[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
كتائب القسام تودع 29 شهيداً خلال عام 2016
تطوي المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام عاماً تلو آخر وقد سطرت أحداثه بمداد من دماء الشهداء في ميادين الجهاد كافة، من تدريب وإعداد وتجهيز، ومقارعة العدو الصهيوني في كل ساح.
فخلال عام 2016م، ودعت كتائب القسام 29 فارساً من خيرة أبنائها، قضى بعضهم نحبه في باطن الأرض معداً لوعد الله، ولحق بهم آخرون في ميادين التدريب، ومنهم من أبى الاستسلام وقاوم لآخر رمق، ومنهم من غدرت به أذرع الاحتلال بالخارج.
شهداء الإعداد والتدريب
أنارت مواكب وداع شهداء الإعداد والتدريب خلال العام ظلمة الوطن المحتل، فقد ودعت كتائب الشهيد عز الدين القسام (23) شهيداً، قضى منهم (21) شهيداً قضى نحبه في باطن الأرض، واثنان شهداء في ميادين التدريب.
وكانت الكوكبة الأكبر من الشهداء الذين قضوا نحبهم في باطن الأرض هم (الأقمار السبعة) الذين استشهدوا شرق غزة، خلال إعادة ترميم نفق استخدمه المجاهدون خلال معركة العصف المأكول.
وقد قضى (23) منهم خلال الإعداد والتدريب، فيما استشهد اثنان بسبب خطأ أثناء الرباط، واستشهد واحد منهم خلال اشتباك مسلح، وشهيد آخر خلال تفكيك مخلفات الاحتلال، واستشهد قسامي آخر متأثراً بجراح أصيب فيها برصاص الاحتلال، وكان الشهيد الأخير في عملية اغتيال بتونس.
الشهيد الفقيه
وكانت عملية (عتنائيل) التي نفذها الشهيد القسامي الفقيه هي اللوحة المشرقة في سلسلة عمليات انتفاضة القدس، عندما زغرد الرصاص القسامي على شارع رقم (60)، حينها كانت رصاصات محمد ترسم مشهد العزة والكرامة.
فقد تمكن الشهيد القسامي محمد الفقيه من قتل (ميكي مارك)، أحد أبرز الحاخامات الصهاينة، وتمكن من الانسحاب بسلام؛ ليقف الكيان مذهولاً من جرأة القسامي، وتبدأ بعدها رحلة المطاردة للفارس الهمام.
رحلة مطاردة استمرت نحو شهر كامل تنقل خلالها الشهيد الفقيه بين أزقة الخليل، لتحاصره أيادي التنسيق الأمني وقوات الاحتلال يوم 2016-07-27م، مدججة بأعتى أنواع السلاح، ليرفض القسامي الفقيه تسليم نفسه مفضلا الشهادة.
ودارت المعركة بين جيش الاحتلال المهزوم، والمجاهد القسامي الفقيه المتمرس في قتل الصهاينة، لتستمر المعركة لأكثر من سبع ساعات، يذيقهم فيها الفقيه الموت الزؤام برصاصه، ويرحل شهيداً باستهداف الطائرات للمنزل الذي يتحصن فيه.
الشهيد الزواري
كان المهندس القسامي الطيار التونسي محمد الزواري ختام المسك للعام القسامي 2016م، عندما اغتالته أيدي الغدر الصهيونية بتونس يوم 15/12/2016م.
الزواري الطيار التونسي والقسامي الهوى، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها خلال معركة العصف المأكول عام 2014م.
وقد التحق الطيار التونسي قبل 10 سنوات في كتائب القسام، وعمل في صفوفها أسوة بالكثيرين من أبناء الأمة العربية والإسلامية الذين كانت فلسطين والقدس والأقصى بوصلتهم.
وكما عهدناها، ستبقى كتائب القسام الوفية لدماء شهدائها، وستبقى دماء أبطالها طهراً لأرض فلسطين.
القسام تنشر مقطعي فيديو في ذكرى ميلاد (شاؤول)
نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مقطعي فيديو في ذكرى ميلاد الجندي الصهيوني الأسير "شاؤول أرون" الثالثة والعشرين، ومع نهاية عام 2016م.
وورد في ختام مقطع الفيديو الأول عبارة: "عام جديد والجندي شاؤول بعيدا عن أهله" باللغتين العربية والعبرية.
كما ختم الفيديو الثاني بعبارة "القرار بيد الحكومة" في إشارة إلى الحكومة الصهيونية.
يذكر أن كتائب القسام قد أعلنت عن قتل 14 جنديًا وأسر الجندي شاؤول أورون في عملية نوعية تم فيها تدمير ناقلة جند شرق حي التفاح في 20 يوليو 2014 خلال معركة العصف المأكول.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
التشريعي يرفض مقترح شركة الكهرباء لاعتبار الفاتورة سندا تنفيذيا
قال رئيس اللجنة الاقتصادية في المجلس التشريعي النائب عاطف عدوان "إن التشريعي رفض القانون المقترح من قبل شركة الكهرباء، باعتبار الفاتورة المقدمة للمواطن سند تمثيلي".
وأضاف خلال حديثه لإذاعة "صوت الأقصى": " إن ما أعلنت عنه شركة الكهرباء بإقرار المجلس التشريعي لهذا القانون ليس له أي أساس من الصحة"، مؤكداً أن اصدار قوانين لشركات خاصة ليس من اختصاص المجلس التشريعي.
يشار إلى أن اعتبار فاتورة الكهرباء سند تمثيلي يُمكِّن شركة الكهرباء من ملاحقة المواطن قانونياً تصل الى السجن في حال عدم تسديده لقيمة الفاتورة.
نتنياهو يرفع الراية البيضاء أمام حركة حماس
بعد نشر القسام لمقطعي فيديو بشأن الجندي الإسرائيلي الأسير لديها أورون شاؤول والذي أُسر إبان حرب غزة2014م شرق غزة،
أصدرت عائلة الضابط الأسير هدار جولدن بياناً طالبت فيه المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر باتخاذ قرارات تنفيذية تعيد لهم ابنهم الأسير لدى حماس منذ أكثر من عامين.
وقامت العائلة بإصدار البيان في أعقاب نشر القسام لمقطعي فيديو بشأن الجندي الإسرائيلي الأسير لديها أورون شاؤول والذي أُسر إبان العدوان على غزة عام 2014.
وأوضحت خلال البيان أنها لا تريد أن تسمع تصريحات مكررة لرئيس الوزراء نتنياهو والتي يقولها دوماً بأن الحكومة ستعمل كل ما تستطيع من أجل إعادة الجنود، هذه المرّة ستكون هذه المقولة بدون محتوى، الالتزام الأخلاقي لنا كشعب وكجيش إعادة الجنود من أرض المعركة-تقول العائلة.
وأبدت العائلة أسفها خلال البيان وقالت إن رئيس الوزراء نتنياهو رفع الراية البيضاء أمام حركة حماس وتنازل عن إعادة هدار وشاؤول، وأن الحكومة الإسرائيلية أظهرت ضعفها أمام حركة حماس.
واستنكرت عائلة الضابط الإسرائيلي الأسير استمرار حكومة نتنياهو بإدخال المساعدات الخارجية إلى قطاع غزة على الرغم من عملية الأسر، وعبرت عن خيبة أملها من الحكومة الإسرائيلية التي لا تطلب حتى معلومات عن الجنود الأسرى، ولا تدير مفاوضات من أجل إعادتهم.
يذكر أن كتائب القسام أسرت الضابط الإسرائيلي هدار جولدن جنوب قطاع غزة خلال حرب غزة 2014، وذلك بعد تقدم قوة إسرائيلية باتجاه مدينة رفح، حيث وقعت القوة في كمين محكم للقسام أسفر عن مقتل عدة جنود وأسر الضابط.
إسرائيل اليوم: حماس تضغط على المجتمع الإسرائيلي لتعجيل صفقة تبادل
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية إن حركة حماس تهدف من وراء نشر فيديو يمثل الجندي شاؤول أورون دفع المجتمع الإسرائيلي من أجل الضغط على الحكومة باتجاه التعجيل في تنفيذ صفقة تبادل مع الحركة.
وأضافت الصحيفة أن حركة حماس عرضت الشريط بصورة ساخرة ومنحازة لكي تعطي انطباع بأن الجندي شاؤول أرون لازال على قيد الحياة، وأن القيادة الإسرائيلية لا تفعل شيئاً من أجل الإفراج عنه.
يذكر أن والدة الجندي الأسير في قطاع غزة شاؤول أرون كانت قد صرحت قبل أيام بمناسبة يوم ميلاده، أن ابنها أسر حياً في الشجاعية كونه كان خارج المصفحة التي احترقت بقصف من عناصر حماس.
أما عائلة الضابط الأسير هدار جولدن فقالت في بيان لها الليلة الماضية أن نتنياهو رفع الراية البيضاء أمام حماس، والحكومة تظهر الضعف أمام الحركة، وتنازلت عن إعادة الجنود من أرض المعركة.
ونشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام مساء أمس مقطعي فيديو تمثيليين للجندي "الإسرائيلي" الأسير لديها شاؤول أرون .
ويظهر بالفيديو الأول الذي سمته الكتائب"عام جديد والجندي شاؤول أرون بعيدًا عن أهله" مجموعة من جنود الاحتلال الأسرى وهم يطرقون بالمعالق على أواني طبخ, ويحتفلون بالعيد الثالث للأسير شاؤول في الأسرى لدى كتائب القسام .
ومقطع الفيديو الثاني الذي سمي "القرار بيد الحكومة" حيث يظهر فيه شاؤول وهو مقيد بكرسي ويستطيع أن يحرك يديه لكي يقطع قطعة كيك عيد ميلاده, ثم يأتي إليه رئيس حكومة الاحتلال "نتيناهو" لكي يطفئ له الشمع .
وأعلنت كتائب القسام عن أسرها الجندي شأؤول خلال المعارك في قطاع غزة إبان العدوان على القطاع صيف العام 2014.
هل تنجح المقاومة بغزة في إنجاز صفقة تبادل قادمة؟
لا تتوقف المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام في قطاع غزة عن إرسال رسائل للاحتلال الإسرائيلي عبر فعالياتها المتواصلة والتي تأخذ طابعاً عسكريا، بهدف إنجاز صفقة تبادل أسرى تقوم من خلالها بالإفراج عن الآلاف من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
جزء من هذه الرسائل تؤكد فيها المقاومة الفلسطينية على أنها جاهزة ومستعدة لخيار الحرب إن اختارت إسرائيل ذلك، ورسائل أخرى لها علاقة بالجنود الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة.
وتسعى المقاومة بغزة للضغط على إسرائيل لتحقيق عملية تبادل جديدة للأسرى على غرار صفقة شاليط، حيث تحتفظ كتائب القسام بأربعة جنود اسرائيليين محتجزين لديها في وقت يحاول فيه الاحتلال الحصول على معلومات عن جنوده بأقل ثمن.
ويرى محللون سياسيون ومراقبون أن المقاومة بغزة مستعدة جيدا لأي صفقة تبادل قادمة مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنها تمتلك ورقة قوة وضغط وتراهن عليها، موضحين أن الاحتلال يحاول البحث عن طرق للحصول على معلومات عن جنودها الأسرى في القطاع وإعادتهم بأقل ثمن.
ورقة ضغط للمقاومة
ويرى المحلل السياسي أكرم عطا الله، أنه لا بد أن تكون هناك صفقة تبادل أسرى قادمة ولكن مسألة التوقيت هي التي تتحكم في تنفيذها.
ويقول عطا الله في حديث للرأي:" إن "إسرائيل" أعلنت موت جنودها بحوزة المقاومة بغزة لكن ما تراهن عليه هو أن اليهودي يجب أن يعود حياً أو ميتاً ويدفن في أرض اسرائيل"، مؤكدا أن اسرائيل تريد استلام جنودها ولكنها لن تستعجل لتخفيض سقف المطالب الفلسطينية.
ووفق ما ذكره في حديثه فإن المقاومة أصبح لديها تجارب واستفادت منها بشكل كبير وتراهن على عنصر الوقت، ولكنها تنتظر لأن لديها ورقة ضغط وقوة وتراهن عليها.
وحول توقعاته فيما إذا كانت المقاومة ستنجح في تنفيذ صفقة تبادل بنفس زخم صفقة شاليط ونفس الاعدادات والاشتراطات، يوضح عطا الله أن صفقة شاليط تتميز بأن شاليط كان حيا وكان هناك فيديو أثار الرأي العام الاسرائيلي، كما أن تجربة صفقة شاليط أكدت أن المقاومة دقيقة وحريصة ولا تقوم بتسريب المعلومات للاحتلال بدون فائدة.
ولا يعتقد المحلل السياسي أن أي صفقة قادمة ستضمن النجاح؛ وأن نجاح أي صفقة قادمة يعتمد كليا على المعلومات.
خمول المجتمع الاسرائيلي
الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني هو الآخر يرى أن الاحتلال الإسرائيلي معني بعودة جنوده الأسرى لدى المقاومة بغزة، وأن المقاومة هي من تحدد الثمن، ولكن في حال بات المجتمع الإسرائيلي خاملاً فلن يتم إنجاز أي صفقة تبادل.
ويقول الدجنى في حديث للرأي:" المقاومة تمتلك الصندوق الأسود وهي التي تستطيع تحديد ملامح ومعالم الصفقة وعليها أن تحرك هذا الملف من أجل الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال"، منوها إلى أن هناك أربعة جنود أسرى لدى المقاومة وستكون بذلك صفقة تبادل أكبر.
وأصبح لدى الاحتلال تجارب واضحة كما للمقاومة وبات لدى الطرفين من الخبرة ما يكفي، وبالرغم من قيام الاحتلال بشن عدوان على قطاع غزة بهدف إعادة شاليط إلا أنه لم ينجح، وذلك وفق ما ذكره الدجني.
أقل ثمن
الخبير في الشئون اإاسرائيلية محمود مرداوي، يرى أن الحكومة الإسرائيلية تستفيد كثيرا من الجو السائد ولا تسعى لتغييره، معللا ذلك بأن الضغط من قبل عائلات الجنود الأسرى لدى المقاومة محدود جدا وهو ما يدفع اسرائيل للشعور بالارتياح التام.
ويؤكد مرداوي في حديث للرأي، أن ملف الأسرى يحاول الاحتلال إخماده في الاعلام الاسرائيلي، لأن حكومته غير مستعدة وجاهزة لاستحقاق الصفقة، ملفتا الى أن اسرائيل لم تتخلى عن جنودها ولكن تريد إعادتهم بأقل الأثمان الممكنة.
ولا تلقى إعادة جنود الاحتلال الأسرى أي شعبية في الوسط الإسرائيلي الذي بيده قرار أي حكومة توجد في إسرائيل، في وقت باتت "إسرائيل" غير جاهزة لأي صفقة قادمة مع المقاومة التي على اتم استعدادا لإنجاز أي صفقة قادمة، وفق ما قاله مرداوي.
وفي وقت تعودت فيه إسرائيل على إطلاق التهديدات والإنذارات، وعلى الفلسطينيين الاستجابة لها، والتراجع في اللحظة الأخيرة، تمسك المقاومة هذه المرة بزمام المبادرة وتطلق إنذاراتها بين الفينة والأخرى، وتمكنت من إحداث هذه الاختلافات العلنية بين أركان المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية، ليتبادل الجنرالات والوزراء الاتهامات حول التقصير الذي مكّن الفلسطينيين من أسر جنودهم.
وكانت كتائب القسام قد عرضت فيديو في ذكرى ميلاد شاؤول أرون ، ما دفع بالكابينيت للإعلان عن جلسة طارئة مساء اليوم الأحد.
بحرية الاحتلال تطلق النار تجاه الصيادين
أطلقت زوارق الاحتلال صباح اليوم النار تجاه الصيادين ومراكبهم في عرض بحر مدينة غزة وشمال القطاع.
وقال شهود عيان إن زوارق الاحتلال أجبرت الصيادين على ترك مواقع عملهم، والتراجع نحو الشاطئ، دون وقع أي إصابات في صفوفهم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]الرئيس التونسي: شبهات بتورّط "إسرائيل" في اغتيال الزواري
قال الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، إن المؤشرات الأولية في قضية اغتيال المهندس محمد الزواري، تفيد بوقوف "أيادٍ خارجية" وراء هذه العملية، وبوجود شبهة بشأن تورّط "إسرائيل" فيها.
وأضاف السبسي في خطاب له بمناسبة رأس السنة الميلادية، أن التحقيقات بشأن اغتيال الزواري مستمرة على قدم وساق لدى وزارة الداخلية والأمن.
وتوجه الرئيس للأطراف التي انتقدت تصرف الحكومة، كونها لم تفحص احتمالية وقوف الاستخبارات "الإسرائيلية" بتنفيذ عملية الاغتيال، قائلاً "لا توصي يتيما على النواح (...)، نحن نعرف التعامل مع الكيان الصهيوني؛ فسبق أن قصفوا حمام الشط والقيادة الفلسطينية في تونس (1 تشرين أول/ أكتوبر 1985)".
وتابع "وقتها لم نتأخر وذهبنا إلى مجلس الأمن ورافعنا، ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ريغان قال "إسرائيل "في حالة دفاع شرعي، أدينت "إسرائيل" وحكم عليها بجبر الإضرار".
واغتيل الزواري، في 15 كانون أول/ ديسمبر الجاري أمام منزله في مدينة صفاقس التونسية، بطلقات نارية استقرت في رأسه وصدره.
وخرجت عشرات التظاهرات في تونس إثر اغتياله، كان أضخمها تظاهرات مدينة صفاقس حيث خرج عشرات الآلاف من المواطنين من مختلف الانتماءات السياسية والاجتماعية للتنديد بعملية الاغتيال، والتعبير عن دعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.
والشهيد محمد الزواري هو مهندس طيران تونسي من مواليد 1967، عمل على مشروع تطوير طائرات بدون طيار وتصنيعها.
وانضم لـ "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في فلسطين وكان رائدا لمشروع إنتاج طائرات بدون طيار التي استخدمتها حماس في حربها ضد "إسرائيل" في قطاع غزة عام 2014.
عاش فترة من الزمن في سورية أثناء وجود "حماس" هناك قبل عودته لبلاده تونس بعد الثورة والإطاحة بنظام بن علي عام 2011.
وأعلنت حركة "حماس" انتماء الزواري إلى جناحها المسلح "كتائب عز الدين القسام"، واتهمت "إسرائيل" بالوقوف وراء اغتياله.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]ردود افعال إسرائيلية غاضبة على نشر القسام فيديو حفل ميلاد "آرون"
أثار نشر كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة (حماس)، مقطع فيديو في الذكرى 32 لميلاد الجندي الأسير شاؤول أرون، ردود فعل (إسرائيلية) غاضبة.
ودوّنت الكتائب في ختام مقطع الفيديو الأول عبارة باللغتين العربية والعبرية: "عام جديد والجندي شاؤول بعيد عن أهله". كما ختمت الفيديو الثاني بعبارة: "القرار بيد الحكومة"، في إشارة إلى حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وقال وزير الداخلية (الإسرائيلي)، أرييه درعي، :"إن قضية الجنود هي قضية الشعب والحكومة، وحماس تنظيم ماكر ومخادع ولا يعرف للرحمة مكان، علينا الصبر والثقة بالكبينيت".
أما اليئور ليفي مراسل صحيفة "يديعوت احرونوت"، قال إن "نشر حماس فيديو عن الجندي أورون شاؤول، على أمل أن يثير المجتمع الإسرائيلي ويعجّل في عقد صفقة تبادل".
في حين ذكر البروفيسور (الإسرائيلي) سيمحا غولدن، أن نتنياهو وعده أن لا يعقد أي اتفاق مع أي طرف له علاقة بحماس دون تضمين موضوع الجنود، مضيفا :"لكن نتنياهو لم يلتزم بذلك عند توقيع الاتفاق مع تركيا".
من جهتها علقت عائلة الضابط الأسير لدى حماس بغزة "هدار غولدين"، على الفيديو الذي نشره القسام، قائلة:"يجب على الحكومة أن تتخذ قرارات صارمة بحق حماس حتى إعادة الجنود".
وأضافت العائلة:" الحكومة تقول أنّ إدخال المواد الغذائية والمحروقات لقطاع غزة أمور إنسانية أيضا إعادة أبناءنا الأسرى من غزة أمور إنسانية".
يشار إلى أن رقابة الاحتلال العسكرية تفرض على وسائل الاعلام العبرية حظر نشر أو تداول فيديو القسام الذي نشر اليوم حول الجندي الأسير بغزة شاؤول أرون.
يذكر أن عائلة الجندي شاؤول كانت قد أرسلت إلى نتنياهو رسالة بأن "نسيان جنود جولاني سيدفعهم لنسيانك"، مشيرة إلى أن حياتهم تحولت إلى جحيم منذ أسره ابنها في غزة.
وقد أعلنت كتائب القسام عن قتل 14 جنديا وأسر الجندي شاؤول أورون في عملية نوعية تم فيها تدمير ناقلة جند شرق حي التفاح في 20 يوليو 2014، خلال معركة "العصف المأكول".
"التضييق على أسرى حماس".. خيار الاحتلال لفتح ملف أسراه بغزة
اضطرت حكومة الاحتلال (الإسرائيلي) برئاسة بنيامين نتنياهو لفتح ملف جنودها المأسورين لدى حركة حماس في غزة، حيث عقدت جلسة للكابنيت أمس الأحد، لأول مرة منذ عامين لبحث إعادة من وصفتهم بـ "جثث المفقودين".
وجاءت تحركات حكومة الاحتلال بعد الضغط الذي تعرضت له من عائلات الجنود المأسورين في غزة، هدار جولدن وآرون شاؤول، إذ انبرى الكابينيت لاتخاذ إجراءات للتضييق على أسرى حماس في السجون، لتحريك المياه الراكدة، ودفع حماس لفتح هذا الملف من جديد.
المحلل (الإسرائيلي) في القناة العبرية الثانية أودي سيغل، أشار لخطوات محددة تساهم في التقدم بموضوع إعادة "جثث الجنود"، من بينها تشديد ظروف اعتقال أسرى حماس في السجون، وإعادة اعتقال محرري صفقة شاليط، وإعادة فحص أمر إعادة جثامين الشهداء المحتجزة، وممارسة ضغط مركز على عائلات أعضاء الجناح العسكري لحماس.
يبحث عن مبررات
ومن الواضح أن الاحتلال يحاول إعادة تجربة صفقة التبادل الأولى التي جرت عام 2011 وعُرفت باسم "صفقة شاليط" أو "وفاء الأحرار"، في التضييق على أسرى حماس في سجونه، وفق ما ذكره المختص في شؤون الأسرى عبادة بلال.
وتجدر الإشارة إلى أن صفقة "وفاء الاحرار" تعد أضخم عمليات تبادل الأسرى العربية والإسرائيلية، وشملت الإفراج عن 1027 أسيراً، مقابل أن تُفرج حماس عن الجندي الأسير الإسرائيلي "جلعاد شاليط".
وقطعت حماس و(إسرائيل) شوطاً كبيراً في مفاوضات الصفقة التي بدأت بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2008-2009، استمرت لعدة سنوات إلى أن تمت في شهر أكتوبر 2011 بوساطة مصرية.
ويؤكد بلال في تصريح خاص بـ "الرسالة"، أن الاحتلال يبحث عن مبررات أمام جمهوره، بعد أن وجد نفسه في مأزق وضغط من عائلات الأسرى، مشيراً إلى أنها محاولات "لإسكات العائلات".
وأوضح أن إجراءات الاحتلال من خلال فرض عقوبات على الأسرى، تتضمن منع إدخال الملابس للأسرى، ومنع الأهالي من زيارة أبناءهم، ونقل الأسرى بشكل تعسفي بين أقسام السجون، إضافة إلى العديد من الإجراءات، لافتاً إلى أنه لن يكون أمراً جديداً على الأسرى.
وفي المقابل، أكد أن الأسرى لن يقفوا مكتوفي الأيدي أما إجراءات الاحتلال، حيث سيواجهونه بخطوات احتجاجية والتصعيد بكل ما أوتوا من قوة، وقد يصل الأمر للإضراب المفتوح.
محاولة فاشلة
بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، إن الاحتلال يحاول استصدار قرارات سياسية أمنية، من أجل الضغط على الأسرى المحررين وأسرى حماس في سجونه.
وأوضح عدنان في تصريح خاص لـ"الرسالة"، أن هذه الخطوات جاءت بعدما ضاق الاحتلال ذرعا في الحصول على أي معلومة عن جنوده الأسرى لدى حماس في غزة، وتشكيل ضغط من عائلاتهم على حكومة نتنياهو.
واعتبر أن إجراءات الاحتلال "محاولات فاشلة، ولن تفت في عضد الأسرى"، مشيراً إلى أن الأسرى يؤيدون أي قرارات تصب في مصلحة المقاومة. واستبعد أن تنجح خطوات الاحتلال في الضغط على حماس وإجبارها على إجراء صفقة تبادل دون مقابل، مستدلاً بما حدث في صفقة وفاء الأحرار، مشدداً على أن "هذه الضغوط لن تمر بسهولة وستزيد من عزيمة الأسرى".
ودعا عدنان، الأسرى بكافة انتماءاتهم في سجون الاحتلال، للوقوف بجانب أسرى حماس، والتصدي لقرارات الاحتلال "الظالمة" بحقهم.
انتفاضة في السجون
وفي هذا السياق، يرى علاء الريماوي المختص في الشأن (الإسرائيلي)، أن خيار التضييق على الأسرى في السجون أحد أهم وسائل الكابينيت الإسرائيلي، موضحاً في حديث مع "الرسالة"، أن الاحتلال قد يلجأ إلى توتير الأوضاع داخل السجون، من أجل دفع حماس على تحريك ملف جنوده في غزة، مشيراً إلى أن الأسرى يدركون كيف سيتعاملون مع إجراءات الاحتلال.
وأكد على ضرورة وجود رؤية فلسطينية عامة، من أجل التعامل مع قضية الأسرى، والسعي من أجل الافراج عنهم.
الجهاد: عباس يريد "الوطني" غطاء لجولة مفاوضات جديدة
أكّد خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن رئيس السلطة محمود عباس يريد من عقد المجلس الوطني توفير غطاء لبدء جولة مفاوضات جديدة.
وقال حبيب، في تصريح لـ "الرسالة نت"، الأحد، إن انعقاد الوطني دون توافق، وفي ظل مكوناته القديمة مسألة مرفوضة، ولن نشارك فيه.
وأكد أن حركته لن تعترف بنتائج المجلس، وأن مخرجاته لا تمثل الموقف الفلسطيني، مضيفا: "أبو مازن يرغب بعقد المجلس وفق رؤيته وتصوره؛ ليحقق مخرجات تناسبه، ولا تناسب شعبنا".
ورأى أن البيت الفلسطيني يحتاج إلى إعادة ترتيب، "وهذه مسألة ينبغي أن تسبق بحوار وطني، ليجري التوافق حول انعقاد الوطني وآلية انعقاده، والنتائج المرجوة منه، وأبو مازن لا يريد هذا الحوار"، كما قال.
وكان عباس قد دعا إلى عقد جلسة للمجلس الوطني، فيما شكلت تنفيذية المنظمة لجنة تحضيرية من المقرر أن تعقد لقاءاتها في بيروت بتاريخ 10 يناير الجاري.
وأعلنت الفصائل الفلسطينية، على رأسها حركة حماس، رفضها عقد المجلس دون توافق على إعادة ترتيبه عبر الانتخابات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
القسام سيشكل ضغطًا كبيرًا على حكومة نتنياهو
اعتبر محللون سياسيون ومراقبون، أن نشر كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس"، مساء السبت، لمقطعي فيديو في الذكرى الـ 23 لميلاد الجندي الإسرائيلي الأسير "شاؤول أرون"، سيشكل حالة ضغط كبير على حكومة الاحتلال فيما يتعلق بملف جنوده الأسرى، كما أنه يظهر امتلاك المقاومة لأوراق قوة كافية لتبييض كافة السجون، فضلا عن تعزيز الشرخ بين عائلات الجنود وحكومة الاحتلال.
المحلل السياسي، شرحبيل الغريب، رأى أنّ المقطعين، يهدفان إلى تحريك ملف الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث يسبق جلسة للكابنيت الإسرائيلي المزمع عقدها غدا، لذا سيشكل حالة ضغط على حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، رغم مراوغتها وتجاهلها لملف الأسرى خلال الفترة الماضية.
وأضاف خلال حديثه لوكالة "فلسطين الآن"، أن المقطعين سيشكلان أيضًا ضغطًا على المجتمع الإسرائيلي، إلى جانب عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى بغزة.
"أوراق قوة"
ويلفت المحلل إلى أنهما يأتيان في إطار إبداع كتائب القسام في إدارة هذا الملف (ملف الأسرى) من جديد، والتي أبدعت سابقًا في إدارة ملف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وأوضح الغريب، أن المقطعين، يظهران أن لدى القسام أوراق قوة تتجاوز قضية أسيرين (شاؤول وغولدن)، مشددًا على أن ما بحوزة القسام يكفي لتبييض كافة السجون لتحرير أسرانا الفلسطينيين بشكل كامل، "فالقسام قادر على تدفيع الاحتلال الثمن".
"كما يدلل أن أرقام الأسرى التي أظهرها إحدى المقطعين، يكشف بوجود كم وعدد من الأسرى في قبضة المقاومة، وهي رسالة غامضة، لكنها استطاعت أن تصل للحكومة الإسرائيلية"، وفق الغريب.
التوقيت
وعن التوقيت، قال الغريب، إن "القسام استغلت الوقت والظرف المناسبين لتوصل رسالتها المناسبة في ذات الوقت، وحتى إن طال أمد ملف الأسرى، فالقسام قادر على أن يبدع في الحرب النفسية وصراع الادمغة مع قادة الاحتلال".
أما فيما يتعلق بقضية الكرسي المتحرك –يضيف المحلل- فهو إشارة إلى أن أحد الأسرى مصابٌ بإعاقة، وليس بالضرورة أن يكون الجندي الأسير "شاؤول أرون".
وأكد المحلل السياسي، أنه مهما تجاهلت "إسرائيل" هذا الملف فستدفع الثمن عاجلا أم آجلا، متوقعًا في ذات الوقت، "أن يكون للمشهدين مع مطلع عام 2017، لهما تأثير إيجابي على قضية تحرير الأسرى، وإبرام صفقة مشرفة للمقاومة الفلسطينية".
كما توقع أن يكون العام الجديد عام البشريات لأهالي الأسرى خاصة إذا ما دخلت "إسرائيل" بشكل فعلي في مفاوضات غير مباشرة مع المقاومة، فلا بد أن تدفع الثمن في النهاية، وهو الثمن الذي تريد هو تحرير كل الأسرى من سجون الاحتلال.
"تعزيز الشرخ"
أما المحلل السياسي محمود مرداوي، فرأى أن القسام يدرك أن اجتماع الكابينيت جاء من باب عدم الثقة المتبادلة ما بين عوائل الجنود الأسرى وحكومة نتنياهو، فأراد أن يعزز هذا الشرخ ويوسع حالة عدم الثقة من خلال المقطعين الذين بثاهما اليوم.
وأكد مرداوي لـ"فلسطين الآن"، أنه لا شك أن هذه المقاطع تثير التساؤلات داخل الجمهور الإسرائيلي، وتعزز الانتقادات لحكومة نتنياهو التي لا تبذل جهدا كافياً لإعادة الجنود.
وبحسب المحلل، فإن المقطين سيؤثران على فحوى جلسة الكابينيت المقررة غدا، متوقعا بعدم خروج أعضائه للكاميرات ويصرحون أنهم تأذوا أو حتى شاهدوا هذه المقاطع، "لكن جلسة الكابينيت موجهة لصانع القرار في كتائب القسام، وها هو يخاطبهم بلغة الترميز التي يفهمونها أكثر من غيرهم".
ودعا مرداوي -المختص في الشأن الإسرائيلي-، الإعلام الجديد والهكر من الأحرار أن يوسعوا نشر المقطعين، ونقل هذه المقاطع إلى أوسع قدر ممكن من وسائل التواصل الاجتماعي للجمهور الإسرائيلي، ولا سيما في تجمعات الأشكناز( اليهود الغربيين) في تل أبيب وحيفا ورماتجان ورعنانا وكل هذه التجمعات التي يعمها الجمهور المؤثر من الإسرائيليين.
يشار إلى أن القسام أوردت في ختام مقطع الفيديو الأول عبارة "عام جديد والجندي شاؤول بعيدًا عن أهله" باللغتين العربية والعبرية، فيما اختتمت الفيديو الثاني بـ "القرار بيد الحكومة" (في الإشارة لحكومة الاحتلال).
وأظهرت في المقطع الأول رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو كالمهرج بينما كان شاؤول في مشهد تمثيلي مكبلاً من يديه ويحتفل بيوم ميلاده وهو حزين في الأسر.
وعرض المقطع الثاني احتفال تمثيلي لجنود إسرائيليين مع شاؤول في الأسر وهم يهتفون بكلمات الاحتفال باللغة العبرية.
وكانت والدة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى كتائب القسام شاؤول أرون، قد قالت قبل أيام "إنها لا تعرف أية معلومات عن مصيره وهل تم أسره حي أم ميت".
وأضافت في ذكرى ميلاده ابنها الـ 23 "هذه هي السنة الثالثة الذي نحتفل بعيد ميلاد أورون وهو ليس معنا، لم نتعرض لموقف أكثر صعوبة من ذلك، وعلى عكس ما يقولون إن الزمن لا يداوي الجروح، والحال الآن أسوأ لدينا".
وأعلنت "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في مطلع نيسان/ابريل الماضي، لأول مرة، عن وجود "أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها"، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا.
كما لم تكشف عن أسماء الإسرائيليين الأسرى لديها، باستثناء الجندي "آرون شاؤول"، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب "أبو عبيدة"، في 20 تموز/يوليو 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي "القسام" لتوغل بري لجيش الاحتلال الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.
وترفض حركة "حماس"، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.
وكانت الحكومة الإسرائيلية، أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية (بدأت في 8 يوليو/تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/آب من العام نفسه) هما "آرون شاؤول"، و"هدار جولدن"، لكن وزارة الجيش عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما "مفقودين وأسيرين".
الأهرام: غزة تمثّل كنزًا اقتصاديًا لمصر
نشرت صحيفة الأهرام المصرية الرسمية تقريرًا عن حجم الفوائد الاقتصادية التي ستعود على مصر في حال إقامة منطقة تجارية حرة مع قطاع غزة.
وأشار التقرير إلى أن غزة تمثل كنزًا اقتصاديًا واستراتيجيًا لمصر حال نجاحها في تحويل القطاع الذي يصل عدد سكانه لمليوني نسمة إلي سوق للمنتجات المصرية، بديلا عن "إسرائيل" التي توفر نحو 60٪ من احتياجاته، وتركيا والصين اللتان تستأثران بحجم كبير من تجارة الملابس والجلود.
وبحسب التقرير فإن إنشاء منطقة تجارية حرة بين مصر وغزة، لتصبح نافذة لترويج المنتجات المصرية بالقطاع، وخلق الآلاف من فرص العمل للمصريين، علاوة على الاستفادة من معدل الإنفاق الشهري للأسر الغزاوية الذي بلغ عام 2011 نحو 729.3 دينار أردني تعادل حاليا نحو 18 ألف جنيه مصري.
وبحسب المركز الفلسطيني للإحصاء، فإن أكثر من ثلث السكان الفلسطينيين البالغ عددهم 4.8 مليون نسمة يقيمون في قطاع غزة، الذي لا تتجاوز مساحته 360 كيلو مترا.
وأكدت دراسة للمعهد المصري للدراسات السياسية والإستراتيجية، نشرت في نوفمبر الماضي، أن المنطقة التجارية الحرة ستكون حلاً للعديد من المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها أهل سيناء، وانها قد توفر دخلا لمصر يقدر بحوالي 2.5 مليار دولار في العام، الأمر الذي سيضاعف من حالة الضمان والأمان الاقتصادي بمصر.
ووفقا للدراسة، التي أعدها الباحث محمد أبو سعدة، فإن مصر يمكنها أن تستفيد من مصادر التمويل في غزة في ضوء الوضع الاقتصادي الراهن، خاصة في ظل وجود نحو 9.6 مليار دولار ودائع للعملاء بالبنوك الفلسطينية بغزة، كما يوجد حوالي 10 مليارات دولار تدخل سنوياً كسيولة للتجارة في القطاع.
ووقعت مصر وفلسطين اتفاقية تجارة في عام 1998، ساهمت في رفع حجم الصادرات المصرية إلى فلسطين خلال الفترة من عام 2005 حتى عام 2015 بحوالي 209%، وفقا لوكالة الصحافة الفلسطينية.
وتسعى الحكومة الاسرائيلية إلى إعاقة الصادرات المصرية لفلسطين بفرض ضرائب جمركية مرتفعة على الصادرات المصرية من منتجات الألبان والعصائر، حيث تتراوح نسبة الجمارك على الاولى بين 153- 162% وعلى العصائر 120% بينما تفرض في المقابل ضرائب جمركية بنسبة 50% و12% على منتج الألبان والعصائر الواردة من أوروبا.
وتأتي "إسرائيل" بالمرتبة الأولى من حيث حجم الصادرات لفلسطين والتي تجاوزت خلال عام 2015 حوالي 3 مليارات دولار، وفقا لبيانات الرسمية الفلسطينية.
ووفقا لمسح إنفاق واستهلاك الأسرة الفلسطينية للعام 2011، الذي أعده المركز الفلسطيني للإحصاء، فإن متوسط إنفاق الفرد الشهري في الأرض الفلسطينية 158.2 دينار أردني، بواقع 188.1 دينار أردني في الضفة الغربية مقابل 109.8 دينار أردني في قطاع غزة.
وشكل الإنفاق على مجموعات الطعام من متوسط الإنفاق الكلي للفرد في الأرض الفلسطينية 35.9% من مجمل الإنفاق الشهري، بواقع 34.2% في الضفة الغربية 40.8% في قطاع غزة، تليها نسبة الإنفاق على وسائل النقل والاتصالات بواقع 16.7%، وكانت أدنى نسبة من الإنفاق على مجموعتي النشاطات الترفيهية والعناية الشخصية بنسبة 1.5% و2.6% على التوالي في الأرض الفلسطينية.
وكان متوسط إنفاق الأسرة الشهري النقدي على مختلف السلع والخدمات 945.4 دينار أردني في الأرض الفلسطينية، بواقع 1058.4 دينار أردني في الضفة الغربية مقابل 729.3 دينار أردني في قطاع غزة، لأسرة متوسط حجمها في الأرض الفلسطينية 6.0 أفراد (بواقع 5.6 فرد في الضفة الغربية و6.6 فرد في قطاع غزة).
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
الجنود المفقودون بغزة .. أوراق القوة بيد "القسام"
أكثر من عامين مرا على ملف الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة خلال معركة العصف المأكول التي حدثت عام 2014م، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أراد أن يترك الزمن كعامل مساهم في حل القضية، إلا أن تحركات أهالي المفقودين بدأت تدفع الحكومة لتحريك الملف.
ويرى مختصون ومراقبون تحدثوا مع صحيفة "فلسطين" أن هناك أزمة حقيقية لدى القيادة السياسية الإسرائيلية وخاصة نتنياهو الذي كذب كثيرا على أهالي جنود الاحتلال الإسرائيلي المفقودين بغزة، وهو غير قادر على الحصول على أي معلومة عنهم.
وأكدوا أن دلالة اجتماع "الكابينت" الإسرائيلي اليوم، له معنى أنه قد مضى وقت كاف ومريح أمام حكومة الاحتلال لتبدأ اتخاذ تدابير بهذا الملف، خاصة وأن الحكومة اليمينية المتطرفة الحالية هي الثانية بعد أسر الجنود المفقودين بغزة، وإن بقيت نفس وجوه الحكومة السابقة.
ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" اليوم الأحد لمناقشة استعادة الجنود الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة، للمرة الأولى منذ عامين، على خلفية أزمة الثقة بين نتنياهو وعائلات الجنود الأسرى.
وبعثت زهافا شاؤول، والدة الجندي الإسرائيلي الأسير في يد المقاومة الفلسطينية بغزة، آرون شاؤول، رسالة إلى نتنياهو مؤخرا في يوم ميلاد ابنها الثالث والعشرين، قائلة: "إن ابني لا يزال حيا، ولدي الإثباتات على ذلك وأدلة قاطعة".
في المقابل، قال موقع المجد الأمني المقرب من كتائب القسام: إن "أرون" احتفل بعيد ميلاده الثالث والعشرين دون أن يشاركه أحد من أهله أو أقاربه أو أصدقائه في ذلك.
تضليل معلومات
ويقول الخبير العسكري اللواء المتقاعد واصف عريقات: "إن نتنياهو يحاول قدر الإمكان تضليل عائلات المفقودين بأن هناك تحركا وفي الحقيقة لا يوجد ذلك، لأن التحرك يحتاج إلى قدرات ومعلومات وهي غير متوفرة لديه".
وأضاف عريقات لصحيفة "فلسطين": إن نتنياهو يريد أن يخدع ولا يستطيع أن ينفذ، وهذا الأمر جعله في مأزق وغير قادر على اتخاذ أي إجراء، مؤكدا أن نتنياهو ما زال يأمل أن يكون هناك استغلال للفرص سواء في علاقاته مع الأتراك أو علاقاته الدولية، للتأثير على المقاومة دون أن تكون هناك تنازلات.
إلا أنه بين أن هناك تمييزا بين اليهود الأشكيناز (من أوروبا الشرقية، أسبانيا والبرتغال) والآخرين، وهذا أكدته بعض الجاليات التي تعتبر نفسها يهودية ولكن القيادة لا تعتبرها يهودية خاصة الأفريقية، وهي موجودة في الساحة العسكرية لجيش الاحتلال.
والمقاومة، وفق عريقات، لديها أوراق قوة، لا يستطيع نتنياهو أن يجبرها على التنازل، موضحا، أن المعادلة صعبة ونتنياهو يدرك إن لم يقدم تنازلا في هذا الموضوع لن يكون هناك أي تقدم في الملف.
وذهب للإشارة إلى أن المقاومة استفادت من دروس وعبر الماضي، مؤكدا أن موقف المقاومة أقوى من الموقف الإسرائيلي.
من جانبه، يرى المختص في الشأن الإسرائيلي عماد أبو عواد أنه بات واضحا أن ضغط أهالي المفقودين يؤتي ثماره في الآونة الأخيرة، لذلك بدأت حكومة الاحتلال بالتحرك، لافتا إلى أن أي حكومة إسرائيلية من الطبيعي أن تدرس إهمال الملف لفترة من الزمن ثم تعاود المجيء عليه مرة أخرى.
وتوقع أبو عواد في حديثه لصحيفة " فلسطين " أن يتم تكليف لجنة خاصة برئاسة أحد المستشارين الأمنيين بمتابعة الموضوع، والبدء بتحري الحقائق، والاتصال مع الجهات المختصة.
صفقة تبادل
من جهته، يؤكد خبير الأمن القومي د.إبراهيم حبيب أن القيادة الإسرائيلية وصلت لقناعة أن عملية تحرير جنودها في غزة لا بد أن تمر عبر صفقة، تتطلب أثمانا سياسية لا بد من دفعها، خصوصا وأن لديها تجربة سابقة في أسر الجندي الإسرائيلي المفرج عنه عام 2011م جلعاد شاليط خلال صفقة وفاء الأحرار بعد أسر لمدة خمسة أعوام على يد كتائب القسام.
وقال حبيب لصحيفة "فلسطين": "إن التحرك الحكومي الإسرائيلي يتماشى مع حالة الضغط الشعبي التي بدأت تزداد خصوصا لدى عائلات الجنديين هدار جولدن وشاؤول أرون، بعد فقد آثار الأول خلال معركة العصف المأكول عام 2014م وإعلان كتائب القسام عن أسر الثاني.
وتدرك (إسرائيل)، كما تابع، أن الحرب لن تعيد أسراها لدى المقاومة، وأن الأمر يحتاج إلى عمل سياسي، وهي باتت جاهزة لدفع ثمنه ولكن بشكل أقل مما تطمع به المقاومة.
وأشار إلى أن (إسرائيل) اعتقلت أكثر من 70% من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم في صفقة وفاء الأحرار الأولى، مؤكدا أنها تحاول من خلاله الضغط لتحقيق مكاسب سياسية في الصفقة المقبلة، "لكنه لن يجدي نفعا"، كما قال.
وأوضح أن الأمور وصلت بين الطرفين لمرحلة عض الأصابع، ولكن الطرف الأقوى من ثبت حتى النهاية، مبينا أن المقاومة في غزة صاحبة كلمة الفصل، ورأى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لن يخوض حربا جديدة لتحرير جنوده.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم السبت، مقطعي فيديو في ذكرى ميلاد الجندي الصهيوني الأسير "شاؤول أرون" الثالثة والعشرين، ومع نهاية عام 2016م، واختتمت القسام مقطع الفيديو الأول بعبارة: "عام جديد والجندي شاؤول بعيداً عن أهله" باللغتين العربية والعبرية، فيما اختتمت الفيديو الثاني بعبارة "القرار بيد الحكومة" في إشارة إلى الحكومة الصهيونية.
قال مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، إن 134 مواطناً استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، من بينهم 34 طفلاً، معظمهم ارتقوا على الحواجز العسكرية المنتشرة في أنحاء الضفة المحتلة، وأضاف المركز في تقريره السنوي، حول أبرز اعتداءات الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني خلال عام 2016، أن الاحتلال أعلن عن مخططات وعطاءات ومنح تراخيص لنحو 27335 وحدة اســــتيطانية جديدة.
ادعى جهاز الأمن العام الصهيوني الشاباك اعتقاله خلية مكونة من 3 فلسطينيين أطلقت النار صوب موقع عسكري صهيوني يقع بالقرب من مستوطنة (دوثان) المقامة على أراضي محافظة جنين شمال الضفة المحتلة، وزعم الشاباك أن المعتقلين الثلاثة أطلقوا النار الليلة الماضية صوب الموقع الصهيوني، مبيناً أنه تم اعتقالهم.
قال حسام بدران الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن إصابة المواطنة جيهان حشيمة من بلدة العيساوية في القدس أمس على يد جنود الاحتلال على حاجز قلنديا وتركها تنزف دون تقديم المساعدة دليل على وحشية الاحتلال، وافتقاده للقيم الإنسانية والأخلاقية، وأكد بدران في تصريح له، أن الاحتلال لن يُترك دون أن يدفع ثمن جرائمه بحق شعبنا وحرائرنا.
اعتقلت قوات الاحتلال شابين فلسطينيين من مدن الضفة المحتلة واستدعت آخر لمقابلة مخابراتها، وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة واعتقلت الأسيرين المحررين محمود وعبد الله حرز الله ونقلتهما إلى جهة مجهولة.
أفادت إذاعة صوت الأسرى أن خمسة أسرى من الضفة والداخل المحتلين وقطاع غزة يدخلون اليوم أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال، بينهم أسير محكوم بالمؤبد، وهم: الأسير منذر نايف متعب صنوبر 39 عامًا من مدينة نابلس محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ومعتقل منذ عام 2003، وأمضى 13 عامًا داخل سجون الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، مقطعي فيديو في ذكرى ميلاد الجندي الإسرئيلي الأسير "شاؤول أرون" الثالثة والعشرين، ومع نهاية عام 2016م، ووردت في ختام مقطع الفيديو الأول عبارة: "عام جديد والجندي شاؤول بعيداً عن أهله" باللغتين العربية والعبرية، فيما يظهر احتفال تمثيلي لجنود إسرائيليين مع شاؤول وهو يجلس في الأسر .
حذر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في قطاع غزة جميل مزهر، من خطورة الحديث عن إقامة "حكومة فيدرالية" كحل من الحلول الممكنة في ظل استمرار الانقسام الداخلي الفلسطيني، معتبرة ذلك ضربة لمشروع الدولة الفلسطينية.
أكد المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر عنه لمناسبة الذكرى 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، بانطلاق حركة فتح في الأول من يناير عام 1965، أن ثورة الشعب الفلسطيني التي صانت البندقية وحافظت على القرار الوطني المستقل، ماضية نحو أهدافها، وان نضال شعبنا متواصل حتى نيل كافة الحقوق التي انطلقت من اجلها الثورة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابين من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، شمال الضفة الغربية، وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين محمود حرز الله، وعبد الله حرز الله وهو أسير محرر أفرجت عنه سلطات الاحتلال قبل أيام، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما وعبثت بمحتوياتهما.
أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك، اعتقال خلية مكونة من 3 فلسطينيين كانوا أطلقوا النار صوب موقع عسكري اسرائيلي يقع بالقرب من مستوطنة (دوثان) المقامة على اراضي محافظة جنين، وزعم (الشاباك)، إن المعتقلين الثلاثة أطلقوا النار الليلة الماضية صوب الموقع الاسرائيلي وانه تم اعتقالهم، مشيرا إلى أنه تم الاستيلاء على السلاح المستخدم في العملية وكذلك السيارة التي كانوا يستقلونها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، الأحد، 7 مواطنين من أرجاء مختلفة من الضفة المحتلة، وذكر بيان لجيش الاحتلال أنه جرى اعتقال 7 فلسطينيين، 3 من يعبد، 2 من مخيم العروب، 1 من بيت عوا، 1 من الخليل، يشار أن الاحتلال يداهم بصفة دورية مدن الضفة المحتلة وريفها ويعتقل العديد من المواطنين بزعم انهم مطلوبون لديه.
تطوى المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام عاماً تلو آخر وقد سطرت أحداثه بمداد من دماء الشهداء في كافة ميادين الجهاد، من تدريب وإعداد وتجهيز، ومقارعة العدو الصهيوني في كل ساح، فخلال عام 2016م، ودعت كتائب القسام، 29 فارساً من خيرة أبنائها، قضى بعضهم نحبه في باطن الأرض معداً لوعد الله، ولحق بهم آخرون في ميادين التدريب، ومنهم من أبى الاستسلام وقاوم لآخر رمق، ومنهم من غدرت به أذرع الاحتلال بالخارج.
استهدفت زوارق الاحتلال، صباح اليوم الأحد، بنيران أسلحتها الرشاشة، الصيادين ومراكبهم في بحر مدينة وشمال غزة، وذكر صيادون أن زوارق الاحتلال أجبرتهم على ترك مواقع عملهم، وأنه لم يسجل بينهم أية إصابات جراء ذلك، وأن هذه الجرائم تتكرر بحقهم بشكل يومي، ما يؤثر سلبا على سبل عيشهم.
يعقد المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر للشؤون الامنية والسياسية "الكابينيت" اليوم الاحد، وللمرة الأولى منذ عامين، جلسة استثنائية لبحث مسألة إعادة الجنود الصهاينة الاسرى لدى حركة حماس في قطاع غزة. على حد تعبير الاعلام العبري، وذكرت الإذاعة العبرية العامة اليوم، أن "تقدمًا ما طرأ في الأسابيع الأخيرة بعد أن عقدت اللجنة الوزارية لشؤون الأسرى والمفقودين برئاسة الوزيرين موشيه كحلون واريه درعي عدة لقاءات مع عائلتي غولدين وشاؤول".
قال رئيس مجلس قروي عزموط عبد الكريم حسين، إن المستوطنين شرعوا، اليوم بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين شرق نابلس، وأضاف حسين إن المستوطنين شرعوا بنقل عدد من الكرفانات في منطقة رأس العين شرقي القرية والتي تبعد عن مستوطنة "ألوان موريه" مئات الأمتار فقط، وبذلك فإنهم يستولون على مئات الدونمات الجديدة من أراضي المواطنين، وهي خطوة جاءت في اول يوم من العام الجديد.
أصدر مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره السنوي "حصاد" حول أبرز اعتداءات دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني خلال العام 2016، وجاء في التقرير ان سلطات الاحتلال قامت بتصعيد اعتداءاتها ضد المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، حيث قامت بقتل 134 مواطناً فلسطينياً من بينهم 34 طفلاً معظمهم اعدم على الحواجز العسكرية المنتشرة في انحاء الضفة الغربية والتي زاد عددها عن 472 حاجزاً تقيد حرية الحركة والتنقل للمواطنين الفلسطينيين.
وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فلسطين، استشهاد 35 طفلاً في قطاع غزة والضفة الغربية، والقدس، خلال عام 2016 برصاص الاحتلال الإسرائيلي، 30 منهم بالرصاص الحي، و14 منهم من محافظة الخليل وحدها، وذكرت أن آخر الأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال بالرصاص الحي هو أحمد الريماوي 17 عاما الذي استشهد خلال مواجهات ليلية في قرية بيت ريما شمال غرب رام الله في الثامن عشر من شهر كانون الأول 2016.
تطوى المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام عاماً تلو آخر وقد سطرت أحداثه بمداد من دماء الشهداء في كافة ميادين الجهاد، من تدريب وإعداد وتجهيز، ومقارعة العدو الصهيوني في كل ساح، فخلال عام 2016م، ودعت كتائب القسام، (29) فارساً من خيرة أبنائها، قضى بعضهم نحبه في باطن الأرض معداً لوعد الله، ولحق بهم آخرون في ميادين التدريب، ومنهم من أبى الاستسلام وقاوم لآخر رمق، ومنهم من غدرت به أذرع الاحتلال بالخارج.
أكد المحامي الخاص برئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ رائد صلاح خالد زبارقة أن الاحتلال فتح ملفات تحقيق جديدة بحق الشيخ صلاح، تتعلق بنشاطه في المسجد الأقصى، وخطابه الداعي إلى التمسك بالثوابت، وأوضح المحامي زبارقة ن هذا الاجراء من قبل الاحتلال لا يمكن أن يزيد الحكم على الشيخ صلاح وانما يمكن أن يفتح ملف جديد في المحكمة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
قال اسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس حول ملف المصالحة خلال "برنامج بانورما 2016"
· نحن جادون وحريصون على تحقيق المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية، لانه لا خيار لشعبنا سوى الوحدة لمواجهة الحصار والاحتلال بصف موحد.
· ان السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية بيده كامل مفاتيح تحقيق المصالحة، وكبير العائلة دائما يرمي عبايته على الجميع ويحتضن الكل.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]صحيفة عبرية تتحدث عن سرَّ حرب السيسي "القاسية" ضدَّ حماس
الجزيرة نت
عكست نهاية العام 2016 حجم تأثر الأمن الإسرائيلي بالتطورات الجارية على صعيد الدول المجاورة لإسرائيل، معتبرا أن السلطة في مصر وضعت صعوبات أمام تعاظم قوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وبحسب الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة "مكور ريشون" عمير ربابورت فان فقدان الاستقرار على الحدود بين إسرائيل وسوريا أثار قلق الجيش الإسرائيلي، ودفعه لتعزيز قواته بصورة مكثفة في تلك المنطقة من خلال استقطاع بعض القوات المنتشرة للدفاع عن الحدود الطويلة مع مصر والأردن باعتبارهما دولتين تحتفظ إسرائيل باتفاقات سلام معهما، مما يمنح الأمن القومي لإسرائيل أفضلية واضحة.
وذهب ربابورت -وهو وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية- إلى أن الأردن ومصر يقيمان علاقات أمنية مع إسرائيل، وأن لدى هذه الأطراف الثلاثة مصالح مشتركة.
وقال أن الملك الأردني عبد الله الثاني نجح العام الماضي بالحفاظ على استقرار نظامه رغم توافد مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى بلاده، وتهديدات تنظيم الدولة الإسلامية، وبعض العمليات المسلحة الداخلية التي شهدتها المملكة.
واستدرك أن الأردن -بحسب ربابورت- يعتبر بنظر إسرائيل عازلا مهما يبعد عن حدودها الفوضى التي تبدأ من العراق وجنوب شرق سوريا.
حرب قاسية
وأشار ربابورت إلى أن نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي يخوض حربا ضد الإخوان المسلمين، وتنظيم الدولة، والقاعدة في سيناء، وأوضح أن الجيش وقوات الأمن المصرية تكبدت خسائر بشرية كبيرة، لكن العام 2016 انتهى بتنامي سيطرة النظام المصري على الحدود بين سيناء وإسرائيل، وفق تعبيره.
وأكد ربابورت أن النظام المصري يدير حربا قاسية ضد حماس بقطاع غزة لأنه يعتبرها حليفة لجماعة الإخوان المسلمين داخل مصر.
ورأى أنه بعد سنوات عديدة نجحت السلطة في مصر بهدم وتدمير أغلبية الأنفاق الواصلة بين الجزء المصري من مدينة رفح وتلك الواقعة تحت سيطرة حماس في غزة، مما يجعل مصر تضع صعوبات كبيرة جدا على تعاظم قوة الحركة العسكرية كما يعتقد الخبير الإسرائيلي.
واعتبر ربابورت أنه رغم أهمية العلاقات الأمنية لإسرائيل مع الدول القريبة والبعيدة لكن الأمن الإسرائيلي يبدأ فعلا من العلاقة مع الجيران الفلسطينيين، وذلك في ظل تراجع موجة عمليات الطعن بالسكاكين بصورة كبيرة أواخر 2016.
وبحسبه فان المؤتمر السابع لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) أعلن عن اندلاع حرب الوراثة داخل الحركة بين محمد دحلان عدو محمود عباس وحماس معا، ومروان البرغوثي المعتقل في السجون الإسرائيلية، مما سيترك آثاره بالتأكيد على الأمن الإسرائيلي، حسب اعتقاده.
لقاء بين هنية والقيادة المصرية لتطوير العلاقات بين الجانبين
عربي 21
كشف القيادي في حركة "حماس" صلاح البردويل، عن وجود ترتيبات تجري مع الجانب المصري، للقاء قريب بين نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، إسماعيل هنية، والقيادية المصرية.
وأكد البردويل، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن "أبا العبد (هنية) سيعود في الفترة القريبة القادمة إلى قطاع غزة؛ وربما تتيح له هذه العودة فرصة لقاء القيادة المصرية".
وبين في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن هذا اللقاء المرتقب "سيضع النقاط على الحروف بخصوص الترتيبات المستقبلية في العلاقة وتطويرها ما بين غزة ومصر"، مؤكدا أن "هناك ترتيبات تجرى من أجل لقاء قيادة المخابرات المصرية مع وفد حركة حماس ربما يكون أبو العبد هنية على رأسه".
وأضاف: "لا شك أنه قياسا بالسنوات الأخيرة، فإن هناك تحسنا في العلاقات والأوضاع بين القاهرة وغزة؛ وانعكس ذلك بشكل إيجابي على حركة المرور في معبر رفح الحدودي؛ وزاد عدد مرات وأيام فتح المعبر بشكل ملحوظ".
ونوه البردويل، إلى أن معبر رفح كان "يفتح كل ثلاثة أشهر مرة، أما الآن فهو يفتح كل شهر مرة أو مرتين؛ وهذا خفف بشكل كبير عن أصحاب الحاجة في السفر؛ من المرض والطلاب وغيرهم"، لافتا إلى أن تحسن العلاقات بين حركته ومصر أدى لـ"دخول بعض البضائع؛ وهي بداية لعملية تبادل تجاري مع القاهرة؛ وذلك من أجل تحفيف الحصار عن قطاع غزة إلى حد ما".
تنكر عباس
وعبر القيادي في "حماس" عن أمله في أن "يتم فتح المعبر بشكل دائم؛ وأن يكون هناك ممر تجاري دائم بين مصر وقطاع غزة؛ بحيث يساهم ذلك في إزالة الحصار عن شعبنا الفلسطيني الصابر في القطاع".
وأكد أن "العلاقات بين حماس ومصر؛ تبقى في الإطار الإنساني والاقتصادي التجاري"، وقال: "نحن نأمل في أن تتطور تلك العلاقات لتصبح ذات بعد سياسي؛ لأن شعبنا الفلسطيني في القطاع يريد المزيد من العلاقات مع القاهرة".
وأوضح البردويل، أن "عنوان قطاع غزة بعد تخلي حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمدالله عن دورها هو حركة حماس؛ التي تدير القطاع في وسط هذه الصعوبات بعدما تركها أقرب الناس؛ وهي السلطة الفلسطينية التي تركت غزة وحاصرتها ورفضت استيعاب موظفي غزة"، ويبلغ عدد موظفي حكومة غزة السابقة؛ الذين وظفتهم "حماس"، نحو 50 ألفا؛ تبلغ قيمة فاتورة رواتبهم الشهرية نحو 40 مليون دولار.
وأضاف: "العنوان الذي يحمي قطاع غزة ويدافع عن مصالح شعبنا الفلسطيني في القطاع المحاصر ويدير الأمور هو حركة حماس؛ وبالتالي فإن أي علاقات لا بد أن تمر بشكل أفضل عبر حماس"، مؤكدا أن حركته "لا تنكر المصالحة الفلسطينية، ولكن للأسف الشديد أن محمود عباس (رئيس السلطة وحركة فتح) تنكر للمصالحة ورفض تنفيذ بنودها ولم يبق أمام مصر إلا أن تتعامل مع حماس باعتبارها المرجعية لقطاع غزة".
"حماس" ترفض
وحول لقاء مرتقب بين حركتي حماس وفتح، في القاهرة، قال البردويل: "على مستوى العلاقات مع حركة فتح؛ ليس هناك ترتيبات واضحة حتى هذه اللحظة". وأضاف: "نسمع أحيانا من وسائل الإعلام أن هناك ترتيبات لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني، وهناك دعوة لحماس لحضور هذه الجلسة أو المؤتمر".
ولفت في حديثه لـ"عربي21"، أن ما تم الاتفاق عليه مع "فتح"، هو "إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية؛ ويبدأ ذلك بلقاء الإطار القيادي المؤقت الذي تم التوافق عليه، ومن ثم البحث في آليات إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني بشكل ديمقراطي".
وتابع بأن "عباس ألغى كل هذا ويحاول أن يقفز عن ما سبق ويدعو إلى جلسة للمجلس الوطني بالمقاس الذي يريده؛ وهذا من جانبنا مرفوض"، مشددا على أن حركته "دائما على استعداد لبحث الوحدة الفلسطينية على أساس من القواسم المشتركة والثوابت الوطنية ومقاومة المحتل".
وشهدت العلاقة بين "حماس" والنظام المصري الحالي توترا كبيرا عقب انقلاب عبد الفتاح السيسي على الرئيس المصري الشرعي محمد مرسي؛ وقام الجيش المصري بتدمير كافة الأنفاق بين القطاع ومصر، وإغلاق معبر رفح لفترات طويلة؛ ولم تتوقف ملاحقات القضاء المصري الحالي لقيادات وعناصر حركة حماس، بتهمة الوقوف خلف التوترات الأمنية في مصر.
تطور مفاجئ في علاقة حماس و"السيسي"
المصريون
اعتبر تقرير بريطاني أن هناك مؤشرات على حدوث تطور مفاجئ وإيجابي بعلاقة الرئيس عبدالفتاح السيسى وحركة حماس الفلسطينية، عقب أزمات استمرت لسنوات بينهما.
وقال التقرير الذي نشره موقع "ميدل إيست مونيتور" إن زيارة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، الرسمية لمصر تمثل تطورًا إيجابيًا في مسار علاقة القاهرة بـ"حماس"، بعد سعي الأخيرة لبحث العلاقات الثنائية مع مصر. وأوضح المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، أنه من المُتوقع أن يُجري "أبو مرزوق" عدة اجتماعات مع مسئولين مصريين، لبحث عودة العلاقات الثنائية مع القاهرة، علاوةً عن مناقشة آخر التطورات في القضية الفلسطينية.
وأشار التقرير إلى أن زيارة "أبو مرزوق"، جاءت بعد أسابيع من تصريح محمود زاهر، أحد أعضاء المكتب السياسي بقطاع غزة، أن التواصل بين مصر وحركة حماس لم تتوقف يومًا، وأن هناك رغبة مشتركة لإقامة حوار مشترك، بيد وجود اجتماعات مع مسئولين بالقاهرة عما قريب.
وتابع التقرير: العلاقات بين حماس ومصر توترت بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي، في يوليو 2013 ، خاصة وأن الأخير بانتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين كان وثيق الصلة بحركة حماس ذات الخلفية الإسلامية، مشيرًا أن آخر لقاء بين حركة حماس ومسئولين مصريين تمّ في إبريل الماضي.
حماس ولجنة زكاة دير البلح تنفذان مشروع معونة الشتاء
دنيا الوطن
نفذت حركة المقاومة الاسلامية حماس في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة بالتعاون مع لجنة زكاة المدينة مشروع معونة الشتاء.
وأكد رئيس زكاة دير البلح ذياب الجرو أن المشروع استهدف الف حالة انسانية من مختلف مناطق المدينة.
وأوضح الجرو أن التوزيع شمل توزيع ( طرود غذائية) وكسوة شتاء ومستلزمات مبيت ( فرشات .. اغطية) واحذية ونايلون ولوازم انارة ودفايات.
واشار الجرو الى ان هذه المساعدات تاتي في ختام العام ٢٠١٦ تتويجا لمشاريع حركة حماس ولجنة زكاة دير البلح وسط القطاع.
وشدد الجرو على أن حركة حماس ولجنة زكاة دير البلح ستواصل العمل ليلا ونهارا لتقديم المساعدات للحالات الانسانية والاسر المستورة بدير البلح.
الاحتلال يفرج عن ثلاثة أسرى من حماس
دنيا الوطن
أفادت مصادر خاصة لإذاعة صوت الأسرى أن سلطات الاحتلال قررت اليوم الأحد الإفراج عن ثلاثة أسرى من الضفة الغربية المحتلة يقبعون في سجن النقب قسم ثلاثة، وينتمون إلى حركة حماس.
وأوضحت المصادر أن الأسرى هم:الأسير مالك إبراهيم حميدات (22 عامًا) من قرية صوريف قضاء مدينة الخليل بالضفة المحتلة الذي أمضى ثمانية أشهر في أقبية الاعتقال الإداري، ولا يزال شقيقه محمد يقع في السجن ويقضي حكمًا إدارياً بالسجن 16 شهرًا، وهو طالب بكالوريوس محاسبة في جامعة القدس المفتوحة.
والأسير محمد أحمد القدومي (25 عامًا) من مدينة رام الله الذي أمضى عامًا كاملاً في أقبية الاعتقال الإداري وهو طالب في جامعة بير زيت.
والأسير وهيب نمر علقم (29 عامًا) من بلدة بيت أمر قضاء مدينة الخليل الذي أمضى 30 شهرًا، بتهمة انتمائه إلى حركة حماس.


رد مع اقتباس