الملف العراقي 76
6/3/2013
في هـــذا الملف:
- روسيا تؤكد انتشار النزاع إلى خارج الحدود والعراق يعلن إحباط تسلل مسلحين سوريين
- قتلى وجرحى بهجمات في العراق
- النجيفي: على الجيش العراقي أن يبتعد عن الشأن السوري
- مواطنون يرمون موكب النجيفي بالحجارة لمنعه بالقوة من دخول ناحية ربيعة
- مصدر طبي: مقتل 6 جنود عراقيين في مواجهات مع "الجيش السوري الحر" على الحدود
- انفجار عبوة ناسفة موضوعة داخل سيارة في ناحية كسنزان بمحافظة أربيل في شمال العراق
- مبعوث الرئيس التونسي يزور بغداد الأحد حاملاً رسالتين لطالباني والمالكي
- الصدر مع استفتاء الثقة في المالكي
- الخالدي: الخلافات كبيرة وعميقة بشأن الموازنة والبرلمان لن يصل إلى نتيجة اليوم
- قوة أمنية تقتل قياديا بالقاعدة وتعتقل أحد معاونيه جنوب غرب بعقوبة
روسيا تؤكد انتشار النزاع إلى خارج الحدود والعراق يعلن إحباط تسلل مسلحين سوريين
الجزيرة
أعلن العراق اليوم إحباط محاولات تسلل مسلحين سوريين إلى أراضيه، في حين حذر رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي من التدخل في سوريا بعد مقتل 50 جنديا سوريا في كمين غربي العراق أثناء إعادة نقلهم إلى بلدهم، والذي اعتبرته روسيا دليلا على "انتشار النزاع في سوريا إلى خارج حدود".
ففي بغداد ذكرت وزارة الداخلية العراقية في بيان لها أن "قوة من حرس الحدود العراقية صدت محاولة مجموعة من المسلحين يعتزمون العبور من الجانب السوري إلى الأراضي العراقية ضمن قاطع الأنبار-القائم 550 كلم غربي بغداد وتم ضبط حشوة قاذفة وأجزاء من بندقية قنص".
وأضاف البيان أن "قوة أخرى من حرس الحدود أحبطت محاولتين لتجاوز غير شرعي للحدود مع سوريا حيث تمكنت القوة في منطقة الدملوغ غربي محافظة الأنبار من إحباط محاولة مجموعة من المهربين تجاوز الحدود وإجبارهم على التراجع".
ويأتي هذا التصريح عقب أنباء عن إطلاق الجيش العراقي عيارات نارية تجاه الأراضي السورية إثر هجوم شنه مسلحون مجهولون أمس الاثنين على حافلة كانت تقل جنودا وموظفين سوريين.
وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أعلنت أن مسلحين وصفتهم بالإرهابيين تسللوا من الأراضي السورية وهاجموا عشرات الجنود السوريين العائدين إلى بلدهم، مما أسفر عن مقتل 50 جنديا سوريًّاً بالإضافة إلى تسعة من الجنود العراقيين الذين كانوا يرافقون الحافلة.
وأعلنت مصادر طبية عراقية اليوم وفاة جنديين سوريين آخرين بمستشفى الرمادي غربي العراق متأثريْن بجروحهما. وقالت إن ثمانية جنود سوريين كانوا ضمن القافلة، التي تعرضت لكمين نصبه مسلحون في صحراء الرطبة غربي العراق أمس، نقلوا إلى المستشفى، وإن اثنين منهم توفيا صباح اليوم.
ووفق مصدر أمني، فإن 65 جنديا وموظفا حكوميا سورياً لجؤوا إلى الأراضي العراقية يوم الجمعة الماضي إثر هجوم شنه الجيش السوري الحر على منفذ اليعربية الحدودي.
تحذير
وفي إطار الموقف السياسي العراقي من الأزمة، حذر رئيس البرلمان أسامة النجيفي من التدخل في سوريا، ودعا الجيش إلى النأي بنفسه عن الشأن السوري.
وقال "نحن نحذر من التدخل في الشأن السوري، ويجب أن تكون هناك حماية للحدود العراقية وعدم انخراط في المعركة الداخلية السورية".
ودعا النجيفي الجيش العراقي إلى اتخاذ الموقف الحيادي والدفاع عن الحدود العراقية، وعدم الانخراط في أي نزاع "لأن المشاكل العراقية كثيرة والوضع الداخلي يشهد أزمة حادة"، مشيرا إلى ضرورة النأي بالعراق عن أي أزمات خارجية تؤثر على الوضع الداخلي.
ولفت إلى أن "الموقف العراقي غير موحد تجاه الأزمة السورية"، داعيا إلى الوقوف إلى جانب الشعب السوري "لأنه هو صاحب المستقبل وصاحب الحق".
ومن جانبه، اعتبر عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي النائب حامد المطلك أن ما حدث كان نتيجة لتأثير الإرادة السياسية الإيرانية على القرار العراقي، وأضاف أن لإيران "طموحات سياسية ومصالح عدة في وضع العراق وسط الأزمة السورية".
وقال إن العراق بدأ يدفع فاتورة تأثير القرار الإيراني عليه وعدم استقلاليته في اتخاذ القرار الذي يصب في مصلحته.
وحذر النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان من أن أي تورط عراقي في الأزمة السورية سينطوي على عواقب طائفية وسياسية بالعراق، "لأن طبيعة الصراع في سوريا طائفية وسياسية".
تقديرات روسية
من جانبها اعتبرت وزارة الخارجية الروسية اليوم أن مقتل جنود سوريين في العراق يؤكد تمدد وانتشار النزاع في سوريا إلى خارج حدود هذا البلد.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش في بيان للوزارة إن بلاده "تنظر باستياء إلى هذه الحادثة الإجرامية التي ارتكبت على الأراضي العراقية".
وأضاف لوكاشيفيتش "من السيئ أنه كما حذّرنا سابقاً، بدأ الصراع السوري الداخلي بالتمدد وعبور حدود سوريا مشكلاً بذلك خطراً مباشراً على أمن الدول المجاورة"، واصفاً الحادثة بأنها شديدة الخطورة و"تدلّ على حرية تحرك الإرهابيين عبر الحدود".
ورأى أن كل هذا "يتطلّب بشكل ملحّ زيادة الجهود لإطلاق الحوار بين الحكومة والمعارضة، ويؤكد الحاجة إلى إنهاء فوري لكافة أعمال العنف وإلى رد حاسم على الإرهاب على أساس احترام سيادة جميع دول المنطقة.
قتلى وجرحى بهجمات في العراق
الجزيرة
قتل 14 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين بجروح في هجمات وتفجيرات متفرقة بمناطق مختلفة من العراق اليوم الثلاثاء، بينهم أربعة في كركوك شمال بغداد، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية وطبية.
وقالت المصادر إن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 18 بجروح في انفجار سيارتين مفخختين وهجوم مسلح في كركوك (240 كلم شمال بغداد)، بينما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 17 بجروح بانفجار سيارة قرب بعقوبة (60 كلم شمال بغداد)، في حين قتل ثلاثة آخرون في بغداد.
وقال ضابط في الشرطة إن مسلحين اقتحموا مكتبا عقاريا شمال بغداد بحي بور سابي وقتلوا شخصين وأصابوا اثنين آخرين. وأكد مسؤول طبي هذه الحصيلة.
وفي سياق ذي صلة، قتل قيادي في تنظيم "أنصار السنة" بمدينة كركوك في عملية مشتركة للجيش والشرطة.
وقال اللواء الركن محمد سعيد الدليمي (قائد فرقة في الجيش العراقي) -في تصريح صحفي- إن "قوات من الجيش والشرطة قامت اليوم بعملية مشتركة في قرى عدة بمنطقة ناحية الرشاد جنوب كركوك، واشتبكت مع هيثم زكي صباح القيادي في تنظيم أنصار السنة، مما أسفر عن مقتله في الحال بقرية الدكمات".
وأضاف أن "القوات اعتقلت اثنين من أتباع القيادي وما زالت العملية مستمرة للبحث عن عناصر أخرى ومخابئ للأسلحة والذخيرة".
ومن جانب آخر، أصيب عقيد في جيش كردستان العراق بمدينة أربيل في انفجار قنبلة كانت ملتصقة بسيارته، بحسب ما أفاد به المتحدث باسم الإقليم حمزة عثمان.
مصدر طبي: مقتل 6 جنود عراقيين في مواجهات مع "الجيش السوري الحر" على الحدود
روسيا اليوم – السومرية نيوز
أكد مصدر طبي عراقي الأربعاء 6 مارس/ آذار، مقتل 6 جنود عراقيين في مواجهات دارت بين الجيش العراقي وعناصر من الجيش السوري الحر قرب الحدود المشتركة بين العراق وسورية. وأشار المصدر الى أن مستشفى سنجار العام بمحافظة نينوى شمال غرب العراق استلم جثث العراقيين الذين قتلوا اثر مهاجمة المسلحين السوريين أبراج حراسة في الشريط الحدودي بين قضائي ربيعة والبعاج بعد منتصف ليل الثلاثاء. يذكر أن جنديا عراقيا كان قد قتل برصاص قناص من "الجيش السوري الحر" عند منفذ ربيعة الحدودي غرب الموصل صباح الثلاثاء. يذكر ان وزارة الدفاع العراقية اتهمت في وقت سابق "مجموعة إرهابية" تسللت من سورية بقتل عشرات الجنود السوريين والعراقيين فى كمين غرب العراق. وأكد بيان الوزارة أن الهجوم أسفر عن مقتل 9 جنود عراقيين وجرح عدد آخر، بالإضافة إلى مقتل 48 من الجنود السوريين وجرح 10 آخرين من الجنود الذين لجأوا الى العراق لغرض تلقي العلاج.
النجيفي: على الجيش العراقي أن يبتعد عن الشأن السوري
العربية
طالب رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي الجيش العراقي بالبقاء على الحياد, وعدمِ الانخراط في أي نزاع والابتعاد عن الشأن السوري. وكشف النجيفي أن تحقيقاً يجري لمعرفة ما حصل في بلدة ربيعة الحدودية مع سوريا منذ يومين.
وأثارت التطورات العسكرية التي شهدتها الحدودُ العراقية السورية خلال الأيام الماضية المخاوف من تخطي الأزمة الحدودَ السورية الى دول الجوار، مع اقتراب الذكرى الثانية للأزمة السورية.
فالمعارضة السورية سعت منذ بدء الثورة الى تدخل لمجلس الأمن الدولي من خلال الفصل السابع، أما النظام فلم يتوانَ عن اللعب على تصدير الأزمة إلى الخارج بطرق شتى، لكسب موقف دولي مناهض لما يسميه الإرهاب.
ففي الجنوب بدأت كل من إسرائيل ولبنان تلمسان وصول الأزمة الى عمقهما بشكل واضح، فإسرائيل لوّحت لمجلس الأمن بعدم الوقوف مكتوفة الأيدي جراء استمرار سقوط قذائف صاروخية على المنطقة المنزوعة السلاح من هضبة الجولان لمرات عدة، محملة النظام مسؤولية ذلك.
أما لبنان فلم تسعفه سياسة النأي بالنفس، فهو منقسم بين مؤيد لنظام الأسد كحزب الله، وجماعات أخرى داعمة للمعارضة السورية. هذا الزجّ القسري اللبناني ظهر جلياً مؤخراً في تدخل عناصر حزب الله في القتال الى جانب قوات الأسد في قرى محافظة حمص، وسبقه كذلك اشتباكات متعددة في مدينة صيدا اللبنانية.
الجارة الشرقية العراق، تتجه هي الأخرى نحو الانزلاق في الأزمة بعد مقتل 48 جندياً سورياً على أراضيها في كمين بمحافظة الأنبار، متهمة مجموعة إرهابية سورية بالتسلل وقتل عشرات الجنود السوريين والعراقيين.
وطال الامتداد في شهور سابقة الحدود الأردنية بسقوط قذائف واشتباكات محدودة. وسبقها محاولة توريط تركيا في الشمال بقصف قراها الجنوبية بالصواريخ، الأمر الذي أدى بالناتو الى نشر صواريخ باتيروت لحمايتها.
ومع اقتراب السنة الثالثة للصراع، بدأت الأزمة تثير مخاوف حلفاء الأسد أيضاً، فالخارجية الروسية قالت إن مقتل الجنود السوريين في العراق يؤكد تمدد النزاع وانتشاره إلى خارج حدود سوريا. يأتي هذا مع اقتراب عدد اللاجئين من المليون في دول الجوار، ليضع ضاغطاً جديداً يستدعى تدخلاً دولياً ما، للحفاظ على السلم الدولي في المنطقة.
مواطنون يرمون موكب النجيفي بالحجارة لمنعه بالقوة من دخول ناحية ربيعة
السومرية نيوز
أعلن المكتب الاعلامي لمحافظ نينوى اثيل النجيفي، الأربعاء، بأن عدداً من المواطنين رموا موكب المحافظ بالحجارة بعد منعه بالسلاح من قبل أحد ضباط الجيش من الدخول إلى ناحية ربيعة غرب الموصل.
وقال المكتب في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "احد ضباط الجيش التابع لقيادة عمليات دجلة أطلق النار، صباح اليوم، في الهواء لمنع دخول موكب المحافظ اثيل النجيفي إلى ناحية ربيعة (125 كم غرب الموصل)"، مبينا أن "ذلك دفع بعدد من أبناء الناحية إلى رمي الموكب بالحجارة".
وأضاف المكتب أن "الموكب استطاع الدخول إلى مقر الناحية"، مشيراً إلى أن "النجيفي اجتمع بمدير الناحية ومختاريها".
وتشهد محافظة نينوى، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون أبرزهم محافظ نينوى أثيل النجيفي، للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء وتغيير مسار الحكومة، ومقاضاة "منتهكي أعراض السجينات".
انفجار عبوة ناسفة موضوعة داخل سيارة في ناحية كسنزان بمحافظة أربيل في شمال العراق
روسيا اليوم
أفاد مراسل "روسيا اليوم" بأن عبوة ناسفة انفجرت داخل سيارة أمام مديرية ناحية كسنزان التي تبعد 10 كلم عن مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق. وذكر أن الانفجار أسفر عن إصابة ضابط برتبة عقيد في البيشمركة وبتر ساقه.
مبعوث الرئيس التونسي يزور بغداد الأحد حاملاً رسالتين لطالباني والمالكي
السومرية نيوز
يزور مبعوث الرئيس التونسي منصف المرزوقي بغداد الأحد المقبل حاملاً رسالتين لرئيسي الجمهورية جلال طالباني والحكومة نوري المالكي، فيما كشف رئيس لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية همام حمودي عن عزم تونس إلغاء تأشيرة دخول العراقيين إلى أراضيها.
وقال مكتب حمودي الإعلامي في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الأخير بحث مع القائم بالأعمال التونسي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات المختلفة، فضلاً عن ملفي السجناء التونسيين لدى العراق والمدارس العراقية في تونس".
وأضاف المكتب أن "مبعوث الرئيس التونسي سيقوم بزيارة إلى بغداد في العاشر من الشهر الجاري يحمل فيها رسالتين إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، كما سيلتقي رئيس مجلس النواب ولجنة العلاقات الخارجية النيابية ووزراء الخارجية والنقل والعدل والتجارة".
وأشار المكتب إلى أن "المبعوث التونسي سيبحث (مع المسؤولين العراقيين) قضايا مهمة في مقدمتها التبادل التجاري وتوسيع الخطوط الجوية"، مؤكداً في الوقت نفسه "عزم تونس إلغاء تأشيرة دخول العراقيين إلى أراضيها من حملة الجواز الدبلوماسي والخدمة ورجال الأعمال كمقدمة لإلغائها نهائياً".
وكان الرئيس التونسي منصف المرزوقي أكد خلال لقائه رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي في تشرين الثاني الماضي في قرطاج أن العراق يعد "الخيار الاستراتيجي" بالنسبة لتونس، كما شدد على أهمية إقامة علاقات متينة وقوية بين الطرفين.
أما في ما يتعلق في الشأن التونسي وما قد تتضمنه الرسالتين الموجهتين إلى الطالباني والمالكي، فتجدر الإشارة إلى أن الرئيس التونسي منصف المرزوقي أعلن، اليوم الأربعاء، عن تقديم مقترحات للانتهاء من كتابة الدستور في نيسان المقبل على أن يتم إجراء الانتخابات الرئاسية في أيلول وبعدها الانتخابات التشريعية في تشرين الأول، فيما حذر من تصاعد الاحتجاجات بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.
وقرر المرزوقي، في 2 آذار 2013، تمديد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ مطلع 2011 لمدة ثلاثة أشهر إضافية حتى الثالث من حزيران المقبل، في ظل توتر تشهده منذ اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد الشهر الماضي، واستقالة حكومة حمادي الجبالي، وتكليف وزير الداخلية علي العريض تشكيل حكومة جديدة.
يذكر أن تونس شهدت في كانون الثاني 2010 ما يعرف بـ"ثورة الياسمين" التي بدأت احتجاجاً على البطالة، وارتفاع أسعار السلع الغذائية، والفساد، وتطورت في ما بعد إلى سلسلة اضطرابات وأعمال عنف واعتقالات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى وآلاف الجرحى، قبل أن تؤدي إلى الإطاحة بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
الصدر مع استفتاء الثقة في المالكي
الجزيرة
أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الجمعة موافقته على إجراء استفتاء شعبي حول سحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، واشترط أن يكون الاستفتاء لجميع العراقيين وليس لفئة معينة.
وجاء موقف مقتدى الصدر في سياق تعليقه لمقربين منه على دعوة بعض الجهات السياسية والشعبية في العراق للمطالبة بإجراء استفتاء شعبي حول موضوع سحب الثقة من المالكي.
وقال الصدر "أنا مع هذه الدعوة، شريطة أن يكون الاستفتاء لكل العراقيين لا لفئة معينة".
كما اشترط الصدر أن يكون الاستفتاء بموافقة جميع الجهات السياسية والشعبية، وأن يجرى بنزاهة وإشراف جهة مستقلة نزيهة، وأن يتم في أجواء أمنية تشرف عليها قوات الجيش والشرطة العراقية.
وتشهد الساحة العراقية منذ شهور أزمة سياسية تتفاعل مع ارتفاع الأصوات المطالبة بسحب الثقة من حكومة نوري المالكي، وفي هذا الصدد جرت مشاورات حول هذا الموضوع في اجتماع عقد أمس بمنتجع دوكان بمحافظة السليمانية.
وشارك في اجتماع السليمانية الرئيس جلال الطالباني ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، ورئيس القائمة العراقية إياد علاوي، ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، وصالح المطلك نائب رئيس الوزراء.
وقال النائب في التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي إن الطالباني وافق على طرح الثقة بحكومة المالكي بشرط تأمين تواقيع 164 نائبا، وأضاف الأتروشي أن قادة الكتل السياسية الذين اجتمعوا في دوكان أعلنوا استعدادهم لجمع هذا العدد.
وبدوره، تعهد زعيم التيار الصدر بإتمام 164 صوتا إن تمكنت الكتل السياسية العراقية من جمع 124 صوتا لسحب الثقة من المالكي.
وقال الصدر -في تصريح- "تعهدت لشركائي إن حصلوا على 124 صوتا أن أكون المتمم لـ164 صوتا، لسحب الثقة"، وأضاف "هذا الوعد لن أحيد عنه".
وتتطلب عملية سحب الثقة عن المالكي أن يقدم رئيس الجمهورية طلبا إلى مجلس النواب بسحب الثقة، ليتم بعدها تصويت أعضاء البرلمان البالغ عددهم 325 نائبا على الطلب، وفقا للدستور العراقي. وإذا ما حصل الطلب على 163 صوتا على الأقل (أي نصف عدد الأعضاء زائد واحد) فإن عملية سحب الثقة ستكون شرعية.
وبلغت الأزمة السياسية في العراق مستوى غير مسبوق منذ أن بدأت فصولها وقت الانسحاب الأميركي من العراق قبل ستة أشهر، وبلغت ذروتها في الملاحقات التي طالت طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي، في تطور بات يشل مؤسسات الدولة ويهدد الأمن والاقتصاد.
الخالدي: الخلافات كبيرة وعميقة بشأن الموازنة والبرلمان لن يصل إلى نتيجة اليوم
السومرية نيوز
اعتبر مقرر مجلس النواب محمد الخالدي، الأربعاء، أن الخلافات بين الكتل البرلمانية كبيرة وعميقة بشأن الموازنة الاتحادية، وفيما أكد أن مجلس النواب لن يصل اليوم إلى نتيجة لإقرارها، شدد على ضرورة وجود توافق بين الجميع.
وقال الخالدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "كان من المؤمل أن يعقد، اليوم، لقاء بين هيئة الرئاسة وكلّ من وزارتي النفط والتخطيط مع التحالف الكردستاني لمناقشة الموازنة، إلا أنه لم يعقد"، معتبراً أن "الخلافات كبيرة وعميقة بهذا الشأن ولا نستطيع حلها".
وأضاف الخالدي أن "مجلس النواب لن يصل بجلسته، اليوم، إلى نتيجة بشأن الموازنة"، مشيراً إلى "ضرورة وجود توافق بين الجميع".
وأكد الخالدي وهو نائب عن القائمة العراقية، أن قائمته "لن تدخل جلسة البرلمان إلا في حال وصول الأطراف إلى توافق بين الجميع"، مؤكداً بالقول "إذا صوتنا اليوم سنفتح الباب لمشاكل أخرى".
ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب، اليوم الأربعاء (6 آذار 2013) جلسته الـ13 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثالثة للتصويت على الموازنة الاتحادية لعام 2013.يذكر أن رئاسة مجلس النواب أجلت، أمس الثلاثاء (5 آذار 2013)، جلسة المجلس الـ13 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثالثة إلى اليوم الأربعاء، فيما أكد مصدر برلماني أن رئيس البرلمان أسامة النجيفي وجه رؤساء الكتل السياسية بعقد اجتماع عاجل.
قوة أمنية تقتل قياديا بالقاعدة وتعتقل أحد معاونيه جنوب غرب بعقوبة
السومرية نيوز
أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى، الأربعاء، بأن قوة أمنية قتلت قياديا بتنظيم القاعدة واعتقلت أحد معاونيه بعملية استباقية نفذتها جنوب غرب بعقوبة.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة من شرطة المحافظة نفذت، صباح اليوم، عملية استباقية نفذتها جنوب غرب بعقوبة، أسفرت عن مقتل قيادي بتنظيم القاعدة عند محاولته الهرب واعتقال أحد معاونيه"، مبينا أنهما "متورطين بالعديد من أعمال العنف".وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن "العملية نفذت بناءا على معلومات استخبارية دقيقة"، مبينا أن "القوة نقلت الجثة للطب العدلي، وأخضعت المعتقل للتحقيق".يذكر أن الأجهزة الأمنية في محافظة ديالى أعلنت عن مقتل أكثر من 12 من قيادات وعناصر تنظيم القاعدة في عمليات نوعية جرت خلال العام الماضي في مناطق متفرقة من المحافظة.


رد مع اقتباس