النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف الاردني 06/04/2015

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    الملف الاردني 06/04/2015

    العناويـــــــــــــــــن,,,
    ü سقوط طائرة لسلاح الجو في المفرق واستشهاد طاقمهاü المعارضة السورية تسعى لتأهيل معبر نصيب مع الأردنü معبر جابر الحدودى مع سوريا سيظل مغلقا لحين استقرار الأوضاع
    ü التأمين غير مسؤول عن تعويض خسائر نهب «الحرة الأردنية السورية»
    ü الأردن والسعودية نحو دعم العشائر العراقية
    ü الأردن "عالقاً"... الرياض، طهران وواشنطن . محمد أبو رمان
    ü أزمة تعصف بالسلطة الرابعة في الأردن
    ü "أنفلونزا الخنازير" يعود إلى الأردن بقوة.. 5 وفيات و130 إصابة منذ بداية 2015

    سقوط طائرة لسلاح الجو في المفرق واستشهاد طاقمها
    الغد 6-4-2015
    http://www.alghad.com
    علمت "الغد" أن طائرة تدريبية تابعة لسلاح الجو الملكي سقطت صباح اليوم الاثنين في منطقة بريقة بمحافظة المفرق، نتيجة خلل فني، ما أدى إلى استشهاد طاقمها المكون من قائد الطائرة ومتدرب.
    وفي وقت لاحق نقلت وكالة الأنباء الرسمية (بترا) عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، العقيد ممدوح العامري قوله "تحطمت إحدى طائرات التدريب (فير فلاي) التابعة لسلاح الجو الملكي الأردني في منطقة التدريب المخصصة خلال رحلة تدريبية اعتيادية، ما أدى إلى استشهاد المقدم الطيار إبراهيم حسن حسونة والتلميذ المرشح ليث علي ناصر عراقي الجنسية".

    المعارضة السورية تسعى لتأهيل معبر نصيب مع الأردن
    الجزيرة 6-4-2015
    http://www.aljazeera.net
    أحكمت المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وبدأت رغم استهداف طيران النظام له بالاستعداد لإدارته ذاتيا، للحاجة الماسة إليه في إدخال البضائع والمواد الغذائية.
    وتسعى المعارضة لإعادة تأهيل هذا المعبر الذي يُعد مركزا تجاريا مهما لتواصل دول الخليج والأردن مع تركيا والدول الأوروبية.
    وقامت فصائل المعارضة السورية بإخلاء معبر نصيب الحدودي من السيارات، وبدأت بالاستعداد لإدارته ذاتيا، وذلك للحاجة الماسة لهذا المنفذ لإدخال البضائع والمواد الغذائية.
    ورصدت وكالة الأناضول قيام عناصر من المعارضة بتسيير بعض الشاحنات وإخراجها من المعبر -الذي كان آخر المعابر الحدودية مع الأردن بيد النظام- بعد سيطرة قوات المعارضة السورية عليه الأربعاء الماضي بعد معركة مع قوات النظام في ريف درعا.
    وكانت سوريا أعلنت الخميس أنها ستغلق معبر نصيب الحدودي مع الأردن وذلك بعد يوم واحد من سيطرة المعارضة عليه، في وقت عززت قوات الجيش والأمن والاستخبارات الأردنية وجودها هناك.
    ومعبر نصيب هو ثاني وأكبر معبر بين سوريا والأردن، ويقع بين بلدة جابر الأردنية بمحافظة إربد، وبلدة نصيب السورية بمحافظة درعا، وهو أكثر المعابر ازدحاما على الحدود السورية، حيث تنتقل عبره معظم البضائع بين سوريا وكل من الأردن والخليج وأوروبا.
    وهو يعتبر آخر المعابر الحدودية السورية الرئيسية مع الأردن الذي يخرج عن سيطرة قوات النظام بعد معبر الجمرك القديم الذي سيطر عليه مقاتلو المعارضة في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.

    معبر جابر الحدودى مع سوريا سيظل مغلقا لحين استقرار الأوضاع
    اليوم السابع 6-4-2015
    http://www.youm7.com
    اكد وزير الداخلية الاردنى حسين المجالى، أن معبر جابر الحدودى الاستراتيجى مع سوريا "سيظل مغلقا لحين استقرار الأوضاع" فى المنطقة. ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية عن وزير الداخلية قوله اثناء تفقده المركز الحدودى أمس الجمعة ان "مركز حدود جابر سيبقى مغلقا لحين استقرار الوضع فى مركز حدود نصيب السورى والمناطق التابعة له". واشارت الوكالة الى ادخال شاحنات اردنية كانت عالقة بين جانبى الحدود الاردنية السورية، واوضحت ان "اى من السائقين المتواجدين فى المنطقة لم يتعرض لاى اذى باستثناء سائق باص سورى الجنسية اصيب فى منطقة نصيب قبل يومين وادخل الى مستشفى المفرق الحكومى (70 كلم شمال عمان) ووافته المنية ظهر الجمعة". وأعلنت السلطات الاردنية الاربعاء اغلاق المعبر المعروف لديها باسم جابر "بشكل موقت" بعد سيطرة مجموعات من المعارضة السورية وجبهة النصرة (ذراع القاعدة فى سوريا) على معبر نصيب الواقع فى الجهة المقابلة فى محافظة درعا (جنوب سوريا) بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام السورى. وقدر مدير المنطقة الحرة الاردنية السورية خالد الرحاحلة الخسائر الاجمالية للمنطقة الحرة باكثر من 100 مليون دولار بعد نهب معظم مستودعاتها. واعلنت نقابة الشاحنات المبردة فى لبنان الجمعة ان اكثر من ثلاثين شاحنة نقل وتبريد لبنانية محتجزة مع سائقيها على الحدود السورية الاردنية منذ 48 ساعة نتيجة اقفال الاردن للمعبر. وكان مدير المرصد السورى لحقوق الانسان رامى عبد الرحمن اكد لوكالة فرانس برس الجمعة ان "نحو 300 سيارة (مدنية) وشاحنة محتجزة فى المنطقة الحرة الفاصلة بين المعبرين، وتعرض معظمها بالاضافة الى المستودعات الموجودة للسرقة والنهب".

    التأمين غير مسؤول عن تعويض خسائر نهب «الحرة الأردنية السورية»
    العرب اليوم 6-4-2015
    http://alarabalyawm.net/?p=427488
    طالب تجار المنطقة الحرة الذين تعرضت بضائعهم للنهب من السوق الحرة المشتركة بتعويض قيمة خسائرهم حسب مصدر، وذلك من جراء سيطرة فصائل المعارضة على معبر نصيب الحدودي الخميس الماضي.
    واشار المصدر ذاته لـ"العرب اليوم" إلى أن البضائع التي تم نهبها من السوق الحرة الاردنية السورية المشتركة لن تقوم الحكومة بتعويض أصحابها، وانما مسؤولية التعويض تقع على عاتق شركات التأمين.
    مدير عام اتحاد شركات التأمين ماهر الحسين بين لـ"العرب اليوم" ان معظم بوليصات التأمين لا تشمل أعمال الشغب والحرب، وتكون مستثناة منها، وهذا غالبا ما تحتوي عليه بوليصات التأمين الخاصة بتجار السوق الحرة التي تعرضت بضائعهم للنهب.
    وشدد الحسين على ضرورة العودة لكل بوليصة على حدة، مؤكدا ان غالبية البوليصات لا تشمل اعمال الشغب والحرب، الا ان كان المؤمن يملك وثيقة خاصة تشمل تلك الامور.
    وقال مدير المنطقة الحرة الأردنية السورية خالد رحاحلة، إن وضع المنطقة الحرة يزداد سوءا يوما بعد يوم، إذ تفتقر لمقومات عملها الرئيسي بانقطاع التيار الكهربائي عن مرافقها، وسرقة القبانات الخاصة بقياس وزن الشاحنات المحملة بالبضائع وأجهزة الحاسوب.
    وبين الرحاحلة في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أن مستثمري المنطقة الحرة يمكنهم إخراج بضائعهم بأنفسهم، على مسؤوليتهم الشخصية، لحصرها ونقلها بوساطة كوادر المنطقة الحرة والجمارك الأردنية، لجمرك حدود جابر وتنظيم بيان جمركي فيها.
    وذكر أن فصائل المعارضة السورية تسيطر على مرافق المنطقة الحرة، التي تعرضت لعملية نهب كاملة، ما عطل عملها بشكل كامل، وتسبب بحدوث إشكالات بين المستثمرين والكوادر العاملة في المنطقة.
    واشار الناطق الاعلامي لوزارة الداخلية الدكتور زياد الزعبي لـ"العرب اليوم" إلى أن الداخلية طلبت من المنطقة الحرة تقدير قيمة الخسائر تسهيلا على الجهات المسؤولة والمتابعة للقضية.
    وفي السياق ذاته كان وزير الداخلية حسين هزاع المجالي قد تفقد لدى زيارته يوم الجمعة مركز حدود جابر الأوضاع الامنية، وذلك من جراء المستجدات التي طرأت على الجانب الآخر من الحدود الاردنية السورية.
    والتقى المجالي خلال الزيارة مسؤولي المركز، واستمع الى إيجاز حول المستجدات التي شهدتها المنطقة مؤخرا، اضافة الى تفقده المنطقة الحرة الاردنية السورية المشتركة /الجانب الاردني.
    وكان وزير الداخلية قد طلب من ادارة المنطقة الحرة الاردنية السورية المشتركة تزويده ببيانات عن موجوداتها من البضائع حسب السجلات المفصلة لجميع المستثمرين والتجار، وذلك بهدف تحديد قيمة الخسائر الناجمة عن أعمال النهب التي شهدتها المنطقة، وتم ادخال شاحنات اردنية كانت عالقة بين جانبي الحدود الاردنية السورية.
    وكما تم البدء بنقل بضائع المستثمرين الاردنيين في المنطقة الحرة المشتركة برفقة امنية وجمركية الى ساحة تم استحداثها بالقرب من مركز حدود جابر.
    ولم يتعرض اي من السائقين الموجودين في المنطقة لأي أذى باستثناء سائق باص سوري الجنسية أصيب في منطقة نصيب قبل يومين، وأدخل الى مستشفى المفرق الحكومي ووافته المنية.
    كما اطلع المجالي على الاجراءات الامنية المتخذة في المنطقة من قبل مختلف الاجهزة الامنية والقوات المسلحة، مبديا إعجابه بالمستوى المتميز والكفاءة والمهنية العالية التي يتمتع بها افراد وكوادر الاجهزة الامنية والقوات المسلحة.
    واكد الوزير ان مركز حدود جابر سيبقى مغلقا لحين استقرار الوضع في مركز حدود نصيب السوري والمناطق التابعة له.
    الأردن والسعودية نحو دعم العشائر العراقية
    الخليج الجديد 6-4-2015
    http://www.thenewkhalij.com/ar/node/12428
    كشفت أوساط قبلية عراقية في محافظة الأنبار والعاصمة بغداد، عن سعي أردني سعودي، إلى عملية ترميم واسعة تهدف إلى دعم زعماء قبائل وشخصيات معتدلة، ذات توجه وطني لا طائفي، وتحظى بشعبية في بيئتها، لمواجهة المدّ الإيراني، الذي يستهدف مناطق شمال العراق وغربه، ذات الطابع العربي، والتي تُشكّل نسبة 52% من مساحة البلاد، وتتمتع بحدود مشتركة مع الأردن والسعودية، بطول 1120 كم.
    وأكد زعيم قبلي عراقي، أن «ست شخصيات عراقية عشائرية من الأنبار غادرت البلاد إلى الأردن، بالتزامن مع توجّه زعماء آخرين من نينوى وبغداد، بعد أيامٍ من الدعوة التي وجّهها العاهل الأردني عبدالله الثاني إلى زعيم المجلس الإسلامي عمّار الحكيم لزيارة عمّان، وعقدت تلك الشخصيات لقاءات مكثّفة مع مسؤولين أردنيين بارزين».
    وترى العشائر في ذلك ”استراتيجية عربية جديدة لمواجهة النفوذ الإيراني في العراق“،بعد إهمال دام سنوات عدة، ساهم بتشرذم بعض القيادات السياسية السنية.
    ويلفت أحد زعماء قبيلة «بني حمدان» الشيخ «عبد السلام الحمداني»، في تصريحاتٍ لصحيفة «العربي الجديد»، إلى أنه «وردت رسائل إيجابية لزعماء قبائل عراقيين محددين من أجل زيارة الأردن، كما تلقّى مجلس عشائري في الأنبار رسائل مماثلة، حول استعداد الأردن لتدريب أبناء العشائر وتسليحهم لمواجهة داعش».
    وأوضح الحمداني أن «الأردن ومن خلفها السعودية يقودان تحالفاً جديداً من نوعه في المنطقة، بغية تنشيط الخط العروبي أو القومي في العراق، ولا يقتصر الحراك على طائفة محددة، بل يشمل مختلف المكوّنات العراقية لمواجهة التمدد الإيراني في البلاد».
    من جهته، كشف الشيخ «ناظم عناد الجحيشي»، من محافظة الأنبار، أن «العاهل الأردني قرر دعم عشائر الأنبار علناً للتصدي لتنظيم داعش، ومنع أي تواجد للحشد الشعبي في المحافظة المحاذية للمملكة الأردنية».
    ويشير «الجحيشي» إلى أنه «التقينا بمسؤولين أردنيين ثلاث مرات، منذ إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة وحتى الأسبوع الماضي، وتمحور الحديث حول دعمنا بالسلاح والعدة لطرد داعش من الأنبار، التي تُمثّل ثلث مساحة العراق وتجاور السعودية والأردن. وشرحنا بصراحة رفض الحكومة تسليحنا أو دعمنا بسبب تحفّظ إيران على وجود أي قوة خارج إطار الحشد الشعبي». وذكر أنه «أُبلغنا أن التوجه العام لعمّان والرياض هو دعم عشائرنا، لمواجهة تحديات مختلفة، وأبرزها داعش».
    ويقول قيادي في «لواء فزعة الأحرار» القبلي في الأنبار، والمناوئ لـ«داعش»، الشيخ «جمعة عمر الموحان»، إن «العشائر طرقت باب الحكومة أكثر من ست مرات منذ شهرين، في مسعى للحصول على أسلحة لمواجهة داعش، على الرغم من علم الحكومة جيداً أنه لا يمكنها القضاء عليه إلا بمساعدة العشائر لكنها ترفض».
    وأضاف أنه «علمنا أن السبب الرئيسي هو رفض مسؤول ملف العراق في ايران والزعيم العسكري الأبرز في البلاد، قاسم سليماني عملية التسليح، وأُبلغنا في هذا الصدد من طرف ثالث، أن سليماني اقترح تحويل السلاح للحشد الشعبي». وأفاد الموحان أن «الأميركيين لا يريدون الخوض في هذا الموضوع أصلاً، على الرغم من مشاهدتهم معاركنا مع داعش، لذا وجدنا في الأردن خير بديل».
    وعبّر عن اعتقاده بأن «تمويل الأردن والسعودية لنا لمواجهة داعش، لن يغضب حكومة حيدر العبادي، لأن الهدف هو محاربة التنظيم، إلا إذا أعلنوا صراحة أنهم لا يريدون قوة في العراق غير الحشد الشعبي، يُسمح لها برسم صورة العراق بعد مرحلة داعش». وأكد الموحان أن «العشائر العربية في العراق هي حصان الرهان الوحيد للعرب، للسماح في عدم ضياع العراق وتحوّله إلى قرية إيرانية».

    الأردن "عالقاً"... الرياض، طهران وواشنطن . محمد أبو رمان
    العربي الجديد 6-4-2015
    http://www.lebanonfiles.com/news/866503
    بعد زيارة وزير الخارجية الأردني، ناصر جودة، قبل أسابيع، إلى طهران، ما فُسّر بأنّه انفتاح ناعم على المعسكر الإيراني، بالتزامن مع التقارب مع القوى الشيعية العراقية؛ فوجئ المراقبون بعاصفة الحزم السعودية، في اليمن، والتي تتوارى وراءها حرب باردة عربية بالوكالة مع إيران. وأعلن الأردن مشاركته في هذه الحملة العسكرية السعودية، عشية القمة العربية في شرم الشيخ، على الرغم مما بدا تضارباً أو ارتباكاً في السياسة الخارجية الأردنية، بين خطوات متقاربة زمنياً إلى درجة كبيرة، لكنها متناقضة في أهدافها ومساراتها؛ أي انفتاح على إيران هنا في العراق وسورية، وإعلان الحرب عليها هناك في اليمن.
    بدا هذا الارتباك الأردني جليّاً أكبر، وأكثر وضوحاً في أسبابه وتداعياته، في قمة شرم الشيخ العربية، فالملك عبدالله الثاني غادر القمّة مبكّراً، بعد جلسة الافتتاح، تاركاً رئيس الوزراء يلقي كلمته بالنيابة، فيما برز التفاوت والاختلاف في الرؤية بين كل من الأردن والسعودية تجاه الملفات الإقليمية عبر كلمتي الملك سلمان والملك عبدالله (بالإنابة)، فبينما شدد الأردن على أهمية الحرب على الإرهاب في العراق وسورية، ومواجهة تنظيم داعش، ما استغرق كلمة الملك كاملة، خصصت الكلمة السعودية لموضوع الحوثيين واليمن، وسارت أغلب أهداف القمة نحو المنظور السعودي.
    إرهاصات التباين الأردني السعودي بدأت قبل ذلك، منذ تولي الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم، ومعه مطبخ جديد للقرار يتشكل من اثنين مهمين؛ محمد بن نايف، ومحمد بن سلمان، فمنذ اللحظة الأولى صدرت إشارات متعددة بوجود "استدارة سعودية" ما، لكن قياسها وتقدير حجمها تجاه الملفات الإقليمية كان موضع تحليل وتكهّن وترقب من الجميع.
    وبدأت ملامح التحول السعودي ومؤشراته مع التقارب غير المسبوق والحميمية في العلاقات السعودية التركية، وعبر مقالات مهمة لكتّاب سعوديين بارزين في صحف سعودية عريقة، تكشف عن وجود مراجعات عميقة في مطبخ القرار في الرياض تجاه السياسة الخارجية التي أصابتها حالة إخفاق شديدة وخسارات كبيرة، منيت بها في العراق وسورية، وأخيراً اليمن. لكن، فوق هذا وذاك، وما هو أهم منه التحول غير المباشر، لكنه المحسوس والملموس على الأرض، في العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، والقلق السعودي الكبير من الصفقة النووية الإيرانية التي كانت المعطيات تشير إلى أنّها ستكون، بدرجة رئيسة، على حساب العرب، وسينتج عنها اعتراف بإيران قوة إقليمية مهيمنة، أو بعبارة أحد الكتّاب البارزين بوصفها القوة الإقليمية الكبرى!
    بالنتيجة؛ جاءت عاصفة الحزم بوصفها مؤشراً مهماً ورئيساً على نتائج المخاض السعودي الداخلي، والمراجعات المكثفة السريعة لدى القيادة الجديدة، ردّاً على التمدد الإيراني السريع في اليمن، وتجاوز الخطوط السعودية الحمراء كافّة.
    المهم في هذا التحول الكبير في الموقف السعودي، في الحرب والقمة العربية أخيراً، هو أنّ هذه العاصفة لن تكون النهاية، بل البداية لسلسلة تحولات سعودية عميقة، تحدث عنها الباحث السعودي المقرب من دوائر القرار، نواف عبيد، في مقالة مهمة له في "واشنطن بوست"، عندما رسم معالم الرؤية السعودية التي تقوم على بناء جبهة سنيّة عالمية (السعودية، تركيا، باكستان، مصر)، تضع الخطر الإيراني على أولويات التهديدات والتحديات، وتعيد تشكيل خارطة التحالفات الإقليمية في المنطقة بصورة بنيوية متدرجة.
    ماذا يعني ذلك للأردن؟ بكلمة واحدة هو انهيار للعقيدة الاستراتيجية التي عمل "مطبخ القرار" الأردني مع دولة الإمارات على تكريسها، بعد الانقلاب العسكري في مصر، وقبلتها القيادة السعودية السابقة، وتقوم على اعتبار الخطر الإخواني- التركي- القطري بمثابة التهديد الأول والتحدي الرئيس الداخلي، بالتزاوج مع الخطر الإرهابي المتمثل بتنظيم داعش في العراق وسورية، مع تراجع الاهتمام بالتمدد الإيراني إلى المرتبة الثانية. وقد نجم عن هذه الاستراتيجية العربية، من المعسكر المحافظ، اعتبار حركات الإسلام السياسي كافة إرهابية، التحول في الموقف من الصراع الدائر في سورية بوصف داعش هي الخطر الأكبر، وليس النظام السوري أو الإيراني، واندماج الدول العربية بقوة في الحملة الأميركية العسكرية ضد تنظيم داعش والحرب على الإرهاب، واعتبار ذلك أولوية عربية.
    "التحول في الموقف السعودي وردّ الاعتبار للمقاربة التقليدية في السياسة السعودية بوصف إيران مصدر التهديد الرئيس، وضع مكابح شديدة للسياسة الأردنية!"
    هنا، تحديداً، تكمن معضلة تعامل الأردن مع التحولات الأخيرة، خصوصاً بعد استشهاد الطيار العسكري، معاذ الكساسبة، إذ أعاد "مطبخ القرار" في عمان صوغ الدور الإقليمي الأردني بالكامل، على وقع الحرب على الإرهاب، واندفع الأردن للتنظير ضد داعش، واعتبر الملك مهمته الرئيسة، في الشهور الماضية، حشد الدعم الدولي والإقليمي لمواجهة تنظيم داعش والاندماج في الحرب على الإرهاب، وبدأ يرتّب لمؤتمر عربي- إسلامي، كان يفترض أن يعقد في الفترة الراهنة في الجامع الأزهر، تحت عنوان مواجهة الإرهاب، إلا أنّ التحول في الموقف السعودي وردّ الاعتبار للمقاربة التقليدية في السياسة السعودية بوصف إيران مصدر التهديد الرئيس، وضع مكابح شديدة للسياسة الأردنية!
    الآن، تبدو السياسة الخارجية الأردنية ممزّقة بين لحظتين تاريخيتين؛ السابقة- الحرب على الإرهاب، الحالية- التحولات السعودية والموقف من إيران، وبين تيارين في خندق الحلفاء؛ الأول هو الأميركي الذي يصر على أولوية خطر داعش ويتقارب مع إيران، ويكاد يسلّم بالنفوذ الإيراني في العراق وسورية، والثاني هو السعودي، الذي بدأ يتقارب مع أردوغان (غير المرغوب أردنياً) وقطر، ويعيد تعريف مصادر التهديد، ما قد ينجم عنه من تقييم جديد لمسار الحرب على الإرهاب التي أصبحت تخدم النفوذ الإيراني بصورة كاملة.
    بين هاتين اللحظتين وهذين التيارين؛ تبدو الانطلاقة الأردنية الكبرى بعد استشهاد الكساسبة، وصعود دور الأردن الإقليمي في اللحظة السابقة في طور السكون الكامل، مع وجود شعور مهيمن على الأوساط السياسية في عمان بأنّ هنالك "تحجيماً" لمستوى الدور الأردني.
    بالإضافة إلى هذا وذاك، ثمّة خيبة أمل كبرى لدى السياسيين الأردنيين، تتمثّل بحجم الدعم العربي الشحيح، مقارنة بالإغداق على النظام المصري، وخيبة أمل أخرى من النظام المصري، الذي لا يبدو واضحاً وحاسماً في مواقفه السياسية الخارجية وتجاه الملفات المختلفة، بقدر ما هو حريص فقط على جذب الدعم المالي الخليجي لمواجهة الاستحقاقات الاقتصادية الكبرى الداخلية الحاسمة.
    أزمة تعصف بالسلطة الرابعة في الأردن
    سكاي نيوز عربية 6-4-2015
    http://www.skynewsarabia.com
    في خطوة من شأنها حل الأزمة التي تعصف بالصحف الورقية في الأردن، أقر مجلس النواب الأردني جملة من التوصيات تطالب الحكومة بتقديم الدعم المالي والهيكلي والإداري للصحف الرسمية، خاصة كبريات الصحف اليومية كصحيفة الدستور والرأي والعرب اليوم.
    وطالبت بعض القوى السياسية في البرلمان الأردني الحكومة بتقديم الدعم المالي المباشر أو غير المباشر من خلال إعفاء الجرائد اليومية من الضريبة الحكومية، أسوة بمعاملة الحكومة مع الأحزاب التي تحظى بدعم مالي مباشر بهدف تنمية الحياة السياسية الحزبية في الأردن.
    ومن بين التوصيات إنشاء صندوق إنقاذ وطني بدعم من القطاعين العام والخاص، لكن ضمن معايير تكفل عدم التدخل الحكومي في السياسات التحريرية، إضافة إلى كف يد الحكومة عن التدخل في "واسطات" مباشرة أو غير مباشرة والمحسوبية في التعيينات داخل هذه الصحف.
    كما طالبت التوصيات باعتماد مبدأ الهيكلة الإدارية من خلال الاستقالات الاختيارية والإحالات على التقاعد، سواء المبكر أو تقاعد الشيخوخة، وضبط العمالة الزائدة وازدواجية العمل في المؤسسات الإعلامية في الأردن.
    وعلل بعض النواب الحاجة إلى الدعم الحكومي لهذه الصحف خاصة في ظل المرحلة التي تمر بها المنطقة، والتي يعصف بها خطر الإرهابيين والمتشددين في بث دعايات التطرف والتفرقة السياسية من خلال استمالة ضعاف النفوس، إضافة إلى طغيان الصحافة الإلكترونية على الورقية في العصر الحديث.
    كما عزا بعض أعضاء مجلس النواب أسباب الأزمة التي تمر بها "صاحبة الجلالة" إلى غياب الرقابة الحكومية، مشيرين إلى أنها أزمة تراكمية تعاقبت عليها إدارات عدة لهذه الصحف، داعين إلى تحويل أي شبهة فساد في أي مؤسسة صحفية إلى هيئة مكافحة الفساد.
    وكان وزير العمل نضال القطامين قد هدد، بحسب وسائل إعلام، بإغلاق بعض الصحف بسبب وجود مخالفات بدفع أجور العاملين يعود بعضها إلى عام 2014، الأمر الذي يتطلب إعادة هيكلة الصحف.
    وكانت قد عكفت بعض الصحف على الاحتجاب عن الصدور ليوم أو شهور، إضافة إلى إغلاق مكاتبها في المحافظات وعدم قدرتها على دفع رواتب الموظفين لعدة أشهر.
    يذكر أن صحيفة الدستور الأردنية الرسمية تواجه خسائر متواصلة وديون مستحقة بلغت أكثر من 6 ملايين دينار أردني ( نحو 8.5 مليون دولار أميركي)، إضافة إلى الصحف الأخرى سواء اليومية منها أو الأسبوعية.
    "أنفلونزا الخنازير" يعود إلى الأردن بقوة.. 5 وفيات و130 إصابة منذ بداية 2015
    العربية CNN 6-4-2015
    http://arabic.cnn.com
    أعلنت وزارة الصحة الأردنية عن تسجيل خمس وفيات على الأقل، و130 حالة إصابة بفيروس H1N1، المسبب لمرض "أنفلونزا الخنازير"، منذ بداية العام الجاري 2015، مما أثار مخاوف من انتشار المرض مجدداً.
    وبينما قال الأمين العام للوزارة، الدكتور ضيف الله اللوزي، إن الأردن مازال من أقل الدول تسجيلاً لحالات وفاة بفيروس H1N1 في المنطقة، فقد أعرب عن توقعه تسجيل إصابات ووفيات جديدة خلال الأيام المقبلة، بحسب ما نقلت وكالة "بترا" للأنباء الأحد.
    وأضاف: "ستظهر حالات إصابة ووفاة كذلك في الأنفلونزا بفيروس H1N1 اليوم وغداً، ولن تتوقف، خصوصاً للفئات ذات الاختطار العالي، من الأطفال تحت سن 5 سنوات، وكبار السن فوق عمر 65 عاماً، والمصابين بأمراض مزمنة وسرطانات وكلى وبدانة وغيرهم."
    ولكن المسؤول الأردني قال إن الحالات المسجلة "متفرقة وفردية، وليست على شكل تجمع، ولا تدل على أي أحداث وبائية، أو تغير في الأنماط الوبائية للمرض"، وأكد أن معظم الحالات التي توفيت راجعت المستشفيات متأخراً، وكانت تعاني من البدانة وأمراض تنفسية، وحوامل.
    وأشار اللوزي إلى أن الفيروس له قدرة الانتشار من شخص لآخر، ويصيب جميع الأعمار، خاصة الاطفال والشباب ومتوسطي العمر، لأنهم ليس لديهم مناعة كافية ضده، وشدد على أن "الإجراءات التي اتخذتها الوزارة، من رصد وتشخيص ووقاية وعلاج، مماثلة لإجراءات الدول الأخرى."
    وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في عام 2010 انتهاء "جائحة أنفلونزا H1N1"، بعدما حصد الفيروس الفتاك أرواح ما يقرب من 17 ألف من بين عشرات الآلاف من حالات الإصابة تم تسجيلها في نحو 213 دولة، منذ بداية انتشار المرض في أبريل/ نيسان 2009.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف الاردني 24/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-06, 11:24 AM
  2. الملف الاردني 16/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-04, 12:00 PM
  3. الملف الاردني 05/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-04, 11:57 AM
  4. الملف الاردني- 04 /02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-04, 11:57 AM
  5. الملف الاردني 03/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى الاردن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-04, 11:55 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •