ملف خاص

رقم(8)

اخر المستجدات على الساحة السودانية

في هذا الملف :

 جنوب السودان تصدر عملة جديدة خلال أسبوع

 الخرطوم: منظمات دولية تجاوزت التفويض الممنوح لها

 البشير يحذر من تجدد الصراع إذا لم تحترم الاتفاقيات الخاصة بالمناطق المتنازع عليها

 إعلان التشكيل الحكومى الجديد لجمهورية جنوب السودان

 الإندبندنت: النوبيون السودانيون يستعدون للزحف نحو الخرطوم

 جنوب السودان يعتمد دستورا علمانيا يؤسس لتجانس عرقي ديني

 جنوب السودان.. انفصال يترافق مع طيب النوايا

 مبعوث روسي: موسكو ستقوم بتطوير العلاقات مع جنوب السودان

 مجلس الأمن يتبنى قراراً بإنهاء تفويض بعثة الأمم المتحدة في السودان

جنوب السودان تصدر عملة جديدة خلال أسبوع

رويترز

قالت دولة جنوب السودان الجديدة اليوم الاثنين، إنها تعتزم إصدار عملتها الجديدة خلال أسبوع بنفس قيمة جنيه شمال السودان.

وقال ديفيد دينج أثوربى وزير مالية جنوب السودان للصحفيين فى جوبا، إن بلاده ستتلقى أول شحنة من جنيه جنوب السودان من مطبعة فى بريطانيا يوم الأربعاء المقبل، مضيفا أنه فى الثامن عشر من الشهر الجارى ستكون حكومة جنوب السودان قد أتمت مهمتها، وبعد ذلك تبدأ مهمة البنك المركزى لجنوب السودان فى إصدار العملة."

وانفصل جنوب السودان عن شماله يوم السبت الماضى تتويجا لاتفاق سلام أبرم عام 2005 لإنهاء حرب أهلية دامت عقودا فى البلاد.

الخرطوم: منظمات دولية تجاوزت التفويض الممنوح لها

الشرق الاوسط

هدد حزب "المؤتمر الوطنى" الحاكم فى السودان، المنظمات الدولية والإقليمية العاملة فى المجال الإنسانى بعدد من ولايات دارفور وكردفان باتخاذ إجراءات قانونية صارمة، قد تصل إلى مرحلة إيقافها عن ممارسة نشاطها وذلك لتجاوزها التفويض الممنوح لها - ولكنه لم يسمها.

وقال رئيس القطاع السياسى بالحزب الدكتور قطبى المهدى فى تصريح للصحفيين بمركز السودان للخدمات الصحفية الليلة الماضية، إن هناك عددا من المنظمات الدولية والإقليمية التى تعمل فى المجال الإنسانى بعدد من ولايات السودان المختلفة قد تجاوزت التفويض الممنوح لها والمتفق عليه فى مجال تقديم الخدمات الإنسانية

للمتضررين بسبب النزاعات والحروب .

وأوضح أن عددا من المنظمات بولاية جنوب كردفان ضبطت وهى تقدم دعما لوجستيا لعدد من المتمردين، فضلا عن ظهور تجاوزات لعدد آخر من المنظمات الدولية بولايات دارفور تقوم بمساعدة بعض الحركات المسلحة بالجانب الفنى والعسكرى.

وأضاف أن المؤتمر الوطنى لديه إحصائيات جديدة للمنظمات التى تجاوزت التفويض وهناك إجراءات صارمة وعقابية ستتخذ فى حقها قد تصل لمرحلة الطرد والإيقاف ومصادرة الممتلكات .

البشير يحذر من تجدد الصراع إذا لم تحترم الاتفاقيات الخاصة بالمناطق المتنازع عليها

الشرق الاوسط- اليوم السابع

حذر الرئيس السودانى عمر البشير من إمكانية تجدد الصراع بين الخرطوم وجوبا إذا لم يتم احترام الاتفاقيات الخاصة بالمناطق المتنازع عليها كمنطقة أبيى.

وقال البشير - خلال مقابلة مع برنامج "هارد توك" وإذاعة تليفزيون "بى. بى. سى" البريطانى اليوم الاثنين - إن أبيى جزء من شمال السودان، ولا يمكن أن تنضم للجنوب إلا بعد موافقة كافة القبائل عبر إجراء استفتاء، وهو الأمر الذى يستبعد حدوثه.

وأعرب البشير عن رغبته فى رحيل قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة من دولة جنوب السودان المستقلة حديثا، لكنه رحب فى الوقت نفسه بتواجد قوات إثيوبية محلها.

وقال البشير إنه يشعر بالحزن إزاء تقسيم البلاد، وأنه كان يفضل الحفاظ على وحدة السودان، إلا أنه مجبر على احترام إرادة المواطنين فى الجنوب لتجنب تجدد الصراع المسلح.

وكانت المعارك التى دارت رحاها فى منطقة أبيى ومنطقة كوردوفان الحدودية قد أجبرت حوالى 170 ألف شخص على النزوح من منازلهم، إلى أن توصل الجنوب والشمال إلى اتفاق الشهر الماضى يقضى بسحب القوات من هناك .

وفيما يتعلق بإقليم دارفور، قال البشير إن الأوضاع فى الإقليم أمنة، وانه بالرغم من وجود بعض المشاكل إلا أنها محدودة ولا تؤثر على الحياة العامة هناك .

إعلان التشكيل الحكومى الجديد لجمهورية جنوب السودان

الشرق الاوسط- اليوم السابع

أعلنت جمهورية جنوب السودان رسميا التشكيل الحكومى الجديد بقيادة سلفاكير ميارديت رئيسا ورياك مشار نائبا له وباقان أموم وزيرا للسلام ودينق ألور للخارجية.

وتضمن التشكيل تعيين نيال دينق وزيرا للدفاع، مع بقاء غالبية الوزراء فى مناصبهم وإجراء تعديلات طفيفة ببعض الوزارات.

ومن جهة ثانية، شرعت "الحركة الشعبية" فى حصر وإعادة تسجيل عضويتها من جديد، تمهيدا لعقد مؤتمرها العام نهاية يوليو الجارى بغية هيكلة الأمانة العامة. وفى غضون ذلك، رفض الفريق المنشق جورج أطور التعليق على دعوة سلفاكير إلى العودة والعفو العام.

وقال أطور- فى تصريح لصحيفة "الانتباهة" السودانية اليوم الاثنين- "سوف أرد فى المستقبل"، فيما جدد الفريق المنشق بيتر قديت تمسكه بمواصلة القتال، بينما قال اللواء جون تاب "إن الدعوة قامت على أنقاض نظام فاشل وعاجز".

الإندبندنت: النوبيون السودانيون يستعدون للزحف نحو الخرطوم

الموجز

رصدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية تصاعد التوتر فى منطقة جبال النوبة السودانية، وإعلان زعماء الجماعات المسلحة فيها استعداداهم للاستيلاء على عاصمة شمال السودان الخرطوم، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان انفصال الجنوب رسمياً.

وقالت الصحيفة إنه بعد يوم واحد من فقدان ثلث أراضيها فى دولة جنوب السودان الوليدة، فإن حكومة الرئيس السودانى عمر البشير تواجه تهديداً جديداً من المتمردين فى جبال النوبة الذين تعهدوا بالزحف نحو الخرطوم.

وبعد قتال خلال الشهر الماضى مع القوات الحكومية التى حاولت نزع سلاحهم فى انتهاك للاتفاقيات الدولية، قال زعماء التمرد فى النوبة إنهم اقتربوا من استعادة مدينة كادوجلى عاصمة إقليم كوردوفان الفنى بالنفط. ونقلت عن بريجادير سيد كيتشوم، أحد زعماء المقاومة التى أعلنت هذا الأسبوع عن الحكم الذاتى فى جبال النوبة، قوله: فى البداية أخذنا كادوجلى ثم بعد ذلك العبيدى وبعدها الخرطوم.

وتمضى الصحيفة فى القول إنه عبر القلاع الطبيعية فى التلال الصخريةـ يجرى تعبئة الميليشيات واضطرت قوات الشمال إلى التقهقر إلى مدن الحاميات، وقد استطاعت الصحيفة أن ترصد كميات من الأسلحة الثقيلة والمركبات التى تم الاستيلاء عليها بعد تراجع القوات الحكومية بالقرب من قرية الحمراء.

جنوب السودان يعتمد دستورا علمانيا يؤسس لتجانس عرقي ديني

روسيا اليوم

اعتمدت جمهورية جنوب السودان دستورا علمانيا قائماعلى الديمقراطية وحقوق المواطنة على أمل أن تتعايش المجموعات المختلفة دينيا وعرقيا، وبما يدرأ أخطاء الماضي.

وستظل قوات حفظ السلام موجودة في الشمال والجنوب على حد سواء.

جنوب السودان.. انفصال يترافق مع طيب النوايا

روسيا اليوم

رفعت الولايات المتحدة مستوى ممثليتها في عاصمة جنوب السودان جوبا إلى سفارة. إلى ذلك أكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن بلاده مستعدة لحمل السلاح في حال فرض واقع جديد في منطقة أبيي النفطية المتنازع عليها بين الشمال والجنوب.

من جانبه أكد ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشؤون الإفريقية توفر النوايا الطيبة لحل المشكلات العالقة بين الجانبين.

مبعوث روسي: موسكو ستقوم بتطوير العلاقات مع جنوب السودان

روسيا اليوم

اجرت قناة "روسيا اليوم" مقابلة مع ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى افريقيا الذي حضر يوم السبت 9 يوليو/تموز مراسم الاحتفال باعلان استقلال جمهورية جنوب السودان. وجاء في المقابلة ما يلي:

السيد مرغيلوف ما هي انطباعاتك عن المراسم الاحتفالية؟

لدي انطباع جميل للغاية. هذه المراسم ممتعة. واتضح أن الناس يشعرون بسعادة كبيرة. لقد كافحوا من أجل هذا الاستقلال على مدى 50 عاما وقاتلوا بالسلاح، إلا أنهم حصلوا عليه ليس عن طريق الحرب بل بنتيجة العملية السياسية السلمية وتنفيذ اتفاق السلام الشامل. إن هذه الحالة فريدة من نوعها ليست لإفريقيا فحسب. فهي تمثل أطروحة تؤكد أن القضايا السياسية يمكن حلها ليس عن طريق القصف أو العمليات العسكرية، بل من خلال وسائل سياسية. واليوم إدراك ذلك بات أمرا ملحا أكثر من أي وقت مضى. كما أن من المهم جدا حضور زعماء كل الدول الإفريقية ووفود بأعلى المستويات من دول أوروبية وأمريكية ووفد كبير من روسيا ضمنه ممثلون عن قطاع الأعمال الروسي. إننا نولي اهتماما بتطوير العلاقات مع جمهورية جنوب السودان. وسلمت رسالة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى الرئيس سلفا كير. وكان لدينا لقاء قصير مع الرئيس سلفا كير ولقاء مع وزير الخارجية، حيث قمنا بتقديم السفير الروسي في أوغندا الذي سيكون في ذات الوقت سفيرا في جوبا. هكذا نحن عازمون على المضى قدما.

هل تعتزم روسيا فتح قنصلية أو سفارة في جنوب السودان؟

بالطبع تعتزم روسيا فتح سفارة هنا. وسيكون سفيرنا في أوغندا في ذات الوقت سفيرا في جنوب السودان. ومن المقرر أن تتم جميع الاجراءات البيروقراطية التي ستقوم بها وزارة الخارجية الروسية وقفا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. ونحن بالطبع سنقوم بتطوير العلاقات مع جنوب السودان.

السيد مرغيلوف، لقد ألتقيتم بالرئيس السوداني عمر حسن البشير وقد عرفنا أنكم بحثتم معه عددا من القضايا العالقة. فما الذي حدث بشأن هذه القضايا؟

فيما يتعلق بالقضايا العالقة في جمهورية السودان فبإمكاننا أن نقول إن إحدى هذه الأزمات قد تم حلها سياسيا. وسيتم التوقيع 14 يوليو/تموز في العاصمة القطرية الدوحة على اتفاق التسوية السلمية للأزمة في دارفور. وهذه خطوة كبيرة إلى الأمام. وتبقى مشكلتا ولاية جنوب كردفان ومنطقة أبيي. ومنذ قليل إلتقيت برئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي. فكما تعلمون يتم حاليا نشر قوات إثيوبية جديدة على الأراضي السودانية تحت راية الأمم المتحدة. ولا أحد يريد الحرب. فيرغب الجميع بحل المشكلات بالطرق الدبلوماسية السلمية. والحرب غير مرغوب بها في الأماكن التي تفوح منها رائحة النفط سيما وإن كان الناس هناك يقومون باستخراجه وبيعه. لذلك فإنني أعتقد ان النخب السياسية في الدولتين السودانيتين ستتمكن من إيجاد لغة مشتركة فيما بينها.

السؤال الأخير: كيف تجدون خطط كلا السودانين تجاه بعضهما الآخر بعد 9 يوليو/تموز؟

يريد الشمال والجنوب العيش بسلام. واقام الشمال والجنوب علاقات دبلوماسية بينهما. وهما يتحدثان عن بعضهما الآخر باحترام. وسيقومان بتعلم العيش فرادى. هذا بمثابة الطلاق بين الزوجين، وإنه ليس بالأمر السهل أن يحترم كلا الطرفين بعضهما بعد الطلاق.

مجلس الأمن يتبنى قراراً بإنهاء تفويض بعثة الأمم المتحدة في السودان

يونايتدبرس انترناشونال

أقر مجلس الأمن الدولي إنهاء تفويض بعثة الأمم المتحدة الى السودان (أنميس).

وأفادت الأمم المتحدة ان مجلس الأمن عقد جلسة مفتوحة ليل أمس صوت خلالها على قرار إنهاء تفويض بعثة الأمم المتحدة للسودان (أنميس) وإكمال الانسحاب بحلول 31 آب/أغسطس 2011.

وأشارت إلى انه بالرغم من اعتماد القرار بالإجماع، إلاّ ان العديد من أعضاء مجلس الأمن سجلوا أسفهم لإنهاء عمل "أنميس" في السودان.

ودعت سوزان رايس، السفيرة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، حكومة السودان إلى إعادة النظر في طلبها بإيقاف عمل "أنميس"، قائلة ان "الولايات المتحدة وعدداً آخر من أعضاء مجلس الأمن يرسلون رسالة واضحة حول رغبتهم في بقاء الأمم المتحدة في المنطقتين (السودان وجنوب السودان) وخاصة في هذا الوقت الحساس".

وأشارت الى انه "في هذا القرار، أوضح المجلس انه مستعد لإعطاء إذن بمواصلة عمليات الأمم المتحدة في جنوب كردفان والنيل الأزرق لدعم الإجراءات الأمنية الجديدة، وسنواصل خلال الأسابيع المقبلة حث حكومة السودان للقبول بهذا الأمر فمن مصلحتهم القيام بذلك".

وبالإضافة إلى الولايات المتحدة، أعربت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن أسفها لانتهاء تفويض "أنميس" ودعت الأطرف المتنازعة إلى وضع حد للقتال والسعي إلى إيجاد حل عملي عبر الحوار.

ويبلغ عدد أفراد القوة الدولية في السودان 10400عنصر، وهي تعمل على مراقبة تطبيق الاتفاقية السياسية الشاملة بين الشمال والجنوب، وقد انتهى تفويضها على الفور بعد الإعلان الرسمي عن استقلال جنوب السودان في 9 تموز/يوليو الحالي.

يشار إلى ان جنوب السودان احتفل السبت الماضي باستقلاله رسمياً عن الشمال بعد استفتاء أجري في يناير/كانون الثاني الماضي وأنهى نحو عقدين من الحرب الأهلية.

وكان مجلس الأمن صوّت الجمعة بالإجماع على تشكيل بعثة جديدة للأمم المتحدة في جمهورية جنوب السودان (أونميس) لمدة عام لمساعدة الدولة الجديدة على تثبيت دعائم السلام وإرساء أسس بناء الدولة ومنع نشوب النزاعات والتنمية الاقتصادية.

ويرأس البعثة الممثلة الخاصة للأمين العام، هيلدا جونسون، وستتكون من 7000 جندي ونحو 900 شرطي بالإضافة إلى موظفين مدنيين.