النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 700

  1. #1

    الملف المصري 700

    الملف المصري 700
    17/7/2013

    في هــــــذا الملف:

    • الخرباوي يكشف: مرسي مهدد بالاغتيال من جهة أجنبية بعد اتهامه بالتخابر.. والتحقيق معه خلال 6 أشهر في مقر إقامته الجبرية
    • خطة «الإخوان» فى «10 رمضان»: افتعال اشتباكات مع الجيش والاتفاق مع «الجزيرة» على تصويرها
    • تمرد تدعو للنزول يوم العاشر من رمضان لحماية الثورة
    • الجارديان: جنون عظمة إردوغان والإخوان يفقد صداه
    • كواليس اللحظات الأخيرة للتشكيل الوزارى
    • «القضاء الأعلى» يرفض إعادة وزير العدل إلى منصة القضاء ..وسليمان: سأقاضيه
    • «العريان»: «السيسي» قال لـ«قنديل» أريد الجلوس مع الإخوان.. و«العصار» اتصل بـ«بشر»
    • أبو الفتوح: نظام مبارك يعود من جديد لحكم مصر
    • تجديد حبس الشاطر وقيادات الجماعة 15يومًا في قتل الثوار
    • قنديل يستنكر اختيار الببلاوي لوزير متهم في قضايا فساد مالي
    • «الكيلاني» يصف التشكيل الحكومي الجديد بـ«الجيد»
    • اشتباكات بين الأمن ومؤيدي "المعزول" أمام الوزراء
    • «العريان»: وقفة أمام مجلس الوزراء ضد مكافأة «الانقلابيين» لـ«خدمهم» العلمانيين
    • واشنطن: نتطلع لنجاح العملية الديمقراطية ووقف العنف بمصر
    • النائب العام المصري يحيل قضية لمرسي لقاضي التحقيقات
    • تقرير - خبراء: العفو عن مرسي وجماعته بمثابة الإفراج عن رموز الإرهاب في العالم
    • العريان يبدأ في حشد مؤيدي مرسي أمام «الوزراء»
    • جهادى يكشف عن 6 خطوات لإعلان سيناء إمارة إسلامية فى أسبوع





    الخرباوي يكشف: مرسي مهدد بالاغتيال من جهة أجنبية بعد اتهامه بالتخابر.. والتحقيق معه خلال 6 أشهر في مقر إقامته الجبرية
    المصدر: صدى البلد
    كشف الدكتور ثروت الخرباوي، المحامي والقيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين، عن أسرار الإبقاء على رئيس الجمهورية المعزول محمد مرسي حتى الآن رهن الإقامة الجبرية، مؤكداً صحة ما تردده الجهات المسئولة عن أن حمايته وتأمينه هما الهدف من التحفظ عليه.
    وقال في تصريحات خاصة لموقع "صدى البلد" إن مرسي مهدد بالاغتيال من دول أجنبية خاصة الولايات المتحدة الأمريكية إذا ما توصلت إلى مكانه، وأضاف أن أمريكا تضع اغتيال مرسي على رأس اهتماماتها في مصر تخوفاً من أن يدلي بأي تفاصيل أو معلومات عن الصفقة التي تمت بينها وبين الإخوان المسلمين، إذا ما تم إخضاعه لتحقيقات قانونية بهذا الشأن، لافتاً إلى أن هذا السبب الرئيسي وراء مطالبة الولايات المتحدة الأمريكية الإفراج عن مرسي بينما لم تنتهج المنهج مع الرئيس السابق محمد حسني مبارك، وأن أمريكا لم تطالب بالإفراج إلا عن من يتجسسون ويتخابرون لصالحها وهما "عزام" و"مرسي".
    وأضاف أنه لا شك من تفاقم القلق الأمريكي بعد أن تم الإعلان عن أن الرئيس المصري المعزول يواجه تهمة التخابر والتجسس، وهو ما يزيد من احتمالات اغتياله ويوسع دائرة الخطر على حياته إذا ما تم الإعلان عن مكانه.
    وعن الطلب الذي تقدمت به نيابة أمن الدولة العليا للنائب العام بسرعة تنفيذ قرار محكمة جنح اسماعيلية بسرعة ضبط وإحضار مرسي وقيادات إخوانية للتحقيق معهم بتهمة التخابر واقتحام السجون في أحداث يناير أكد الخرباوي أن القرار واجب النفاذ خلال ستة أشهر من صدوره، وأنه في حالة الرئيس المعزول مرسي وحفاظاً على حياته سينتقل وكيل النائب العام للتحقيق معه في موقع الإقامة الجبرية المحتجز به، وأن النيابة ستتحين الوقت المناسب خلال هذه الأشهر الستة للتحقيق مع مرسي.


    خطة «الإخوان» فى «10 رمضان»: افتعال اشتباكات مع الجيش والاتفاق مع «الجزيرة» على تصويرها
    المصدر: الوطن
    كشفت قيادات بالصف الثانى لجماعة الإخوان عن أن الجماعة تعتبر تظاهرات الجمعة المقبل مسألة «حياة أو موت»، وأطلقت عليها اسم «موقعة العاشر من رمضان»، مشيرة إلى أن أعضاء الجماعة سيفتعلون اشتباكات مع قوات الجيش لتصوير القوات المسلحة فى دور المعتدى وتسويق الوضع عالمياً.
    وتابعت المصادر أن تظاهرات الجمعة المقبل، التى أعلنت قوى وطنية عن الاحتفال فيها بذكرى انتصار العاشر من رمضان، ستشهد تصعيداً غير مسبوق من مؤيدى محمد مرسى، وسيعمل أعضاء بالجماعة على استفزاز قوات الجيش، فى بعض المناطق ومن بينها «الحرس الجمهورى»، فيما تستعد كاميرات القنوات الموالية للإخوان، وعلى رأسها «الجزيرة»، المعروفة بدعم الجماعة، لتصوير الاشتباكات المتوقع حدوثها مع الإخوان، كما يقوم بعض المؤيدين المكلفين بالتصوير عن طريق هواتف محمولة حديثة لتسويق الوضع على أنه اعتداء من الجيش على المتظاهرين السلميين.
    وقالت المصادر: إن هناك مخططاً لنزول بعض شباب الجماعة فور وقوع اشتباكات مع الجيش، وهم يرتدون زياً خاصاً بالقوات المسلحة والشرطة، لتصويرهم على أنهم قوات تابعة للجيش انفصلت عنه.
    وأضافت المصادر أن بعض المسيرات المؤيدة لـ«مرسى» ستتوجه إلى أماكن تظاهرات المعارضين له، التى دعت إليها حركة «تمرد» للاشتباك معهم، ونشر حالة من الفوضى. وأكدت المصادر أن أعضاء الجماعة سيزورون المناطق العشوائية التى يقطن بها الفقراء بحجة توزيع كراتين رمضان عليهم، واستغلال حاجتهم فى مطالبتهم بالسفر للقاهرة، والاعتصام بميدانى النهضة ورابعة، مقابل مبلغ 350 جنيهاً للأسرة الواحدة.
    ودعا «اتحاد التيارات الإسلامية»، الذى شكلته جماعة الإخوان والجماعة الإسلامية، إلى محاصرة مبنى الإذاعة والتليفزيون ومدينة الإنتاج الإعلامى، ووصف البيان قادة القوات المسلحة بـ«الخونة».


    تمرد تدعو للنزول يوم العاشر من رمضان لحماية الثورة
    المصدر: البديل
    قالت حركة "تمرد" على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى الـ "فيس بوك" إنهم قرروا النزول يوم العاشر من رمضان فى ذكرى نصر أكتوبر العظيم.
    وأكدت الحركة التوحد على حماية ثورة 30 يونيو من الإرهابيين، على حد وصفهم، ولكى يستكملوا باقى مطالب الثورة التى تبدأ معركتها القادمة بكتابة دستور يمثل كل المصريين.


    الجارديان: جنون عظمة إردوغان والإخوان يفقد صداه
    المصدر: ج. الدستور
    ذكرت صحيفة THE GUARDIAN البريطانية - عبر موقعها الإلكترونى - أن الانقلاب فى مصر لم يكن صدمة كبرى فقط لمحمد مرسي، بينما كان أيضًا لأكثر حزب إسلامي ناجح فى الشرق الأوسط وهو حزب العدالة والتنمية التركي.
    ولفتت الصحيفة، إلى رد فعل أردغان عند سماع أخبار عزل الجيش المصري لمرسي، حيث عقد اجتماع طارئ لكبار الوزراء وأبدى رفضه الشديد للانقلاب واصفًا إياه بـ "قتل للديمقراطية والمستقبل"، وتساءلت الصحيفة: لماذا يهتم حزب إردوغان بالانقلاب فى مصر لهذا الدرجة؟
    وقالت الصحيفة: "مثل ما فعل مرسي والإخوان المسلمين، إردوغان أبعد معارضيه عن السلطة، بينما تظهر تونس طريقًا لإسلاميين ديمقراطيين".
    وأضافت الصحيفة، أن واحدة من أسباب غضب حزب العدالة والتنمية التركي من الانقلاب فى مصر، هو أن الحزب يرى الأحزاب الإسلامية التى صعدت إلى الحكم بعد الثورات العربية فى مصر وتونس يتبعون نهجها، وأن ذلك الانقلاب يعطل محاولتها لنشر ذلك المنهج والفكر فى الشرق الأوسط.
    وقالت الصحيفة: إن مرسي اعتبر حزب العدالة والتنمية هو نموذج العالم العربي الديمقراطي، كما أن دور أردوغان توافق مع نهج "العثمانية الجديدة" الذى تنتهجه حزب العدالة والتنمية فى سياسيتها الخارجية، مما صوَّر تركيا كقوة إقليمية.
    وأكدت الصحيفة، أن المشكلة الآن أمام حزب العدالة والتنمية والإخوان المسلمين هو أن اسلوب جنون العظمة الذى تبنوه يفقد صداه خارج قواعدهم، حيث إن موقف الضحية الذى كانا يتنهجاه أصبح لا يجذب تعاطف الآخرين بعد انتقال الأحزاب الإسلامية من المعارضة إلى السلطة.
    وأردفت الصحيفة قائلة: "إن الحقيقة التى لا يرغب حزب العدالة والتنمية التركي تصديقها هى أن التظاهرات الكبيرة التى خرجت فى مصر قبل الانقلاب كانت رافضة سياسيات مرسي"، مضيفة: "يجب على الحزب التركي الاعتراف بهذه الحقيقة وأن المتظاهرين فى مصر وفى حديقة جزي التركية لم يخرجوا إلى الشوارع ضد الإسلام السياسي، بينما رفضًا للأغلبية العدوانية للديمقراطية التى تمارس من قبل السلطة.


    كواليس اللحظات الأخيرة للتشكيل الوزارى
    المصدر: المصري اليوم
    رصدت «المصرى اليوم» كواليس اعتذارات اللحظات الأخيرة لشغل حقائب وزارية فى الحكومة المؤقتة، بدأها الدكتور جودة عبدالخالق، وزير التموين الأسبق، لأسباب مرضية، تلاه الدكتور فتحى البرادعى، وزير الإسكان الأسبق، رغبة فى مباشرة أعماله الخاصة.
    ويعد الدكتور عمرو الشوبكى من أكثر الشخصيات التى ترددت فى قبول المنصب، إذ اعتذر فى اللحظات الأخيرة، رغم ترشيحه لتولى إحدى وزارتى التعليم العالى أو الشباب، وظل منصب وزير الثقافة حائرا حتى اللحظات الأخيرة بسبب اعتذار الدكتورة إيناس عبدالدايم، رغم موافقتها منذ بداية الترشيح، وإسناد المهمة للدكتور صابر عرب. وقالت مصادر مطلعة لـ«المصرى اليوم» إن «إيناس» تعرضت لضغوط من الدكتور حازم الببلاوى، من أجل الاعتذار عن المنصب، بسبب رفض حزب النور تولى سيدة وزارة الثقافة.
    فيما اعتذر مجلس الوزراء لرأفت النبراوى الذى تم ترشيحه لوزارة الآثار، وتم الاستقرار على استمرار محمد إبراهيم، وزير الآثار الحالى. وواجه رئيس الحكومة المكلف صعوبة بالغة فى حسم حقيبة وزارة الطيران المدنى، واستمرت المقابلات حتى قبل التوجه لحلف اليمين بدقائق، منهم أشرف زكى، رئيس الشركة القابضة للمطارات، وعبدالعزيز فاضل، نائب رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، حتى استقر على الأخير، كما التقى «الببلاوى» ٣ مرشحين للتربية والتعليم، هم بثينة كشك، وسامى نصار، ومحمود أبوالنصر الذى تم اختياره فى النهاية.


    «القضاء الأعلى» يرفض إعادة وزير العدل إلى منصة القضاء ..وسليمان: سأقاضيه
    المصدر: الشروق
    رفض مجلس القضاء الأعلى برئاسة المستشار حامد عبدالله أمس طلب المستشار أحمد سليمان، وزير العدل فى حكومة هشام قنديل، للعودة إلى منصة القضاء، بعدما ترك منصبه الوزارى، وهو ما اعتبره سليمان مخالفا لقانون السلطة القضائية، مضيفا فى تصريحات لـ«الشروق» أنه لا يعلم أسباب رفض الطلب.
    ومضى سليمان قائلا إنه سيتقدم بتظلم إلى مجلس القضاء الأعلى، الأسبوع المقبل، لإلغاء القرار الصادر ضده، وسيقيم دعوى قضائية أمام دائرة رجال القضاء بمحكمة الاستئناف ضد المجلس، مشددا على أنه لم يرتكب أى أخطاء تستوجب منعه من العودة إلى منصة القضاء.
    فيما رأى عضو مجلس إدارة نادى القضاة، المستشار سامح السروجى، إن «قرار مجلس القضاء الأعلى سليم، ويرسخ لمبدأ أن من يترك القضاء لشغل منصب سياسى لا يعود له، فإذا كان القضاء ليس من أولوليات أحد، فعليه أن يتركه».
    وأضاف أن «من حق وزير العدل السابق التظلم لدى مجس القضاء الأعلى»، مرجحا «رفض التظلم لأن المجلس هو الذى أصدر القرار المتظلم منه، وسيكون أمام سليمان اللجوء إلى القضاء لإلغاء قرار المجلس، وحتى الفصل فى الدعوى، لن يكون محسوبا على القضاء، وفى حالة رفض الدعوى لن يكون هناك مجال لعودته».
    ووفقا للسروجى، «هناك 3 أسباب وراء قرار المجلس برفض عودة سليمان لمنصة القضاء، أولها اتهام الرئيس المعزول (محمد مرسى) فى خطابه قبل الأخير لأحد القضاة بتزوير الانتخابات علنا، وتهكمه على الأحكام القضائية فى حضور الوزير، دون أن يتخذ سليمان أى موقف للدفاع عن السلطة القضائية، أو يستنكر ما حدث، واكتفى بالتصفيق للخطاب، وبعدها طلب انتداب قاض للتحقيق فى الواقعة، مستغلا صلاحياته فى ذلك، دون أن يترك النيابة تتولى التحقيق».
    وأضاف «السبب الثانى هو محاولة الوزير تمرير قانون السلطة القضائية ومناقشته أمام مجلس الشورى، دون اتخاذ موقف للدفاع عن استقلال القضاء، وليس أدل على ذلك من إرساله مشروعات القوانين المعروضة إلى المحاكم لإبداء الرأى فيها، دون علم مجلس القضاء الأعلى المختص بذلك، طبقا للقانون، أو أخذ رأيه فيه، والسبب الأخير هو تأييده لكل قرارات السلطة التنفيذية، التى تضمنت اعتداء على القضاء، إضافة إلى تأييده لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان.


    «العريان»: «السيسي» قال لـ«قنديل» أريد الجلوس مع الإخوان.. و«العصار» اتصل بـ«بشر»
    المصدر: المصري اليوم
    حذر الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، من تبعات استمرار الأوضاع السياسية على النحو الحالي بعد عزل الرئيس محمد مرسي، لأن أول من ستلحق به «المأساة» هو الجيش، بحسب قوله، مؤكدا أن هناك اتصالات بدأها الجيش للحوار مع الجماعة، من خلال «اتصالات هاتفية بين هشام قنديل، رئيس الوزراء السابق، والفريق عبدالفتاح السيسي، بعد عزل الرئيس محمد مرسي، لعرض مبادرة لحل الأزمة، لكن السيسي قال له (أريد الإخوان ولا أريد الجلوس معك أنت)، ونحن نرفض الجلوس معهم»، مشيرًا إلى أنه كانت هناك اتصالات بين اللواء «العصار» ومحمد علي بشر، وزير التنمية المحلية السابق والقيادي في جماعة الإخوان المسلمين، لدعوته إلى الحضور للقاء خاص، رفضه «بشر» بعد مشاورة الجماعة.
    وأكد «العريان»، في حوار مع صحيفة الحياة اللندنية، في عددها الصادر، الأربعاء، أن هناك اتصالات بين الحزب والسفارات الأجنبية في مصر ومع الدول الغربية أيضًا بشأن ما سماه «الانقلاب العسكري».
    وأضاف نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المعتصم في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر: «أي تنازل في مواجهة الانقلاب أخطر كثيرًا من أي تصعيد»، مشيدًا بكل من المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان، حيث اعتبر أن «قيادتهما للجيش كانت أكثر حكمة وعقلاًنية من القيادة الشابة التي أثبتت أنها أقل حكمة وأقل عقلاًنية».
    وحذر «العريان» من استمرار الأوضاع الحالية بقوله «لو استمر الأمر على هذا النحو، فنحن أمام مأساة ستلحق بالجيش أولاً».
    وأكد وجود اتصالات بين «الإخوان» والدول الغربية، قائلًا: «لجنة العلاقات الخارجية في الحزب ترسل رسائل إلى الخارج ونتلقى ردودًا عليها عبر اللجنة، فنراسل كل السفارات في مصر، ومجلس الشورى يخاطب كل برلمانات العالم، وهناك كرة ثلج تتصاعد ضد الانقلاب».
    ولفت إلى أن «السفارات الأجنبية لا تستطيع اتخاذ موقف لأن الدولة في حالة ثورة، وهذا يجعل الجميع في ترقب»، مستدركًا «لكن عندما يحسم الشعب خياره بإجهاض الانقلاب سيعترف الجميع بالديمقراطية».
    وحول الاتصالات بين جماعة الإخوان والولايات المتحدة الأمريكية، شدد على أن «الجماعة أغلقت قناة اتصال مع السفارة الأمريكية في القاهرة، بعد أن طالبتنا بقبول الأمر الواقع»، مضيفًا: «من يقول إن واشنطن تدعم الإخوان كاذب، فالولايات المتحدة تعلم أن الإخوان يريدون إقامة دولة ديمقراطية مستقلة تمامًا عن أي هيمنة أجنبية وبمرجعية إسلامية».
    واتهم «العريان» عناصر القوات المسلحة بقتل أنصار مرسي والإخوان في أحداث اشتباكات دار الحرس الجمهوري، الأسبوع الماضي، بقوله: «كانوا ركوعًا وعلى وشك السجود، ومن قتلوهم هم من قتلوا الجنود الصائمين في رفح العام الماضي، فالشعب يسأل من قتل جنود رفح، وأقول قتلهم من قتل المصريين وهم يركعون ويسجدون أمام الحرس، قتلتهم الاستخبارات الحربية والعامة وجهاز الشرطة وأمن الدولة».
    واعتبر «العريان» أن «الانقلاب سيسبب ارتباكًا في المشهد كله، وسيقود في النهاية إلى انقسام حقيقي، لأن الرسالة التي وصلت أن الجيش يأمر بقتل أو يسمح بقتل أو يتستر على قتل مصريين مدنيين، وأنه انحاز إلى فصيل ويقصي فصيلاً».


    أبو الفتوح: نظام مبارك يعود من جديد لحكم مصر
    المصدر: البديل
    قال الدكتور عبد عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، إن ثورة يناير تتعرض لخطر شديد، لما نراه الآن من الارتداد المريب إلى نظام مبارك.
    وأضاف "أبو الفتوح" عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" اليوم، أن ذلك جاء بعد تقلد بعض الوزراء المحسوبين على عهد مبارك مناصب وزارية في الحكومة المؤقتة.


    تجديد حبس الشاطر وقيادات الجماعة 15يومًا في قتل الثوار
    المصدر: الدستور
    أمرت نيابة جنوب القاهرة الكلية، برئاسة المستشارين تامر العربى وإسماعيل حفيظ بتجديد حبس المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد، والدكتور سعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة، ومهدى عاكف مرشد الإخوان السابق ورشاد بيومى 15 يومًا على ذمة التحقيقات في واقعة اتهامهم بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد بالمقطم خلال ثورة 30 يونيو.
    وكانت النيابة، انتقلت إلى سجن مزرعة طرة لنظر أمر تجديد الحبس لدواعٍ أمنية.
    يذكر، أن نيابة جنوب القاهرة الكلية قررت حبس 4 قيادات بجماعة الإخوان المسلمين، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات التي تجرى معهم بمعرفة النيابة التي قامت باستجوابهم في شأن الاتهامات المنسوبة إليهم بشأن التحريض على ارتكاب جرائم القتل والشروع فيه بغرض الإرهاب ضد المتظاهرين، في ضوء الأحداث التي وقعت أمام مقر مكتب إرشاد الجماعة بالمقطم.


    قنديل يستنكر اختيار الببلاوي لوزير متهم في قضايا فساد مالي
    المصدر: البديل
    طالب الكاتب الصحفي والإعلامي حمدي قنديل، حكومة الببلاوي بتقديم تفسير عن سبب اختيار أحد الوزراء في تشكيلها، والذي تم تقديمه في الفترة الماضية للكسب غير المشروع في قضايا فساد مالي.
    وتساءل "قنديل" عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر":نريد تفسيرا قاطعا من رئيس الحكومة لماذا اختار فى حكومته وزيرا قدم إلى الكسب غير المشروع وأسقطت التهمة لسداده المبلغ الذى استولى عليه؟.
    وكان عبدالعزيز فاضل، وزير الطيران الجديد سدد 4 مليون جنيه للكسب غير المشروع بعد اتهامه بالحصول على أرباح من الشركة القابضة دون حق.


    «الكيلاني» يصف التشكيل الحكومي الجديد بـ«الجيد»
    المصدر: محيط
    وصف المستشار احمد الكيلاني، عضو الأمانة العامة للجمعية الوطنية للتغيير، ومنسق عام جبهة الإنقاذ بالسويس، تشكيل وزرة الببلاوي بأنه جيد، ويضم كفاءات كثيرة ورجال دولة، ونتعشم أن نرى منهم نجاحات سريعة في انجاز ملفات الأمن والاقتصاد.
    وأشار الكيلاني إلى أن الحكومة الحالية مهمتها هو وضع البلاد في المرحلة الانتقالية في مكانة تليق بها من حيث رسم خريطة المستقبل وصياغة التعديلات الدستورية وانجاز انتخابات البرلمان والرئاسية.


    اشتباكات بين الأمن ومؤيدي "المعزول" أمام الوزراء
    المصدر: ج. الدستور
    توجه المئات من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، إلى مجلس الوزراء للاعتراض على التشكيل الوزاري الجديد، ووقعت اشتباكات - منذ قليل - بين قوات الأمن والإخوان.


    «العريان»: وقفة أمام مجلس الوزراء ضد مكافأة «الانقلابيين» لـ«خدمهم» العلمانيين
    المصدر: المصري اليوم
    أعلن الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، استعداد أنصار جماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي لتنظيم وقفة أمام مجلس الوزراء، احتجاجا على قيام من وصفهم بـ«قادة الإنقلاب» لشركائهم السياسيين على «خيانتهم للديمقراطية»، ورفضًا لـ«قبول الأحزاب العلمانية بأن يكونوا خدمًا لدى الانقلابيين»، بحسب قوله.
    وقال، في صفحته على «فيس بوك»، الأربعاء: «اﻵن عقب صلاة الظهر، حشد شعبي أمام مجلس الوزراء، ﻹظهار رفض غالبية الشعب مكافأة قادة اﻻنقلاب لشركائهم السياسيين على خيانتهم لمبادئ الديمقراطية، وقبولهم من كل اﻷحزاب العلمانية (ليبرالية، وناصرية، ووفدية، ويسارية) أن يكونوا خدما لدى اﻻنقلابيين ينفذون أوامرهم، وبدون اختيار من الشعب أو رقابة على أعمالهم».


    واشنطن: نتطلع لنجاح العملية الديمقراطية ووقف العنف بمصر
    المصدر: الشروق
    أكد البيت الأبيض، أهمية نجاح العملية الديمقراطية وتحقيق المصالحة ووقف العنف والاستقطاب في مصر، فضلا عن الانتقال إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا بمشاركة جميع الفئات والطوائف.
    جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، أمس الثلاثاء، قال فيها: إن "هدف زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز إلى مصر هو التحدث مع ممثلي جميع المجموعات والفصائل لحثهم على القيام بجهد سلمي نحو المصالحة بدلا من الاستقطاب".
    وأضاف: "لقد قلنا بوضوح للحكومة الحالية والجيش إننا نريد أن نرى أقصى درجات ضبط النفس، ونريد من جميع الأطراف الامتناع عن أعمال العنف، لأننا نؤمن بأن هذا هو الطريق الوحيد للتقدم للأمام في مصر نحو حل هذه الأزمة والمضي قدما نحو العودة إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا".
    وشدد كارني، على أن "ما يعني الولايات المتحدة هو نجاح العملية الديمقراطية التي تسمح لجميع الأصوات المصرية بالتعبير عن نفسها وتمثيلها، وتسمح بالمصالحة والتفاوض والتراضي سلميا".


    النائب العام المصري يحيل قضية لمرسي لقاضي التحقيقات
    المصدر: العرب الآن
    قالت وسائل اعلام رسمية يوم الثلاثاء ان النائب العام أحال التحقيقات بشان قضية هروب الرئيس المعزول محمد مرسي وقياديين اخرين بارزين بجماعة الاخوان المسلمين من سجن اثناء ثورة 2011 الي قاض تحقيق
    وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط ان النائب العام المستشار هشام بركات قرر "إحالة التحقيقات في قضية اقتحام وهروب السجناء من سجن وادي النطرون خلال الأيام الأولى لثورة 25 يناير والمتهم فيها 19 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين من بينهم الرئيس المعزول محمد مرسي وآخرين من شركائهم إلى قاضي التحقيق المنتدب من وزير العدل
    ومرسي محتجز في مكان غير معروف منذ ان عزله الجيش في الثالث من يوليو تموز
    وكان النائب العام قال يوم السبت انه يراجع بلاغات تتهم مرسي وقياديين اخرين بالاخوان المسلمين بالتخابر مع جهات اجنبية والتحريض على قتل محتجين والحاق اضرار بالاقتصاد
    وحثت الولايات المتحدة ودول غربية اخرى السلطات المؤقتة في مصر على اطلاق سراح مرسي ووقف اعتقالات لزعماء اخرين بالاخوان المسلمين.


    تقرير - خبراء: العفو عن مرسي وجماعته بمثابة الإفراج عن رموز الإرهاب في العالم
    المصدر: البديل
    لم يمر عام على الحلم الذي ظل الإخوان ينتظرونه طوال ثمانين عامًا، إلا وتلاشى، مبددًا معه حلمهم الأكبر بإقامة خلافة إسلامية، بعد أن أثبت الرئيس المعزول وباقتدار أن فلسفتهم فى الحكم هى الفقر والتجويع والاضطرابات والصراع الداخلى العنيف.
    عام واحد فقط شهدت فيه مصر تدهورًا فى كافة المجالات.. وتفشت الأزمات الطاحنة، وغاب الأمن على مستوى المحافظات وبصفة خاصة في سيناء، وانتشرت العناصر الإرهابية والخارجون على القانون في مناطق متعددة بسيناء، يقتلون بلا رادع ولا مانع.. كل هذا نتاج السياسة الفاشلة التي انتهجها النظام الإخوانى.
    والآن يطرح السؤال نفسه: ما المصير الذى ينتظره رئيس الجمهورية المعزول محمد مرسى؟ وهل سيتم الإفراج عنه؟ وإذا حدث، كيف سيكون الحال؟
    "البديل" استطلعت آراء عدد من السياسيين والعسكريين بحثًا عن إجابات لتلك الأسئلة..
    يقول اللواء حسام سويلم الخبير العسكري "لابد من محاكمة مرسى وكل قيادات الجماعة على ما تسببوه من إرهاب للشعب المصرى وترويعه، فضلاً عن التهم السابقة لهم بالتخابر مع دول أجنبية"، مشيراً إلى أن هناك دعوات قضائية جاهزة لتقديمها للنائب العام ضد الجرائم التي شهدتها مصر خلال عام كامل من حكم الإخوان المسلمين، خاصة القضايا التي تتعلق بما حدث للجنود المصريين في عهدهم، مطالبًا بإجراء محاكمة مدنية لهم وليست عسكرية.
    وأوضح سويلم أن الشعب أعطى ثقة للجيش الذي يعتبر صمام الأمان للشعب، وسوف يقود المرحلة المقبلة بمشاركة التيارات الدينية والوطنية لحين إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة، قائلاً "إن دولة القانون قد بدأت، وعلينا أن نحكمها فى كل جرائم جماعة الإخوان المسلمين".
    ويتوقع زكريا حسين الخبير العسكري والاستراتيجى أن الفترة المقبلة ستشهد تطورات على الساحة، مشيرًا إلى أن الآراء ستتعدد بشأن مستقبل مرسي، حيث سيقترح البعض الخروج الآمن لمحمد مرسي، والبعض الآخر سيطالب بمحاسبته على ما ارتكبه في حق الشعب ومقتل الجنود والضباط المصريين في سيناء.
    وأضاف أن مرسي في بيانه الأخير دعا إلى العنف قائلاً "يجب محاكمة كل من تجاوز في حق الشعب المصرى بإقامة محاكمات ثورية التي تعتبر مسارًا صحيحًا للثورة المصرية"، فضلاً عن ترويع المواطنين تلك الأيام من قِبَل قيادات الجماعة.
    وأوضح حسين أنه تم التوافق على خريطة العمل في المرحلة المقبلة لإدارة شئون البلاد من خلال القوى والتيارات السياسية، وهى إنشاء حكومة جديدة تهدف إلى علاج عدة أمور، أهمها إعادة تأهيل الاقتصاد المصرى وإنقاذه من التدهور الذي شهده في ظل العام الذي تولى فيه الإخوان إدارة البلاد، وإعادة تطوير الوضع الأمني على مستوى الجمهورية عامة وسيناء خاصة، والقضاء على كل البؤر الإجرامية بها التي زادت في عهد النظام الإخواني.
    ومن الناحية السياسية أوضح مختار غباشى رئيس الوحدة السياسية فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أن موقف محمد مرسى يختلف عن محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين؛ لأن ما حدث مع بديع من الممكن أن يكون من خلال مفاوضات على خروجه لتهدئة الشارع، لكنه عندما خرج أثار الشعب أكثر، وما فعله فقط فى ذلك اليوم هو جريمة لا بد أن يعاقب عليها، مشيراً إلى أن محاكمات القيادات الإخوانية بشكل عام بما فيها محمد بديع تختلف تمامًا عن محاكمة مرسى؛ لأنه كان الرئيس الفعلى للبلاد، مشددًا على أن هناك عددًا من الجرائم الموجهة إليه وعلى رأسها التخابر.
    وأضاف غباشى أن شكل محاكمة مرسى يختلف على حسب الإرادة السياسية، فإذا أرادت القوى السياسية أن تتم محاكمته ثوريًّا، فلا بد من محاكمته هكذا، وإذا أرادوا تحكيم دولة القانون، فعلى الجميع أن يستجيب، موضحًا أن القوى الثورية هى التى ستحدد شكل المحاكمة التى تليق بتلك الجماعة الإرهابية، على حد تعبيره.
    وأوضح أن قيادات الجماعة ومرسى إذا لم يحاكموا بشكل فيه قصاص عادل، فسوف ينتشر الإرهاب فى مصر؛ لأن خروج هؤلاء من السجون هو خروج لرموز الإرهاب فى العالم.
    ومن جابنه يرى محمود سلمان أستاذ السياسية بجامعة القاهرة أنه لا تفاوض على الإفراج عن مرسى؛ لأن مرسى هو رمز للإرهاب فى العالم وليس فى مصر فقط، وأن خروج مرسى أو العفو عنه أو حتى التصالح معه، فسيكون أكبر جريمة فى حق الشعب المصرى؛ لأن تلك الجماعة ارتكبت الكثير في حق الشعب، "فعام واحد من حكمهم وأصبح هناك صراع سياسى داخلى كاد أن يصل إلى حرب أهلية لولا وقوف الجيش بجانب الشعب، فضلاً عن تدهور كل الأمور الاقتصادية والسياسية".
    وأضاف سلمان أن "مرسى لا بد من محاكمته محاكمة قانونية عادلة، بعد تشكيل لجنة تقصى حقائق "حقيقية "، مشيراً إلى أن مرسى أقل عقاب له هو الإعدام، خاصة بسبب التخابر مع دول أجنبية.


    العريان يبدأ في حشد مؤيدي مرسي أمام «الوزراء»
    المصدر: محيط
    أيد عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الاحتشاد أمام مجلس الوزراء؛ رفضا للحكومة الجديدة، التي من المفترض أن تؤدي اليمين دستوري اليوم أمام رئيس الحكومة المؤقت المستشار عدلي منصور.
    وقال خلال تدوينه عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "ا?ن عقب صلاة الظهر حشد شعبي أمام مجلس الوزراء؛ ?ظهار رفض غالبية الشعب مكافأة قادة الانقلاب لشركائهم السياسيين على خيانتهم لمبادئ الديمقراطية وقبولهم من كافة الأحزاب العلمانية ؛ ليبرالية وناصرية ووفدية ويسارية أن يكونوا خدما لدى الانقلابيين ينفذون أوامرهم وبدون اختيار من الشعب أو رقابة على أعمالهم".






    جهادى يكشف عن 6 خطوات لإعلان سيناء إمارة إسلامية فى أسبوع
    المصدر: الشروق
    كشف أحد قادة الجماعات المسلحة فى سيناء عن خطوات تنفيذ مخطط الجماعات لإعلان سيناء إمارة إسلامية، خلال أسبوع، بدأ من أمس بحسب قوله، مشيرا إلى أن هذا المخطط وضعته جماعات موالية لتنظيم القاعدة منذ فترة، ومهدت ثورة 25 يناير والأحداث الأخيرة لتفيذه.
    وقال الجهادى لـ«الشروق» رافضا الكشف عن هويته إن هناك 6 مراحل لتنفيذ خطة إعلان الإمارة فى سيناء، بعضها بدأ بالفعل، والبعض الآخر فى انتظار التنفيذ مبينا أن المرحلة الأولى بدأت بالهجوم على أقسام الشرطة فى سيناء، «لكن الحكومة لم ترتدع وألقت القبض على الأهالى عشوائيا، على طريقة أمن دولة نظام مبارك، من خلال اختلاق وقائع والقبض على أشخاص بطرق ملتوية وتلفيق التهم.
    الخطوة الثانية بحسب، الجهادى، هى استهداف رجال الشرطة، وتم تنفيذ عمليات عدة، واغتيال العديد منهم وإطلاق النار على الكمائن المرورية ومعسكرات الأمن المركزى، واختطاف جنود شرطة، كما حدث منذ شهر، مع خطف الجنود السبعة»، مشيرا إلى أن استهداف ضباط الشرطة لا يزال مستمرا.
    أما الخطوة الثالثة فهى «الهجوم وإطلاق النار على قوات الجيش وهو أمر لا نريد الخوض فيه، لكن عمليات الجيش اتسمت بالعنف خلال الفترة الماضية بداية من تدمير الانفاق واستخدام طائرات الأباتشى خلال مداهمات نفذت فى الأيام الماضية».
    وتأتى الخطوة الرابعة باستهداف المسيحيين، وقد قتل قس مسيحى، فى عمليات تستهدف نشر الفتنة الطائفية وزعزعة الاستقرار فى سيناء».
    الخطوة الخامسة استهداف المدنيين، مثلما حدث مع عمال مصنع الأسمنت، مضيفا «هذه المرحلة من أخطر المراحل فى تنفيذ المخطط، وتستهدف إدخال الرعب فى قلوب المواطنين».
    وأضاف الجهادى أن الخطوة السادسة والأخيرة، فهى ارتكاب جرائم خطف لبعض الشخصيات أو لمواطنين إضافة إلى استهداف مناطق فى سيناء بإطلاق القذائف والصواريخ عليها.
    وأشار إلى أن «استمرار الجيش والشرطة فى عملياته بضرب وإطلاق صواريخ طائرات الاباتشى على السيارات التى تسير ليلا، له عواقب خطيرة خاصة مع العالم البدوى المغلق، الذى عانى من كافة الأنظمة، والمواجهة مع الشرطة والجيش ستكون عنيفة حيث توجد خلايا قادرة على مواصلة زعزعة الاستقرار بطرق وعمليات لا يمكن أن يتحملها الجيش أو الشرطة»، موضحا أن هناك العديد من الجهاديين والسلفيين الذين خرجوا من السجن والبعض ارتبط بمنظمات جهادية خارجية وداخلية.
    وقال إنه بعد أن تصبح سيناء إمارة إسلامية سيكون هناك تعامل مختلف على الحدود مع إسرائيل التى ستكون الهدف الأساسى للأعمال المسلحة. وأكد الجهادى أن الجماعات المسلحة تمتلك أسلحة وصواريخ مضادة لدبابات الجيش، ولن ترهبهم طائرات الاباتشى، مبينا انهم تدربوا على أيدى الجناح العسكرى للجيش الإسلامى وكتائب القسام وحماس فى غزة، مشيرا إلى وجود عناصر من هذه التنظيمات إضافة إلى أعضاء بتنظيم القاعدة وبعض الهاربين من الاحكام الجنائية، وقد تدربوا فى منطقة العجرة والمهدية والتومة، البعيدة عن عيون الأمن.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 476
    بواسطة Aburas في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-12, 10:38 AM
  2. الملف المصري 356
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-16, 12:33 PM
  3. الملف المصري 355
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-15, 12:32 PM
  4. الملف المصري 354
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-14, 12:32 PM
  5. الملف المصري 353
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-13, 12:31 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •