في هذا الملف:
مواقف داخلية:
وليد العوض:العلاقة بين د.سلام فياض والسيد الرئيس وحركة فتح متوترة منذ اكثر من عام ونصف
مقبول: فتح مرتاحة لاستقالة فياض ومشاورات مكثفة حول اسماء مطروحة
صحيفة : لا توجد "لائحة مرشحين" لرئاسة الحكومة.. والمشاورات تبدأ نهاية الاسبوع
مواد القانون الأساسي الفلسطيني المتعلقة بتشكيل الحكومة ومهامها
مقال: هل فياض خيار الناس البسطاء والموظفين ام انه خيار امريكي ؟
تقرير - استقالة فياض بين أزمة السياسة ومأزق الاقتصاد
مواقف اسرائيل:
إستقالة فياض بعيون الصحافة الاسرائيلية
أبو مازن يوافق على استقالة سلام فياض
استقالة رئيس الوزراء فياض في الصحافة التركية
استقالة رئيس الوزراء فياض في الصحافة الروسية
مواقف حمـــــــاس:
رزقة: استقالة فياض تعود لصراع مراكز القوى داخل السلطة
مواقف داخلية:
عريقات:استقالة فياض مسألة فلسطينية والرئيس عباس لا يسمح بتدخلات أمريكية
المصدر: صدى البلد
قال صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اليوم الأحد، إن استقالة سلام فياض من رئاسة الحكومة مسألة فلسطينية بامتياز ولا يسمح الرئيس محمود عباس أو فياض بتدخلات أمريكية فيها.
وأكد عريقات في تصريحات لراديو صوت لفلسطين التابع للسلطة الفلسطينية اليوم عدم وجود مثل هذه التدخلات ،إلا انه ذكر ان هناك تصريحات من قبل متحدثين أمريكيين في هذا الصدد، وقبل الرئيس محمود عباس الليلة الماضية استقالة فياض وطلب منه تسيير أعمال الحكومة إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الإدارة الأمريكية مارست ضغوطا على الرئيس عباس لحثه على رفض استقالة فياض.
وأضاف عريقات "نأمل أن تشرع حركة حماس في تنفيذ بنود المصالحة الوطنية والبدء في مشاورات تشكيل حكومة مستقلين من التكنوقراط تمهيدا لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية خلال 60 يوما" مضيفا فياض الآن يقوم بأعمال تسيير الحكومة لحين تشكيل حكومة جديدة.
وفي هذا الصدد أكدت حركة حماس أن استقالة سلام فياض ليس لها علاقة بملف المصالحة الوطنية الفلسطينية أنما مرتبطة بخلافات داخلية بينه وبين حركة فتح.
وفى شأن آخر رفض عريقات ويشده الدعوات المتزايدة إلى "سلام إقتصادى" مع الاحتلال الإسرائيلي وأكد "لا يوجد شيء اسمه "سلام اقتصادي " لان هناك استحقاقات والتزامات على الاحتلال تسير على ثلاثة مسارات.
وأوضح عريقات أن المسار الأول سياسي فى مقدمته ملف الأسرى وهناك 107 أسرى قبل اتفاق أوسلو يتوجب على إسرائيل إطلاق سراحهم ،والثاني أمنى بالكف عن الاقتحامات والاعتقال فى أراضى الضفة الغربية ،والمسار الأخير اقتصادي بالسماح بتحسين الاقتصاد دون عوائق، وتابع "من المستحيل أن يوجد سلام اقتصادي مع إسرائيل بشكل منفرد وهو مسارات متوازية ومتلازمة".
وحول ما تردد عن قرب الإفراج عن 124 أسيرا بتوصية من جهاز الشاباك الإسرائيلي قال عريقات " هناك اتصالا بهذا الشأن وننتظر الرد الإسرائيلي ،لكن على إسرائيل أن تعلم إذا أرادت العودة للمفاوضات فان مفتاح ذلك هو قضية الأسرى.
وليد العوض:العلاقة بين د.سلام فياض والسيد الرئيس وحركة فتح متوترة منذ اكثر من عام ونصف
المصدر : روسيا اليوم
اوضح عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض في حديث لـ"روسيا اليوم" من غزة ان العلاقة بين رئيس الوزراء المستقيل سلام فياض والرئاسة الفلسطينية وحركة فتح بالدرجة الاولى متوترة منذ اكثر من عام ونصف.
واعتبر العوض ان "هذه الاستقالة فتحت الطريق مرة اخرى امام ضرورة استئناف المصالحة الفلسطينية والذهاب فورا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية وفقا لما تم الاتفاق عليه".
مقبول: فتح مرتاحة لاستقالة فياض ومشاورات مكثفة حول اسماء مطروحة
المصدر: معا
أكد امين مقبول، امين سر المجلس الثوري لحركة فتح بعد ساعات على قبول الرئيس محمود عباس لاستقالة الدكتور سلام فياض ان حركة فتح مرتاحه جدا لاستقالة فياض من منصبه كرئيس حكومة فلسطينية، وذلك بسبب الازمات الاقتصادية وفشله في ادارتها- كما وصف.
وقال مقبول في حديث لـ معا ان حكومة فياض فشلت فشلا ذريعا في ادارة الدفة الاقتصادية، وحملت السلطة الفلسطينية ديونا هائلة، اضافه الى فشلها في توفير رواتب الموظفين على مدى اشهر طويلة، مؤكدا ان فتح بالفعل مرتاحة لهذه الاستقالة .
وحول الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة القادمه قال مقبول انه من المبكر الخروج للاعلام بهذه الاسماء، ولكن المشاورات لاتزال تجري على قدم وساق، مؤكدا ان حماس منشغلة بتوزيع الحقائب على اعضاء مكتبها السياسي، وتحتاج الى اسبوعين للانتهاء من هذا الموضوع .
وقال مقبول :"اذا ما تحركت حماس بجدية نحو انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة فانه بالتأكيد سيتولى الرئيس محمود عباس رئاسة الحكومة الفلسطينية وستكون حكومة توافق وطني لحين اجراء انتخابات شاملة، ولكن كما قال مقبول :"اذا لم تتحرك حماس فانه بالتأكيد ستتشكل حكومة فلسطينية جديدة يرأسها احد الشخصيات الوطنية الفلسطينية".
صحيفة : لا توجد "لائحة مرشحين" لرئاسة الحكومة.. والمشاورات تبدأ نهاية الاسبوع
المصدر: شاشة
أكدت مصادر مطلعة انه لا توجد الآن لدى الرئاسة "لائحة قصيرة" لمرشحين محتملين لتكليف احدهم بالتشكيل الوزاري الجديد بعد قبول استقالة د.سلام فياض.
واوضحت المصادر، لـصحيفة "الأيام" الفلسطينية الصادرة اليوم الاحد، أن الرئيس محمود عباس سيتشاور مع الفصائل والاحزاب والشخصيات المستقلة بعد عودته في نهاية الاسبوع من زيارته الرسمية إلى الكويت، التي يبدأها غدا الاثنين، حول الشخصية التي سيتم تكليفها تشكيل الحكومة الجديدة.
وليس من الواضح بعد ما إذا كان سيتم تشكيل حكومة من المستقلين أم انه سيصار إلى تشكيل حكومة الكفاءات المستقلة برئاسة الرئيس عباس المتفق عليها في إعلان الدوحة الأخير.
لكن عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أشار إلى أن الجانب المصري سيبدأ قريبا اتصالات مع "فتح" و"حماس" للتشاور بشأن الاستحقاقات القادمة وهي تشكيل حكومة الكفاءات وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني.
ولفت الأحمد إلى أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أشار خلال اجتماعهما قبل أيام إلى الانتظار لحين توزيع المهمات في المكتب السياسي لحركة حماس نهاية الشهر الجاري بعد الانتخابات الأخيرة للحركة.
وقال مصدر مطلع لـ "الأيام" : جرى الاتفاق على عقد الاجتماع بعد عودة الرئيس من الكويت، ولكن قيام بعض الجهات في حركة فتح بالإدلاء بتصريحات وكأن فياض مفروض على الشعب الفلسطيني من قبل جهات غربية استدعت طلب عقد الاجتماع والتأكيد على الاستقالة".
وأضاف: إن التصريحات الأميركية الأخيرة حول موضوع استقالته استفزت فياض الذي اعتبرها تدخلا في الشؤون الداخلية الفلسطينية فصمم على عدم تأجيل موعد تقديم استقالته.
وأشارت مصادر مقربة من رئيس الوزراء إلى أن "الاستقالة التي تم تقديمها هي استكمال لرسالة الاستقالة التي قدمها فياض مكتوبة إلى الرئيس عباس يوم 23 شباط الماضي والتي عبر فيها عن ضرورة تشكيل حكومة جديدة مقبولة لكي تعمل بصورة أفضل وبما يحقق الانسجام بين المكونات السياسية الفلسطينية".
وأضافت المصادر " رئيس الوزراء فياض عاد وأكد على رسالته التي قدمها مرة أخرى وطلب من الرئيس قبول الاستقالة"، وقال مصدر رسمي لفرانس برس طالباً عدم كشف هويته ان "فياض قال انه لن يبقى رئيسا للحكومة ولو طالبه الكون كله بالبقاء".
واكد أن "فياض قدم أصلاً طلباً إلى الرئيس عباس بإعفائه من مهامه في الثالث والعشرين من شباط الماضي على خلفية التظاهرات والتصريحات المناهضة له ولسياسته".
من جهة ثانية، نفى مصدر آخر أن يكون سبب استقالة فياض الخلاف مع الرئيس عباس على قضية استقالة وزير المالية نبيل قسيس، موضحا ان "قضية رئيس الوزراء بدأت منذ أيلول الماضي، حين بدأ الحديث عن سياسة فياض المالية، ومن ثم تصاعدت الأمور ووصلت الى تظاهرات ومطالبة برحيل فياض، خصوصا من قبل قيادات في حركة فتح".
وفي الإطار نفسه، قال مصدر ثالث إن "الأمور بالنسبة لفياض لم تعد تطاق، وخصوصا أن هناك قيادات ومسؤولين دائمي الانتقاد لسياساته ولكل ما يتم تحقيقه من إنجازات".
مواد القانون الأساسي الفلسطيني المتعلقة بتشكيل الحكومة ومهامها
المصدر: قدس نت
كلف الرئيس محمود عباس(أبو مازن) رئيس الوزراء المستقيل سلام فياض بتسيير أعمال الحكومة الحالية الى حين تشكيل حكومة جديدة، وذلك في أعقاب تقديمه (فياض) إستقالته رسمياً من رئاسة الحكومة، خلال لقاء جرى الليلة الماضية مع الرئيس أبو مازن، إستمر أقل من نصف ساعة في مقر المقاطعة بمدينة رام الله.
واليكم بنود وأبواب القانون الأساسي الفلسطيني المتعلقة بتشكيل الحكومة تبين مهام وصلاحيات ومسؤوليات الحكومة ورئيسها حسب القانون بالإضافة إلى الآليات القانونية ذات العلاقة كما وزعها المكتب الاعلامي التابع لرئاسة الوزراء :
مادة (45)
يختار رئيس السلطة الوطنية رئيس الوزراء ويكلفه بتشكيل حكومته وله أن يقيله أو يقبل استقالته، وله أن يطلب منه دعوة مجلس الوزراء للإنعقاد.
مادة (46)
يساعد مجلس الوزراء الرئيس في أداء مهامه وممارسة سلطاته على الوجه المبين في هذا القانون الأساسي.
الباب الخامس: السلطة التنفيذية
مادة (63)
مجلس الوزراء (الحكومة) هو الأداة التنفيذية والإدارية العليا التي تضطلع بمسؤولية وضع البرنامج الذي تقره السلطة التشريعية موضع التنفيذ، وفيما عدا ما لرئيس السلطة الوطنية من اختصاصات تنفيذية يحددها القانون الأساسي، تكون الصلاحيات التنفيذية والإدارية من اختصاص مجلس الوزراء.
مادة (64)
1- يتكون مجلس الوزراء من رئيس الوزراء وعدد من الوزراء لا يتجاوز أربعة وعشرين وزيراً.
2- يحدد في قرار التعيين الوزارة التي تسند إلى كل وزير.
تشكيل الحكومة
مادة (65)
1- فور تكليفه من قبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية يتولى رئيس الوزراء تشكيل حكومته خلال ثلاثة أسابيع من تاريخ اختياره، وله الحق في مهلة أخرى أقصاها أسبوعان آخران فقط.
2- إذا أخفق رئيس الوزراء في تشكيل حكومته خلال الأجل المذكور أو لم يحصل على ثقة المجلس التشريعي وجب على رئيس السلطة الوطنية استبداله بآخر خلال أسبوعين من تاريخ إخفاقه أو من تاريخ جلسة الثقة حسب مقتضى الحال، وتنطبق على رئيس الوزراء الجديد الأحكام الواردة في الفقرة (1) أعلاه.
اختصاصات رئيس الوزراء
مادة (68)
يمارس رئيس الوزراء ما يلي:
1- تشكيل مجلس الوزراء أو تعديله أو إقالة أو قبول استقالة أي عضو أو ملء الشاغر فيه.
2- دعوة مجلس الوزراء للانعقاد في جلسته الأسبوعية أو عند الضرورة، أو بناء على طلب رئيس السلطة الوطنية، ويضع جدول أعماله.
3- ترؤس جلسات مجلس الوزراء.
4- إدارة كل ما يتعلق بشؤون مجلس الوزراء.
5- الإشراف على أعمال الوزراء والمؤسسات العامة التابعة للحكومة.
6- إصدار القرارات اللازمة في حدود اختصاصاته وفقاً للقانون.
7- توقيع اللوائح أو الأنظمة التي يصادق عليها مجلس الوزراء.
8- يقوم رئيس الوزراء بتعيين نائب له من بين وزرائه ليقوم بأعماله عند غيابه.
اختصاصات مجلس الوزراء
مادة (69)
يختص مجلس الوزراء بما يلي :
1- وضع السياسة العامة في حدود اختصاصه، وفي ضوء البرنامج الوزاري المصادق عليه من المجلس التشريعي.
2- تنفيذ السياسات العامة المقررة من السلطات الفلسطينية المختصة.
3- وضع الموازنة العامة لعرضها على المجلس التشريعي.
4- إعداد الجهاز الإداري، ووضع هياكله، وتزويده بكافة الوسائل اللازمة، والإشراف عليه ومتابعته.
5- متابعة تنفيذ القوانين وضمان الالتزام بأحكامها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك.
6- الإشراف على أداء الوزارات وسائر وحدات الجهاز الإداري لواجباتها واختصاصاتها، والتنسيق فيما بينها.
7- مسؤولية حفظ النظام العام والأمن الداخلي.
8- مناقشة الاقتراحات مع الجهات المختلفة ذات العلاقة بالفقرتين (6 و7) أعلاه، وسياساتها في مجال تنفيذ اختصاصاتها.
9-أ- إنشاء أو إلغاء الهيئات والمؤسسات والسلطات أو ما في حكمها من وحدات الجهاز الإداري التي يشملها الجهاز التنفيذي التابع للحكومة، على ان ينظم كل منها بقانون. ب- تعيين رؤساء الهيئات والمؤسسات المشار إليها في البند (أ) أعلاه والإشراف عليها وفقا لأحكام القانون.
10- تحديد اختصاصات الوزارات والهيئات والسلطات والمؤسسات التابعة للجهاز التنفيذي كافة، وما في حكمها.
11- أية اختصاصات أخرى تناط به بموجب أحكام القانون.
مسؤولية رئيس الوزراء والوزراء
مادة (74)
1- رئيس الوزراء مسؤول أمام رئيس السلطة الوطنية عن أعماله وعن أعمال حكومته .
2- الوزراء مسؤولون أمام رئيس الوزراء كل في حدود اختصاصه وعن أعمال وزارته.
3- رئيس الوزراء وأعضاء حكومته مسؤولون مسؤولية فردية وتضامنية أمام المجلس التشريعي.
مادة (78)
1- يتم حجب الثقة عن رئيس الوزراء وحكومته بالأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس التشريعي.
2- يترتب على حجب الثقة عن رئيس الوزراء وحكومته انتهاء ولايتهم.
3- عند انتهاء ولاية رئيس الوزراء وأعضاء حكومته يمارسون أعمالهم مؤقتا باعتبارهم حكومة تسيير أعمال ولا يجوز لهم أن يتخذوا من القرارات إلا ما هو لازم وضروري لتسيير الأعمال التنفيذية لحين تشكيل الحكومة الجديدة.
مادة (83)
تعتبر الحكومة مستقيلة ويعاد تشكيلها وفقا لأحكام هذا الباب في الحالات التالية:
1- فور بدء ولاية جديدة للمجلس التشريعي.
2- بعد حجب الثقة عن رئيس الوزراء أو عن رئيس الوزراء وحكومته، أو عن ثلث عدد الوزراء على الأقل.
3- أية إضافة أو تغيير أو شغور أو إقالة تشمل ثلث عدد أعضاء مجلس الوزراء على الأقل.
4- وفاة رئيس الوزراء.
5- استقالة رئيس الوزراء أو استقالة ثلث عدد أعضاء الحكومة على الأقل.
6- إقالة رئيس الوزراء من قبل رئيس السلطة الوطنية.
مقال: هل فياض خيار الناس البسطاء والموظفين ام انه خيار امريكي ؟
بقلم/ ناصر اللحام عن وكالة معا
ان الخلل الوظيفي في النظام السياسي الفلسطيني عقب الانقسام ترك فراغا سياسيا واسعا وخطيرا كاد يحطّم المؤسسة الفلسطينية ويحوّلها الى شظايا متناثرة .. ثم جاءت حكومة رقم 12 التي ترأسها الاستاذ اسماعيل هنية عام 2006 وقامت اسرائيل بمحاصرتنا ومثلها فعلت امريكا لكن الرئيس - وهذا يسجل في تاريخه - تحدى العالم وكلّف حماس بتشكيل الحكومة وحرمنا من الرواتب 14 شهرا وساومنا الاحتلال على حليب اطفالنا لكننا تمسكنا بحماس وبإسماعيل هنية.
ثم وقع الانقسام وضاع رشد الفلسطينيين ورأيتنا نظهر اسوأ ما فينا للطرف الاخر . فصار الاخ يضرب اخاه ويطلق النار على ابن عمّه، وتعطّل البرلمان المنتخب حين قامت اسرائيل باعتقال النواب وسارعت فتح لإعطاء شبكة امان لحماس الى حين خروج النواب. وصرنا كالعصف المأكول. وجرى تشكيل حكومة الدكتور فياض وهتفت لها حناجر فتح وغنّى لها المستقلون مواويل العشق والصبابا. حتى جاء يوم واختلفت المصالح وغنّت نفس الحناجر سكابا يا دموع العين سكابا.
الرئيس ظلّ وفيا لفياض ودافع عنه لسنوات طويلة، ورغم التحريض والتظاهرات والهتافات ضد فياض ظلّ ابو مازن يرى في فياض خيارا معتدلا الى حين تشكيل حكومة وحدة ... ووصلنا الى ما نحن عليه اليوم.
كم مرة استقال فياض ولكنه حكم بالمطلق ولسنوات وبلا برلمان بحجة تسيير اعمال ؟ بهذه الكلمات اعرب العديد من المحللين وقادة التنظيم عن غضبهم من الطريقة التي جرى فيها اخراج مسلسل استقالة فياض، لكنني على قناعة ان الدكتور فياض غادر المنصب ولا يريد ان ينظر الى الخلف ، وأستطيع ان اؤكد انه عفّ عنه ولا يريد البقاء فيه مهما حدث.
اخرون رأوا ان وسائل اعلام تواطأت مع بعض الرموز السياسية وشنّت حربا غير عادلة ضد الدكتور فياض لإكراهه على الاستقالة عنوة وان ما حدث مجرد لعبة اعلامية سياسية موجهة ضد الرجل من اجل محاصرته وتشويه صورته وإفشاله وصولا الى النتيجة التي وصلنا اليها.
ومن زاوية اخرى، ينظر العالم الغربي للدكتور فياض كخبير دولي، وانه انقذ الاقتصاد الفلسطيني من الضياع المحتم واوقف الفساد وعمل بجهد على اقامة مؤسسات للدولة وسهل الاستثمارات وعمل البنوك والرساميل.
اما عربيا فقد ظلّ فياض ضمن الحد الادنى من اولويات الزعماء وزياراتهم حتى انه وطوال فترة حكمه لم يقم بزيارة عواصم مهمة جدا في العالم العربي او الاسلامي، وهو اقل المسؤولين الفلسطينيين زيارة للبلدان العربية ، وبالكاد نسمع عن زيارة له الى عاصمة عربية باستثناء الاردن التي يمر منها الى مطار عمان ومن هناك الى اوروبا وامريكا.
اسرائيل مثل امريكا ارادت غمس سيفها في دم الرجل، وإسرائيل تعرف تماما انها اذا امتدحت قائدا فإنما تقصد القضاء عليه والإجهاز على اخر فرصة لحب الجماهير له. فقد وصف تلفزيون اسرائيل القناة العاشرة الدكتور سلام فياض انه القائد اليساري الذي يحارب الفساد وان مجموعة من الفاسدين يحاولون اسقاطه وإفشال حكمه، وذهب المحلل تسفيكا يحزقيلي للقول: ان فياض وحنان عشراوي افضل شخصيتين في القيادة الفلسطينية وهما من حزب واحد وان حماس تحاول افشال حكومة فياض لانه ناجح ولانه واقعي وليبرالي، فيما تسعى حركة فتح لإفشاله لأنه تألق وأصبح جاهز لمنصب الرئيس بكل جدارة. على حد قول تلفزيون اسرائيل.
هل فياض ضحية ام حاكم عربي اّخر ؟
هل فياض خبير دولي ام والي محلي ؟
هل فياض خيار الناس البسطاء والموظفين ام انه خيار امريكي ؟
لا داعي للغضب، ولا داعي لمهاجمة شخص الدكتور سلام ... والانتخابات القادمة هي الحل.
تقرير - استقالة فياض بين أزمة السياسة ومأزق الاقتصاد
المصدر: راية نيوز
الاقتصاد كان هذه المرة تعبيرا مكثفا عن أزمة العلاقة ومأزق السياسة فرئيس الوزراء سلام فياض والذي منحه الاقتصاد ربما أفضلية سياسية ظل حتي آخر لحظة من إعلان استقالته وقبول الرئيس محمود عباس لها مثار جدلا واسعا في الشارع الفلسطيني بمختلف ألوان طيفه السياسي حول ماهية الرجل ودورة وسياساته الاقتصادية .
فقبول الرئيس محمود عباس استقالة فياض مساء اليوم السبت وتكليف الرئيس عباس، له بتسيير أعمال الحكومة لحين تشكيل حكومة جديدة. قد يكون انهي جزء كبيرا من هذا الجدل لكنه فتح الباب على مصراعيه للتحليلات والتكهنات حول طبيعة الأزمة التي أطاحت بالرجل القوي .
في أسباب الاستقالة
تعددت الروايات حول طبيعة الخلافات التي دفعت بالرجل إلى تقديم استقالته إلى الرئيس محمود عباس والتى تفجرت بشكل واضح خلال الفترة الماضية وجاءت على خلفية الأزمة التي بدت تتدحرج بين رئيس الوزراء سلام فياض ومؤسسة الرئاسة بعد قبول فياض قرار استقالة وزير المالية نبيل قسيس دون مراجعة الرئيس الرافض لهذه الاستقالة رغم الإعلان رسميا وقتها ان الرئيس عباس طلب من قسيس العدول عن استقالته حيث أن القانون الفلسطيني ينص على أن قبول استقالة أي وزير تتم بعد التشاور بين رئيس الحكومة ورئيس السلطة الفلسطينية، إلا أن فياض قبل الاستقالة من دون مشورة الرئيس عباس وهو ما احدث نوعا من التوتر، الأمر الذي حدا بعدد من المسئولين التدخل بين عباس وفياض، إلا أن إصرار فياض على عدم حل الإشكال عقد الأمور.
الوجه الأخر للازمة تمثل في الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية التي عمت مدن الضفة الغربية والتي جاءت على خلفية الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالشارع الفلسطيني نتيجة سياسات الغلاء التي أثقلت كاهل المواطنين بالإضافة إلى قرارات الرجل الاقتصادية أحيانا والتي لم تجب عن مشكلات وأزمات الواقع الفلسطيني بشكل كبير وفي ظل سياسات حكومية لم تشكل اي إنقاذ للمواطن او تعزز من صموده على الأرض.
لكن ثمة من رأي وجه آخر للازمة غير الاقتصادي والتي قد تكون غذت أو دفعت باتجاه هذا التطور هو الخلاف بين فياض وحركة فتح والتي تجلت في الكثير من التصريحات التي انتقدت أداء حكومة فياض كان أبرزها تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء توفيق الطيراوي والتي دعا فيها إلى إسقاط حكومة سلام فياض .
المرشحون لتركة فياض
ما أن بدا الحديث عن استقالة فياض حتي بدأت الأنظار تتجه صوب الأسماء والعناوين التي قد تخلف الرجل في هذا المنصب الهام ومدي قدرتها السياسية وكفاءتها الاقتصادية في إدارة الواقع المالي المأزوم للسلطة أصلا بفعل الاحتلال وسياسات وقرارات اقتصادية ضاعفت من حجم المعاناة.
حيث قالت مصادر مطلعة أن مؤسسة الرئاسة تعكف الآن على دراسة تشكيل حكومة جديدة برئاسة شخصية من التكنوقراط، ومن الأسماء التي تتدحرج الدكتور رامي الحمد الله رئيس جامعة النجاح الوطنية والدكتور محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار القومي.
هذا الأسماء التي يجري تداولها لخلافة فياض عليها ألان البدء في التحضر للتعامل مع التركة السياسية والاقتصادية التي سيخلفها فياض من وراءه.
لغط سياسي
لقد أثارت تصريحات استقالة رئيس الوزراء سلام فياض الكثير من اللغط السياسي في الأجواء حول طبيعة قرار الاستقالة وخلفياته السياسية والاقتصادية وهي ازمة حملها بعض أكثر مما تحتمل بالإضافة إلى الدخول الأمريكي على خط هذا الجدل والذي عزز بعض التصريحات التي ذهبت إلى حد وصفه بالخيار الأمريكي وان الرئيس عباس يتعرض لضغوط أوروبية وأمريكية لإبقاء فياض في منصبه.
حيث استنكر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد تصريحات ممثل وزارة الخارجية الأميركية في لندن حول ما أثير من لغط بشأن استقالة رئيس الوزراء سلام فياض.
وعبر الأحمد عن شعوره بالمهانة والخجل جراء هذا التدخل السافر للشؤون الداخلية الفلسطينية وقال أن ذلك لم يحدث مع احد من قبل مشيرا أن الولايات المتحدة تتدخل في الشؤون العامة لمختلف دول العالم ولكن ليس على هذا النحو الذي يبعث على المهانة.
وكانت الولايات المتحدة قد استبعدت استقالة رئيس الوزراء فياض حيث قال ممثل لوزارة الخارجية الأميركية في لندن انه، على حد علمه، فان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لن يستقيل من منصبه، وذلك بعدما تحدثت مصادر فلسطينية متطابقة عن احتمال استقالة فياض.
حركة حماس والتي شكل لها فياض يوما عنوانا خلافيا اعتبرت على لسان القيادي فيها صلاح البردويل "إن استقالة د. سلام فياض رئيس حكومة رام الله ليس لها علاقة بالمصالحة".وإنما جاءت على خلفية خلافات داخلية بين فتح والرئاسة على الرجل.
وأضاف البردويل "إن الرئيس أساسا مُزمِع على تشكيل حكومة برئاسة شخصية أخرى، وأن المصالحة تنص على أن رئيس الحكومة هو الرئيس عباس".
باستقالة فياض قد يكون أسدل الستار عن فصل سياسي لكنه لن ينهي بالتاكيد هذا الجدل حول دور الرجل وتركته الاقتصادية .
مواقف اسرائيل:
إستقالة فياض بعيون الصحافة الاسرائيلية
المصدر: وكالة معــــا
تناولت الصحف العبرية اليوم الاحد، استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، وقبولها من قبل الرئيس الفلسطيني أبو مازن باهتمام كبير، وتفاوتت هذه الصحف في تناول الاستقالة بين التحليل والوصف .
صحيفة "هأرتس" كتبت تحت عنوان "استقالة فياض: خطوة أخرى على طريق تفكك السلطة وضربة شديدة لعملية السلام" ، هذا العنوان يعطي تصورا واضحا لهذه الصحيفة عن دور سلام فياض وما سيتركه من تأثير كبير خلال المرحلة القادمة على المنطقة، ففي التفاصيل تعتبر الصحيفة استقالة سلام فياض لن تترك تأثيرها فقط على مناطق السلطة الفلسطينية وانما ستصل الى اسرائيل .
وتعتبر الصحيفة ان فياض خلال ترأسه للحكومة الفلسطينية تلقى الدعم الكبير من دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة، التي اعتبرته ينفذ سياسة اقتصادية ايجابية وحارب الفساد في السلطة الفلسطينية، بالاضافة لتلقيه الدعم الكبير في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وخطته للبناء من اسفل الى اعلى ، وكذلك دعمه للتنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية واسرائيل ، ولكل هذه الاسباب فأن الاستقالة تعتبر ضربة كبيرة للدور الامريكي والاوروبي في المنطقة، وسيؤثر على الجهود الامريكية التي يقودها وزير خارجيتها كيري للعودة للمفاوضات .
صحيفة "معاريف" تناولت الاستقالة بالتحليل واتفقت مع "هأرتس" بالدور الكبير الذي يقوم به فياض في بناء مؤسسات الدولة ودعمه لعملية السلام في المنطقة، وكذلك الدعم الكبير الذي يتلقاه من دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ، والثقة الكبيرة التي يتمتع بها من الادارة الامريكية .
ولكنها اختلفت مع الصحيفة في النتائج ، بحيث أكدت الصحيفة ان خيار بناء مؤسسات الدولة يلقى الدعم الكبير من الرئيس أبو مازن، كذلك عملية السلام في المنطقة تعتبر خيارا للرئيس الفلسطيني ، ولن تتأثر كثيرا عملية السلام في المنطقة ولا جهود وزير خارجية الولايات المتحدة كيري .
صحيفة "يديعوت احرونوت" اكتفت بوصف الاستقالة وتناولته من باب الخبر الصحفي، وما رافقه من ضغوطات مارستها الولايات المتحدة خلال الايام الماضية على فياض لسحب الاستقالة، وكذلك على الرئيس عباس لعدم قبول الاستقالة ، وبنفس الوقت نقلت عن مصادر فلسطينية اسماء مرشحين مفترضين لهذا المنصب ، أبرزهم الدكتور محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني ، والدكتور رامي الحمد الله رئيس جامعة النجاح في مدينة نابلس .
أبو مازن يوافق على استقالة سلام فياض
يديعوت أحرونوت – إلياؤور ليفي / ترجمة مركز الإعلام
وافق الرئيس الفلسطيني على استقالة رئيس حكومته بعد بذل الجهود خلال الأيام الماضية للمصالحة بين الاثنين ولمنع هذه الاستقالة، طلب فياض الاستقالة منذ يوم الأربعاء، ولكن يوم أمس حث وزير الخارجية الأمريكي كيري على فض الخلافات.
التقى رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، هذه الليلة (السبت) مع الرئيس الفلسطيني، أبو مازن، في المقاطعة في رام الله وقدم له استقالته، وافق أبو مازن على استقالة فياض.
في الأيام الماضية كانت هناك ضغوط على فياض من قبل مسؤولين أمريكيين وأوروبيين من أجل العدول عن استقالته، وكذلك على أبو مازن من أجل عدم الموافقة على الاستقالة، مسؤول في مكتب أبو مازن أشار إلى أن فياض قال في لقاء له إنه لن يكون رئيسا للحكومة الفلسطينية حتى ولو طلب العالم أجمعه أن يبقى.
قبل حوالي ثلاثة أيام قدم فياض استقالته للرئيس الفلسطيني، بسبب خلافات بين الاثنين بخصوص سياسات السلطة الفلسطينية، ولكن لم يكن هناك تصريح بأن الاستقالة تمت الموافقة عليها، اتصل يوم أمس وزير الخارجية الأمريكي، كيري، بأبي مازن وطلب منه شخصيا حل الأزمة مع رئيس الحكومة، فياض، وكان ينبغي أن يلتقي الاثنان يوم أمس لمناقشة هذه الأمور.
وجاء في بيان رسمي صدر عن ديوان الرئاسة أن فياض أعرب في حديث له عن تقديره العميق لأبي مازن، على ثقته ودعمه له خلال عمله كرئيس للحكومة الفلسطينية في الأعوام الماضية، أبو مازن من جانبه شكر فياض وأكد ثقته فيه، وعن "تقديره لنجاحات فياض في بناء مؤسسات الدولة في الأوقات الصعبة".
طلب أبو مازن من فياض الاستمرار بمنصبه حتى تشكيل حكومة جديدة، وفي بورصة الأسماء المرشحة للحكومة الجديدة، إذا لم يتم تحقيق اتفاق مع حماس لحكومة انتقالية، يبرز اسم محمد مصطفى، رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني الاقتصادي، كما فياض، وهناك اسم آخر على جدول الأعمال، وهو مازن سنقرط، رجل أعمال فلسطيني كان في الماضي وزيرا للاقتصاد، وذكر أيضا اسم رامي حمد الله، رئيس جامعة النجاح في نابلس.
جاءت استقالة فياض على خلفية انتقادات حادة، رافقها تحريض من جانب مسؤولين في السلطة الفلسطينية وفي فتح، ومن بين الأمور الأخرى، رأوا فيه المسؤول المباشر عن الوضع الاقتصادي السيئ للسلطة. فخلال الفترة الماضية حدثت إضرابات عديدة في الوسط الشعبي في الضفة الغربية بسبب الخطوات الاقتصادية التي اتخذها فياض ضد العجز.
والجدير بالذكر أن فياض مستقل من ناحية سياسية وهو غير تابع لفتح، إلا أن ذلك لم يمنع إثارة الرأي العام ضده.
في الشهر الماضي ساءت العلاقات بين فياض وأبو مازن أكثر، بعد أن وافق رئيس الحكومة على استقالة وزير المالية الفلسطيني، مخالفا بذلك رأي أبو مازن، ووفقا لمسؤول فلسطيني جهز فياض كتاب استقالته منذ 23/3، ولكنه أجل تقديمه بسبب زيارة الرئيس الأمريكي الشهر الماضي، مسؤول آخر قال إنه قدم استقالته قبل 10 أيام، قبيل زيارة كيري.
عزز التعاون مع إسرائيل، وقاطع المستوطنات:
فياض اقتصادي في عمله، وفي السابق كان مسؤول في صندوق النقد الدولي، و شغل منصب وزير المالية في الحكومة الفلسطينية، وفي عام 2007، تولى رئاسة الحكومة، بدعم كامل من الدول الغربية، ورأوا فيه إنسانا مستقيما وقادرا على تنقية أذرع السلطة الفلسطينية من الفساد الكثير الذي كان في ذلك الوقت وخلال السنوات التي سبقته.
أسس فياض في حكومته مبادئ الشفافية، ولكن قبل كل شيء ذكر خطته لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقبلية، خطة نجحت وحازت على إطراء الدول الغربية والمؤسسات الدولية، مثل البنك الدولي، وخلال فترة تولي فياض لرئاسة الحكومة، عمق الفلسطينيين والإسرائيليين التنسيق الأمني بينهم، الأمر الذي ساهم في الحد من العمليات في الضفة الغربية وإسرائيل، ومع ذلك، يذكر أن فياض هو من وقف على رأس المبادرة بمقاطعة منتجات المستوطنات.
حماس رأت في فياض عدوا كبيرا بسب حقيقة أنه سيطر على الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، والتي اعتقلت العديد من أعضاء الحركة ومسئوليها، وخلال محادثات المصالحة وقفوا بحركة حماس من أجل منع تولي فياض رئاسة الحكومة الانتقالية، والتي كانت من الممكن أن تشكل كنتيجة لاتفاق المصالحة الذي وقع بالقاهرة، وفي نهاية الأمر، اتفق أبو مازن في الدوحة مع خالد مشعل على أن يتولى منصب رئاسة الوزراء في الحكومة الانتقالية.
استقالة رئيس الوزراء فياض في الصحافة التركية
ترجمة مركز الإعلام
اهتمت الصحافة التركية بقضية استقالة رئيس الحكومة الفلسطينية كخبر مهم، حيث تناقلته في صدر صفحاتها، ولكن لم يبرز فيها تعليقات رسمية أو مواقف معينة إزاء هذه الاستقالة. وجاء الخبر في الصحف كالآتي:
صحيفة مليت:
أشارت الصحيفة في خبر نشرته على صفحتها الأولى إلى أن الحكومة الفلسطينية لم تفصح عن أي تصريحات حول هذه الاستقالة.
صحيفة (يني شفك):
نشرت الصحيفة خبرين حول استقالة رئيس الوزراء سلام فياض، وأشارت في خبرها الأول بأن استقالة سلام فياض لم تأتي في إطار إجماع وطني، وليس لها أي علاقة باتفاقية المصالحة بين فتح وحماس بحسب المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، وتضيف بأن الاستقالة جاءت نتيجة بعض الخلافات بين فياض والرئيس محمود عباس.
وفي خبرها الثاني نشرت الصحيفة خبرا مفاده بأن الرئيس محمود عباس قد وافق على طلب استقالة رئيس الوزراء سلام فياض، وجاء هذا القرار بعد اجتماع عقد بين الطرفين في مدينة رام الله، وتضيف الصحيفة بأن الرئيس كلف سلام فياض بإدارة شؤون الدولة حتى تشكيل الحكومة المقبلة.
صحيفة زمان:
نشرت خبرا حول استقالة رئيس الوزراء سلام فياض تحت عنوان "تم الموافقة على طلب استقالة فياض"، أشارت الصحيفة إلى أن الرئيس محمود عباس وافق أمس على طلب استقالة رئيس الوزراء سلام فياض الذي قدمها الأسبوع الماضي، وجاءت هذه الاستقالة بعد نزاعات سياسية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
صحيفة سباه:
نشرت في صحيفتها اليوم خبرا حول استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، وجاء هذا الخبر تحت عنوان "عباس، يقبل استقالة فياض" ، وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس محمود عباس كان تحت ضغط كبير حول استقالة فياض، وذلك بسبب الدعم الكبير الذي يتلقاه الأخير من الولايات المتحدة الأمريكية، وبالرغم من الاستقالة إلا أن الرئيس محمود عباس كلفة فياض إدارة شؤون الدولة حتى تشكيل الحكومة المقدمة.
استقالة رئيس الوزراء فياض في الصحافة الروسية
ترجمة مركز الإعلام
اهتمت الصحافة الروسية باستقالة سلام فياض، وجاء الخبر في الصحف الروسية على النحو الآتي:
إذاعة صوت روسيا: جاء فيه أن مسؤول فلسطيني أعلن أن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض قدم استقالته رسمياً للرئيس محمود عباس. وقال المسؤول لوكالة فرانس برس أن "فياض التقى لمدة نصف ساعة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله في الضفة الغربية، وسلمه رسمياً كتاب استقالته". وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته إن "فياض قال إنه لن يبقى رئيسا للحكومة ولو طالبه الكون كله بالبقاء". وأوضح أن "فياض قدم أصلا طلبا إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإعفائه من مهامه في 23 شباط الماضي على خلفية التظاهرات والتصريحات المناهضة له ولسياسته". وهذه هي الاستقالة الثالثة لفياض بعدما رفض الرئيس عباس الاستقالتين الماضيتين، وتشير الصحافة الفلسطينية إلى خلافات كبيرة بين عباس وفياض.
موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية: يقول الموقع أن الرئيس الفلسطيني قبل استقالة رئيس الوزراء سلام فياض وطلب منه البقاء في منصبة إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة. ويضيف الموقع أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس شكر فياض على جهوده وخدماته وإنجازات حكومته في خدمة المشروع الوطني. ويتحدث التقرير عن أن عباس وفياض كانا سيلتقيان يوم الخميس الماضي لمناقشة الأزمة الاقتصادية وعواقبها، ولكن لم يعقد اللقاء. إضافة إلى أنه تم الضغط على الرئيس الفلسطيني لبقاء سلام فياض في منصبة. يشير التقرير إلى أن فياض قام بتقديم استقالته للرئيس وقرر بعد عدة أشهر من التوتر في العلاقات بينه وبين الرئيس الاستقالة بسبب عدد من المسائل وخاصة ما يخص وزير المالية نبيل قسيس، حيث أن سلام فياض أصر على إقالة قسيس، لكن الرئيس لم يوافق على ذلك. ويتحدث التقرير عن أن الولايات المتحدة وأوربا قامتا بالضغط على الرئيس لإبقاء فياض في منصبة.
موقع بي بيس ي باللغة الروسية- يقول مراسل بي بي سي في الشرق الأوسط أن استقالة سلام فياض تعتبر ضربة خطيرة للولايات المتحدة التي تحاول استئناف عملية المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل، ووفقاً للمراسل فإن واشنطن تنظر إلى سلام فياض على أنه شخصية رئيسية في عملية السلام في الشرق الأوسط وسيصعب على الرئيس الفلسطيني إيجاد بديل لفياض نظراً لمستوى سلطته في المنطقة. حماس رحبت باستقالة سلام فياض وقال المتحدث الرسمي باسم حركة حماس فوزي برهوم أن فياض وحكومته عملا لحماية الصهيونية والاحتلال والمصالح الأمريكية.
مواقف حمـــــــاس:
رزقة: استقالة فياض تعود لصراع مراكز القوى داخل السلطة
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام
اعتبرت الحكومة المقالة استقالة سلام فياض وقبولها من قبل الرئيس محمود عباس، بأنها "لا علاقة لها بملف المصالحة وتعود لصراع مراكز القوى داخل السلطة".
وكان السيد الرئيس قد قبل مساء اليوم السبت (13|4) استقالة فياض بعدما تقدم بها قبل عدة أيام، وطلب منه تسيير أعمال الحكومة إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
وقال الدكتور يوسف رزقة، المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة في غزة لوكالة "قدس برس": "استقالة فياض وقبولها من "الرئيس" عباس سواء انتهت بتكليف شخصية جديدة لرئاسة الوزراء لرام الله أو بإعادة فياض نفسه بتشكيل وزارة جديدة؛ لا علاقة لهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد بالمصالحة الفلسطينية التي تعاني في مكانها من كثير من المشاكل".
وأضاف: "المصالحة توقفت قبيل زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمنطقة بسبب موقف الرئيس أوباما من المصالحة وبسبب انتقائية عباس لملفات المصالحة، لأن الإرادة الحقيقة للشراكة الحقيقية غير متوفرة، ولذلك يتم التركيز على ملف الانتخابات والحكومة وتهمل الملفات الأخرى، وهذا مخالف لما تم التوقيع عليه بأخذ الملفات الستة بالتوازي والتزامن".
ورأى رزقة تقديم فياض للاستقالة بأنه "يعبّر عن صراع مراكز قوى، لأنها جاءت على خلفية مزدوجة؛ الأولى الخلفية التراكمية لمواقف حركة "فتح" التي تريد أن يرأس الوزارة شخصية من تنظيم "فتح" وهذا من فترة، وعبروا عن هذا الموقف بأكثر من صيغة، والسبب الثاني هو استقالة وزير المالية في حكومة رام الله نبيل قسيس والخلاف الذي أثارته بين عباس وفياض، لأن فياض قبل الاستقالة دون الرجوع إلى رئيس السلطة، حيث يعد قسيس من الشخصيات المقربة من عباس".
وتوقع المسؤول الفلسطيني أن تكون هناك مسائل داخلية أخرى مرتبطة باستقالة فياض متعلقة بالنفوذ وترسيم المستقبل بين الأطراف في السلطة.