النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 13-01-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]







    طالبت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، السلطات المصرية بفتح تحقيق عاجل في حادث استشهاد الصياد الفلسطيني عبد الله زيدان برصاص الجيش المصري الليلة الماضية، ومحاسبة الفاعلين وأكد إياد البزم أن التحقيقات الأولية تفيد بأن قارب الصيد الفلسطيني لم يجتز الحدود المصرية، وأن وزارته تعمل باستمرار على منع أي تجاوز للحدود البحرية. (الرسالة نت)
    شيعت المواطنون بقطاع غزة جثمان الشهيد الصياد عبد الله زيدان، البالغ من العمر 33 عاما، والذي ارتقى بنيران زورق مصري في بحر مدينة رفح، ونعت حركة حماس الصياد زيدان مستهجنة اطلاق النار عليه رغم عدم وجود مبرر.(ق.الأقصى)
    هدد وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يؤآف غالانت، اليوم السبت، رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، قائلا: "إن السنوار يعيش في الوقت الضائع، وما إذا تجرأ على التصعيد فسوف نزيله من اللعبة".(سما)
    ادعى منسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي يؤاف مردخاي، أن حماس ترسل الشبان بقطاع غزة لنقاط التماس لمواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي، وزعم مردخاي في تصريح نشره عبر موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي، أن حماس ترسل مع الشبان قنابل يدوية من صناعتها وتقول إن المظاهرات والمواجهات على الحدود الشرقية سلمية. (قدس نت)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]



    أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية اعتذار حركته عن حضور اجتماع المجلس المركزي يومي الأحد والاثنين المقبلين، جاء ذلك في رسالة خطية بعثها هنية إلى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون.(وفــا، ت فلسطين)
    برر موسى أبو مرزوق في تدوينة له على "توتير" اعتذار حماس بان الحركة اردات مشاركة الكل الفلسطيني بعيدا عن الاحتلال كما ارادت رفع العقوبات عن غزة . (حساب ابو مرزوق على تويتر)
    نشر موسى أبو مرزوق في تدوينة له على "توتير": هل تصدق أن قائدًا فلسطينييًا يقول ذلك: أن الأجهزة الأمنية ملتزمة بمبدأ التنسيق الأمني، ولن تحيد عنه، وأنها ستعمل بكل قوتها للوقوف على ملابسات هذه العملية المرفوضة، التي تضر بعملية السلام مع الإسرائيليين. (حساب ابو مرزوق على تويتر)
    صرح فوزي برهوم بأن الحركة حريصة على كل جهد وطني فلسطيني موحد قوي في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي والإدارة الأمريكية وقال "ولكن أن يكون هذا الجهد خارج فلسطين المحتلة وأن تتاح الفرص للكل الفلسطيني كي يشارك وضمن لجنة تحضيرية واجتماع الإطار القيادي وايس بالطريقة السريعة وفِي هذه الظروف غير الاعتيادية" وشدد على أن هناك قضايا جوهرية ورئيسية متعلقة باستحقاقات المرحلة ويجب على المركزي الإعلان عن إنهاء أوسلو والتنسيق الأمني. (معا)
    قال فوزي برهوم "لا بد من اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير حتى يتم إصلاحها ومقاطعة الإدارة الأمريكية واتخاذ قرارات مصيرية ترتقي لمستوى استحقاقات المرحلة في الصراع مع الاحتلال والعلاقة مع الإدارة الأمريكية" وجدد تأكيده أن انعقاد المجلس المركزي في رام الله وغياب مشاركة الكل الفلسطيني وتجاوز انعقاد اللجنة التحضيرية والإطار القيادي هي أسباب عدم مشاركة حماس في المركزي غدا، بالإضافة إلى أن هذه الظروف ستحول دون اتخاذ قرارات مصيرية وجوهرية ترتقي لاستحقاقات المرحلة وطموحات الشعب الفلسطيني. (معا)
    قال موسى أبو مرزوق، إن "حماس" تعتذر رسميا عن المشاركة في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني المرتقب، واضاف "حماس أرادت اجتماع الإطار القيادي المؤقت، حماس تريد مشاركة الكل الفلسطيني بعيدًا عن الاحتلال" وتابع " حماس تريد رفع العقوبات عن قطاع غزة، حماس تريد حكومة وحدة وطنية، حماس تريد تطبيق قرارات اللجنة التحضيرية في بيروت، حماس تريد المشاركة التي تخدم شعبنا، حماس اعتذرت عن مشاركة لا فائدة منها".(صفحته على تويتر)
    كشف موسى أبو مرزوق عن طلب تقدمت به حركته لعقد جلسة المجلس المركزي في بيروت، وجرى الموافقة عليه من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، إلّا أن حركة فتح رفضت ذلك المطلب وقال إن الحركة تقدمت بالطلب لبري، " وقد وافق وطلب من السفير الفلسطيني ببيروت الاتصال بالرئيس عباس الا أن عزام الأحمد رد واشترط أن يعقد داخل الوطن".(الرسالة نت)
    كشف موسى أبو مرزوق عن رفض حركته المشاركة في جلسات "المركزي" المزمع عقدها يوم غدٍ الأحد في مقر المقاطعة برام الله وأوضح أن عقد "المركزي" لا علاقة له بمخرجات اللجنة التحضيرية التي عقدت في بيروت العام المنصرم، مبينًا أن حركته تقدمت بجملة من المطالب لبلورة حضور الحركة من عدمه. (الرسالة نت)
    قال موسى أبو مرزوق "ان كان لا بد من عقده في الوطن فليعقد في غزة، الا إذا كانت فتح لا تعترف بالقطاع جزءًا من الوطن"، محذرا من أن انعقاده في رام الله سيحد من الحضور ونوعيته وستتأثر قراراته بالاحتلال. (الرسالة نت)
    أكدّ رأفت مرة أن الحركة دعت القوى الفلسطينية لعقد لقاء وطني توافقي في إحدى العواصم العربية، وذلك لبحث التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل إصرار السلطة الفلسطينية على عقد المجلس المركزي تحت ظلال الاحتلال وعبر المنافذ التي يتحكم بها في الداخل المحتل. (الرسالة نت)
    قال رأفت مرة إن الحركة بصدد الإعلان عن عديد المواقف المتعلقة بالقضية الفلسطينية في الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن الحركة حرصت من خلال القوى الفلسطينية لتوحيد الموقف الفلسطيني من خلال عقد جلسة للمركزي خارج فلسطين، الا ان السلطة وحركة فتح رفضت ذلك وبقيت تماطل في الموافقة عليها. (الرسالة نت)
    أكدّ رأفت مرة أن جلسة المجلس هي تعبر فقط عن وجهة نظر الحضور والمشاركين فيها،"ونحن لدينا وجهة نظر واضحة سنعلنها في وقت قريبا"، مشددا على حرص حركته تحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة المقاومة والمحافظة على مقومات الشعب الفلسطيني وأكّد أن الحركة ستسعى لتحصين الموقف الفلسطيني من خلال اللقاءات والتفاهمات مع القوى الفلسطيني، للخروج من مسار التنسيق الأمني وسقف أوسلو. (الرسالة نت)
    أكد حسام بدران أن الحركة أجرت سلسلة لقاءات معلنة وغير معلنة، وأجرت مشاورات مع أقطاب فلسطينية عدة، وتدارست معها وجهات النظر حول مشاركتها في اجتماع المجلس المركزي وبيّن أن حماس خلصت إلى نتيجة مفادها أن الظروف التي سيعقد المركزي في ظلها لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة، وستحول دون اتخاذ قرارات ترقى لمستوى طموحات شعبنا واستحقاقات المرحلة، وعليه فقد اتخذت الحركة قراراً بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي في رام الله. (موقع حماس الرسمي)
    شدد حسام بدران حرص الحركة على وحدة شعبنا وتلاحم قواه الحية، داعياً المجتمعين في المجلس المركزي أن يخرجوا بقرارات تنسجم مع تحديات المرحلة، وتتناسب مع الظروف التي يمر بها شعبنا وقضيته الوطنية العادلة. (موقع حماس الرسمي)
    قال حسام بدران أن مشاركة حركة حماس في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني مرتبطة بعدة شروط، أولها أن يكون الاجتماع خارج الأرض المحتلة لتتمكن والشرط الثاني أن يسبق اجتماع المركزي اجتماع للإطار القيادي الموحد يكون بمثابة اجتماع تحضيري تُناقش فيه القضايا التي سيتطرق لها اجتماع المركزي، والشرط الثالث أن تتم مشاركة الفصائل المختلفة في التحضير للاجتماع وجدول أعماله لتهيئة الظروف لنجاح الاجتماع. (موقع حماس الرسمي)

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    طالبت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية أجهزة الضفة بالإفراج الفوري عن عضو مجلس طلبتها إبراهيم شلهوب، وإنهاء الملاحقة والاعتقال السياسي لطلبة الجامعة ووقف التضييق على العمل النقابي والطلابي. (فلسطين الان)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    التصعيد مع إسرائيل يختبر قدرة حماس على منع انفجار الوضع في غزة (رويترز)
    مشعل يظهر في المغرب العربيّ لتوسيع علاقات حماس السياسيّة(المونيتور)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    موسى ابو مرزوق/ تويتر
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]


    القدس واللاجئون.. التصفيات والسيناريوهات المحتملة
    عصام عدوان عن فلسطين اون لاين
    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل في السادس من ديسمبر الماضي. وفي خضم ردود الفعل المحلية والعربية والدولية على القرار المنحاز لإسرائيل بشكل سافر؛ فاجأ العالم مرة ثانية على لسان سفيرته في الأمم المتحدة نيكي هيلي بأن بلادها ستوقف 125 مليون دولار من مساعداتها للأونروا حتى تعود السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل.
    العلاقة بين القرارين واضحة؛ فكلاهما يتعامل بطريقة حاسمة وقسرية مع أهم قضايا الحل النهائي التي أجلتها اتفاقية أوسلو، والتي كان من المفترض – وفقاً لأوسلو – حلها عبر التفاوض، لكن الإدارة الأمريكية الجديدة رأت أن الوقت مناسب جداً لفرض رؤيتها الصهيونية بحسم هذه القضايا لصالح إسرائيل غير مبالية بأية ردود أفعال عربية أو دولية، لأسباب:
    1- أن منظمة التحرير الفلسطينية وسلطتها جاهزة للتعاطي مع أي حل، ففي كل مرة تعاطت منظمة التحرير مع الحلول والمبادرات المطروحة مهما كانت؛ بدءاً بأوسلو، وكامب ديفيد الثانية، والمبادرة العربية، ومبادرة جورج تينيت، وميتشل، وخارطة الطريق، وأنابوليس، ومقترحات كلينتون، وأوباما. فما الذي سيغيِّر طريقة تعاطيها مع الحل الأمريكي، خصوصاً إذا ما تم إعفاؤها من إعلان الموافقة، فيكفي تمرير الموضوع مع إدانة ظاهرية.
    2- الأنظمة العربية أيضاً في أكثر أوضاعها جاهزية لتمرير أخطر المخططات بشأن القضية الفلسطينية. فبعد الردة على الربيع العربي، أدركت بعض الأنظمة العربية أن القضية الفلسطينية أهم محرِّك لعاطفة الشعوب وطاقتها، وأن إسرائيل صديقة هذه الأنظمة التي تسندها وتدعمها، فوجب التخلص من القضية الفلسطينية وكسب إسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة الأمريكية.
    لقد أفصحت التسريبات المصرية الأخيرة عن أن النظام العربي يخشى الهبّات الفلسطينية ويعتبرها رافعة لما يسميه بالإسلام السياسي، كما أفصحت هذه التسريبات عن الاستعداد الكامل للتخلي عن القدس، والتظاهر بعكس ذلك، وبالحرص على تحقيق المطالب الوطنية الفلسطينية في دولة تكون رام الله عاصمة لها.
    3- وإذا كان هذا حال الموقفين الفلسطيني والعربي، فهل تخشى الإدارة الأمريكية بعدهما أي موقف دولي آخر؟! لأن الموقف الفلسطيني هو الحصى الصغيرة التي تسند صخرة الجبل الضخمة، وبدونها تتهاوى الصخرة وينهار الجبل.
    ويبدو أن الإدارة الأمريكية قد قيّمت ردود الفعل بشأن قرار القدس، بأن الوقت مناسب للاستمرار، فكانت الخطوة التالية تجميد حوالي نصف مساعداتها للأونروا إلى أن تعود السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات. لا توجد أية ضمانات بعودة المساعدات للأونروا حتى لو عادت السلطة للتفاوض. لا توجد ضمانات بعدم عودة السلطة للتفاوض. وما فائدة التفاوض على قضايا الحل النهائي والإدارة الأمريكية تصفيها واحدة تلو الأخرى، وإسرائيل تفرض وقائع متسارعة على الأرض تستبق بها أية مفاوضات محتملة، ولأجل ذلك بدأت تشترط شروطاً صعبة على السلطة للعودة للتفاوض؛ أولها أن القدس ليست موضع تفاوض؛ فهي عاصمة لإسرائيل، وثانيها: ضرورة أن تعترف السلطة بيهودية إسرائيل وهذا يعني باختصار شطب حق العودة، ومنح إسرائيل الحق في طرد الفلسطينيين من الأرض المحتلة عام 1948م لكونهم لسوا يهوداً، وثالثها إلحاق مستوطنات الضفة بإسرائيل، وفي السابق كانوا يتكلمون عن تبادل أراضي مقابل تلك المستوطنات، واليوم لا يتكلمون. فهل بقي للسلطة ما تتفاوض عليه؟
    هناك سيناريوهات لهذه الخطوات الدراماتيكية:
    الأول: الإدارة الأمريكية ستنهي الصراع على طريقتها ولصالح إسرائيل، وهذا يعني القدس لإسرائيل، وإنهاء حق العودة، وضم مستوطنات الضفة إلى الكيان. إن ما تبقّى بعد ذلك عبارة عن كانتونات فلسطينية في الضفة وغزة يمكن قيام إدارة فلسطينية يسميها الفلسطينيون دولة، أو تتحد كونفدرالياً مع الأردن أو مصر، وهذا تقريباً ما يُشاع عنه فيما يُسمى «صفقة القرن»، والنظام العربي متواطئ على تنفيذ هذا المخطط. وهو سيناريو الأنظمة.
    الثاني: سوف تستثير هذه القرارات الخرقاء الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي، بل الدولي، وسيؤدي الحِراك في بعض مشاهده إلى تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد مصالح أمريكا، ولا سيما أن القرارات التي ستؤثر على عمل الأونروا من الممكن أن تستثير اللاجئين الفلسطينيين فتدفعهم لاقتحام حدود فلسطين من نواحيها كافة، خصوصاً إذا تبنّت ذلك القوى الوطنية والإسلامية، ودفعت بجماهيرها نحو حدود فلسطين. وهو سيناريو الشعوب.
    والسؤال: أي الإرادتين سيثبت نفسه في الشهور القادمة؛ الأنظمة أم الشعوب؟ وهل ما فشلت عنه شعوب المنطقة يستطيعه الشعب الفلسطيني؟ هذا رهاننا وخيارنا، لأن فلسطين وشعبها هما الحصى التي تسند الأمة من الانهيار، وإن غداً لناظره قريب.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •