تقرير اعلام حماس اليومي
اعتبر إسماعيل هنية وصول وفد رياضي مصري كبير برئاسة وزير الرياضة المصري إلى قطاع غزة، بأنه إعلان مصري وعربي بكسر الحصار الرياضي عن قطاع غزة ووصف هنية الزيارة بالتاريخية واضاف انه ليس غريبًا على مصر أن تكون دومًا بالمقدمة . (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
قال اسماعيل هنية رئيس الوزراء في الحكومة المقالة "أن استعادة الوحدة الوطنية هو خيار إستراتيجي، ولا بد من إنهاء انقسام حتى يكون للشعب الفلسطيني حكومة واحدة وسلطة واحدة ومرجعية واحدة"، موضحا ان الانقسام ألم طارئ لدى الشعب الفلسطيني. (معا، المركز الفلسطيني للاعلام)
رأى مشير المصري ان الايام القادمة ستكشف ما أسماه "صحة صدق النوايا" مضيفا انه لا مبرر لإعاقة تنفيذ المصالحة، وبأن حماس مستعدة لانجاز كل ما هو مطلوب منها.(ق فلسطين اليوم) ،،،(مرفق)
أكد إيهاب الغصين أن بناء قرية "باب الشمس" شرق القدس المحتلة، هو نوع جديد ومهم في مقاومة الاستيطان واضاف إن بناء القرية خطوة في الاتجاه الصحيح، وضرورة فلسطينية لإعادة روح المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال .(المركز الفلسطيني للإعلام) ،،،(مرفق)
أكد فوزي برهوم أن هدم الاحتلال قرية باب الشمس، واعتقال من فيها هو شكل من أشكال العدوان على حق شعبنا الفلسطيني في أرضه، مضيفاً إنه استمرار أيضاً لسياسة الاقتلاع المبرمجة والممنهجة التي يتبعها الاحتلال في إحداث تغيير ديمواغرفي في الأرض، وهو دليل على عنصريته وعنجهيته. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
قال فوزي برهوم انه يجب على السيد الرئيس أن يتخذ قراراً فورياً ومسئولا بإنهاء أشكال التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي ،بعد اعتراف الرئيس "الإسرائيلي" شمعون بيرز بوقوف حكومته وراء اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. (الرسالة نت)،،،(مرفق)
انتقد وزير الأسرى في المقالة عطا الله أبو السبح، ضعف الحراك الشعبي والجماهيري مع قضية الأسرى واصفاً الحراك التضامني الحالي على المستوى المحلي والعربي بـ"الخجول" وقال إن الحراك الموجود محلياً ودولياً لا يرتقي بالمستوى المطلوب، في ظل استمرار الأسرى المضربين في إضرابهم، وانتهاك الاحتلال للحقوق المعيشية للأسرى عامة. (فلسطين أون لاين)
دعا زياد الظاظا نائب رئيس المقالة، رجال الأعمال إلى الاستثمار في قطاع غزة، واقامة مشاريع تكون قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من الخريجين والعمال المهرة, واعداً بتوفير بيئة استثمارية آمنة، تساعدهم على تحقيق وإنجاز مشاريعهم الإنتاجية. (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
أجلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي محاكمة النائب عن حماس الشيخ حسن يوسف من مدينة رام الله إلى 17 يناير الجاري، ويشار الى أن محاكمة يوسف كانت في 26 من ديسمبر من العام الماضي وأجلت إلى للعاشر من يناير الجاري ،و من ثم أجلت مرة أخرى إلى 17 من يناير الجاري . (اجناد، سما)
ذكر مركز احرار للدراسات الأسرى وحقوق الإنسان ان قوات الإحتلال تحاكم النائب عن حماس عماد نوفل بتهمة تأييد ودعم المصالحة حيث وجهت له في المحكمة الأخيرة، تهمة بتأييد المصالحة الفلسطينية، وتقديم الخدمات في سبيل إنجاحها. (اجناد)
استقبلت الكتلة الإسلامية، اليوم في غزة وفد تضامني من جمهورية السودان، ضم الدكتور محمد إسماعيل رئيس الاتحاد العام لطلبة السودان، والمهندس الأمين أحمد توم، والمهندس علاء الترابي، وعبد الرحمن البشير أعضاء الاتحاد العام لطلبة السودان. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
أكد فتحي الشيخ خليل نائب رئيس سلطة الطاقة بالمقالة استئناف إدخال الوقود القطري من الجانب المصري لقطاع غزة بعد شهر من انقطاعه، مشيراً إلى تحسن سيطرأ على حالة التيار الكهربائي بعد وصوله للقطاع. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
قررت وزارة الداخلية في المقالة مساء اليوم، إغلاق الأنفاق الأرضية بين قطاع غزة ومصر إثر تزايد الانهيارات التي تعرضت لها عقب المنخفض الجوي الأسبوع الماضي ، وذلك حفاظا على حياة العاملين فيها بعد سلسلة الانهيارات التي ضربتها وأدت إلى مقتل عامل وفقدان آخرين حتى اللحظة. (الرسالة نت)
ضبطت المباحث العامة في الحكومة المقالة في غزة 11 دراجة نارية مسروقة، ضمن حملة مستمرة أجرتها بها خلال الـ24 ساعة الماضية في محافظة رفح جنوب قطاع غزة. (الرسالة نت)
كرمت المدرية العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل التابعة لوزارة الداخلية المقالة في غزة ظهر الأحد، العاملين لديها من ضباط وصف ضباط في مقرها الرئيس "مركز الكتيبة" غرب مدينة غزة . (الرسالة نت)
صرفت لجنة المساعدات الحكومية التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء في الحكومة المقالة بغزة، 142 ألف دولار لـ 700 أسرة محتاجة وفقيرة في جميع محافظات القطاع. (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
أدانت حركة حماس الخرق الإسرائيلي الجديد لقطاع غزة والذي أسفر عن إستشهاد شاب فلسطيني وجرح أخر، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته.(ق. القدس).
ذكرت مصادر أمنية اسرائيلية بأن حركة حماس تجري تدريبات عسكرية في اراضي جنوب قطاع غزة ، وقالت المصادر ان كتائب عز الدين القسام ، تقوم بتدريبات عسكرية على استخدام صواريخ طويلة المدى في مناطق المستوطنات المعروفة بـ "غوش قطيف" جنوب قطاع غزة، حيث أقامت قواعد لإطلاق الصواريخ في تلك المناطق. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
نعت حركة حماس استشهاد المؤرخ الفلسطيني غسان الشهابي إثر استهدافه من قناصة في مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق أمس. (فلسطين اون لاين)
رفض وزير الرياضة المصري، العامري فاروق، اليوم ، اتهامات حركة فتح، بأن زيارته إلى غزة، تأتي تكريساً للانقسام، مؤكداً أنها تمت بتنسيق كامل مع السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقال إن الزيارة الى القطاع "تضامنية"، لافتاً إلى أن اتصالات جرت مع أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة في السلطة جبريل الرجوب قبل البدء بزيارته، وهو ما رحب به الأخير. (سما)
أجهزة السلطة تعتقل إمام مسجد وتستدعي سبعة من "حماس" (المركز الفلسطيني للإعلام) ،،،(مرفق)
طلبة جامعات الضفة.. أبرز ضحايا أزمة السلطة المالية (المركز الفلسطيني للإعلام) ،،،(مرفق)
وقائي فتح يعتقل أمام مسجد في جنين ويستدعي ثمانية في الضفة (اجناد) ،،،(مرفق)
بدك مصالحة يا "رئيس حالك " والا ما بدك !! (اجناد) ،،،(مرفق)
هل مهمة أجهزة فتح ملاحقة المقاومة وغض الطرف عن الفلتان الأمني (اجناد) ،،،(مرفق)
غزة: تحولات بيئة الصراع الداخلية والخارجية (سما) ،،،(مرفق)
لماذا تفزع "إسرائيل" من "باب الشمس" ؟ (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
الهباش يستغرب تأخير شركات الحج والعمرة في قطاع غزة تسيير قوافل معتمرين رغم بدء الموسم (سما) ،،،(مرفق)
ذن الله.
ماذا حين يعترف بيريز باغتيال عرفات؟!
بقلم ياسر الزعاترة عن فلسطين الان
لم نكن في حاجة لاعتراف بيريز باغتيال دولته المجرمة للرئيس ياسر عرفات رحمه الله، لاسيما أن الأمر كان يتعلق بالرجل الأهم في الساحة الفلسطينية. رجل كان يحظى بقدر من الحماية من الوضع الدولي والعربي، خلافا لقادة آخرين اغتيلوا ويعلم الجميع قاتلهم، سواءً أكان ذلك باعتراف رسمي كما هي حال العمليات المباشرة في الداخل ضد القادة والرموز (قادة حماس الكبار وقائد الجبهة الشعبية مثالا)، أم العمليات الخارجية التي قد يعترفون بها بعد حين (اغتيال خليل الوزير) أو يسكتون عنها كما هي حال الكثير من العمليات، فيما يعطون إشارات غير مباشرة في بعض الأحيان مثل اغتيال عماد مغنية والمبحوح وعدد من قادة المقاومة في الخارج.
الغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني كانت تدرك أن عرفات قضى مسموما على يد الإسرائيليين بتورط فلسطيني لم تُحدد معالمه بدقة إلى الآن، لكن قادة السلطة فضلوا تجاوز الأمر؛ لأن مصلحتهم تتطلب تجاوزه والمضي في برنامج مختلف؛ بعد مرحلة من المناكفة مع الراحل وصلت حد كسر العظم، وصولا إلى محاولة انقلاب عسكري بتوقيع دحلان ودعم عباس.
لولا تحقيق الجزيرة الشهير لما فتح الملف من جديد رغم أن الاعترافات باغتياله كانت أكثر من واضحة، وأشهرها بطبيعة الحال ما كشفه الصحفي الإسرائيلي المعروف (أوري دان)، وهو الإعلامي الأكثر قربا من شارون، وأورده في كتابه “أسرار شارون” الذي صدر عام 2007. وفيه يقول (دان) إن شارون قد تحلل في 14 نيسان عام 2004 من وعده لبوش بعدم التعرض لعرفات، وفي اللقاء الذي عقد بينهما في البيت الأبيض، قال شارون لبوش، إنه لا يعتبر نفسه ملزما بالوعد الذي منحه له خلال لقائهما الأول بعد فوزه في الانتخابات، وهنا رد بوش قائلا “ربما من الأفضل إبقاء مصير عرفات بيد قوة عليا، بيد الله” ، فأجاب شارون “ربما يجب أحيانا مساعدة الله”. وعندما سكت بوش اعتبر شارون أنه “تحرر من عبء ثقيل”، والعبارة الأخيرة للصحفي الإسرائيلي.
اليوم يخرج الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ليقول ذلك صراحة، ويبدو أنه اعترف ثم عدل عن ذلك، فالمقابلة التي ورد فيها الاعتراف أجرتها صحيفة نيويورك تايمز قبل 4 أشهر ولم تنشرها، ثم عادت ونشرتها الأربعاء، ما يشير إلى ضغوط على الصحيفة لعدم النشر، وقد أوردت الإذاعة العبرية بعض ما ورد في المقابلة، بل أهمه، وهو الاعتراف الصريح بتنفيذ عملية الاغتيال، حيث قال بيريز “ما كان ينبغي اغتيال ياسر عرفات”، مضيفا “أظن أنه كان بالإمكان التعامل معه، ومن دونه كان الوضع أصعب وأكثر تعقيدا”.
الآن، وفي ظل تحقيقات لا زالت تجري بشأن الجريمة، فإن التحقيق لم يعد مهما، لأن الاعتراف سيد الأدلة كما يقال، لاسيما حين يأتي من رئيس الدولة، وليس من شخصية هامشية، ما يَطرح سؤالا على قادة السلطة يتعلق بما ينبغي عمله بعد اعتراف يُضاف إلى تحقيق الجزيرة الذي كان واضحا في كشف الدليل، ولم تكن ثمة حاجة للمزيد.
وإذا جئنا لسؤال الإنكار، فهل سيعجز الكيان الصهيوني مثلا عن إنكار علاقته بالجريمة في حال تم كشف البولونيوم في رفات الراحل، ومن يمكنه إثبات أن المادة قد جاءته من مصدر إسرائيلي، وهل يكفي القول إنها لا تتوفر إلا في دول بعينها ليكون دليلا على ذلك؟!
حين يكون الذئب ماثلا أمامنا، فإن من العبث أن نواصل ملاحقة الأثر، والكل يعرف أن الصهاينة هم المجرمون، لكن السؤال الأكبر الذي لا يجيب عنه القوم ولا يحققون فيه بشكل مقنع هو المتعلق بهوية من أوصلوا المادة إلى جسد الرجل. أليس هذا الجزء من التحقيق هو مهمة قيادة السلطة إذا كانت جادة في كشف الحقيقة؟!
لقد قلنا من قبل إن قيادة السلطة الحالية التي ورثت عرفات هي التي مهدت الأجواء لاغتياله بعد عرض نفسها كبديل عنه أكثر مرونة، لاسيما أنها لم تكن تتردد أبدا في إعلان موقفها الرافض للكفاح المسلح، بل كان محمود عباس يحمِّل ياسر عرفات صراحة المسؤولية عن “الكارثة” التي ألحقتها انتفاضة الأقصى بالشعب الفلسطيني.
ثمة حقيقة مهمة تجدر الإشارة إليها هنا، وهي أن الاحتلال الصهيوني قد دأب منذ عقود على إعادة تشكيل هرمية الفصائل الفلسطينية والتأثير في سياساتها عبر سياسة الاغتيال والاعتقال، وليس ثمة عبثية هنا، لاسيما فيما خصّ اغتيال القادة.
لقد فعلوا ذلك مع كل الفصائل، وفي مقدمتها فتح وحماس والجبهة الشعبية، من دون أن يعني ذلك تشكيكا بالقادة الآخرين، لاسيما في الفصائل الكبيرة التي يمكنها تعويض القادة، رغم أن هناك قادةً ليس من السهل تعويضهم، وهو ما يفسر اغتيالهم لإرباك وضع التنظيم، ولو لبعض الوقت.
نسأل أخيرا: ما هو ردهم على اعتراف بيريز؟ الجواب: لا شيء. إذ سيواصلون التأكيد على أنهم ضد انتفاضة ثالثة، ومع المفاوضات والتعويل على الضغوط الدولية، وبناء الدولة العتيدة (تحت الاحتلال) إلى ما شاء الله، مع أملنا ودعائنا بأن نرى صحوة فلسطينية عامة تهيل التراب على هذا المسار العبثي وتختط طريقا آخر يوجع العدو ويفرض عليه التنازلات.