النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 77

  1. #1

    الملف العراقي 77

    الملف العراقي 77
    السبت 09/03/2013
    في هـــذا الملف:

    • إصابة مدنيَّين بجروح بانفجار عبوة ناسفة بسيارة مدنية شمال بغداد
    • مقتل مدنيَّين اثنين وجرح عدد مماثل بانفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد
    • قوات خاصة تطوّق ساحة الاعتصام بالرمادي
    • استقالة ثاني وزير عراقي بعد مقتل متظاهرين
    • مقتل تسعة في هجوم مسلحين على نقطة تفتيش لقوات الصحوة بالعراق
    • فرض حظر التجوال في مدينتي الفلوجة والرمادي في العراق
    • ائتلاف العراقية يطالب الحكومة بالخروج من محراب الصمت والحديث عن دور الجيش العراقي في حلبة النزاع السوري
    • مقتل 5 من عناصر الصحوة في العراق بنيران مسلحين متطرفين


    إصابة مدنيَّين بجروح بانفجار عبوة ناسفة بسيارة مدنية شمال بغداد

    المصدر: upi
    أصيب مدنيان عراقيان بجروح، اليوم السبت، بانفجار عبوة ناسفة لاصقة بسيارة مدنية متوقفة في منطقة الأعظمية شمال بغداد.
    وذكرمصدر أمني أن "عبوة ناسفة لاصقة انفجرت بسيارة مدنية متوقفة بمنطقة راغبة خاتون بحي الأعظمية شمال بغداد، ما أدّى الى إصابة مدنيين اثنين كانا يستقلانها بجروح، وإلحاق أضرار مادية بالسيارة".
    وأضاف المصدر "سارعت قوة أمنية الى إغلاق مكان الحادث ونقلت الجريحين الى المستشفى".
    مقتل مدنيَّين اثنين وجرح عدد مماثل بانفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد
    المصدر: upi
    قتل مدنيان عراقيان وأصيب اثنان آخران بجروح، اليوم السبت، بانفجار عبوة ناسفة في منطقة المدائن جنوب بغداد.
    وذكرمصدر أمني أن عبوة ناسفة انفجرت على الطريق في منطقة المدائن (20 كلم) جنوب بغداد صباح اليوم، ما أسفر عن مصرع مدنيين اثنين وإصابة عدد مماثل بجروح. وأضاف أنه تم نقل الجريحين الى المستشفى، وجثتي القتيلين الى دائرة الطب العدلي.
    قوات خاصة تطوّق ساحة الاعتصام بالرمادي
    المصدر: الجزيرة
    قالت اللجان الشعبية في مدينة الرمادي إن مجموعة كبيرة من أفراد القوات الخاصة قدمت من بغداد وطوقت ساحة الاعتصام، في حين اتهم رئيس البرلمان رئيس الوزراء بحماية ضباط ضالعين في القتل والتعذيب، ودعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر إلى فتح تحقيق في مقتل متظاهرين بمدينة الموصل أعلن على أثره وزير ثان استقالته من الحكومة.
    وقالت اللجان الشعبية في الرمادي، مركز محافظة الأنبار (غرب العراق) التي شهدت بداية انطلاق المظاهرات المناوئة لسياسات رئيس الوزراء نوري المالكي، إن مجاميع من القوات الخاصة طوقت ساحة الاعتصام التي يرابط فيها آلاف المعتصمين منذ نحو ثلاثة أشهر، لكن لم يبلغ عن حدوث مصادمات.
    وأضافت هذه اللجان التي شكلها المعتصمون أن دعوات خرجت من مساجد مدينة الرمادي تناشد الأهالي التوجه إلى ساحة الاعتصام من أجل منع أي محاولة من قبل القوات الحكومية لفض الاعتصام.
    وجاء هذا التطور بعد ساعات من حادث مقتل اثنين من المتظاهرين وإصابة ستة آخرين في مدينة الموصل (شمال العراق) برصاص القوات الحكومية التي أطلقت النار على الحشود أمس الجمعة، حسب ناشطين.
