في هذا الملف

 البردويل: لا نراهن على "استحقاق ايلول".

 بركة: حق العودة أهم من إقامة الدولة.

 الأشقر: لقاء القاهرة لبحث عدد من القضايا.

 "التغيير والإصلاح": الإفراج عن يوسف انتصار لإرادة الحق.

 الشيخ "حسن يوسف" يدعو إلى الوحدة والوقوف إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال.

 "المشهراوي" يهاجم عباس ويتهمه بالتزوير والفاشل سياسيا.

 "التمويل الخارجي" للمشاريع يتحول لدعم موازنة السلطة!

 أجهزة فتح الامنية تساعد في كشف منفذي عملية إيتمار التي قتل فيها 5 صهاينة.

 أجهزة السلطة تعتقل ثلاثة من أنصار حماس والاحتلال يعتقل اثنين من المفرج عنهم.

 اختطاف 5 من عناصر حماس في الضفة.

 الوقائي يرسل طلبا للصحفية "مجدولين حسونة" وحملة رفض الإستدعاءات تستنكر الخطوة.

 الضفة الغربية تسجل 91 حالة اعتقال سياسي منذ توقيع المصالحة بين حركتي حماس وفتح في القاهرة.

 أهالي المعتقلين : 229 انتهاكاً منذ توقيع المصالحة.

 الجمعيات الإنسانية لا تزال محظورة من العمل في مناطق السلطة (تقرير).

 الحية: الجهاد العلمي لا يقل أهمية عن جهاد البندقية.

 سياحة الأنفاق تنتعش في غزة.

 مفاجأة .. العملاء يصلون الفجر!!

 العيسوي: سنشكل لجنة استشارية لدراسة عمل "جوال".

 الاحتلال يُصدّر أزمته الداخلية بقرع طبول الحرب.

 صواريخ حزب الله وحماس تهدد موانئ الاحتلال.

 (اسرائيل) عرضت على مبارك اللجوء السياسي.

 مقاومة التطبيع الأردنية تقاطع شركة لتعاملها مع السفارة الصهيونية.

 السبت.. انتخابات الإخوان علنية لأول مرة.

البردويل: لا نراهن على "استحقاق ايلول"

الرسالة نت

أكد الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، أن اجتماعات الأحد المقبل المرتقبة بين حركتي "حماس" و"فتح" في القاهرة، تهدف إلى البحث في سبل تنفيذ اتفاق المصالحة على الأرض .

وقال في تصريحات صحافية، اليوم الخميس "نحن في حركة "حماس" معنيون بإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام لتصليب الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، ولأجل ذلك نقدم الكثير من المرونة من أجل الوصول إلى هذا الهدف، وليس هدفنا دعم تيار المفاوضات مع الاحتلال أو المراهنة على مشروع دولة من الجمعية العامة للأمم المتحدة" .

وحول الموضوعات المنوي الحوار بشأنها في اجتماعات الأحد المقبل، أكد البردويل أنها "ملفات مهمة وتشكل مداخل حقيقية لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني.

يذكر أن اتفاق المصالحة الذي جرى التوقيع عليه في القاهرة في مطلع أيار (مايو) قد تعرض لنكسة بسبب خلاف بين حركتي "حماس" و"فتح" حول تشكيل الحكومة، وهو ملف لن يبحث في حوار الأحد المقبل المرتقب.

بركة: حق العودة أهم من إقامة الدولة

الرسالة نت

اكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان علي بركة، أن حق العودة أهم من إقامة الدولة، لأننا نخشى أن يكون ثمن إقامتها هو شطب حق العودة والتنازل عن قضية اللاجئين الفلسطينيين".

جاء ذلك خلال زيارة وفد من حماس برئاسة بركة، وعضوية محمود الصديق ورأفت مرة، لوزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور.

وقال بركة " لقد تحدثنا مع الوزير عن استحقاق شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، وأبلغناه أننا لا نمانع من الاعتراف أو إقامة الدولة الفلسطينية، لكن من دون الاعتراف بالكيان الصهيوني ومن التنازل عن حق العودة، لأننا نخشى أن يكون ثمن الدولة الفلسطيني هو شطب قضية اللاجئين وحق العودة.

وأضاف " نحن نعتبر أن حق العودة هو أهم من إقامة الدولة، لأن القضية الفلسطينية جوهرها قضية اللاجئين، ونحن نرفض أن يتم شطبها كما شطب حق العودة مقابل أن يمنح الشعب الفلسطيني دولة أو دولية على جزء من أرض فلسطين؟".

وتابع" طالبنا منصور بضرورة الاستفادة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان للضغط على الكيان الصهيوني في المحافل الدولية، وكذلك ضرورة تأمين العيش الكريم لهم في لبنان ريثما يعودون إلى فلسطين، لأن دعم صمودهم يساعد على التمسك بحق العودة وعلى مواصلة النضال للغرض ذاته.

من جانبه أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني أن بلاده متمسك بحق العودة ويرفض أن يجري تحويل اللاجئين في لبنان الى جالية فلسطينية لأن ذلك يشطب الهوية الفلسطينية وحق العودة وبالتالي المستفيد من ذلك هو العدو الصهيوني الذي لا يعترف بهاتين القضيتين"، على حد تعبيره.

الأشقر: لقاء القاهرة لبحث عدد من القضايا

الرسالة نت

قال النائب المهندس اسماعيل الأشقر -القيادي في حركة حماس-، أن حركته ستجتمع الأحد المقبل مع حركة فتح في القاهرة للبحث في عدد من القضايا المتعلقة بالاطار القيادي لمنظمة التحرير، وملف المصالحة الاجتماعية، وقضية المعتقلين السياسيين، وملفات أخرى مثل منع جوازات السفر.

وشدد الاشقر في حديثه لـ"الرسالة نت" على أن حماس معنية بأن تصبح المصالحة أمراً واقعاً، وألا تبقى شعارات مرفوعة فقط.

ولفت الأشقر الى أن تواصل حماس مع فتح لعقد اللقاء المقبل جاء حرصاً منها على تحريك المصالحة وتجنب اقتصارها على ملف الحكومة التي عرقلت بسبب تمسك عباس بفياض.

وفي سياق منفصل، قال النائب الأشقر أن لجنة القوى الوطنية والاسلامية التي كانت فاعلة في وقت سابق تلاشت بعد الانقسام ولم يعد لها وجود، مؤكداً أن حركته حاولت بالتشاور مع بقية الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية اعادة تفعيلها في غزة وايجاد نظير لها بالضفة لكن ذلك لم يحدث.

وأوضح أن حماس اشترطت أن تضم اللجنة بعض الفصائل التي بات لها ثقل على الساحة الفلسطينية، ووضع سياسات لعمل اللجنة، لكن ذلك لم يكتمل بعد، مستنكراً محاولة بعض الشخصيات استغلال الأمر وادعاء تمثيلها للقوى الوطنية والاسلامية.

ورفض القيادي الحمساوي تحدث البعض باسم اللجنة التي لم تعد موجودة أمام المنظمات الدولية وبعض المؤسسات، وأضاف "لم نتوافق على هذه الشخصيات، ولجنة المتابعة لم يعد لها وجود، فكيف ينصب جميل المجدلاوي نفسه منسقاً باسم الفصائل التي لم تتوافق عليه ولم يكلفه أحد بذلك".

وبحسب الاشقر فان الفصائل أكدت لحماس عدم تكليفها للمجدلاوي للحديث باسمها، مما حدا بحركته تنبيه الحكومة والجهات الرسمية والأهلية لعدم التعامل معه تحت مسمى منسق القوى الوطنية والاسلامية.

وأكد الأشقر حرص حماس على التعامل مع كل الفصائل الفلسطينية، وتابع "لا نلغي أي فصيل أو تنظيم، ونؤمن بالشراكة والتكامل، ونحرص على التواصل مع الكل الفلسطيني، لكننا لن نسمح لأحد أن يفرض رؤيته الاحادية، أو يتحدث باسم الفصائل وهو غير مخول بذلك".

"التغيير والإصلاح": الإفراج عن يوسف انتصار لإرادة الحق

الرسالة نت

أكدت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، أن الإفراج عن النائب الشيخ حسن يوسف بعد ست سنوات قضاها في قضبان الاحتلال هو انتصار لإرادة الحق ودليل على أن جبروت الاحتلال لن يجد نفعا أمام قامات شامخة ضحت لأجل فلسطين وشقت طريقها بالدم والاعتقال.

وأوضحت في تصريح صحافي وصل "الرسالة نت" نسخة عنه اليوم الخميس، أن النائب يوسف سيعود لكي يحمل الأمانة وسيظل يدافع عن فلسطين حتى تحرير الأرض والمقدسات من دنس المغتصبين.

يشار إلى أن النائب يوسف (56 عامًا) من مدينة رام الله، يعتبر من أبرز قيادات حماس في الضفة الغربية، وبرز كناطق باسمها لعدة سنين، وقد اعتقله الاحتلال عدة مرات ولفترات طويلة، وانتخب عضوًا في المجلس التشريعي أثناء اعتقاله الأخير.

الشيخ "حسن يوسف" يدعو إلى الوحدة والوقوف إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال

أجناد الإخباري

دعا القيادي في حركة حماس النائب الشيخ حسن يوسف الى وحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال الصهيوني وإجراءاته على الأرض وطالب يوسف في تصريحات له عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني بعد قضائه حكما بالسجن لست سنوات الجماهير الفلسطينية الوقوف الى جانب الأسرى في معاناتهم وفي ظل حالة القمع التي يتعرضون لها.

وأكد يوسف على أنه سينضم إلى الجهود المبذولة لإتمام المصالحة، مضيفا أن الخيرين في الشعب الفلسطيني كثيرين بالرغم من الحالة الصعبة التي يعيشها المواطن الفلسطيني.

ويعتبر الشيخ "حسن يوسف" أحد أبرز قادة حركة حماس في الضفة الغربية، حيث تم اعتقاله العام 2005 عقب فوز حماس في الانتخابات البلدية وحكم عليه بالسجن لمدة ستة سنوات، وتم إطلاق سراحه اليوم مع عشرات الأسرى الفلسطينيين الذين انتهت محكومياتهم وكان يؤجل الإفراج عنهم.

وجدد يوسف التأكيد على ان حركة حماس ستظل ماضية في طريق التحرير رافعة لراية شعبها وقضيته حتى ينعتق الشعب الفلسطيني من ظلم الاحتلال، معتبرا ما تتعرض له الحركة في الضفة وخصوصا قادتها ونوابها هو جزء من الثمن تدفعه الحركة من أجل حرية الشعب الفلسطيني، واصفا ما يقوم به الاحتلال من مواصلة احتجاز سبعة عشر نائب من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني بالقرصنة.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني أطلقت اليوم سراح 132 أسيرا فلسطينيا أنهوا محكومياتهم، حيث كانت تؤجل قوات الاحتلال إطلاق سراح العشرات منهم، على خلفية وقف التعامل "بالمنهلية" التي يتم خصمها لكل أسير فلسطيني على عدد سنوات حكمه.

"المشهراوي" يهاجم عباس ويتهمه بالتزوير والفاشل سياسيا

أجناد الإخباري

هاجم القيادي في حركة فتح التابع لمحمد دحلان وعضو مجلسها الثوري"سمير المشهراوي" رئيس السلطة "محمود عباس"، واتهم المشهراوي" محمود عباس بالفشل سياسيا وبالتزوير في بيان اللجنة المركزية الذي صد بحق دحلان كما اتهمه بسرقة أموال صندوق الاستثمار الفلسطيني البالغة مليار و400 مليون دولار أمريكي.

وأشار المشهراوي في تصريحات صحفية له خلال مقابلة أجريت معه أن عباس يمارس الفردية في اتخاذ القرار على الرغم من انه كان يتهم عرفات بذلك.

وأضاف المشهراوي في تصريحاته إلى ان عملية اقتحام منزل دحلان كان الهدف منها الاشتباك وتصفية محمد دحلان، إلى أن الأخير فوت الفرصة على خصومه من خلال سياسة ضبط النفس. معتبرا ما يتم من صراع بين دحلان وعباس هو صراع ذو طابع شخصي بسبب قيام دحلان بتوجيه انتقادات لأبناء عباس بسرقة باستغلال منصب والدهم والتلاعب بأموال الشعب الفلسطيني.

واتهم المشهراوي عباس بتزوير بيان اللجنة المركزية حيث انه لم يشارك أي من أعضاء المركزية في صياغته، وإنما صدر عن مكتب عباس، مؤكدا على أنه اتصل شخصيا بأعضاء المركزية الذين أكدوا له على أنهم لم يقوموا بالتصويت، وأن الخوف من عباس يمنعهم من الكلام، خوفا من خسارة الامتيازات، او فتح ملفات خاصة بهم من أجل إقصائهم في حال حديثهم.

واعتبر المشهراوي أن السلطة اليوم تقوم بدور وظيفي يخدم الاحتلال الإسرائيلي وأن الفائدة الوحيدة التي يجنيها من هذه السلطة هي مسألة الرواتب، مطالبا أن يبحث الشعب الفلسطيني عن مصدر بديل لتمويل تلك الرواتب، معتبرا بقاء السلطة مضر بمصلحة الشعب الفلسطيني ومؤكدا على أهمية الرواتب للموظفين واستمرارها.

ووصف "المشهراوي" خيار "أيلول" بخيار "بهلول"، مؤكدا على انه جاء لذر الرماد في العيون خاصة مع فشل برنامج عباس السياسي وعدم قدرته على تحقيق أي شئ للشعب الفلسطيني معتبرا الخطوة التي سيقوم بها عباس بدون أفق، وبدون مخطط.

