الملف المصري

(327)

محمد مرسي يكلف وزيرا مغمورا بتشكيل الحكومة

في هــــذا الملف:

هشام قنديل رئيسا للحكومة المصرية الجديدة

استطلاع "محيط": الدهشة تسود بعد تكليف وزير الري برئاسة الحكومة المصرية

قنديل: الحكومة الجديدة ائتلافية من التكنوقراط تعتمد التوازنات والكفاءة

العريان: "الحرية والعدالة" لم يشترط نسبة في الحكومة الجديدة

قنديل دخل الوزارة بعد الثورة ولحيته تثير تساؤلات

واشنطن تتطلع للعمل مع الحكومة المصرية الجديدة

نشطاء سياسيون ينتقدون تكليف قنديل بتشكيل الحكومة المصرية الجديدة

هشام قنديل لـ عكاظ : العلاقات السعودية ــ المصرية استراتيجية وركيزة أساسية للتعاون العربي

ترحيب حذر برئيس وزراء مصر الجديد

الاتحاد الأوروبي يهنئ رئيس الحكومة المصرية الجديد بمنصبه

الجنزوري يزاول عمله بشكل طبيعي برغم تكليف قنديل بتشكيل الحكومة المصرية

من هو هشام قنديل؟

هشام قنديل رئيسا للحكومة المصرية الجديدة

المصدر:BBC

كلف الرئيس المصري محمد مرسي وزير الري والموارد المائية هشام قنديل بتشكيل الحكومة الجديدة، وكان قنديل يشغل حاليا منصب وزير الري والموارد المائية في حكومة كمال الجنزوري كما شغل المنصب نفسه في الحكومة السابقة التي شكلها عصام شرف.

وقال ياسر علي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن الرئيس مرسي "كلف صباح الثلاثاء الدكتور هشام قنديل وزير الري والموارد المائية السابق بتشكيل الحكومة الجديدة والعمل علي الانتهاء من التشكيل الوزاري لممارسة دوره الوطني في القريب العاجل".

وأوضح أن "هذا التكليف جاء لشخصية وطنية مستقلة بعد دراسات ومشاورات لاختيار شخصية قادرة علي ادارة المشهد الراهن بكفاءة واقتدار" مشيرا إلى أن التشكيل الكامل للحكومة سيعلن في وقت قريب وهو من اختصاص رئيس الوزراء بعد التشاور مع رئيس الجمهورية"، وأضاف المتحدث أن " قنديل لا ينتمي لأي فصيل أو حزب سياسي لا قبل الثورة ولا بعدها".

شكر

من جانبه أعلن رئيس الوزراء الجديد أن حكومته في المقام الأول ستكون حكومة تكنوقراط، وأن الكفاءة هي المعيار الأساسي في اختيار الوزراء وسيكون هناك توازنات يتم مراعاتها، وأكد قنديل في مؤتمر صحفي عقب لقائه مع مرسي، أن التشكيل سيكون بالتنسيق التام مع رئيس الجمهورية.

وأضاف " أتوجه بالشكر لرئيس الجمهورية على تلك الثقة الغالية، فالمهمة غالية وصعبة ونطلب من الله التوفيق ونطلب من الشعب كله مساندتنا بهذه المهمة ".

وقال قنديل "كنت عضوًا في حكومتي شرف والجنزوري وأحب أن أتوجه لهما بالشكر والتقدير على الجهد المبذول في تلك الفترة الصعبة التي لم تمر بها مصر في أي حقبة من الزمان، مؤكدا أن حكومة الجنزوري كانت تعمل لآخر دقيقة وهذا جهد وطني كبير ومشكور".

تعهد

وثارت تكهنات كثيرة خلال الأسابيع الماضية حول شخصية رئيس الوزراء الجديد ولم يرد اسم قنديل في قائمة طويلة من المرشحين المحتملين لرئاسة الحكومة رددتها وسائل الاعلام منذ تسلم مرسي الرئاسة.

وكان مرسي قد تعهد فور توليه مهام منصبه بأن يختار رئيسا للوزراء غير منتمي إلى أي حزب سياسي وأن يكون من التكنوقراط بعد أن وجهت لجماعة الاخوان المسلمين اتهامات كثيرة بالسعي للهيمنة على كل السلطات في البلاد، كما تعهد مرسي بأن يكون رئيسا " لكل المصريين" وأشار إلى أنه سيعين قبطيا وامرأة في منصب نائب الرئيس.

مناصب إدارية

ولا يحظى قنديل بشهرة كبيرة خارج مصر ولكنه تولى في الجزء الأكبر من حياته المهنية مناصب إدارية متعلقة بأبحاث الري والهندسة، وحصل الدكتور هشام قنديل على بكالويوس الهندسة ثم حصل على درجتى الماجستير والدكتوراه من الولايات المتحدة الأمريكية.

وشغل العديد من المناصب منها كبير خبراء الموارد المائية بالبنك الأفريقى للتنمية وايضا عمل في المركز القومي لبحوث المياه لمدة 10 أعوام من 1995 وحتى 2005.

وكان آخر مناصبه رئيس قطاع النيل، وهو المنصب الذى تولى العمل فيه ما يقرب من 40 يوماً إلى أن تم تكليفه بحقيبة وزارة الموارد المائية والرى.

وشارك قنديل فى أعمال مبادرة حوض النيل، وكان عضوا مراقبا للهيئة المصرية –السودانية المشتركة لمياه النيل، وذكرت تقارير أن قنديل يبلغ من العمر 50 عاما ما يجعله أصغر رئيس للوزراء في مصر.

استطلاع "محيط": الدهشة تسود بعد تكليف وزير الري برئاسة الحكومة المصرية

المصدر: محيط

حالة انقسام شهدتها الأوساط السياسية والثقافية عقب الإعلان عن تكليف الرئيس محمد مرسي دكتور هشام قنديل بتشكيل الحكومة الجديدة، فالبعض يرى أنه اختيار موفق نظراً لتوليه ملف يمس أمن مصر القومي وهو ملف المياه ودول حوض النيل، داعين إلى مراقبة أدائه قبل إصدار الأحكام عليه، فيما اعتبر البعض الاختيار مفاجأة غير سارة نظراً لبعد قنديل عن العمل السياسي والعام كما أن له ميول إخوانية وهو ما استنكرته بعض القوى الوطنية ورأته حنثاً بالوعد الذي أبرمه دكتور مرسي مع القوى المدنية، "محيط" استطلع الآراء ووقف على أسباب الرفض والقبول.

الكاتبة الكبيرة سكينة فؤاد أعربت عن اندهاشها لاختيار دكتور مرسي هشام قنديل لرئاسة الحكومة، قائلة: لا اعرف الكفاءات أو القدرات التي دفعت دكتور مرسي لهذا الاختيار، فنحن نعيش لحظة فارقة من تاريخ مصر، وقد وعد دكتور محمد مرسي القوى الوطنية باختيار رئيس وزراء مصري ذو شخصية مستقلة تتناسب مع خطورة المرحلة القادمة وتحدياتها، وتشكيل وزارة تمثل فيها جميع الأطياف والتيارات الوطنية تأكيداً لانتماء الرئيس مرسي لمصر كلها قبل أي انتماء.

وتساءلت الكاتبة: ماذا أنجز هشام قنديل في ملف مياه النيل وماذا أحرز من تقدم لاختياراته، وما مدى قدراته على أن يحسن إدارة ملفات مصر الداخلية والخارجية في المرحلة القادمة.

وتابعت فؤاد قائلة أنها كانت تتمنى من مرسي كجزء من تنفيذه لعهد وعقد الشراكة الوطنية أن يعلن مع قرار اختيار هشام قنديل لتشكيل الحكومة الحيثيات التي تجعله مؤمن بصحة القرار وبقدرة قنديل على تولي إدارة مصر ومواجهة التحديات وتحقيق أهداف الثورة، ومواجهة الثورة المضادة التي تدار في جميع مؤسسات الدولة.

ووصف الدكتور أيمن نور، رئيس حزب الغد الجديد، اختيار الرئيس محمد مرسي للدكتور هشام قنديل لتشكيل الحكومة الجديدة، بأنه عودة لزمن رؤساء الوزراء "التكنوقراط".

وقال نور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "اختيار هشام قنديل وزير الري رئيسا للوزراء مفاجأة غير متوقعة !! وعودة لزمن رؤساء الوزراء التكنوقراط؟؟".

الدكتور خالد فهمي رئيس قسم التاريخ بالجامعة الأمريكية أكد انه لا يمكن الحكم على الاختيار قبل إعطاء قنديل فرصة لتوليه المسئولية كاملة، فمن الظلم الحكم عليه قبل أن يبدأ العمل، فمن خلال أدائه يمكن تقييمه.

ويرى المؤرخ أن هناك أوجه إيجابية وأخرى سلبية في الاختيار، فالأمور الإيجابية تتمثل في حرص الدكتور مرسي على تنفيذ ما وعد به وهو اختيار رئيس حكومة لا ينتمي إلى تنظيم الإخوان وليس معروفاً بخدمة الجماعة أو الاشتباك معهم في مصالح.

كذلك بدا من الاختيار حرص الرئيس على عدم الإقصاء، فرئيس الحكومة كان وزيراً في حكومة الجنزوري المستقيلة فقد كان بإمكانه أن يرحل الجميع ولا يستبقي منهم أحد، لكنه ارتأى أن من يملك قدر من الرؤية يمكنه البقاء، كذلك من الايجابيات أن رئيس الحكومة الجديد كان مسئولاً رسمياً عن ملف مياه النيل، الأمر الذي يعد اعتناء رائعاً بما نسميه الوزارات التنموية، لافتاً إلى أن مربع النهضة الوزاري يأتي على قمته الاهتمام بملف مياه النيل ووزارة الري، لذلك أصبح ممكناً التعاون بين وزارتي المياه والكهرباء وأن يكون استصلاح الأراضي أولوية مهمة في عمل الحكومة الجديدة.

يرى كذلك المؤرخ أن هناك بعد شخصي في اختيار هشام قنديل، الذي رافق الرئيس محمد مرسي في اجتماع القمة الإفريقية الذي عقد مؤخراً في أديس أبابا، الأمر الذي كان له تأثيراً إيجابياً على تكليفه برئاسة الوزراء.

وعلى سبيل النصح كما يقول فهمي يعدد بعض السلبيات التي يجب الانتباه إليها بعد هذا الاختيار، أولها أن قنديل في الفترة التي تولى فيها وزارة الري لم يحدث تحسناً ملموساً مطمئناً في ملف مياه النيل، فلم نسمع – وربما يكون الإعلام سبباً في ذلك – عن مشروعات للخروج من الأزمة، ولأول مرة في تاريخ وزارة الري المصرية يحدث نوع من الاحتقان في بعض مناطق العمل الخاصة بالوزارة، مثل احتجاز بعض السياح في الصعيد ببعض المشروعات المتعلقة بوزارة الري.

كذلك الكوادر الفنية في الوزارة مهضومة الحق، خاصة مهندسي المساحة، كل هذه الأمور تثير علامات استفهام غير مطمئنة.

لكن فهمي يعود ويبرر قائلاً أن المناخ العام بعد الثورة مغلف بالاحتقان ومشتعل بالمطالب الفئوية، كما أن الوزير غير مسئول عما يحدث للكفاءات الفنية في الوزارة لأن هذا يعود إلى نظام الرسوب الوظيفي والهيكل البيروقراطي الذي يحكم مؤسسات الدولة، ويطالب المؤرخ بدعم رئيس الحكومة الجديد دعماً حذراً وان نترك له المجال ليعمل ومن قراراته سيتضح للجميع إذا ما كان شخصية وطنية مستقلة، أم لا.

أعرب دكتور هشام الحمامي الكاتب الصحفي ومقرر اللجنة الثقافية بنقابة الأطباء عن ارتياحه للاختيار، ووصفه بأنه اختيار موفق يميل إلى عنصر الشباب في العمل التنفيذي ومدرسة التكنوقراط، واعتبر حمامي دكتور هشام قنديل من الشخصيات المتصالحة التي تستطيع تكوين فريق عمل متناغم وهو ما نحتاج إليه الفترة القادمة.

ورداً على أن هشام قنديل لم يعرف عنه العمل السياسي أو الانشغال بالعمل العام سواء قبل الثورة أو بعدها، يرى الحمامي أن هذا ليس ضرورياً في اختيار رئيس الحكومة فمصر في الفترة القادمة تحتاج إلى شخصية تجيد العمل المهني لها رؤية واستراتيجية تستطيع تطبيقها، ولديها قدرة كذلك على التعامل مع الأزمات وإدارتها وتكوين فريق عمل متناغم.

وثمّن الحمامي اختيار رئيس الجمهورية دكتور محمد مرسي لهشام قنديل لتوليه منصب رئاسة الحكومة نظراً لمسئوليته عن ملف حوض النيل، وهو من أخطر الملفات التي تمس أمن مصر القومي، ويرى الحمامي أن مرسي يسير على خطى محمد علي الذي استولى على منابع النيل فور توليه الولاية على مصر، وقام مع أبنائه بفتوحات إفريقية لتأمين مصر.

قال الناشط الحقوقي والمحامي والمدير الأسبق لمركز "هشام مبارك" للقانون أحمد سيف الإسلام أن اختيار هشام قنديل لتشكيل الحكومة مفاجأة كبيرة يرجو أن تكون إيجابية، فهو لا يعرف عن رئيس الحكومة الجديد سوى أنه كان وزيراً في حكومتي عصام شرف وكمال الجنزوري، وثمّن اختيار مرسي لرئيس حكومة يتميز بصغر السن ومسئول عن ملف المياه وحوض النيل.

من جانبها قالت ميادة مدحت عضو مؤسس في ائتلاف القوى المدنية أن رئيس الوزراء الجديد يحسب على التيار الإخواني، لافتة إلى أن هذا الاختيار يأتي استكمالاً لتهميش من قاموا بالثورة، ليصبح معيار الاختيار كما كان يفعل الحزب الوطني المنحل في النظام السابق هو الولاء وليس معيار الكفاءة، قائلة أن الإخوان يتبعون سياسة الإقصاء لكل الأطراف الأخرى.

وتابعت قائلة أن جماعة الإخوان بدءاً من مرشدها ونائبه يريدون اختيار شخصيات ضعيفة لتولي مقاليد البلاد حرصاً على تنفيذ مبدأ السمع والطاعة، نافية أن يكون سبب اختيار هشام قنديل لتولي رئاسة الحكومة نابعاً من اعتذار شخصيات وطنية مستقلة مؤكدة أن كافة الأسماء التي طرح أن الرئيس مرسي يتفاوض معها من أجل تقلد منصب رئيس الحكومة نفت لوسائل الإعلام أن يكون قد طرح عليها هذا، وتساءلت الناشطة والمدونة عن نواب الرئيس الذي وعد أن يكون أحدهما قبطي والآخر امرأة، قائلة أين كذلك إعطاء الفرصة لمشاركة القوى المدنية في الحكم.

يذكر أن الدكتور هشام قنديل أول رئيس وزراء ملتحٍ، وأصغر رئيس للوزراء في تاريخ مصر، وتولى قنديل (50 عامًا) في مارس 2011، وزارة الري في يوليو 2011، في حكومة الدكتور عصام شرف، واستمر في منصبه في حكومة الدكتور كمال الجنزوري.

وتخرج في كلية الهندسة عام 1984، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراة في الري والصرف من جامعة نورث كارولينا، عامي 1988 و1993 ثم التحق بالمجلس القومي لبحوث المياه وحصل على درجة الأستاذية عام 2002.

عمل مديرا لمكتب وزير الموارد المائية والري من عام 1999 حتى عام 2005، وشارك في أعمال مبادرة حوض النيل، وكان عضوا مراقبا في الهيئة المصرية السودانية المشتركة لمياه النيل، وشغل العديد من المناصب، منها كبير خبراء الموارد المائية في البنك الأفريقي للتنمية، وآخرها رئيس قطاع النيل في البنك نفسه.

قنديل، عضو مراقب للهيئة "المصرية – السودانية" المشتركة لمياه النيل، وعمل في المركزي القومي لبحوث المياه، في الفترة من عام 1995 لعام 2005.

وعند توليه حقيبة الري وضع العمل على دعم التعاون الثنائي والإقليمي مع دول حوض النيل في جميع المجالات، والتأكيد على التواصل والحوار وبناء الثقة وتنفيذ المشروعات المشتركة، ضمن أولوياته، لم يعرف عن قنديل أي مشاركة سياسية أو في مجال العمل العام سواء قبل ثورة يناير أو بعدها.

قنديل: الحكومة الجديدة ائتلافية من التكنوقراط تعتمد التوازنات والكفاءة

المصدر: الحـــرة

أكد الدكتور هشام قنديل رئيس الحكومة المصرية المكلف أن الحكومة المقبلة ستكون من التكنوقراط وأن الكفاءة ستكون هي معيار الاختيار الأساسي لتشكيل الحكومة.

وقال قنديل في مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء بمقر رئاسة الجمهورية إن" أساس عمل الحكومة خلال الفترة المقبلة سيكون تحقيق أهداف الثورة و تطلعات الشعب المصري وتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية."

وأضاف أنه "سيعمل على قدم وساق مع رئيس الجمهورية لتشكيل الحكومة الجديدة والتي ستكون أهم توجهاتها هي تنفيذ برنامج المائة يوم للرئيس مرسي والمتمثلة في توفير الطاقة والمرور ورغيف الخبز وتحقيق الأمن والنظافة والصحة العامة إضافة إلى توفير المياه وتحسين الخدمات العامة للمواطنين" مؤكدا أن "العمل بين الحكومة ومؤسسة الرئاسة سيكون كفريق واحد بأهداف واحدة".

وأوضح قنديل أن "الحكومة القادمة ستكون حكومة ائتلافية تكنوقراط ستعتمد التوازنات مع التركيز على الكفاءة حتى نحصل على فريق متناغم" مشددا على أن المشاركة في الحكومة القادمة ستكون تكليفا وليس تشريفا وتتطلب عملا شاقا على مدار اليوم.

وبشأن الوزارات السيادية أشار قنديل إلى أن "وزارة كالداخلية قطعت شوطا كبيرا في تطوير أدائها رغم أنه مازال هناك الكثير الذي يجب عمله" موضحا أن "وزارات أخرى كالدفاع سوف يكون هناك تنسيق مع الرئيس والمجلس العسكري بشأنها".

وأكد قنديل على أن تعليماته للوزراء عقب تكليفهم سوف تتركز على تحقيق برنامج الرئيس مرسي وأهداف ثورة يناير، مشددا على أنه "لا مجال للتهاون مع أي فساد أو تقصير في العمل وأن كل فرد سيحاسب على هذا الأساس".

وقال إن "دفع عجلة الإنتاج والصبر ونبذ الخلافات والالتفاف حول الرئيس سيكون سر النجاح في المرحلة المقبلة إلى جانب المشاركة الفعالة من الشعب والحكومة لتحقيق الأهداف المرجوة".

وفي ذات السياق أوضح الدكتور ياسر علي القائم بأعمال المتحدث الإعلامي باسم رئاسة الجمهورية أن اختيار جميع الوزراء في الحكومة الجديدة هو "من اختصاص رئيس الحكومة المكلف الدكتور هشام قنديل بالتشاور مع رئيس الجمهورية"،وأضاف علي في تصريحات للصحافيين أن" كل القوى الوطنية ستمثل في الحكومة الجديدة".

يذكر أن الرئيس المصري محمد مرسي قد كلف الثلاثاء هشام قنديل، وزير الري والموارد المائية في حكومة تصريف الأعمال الحالية برئاسة كمال الجنزوري، بتشكيل حكومة جديدة.

ويتولى هشام قنديل (50 عاما) حقيبة الري منذ أكثر من عام إذ عين في هذا المنصب في حكومة عصام شرف التي شكلت العام الماضي واستمر في موقعه في حكومة الجنزوري التي انتهت ولايتها بعد تولى الرئيس المصري مهام منصبه في 30 يونيو/ حزيران الماضي وكلفت بتسيير الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة.

العريان: "الحرية والعدالة" لم يشترط نسبة في الحكومة الجديدة

المصدر: ج. البلد اللبنانية

قال الدكتور عصام العريان أمين إن بورصة ترشيحات الوزراء بدأت وهى لن تختلف عن ترشيح رئيس الوزراء، وأكد العريان، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" على أن حزب الحرية والعدالة لم يشترط نسبة ويرفض المحاصصة واﻷهم هو الكفاءة والقدرة.

وأضاف العريان "ستكون فى مصر بإذن الله حكومة قادرة على تلبية مطالب المرحلة وتحقيق اهداف الثورة فى مواجهة الفساد والتسيب واحترام المواطن صاحب القرار فى بلده".

قنديل دخل الوزارة بعد الثورة ولحيته تثير تساؤلات

المصدر: الحياة اللندنية

كان مشهد رئيس الوزراء المصري المكلف هشام قنديل، وهو يؤدي اليمين وزيراً للموارد المائية والري في حكومة عصام شرف الثانية في تموز (يوليو) 2011 أمام رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي لافتاً، إذ لم يعتد المصريون هيئة الوزير الملتحي الذي ربطته تقارير لاحقاً بجماعة «الإخوان المسلمين».

وأصبح قنديل (50 سنة) أول رئيس وزراء ملتحياً منذ إعلان الجمهورية بعد أن أنهت تسميته أمس ثلاثة أسابيع من الترقب لسد فراغ الحكومة. ولا تزال لحيته مثار تساؤلات عن مدى ارتباطه بـ «الإخوان»، خصوصاً أن الرئيس محمد مرسي كان تعهد لقوى وشخصيات ليبرالية ويسارية وثورية تحالفت معه قبل إعلان فوزه بالرئاسة، إسناد رئاسة الحكومة إلى «شخصية مستقلة تحظى بإجماع وطني». لكن قنديل لا يعرف عنه الشارع ولا الساسة الكثير، فهو لم يكن في يوم من الأيام صاحب دور سياسي معروف ولم يكن له موقف معلن من الثورة، كما أنه لا يعد من الخبرات الاقتصادية المشهورة في مصر التي طرحت لتولي الحكومة، ما سبب انتقادات منذ اللحظة الأولى لإعلان اختياره الذي اعتبر استمراراً لنهج يعتبر رئيس الوزراء سكرتيراً تنفيذياً للرئيس.

وفي مواجهة هذه الانتقادات، سعى «الإخوان» إلى تسويق اختيار قنديل بالتركيز على حصوله على درجتي الماجستير والدكتوراه من الولايات المتحدة في مجال الصرف والري، إضافة إلى مشاركته في ملف التفاوض مع دول حوض النيل في شأن تقاسم مياه النهر.

وشغل قنديل منصب وزير الموارد المائية والري في حكومة كمال الجنزوري المستقيلة، بعدما اختير لهذا المنصب في تموز (يوليو) 2011 في ثاني حكومة شكلها عصام شرف. وتخرج قنديل في كلية الهندسة في العام 1984 وحصل على درجة الماجستير في الري والصرف من جامعة يوتا الأميركية في العام 1988 والدكتوراه من جامعة نورث كارولينا في العام 1993 ثم التحق بالمجلس القومي لبحوث المياه وحصل على درجة الاستاذية في العام 2002.

عمل قنديل مديراً لمكتب وزير الموارد المائية والري في الفترة من العام 1999 حتى العام 2005، وكان الدكتور محمود أبو زيد يشغل منصب وزير الري طوال هذه الفترة. وشارك في أعمال مبادرة حوض النيل وكان عضواً مراقباً في «الهيئة المصرية - السودانية المشتركة لمياه النيل»، وساهم في إنشاء المجلس الأفريقي للمياه ومرفق المياه الأفريقي، ومثّل وزارة الري في محافل دولية وإقليمية واجتماعات فنية عن مياه الأنهار الدولية وتنمية الموارد المائية في افريقيا.

وشغل قنديل مناصب في «البنك الأفريقي للتنمية» منها كبير خبراء الموارد المائية وآخرها رئيس قطاع النيل في البنك. وقاد فريق عمل لإعداد خطة البنك لتنمية الموارد المائية والري في القارة إضافة إلى إعداد مشاريع لتنمية الموارد المائية والري في دول مثل اثيوبيا والسودان وتنزانيا وزامبيا ومالاوي وموزمبيق وغيرها. وحصل على وسام الجمهورية من الطبقة الثانية في العام 1995.

واشنطن تتطلع للعمل مع الحكومة المصرية الجديدة

المصدر: راديو سوا

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن واشنطن تتطلع إلى علاقات عمل جيدة مع الحكومة المصرية الجديدة التي سيشكلها رئيس الوزراء المصري الجديد الدكتور هشام قنديل.

وأشارت نولاند خلال مؤتمر صحافي للخارجية الأميركية أمس الثلاثاء إلى أن قنديل حصل على جزء من تعليمه في الولايات المتحدة.

ورأت نولاند أن مصر لا تزال تمر بمرحلة انتقالية، مشيرة إلى أن رسالة واشنطن للقاهرة هي أن تعمل جميع الأطراف من خلال الحوار وتحديد الخطوات المتعلقة بصياغة الدستور وانتخاب البرلمان، مع العمل بشكل وثيق مع المجتمع المدني، وتمثيل الأغلبية والأقلية على حد سواء وحماية حقوق وحريات جميع المصريين وصولا إلى الحلول التوفيقية.

وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد كلف وزير الموارد المائية والري في حكومة تسيير الأعمال هشام قنديل بتشكيل الحكومة الجديدة.

هذا وشدد قنديل على أن محور اهتمام الحكومة في الفترة المقبلة هو تنفيذ برنامج الرئيس وخاصة فيما يخص المئة يوم الأولى، مؤكدا أن حكومته ستكون حكومة تكنوقراط، وأن الكفاءة هي المعيار الأساسي في اختيار الوزراء، وأن التشكيل سيكون بالتنسيق التام مع الرئيس.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء المكلف اليوم الأربعاء مع عدد من المرشحين لشغل مناصب وزارية في حكومته، ومن المرتقب أن ينهي مشاوراته خلال الساعات الـ48 المقبلة كي تؤدي حكومته اليمين الدستورية يوم السبت المقبل.

في سياق متصل، دعا حزب النصر الصوفي برئاسة محمد صلاح زايد الرئيس محمد مرسي إلى العدول عن قراره الخاص بتكليف قنديل رئيسا للحكومة وتكليف أحد المتخصصين الاقتصاديين لتولي المهام في الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن مصر بحاجة كبيرة لإنعاش الاقتصاد بعد فترة اضمحلال دامت عام ونصف العام.

وطالب رئيس الحزب مرسي بأن يعتمد في الاختيار على بناء دولة لا بناء مركزية واختيار أشخاص تكنوقراط قادرين على قيادة المرحلة المقبلة.

نشطاء سياسيون ينتقدون تكليف قنديل بتشكيل الحكومة المصرية الجديدة

المصدر: ج. الوئام

انتقدت تيارات ونشطاء سياسيون مصريون تكليف وزير الموارد المائية والري الدكتور هشام قنديل بتشكيل الحكومة المصرية الجديدة، معتبرين إياه ليس صاحب كفاءة وبلا ماض سياسي يؤهله للمنصب الرفيع.

وعبَّرت “الجمعية الوطنية للتغيير”، في تصريح للناطق باسمها الصحافي أحمد طه النقر، عن اعتراضها على اختيار قنديل رئيساً للحكومة الجديدة، معتبراً إياه “رجلا بلا تاريخ سياسي أو خبرة معروفة”.

وقال النقر “إن اختيار الرئيس محمد مرسي للدكتور هشام قنديل رئيساً للحكومة مفاجأة بكل المقاييس؛ فهذا رجل بلا تاريخ سياسي، وبلا خبرة معروفة”.

واعتبر أن المؤهِل الوحيد الذي يملكه قنديل هو “أنه من أتباع الشيخ صفوت حجازي (داعية إسلامي محسوب على الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية) وهو الذي رشحه لتولي منصب وزاري بحكومة عصام شرف الثانية (ثاني حكومة تتشكل بعد سقوط النظام السابق)”.

واعتبر النقر، اختيار قنديل، تراجعا كاملا عن وعود مرسي للقوى الوطنية التي أيدته، متسائلا “أين الشخصية الوطنية المستقلة؟.. أين الوعد بإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور؟”.

وأضاف “أخشى القول “إن الرئيس مرسي لا يزال يتصرف كرئيس لحزب “الحرية والعدالة” (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين)، ولم يثبت بعد أنه رئيس لكل المصريين”.

كما استنكر تحالف “إنقاذ الثورة”، في بيان أصدره وتلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، قرار مرسى تكليف قنديل بتشكيل الحكومة الجديدة، معتبرا أن “مرسي أثبت بالفعل أنه لم ينفصل عن جماعة الإخوان المسلمين” .

وأضاف التحالف “ان قرارات مرسي تصدر من مكتب الإرشاد استمراراً لحالة العبث الإخوانى بمصر”، كما سخِر نشطاء من اختيار قنديل، داعين إلى عدم الدهشة من ذلك الاختيار.

هشام قنديل لـ عكاظ : العلاقات السعودية ــ المصرية استراتيجية وركيزة أساسية للتعاون العربي

المصدر: مباشر

وصف الدكتور هشام قنديل المكلف بتشكيل الحكومة المصرية الجديدة العلاقات الاستراتيجية بين بلاده والمملكة بالركيزة الأساسية لدفع التعاون العربى المشترك وتحقيق النهضة الاجتماعية. وقال قنديل في تصريح لـ«عكـاظ» إن البلدين الشقيقين يملكان رؤية للنهضة العربية وسوف يسعيان لتحقيق الأمن والاستقرار فى المنطقة، لافتا إلى أن التعاون المصري ــ السعودي سيستمر على كافة المستويات وستكون للاستثمارات السعودية أولوية خاصة ورعاية كاملة من حكومته.

وحول أبرز الملفات المطروحة أمام الحكومة التي سيشكلها قال: إن أهمها عودة الأمن والاستقرار ونقل مصر إلى مرحلة جديدة أفضل، مضيفا أن الفترة المقبلة ستشهد تحقيق عدالة وشفافية وسوف يتم إعطاء كل ذى حق حقه. وإضافة إلى الملف الأمني تبقى العلاقات المصرية الخارجية وتنمية المجتمع في مقدمة الأولويات، ولدينا مشروعات جاهزة ومدروسة وسوف يتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة وسوف نسعى لتحقيق التوازن بين المشروعات التنموية والعدالة الاجتماعية. وأفاد قنديل في حساب منسوب له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) إن رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي سيتولى حقيبة الدفاع في الحكومة الجديدة وتم التوافق مبدئيا على أن يكون خيرت الشاطر (نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين) نائبا لرئيس مجلس الوزراء. وأضاف «لا بد أن تتوحد كل القوى الوطنية من أجل نهضة الدولة، ولا يجب أن نخضع لانتمائنا السياسي أو الآيديولوجي أو الحزبي .. فقط مصر». ورأى أن المشكلة الأساسية للمعارضين تكمن في كل ما هو إسلامي أو يتبع الإسلام شكلا أو موضوعا، مضيفا أنا لست منتميا لتيار الإخوان المسلمين.

وقال قنديل في مؤتمر صحافي البارحة إن الرئيس محمد مرسي على تواصل مستمر مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بخصوص اختيار وزير الدفاع في الحكومة الجديدة. وحول منصب وزير الداخلية قال إن الوزير الحالي (اللواء محمد إبراهيم يوسف) قام بجهد طيب فيما يخص الأمن والاستقرار في الشارع، لكن هناك الكثير الذي يجب عمله». وأشار إلى أن رئيس الحكومة مختص باختيار جميع الوزراء في الحكومة الجديدة، والقرار النهائي لرئيس الجمهورية. وأكد أن حكومته في المقام الأول ستكون حكومة تكنوقراط، وأن الكفاءة هي المعيار الأساسي في اختيار الوزراء وسيكون هناك توازنات تتم مراعاتها، مشيرا إلى أن التشكيل سيكون بالتنسيق التام مع رئيس الجمهورية. وأضاف «كنت عضوا في حكومتي شرف والجنزوري وأحب أن أتوجه لهما بالشكر والتقدير على الجهد المبذول في تلك الفترة الصعبة التي لم تمر بها مصر في أية حقبة من الزمان وحكومة الجنزوري كانت تعمل لآخر دقيقة وهذا جهد وطني كبير ومشكور».

وكان الرئيس المصري محمد مرسي استقبل وزير الموارد المائية والري في حكومة تسيير الأعمال الدكتور هشام قنديل الذي أعلن في وقت سابق أمس عن تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة وهي الأولى التي يكلفها الرئيس منذ توليه الرئاسة رسميا في 30 يونيو (حزيران) الفائت.

وانتقدت تيارات ونشطاء سياسيون محسوبون على القوى الليبرالية واليسارية، تكليف قنديل بتشكيل الحكومة بسبب افتقاده التاريخ السياسي، وافتقاده الخبرة المطلوبة للمنصب الرفيع ــ على حد قولها.

ترحيب حذر برئيس وزراء مصر الجديد

المصدر: الجزيرة نت

رحبت أوساط سياسية مصرية بالإعلان عن تكليف هشام قنديل بتشكيل الحكومة المصرية المقبلة, وطالبت بمنحه الفرصة كاملة قبل الحكم عليه، في حين انتقدت أوساط أخرى هذا الاختيار، خاصة أن الترشيحات ظلت تدور حول أسماء أخرى طوال الفترة الماضية، قبل أن يقع الاختيار على وزير الري والموارد المائية في الحكومة الحالية.

وقد بادر حزب الحرية والعدالة -المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين- إلى الترحيب بتكليف قنديل ووصفه بأنه شخصية وطنية مستقلة، مؤكدا -في بيان له- أنه حريص على التعاون الوثيق مع رئيس الجمهورية محمد مرسي ورئيس الوزراء المكلف في تشكيل الحكومة الجديدة على أساس الخبرة والكفاءة.

وفي الوقت نفسه، اعتبر عصام العريان -الذي يقوم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة خلفا لمرسي الذي استقال بعد انتخابه رئيسا للجمهورية- أن اختيار قنديل جاء مفاجئا لمن حاولوا فرض أسماء أخرى على الرئيس، مضيفا أن هذه الخطوة من شأنها أن تبث مزيدا من اليأس في نفوس الذين ما زالوا "يحلمون بعودة العهد البائد".

تفاؤل وتفهم

من جانبه قال رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية عصام دربالة إن اختيار رئيس الحكومة حق لرئيس الجمهورية، ومن الواجب منح الرجل فرصة كاملة على أن يكون تقييمه بعد فترة معقولة من العمل، مؤكدا أن المهم هو توفر معايير الكفاءة والأمانة بغض النظر عن الانتماء الديني أو السياسي.

أما المتحدث باسم حزب النور السلفي نادر بكار فقال إنه يرى جوانب إيجابية كثيرة في تكليف قنديل برئاسة أول حكومة في عهد الرئيس الجديد، وفي مقدمتها أنه ليس متقدما في السن، فضلا عما أظهره من كفاءة في عمله الوزاري، وكذلك عدم انتمائه إلى حزب أو تيار معين.

وانتقد بكار من سارعوا بانتقاد رئيس الحكومة المكلف حتى قبل أن يبدأ عمله أو يشكل حكومته، وقال إن الاختيار هو حق للرئيس الذي سيحاسبه الشعب على اختياره، وعليه فإنه من حقه أن يختار من يثق في قدرته على تنفيذ مشروع النهضة الذي تعهد به.

كما رفض القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين محمد حبيب المسارعة بالحكم على رئيس الوزراء المكلف، وقال إنه من الحكمة الانتظار حتى يكمل تشكيل حكومته ويحدد أهدافه ويبدأ عمله، وبعد ذلك يأتي التقييم.

تحفظ وانتظار

وفي الوقت نفسه، عبرت شخصيات سياسية مصرية عن تحفظها على الاختيار، ومنها رئيس حزب الوسط أبو العلا ماضي الذي قال إنه ينتظر إنجازات الحكومة المقبلة، وكذلك رئيس حزب غد الثورة أيمن نور الذي قال للجزيرة نت إنه لا يرى في قنديل الاختيار الأمثل للفترة المقبلة، وإن كان يعتقد أن الحكومة المقبلة ستكون مختلفة كثيرا عما اعتاده المصريون من قبل.

وبدوره، قال الناشط الحقوقي جمال عيد للجزيرة نت إنه كان يتحفظ على قنديل بسبب انتمائه للحكومة الحالية التي يرأسها كمال الجنزوري، وأضاف أنه يتمنى أن ترحل الحكومة بأكملها وتأتي حكومة تعبر عن الثورة وتعتمد على الكفاءات، وأن تختار الوجوه المقبولة شعبيا.

وفي السياق نفسه، قال المنسق العام لحركة 6 أبريل أحمد ماهر إنه يتمنى التوفيق لرئيس الحكومة الجديد، ويعتقد أنه من المبكر جدا الحكم عليه، مضيفا أن هذا لا ينفي أن اختياره جاء مثيرا للجدل، وأن الكثيرين لا يمتلكون معلومات كافية عنه، ومن بينهم حركة 6 أبريل التي كانت تتمنى المزيد من الشفافية في عملية الاختيار.

وأضاف ماهر أنه يتخوّف من تكرار تجربة عصام شرف الذي شكل أولى حكومات الثورة بعد فترة قصيرة من تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك، فمع أنه جاء بتأييد شعبي لكنه لم ينجح في تحقيق أحلام المصريين وآمالهم، رغم كونه من المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة.

الاتحاد الأوروبي يهنئ رئيس الحكومة المصرية الجديد بمنصبه

المصدر: محيط

هنّأت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون رئيس الحكومة المصرية الجديد هشام قنديل بمنصبه، وعبّرت عن الاستعداد للعمل مع حكومته وتقديم المساعدة لها.

وقالت آشتون في بيان "أهنئ رئيس الحكومة هشام قنديل بتسميته رئيساً للحكومة وآمل له كلّ النجاح, إن تعيينه هو خطوة جديدة إلى الأمام في مرحلة التحوّل الديمقراطي للبلاد".

وأضافت "كما أخبرت الرئيس المصري محمد مرسي الأسبوع الفائت في القاهرة، إننا نتطلع للعمل معه والحكومة الحكومة الجديدة التي أثق بأنها ستكون شاملة وتمثل الاختلاف المصري"، وأشارت آشتون إلى أن الاتحاد الأوروبي على علم بما تواجهه مصر من تحديات اجتماعية وسياسية واقتصادية كثيرة.

وقالت "كما بحثت مع الرئيس مرسي، فنحن على استعداد للعمل معه وتقديم المساعدة في هذا الوقت الحساس بتاريخ مصر، وللعمل ضمن علاقة شراكة وثيقة مع السلطات المصرية الديمقراطية الجديدة".

الجنزوري يزاول عمله بشكل طبيعي برغم تكليف قنديل بتشكيل الحكومة المصرية

المصدر: النشرة

استمر رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري في مزاولة عمله بشكل طبيعي بالرغم من الإعلان الرسمي بتكليف رئيس الجمهورية هشام قنديل الذي يحمل حقيبة الري حاليا بتشكيل الحكومة الجديدة.

من هو هشام قنديل؟

المصدر: ويكيبيديا

دكتور مهندس مصري، شغل منصب وزير الموارد المائية والري منذ 21 يوليو 2011 بحكومة عصام شرف الثانية واستمر في حكومة كمال الجنزوري. كلفه محمد مرسي في 24 يوليو 2012 بتشكيل أول حكومة بعد توليه الرئاسة.

مسيرته

تخرج من كلية الهندسة بجامعة القاهرة سنة 1984، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعتي يوتا ونورث كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية عامي 1988 و1993.

وشغل العديد من المناصب آخرها كبير خبراء الموارد المائية بالبنك الإفريقي للتنمية، وشارك فى أعمال مبادرة حوض النيل، وعضو مراقب للهيئة المصرية –السودانية المشتركة لمياه النيل.

التحق قنديل بالمركز القومي لبحوث المياه، ومُنح وسام الجمهورية من الطبقة الثانية في عام 1995. كما ساهم في إنشاء المجلس الأفريقي للمياه ومرفق المياه الأفريقي. وعين كرئيس لقطاع مياه النيل.

مثًل الجانب المصري في الاجتماع الأول للدورة الخمسين للهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل المصرية السودانية التي عقدت بالخرطوم بعد الثورة المصرية.

وزارة الري

تم تكليفه بحقيبة وزارة الموارد المائية والرى في حكومة الدكتور عصام شرف واستمر في حكومة الجنزوري لكفائه في ادارة الملف. منذ توليه وزارة الري قام بتثبيت 8000 موظف مؤقت من مختلف القطاعات والمصالح والهيئات التابعة للوزارة إضافة إلى نقل نحو 5700 موظف متعاقد إلى الباب الأول تمهيداً للتثبيت.

رئاسة الوزراء

في 24 يوليو 2012 عينه الرئيس محمد مرسي رئيسا على مجلس الوزراء.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً