أثار إعلان الحكومة الألمانية مقاطعة شركات التكنولوجيا الإسرائيلية في الضفة الغربية وشرقي القدس، صحافيين إسرائيليين، الذين سارعوا بمهاجمة وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، والذي قال أن إقامة دولة فلسطينية سيحطم الاقتصاد الفلسطيني. وكتبت هآرتس، أن الخطر الاقتصادي الملموس على إسرائيل ينبع من رفضها للسلام وإصرارها على بناء المستوطنات.(سمــا،هآرتس،معـــا)
كشفت مصادر إسرائيلية اليوم، أن سبعة بنادق حربية من طراز M-16 سرقت الليلة الماضية من داخل الخزائن الشخصية لجنود ما يسمى بحرس الحدود داخل إحدى القواعد العسكرية وسط إسرائيل، وتعتقد جهات التحقيق بان عملية السرقة تمت بدعم وتأيد منظمات إجرامية إسرائيلية ويعتقد بان البنادق قد تم تسليمها لجهات في العالم السفلي الإسرائيلي.(معــا برس،معـــا)
ذكرت صحيفة 'يديعوت احرنوت' مساء امس، ان 15 جنديا اسرائيليا اصيبوا بجروح مختلفة اثر اندلاع النيران بزورق عسكري من طراز 'دبور' في عرض البحر قبالة سواحل غزة.(يديعوت،معـــا،سمـــا،PNN)
تعهد وزير الخارجية الامريكي جون كيري، بان بلاده ستفعل ما بوسعها لضمان أمن اسرائيل، وقال كيري:" ان اسرائيل الان اكثر أمنا؛ وذلك بعد توقيع الاتفاق النووي مع ايران، حيث هي الان بأحسن حال قبل توقيع الاتفاق النووي"، واشار كيري الى ان اقتصاد اسرائيل قوي ومزدهر لكن العزلة الدولية وتدهور البيئة الامنية سيعرض هذا الازدهار للخطر".(ق.السابعة،PNN)
اعتبر الصحفي اليساري الإسرائيلي جدعون ليفي، إسرائيل بأنها الدولة التي تتحمل مسؤولية ما يجري في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وذلك من خلال مسؤوليتها التاريخية عن مصير سكان المخيم وغيرهم من اللاجئين الذين طردوا أو اضطروا للفرار من أراضيهم الأصلية بسبب الاحتلال.(هآرتس،سمـــا)
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" خلال تقرير لها عن تطور قدرات حماس العسكرية فى قطاع غزة استعداداً للمواجهة القادمة مع إسرائيل، إن الإسرائيليين عامة وسكان الجنوب على وجه الخصوص يشعرون أن الهدوء بدأ يتلاشى، وأن قطاع غزة بدأ يركل اتفاق التهدئة الذى أبرم عقب عملية "عامود السحاب" وهو أخذ بالانهيار.(يديعوت،شاشة نيـوز،عكـــا)
قال مسؤول في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية:" إن ما أسماه سياسة الحياد الإسرائيلي تجاه ما يحصل في سورية باتت موضع تساؤل مع ارتفاع عدد المقاتلين من تنظيم القاعدة في سورية، وأضاف ان إسرائيل كانت تفضل أن تذبح الأطراف بعضها البعض بدلا من التركيز على إسرائيل. وأضشار أنه من المحتمل أن تضطر إسرائيل إلى إعادة النظر في هذه الإستراتيجية.(عربـ48،معـــا)
صرح رئيس حكومة التكنوقراط التونسية الجديدة الباجي قائد السِبسي بانه ينوي تعيين شخص يهودي الاصل في منصب وزير السياحة.(ص.اسرائيل)
كتاب إسرائيليّ :ضابط مصري قهر شارون وارسل مئات الفدائيين للدولة العبريّة وقتل المئات.(سمـــا) ...مرفق
أصدر تجمع البعنة الوطني الديمقراطي اليوم السبت، في إطار مناهضة الخدمة المدنية الإسرائيلية بيانا أكد فيه على رفض الخدمة المدنية المبدئي، وفي الوقت نفسه أعلن عن استعداد لإطلاق حملة عمل تطوعي في القرية لأجل مجتمع أفضل وناجح ومزدهر.(عربـ48)
تظاهر عدد من المتطرفين اليهود وهم يحملون الاعلام الاسرائيلية، امام مدخل قاعة في عكا ضد النائب أحمد الطيبي، لاتهامه اسرائيل بالعنصرية امام رئيس حكومة كندا في الكنيست، المتطرفون صرخوا بأعلى صوتهم انهم لا يريدون الطيبي في المدينة، لكنه تجاهلهم كليا، وقال: "إن مثل هؤلاء لن يردعوه عن مواصلة اتهام اسرائيل بالعنصرية".(سمــــا،بانيت،عربـ48)
شبه مسؤول في "سلطة أراضي إسرائيل" أصحاب البيوت التي لا ترخصها السلطات الإسرائيلية في النقب، وبالتالي تعتبرها غير قانونية، بـ"لصوص البنوك".جاءت أقواله بعد ان تمّ هدم 15 بيتا بصورة ذاتية من قبل بدو النقب، وذلك لتخوّف أصحابها من الغرامات المالية الباهظة التي هددتهم السلطات بأن يدفعونها، في حالة قيام جرافاتها بتنفيذ الهدم.(معــــا)
لبّى الاف المتظاهرين و المتضامنين دعوة قائمة (ناصرتي) والإئتلاف البلدي وشاركوا امس الجمعة، في مظاهرة الاحتجاج على قرار المحكمة المركزية في الناصرة القاضي برفض استئنافي علي سلام على نتائج انتخابات بلدية الناصرة.(سمــا،عربـ48)
عقد في الناصرة اليوم، مؤتمر تحت مسمى ( سياسات الافقار في الوسط العربي ) بمشاركة رجال اعمال واقتصاد وشخصيات عامة . وقال الدكتور سليمان احمد اغبارية رئيس جمعية اعمار للتنمية والتطوير الاقتصادي:" ان نسبة الفقر في الوسط العربي بلغت اربعة وخمسين بالمائة" .(ص.اسرائيل)
المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية
|
قال بنيامين نتنياهو:" إنه لن يخلي أي موقع استيطاني في غور الاردن ولن "يجلي" أي إسرائيلي، وأضاف، أننا سنعرف خلال الاسابيع المقبلة ما إذا كان الفلسطينيون سينضمون الى عملية السلام، وأشار إلى أن توقيع اتفاق إطار أو حتى إتفاق سلام مع الفلسطينيين ليس على الجدول، وأضاف إن الحديث يدور الان عن مسار لتقدم المفاوضات وليس اتفاق".(معـا،يديعوت،شاشة نيوز)
انتقدت رئيسة حزب ميرتص زهافا غالؤون اقوال نتانياهو من انه لن يخلي اي تجمع سكني إسرائيلي في غور الاردن . وقالت ان استمرار تواجد جيش الاحتلال في غور الاردن وبقاء التجمعات السكنية الاسرائيلية لن يمنح إسرائيل سوى ميزات امنية هامشية مقارنة مع المنافع الاستراتيجية التي ستجنيها بعد التوقيع على اتفاق سلام مع الجانب الفلسطيني.(ص.اسرائيل)
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري:" إن ملف الأمن يعرقل التوصل لاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأضاف كيري في أن الاخفاق في إرساء السلام سينقل المنطقة لمزيد من التطرف. وأشار كيري إلى أن بلاده ستعمل على الحفاظ على أمن الأردن وحدوده ضمن أي اتفاق للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".(معــا،سمــا،PNN)
قال جون كيري :" على الفلسطينيين ان يعلموا بانه لن يكون جندي اسرائيلي واحد على اراضي الضفة في المقابل من حق اسرائيل ان تحافظ على امنها كي لا تصبح الضفة غزة 2، وحذر كيري الفلسطينيين ان المحادثات الحالية قد تكون فرصتهم الأخيرة للتوصل إلى حل، واضاف ان الفلسطينيين اذا التزموا بالمحادثات فقد تكون لهم النقطة الاقرب لانهاء ازمة اللاجئين".(PNN،ق.الثانية)
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن وثيقة الإطار، التي تقوم الإدارة الأمريكية ببلورتها من أجل مواصلة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلة، ليست بمثابة خطة أمريكية بل هي ثمار المحادثات مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وهي تعكس المرحلة التي آلت إليها المفاوضات.(سمـــا،معــــا)
‘علاج جذري’ للصراع
بقلم:شلومو تسيزنا،عن اسرائيل اليوم
يحاول كثيرون أن يفهموا ما الذي يرمي اليه اصرار رئيس الوزراء نتنياهو على أن يجعل وجود اتفاق مع الفلسطينيين قائما على اعترافهم بأن اسرائيل دولة يهودية. وجواب رئيس الوزراء في هذا الشأن يتلخص بتفسير بكلمتين: ‘علاج جذري’.
بين نتنياهو في هذا الاسبوع للضيفين اللذين زاراه وهما رئيس رومانيا تريان بساسكو ورئيس وزراء كندا ستيفن هاربر أنه استطاع ان يسأل أبو مازن هل سيعترفون بالدولة اليهودية؟ ‘ويبدأ حينها التلعثم’، قال نتنياهو عن رد أبو مازن وفسر ذلك بعد ذلك: ‘هذا هو جذر الصراع وهناك ايضا يوجد مفتاح حله. ليس جذر الصراع المستوطنات وليس جذر الصراع ولم يكن عدم وجود دولة فلسطينية، إن جذر الصراع هو الرفض الدائم للتسليم بوجود دولة مستقلة للشعب اليهودي. إن السلام الحقيقي يوجب اعتراف الفلسطينيين آخر الامر بدولة قومية للشعب اليهودي’.
ويبين نتنياهو من جهته أنه يقصد اتفاقا دائما حقيقيا ينهي الصراع. والعوض عنه كما أعلن أنه مستعد للتوجه الى تنازلات مؤلمة. إن نتنياهو لا يؤمن في هذه المرحلة بأن أبو مازن قادر على التوصل الى اتفاق ويقول ‘ليس هو شجاعا بقدر كاف’.
إن وجود مسار التفاوض مهم لأنه يُمكن من التحادث ويخفف عن اسرائيل في الساحة الدولية ومع الدول العربية، لكن هل يوجد في الحقيقة احتمال للتوصل الى اتفاقات ما؟ اذا اردنا الاعتماد على كلام رئيس الولايات المتحدة براك اوباما فالجواب هو 50: 50.
لماذا يريد رئيس وزراء اسرائيل اعترافا من الفلسطينيين؟ لماذا تحتاج الى اعتراف كهذا منه؟ يسأل كثيرون رئيس الوزراء. ‘هذا الاعلان ليس مطلوبا لنا بل هو ضروري لتبين نيتهم الحقيقية’، يجيب. ‘هل يريدون سلاما حقيقيا أم يريدون الاستمرار في خطة المراحل’؟.
ظهر الاعتراف الفلسطيني بالدولة اليهودية عند نتنياهو منذ اليوم الاول الذي ذكر فيه حل الدولتين في خطبة بار ايلان. واذا اردنا المقارنة بين التفاوض السياسي واجراء قضائي فان الامر يشبه ‘رفع ستار’. انه اعلان نوايا حقيقي يبين هل ينوي الفلسطينيون المصالحة على موضوعين جوهريين وهما عودة اللاجئين الى داخل اسرائيل وامكانية ان يطلب عرب اسرائيل أو البدو في المستقبل حكما ذاتيا بزعم أن لهم حقا في تقرير المصير.
‘زمن حاسم للقرار’
بين نتنياهو في هذا الاسبوع أنه اذا كان الصراع موجودا منذ نصف قرن، منذ أكثر من 46 سنة، فيجب أن يكون مقرونا بشيء آخر لا بمبدأ الارض مقابل السلام. إن عندنا فهما غير سيء لذلك الشيء لأننا في كل مرة أخلينا فيها ارضا نفذنا بصورة دقيقة مطالب كثيرين في المجتمع الدولي كانت اقتلاع المستوطنات والعودة الى خطوط 1967 مقابل السلام. وقد سلمنا اراضي مقابل السلام لكننا لم نحصل على سلام’، قال.
‘إن هذا الموقف هو الاهم عند نتنياهو’، قال مسؤول سياسي رفيع هذا الاسبوع. ولهذا حينما تبين أن موقف نتنياهو يعارضه رئيس الدولة شمعون بيرس كان الغضب في ديوان رئيس الوزراء على بيرس حقيقيا.
إن الرئيس يقول ذلك الكلام في احاديث يجريها من حين لآخر مع وزراء واعضاء كنيست من عدة كتل حزبية. وبين بيرس أن اصرار نتنياهو هذا ‘من الفضول’ كما عرفه، وقد يفشل التفاوض. وقال أحد المسؤولين الكبار التقى بيرس إنه حتى عرفه بأنه ‘طلب هاذي’.
يبين بيرس في تلك الاحاديث أن ‘دولة اسرائيل عرفت نفسها بأنها دولة يهودية في وثيقة الاستقلال’، ويبين أن ‘الشيء الوحيد الذي يقرر هل تبقى دولة يهودية هو ضمان الاكثرية اليهودية فيها’. ويضاف موقف بيرس في هذا الشأن الى موقف رئيس يوجد مستقبل الوزير يئير لبيد. فقد عرف لبيد في مقابلة صحفية قبل شهر الاصرار على طلب الاعتراف بالدولة اليهودية بأنه ‘سخافة’.
في حين أن لبيد شخص سياسي يعبر عن مواقفه أولا في المجلس الوزاري السياسي الامني وقوته هناك محدودة، فهو واحد بين مجموعة اصحاب قرار، يعتبر الرئيس فوق الشعب وهو ذو تقدير وتأثير في العالم. واسوأ من ذلك أنه سيبقى دائما ‘متآمرا لا يكل’ كما عرفه رئيس الوزراء السابق اسحق رابين تعريفه المشهور. فبدل أن يؤيد موقف رئيس الوزراء في الساحة السياسية بلا تحفظ يرعى سياسة مستقلة ويحاول أن يؤثر باحاديث خاصة من وراء الستار. إن بيرس الذي عُقد على شرفه في هذا الاسبوع في المؤتمر الاقتصادي في دافوس اجتماع خاص لمنحه وسام شرف لعمله من اجل السلام، اصبحت له علاقات باردة برئيس الوزراء.
‘نحن في وقت حرج لاتخاذ القرارات. والبديل عن السلام خطير’، قال بيرس هذا الاسبوع ورأى من هم حول رئيس الوزراء ذلك الكلام جزءا من المحاولة الامريكية للضغط من الداخل تهيئة لاتفاق الاطار. ليس واضحا في هذه المرحلة ما الذي سيشتمل عليه اتفاق الاطار لكن الشيء الواضح أنه يوجد اجماع اسرائيلي على أن الفلسطينيين سيضطرون الى التنازل لاسرائيل في شأن عودة اللاجئين.
اذا تخلى الفلسطينيون عن عودة اللاجئين الفلسطينيين أو اعترفوا بأن اسرائيل دولة يهودية فسيكون نتنياهو مستعدا لأن يقول في اتفاق الاطار أن التفاوض سيقوم على خطوط 1967 مع تبادل اراض تشمل الكتل الاستيطانية. وبحسب ما قاله مصدر سياسي رفيع المستوى، فانه في حديث كان لنتنياهو مع رئيس البيت اليهودي نفتالي بينيت، قال الوزير لرئيس الوزراء إنه ما بقي نتنياهو يعلن ذلك دون أن يؤتى به لتقرر الحكومة فانه لن يترك بسبب ذلك.
داود وجوليات النسخة الكندية
تبين في هذا الاسبوع لعضو الكنيست احمد الطيبي من مصادره في السلطة الفلسطينية أن جون كيري عالم بوجود اشكالية في توقعه أن تتخلى اسرائيل عن وجود اسرائيلي في غور الاردن. ويقترح الامريكيون الآن أن يكون وجود اسرائيلي في الغور فترة يتم تحديدها وأن تقرر اسرائيل بعد انتهائها هل يوجد ما يدعو الى استمرار وجودها هناك.
يمكن أن نفهم من ذلك أنه برغم المواجهة بين وزير الدفاع يعلون وكيري فان الاحتجاج قد تغلغل. فيعلون ومن ورائه جهاز الامن كله غير مستعدين للتخلي عن الغور.
ونقول بالمناسبة إن العاملين مع يعلون استغلوا هجومه السافر على كيري في محاولة لكسب مكاسب سياسية. ففي اليوم الذي نشر فيه تصريحه اهتموا حوله بأن يعرفوا في المعسكر القومي كيف يقدرون وأن يأتوا لتعزيزه.
وفي شأن المستوطنات يبدو ان رئيس الوزراء غير مستعد لاخلاء مستوطنات في المرحلة الاولى، وأن الانطواء في الكتل الاستيطانية المعروفة سيكون مصحوبا ايضا بالحفاظ على ‘اصابع′ في مناطق مهمة تاريخيا لاسرائيل مثل بيت ايل وشيلا والخليل.
يتبين من احاديث مع كل رؤساء الائتلاف الحكومي موقف مفاجيء بقدر ما بالنسبة للقدس. يبدو أن لبيد ولفني وبينيت ونتنياهو بالطبع مجمعون على الحل في القدس، فالجميع يتفقون على أن القدس رمز وأنها مهد الثقافة والتاريخ وأنها عاصمة الشعب اليهودي في الماضي والحاضر. ويبدو أن هذا هو الائتلاف الذي فيه اجماع على وحدة القدس، فبعد أن اقترح رئيسا وزراء اهود اولمرت واهود باراك تقسيمها، يبدو أن هذه الحكومة نجحت في أن تغير قواعد اللعب.
فاجأ رئيس وزراء كندا هاربر في هذا الاسبوع وزراء الحكومة والضيوف حينما حضروا المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نتنياهو في القدس. فقد سئل هاربر مرة بعد اخرى عن سياسة اسرائيل الاستيطانية فأجاب: ‘لست هنا لانتقد اسرائيل’. وإن ايضاح هاربر بأن اسرائيل ما زالت داود وأن العالم العربي هو جوليات، قد علم الاسرائيليين درسا في الصهيونية.
‘أرى أنهم أمس في السلطة لم يطلبوا إلي أن أعلم السلطة وأنتقدها في شأن حقوق الانسان أو كل شيء آخر’، بين هاربر، ‘وحينما أكون في اسرائيل يُطلب إلي أن أُعلم اسرائيل بعلامة. وحينما أكون في السلطة يُطلب إلي أن أنتقد اسرائيل، وفي اسرائيل ايضا… اعتقد أنه يجب أن نتعلم من تجربتنا في كندا، وعندنا تجربة صالحة بقدر كاف، لتقبل أناس ذوي خلفية مختلفة وثقافات مختلفة فهذا هو الـ دي.ان.إي لدولتنا.
‘إن الدرس الذي تعلمناه هو أنه حينما تعتبر جهة ما اقلية صغيرة في العالم فيجب ان تخرج من طورك كي تحتضنها كي لا تكون معرضة للانتقاد، وهذه هي الاخلاق الكندية. وهذا هو السبب الذي يجعل كنديين كثيرين يتفهمون التوجه الذي نأخذ به والذي لا يمنعني من محادثة حكومة اسرائيل وحكومة السلطة في امور نتفق عليها واخرى لا نتفق عليها، وأن نعبر عن الفروق في التوجهات بيننا. إن الحديث عن هذه الامور بصورة خاصة أكثر مردودا’. قال هاربر.
إن هاربر الذي طار في هذا الاسبوع في مروحية من القدس الى الشمال حيث زار اماكن مقدسة للمسيحية اضاف انه فاجأه أن يرى خصر اسرائيل الضيق، وقال إن ذلك علمه أن ‘كل مطالبكم الامنية واضحة. فالمسافة هنا من الطرف الى الطرف المقابل ضربة لكم’، قال ملخصا.
شارون أطلق على مصطفى حافظ لقب 'الشبح' وفشل في اغتياله مرتين
كتاب إسرائيليّ :ضابط مصري قهر شارون وارسل مئات الفدائيين للدولة العبريّة وقتل المئات
المصدر:سما
يُعتبر الضابط المتقاعد يوسف أرغمان، (75 عامًا) من أشهر المؤرخين الإسرائيليين في مجال الأمن والجيش، ذلك لأنّه خدم على مدى سنوات طويلة في وحدة النخبة (غولاني)، ثمّ انضم إلى جهاز الأمن العام (الشاباك الإسرائيليّ) وبقي في الخدمة حتى خرج للتقاعد.
وبسبب تاريخه الحافل، حصل على وثائق مهمة جدًا من أرشيف جيش الإحتلال، الأمر الذي أضفى على كتبه الكثيرة مصداقية كبيرة.
وفي كتابة: ‘سريّ جدًا أشهر 30 قصة استخبارية’، يروي المؤلف قصصًا لم يكُن يُسمح بنشرها من قبل الرقابة العسكريّة في الدولة العبريّة.
وعلى الرغم من أنّ الكتاب، الذي صدر عن وزارة الأمن الإسرائيليّة، هدفه إضفاء الهالة على الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة وبطولاتها في الحرب الخفيّة ضدّ العرب والفلسطينيين، إلا أنّ الكتاب يشمل قصة عن القائد المصريّ الذي أذاق المر لشارن، الذي توفيّ في الحادي عشر من الشهر الجاري، بعد أنْ كان في موت سريريّ مدّة 8 سنوات بالتمام والكمال، وامتلأت وسائل الإعلام العبريّة على مختلف مشاربها بقصص عن بطولات شارون ومسيرته الحربية، وشخصيته الكاريزماتيّة، غير أنّ كل الوثائق والقصص، التي أوردتها الصحفُ عن شارون، تتخطى هزيمته على يد مناضلٍ مصريٍ كبير، لم نُفلح بعد في كتابة سيرته وبطولاته، إنه الشهيد البطل مصطفى حافظ.
وبحسب الكتاب، فإنّ الضابط المصريّ هو الوحيدُ، الذي هزم شارون، فقد أسمى شارونُ، مصطفى حافظ (الشبح)، لقد كان مصطفى حافظ، الضابط المصريّ، الذي كلّفه الرئيس جمال عبد الناصر بقيادة الكفاح الفدائي ضد إسرائيل في أواسط خمسينيات القرن الماضي، فقام بعمليات فدائية جريئه في عمق فلسطين. كان مصطفى حافظ شابًا طموحًا، يتميِّز بالشخصية القيادية، وهو ربّما الوحيد، الذي حصل في الجيش المصري على رتبة عميد، وهو في سن الرابعة والثلاثين.
استطاع مصطفى حافظ، أن يهزم شارون هزيمة ساحقة، وكان شارون في تلك الفترة قائدًا لكتيبة 101 وهي أقوى كتائب جيش الإحتلال الإسرائيليّ، ركَّزت كل جهودها، لهزيمة وحدات المتطوعين الفدائيين في قطاع غزة، أدخل شارون فرقة من الجيش الإسرائيلي، إلى بيت مصطفى حافظ في غزة لاغتياله، في أوائل عام 1956، ولكنه لم يكن في منزله، فقد كان شديد الحذر، فجُنَّ شارون وفرقتُهُ، ونسف غرفته وبوابة المنزل وغادر المكان.
ثم قام بإدخال وحدة بحرية أخرى، ولكنّه فشل في المرة الثانية أيضًا، مما جعل بن غوريون وموشيه دايان يوبخان شارون وكتيبته، ونقل ملف الشبح إلى القسم الخارجي للمخابرات الإسرائيلية (الموساد)، وهذا ما دفع الموساد في تلك الفترة إلى تنفيذ خطةً كبرى، وهي اغتياله بطرد ناسف في شهر تموز/يوليو من العام 1956، بعد أن أعلنت عن جائزة، قدرها مليون دولار، لمن يقدم معلومات عن الشبح (مصطفى حافظ) كما يروي المؤرخ العسكريّ الإسرائيليّ، يوسف أرغمان المختّص بالشؤون العسكريّة والأمنيّة في كتابه المذكور، هذا البطل الخالد خلدته غزةُ، فأسمت مدرسةً وشارعا باسمه، وللأسف لم تُخلده فلسطين بوثائق تاريخية، ومناهج دراسية، وأفلام ومسلسلات، تعزز التضامن العربي مع قضيتنا، تجعل أبناءنا يعرفون، بأن مصطفى حافظ، ليس اسما لمحسنٍ كريمٍ، تَبَرَّعَ لإنشاء المدرسة، وليس اسما لشخصية ثريَّة، أو رئيس حزبٍ سياسي، سكَنَ في الشارع. وجاء في الكتاب أنّه في الـ11 من شهر تموز/يوليو من العام 1956، وبعد فشل محاولات المخابرات الإسرائيليّة باغتياله، جنّد الموساد عميلاً مزدوجًا وأرسل معه طردًا مليئًا بالمتفجرات، بعد الحصول على إذن من رئيس هيئة الأركان العامّة في جيش الإحتلال آنذاك، الجنرال موشي دايان، على الرغم من أنّ رئيس شعبة الإستخبارات العسكريّة في الجيش في تلك الفترة، الجنرال يهوشفاط هركافي، كان يشّك في نجاح المهمة.
وكان الطرد موجهًا إلى قائد شرطة غزة، ولكن، يُضيف المؤلف، أنّه على الرغم من الإحتياطات التي كان يتخذها الضابط حافظ، قرر فتح الطرد، فانفجر فيه، ممًا أدّى إلى مقتله على الفور، وتقول كريمته ناديا، إنّها كانت في السينما في وسط غزّة، عندما وقد الإنفجار، ولكن بسبب شدّته سمعت صوته، ليتبيّن لاحقًا أنّ والدها استشهد.
ويؤكّد المؤلف على أنّ الضابط المصريّ كان مسؤولاً في العام 1953 عن قتل أكثر من 80 إسرائيليًا، إذ أنّه درج على إرسال خلايا فدائيّة إلى داخل العمق الإسرائيليّ لتنفيذ المهمات الصعبة.
وتابع المؤلف قائلاً إنّ العمليات التي أشرف عليها الجنرال حافظ تعدّت حدود غزة، وتمكّن من تجنيد الملحق المصريّ في الأردن، صالح مصطفى، وبعد ذلك، كما جاء في الكتاب، أشارت تقارير المخابرات الإسرائيليّة إلى أنّ الخلايا الفدائيّة الفلسطينيّة، التي أشرف عليها الضابط المصريّ، كانت تتسلل يوميًا إلى داخل حدود الدولة العبريّة، وتقوم بتنفيذ مهمتها. وعلى سبيل الذكر لا الحصر، في شهر نيسان/أبريل من العام 1956 تمكّنت 200 خلية فدائيّة من الدخول إلى الأراضي الإسرائيليّة.