النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 05-08-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]





    حماس تستهجن سلوك فتح الهادف لإفشال جهود رفح الحصار
    استهجنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السلوك السلبي لحركة فتح وهجومها الإعلامي غير المسؤول والمتواصل، والذي يهدف إلى قطع الطريق أمام إنجاح أي جهود وطنية ومصرية وإقليمية وأممية لتحقيق الوحدة وإنهاء معاناة أهلنا في القطاع.
    وقالت الحركة في تصريح صحفي، إنه في الوقت الذي تسعى فيه حركة حماس لإنهاء معاناة أهلنا في القطاع وإنهاء الحصار، فإن سلوك فتح يهدف لإبقاء غزة تحت القصف والأزمات والحصار.

    أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي 5 مواطنين على خلفية سياسية
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة 3 مواطنين، في حين استدعت اثنين آخرين، وهم طلبة ومحررون، في وقت تواصل اعتقال آخرين على خلفية انتماءاتهم السياسية ودون سند قانوني.
    ففي قلقيلية اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشقيقين عبد الرحمن وعبد الحق خدرج وذلك بعد اقتحام منزل العائلة بعد منتصف الليل أمس.
    وفي جنين، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب حمزة إبراهيم صعابنة يوم الإثنين الماضي، فيما تواصل أجهزة السلطة في طولكرم اعتقال الطالب في كلية التمريض بجامعة النجاح معاذ الشيخ حسين لليوم الـ 29 على التوالي.
    وفي الخليل، استدعت مخابرات السلطة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق الداعية علاء الزعاقيق للمقابلة في مقراتها، والأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق رأفت شلالدة للمقابلة صباح الغد.
    في سياق متصل، تواصل مخابرات السلطة اعتقال الاسير المحرر والمعتقل السياسي السابق نور الدين جعرون لليوم التاسع على التوالي بدون تهمة أو محاكمة، يذكر أن جعرون هو منسق الكتلة الإسلامية في جامعة بوليتكنك فلسطين.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    أبو زهري: فتح تُصعّد ضد حماس لإفشال الجهد المصري
    قال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري، اليوم الأحد، إن هناك تصعيدا فتحاويا ممنهجا ضد حماس يهدف إلى توتير الأجواء وافشال الجهد المصري.
    وأضاف أبو زهري في تغريدة على تويتر: "أن على فتح أن تتخلى عن عنجهيتها وتدرك أنها مجرد فصيل وأن رئيسها انتهت شرعيته ولا طريق للشرعية إلا صندوق الاقتراع أو التوافق".
    وذكرت حرك فتح في بيان لها اليوم، أن أي مفاوضات مع الاحتلال يجب أن تكون عبر القيادة الفلسطينية الشرعية، مبينة أن أي اتفاق تهدئة مع الاحتلال هو استمرار لخطة شارون بالانسحاب من غزة دون أي تنسيق مع القيادة.
    وأضافت: "نؤكد أن الأجدى من هذا العبث هو الإسراع بإنجاز الوحدة وطي صفحة الانقلاب الأسود وعودة غزة الى الشرعية الوطنية".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    حماس تعقد الأحد اجتماعًا موسعًا مع الفصائل و"تنسيقية العودة"
    تعقد حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء الأحد، اجتماعا موسعا مع الفصائل والهيئة التنسيقة العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار.
    ونقل مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن حسام بدران رئيس دائرة العلاقات الوطنية بحماس أن الاجتماع يعقد الساعة 4 مساء الاحد؛ للتباحث في الاجتماعات المهمة التي تجريها الحركة بشأن الأوضاع بالقطاع.
    وأشار إلى أن الاجتماع الموسع سيعقد في فندق الكومودور غرب مدينة غزة.
    ويوجد في غزة منذ الخميس الماضي، وفد قيادي كبير من حركة حماس في الداخل والخارج؛ للبتّ في أمور مفصلية تتعلق بالمصالحة والحصار وتخفيف الأوضاع الحياتية في القطاع.
    وأكد القيادي في حركة "حماس"، سامي أبو زهري، أن موضوع التهدئة سيقرر فيه في السياق الوطني، مشددًا على رفض مزايدات فتح في هذا الشأن.
    وقال أبو زهري عبر صفحته على تويتر: "مزايدات فتح مرفوضة، ومن يتفاخر بالعيش تحت بساطير الاحتلال ويتعاون معه أمنياً، لا يحق له المزايدة على تضحيات غزة".
    وكان المتحدث باسم حركة فتح، أسامة القواسمي، عدّ اتفاق "حماس" على هدنة مع الاحتلال -حال حصل- "انقلابًا آخر على الشعب والوطن، وهدية مجانية لإسرائيل".
    وقال المتحدث باسم الحركة عضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي في بيان صدر عنه: إن "الوحدة الوطنية وتنفيذ الاتفاقيات التي قضينا أيامًا لصياغتها، هي الأولى أن تنفذ، لا عقد هدنة مع إسرائيل مقابل مساعدات إنسانية".
    وزعم القواسمي في تصريح له أن "صك هدنة مع إسرائيل يصب في خانة المصلحة الحزبية الضيقة، وهو مشروع تصفوي شبيه بروابط القرى الخيانية"، على حد تعبيره، متجاهلا حقيقة اعتراف حركته والسلطة التي تمثلها، بالكيان الصهيوني، ودورها الوظيفي الأمني معه في ملاحقة المقاومة ضمن "التنسيق الأمني المقدس".
    وجاء موقف فتح، على خلفية مساعٍ مصرية وأممية، لبلورة حلول من شأنها تخفيف الأزمات الإنسانية الخانقة في القطاع، وتنفيذ مشاريع إغاثية، تشمل تجنيب قطاع غزة حربا رابعة، عبر تثبيت وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة و"إسرائيل" المعلن منذ وقف عدوان 2014، أو عقد هدنة بين الطرفين.

    القرعاوي: الاعتقالات السياسية تسميم للأجواء ومخالفة للمصلحة الوطنية
    أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في طولكرم فتحي القرعاوي أن استمرار الاعتقالات السياسية التي تطال الطلبة والمحررين في ظل ترقب الشارع الفلسطيني لتطورات ملف المصالحة أمر يخالف المصلحة الوطنية.
    وأوضح في بيان صحفي أن "هناك جهات عودتنا أنها ترفض المصالحة، وهي التي تسمم الأجواء عبر تصريحاتها وأفعالها، في وقت يحاول الشارع الفلسطيني أن يتفاءل في حدود المعطيات على الأرض".
    وأضاف، الأصل أن تختفي كل التصريحات والأفعال والإجراءات المسمومة على الأرض لكي تطوى هذه الصفحة السوداء من حياة شعبنا.
    ودعا القرعاوي في رسالة واضحة لوقف التنسيق الأمني؛ لأن هذه الاعتقالات لا تأتي إلا بفعل التنسيق الأمني.
    وبين أن "المعادلة في الضفة باتت قائمة على تبادل الأدوار بين الاحتلال والسلطة"، متمنيا أن تختفي هذه الانتهاكات بتتويج المصالحة التي تلم شمل الفلسطينيين.
    واستنكر عدم تدخل الفصائل لوقف الاعتقالات السياسية، مردفا: "لم نسمع تصريحا رسميا يدين هذه الاعتقالات السياسية، لكننا نأمل أن تتحمل الفصائل مسئوليتها وتستثمر الجهود المبذولة في رفع الصوت عاليا بضرورة وقف الاعتقالات السياسية ووقف التنسيق الأمني".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    الجهاد: تنسيق عال مع حماس والسلطة عطلت المقترح المصري
    أكد ّ القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر حبيب، وجود تنسيق عالي المستوى بين حركته وحماس، فيما يخصّ الشأن الفلسطيني.
    وقال حبيب في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" مساء السبت، إن "كل ما يتعلق بمسيرات العودة يجري بتنسيق على أعلى المستويات، وهناك ارهاصات أنها ستحقق اهدافها قريبًا".
    وأضاف: "لا يمكن أن يكون هناك اتفاقات في الشأن السياسي إلا بتوافق بين حماس والجهاد والشعبية وبقية القوى الفلسطينية".
    وشدد حبيب على أن فصائل المقاومة لن تقبل بدفع أي ثمن سياسي مقابل تخفيف الازمة الانسانية في غزة، مؤكدًا على حق الشعب الفلسطيني بالحياة في كرامة بعيدًا عن الابتزاز السياسي.
    وبشأن اتهامات السلطة وتشكيكها بالمباحثات الرامية لتخفيف الاوضاع عن غزة، أجاب حبيب: "نحن تمنينا وسعينا لأن تكون هناك مصالحة حقيقية وترتيب للبيت الفلسطيني، وإن كان هناك عدم تعاون وتلكؤ في تنفيذها فهي من السلطة".
    وأكدّ حبيب أن السلطة هي التي تتردد في المضي قدمًا بتنفيذ التوافقات الوطنية، "ولا يحق لها أن تتهم الآخرين بأنهم بعيدون عن الأجندة الوطنية، لعدم موافقتها على هذا التحرك السياسي".
    وأشار إلى أن حركة حماس وافقت على المقترحات المصرية، "وأن كان من عقبة فهي من السلطة التي وضعت فيتو واعتراضات أمام المقترح وأعاقت المضي قدمًا في تنفيذ الآليات التي توصلنا الى تطبيق اتفاق القاهرة عام 2011".
    وأشار حبيب إلى أنه لا يوجد فصيل فلسطيني يسعى لفصل الضفة عن غزة كما تدعي السلطة، "لكن للأسف السلطة التي تخلت عن تطبيق اتفاق المصالحة ولم تلتزم بخارطة الطريق التي توافق الفلسطينيون عليها، تكيل الاتهام لنا بذلك".
    وأوضح أن هناك توافقًا فلسطينيا جرى على إعادة تفعيل "م.ت.ف" وعقد الاطار القيادي الوطني المؤقت للمنظمة، ولكن "لم يرق للسلطة هذا الأمر فذهبت لتعطيل كل الاليات التي تطبق المصالحة، ما جعلنا نراوح في مكاننا حتى هذه اللحظة".
    وأضاف:"لم نلمس جدية حقيقية من السلطة والسلطة في تنفيذ اتفاق المصالحة، وانعكس ذلك سلبا على الساحة الفلسطينية"، مشددًا على ضرورة التزام السلطة بتطبيق اتفاقات المصالحة، "فنحن لسنا بحاجة لتوافقات جديدة وما ينقصنا هو تنفيذ المقترحات المصرية وليس وضع فيتو وشروط عليها".
    وتابع القيادي في حركة الجهاد: "المفروض أن تتعامل السلطة ايجابًا مع المقترحات للخروج من عنق الزجاجة، ومن هذا المأزق الذي كلفنا كثيرا من الوقت والجهد الضائع".
    وشنّت حركة فتح هجومًا لاذعا على القوى والفصائل الفلسطينية التي تشارك في مباحثات تخفيف الاوضاع عن قطاع غزة.

    (قنّاص) الحدود .. الضحية بدأت تزعج الجاني
    تكرار الاحتلال لأخبار وارتدادات القنص بعد مقتل وإصابة اثنين من جنوده الشهر الماضي أعاد "الرسالة" لاسترجاع مشاهد من الذاكرة عن فيلم (القناّص)، وتفاصيل عملية (وادي الحرامية) والتي قنص فيها فلسطيني وحيد 10 (إسرائيليين)، ما يعني أن الوضع قد يخرج عن السيطرة في أي وقت.
    وكان اعلام الاحتلال قد كشف يوم الثلاثاء الماضي عن فتح الجيش تحقيقا في حوادث القنص التي وقعت على حدود قطاع غزة، وأدت إلى إصابة جندي (إسرائيلي)، ومقتل آخر من لواء (جفعاتي).
    وتزعم تقديرات الجيش أن القناص الذي أصاب ضابطاً إسرائيلياً قبل أسابيع، هو نفسه الذي قتل الجندي "أفيف لفيف" قبل أسبوع مدعيةً أن مدرب بشكل جيد نافيا موافقة حركة حماس على نشاط هذا القناص.
    ووفقا للموقع العبري، فإن الجيش والأجهزة الاستخبارية تحاول الوصول إلى القناص، والتركيز على أداء القوات الإسرائيلية قرب السياج الحدودي خشية تعرضها لعملية قنص أخرى.
    الاحتلال حاول ممارسة الكذب حين أعلن مرتين أن حماس غير مسئولة عن عمليتي القنص مناقضاً نفسه قصداً لكسب التمويه والمباغتة وفي الوقت ذاته حين قصف عشرات الأهداف عقب الحادثتين مبرراً ذلك بأن حماس مسئولة عن كل ما يخرج من غزة وحدودها.
    قتل بالمجان
    مطلع مسيرة العودة صوّر جنود الاحتلال بهواتفهم النقّالة ممارستهم للقنص والقتل متبادلين عبارات الثناء ونوادر القول وهم يتبارون لإصابة الشبان السلميين على الحدود حتى منعت قيادة الجيش و(الكنيست) تكرار تلك الفيديوهات التي كشفت الجريمة المرتبة عن قصد.
    وجرت عمليتا القنص الأخيرتان شمال موقع (أبو مطيبق) العسكري وهو ذات الموقع الذي نفذت فيه المقاومة عملية نوعية في حرب (2014) رداً على مجازر ذهب ضحيتها العشرات من سكان مخيمي البريج والمغازي.
    ويؤكد رامي أبو زبيدة الباحث في الشئون العسكرية أن سلاح القنص كان ومازال من الأسلحة المؤثرة في المعارك والاشتباكات وكذلك في عمليات الاقتحام.
    ويقول:"يوفر القنص عملية دقيقة ومحكمة والاحتلال لديه إمكانات كبيرة ويوجه قناصته نحو أهداف سهلة في جموع مسيرة العودة السلمية كل أسبوع بينما المقاومة ردت القنص ضد أهداف عسكرية مباشرة رداً على الجرائم".
    أما اللواء يوسف شرقاوي الخبير العسكري فيقول إن المقاومة تحاول الرد بمقدار محسوب وأنها باتت ترد على عمليات قنص الاحتلال ضد المتظاهرين السلميين وهذه استراتيجية تكتيك وعمل يومي وفشل لفلسفة الاحتلال الذي يريد ممارسة القتل المجاني.
    وعلم مراسل (الرسالة) من مصدر أمني رفض الكشف عن هويته أن قنّاصة الاحتلال يصلون عادةً لمسرح العمل بواسطة عربات محمولة ويتمركزون في ثكنات مموّهة أو خيام ويخفون كامل أجسامهم وجزء من وجوههم ولا يتحركون سيراً على الأقدام في مرمى النيران.
    ويضيف المصدر: "يكون القناص في وضعية ارتكاز محصن ومموه لحمايته وهو ثابت من أي خطر وأحياناً يكون تمركزهم تحت خيام أو خلف سواتر ترابية أما من قنصته المقاومة فهم ضمن جنود عاديين كانوا يتحركون وقد جرت آخر استهداف خلال أعمال صيانة شمال موقع أبو مطيبق".
    قنّاصة الحدود
    ومن لطائف الميدان ما جرى بين قنّاصة الاحتلال ورجال المقاومة وقد أخبرني أحدهم قبل سنوات أنه كان في كمين حدودي خلال زيارة مسئول عسكري رفيع وقد التقت عيناه بعيني قنّاص إسرائيلي مموّه خلف السلك الفاصل.
    تحادث الاثنان بالإشارة (فالإسرائيلي) أشار بسبابته إلى رأسه في تهديد بإطلاق الرصاص على رأسه والمقاوم حرّك أصبعه في الهواء ملوّحاً برد صاروخي إن فعل.
    في جمعة مسيرة العودة الأسبوعية التي تلت عملية القنص الثانية لم ير المحتشدون كما جرت العادة جنود الاحتلال يتبخترون فوق السواتر الترابية أو بمحاذاة السلك الفاصل فقد ظهر من تغير رطوبة ولون أكوام الرمال أنهم أعادوا ترتيبها وجددوا خطة انتشارهم دون مرأى العين والنار.
    ويقول الباحث أبو زبيدة إن القنّاص الفلسطيني أثبت قدرته في الميدان ومستوى عاليًا من التدريب واستخدام بيئته للتخفي والتمويه وقد أدخل جنود الاحتلال مؤخراً إلى داخل الثكنات وحرمهم حريّة الحركة جزئياً.
    ويرى أن عمليات القنص أثبتت القدرة على تجاوز المعلومات التي كانت لدى أجهزة الاستخبارات العسكرية، وهو إنجاز فلسطيني يمسّ قدرة الجيش الإسرائيلي على ردع المقاومة.
    وتكمن قوة دور القنّاص حسب رؤية الباحث أبو زبيدة في أنه يتجاوز العمل الاستخباري المعادي، كما أن عدم اكتمال معلومات كاملة عن قنّاص حدود غزة لدى استخبارات الاحتلال تقلل من قدرته على جبي الثمن وإن كان لا يتورع في العدوان.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    تأييد تدريجي في "الكابينت" لاتفاق تهدئة مع حماس
    في الوقت الذي ينعقد فيه المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية بعد ساعات لاتخاذ قرار مصيري بشأن التهدئة مع حماس، بدأت تخرج مواقف سياسية إسرائيلية تؤيد هذا المسار، وتحذر من بدائله العسكرية.
    وذكر الجنرال يوآف غالانت، عضو الكابينت المصغر ووزير الإسكان، أن "التوصل إلى ترتيبات مع غزة هي مصلحة إسرائيلية، شرط أن يتم وقف العمليات المسلحة، مع أنه في ظل ظروف تعيشها المنطقة فإنه لا خيار أمام إسرائيل إلا تخفيض سقف العدو، وحينها تتوصل معه لفترة من الهدوء، ويمكن التعامل وفق هذه الصيغة مع حماس وباقي التنظيمات التي لا تعترف بنا".
    وأضاف في مقابلة مع القناة العاشرة: "أؤيد التوصل لهذه التسوية الزمنية المؤقتة، لكن الأمل أن تؤدي هذه التسوية لترتيبات بعيدة المدى هي توقعات محدودة، مع أن المصلحة الإسرائيلية تكمن في التوصل لاتفاق، أما بالنسبة لمسألة الأسرى الإسرائيليين في غزة، فإن المرحلة الأولى تقضي وقف الأعمال العدائية".
    وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان، عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، قال للقناة 13 إنه "يجب النظر بإيجابية لإمكانية التوصل لتسوية مع حماس؛ لأن هذه التسوية لن تمس بأمن إسرائيل، ولذلك يجب العمل على إنجازها كلما كان ذلك أسرع، في ظل أن تنفيذ عملية عسكرية واسعة في غزة هو الخيار الأسوأ من جهة إسرائيل".
    أما إيهود يعاري، الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية، فكشف للقناة أن "شخصية إسرائيلية رفيعة المستوى وصلت قطر، وأجرت مباحثات لإيجاد تمويل مالي لبنود خطة التهدئة بين حماس وإسرائيل، رغم أننا لا نعرف كامل التفاصيل التي تم التوصل إليها، لكن اجتماع الساعات القادمة سيكشف عن هذه التفاصيل".
    وأضاف أن "الخطة المقترحة للتهدئة بين حماس وإسرائيل تشمل عدة مراحل، أولها فتح معبر رفح بصورة دائمة، وإدخال المزيد من التسهيلات على المعبرين الإسرائيليين؛ كرم أبو سالم وإيريز، والثانية رعاية اتفاق مصالحة بين فتح وحماس؛ لتجديد ضخ رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، ومحاولة إدماج السلطة في إدارة القطاع برعاية مصرية، والتحضير لانتخابات خلال نصف عام".
    وأوضح أن "المرحلة الثالثة تتضمن جلب المزيد من الاستثمارات في البنى التحتية الفلسطينية في قطاع غزة، لتقليص معدلات البطالة، وربط ميناء غزة مع بور سعيد المصري لإدخال البضائع، والمرحلة الرابعة تتمثل في الاتفاق على تهدئة أمنية بين حماس وإسرائيل لمدة تتراوح بين 10-15 عاما، وتشمل إبرام صفقة تبادل أسرى".
    جاكي خوجي، محرر الشؤون العربية في الإذاعة العسكرية الإسرائيلية، قال إن "إسرائيل مطالبة بالتخفيف عن الكارثة الإنسانية المتحققة في القطاع، لكنها تبدو مترددة حتى الآن، بعد أن نجحت قيادة حماس في حشرها في الزاوية عقب اندلاع ظاهرة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ما أثار نقاشا علنيا في إسرائيل حول جدوى الحصار المفروض على غزة".
    وأضاف في مقاله بصحيفة معاريف، أنه "كلما مر الوقت أكثر فإن مستوى التدهور في غزة آخذ بالانحدار رويدا رويدا، في ظل أربع ساعات فقط من التيار الكهربائي بدرجة حرارة تقترب من 37 درجة مئوية، ورغم أن مثل هذه الظروف كفيلة بإحداث تمرد فلسطيني داخلي على حماس، كما تأمل إسرائيل، لكن ذلك لم يحدث، وهي تتردد بتقديم أي تسهيلات في غزة؛ خشية أن يفسر ذلك على أنه جائزة لحماس، في الوقت الذي تحاول فيه التحرش بإسرائيل، واستنزافها".

    تعرف على تفاصيل ورقة جديدة قدمتها مصر لحماس
    كشفت مصادر فلسطينية مطلعة رفيعة المستوى عن تفاصيل جديدة حول الورقة التي قدمتها المخابرات المصرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي قد "تنسف" التوافقات الأخيرة بين الطرفين.
    وأكدت المصادر رفيعة المستوى، أن "الورقة الجديدة التي قدمتها المخابرات المصرية لحركة حماس مغايرة تماماً للورقة التي وافقت عليها الحركة وأعلنت موافقتها على لسان رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية".
    وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن "الورقة المصرية الجديدة تركز فقط على تسليم الجباية بالكامل، وبسط الحكومة الفلسطينية نفوذها في غزة".
    وأفادت كذلك بأن الورقة المصرية الجديدة "لا تتحدث مطلقا عن رفع العقوبات التي فرضها رئيس السلطة محمود عباس على القطاع، ولا تتضمن المساواة في الحقوق بين كافة الموظفين الفلسطينيين".
    وأوضحت أن الورقة الجديدة أيضا "لم تتطرق إلى تنفيذ اتفاق 2011، و2017، وهو ما قد يتسبب بعودة الأمور إلى الوراء، وإحداث تراجع كبير في ملف المصالحة؛ كون حماس لا يمكن أن تقبل بهذه الورقة، والتي تعدّ نسفا لما تم التوافق عليه مع المخابرات المصرية مؤخراً".

    معاريف: لهذا تترد إسرائيل في تقديم أي تسهيلات لقطاع غزة
    قال جاكي خوجي، محرر الشؤون العربية في الإذاعة العسكرية الإسرائيلية، إن إسرائيل "تتردد بتقديم أي تسهيلات في غزة؛ خشية أن يفسر ذلك على أنه جائزة لحماس، في الوقت الذي تحاول فيه استنزاف إسرائيل".
    وشدد خوجي في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية على أن "إسرائيل مطالبة بالتخفيف عن الكارثة الإنسانية المتحققة في القطاع، لكنها تبدو مترددة حتى الآن، بعد أن نجحت قيادة حماس في حشرها في الزاوية عقب اندلاع ظاهرة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ما أثار نقاشا علنيا في إسرائيل حول جدوى الحصار المفروض على غزة".
    وأضاف : "كلما مر الوقت أكثر فإن مستوى التدهور في غزة آخذ بالانحدار رويدا رويدا، في ظل أربع ساعات فقط من التيار الكهربائي بدرجة حرارة تقترب من 37 درجة مئوية، ورغم أن مثل هذه الظروف كفيلة بإحداث تمرد فلسطيني داخلي على حماس، كما تأمل إسرائيل، لكن ذلك لم يحدث".

    بدران: الاجتماعات مستمرة والقرار سيكون بإجماع وطني
    قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران، اليوم الأحد، إن اجتماعات المكتب السياسي وقيادة الحركة لا تزال مستمرة لبحث المقترحات المقدمة إليها.
    وأوضح بدران في حديث لـ "إذاعة القدس" المحلية في غزة، أن الحركة أجرت لقاءات داخلية ولا زالت تواصل تلك اللقاءات.
    وشدد على أن أي قرار بشأن الهدنة مع الاحتلال سيكون في إطار الإجماع الوطني.
    وأشار بدران إلى أن حركته ستجتمع بالفصائل اليوم لوضعها في صورة ما يتم طرحه ومتابعة مجمل الوضع الفلسطيني.
    وأضاف أنه من المبكر الحديث عن أي قرارات أو تفاصيل، مؤكدا على أن حماس معنية برفع الحصار الكلي عن القطاع.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    كلّ الأطراف بحاجة للتهدئة وستكون هناك نتائج معقولة بزمن قياسيّ
    أكد وكيل جهاز المخابرات المصرية العامة الأسبق، اللواء محمد رشاد، أن كلّ الأطراف باتت اليوم بحاجة إلى التوصل لاتفاق تهدئة في قطاع غزة، سواء الاحتلال الإسرائيلي أو حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية.
    وقال اللواء رشاد، الذي تولى ملف الشؤون العسكرية الإسرائيلية بالمخابرات المصرية سابقًا في تصريحات عبر الهاتف لصحيفة "فلسطين" أمس، إن "الوصول للتهدئة أصبح وارد جدًّا، وسيكون هناك نتائج معقولة في زمن قياسي".
    وأوضح أن المباحثات التي تجريها القاهرة مع حماس تأتي بالدرجة الأولى لضبط الحدود بين مصر وقطاع غزة بقدر الإمكان، والوصول لتهدئة مع (إسرائيل)، وتحقيق المصالحة الفلسطينية تمهد لعودة السلطة الفلسطينية مرة أخرى لغزة.
    وذكر أن القاهرة تريد "تقريب الأمور"، وأن يكون هناك المزيد من التسهيلات الإنسانية لغزة، ورفع معاناة السكان، وفتح المعابر، والسماح بتسويق منتجات القطاع الزراعية للخارج.
    وأضاف رشاد: أن "غزة تمثل جزءًا من الأمن القومي المصري، والمزيد من الضغط على القطاع احتمالات تفريغه ستكون أيضًا في الاتجاه المصري ونحن نريد تجنب ذلك، ونريد رفع المعاناة عن سكان القطاع الذين يعانون من الحصار الإسرائيلي".
    وتابع: "مصر ترى أنه لا بد أن يسمح الاحتلال بتخفيف المعاناة في غزة حتى لا ينفجر القطاع، لأن الانفجار سيدفع ثمنه الاحتلال بالدرجة الأولى، والاحتلال يجب أن يستجيب ويتنبه لذلك لأنه المسؤول قانونيًا عن توفير الاحتياجات لسكان القطاع".
    وبشأن الأسباب التي جعلت الأطراف تتجه لخيار التهدئة بعد أن كانت تنطلق تحذيرات من اندلاع حرب، قال المسؤول المصري الأسبق، إنه "لا يمكن أن يكون هناك حرب، لأن نتيجتها بالنسبة لغزة تعنى المزيد من المعاناة الإنسانية التي ستنعكس كليا على السكان، لذلك لا بد من تلاشيها".
    أما بالنسبة للاحتلال، وفق رشاد، فإن الطائرات الورقية سببت إزعاجا له واستمرار إطلاقها يتضرر منه مستوطنو "غلاف غزة"، الذين بدورهم يطالبون بتأمينهم ورفع الحصار عن غزة لتلاشي حرق المحاصيل، مشيرًا إلى أن ذلك السبب وراء تجاوب الاحتلال مع مبادرة التهدئة.
    وبين أن الاحتلال اضطر للتجاوب مع الطرح المصري بخصوص التهدئة حتى يتجنب حرق المزيد من المحاصيل التي سببت خسائر وإزعاجًا كبيرًا له.
    وأكد رشاد أن ملف التهدئة منفصل عن ملف جنود الاحتلال الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة، لافتًا إلى أن الاحتلال يعلم أن مقابل جنوده هناك ثمن كبير سيدفعه أكبر من موضوع التهدئة.
    وحول إن كانت الجهود المصرية مرتبطة بخطة مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أوضح رشاد أن مصر تتحرك في إطار حيز مصري عربي فلسطيني منفصل عن الموقف الدولي، لافتًا إلى أن الموقف الدولي لم يتبلور بعد.
    وشدد على أن الدور المصري منفصل عن الدور الأمريكي وملف "صفقة القرن" التي تقدم الإدارة الأمريكية فيه قدمًا وتؤخر أخرى.
    ولفت رشاد إلى أن المصالحة الفلسطينية الداخلية باتت بعيدة المنال وتحتاج لوقت أطول، بسبب عدم إزالة المشاكل الموجودة، لأن السلطة تريد أن تكون الوحيدة في قطاع غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]




    قال ما يسمى وزير الاسكان والبناء الاسرائيلي يؤاف غالانت ان الاتفاق مع حماس مصلحة اسرائيلية.
    نظمت جمعية واعد للاسرى والمحررين صباح اليوم اعتصاما لاطفال الاسرى في سجون الإحتلال المقطوعة رواتبهم من السلطة.
    نظم اهالي اسرى وشهداء بيت لحم وناشطون وقفة امام هيئة الاسرى بالمدينة، وذلك ضد ما وصفوه سياسة الاقصاء وتفرد رئاسة السلطة بالقرار، والتي كان اخرها اقالة رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع من منصبه.
    استهجنت حماس السلوك السلبي لحركة فتح وهجومها الاعلامي غير المسؤول والذي يهدف الى قطع الطريق امام انجاح اي جهود وطنية ومصرية واقليمية واممية لتحقيق الوحدة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    تعقد حركة حماس اليوم اجتماع موسع مع الفصائل والهيئة التنسيقية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية، واوضح رئيس دائرة العلاقات الوطنية في الحركة حسام بدران، ان اللقاء سيبحث في الحوارات المهمة التي تجريها الحركة حول الاوضاع في القطاع، وكان وفد قيادي من حركة حماس في الداخل والخارج بحث ملف المصالحة والحصار المفروض على القطاع.
    تطلق اليوم هئية الحراك الوطني لكسر الحصار عن غزة رحلة بحرية جديدة من القطاع نحو العالم رد على اعتداء الاحتلال على المشاركين بسفن كسر الحصار عن القطاع، وكان المتحدث بإسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن غزة ادهم ابو سلمية دعا أبناء الشعب الفلسطيني للاحتشاد في ميناء غزة البحري لوداع الرحلة البحرية.
    يبحث المجلس الوزاري المصغر لدى حكومة الاحتلال خطة مصر ومبعوث الامم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الاوسط نيكولاي ميلادينوف، بشأن التهدئة بين حماس والاحتلال، ويحاول رئيس حكومة الاحتلال وبعض وزرائه ربط قضية الجنود الاسرى لدى حماس بإعادة تأهيل غزة.
    طالب اهالي وابناء اسرى قطاع غزة السلطة الفلسطينية بإعادة صرف رواتب ابنائهم المقطوعة، وخلال وقفة تضامنية نظمها اطفال الاسرى المقطوعة رواتبهم شدد المشاركون على ضرورة ابعاد قضية اسرى غزة عن اي مناكفات سياسية وسط تحذيرات من تصعيد خطوات الاسرى الاحتجاجية داخل السجون.
    اعتصام لنقابة الصحفيين الفلسطينيين تضامنيًا مع الصحفيين المعتقلين قرب سجن عوفر جنوبي غرب مدينة رام الله:
    قال عضو الأمانة العامة للنقابة عمر نزال :

    • نقف لإسناد زملائنا وعلى رأسهم علاء الريماوي الذي بدأ إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ لحظة اعتقاله، والزميلة لمى خاطر التي تخضع لتحقيق شرس ومكثف منذ أسبوعين ونؤكد لقناة القدس الفضائية كانت تكشف وتعرّيِّ الاحتلال، وأن صحفييها يدفعون ثمن انتمائهم لهذه المهنة.
    • نشدد على وقوف النقابة مع الصحفيين، ونطالب بالاستمرار في كشف جرائم الاحتلال مهما كلف الثمن رغم الإصابات والاعتقالات المستمرة.
    • رسالتنا للمجتمع الدولي ولكل المؤسسات المعنية بحماية حقوق الصحفيين بأننا شبعنا كلامًا وبيانات، وعليهم أداء واجباتهم القانونية والأخلاقية وتوفير الحماية الميدانية للصحفيين".
    • ندعو الى الضغط على الاحتلال لتأمين الإفراج الفوري والعاجل عن الصحفيين، إلى أن هناك 31 صحفيًا في سجون الاحتلال.

    قالت زوجة الصحفي المضرب عن الطعام علاء الريماوي:

    • نطالب بالافراج عن الصحفيين والحد من الانتهاكات التي يتعرضون لها، ووقف عربدة الاحتلال بحقهم ووقف سياسة تكميم الأفواه وندعو إلى كفالة حقوق الصحفيين الفلسطينيين بالحرية والتعبير عن الرأي وممارسة عملهم.

    قال أكد أمين عام المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي:

    • نؤكد الوقوف بجانب الصحافة الفلسطينية وحريتها، ونثمن جهود الصحفيين في الضفة وقطاع غزة وإن القمع والتنكيل لن يمنع من مواصلة نقل الحقيقة للعالم، فالاحتلال قتل الكثير من الصحفيين في مسيرات العودة بغزة، واليوم يعتقل العشرات لإسكات صوت الحقيقة ولن ينجح".

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]



    فرضت محاكم الاحتلال الصهيوني خلال الشهر الماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي بحق عدد من الأطفال الفلسطينيين القابعين في سجن "عوفر"، إلى جانب غرامات مالية باهظة وصل مجموعها إلى أكثر من 85 ألف شيقل.وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر لها، اليوم إلى أنه خلال شهر تموز المنصرم، تم إدخال 16 أسيرا قاصرا إلى قسم الأسرى الأشبال في "عوفر"، 8 اعتقلوا من المنازل، و3 من الطرقات، وواحد اعتقل على الحواجز العسكرية، واثنان لعدم حيازتهما تصريحا، وآخرون بعد استدعائهم.
    أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية النار، صباح اليوم صوب مراكب الصيادين على طول الساحل شمال قطاع غزة، ما أجبر الصيادين على العودة للشاطئ.وفي وقت سابق أطلقت الزوارق الحربية النار صوب مراكب الصيادين ببحر وسط قطاع غزة دون ان يبلغ عن وقوع إصابات في كلا الحادثين.
    أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم حاجز الكونتينر في مدينة بيت لحم.وأفادت مصادر محلية، أنّ قوات الاحتلال، أغلقت حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم، بسبب تسرب السولار من احد صهاريج حفظ الوقود في المكان، مما تسبب في أزمة خانقة.
    أكد حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج اليوم ، ان الحراك الدبلوماسي بشأن غزة متواصل منذ عدة اشهر، بالتزامن مع بدء مسيرات العودة، موضحا ان العالم ومنذ اليوم الأول يحاول انهاء معاناة الاحتلال وتحديد مسيرات العودة.وقال بدران خلال تصريحات لإذاعة القدس: أجرينا لقاءات داخلية في الحركة وهي متواصلة، واليوم سيكون هناك لقاء مع الفصائل الفلسطينية، رافضاً الحديث عن أي تفاصيل بشأن ما يتم التباحث حوله.
    اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم ، عدة شبان من مناطق عديدة من الضفة الغربية.وداهمت قوة احتلالية بلدة كوبر قضاء رام الله واعتقلت الشابين رائد محمد نادر، ونديم سمير اضافة الى اعتقالها 4 شبان من قرية أم صفا برام الله، وهم: يزيد طناطرة وحسان طناطرة ووعد طناطرة ويمان طناطرة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]




    أبرز ما قاله عصام الدعليس، نائب رئيس الدائرة السياسية لحماس خلال لقاء معه للحديث حول المصالحة:

    • إن مسيرات العودة على حدود قطاع غزة ستبقى مستمرة حتى تحقيق أهدافها، ونقول ان "حماس" تشارك في الميدان مع تلك المسيرات في رسالة واضحة بأن المسيرات ستستمر.
    • الأيام القليلة المقبلة ستكشف ما إذا كان هناك تصعيد من قبل حركة حماس أم لا، حيث أنه عندما تناقش قيادة حركة حماس والفصائل الفلسطينية الملفات المعروضة عليها ستقرر المسار، كما تأمل حماس أن تكون غزة ذاهبة إلى انفراجة، وأن يعي المجتمع الدولي أن الشعب الفلسطيني محاصر، ويجب كسر الحصار.
    • نعرب عن فخرنا واعتزازنا بالدور المصري التي تقوم به من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح، كما ونشير إلى أن حركة حماس وافقت على المقترحات المصرية من أجل الدفع بعجلة المصالحة إلى الأمام.
    • نؤكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أبلغ رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل بموافقة الحركة على ما قدم في الورقة المصرية، ونشير الى أن حركة فتح عندما قدمت ردها وضعت بعض الملاحظات لمعالجة بعض النقاط من قبل الجانب المصري، وأن الكرة الآن في ملعب فتح من أجل أن توافق على ما قدمه الجانب المصري لإتمام المصالحة الفلسطينية.
    • أن حماس تحاول دائما أن تعطي الأمل للشعب الفلسطيني، ولكنها لا ترفع سقف التوقعات للشعب تجنباً لوقوع أية انتكاسات.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]


    قال الصحفي الإسرائيلي يعقوب عيزرا حول الهدنة بين اسرائيل و حركة حماس:

    • إن إسرائيل تسعى للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد مع حركة حماس، فإن مسألة "الجنود الأسرى في غزة" لا زالت تعيق التوصل إلى أي اتفاق بين حماس وإسرائيل.
    • إن مسألة "الجنود الأسرى في غزة" تشكل حجر العثرة أمام نجاح الجهود المبذولة الآن للتوصل إلى هدنة ما بين حماس وإسرائيل، ففي الوقت الذي تسعى فيه حماس لمبادلة ما لديها من جنود أو جثث بأسرى فلسطينيين، تسعى إسرائيل لأن تشمل الهدنة التي يجري بحثها مع حماس إعادة الجنود المفقودين في غزة، دون الإفراج عن أي أسير فلسطيني.
    • إن إسرائيل أبلغت مصر أنها غير مستعدة الآن للخوض في مفاوضات صفقة تبادل كما جرى في صفقة شاليط عام 2012.
    • أما بخصوص المقترحات التي يجري بحثها الآن في تل أبيب وغزة، فإنها تشمل تحسين الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، وربما ميناء للقطاع، قد يكون في مكان قريب، مثل قبرص أو منطقة أخرى.
    • اشير الى أن وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس سيقدم خطة شامة بعد ظهر اليوم للمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر "الكبينت" تتضمن هدنة طويلة الأمد مع حماس بما يشمل الإفراج عن الإسرائيليين ما بين جثامين وأحياء.

    ان إسرائيل متطلعة من خلال الجهات الأمنية المصرية على مجريات الاتصالات مع حركة حماس وبقية الفصائل، والمبعوث الاممي ميلادينوف هو الذي يتابع هذا الموضوع بالتنسيق مع إسرائيل.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]


    قيادي في حماس: لن نتخذ قرارا دون موافقة الشعب والفصائل
    وطن للأنباء
    أكد حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج اليوم الأحد ، ان الحراك الدبلوماسي بشأن غزة متواصل منذ عدة اشهر، بالتزامن مع بدء مسيرات العودة، موضحا ان العالم ومنذ اليوم الأول يحاول انهاء معاناة الاحتلال وتحديد مسيرات العودة.
    وقال بدران خلال تصريحات لإذاعة القدس: أجرينا لقاءات داخلية في الحركة وهي متواصلة، واليوم سيكون هناك لقاء مع الفصائل الفلسطينية، رافضاً الحديث عن أي تفاصيل بشأن ما يتم التباحث حوله.
    وتابع "معاناة شعبنا كبيرة واستمرت منذ 11 عاما ولابد من القيادات ان تبحث عن حلول دون التنازل عن الثوابت، وهذه الأمور لا تمس حماس وحدها بل تمس كافة أبناء شعبنا."
    وبشأن الخشية من اتخاذ قرار منفرد بشأن غزة ، قال : "لا يمكن لأحد ان يتخذ قراراً منفرداً، ونحنا كنا في السابق ننتقد أي احد يقوم بقرار منفرد ولن نقوم بشيء دون موافقة جميع افراد شعبنا والفصائل .
    رداً على سؤال هل نحن اقرب الي تهدئة ام مصالحة، رد بالقول "هم غزة هو الدافع الحقيقي لتحركنا في هذه المرحلة ، رافضاً الإفصاح عن أي معلومات.
    واشار، ان قيادة حركة حماس الخارج وصلت قطاع غزة لتكون في هذا الوقت الحساس الأقرب الي شعبنا ولتكون الصورة أوضح بالنسبة لنا .

    التهدئة بين غزة و"اسرائيل".. ما الذي يجري؟!
    صحيفة الاستقلال
    ثمة نقاشات جادة تدور في الوقت الراهن داخل أروقة حركة حماس السياسية في قطاع غزة، لبحث مقترحات دولية بتثبيت تهدئة طويلة الأمد بين غزة والكيان الصهيوني.
    ووصل وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج والضفة الغربية برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري، مساء الخميس الماضي، إلى قطاع غزة قادمًا من العاصمة المصرية القاهرة.
    ويضم الوفد بالإضافة إلى العاروري، ورئيس الحركة بالخارج ماهر صلاح، وأعضاء المكتب السياسي: موسى أبو مرزوق وحسام بدران وعزت الرشق وموسى دودين ومحمد نصر وماهر عبيد وزاهر جبارين.
    وتأتي هذه الزيارة عقب زيارات متتابعة قام بها مبعوث الأمم المتحدة لعملية التسوية نيكولاي ميلادينوف الأيام الماضية، لقطاع غزة و"إسرائيل" نقل خلالها مقترحات لتثبيت تهدئة لقادة حماس ومسؤولين إسرائيليين.
    وتدور نقاشات قيادة حماس في إطار من السرية، إذ لم تسمح الحركة للصحفيين بتغطية اجتماعهم الأول الذي عُقد عقب وصولهم إلى غزة في زيارة لا يُعرف سقفها الزمني.
    وذكرت القناة السابعة العبرية بأن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" سيعقد اجتماعا هامًا بشأن غزة اليوم الأحد سيناقش الجهود التي يقودها المبعوث الأممي نيقولا ميلادينوف ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل للتوصل إلى "تسوية سياسية" بين "إسرائيل" والفلسطينيين في القطاع.
    ملفان مهمان
    وقال مصدر مطلع من داخل حركة حماس لصحيفة "الاستقلال": "إن وفد حماس الخارج يزور غزة من أجل بحث ملفين مهمين، هما التهدئة مع "إسرائيل" والمصالحة مع فتح".
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه: "كان من الممكن أن يتم بحث هذه الملفات بين وفدي الداخل والخارج في القاهرة كما جرت العادة، ولكن الجدية الكبيرة ووصول هذه الملفات إلى مرحلة بالغة الحساسية والجدية استدعى زيارة وفد حماس في الخارج لغزة ولقاء قيادات حماس في الداخل من مختلف الدوائر السياسية والشورية بغزة، من أجل بلورة موقف موحد".
    ويرى مراقبون أن زيارة وفد حماس الخارج لغزة لإجراء لقاءات مع قيادات حماس الداخل، يدلل على وجود قيادات سياسية وعسكرية بغزة تعارض الوصول إلى تهدئة طويلة الأمد مع "إسرائيل".
    وعن ذلك يقول المصدر في حماس: "لا يوجد معارضة بما تحمله هذه الكلمة من مفهوم ودلالة، لكن هناك مقترحات وأفكار مختلفة، لذا فإن حماس تريد إجراء عصف ذهني بين قياداتها لبلورة موقف موحد حيال التهدئة والوصول إلى رؤية موحدة لا يكون من خلفها معارضة".
    ونفى المصدر أن تكون حماس تسعى لإبرام صفقة أو تسوية أو تهدئة مع "إسرائيل" بمعزل عن السلطة الفلسطينية أو الفصائل المختلفة، وقال: "أي شيء سيتم التوصل له مع الكيان الصهيوني ستكون السلطة مطلعة عليه، وسيتم عرضه على الفصائل الفلسطينية كافة".
    ولفت النظر إلى أن الوفد يبحث ملف المصالحة إلى جانب ملف التهدئة، في دليل على ارتباط الملفين ببعضهما البعض، وقال: "حماس لا تريد تعزيز حكمها بغزة، بقدر ما تسعى لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية".
    وتابع المصدر: "إن كانت السلطة وفتح والحكومة جادة في هذه المصالحة فلتأت لغزة وتتسلم مهامها وتقوم بواجباتها تجاه المواطنين والموظفين، وليكن كل شيء بموافقتها وتحت إرادتها".
    وأكمل: "حماس لا تعمل وفقاً لأهوائها التنظيمية، بل وفقاً لمصلحة الشعب الفلسطيني الذي أرهق حصاراً وقتلاً خلال الأعوام الماضية"، واستطرد: "نحن بحاجة لاستراحة محارب يتم خلالها إعادة تنظيم الحالة الفلسطينية، وأي تهدئة أو استراحة لا يمكن أن تتعارض مع مبدئنا الأساسي أن فلسطين هي من البحر إلى النهر".
    مقترح حقيقي
    وقال المحلل السياسي طلال عوكل :"مسألة التهدئة لم تعد تكهنات أو إشاعات، أصبح المقترح حقيقياً ومطروحاً بكل جدية، وهو مقترح تنظر له حماس و"إسرائيل" باعتباره مصلحة لكلا الطرفين".
    وحذر عوكل لـ"الاستقلال": من خطورة تمرير أي مقترحات دون عرضها على الشعب الفلسطيني وعلى فصائله المختلفة، مضيفاً: "يجب إخضاع أي مقترح أو تهدئة طويلة الأمد أو تسوية إلى الاستفتاء الشعبي، لأن هذا يتعلق بمصير الفلسطينيين".
    كما رأى أن إجراء أي تسوية مستقبلية أو تهدئة طويلة الأمد بين حماس و والاحتلال الاسرائيلي يصب في استمرار الانقسام الفلسطيني ويرسخه، مشددا على أن المصالحة الفلسطينية تمر بأسوأ أحوالها، وأي اتفاق ثنائي بين حماس والكيان الصهيوني سيعزز من الانقسام الفلسطيني ويزيده عمقاً.

    مصدر بـ"حماس": المقترحات التي ندرسها لا تشمل "هدنة" طويلة الأمد
    صحيفة الاستقلال
    نفى مصدر رفيع المستوى في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن تكون المقترحات (المصريّة والأممية) التي تدرسها الحركة بشأن قطاع غزة تشمل إبرام هدنة طويلة الأمد مع كيان الاحتلال "الإسرائيلي".
    المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه، قال، أمس، لـ"الاستقلال":" إن المقترحات التي تدرسها حماس تتضمن الحفاظ على التهدئة المبرمة بين فصائل المقاومة والاحتلال، إبّان الحرب الأخيرة على القطاع (صيف العام 2014)، ولم تتضمّن إبرام هدنة طويلة الأمد".
    وأشار إلى أن اللقاءات المتواصلة للمكتب السياسي لحركة "حماس" (من الداخل والخارج)، في قطاع غزة، تبحث ملفّات عدّة، أبرزها مقترح "تثبيت التهدئة"، الذي يضمن رفع الحصار "الإسرائيلي"، المفروض على غزة، منذ (12) عامًا.
    ومساء الخميس الماضي، وصل إلى القطاع، وفد من الحركة في الخارج برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، قادمًا من العاصمة المصرية (القاهرة)؛ "للتشاور في قضايا تهم شعبنا الفلسطيني، وعلى رأسها تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء حصار غزة".
    ويضم الوفد إلى جانب "العاروري"، رئيس "حماس" بالخارج ماهر صلاح، وأعضاء المكتب السياسي: موسى أبو مرزوق، وحسام بدران، وعزّت الرشق، ومحمد نصر وماهر عبيد.
    بموازاة ذلك، من المقرر أن ينعقد المجلس الوزاري المُصغر للاحتلال (الكابينت)، اليوم؛ "لمناقشة ملف التهدئة وقضايا إنسانية لها علاقة بواقع قطاع غزة". كما ذكرت وسائل إعلام عبريّة.
    وقالت القناة 14 العبرية، إن: "الكابينت سيجتمع لمناقشة جهود التوصل لاتفاق مع غزة، ومناقشة العروض المقدمة من المبعوث الخاص للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، والجهود المصرية بشأن التهدئة"، وفق قول القناة.
    وبيّن المصدر أن المكتب السياسي للحركة في حال بلورة موقف موّحد (داخليًا) حول هذا الشأن، سيطلع الفصائل الفلسطينية كافّة؛ "للخروج بحالة إجماع وطني عليه".
    ورجّح المصدر الحمساوي أن توجه حركته دعوة رسمية للفصائل الوطنية والإسلامية للالتئام، اليوم الأحد؛ لاطلاعها على مجريات الأمور المتعلقة بموقف الحركة النهائي من مقترح التهدئة، وملف المصالحة الوطنية.
    وحول الملفات الأخرى المطروحة على طاولة اجتماعات قيادة "حماس"، لم ينفِ المصدر استبعاد ملف جنود الاحتلال الأسرى لدى المقاومة بالقطاع، منذ العام 2014، عن النقاشات الدائرة.
    وجدد المصدر التأكيد على رفض حركته ربط "التهدئة" وكسر حصار غزة بملف الجنود الأسرى، وأضاف: "هذا الملف منفصل تمامًا عن أي قضية أخرى، ولا يمكن الخوض فيه قبل تحقيق الشرط المتمثل بإطلاق سراح محرَّري صفقة "وفاء الأحرار" (2011)، الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم، ومن ثم الدخول بعد ذلك في مفاوضات غير مباشرة حول الصفقة.
    وأعلنت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، في الثاني من أبريل 2016، أنها أسرت أربعة جنود في حرب 2014، ونشرت أسماءهم وصُورهم، دون إعطاء مزيد من المعلومات، مشددّة على أن الاحتلال لن يحصل على أيّة معلومات عنهم؛ إلّا بدفع "استحقاقات وأثمان" قبل البدء بمفاوضات "غير مباشرة" بشأنهم.
    في المقابل، تزعم "إسرائيل" أن من بين الأربعة الأسرى جنديين قتيلين، والآخرَان "مدنيان"، اجتازا السلك نحو قطاع غزة "عن طريق الخطأ".

    650 مليون دولار أقنعت حركة حماس بتهدئة طويلة الأمد…!!!
    مدار نيوز
    كتبت موقع “كلكلست” الاقتصادي العبري: “برعاية مصرية، تتبلور خطة وقف إطلاق نار بين حركة حماس وإسرائيل لمدة خمس سنوات، خلالها سيتم إعادة تأهيل قطاع غزة، ومعالجة الأزمة الإنسانية فيه، علامة السؤال الكبيرة حول مدى تعاون السلطة الفلسطينية في تطبيق الاتفاق”.
    وتابع الموقع العبري، وتيرة الأحداث والأنباء في نهاية الأسبوع تظهر أن تغيير الواقع في قطاع غزة دخل في مراحل متقدمة، وفد من حركة حماس سيسافر هذا الأسبوع للقاهرة لإعطاء رد الحركة على الورقة التي وضعتها مصر مع الأمم المتحدة حول التهدئة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
    وعن الجانب الإسرائيلي قال الموقع العبري، “إسرائيل” هي طرف أساسي في هذه الورقة، ودون موافقة إسرائيلية لن يكون اتفاق، وموافقة “إسرائيل” على دخول وفد حركة حماس إلى قطاع غزة يظهر أنها معنية هي الأخرى في الاتفاق، كما أن الجانب الإسرائيلي قدم ضمانات للمصريين بعدم المس بأي من قيادات حركة حماس خلال مرحلة المفاوضات.
    وعن الجانب الاقتصادي لاتفاق وقف إطلاق النار المحتمل قال الموقع العبري، مصادر في محيط المبعوث الخاص للأمم المتحدة نيقولاي ميلادينوف قالوا أن ميلادينوف استطاع حتى الآن تجنيد مبلغ 650 مليون دولار لمشاريع في قطاع غزة.
    ومن بين المشاريع التي جندت الأموال من أجلها إقامة ميناء لقطاع غزة ولكن في مدينة الاسماعلية المصرية، وإقامة مطار يخدم سكان قطاع غزة، وهو الآخر سيكون على الأراضي المصرية، وفي المرحلة الأخيرة من الاتفاق إقامة محطات تحلية المياه، ومحطات للطاقة الكهربائية.
    إلا أن هناك عقبات لازالت قائمة أمام مثل هذا الاتفاق قال الموقع العبري، منها رفض حركة حماس أن يشمل الاتفاق صفقة تبادل أسرى، وتقول أن صفقة كهذه ستكون بعد شهور من تطبيق الاتفاق، ودخوله حيز التنفيذ، وبعد إطلاق سراح محرري صفقة “وفاء الأحرار” من السجون الإسرائيلية، كما ترفض حركة حماس أن تكون الرقابة على المطار والميناء إسرائيلية.
    وعلامة استفهام كبيرة تتعلق أيضاً بموقف السلطة الفلسطينية من الاتفاق، مفاوضات تجري الآن من فوق رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، لكن المصريين يمارسون ضغوطاً هائلة عليه ويؤكدون له أنه في نهاية العملية ستعود عناصر فتح للسيطرة على قطاع غزة.
    وحول بنود اتفاق التهدئة قال الموقع العبري إنه يشمل أربعة بنود، البند الأول، تهدئة مقابل المعابر، حيث تشمل التهدئة وقف ما سماه الموقع “العمليات الإرهابية” بما فيها الطائرات الورقية.
    أما البند الثاني فهو متعلق بالكهرباء والمساعدات، حيث يضمن الاتفاق تدفق التيار الكهربائي لقطاع غزة، وعمليات إنسانية أخرى.
    والبند الثالث في الاتفاق تعهد الأمم المتحدة بتنفيذ مشاريع اقتصادية تخدم سكان قطاع غزة، أما البند الرابع فتحدث عن إقامة بنية تحتية مدنية، منها محطات تحلية المياه، ومحطات للطاقة الكهربائية.
    وعودة للجانب الاقتصادي لاتفاق التهدئة المحتمل، كانت القناة العاشرة الإسرائيلية قد ذكرت مساء الجمعة، أن مسؤولاً إسرائيلياً رفيع المستوى قد سافر إلى قطر وأجرى مباحثات هناك حول موازنة تطبيق الاتفاق.

    يديعوت: المفاوضات بين حماس واسرائيل على حبل رفيع
    سما
    كتبت "سمدار بيري" من يديعوت أحرنوت" هذا الصباح حول زيارة وفد من حماس على رأسه نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري إلى قطاع غزة.
    وكتبت بيري، في مقالها صباح اليوم، تحت عنوان "المفاوضات على حبل رفيع"، "أنه في ظاهر الأمر، لدينا حالة رائعة: ألغى رئيس الوزراء (رحلة مهمة؟, ليس أكيد) إلى كولومبيا، وأعلن أنه قرر البقاء هنا للتعامل مع الأمور المتعلقة بغزة. بعد زيارة قصيرة للقاهرة، وصل وفد من كبار قادة حماس، بقيادة صالح العاروري، "الشرير الكبير"، الذي شارك بعمق، من بين أمور أخرى، في خطف وقتل المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة في عام 2014.
    هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها العاروري إلى غزة. وقد تعهدت "إسرائيل"، وفقا لتقارير أجنبية، بعدم اغتياله. يتحول الوضع إلى الأمام عندما تعقد قيادة حماس اجتماعاً مصغراً في القاهرة ومن ثم تذهب إلى قطاع غزة لتوسيع دائرة المشاركين، للتجول في الميدان واتخاذ القرارات. على الطريق زاروا الحدود مع "إسرائيل" وتم تصويرهم برموز مدانة.
    الأمر المدهش في القصة هو أن "إسرائيل"، مثلها مثل حماس، مهتمة بأن يتم إنجاز هذا الترتيب فقط عبر مصر. لاحظوا أننا نتحدث عن ترتيب فقط مع غزة، دون الضفة الغربية. وهذا يعني أن أعيننا مقتصرة على القطاع، وأبو مازن مدعو أيضا للمتابعة مع شركائه والانفجار. إذا نجحت الأمور، فسيكون في النهاية اتفاقاً بوساطة مصرية بين "إسرائيل" وحماس، بمشاركة ممثل الأمم المتحدة لادانوف ومبعوث قطر محمد العمادي. لاحظوا أيضًا الجملة الأخيرة:
    "نعمل الآن لمنع المواجهة القادمة في غزة... ولإعادة تأهيل غزة، علينا أن نتحدث إلى إسرائيل". إنه لا يقول من سيتحدث، ولا ينوي إجراء محادثات مباشرة بين حماس و"إسرائيل".
    ماذا يتضمن الاتفاق معنا الذي تم طبخه في القاهرة؟ هدنة لمدة خمس سنوات (مع وجود خيار لتمديد)، ووقف الأعمال "العدائية" بين قطاع غزة و"إسرائيل"، وإزالة الحواجز الاقتصادية عن القطاع، جلب المانحين لتمويل المياه والكهرباء في قطاع غزة وإعادة بناء البنية التحتية والمنازل التي دمرت. بعد ذلك، إنشاء ميناء بحري في الإسماعيلية ومطار في سيناء. وفي المرحلة الأخيرة تبادل السجناء والمفقودين (كلا الطرفين غير راضين عن هذا المضمون). من المهم التأكيد على ما لم يرد ذكر في الاتفاقية: العلاقة بين قطاع غزة والضفة الغربية. كما لو كانوا يتحدثون عن كيانين منفصلين. السلطة الفلسطينية، إذا رغبت، ستقيم علاقات مع الأردن. وستقيم غزة تدريجيا علاقات وثيقة مع مصر. سوف تكون هذه الروابط قريبة جداً لدرجة أنها لن تحتاج إلى معبر كرم أبو سالم (تقريباً) لنقل البضائع إلى غزة.
    العاروري، الذي يعيش في لبنان منذ عامين ويتحرك بحرية في الشرق الأوسط وأفريقيا، هو "ماكر للغاية". منه يجب الحصول على التزامات.
    من ناحية، لم يغلق شيء حتى الآن. من ناحية أخرى، العاروري لم يكن ليأتي إلى غزة لو لم يكن هناك شأن خطير، و"إسرائيل" بالتأكيد لم تتعهد بعدم التعرض له. أيضا لا ننسى أنه الى الآن يستطيع الخروج (للمرة الرابعة هذا العام) من لبنان إلى طهران، للطلب من الإيرانيين أن يكونوا أكثر انخراطا في تمويل الأسلحة إلى قطاع غزة.
    العاروري، كما ذكر، رجل خطير للغاية ولإسرائيل حساب طويل معه. ولكن للأسف، كلما قمت بـ"التخريب" وكان الكثير من الدماء على يديك كلما كنت تقدر أكثر.
    ومع ذلك كل شيء مفتوح. يبدو لي أنه لم يكن هناك مثل هذه السابقة، على الأقل خلال فترة نتنياهو، حول اتفاق سيتم التوصل إليه بين "إسرائيل" وقيادة حماس. يشك كلا الجانبين في بعضهما البعض، وحتى مصر، التي تعرف كيف تقرأ الصورة، ليست خالية من الشكوك.
    من المثير للاهتمام رؤية ردود الفعل في السلطة الفلسطينية. خلال لحظة يمكن إبعادهم وخلال لحظة يمكن إحضارهم، وفي لحظة يمكن أن ينهار كل شيء. وبعد ذلك ستكون هناك جولة مروعة من القتال بين "إسرائيل" وحماس. جميع الأطراف تفهم هذا.

    كاتس يشترط إعادة الجنود الاسرى لدى حماس قبل تقديم أي مساعدات لغزة
    سما
    ذكرت القناة السابعة العبرية، صباح اليوم الأحد، أن وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي، وعضو الكابينت، يوسي كاتس، يشترط إعادة الجنود قبل تقديم أي مساعدات لغزة.
    وقالت القناة العبرية، إن الوزير كاتس، سيشترط اليوم خلال جلسة الكابينت، إعادة الجنود الإسرائيليين، قبل الموافقة على تقديم أي تسهيلات أو مساعدات لقطاع غزة.
    وبحسب القناة العبرية، غرد الوزير كاتس، على حسابه بتويتر صباح اليوم قائلا: "الوضع بغزة يقترب من الحسم، إما تهدئة أو حرب".
    وأضاف: "سوف أعرض اليوم خطة بديلة عن مقترح التهدئة، خطة متعلقة بالانفصال الكامل عن غزة، وربطها بمصر، برا وبحرا وجوا، عبر مراقبين دوليين".
    وتابع، "على المدى القصير، يجب أن تكون أي تسهيلات لغزة، مشروطة بإعادة الجنود المحتجزين لدى حماس، بقطاع غزة".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-05-31, 08:47 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-10-10, 10:05 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-10-05, 10:04 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-05-25, 09:18 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-17, 11:29 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •