في هـــذا الملف:
مقتل وجرح 25 بتفجيرين في البصرة
بعد عشر سنوات.. مهندسو الحرب على العراق خسروا مصداقيتهم
بلير مازال يصر على تبرير غزو العراق ويطوف الشرق الاوسط ليبيع نصائح مكلفة حول 'الحكم الرشيد'
بوادر انفراج بين بغداد وأربيل ... وتفاقم الأزمة مع السُنة
معظم البريطانيين يعتقدون أن غزو العراق أضرّ بسمعة بلادهم
وفد سعودي يزور معتقل سوسة والمطلق يدعو للإفراج عن النساء
روبرت غيتس: الحكم على حرب العراق يحتاج أعواما
بارزاني: العراق يعيش أزمة على جميع الأصعدة
تأييد «البعث» و «القاعدة» لتحركهم يحرج المتظاهرين ضد حكومة المالكي
وزير الدفاع الأميركي الأسبق: تحديد صحة حرب العراق يتطلب أعواماً
112 ألف قتيل مدني على الأقل في العراق منذ 2003
المصدر: فرانس برس
اعلنت منظمة (ايراك بادي كاونت) البريطانية في تقرير نشرته الأحد ان عدد القتلى المدنيين في العراق منذ غزو العام 2003 بلغ 112 الفا على الاقل.
وذكر التقرير ان بين 112 الفا و17 مدنيا، و122 الفا و438 مدنيا، قتلوا على مدى عشر سنوات في اعمال العنف المتواصلة في العراق، فيما يبلغ مجموع من قتلوا ومن ضمنهم المقاتلين والعسكريين نحو 170 الف شخص.
واوضح التقرير ان بغداد كانت على مدار السنوات العشر الماضية ولا تزال المنطقة الاكثر خطورة في البلاد حيث قتل نحو 48 بالمئة من العدد الاجمالي للقتلى، فيما كان الصراع الطائفي بين 2006 و2008 الاكثر دموية.
وقالت المنظمة ان معدلات العنف لا تزال مرتفعة في العراق حيث يقتل كل عام بين اربعة وخمسة الاف شخص، وهو ما يعادل تقريبا عدد الجنود الاجانب الذي قتلوا في العراق منذ 2003 والذي يبلغ اربعة الاف و804 جنود.
تنظيم القاعدة يتبنى الهجوم على وزارة العدل العراقية
المصدر: رويترز
أعلنت جماعة دولة العراق الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة تنفيذها هجوما منسقا انتحاريا وبسلاح ناري استهدف وزارة العدل في الأسبوع الماضي وأسفر عن سقوط 25 قتيلا على الأقل في وسط بغداد.
وأذكى الهجوم الذي وقع قرب المنطقة الخضراء المحصنة والتي يقع بها عدد من السفارات الغربية والمكاتب الحكومية مخاوف بشأن الأمن الذي ما زال هشا في العراق بعد عشر سنوات من الغزو الذي أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين، وانفجرت ثلاث سيارات وفجر انتحاري نفسه في وضح النهار بقلب العاصمة العراقية يوم الخميس.
بعد ذلك توجه انتحاري آخر إلى وزارة العدل وفجر عبوته الناسفة بينما هاجم متشددون المبنى. وتمكنت قوات الأمن العراقية من استعادة السيطرة.
وقالت دولة العراق الإسلامية إنها أصدرت الأمر لانتحاريين بمهاجمة المبنى طابقا بطابق و"تصفية" الأعداء الموجودين بالداخل، وتتهم جماعة دولة العراق الإسلامية الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة بالتمييز ضد السنة.
وقالت الجماعة في بيان نشر في موقع على الانترنت "في غزوة مباركة ضمن سلسلة العمليات النوعية ثأرا لحرائر أهل السنة في سجون المرتدين... مكن الله فوارس بغداد من دك معقل خبيث آخر من معاقل الشر التي لطالما كانت أداة في حرب أهل السنة وإرهابهم وتعذيبهم وسجنهم وإعدامهم".
وأصيبت حكومة تقاسم السلطة في العراق بالشلل منذ انسحاب القوات الأمريكية من البلاد منذ أكثر من عام. ويواجه رئيس الوزراء نوري المالكي احتجاجات في البلاد.
وزادت حدة العنف في الوقت الذي زادت فيه احتجاجات معارضين من السنة وحثت دولة العراق الإسلامية المحتجين على حمل السلاح ضد الحكومة.
ويقول خبراء أمن إن متشددين على صلة بتنظيم القاعدة يعيدون تنظيم صفوفهم في محافظة الأنبار ويعبرون الحدود إلى سوريا للقتال إلى جانب مقاتلي المعارضة الذين يحاربون الرئيس السوري بشار الأسد.
الصدر ينتقد الحكومة العراقية لاحتمائها بالشعب بدلاً من حمايته
المصدر: القدس العربي
انتقد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الحكومة العراقية على ما وصفه "احتمائها" بالشعب بدلاً من حمايته، وقال الصدر في كلمة مسجلة القاها خلال مظاهرة (يوم المظلوم)، في مدينة الكوت مركز محافظة واسط بجنوب شرق بغداد السبت، إن "الحكومة (العراقية) جعلت من الشعب حماية لها في الوقت الذي كان عليها أن تقوم هي بحماية ابناء شعبها".
واضافأن "هناك العديد من الآفات التي يجب التحدث عنها، منها الظلم الذي يحيط بنا تحت حجة الحرية والقانون.. فلقد وصل الطغاة في تلذذهم في ذل الشعوب إلى درجة انهم يتصورون انفسهم منابر للعدل والإحسان فاصبحوا يصدقون أكاذيبهم التي لا تنطلي إلا على انفسهم وبعض السذج من الناس".
ورأى أن "الكثير من الذين يرشحون للانتخابات يهملون من صوّت لهم بعد الوصول للمناصب"، واتهم الصدر بعض الحكومات من دون ان يسمها "بجعل الشعوب حماة للكراسي بدلا من حماية شعوبها".
وقال "حينما يريدون الاستمرار في الحكم، يسارعون إلى الشعوب ونراهم يصرخون ويزورون ويخرجون أمام شعوبهم، وما أن ينتخبهم الشعب ويصوت لهم حتى يعودون إلى مناطق خضراء وأخرى حمراء".
مقتل وجرح 25 بتفجيرين في البصرة
المصدر: الحياة اللندنية
قتل 7 أشخاص وأصيب حوالى 18 آخرين في تفجيرين منفصلين في محافظة البصرة امس، بواسطة سيارتين مفخختين ركنت إحداهما في مرآب للسيارات بينما أوقفت الأخرى قرب دائرة حكومية.
وقال مدير شرطة المحافظة اللواء فيصل العبادي إن «حصيلة التفجير الذي استهدف مرأباً للسيارات في منطقة كرمة علي المكتظة بالسكان وصلت إلى 6 قتلى وجرح ما يقرب من 15 آخرين».
وأضاف «السيارة المفخخة كانت تستخدم لنقل الركاب وتوقفت في المرأب على أنها سيارة تنتظر دورها إلا أنها انفجرت في اللحظة التي تجمع بقربها المواطنون، وهناك ما يقرب من 7 سيارات نقل أخرى كانت متوقفة بالقرب منها أعطبت بفعل الانفجار».
وأعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة عن إصابة شخصين بتفجير آخر استهدف دائرة الضريبة في تقاطع ساحة سعد. وقال رئيس اللجنة علي غانم لـ «لحياة» إن شخصين فقط أحدهما طفلة جرحا في الانفجار. وأوضح إن «المنطقة التي وقع التفجير فيها مفتوحة وليست مكتظة بالسكان ما أدى إلى انخفاض عدد المتضررين».
وشهدت البصرة استنفاراً للأجهزة الأمنية توقفت معه حركة السير بسبب نقاط التفتيش الطارئة التي أقيمت خصوصاً في الشوارع المؤدية إلى الأسواق المزدحمة وإلى كورنيش البصرة، فضلاً عن تحويل مسار المركبات بعيداً من الدوائر الحكومية الحساسة.
إلى ذلك طالب عضو ائتلاف «دولة القانون» في المحافظة منصور التميمي بإقالة قائد شرطة البصرة بسبب ما اعتبره تقصيراً في أداء مهماته. وقال في بيان تلقته «الحياة»: «لقد طالبنا لأكثر من مرة بتغيير قيادة الأجهزة الأمنية في البصرة، وبالذات قائد الشرطة، وللأسف لا توجد استجابة حتى الآن، وإلا كيف يتمكن الإرهابيون من تنفيذ عمليات إجرامية بهذه السهولة، وهذا أمر لا نعرف تفسيراً له».
وأضاف البيان «أن من يتبنى مثل هؤلاء الفاسدين والفاشلين، تكون دماء العراقيين رخيصة عنده، وإلا كيف نفسر تبني إنسان فاشل بأدائه، ولماذا السكوت عنه، أو ما هو المبرر لذلك». وتابع «إن غياب المعلومة وضعف الجهد الاستخباري والضربة الاستباقية والتخطيط وتراخي القيادات الأمنية أدى إلى حصول هكذا عمليات، فقائد شرطة البصرة لم يستبدل منذ سنوات رغم الخروق الأمنية الحاصلة».
بعد عشر سنوات.. مهندسو الحرب على العراق خسروا مصداقيتهم
المصدر: القدس العربي
بعد عشر سنوات على غزو العراق اختفى السياسيون والمنظرون من المحافظين الجدد، مهندسو الحرب على العراق الذين كانوا يتطلعون اصلا الى اعادة بناء الشرق الاوسط.
-- جورج دبليو بوش
بصفته الرئيس الثالث والاربعين للولايات المتحدة والقائد الاعلى للقوات الاميركية، يتحمل في النهاية مسؤولية شن الحرب للاطاحة بصدام حسين. كان يعتقد انه باتخاذه ذلك القرار، سيترك بصمة للتاريخ، لكنه لم يعد يلعب اليوم اي دور سياسي في الولايات المتحدة ولا على الصعيد الدولي، وهو اليوم في سن السادسة والستين متقاعد في تكساس. وافادت اخر الاخبره انه بدأ يمارس الرسم.
وتبقى ابرز لحظة في رئاسته عندما وقف على انقاض مركز التجارة العالمي بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 ليتحدى اعداء اميركا.
وكان سيترك صورة اخرى للعالم لو لم يظهر في 2003، بعد شهرين على بداية النزاع في العراق، على جسر حاملة طائرات تحت شعار 'انجزت المهمة'، بينما كانت الحرب بعيدا عن تنتهي وستؤرقه طيلة عهده.
-- توني بلير
رئيس الوزراء البريطاني السابق اقر في حديث مع البي بي سي الشهر الماضي بشان دعمه لجورج بوش في الحرب على العراق ب'انني منذ فترة طويلة توقفت عن محاولة اقناع الناس بان ذلك القرار كان هو الصائب'.
غير ان توني بلير الذي كان دائما يحظى بشعبية في الخارج اكثر من الداخل في المملكة المتحدة، ما زال يعتبر انه اختار القرار الصحيح. لكن دعمه للحرب على العراق التي كانت اغلبية البريطانيين يعارضونها، اثرت سلبا على بقية حصيلة ادائه.
واصبح توني بلير في التاسع والخمسين بعد نهاية مهامه في 2007 موفدا خاصا للجنة الرباعية في الشرق الاوسط.
-- ديك تشيني
اذا كان توني بلير حزينا لان الجمهور لم يقبل قراره دعم الاجتياح فان نائب الرئيس الاميركي السابق لا يشاطره الراي. ويقول ديك تشيني (72 سنة) 'اذا اردت ان يحبوك الناس فاعمل في السينما'.
وحتى اليوم ما زال يعتقد ان صدام حسين كان يطور برنامج اسلحة للدمار الشامل. ويدافع نائب الرئيس السابق عن استخدام العسكريين الاميركيين التعذيب في استجواباتهم، ويظل مقتنعا انه اتخذ القرارات الصائبة.
-- دونالد رامسفيلد
اصبح وزير الدفاع السابق في 2003 النجم غير المتوقع للحرب على العراق، يتردد على وسائل الاعلام الاميركية التي كانت تحبذ مؤتمراته الصحافية. غير انه اصطدم باحد الاهداف التي حددت له عند توليه مهامه وهو خفض ميزانية الدفاع.
وارسال قوات احتلال الى بلد العدو لم تكن افضل طريقة لخفض التكاليف لا سيما انه تبين ان القوات المنتشرة في البداية كانت غير كافية لاحتواء حرب اهلية عند اندلاعها، وافاد جنرالات متقاعدون ان تخطيط الحرب كما فعله رامسفيلد كان 'كارثيا'.
وقد عرض الرجل الذي يبلغ اليوم من العمر ثمانين سنة، استقالته بعد التجاوزات التي ارتكبها جنود اميركيون في سجن ابو غريب لكن جورج بوش رفضها، غير انه بالنهاية استقال في 2003 بعد ان فقد كل دعم سياسي.
-- بول ولفوفيتز
افاد العديد من المسؤولين الاميركيين الكبار في تلك الفترة ان بول فولفوفيتز مساعد وزير الدفاع، كان من اوائل الذين دعوا بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، الى مهاجمة العراق والقاعدة في افغانستان.
واقر بول ولفوفيتز الذي يعمل اليوم محللا في مجموعة دراسات، ان ذريعة اسلحة الدمار الشامل اتخذت لحشد اقصى قدر من الدعم لعملية العراق.
وبعد مغادرته البنتاغون عين بول ولفوفيتز (69 سنة) رئيسا للبنك الدولي لكنه اضطر الى الاستقالة في 2007 بتهمة محاباة بعد انصاره.
بلير مازال يصر على تبرير غزو العراق ويطوف الشرق الاوسط ليبيع نصائح مكلفة حول 'الحكم الرشيد'
المصدر: فرانس برس
ما زال توني بلير يبرر موقفه العديم الشعبية لجهة خوض الحرب على العراق الى جانب الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش ضد 'الطاغية صدام' بدون التمكن من اقناع مواطنيه.
واكد رئيس الوزراء البريطاني السابق (59 سنة) في حديث الى قناة اي.تي.في بداية اذار/مارس 'انني ما زالت اعتقد انه كان لا بد من الاطاحة بصدام' حسين، ويستذكر ان 'مئات الاف الاشخاص قتلوا في الحروب التي اعلنها (صدام)، واستخدم الاسلحة الكيميائية ضد شعبه'.
وكرر المحامي بلير 'لو تركنا صدام في الحكم لوقعت مذبحة اقسى بكثير من الجارية حاليا في سوريا دون امل بالتوصل الى حل'، داعيا الى تسليح المعارضة السورية باسم واجب التدخل نفسه الذي دعا اليه قبل عشر سنوات.
ولم يتغير خطابه قط منذ عشر سنوات باستثناء شيء من الاستسلام الى القضاء والقدر، وصرح توني بلير لقناة اي.تي.في 'اتخذت قرارا كنت اعتبره صحيحا واتخذته عن قصد علما بانه لن يحظى بشعبية'.
ولم يستوعب معسكره حتى الان حرب العراق اذ ان وزير الخارجية السابق ديفيد ميليباند صرح في تعليق الى القناة نفسها ان 'بوش هو اسوأ من رافق بلير' مشيرا الى التحالف السياسي الذي نشا بمناسبة الحرب على العراق.
وربما حجبت حرب العراق حصيلة السنوات العشر التي حكم خلالها بلير بلاده من 1977 الى 2007، كما ساهمت في تقليص ولايته الثالثة في رئاسة الحكومة واقصائه عن السباق نحو رئاسة الاتحاد الاوروبي، واعتبر بلير في كتاب سيرته الذاتية 'ايه جورني' (رحلة) 'انها نقطة سوداء في حصيلة مهمة كثيرا'، وهناك لجنة تحقيق كلفت مبدئيا بالتحقيق في ظروف انجرار بريطانيا الى حرب العراق التي شارك فيها 45 الف جندي بريطاني عاد منهم 179 في نعوش.
واستمع اعضاؤها الى مئات الشهادات لقادة عسكريين وجواسيس كبار وسياسيين ودبلوماسيين، ومثل امامها بلير مرتين في 2010 و2011 مكررا قناعته بانه 'لم يكن هناك بديل من الحرب' ضد 'الوحش صدام'، ولا يتوقع صدور نتائج التحقيق قبل نهاية 2013.
وفي هذه الاثناء يجوب بلير، المتحفظ على الساحة الوطنية، العالم لحساب اللجنة الرباعية للشرق الاوسط ويعطي محاضرات ونصائح مربحة لمصارف وحكومات، كما يدعو الى الحكم الرشيد في افريقيا والحوار بين الديانات ومكافحة التبدل المناخي وارتفاع حرارة الارض.
بوادر انفراج بين بغداد وأربيل ... وتفاقم الأزمة مع السُنة
المصدر: الحياة اللندنية
أعرب أكراد العراق عن رغبتهم في التفاوض مع بغداد لحل الخلاف في شأن الموازنة العالقة، وأعلن حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني « الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني عن تفاؤله بـ «بمعالجة الخلافات من طريق الحوار».
وتتجه الأزمة بين بغداد وأربيل إلى الحل في وقت يتصاعد التوتر بين «القائمة العراقية» وائتلاف «دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي بسبب سعي الأخير إلى سحب الثقة من رئيس البرلمان والقيادي في «العراقية « أسامة النجيفي.
وبعد أقل من 72 ساعة على تلويح رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بإمكان «استقلال» الإقليم، والاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري وبارزاني، أعلن رئيس وزراء الإقليم نجيرفان بارزاني أن «لدى الأكراد رغبة جدية في التفاوض مع بغداد لحل المشكلات العالقة».
وكان مسعود بارزاني دعا إلى «تحقيق الشراكة الفعلية في إدارة الدولة أو يذهب كل طرف إلى ما يريد»، وقال في كلمة لمناسبة الذكرى الـ25 لقصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيماوية من قبل نظام صدام حسين السابق، إن «رسالتنا واضحة إلى بغداد، نحن مستعدون للتفاوض بشكل جدي لحل جميع المشكلات العالقة على أساس تمثيل حقيقي لمبادئ الشراكة والتوافق والعيش المشترك».
وأكد «نحن لا نرضى العيش في عراق لا يحترم تلك المبادئ». وأضاف أن «العراق يعيش أزمة حقيقية أثرت على حياة مواطنيه، سببها عدم الالتزام بأسس الشراكة والتوافق والفيديرالية»، معتبراً أن «عدم تنفيذ الدستور سيفاقم الأزمة ويطيل عمرها».
ولم يخف بارزاني سخطه من «إجحاف حق الكرد في الموازنة العامة، لا سيما أن موازنة العراق هي تعبير عن تقسيم الثروة وفقاً لمبادئ الشراكة»، وقال إن «موازنة البيشمركة وتعويضات المادة 140 وحقوق الشركات النفطية، جميعها أمور عالقة لم تنفذها بغداد».
بدوره رأى المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في بيان أن «الأزمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان يمكن أن تعالج من طريق الحوار، مع مراعاة مطالب واستحقاقات إقليم كردستان في الموازنة».
فيما استبعدت «كتلة التغيير» الكردية المعارضة (لديها 8 نواب في البرلمان العراقي)، الانسحاب من البرلمان، وقال عضو الكتلة لطيف مصطفى أمين لـ «الحياة» إن «التحالف الكردستاني إذا قرر الانسحاب فسيكون ذلك من الحكومة وليس من البرلمان». وأضاف: «لن ننسحب من البرلمان حتى ولو قرر الآخرون ذلك، لأننا نعتقد أن مصالح الشعب الكردي في بقائنا، والانسحاب سيضر بتلك المصالح».
وأكد أمين أن «معظم الخلافات بين بغداد وأربيل شخصية، وليس لها علاقة بمصلحة الأكراد أو مصلحة عموم العراق، والأفضل أن يجلس الطرفان إلى طاولة المفاوضات لحلها».
وكان البرلمان العراقي صادق في 7 آذار (مارس) الجاري على الموازنة العامة للبلاد لعام 2013 على رغم اعتراض النواب الأكراد عليها وانسحابهم.
إلى ذلك، تفاقمت الأزمة بين ائتلاف «دولة القانون» و «القائمة العراقية» التي تمثل العرب السنة، بسبب إصرار الأول على سحب الثقة من رئيس البرلمان أسامة النجيفي. وأعلن الائتلاف أول من أمس أنه «جمع 120 توقيعاً لاستبدال النجيفي، وأنه مستمر في جمع التواقيع وحينما ينتهي سيقوم بتفعيل القضية».
معظم البريطانيين يعتقدون أن غزو العراق أضرّ بسمعة بلادهم
المصدر: UPI
أظهر استطلاع جديد للرأي الأحد أن معظم البريطانيين يعتقدون أن غزو العراق قبل عشر سنوات أضرّ بسمعة بلادهم حول العالم، لكنهم ما زالوا يدعمون التدخل العسكري عندما يكون مبرراً.
ووجد الاستطلاع، الذي أجرته جامعة كينغز كولدج بلندن ومؤسسة ابسوس موري ونشرته صحيفة 'اندبندانت أون صندي' لمناسبة الذكرى العاشرة لغزو العراق بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة لندن، أن غالبية البريطانيين تؤيد تدخل المملكة المتحدة في النزاعات الخارجية إذا كان ذلك مبرراً، رغم المشاعر السلبية التي تحملها حيال التدخل في العراق.
وقال إن 52 ' من البريطانيين يعتقدون الآن بأن مشاركة بلادهم في غزو العراق عام 2003 أثرّ سلباً على مكانة بلادهم في العالم، فيما يعتقد أربعة من كل خمسة منهم بأن الغزو جعل العالم مكاناً أكثر خطورة.
وأضافت الصحيفة أن أكثر من 60 ' من البريطانيين كانوا أيدوا غزو العراق في عام 2007، غير أن 83 ' منهم عارضوا هذا الغزو بحلول عام 2007 جراء شعورهم بأنهم تعرضوا للخداع حول مبرراته وخاصة من قبل رئيس وزراء بلادهم آنذاك طوني بلير.
وكان استطلاع آخر للرأي اظهر الشهر الماضي أن معظم البريطانيين من كلا الجنسين وجميع الفئات العمرية ما زلوا يعارضون غزو العراق ويعتبرون أنه لم يقدم سوى سفك الدماء، ووجد أن 55 ' من الناخبين البريطانيين أيدوا الاقتراح بأن المسيرات التي شهدتها لندن ضد حرب العراق عام 2003 كانت محقة، لاعتقادهم بأنه جرى تسويقها استناداً إلى نشرة خاطئة لم تقدم سوى سفك الدماء.
وقال إن 48 ' من البريطانيين يعتقدون بأن التدخلات العسكرية تساهم بشكل ضئيل في حل الأزمات وتخلق أعداء وتضر أكثر مما تنفع، بالمقارنة مع 45 ' منهم يعتقدون أن بلادهم تصرفت كقوة للخير في العالم من خلال قواتها المسلحة.
وفد سعودي يزور معتقل سوسة والمطلق يدعو للإفراج عن النساء
المصدر: الحياة اللندنية
زار بغداد امس وفد سعودي للاطلاع على اوضاع المعتقلين في سجن سوسة في اقليم كردستان، فيما تواصل لجنة التحقيق التي شكّلتها وزارة العدل للوقوف على ملابسات الهجوم الانتحاري الذي تعرض له مبنى الوزارة الخميس الماضي عملها في القضية.
وقال مصدر في وزارة العدل العراقية لـ «الحياة» «ان اللجنة التي شكّلها وزير العدل ما زالت تبحث في ادق التفاصيل المتعلقة بعملية الاقتحام تلك للتوصل الى معرفة الجناة الحقيقيين».
مؤكداً ان «اعـــــلان تنـــــظيم القاعدة الارهابي مسؤولــــيته عن الهجوم لا يلغي عمل لجنة الـــــتحقيق، علماً ان المعلومات الاولية تشـــير الى تواطؤ احدى الجهات السياسية الداعمة للتظاهر ضد الحكومة في الحادث».
وتبنى «القاعدة» المسؤولية عن الهجوم، وقال بيان حمل اسم «دولة العراق الاسلامية» ان عناصر من التنظيم نفذوا الهجـــوم على وزارة العدل بواسطة سيارات مفخخة وانتحاريين.
وكانت وزارة العدل في وســـط بغــــداد تعرضت ظهر الخــــميس الماضي الى هجوم بثلاث سيارات مفخخة أعقبه تفجير ثلاثة انتــــــحاريين انفسهم داخل الوزارة، ما ادى الى مقتل وإصابة العشرات من الموظفين وقوى الامن التي تتولى حراسة الوزارة.
على صعيد متصل، اكد المصدر ان «وفداً سعودياً يضم ممثلين عن وزارة العدل السعودية ولجان حقوق الانسان، فضلاً عن ذوي بعض المعتقلين، وصل الى سجن سوسة في محافظة السليمانية شمال العراق للاطلاع على احوال 20 معتقلاً سعودياً هناك». ولم يدل المصدر بتفاصيل اضافية عن الزيارة.
وطالب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك، وزارة العدل بتزويده اسماء المعتقلات والنزيلات المسجلات في الوزارة والأحكام والتهم الموجهة اليهن للعمل على اطلاق سراحهن، مبيناً أن الوقت حان لإطلاق سراح جميع المعتقلات المحكومات من السجون.
وأضاف في بيان تلقت «الحياة» نسخة منه ان «هناك اهـــــمية للاســـــراع في الاجراءات الـــقانــــــونية بغرض حسم قضايا النساء والتنــــــسيق مع ذويهن للإفــــراج عـــــنهن وقطع الطريق امام الـــــمشككين في جــــــدية عمل المؤسسات القضائية والـــــتنفيذية وإنهاء هذا الملــــف الذي يعد من اولويات المطالب التي يصر المتظاهرون عـــلى تنفيذها منذ اشهر».
ولفت نائب رئيس الوزراء الى أنه «لمس خلال الاجتماعات الاخيرة للجنة الخماسية جدية قد تفضي الى تنفيذ معظم المطالب داخل الحكومة والبرلمان، لا سيما ما يخص قانون العفو العام وتعديل الفقرة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب، اضافة الى قانون المساءلة والعدالة، وإحداث توازنات في مؤسسات الدولة المختلفة».
وتشهد بعــــــض المحافظات الغربية تظاهرات واعتصامات عـــــــلى خلفية اعتقال أفراد من حماية وزير المالية القيادي في «القائمة العراقية» رافع العيساوي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال شملت ايضاً رئيس كتلة «العراقية» في البرلــــمان سلمان الجميلي قبل ان يقدم استقالته امام المعتصمين في ساحة الاعتصام في الرمادي.
روبرت غيتس: الحكم على حرب العراق يحتاج أعواما
المصدر: راديو سوا
قال وزير الدفاع الأميركي الأسبق روبرت غيتس يوم الأحد إن تحديد ما إذا كانت حرب العراق عام 2003 "خطأ يتطلب عشرة أو عشرين عاما"، وأضاف غيتس الذي عينه الرئيس السابق جورج بوش وزيرا للدفاع مع نهاية 2006 في ذروة الأزمة في العراق، أنه "من المبكر جدا القول ما إذا كانت (الحرب) خطأ استراتيجيا هائلا أدى إلى زعزعة استقرار منطقة برمتها، وخصوصا عبر تعزيز إيران، أم أنها كانت المرة الأولى التي سقط فيها نظام ديكتاتوري في المنطقة".
وتابع غيتس في تصريحات لشبكات "سي إن إن" قائلا "هناك عدد معين من الأمور يمكن أن تثبت أن (الحرب) كانت خطأ، وخصوصا إذا بدأ العراق يتفكك جراء الانقسامات الطائفية والتأثير المتزايد والكبير لإيران في العراق والمنطقة وانعدام الاستقرار الإقليمي".
وكانت منظمة معنية بجمع احصائيات ضحايا أعمال العنف في العراق قد ذكرت في تقرير لها أن نحو 112 ألف مدني على الأقل قتلوا في البلاد منذ دخول القوات الأميركية لإسقاط نظام صدام حسين قبل 10 أعوام.
وذكرت منظمة "إيراك بادي كاونت" البريطانية في تقرير أصدرته الأحد أن بين 112 ألفا و122 ألف مدني قتلوا خلال أعمال العنف المتواصلة في العراق، فيما بلغ مجموع من قتلوا ومن ضمنهم المقاتلين والعسكريين نحو 170 ألف شخص.
بارزاني: العراق يعيش أزمة على جميع الأصعدة
المصدر: الحرة
قال رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في أربيل الأربعاء إنه لن يقبل بأن يكون تابعا للحكومة المركزية في بغداد، مشيرا إلى أن البلاد تشهد أزمة على جميع المستويات.
وأضاف بارزاني في كلمة ألقاها في افتتاح "المؤتمر الدولي حول جرائم الإبادة بحق الأكراد" أن على الحكومة المركزية في بغداد أن تختار بين الشراكة الحقيقة أو أن يسلك كل طرف "الطريق الذي يراه مناسبا" في حال لم يتحقق ذلك.
ورأى بارزاني أن العراق وبعد 10 سنوات من إسقاط نظامه السابق، يعيش "أزمة حقيقية على كل الأصعدة" سببها الرئيسي عدم الالتزام بالدستور.
ويتهم بارزاني ومعه أطراف سياسية أخرى رئيس الوزراء نوري المالكي الذي تسلم منصبه عام 2006 بالتسلط والتفرد بالحكم، علما أن خصوم المالكي حاولوا في السابق سحب الثقة منه في البرلمان من دون أن ينجحوا في ذلك.
ويمثل هذا الخلاف فصلا جديدا في سلسلة الخلافات بين الإقليم الكردي والحكومة في بغداد، وجزءا من الأزمة السياسية العامة التي تعيشها البلاد منذ انسحاب القوات الأميركية نهاية عام 2011.
وكانت العلاقة بين أربيل وبغداد قد شهدت مؤخرا تدهورا إضافيا بسبب إقرار البرلمان العراقي للموازنة العامة في غياب النواب الأكراد الذين كانوا يطالبون بإضافة 5.4 مليارات دولار قيمة مستحقات شركات النفط الأجنبية العاملة في الإقليم.
تأييد «البعث» و «القاعدة» لتحركهم يحرج المتظاهرين ضد حكومة المالكي
المصدر: الحياة اللندنية
قال ناشطون في المدن السنية العراقية إن مواقف حزب «البعث» وتنظيم «القاعدة» تحرج الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة، وأكدوا أن المعتصمين لا يدعمون أياً من الطرفين، فيما لا تزال قضية إجراء الانتخابات في المحافظات المنتفضة تخضع للسجال مع المفوضية العليا للانتخابات.
وقال الناطق باسم متظاهري مدينة الرمادي سعيد اللافي لـ «الحياة» امس إن «البيانات والمواقف التي تصدر عن تنظيم القاعدة أو عن حزب البعث في العراق لا تمثل المتظاهرين في الأنبار»، وأكد عدم وجود ممثلين عن هذين الطرفين في التظاهرات.
وأضاف اللافي أن «الحكومة تسعى لتسقيط المتظاهرين»، ولم يسبتعد أن «تكون هذه البيانات أو المواقف التي تصدر بين فترة وأخرى منذ انطلاق التظاهرات، مجرد محاولات لتشويه صورة التظاهرات السلمية من جهات (لم يسمها) بقصد تأليب أهالي المحافظات في جنوب البلاد على أهالي المحافظات المنتفضين ضد سياسات الحكومة».
وقال زعيم عشائر الباقريين في مدينة الفلوجة الشيخ محمد البجاري لـ «الحياة» إن «بيانات حزب البعث وتنظيم القاعدة التي تتضمن تأييدهما للتظاهرات تحرج المتظاهرين في ساحات الاعتصام»، ونفى أن يكون المتظاهرون يدعمون «البعث» أو «القاعدة».
ولفت البجاري إلى أن العلم العراقي السابق الذي يتم رفعه في التظاهرات «يعبر عن مواقف شخصية لا تمثل اللجان التنسيقية للاعتصامات»، وأشار إلى أن «لجاناً عشائرية ودينية تتابع بشكل دائم الشعارات التي ترفع في التظاهرات وتمنع أي شعارات قد يفهم منها أنها طائفية أو استفزازية».
واعتبر الناطق باسم متظاهري «ساحة الأحرار» في محافظة الموصل غانم العابد أن «المعتصمين في المدينة لا يؤيدون البعث أو القاعدة وهم يدينون التصرفات الصادرة منهم». وأضاف في اتصال مع «الحياة» أن «القاعدة والبعث يسعيان إلى الصعود على أكتاف المعتصمين ويعملان على إخراج الاعتصامات عن سلميتها».
وكانت «قيادة قطر العراق لحزب البعث» أصدرت أول من امس بياناً تضمن تأييد التظاهرات الجارية في خمس محافظات، وانتقد تضييق الحكومة على المتظاهرين بوسائل أمنية وسياسية، ودعا إلى إسقاط رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال البيان «لقد عبرتم بتظاهراتكم الشعبية واعتصاماتكم وإضراباتكم المفتوحة عن الإرادة الصلبة لأبناء شعبنا المجاهد في التحرير الشامل والاستقلال التام عبر إسقاط حكومة المالكي العميلة صنيعة المحتلين الأميركان وحلفائهم الصهاينة والفرس الصفويين وإقامة حكم الشعب التعددي الديموقراطي الحر المستقل».
وزاد أن «التظاهرات في الفلوجة والأنبار وسامراء وصلاح الدين والبصرة والموصل وكربلاء وكركوك وواسط وديالى وبغداد لم تعبأ باستهدافها بالرصاص الحي واستشهاد المتظاهرين في الفلوجة والموصل وكركوك وغيرها، وباستهداف المصلين المتوجهين إلى جامع الأمام أبي حنيفة النعمان في الأعظمية، وقد سبقتها حملة واسعة النطاق من الاغتيالات والاعتقالات والقمع الوحشي والتعذيب البشع والانتهاك الفظ لحقوق الإنسان والذي فصله التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية والعديد من تقارير منظمات حقوق الإنسان».
وتابع «تعاملت حكومة المالكي العميلة بأحط الوسائل القمعية مع تظاهرات أبناء شعبنا المتواصلة ورفضت تنفيذ مطاليبهم المشروعة بل حقوقهم المغتصبة ومارست شتى صفوف التشويه والتبشيع لهذه التظاهرات فضلاً عن أساليب التحايل والالتفاف والمماطلة والتسويف الرخيصة التي اتبعتها».
واتهم «البعث» الحكومة العراقية «بالسعي المحموم إلى تدمير العراق وتقسيمه وتفتيته وتأجيج الفتن العرقية والطائفية والاقتتال الطائفي عبر التهديد السافر والعلني للعميل المالكي بقوله جهاراً ونهاراً أن الحرب الطائفية على الأبواب، وأن لحكومته الغلبة في هذه الحرب المزعومة، كما صعد الفتنة العرقية التي تستهدف وحدة العراق لتأجيج الاقتتال بين العرب والكرد وغمط حقوق أبناء شعبنا الكردي التي حققها بيان الحادي عشر من آذار(مارس)».
إلى ذلك أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات امس إجراء الانتخابات في كل المحافظات بما فيها المدن التي تشهد تظاهرات مناهضة للحكومة، ولكنها اعترفت بتعرض العشرات من المرشحين للانتخابات وموظفين في مدينة الموصل لتهديدات.
وقال رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي في مؤتمر صحافي امس إن «المفوضية عقدت اجتماعاً لمناقشة تطورات إجراء الانتخابات في البلاد، وقررت إجراءها في كل المحافظات بما فيها المحافظات التي تشهد تظاهرات منذ أسابيع»، لكنه أضاف أن المفوضية «ستطلب من اللجنة الأمنية التابعة لها درس الأوضاع الأمنية في مدن الاحتجاجات».
وكشف الشريفي عن تعرض العشرات من المرشحين في محافظة الموصل إلى التهديد، ما دفعهم إلى سحب ترشيحاتهم، اضافة إلى تعرض عدد من موظفي المفوضية في المدينة إلى التهديد بالقتل في حال الاستمرار في عملهم.
وزير الدفاع الأميركي الأسبق: تحديد صحة حرب العراق يتطلب أعواماً
المصدر: فرانس برس
اعتبر وزير الدفاع الأميركي الأسبق روبرت غيتس أن "تحديد ما إذا كانت حرب العراق عام 2003 خطأ، يتطلب عشرة أو عشرين عاما".
وقال غيتس، عبر شبكة "سي أن أن"، إنه "من المبكر جداً القول ما إذا كانت الحرب خطأً استراتيجياً هائلاً أدى إلى زعزعة استقرار منطقة برمتها، وخصوصاً عبر تعزيز إيران، أو أنها كانت المرة الأولى التي سقط فيها نظام ديكتاتوري في المنطقة".
من جهته، اعتبر المساعد السابق لوزير الدفاع بين 2001 و2005 بول وولفوفيتز، أن "الأمور لم تبدأ في 19 آذار/مارس 2003، تاريخ بدء الحرب في العراق"، لافتاً إلى أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين "مارس على الدوام لعبة التمويه مع مفتشي الأمم المتحدة الذين اكتشفوا أنه أعاد إحياء برنامج مهم للأسلحة الكيميائية ما أدى إلى طردهم عام "1998، وأضاف وولفوفتيز إن "الأمر استغرق منا وقتاً طويلاً لندرك أننا نواجه تمرداً".