وكال القيادي الفتحاوي سيل من الاتهامات " لمحمود عباس" محملا إياه حالة الفشل التي تعيشها حركة فتح والساحة الفلسطينية، مضيفا خلال المقابلة أنه غير متفائل بالوضع الفلسطيني خاصة مع سياسة التفرد التي ينتهجها عباس.

تجدر الإشارة إلى أن خلاف عباس دحلان وصل ذروته مع قيام أجهزة امن السلطة باقتحام منزل دحلان في رام الله، وتفتيشه ومصادرة حواسيب وأسلحة من داخله.

"التمويل الخارجي" للمشاريع يتحول لدعم موازنة السلطة!

فلسطين أون لاين

يعد التمويل الخارجي العمود الفقري للاقتصاد الفلسطيني منذ تأسيس السلطة الفلسطينية، سيما وأن عدداً من الدول الأوربية قدمت دعما قدر بالمليارات لدعم الاقتصاد ونتيجة للتطورات المتلاحقة على الساحة الفلسطينية بات التمويل سيفاً مسلطاً على التنمية الاقتصادية، سيما وأنه أصبح مشروطاً.

الظروف السياسية في الأراضي الفلسطينية والإجراءات الإسرائيلية وما تبعها من ردات فعل فلسطينية أدت إلى تراجع التمويل الخارجي من جانب، وتدمير الاحتلال الإسرائيلي السواد الأعظم من المنشآت والمشاريع التي بنيت بأموال المساعدات من جانب آخر.

وأجمع مختصون اقتصاديون على أن التمويل الخارجي ساهم في نهوض الاقتصاد الفلسطيني في الفترة مابين 1994-2000 ,إلا أن تطور الأحداث الميدانية وانطلاق انتفاضة الأقصى أدى إلى تراجع الدعم الخارجي وتحويله إلى دعم لموازنة السلطة لدفع رواتب الموظفين.

وأضافوا: "إن أولويات التمويل كانت تقوم على بناء البنية التحتية, ومشروعات الخدمة العامة, وبناء المؤسسات ثم دعم القطاعات الإنتاجية", وبينوا أن فترة ما بعد أوسلو شهدت نمواً وتطوراً لكن سرعان ما نسفه الاحتلال الإسرائيلي ودمر الكثير من المؤسسات والمنشآت.

وطالبوا بتوحيد الجهود الفلسطينية وتأسيس شراكة بين القطاعات الفلسطينية المختلفة للنهوض بالاقتصاد الفلسطيني وإنعاشه، والحد من الاعتماد على التمويل الخارجي.

نمو الاقتصاد

المحلل الاقتصادي د.سامي أبو ظريفة أكد على أن التمويل الخارجي قبل انتفاضة الأقصى ساعد في نمو الاقتصادي الفلسطيني، فأقيمت المشروعات المختلفة وتأسس القطاع الخاص الفلسطيني.

وأضاف: "في تلك الفترة تم بناء العديد من مؤسسات السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة ومن أبرز المشروعات التي تم تشييدها بناء مطار غزة الدولي الذي" دمره الاحتلال في الانتفاضة وأثناء الحرب على غزة".

وأوضح د. أبو ظريفة أن السلطة نجحت في تحسين شروط الحياة للمجتمع الفلسطيني من خلال حصولها على التمويل الخارجي، ونهضت مؤشرات الاقتصاد الوطني في الفترة ما بين (1994-2000) , إلا أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وتراجع التمويل الدولي أديا إلى تراجع الاقتصاد المحلي وإغلاق العديد من المنشآت والمصانع.

التمويل لم يكن متجانساً وتابع إن:" التمويل الخارجي لم يكن متجانساً شكلا وموضوعا حيث التمويل تجاري ويحدده الممول نفسه " توجيهه نحو مشاريع محددة" (...) إن التمويل الخارجي تراجع من سنة لأخرى نتيجة الظروف السياسية ومن خلال ربطه بالاستقرار في المنطقة".

وأضاف: "إن الاحتلال عمد إلى تدمير كل ما تم إنجازه خلال السنوات الماضية، وشمل التدمير كافة القطاعات " ضاع التمويل الدولي " وتفشت ظاهرة الفقر والبطالة".

وتابع د. أبو ظريفة: "إن الغرب استغل فوز حركة حماس في الانتخابات ومنع وصول الدعم المالي للشعب الفلسطيني، بل وساهم في فرض الحصار المالي على السلطة بكافة مكوناتها", موضحا أن الغرب استغل الانقسام الفلسطيني2007 وأصبح يدعم طرفاً فلسطيني على حساب الطرف الآخر.

وبين أن الدول المانحة مولت بعض المشروعات في الضفة الغربية مما أدى إلى حالة من النهوض الاقتصادي ودعمت القطاع الخاص, مضيفا: "إنه تم استثمار التمويل بشكل جيد في الضفة الغربية".

وأضاف د. أبو ظريفة: "في المقابل عاقب الاحتلال الإسرائيلي والدول المانحة الفلسطينيين في قطاع غزة، ومنعوا عنهم التمويل وإقامة مشروعات، بل وشنت (إسرائيل) حرباً على غزة دمرت فيها ما تبقى من مبانٍ ومؤسسات".

وأكد أن التمويل ليس هدف بحد ذاته إنما المطلوب استغلاله بشكل صحيح وإعادة بناء الاقتصاد المحلي وتقليل الاعتماد على الخارج, موضحا أن التمويل استهدف بناء البنية التحتية التي تمهد الطريق أمام عمل القطاع الإنتاجي في القطاع الخاص.

وأشار إلى أن إعادة إعمار غزة يمكن لها أن تنعش الاقتصاد في غزة وتساهم في حدوث تنمية إذا تم استثمار أمواله بطريقة سليمة, مبينا أنه لدينا طاقات كامنة يمكنها المساعدة في إحداث نمو اقتصادي ذاتي.

ولفت إلى أن العمل الجاد والاستغلال السليم للأموال وتطوير المنشآت الاقتصادية سهل يمكنها المساعدة في التخلص من الاعتماد على الخارج خلال عامين.

وأوضح د. أبو ظريفة أن توظيف التمويل في كافة القطاعات الإنتاجية يساهم في النهوض بالاقتصاد الفلسطيني, مطالبا بوجود شراكة حقيقية بين القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني التي تحدد أولويات الاستثمار والتنمية، "التخطيط قبل التنفيذ يؤدي إلى حل العديد من المشاكل".

وأضاف: "إن الاحتلال يدمر كافة المنشآت الاقتصادية، ولا ضمانات من الأوربيين تمنع التدمير.

فشل فلسطيني

من جانبه أوضح المحلل الاقتصادي محسن أبو رمضان أن التمويل الخارجي يوجه لدعم الموازنة العامة للسلطة بعد أن كان الدعم موجهاً إلى برامج تنموية , مؤكدا فشل الفلسطينيين في توظيف الأموال في التنمية الاقتصادية ودعم المشروعات.

وأشار إلى أن التمويل الخارجي لم يقدم إلى المشاريع الإنتاجية التي تتصدى إلى الفقر والبطالة, مبينا أنه كان لابد من وجود سياسات تنموية تدعم الصناعة والزراعة وتوفر فرص عمل.

وأضاف أبو رمضان: "إن التمويل أفاد القطاع الاجتماعي "ساهم في تخفيف الحالة الاقتصادية", ودعم مشاريع التدريب (...) هناك خلل في توظيف التمويل يتمثل في غياب خطط بين المؤسسات والقطاع الخاص وغياب الرؤية التنموية الواضحة".

وتابع: "إن حالة الانقسام جعلت الأولويات بين الضفة وغزة منفصلة", مطالبا الشروع في تطبيق اتفاق المصالحة وتوحيد الجهود وعقد مؤتمرات بين الوزارات والمؤسسات الخاصة، والاتفاق على برنامج وطني ينهض بالاقتصاد المحلي ويستغني عن الاحتلال.

وأكد أبو رمضان أنه يجب البحث عن تمويل عربي وتضامني بدلاً من الدعم المشروط سياسيا, وبلورة رؤية تنموية تنهض بالقطاع الإنتاجي في القطاع الحكومي، ولا يبقى الاعتماد على القطاع الخاص.

وأشار إلى ضرورة بناء اقتصاد تعاوني من خلال تعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات الاقتصادية الفلسطينية, مبينا أنه يجب الضغط على المنظمات الدولية لتنفيذ مشاريع إنتاجية بدلاً من المشاريع الإغاثية التي أدت إلى انكشاف المجتمع.

وأضاف أبو رمضان: " إن الأموال التي أعلن عنها لدعم الاقتصاد الفلسطيني لم تصل لذلك لم تقام الاستثمارات جديدة أو كبيرة في الضفة الغربية, وفشل قطاع غزة في إنشاء منطقة صناعية جديدة".

ولفت إلى أن الاحتلال ساهم في تدمير المشروعات المنشأة بأموال خارجية أولا بأول من خلال قصفها، مما يؤدي إلى ضعف التوظيف المالي الخارجي وضياعه.

أجهزة فتح الامنية تساعد في كشف منفذي عملية إيتمار التي قتل فيها 5 صهاينة

أجناد الإخباري

كشف صحيفة "يديعوت أحرنوت "عن تفاصيل جديدة حول طريقة الكشف التي تمت عن منفذي عملية "ايتمار" التي تم تنفيذها في شهر آذار الماضي وقتل خلالها 5 مستوطنين في المستوطنة المذكورة بالقرب من قرية عورتا شرق نابلس.

وقالت الصحيفة أنه في حين تحقيق جيش الاحتلال نحو عائلة قواريق التي قتل منها شابين قبل عام على يد مستوطنين وجنود الاحتلال، حيث تم اعتقال أشقاء الشهيدين قواريق، وردت معلومات من أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية غيّر مجرى التحقيق باتجاه منفذي العملية وهو ما ساهم في كشفهم بالإضافة إلى فحوص ال"D.N.A".

وجاء الكشف الجديد عن المعلومات بعد الإدانة التي تمت لشاب "حكيم عواد" من قرية عورتا إلى الشرق من مدينة نابلس بقتل المستوطنين الخمسة.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشابين" حكيم عواد ،وأمجد عواد" خلال عملية عسكرية نفذتها قوات الاحتلال في قرية عورتا استمرت ل5 أيام، تم خلالها اعتقال سكان القرية البالغ عددهم 8 ألاف مواطن، من بينهم مئات النساء،و استنكر أهالي القرية في حينه عدم قيام أي مسؤول من السلطة بزيارة القرية والوقوف إلى جانب أهاليها.

أجهزة السلطة تعتقل ثلاثة من أنصار حماس والاحتلال يعتقل اثنين من المفرج عنهم

أجناد الاخباري

اعتقل جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس الأسير المحرر سمير شعيب من بلدة عورتا، علماً أنّه طالب في جامعة النجاح الوطنية ومعتقل سابق عدة مرات، و اعتقل أيضا الأسير المحرر حسين أبوليل من مخيم بلاطة، حيث قام عناصر من الوقائي بمداهمة منزله بعد اعتقاله وتفتيشه ومصادرة حاسوبه الشخصي، علما أنه معتقل سابق عدة مرات، كما كان عناصر من الوقائي قد اعتقلوا أول أمس الشاب أيمن المصري من المدينة، علماً أنه تعرض للاعتقال عدة مرات سابقا .

واستمراراً لمسلسل التنسيق الأمني واعتقال المفرج عنهم من سجون الأجهزة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد الشوربجي "22" عام من مدينة طولكرم، كما اعتقلت قبل أيام علاء خالد داوود "20 عاما" من مدينة قلقيلية، وكلاهما اعتقل من قبل أجهزة أمن السلطة سابقا، كما يذكر أن الشوربجي تعرض للاستدعاء من قبل مخابرات السلطة في طولكرم قبل عدة أيام فقط.

اختطاف 5 من عناصر حماس في الضفة

جهاز الأمن الوقائي نفذ حملة اعتقالات في مدينة نابلس واختطف عدد من عناصر حماس، عقب تفتيش منازلهم.....

فلسطين الآن

واصلت أجهزة الضفة حملات الاختطاف في صفوف أنصار حركة حماس بالضفة المحتلة، فاختطف وقائي نابلس الأسير المحرر سمير شعيب من بلدة عورتا، علماً أنّه طالب في جامعة النجاح الوطنية ومعتقل سابق عدة مرات.

كما واختطف ذات الجهاز الأسير المحرر حسين أبو ليل من مخيم بلاطة، حيث قام عناصر من الوقائي بمداهمة منزله بعد اعتقاله وتفتيشه ومصادرة حاسوبه الشخصي، علماً أنه معتقل سابق عدة مرات، كما كان عناصر من الوقائي قد اعتقلوا الثلاثاء الشاب أيمن المصري من المدينة، علماً أنه تعرض للاعتقال عدة مرات سابقا.

وفي ذات منفصل، اختطفت قوات الاحتلال الشاب محمد الشوربجي "22" عام من مدينة طولكرم، كما اختطفت قبل أيام علاء خالد داوود "20 عاما" من مدينة قلقيلية، وكلاهما اختطفا من قبل أجهزة الضفة سابقا.

يذكر أن الشوربجي تعرض للاستدعاء من قبل مخابرات السلطة في طولكرم قبل عدة أيام فقط .

هددها بالاعتقال في حال عدم الحضور

الوقائي يرسل طلبا للصحفية "مجدولين حسونة" وحملة رفض الإستدعاءات تستنكر الخطوة

أجناد الإخباري

استنكرت الحملة الشبابية لرفض الإستدعاءات استدعاء الأمن الوقائي للصحفية "مجدولين حسونة" من قرية بيت امرين غرب نابلس، واعتبرت الحملة الشبابية ما قام به الوقائي هو ملاحقة لحرية الرأي ويأتي الاستدعاء بعد أيام على مشاركة حسونة في تغطية اعتصام أهالي المعتقلين السياسيين في مدينة نابلس.

وأوضحت الحملة أن الصحافية حسونة رفضت الاستجابة للاستدعاء، وأبلغت الأجهزة الأمنية أن استدعاءها بهذا الشكل غير قانوني، وإذا كان لديهم أي شيء ضدها فليتوجهوا للقضاء ويحضروا مذكرة نيابية، وأنها صحافية حرة ولن تخضع للابتزاز.

وشهد اليوم قيام جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس بإرسال طلب ورقي اليها من أجل الحضور للمقابلة، بالإضافة إلى اتصال جهاز الأمن الوقائي في نابلس بالصحفية حسونة مهددا لها في حال عدم الحضور بالاعتقال.

ورفضت الصحفية حسونة عبر صفحتها على "الفيس بوك" الذهاب إلى الاستدعاء لكونه سيعمل على الحد من حرية عملها الصحفي، لكون الجهاز ينوي توقيعها على تعهد يقيد من عملها الصحفي.

من جهتها أكدت الحملة الشبابية لرفض الإستدعاءات أن الضفة تشهد حالة من القمع والملاحقة السياسية ومصادرة الكلمة الحرة، وأن الأجهزة تستهدف الصحافيين والإعلاميين بالاستدعاء والملاحقة كونهم أصحاب الكلمة الحرة،

كما طالبت الحملة كل من نقابة الصحفيين والمؤسسات الإعلامية والحقوقية القيام بالدور المطلوب منها لوقف ملاحقة الصحافيين ووضع حد لتغول الأجهزة الأمنية في الضفة .

91 إعتقال سياسي منذ توقيع المصالحة

الضفة الغربية تسجل 91 حالة اعتقال سياسي منذ توقيع المصالحة بين حركتي حماس وفتح في القاهرة

فلسطين الآن

ليس هذا رمضان الأول الذي يمرّ على قضية الأسرى السياسيين، ولكنّه الأول بعد توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة، والتي تعلّقت على جديتها الآمال، وفرحت لما أعلن عن عمليتها قلوب الأهالي، آمال في إنهاء معاناة أبنائنا الأسرى في سجون السلطة، وفرحة لقرب إنهاء الظلم الواقع بالأسير وأهله على حدّ سواء.

ويأتي رمضان هذا وما زالت في الحلوق غصة، فها هم أبناؤنا يصومون أيامه الطويلة في وحشة الزنازين، وقد اشتاقت إليهم مدنهم وقراهم وحواريهم وشوارعهم وقد كانوا حياتها وزينتها، ها هم يحيون لياليه القاسية في غرف مظلمة وقد افتقدتهم مساجدهم وبكتهم محاريبهم وقد كانوا روادها وأئمتها، يأتي رمضان والخوف أن ينقضي ولم تبدُ بادرة أمل وحسن نية من السلطة في الإفراج عن الأسود المختطفة، فانتهاك حرية الشباب والأفاضل كل تلك الشهور يكفي مرتكبيه لينتهكوا حرمة رمضان بالإبقاء على أبنائنا أسرى لديهم.

وذكرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية أرءات قام وإحصاءت منذ تاريخ توقيع المصالحة وحتى اليوم. مبينة أن هناك 91 حالة اعتقال سياسي، و109 حالة استدعاء سياسي بينهن 4 نساء.

وأوضحت لجنة أهالي المعتقلين،أن هناك 10 حالات فصل وظيفي، و9 قرارات إفراج واكتفاء بالمدة لم تطبق، و 10حالات فصل وظيفي، و6 احكام عسكرية بالسجن تراوحت بين ثمانية أشهر وعام ونصف.

وطالبت اللجنة بالإفراج الفوري ودون تأخير عن الأسرى السياسيين في سجون السلطة، وبحث قضية تعويضهم المعنوي والمادي عما لحقهم بدل بحث الإفراج عنهم.داعية الى إيقاف كامل الأنشطة الأمنية غير القانونية، من اعتقالات وملاحقات واستدعاءات وتهديدات.

وطالبت اللجنة بإطلاق الحريات العامة، وضمان حرية التعبير والرأي والعمل السياسي الشريف، ووقف الرقابة والمتابعة البوليسية للأنشطة والفعاليات، ومنع الاعتداء على أيّ جانب من الحرية، مستنكرين استمرار ذلك رغم المصالحة، مستهجنين أشد استهجان للتطاول على الحرائر، مثلما تعرضت له زوجة المختطف أنس رصرص (أم أمير) من احتجاز، في انتهاكٍ مخزٍ ومشين لحريتها بعد حجز حرية زوجها، كما نستنكر اعتقال الشاب حامد الكتوت بسبب مشاركته في اعتصام نابلس.

وأكدت لجنة اهالي المعتقلين السياسيين على أنّ قضية الأسرى السياسيين في سجون السلطة قضية سياسية في واقعها، إنسانية في معانيها وأبعادها، وهنا نضع القوى والفصائل الوطنية والإسلامية كافة، ومنظمات المجتمع المدني وهيئات حقوق الإنسان، أمام مسؤولياتهم المنوطة بهم، ليأخذوا دورهم في حلّ هذه القضية الشائكة على ما يبدو، ورفع قضيتنا إلى المحافل الحقوقية الدولية للاطلاع على أحوال أبنائنا والعمل على إنهاء المشكلة في أسرع وقت ممكن.

كما وطالبت المنظمات بممارسة وسائل الضغط القانونية كافّة من أجل الإفراج عن أبنائنا ووقف انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية ونخص بالذكر الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى في النرويج، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، ومنظمة الكرامة لحقوق الإنسان، وجمعية الحقوق للجميع في سويسرا.

وناشدت اللجنة، أهالي الضفة الغربية، ووجهاء العشائر وذوي السلطان والنفوذ إلى القيام بفعل حقيقي يخدم عدالة هذه القضية، ويعمل على تطبيق المصالحة لكي تنهي معاناة الأسرى وعائلاتهم. مشددة إن الحال لم يتغيّر كثيراً على أسرانا في السجون، ومأساتهم ما تزال مستمرة، ومأساة أهاليهم في تصاعد، وبالأخص معتقلو أريحا وما يعانونه هناك، وما يعانيه أهلهم في زيارتهم.

وأعلنت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين عن مواصلتها لفعالياتها، وإصرارها على متابعة نشاطاتها، وذلك حتى وضع حدّ نهائي لهذه القضية، وأنها لن تخضع للتهديدات، وستتعالى على الكيد ومحاولات قمعها وإحباط مشروعها ومنعها من تحقيق أهدافها في الحرية والعدالة وسيادة القانون.

طالبت بالإفراج عن المعتقلين في سجون السلطة

أهالي المعتقلين : 229 انتهاكاً منذ توقيع المصالحة

الرسالة نت

طالبت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة بالإفراج الفوري عن جميع أبنائها المعتقلين في سجون أجهزة أمن السلطة، ودعت لإيقاف "الأنشطة غير القانونية للأجهزة الأمنية" من اعتقالاتٍ واستدعاءاتٍ وملاحقاتٍ وتهديدات.

وأكدت اللجنة في مؤتمرٍ صحفيٍ عقدته في مدينة الخليل ، أنّ قضية الأسرى السياسيين في سجون السلطة قضية سياسية في واقعها، إنسانية في معانيها وأبعادها، مطالبةً القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، ومنظمات المجتمع المدني وهيئات حقوق الإنسان للاضطلاع بدورها لحل هذه القضية.

وناشدت المشاركين في لقاءات المصالحة بالعاصمة المصرية القاهرة بإطلاق الحريات العامة، وضمان حرية التعبير والرأي والعمل السياسي، ووقف الرقابة والمتابعة البوليسية للأنشطة والفعاليات، مستهجنين احتجاز أجهزة السلطة لزوجة المعتقل السياسي أنس رصرص من الخليل واعتقال الشاب حامد الكتوت بسبب مشاركته في اعتصام نابلس.

ودعت وسائل الإعلام للوقوف إلى جانب قضية المعتقلين السياسيين، معاتبة الإعلام الفلسطيني على تقصيره في تغطية هذا الملف الذي وصفته بـ" أهم عقبة قد تهوي باتفاق المصالحة".

وأحصت اللجنة 229 انتهاكاً ارتكبتها أجهزة أمن السلطة منذ توقيع اتفاقية المصالحة في الرابع من أيار الماضي من بينها 91 حالة اعتقال سياسي، و109 حالات استدعاء سياسي بينها 4 استدعاءات لنساء وصحفية، و10 حالات فصل وظيفي، و9 قرارات إفراج واكتفاء بالمدة لم تُطبق، و6 أحكام عسكرية بالسجن تراوحت بين ثمانية أشهر وعام ونصف.

بزعم ارتباطها بالحركات الإسلامية

الجمعيات الإنسانية لا تزال محظورة من العمل في مناطق السلطة (تقرير(

المركز الفلسطيني للإعلام

لم تجد عائلة المرحوم أحمد دويكات، من إحدى قرى نابلس ما يمكنها من توفير احتياجاتها على مائدة الإفطار، بسبب توقف صرف المساعدات التي كانت تصلها عبر عدة مؤسسات خيرية جرى إغلاقها والحد من نشاطها.

ويقول أحد أفراد الأسرة إن العائلة كانت تحصل على مخصص شهري من جمعية تعنى بالعمل الإنساني، كونها عائلة فقدت معيلها قبل عشر سنوات، وأفرادها يزيدون عن سبعة، جُلّهم من طلبة المدارس، بينهم طالب جامعي وأطفال، إلا أن إغلاق مكتب المؤسسة بنابلس وملاحقة العاملين فيها من أجهزة أمن السلطة، أفقدها مصدرها المالي الوحيد.

ادّعاءات كاذبة

وتدعي سلطة رام الله أن تلك المؤسسات مرتبطة بحركات إسلامية أو مؤسسات محظورة في الخارج، الأمر الذي يفنده القائمون عليها ويؤكدون أن عملها خيري بحت، وهذا ما تؤكده كشوفات الأيتام والمحتاجين.

ويقول أحد العاملين في جمعية الإغاثة الإنسانية ومقرها مدينة أم الفحم -في الداخل الفلسطيني- إن أجهزة أمن السلطة لاحقت مندوبيها في مدن الضفة الغربية وصادرت محتويات مكاتبها، كما استمرت باستدعائهم لفترات طويلة.

ويقول معتقل سياسي أفرج عنه من سجن جنيد، إن التحقيق مع بعض المعتقلين كان يتضمن متابعة للمساعدات الإنسانية التي يتم صرفها للعائلات المستورة والمحتاجة، فيما يوجد معتقل -يعد رجل أعمال- أخضع لتحقيق قاسٍ لمعرفة كيفية دفع زكاة أمواله.

انتشار الفقر

ومع سيطرة حركة "فتح" وأجهزة أمن السلطة على لجان الزكاة في الضفة الغربية، فإن مئات الأسر المستورة -بما فيها عائلات أيتام وفقراء- فقدوا مخصصاتهم، بسبب رفض الكثير من الجمعيات والميسورين من الخارج والداخل التعامل مع اللجان المعينة.

وتشير النتائج الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حول الفقر في الأراضي الفلسطينية، إلى أن الانتشار الكلي للفقر بين أسر الضفة الغربية، حوالي 22%.

المواطن محمد حمدان من البلدة القديمة بنابلس، يؤكد أن عائلات كثيرة لا تجد ما تضعه على موائد الإفطار برمضان، وتدعو على الجهات التي كانت خلف وقف مساعداتها، وهناك خطورة على انحراف أفرادها بسبب الحاجة والعوز.

وكان رئيس سلطة رام الله، قد أصدر في مطلع العام 2007 قرارًا بحل قرابة المائة وثلاث جمعيات ومؤسسات أهلية وخيرية متواجدة في الضفة الغربية، وتعمل في مجالات عديدة اجتماعية وثقافية واقتصادية وخيرية وصحية ودينية.

المجتمع يحتاج لهذه المؤسسات

ويؤكد المحامي عماد صلاح الدين، أن المؤسسات المغلقة لها الباع والذراع الطُّوليان في تعويض وإتمام ما ينقص من حاجات الناس المختلفة، التموينية والخدمية والاجتماعية الاقتصادية، وجوانب أخرى تتعلق بالصحة والدفاع عن حقوق الفلسطينيين المنتهكة من قبل الاحتلال الصهيوني، قتلا وهدمًا وتدميرًا واعتقالا.

وأشار إلى أن هناك حاجة مجتمعية لوجود تلك المؤسسات بأوضح صورها وتجلياتها في وقت الأزمات والحصار والانتفاضة وما تبعها من ظروف صعبة.

خلال حفل تكريم أوائل الطلبة

الحية: الجهاد العلمي لا يقل أهمية عن جهاد البندقية

المركز الفلسطيني للإعلام

أكد الدكتور خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس كتلتها البرلمانية، أن شعب فلسطين هو شعب يتحدى الاحتلال بكل أشكال المقاومة.

وقال الحية خلال حفل تكريم أوائل طلبة الثانوية العامة على مستوى مديرية تربية وتعليم شرق غزة والذي أقامته المديرية في قاعة مستشفى الوفاء بحي الشجاعية بمدينة غزة: " إن جهاد الطلبة والمدرسين في علمهم لا يقل أهمية عن جهاد المقاومين حاملي البنادق لمواجهة المحتل الغاصب".

وأضاف أن المتفوقين هم تاج رؤوس الشعب الفلسطيني لأنهم علماء المستقبل الذين تفتخر بهم دولة فلسطين.

وشدد الحية على أن نواب محافظة غزة وكافة نواب المجلس التشريعي على استعداد أن يقدموا كافة الإمكانات المتاحة لديهما من أجل الارتقاء بالطلبة وبوزارة التربية والتعليم.

وأشاد الحية بوزارة التربية والتعليم وبنجاحها الملحوظ هذا العام، مطالبًا في الوقت نفسه الوزارة تمهيد الطريق أمام الطلبة المتفوقين من أجل اختيار تخصصاتهم التي سيخدمون بها دولتهم الحبيبة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

من جانبها، أكدت مدير التربية والتعليم شرق غزة الدكتور سمية النخالة أن التفوق هذا العام له دلالة خاصة وهي أن وزارة التربية والتعليم قد وضعت أهدافًا سامية، وحققتها وأثبت هذا الجيل أنه متمسك بالعلم والتفوق.

وأضافت النخالة "حُق لنا أن نفتخر في هذا اليوم الذي نكرم فيه ثلة من المتفوقين في منطقة شرق غزة, الذين تفوقوا رغم الحصار الشديد والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي".

وأثنت النخالة على جهود مدراء ومعلمي المدارس وجميع العاملين في الحقل التعليمي مهنئًة الطلبة على التفوق المميز مخاطبة الطلبة المتفوقين: ”بكم ينجو الشعب ويتحرر الوطن، ومعًا من أجل نهضة علمية شاملة في فلسطين”.

وتخلل حفل التكريم العديد من الفقرات التي أسعدت جموع الحاضرين والتي تمثلت في فقرة خاصة للنشيد وتوزيع شهادات وجوائز على الطلبة.

سعر الرحلة مائة دولار

سياحة الأنفاق تنتعش في غزة

الرسالة نت

"اقض أسبوعا في غزة.. مع عبور آمن عبر الأنفاق، وإقامة بالطعام والشراب ووسائل الانتقال الداخلية.. مقابل 700 دولار فقط". هذه ليست دعابة، ولكنه عرض يقدمه على الحدود المصرية حاليا وسطاء في العبور باستخدام الأنفاق بين سيناء وقطاع غزة.

فقد انتعشت تجارة الأنفاق، وتجاوزت نقل الأفراد والبضائع إلى تقديم عروض لزيارة غزة الصمود، وقضاء وقت ممتع بين الأهل والأصدقاء، أو برفقة شعب يقري الضيف، لاسيما في موسم الإجازات الراهن، وبدء شهر رمضان الفضيل.

اكتفيت من العرض بالذهاب إلى غزة، والعودة منها في اليوم نفسه باستخدام أحد الأنفاق مقابل مائة دولار تكلفة الرحلة (خمسون للذهاب ومثلها للعودة)، وهي سياحة مستمرة على مدار اليوم، وكان سعرها مضاعفا قبل 45 يوما، لكنها صارت الآن أرخص، ويلجأ إليها المئات لأسباب مختلفة.

استمرار التضييق

فقد أدى استمرار التضييق المصري على حركة المسافرين بمعبر رفح إلى انتعاش الانتقال عبر الأنفاق، إذ ما زال الدخول والخروج من وإلى غزة عملية مرهقة نفسيا وماديا، بالنظر إلى استمرار البيروقراطية المصرية، والعمل بما يُسمى "القوائم الأمنية"، والتذرع بقلة عدد الموظفين المصريين، مع تعطيل المرور في الإجازات.

"لو يوك فاي" مواطن من هونغ كونغ يعمل مدرسا للأطفال جاء -على نفقته الشخصية- لزيارة غزة، وهي أول رحلة إلى الخارج في حياته، لأنه "متأثر بما يحدث في فلسطين"، كما قال للجزيرة نت.

وأضاف "أريد أن أكوّن انطباعا شخصيا عنهم وأن أتحدث إليهم، وألتقط صورا معهم، وأنقل هذه المشاهدات إلى بلادي". وبمجرد المناداة على اسم "لو" على المعبر، وإبلاغه برفض دخوله إلى غزة لعدم وجود اسمه على الكمبيوتر، التقط أحد الوسطاء الفرصة، وحاول إقناعه بدخول غزة عبر الأنفاق.. فتركته وهو يفكر في الأمر.

ترتيب انتقال المرء إلى غزة إما أن يتم من داخل القطاع عن طريق صديق فلسطيني مع أحد الوسطاء، أو يتولاه وسيط مصري بالترتيب مع الفلسطيني.

خدمات تتطور

الأنفاق تطورت كثيرا، خاصة خلال العام الأخير، وتم مد خطوط الكهرباء إليها، فهي مضاءة بالكامل، وتوجد هواتف أرضية فيها لمتابعة عبور كل فرد، كما تم تكييف بعضها وصارت فسيحة وقريبة من السطح، وأحيانا يبلغ طولها مائتي متر فقط، أي أنه يمكن قطعها في أقل من عشر دقائق.

أما عددها حاليا فيربو على الألف نفق، ويُخصص منها عدد محدود لعبور الأفراد، فيما يستخدم غالبيتها في نقل البضائع، بحسب تصريح عبده خليل قشطة الذي يقطن حي البرازيل.

ويرفض الصحفي الفلسطيني ياسر البنا إطلاق تعبير "التهريب" على عبور الأفراد والبضائع، مفضلا كلمتي "نقل أو انتقال" لأن الفلسطينيين مُكرهون كما يقول، فإما الأنفاق وإما الهلاك.

من ميدان "العودة" ركبت ورفيقي الفلسطيني سيارة أجرة إلى غزة.. "اللهم أعطهم ما يتمنون لنا" عنوان لافتة على محطة وقود.. وهذه لافتة أخرى على الطريق "يد تبني ويد تقاوم.. غزة أجمل برغم الحصار"، وإعلانات عن حملة لتشجيع المنتجات الفلسطينية فيما التعاملات المالية بالشيكل الإسرائيلي.

افتحوا المعابر

"نتطلع إلى قيام المصريين بتحسين الوضع.. لماذا لا تفتحون المعابر؟"، يتساءل بانفعال بائع الملابس عصام زنون.

"ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل" يقول ياسر البنا، مشيرا إلى أن تحرير التجارة بين البلدين سيحدث انتعاشا لغزة وسيناء. ويؤكد الشيخ في قرية المهدية مرضي محمد فريج أن "من يستفيد من الأنفاق 2% فقط من أهالي رفح المصرية"، لذلك يؤيد إزالتها شريطة الفتح الدائم للمعبر.

ويتفق مع هذا الطرح حاتم البلك منسق حزب الكرامة بشمال سيناء، حيث يقول إن المعبر يحتاج إلى تقديم شتى التسهيلات للمسافرين.

للإشارة فإن سفير مصر لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان صرح يوم 21 يوليو/تموز الحالي بأن تجارة الأنفاق تتجاوز المليار دولار سنويا.

مفاجأة .. العملاء يصلون الفجر!!

الرسالة نت

كشفت مصادر أمنية مطلعة عن اعتراف أحد العملاء للاحتلال بأن ضابط المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" المسئول عنه كان يحرص على إيقاظه يومياً لصلاة الفجر في المسجد.

وقالت المصادر لموقع "المجد" الأمني :" لقد كان ضابط المخابرات يوقظ العميل قبل الفجر بربع ساعة ويطلب منه تجهيز نفسه للصلاة ومعرفة جميع من يذهبون في المنطقة للصلاة, وكثيراً ما كان يعاتبه بشدة إذا تأخر يوماً عن الصلاة في المسجد بشكل عام وصلاة الفجر خاصة".

وأشار المصدر إلى أن هدف الضابط من وراء ذلك جعل العميل يحظى بثقة كبيرة من قبل المصلين وأهل الحي الذي يقطن فيه, إضافةً لإتاحة الفرصة له باختراق التنظيمات الفلسطينية.

ولفتت إلى أن المخابرات الإسرائيلية (الشاباك) كانت تطلب من العميل المذكر الابتعاد عن الأماكن المشبوهة, وعدم الاحتكاك برفقاء السوء حتى يحافظ على صورته المطلوبة لتنفيذ المهمة المستقبلية التي يخطط له أن يقوم بها.

يذكر أن سياسة تجنيد العملاء لدى المخابرات الصهيونية حصل عليها تغير كبير في الآونة الأخيرة, حسب المصدر الأمني الذي أفاد بأن المخابرات أصبحت تبحث عن ضحاياها لإسقاطهم مستهدفةً الأشخاص الذين يتمتعون بسمعة طيبة بين الناس والحاصلين على درجات علمية رفيعة حتى يستطيعوا خدمة المخابرات بالشكل أفضل من العميل صاحب السيط السيئ الذي يخشى الناس الاقتراب منه والتعامل معه.

من جهة ثانية, أكد مصدر آخر أن ضباط المخابرات يطلبون من بعض العملاء القيام ببعض الأعمال الخيرية مثل مساعدة المحتاجين ومؤازرة الفقراء والمساكين بهدف تحسين صورتهم لدى المجتمع.

وكشف عن أن ضباط مخابرات صهيوني طلب من أحد العملاء في شهر رمضان الماضي الاعتكاف في المسجد طوال الليل خلال العشر الأواخر من رمضان.

وأوضح المصدر أن أساليب المخابرات تتغير في كل فترة إلا أن ضباط الأمن يعلمون جيداً هذه الأساليب ويقومون بملاحقة العملاء المتورطين من ناحية كما يعملون على إنقاذ الكثير من الشباب الفلسطيني قبل الوقوع في شباك المخابرات الصهيونية الماكرة.

العيسوي : سنشكل لجنة استشارية لدراسة عمل "جوال"

الرسالة نت

قال الدكتور أسامة العيسوي -وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات- إن إدخال خدمة النفاذ الجزئي للإنترنت جاء تلبية لاحتياجات المواطنين بعد تأهيل وترخيص سبعة شركات لتقديم هذه الخدمة عملا بمبدأ تحقيق المنافسة الحرة والشريفة.

وأضاف في حوار خاص "بالرسالة نت " بأن هناك فترة تجريبية للمشروع ستستمر لثلاثة أشهر. وأوضح أن وزارته عاكفة على تشكيل لجنة استشارية لتقييم عمل شركة جوال من الناحية الإدارية والمالية والفنية، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تبدأ شركة الوطنية موبايل بالعمل في غزة مع نهاية العام.

ونفى وجود أية دراسة بخصوص التعاون مع شركات اتصالات مصرية، منوها إلى أنهم في حال قدم طلب إليهم سيدرسونه وفقا لاحتياجات السوق وبما يتماشى مع مصلحة المواطن.

خدمة للمواطنين

وكانت وزارة الاتصالات قد أطلقت مع مطلع الشهر الجاري خدمة الانترنت وفق نظام النفاذ الجزئي BSA وعن ذلك قال العيسوي: جاءت الخطوة تلبية لاحتياجات المواطنين بعد تأهيل وترخيص سبعة شركات من قبل الوزارة لتقديم هذه الخدمة عملا بمبدأ تحقيق المنافسة الحرة والشريفة تحقيقا لأهداف واستراتيجية الوزارة نحو تقديم الخدمة الأفضل للمواطنين.

وذكر أن وزارته عندما طلب المزودون منها ترخيص تقديم هذه الخدمة درست الموضوع بعناية وشكلت لجانا للتواصل مع كافة قطاعات المجتمع الفلسطيني والمستفيدين من خدمة الانترنت لأخذ آرائهم واقتراحاتهم من اجل تلافي أية عيوب.

وأوضح أن اللقاءات أثمرت عن نتائج تصب في صالح تقديم خدمة جيدة للمواطن ، وأخذت بعين الاعتبار شكاوى الشركات وتطلعاتهم ، مشيرا إلى أنهم قدموا لشركة الاتصالات الفلسطينية المزود الرئيس للخدمة التوصيات والمقترحات التي أجرت التجارب عليها طوال شهر تموز 2011 ليجري إعلان انطلاق الخدمة.

وبحسب العيسوي فإن هناك فترة تجريبية للمشروع ستستمر لثلاثة شهور بعدها يجري تقييم التجربة والخروج بتوصيات ، كما سيقيم المشروع كاملا بعد عام من تطبيقه، بالإضافة إلى المتابعة المستمرة للشركات.

وأكد أنهم أخضعوا المشروع لدراسة معمقة استغرقت عشرة شهور بعد إعلان تطبيقه في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن الخدمة ستساهم في الارتقاء والنهوض بمستوى المعرفة الرقمية للمجتمع الفلسطيني خاصة الشباب، بالإضافة إلى تخفيض الأسعار بنسبة تتراوح ما بين 10 إلى 20 في المائة.

وعن استبعاد البعض أن تقضي الخدمة على الاحتكار كون شركة حضارة هي المستفيد من المشروع فهي تمتلك "البورت" وتحتكره في القطاع ذكر وزير الاتصالات أن الخدمة مجال للتنافس بين الشركات المزودة في تقديم العروض الأفضل للمواطنين بعد أن كانت شركة واحدة تزود الخدمة.

وأوضح أن هناك سبع شركات ستزود الخدمة بشكل مباشر دون الرجوع لشركة الاتصالات والعدد قابل للزيادة وحضارة واحدة من هذه الشركات وينطبق عليها ينطبق على غيرها.

سيشهد طفرة

وعلى صعيد انتقادات المواطنين لنظام adsl ودور الوزارة في تحسين العمل به ذكر أنهم من منطلق الدور الرقابي والإشرافي على قطاع الاتصالات يطالبون باستمرار شركة الاتصالات الفلسطينية بتطوير الخدمة وإدخال التحسينات عليها وحل الشكاوى والمشاكل التي ترد للوزارة من قبل المشتركين.

ونفى اتهامات بعض الموطنين لشركة الاتصالات بعدم وجود فرق بين خدمتي التجاري والمنزلي سوى في السعر، مبينا أن هناك فرقا بمشاركة 1:24 و التجاري 1:12 و يتضح ذلك في حال وجود ضغط على الشبكة.

وبحسب و