    ووصف رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي استخدام السلاح ضد المتظاهرين العزل بأنه جريمة ومحرم شرعا ودستوريا، ودعا إلى محاسبة الفاعلين. كما اتهم النجيفي رئيس الحكومة بالتدخل المباشر لحماية ضباط ضالعين في عمليات قتل وتعذيب في السجون.
    كما دعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اليوم السبت إلى فتح تحقيق في مقتل المتظاهرين في الموصل، ووصف الاعتداء على المتظاهرين بأنه أمر "حرام وممنوع".
    وقال في بيان إن "الاعتداء على المتظاهرين والمعتصمين العزل المطالبين بما يروه حقوقهم أمر حرام وممنوع، وما وقع في الموصل لا بد من الوقوف عنده بعد استنكاره وشجبه".
    ودعا إلى فتح تحقيق داخل قبة البرلمان العراقي بعد استدعاء من كان خلف ذلك الاعتداء الذي وصفه بالسافر، وإرسال وفد برلماني "محايد" من أجل الوقوف على حال المتظاهرين والاطلاع على مطالبهم ومواقفهم وحقيقة الاعتداء عليهم.
    وكانت السلطات في نينوى قد فرضت حظرا للتجوال في الموصل بعد مقتل متظاهريْن وإصابة ستة آخرين برصاص الشرطة.
    وكانت مدن عدة في محافظات عراقية بينها الرمادي والموصل وسامراء وبعقوبة شهدت أمس الجمعة مظاهرات حاشدة تحت شعار "الفرصة الأخيرة"، وهي مظاهرات دأبت على الخروج كل يوم جمعة منذ نحو ثلاثة أشهر للتنديد بسياسات رئيس الوزراء الذي يتهمونه بـ"تهميش السنة"، ويطالبون بالإفراج عن سجناء إضافة إلى إلغاء قانون مكافحة الإرهاب.
    استقالة وزير
    وعلى وقع الاعتداء على المتظاهرين في الموصل أمس، أعلن وزير الزراعة عز الدين الدولة أمس استقالته من منصبه، في ثاني استقالة لوزير من حكومة المالكي في غضون أسبوع
    وقد برر الوزير استقالته من الحكومة بقوله إنه لا يستطيع العمل في الحكومة وأهله يقتلون ولا يجدون إنصافا منها رغم مرور أشهر على احتجاجاتهم المطلبية.
    بدوره، قال صالح المطلك نائب رئيس الوزراء إن وزير الزراعة المنتمي إلى قائمة العراقية كان "طرح موضوع استقالته منذ فترة"، "واليوم صعّد حدث قتل متظاهرين من الموضوع، فأعلنها".
    وتأتي استقالة وزير الزراعة بعد أسبوع من استقالة وزير المالية العراقي رافع العيساوي أثناء مظاهرة جرت في الرمادي، وأعلن مكتب رئيس الوزراء حينها عن رفضه لاستقالة العيساوي، القيادي في قائمة العراقية، حتى البت في "مخالفاته المالية والإدارية"، وهو ما نفاه العيساوي.
    من جهته قال عضو ائتلاف دولة القانون -الذي ينتمي إليه المالكي- عدنان السراج إن المطالب الشعبية في العراق يجب أن تنسجم مع واقع البلد ومع مطالب بقية المحافظات العراقية، وأن لا يكون هناك شحن طائفي.
    استقالة ثاني وزير عراقي بعد مقتل متظاهرين
    المصدر: الجزيرة
    استقال وزير الزراعة العراقي عز الدين الدولة من منصبه احتجاجا على مقتل متظاهرين في الموصل، في ثاني استقالة لوزير من حكومة نوري المالكي في غضون أسبوع, وذلك بالتزامن مع احتجاجات عمت أرجاء متفرقة تحت شعار "الفرصة الأخيرة".
    وقد قال وزير الزراعة المستقيل للجزيرة إنه لا يبيح لنفسه الاستمرار في حكومة تقتل المتظاهرين. وأضاف "هذا هو الإجراء الطبيعي مني كوزير منتخب". وتوقع الوزير المستقيل قرارات مماثلة من أعضاء في الحكومة في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم. ونصح أعضاء الحكومة بأن يكونوا سباقين في الاستجابة لمطالب الشعب الشرعية.
    وقد بثت قنوات عراقية كلمة للوزير المستقيل قال فيها "أقف أمام شعبي وأهلي في نينوى، وأعلن أنني أستقيل من هذه الحكومة لأنه لا مجال للاستمرار في حكومة لا تلبي مطالب الشعب".
    بدوره, قال نائب رئيس الوزراء صالح المطلك إن وزير الزراعة المنتمي إلى قائمة "العراقية" كان "طرح موضوع استقالته منذ فترة"، "واليوم، صعّد حدث قتل متظاهرين من الموضوع، فأعلنها".
    وتأتي استقالة وزير الزراعة بعد أسبوع من استقالة وزير المالية العراقي رافع العيساوي أثناء تظاهرة جرت في الرمادي غرب بغداد مناهضة للمالكي، الذي يحكم منذ 2006. وأعلن مكتب رئيس الوزراء حينها عن رفضه لاستقالة العيساوي، الشخصية السنية النافذة في قائمة "العراقية"، حتى البت في "مخالفاته المالية والإدارية".
    مقتل متظاهرين
    وقد قتل متظاهران وأصيب ستة آخرون عندما فتحت قوات الأمن العراقية النار على متظاهرين مناهضين لحكومة المالكي في الموصل شمال البلاد الجمعة.
    وقال غازي الفيصل، وهو متحدث باسم المتظاهرين في "ساحة الأحرار" وسط الموصل، إن إطلاق نار من قبل الشرطة والجيش أدى لمقتل متظاهر إثر إصابته في الوجه. بدوره, تحدث رئيس اللجان التنسيقية للتظاهرات في محافظة نينوى حمد سلمان عن إطلاق قوات الأمن النار عشوائيا على المتظاهرين.
    من جهته, وصف رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي استخدام السلاح ضد المتظاهرين العزل بأنه جريمة ومحرم شرعا ودستوريا، ودعا إلى محاسبة الفاعلين. كما اتهم النجيفي رئيس الحكومة بالتدخل المباشر لحماية ضباط ضالعين في عمليات قتل وتعذيب في السجون.
    وقال النجيفي أيضا إن وزير الزراعة قدم استقالته احتجاجا منه على مقتل وإصابة متظاهرين بنيران الشرطة الاتحادية في الموصل, معتبرا أن ما حدث كان يستدعي موقفا شجاعا كما حصل من استقالة وزير الزراعة.
    حظر تجول
    وقد فرضت سلطات الأمن العراقية حظر تجول في المناطق المحيطة بساحة الأحرار وسط الموصل، بينما خرج عشرات الآلاف من العراقيين في مظاهرات حاشدة أطلق عليها "جمعة الفرصة الأخيرة"، ضمن الاحتجاجات التي تستمر للشهر الثالث على التوالي للمطالبة بإطلاق المعتقلين والمعتقلات وإنهاء سياسة التهميش والإقصاء.
    وقال مصدر في شرطة محافظة نينوى إن الشرطة الاتحادية فرضت عصر الجمعة حظر تجوال في مناطق الدواسة والنبي شيت ووادي حجر والمنصور وباب جديد، على خلفية الاشتباكات التي جرت بينها وبين المتظاهرين. وذكر المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه، أن الحظر سيستمر حتى إشعار آخر بسبب التوتر الحاصل في تلك المناطق.
    يشار إلى أن مدنا متفرقة في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين شهدت تظاهرات واعتصامات منذ أكثر من سبعين يوما، يتهم فيها المتظاهرون حكومة المالكي بـ"تهميش السنة"، ويطالبون بالإفراج عن سجناء إضافة إلى إلغاء قانون مكافحة الإرهاب.
    الفرصة الأخيرة
    جاء ذلك بينما خرج عشرات الآلاف من العراقيين في مظاهرات حاشدة أطلق عليها "جمعة الفرصة الأخيرة"، في إطار المظاهرات التي تستمر للشهر الثالث على التوالي ضد المالكي للمطالبة بإطلاق المعتقلين والمعتقلات وإنهاء سياسة التهميش والإقصاء.
    وتقدم المتظاهرين مئات من علماء الدين وزعماء العشائر بعد أداء صلاة الجمعة في محافظات الأنبار وصلاح الدين وكركوك وديالى ونينوى، وسط إجراءات أمن مشددة وانتشار كثيف لقوات الجيش والشرطة.
    وطالب خطباء الجمعة المتظاهرين بالثبات وعدم الانسحاب من ساحات الاعتصام. وحمل المتظاهرون علم العراق وهم يرددون شعارات تطالب الحكومة بتنفيذ مطالبهم وإطلاق العلماء الذين اعتقلتهم الحكومة على خلفية مشاركتهم في المظاهرات.
    مواجهات متفرقة
    على صعيد آخر, قتل 19 شخصا على الأقل في سلسلة هجمات شمال البلاد ووسطها، أغلبها استهدف أفراد أمن. في هذا السياق, قتل شخصان وأصيب سبعة آخرون في تفجيرات بمحافظة صلاح الدين (170 كلم شمال بغداد), حيث قالت الشرطة إن الانفجارات وقعت في مدن تكريت وبيجي وسامراء.
    وفي تكريت، قتل خمسة مسلحين موالين للحكومة وأربعة مسلحين آخرين عندما اندلعت اشتباكات بين الجانبين. كما أطلقت مجموعة مسلحة النار على نقطة تفتيش تابعة لمقاتلي الصحوة وأضرموا النار في سيارتهم.
    وفي وقت سابق, أعلن عن مقتل خمسة عناصر من الصحوة -جميعهم من عائلة واحدة- في هجوم مماثل بمدينة الحلة. كما اغتال مسلحون ضابطا في الجيش العراقي وزوجته وابنه في هجوم على منزله بمدينة الموصل.
    مقتل تسعة في هجوم مسلحين على نقطة تفتيش لقوات الصحوة بالعراق
    المصدر: رويترز
    قالت الشرطة ان تسعة اشخاص على الاقل قتلوا في اشتباكات يوم الجمعة عندما قاد متشددون مسلحون سيارتين باتجاه نقطة تفتيش شمالي بغداد وفتحوا النار على أفراد ميليشيا موالية للحكومة العراقية تحرس الموقع.
    وقتل خمسة من قوات الصحوة واربعة متشددين بينهم مفجر انتحاري انفجر حزامه الناسف اثناء القتال الذي استمر نحو 20 دقيقة عند نقطة التفتيش في سامراء الواقعة على بعد 100 كيلومتر شمالي العاصمة.
    ولم تعلن اي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور لكن دولة العراق الاسلامية -جناح تنظيم القاعدة في العراق- يستهدف دائما قوات الصحوة انتقاما لتعاونها مع الحكومة العراقية
    وفي الشهر الماضي قتل مسلحون يركبون دراجات نارية ويرتدون ملابس الجيش العراقي سبعة من قوات الصحوة بالقرب من بلدة طوز خورماتو على بعد 170 كيلومترا شمالي بغداد.
    جاء ذلك في اعقاب هجوم وقع بداية فبراير شباط عندما تسلل مهاجم انتحاري يرتدي ملابس مدنية الى اجتماع لقادة الصحوة وفجر شحنة ناسفة يحملها اثناء تلقيهم رواتبهم في التاجي مما أدى الى مقتل 22 شخصا على الاقل.
    ورغم تراجع العنف بعد بلوغه ذروة الاقتتال الطائفي الذي اودى بحياة عشرات الالاف في 2006-2007 فان المسلحين لا يزالوا نشطين ويشنون هجمات يومية بهدف زعزعة الحكومة.
    فرض حظر التجوال في مدينتي الفلوجة والرمادي في العراق
    المصدر: روسيا اليوم
    أكد مصدر في الشرطة العراقية، السبت 9 مارس/ آذار، فرض حضر شامل للتجوال في مدينتي الفلوجة والرمادي غرب بغداد، مؤكدا أن الحظر تزامن مع تطويق قوة من الجيش ساحة الاعتصام في الفلوجة. وقال المصدر إن "قوات الشرطة المحلية فرضت حظرا شاملا للتجوال على جميع السيارات والدراجات النارية والهوائية في مدن الفلوجة والرمادي وسط انتشار مكثف للشرطة المحلية والاتحادية في الفلوجة وانتشار لقوات الجيش ومختلف صنوف الداخلية في الرمادي". من جهته، أكدت موقع "السومرية نيوز" أن مساجد مدينة الرمادي بدأت بدعوة المتظاهرين عبر مكبرات الصوت بالذهاب سيرا على الأقدام إلى ساحة الاعتصام.
    ائتلاف العراقية يطالب الحكومة بالخروج من محراب الصمت والحديث عن دور الجيش العراقي في حلبة النزاع السوري
    المصدر: العراق اليوم
    اعلن ائتلاف العراقية عن ماوصفه في بيانٍ له بـ "استغرابٍ شديد والقلق البالغ " ، الناتج من الصمت الحكومي أزاء الأحداث غربي العراق، وما تناقلته وسائل الاعلام المحلية والعالمية عن استشهاد عدد من الجنود والمواطنين العراقيين، بالإضافة الى ماتناقلته الأخبار من تدخل الجيش العراقي في الاقتتال السوري الداخلي الى جانب النظام السوري في منطقة اليعربية،
    مما يجعل العراق طرفاً في الصراع الدموي في سوريا الشقيقة. وعلّق البيان الذي تلقت "العراق اليوم"، نسخة منه : "هذا بالضد من التزامات العراق الأخوية مع الشعب السوري، بالإضافة الى التزامات العراق الدولية واستمراره تحت طائلة الفصل السابع الذي فشلت الحكومة في إخراجه منها. ولفت البيان الى مطالبة الائتلاف " القائد العام للقوات المسلحة ووزارتي الدفاع والخارجية أن تكون واضحة مع الشعب العراقي في موقفها من الأحداث في سوريا، وان تشرح طبيعة تدخل الحكومة العراقية لصالح نظام البعث السوري". واضاف : "كما يطالب ائتلاف العراقية لجنتي الأمن والدفاع والخارجية النيابية بتشكيل لجنة تقصي الحقائق للوقوف على عدد الضحايا من العراقيين، وطبيعة الدعم الحكومي للنظام السوري.
    مقتل 5 من عناصر الصحوة في العراق بنيران مسلحين متطرفين
    المصدر: روسيا اليوم
    أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل 5 من عناصر الصحوة على الأقل في اشتباكات مع مسلحين متطرفين شمال بغداد الجمعة 8 مارس/ آذار. وأضاف المصدر أن الاشتباكات أدت كذلك الى مقتل 4 مسلحين كانوا يقودون سيارتين باتجاه نقطة تفتيش للصحوة، وفتحوا النار على أفرادها الذين كانوا يحرسون موقعا في سامراء. ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور، لكن ما يعرف بـ "دولة العراق الاسلامية"، جناح تنظيم "القاعدة" في العراق، غالبا ما يستهدف قوات الصحوة انتقاما لتعاونها مع الحكومة العراقية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 71
    بواسطة Aburas في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-12, 10:35 AM
  2. الملف العراقي 61
    بواسطة Aburas في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:41 PM
  3. الملف العراقي 44
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-09, 11:53 AM
  4. الملف العراقي 43
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-04, 11:52 AM
  5. الملف العراقي 41
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-28, 09:26 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •