع الشعب.
ويتوقع عكاشة أن يسعي الإخوان لإشتعال الجامعات خلال هذا الاسبوع في اطار خطة التظيم لإخراج المشهد عن الصورة الطبيعية, وأن هناك من سيندس من الاخوان بين صفوف الطلاب ويقومون بقتل عدد منهم لإلصاق التهمة بالأمن, وأشار الي أن الطالب الذي توفي مساء أمس الاول بالرصاص بجامعة القاهرة قبل حضور قوات الأمن يبرهن ويفسر تورطهم في قتل الطلاب الأبرياء.
وأوضح أن المنصة التي تم وضعها بقرية ناهيا تهدف بالأساس الي إحياء روح اعتصام رابعة والنهضة وشحذهم المغيبين من أنصار التنظيم, وأكد أن قوات الأمن وأجهزة الدولة والشعب المصري لن يسمح بإفساد فرحة الاستحقاق الدستوري أو تعطيل خريطة المستقبل.
مدير أمن الجيزة يتابع توزيع قواته داخل حرم جامعة القاهرة
اليوم السابع
وصل اللواء كمال الدالى، مدير أمن الجيزة، جامعة القاهرة حيث شارك كلا من اللواء مصطفى رشوان، مدير أمن جامعة القاهرة، والعقيد ياسر مناع، نائب مدير أمن الجامعة، توزيع القوات التى حضرت منذ صباح اليوم السبت، داخل الجامعة بعد الاتفاق مع إدارة الجامعة، لاحتواء عنف طلاب الإخوان الإرهابية.
حركة "النهضة التونسية": منح اللجوء السياسى لإخوان مصر غير مطروح
اليوم السابع
أكد زياد العذارى، الناطق الرسمى باسم حركة النهضة الإسلامية الحاكمة فى تونس، أن مسألة منح اللجوء السياسى لإخوان مصر فى تونس غير مطروحة، ولم تتم مناقشتها داخل مؤسسات الحركة.
وأضاف العذارى، فى تصريح لـ"العربية.نت"، أن منح اللجوء السياسى ليس من شأن الأحزاب السياسية، وإنما هو قرار يعود للحكومة التونسية.
وكان راشد الغنوشى، رئيس حركة النهضة، قد ألمح فى تصريح لإذاعة "شمس" المحلية إلى "إمكانية إعطاء اللجوء السياسى لأعضاء جماعة الإخوان المصرية المحظورة"، كما نفت قيادات النهضة ما ورد من أنباء عن اعتزام التنظيم العالمى للإخوان عقد مؤتمر له فى تونس.
المسلمانى:لا ضرورة للاحتفال بـ25يناير و30يونيو وعيد الاستقلال كاف
اليوم السابع
قال أحمد المسلمانى المستشار الإعلامى لرئيس الجمهورية أنه يرى عدم الاحتفال بثورات 23 يوليو أو 25 يناير أو 30 يونيو، وإنما الاحتفال يكون باستقلال مصر عن بريطانيا فى تاريخ 28 فبراير، وفى العالم كله يجرى الاحتفال بعيد الاستقلال، وليس بتغيير الأنظمة السياسية، لافتا إلى أنه حتى قبل ثورة يناير كان لديه اجتهاد بأنه لا ينبغى أن يكون 23 يوليو هو اليوم الوطنى لمصر، مع أنه مؤمن بأن يوم 23 يوليو كان يوما عظيما فى تاريخ مصر، وأؤيد ما جاء بعد ذلك".
وأضاف المسلمانى فى حواره مع صحيفة "الشرق الأوسط" أمس الجمعة، أنه فى تقديره وصف الربيع العربى غير علمى، قائلا "أقصد أنه وصف دعائى لأن كل نموذج يختلف عن الآخر، وكل تجربة مختلفة عن غيرها فى الدول مرت بأحداث تغيير، إنما جرى التعميم الغربى لذلك استنادا لفكرة ربيع براغ بشرق أوروبا.
وأكد أن الغرب هلل للربيع العربى، ولا يريد تقدم العرب، لكنه أراد تسويق شىء ما متسائلا لا أعرف ماذا وراء هذه الدعاية الضخمة له، وإنما الفكر الغربى بدأ ينحصر فى هذا الإطار ويروج لفكرة أخرى كارثية، وهى حرب الثلاثين عاما، قائلا: "الذى أقصده أننا أخطأنا حين قلنا الربيع العربى، وتعجلنا فى الوصف طبقا لتعبيرهم".
وأشار إلى أنه الآن يجرى الترويج لفكرة حرب الـ30 عاما، على غرار ما حدث فى أوروبا بين عامى 1618 و1648، والتى انتهت بصلح، وكانت حربا مذهبية بين البروتستانت والكاثوليك، ومات فيها سبعة ملايين من دولة مثل ألمانيا وهى كارثة، وبالتالى هم يبشرون بأنه لا خلاص للعالم العربى فى المدى القريب، وأن القادم حروب مذهبية بين سنة وشيعة، وحروب قبلية، وداخلية فى المنطقة.
«مصر بلدى»: الاستفتاء ميلاد جديد لمصر و«جمعة»: عرفنا «الشواذ عن الوطنية»
الوطن
طالبت جبهة «مصر بلدى» الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، بإعلان ترشحه للرئاسة، مؤكدة أن نجاح الاستفتاء على الدستور «ميلاد جديد لمصر».
ورفع المشاركون فى المؤتمر الصحفى الذى عقدته الجبهة أمس صور الفريق السيسى وهتفوا باسمه، مطالبين إياه بإعلان ترشحه للرئاسة بشكل نهائى. وقال اللواء أحمد جمال الدين، المنسق العام للجبهة، إن احتشاد المصريين فى الاستفتاء بعث برسالة واضحة تؤكد انحياز المصريين الكامل لـ«الدولة الديمقراطية»، مضيفاً أن القوات المسلحة هى العمود الفقرى للدولة والحامى للأمن القومى المصرى، مشيراً إلى أن الشرطة عادت لتؤكد هيبة الدولة والقانون فى مواجهة الإرهاب، وأن القضاء يظل حامياً للقانون وشرعية الشعب. وأثنى «جمال الدين» على الدور المحورى البارز الذى لعبته المرأة المصرية فى دعم الدستور، مضيفاً: «نقول لدعاة الفتنة ليس لكم مكان على خريطة 7 آلاف سنة من الحضارة، ولستم أهلاً لحمل رسالة الوطن وعظمة تراثه الاجتماعى».
من جانبه، قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق: إن مصر بدأت عهداً جديداً من الحرية والديمقراطية يراه أصحاب الأبصار والبصيرة، أما من أغلق الله بصيرته، فليعش فى الظلام مع نفسه، وقد رأى الجميع السواد الأعظم ورأوا من هم «الشواذ عن القاعدة والوطنية»، مقدماً شكره لسيدات مصر بعد احتشادهن فى طوابير الاستفتاء. وأوضح الدكتور مصطفى الفقى، رئيس المجلس الاستشارى للجبهة، أن «المؤشرات الأولية لنتائج الاستفتاء جاءت ترجمة لآمال وطموحات الشعب المصرى فى تنفيذ خارطة المستقبل، وتأكيداً لقوى الداخل ودول الخارج أن الشرعية للشعب وإرادته التى وقعت فى 30 يونيو، وتأكيد أن خارطة المستقبل يتم تنفيذها على أرض مصرية صلبة ضد أى تهديد من جماعة أو فصيل سياسى.
«قرار الشعب»: جمعنا 7 ملايين توقيع لـ«تنصيب السيسى رئيساً دون انتخابات»
الوطن
أعلنت حملة «قرار الشعب» أنها جمعت 7 ملايين توقيع على استمارة تنصيب الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، رئيساً للجمهورية، وذلك خلال يومَى احتشاد الشعب بكل المحافظات للتصويت على دستور الثورة. وطالبت الحملة، فى بيان أمس، الشعب بتنصيب الفريق السيسى رئيساً للجمهورية دون انتخابات لمدة 5 سنوات، بناء على برنامج محدد يتضمن كل أهداف الثورة وأحلام وطموحات الشعب. وقال محمد فارس، مؤسس «قرار الشعب»: «الشعب اختار المستقبل من خلال المشاركة والتصويت بـ(نعم) على الدستور، الذى يحمى ويضمن حقوقه باختلاف طوائفه»، مؤكداً نجاح الجيش والشرطة والشعب فى تأمين الاستفتاء الذى كان العالم يراهن على أنه لن يمر بسلام. وأرسلت حركة الأئمة الأحرار خطاباً لـ«السيسى» يحمل مشروعاً لتطوير الخطاب الدينى بشكل مستنير، ليساير روح العصر، وإزالة ما علق به شوائب وأفكار متشددة وتكفيرية. وقال الشيخ طه عبدالرحيم، منسق الحركة: «لم نجد أمامنا إلا الثائر الحق الفريق السيسى لنقدم له مشروعنا بعد أن سُدت أمامنا الأبواب».
وتظاهر عشرات المواطنين بميدان عبدالمنعم رياض وفى المعادى، أمس، رافعين صور الفريق السيسى. وفى شبرا احتفل الأهالى بنتائج الاستفتاء على الدستور، وأذاعت بعض المحال الأغانى الوطنية.
وفى سياق متصل، حرر زين العابدين عبدالعزيز، مدير الأمن المدنى فى جامعة بنها، أول توكيل بمصلحة الشهر العقارى لتفويض الفريق عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، لإدارة شئون البلاد، والتوقيع نيابة عنه أمام الجهات الحكومية وغير الحكومية والترشح لرئاسة الجمهورية.
«مرسى» لحراسه: رأيت بشارة النصر فى منامى.. و25 يناير نهاية المحنة
الوطن
قال مصدر أمنى إن الرئيس المعزول محمد مرسى أبدى غضبه وانزعاجه الشديدين من وصول نسبة تصويت المصريين بالموافقة على استفتاء مشروع الدستور إلى 97%، وقال لحراسه إن أعداد المشاركين لن تزيد على 11 مليونا، وإن الأرقام التى أعلن عنها ووفقا لما شاهده فى التليفزيون «مجرد تزوير بس بشياكة لإرادة المصريين الرافضة فى الأساس للانقلاب ولمشروع الدستور الذى أعده خونة ومضللون ومزورون وانقلابيون». وأضاف المصدر، القريب من مقر احتجاز الرئيس المعزول فى محبسه بسجن برج العرب، أن «مرسى» حرص -على غير عادته- قبل أدائه صلاة الجمعة أمس على قراءة سورتى الكهف ويوسف بصوت عال وظل يدعو بعدها بأن يكشف الله غمته ويخرجه من السجن كما أخرج فتية الكهف وأن يرده عزيزا فى أهل مصر، ثم قال لحراسه إن 25 يناير المقبل سيكون نهاية محنته ومحنة الإخوان فى مصر، مشيراً إلى أن «الشعب الذى رفض دستور المدلسين والراقصات سيخرج لصحوته الكبرى قريبا»، وهنا قاطعه أحد الضباط قائلا: «يا دكتور انت إزاى بتقول كده؟ النتيجة انت أكيد شفتها فى التليفزيون»، فأجابه: «كل ده كدب وتزوير، العدد الحقيقى اللى ممكن يكون شارك لا يتجاوز 11 مليون، وده معناه إن فيه على الأقل 40 مليون مصرى رافضين للانقلاب، وهما عبارة عن الإخوان والناس العاديين اللى العسكر فشل يضللهم بمليارات غسيل الأموال وإسرائيل وأمريكا». وأوضح المصدر أن «مرسى» لاحظ سخرية الضباط، فأكد لهم أنه شاهد فى منامه بشارة النصر القريب، وقال إنه لن يعلن عنها.
بلاغ ضد البدوي وبدراوى لقيامهما بإلغاء انتخابات هيئة مكتب الوفد بدسوق
مصراوي
قدم سامح النويشى – المحامى وعضو لجنة الوفد بدسوق، ببلاغا رسميا ضد كل من السيد البدوي - رئيس حزب الوفد، وفؤاد بدراوى - السكرتير العام للحزب، وذلك لقيامهما بمخالفة اللائحة الداخلية للحزب بإلغاء انتخابات هيئة مكتب لجنة الوفد ببندر دسوق، والتي كان مقرر لها الجمعة 17 يناير 2014.
وقال النويشى إن البدوي وبدراوى خالفا اللائحة الداخلية للحزب بوقف انتخابات هيئة مكتب بندر دسوق، ويعتبر ذلك توقفا تعسفيا، حيث أنه تم تشكيل لجنة من قبل ثم حلها وتحديد موعد لإجراء الانتخابات في 3 يناير 2014، ثم قام الحزب بتأجيلها لحين الانتهاء من عملية الاستفتاء على الدستور، وبدون إخطار تم تحديد يوم 17 يناير الحالي لإجراء الانتخابات، ولكن بعد توافد الجميع على اللجنة، فوجئوا بإلغاء الانتخابات دون معرفة سابقة. وأنتقد تشكيل اللجنة بالتعيين وليس بالانتخابات، ووصف ذلك بـ''الكارثة''.
صحف السعودية: الاستفتاء إعلان مبكر عن الرئيس القادم لحكم مصر
مصراوي
اهتمت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالشأن المصري، ورأت صحيفة ''الوطن'' أن تصويت المصريين على الدستور المصرى الجديد لم يكن استفتاء على الدستور فحسب بل كان إستفتاءً على شخص الرئيس.
ولفتت فى افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ''هل أعلنت مصر عن شخص رئيسها؟'' أن حضور اسم الفريق أول عبدالفتاح السيسي - وزير الدفاع والإنتاج الحربي، على ألسنة السواد الأعظم من الشعب المصري، ورفع صوره، والتغني به وله طيلة يومي الاستفتاء، جعل المحللين والمراقبين يذهبون في وصفهم للمشهد بأنه ''إعلان مبكر عن شخص الرئيس القادم لحكم مصر''.
وأشارت إلى أن التجربة التى وصفتها بالمريرة التي مر بها الشعب المصري طيلة عام كامل من حكم الإخوان، جعلتهم لا ينتظرون القادم، ولا من سيعرض نفسه للترشح للرئاسة، مؤكدة أن انحياز الجيش المصري للمرة الثانية للشعب، جعل المصريين يديرون ظهورهم لما يتشدق به ''الإسلام السياسي''، ''لا لحكم العسكر''، وبالتالي اتضح أن المصريين لا ينظرون لخلفية الحاكم، بقدر ما ينظرون إلى من يكون بيده الخلاص من الحقبة ''الإخوانية'' المريرة.
وقالت فى ختام تعليقها إن الرئيس المقبل سيواجه جملة تحديات ومصاعب، منها تأمين الاستقرار لعودة الحياة للدورة الطبيعية للاقتصاد المصري، وإنعاش حركة القطاع السياحي وعائداته المهمة، وزيادة الاستثمارات والتنمية والمشاريع للحد من البطالة، وأيضا استعادة مصر لدورها المحوري في المنطقة.
من جهتها، تناولت صحيفة ''الرياض'' الموقف الأمريكى الأخير بالنسبة لمصر، وقالت ''إن الويات المتحدة الامريكية التي لم تغب عن المنطقة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وأخذها دور المتصرف بالنفوذ العالمي ، قومت الأحداث في مصر بعد نهاية حكم الإخوان بنفس القناعات والحماقات التي إعتمدتها مع عبدالناصر في الخمسينيات''.
وأضافت فى افتتاحيتها بعنوان '' أمريكا تأتى لمصر مجددا'' أن ''هذه المرة كانت أكثر صراحة ومواجهة للثورة التي قادها الشارع ضد الإخوان متذرعة بأنها عملية ضد الشرعية، وهي مبررات صاغها تقدير خاطئ، ولذلك جاء تقليص المعونات الاقتصادية، وإيقاف مد الجيش المصري بالأسلحة وقطع الغيار، والذهاب إلى ما هو أكثر خطورة بتجنيد حلفائها ومقاطعةً النظام الجديد لتركيعه للمشيئة الأمريكية''.
وأكدت أن هذا الموقف والتقدير الخاطىء هو ما فرض رد الفعل من المملكة العربية السعودية ودول الخليج للوقوف مع مصر وتعويض أي موقف أمريكي وغيره، وهي المفاجأة التي وصلت إلى حد الصدمة للدولة العظمى عندما جاءت الضربة من أهم حلفائها في المنطقة العربية.
ولفتت إلى أن أمريكا أعادت النظر بسلوكها وبدأت ترى أن الضغوط على مصر لم تكن بكفاءة ما كانت تتصوره، ولذلك بدأت التفكير جديا بإعادة المعونات لمصر، وهو تغير بالتفكير قبل التصورات الخاطئة، مؤكدة فى ختام تعليقها أهمية مصر لأمريكا لا العكس''، وهذا ما يفتح الباب لتطورات لاحقة ربما لا تكون قبول شعب للإهانة أو المكابرة من قوة عظمى صادقت على خطئها وتريد تجاوزه.
«السيسى» فى اجتماع الحكومة: لا عودة لـ«الوجوه القديمة»
المصري اليوم
كشف مصدر حكومى، فضل عدم ذكر اسمه، أن الفريق أول عبدالفتاح السيسى، نائب رئيس الوزراء، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، أكد فى اجتماع مجلس الوزراء، أمس الأول، أنه يرفض تماماً عودة «الوجوه القديمة» إلى الساحة السياسية، وأن مصر لن تعود إلى ما قبل ثورة ٢٥ يناير. وأضاف المصدر لـ«المصرى اليوم» أن تصريحات السيسى جاءت بعد فتح نقاش داخل اجتماع مجلس الوزراء حول عدم مشاركة الشباب فى الاستفتاء، والشعور بالقلق من المقاطعة الجماعية التى ظهرت من جيل الشباب.
وقال أحد الوزراء المحسوبين على الجناح الديمقراطى فى الحكومة، خلال الاجتماع، إن السبب الأساسى وراء إحجام الشباب، هو ما تتعرض له ثورة يناير وشبابها من هجوم وقسوة فى النقد، وسجن بعضهم ومحاولة تشويه جزء آخر منهم، بينما قال وزير آخر إن السبب هو إحساس الشباب بأن الوجوه القديمة فى نظام مبارك بدأت فى الظهور والتحرك من جديد، وهو ما دفع الفريق السيسى للتدخل فى النقاش مؤكداً أنه «لا عودة للوجوه القديمة، ومصر لن تعود إلى نظام ما قبل ثورة ٢٥ يناير مرة أخرى، ومن يعتقدوا أن مصر ستعود إلى الوراء مخطئون».
فى سياق متصل، علمت «المصرى اليوم» أن جهة سيادية عقدت اجتماعاً قبل أيام مع عدد من رؤساء الفضائيات الخاصة، للتأكيد على أن ٣٠ يونيو ليست ثورة على ٢٥ يناير، وأنه لا يجب تصويرها بهذا الشكل، وأن الدولة ترفض الإساءة إلى ثورة ٢٥ يناير وشبابها، ولا ترحب بحملات التشويه التى تشنها بعض وسائل الإعلام عليهم.
كانت الأسابيع الماضية شهدت حملات موجهة ضد ثورة ٢٥ يناير، تضمنت إذاعة تسجيلات خاصة لبعض شباب الثورة، أعلنت الحكومة عن استيائها منها واعتبرتها انتهاكاً لحرمة الحياة الخاصة، كما تعرض عدد من النشطاء البارزين للحبس بدعوى مخالفة قانون التظاهر، بينهم علاء عبدالفتاح وأحمد ماهر وأحمد دومة.
«المهندسين» تنتفض للتحرر من «الاحتلال الإخوانى»
المصري اليوم
كشفت المؤشرات الأولية للجمعية العمومية الطارئة لنقابة المهندسين، التى عقدت صباح أمس، عن اقتراب سحب الثقة من المجلس الأعلى للنقابة، الذى تسيطر جماعة الإخوان على أغلب مقاعده. وتوافد الآلاف من أعضاء النقابة، منذ الصباح الباكر، على الصالة المغطاة باستاد القاهرة، للإدلاء بأصواتهم فى الجمعية العمومية الطارئة للنقابة، التى استمرت حتى مثول الصحيفة للطبع، بدعوة من الدكتور محمد عبدالمطلب، وزير الرى، لسحب الثقة من المجلس، واكتمل النصاب القانونى فى الحادية عشرة صباحا بحضور ٤٢٠٠ مهندس، فيما كان اكتمال النصاب القانونى يحتاج حضور ٣٠٠ عضو فقط. وكثفت قوات الأمن تواجدها داخل وخارج الصالة المغطاة تحسباً لوقوع أى اشتباكات من جانب المنتمين لجماعة الإخوان، الذين افترشوا الأرض قبيل انتهاء التصويت تحسبا لسحب الثقة من المجلس، وقال المهندس عصام بدوى، عضو المجلس، إن تكلفة عقد الجمعية ٣ ملايين جنيه.
وأكد أعضاء بلجنة النظام، ينتمون لتيار الاستقلال، أنهم لن يستعينوا بقوات الأمن لفض شغب مهندسى الإخوان حتى لا يتحججوا باقتحام الأمن للقاعة، ورغم ذلك لم يسلم الدكتور جلال السعيد، محافظ القاهرة، من اعتداء «مهندسى الجماعة» أثناء إدلائه بصوته، حيث أحاط به عدد من أعضاء الإخوان وهتفوا «باطل باطل» و«بره بره»، وحاولوا التعدى عليه وعلى طاقم حراسته، وسط هتافات معادية للجيش والشرطة، رفع خلالها المنتمون للإخوان إشارات رابعة. وحدثت مشادات واشتباكات بالأيدى بين مهندسى الإخوان والمستقلين».
"فوكس نيوز" تصف التصويت على دستور مصر بـ"استفتاء القرن"
الدستور المصرية
وقالت الشبكة الأمريكية، إن هذا الأسبوع شهد خروج ملايين المصريين من كافة الطوائف والفصائل السياسية، للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور المصري الجديد للتصويت إما بنعم "للدستور الديمقراطي" أو لا "للعودة إلى دستور الإخوان الديكتاتوري القمعي".
وبظهور المؤشرات الأولية - التي تسبق الإعلان عن النتيجة النهائية اليوم - تبيّن أن الأغلبية الساحقة من المصريين قد اختارت الخروج للتصويت بـ "نعم" على مشروع الدستور الذي يعزز حقوق النساء والأقليات والأقباط في مصر.
كما اعتبرت الشبكة الأمريكية، إن "استفتاء القرن" يؤكّد أن ما شهدته مصر في 30 يونيه كان ثورة شعبية حقيقية وليس انقلابًا عسكريًا، وأن الشعب المصري كان أكثر وعيًا ونُضجًا وتنظيمًا خلال ثورته الثانية - التي أطاح خلالها حكم الإخوان الإرهابيين- بدرجة أكبر مما كان عليه في ثورة 25 يناير.
وفي السياق ذاته، لفتت الشبكة الأمريكية أن خروج جموع المصريين في "استفتاء القرن" - بما في ذلك الأغلبية الصامتة التي يُطلق عليها "حزب الكنبة"- مثّل صدمة كبيرة لإدارة الرئيس باراك أوباما الداعم للإخوان المسلمين منذ توليهم حكم مصر عام 2011 وحتى بعد ثورة 30 يونية التي أطاحت بمرسي في 2013، الأمر الذي يستوجب على واشنطن أن تصحّح سياساتها تجاه مصر عام 2014 الجاري.
رئيس النور: الإخوان تحالفت مع إسرائيل ضد مصر ومرسي لن يعود
الدستور المصرية
قال يونس مخيون - رئيس حزب النور السلفي في مصر-: إن الإخوان المسلمين شركاء في مؤامرة تستهدف أمن مصر، وإنهم متحالفون في ذلك مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أن الإخوان يعيشون حالة من الغيبوبة السياسية منذ ثورة الثلاثين من يونيو الماضي التي أطاحت بحكمهم.
وكشف مخيون في حوار مع صحيفة “العرب” التي تصدر في لندن، اليوم السبت، أن بداية المؤامرة كانت مع مشروع تقسيم الشرق الأوسط وتفتيته إلى دويلات صغيرة وهو مشروع رفعه الأمريكيون في تسعينيات القرن الماضي، لافتًا إلى أن المخطط نجح في العراق والصومال واليمن وسوريا والسودان وأخيرًا في ليبيا، ولم يتبق إلا مصر.
وذكر أن منظّري التفتيت والتقسيم كانوا يطلقون على مصر لفظ “الجائزة الكبرى”، وهو ما يفسر تعدد شركاء المؤامرة التي تستهدف خاصة المؤسسة العسكرية، مشيرًا إلى أن أمريكا وإسرائيل تسعيان إلى نشر الفوضى وإسقاط الدولة المصرية، بينما الإخوان يهدفون إلى الانتقام مما حدث في 30 يونيو. وأضاف “وهنا تتقاطع مصالح الطرفين والنتيجة واحدة سقوط مصر”، مؤكدًا أنهم يريدون أن يصلوا بمصر إلى ما تفعله “داعش” في سوريا والعراق.
وبخصوص مزاعم الإخوان عن فشل الاستفتاء وضعف الإقبال الجماهيري عليه، رد مخيون: أقول لهم رأينا بأعيننا حجم إقبال الناس على الاستفتاء، فلا تكذبوننا وخاصة أن العالم كله شاهد طوابير الناخبين أمام اللجان.
وأكد مخيون أن الاستفتاء لم يكن على الدستور فقط، لكن على خارطة الطريق، ولا يستطيع أحد أن يزايد على مسألة الشرعية، فالشعب قال كلمته، وهذا يسد الطريق على داعمي العنف بعد أن قالت الصناديق كلمتها وسدّت ذرائعهم.
وتابع: “الإخوان يعيشون في غيبوبة كاملة ومستمرة منذ خروج أول موجة احتجاج شعبي على حكمهم قبل 30 يونيو، وهذا ليس بجديد فقد جلسنا مع مكتب الإرشاد في المقطم- مقر جماعة الإخوان- يوم 16 يونيو ووقتها اكتشفنا أنهم في غيبوبة وانقطاع عن الواقع”.
وأضاف رئيس حزب النور، المثير للجدل في أوساط السياسيين بوقوفهم مرة مع الإخوان ومرة مع ثورة 30 يونيو، أن “الإخوان لا يستفيدون من التجارب ويكررون نفس سيناريو عام 1954 مع عبدالناصر، ومن يقرأ كتاباتهم ومذكراتهم عن أزمة 54 يدرك أنهم لم يقرأوا تاريخهم جيدًا، وحتى في اعتصام رابعة جروا أتباعهم إلى مواجهة غير متكافئة، لأنهم كانوا ضد الشعب والجيش والشرطة والقضاء، ورغم ذلك عاشوا والناس في وهم ومازالوا حتى الآن يشحنون أتباعهم بالباطل”.
وتساءل: “لا أدري كيف لهم أن يوهموا الناس أن مرسي سيعود؟”، معتبرًا أنهم “لم يفهموا أن أية ثورة في العالم لا يمكن أن تنجح دون موافقة الجيش أو بقائه على الحياد”.
ونصح مخيون الإخوان بعد إقرار الدستور “أن يعيدوا حساباتهم ويراجعوا أنفسهم، ومن ارتكب العنف عليهم أن يلفظوه، وأن يفتحوا الطريــق أمام من يرغب في المصالحة، وقبل كل ذلك أن يقتنعوا أن ثـــورة الشعب عليهـم في 30 يونيو كانت نتاجــا لتراكمات طويلة من أول يوم حكم فيه مرسي”.
وختم مؤكدًا أن “مرسي لن يعود، والأمر أصبح مستحيلاً، والرئيس السابق نفسه في آخر أيامه لم يكن رئيسًا ولم يكن يملك من أمر نفسه شيئًا”.


رد مع اقتباس