النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 787

  1. #1

    الملف المصري 787

    ملف رقم (787)

    الثلاثاء 20-08-2013
    في هذا الملف
    اعتقال مرشد الإخوان المسلمين بمصر
    وزير خارجية مصر يؤكد ان بلاده تسير على الطريق الصحيح
    واشنطن تعارض حل الإخوان وتدعو لمصالحة
    الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة لم تقرر بعد وقف تقديم المساعدات لمصر
    الخارجية الروسية: نثق بقدرة المصريين على وقف إراقة الدماء بأنفسهم بدون تدخل خارجي
    بسبب "صمتها" بشأن الأحداث في مصر... تركيا تتهجم على منظمة التعاون الإسلامي
    بان كي مون: لا بد من حل الأزمة المصرية سياسيا
    مجموعة دولية تبدأ تحقيقا في مجزرة أبو زعبل
    مقتل مدير مكتب الأهرام في دمنهور خطأ لخرقه حظر التجول
    أكرم الزند يعتبر أن الحكومة المصرية الحالية جاءت عن طريق غير شرعي وحسن بديع يرى أن الاخوان المسلمين في حالة حرب مع الشعب
    اعتقال مرشد الإخوان المسلمين بمصر
    الجزيرة نت
    اعتقلت الأجهزة الأمنية المصرية فجر اليوم الثلاثاء المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في شقة سكنية بمدينة نصر شرق القاهرة. وقال مراسل الجزيرة إنه تم القبض أيضا على رجل الأعمال حسن مالك القيادي بجماعة الإخوان وكذلك يوسف طلعت المتحدث باسم التحالف الوطني لدعم الشرعية. وقد نقل التلفزيون الرسمي خبر إلقاء القبض على بديع، ونشر صورا لعملية اعتقاله.

    وقال مصدر أمني في وزارة الداخلية "إن أجهزة الوزارة نجحت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء في تحديد مكان بديع في إحدى العمارات بشارع الطيران وقامت قوة من العمليات الخاصة والأمن المركزي مع ضباط المباحث والأمن الوطني بحصار العقار والوحدة السكنية بعد التأكد من وجود بديع فيها، وآخرون معه، وقاموا بالقبض عليه".

    واعتبر المصدر في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية أن "القبض على بديع عملية مهمة تؤكد نجاح وزارة الداخلية في فرض سيطرتها الأمنية ونجاح جهودها في استعادة الأمن والأمان إلى الشارع المصري بعد الأعمال الإرهابية التي قامت بها جماعة الإخوان المسلمين خلال الفترة الماضية في الشارع المصري".

    وقالت مراسلة الجزيرة في القاهرة كريمة الحلفاوي إنه يجري حاليا نقل بديع إلى سجن العقرب شديد الحراسة، مشيرة إلى أن إحدى الفضائيات المصرية بثت شريط فيديو يظهر بديع لحظة القبض عليه. وأضافت أن هناك أنباء عن أن معاملة بديع تمت بصورة لائقة، وكان ذلك واضحا من خلال الفيديو الذي بثته، كما نشرت وزارة الداخلية صورا على فيسبوك لمرشد الإخوان لحظة اعتقاله.

    وكانت النيابة العامة قد أصدرت أمرا بالقبض على مرشد الإخوان المسلمين بتهمة التحريض على العنف.

    ويأتي القبض على بديع بعد ستة أيام من فض السلطات بالقوة اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية وميدان النهضة مما أسفر عن ارتكاب مجزرتين راح ضحيتهما مئات القتلى برصاص قوات الأمن والجيش.

    وأحيل بديع (70 عاما) لمحكمة الجنايات بتهمة التحريض على قتل ثمانية متظاهرين أمام مقر مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين نهاية يونيو/ حزيران الماضي. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن محاكمة بديع ستبدأ الأحد القادم الموافق 25 أغسطس/آب الجاري. وكان بديع طالب في الخامس من يوليو/تموز الماضي في خطاب أمام المتظاهرين بميدان رابعة العدوية بإعادة مرسي إلى منصبه، مشددا على أن المتظاهرين سيبقون في ميادين الاحتجاج إلى أن يتحقق مطلبهم، معتبرا أن عزل الرئيس وكل الإجراءات التي تلته "باطلة".

    وأكد مرشد الإخوان حينها على سلمية المظاهرات قائلا إن "الإخوان بصدورهم العارية أقوى من الرصاص، وسلميتنا أقوى من الدبابات".
    يُشار إلى أن بديع ولد عام 1943 بمدينة المحلة الكبرى، وهو المرشد الثامن لجماعة الإخوان المسلمين حيث انتخب بالـ16 من يناير/كانون الثاني 2010 خلفا للمرشد السابق مهدي عاكف. وبديع حاصل على الدكتوراه في الطب البيطري، وسُجل ضمن أعظم مائة عالم عربي وفق الموسوعة العلمية العربية. وقد انضم لمكتب الإرشاد بالجماعة في مصر منذ العام 1993.

    وقد صدرت بحقه مذكرة ضبط وإحضار بعد الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/تموز الماضي. وفي قضايا سابقة حكم عليه عام 1965 بالسجن لـ15 سنة حيث سجن مع سيد قطب، قضى منها تسعَ سنوات وراء القضبان، كما سجن لمدة 75 يوما في قضية جمعية الدعوة الإسلامية ببني سويف عام 1998. وحكم عليه عام 1999 بالسجن خمس سنوات في قضية النقابيين.

    وألقت السلطات المصرية في السابق القبض على عدد من الأعضاء القياديين بجماعة الإخوان المسلمين، بينهم الرجل الثاني بالجماعة خيرت الشاطر.
    وزير خارجية مصر يؤكد أن بلاده تسير على الطريق الصحيح
    (ا ف ب-فرانس 24)
    قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ان مصر تسير على الطريق الصحيح، وذلك اثناء زيارته الخرطوم الاثنين لاجراء محادثات مع المسؤولين السودانيين وشرح الوضع في مصر التي تشهد مواجهات خطيرة اسفرت عن مقتل المئات. واقر فهمي بوجود ازمة الا انه قال ان مصر تسير على الطريق الصحيح معربا عن ثقته باالمستقبل.
    وقال فهمي ان "مصر تعتزم المضي قدماً وفق خارطة الطريق المصرية التي تم وضعها"، مؤكدا ان "الامن القومي المصري اولوية"، بحسب ما اوردت وكالة الانباء السودانية.
    واشار الى ان النظام المصري المقبل سيكون "نظاما ديموقراطيا" ومفتوحا امام الجميع طبقا لاحكام الدستور الذي ستجري كتابته "قريبا". وقال "نتحاور مع من يلتزم السلمية والقانون دون عودة للوراء"، مؤكدا ان اي شخص يلجأ للعنف سيحاسب "بموجب القانون" ولن يشارك في مستقبل مصر.
    وعين نبيل فهمي، السفير السابق لواشنطن، وزيرا للخارجية في الحكومة المصرية الموقتة بعد قيام الجيش المصري بعزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في 3 تموز/يوليو. وادى عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي الذي اصبح اول رئيس مصري منتخب ديموقراطيا العام الماضي، الى اندلاع احتجاجات واسعة تطالب باستقالته.
    الا ان نحو 800 شخص قتلوا في مصر منذ الاربعاء الماضي عندما قامت قوات الامن بفض اعتصامين لانصار مرسي في القاهرة ما ادى الى ادانة من دول العالم من بينها السودان التي تصف حكومته نفسها بالاسلامية. وتعهد وزير الدفاع القائد الاعلى للجيش المصري الفريق اول عبد الفتاح السيسي بالرد بقوة على اي هجمات على الشرطة والمباني الحكومية.
    وقال فهمي ان مثل هذه الهجمات تؤكد وجود خطة لنشر الخوف بين المصريين وهز مصر، مؤكدا ان السلطات لن تسمح باخافة المصريين. واضاف ان السلطات المصرية حريصة على توضيح الموقف لجاراتها "خاصة السودان".
    واوضح فهمي الذي يقوم باول زيارة خارجية منذ تعيينه، ان اختيار السودان كاول دولة لزيارتها "كان اختياراً طبيعيا نتيجة لأهمية السودان بالنسبه لمصر وأهمية مصر للسودان"، بحسب الوكالة. وأضاف أن محادثاته في السودان هدفت الى "تسهيل التعاون بين البلدين بما يحقق مصالح مشتركة وهناك اتفاق على تنشيط التعاون الاقتصادي"، طبقا للوكالة.
    وقال المحلل السوداني خالد تيجاني ان زيارة فهمي كانت مقررة قبل اندلاع اعمال العنف في مصر وذلك في اطار الجهود لطمأنة السودان عقب عزل مرسي. واضاف تيجاني رئيس تحرير صحيفة "ايلاف" الاسبوعية الاقتصادية انه "للاسف الان تغير المشهد" بسبب العنف.
    الا انه اعرب عن اعتقاده ان البلدين يرغبان في الحفاظ على علاقاتهما الوثيقة نظرا للروابط الاقتصادية والانسانية القوية بينهما واعتمادهما المشترك على مياه النيل. وكان مرسي زار الخرطوم في نيسان/ابريل الماضي.
    ومن جانبه اعرب وزير الخارجية السوداني عن امله في " أن تتعافى مصر وتعود سريعاً للقيام بدورها الريادي والقيادي في المنطقة العربية والأفريقية".الا انه اكد "ان ما يجري في مصر شأن داخلي ولا زلنا نصر على ان الحل هو مصري .. مصر هي التي تمتلك الحل". واضاف "موقفنا الواضح الذي لا يزال (مستمرا) أننا ندعم مصر من حيث هي مصر .. ندعم الشعب المصري للوصول لتوافق وسلام".
    واشنطن تعارض حل الإخوان وتدعو لمصالحة
    (رويترز-الجزيرة نت)
    وصفت الولايات المتحدة تلويح السلطة الحاكمة في مصر بحل جماعة الإخوان المسلمين بالفكرة السيئة ودعت إلى مصالحة في هذا البلد بعد مقتل مئات المحتجين المناهضين للانقلاب العسكري برصاص الأمن والجيش. وأبدت الخارجية الأميركية اعتراضها على حل الجماعة، كما أبدت قلقها من وفاة ما لا يقل عن 36 من مناهضي الانقلاب العسكري أثناء محاولتهم "الهرب" بينما كانوا ينقلون في عربات للشرطة إلى سجن "أبو زعبل" قرب القاهرة وفق الرواية الرسمية.

    وقالت متحدثة باسم الوزارة إن بلادها منزعجة بشدة من الوفيات المشكوك فيها للسجناء الذين تعددت الروايات الرسمية بشأن مقتلهم. وكان رئيس الحكومة المصرية الموقتة حازم الببلاوي قد اقترح عقب اقتحام ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة والجيزة الأربعاء الماضي حل جماعة الإخوان المسلمين.

    وتضع السلطة الحاكمة في مصر القمع الدامي لاحتجاجات الرافضين للانقلاب ضمن ما باتت تسميه مقاومة لـ"التطرف والإرهاب". وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية أيضا إن بلادها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستجمد أم لا المساعدات التي تقدمها لمصر. وأضافت أن المراجعة الجارية تشمل المساعدات العسكرية والأمنية, لكنها قالت إن التمويل الأميركي للمنظمات غير الحكومية في مصر سيستمر حتى لو فُرضت قيود على المساعدات عموما.

    وكانت واشنطن لوّحت عقب تصاعد وتيرة القمع ضد مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بإعادة النظر في المساعدات لمصر، بما فيها المساعدة العسكرية السنوية المقدرة بحوالي 1.3 مليار دولار. ويضغط نواب في الكونغرس لتجميد المساعدات كليا أو جزئيا. وبعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن إلغاء مناورات "النجم الساطع" الأميركية المصرية المشتركة التي كان مقررا أن تجري الشهر المقبل.
    دعوة للمصالحة
    وفي تصريحات متزامنة دعا وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل السلطات المصرية إلى العمل من أجل المصالحة الوطنية بعد مقتل مئات من مناهضي الانقلاب خلال بضعة أيام. وقال هيغل خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصيني الجنرال شانغ وانكوان، بمقر وزارة الدفاع بواشنطن، إن على الحكومة المؤقتة في مصر اعتماد "النهج الجامع لتحقيق المصالحة في مصر".

    ودعا الوزير الأميركي مجددا إلى حوار في مصر، مشددا في الأثناء على أن تأثير الولايات المتحدة على الأحداث هناك "محدود". ومنذ الانقلاب على مرسي في الثالث من الشهر الماضي أجرى هيغل أكثر من 15 مكالمة هاتفية مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي. وقال هيغل ردا على سؤال عن عدم قطع واشنطن المساعدة العسكرية السنوية لمصر إن لواشنطن مصالح حيوية في المنطقة.
    الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة لم تقرر بعد وقف تقديم المساعدات لمصر
    (روسيا اليوم)
    أعلنت السلطات الأمريكية يوم الاثنين 19 أغسطس/آب أن الولايات المتحدة لم تقرر بعد وقف تقديم المساعدات الاقتصادية والعسكرية لمصر، لكنها تعيد النظر في هذه المسألة حاليا. وقالت جين بساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي لها: "نحن لم نتخذ قرارا سياسيا بوقف المساعدات الاقتصادية"، وأضافت أن ذلك ينسحب أيضا على المساعدات العسكرية والدعم في مجال الامن. وأشارت المتحدثة إلى أن "عملية اعادة النظر مستمرة وتشمل المساعدات العسكرية والأمنية ألى جانب المساعدات الاقتصادية". وأضافت: "نحن ننوي التمسك بالالتزامات القانونية وادخال تعديلات في حال الضرورة في المستقبل". وأكدت بساكي أن الدعم الأمريكي للمنظمات غير الحكومية لن يتأثر بغض النظر عما اذا قررت الولايات المتحدة تقليص المساعدات أم لا.

    من جانبه أكد جوش أرنيست المتحدث باسم البيت الأبيض أنه لم يكن هناك قرار لوقف تقديم المساعدات لمصر باستثناء قرار تعليق تقديم طائرات "أف-16" المعلن عنه في نهاية الشهر الماضي.

    الخارجية الروسية: نثق بقدرة المصريين على وقف إراقة الدماء بأنفسهم بدون تدخل خارجي
    (انترفاكس، روسيا اليوم)
    أعربت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها الاثنين عن ثقتها بقدرة المصريين على وقف إراقة الدماء في بلادهم بأنفسهم، بدون أي تدخل خارجي وعلى أساس الحوار بين كافة القوى السياسية.

    وجاء في بيان الخارجية: "نحن على ثقة بقدرة المصريين على وقف إراقة الدماء وضمان التجديد الديمقراطي للبلاد والأمن والحقوق لكافة مواطنيه بغض النظر عن انتمائهم الطائفي أو معتقداتهم السياسية، وذلك على أساس حوار واسع لكافة القوى السياسية بما يخدم مصلحة تحقيق الوفاق الوطني".
    وأكدت الخارجية الروسية "اهتمام موسكو الصادق باستقرار الأوضاع في مصر الصديقة بأسرع ما يمكن". وكررت الخارجية الروسية في البيان توصياتها للمواطنين الروس بالامتناع عن السفر إلى مصر، على الرغم من أن الانباء الواردة تشير إلى أن الوضع في المناطق السياحية بالغردقة وشرم الشيخ لا يخرج من تحت السيطرة

    بسبب "صمتها" بشأن الأحداث في مصر... تركيا تتهجم على منظمة التعاون الإسلامي
    (ق.العالم)
    اتهمت الحكومة التركية منظمة التعاون الإسلامي وأمينها العام التركي إكمال الدين إحسان أوغلو بأنها اتخذت موقف اللامبالاة من الأحداث الدموية الأخيرة في مصر.

    وقال نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ في حديث للتلفزيون التركي الاثنين انه لو كان هو من يرأس المنظمة، لقدم استقالته لأنه "لا يمكن أن يقبل بمثل هذا الموقف لمنظمة إسلامية تحمل كلمة "الاسلام" في إسمها، في اتجاه مثل هذه القسوة".

    وأضاف انه لو اتخذ احسان أوغلو قرارا بتقديم الاستقالة احتجاجا على عدم تحرك منظمة التعاون الاسلامي على فض الحكومة المصرية المدعومة من قبل العسكريين لاعتصام انصار "الاخوان المسلمين" بالقوة، لكان لهذه الخطوة تأثير على الوضع. والجدير بالذكر أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كان قد دعا في وقت سابق مجلس الامن الدولي للتحرك بصدد الأحداث في مصر، و"وقف المجزرة"، وانتقد موقف الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي، قائلا إنهما يجب أن يشعرا بالخجل بسبب عدم تحركهما.

    بان كي مون: لا بد من حل الأزمة المصرية سياسيا
    (أ ش أ، الدستور، الوفد )
    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الاثنين عن قلقه من التطورات الاخيرة في مصر، وخاصة اندلاع العنف واستخدام القوة المفرطة أثناء فض الاعتصامات. وشدد على ضرورة ايجاد حل سياسي للأزمة المصرية الحالية. وادن بان كي مون الاعتداءات على الكنائس والمستشفيات والمباني العامة.
    وقال إنه "لا يوجد مبرر لاستهداف المدنيين أو تدمير البنية التحتية والممتلكات المهمة بالنسبة إلى مسقبل مصر". ودعا الامين العام جميع المصريين إلى ضبط النفس وتسوية الخلافات بطريقة سلمية، مضيفا أن السلطات المصرية وزعماء القوى السياسية يتحملون مسؤولية مشتركة عن وقف العنف.
    وقال إن عليهم أن يضعوا بشكل عاجل خطة لكبح لجام العنف وانعاش العملية السياسية، مؤكدا على استعداد الأمم المتحدة لدعم المصريين. كما دعا السلطات المصرية إما إلى الافراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي أو محاكمته محاكمة شفافة، إذا كانت هناك تهم ضده.

    مجموعة دولية تبدأ تحقيقا في مجزرة أبو زعبل
    (الجزيرة نت)
    أعلن فريق التحقيق في الجرائم الدولية الخاص بمصر أنه سيبدأ هذا الأسبوع تحقيقا في قضية عشرات المعتقلين الذين قتلوا الأحد أثناء نقلهم إلى سجن أبو زعبل خارج العاصمة المصرية القاهرة. وقال الفريق -الذي تأسس بواسطة حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين وعدد من أعضاء مجلس الشورى المصري- إنه سيبدأ تحقيقاته بطلب مقابلة الأشخاص الذين كانوا حاضرين أثناء عملية نقل المعتقلين.

    وأعرب الفريق، في بيان صحفي تلقته الجزيرة نت، عن قلقه إزاء تصاعد العنف في مصر وتصاعد أعداد القتلى جراء ذلك.

    وقال منسق عمل الفريق المحامي طيب علي "إن المتظاهرين المعتقلين هم الأكثر عرضة للخطر لأنهم غير مسلحين ويخضعون بالكامل لسيطرة حكومة الانقلاب الجديد. وسأوجه الفريق لجمع الأدلة لمعرفة ما حدث على وجه التحديد أثناء عملية نقل المعتقلين". وأضاف علي أن "فشل حكومة الانقلاب في نقل المعتقلين المدنيين بأمان يشكل مصدر قلق كبير، ويشكك في الكيفية التي يتم بها التعامل مع المعتقلين الآخرين".

    وأوضح منسق فريق التحقيق في الجرائم الدولية أن الفريق سيطلب الوصول إلى الأعضاء المدنيين في حكومة الانقلاب لتحديد ما إذا كان يجب اتخاذ إجراءات جنائية ضدهم. وقال أيضا "عندما تحدث جرائم دولية فإن المسؤولية لا تقع على العسكريين فحسب، وتحقيقاتنا ستشمل كل أولئك الذين هم في مراكز القيادة والسيطرة في حكومة الانقلاب بمن فيهم رئيسها المعين بواسطة الجيش ونائبه ووزير الداخلية والخارجية إضافة إلى المشاركين فيها من المدنيين الآخرين".

    وقد أطلقت حكومة الانقلاب حملة علاقات عامة يبدو أنها تهدف إلى صرف أنظار المجتمع المحلي والدولي عن العنف الذي تمارسه ضد المدنيين. كما تبث محطات التلفزيون في مصر شعارات باللغة الإنجليزية تصنف استخدام العنف ضد المتظاهرين كمحاولات للتعامل مع "الإرهاب".

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن قنوات التلفزيون في مصر تقدم نشرات أخبار في وقت واحد باللغة الإنجليزية تستهدف بوضوح جمهورا دوليا. وتعليقا على ذلك، قال طيب علي "مهما حاولت الطغمة العسكرية إخفاء استخدامها الشرس للعنف وراء حملة العلاقات العامة والعسكرية والشرطية التي تقوم بها، فإن على المدنيين من أعضاء حكومة الانقلاب تذكر أن المحاكم البريطانية أصدرت في السابق مذكرة اعتقال بحق وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لدورها المزعوم في جرائم الحرب التي ارتكبت أثناء عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة حيث لم تنجح آلة العلاقات العامة الإسرائيلية في إخفاء ما حدث وقتها".

    يُشار إلى أن الفريق يتبع مجموعة المحاماة ITN، وهي مجموعة رائدة في مجال القانون الجنائي وحقوق الإنسان مقرها لندن، ويضم عددا من المحامين المرموقين من بينهم اللورد كين ماكدونالد والبروفيسور جون دوغارد ومايك مانسفيلد، وينسق عمل الفريق المحامي طيب علي.
    وكان حقوقيون مصريون بالقاهرة قالوا في وقت سابق الأحد إن المعتقلين الذين قتلوا في سجن أبو زعبل تعرضوا للتعذيب والحرق بهدف إخفاء الأدلة، مطالبين بلجنة تحقيق دولية وليست مصرية في ظل غياب منظومة العدالة. وأوضح الحقوقيون، خلال مؤتمر لمنظمات مجتمع مدني مصرية، أن هناك عمليات قتل ممنهج في ظل غياب المحاسبة.

    وأضافوا أن الأهالي رفضوا استلام الجثث من مشرحة "زينهم" قبل تحقيق دولي، بعد أن أصبحت منظومة العدالة غائبة في ظل سلطة الانقلاب. كما طالب تحالف دعم الشرعية في مصر بتحقيق دولي في مقتل عشرات من المعارضين للانقلاب أثناء نقلهم إلى سجن أبو زعبل، في حين حمّلت جماعة الإخوان المسلمين وزارة الداخلية وقادة الانقلاب المسؤولية عن مقتلهم قائلة إنه جرى قتلهم داخل سيارة للشرطة.

    وقال التحالف الوطني لدعم الشرعية إن عدد من قتلوا يصل إلى 52 من المعارضين للانقلاب، وإن ذلك يطرح كثيرا من الأسئلة. وأضاف التحالف في بيان أن مقتل هذا العدد يؤكد العنف الممنهج الذي يُمارس ضد معارضي الانقلاب والمعاملة السيئة التي يتعرضون إليها. وأشار البيان إلى أن عمليات القتل التي تعرض لها المُعتقلون أمس هي أبلغ رد على ما وصفها بالادعاءات الكاذبة التي يرددها قادة الانقلاب.

    وحمّل التحالف كلاً من وزيري الدفاع عبد الفتاح السيسي والداخلية محمد إبراهيم كامل المسؤولية الجنائية تجاه هذه الجريمة، داعيا إلى تحقيق دولي فيها. وكانت الأنباء قد تضاربت بشأن أعداد القتلى من أنصار جماعة الإخوان، بعدما قالت الشرطة المصرية إنها أحبطت محاولة هروب أثناء ترحيلهم إلى سجن أبو زعبل، وسط مطالبة بإجراء تحقيق دولي عاجل في ما حدث.

    مقتل مدير مكتب الأهرام في دمنهور خطأ لخرقه حظر التجول
    (العربية.نت-روسيا اليوم)
    قتل مساء الاثنين تامر عبد الرؤوف مدير مكتب جريدة الأهرام في محافظة البحيرة بعد ساعات قليلة من بدء حظر التجوال في مدينة دمنهور، حيث كان قد انتهى لتوه من اجتماع مع المحافظ، وكان يقوم بتوصيل زميله حامد البربري مدير مكتب الجمهورية إلى مدينة كفر الدوار.
    وبحسب البربري، قام تامر الذي كان يقود السيارة بالدوران أمام الكمين فأطلق الجنود عليهما النيران ليسقط تامر قتيلا وينقل إلى مستشفى دمنهور العام، فيما أصيب البربري إصابة طفيفة.
    من جهتها أوضحت القوات المسلحة ملابسات مقتل الصحفي تامر عبد الرؤوف وإصابة حامد البربري في بيان لها أنه "قامت سيارة ملاكي بكسر حظر التجوال عند كمين المدخل الجنوبي لمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، وتحركت بسرعة عالية دون أن تمتثل للنداءات المتكررة بالتوقف، مما أثار ارتياب أفراد الكمين".
    وأضاف البيان أن "السيارة لم تتوقف لمعرفة هوية من فيها، وبالتالي تعاملت معهم قوة الكمين على أنهم أفراد اخترقوا حظر التجوال ولم يمتثلوا لنداءات القوات المتكررة، أو الطلقات التحذيرية التي تم ضربها في الهواء".
    وبين البيان أنه تم "تعامل أفراد الكمين مع السيارة بشكل مباشر، مما أدى إلى إصابة تامر عبد الرؤوف بطلق ناري أسفر عن وفاته، واختلال عجلة القيادة واصطدامها بعمود إنارة، مما أدى الى إصابة حامد البربري بكسر في الذراع وكدمة أعلى الوجه وبما يؤكد اختراق العربة للكمين بسرعة عالية".
    وأكد البيان على أنه "لم تكن هناك أي مبالغة في إطلاق النار على السيارة المذكورة، أو تعمد لقتل من فيها بدليل أن المرافق لمدير مكتب الأهرام تعرض لإصابات بسيطة، وتم تحويل الضحايا إلى مستشفى دمنهور العام، فور توقف السيارة".
    وأوضح البيان "يجرى حالياً التحقيق حول ملابسات وظروف الحادث بواسطة الجهات المختصة، من جهة أخرى تناشد القوات المسلحة المواطنين بضرورة الالتزام بتوقيتات حظر التجوال وتنفيذ التعليمات الصادرة من العناصر المنفذة له، حتى يتسنى لرجال الأمن التفرقة بين الشرفاء والمجرمين".
    يذكر أن آخر كلمات دونها الشهيد على حسابه الشخصي على "فيسبوك" يسأل الله فيها الرحمة لجنود الشرطة الذين قتلوا صباح الاثنين في شمال سيناء، قبل أن يلحق بهم بعدها بساعات.
    أكرم الزند يعتبر أن الحكومة المصرية الحالية جاءت عن طريق غير شرعي وحسن بديع يرى أن الاخوان المسلمين في حالة حرب مع الشعب
    (روسيا اليوم)
    قال عضو مجموعة "المصريين الأمريكيين للديمقراطية وحقوق الإنسان" أكرم الزند إن الحكومة المصرية الحالية جاءت عن طريق غير شرعي وأن الناس الذين انتخبهم الشعب حاليا في السجون ويقتلون.
    وأضاف أن الحكومة الحالية ضربت بعرض الحائط حقوق الانسان وكافة الحريات، وأن من نتائج الثورة المضادة هو تبرئة الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي قامت الثورة من اجل اسقاطه. وحمل الزند الجيش المصري والحكومة مسؤولية الانتهاكات التي شهدتها مصر منذ ما وصفه بالانقلاب على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
    من جانبه قال المحلل السياسي حسن بديع من القاهرة، إن خارطة الطريق تسير وفق الخطة التي أعدت لها، وان ما حدث في 30 يونيو/حزيران في مصر هو ثورة شعبية بكل ما تحمله من معنى. واضاف أن جماعة الاخوان المسلمين في حالة حرب مع الشعب المصري وهم من يطلق الرصاص العشوائي ويحرقون الكنائس ويسرقون المتاحف. وأكد بديع إن النيابة وجهت اتهاماتها للرئيس المعزول بناء على أكثر من سند قانوني، ما يعني أن القضاء سيقوم بالتحقيق في ما وصفه بحزمة من الاتهامات.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 363
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-20, 12:38 PM
  2. الملف المصري 346
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-08, 12:14 PM
  3. الملف المصري 345
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-08, 12:12 PM
  4. الملف المصري 344
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-07, 12:12 PM
  5. الملف المصري 343
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-07, 12:11 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •