الملف العراقي 90
الخميس 25/04/2013
في هذا الملف:صمت المالكي يثير جدلا ودعوات ثأر لقتلى الحويجة
الهاشمي: الفيدرالية خيار العراق بعد الحويجة
الوقفان السني والشيعي في العراق يتحركان "لاطفاء الفتنة"
العراق: 'كرة اللهب' الطائفية تتدحرج بعد مجزرة الحويجة
مسلحون احتلوا ناحية في صلاح الدين ودعوات سنية شيعية إلى "إطفاء الفتنة"
علاوي: لحظات خطيرة يعيشها العراق
بغداد تهدئ وتعتبر قتلى الحويجة "شهداء" ومشيعوهم ينادون بالثأروالنجيفي يدعو للتهدئة
"علماء المسلمين" يحذر الحكومة العراقية من الإعتداء على المتظاهرين
جورج بوش: «مرتاح» لقرار اجتياح العراق.. وأدعو شقيقي لخوض انتخابات 2016
برواس حسين تثير الجدل عقب غنائها باللغة الكردية في برنامج 'عرب ايدول'
صمت المالكي يثير جدلا ودعوات ثأر لقتلى الحويجة
الشرق الأوسط
آثار «صمت» رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حتى الآن إزاء أحداث الحويجة جدلا وتساؤلات عدة. وفي هذا السياق قال حميد معلة الساعدي، المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن التحالف الوطني الشيعي عقد مساء أول من أمس اجتماعا بحضور المالكي، قائلا إن الأخير «أول الأمر اعتبر أن ما جرى هناك يمثل جهات مرتبطة بأجندات خارجية وعصابات تريد العبث بأمن البلاد».
ووسط دعوات «ثأر» شيعت كركوك أمس ضحايا المجزرة التي وقعت في ساحة الاعتصام بالحويجة أول من أمس عندما اقتحمها الجيش العراقي مخلفا عشرات القتلى والجرحى. في الوقت نفسه خاض الجيش معارك ضارية مع مسلحين سيطروا على بلدة في محافظة صلاح الدين التي مركزها تكريت.
وسارت عشرات السيارات وسط حشود أهالي كركوك على الطريق الرئيس أمام مبنى مجلس المحافظة، حاملة نعوش 34 من قتلى اشتباكات الحويجة. وهتف المشيعون «لبيك يا عراق» و«الله أكبر» و«سننتقم لشهداء الحويجة». وبدا الغضب واضحا على الحشود التي سارت على مدى ساعة في طريقها إلى مقبرة الحويجة حيث المثوى الأخير للضحايا، حسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.
في غضون ذلك, أكدت مصادر حكومية وبرلمانية عراقية أن أجهزة وهمية لكشف المتفجرات لا تزال قيد الاستعمال عند نقاط التفتيش في شتى مدن العراق رغم إدانة القضاء البريطاني بائعها بـ«الاحتيال».
وأدانت هيئة محلفين، أول من أمس، رجل الأعمال البريطاني جيم ماكورمك، (57 عاما)، بثلاث تهم احتيال؛ لبيعه آلافا من هذه الأجهزة المزيفة. ويعتقد أن ماكورمك جنى أكثر من 76 مليون دولار من بيع هذه الأجهزة الوهمية إلى العراق وحده. إلا أن خبراء قالوا إن هذه الأجهزة التي بيع الواحد منها بنحو 41 ألف دولار، لا أساس لها في العلم، وكانت «غير فعالة تماما كأجهزة كشف».
وأبلغ عقيل الطريحي، المسؤول في وزارة الداخلية العراقية، هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن «عصابة جيم ماكورمك والعراقيين الذين عملوا معه قتلت أهلي بدم بارد». وحسب تقارير إخبارية، أنفقت الحكومة العراقية عام 2007 ما يعادل 122 مليون دولار على هذه الأجهزة المزيفة، 75 في المائة منها ذهبت إلى مسؤولين كعمولات.
من جهته، كشف رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي ورئيس كتلة «الأحرار» التابعة للتيار الصدري، بهاء الأعرجي، عن أن الجهاز «الذي لا تزال تستخدمه وزارتا الدفاع والداخلية في العراق، يتم شراؤه بمبلغ 56 مليون دينار عراقي (نحو 50 ألف دولار) للجهاز الواحد من غير المنشأ الأصلي ».
الهاشمي: الفيدرالية خيار العراق بعد الحويجة
سكاي نيوز عربية
اعتبر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أن "الفيدرالية باتت خيارا حقيقا في العراق بعد أحداث الحويجة" في كركوك التي قتل فيها العشرات إثر اقتحام الجيش لساحة اعتصام مناهض لرئيس الحكومة نوري المالكي.
وقال الهاشمي في تصريحات خاصة لسكاي نيوز عربية إن "الفيدرالية باتت خيارا حقيقا في العراق بعد أحداث الحويجة ، والاستهداف المتكرر للسنة في البلاد وتهميشمهم، على حد قوله.
واتهم الهاشمي الذي صدرت بحقه خمسة أحكام غيابية بالإعدام في قضايا تتعلق بالإرهاب، رئيس الوزراء نوري المالكي بالتدخل في سوريا والسماح بمرور العتاد الإيراني وعناصر إيرانية وعراقية مسلحة إلى سوريا.
وجدد نائب الرئيس العراقي تأكيده على براءته من التهم المنسوبة اليه وقال إن أحكام الإعدام الصادرة بحقه ما هي إلا انتقام سياسي من قبل رئيس الوزراء المالكي، على حد تعبيره.
130 قتيلا في يومين
وسقط ما لا يقل عن 130 شخصا وأصيب ضعف هذا العدد في أعمال عنف متفرقة في العراق على مدى يومين، معظمهم ضحايا عملية اقتحام اعتصام مناهض لرئيس الوزراء نوري المالكي وهجمات انتقامية مرتبطة بها، وسط تحذيرات من فتنة طائفية.
وأعلن مدير صحة كركوك (240 كلم شمال بغداد) صديق عمر رسول الأربعاء أن حصيلة ضحايا اقتحام اعتصام الحويجة (55 كيلومتر غرب كركوك) الثلاثاء بلغت 50 قتيلا مدنيا و110 مصابا، بعدما أشارت حصيلة سابقة إلى مقتل 25 وإصابة 70.
وكانت وزارة الدفاع من جهتها أعلنت في بيان الثلاثاء عن مقتل ثلاثة عسكريين في عملية اقتحام منطقة الاعتصام وإصابة تسعة آخرين بجروح.
وبحسب مصادر عسكرية وأمنية وطبية، فقد قتل في أعمال عنف انتقامية الثلاثاء 27 شخصا في مناطق متفرقة في العراق وأصيب تسعة بجروح، بينما قتل 19 شخصا في حوادث مماثلة الأربعاء وأصيب 66 بجروح.
وفي أعمال عنف منفصلة، قتل 15 شخصا الثلاثاء وأصيب 41 بجروح، فيما قتل أربعة أشخاص الأربعاء بينهم عنصران في الشرطة وجندي وأصيب عشرة بجروح، وفقا للمصادر ذاتها.
وانفجرت سيارة مفخخة في منطقة الحسينية شرق بغداد، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وجرح 19 آخرين، بحسب مراسلة سكاي نيوز عربية.
ومع ضحايا يومي الثلاثاء والاربعاء، يرتفع عدد قتلى شهر بريل في العراق إلى 343 شخصا، وأعداد المصابين إلى 945، استنادا إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية.
دعوات لوأد الفتنة
ودفعت أعمال العنف التي اتخذت منحى طائفيا رئيسي الوقفين السني عبد الغفور السامرائي والشيعي صالح الحيدري للقيام بتحرك سريع "لإطفاء الفتنة"، داعين قادة العراق إلى الاجتماع الجمعة في مسجد في بغداد لبحث الأزمات السياسية المتراكمة منذ الانسحاب الأميركي نهاية 2011.
ودفعت حادثة الحويجة الدامية وزيرين سنيين للاستقالة من حكومة نوري المالكي الثلاثاء، علما أنه سبق وأن استقال وزيران سنيان آخران في مارس احتجاجا على تعامل قوات الأمن مع الاعتصامات المناهضة للمالكي والمستمرة منذ نهاية 2012.
في هذا الوقت، شيع المئات من أهالي محافظة كركوك الأربعاء ضحايا الحويجة على وقع هتفات التكبير والمطالبة بالثأر لضحايا اقتحام ساحة الاعتصام.
ولم تهدد أحداث الحويجة باندلاع فتنة طائفية فقط، بل مع دخول الميليشيات الكردية التابعة لإقليم كردستان على خط النزاع، فإن الوضع بات مرشحا للانفجار على الصعيد الطائفي والعرقي إيضا.
وقال مراسلنا إن مروحيات للجيش العراقي أطلقت النار بشكل متقطع على ساحة اعتصام في كركوك الأربعاء، قبل أن تتصدى لها مضادات أرضية لقوات البشمركة الكردية التابعة لإقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي.
وأوضح المراسل أن وحدات البشمركة احتشدت في المنطقة لمنع أي خرق من جانب الجيش العراقي لاتفاق سابق بتحديد مناطق التواجد في محافظة كركوك المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان.
من جهة أخرى، انسحبت وحدات من الجيش وقوات مكافحة الإرهاب من ناحية سليمان بيك جنوب كركوك والمناطق المحيطة بعد مواجهات مع مسلحي العشائر.
تشييع للقتلى دون عزاء
وشيع أهالي قتلى المواجهات مع الجيش في الحويجة الأربعاء قتلاهم بعد تسلم جثثهم من الجيش العراقي، لكنهم رفضوا إقامة مجالس عزاء في إشارة إلى اعتزامهم أخذ الثأر لمقتل زويهم، بحسب مراسلنا.
وكانت منظمات مدنية عراقية أعلنت تسلمها لجثث 56 متظاهرا قتلو في ساحة الاعتصام في كركوك، وأشارت المنظمات إلى أن الجيش العراقي قام بنقل أضعاف هذا العدد من قتلى المواجهات إلى أماكن مجهولة في مستوعبات مبردة، وأن قوات الأمن قامت باعتقال عدد من جرحى المواجهات وفق المادة الرابعة من قنون مكافحة الإرهاب العراقي.
وقال أحد الناجين من عملية اقتحام اعتصام الحويجة لسكاي نيوز عربية إن قوات الجيش نفذت إعدامات ميدانية بحق متظاهرين عزل.
وأضاف أنه رأى مدرعة تدهس طفلا بعد مقتله بنيران الجيش.
وفي الأنبار، طالب مجلس المحافظة، القائد العام للقوات المسلحة بـ "سحب الجيش فورا" من مناطق الاصطدام في الحويجة و"الإسراع" بالاستجابة لمطالب المعتصمين، وشدد على ضرورة أن تلتزم قيادة عمليات الأنبار "الحياد" وعدم التدخل بالشأن السياسي.
الوقفان السني والشيعي في العراق يتحركان "لاطفاء الفتنة"
الحياة اللندنية
اعلن رئيسا الوقفين السني والشيعي في العراق الاربعاء انهما يقومان بتحرك سريع "لاطفاء الفتنة" بين المذهبين بعد مقتل واصابة العشرات في البلاد خلال يومين في هجمات حملت معظمها نزعة طائفية.
ودعا رئيس الوقف السني عبد الغفور السامرائي والشيعي صالح الحيدري في مؤتمر صحافي مشترك قادة العراق الى الاجتماع يوم الجمعة في مسجد في بغداد بضيافة الوقفين بهدف البحث في الازمات السياسية المتراكمة.
وتلا السامرائي بيانا مشتركا حذر فيه من "مخططات خبيثة ومؤمرات لعينة يراد منها جر البلاد الى النزاعات الطائفية والاقتتال الاهلي"، مؤكدا انه قرر مع الحيدري "القيام بالتحرك السريع لاطفاء الفتنة وكبح جماح المؤامرة".
وناشد السامرائي في المؤتمر الصحافي الذي عرضته قناة "العراقية" الحكومية السياسيين والجهات المتنازعة الا يكونوا "سببا لسفك الدماء العراقية فان دماء العراقيين اغلى واسمى من اي منصب".
من جهته، قال بطريرك الكنيسة الكلدانية لويس ساكو لفرانس برس ان "من مصلحة الجميع تجنب تصريحات تصعد الوضع وتؤدي لا سمح الله الى مزيد من العنف والضحايا، وعدم السماح باحداث فتنة طائفية".
وقتل 118 شخصا واصيب 245 بجروح في اعمال عنف متفرقة في العراق على مدى يومين معظمهم ضحايا عملية اقتحام الاعتصام المناهض لرئيس الوزراء في الحويجة (55 كلم غرب بغداد) وهجمات انتقامية مرتبطة بها.
ويعيش العراق الذي شهد بين عامي 2006 و2008 حربا طائفية بين السنة والشيعة قتل فيها الآلاف، على وقع ازمة سياسية مستمرة منذ الانسحاب الاميركي نهاية 2011، وقد فشل اطراف هذه الازمة في عقد اجتماع وطني موسع حيث جرى تاجيله مرات عدة.
125 قتيلا خلال يومين.. وانفجار سيارة في بغداد.. والازهر يستنكر
العراق: 'كرة اللهب' الطائفية تتدحرج بعد مجزرة الحويجة
القدس العربي
تواصلت الاشتباكات الطائفية في العراق، وقتل 125 شخصا واصيب 268 بجروح في اعمال عنف متفرقة على مدى يومين معظمهم ضحايا عملية اقتحام اعتصام مناهض لرئيس الوزراء وهجمات انتقامية مرتبطة بها، وسط تحذيرات سنية شيعية من ‘الفتنة’.
وقالت الشرطة ومصادر طبية الاربعاء ان ثمانية اشخاص على الاقل قتلوا وجرح 23 اخرون في انفجار سيارة ملغومة في شرق بغداد.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن التفجير لكن جناح القاعدة في العراق وجماعات سنية اخرى مسلحة كثيرا ما تشن هجمات في العاصمة في اطار حملتها لاسقاط الحكومة التي يقودها الشيعة.
واستنكر الجامع الأزهر في مصر، الأربعاء، الاعتداءات التي وقعت على معتصمين سلميين بمدينة ‘الحويجة’ بمحافظة كركوك العراقية، وما أسفر عنها من قتلى ومصابين.
وقالت مشيخة الأزهر، في بيان صحافي’إذ يعتبر الأزهر الشريف أن التظاهر والاعتصام السلميين حق مشروع كَفلته الشريعة والقوانين الحديثة، فإنه يدعو السلطات العراقية إلى اتباع منهج الحوار بين مختلف الطوائف والفئات لتحقيق المطالب المشروعة للمتظاهرين والمعتصمين في الساحات والميادين’.
واعلن مدير صحة كركوك (240 كلم شمال بغداد) صديق عمر رسول الاربعاء ان حصيلة ضحايا اقتحام اعتصام الحويجة (55 كلم غرب كركوك) الثلاثاء بلغت 50 قتيلا مدنيا و110 مصابين، بعدما اشارت حصيلة سابقة الى مقتل 25 واصابة 70.
وكانت وزارة الدفاع من جهتها اعلنت في بيان الثلاثاء عن مقتل ثلاثة عسكريين في عملية اقتحام منطقة الاعتصام واصابة تسعة اخرين بجروح.
وبحسب مصادر عسكرية وامنية وطبية، فقد قتل في اعمال عنف انتقامية الثلاثاء 27 شخصا في مناطق متفرقة في العراق واصيب تسعة بجروح، بينما قتل 19 شخصا في حوادث مماثلة الاربعاء واصيب 66 بجروح.
وفي اعمال عنف منفصلة، قتل 15 شخصا الثلاثاء واصيب 41 بجروح، فيما قتل 11 شخصا الاربعاء بينهم عنصران في الشرطة وجندي وسبعة قتلوا بانفجار سيارة مفخخة في بغداد، واصيب 33 بجروح، وفقا للمصادر ذاتها.
ومع ضحايا يومي الثلاثاء والاربعاء، يرتفع عدد قتلى شهر نيسان/ابريل في العراق الى 340 شخصا، واعداد المصابين الى 968، وفقا لحصيلة تعدها وكالة فرانس برس استنادا الى مصادر امنية وعسكرية وطبية.
ويخشى مراقبون ان تتوسع مواجهات اليومين الاخيرين التي تحمل صبغة مذهبية الى مناطق اخرى تقام فيها اعتصامات سنية معارضة لرئيس الحكومة الشيعي منذ نهاية العام الماضي، وان تزيد من وتيرة العنف في بلاد تعيش على التفجيرات وحوادث القتل اليومي منذ غزوها عام 2003.
وفي هذا السياق، اعلن رئيسا الوقفين السني عبد الغفور السامرائي والشيعي صالح الحيدري انهما يقومان بتحرك سريع ‘لاطفاء الفتنة’، داعين قادة العراق الى الاجتماع يوم الجمعة في مسجد في بغداد لبحث الازمات السياسية المتراكمة منذ الانسحاب الامريكي نهاية 2011.
ودفعت حادثة الحويجة الدامية وزيرين سنيين للاستقالة من حكومة نوري المالكي امس، علما انه سبق وان استقال وزيران سنيان اخران في اذار/ مارس احتجاجا على تعامل قوات الامن مع الاعتصامات المناهضة للمالكي والمستمرة منذ نهاية 2012.
في هذا الوقت، شيع المئات من اهالي محافظة كركوك امس ضحايا الحويجة على وقع هتفات التكبير والمطالبة بالثأر لضحايا اقتحام ساحة الاعتصام عبر شعارات بينها ‘سننتقم لشهداء الحويجة’.
وعلى الطريق الرئيسي امام مبنى مجلس محافظة كركوك، سارت عشرات السيارات وسط حشود اهالي المحافظة الذين حملوا نعوش 34 من قتلى اشتباكات الثلاثاء، وسط اجراءات امنية مشددة من قبل الشرطة.
وبدا الغضب واضحا على الحشود التي سارت على مدى ساعة في طريقها الى مقبرة الحويجة حيث المثوى الاخير للضحايا.
وقتل الاربعاء ايضا اربعة من عناصر الصحوة واصيب خامس بجروح اثر هجوم استهدف نقطة تفتيش في قضاء الخالص الواقع على بعد 20 كلم شمال بعقوبة (60 كلم شمال شرق بعقوبة)، وفقا لمصادر عسكرية وطبية، اكدت ارتباط الهجوم بحادثة الحويجة.
مسلحون احتلوا ناحية في صلاح الدين ودعوات سنية شيعية إلى "إطفاء الفتنة"
النهار اللبنانية
قتل 125 شخصا وجرح 268 في أعمال عنف متفرقة في العراق في يومين أكثرهم ضحايا عملية اقتحام اعتصام مناهض لرئيس الوزراء نوري المالكي وهجمات انتقامية مرتبطة بها، وسط تحذيرات سنية شيعية من "الفتنة".
وفي تطور لافت، قال مسؤولون عراقيون إن مسلحين تمكنوا من السيطرة سيطرة "كاملة" على ناحية سليمان بيك الواقعة في محافظة صلاح الدين على الطريق بين بغداد واقليم كردستان العراق، إثر معارك مع الجيش العراقي فيها.
ويخشى مراقبون ان تتوسع مواجهات اليومين الاخيرين التي تحمل صبغة مذهبية الى مناطق اخرى تقام فيها اعتصامات سنية معارضة لرئيس الوزراء الشيعي منذ نهاية العام الماضي، وان تزيد وتيرة العنف في بلاد تعيش على التفجيرات وحوادث القتل اليومي منذ غزتها القوات الاميركية عام 2003.
وفي هذا السياق، قال رئيسا الوقفين السني عبد الغفور السامرائي والشيعي صالح الحيدري انهما يقومان بتحرك سريع "لاطفاء الفتنة"، داعيين قادة العراق الى الاجتماع الجمعة في مسجد ببغداد للبحث في الازمات السياسية المتراكمة منذ الانسحاب الاميركي في نهاية 2011.
ودفع حادث الحويجة الدامي وزيرين سنيين الى الاستقالة من حكومة نوري المالكي الثلثاء، مع العلم انه سبق لوزيرين سنيين آخرين أن استقالا في آذار احتجاجاً على تعامل قوى الامن مع الاعتصامات المناهضة للمالكي والمستمرة منذ نهاية 2012.
وشيع المئات من أهالي محافظة كركوك ضحايا الحويجة على وقع هتافات التكبير والمطالبة بالثأر لضحايا اقتحام ساحة الاعتصام بشعارات منها "سننتقم لشهداء الحويجة".
وعلى الطريق الرئيسي أمام مبنى مجلس محافظة كركوك، سارت عشرات السيارات وسط حشود لاهالي المحافظة الذين حملوا نعوش 34 من قتلى اشتباكات الثلثاء، وسط اجراءات امنية مشددة للشرطة.
سيطرة للعشائر ومسلحين بالموصل وسليمان بيك
علاوي: لحظات خطيرة يعيشها العراق
الجزيرة
قال رئيس القائمة العراقية إياد علاوي إن العراق يعيش لحظات خطيرة تتعلق بمستقبلة السياسي بسبب الطائفية السياسية وما خلفته قوات الاحتلال من أخطاء. وفي الأثناء أفاد مراسل الجزيرة بأن مسلحي العشائر سيطروا على عدة أحياء من مدينة الموصل بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة منها.
واعتبر علاوي في لقاء مع برنامج "بلا حدود" مساء أمس الأربعاء ما وصفها بـ"مجزرة" الحويجة (55 كيلومترا غرب كركوك) جريمة ارتكبتها الحكومة ضد المنتفضين العزل.
وكان مدير صحة كركوك صديق عمر رسول قد أعلن أمس أن حصيلة ضحايا اقتحام اعتصام الحويجة الثلاثاء بلغت 50 قتيلا مدنيا و110 مصابين، بعدما أشارت حصيلة سابقة إلى مقتل 25 وإصابة 70.
وشيعت أمس الأربعاء جثامين القتلى بعد أن تجمع ذووهم أمام مبنى محافظة كركوك وهتفوا "لبيك يا عراق" و"الله أكبر" و"سننتقم لشهداء الحويجة"، وأطلقوا العيارات النارية تعبيرا عن غضبهم وحزنهم على أبنائهم.
وقال المشيعون إن أبناءهم لم يقتلوا بشكل مباشر في اقتحام قوات الجيش العراقي للساحة، وإنما كانوا جرحى وأعدمتهم قوات الجيش بعد أسرهم.
في سياق متصل أعلن وزير الصناعة والمعادن العراقي أحمد الكربولي استقالته من الحكومة، احتجاجا على ما قال إنها "مجزرة" ارتكبها رئيس الوزراء نوري المالكي في الحويجة. وتأتي استقالة الكربولي بعد استقالة وزير العلوم عبد الكريم السامرائي، ووزير التربية محمد تميم، احتجاجا على اقتحام الجيش للحويجة.
سيطرة السلاح
في سياق آخر أفاد مراسل الجزيرة بأن مسلحي العشائر سيطروا على عدة أحياء من مدينة الموصل بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة منها.
كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن مسلحين تمكنوا من السيطرة "بالكامل" على ناحية سليمان بيك الواقعة في محافظة صلاح الدين على الطريق بين بغداد وإقليم كردستان العراق إثر معارك مع الجيش العراقي فيها.
وقال الأمين العام لمجلس محافظة صلاح الدين نيازي معمار أوغلو إن "مسلحين سيطروا على منطقة سليمان بيك (150 كلم شمال بغداد) واستولوا على دبابة وأسلحة ومعدات للجيش".
ونقلت الوكالة عن مصدر آخر قوله إن "القوات الأمنية من الجيش التي اشتبكت بشكل عنيف في اليومين الماضيين مع المسلحين انسحبت بشكل كامل ومفاجئ من ناحية سليمان بيك". وأضاف أن الناحية "أصبحت بصورة كاملة تحت سيطرة المسلحين".
وكان أكثر من 110 أشخاص قد قتلوا خلال يومين من الاشتباكات بين الجيش العراقي وأبناء العشائر في منطقة "سليمان بيك"، وعدة مناطق في ديالى وكركوك والرمادي، بعد أحداث الحويجة.
بغداد تهدئ وتعتبر قتلى الحويجة "شهداء" ومشيعوهم ينادون بالثأروالنجيفي يدعو للتهدئة
ايلاف
في خطوة تهدف الى تهدئة غضب محافظات العراق المحتجة، اعتبرت لجنة حكومية قتلى هجوم القوات العراقية على معتصمي قضاء الحويجة بمحافظة كركوك الشمالية "شهداء"، بينما طالب مشيعوهم اليوم بالثأر.. فيما يحشد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي عبر اتصالات محلية ودولية لاحتواء الأزمة الخطيرة التي خلفها الهجوم، في حين حذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من استهداف السنة في العراق.
لندن: إثر أول اجتماع لها قررت لجنة وزارية يترأسها نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك وشكلها رئيس الوزراء نوري المالكي لتقصي الحقائق في احداث الحويجة اعتبار الضحايا الذين سقطوا في ساحة الاعتصام بقضاء الحويجة بمحافظة كركوك امس شهداء ومعالجة الجرحى على نفقة الدولة.
وأضافت اللجنة الوزارية في بيان صحافي اليوم حصلت "إيلاف" على نسخة منه أنها قررت عقب اول اجتماع لها "اعتبار الذين قضوا يوم امس بعد اشتباكهم مع القوات الأمنية شهداء ويتمتعون بجميع الحقوق والامتيازات وتتكفل الحكومة العراقية بعلاج الجرحى داخل العراق وخارجه واطلاق سراح جميع الموقوفين في هذه الاحداث، كما تستمر اللجنة بجمع المعلومات واستدعاء القيادات الأمنية الميدانية ومن تراه في هذا الشأن للوقوف على تفاصيل وملابسات ما جرى".
وأكدت اللجنة أنها ستقوم بالتحقيق في القضية للوقوف على ملابسات حقائقها لتحديد المقصرين ومعاقبتهم بأقسى العقوبات بما فيها استخدام القوة المفرطة". وبحثت اللجنة كذلك تداعيات واسباب الأزمة بحضور كل من نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني ووزراء النقل هادي العامري والتربية محمد تميم وحقوق الانسان محمد شياع السوداني والدولة لشؤون مجلس النواب صفاء الدين الصافي.. إضافة إلى اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع والفريق اول ركن عبود كنبر وقائد القوة البرية علي غيدان.
وكان المالكي وجه امس بتشكيل لجنة وزارية برئاسة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك وعضوية كل من نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي ووزير حقوق الانسان محمد شياع السوداني ووزير الدولة لشؤون مجلس النواب صفاء الدين الصافي للتحقيق في ملابسات ما حدث في قضاء الحويجة، "وتحديد المقصرين ومحاسبتهم"، بحسب ما قال مصدر في رئاسة الوزراء.
وفي آخر التطورات العسكرية فقد افاد مصدر أمني، الاربعاء، بصدور أوامر من القوات الأمنية باخلاء الأسر من ناحية سلميان بيك التي يسكنها الغالبية التركمانية في محافظة صلاح الدين، بعد سقوط قرية منها بأيدي المسلحين، فيما أشار إلى أنّ مسلحين سيطروا على مركز شرطة الناحية واستولوا على اسلحته.
التطورات المسلحة
وفيما تشهد مناطق شمالية وغربية عمليات مسلحة ضد القوات العراقية يقوده جيش رجال النقشبندية بقيادة عزة الدوري، نائب الرئيس السابق صدام حسين، فقد اخلت السلطات قرية في محافظة صلاح الدين الغربية لاخراج مسلحين سيطروا عليها.
واثر قيام مسلحين بالسيطرة على مركز للشرطة في ناحية سليمان بيك واستلائهم على الاسلحة والسيارات التابعة له، وداهموا حسينية في قرية ينكجه وحرقوها بعد سقوط القرية بأيديهم، فقد اخلت السلطات هذه المناطق من سكانها حفاظًا على ارواحهم.
وقد هاجم مسلحون آخرون نقطة تابعة للجيش العراقي ما اسفر عن مقتل ضابط برتبة نقيب وثلاثة جنود واصابة ثلاثة آخرين، كما اصيب عنصران في الشرطة الاتحادية بنفس الهجوم". واثر ذلك امرت القوات الأمنية القريبة من ناحية سليمان بيك باخلاء العائلات في الناحية لاجل مداهمتها وتحرير احدى القرى التي بيد المسلحين.
ومن جهتهم، اطلق متظاهرو محافظة الانبار الغربية سراح جنديين من الجيش بعد احتجازهما قرب مدينة الرمادي حيث كان الجنديان احتجزا من قبل المتظاهرين امس اثر احداث الحويجة.
مشيعو الضحايا يطالبون بالثأر
واليوم الاربعاء شيّع آلالاف من أهالي محافظة كركوك (225 كم شمال شرق بغداد) وسط اجراءات أمنية مشددة ضحايا اقتحام ساحة اعتصام الحويجة وسط هتافات بـ"الثأر" ورفض الحوار مع اللجان التي شكلها مجلس الوزراء العراقي مهددين بالانتقام "من ايران وعملائها في العراق".
وشيع الآلاف 34 من ضحايا الحويجة، وذلك قرب مبنى مجلس محافظة كركوك وسط المدينة" حيث ردد المشيعون هتافات "الموت للمالكي، اولادنا ماتوا طعنًا بسكين فأين الارهابيون الذين تتحدثون عنهم سننتقم من ايران وعملائها في العراق". وقد سادت "أجواء الغضب والانتقام" تشييع الضحايا فيما انتشرت قوات من الشرطة بشكل مكثف في مركز مدينة كركوك وقرب مجلس المحافظة خوفًا من وقوع اعمال عنف، كما نقلت المدى برس من المدينة العراقية.
ومن جانبه، حمل المجلس السياسي العربي في كركوك المالكي المسؤولية الكاملة عن اقتحام قوات الأمن لناحية الحويجة، وما تلاه من تبعات وطالبه بتقديم إستقالته كحل أخير لمشاكل العراق. وقال المجلس في بيان اليوم إن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي يتحمل المسؤولية الكاملة عمّا جرى وسيجري من تبعات وتداعيات جراء هذا الفعل المشين، والذي ذهب ضحيته العشرات بين شهيد وجريح".
وأضاف أن "الحل الامثل لمشاكل العراق يتمثل باستقالة الحكومة ورئيسها وترك منصب رئيس الوزراء لشخص عراقي آخر له القدرة على إدارة العراق من شماله إلى جنوبه لأن هذا الفعل الإجرامي الدموي يتحمل وزره رئيس الوزراء أمام الله والتاريخ". وأكد المجلس "عدم التعامل ورفض كل اللجان البرلمانية والحكومية التي سترسل إلى كركوك والحويجة لأن الغرض منها تسويف وتشويه الحقائق لما حصل في الحويجة".
وكان الجيش العراقي قد اقتحم امس الثلاثاء ساحة للاعتصام في الحويجة بعد أن قالت القوات الحكومية إن المحتجين رفضوا تسليم مطلوبين من بينهم الذين قتلوا جنديًا عراقيًا الجمعة الماضي. وهاجمت قوات الأمن العراقية ساحة اعتصام المحتجين ما أثار معركة بالأسلحة النارية بين القوات والمتظاهرين اسفرت عن مقتل أكثر من 40 شخصاً. وهذه اعنف اشتباكات يشهدها العراق منذ أن بدأ الآلاف في محافظات غربية وشمالية احتجاجات في 25 كانون الاول (ديمبر) الماضي للمطالبة بانهاء ما يعتبرونه تهميشًا للسنة من قبل حكومة المالكي.
وقالت وزارة الدفاع العراقية إن القتال اندلع عندما أطلقت القوات النار بعد تعرضها لهجوم من مسلحين في ساحة الاعتصام وأضافت قائلة "عند قيام القوات المسلحة بتنفيذ واجبها لتطبيق القانون باستخدام وحدات مكافحة الشغب جوبهت بنيران كثيفة من مختلف الأسلحة". لكن زعماء الاحتجاج قالوا إنهم كانوا غير مسلحين عندما اطلقت قوات الأمن النار خلال المداهمة.
النجيفي يحشد محليًا ودوليًا لاحتواء الأزمة
ومن جهته، يقود رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، ضمن مساعيه الحثيثة لايجاد حلول سريعة ومناسبة للأزمة الراهنة في كركوك اتصالات هاتفية مكثفة مع قادة سياسيين وجهات دولية، التطورات الاخيرة في الحويجة.
وقد اجرى النجيف اتصالات مع كل من مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان وعمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وابراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني الشيعي والسفيرين الاميركي والبريطاني ناقش خلالها تطورات الاحداث الخطيرة في قضاء الحويجة وضرورة الاسراع في ايجاد مخرج مناسب واحتواء الأزمة وشرح حيثياتها ودفع الامور باتجاه التهدئة وضبط النفس للحيلولة دون تفاقم الاوضاع، كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في بيان صحافي تلقته "إيلاف" اليوم.
وكان النجيفي هاجم خلال مؤتمر صحافي امس قوات الجيش العراقي لاقتحامها ساحة اعتصام الحويجة وعد الأمر "جرمًا مشهودًا" يفضح مستوى المسؤولية المتدني للجيش الذي أصبح أداة لقمع الشعب وليس مدافعًا عنه. وطالب الحكومة بمعالجة هذه الأزمة بشكل سريع وإجراء تحقيق فوري وعاجل لإيضاح ما حصل داعيًا الكتل النيابية لاتخاذ مواقف واضحة لا لبس فيها.
وأضاف أن "إطلاق النار من قبل الجيش على أبناء الشعب العراقي من الذين اعتصموا سلميًا في ساحات مكشوفة مطالبين بحقوق مشروعة، هو أمر مرفوض قطعًا ويمثل جرمًا مشهودًا يفضح مستوى المسؤولية المتدني للجيش تجاه أبناء الشعب".
وحذر النجيفي من أن "الأوضاع بهذه الصورة المأساوية تنذر بمستقبل خطير وأحداث مريرة، قد يقدم عليها البلد في حال الاستمرار بهذا النهج اللامسؤول والطريقة غير الأبهة بحياة المواطن العراقي".
والحويجة مدينة في شمال العراق ومركز قضاء تابع لمحافظة كركوك (225 كم شمال شرق بغداد حيث تقع جنوب غرب مدينة كركوك بحوالي 50 كيلومترًا و يقدر عدد سكانها بنصف مليون نسمة والغالبية الساحقة منهم من العرب مع أقليات كردية وتركمانية. ومن أبرز العشائر العربية التي تقطن القضاء: الجبور والعبيد والنعيم وشمر.
ومنذ يوم الجمعة الماضي تحاصر قوات أمنية حكومية ساحة الاعتصام في قضاء الحويجة على خلفية مقتل جندي وجرح ضابطين في هجوم على نقطة تفتيش عسكرية، حيث كانت السلطات العراقية تطالب المعتصمين بتسليم المسلحين الذين هاجموا نقطة التفتيش وإعادة السلاح الذي استولوا عليه من الجنود أثناء الهجوم، فيما ينفي المعتصمون من جهتهم ذلك مؤكدين أن الجنود هم من فتحوا النار عليهم ما أدى إلى مقتل أحد المتظاهرين وجرح عدد آخر مؤكدين أن الجندي قتل بسلاح زملائه.
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يحذر من استهداف سنة العراق
ومن جهته، حذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الحكومة العراقية من مغبة الاستمرار بالاعتداء على المتظاهرين المعتصمين، ودعا إلى جعل يوم الجمعة المقبل يوم نصرة العراق مشدداً على الوحدة الوطنية بين جميع مكونات الشعب العراقي بعيدًا عن الطائفية، وأكد تحريم الاعتداء على الأنفس والأموال وأماكن العبادة من مساجد وحسينيات محذراً من استهداف سنة البلاد.
وقال الاتحاد: "بعد مرور عشرة أعوام من الغزو الأميركي للعراق، يمكننا القول: إن هذا الغزو خلّف دولة عراقية تعاني من الانفلات الأمني والتفكك السياسي والاجتماعي؛ ليتركها في دائرة صراع السلطة والطائفية، ويبعدها عن مربع بناء الدولة، مما سمح لدول الجيران بترسيخ نفوذها بالعراق، من خلال دعم التيارات المؤيدة لها، وأصبح العراق يعاني من مستقبل غامض في ظل تفشي الطائفية".
وأضاف الاتحاد في بيان اليوم وقعه رئيسه يوسف القرضاوي وامينه العام علي القره داغي وحصلت "إيلاف" على نسخة منه أن غزو العراق خلف "مآسي إنسانية لا يمكن تجاهلها، ففي العراق اليوم ما يقرب من عدة ملايين من الأيتام والأرامل، وقد أدّى استخدام الأسلحة والمواد المحرمة دوليٌّا، فضلاً عن التدمير المتعمّد للبيئة، إلى تصاعد الإصابة بالسرطان، وظهور حالات غير مسبوقة من الولادات المشوهة.. ولا يمكن إغفال مأساة اللاجئين والمشردين العراقيين، الذين أجبروا على ترك ديارهم، بسبب الظروف القاسية، وشتى صنوف العذاب والحرمان والتشتت".
وأشار إلى أنّ ما جرى للعراق وشعبه خلال العقد المنصرم، يمثل حالة فريدة من سكوت أجهزة الأمم المتحدّة على ما ارتكب من جرائم، ولا غرو أن حان الوقت لاتخاذ الخطوات اللازمة لمحاسبة كل المساهمين في مأساة العراق ومأساة أبنائه، وألا يفلت أحد من العقاب، بسبب الجرائم التي ارتكبها ضد شعبه، لكون ذلك قد ترك أثرًا سلبيًّا على نفوس العراقيين، حيث كانوا يأملون في غد أفضل بينما وجدوا أنفسهم بين قطبي الرحى، وفي مهب الريح، نتيجة حالة الانقسام الحادة بين أطياف الشعب العراقي، وأن جهود إعادة الإعمار التي بدأت بآمال واسعة في آذار (مارس) عام 2003 انتهت الآن إلى مستنقع الفساد وسوء الإدارة وأصبح العراق دولة هشة، بمؤسسات عرجاء، لا تتمكن من توفير أبسط الخدمات الأساسية لمواطنيها، فضلاً عن الفساد المستشري بدوائرها، حيث بلغت مستويات الفساد في العراق حدًّا أدى بمنظمات دولية متخصصة، إلى وضعه من بين البلدان الأكثر فساداً في العالم".
وأشار الاتحاد إلى أنّ أهل السنة في العراق يقفون الآن في العراء في ساحات الاعتصام منذ ما يزيد على ثلاثة اشهر في برد الشتاء وتحت الشمس التي يزداد لهيبها كلما اقتربنا من الصيف الحارقة، يقفون مطالبين بحقوقهم المشروعة، وقد فرضت القوات الأمنية طوقاً أمنياً حول ساحات الاعتصام للمشاركة في الإضراب والصيام مع المعتصمين، وتفجر في الحويجة، وأدى ذلك إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. وحذر الاتحاد من ان هناك خوفاً حقيقياً مبنياً على الأخبار الموثوق بها من داخل العراق وخارجه من عزم الحكومة والمالكي على الهجوم العسكري على هذه المظاهرات في بقية المحافظات السنية، مما يؤدي إلى فتنة لا يعلم مدى خطورتها الا الله تعالى، وإلى إدخال العراق في دوامة أكثر خطورة من الوضع الحالي.
واستطرد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قائلاً انه أمام هذه الأوضاع الصعبة والدقيقة التي يعيشها العراق فإنه يقرر ويؤكد: أولا: يعتبر الاتحاد قضية العراق قضيته، ويعتبر أن العراق وطن قاد الأمة الإسلامية عدة قرون، في عصر بني العباس الأول والثاني، وقاد الحضارة الإسلامية، والثقافة الإسلامية والعربية طوال هذا الزمن.
ثانياً: يحذر الاتحاد الحكومة العراقية من مغبة الاعتداء على المتظاهرين المعتصمين ويدعوه إلى فك الحصار عنهم والإسراع في الاستجابة لمطالب المتظاهرين، لأن المماطلة في تنفيذها تضرّ بمصالح العراق ووحدته، ويحذرها من تبني الطائفية، ومن التفكير في الحل الأمني والعسكري الذي ستترتب عليه لا محالة حرب أهلية خطيرة في العراق، لا يعلم مدى خطورتها وكيفية انتهائها إلا الله تعالى.
ثالثاً: يدعو الاتحاد كل مكونات الشعب العراقي، إلى توحيد صفوفهم، والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يثير الفتن الطائفية والتقاتل بينهم، وحل كل خلافاتهم بالحوار، واعتبار العراق وطنًا للجميع، ويدار من قبل الجميع، ولا يمكن لأي طائفة أو جهة أن تستأثر به وتقصي الآخرين، كما يؤكد على أن تكون كل المكونات ذات أجندات وطنية بعيدة عن كل تأثير لأي جهة إقليمية أو دولية.
رابعًا: يحذر الاتحاد كل دول الجوار من مغبة التدخل في الشأن العراقي، واستغلال العوامل الطائفية أو العرقية لتمرير تدخلها، مما سيساهم في مزيد الاحتقان بين مكونات هذا الشعب الذي عانى لسنوات طويلة، ومن حقه أن ينعم بالاستقرار والتنمية، شأنه شأن كل شعوب المنطقة.
خامسًا: يحذر الاتحاد الحكومة في العراق من مجازر وجرائم ضد الانسانية، بإعدام المظلومين الأبرياء دون محاكمات عادلة، وحرمانهم من حقهم المشروع في الحرية، لذا يناشد الاتحاد كافة منظمات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان، التي لم تألُ جهداً في دعم العراق والشعب العراقي، بأن تمارس وظيفتها النبيلة في الدفاع عن حقوق الآلاف الأبرياء، القابعين في السجون العراقية، وإنقاذهم قبل فوات الأوان.
سادسًا: يحرّم الاتحاد الاعتداء على الأنفس والأموال وأماكن العبادة من مساجد وحسينيات، حيث دلّت النصوص القطعية على حرمة هذا الاعتداء، كما أن هذا الاعتداء خاصة على المساجد والحسينيات سيزيد الاحتقان وإثارة الفتن.
سابعًا: يناشد الاتحاد الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، بحماية الشعب العراقي ويطالبه بمزيد من الاهتمام بشأن العراق والوقوف إلى جانبه في هذه الفترة العصيبة، وذلك بالتجاوب مع المظاهرات الشعبية السلمية والتعاطي معها بالتفاوض مع الحكومة العراقية لاستجابة مطالب المتظاهرين المشروعة وعودة العراق إلى أمنه واستقراره ووحدته وأداء دوره المنشود.
ويدعو الاتحاد المسلمين كافة إلى نصرة الشعب العراقي، وجعل يوم الجمعة القادم (16 جمادي الآخرة الموافق 26 ابريل ) يوم نصرة العراق بالقنوت والدعاء لهم في صلواتهم. وفي الختام قال الاتحاد "نسأل الله العلي القدير أن يحفظ العراق، وشعب العراق، ووحدة العراق، وأن يرزق أهله الحكمة وحسن التدبير، ويجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن، إنه سميع مجيب".
يذكر أن الشيخ القرضاوي دأب على مهاجمة رئيس الوزراء نوري المالكي وسياساته التي يقول إنها تستهدف بالعداء سنة البلاد، وكانت زيارة مفترضة يقوم بها إلى العراق في شباط (فبراير) الماضي قد اثارت جدلاً سياسيًا قبل أن يكون دينياً، حيث كان أول المعترضين عليها بشدة ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي والذي هدد باتخاذ إجراءات قانونية بحقه اذا ما دخل العراق بطريقة غير شرعية، في إشارة إلى دعوته من قبل حكومة اقليم كرستان العراق الشمالي. وأشار مصدر في الائتلاف إلى أنّ زيارة القرضاوي للعراق غير مرحب بها بعد اصداره عدداً من الفتاوى المثيرة دون توضيح طبيعتها.
لكن القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي دافعت عن زيارة القرضاوي إلى العراق مشيرة إلى أنّ من يقول بأن الزيارة غير مرحب بها فهو شخص يشك بولائه لدينه، حسب تعبير عضو القائمة النائب مظهر الجنابي الذي أكد ايضا أن القرضاوي مرحب به في العراق وعلى الحكومة العراقية استقباله بدل التهجم عليه، لأن استقبال الضيوف هو من شيم العرب على حد تعبيره.
وكانت وسائل اعلام اعلنت أن رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني كان قد وجه دعوة للقرضاوي لزيارة الاقليم والمشاركة في مؤتمر "نصرة اهل السنة"، الامر الذي نفته حكومة الاقليم رسميًا. ونفى المتحدث باسم حكومة اقليم كردستان سفين دزئي نفيًا قاطعًا توجيه حكومة الاقليم او رئاسته أي دعوة للقرضاوي لزيارة الاقليم.
يذكر أن الشيخ يوسف القرضاوي رجل دين مصري يحمل الجنسية القطرية وكان قد اصدر العديد من الفتاوى المثيرة للجدل في الاوساط الدينية.
"علماء المسلمين" يحذر الحكومة العراقية من الإعتداء على المتظاهرين
بوابة الوفد الاليكترونية
حذر " الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الحكومة العراقية من مغبة الاعتداء على المتظاهرين المعتصمين، ودعا جامعة الدول العربية والأمم المتحدة لحماية الشعب العراقي ، وجعل يوم الجمعة القادم يوم نصرة العراق.
كما دعا " الاتحاد " إلى الوحدة الوطنية بين جميع مكونات الشعب العراقي البعيد عن الطائفية ، مشددًا على حرمة الاعتداء على الأنفس والأموال وأماكن العبادة من مساجد وحسينيات .
وأكد " الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين " أنه يعتبر قضية العراق قضيته، ويعتبر أن العراق وطن قاد الأمة الإسلامية عدة قرون، في عصر بني العباس الأول والثاني، وقاد الحضارة الإسلامية، والثقافة الإسلامية والعربية طوال هذا الزمن.
محذرا الحكومة العراقية من مغبة الاعتداء على المتظاهرين المعتصمين ، وداعيًا إلى فك الحصار عنهم والإسراع في الاستجابة لمطالب المتظاهرين، لأن المماطلة في تنفيذها تضرّ بمصالح العراق ووحدته، ويحذرها من تبني الطائفية، ومن التفكير في الحل الأمني والعسكري الذي سيترتب عليه لا محالة حرب أهلية خطيرة في العراق، لا يعلم مدى خطورتها وكيفية انتهائها إلا الله تعالى.
وحذر الاتحاد الحكومة في العراق من مجازر وجرائم ضد الانسانية، بإعدام المظلومين الأبرياء دون محاكمات عادلة، وحرمانهم من حقهم المشروع في الحرية، لذا يناشد الاتحاد كافة منظمات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان، التي لم تألُ جهداً في دعم العراق والشعب العراقي، بأن تمارس وظيفتها النبيلة في الدفاع عن حقوق الآلاف الأبرياء، القابعين في السجون العراقية، وإنقاذهم قبل فوات الأوان.
جورج بوش: «مرتاح» لقرار اجتياح العراق.. وأدعو شقيقي لخوض انتخابات 2016
المصري اليوم
قال الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، إنه «مرتاح» للقرار الذي اتخذه باجتياح العراق عام 2003، عندما كان رئيساً للولايات المتحدة.
أضاف «بوش» في مقابلة مع محطة التليفزيون الأمريكية «أي بي سي نيوز»، الأربعاء، بمناسبة تدشين متحف عن سنوات حكمه الـ 8 في البيت الأبيض: «أنا مرتاح مع الطريقة التي اتخذت فيها قرار اجتياح العراق، واعتقد أن الإطاحة بصدام حسين كانت قراراً جيداً ليس فقط من وجهة نظر أمننا، ولكن أيضا لإعطاء العراقيين إمكانية العيش في مجتمع حر».
وحث جورج بوش شقيقه الأصغر «جاب» إلى دخول سباق الانتخابات إلى البيت الأبيض عام 2016، مشيراً إلى أنه سيكون «مرشحاً رائعاً».
وأشار «بوش» إلى إمكانية أن يواجه شقيقه في انتخابات 2016 هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، إذا ما خاضت الانتخابات، واصفاً إياها بـ«الشخصية الباهرة».
عراقيون يطالبونها برفع علم الدولة… واقليات تطالب بحقها بالغناء بلغتها.. واحلام ‘لم تقصد الاساءة لكردستان’
برواس حسين تثير الجدل عقب غنائها باللغة الكردية في برنامج 'عرب ايدول'
القدس العربي
من احمد المصري: اثارت المتسابقة العراقية ذات العرقية الكردية الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي عقب غنائها باللغة الكردية اكثر من مرة خلال مسابقة ‘عرب ايدول’، (محبوب العرب)، اضافة الى تقديمها للجمهور على انها من ‘كردستان العراق’.
وقال الاعلامي العراقي بشير أبو العباس إن ‘البرنامج أصلا له مسمى هو عرب آيدول وترجمتها للعربية محبوب العرب، حسنا ان برواس ليست عربية لتكون محبوبة العرب أو أن تمنح الحق في المشاركة في هذا البرنامج، لأنها تغني بالكردية ولا تجيد التكلم بلغة العرب’.
الجدير بالذكر ان برواس جلبت معها مترجما خلال تجارب الاداء في بدايات البرنامج حيث انها لا تجيد اللغة العربية.
الا ان ابو العباس لم ينكر الموهبة التي تتمتع بها برواس وقال ‘برواس فتاة جميلة جدا وصاحبة خامة صوتية عذبة ورائعة وتجيد التحكم بمساحات صوتها ولديها عرب صوتية ممتازة ولكن عليها أن تعترف بعراقيتها وتقدم نفسها على أنها متسابقة من العراق وعندما يوجه إليها السؤال من أين انت من العراق تجيب بأنني من شمال العراق أو من محافظة اربيل أو السليمانية أو دهوك وحينها سأضمن لها تصويت العراقيين العرب والأكراد سوية’.
وفي نفس الوقت تشير تعليقات العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي حيث نشر مقطع فيديو لمشاركة برواس الغنائية إلى ان برواس ستكون نجمة غنائية، ولكنها ‘لن تكون نجمة غناء عربي، وإنما كردي’.
وبينما اشتعل جدل العراقيين على صفحات التواصل الاجتماعي بسبب رفع علم كردستان بدلا من العلم العراقي في ظل هتافات الجمهور لبرواس وتعليقات لجنة التحكيم المؤيدة لأدائها، اثار قبول لجنة التحكيم لبرواس واشادتهم بها، اقليات اخرى في العالم العربي على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء الامازيغ اوالبربر والقبايل في مناطق المغرب العربي، او الارمن والشيشان والتركمان في منطقة الشرق الاوسط.
وقال ناشط امازيغي على موقع ‘توتير’، ‘اذا كان من حق برواس ان تغني بالكردي في برنامج عرب ايدول فمن حق الامازيغ ان يغنوا ويشاركوا في البرنامج بلغتهم، خاصة وان الامازيغية الان اصبحت لغة رسمية في المغرب’، في اشارة الى قرار اتخذه البرلمان المغربي مؤخرا باعتبار اللغة الامازيغية لغة رسمية.
وطالب عدد من المعلقين الشيشان والارمن في مواقع ‘تويتر’ وفيسبوك’ بان لا يتضمن برنامج ‘عرب ايدول’، شرط الغناء باللغة العربية، طالما انه سمح لبرواس الغناء بلغتها.
ويرى مراقبون انه رغم الموهبة التي تتمتع بها برواس الا ان هذا لا يمنحها الحق في ان تغني بلغة اخرى غير العربية، بما ان من شروط البرنامج الغناء باللغة العربية.
من جانبها نشرت المغنية الإماراتية أحلام، رسالة عبر صفحتها الرسمية على موقع ‘فيسبوك’ أوضحت فيها موقفها من قضية برواس حسين، فقالت إن ما ذكرته حول رفض الإشارة إليها بأنها مشتركة من ‘كردستان’ لا يعني أنها تريد إلغاء وجود الأكراد أو المساس بهم.
وكانت أحلام قد قالت خلال الحلقة الأخيرة من البرنامج السبت الماضي ‘أريد أن أوجه تحية حب إلى العراق لأن عندنا منه أصوات رائعة.. وأنا ضد عندما يكتب اسم برواس من كردستان، لأن كردستان جزء لا يتجزأ من العراق وأنا أريد أن يكتب اسمك من اليوم برواس من العراق وليس من كردستان، أنت من كردستان العراق ولكن كردستان جزء لا يتجزأ من العراق’.
ويبدو أن تصريحات أحلام مست بقضية حساسة بالنسبة للعراقيين والأكراد الذين يقطن معظمهم إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي شمال البلاد، ما دفع المغنية التي تشارك ضمن لجنة تحكيم البرنامج إلى إصدار بيان جاء فيه ‘ أردت التوضيح فقط أنني لم أقصد أي إساءة للشعب الكردي’.
ولفتت أحلام إلى أن البرنامج رحب بالمشتركة التي تغني باللغة الكردية ‘دون النظر لأي شؤون سياسية أو ما شابه ذلك’، وأضافت ‘نبادرها بالحب والسلام لها وللشعب الكردي كافة ، كلامي كان بقصد محبة دون التعرض أو الإساءة لكردستان، ولم أقصد فيه أن ألغي وجودكم ولا حتى المساس بكم’.
وشددت أحلام على أن لديها ‘الكثير من الأصدقاء الأكراد’ الذين تحبهم وتحترمهم، مضيفة ‘من يفسر كلامي عن كردستان أنه إساءة فقد ظلمني لأني لم أقصد الإساءة بتاتا، ومادام هناك قيل وقال حول كلامي فأنا أعتذر عنه وأعتذر منكم إذا وصل لكم بهذه الصورة الخاطئة.. ادعموا برواس بنت كردستان العراق’.


رد مع اقتباس