الملف المصري

(299)

في هذا الملف

 مصر تستعد لرئيس إسلامي او لحكم عسكري

 توتر بمصر قبيل إعلان اسم الرئيس

 أنصار شفيق و"العسكري" يردون على التحرير

 نقاشات بين المجلس العسكري وإسلاميين للخروج من الأزمة بمصر

 حمدي قنديل: أخذنا تعهد "رسمي" من "مرسي" بالحفاظ علي "مدنية الدولة والحريات العامة"

 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا بكلينتون حول تسليم السلطة وإعلان نتائج الرئاسة

 حمدي الفخرانى: "الإخوان" رفضوا الإكتفاء بدورة رئاسية واحدة

 مشاجرة كلامية بين«شاهين» و «الغرياني» في اجتماع «التأسيسية»

 الجبالى: سيعاقب الرئيس القادم "بالخيانة العظمى" إذا حل "الدستورية"

 البرادعي ينفي قبوله بتشكيل حكومة جديدة

مصر تستعد لرئيس إسلامي او لحكم عسكري

رويترز

بعد 500 يوم من الإطاحة بحسني مبارك سيكون للمصريين أخيرا رئيس جديد يوم الأحد وهو اول زعيم يختاروه بحرية وقد يكون من جماعة الإخوان المسلمين الذي ظل مبارك واعوانه العسكريين يحاربونها طوال فترة رئاسته.

ومن المقرر ان تعلن لجنة الانتخابات نتيجة جولة الاعادة التي جرت السبت والاحد الماضيين في مؤتمر صحفي الساعة الثالثة مساء (13:00 جمت) في حدث يوصف بالتاريخي لمصر والشرق الاوسط.

ويعتقد كثيرون ان الإسلامي محمد مرسي هو الرئيس المقبل لأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان ليستهل مرحلة يعاد فيها تشكيل المنطقة بعد عقود من الحكم العسكري المدعوم من الغرب حتى اذا لم تتخل القوات المسلحة عن سيطرتها.

وقد يتسم رد فعل الاخوان بالغضب اذا اعلن احمد شفيق القائد السابق لسلاح الطيران وحليف مبارك فائزا بالرئاسة.

وقد يمثل فوز شفيق للعديد من المصريين والملايين عبر المنطقة ضربة معنوية لثورات الربيع العربي رغم تأكيده عن رغبته في تشكيل حكومة ائتلافية.

وبعد اسبوع خيم عليه القلق واحتجاجات بميدان التحرير بوسط القاهرة واتهامات متبادلة بتقويض الديمقراطية الجديدة سيظهر الرئيس الجديد بصلاحيات محدودة عن تلك التي توقعها المرشحون الذين خرجوا من السباق في الجولة الاولى التي جرت في مايو ايار. وكان الجيش قد وعد بتسليم السلطة لحاكم مدني في يوليو تموز.

وسلب المجلس العسكري الحاكم الذي نحى مبارك عن السلطة لتهدئة الاحتجاجات منصب الرئيس العديد من صلاحياته وحل البرلمان الذي انتخب في يناير كانون الثاني وحظى فيه الاخوان المسلمين بالنصيب الأكبر.

ومع ذلك تعتبر الرئاسة مغنما حتى اذا لم تنه الانتخابات الصراع على السلطة الذي سيشكل مستقبل البلاد.

ومن شأن صعود رئيس اسلامي لمصر ان يترك اثرا كبيرا في منطقة الشرق الاوسط وقد كان امرا لا يمكن تصوره قبل 18 شهرا. ولا يمكن تأكيد فوز المرشح الاسلامي. لكن الجيش وجماعة الاخوان وأطراف أخرى اعطت مؤشرات على هذا الاحتمال.

توتر بمصر قبيل إعلان اسم الرئيس

الجزيرة

واصل المتظاهرون المصريون اعتصامهم بميدان التحرير بوسط القاهرة احتجاجا على الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري، في حين احتشد آخرون مؤيدون للمجلس أمام النصب التذكاري للجندي المجهول، في وقت يترقب فيه المصريون بمزيد من القلق اسم الفائز بالرئاسة الذي تحدد الإعلان عنه ظهر الأحد.

وقالت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية إنها ستعلن نتيجة جولة الإعادة للانتخابات ظهر الأحد لمعرفة الفائز فيها من المتنافسين محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين، وأحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وكان من المقرر أن تُعلن نتائج الجولة الثانية التي نظمت يومي 16 و17 يونيو/حزيران يوم الخميس، لكن اللجنة أعلنت الأربعاء الماضي تأجيلها لحين استكمال النظر في الطعون.

وأعلن كل من مرسي وشفيق أنه الفائز في هذه الانتخابات بناء على ما لدى كل طرف من أرقام، وسط حالة من التوتر السياسي الكبير في البلاد وشد بين المجلس العسكري الحاكم منذ الإطاحة بمبارك بداية 2011، وجماعة الإخوان المسلمين، أكبر القوى السياسية في مصر.

في هذه الأثناء أعلنت مجموعة من الأحزاب الليبرالية تشكيل ما يسمى التيار الثالث للتعبير عن رفضها الانقسام الحالي بين المجلس العسكري وغالبية القوى الثورية والإسلامية.

وفي سياق الأزمة السياسية أفاد مراسل الجزيرة بالقاهرة أن جهات سيادية اجتمعت مع الناشط السياسي محمد البرادعي المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية، لمناقشة سبل الخروج من الأزمة السياسية الراهنة، وتوليه رئاسة حكومة ائتلافية خلفا لحكومة كمال الجنزوري الذي قال إن مسألة تقديم استقالته للمجلس العسكري أو للرئيس القادم سيتحدد خلال ساعات.

ونفى الجنزوري في مؤتمر صحفي عقده مساء السبت ما تردد عن هروب بعض رجال الأعمال المصريين من مصر، وأكد أنه طالب الوزراء بإعداد وثيقة عمل تتضمن مقترحات ورؤية تقدم إلى الحكومة القادمة.

استقطاب حاد

وفي الوقت الذي يواصل فيه متظاهرون من قوى سياسية مختلفة في مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، اعتصامهم المفتوح في ميدان التحرير لليوم الخامس على التوالي للمطالبة بسرعة إعلان نتائج الانتخابات وبطلان القرارات المتعلقة بحل مجلس الشعب وما يعرف بالإعلان الدستوري المكمل، تجمعت حشود أخرى في حي مدينة نصر بالقاهرة أمام قبر الجندي المجهول تضامنا مع المجلس العسكري وتأكيدا لاحترام أحكام القضاء.

وحمل المتظاهرون لافتات تأييد للمجلس الأعلى للقوات المسلحة وللمرشح الرئاسي الفريق أحمد شفيق الذي أعلن في مؤتمر صحفي منذ يومين أنه يعتبر نفسه الفائز الشرعي بالانتخابات.

وأكد متظاهرو مدينة نصر الذين أقاموا منصة وحيدة رددوا عليها الأغاني والأناشيد الوطنية، احترامهم لحكم المحكمة الدستورية العليا الخاص بحل مجلس الشعب ومساندتهم للقوات المسلحة، منددين بما أسموها محاولات داخلية وخارجية لإذكاء الفتنة في مصر.

وأدى التنافس الشرس بين مرسي وشفيق إلى خلق حالة من الاستقطاب الحاد في مصر وأثار المخاوف بشأن حدوث قلاقل محتملة عقب إعلان النتيجة لأي من المرشحين.

أنصار شفيق و"العسكري" يردون على التحرير

الجزيرة

تداعت القوى المؤيدة لمرشح الرئاسة أحمد شفيق لتظاهرة بعد عصر السبت حملت عنوان دعم المجلس الأعلى للقوات المسلحة وما أصدره من قرارات كالإعلان الدستوري المكمل والضبطية القضائية، في رد على اعتصام القوى الثورية وتظاهرها في ميدان التحرير.

وتجمعت التظاهرة في حي مدينة نصر شرق القاهرة واستمرت حتى ساعات الليل تحت حراسة أمنية كبيرة وظاهرة عكس الوضع في ميدان التحرير، ووسط شعارات تهتف لشفيق والمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وتهاجم المرشح المنافس على الرئاسة محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين والمعتصمين بميدان التحرير وقناة الجزيرة أيضا.

دعا للتظاهرة أحزاب مثل مصر القومي والحرية، وهي تضم أفرادا من الحزب الوطني المنحل وشخصيات مثل النائب السابق مصطفى بكري والإعلامي توفيق عكاشة. وقال رئيس حزب مصر القومي عفت السادات إن التظاهرة لدعم ما أسماه الدولة المدنية والقضاء والمجلس العسكري.

وردد المتظاهرون هتافات تبدي ثقتهم في فوز أحمد شفيق بالرئاسة كقولهم "يوم الأحد العصر.. أحمد شفيق في القصر" وتقلل من شأن منافسه "يا مرسي عيب عليك.. مصر كبيرة عليك"، كما تقلل من شأن المعتصمين بالتحرير "هم مليون ونحن ثلاثين مليون" وأخرى تتهم الجزيرة بالانحياز لطرف منافسهم والمعتصمين بالميدان "الجزيرة فين الشعب المصري أهه (هنا)"، و"قناة الجزيرة الكاذبة فين".

كما رددوا هتافات تشيد بالمشير "بنحبك يا مشير" وأخرى تندد بمرشد الإخوان محمد بديع "يسقط يسقط حكم المرشد" ردا على ما يبدو على هتاف التحرير "يسقط يسقط حكم العسكر".

التقت الجزيرة نت بشريحة من المشاركين في التظاهرة أكدوا أنهم يهدفون إلى "الاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة" لا سيما الجيش والقضاء، في حين اعتبر آخرون أنهم مما يسمى "حزب الكنبة" (المقصود غير المنخرطين في العملية السياسية خاصة الانتخاب).

أحمد الشاذلي (تاجر) قال إنه جاء بعد سماعه للدعوة إلى التظاهرة عبر التليفزيون ليدعم "الاستقرار" والتأكيد على احترام نتيجة الصندوق، وهو ما قاله حمدي إبراهيم (ميكانيكي).

ورأى أن شفيق لو فاز فلن يعيد النظام القديم لأن الناس ستواجهه بعد أن مضى زمن السكوت وميدان التحرير موجود.

وهناك من قال إنه جاء ليؤكد أن مصر ليست هي الإخوان أو من بالتحرير مثل خليل أنور (موظف بالمعاش)، في حين أكد آخرون أنهم يريدون "الاستقرار" سواء تولى السلطة شفيق أو مرسي مثل طلعت عبد العظيم (موظف بالمعاش).

أما سيد إبراهيم (تاجر) فقال إنه قرر ترك حزب الكنبة للتأكيد على ضرورة احترام نتيجة الصندوق، رافضا ما اعتبره أسلوب التحرير والإخوان في فرض الرأي.

نقاشات بين المجلس العسكري وإسلاميين للخروج من الأزمة بمصر

رويترز

قد تحل حرب التصريحات بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة والإسلاميين في مصر عن طريق نقاشات تجري من وراء الكواليس بين الجانبين.

فقد قال مسؤولون كبار من الجانبين لرويترز إنهم عقدوا عددا من الاجتماعات خلال الأسبوع المنصرم بعد أن نزل محتجون إلى شوارع عدد من المحافظات المصرية احتجاجا على خطوات اتخذها المجلس قبل وبعد الانتخابات الرئاسية. ويقول معارضون لهذه الخطوات انها تهدف إلى ترسيخ الحكم العسكري في البلاد.

ومن المقرر أن يعقد اجتماع آخر يوم السبت قد يليه اعلان نتيجة جولة الاعادة في انتخابات الرئاسة المصرية بين محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين وأحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية.

وقال خيرت الشاطر الذي يدير الأمور المالية والاستراتيجية في جماعة الاخوان المسلمين لرويترز يوم الخميس "اجتمعنا معهم لبحث كيفية الخروج من هذه الأزمة بعد أن تم حل البرلمان. وكانت هذه الاجتماعات في اطار رسمي. هناك مشكلة في الاعلان الدستوري المكمل الذي ينتزع من الرئيس الجديد كل صلاحياته وسلطاته ولكن المجلس العسكري يشعر بأنه صاحب السلطة ولم يصل بعد إلى مستوى النقاش والتسوية الحقيقية."

وأكد اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الاطاحة بمبارك عقد مثل هذه الاجتماعات في الآونة الأخيرة وكرر التزام المجلس بعملية التحول الديمقراطي.

ولكنه كرر ما ورد في بيان المجلس شديد اللهجة الصادر يوم الجمعة والرافض لمطالب المحتجين بالغاء الاعلان الدستوري المكمل الذي صدر في 17 يونيو حزيران والذي يعزز من صلاحيات المجلس العسكري بعد انتخاب رئيس مدني.

وقال شاهين لرويترز يوم الخميس "الاعلان الدستوري المكمل هو سلطة مطلقة للمجلس العسكري."

وجاء الاعلان الدستوري المكمل في أعقاب حل المجلس العسكري لمجلس الشعب المنتخب في يناير كانون الثاني بعد حكم المحكمة الدستورية بعدم دستورية بعض مواده التي جرى الانتخاب على أساسها. وكان الإسلاميون حققوا الأغلبية فيه.

ووفقا للاعلان الدستوري المكمل فقد تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة السلطات التشريعية بعد قرار حل مجلس الشعب لحين وضع دستور جديد.

حمدي قنديل: أخذنا تعهد "رسمي" من "مرسي" بالحفاظ علي "مدنية الدولة والحريات العامة"

شبكة الإعلام العربية

أكد الكاتب والإعلامي حمدي قنديل أن مشاركته مع جماعة الإخوان المسلمون لم تكن غير مشروطة ولكنها كانت " مشروطة" وأخذنا تعهدات, مضيفا أن مُصر على موقفه بأن الإخوان المسلمون ليس لهم عهد.

وأكمل حديثه في برنامج آخر النهار على فضائية "النهار" اليوم أن القوي السياسية أخذت تعهدات من مرسي ومنها:مدنية الدولة – المواطنة- الحفاظ على الحريات العامة- حرية التعبير والرأي- رئيس وزراء مستقل- وتعين نواب له من المرأة والشباب والمسيحيين.

وأشار إلي أن إذا فاز شفيق فانه سوف يرضى بالنتيجة ولكن الوضع حينها سيكون منفجر أكثر إذا فاز مرسي بالرئاسة ,وناشد وسائل الإعلام المختلفة عدم تهويل الوضع الحالي وتسميته" بالانفجار" وطالب بالحفاظ على مصلحة الوطن.

وأوضح أن كلاما ما أرتكب المجلس العسكري "حماقات" كلاما زادت فرص عدم "الاستقرار" مشيرا إلى أن المجلس العسكري ينتمون لنظام مبارك جملة وتفصيلا وأن الشيء الوحيد الذي لم يريده المجلس العسكري هو "قضية التوريث" الذي كان سوف يقوم بها مبارك ولكن الجيش"لم يكن سيسمح بذالك".

وتمنى حمدي بنجاح بالوسطات التي تعرضها الشخصيات العامة من أجل التقريب بين وجهات النظر بين الإطراف المختلفة وطالبهم بإعلاء مصلحة الوطن.

وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا بكلينتون حول تسليم السلطة وإعلان نتائج الرئاسة

الوطن

أجرى محمد عمرو وزير الخارجية المصري اتصالا هاتفيا مساء اليوم السبت مع هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية، وأشارعمرو خلال الاتصال إلى ترقب الشعب المصري لإعلان لجنة الانتخابات الرئاسية غدا نتائج اول انتخابات رئاسية في مصر بعد ثورة 25 يناير، مؤكدا اعتزام المجلس الأعلى للقوات المسلحة تسليم السلطة الى الرئيس المنتخب بحلول 30 يونيو الجاري.

وأكد أنه من المهم ان تتفهم جميع الأطراف الخارجية حساسية ودقة المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد، الأمر الذي يتطلب الامتناع عن الإدلاء باي تصريحات قد تفسر على انها تدخل في شئون مصر الداخلية.

وكانت كلينتون في وقت سابق- خلال محادثات بحضور وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكرقالت أنه من الضروري أن يفي الجيش بالوعد الذي قطعه للشعب المصري بتسليم السلطة إلى الفائز الشرعي في الانتخابات .

وأضافت أن "العسكريين الذين يحكمون مصر لم يكفوا عن القول شيئًا في العلن ثم يتراجعون عنه في الخفاء بطريقة ما، وإن بعض ما قامت به السلطات العسكرية خلال الأيام الماضية اعتبر مزعجا بوضوح، مشيرة إلى أنه يجب أن يتبنى الجيش دورًا مناسبًا غير دور التدخل والهيمنة أو محاولة إفساد السلطة الدستورية".

وتطرق الاتصال أيضا الى الأوضاع في سيناء، حيث أكد عمرو قدرة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الوطنية على الحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه البقعة الهامة من أرض مصر.

حمدي الفخرانى: "الإخوان" رفضوا الإكتفاء بدورة رئاسية واحدة

شبكة الإعلام العربية

أكد حمدي الفخرانى نائب رئس حزب "النهضة" أن البلاد تمرالآن بحالة مخاض متعسرة بكل المقاييس، موضحاً أنه طلب من "الإخوان المسلمين" أن يعلنوا عدم ترشيحهم لأي مرشح رئاسي في المستقبل "لو فاز مرسى" إلا بعد دورتين دورة أو اكثر حتى يظهروا لنا عدم تشبثهم بالحكم كنظام مبارك، ولكن جماعة الإخوان المسلمين رفضت هذا المطلب.

ورفض استباق الدكتور محمد مرسى مرشح حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين"، بإعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية فجر يوم انتهاء الانتخابات الرئاسية، واصفاً أن ذلك هو نمط ومنهج للإخوان المسلمين.

ونفى تماما أن يقوم "المجلس العسكري" بتزوير الانتخابات لصالح شخص معين، مؤكدا على عدم وجود أي مصلحة للمجلس العسكري من وراء ذلك، مشيراً إلى أنه سيتم دعم الرئيس القادم طالما سعى لتحقيق أهداف الثورة ولم ينساق وراء المغريات الخارجية.

وهاجم استقطاب "الإخوان" لكافة القوى السياسية بتوزيع الوزارات من الآن وقبل إعلان النتيجة النهائية مبديا تخوفه من أن تصبح مصر كالنظام الايرانى وحكم الخامنئى ومحمود أحمدي نجاد.

مشاجرة كلامية بين«شاهين» و «الغرياني» في اجتماع «التأسيسية»

الخليج

نشبت اليوم مشاجرة "كلامية" بين اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس العسكري و المستشار حسام الغرياني رئيس الجمعية التأسيسية للدستور في اجتماع أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور بقاعة مجلس الشورى اليوم, لمناقشة لائحة الجمعية التأسيسية للدستور.

و جاءت تلك المشاجرة نتيجة انتقاد نائب رئيس مجلس الدولة المستشار محمد فواد جاد الله الإعلان الدستوري المكمل, واصفا إياه بأنه الإعلان "الغير دستوري", و أعتبرها هذا الإعلان بأنه انتهاك للجمعية التأسيسية و سلطاتها , و طالب بإسقاط الإعلان الدستوري المكمل الصادر في 17 يونيو, و طالبه الغرياني بالحديث عن الدستور القادم و ليس الإعلان الدستوري.

فطالب اللواء ممدوح شاهين التحدث, قائلا بعصبية: " أحنا جايين عشان نعمل دستور, مش عشان نقول إعلان دستوري ولا غير دستوري, و نسقط و منسقطش", مضيفا:" أذا كنا عايزيين نبوظ الجمعية, و نتكلم في أمور خارج موضوع الجمعية, فا مفيش مانع".

و رد عليه المستشار حسام الغرياني بانفعال شديد, قائلا:" أنا رديت عليه, و أنا الذي أدير هذه الجلسة, و لما حد بيخرج عن النظام, أنا اللي برد عليه و بتكفل بيه, و أحنا مش جايين الجمعية نتخانق".

الجبالى: سيعاقب الرئيس القادم "بالخيانة العظمى" إذا حل "الدستورية"

شبكة الإعلام العربية

قالت تهاني الجبالى نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، انه يجب الرضا بما تفرزه الصناديق الانتخابية وإلا سيحشد كل طرف من الأطراف حشوده وستكون مليونيات بمليونيات، وأشارت إلى أن رئيس الجمهورية القادم لا يمتلك حل المحكمة الدستورية العليا؛ لأنه سيحاكم حينئذ بتهمة الخيانة العظمة.

وأوضحت في برنامج "مصر تقرر" الذي يبث على فضائية "الحياة 2 " أن الإرادة الشعبية للمصريين تفرض نفسها على الجميع؛ حيث لا صوت يعلو فوق صوت الشعب والقانون.

وهاجمت التدخل السافر من الولايات المتحدة واروربا في الشؤون الداخلية، كما هاجمت اردوغان تركيا الذي طالب السلطات المصرية بتسليم السلطة إلى الدكتور مرسى قائلة "انه يعتبر مصر ولاية "عثمانية" خاضعة "للأستانة"؛ مطالبة الدولة المصرية بالدفاع عن نفسها ضد هذا التدخل الواضح في شؤونها الداخلية.

ومن ناحية، اخرى هاجمت الدكتور محمد مرسى؛ لإعلانه المبكر فوزه في الانتخابات الرئاسية، قائلة: "لا يليق بمن يتقدم لمنصب الرئيس أن يصدر منه هذا الأمر؛ واصفة ما فعله الدكتور باستعجاله في إعلان فوزه وتأكيده على حلف اليمين في "التحرير" بأنه "انتهاك وخرق وعدم احترام للقانون وسيادته والسلطة القضائية في مصر.

البرادعي ينفي قبوله بتشكيل حكومة جديدة

صحيفة القبس الكويتية

نفى المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي مساء السبت، قبوله بتشكيل حكومة جديدة تخلف حكومة كمال الجنزوري.

وأشارت صفحة البرادعي على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" مساء السبت، إلى أنه لا يوجد أي صحة أو مصدر موثوق أو رابط على قناة "العربية" الفضائية يفيد بوجود خبر حول قبول البرادعي بتشكيل حكومة جديدة تخلف حكومة الجنزوري.

وكانت أنباء قد تردّدت على موقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك" قالت :"إن فضائية "العربية" قد أذاعت خبراً يفيد بموافقة المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي على تولي رئاسة حكومة جديدة تخلف حكومة الجنزوري".


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً