تاريخ النشر الحقيقي: 23-11-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
حماس تهنئ الجمهورية اللبنانية بعيد الاستقلال
قدم ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان علي بركة اليوم الأربعاء في القصر الجمهوري، التهاني بعيد الاستقلال اللبناني لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ولرئيس الحكومة سعد الدين الحريري.
ونقل بركة للقادة اللبنانيين تحيات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وتهانيه، مؤكداً دعم الحركة لوحدة لبنان وأمنه واستقراره، ومتمنيا للشعب اللبناني الشقيق الخير والمزيد من التقدم والازدهار.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
الاحتلال: فلسطينيان تجاوزا حدود غزة لتنفيذ عملية طعن
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، أنه اعتقل شابين فلسطينيين حاولا تنفيذ عملية طعن، بعد أن تسللا عبر السياج الحدودي مع قطاع غزة.
وذكر موقع "مفزاك لايف" العبري، أن قوات الجيش أطلقت النار على الشابين ويبلغ أعمارهم (16عامًا) بعد رفضهم التوقف خلال تخطيهم السياج الحدودي.
وأوضح أن أحد الفتية أصيب بجراح متوسطة، والآخر تم اعتقاله وإحالته إلى الاستجواب بعد أن ضبط بحوزته سكين.
التَّنكّر للموظفين .. جريمة إنسانية قبل أن تكون قانونية
لا تخلو الصور والمشاهد اليومية من ذاك الموظف الذي يقف على رأس عمله، رغماً عن الظروف القاسية والغير مطمئنة بالنسبة له، ورغما عن شح الإمكانات التي تختبئ كواليسها خلف جدران بيته، إلا أنه لا يتردد عن إفناء من تبقى معه من أنفاس للصمود على مفترقات الطرق لتنظيم حركة السير، أو الاستجابة لاستغاثات المرضى ليكن أول الملبين.
حالات المد والجزر في التصريحات "السياسية" التي ترفع عدد دقات القلب لدى الموظف المعيل لأسرته، فجيوبه الفارغة لا تمنعه من تأدية عمله واستكماله على أكمل وجه مهما كلفه الأمر، فلا تتسع مخيلته إلا لتحقيق أبسط أحلامه في تقاضيه راتباً يسد بعضا من احتياجات أطفاله.
الاختبار الأصعب
يعقوب الغندور نقيب الموظفين في قطاع غزة، تحدث لـ"الرأي" بعمق عن الكوارث التي يمكن أن تلحق بالموظف الإنسان في حال تنكرت لحقوقه اللجنة الإدارية القانونية، والتي من المفترض أن تصرف له راتباً لا تقل نسبته عن خمسين في المئة كما يتقاضى من قبل، وبالتزامن مع موظفي السلطة في قطاع غزة في الأول من شهر ديسمبر.
وأباح الغندور بكم القلق والخوف الكبيرين الذي يساور الموظفين خلال الفترة الجارية، في ظل المماطلة وحالات المد والجزر التي تظهرها اللجنة الإدارية القانونية التي تمكنت من استلام المعابر والحدود والمؤسسات الحكومية بشكل رسمي مطلع شهر أكتوبر الماضي.
وقال الغندور أن صرف راتب للموظفين في قطاع غزة بداية شهر ديسمبر يعتبر الاختبار الاصعب والأكثر خطورة وحساسية لجدية الاتفاقات والحوارات والتفاهمات التي جرى الاتفاق على بنودها بين حركتي فتح وحماس في القاهرة.
"أربعين ألف موظف، يقفون في محطات الانتظار على أحر من الجمر لما تودي إليه الأمور بخصوص ملفهم المصيري والحساس حتى حسم هذا القلق بصرف استحقاقهم من اللجنة الإدارية القانونية، وفي حال لم يتم تنفيذ الاتفاق ورفض صرف راتب لن يقف الموظف مكتوف الأيدي" ، حسب قول الغندور.
في هذه الأيام التي يعتبرها الموظف بـ"الثقيلة" تمر عليه ببطء شديد، حيث أنه يقع مصيره ومصير أطفاله وبيته بأكمله تحت "رحمة" اللجنة الإدارية القانونية، حسب وصف الغندور.
وعبر الغندور عن الحالة غير المطمئنة التي يعيشها الموظفون والتي تتعلق بالمماطلة والتسويف وعدم وجود قرارات واضحة بشأنهم، واصفاً انتظار الموظفين لصرف راتب لهم بالتزامن مع موظفي السلطة بـ"صبر على أحر من الجمر".
وطالب الغندور بعمل اللجنة الأمنية التي تم الاتفاق على تشكيلها لإنهاء دمج الموظفين العسكريين، مذكراً بحفظ المسمى الوظيفي لكل موظف وراتب كامل واعتماد سنوات الخدمة وتسجيلها في التأمين والمعاشات.
وعلى سبيل عدم تكرار ذات السيناريو المرير عام2014، فقد أفشلت المصالحة بأكملها بسبب عرقلة التوافق على ملف الموظفين وآلية الدمج والتسكين، سيما رفض صرف راتب مستحق للموظفين آنذاك في شهر مايو.
قرارات واضحة
من جانبه أوضح مدير عام السياسات في ديوان الموظفين إياد أبو صفية لـ"الرأي" أن هناك آلاف العقود التي وقعها الديوان مع موظفين في غزة وذلك لحاجة الوزارات الماسة لهؤلاء الموظفين في مجالي الصحة والتعليم وباقي الوزارات الحكومية غير أن عدم قدرة الديوان والحكومة في غزة على توظيفهم بشكل ثابت، منحوا عقودا مؤقتة بعد تولي حكومة الوفاق مهامها عام 2014 .
وأكد أبو صفية أن الديوان سعى بالحد الأدنى للتوظيف عن طريق عقود سنوية ونصف سنوية، منها عقود تنتهي بالتوظيف وعقود أخرى تنصف كعقود بطالة دائمة، وأعدادها محدودة وكلها لا تتعدى 3200 عقد تقريبا .
وأشار أبو صفية إلى أن ديوان الموظفين في غزة وفور تشكيل اللجان المختصة لدمج موظفي غزة بالسلطة الوطنية الفلسطينية بعد اتفاق المصالحة قدّم ورفع أسماء الموظفين في كل الوزارات لرام الله، بما في ذلك موظفين العقود باستثناء الموظفين المدرجين ضمن عقود مشاريع التشغيل المؤقت.
وشدد على أن موظفي العقود وخصوصا في وزارتي الصحة والتربية والتعليم لا يمكن استثناءهم في ظل النقص الواضح في كوادر الوزارتين، إلا أن أمر بقاءهم أو عدمه سيتضح بعد انتهاء اللجان التي شكلت من قبل حكومة الوفاق لبحث أمور الموظفين وهو متعلق بقرارات اللجان والحكومة وهي فقط من يعطي القرار النهائي بشأنهم.
الموظف بالنهاية هو ذاته الإنسان والشهيد والجريح وصاحب أرقى الخدمات التي قدمها على مدار سنوات العدوان الصهيوني، وهو ذاته الذي هُجر من بيته واستقر في مدارس اللجوء لاحتواء من تبقى من أسرته على قيد الحياة، فلا يمكن معاقبته بهذه الطريقة بل يجب تكريمه بدلاً عن وضعه في دائرة الضغط والمساومة على حقوقه.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
وثيقة النص الكامل للبيان الختامي للحوار الوطني في القاهرة 2017
انتهى الحوار الوطني في القاهرة، بين الفصائل الفلسطينية، بعد يومين من الجلسات برعاية مصرية، ببيان ختامي، مساء اليوم الأربعاء، تناول 7 محاور لإنهاء الانقسام وآلية معالجتها، واتسم بالعمومية، ودعا لانتخابات فلسطينية عامة قبل نهاية عام 2018، فيما أكد مرجعية اتفاق 2011 للملف الأمني في قطاع غزة.
ينشر "المركز الفلسطيني للإعلام" النص الكامل للبيان الختامي، لأهميته باعتباره وثيقة مهمة في مسار تنفيذ المصالحة الفلسطينية.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن اجتماع فصائل العمل الوطني الفلسطيني في القاهرة
بدعوة كريمة من جمهورية مصر العربية، عقدت فصائل وقوى وفعاليات العمل الوطني الفلسطيني يومي 21 و22/ 11/ 2017 اجتماعاً، في القاهرة.
وبروح من المسئولية العالية والالتزام الوطني الفلسطيني وانطلاقا من ضرورة مواجهة المخاطر التي تواجه القضة الفلسطينية في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي واستمرار سياسة الاستيطان وتهويد القدس، وأعمال القتل والتدمير والاعتقال والحصار والذي تمارسه بحق شعبنا الفلسطيني ومؤسساته.
ناقس المجتمعون الأوضاع الفلسطينية بمختلف محاورها على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وتعزيز وتعميق الوحدة الوطنية، وقد عبر الجميع عم شكرهم وتقديرهم للرعاية المصرية الكريمة واهتمام مصر الدائم بدعم القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا، في الحرية والاستقلال، وللدعم الذي تقدمه مصر وقيادتها وعلى رأسها السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، لإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية.
أكد المجتمعون على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية بما يعزز نضال شعبنا في الوطن والمنافي من أجل تحرير أرضه وإنجاز حقه في الحرية والعودة والاستقلال وفي سبيل حقه في تقرير مصيره بما في ذلك إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين لأراضيهم وديارهم التي هجروا منها، وكذلك توحيد جهود كافة القوى لخدمة أبناء شعبنا وتعزيز صموده والتخفيف من معاناته اليومية بكل أشكالها، تحفظت على حركة الجهاد الإسلامي (وهي إحدى الفصائل المشاركة في الحوار) على نقطة إقامة الدولة على أراضي 67.
كما رحب المجتمعون بالاتفاق الذي تم بتاريخ 12/10/2017 بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية كريمة حيث عبر الجميع عن دعمهم لهذا الاتفاق باعتباره عملية لإنهاء الانقسام بجميع جوانبه، وأكدوا على ضرورة التنفيذ الأمين والدقيق لكل بنوده وفق التواريخ المحددة فيه وصولًاً لاضطلاع الحكومة بمسؤولياتها وواجباتها كاملة وفقًا للقانون الأساسي والقوانين والأنظمة الفلسطينية المعمول بها في فلسطين، وحفاظًا على وحدة النظام السياسي والديموقراطي الموحد والتداول السلمي للسلطة.
كما أكد الاجتماع على أهمية العمل الجاد من أجل تذليل أية عقبات أو عراقيل تعترض جهود الحكومة للقيام فورًا بواجباتها ومسئولياتها تجاه شعبنا في قطاع غزة وإنهاء معاناته في مختلف المجالات المعيشية والصحية والتعليمية والخدمية بما فيها مشاكل الكهرباء والمياه وإعادة الإعمار، وبذل الجهد لتذليل كل العقبات على المعابر الفلسطينية بما يؤمن حرية الحركة والتنقل.
كما استعرض الاجتماع محاور إنهاء الانقسام وآلية معالجتها:
أولاً : منظمة التحرير:
انطلاقا من أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده داخل الوطن وخارجه فإن المجتمعون يؤكدون على ضرورة الإسراع بخطوات تطوير وتفعيل منظمة التحرير وفقا لإعلان القاهرة عام 2005 ، ودعوة لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية للاجتماع لتحقيق ذلك.
ثانياً: الحكومة:
التأكيد على ضرورة ممارسة الحكومة لصلاحيات في قطاع غزة والقيام بمسئوليتها، وتنفيذ اتفاق 12/10/2017 بين حركتي فتح وحماس بهذا الخصوص، ومناقشة تعزيز وضعها.
ثالثاً: الحريات:
دعوة لجنة الحريات التي شكلت وفق اتفاق المصالحة (4-5-2011) لاستئناف أعمالها فوراً في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتأكيد على ضمان الحريات والحقوق وفقاً للقانون.
رابعاً: المصالحة المجتمعية:
دعوة لجنة المصالحة المجتمعية لاستئناف عملها والعمل على تقديم التسهيلات والمتطلبات المادية والمعنوية والقانونية لإنجاز مهامها.
خامساً: الانتخابات العامة:
دعوة لجنة الانتخابات المركزية والجهاد المعنية لإنجاز كافة أعمالها التحضيرية لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني المتزامنة في موعد أقصاه نهاية 2018، وتخويل الرئيس محمود عباس لتحديد موعد الانتخابات بعد التشاور مع كافة القوى والفاعليات الوطنية والسياسية .
سادساً :-التأكيد على سيادة القانون وحفظ الأمن والاستقرار بما يصون أمن الوطن والمواطن وفقاً لاتفاق المصالحة عام 2011 ، والمباشرة فوراً بتنفيذ ذلك وفق ما تم الاتفاق عليه 12/10/2017.
سابعاً : المجلس التشريعي:
يدعو المجتمعون الكتل والقوائم البرلمانية في المجلس التشريعي لتنفي ما تم الاتفاق عليه بشأن تفعيل المجلس التشريعي واستئناف أعماله الاعتيادية.
كما دان المجتمعون قرار الإدارة الأمريكية الأخير بعدم تجديد عمل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بهدف ممارسة الضغوط على القيادة الفلسطينية للرضوخ للمطالب الأمريكية خاصة تجاه ما يتم تسريبه من محاولات فرض حل إقليمي يستجيب لمخططات الاحتلال الهادفة إلي تصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بمنع قيام دولته المستقلة ذات السيادة، كما أكد المجتمعون على رفض الحلول الانتقالية وما يسمى "بالدولة ذات الحدود المؤقتة" ورفض الاعتراف بما يسمى بيهودية دولة إسرائيل وغير ذلك من المشاريع التي تنتقص من حقوق شعبنا، مع التشديد على دعم خطوات الرئيس والقيادة الفلسطينية بالانضمام إلي المؤسسات والمواثيق الدولية لمتابعة جرائم الاحتلال في المحكمة الجنائية الدولية وقراراها الاستمرار برعاية أسر الشهداء والأسرى البواسل.
ناشد المجتمعون الأقطار العربية والإسلامية والصديقة ومؤسساتها لمساندة نضال شعبنا والالتزام بتعهداتها المالية وفقًا لقرارات مؤتمر إعادة الإعمار الذي عقد في القاهرة في عام 2014 وبالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية.
وعبر المجتمعون عن تحياتهم للمرأة الفلسطينية الشريك الدائم والفعال في النضال الفلسطيني مع تأكيدهم على دورهن التاريخي ومشاركتهن في كل الخطوات العملية لإنهاء الانقسام.
هذا ويدعو المجتمعون كافة القوى والفصائل والمؤسسات الإعلامية إلي التوقف الفوري عن تبادل الاتهامات والتراشق الإعلامي وبث روح الأمل والتفاؤل بالوحدة الوطنية وتعزيزها.
كما يؤكد المجتمعون على تعزيز صمود أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات خارج الوطن المحتل وتوفير متطلبات العيش الحر والكريم ومعالجة مشكلاتهم، ودعوة المجتمع الدولي ومنظمة "الأونروا" لتحمل مسئوليتهم لوقف معاناتهم لحين عودتهم إلي أرضهم وديارهم .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
"اللاءات الفتحاوية".. ألغام على طاولة المصالحة
تحول جهد الفصائل الفلسطينية إلى أشبه بـ"كاسحة الألغام" خلال لقاءات القاهرة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام، صبّت كل جهدها لإزالة المفخخات التي وضعتها حركة فتح على الطاولة، وفق توصيف قيادات فصائلية شاركت في اللقاءات.
حركة فتح استبقت لقاءات القاهرة بإرسال وفد فتحاوي الى قطاع غزة برئاسة ماجد فرج، حاول خلال زيارته ثني حماس عن لقاء الفصائل والسعي لتأجيله، والتسويف في طرح قضية تمكين الحكومة، استكمالًا لمساعي سبقتها حاولت فيها الضغط عبر فصائل مقربة منها بالدعوة لإرجاء لقاء الفصائل والذي كاد أن يتأجل لولا إصرار الفصائل الأساسية وأبرزها الجهاد والجبهتين وحماس على عقده بموعده، وكذلك التزام الوسيط المصري بإنجاح مواعيد المصالحة.
وبعد فشل الضغوط الفتحاوية على إلغاء اللقاءات أو تأجيلها على الأقل، ذهب وفد فتح متسلحًا بعديد من اللاءات التي حاولت فيها القفز عن التوافقات الوطنية، في محاولة للقفز عن اتفاق 2011 من أساسه، اعتقادًا بأن هذا الاتفاق أبرم في ظروف إقليمية كانت تصب لصالح حماس ابان اندلاع الثورات العربية، "أما اليوم فالظروف تغيرت" هكذا قرأت فتح الموقف بحسب قيادات فيها.
وطرحت الحركة بحسب شخصيات شاركت في لقاءات القاهرة، وطبقًا لما سربته أوساط قيادية مقربة من الرئيس محمود عباس، عددًا من المواقف التي حاولت فيها القفز عن الاتفاق، ويمكن تلخيصها على النحو التالي:
1- حكومة الوحدة الوطنية: حيث اتجهت فتح نحو خيار تعديل حكومة رامي الحمد الله بخمسة وزارات، يتاح فيها الفرصة لحركة حماس باختيار ثلاثة على الأقل، مقابل عدم التوجه لتشكيل حكومة الوحدة التي تعتبر أحد أبرز ملفات اتفاق 2011م.
ومع إصرار حركة حماس وفصائل أخرى على تشكيل حكومة وحدة وطنية ورفضها ترأس رامي الحمد الله للحكومة، تقول مصادر فتح إن الخيار سيتجه لتعيين شخصيات مماثلة له كمحمد مصطفى أو محمد اشتيه، واضعة فيتو على أي ترشيح أي شخصية محسوبة أو مقربة من حماس.
2- البرنامج السياسي: في الوقت الذي تجمع فيه الفصائل الفلسطينية على وثيقة 2005 كمرجعية سياسية لأي حكومة فلسطينية، أصرت فتح على برنامج منظمة التحرير -الذي تقول الجبهة الشعبية بأنه برنامج أوسلو- بأن يكون مرجعية للحكومة.
ورغم موافقة الفصائل على تشكيل حكومة وحدة بدون برنامج سياسي إلا أن الرئيس عباس رفض ذلك واشترط أن يعترف الوزراء والفصائل المشاركة ببرنامج أوسلو، وهذا أمر ترفضه غالبية القوى وفي المقدمة حماس والجبهة الشعبية، بينما يصر الرئيس عليه لضمان عدم مشاركتهما.
3- الملف الأمني: أصرت فتح استدعاء الملف على طاولة البحث رغم الاتفاق على إرجائه مبدئيًا، إلا أن حركة فتح تتعامل مع الملف كما ملف الموظفين عمومًا لا رتب ولا مناصب ولا وجود وظيفي إلا ضمن نطاقات تستوعب بعضهم، على الأقل وفق التصريحات العلنية لقيادات فتح، مع التأكيد بأن الملف الأمني هو آخر الملفات التي جرى الاتفاق على حلها لتعقيدها، وأرادت فتح استدعاءه ضمن الملفات الأولى بل وجعلته محددًا لنجاح المصالحة من فشلها.
4- الانتخابات: ورغم النداءات التي كان يطلقها عباس سابقًا وتحديه لحركة حماس قبول إجراء الانتخابات، إلا أن حركة فتح وبحسب أوساط قيادية منها طلبت تأجيل عقدها على الأقل لمدة ستة شهور من الاتفاق على إعادة تعديل الحكومة.
5- القانون الانتخابي: ذهبت فتح للمطالبة بتعديل النظام الانتخابي النسبي الكامل، وذلك لضمان وجود الفصائل الصغيرة المحسوبة عليها في المجلسين الوطني والتشريعي، وذلك باحتساب نظام النسبي مئة بالمئة بعد أن تم التوافق عليه في لقاءات القاهرة بـ70%، مع الإشارة إلى أن حكومة الحمد الله دعت إلى إجراء انتخابات بلدية في غزة فقط، وهذا خيار آخر أيضًا تبحث الحكومة إرجاءه.
6- ملف المنظمة: ألقت حركة فتح أمام الفصائل سابقًا عددًا من الملفات التعجيزية وفي القلب منها عدم التمكن من إجراء الانتخابات في سوريا والأردن والعراق ودول عربية أخرى، في وقت دعت فيه من الأساس تأجيل النظر في إجراء انتخابات الوطني.
تقول مصادر فصائلية أن حركة فتح طلبت عن طريق الوسيط المصري ضمانات بألا ترشح حماس ممثلين عنها في رئاسة السلطة والمنظمة، كما أنها سعت إلى انتزاع ضمان بألا تنتزع الحركة الأغلبية في المجلسين.
7- الموظفين: رفضت فتح من الأساس تعيين أي شخصية قانونية أو إدارية محسوبة على الفصائل أو حماس في اللجنة الإدارية التي شكلتها، ثم بعد ذلك اضطرت للموافقة على ثلاثة أشخاص تجاوزتهم في عقد عدد من الاجتماعات.
مسؤولون في السلطة تحدثوا عن رفض فتحاوي مبدئي لاستيعاب الموظفين الذي استمروا في العمل بعد أحداث 2007، عدا عن رفض مبدئي للتعامل مع المنظومة الإدارية الحالية خلافًا لما تم الاتفاق عليه بأن الحكومة مناط بها التعامل مع الموظفين إلى حين انتهاء إجراءتها الإدارية والقانونية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
البردويل: الضغوط الأمريكية حالت دون تطبيق ملفات المصالحة كاملة
أوضح الدكتور صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وعضو وفد حماس في حوارات القاهرة مع الفصائل الفلسطينية أن الضغوط الأمريكية على السلطة الفلسطينية حالت دون تتويج لقاءات المصالحة بتطبيق جميع ملفاتها بشكل كامل.
وقال البردويل خلال تصريح صحفي عقب انتهاء لقاءات الفصائل بالقاهرة :"كنا نتمنى أن يكون اليوم تتويج للقاءات السابقة وتطبيق لملفات المصالحة كاملة حتى ينعم الشعب بوحدة حقيقية في مواجهة الاحتلال ولكن للأسف الضغوط الأميركية على السلطة حالت دون ذلك".
وأشار البردويل إلى أن اجتماعات الفصائل بالقاهرة خرجت باتفاق بلا معني وبغياب آليات التطبيق، منوها إلى أن بيان الفصائل الذي نشرته عقب انتهاء لقاءاتها بالقاهرة غير قابل للتطبيق في المدى المنظور.
وتابع عوض وفد حماس بالقاهرة :"الضغوط الكبيرة حالت دون أن نصل لاتفاق، وواضح أن هناك تنكر لما تم التوافق عليه والهروب ووصلنا لهذه النتيجة الباهتة التي لا تلبي طموحات شعبنا".
وكشف البردويل أن ماجد فرج مدير المخابرات العامة أبلغ حماس خلال زيارته الأخير لغزة أن هناك ضغوطات أمريكية على السلطة، وقال لها :"لا نستطيع أن نتقدم وإلا فقدنا الكثير من الأشياء، وهناك حملات أميركية ضدنا وتهديدات إسرائيلية بقطع أموال المقاصة".
ووجه البردويل رسالة للشعب الفلسطيني قال فيها :"عملنا بكل ما لدينا من قوة من أجل أن نعود إليكم بنتائج عملية تحقق ما تصبون إليه من رفع للعقوبات، وفتح للمعابر، والتقدم في مجالات المصالحة، للأسف لم نستطيع أن نحقق ذلك، ولكن لم نقطع الطريق ولم نشأ أن نقطع الحبال".
وأضاف :"خرجنا بهذا الاتفاق الذي يبقي حبل العلاقات والمصالحة قائمة حتى لا نفقد البوصلة، وكان واضحا أن الضغوط الأميركية نجحت في دفع السلطة إلى التراجع عن ملفات المصالحة والتي تم تأجيلها وصياغة بيان باهت لا تتضح معالمه ودون أي خطوات عملية".
وحول معبر رفح، أوضح البردويل :"لم يسمح أن نناقش معبر رفح والشعب الفلسطيني سيعاني من نفس ما عانى منه لفترة أطول وهذا قدرنا"، وفيما يتعلق بسلاح المقاومة، أكد البردويل على أنه لم يجرؤ أحد على مناقشة سلاح المقاومة.
وتمنى البردويل أن تتهيأ الظروف وتتحسن خلال جولة المصالحة القادمة من أجل رفع معاناة سكان غزة بشكل يلبي احتياجات سكان القطاع.
الفيتو الأمريكي وتعنت السلطة يعقدان المصالحة
أجمع محللون سياسيون، على أن الإدارة الأمريكية لا تزال تمارس ضغوطها على قيادة السلطة الفلسطينية وجمهورية مصر العربية لتعطيل تمرير اتفاق المصالحة وإطالة أمد الانقسام الداخلي بين شطري الوطن.
واتفق هؤلاء على أن قيادة حركة فتح تتعمد المماطلة في تطبيق ما اتفق عليه في حوارات القاهرة التي انطلقت يوم الثاني عشر من شهر أكتوبر الماضي تماشياً مع الضغوط الأمريكية الإسرائيلية.
الكاتب والمحلل السياسي د. مصطفى الصواف يرى أن طرح قضية تمكين حكومة التوافق في قطاع غزة بمثابة تلكؤ وتباطؤ في تطبيق ما تم الاتفاق عليه وخاصة بالشطر الأول من اتفاق المصالحة الذي عقد في القاهرة.
وأشار الصواف، في حديثه لوكالة "فلسطين الآن"، إلى أن هذا التعطيل هدفه انتظار مخرجات الإدارة الأمريكية ومشروعها الهادف للتصفية للقضية الفلسطينية، مضيفاً، "على ما يبدو هناك ضغوطات أمريكية على السلطة الفلسطينية وكذلك على مصر لإطالة أمد الحوارات".
وذكر أن مصر كعباس ليست في عجلة من أمرها في رفع الحصار عن قطاع غزة وتمرير اتفاق المصالحة بشكل يليق بالشعب الفلسطيني، مؤكداً جميعهم ينتظر نهاية العام وما ستؤول إليه المخططات الدولية تجاه الشرق الأوسط وفلسطين.
تعنت فتح
وأوضح الصواف أن حركة فتح تخلط بين الحكومة وتمكينها والتخفيف عن كاهل قطاع غزة وبين الملفات الوطنية الكبرى كالانتخابات ومنظمة التحرير وغيرها ما يعرقل تنفيذ اتفاق المصالحة.
وبين أن الساعات الأخيرة من لقاء أمس بالقاهرة بين الفصائل الفلسطينية تشير إلى حلحلة في المواقف بين جميع الأطراف، معبراً عن أمله في التوصل إلى جدولة زمنية لتطبيق اتفاق 2011.
ونبه إلى البيان الختامي الذي سيصاغ بالقاهرة، متسائلاً: "هل ستلتزم حركة فتح بمخرجاته"، مجيباً: "فتح ستماطل في تطبيق القضايا الكبرى كما ماطلت في تطبيق مخرجات حوارات الثاني عشر من أكتوبر الماضي"، مذكراً أن مصر لا تمارس أي ضغط على السلطة تماشياً مع التوجهات الإقليمية والأمريكية.
وعن العقوبات المفروضة على قطاع غزة من قبل رئيس السلطة محمود عباس، قال الصواف، "عباس يتمسك بهذه العقوبات كنوع من الابتزاز، والدليل على ذلك كما يقول، المحلل السياسي: إن وفد فتح في القاهرة لا يملك قرار رفع هذه العقوبات لأنه ليس طرفاً فيها والمتفرد الوحيد بالبث فيها أبو مازن شخصياً".
توقعات بالفشل
وأكد الصواف، أن جمهورية مصر العربية لن ترضى لنفسها بأن تخرج حوارات القاهرة صفراً، بل ستعمل على تنميق الاتفاق حتى لا يقال إن المصالحة فشلت.
ويوافق المحلل السياسي هاني حبيب ما ذهب إليه الصواف، في أن الإدارة الأمريكية غير راضية عن التقارب بين حركتي فتح وحماس، مستشهداً بالمشروع الذي تقدم به الاتحاد الروسي لمجلس الأمن لمباركة الاتفاق الذي وقع بالقاهرة ودعم الحوار الفلسطيني. إلا أن الولايات المتحدة رفضت المشروع بشكل كامل.
وقال حبيب في حديثه لـ "فلسطين الآن": إن إدارة ترامب تقف في وجه المصالحة الوطنية الفلسطينية لأنها تشكل عنصر داعم للحقوق الفلسطينية؛ بحيث نكون قادرين على مواجهة المخططات الإسرائيلية وهذا ما تعارضه أمريكا.
وأضاف، بإرادتنا الحقيقية نستطيع الوقوف في وجه الولايات المتحدة و"إسرائيل" ونستطيع أن نوحد شطري الوطن تحت سقف منظمة التحرير.
خلافات عميقة
من جهته، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر د. مخيمر أبو سعدة: "إن هناك خلافات عميقة بين حركتي فتح وحماس وجل هذه الخلافات تنصب في الموضوع الأمني".
وذكر أبو سعدة، في حديثه لـ "فلسطين الآن"، "أن تصريحات قيادات السلطة والحكومة بالسيطرة الكاملة على قطاع غزة يتعارض مع نص الاتفاق الذي تم توقيعه عام 2011 والذي ينص على نشر 3000 عنصر أمني في غزة ويزداد هذا العدد مع الاقتراب من موعد الانتخابات".
وقال أستاذ العلوم السياسية: "مصر لن تسمح بفشل جولة الحوار حتى لو خر المجتمعون من غرفهم المغلقة موقعين على مبادئ ثانوية".
وانطلقت، أمس الثلاثاء، في القاهرة أولى جلسات الحوار الوطني الفلسطيني والتي تستمر لمدة يومين ويشارك فيها الفصائل الفلسطينية الموقعة على حوار القاهرة على رأسهم حركتا فتح وحماس.
ومن أبرز الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق القاهرة والتي تشارك في الاجتماعات: فتح وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
أكد المجتمعون من وفد الفصائل الفلسطينية الذي اجتمع في القاهرة على مدار يومين لبحث آلية تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية على ضرورة التنفيذ الأمين والدقيق لكل بنوده وفق التواريخ المحددة فيه وصولاً لقيام الحكومة بمسؤولياتها وواجباتها كاملة وفقاً للقانون الأساسي والأنظمة الفلسطينية المعمول بها في فلسطين.
اتفق المجتمعون على استئناف اجتماعاتهم بداية شهر شباط/ فبراير المقبل لاستكمال وضع الخطوات والآليات العملية لإنجاز كافة الملفات بكل ما ورد أعلاه بالتنسيق مع القيادة المصرية ورعايتها لخطوات التنفيذ كافة.
حكمت محكمة الاحتلال الصهيوني العسكرية في "عوفر"، أمس، بالسجن المؤبد مرتين على الأسير مالك حامد من بلدة سلواد قضاء رام الله وأدانت المحكمة الأسير حامد بالمسؤولية عن عملية دهس أدت لمقتل جندي وإصابة ثلاثة، قرب مستوطنة "عوفرا" في شهر أبريل الماضي وقضت محكمة الاحتلال بإلزام الأسير بدفع تعويضات لعائلة الجندي القتيل وجندي آخر أصيب بجروح متوسطة، تبلغ قيمتها 280 ألف شيقل.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الخميس، سبعة مواطنين فلسطينيين من مختلف أنحاء الضفة المحتلة، عقب دهم وتفتيش منازل عائلاتهم.
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن المستشار القضائي للحكومة الصهيونية، أفيحاي مندلبليت، يعمل على "شرعنة" مصادرة أراض فلسطينية خاصة، تم تعريفها بالخطأ كأراضي تابعة للدولة بموجب أمر عسكري وأفادت الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، بأن إجراءات مندلبليت تستهدف ترخيص 1048 وحدة استيطانية، على الأقل، في المستوطنات المقامة على أراضٍ بالضفة الغربية المحتلة.
حكمت محكمة الاحتلال أمس، على المحررة سهام البطّاط والدة الأسير هيثم البطاط من الخليل بالسجن لمدة شهرين ودفع غرامة مالية بقيمة 100 ألف شيقل الاحتلال اعتقل البطاط أثناء زيارتها لابنها، ثم أفرج عنها بكفالة، بشرط الالتزام بحضور جلسة المحاكمة، وقد تم تأجيل النظر في قضتها منذ ذلك الوقت ما يزيد عن 10مرات.
اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية شابا من مخيم نور شمس في طولكرم خلال مروره على حاجز عسكري قرب نابلس وقال مواطنون إن جنود الاحتلال اعتقلوا الشاب عز الدين ابو دية على حاجز شافي شمرون، على الطريق بين نابلس وطولكرم .
أفرجت شرطة الاحتلال بمدينة القدس المحتلة، مساء الأربعاء، عن الطفل خالد سامر إدكيدك (10 أعوام) من سكان حي بئر أيوب في سلوان، بعد توقيع والده على كفالة مالية قيمتها 5 آلاف شيكل
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]أكدت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة على ضرورة اسراع وتطوير منظمة التحرير وفقاً لاتفاق عام 2005،في البيان الختامي في اجتماع القاهرة أكدت الفصائل ضرورة ممارسة الحكومة لمهامة وصلاحياتها في غزة وتنفيذ اتفاق فتح وحماس الاخير .
في غزة اعتصمت الكتلة الاسلامية امام مقر اللجنة الدولية لصليب الاحمر في خانيونس للمطالبة بفتح معبر رفح وتمكين الطلاب بالمنح الدراسية من السفر.
كانت القدس على موعد جديد مع جرافات الاحتلال وجنوده ثلاثة منازل في شعفاط وبيت حنينا والعيسوية اصبحت ركاماً بعدما قرر الاحتلال هدمها بالحجة المكررة ذاتها البناء بدون ترخيص.
أعلن رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ ، اليوم الخميس، أن الجانب المصري أبلغهم بفتح معبر رفح أيام السبت، والأحد، والاثنين، الموافقة 27/26/25 من الشهر الجاري، في كلا الاتجاهين.
ذكرت مصادر اعلامية عبرية، اليوم الخميس، عضو الكنيست روبيرت ايلبيت رئيس ما يسمى بـ كتلة "إسرائيل بيتنا" في الكنيست، تقدم بطلب بإدراج مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين على جدول أعمال الكنيست وإدخال التعديلات القانونية المطلوبة.
تم صباح يوم الخميس، رفع علم فلسطين في مقر البرلمان السلفادوري وذلك لأول مرة في تاريخ العلاقات بين البلدين وأفادت لجنة حماية التجمع السكاني في "جبل البابا" ببلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، بأن المهلة التي منحها الاحتلال لهم لمغادرة أرضهم، ومنازلهم، ومضاربهم، تنتهي اليوم الخميس وكان الاحتلال أمهل عائلات المنطقة، قبل أسبوع، بإخلاء الأرض التي يتواجدون عليها لصالح التوسع الاستيطاني في المنطقة، ووصفت لجنة حماية "جبل البابا" عملية الترحيل الجديدة بـ"النكبة الجديدة"، وإذا نجح الاحتلال في تنفيذها فسينجح من خلالها بشنق القدس نهائيا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى:
أعلنت سفارة فلسطين في العاصمة المصرية القاهرة عن فتح جزئي لمعبر رفح في كلا الاتجاهين وذلك من السبت حتى الاثنين القادمين.ويأتي ذلك بعد أيام من فتحه جزئياً والذي شهد عبور أصحاب التنسيقات على حساب الطلبة العالقين والمرضى.
أصاب البيان الختامي لاجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة الليلة الماضية الفلسطينيين بشيء من خيبة الأمل، والذي اكتفى بالتأكيد على وحدة الصف وبعض الكلمات الدبلوماسية دون إشارة إلى أي خطوات عملية، رغم أن البيان جاء بصيغة توافقية.
أكد جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن اتفاق الفصائل في القاهرة لم يكن على المستوى المطلوب.وقال مزهر خلال تصريحات صحفية:"الاتفاق لم يكن على المستوى المطلوب ولم يكن على مستوى أمل وطموحات الشعب الفلسطيني".وأوضح أن الاتفاق جاء من الفصائل كخطوة بديلة للفشل، مشيرا الى أنه ناقش العديد من الملفات دون وضع جداول زمنية لتحقيقها.
اعتقلت قوات الاحتلال ، اليوم شابين إثنين لدى اقترابهما من السياج الفاصل الحدودي شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
مشعل :الانظمة متسعدة للتضحية بالقضية والانقسام فشل للقوى الفلسطينية الفاعلة
الجزيرة نت
حذر الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من تراجع الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية إلى مستوى غير مسبوق لدرجة أن بعض الأنظمة باتت لا تمانع في التضحية بالقضية في سبيل ضمان استمراريتها بالحكم.
وقال مشعل في جلسة نقاش نظمها مركز الجزيرة للدراسات بالعاصمة القطرية الدوحة إن العرب يعيشون الآن أسوأ مراحلهم من الضعف والتشرذم والخلاف واستباحة القوى الخارجية لهم، مشيرا إلى أنه في ظل كل هذه المعطيات تراجع الاهتمام بفلسطين بعد أن كانوا في السابق يتبارون في دعم القضية ومساندتها.
وتطرق مشعل إلى "صفقة القرن" (مشروع للسلام بين العرب وإسرائيل)، وقال إن هناك مؤشرات على أنها صفقة بالأساس من إنتاج أنظمة عربية هدفها إرضاء أميركا وإسرائيل لضمان هذه الأنظمة مواصلة الحكم ولغض النظر عما تقترفه في بلدانها من تجاوزات في مجال حقوق الإنسان، وإن الولايات المتحدة تلقفت الصفقة وتعيد إنتاجها وتغليفها وعرضها كمشروع أميركي للسلام.
ورغم استبعاده نجاح الصفقة فإنه بين أنها تهدف إلى إبقاء القدس ببلدتها القديمة مع الاحتلال، واستبعاد عودة اللاجئين وبالتالي توطينهم في البلدان التي يعيشون فيها، كما أنها لن تطالب بإزالة المستوطنات أو إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وأن أقصى ما يمكن أن يحصل عليه الفلسطينيون في الضفة الغربية هو حكم ذاتي موسع.
أربعة عوامل
وإزاء الوضع الذي تمر به القضية الفلسطينية حدد رئيس المكتب السياسي السابق لحماس أربعة عوامل أساسية مؤثرة، هي الإقليمي والدولي والإسرائيلي والمحلي، فإقليميا أوضح أن القضية الفلسطينية التي كانت تعتبر قضية العرب المركزية تراجعت في ظل تفجر الأزمات بالمنطقة حتى أن البعض لا يمانع في التضحية بها.
وقال إنه في السابق عندما كان العالم العربي مقسما إلى محور مقاومة وآخر معتدل فإن الكل كان يبرر موقفه لدعم القضية الفلسطينية وإيجاد حل لأزمتها، وكانت حماس تتعامل حينها مع الطرفين بما يخدم القضية.
وأشار إلى أن بعض الأنظمة العربية الحالية تبرر محاربتها لبعض الأحزاب ولبعض الجماعات بأنها تحارب الإرهاب أو تلصق بها تهمة العلاقة بتنظيم الدولة الإسلامية، لتخرج أمام العالم والغرب بشكل خاص من حرج انتهاك حقوق الإنسان.
ولفت إلى أن أعداء الأمة -وعلى رأسهم إسرائيل- يعمدون إلى تفجير التناقضات في عالمنا العربي سواء كانت طائفية أو عرقية لتفتيت المقسم وإضعاف العرب.
أما بالنسبة للتأثير الدولي على القضية فبين مشعل أن النظام العالمي حاليا ليست له سمات تحدد شكله، فهو في طور التشكل وهناك قوى متصارعة، على رأسها أميركا وروسيا والصين والهند، وكل دولة لها مصالحها التي تختلف عن الأخرى وتتعامل مع القضية وفقا لذلك.
الاحتلال الاسرائيلي
وعن "إسرائيل"، قال مشعل إنها تشعر بأنها في أفضل حالاتها في ظل ضعف القيادة الفلسطينية الحالية والانقسام الحاصل، وانشغال العرب عن القضية، وتمكنها من اختراق الصف العربي وإقامة علاقات مع عدد من دولها، وفي ظل وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يقدم دعما كبيرا للمشروع الصهيوني.
ولفت إلى أنه لم يتبق ما يقلق إسرائيل في المنطقة سوى تطوير إيران إمكاناتها النووية وقوتها الصاروخية، إلى جانب تطوير المقاومة في فلسطين وفي لبنان قواها العسكرية.
أما بالنسبة للتأثير الداخلي فقال إن القضية تأثرت بالانقسام الحادث في فلسطين، معتبرا أنه تعبير عن فشل القوى الفاعلة في إدارة أمورها وقبولها بالمشاركة، ففي البداية وبعد انتخابات 2006 لم تتقبل فتح أن يشاركها أحد قيادة الفلسطينيين معتبرة أنها أكبر وأقدر، كما أن حماس في البداية كانت تعتبر أنها بالفوز في الانتخابات ستخلف فتح بقيادة الفلسطينيين إلا أنها تراجعت بعد فترة عن هذا الموقف الخاطئ وقبلت بالمشاركة إلا أن فتح ما زالت مصرة على عدم المشاركة، وهذا ما يعكسه تعثر المصالحة في كل مرة تنطلق فيه.
وأعرب مشعل عن أمله في أن تتمكن فتح وحماس من تحقيق المصالحة تحت إشراف مصر، وأكد على حرص حماس على تحقيق المصالحة، وأنها ستقدم في سبيل ذلك كل ما تستطيع.
البردويل يعتذر عن تصريحات سابقة ويؤكد انها كانت انفعالية ولا تعكس روح البيان الختامي
سما، معا
اعتذر عضو المكتب السياسي لحركة حماس وعضو وفد الحركة في حوار القاهرة د.صلاح البردويل عن الفيديوي الذي تم تسريبه له اليوم وادلى به بتصريحات حول نتائج لقاءات المصالحة بالقاهرة.
وقال البردويل في فيديو مسجل ان تصريحاته كانت انفعالية وليست ديبلوماسية وانها كانت تتعلق بالبيان الاولي وليس التسخة النهائية مؤكدا اصرار حركته على المضي قدما في المصالحة برعاية مصرية ودعم كافة الفصائل الفلسطينية.
وكان البرديول قال " عملنا بكل ما لدينا من قوة من أجل أن نعود بنتائج عملية من رفع للعقوبات، وفتح للمعابر والتقدم في مجالات المصالحة، إلا أننا للأسف لم نستطع أن نحقق ذلك.
وأضاف البردويل في تصريحات صحافية، ومع عدم تحقيق ما يصبو إليه الشارع الفلسطيني من رفع للعقوبات وفتح المعابر، ولكن لم نقطع الطريق ولم نشأ أن نقطع الحبال.
وتابع " كنا نتمنى أن يكون اليوم تتويج للقاءات السابقة وتطبيق لملفات المصالحة كاملة حتى ينعم الشعب بوحدة حقيقية في مواجهة الاحتلال.
وأوضح، أن الضغوط الكبيرة حالت دون أن نصل لاتفاق، وكان واضحاً أن هناك تنكر لما تم التوافق عليه والهروب ووصلنا لهذه النتيجة الباهتة التي لا تلبي طموحات شعبنا، ولم يسمح لنا أن نناقش معبر رفح، والشعب الفلسطيني سيعاني من نفس ما عانى منه لفترة أطول وهذا قدرنا، والنتيجة خرجنا باتفاق بلا معنى وبلا آليات تطبيق وبيان غامض وغير قابل للتطبيق.
وأشار البردويل إلى أن الضغوط الأميركية نجحت في دفع السلطة للتراجع عن ملفات المصالحة، وأن ماجد فرج أبلغ حماس أنهم لا يستطيعون التقدم في المصالحة بسبب الضغوط.
جاء ذلك في أعقاب انتهاء اجتماع الفصائل في القاهرة وصدور البيان الختامي الذي لم يتطرق لرفع العقوبات عن غزة من قبل السلطة الفلسطينية.
اقالة وزير خارجية بريطاني لانه اقترح اقامة علاقة مع “حماس”
المجد المصري
قال جاك سترو، وزير خارجية بريطانيا الأسبق إن مقاطعة الحكومات الغربية لحركة حماس يعد “فشلا ذريعا” ملمحا في الوقت نفسه إلى وجود علاقة بين إقالته من منصبه وموقفه من الحركة ودعوته الحكومة البريطانية إلى الحوار معها.
وفي تقرير تضمن تصريحاته يشير موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إلى تقارير صحفية كانت قد أوردت أن جاك سترو “قد يكون فصل من عمله في عام 2006 بطلب من إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش”.
ويقول الموقع إن سترو “ألمح يوم السبت الماضي إلى أن فصله من عمله كان له صلة بما قاله في لقاء مع مجموعة من الصحفيين في العاصمة السعودية الرياض”.
وخلال مؤتمر عقد في لندن يوضح سترو: “لست سعيدا بمقاطعتنا لحماس، تحدثت بشكل غير رسمي وليس للنشر مع بعض الصحفيين في الرياض في وقت مبكر من عام 2006 وقلت يتوجب علينا أن نتحدث مع حماس”.
وأضاف: “بعض الناس يقولون إنني فصلت من منصبي كوزير للخارجية بسبب تلك التصريحات”، في إشارة إلى سبب إقالته في عام 2006.
وأمام مؤتمر حول السعودية نظمته مؤسسة ميدل إيستمونيتور، يلفت الوزير البريطاني السابق إلى أنه “من المهم الدفع باتجاه التفاوض عندما نتعامل مع الأزمات الدولية”، معتبرا أن مقاطعة الحكومات الغربية لحركة حماس تمثل “فشلا ذريعا في هذا المجال”.
ويشير الموقع إلى موقف مماثل لرئيس الحكومة البريطانية الأسبق توني بلير، حيث نقلت صحيفة الغارديان الشهر الماضي عن بلير قوله -ولأول مرة- إنه وآخرين من زعماء العالم كانوا مخطئين حينما رضخوا للضغط الإسرائيلي “لفرض مقاطعة على حماس مباشرة بعد أن فاز ذلك الفصيل الإسلامي بالانتخابات الفلسطينية في عام 2006”.
وينوه الموقع إلى أن بلير كان مندفعا في نفس اتجاه البيت الأبيض في عهد جورج دبليو بوش، “ولعله لذلك أيد بقوة قرار قطع جميع العلاقات مع القيادة الجديدة المنتخبة للسلطة الفلسطينية بزعامة حركة حماس ما لم تعترف بإسرائيل وتتخلى عن العنف وتلتزم بالاتفاقيات التي سبق توقيعها بين حركة فتح وإسرائيل، وهو ما رفضته حماس”، علماً بأن الانتخابات التي فازت بها كانت في نظر المراقبين الدوليين حرة ونزيهة”.
والآن يقول بلير إنه “كان يتوجب على المجتمع الدولي أن يجر حماس نحو الحوار”، بحسب ما تورد صحيفة الغارديان، التي تقول إن هذا التحول في موقفه جاء “بعد سلسلة من الاجتماعات مع خالد مشعل المسؤول السياسي السابق لحركة حماس في الدوحة على مدى العامين الماضيين”.
قيادي في جماعة الإخوان المسلمين يشن هجوما على حركة حماس
روسيا اليوم
نشر زكي بني إرشيد القيادي في جماعة الإخوان المسلمين الأردنية، الأربعاء، تدوينة على "فيسبوك" انتقد فيه بحركة حماس.
وهاجم القيادي الإخواني بعض رموز حماس قائلا إنها "لا تحسن التقدير ولا التعبير"، مشددا في السياق ذاته على أن" الأولى بهم أن يصمتوا، ويتركوا منبر التعبير لمن يحسن التدبير".
وأشار زكي بني إرشيد إلى أن حماس "ليست معصومة"، قائلا إنها "تصيب وتخطئ".
وقال القيادي إن "حركة حماس طليعة المقاومة وحاملة لواء التحرير، قدمت تضحيات عظيمة وصبرت في زمن الانحطاط والتخلف العربي".


رد مع اقتباس