النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 08-10-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]





    685 انتهاكا لأجهزة السلطة خلال أيلول الماضي
    ارتكبت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة، خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، 685 انتهاكا بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة على خلفية سياسية.
    وبحسب تقرير أصدرته الدائرة الإعلامية لحركة حماس في الضفة المحتلة، فإن انتهاكات السلطة تنوعت ما بين 211 اعتقالا سياسيا و162 استدعاء، فضلا عن 121 حالة احتجاز، 112 حالة مداهمة و27 حالة قمع و13 حالة مصادرة للممتلكات المواطنين، و6 حالات تنسيق أمني مباشر مع الاحتلال.
    وأكد تعرض 19مواطنا لمحاكمات تعسفية، فيما تعرض 7 مواطنين آخرين لانتهاكات مختلفة.
    وأوضح التقرير أن أربعة معتقلين في سجون السلطة خلال الشهر ذاته قد أعلنوا إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم السياسي وغير القانوني، فيما تدهورت حالة ثلاثة معتقلين بسبب سوء المعاملة.
    وسُجل أعلى معدل لانتهاكات السلطة خلال الشهر الماضي مقارنة بالأشهر السابقة، إذ شنت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات واستدعاءات كبيرة قبيل خطاب عباس في الأمم المتحدة، إذ جرى اعتقال ما يزيد على 100 مواطن خلال يومين فقط، فضلا عن استدعاء المئات.
    وطالت انتهاكات أجهزة السلطة 198 محررا و184 معتقلا سياسيا سابقا، كما طالت 37 طالبا جامعيا و8 معلمين و7 صحفيين و33 ناشطا و55 موظفا ومحاضرا جامعيا و5 مهندسين و23 تاجرا و2 من أعضاء المجلس البلدي وطبيبا.
    وشهدت مدينة الخليل النسبة الأعلى من بين محافظات الضفة التي شملتها انتهاكات الأجهزة، بواقع 162 انتهاكا، منها 42 اعتقالا، وحوالي 120 استدعاء، تلتها محافظة رام الله بواقع 91 انتهاكا.
    وتصدر جهاز الأمن الوقائي مشهد الانتهاكات خلال الشهر الماضي بواقع 86 اعتقالا و24 استدعاء و19 مداهمة، ثم المخابرات بـ26 اعتقالا و78 استدعاء و10 مداهمات.
    وتصدرت كذلك مخابرات السلطة عمليات الاستدعاء بواقع 78 حالة من أصل 162 حالة استدعاء، من بين الذين تم استدعاؤهم 50 أسيرا محررا و45 معتقلا سابقا لدى أجهزة السلطة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    عباس يهدد المصريين بحل السلطة الفلسطينية
    هدّد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، السلطات المصريّة بحلّ السلطة الفلسطينية "وليتحمّل الجميع مسؤوليته، لتكون القضية بشكل واضح، قضية شعب يقاوم أمام سلطات احتلال".
    وكشف مصدر مصري بارز، مطّلِع على جانب من الاتصالات التي تقوم بها القاهرة في إطار المحادثات الإقليمية المتصلة بالقضية الفلسطينية، لـ"العربي الجديد"، أن "الاتصالات المصرية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أخيراً شهدت سجالات وشداً وجذباً بشأن ملفات المصالحة الداخلية المرتبطة بشكل مباشر بالتقدم خطوة في تنفيذ اتفاق التهدئة بين فصائل غزة وإسرائيل، وبالتبعية التقدم خطوات في صفقة القرن".
    وأوضح المسؤول المصري أن "اللحظة التي تحوّل فيها مسار المفاوضات، وتوقفت القاهرة عن التقدم في تنفيذ اتفاق الهدنة طويلة الأمد بين غزة وإسرائيل من دون وجود السلطة الفلسطينية، كانت عندما ألقى عباس بالورقة التي قلبت الطاولة، في وقت كانت تظن فيه القاهرة وتل أبيب أن الرجل، الذي تجاوز الثمانين من عمره، بات ضعيفاً ولا يمتلك أوراق ضغط في يده".
    وأشار المسؤول البارز إلى أن "عباس قال في لهجة حادة إنه إذا استمر هذا النهج، فإن قرار حل السلطة الفلسطينية لنفسها لن يكون بعيدا، وليتحمّل الجميع مسؤوليته، لتكون القضية بشكل واضح، قضية شعب يقاوم أمام سلطات احتلال"، وذلك من دون أن يوضح إن كانت هذه التهديدات نُقلت خلال لقاء مباشر أم عبر اتصالات.
    وأوضح المسؤول المصري أن "عباس قال لقيادات رفيعة المستوى في الدولة (المصرية)، أنتم تريدون حتى آخر لحظة الاستفادة منّا، أي القضية الفلسطينية، لتحقيق مكاسب سياسية وإقليمية لكم، ففي السابق كان هناك من يتعامل مع القضية على أنها جزء من هموم دولته، لكن الآن هناك جيل آخر من السياسيين العرب يريد أن يطوّع القضية لخدمة أهدافه".
    وتابع أن "عباس تلقى رداً قاسياً (رفض الكشف عن طبيعته) من القاهرة، إلا أنه في النهاية دعنا نقول إنه خرج من هذه الجولة في المفاوضات نصف منتصر".
    وكانت مصادر حمساوية ومصرية كشفت، في وقت سابق، أن وفد "حماس" الموسع، الذي أنهى، الخميس الماضي، زيارة للقاهرة، دخل في مناقشات موسعة مع المسؤولين في جهاز الاستخبارات العامة، وعلى رأسهم مدير الجهاز اللواء عباس كامل، دارت في مجملها حول ملفات متعلقة بسيناريوهات التحرك في ملف التهدئة بسيناريو جديد يضمن عدم تجميدها، ولا يتسبب في استفزاز السلطة الفلسطينية ورئيسها في الوقت ذاته.
    ووصل وفد "حماس" إلى القاهرة في أعقاب رحلات مكوكية للأطراف الفلسطينية بين القاهرة ورام الله وغزة، إذ زار وفد من حركة "فتح"، بقيادة رئيس اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، القاهرة، أعقبتها زيارة قام بها وفد أمني من جهاز الاستخبارات العامة المصري لقطاع غزة، التقى خلالها قيادة حركة "حماس" هناك، قبل أن يوجه لهم دعوة رسمية لزيارة العاصمة المصرية، لاستكمال مشاورات التهدئة والمصالحة الداخلية.
    يذكر أن وفداً من الاستخبارات العامة كان زار رام الله، الشهر الماضي، حيث التقى وكيل جهاز الاستخبارات العامة المصري، اللواء عمرو حنفي، بمحمود عباس، ونقل له رسائل شفهية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس جهاز الاستخبارات عباس كامل.

    اندلاع مواجهات واعتقال 19 فلسطينياً بالضفة
    اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، 19 مواطناً خلال حملة اعتقالات واسعة نفذتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
    وقال موقع "والا" العبرئ، إن قوات الجيش اعتقلت عددا من المطلوبين للمخابرات الإسرائيلية، غالبيتهم من قرية الشويكة.
    وذكر أن الجيش اقتحم الليلة قرية شويكة، مسقط رأس منفذ عملية باركان، واعتقل عددا من أقاربه، بينهم شقيقته، مشيراً الى اندلاع مواجهات عنيفة، بين قوات الجيش الإسرائيلي، وشبان فلسطينيين في القرية.
    كذلك اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب بيت لحم وسلمت الشاب أحمد إسماعيل صلاح بلاغا لمقابلة المخابرات.
    وتم اقتحام مدينة قلقيلية ومداهمة محلات تجارية واندلاع مواجهات، إضافة لاندلاع مواجهات في نابلس والخليل وسلفيت.
    ووفق مصادر محلية اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين بينهم امرأة من مدينة نابلس، وداهمت عدة منازل واستولت على تسجيلات كاميرات، وسط اندلاع مواجهات مع الشبان.
    وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال اعتقلت كلاً من: فيروز شيخة، واحمد البحش من منطقة المعاجين، وحامد غسان حشاش، ومحمد حسن مرشود ، ومحمد ابو مصطفى من مخيم بلاطة.
    كذلك اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية شويكة، شمال طولكرم واعتقلت كلاً من: لواء حسام أبو العوف، وعميد عزمي نعالوة، وليث بسام مهداوي، بعد أن داهمت منازلهم في الضاحية وفتشتها.
    وأضافوا أن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن محمد عماد ناقوري وفتشته تفتيشا دقيقا وحطمت بعض محتوياته، وأخضعت صاحبه للاستجواب.
    وفي السياق ذاته، شددت قوات الاحتلال على حاجز عناب شرق طولكرم صباح اليوم، من إجراءاتها العسكرية بحق المواطنين، وأعاقت حركة تنقل المركبات الداخلة إلى طولكرم أو الخارجة منها ودققت في هويات الركاب.
    كذلك اعتقل الاحتلال المواطن رأفت نمر مسالمة، من بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل عقب دهم منزله في البلدة، وتفتيشه.
    كما فتشت تلك القوات عددا من المنازل في بلدة يطا، وداهمت عدة أحياء في مدينة الخليل، ونصبت حواجزها العسكرية على مداخل بلدتي حلحول وسعير، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب بإعاقة مرورهم.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    أجهزة السلطة تعتقل محررين وجامعيًّا وتفشل في اعتقال آخر
    اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية أسيرين محررين وطالبًا جامعيًّا وفشلت في اعتقال آخر، في وقت تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني.
    ففي الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق لعدة مرات الصحفي عامر أبو عرفة بعد استدعائه للمقابلة صباح أمس.
    من جهتها، اعتقلت المخابرات العامة في رام الله الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق الطالب في جامعة بيرزيت معتصم أيمن زلوم بعد خروجه من المسجد مساء أمس، كما اعتقل ذات الجهاز الطالب في بيرزيت محمد تركمان أثناء عودته إلى منزله.
    يذكر أن الأجهزة الأمنية تواصل اعتقال: أويس العوري ومحمد الخطيب وعبد الرحمن حمدان وإبراهيم جاك، وجلهم من طلبة جامعة بيرزيت وممن اعتقلوا سابقا لدى الأجهزة الأمنية.
    في الوقت نفسه، حاول جهاز الأمن الوقائي في جنين اعتقال الشاب توفيق عريدي في بلدة عرابة، وأطلق النار عليه بشكل مباشر أثناء محاولة اعتقاله، وفشل في ذلك.
    وفي سياق متصل، قامت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بعمليات بحث وتمشيط عن منفذ عملية بركان في المناطق التابعة لسيطرتها شمال الضفة المحتلة.

    ماذا قال الصحفي أبو عرفة بعد تحرره من سجن الوقائي؟
    كشف الصحفي عامر أبو عرفة، مراسل وكالة شهاب، عقب الإفراج عنه مساء اليوم الاثنين من سجن الأمن الوقائي، أن اعتقاله جاء بعد رفضه السماح لمعتقليه الحصول على حساب "فيسبوك" الخاص به.
    وقال أبو عرفة بعد الإفراج عنه: "الحمد الله أفرج عني قبل قليل بعد اعتقال منذ يوم أمس".
    وأضاف أبو عرفة: "السبب محاولة الحصول على الفيس الخاص بي ولأني رفضت واصلوا الاعتقال".
    وتابع: "لأنه لا يوجد سبب قانوني لذلك أفرج عني .. عملي في الصحافة سيبقى تهمة تلاحقني"..
    وختم: "من قتل جمال خاشقجي (الإعلام السعودي الذي لم بعرف مصيره منذ أيام بعد اختفائه في قنصلية بلاده في تركيا) ليخرس صوته ومن يواصل استدعاء الصحفيين وملاحقتهم أيضا ليخرس صوتهم".

    "منتدى الإعلاميين": اعتقال الصحفي أبو عرفة انتهاك خطير للحريات
    أكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين أن اعتقال جهاز الأمن الوقائي للصحفي عامر أبو عرفة مراسل وكالة شهاب في الضفة الغربية المحتلة، انتهاك خطير للحريات الإعلامية ومبادئ القانون الدولي التي تكفل حرية العمل الصحفي، ويشكل إمعاناً في نهج قمع وإخراس الصحافة.
    وأوضح أنه وفقا لإفادة زوجة الزميل أبو عرفة، فإن زوجها تلقى استدعاء للمقابلة في مقر جهاز الأمن الوقائي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية للتحقيق بشأن عمله الصحفي، وذلك يوم الأحد (7-10-2018)، وتم احتجازه، مبينة أنه تعرض لعدة جلسات من التحقيق على خلفية عمله الصحفي ونقله الأحداث في الضفة.
    وأعرب المنتدى عن إدانته الشديدة لاعتقال أبو عرفة الذي تعرض للاعتقال سابقاً في سجون السلطة الفلسطينية وسجون الاحتلال، مطالبا بضرورة إطلاق سراحه على الفور، بل ومحاسبة قادة جهاز الأمن الوقائي على تماديهم في انتهاك حقوق الصحفي الفلسطيني عبر مسلسل الاستدعاءات بين الحين والآخر، وكذلك الاعتقال غير المبرر والمخالف للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية والمحلية.
    وأكد تضامنه التام مع الزميل عامر أبو عرفة، داعيا نواب المجلس التشريعي في الضفة الغربية لممارسة دورهم تجاه الضغط على قادة الأجهزة الأمنية والسلطة الفلسطينية للكف عن ملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم بما يحول دون ممارستهم لواجبهم المهني بالشكل المطلوب.
    وطالب نقابة الصحفيين بالتحرك الفوري والعاجل من أجل تأمين إطلاق سراح الزميل عامر أبو عرفة، والعمل بكل قوة من أجل وضع حد لمسلسل الاعتقال والاستدعاءات للصحفيين من الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وعدم السماح لها بحال من الأحوال بمواصلة تغولها على الحريات الإعلامية في الضفة الغربية المستباحة من الاحتلال صاحب السجل الأسود في استهداف الصحفيين وانتهاك حرياتهم.

    المحرر حجازي: الأسرى يتجهزون لخوض إضراب مفتوح عن الطعام
    قال الأسير المحرر رامي حجازي، إن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي يتجهزون لخوض إضراب مفتوح عن الطعام، لانتزاع حقوقهم في حياة كريمة، ونصرة لأخواتهم الأسيرات.
    وأوضح حجازي في حديث خاص بـ "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الأوضاع في سجون الاحتلال تزداد صعوبة وشدة، بهدف إخضاع الأسرى لـ "مصلحة السجون الإسرائيلية".
    ووصف المحرر سجون الاحتلال بأنها "قلاع للأسر" يعيش بها الأسرى مدافعين عن حقوقهم الوطنية التي بدأوا فيها طريقهم الجهادي والمقاوم.
    وبين أن الهيئة القيادية العليا للأسرى تشاورت للبدء في إضراب مفتوح عن الطعام، بشكل تدريجي ضد سياسة الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسيرات، ونصب كاميرات مراقبة في "ساحة البوسطة".
    وذكر أن مطالب الأسرى الأساسية التي يريدون تحقيقها من خوض الإضراب تتمثل بـ "الحياة الكريمة داخل قلاع الأسر، وتحسين وضع الأكل والخضروات التي تأتي للسجون، وتحسين وضع الأسيرات، ونقلهن لسجن الدامون، وتفعيل زيارة الأهالي الممنوعة عن أسرى".
    وأكد أن الأسرى يطالبون بالعودة إلى الوضع الطبيعي في جدول الزيارات التي تعاقبهم بها قوات الاحتلال وتمنع الأهالي من زيارتهم بشكل كامل، أو بشكل غير منتظم، مشيراً إلى رفض الأسرى ومقاومتهم للاقتحامات المتكررة من وحدات القمع الإسرائيلية.
    وحذر حجازي من خطورة هذه الاقتحامات، ودورها في تصعيد الخطوات الاحتجاجية في وجه "مصلحة السجون الإسرائيلية"، نتيجة الاعتداء المتكرر على الأسرى، ومصادرة ممتلكاتهم الأساسية والتي هي أدنى مقومات الحياة.
    وبين أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس عنجهيته وإجرامه بحق الأسرى المرضى أثناء علاجهم في المستشفيات أو بعد الانتهاء منها، بالاعتداء عليهم بالضرب المبرح.
    وأشار إلى أن الإضراب متوقع البدء به خلال الأيام القليلة القادمة، قائلاً: "يوم الإفراج عني، قدم كل قسم 15 اسماً من الأسرى الذين استعدوا للبدء في الإضراب، ثم يتم تصعيد الخطوات في تعميم الإضراب على كل الأسرى".
    وأكد أن هذه الخطوات تتم بنقاش كبير بين الفصائل الوطنية في سجون الاحتلال، للخروج بخطوة ناجحة وموحدة بين الأسرى، لتحقق الأهداف ونيل المطالب الإنسانية، مشيراً إلى أنه اذا لم تستجب سلطات الاحتلال للمطالب يرفع سقفها تدريجيا مع ارتفاع عدد أيام الإضراب.
    وأوضح أن الأسرى المقطوعة رواتبهم من السلطة الفلسطينية، منزعجون بشكل كبير من هذه الخطوات غير الوطنية، مطالبين بالتراجع عنها، وصرف رواتبهم التي تعيل أسرهم وذويهم خارج السجون.
    ودعا الأسير المحرر إلى ضرورة تكثيف الجهد الشعبي ومؤازرة الأسرى وذويهم في الاعتصامات الأسبوعية، مؤكداً على أن معنويات الأسرى عالية.
    وقال: "معنوياتنا عالية سواء في داخل قلاع الأسر أو خارجها"، مشيراً إلى انتظار الأسرى صفقة وفاء الأحرار2، والبدء بها بالإفراج عن الأسرى المحررين في الصفقة الأولى.
    وأفرجت قوات الاحتلال الاسرائيلي عن الأسير رامي حسين حجازي (38 عاما) من حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، نهاية الأسبوع الماضي.
    واعتقل حجازي عام 2003 بعد عدة أشهر من زواجه ، واتهمه الاحتلال بالانتماء إلى كتائب القسام ومقاومته، ليحكم عليه بالسجن 15 عاماً، وتوفى والده دون إلقاء نظرة الوداع عليه قبل عامين.

    نتنياهو يهدد غزة بعدوان جديد
    قال رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، إن الجيش يستعد لعملية عسكرية ضد قطاع غزة، في حال لم تتحسن الأوضاع هناك، وفق زعمه.
    وقالت القناة الثانية، أمس، إن نتنياهو " أبلغ مجلس الوزراء من أنه إذا لم تتحسن الأوضاع في قطاع غزة، فإن إسرائيل تستعد للقيام بعملية عسكرية ضد القطاع".
    وأضاف نتنياهو، بحسب القناة، "إذا تضاءل واقع الاضطرابات المدنية في غزة، فهذا أمر مرغوب فيه ، لكن ليس من المؤكد أن يحدث هذا، ولذا فإننا نعد عسكريا، هذا ليس تصريحًا فارغًا"، وفق إدعائه.
    وكانت العديد من التقارير الإنسانية الفلسطينية والدولية حذرت من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
    ويطالب الفلسطينيون والعديد من الدول برفع الحصار "الإسرائيلي" المشدد المفروض على قطاع غزة من أكثر من 11 عاما، وشن الاحتلال منذ ذلك الحين 3 حروب على غزة آخرها عام 2014، وتسببت بدمار كبير وارتقاء آلاف الشهداء والجرحى..

    الاحتلال يفرج عن شقيقة منفذ عملية "بركان" بعد اعتقالها ليلاً
    أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن السيدة فيروز أبو شيخة شقيقة منفذ عملية قتل المستوطنين أمس في مستوطنة "بركان" شمالي الضفة الغربية، وذلك بعد احتجازها لساعات والتحقيق معها.
    وقال المحاضر في جامعة النجاح نصر شريم، زوج السيدة فيروز لمراسلنا إن قوات الاحتلال أفرجت عن زوجته صباح اليوم، بعد ساعات من احتجازها واستجوابها.
    وكانت قوة من جيش الاحتلال قد دهمت إسكان موظفي جامعة النجاح الوطنية، في حي المعاجين بنابلس منتصف الليلة الماضية، واعتقلت السيدة فيروز، وهي محاضرة في الجامعة، وأم لعدة أطفال.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    غزة تتأرجح بين التهدئة والتصعيد
    ما بين التهدئة والتصعيد يتسابق الزمن خشية خروج الأوضاع عن السيطرة في ظل توقعات بيوم ساخن في منطقة "زكيم" خاصة بعد سقوط عدد من الشهداء الجمعة الماضية.
    أكثر من مرة عملت الأمم المتحدة برفقة القاهرة على محاولة نزع فتيل الانفجار وهو ما أفلحت فيه حتى اللحظة بعد وعود نالها وفد حماس الذي زار القاهرة مؤخرا بتخفيف إنساني ستظهر ملامحه قريبا.
    وعلمت "الرسالة" أن وفد حماس الذي عاد مؤخرا من القاهرة تلقى وعودا من المخابرات المصرية باستكمال التخفيف الانساني عن غزة.
    وتناولت زيارة حماس التي استمرت لأربعة أيام فقط، حديثا عن محاولات مصرية لتحسين جدول الكهرباء لقطاع غزة لتصل عدد ساعات الوصل اليومية ثماني ساعات بدلا من أربعة فقط.
    ووفق تصريحات نسبت لنائب رئيس الدائرة السياسية في حركة "حماس" عصام الدعاليس فان قطر ستتولى تمويل ثمن الوقود اللازم لتحسين الكهرباء، فيما سيشرف على التنفيذ مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS.
    وبحسب الدعاليس فان السلطة الفلسطينية ترفض أي تسهيلات لغزة تتجاوزها ولا تمر من خلالها، مما دفعها لتهديد شركات النقل وموظفي محطة توليد الكهرباء بالمحاسبة إذا استقبلوا الوقود.
    وأكدت مصادر مطلعة "للرسالة" أن القاهرة لم تتطرق لموضوع المصالحة خلال زيارة وفد حماس الأخير للقاهرة، وأن المصريين بدأوا محاولاتهم في ملف المصلحة التي باءت بالفشل، موضحا أن سخونة الوعود بالتوصل لاتفاق تهدئة عادت للسطح من جديد.
    ووفق المصادر وكذلك المعطيات على الأرض كادت الأمور أن تخرج عن السيطرة خلال الجمعة الماضية على ضوء التهديدات بالقصف، وفي المقابل الحديث عن رد للمقاومة إلا أن تدخل الأطراف الوسيطة حال دون ذلك.
    ويتوقع مراقبون أن يكون اليوم ساخنا في زيكيم وهو ما قد يدحرج الأمور رغم الإرادة الواضحة بعدم الرغبة بالتصعيد لدى الطرفين.
    ويذكر المصدر المقرب من حماس أن المصريين لديهم نية باستعادة دورهم في التهدئة وقدموا تطمينات للوفد الحمساوي بأنهم لن يتركوا غزة تواجه مصيرا أسود سواء بزيادة العقوبات او التصعيد.
    ويبين المصدر أن القاهرة بانتظار رد (إسرائيلي) على بعض النقاط المطروحة في التهدئة إلا أن الإطار العام كان إيجابيا، لافتا إلى أن الأمم المتحدة تتدخل كإطار تنفيذي وقطر كممول بينما القاهرة كإطار تجاري.
    ومن بين الحلول في إطار التخفيف الاستمرار في فتح معبر رفح البري الواصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية وتحسين ظروف السفر للغزيين، وكذلك محاولة التخفيف من أزمة الكهرباء، واستمرار ادخال بعض السلع الأساسية ومواد البناء الى غزة.
    وتخوض مصر واسطة بين الفصائل الفلسطينية و"اسرائيل" للوصول الى تفاهمات من شأنها تخفيف الحصار عن غزة بهدف خفض حدة التوترات على حدود القطاع عقب انطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من مارس الماضي.
    وحرصت قيادات الحركة على التكتم بشأن الزيارة الأخيرة للقاهرة ولم يصدر عنها سوى بيان عام أكدت فيه أن الحوارات امتازت بـ "العمق والصراحة والجدية"، لافتة إلى أنها تضمنت كل القضايا ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بالقضية الفلسطينية، والعلاقات الثنائية، والتطورات السياسية الراهنة والمتوقعة.
    وأعربت قيادة الحركة عن تأييدها وترحيبها بجهود مصر، ومتابعتها واهتمامها، مشيرة إلى أن "الأشقاء المصريين أكدوا على استمرار جهودهم في مختلف الملفات، وخاصة إزالة آثار الحصار وإنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام".

    جاليات أوروبا: السلطة تبتكر طرق شيطانية لتشويه الفعاليات الفلسطينية
    قال أحمد محيسن نائب رئيس اتحاد "الجاليات والفعاليات الفلسطينية" في أوروبا وعضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، إن السلطة الفلسطينية تبتكر طرقًا شيطانية من أجل محاربة وتدمير الاتحادات والفعاليات الشعبية الفاعلة في القارة الأوروبية، والتي تتعارض مع منهجية السلطة.
    وذكر محيسن لـ"الرسالة" أن الفلسطينيين دشنوا لاتحاد عام 2005 وعقد اجتماعه الأول آنذاك بحضور فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير، فيما تسعى السلطة إلى تدشين اتحاد آخر وتدعو الفلسطينيين المتواجدين بالقارة إلى إجراء عملية الانتخاب.
    ولفت إلى دور سفارة السلطة و"رجالات عباس ممن يتدافعون للتسحيج إليه" في رصد نشاط حركة المقاطعة وتسليمها للمخابرات الامريكية، "في كل يوم يتم استدعاء ناشط والفضل يعود للدور الجبار المبذول من طرف السفارة في ملاحقة الناشطين".
    وأضاف أبو لافي أن سفارة السلطة رسخت دورها لتفريق حركة الجالية، "نبذل كل جهد لإقامة تحالفات مع قوى ونشاطات داخل الساحة الأمريكية، في وقت يبذلون كل جهد لتخريب العلاقة".
    وأوضح أن السلطة تشكك باستمرار من هذه الفعاليات وتحرض عليها، وترسل رسائل كيدية لجهات مختلفة بغية شيطنتها والعمل على إيقافها، لافتًا إلى تجربة السلطة في تشويه مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي شارك فيه أبناء الجاليات بمختلف مناطق تواجدهم في القارة.
    وأضاف محيسن: "في كل مرة يبتدعون حججًا واهية ويرسلون برسائل تشويه، ويناكفون المؤسسات من خلال إنشاء اتحادات وهمية، وهناك جيش من المحرضين على منصات التواصل الاجتماعي لتشويه هذه الفعاليات والتشكيك بها".
    وذكر أن نبيل شعث المكلف بإدارة دائرة شؤون المغتربين، خلفًا لتيسير خالد الذي أطاح به محمود عباس ومنعه من دخول الدائرة، يقود مشروع مواجهة هذه المؤسسات وإنشاء بديل عنها تهدف إلى مناصرة عباس وفريقه.
    وبيّن أن الخطاب السياسي الذي يتبناه هذا الفريق في أوروبا يقتصر فقط على تشويه سمعة غزة، والنيل منها، "فلم يذكروا يومًا شيئًا عن الإعدامات الميدانية للاحتلال والخان الأحمر".
    وتابع محيسن: "لا يوجد لهم قواعد سوى الاستجداء بمؤيديهم لتشويه غزة وتأييد سلوكهم العدواني ضد القطاع من خلال العقوبات الانتقامية المفروضة ضده".
    وذكر أن هذه الحملة لا تقتصر على المؤسسات الفلسطينية العاملة في أوروبا فقط، بل وصلت لتشويه الحراك الفلسطيني حتى في دول أمريكا اللاتينية.
    وكشف أمين سر حركة فتح السابق أن سفارات السلطة وجهت رسائل خطية للجاليات الفلسطينية بأوروبا من أجل التظاهر يوم خطاب عباس لتأييده، "كانوا يستجدون الناس للتوجه إلى السفارات من أجل التسحيج له".
    وذكر أن أحدًا لم يستجب باستثناء عدد قليل لا يتجاوز 20 شخصًا معروفين لدى الجاليات بموالاتهم لعباس.
    وبيّن أن اللاجئين والمغتربين الفلسطينيين يجتمعون بشكل دائم في برلين لمناقشة هموم قضاياهم وأوضاعهم، "وقلنا للسلطة تعالوا معنا في القضايا الوطنية العليا، مع ذلك يرفضون".
    وتابع: "البرامج التي يملكونها فقط الانتقام من المؤسسات الفاعلة والتخلي عن دورهم في رعاية أسر الشهداء والأسرى".
    وذكر أن هذا الفريق سقط كما تتساقط أوراق الخريف، و"كل ما يفعلونه من محاولات لعرقلة مسارنا ومحاصرتنا ولجم افواهنا سيبوء بالخسران".
    ولفت إلى أن الاتحاد بصدد تنظيم وقفات تضامنية مع غزة في الحادي عشر من الشهر الجاري في برلين.
    وبيّن أنّ عباس "برنامجه السياسي أفلس ومشروعيته انتهت"، مشيرًا إلى أنّ صفقة القرن التي يزعم عباس رفضها بدأت "بتوقعيه في اتفاق اوسلو".
    وأكدّ على أن الشعب الفلسطيني بحاجة لانتفاضة حقيقية لتصويب المسار السياسي الفلسطيني ومواجهة هذه المجموعة المارقة التي تتحدث باسم الشعب الفلسطيني وتغتصب تمثيله السياسي، وفق قوله.
    وعلى صعيد حراك عباس لعقد اجتماع المركزي، ذكر أن أبو مازن يسعى إلى ترسيخ منظومة فريق وتأمين الحماية لأبنائه، كما أن الرجل يوهم نفسه بتحقيق مكتسبات سياسية وهمية.
    وبيّن أن حصول عباس على دولة فلسطين كعضو غير مراقب هي عمليًا استبدال لمنظمة التحرير، وليست إضافة جديدة على صعيد المكتسبات السياسية، "في الواقع يريدون شطب مفهوم التحرير بالكامل حتى لو كان ذلك متمثلًا باسم".

    مصادر: تشكيل لجنة من التشريعي والداخلية لمتابعة تحقيق "الرسالة"
    كشفت مصادر خاصة لصحيفة الرسالة، عن تشكيل لجنة تحقيق تضم أعضاء من المجلس التشريعي والمراقب العام لوزارة الداخلية، لمتابعة المعلومات التي أوردها تحقيق الرسالة حول الصيد الممنوع بحوض الميناء.
    وذكرت المصادر أن اللجنة باشرت عملها للتدقيق في جميع التفاصيل، واستدعاء الجهات المعنية، وستتخذ إجراءاتها عقب انتهاء عملها، وستحاسب أي أحد يثبت تجاوزه للقانون.
    وأكد المصدر أن اللجنة ستطلع الجمهور الفلسطيني على مجريات التحقيق.
    وكشفت المصادر أن المجلس التشريعي سيعلن عن قرار تشكيل اللجنة بشكل رسمي في جلسته المنعقدة يوم الأربعاء القادم.
    وكانت صحيفة الرسالة نشرت تحقيقا الخميس الماضي تحت عنوان "الصيد الممنوع في حوض الميناء.. من يتقاسم الغلة؟، وأوردت خلاله بعض التفاصيل الخاصة بصيد أسماك ملوثة في حوض الميناء بمعرفة الشرطة البحرية، رغم وجود قرار سابق بمنع الصيد في المنطقة.

    (14) عاماً على معركة "أيام الغضب" .. أين أصبحت قدرات المقاومة؟!
    توافق في هذه الأيام الذكرى الرابعة عشرة لمعركة "أيام الغضب" والتي خاضتها المقاومة الفلسطينية ضد الجيش الصهيوني الّي أعلن يومها عملية "أيام الندم" لوقف خطر صواريخ المقاومة التي استباحت مدينة "سديروت"، ولوقف العمليات الفدائية الت كانت تنطلق من شمال قطاع غزة مستهدفةً المستوطنات التي كانت جاثمة على أرض القطاع قبيل الانسحاب الصهيوني عام 2005.
    كانت المعركة قد بدأت عندما تقدمت نحو (100) دبابة صهيونية مدعومة بغطاء من طائرات الاستطلاع والأباتشي، تقدمت نحو الأطراف الشرقية لمخيم جباليا، وبدأ تصدي المقاومة للقوات الغازية في معركة استمرت (17) يوماً نوّعت خلالها المقاومة في التكتيكات والأسلحة البسيطة، والتي كانت على النحو الآتي:
    - الاشتباكات المسلحة
    - إطلاق الصواريخ
    - تفجير الدبابات بالعبوات والقذئف المضادة للدروع
    - اقتحام المستوطنات
    - الكمائن
    سطّرت المقاومة بتكتيكاتها وأسلحتها البسيطة أروع معاني التصدي والمقاومة، واستطاعت بفضل التفاف الشعب حولها، ونجحت المقاومة في تجويل المعركة إلى اطراف مخيم جباليا، وأفشلت مخطط الاحتلال بالتوغل داخل المخيم وارتكاب مجازر وتديره بحجة نزع سلاح تلمقاومة.
    "لن يدخلوا معسكرنا" كانت هذه الكلمات التي نطق بها أحد قادة المقاومة الشهيد العالِم: نزار ريان، هي هدف المقاومة من معركة أيام الغضب، ونجحت فعلاً في رد الهجمة الصهيونية ودحر الاحتلال عن المخيم بعد أن تكبّد خسائر فات الــ (40) جندي وفقاً لمصادر صهيونية عسكرية وإعلامية متطابقة.
    اليوم وبعد (14) عام على المعركة، أين أصبحت المقاومة بأسلحتها وتكتيكاتها واستراتيجياتها؟
    أصبحت المقاومة اليوم أكثر تقدماً، ومن أبرز مظاهر التقدم ما يلي:
    1. الانتاج المحلي للأسلحة: حيث باتت المقاومة تصنع الصواريخ والقنابل والمعدات على اختلاف أنواعها في مصانعها وورشها الخاصة داخل فلسطين، الأمر الذي يعطيها قوة وديمومة وقدرة على الصمود والتحدي.
    2. القدرة على تنوع أساليب المقاومة: حيث أبدعت المقاومة في استحداث وسائل وأساليب جديدة في المقاومة، حيث سلاح الأنفاق وخطف الجنود الإنزال خلف خطوط العدو، بالإضافة للكوماندوز البحري وطيران من غير طيار، والتي شكّلت مفاجأة صادمة للمستوى الأمني الصهيوني.
    3. زيادة المقاومة كماً ونوعاً: حيث زادت أعداد المقاتلين المنضمين لفصائل المقاومة، حيث يمكن تقدير أعداد المقاتلين المنضويين تحت أجنحة المقاومة بنحو (100.000) مقاتل، هذا بالإضافة إلى تعدد التكتيكات والاستراتيجيات العسكرية والأمنية للمقاومة.
    4. تطور الحرب النفسية والإعلامية للمقاومة: فخلال السنوات الماضية استطاعت المقاومة شن حروب نفسية على الاحتلال وحققت من جرائها الكثير من الإنجازات.
    5. الهجمات الالكترونية: استطاعت المقاومة اختراق حواسيب وأنظمة الجيش الصهيوني والتحكم فيها، الأمر الذي دفع الاحتلال بفتح لجان للتحقيق في الحوادث المتكررة.
    6. الحضور الدولي الرسمي والشعبي: أصبحت الشعوب العربية والإسلامية وبعض الدول تتبنى مقاومة الشعب الفلسطيني وتقدّم لها الدعم والتأييد والمناصرة.
    7. الانتقال من مربع الدفاع إلى مربع الهجوم: حيث باتت المقاومة قادرة على المبادرة بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال حسب ظروفها، بعد أن كانت لسنوات تتصدى لعمليات الاحتلال .. وهذا يدلل على زيادة حجم المقاومة في ميزان القوى.
    وهناك الكثير من مظاهر التقدم للمقاومة على كل الصعد والمسارات، وهذا يعطينا مؤشراً واضحاً ان مستقبل المقاومة بخير، ومستقبل الاحتلال في تراجع.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    استعدادات الفلسطينيين بغزة لمسيرة كبيرة شمال القطاع
    يستعد الآلاف من الفلسطينيين اليوم الاثنين للمشاركة في مسيرة الدعم والإسناد للمسير البحري الحادي عشر غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة، رفضا لاستمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع، وتلبية للدعوة التي أطلقتها الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار.
    وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أهابت في بيان لها اليوم الاثنين، بالجماهير الفلسطينية للمشاركة عصر اليوم في فعاليات المسير البحري في مخيم "هربيا" قبالة موقع "زيكيم" البحري شمال غرب غزة.
    وستنطلق عدة سفن بحرية صغيرة، عصر اليوم الاثنين من ميناء غزة تجاه أقرب نقطة شمال قطاع غزة، وهذا المسير الحادي عشر منذ انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار.
    وأطلقت هيئة الحراك الوطني عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولة لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.

    تفاصيل مقترح مصري معدّل لـ"إنقاذ المصالحة"
    قالت مصادر مطّلعة إن جهاز المخابرات المصرية أعدّ ورقة مقترحات معدّلة في محاولة من القاهرة لـ"إنقاذ المصالحة" بين حركتي "فتح" و"حماس".
    وذكرت صحيفة "القدس العربي" اليوم الاثنين، أن المحاولة المصرية جاءت لمنع تصاعد الخلافات، خاصة مع تلويح قيادة السلطة باتخاذ عقوبات جديدة ضد قطاع غزة في اجتماع المجلس المركزي المقرر عقده أواخر الشهر الجاري في رام الله.
    وأكّدت المصادر للصحيفة أن الوساطات التي تقودها مصر بين الحركتين "لم تنته"، وأن المخابرات تنتظر ردّ "فتح" و"حماس" على الصيغة الجديدة التي وضعت لتجاوز نقاط الخلاف، متوقعة إجراء جولة حوار قريبة مع الحركتين.
    ولفتت إلى أن المخابرات تطرّقت في لقاءاتها الأسبوع الماضي مع وفد حماس القيادي الذي مكث في القاهرة أربعة أيام كافة "التفاصيل الدقيقة" للمقترحات المعدّلة، التي أرسلت مصر نسخة منها لقيادة "فتح" من أجل الردّ عليها.
    ووفقًا للصحيفة، فقد ناقش وفد حماس مع المخابرات تفاصيل الملف الأمني في قطاع غزة، ودمج الموظفين، وإنهاء الحصار على غزة، والتهدئة مع الاحتلال.
    وتقترح مصر في ورقتها الجديدة "تمكين" الحكومة في قطاع غزة من أداء مهامها تلبية لرغبة حركة فتح، مقابل الذهاب لتشكيل حكومة "وحدة وطنية" جديدة خلال ثلاثة أشهر تلبية لمطلب حركة حماس.
    سلاح المقاومة
    ونقلت الصحيفة أن المسؤولين المصريين أبلغوا وفد حماس بأن دعوة السلطة للسيطرة على الأمن والسلاح في قطاع غزة معناه "إخضاع أجهزة الأمن في غزة وأسلحتها لسيطرة الحكومة، في إطار لجنة أمنية مشتركة تشرف عليها مصر، كما نصّ اتفاق 2011".
    وبيّن المسؤولون المصريون أن سلاح المقاومة لن يتمّ بحثه للنقاش إلا في إطار ملف الشراكة وانضمام حماس والجهاد الإسلامي لمنظمة التحرير.
    بنود المبادرة المعدّلة
    وبحسب الصحيفة، فإن البنود المصرية المعدلة الجديدة تشمل تمكين حكومة التوافق الحالية من إدارة قطاع غزة بشكل كامل، وعودة الوزراء لممارسة كامل مهامهم، والتزام هذه الحكومة بصرف ما قيمته 50% من قيمة رواتب الموظفين الذين عينتهم حماس منذ عام 2017.
    وحدّدت مصر إنجاز ملف دمج الموظفين وفق قرارات اللجنة الإدارية والقانونية المُشكَّلة لهذا الغرض في مدة ثلاثة أشهر، مع عودة موظفين من القدامى الذين كانوا على رأس عملهم قبل سيطرة حماس على غزة للعمل من جديد.
    وتتضمن بنود الورقة المعدلة كذلك تولي قاض فلسطيني يحظى بالتوافق، مسؤولية الإشراف على ملف القضاء في غزة، من خلال رئاسة لجنة تكون مهمتها النظر في القوانين التي أصدرها نواب حماس خلال السنوات الماضية، في إطار توحيد المؤسسات الفلسطينية.
    ويترافق ذلك مع وصول رئيس سلطة الأراضي من الضفة الغربية الى القطاع لاستلام ملف الأراضي الحكومية، وتسوية الخلاف حول الملف، بما في ذلك الأراضي التي جرى توزيعها في إطار صيغ القانون الفلسطيني.
    وإضافة لهذه البنود، هناك البند الخاص بالملف الأمني الذي يشمل عدة خطوات، وينص على سيطرة الحكومة على إدارة الأجهزة الأمنية في القطاع، كما الحال في الضفة الغربية، وكذلك على لجنة مصرية تشكل من أجل الإشراف على هذه المهمة.

    توغل "إسرائيلي" محدود قرب موقع ملكة شرق غزة
    توغلت آليات عسكرية "إسرائيلية" بعد ظهر اليوم قرب مكب النفايات جنوب مدينة غزة تجاه مخيم ملكة شرق المدينة وقامت بتجريف أراضٍ زراعية.
    وأوضحت مصادر محلية، أن عدة جرافات وآليات عسكرية في ظل تواجد كثيف لجنود الاحتلال توغلت قرب موقع ملكة شرق مدينة غزة، وقامت بتجريف أراضي المزارعين، مشيراً إلى أن المواطنين سمعوا دوي انفجارات خلال عملية توغل الآليات العسكرية.
    وتواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها اليومية بالمناطق الحدودية لقطاع غزة، بخرق واضح لتفاهمات التهدئة التي وقعت بين الفصائل الفلسطينية و "إسرائيل" برعاية مصرية في القاهرة صيف عام 2014
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    تواصل قوات الإحتلال ملاحقة منفذ عملية سفليت أشرف نعالوة حيث تقوم بعمليات بحث وتمشيط في مناطق قريبة من مكان تنفيذ العملية، وأكدت وسائل إعلامية صهيونية أن أجهزة أمن السلطة تجري عمليات بحث مماثلة في المناطق التي تخضع لسيطرتها.
    شنت قوات الإحتلال فجر اليوم حملة مداهمات وإعتقالات واسعة طالت 19 مواطنا فلسطينية من مدن ومحافظات الضفة الغربية تخللها مواجهات عنيفة مع جنود الإحتلال.
    إقتادت قوات الإحتلال الأسير حسن كراجة من مركز تحقيق المسكوبية إلى منزله ببلدة صفا غرب رام الله وإعتدت على عائلته وأجرت تحقيقا مع زوجته وعدد من أفراد العائلة.
    نظمت الحركة النسائية في حركة الجهاد الإسلامي وحركة الأحرار وقفة تضامينة مع الأسرى في السجون الصهيونية، وتأتي هذه الوقفة في الوقت الذي أعلن فيه الأسير خضر عدنان دخوله إصرابا جديدا عن الطعام داخل السجون الصهيونية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    قررت وزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية غيلا غمليئيل، من حزب الليكود الحاكم، رصد مبلغ مليون ونصف المليون شيقل من ميزانية وزارتها لصالح مشروع يرمي إلى تحسين صورة المستوطنات والمستوطنين، وقالت صحيفة "هآرتس"، نقلا عن مصادر في وزارة المساواة الاجتماعية ادعائهم، أن المشروع عبارة عن توثيق حكومي منهجي أولي للمشروع الاستيطاني، ووصفوه بأنه "خطوة أخرى نحو السيادة".
    تصادف اليوم الذكرى الـ28 لمجزرة المسجد الأقصى الأولى، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة "أمناء جبل الهيكل"، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.
    قال رئيس الدائرة الاعلامية لحركة حماس منطقة الخارج رأفت مره، حول عملية أرائيل:

    • هناك محاولات دؤبة للخروج من القيد الذي يحاول الاحتلال الاسرائيلي ان يفرضه على الشعب الفلسطيني، وهذا نلمسه من خلال الانتفاضات المتلاحقة التي تحصل في الضفة الغربية، والاحتلال الاسرائيلي يتعرف دائما بجهود يقوم بها من أجل قمع الانتفاضة والمقاومة، وضرب اندفاعات شعبنا نحو المقاومة المسحلة.
    • عملية اليوم تثبت ان إرداة الشعب الفلسطيني هي ارداة المقاومة والصمود والانتفاضة، وهذا الشب الفلسطيني يكسر كل مستويات التنسيق الامني وكل الاجراءات الامنية، هذا يدل على ان هناك ارداة قوية للذهاب بإتجاه تحقيق هدف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة.
    • عملية اليوم في الضفة الغربية تتكامل مع عملية الصمود والمواجهة ومسيرات العودة في قطاع غزة، وتتكامل مع عمليات مسير العودة والتمسك بحق العودة في منطقة الخارج.
    • نحن امام خيار واحد وهو الوحدة الوطنية الفلسطينية، وهي اهم عنصر واهم ورقة قوى نتمسك بها ونتحصن بها كفلسطينيين، وعلى السلطة الفلسطينية ان تذهب بإتجاه الشعب الفلسطيني، وبإتجاه اجراء حوار وطني فلسطيني شامل وفعال من اجل تجميع كل اوراق القوى لدى الشعب الفلسطيني، والمحافظة على الثوابت الوطنية.
    • [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]نحن بحاجة الى حوار وطني فلسطيني يعيد التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطيني ويحمي المقاومة ويحمي تضحيات الشعب الفلسطيني من أجل ان نتجاوز هذه التهديدات والمشاريع الخطيرة جدا.



    أعلنت وزارة الصحة بغزة اليوم إستعدادها لإطلاق الإسعاف البحري الأول من نوعه في قطاع غزة، خلال فعاليات المسير البحري الـ 11 مساء اليوم.وأوضحت الوزارة في تصريح لها، أن هذه الخطوة تأتي للتعبير عن تفاني طواقمها الطبية وقدراتها على اتخاذ كل الوسائل لتأمين حياة المدنيين السلميين المشاركين في فعاليات المسير البحري.
    قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم إن عدد الأسرى القدامى المعتقلين ما قبل توقيع "اتفاقية اوسلو" وصل الى 28 أسيرا، نصفهم من داخل اراضي عام 1948.
    اعتقلت قوات عسكرية صهيونية، فجر وصباح اليوم 19 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.وأفاد متحدث عسكري في جيش الاحتلال، بأن المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]


    قال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس، خلال برنامج "أوراق فلسطينية"، حول المستجدات على الساحة الفلسطينية، والمصالحة:

    • حركة حماس ملتزمة بالمصالحة الفلسطينية وتعتبرها خيارا إستراتيجيا بالنسبه لها وللعشب الفلسطيني، وأي مدخل للمصالحة الفلسطينية يكمن في رفع العقوبات عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية والإتفاق على مجلس وطني توحيدي وإنتخابات عامة.
    • محمود عباس وحركة فتح هم الذين وضع العراقيل أمام عجلة المصالحة الفلسطينية بإستخدامهم داهليس تمكين الحكومة وأدخلوا الإشتراطات على المصالحة.
    • حركة فتح تتعامل على أن حركة حماس غير مقبولة في المنظومة الفلسطينية السياسية وعلى أن تكون شريكا في الدم وشريكا في القرار، وحماس قدمت كل المرونة للمصالحة وسلمت الحكومة الشرعية وتخلت عن اللجنة الإدارية التي شكلتها، والأشقاء المصريون والفصائل يثمنون هذا، ولكن للأسف أن محمود عباس لا يريد أي شريك.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]


    جنرال إسرائيلي: الوضع بغزة على حافة الهاوية.. من الصواب التحدث مع حماس
    دنيا الوطن
    نقل موقع (ريشت كان) الإسرائيلي، عن يسرائيل زيف، الجنرال احتياط الإسرائيلي، قوله: "الوضع في غزة على حافة الهاوية، وليس بعيداً عن الانفجار".
    وأضاف: "الجيش الإسرائيلي لا يمكنه الانتصار في حرب البالونات والإطارات، وبالتالي سيكون من الصواب التحدث مع حركة حماس".
    وتابع الجنرال الإسرائيلي: "لا أعلم ما إذا كان هناك نضج للتوصل إلى اتفاق سلام، لكنني مقتنع أنه من الصواب بدء الحديث".

    السنوار ومقابلة فرنشيسكا ..عميرة هاس
    سما
    أثارت المقابلة مع يحيى السنوار، زعيم "حماس" في غزة، والتي كانت أجرتها الصحافية الايطالية فرنشيسكا بوري ونشرت في "يديعوت احرونوت"، عاصفة انترنت كبيرة في قطاع غزة وفي الشتات الفلسطيني. ماذا؟ السنوار تحدث عن وعي مع صحيفة إسرائيلية؟ ليس المضمون هو ما عصف بالخواطر ("حرب جديدة ليست في مصلحة أحد، وبالتأكيد ليست في مصلحتنا")، بل الوسيلة فقط.
    سارع مكتب السنوار الى نشر ايضاح: الطلب كان المقابلة مع صحيفة ايطالية وصحيفة بريطانية؛ (قسم) الصحافة الغربية في حركة "حماس" تأكد من أن الصحافية ليست يهودية أو اسرائيلية، وأنها لم تعمل في الماضي مع الصحافة الاسرائيلية؛ ولم تكن مقابلة وجها لوجه مع الصحافية آنفة الذكر، بل اجابة خطية عن أسئلتها؛ والصحافية لم تلتق مع السنوار إلا لغرض التقاط صورة مشتركة لهما.
    بوري، ابنة 38، هي صحافية مستقلة، بدأت تكتب قبل نحو ست سنوات فقط، ولا سيما من سورية المصابة بالحروب. "أعتقد أن السنوار وافق على اللقاء بي لمعرفته أني مراسلة حرب وأني سأفهمه جيدا حين سيقول لي إنه ليس معنيا بحرب اخرى"، قالت لي بوري في مكالمة هاتفية من ايطاليا. وقد نشرت تقاريرها بلغات عديدة، بما في ذلك بالعبرية في "يديعوت احرونوت".
    في حزيران زارت بوري غزة ونشرت تقريرا "شديدا عن حماس"، على حد وصفها. مشهد الاطفال الصغار المتسولين طاردها، وبرأيها حركة المقاومة الاسلامية تتحمل هي ايضا المسؤولية عن التدهور الرهيب.
    هذا التقرير هو الآخر ترجم ونشر في "يديعوت احرونوت"، وعندها تلقت بوري رسالة قصيرة من أحد مستشاري السنوار، كما روت لي. لماذا أنت شديدة هكذا مع الفلسطينيين، اشتكى. وقد تبادلا عدة رسائل قصيرة الى أن سألت اذا كان بوسعها أن تجري مقابلة مع السنوار. في نهاية آب جاءت مرة اخرى الى قطاع غزة، كي تجري المقابلة معه.
    طلبت أن أسمع منها اذا كانوا في "حماس" لم يعرفوا حقا بأن التقرير سينشر في "يديعوت احرونوت". "كصحافية مستقلة، فان الشفافية مهمة لي"، قالت، "كان واضحا للجميع أن المقابلة ستترجم الى لغات اخرى، بينها العبرية. وفي مكتب السنوار كانوا يعرفون جميعا بأن تقاريري تنشر في يديعوت احرونوت. ما أثار الصخب في هذا المستنقع كان حقيقة أن الصياغات في التقرير يمكن أن يفهم منها بأن بوري أُرسلت من الصحيفة الاسرائيلية، وأنه هكذا عُرضت الامور على السنوار. سؤالها الاول مصوغ على النحو الآتي: "هذه هي المرة الاولى لك التي توافق فيها على الحديث مع الصحافة الغربية، بل مع صحيفة اسرائيلية".
    بوري قالت لي إن كلمات "بل مع صحيفة اسرائيلية" لم تظهر في سؤالي الأصلي للسنوار. في المقابل، أكدت أن الجملة التي اقتبست على لسان السنوار في نهاية المقابلة: "ويترجمونك ايضا بشكل دائم الى العبرية"، قد قيلت حقا. "السنوار تحدث معي، وعبري مع العالم. أخذت الانطباع بأنه معني بأن يتحدث عبري الى الاسرائيليين ايضا"، قالت.
    وهل أجريت المقابلة حقا وجها الى وجه وفي سفريات مشتركة مع السنوار ومع رجاله على مدى خمسة ايام، أم ربما خطيا، كما تدعي "حماس"؟. بوري تشرح: "أنا لا أسجل أبدا. أشعر بأن اجابات الناس تتغير عندما يرون جهاز التسجيل". هي لم تسافر معه في سيارته، ولكنها انضمت بالفعل الى قافلة سيارات مع السنوار ولجولات في القطاع. وفضلت ألا تقول أين كانوا.
    نشر موقع "الجزيرة" بالعربية، الخميس الماضي، أي قبل نشر التقرير الكامل بالعبرية، يوم الجمعة، صيغة الاسئلة والاجوبة خطيا كما تم تبادلها، على حد قول "حماس"، بين مكتب السنوار وبوري. والمقارنة بين الصيغة الخطية والتقرير في "يديعوت" تبين تطابقا كبيرا بين النصين، مع بعض الفوارق – ولا سيما تغيير ترتيب الاسئلة والاجوبة، جمل، تصريحات، وحقائق شطبت من الصيغة العبرية وجمل قليلة أضيفت لها. الاسئلة والاجوبة في الصيغة العبرية مطاطية ويوجد تتابع بين جواب وسؤال جديد: بمعنى أن حديثا يجري. أما حسب "الجزيرة"، فالاسئلة والاجوبة خطيا تم تبادلها عدة مرات بين الطرفين. في كلتيهما يذكر كيف أنه في مرحلة معينة اشار السنوار الى أحد مستشاريه قائلا إنه قتل بنار اسرائيلية.
    وأكدت بوري في الحديث معي بأنها خلطت بين الاجوبة التي تلقتها خطياً، على مدى الزمن، وبين الاجوبة التي تلقتها شفويا. بسبب التوافق الكبير بين الصيغتين. انطباعي هو أن الاجوبة التي ارسلت اليها خطيا كانت كثيرة. وقال لي احد سكان القطاع، الذي اقتنع بأن معظم الاجوبة أعطيت خطيا بسبب "الصياغات المصقولة، والاجوبة الموزونة والمبررات العقلانية". برأيي، وظف فريق كامل لكتابة الاجوبة، وليس السنوار وحده. كما أن الرسالة في المقابلة موجهة للفلسطينيين في غزة "الذين ملوا من حكم حماس"، بقدر لا يقل عما للقراء في الغرب، الذين تسمح لهم بوري بأن يروا في كبير "حماس" زعيما يهمه شعبه، وليس كاريكاتيرا لمتزمت متعطش للدماء.
    أما أنا فقد بقيت مع التوق للفترة التي أجرى فيها كبار "حماس" مقابلات مع الصحافة الاسرائيلية ومع يهودية اسرائيلية، مثل الشيخ أحمد ياسين، عبر اسماعيل هنية، وكثيرين آخرين.
    وبقيت مع الاستنتاج: عندما لا تسمح اسرائيل لصحافيين اسرائيليين بالدخول الى غزة، فانها تجعل الحياة أسهل لـ "حماس".

    "حماس" دولة مستقلة والخدمة لـ "إسرائيل" .. هكذا تلتف قطر على "السلطة" بـ "المشبوهة"!
    سبق
    اتهمت مصادر فلسطينية الدوحة بالسعي إلى تكريس الانقسام الفلسطيني، وذلك من خلال تقديمها مساعدات مباشرة إلى قطاع غزة عبر "حماس"، بعيداً عن السلطة الفلسطينية، إضافة إلى ضخها أموالاً تصب في شرايين اقتصاد حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في مشهد يقترب من المثل الدارج: "أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب".
    وأضافت المصادر، أن قيام قطر بالالتفاف على السلطة والتعامل مع "حماس" كدولة مستقلة، يخالف كل ما تدعيه قطر عن سعيها لوحدة الشعب الفلسطيني، وفق "سكاي نيوز".
    وتقدم قطر أموالا تخدم اقتصاد الاحتلال الإسرائيلي، بحجة علنية هي شراء وقود لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة خدمة للمواطنين الفلسطينيين.
    كما تصب قطر أموالاً في شرايين حركة حماس، بذريعة دفع رواتب الموظفين في غزة، لكن الأوساط الفلسطينية في رام الله لم تر في الخطوة القطرية إلا تعمداً للالتفاف على السلطة الفلسطينية.
    فقد يبدو الأمر ظاهرياً موقفاً قطرياً مسانداً لسكان قطاع غزة، لكن مصادر فلسطينية أكدت أن هذا الموقف الظاهري يحمل في طياته إمعانا قطرياً في تكريس الانقسام الفلسطيني عبر تجاوز السلطة الفلسطينية والتدخل مباشرة لمصلحة "حماس"، ويعد هذا الموقف، بحسب وجهات نظر فلسطينية، مخالفاً للادعاءات القطرية بأن الدوحة لا تعترف إلا بشرعية السلطة الفلسطينية.
    وأكدت المصادر أن الخطوة القطرية بدعم "حماس" مباشرة بالوقود والمال، جاءت مفاجئة للسلطة التي تلقت ضمانات الشهر الماضي من الدوحة بأن أي مساعدات ستقدم من خلالها، ولمزيد من المناورة، حاولت قطر تغليف دورها من خلال إبرام اتفاق مع مبعوث الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية نيكولاي ميلادينوف؛ لتحويل الأموال إلى إسرائيل من خلاله.
    لكن من الواضح أن الأوساط السياسية في رام الله لا يمكنها غض الطرف عن التصرفات القطرية التي وُصفت أحيانا بـ "المشبوهة"، فالالتفاف على السلطة الفلسطينية والتعامل مباشرة مع فصيل بعينه هو -حسب المراقبين- تكريس واضح للانقسام الفلسطيني، وتخريب لجهود المصالحة التي تقوم بها القاهرة.
    ولم يخف على المراقبين أن الخطوة القطرية تمثل مخرجاً لإسرائيل؛ حيث بدت وكأنها تسهم في تحسين أحوال الفلسطينيين في غزة، لكن مصادر إعلامية إسرائيلية أعربت عن عدم دهشتها من التصرفات القطرية، إذ لطالما وجدت تل أبيب في الدوحة صديقاً ومسانداً.

    آفي ديختر: إٍسرائيل لن تقبل بوجود حماس بينها وبين مصر
    عربي 21
    هاجم مسؤول إسرائيلي حركة حماس ودعا إلى شنّ عدوان جديد على قطاع غزة "حتى لا يكون ثمة كيان إرهابي بينها وبين مصر"، وفق وصفه.
    ونقل موقع i24 الإسرائيلي عن رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست آفي ديختر قوله إن "إسرائيل لن تقبل بوجود حركة حماس في قطاع غزة".
    وشدد ديختر المقرب من رئيس الحكومة الإسرائيلية على أن "تل أبيب لن تقبل بوضع يكون فيه كيان إرهابي بينها وبين مصر ويجب القضاء على منشآت حماس بالقوة"، مضيفا أنه "لا يوجد خلاف بين وزراء الكابينت الإسرائيلي على النتيجة النهائية التي نريدها في قطاع غزة، ولكن هناك خلافات حول التوقيت والطريقة".
    وتابع: "ينبغي ألا نأخذ تصريحات قائد حماس في غزة يحيى السنوار على محمل الجد، حين قال إنه لا يريد حربا إضافية"، معتبرا أن "كلمات السنوار لا تساوي الورق الذي كتبت عليه"، بحسب وصفه.
    بدوره وصف عضو الكنيست المعارض عن حزب المعسكر الصهيوني عمير بيريتس، مقابلة السنوار مع الصحيفة الإيطالية بـ"المهمة والهامة، وتمكننا من معرفة العدو".
    ورأى بيريتس الذي كان وزيرا للأمن الإسرائيلي، أن "على إسرائيل أن تظهر للعالم أن السلطة الفلسطينية، هي الطريق المركزي نحو غزة، وأن مواقفنا مع محمود عباس في هذه القضية متطابقة".
    وأضاف: "على الرغم من ارتكاب أبي مازن للأخطاء وابتعاده عن المفاوضات، تبقى السلطة جسما مهما، يحبط العمليات الإرهابية ضد إسرائيل".

    رئيسة المعارضة الإسرائيلية تتهم نتنياهو بتقوية «حماس»
    الشرق الاوسط
    قالت رئيسة كتلة «المعسكر الصهيوني» المعارض في إسرائيل، تسيبي ليفني، أمس الأحد، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ليس قوياً أمام «حماس»، بل إنه يعمل كمن يعزز قوة الحركة، ويحول لها أموالاً مقابل صمتها المؤقت وامتناعها عن إرسال الصواريخ.
    وانتقدت ليفني، بشدة، نتنياهو، على خلفية موافقته على مطلب قطري بتحويل أموال إلى «حماس»، حتى تتمكن من دفع الرواتب لعناصرها. فقالت: «بدلاً من تقوية المعتدلين وعزل (حماس)، فإن الحكومة تطلق تصريحات حربية وتهديدات فارغة المضمون، ومن ناحية أخرى تحول أموالاً مباشرة لـ(حماس)». وكتبت ليفني على حسابها في «تويتر»، أن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، أعلن في العام 2014 أن مبعوث الأمم المتحدة حينذاك، فرنسوا نون غارتيه، شخصية غير مرغوب بها، لأنه طالب بتحويل أموال إلى حركة حماس، و«اليوم نرى أن حكومة إسرائيل تحول هذه الأموال بنفسها إلى حركة حماس». ورأت ليفني أن أمن إسرائيل يتأرجح ما بين شعبوية حكومة اليمين وبين الممارسات المناقضة على الأرض.
    من جهة ثانية، عبَّرت رئيسة كتلة «ميرتس» اليسارية الراديكالية، تمار زاندبيرغ، عن دعمها لسياسة نتنياهو من دون ذكر اسمه. وقالت خلال الفعاليات الثقافية في نس تسيونا، أمس، إن «كل إسرائيلي يعلم أن هناك خيارين هما الحرب أو التهدئة». وقالت: «يمكن التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
    وكانت مصادر عربية أعلنت أن قطر بدأت تضخ أموالاً إلى قطاع غزة عبر إسرائيل، وبموافقة الأمم المتحدة والولايات المتحدة، لتجاوز السلطة الفلسطينية.

    السجن لرجل أعمال بعد ادانته بتحويل أموال من تركيا الى حماس
    المشرق
    أصدرت محكمة الاحتلال في القدس، اليوم الاثنين، حكمها، على رجل الأعمال درغام جبارين من سكان مدينة أم الفحم بعد ادانته تحويل 300 ألف يورو من مسؤولين في تركيا لحماس.
    ووفقا لقرار المحكمة، فقد قضبت بسجن جبارين لمدة 3 سنوات ونصف، حيث وجهت له تهمة إجراء علاقة مع جهات اجنبية وتقديم خدمات لمنظمة ارهابية، وتغريمه مبلغ قيمته 20,000 شيكل، ومبلغ آخر لصالح "إسرائيل" بقيمة 560,000 شيكل.
    ووفقا للائحة الاتهام السيد درغام التقي عام 2006 في تركيا اثنين من حماس وهما زاهر جبارين وسلامه مرعي طالبوه أن يساعدهما لتحويل أموال مصدرها قطر لداخل الاراضي الفلسطينة لصالح حماس.

    خبير إسرائيلي: حماس حولتنا إلى "بط بمرمى نيرانها"
    عربي 21
    قال يائير شيلغ الكاتب الإسرائيلي بصحيفة مكور ريشون إن "الأحداث المتلاحقة في قطاع غزة تعني أن الردع بات كلمة قذرة، لأن تطورات الموقف الميداني على حدود القطاع شكلت امتحانا فاشلا لهذا الردع، لأن الاستراتيجية الإسرائيلية هناك لم تمكن من نجاح هذا الردع".
    وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أن "الأسابيع الأخيرة حملت أجواء حرب حقيقية بين حماس وإسرائيل، وفي كل يوم جمعة يسقط قتلى فلسطينيون يقرب الجانبين أكثر من استحقاق المواجهة القادمة الحتمية، رغم أن حماس تعلم أن فروقات موازين القوى بينها وبين إسرائيل كفيلة بأن تتلقى ضربة قوية، لكن هذه المواجهة تبدو ضرورية لها لخروجها من حالة الخنق المستمرة ضدها من إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومصر".
    وأشار شيلغ، الباحث في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، أن "حماس تهدد بأخذ زمام مبادرة الحرب القادمة من أجل تحقيق إنجازات معينة دون خوضها، ضمن خياراتها، بين الحسن والسيئ والأسوأ، رغم أن الفرضية السائدة تقول: "إن أردت أن تطلق النار، فلا تتكلم كثيرا، أطلقها فورا".
    وأكد أن "حماس وإسرائيل تعملان على تسخين الأجواء، ما قد يأخذ بهما لتلك المواجهة دون رغبتهما، مع أن أزمة حماس المتفاقمة في غزة قد تحول الإسرائيليين إلى بط في مرمى الصيد لحل أزمة الحمساويين".
    وأوضح شيلغ، وهو صحفي وأديب إسرائيلي، قائلا إنني "أرى نفسي من الداعين لإيجاد تسوية سلام مع الفلسطينيين توقف سيطرة إسرائيل على الملايين منهم، وتحسن صورة إسرائيل حول العالم، لكن أي تسوية كهذه لا بد أن تقوم على الردع الإسرائيلي الواضح، لست أعلم ما هي الطريق الأسرع لتحقيق هذا الردع، لكني أفهم أن ألف باء الردع تعني أن يكون لدى الطرف الآخر، وهو حماس، ما قد يخسره في حال اندلاع أي مواجهة قادمة".
    واستدرك بالقول إن "الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية تجاه غزة لا تحقق هذا الردع، لأنها دأبت، وما زالت تردد، أنها في أي مواجهة عسكرية ستكون معنية بالحفاظ على سلطة حماس في غزة، لأن بديل الفوضى يخيفها أكثر، ما يجعل حماس ليس لديها ما تخشاه من اندلاع مواجهة مع إسرائيل لأنها ستبقى في كل الأحوال الحاكمة لقطاع غزة".
    وأضاف أن "هذا الموقف الحمائمي من المستوى السياسي الساعي لإيجاد تسوية مع حماس يتطلب موقفا صقريا من المستوى العسكري مفاده إرسال رسالة لحماس بأنه في حال اندلاع أي مواجهة عسكرية قادمة فإنها ستفقد سلطتها في غزة من خلال ثمن إسرائيلي باهظ".
    واستطرد بالقول إنه "ليس بالضرورة أن يتم ذلك من خلال اجتياح بري للقطاع، لأنه سيشمل خسائر بشرية إسرائيلية كبيرة، لكن إسرائيل قادرة على تكبيد حماس أضرارا كبيرة عبر سلاح الجو على أي استهداف لمواطنيها، سواء بضرب قادة حماس، أو مؤسساتها السلطوية، وصولا لضرب أحياء سكنية يخرج منها منفذو العمليات، فليس معقولا أن يتحول هدف الإبقاء على سلطة حماس هدفا إسرائيليا أكثر من كونه هدفا حمساوياً".

    مصادر لـ"القدس": جولة مرتقبة لوفد من "حماس" تشمل عدة دول
    صحيفة القدس
    كشفت مصادر مقربة من حركة حماس، أن الحركة تحضر للقيام بجولة خارجية قريبا تشمل عدة دول.
    وقالت المصادر التي تحدثت لـ"القدس" إن عددا من قيادات الحركة في غزة والخارج سيشاركون في الجولة المرتقبة والتي ستشمل عدة دول منها قطر ولبنان والسودان وايران وتركيا لإجراء لقاءات رسمية مع المسؤولين في تلك الدول.
    ووفقا للمصادر ذاتها فإن صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة سيترأس الوفد في حال تعثر سفر رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية .
    ووفقا لذات المصادر فإن الحركة ستشرح للمسؤولين في تلك الدول مواقفها من المصالحة والتهدئة مع إسرائيل ورفضها لصفقة القرن، إلى جانب مطالبة تلك الدول بدعم المقاومة.

    كاتب في "هآرتس" يحذر من اشتعال الضفة بعد "العمليات الفردية"
    عربي 21
    حذر كاتب إسرائيلي، من ما سماها "عودة العمليات الفردية" في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، في إشارة إلى عمليات المقاومة التي ينفذها شبان فلسطينيون لا ينتمون لأي من الفصائل الفلسطينية.
    وأكد الكاتب الإسرائيلي ينيف كوبوفيتش في مقال له بصحيفة هآرتس العبرية، أن عملية إطلاق النار التي وقعت الأحد، في منطقة "بركان" الصناعية بالقرب من مستوطنة "أريئيل" وأدت لمقتل إسرائيليين، "تضع تحديا أمام المستويات السياسية والأمنية في إسرائيل، دون أن يزيد ذلك من خطر تجدد التصعيد في الضفة الغربية".
    وأشار إلى أنه منذ 30 آذار/مارس الماضي، وهو اليوم الذي بدأت فيه مسيرات العودة وكسر الحصار على طول السياج مع قطاع غزة، "حاولت حماس بكل طريقة، جر سكان الضفة الغربية إلى المعركة".
    "الضفة غير مبالية"
    وزعم أن "مقتل نحو 200 فلسطيني وجرح الآلاف في غزة، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس ومرور ذكرى النكبة والنكسة، تركت كلها الضفة الغربية غير مبالية".
    وذكر أن "جهود حماس فشلت في بناء بنية تحتية لها في الضفة الغربية؛ بسبب نشاط الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك، وإلى حد كبير نشاط أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، التي تحافظ على التنسيق الأمني مع إسرائيل".
    ونوه كوبوفيتش، أن "تخوفات، أجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والشاباك، توضح أن الوضع أكثر حساسية، ومن شأن الأجواء السائدة لدى القيادة والسكان في الضفة الغربية أن تشكل أرضية خصبة لتجديد الهجمات الفردية".
    وأوضح أن "السيناريو الذي تخشاه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، هو وقوع موجة مشابهة لتلك التي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر 2015، والتي أطلق عليها "انتفاضة الأفراد"، والتي تسببت بمقتل عشرات الإسرائيليين في عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار؛ والتي عرفت أيضا بـ"العمليات المستلهمة"؛ أي أن منفذيها لم يتماثلوا مع أي منظمة، وعملوا بأنفسهم، بإيحاء من العمليات السابقة ومن منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي".
    "العقاب الجماعي"
    وقال: "من شأن اندلاع موجة كهذه أن تخدم حماس، وتضعها في موقف مختلف في عملية الترتيب وفي المواجهة مع إسرائيل بشكل عام، ووضع الجيش الإسرائيلي أمام تحد أكبر بكثير مما يواجهه حاليا في قطاع غزة"، لافتا أن "مسؤولين في الجهاز الأمني الإسرائيلي، يعتقدون أن من شأن مبادرة سياسية إسرائيلية منع مثل هذا الوضع".
    وحذر مسؤولون كبار في الجهاز الأمني الحكومة الإسرائيلية، من "اشتعال الأوضاع في الضفة الغربية"، وفق الكاتب الذي ذكر أنه في الشهر الماضي حذر رئيس الأركان غادي إيزنكوت أعضاء المجلس الوزاري السياسي والأمني المصغر (الكابينت) من "خطر حدوث تصاعد في المستقبل القريب، وقبله جاء تحذير مماثل من رئيس الشاباك، نداف أرجمان".
    ونبه كوبوفيتش، أن "الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، تعتقد أن إدارة الاتصالات للتوصل إلى ترتيبات في غزة مع حركة حماس، من فوق رأس محمود عباس يؤدي إلى سحق مكانة عباس في الضفة الغربية، وتعزيز مكانة حماس، وخلق شعور بأن اللجوء إلى العمليات أكثر جدوى".
    ولفت إلى أن سياسية "العقاب الجماعي"، التي من الممكن أن تستهدف 8000 فلسطيني يعملون في "بركان"، أو نحو 100 ألف فلسطيني ممن لديهم تصاريح للعمل داخل إسرائيل، "في نظر الجيش والشاباك، غير فعالة في ردع المنفذين الأفراد، كما أنه يتوقع أن تعزز قوة حماس وتزيد من خطر اندلاع العنف في الضفة الغربية".
    وفي حالات سابقة، "كان كبار أعضاء القيادة السياسية يميلون إلى فرض العقاب الجماعي لأغراض الردع، حتى في أعقاب الانتقادات العامة"، وفق الكاتب الذي أشار إلى أن هناك "ضغطا الآن على المستوى السياسي للرد بحدة، في حين أن القيادة الأمنية ستسعى إلى تخفيف الرد الإسرائيلي".
    وكشف أن الجيش الإسرائيلي الشاباك ومعهم الشرطة الإسرائيلية، "يعملون على إحباط هجمات الأفراد، من بين أمور أخرى، عبر تنفيذ نحو 4000 عملية اعتقال كل سنة في الضفة الغربية، إضافة لمراقبة المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي".
    واعترف رئيس جهاز "الشاباك" أرجمان، بأن جهازه "أحبط 250 هجوما خلال النصف الأول من العام الجاري، وألقى القبض على أكثر من 400 فلسطيني خططوا لهجمات، ومنذ بداية العام استولى الجيش الإسرائيلي على 330 قطعة سلاح أثناء عمليات الاعتقال".

    حماس: مصر وعدت بتسهيلات كبيرة على معبر رفح نهاية أكتوبر
    سوا
    تحدث قيادي في حماس، عن تفاصيل جديدة للاجتماعات التي جرت في القاهرة ً مؤخرا بين وفد حركته برئاسة نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري، والمسؤولين في جهاز المخابرات المصري، كاشفا عن وعود مصرية بشأن معبر رفح .
    وقال القيادي بحماس إسماعيل رضوان إن "المصريين قدموا تسهيلات للتخفيف من معاناة المواطنين خلال السفر عبر معبر رفح"، ً مشيرا إلى أنهم "وعدوا بتسهيلات أكبر مع نهاية شهر أكتوبر الجاري؛ لتسهيل مرور المواطنين، بحيث سيتم استكمال الخدمات الموجودة في المعبر".
    وذكر رضوان في ٍ لقاء متلفز تابعته (سوا) أن الحوارات بين حركته والمسؤولين المصريين، تناولت المصالحة وتثبيت وقف إطلاق النار حسب 2014 لرفع الحصار عن غزة.
    واوضح انه تم عرض مشاكل غزة الحياتية والمعيشية لافتا الى ان "المصريون أكدوا استعدادهم للتيسير على أهلنا في غزة وإدخال وأوضح أنه تم عرض مشاكل غزة الحياتية والمعيشية، لافتً احتياجات القطاع وما أمكن التخفيف".
    ووفق رضوان، فقد تم الحديث ً أيضا عن حوار استراتيجي بين حماس ومصر، تناول بعمق كل الملفات، مشيرا إلى أن وفد حركته "لاحظ تفهما واضحا لموقف حماس تجاه القضايا كلها".
    وأضاف أن الملفات كلها كانت مطروحة على الطاولة، فيما كان التركيز على المصالحة وضرورة استعادة الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات أمام القضية الفلسطينية.
    وتابع: "هناك تقارب في وجهات النظر، وتفاهم واضح وصراحة ووضوح في الحوارات"، مبينًا أنها كانت "بناءة وإيجابية".
    وأكد ضرورة أن تكون الخطوات حثيثة وسريعة تجاه إنجاز المصالحة؛ خدمة لشعبنا ومواجهة ل صفقة القرن وكل المشاريع التصفوية. وشدد على أن حماس "ملتزمة بالمصالحة، وتعتبرها خيارا استراتيجيا".
    اتفاق 2011
    وأشار رضوان خلال حديثه الذي تابعته سوا إلى التزام حماس "الدقيق والأمين" باتفاق القاهرة 2011 ،ومخرجات بيروت 2017."
    وحول سبب تمسك حركته باتفاق 2011 ،قال إنه "اتفاقا وطنيا، وقع عليه الكل الفلسطيني برعاية مصرية، أما 2017 هي آليات لم يتم الالتزام بالخطوات المقابلة، حيث قامت حماس بحل اللجنة الإدارية وسلمت الوزارات والمعابر والجباية الداخلية، ولكن لم يتم استكمال أي خطوة بالاتجاه المقابل". وفقا له.
    وثمن القيادي في حماس الدور المصري "الذي ما زال يواصل المسيرة حتى يحقق الوحدة".
    وألمح إلى أن أي مصالحة "يجب أن يكون المدخل الطبيعي لها، رفع "العقوبات" عن قطاع غزة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، والاتفاق على مجلس وطني توحيدي وانتخابات عامة".
    يذكر أن وفدا من حماس، أنهى الأربعاء الماضي، زيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة، بعد عدة جولات من الحوار، استمرت على مدار 4 أيام مع المخابرات المصرية، اختُتمت بلقاء مع اللواء عباس كامل وزير المخابرات.
    وقالت الحركة آنذاك أن الحوارات "امتازت بالعمق والصراحة والجدية"

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-07-23, 09:40 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-01-15, 10:05 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-01-15, 10:04 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-01-15, 10:03 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-25, 09:28 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •