النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 23/03/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 23/03/2014

    ملحق تقرير اعلام حماس
    الأحد –23 -03 - 2014
    /2013
    وكالة الرأي الفلسطينية
    المواقع الالكترونية التابعة لحماس









    هنية للعدو: زمن التهديد ولّى وما تخفيه المقاومة أكبر مما تقدرون
    وجّه رئيس الوزراء، إسماعيل هنية، رسالة قوية إلى قادة العدو الذين يتوّعدون غزًة بإعادة احتلالها، قائلاً: "نسمع ونرى تهديدات قادة العدو لغزّة وللمقاومة، ويتغابى البعض منهم ساعياً لاحتلال غزة من جديد، ونحن نعلنها للكون أن زمن التهديدات قد ولّى إلى غير رجعة".
    وأضاف هنية، في كلمته خلال مهرجان "الوفاء والثبات على درب الشهداء" اليوم الأحد بساحة السرايا وسط مدينة غزة، أن "أي حماقة سيرتكبها العدو ستكلّفه غالياً، ونجدّد القول إن دم الياسين ما يزال في رقبته"، مؤكداً أن "المقاومة قويت وتطورت أضعافاً مضاعفة، وما خفي عن العدو أكبر مما تقدرون".
    شحادة وعرفات
    كما دعا إلى عدم اقتصار التحقيق بخصوص ملفي اغتيال الشهيدين ياسر عرفات وصلاح شحادة على إطار حركة فتح، بل توسيعه ليطال الإطار الوطني العام، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق وطنية.
    وأكد هنية أن "حماس" ليست طرفاً في الإشكالات والخلافات الداخلية في حركة "فتح"، كما أنها لا تقتات على صراع الآخرين، داعياً إلى الخروج من دائرة الاتهامات التي لا أساس لها.
    وشدّد على عدم تدخل الحركة في الشؤون الداخلية بسوريا ومصر أو أيٍّ من الدول العربية الشقيقة، قائلاً: "ليس لنا أي دور أمني في سيناء أو أي منطقة عربية، فحركة "حماس" حركة تحرّر وطني فلسطيني، معنية بقضيتها الفلسطينية وتحرير أرضها".
    عارٍ عن الصحة
    وبيّن أن "كل ما وجّه للحركة من اتهامات بالتدخل هنا وهناك هو أمر عارٍ عن الصحة"، مطالباً بالتوقّف عن شيطنة "حماس" وغزّة والفلسطينيين تحت هذه الذرائع، والتوقّف كذلك عن معاقبة سكان قطاع غزّة.
    وتساء ل هنية باستنكار: "لماذا تعاقب غزّة؟ تعاقب لأنها صمدت وتصنع من الركام ورفات الشهداء رايات النصر والتحرير؟ أم لأنها قالت لا لإسرائيل؟ أم لأنها رفعت البندقية وانحازت إلى خيارات الأمة وأرادت تحرير القدس؟
    واستعرض هنية خارطة طريق للخروج من المأزق، تمثّلت في الدعوة لإنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية والنظام السياسي في إطار السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الانتخابات والشراكة.
    كما طالب بوقف المفاوضات مع العدو وعدم تمديدها تحت أي ذريعة، داعياً المفاوض إلى الانسحاب من هذه العملية العبثية بعد إثبات فشلها.
    بناء استراتيجية موحدة
    وشدّد هنية على ضرورة العمل سريعاً على بناء استراتيجية وطنية واحدة، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، ليتسنى لفصائل المقاومة التحرك على الأرض نضالياً وميدانياً ودبلوماسياً وفقاً لهذه الاستراتيجية.
    وأضاف أن "حماس تمرّ بمرحلة صعبة وتحديات قاسية، ولكنها ليست مأزومة ومرعوبة"، مؤكداً أن هذه المرة ليست الأشد، والصراع مع المحتل ليست قضية خاضعة للحسابات البشرية المادية.
    وبيّن أن غزّة محاصرِة وليست محاصرَة، فهي تصنع من العدم توازن الرعب ومن الركام تزلزل "تل أبيب"، مشدداً على أن "شعبنا الفلسطيني يتوحّد بالمقاومة وتشتته المفاوضات والمساومات".
    واستحضر هنية ما جرى أمس السبت في مخيم جنين، ليؤكد أن المقاومة الفلسطينية توّحد الفلسطينيين على اختلاف انتماءاتهم الفصائلية، وذلك بعد أن استبسل عنصران من كتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس في الدفاع عن القائد الميداني في كتائب "عز الدين القسام" حمزة أبو الهيجا، إلى أن قضوا جميعهم شهداء.
    وحول الهدوء الحذر الذي يخيم على غزّة، قال هنية: "يظن البعض أن الهدوء الذي يخيم على غزّة هدوء الضعيف والمستكين، لكنه هدوء يسبق الرد العملي على العدو الصهيوني من البر"
    "خذوا كل الكراسي"
    كما وجّه هنية رسالة قوية إلى سلطة رام الله الممعنة في طريق المفاوضات والمساومات، قائلةً: "لسنا طلاب مناصب وكراسي، خذوا كل الكراسي والمناصب، وابقوا لنا الوطن، لا تفرطوا بالقدس وحق العودة"، مؤكداً على عدم الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي وضرورة التقاط صانعي القرار داخل فلسطين وخارجها رسالة هذا المهرجان .
    وأشار هنية إلى أن الهدف من محاصرة غزّة والعدوان المستمر الذي تتعرّض له من الاحتلال وبعض الأنظمة العربية، هو التخلي عن الثوابت الوطنية والرجوع عن خط المقاومة، وإشعار الشعب الفلسطيني أن التمسك بهذه الثوابت أكبر من طاقته.
    وتابع: "إذا كان القرار هو الحصار، فإن قرارنا هو الانتصار"، لافتاً أيضاً إلى أن الأنفاق تدشّن استراتيجية جديدة في الصراع مع العدو، ومحذّراً العدو بالقول: "من تحت الأرض ومن فوق الأرض، ستخرجون أيها المحتلون، فلا لقاء لكم على أرض فلسطين".

    حماد: المهرجان استفتاء للمقاومة التي ستدمر الاحتلال بعد سنوات
    قال وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية فتحي حماد إن مهرجان الوفاء والثبات يأتي إحياءً لمنهج القدوة، معتبراً المهرجان بمثابة استفتاء على المقاومة التي ستدمر الكيان الصهيوني في بضع سنوات.
    وأوضح حماد في تصريح له عبر قناة "الأقصى" الفضائية أن حماس لن تستسلم أمام كل الضغوط التي تمارسها مختلف الأطراف على شعبنا ومقاومته الحية، مؤكداً على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
    وأشار إلى أن حماس والحكومة الفلسطينية تعلم جيداً التحدي الذي يقع على كاهلها في الحفاظ على فلسطيني والثوابت الوطنية، موضحاً أن العدو سيعلم كيف ينجلي عن فلسطين.
    يذكر أن جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بدأت منذ ساعات الصباح الأولى اليوم، بالزحف نحو ساحة "السرايا" وسط مدينة غزة، للمشاركة في فعاليات مهرجان "الوفاء والثبات على درب الشهداء".

    حماس: قضية الأسرى أم القضايا وعلى رأس الأولويات
    اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن مهرجان الثبات والوفاء الذي تقيمه اليوم بمدينة غزة بمثابة رسالة لكل المراهنين على إضعاف الحركة.
    وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري إن المهرجان يثبت أن رهاناتهم فاشلة، ولن يكتب لها النجاح في ظل الاحتضان الشعبي العام للمقاومة وحركة حماس.
    ومن جهة أخرى أكد مشير المصري أن الحركة تعد الأسرى في سجون الاحتلال أن تكون قضيتهم على رأس الأولويات.
    وقال المصري: من يراهن على سقوط حماس فعليه أن ينتظر طويلا وطويلا جدا .. وبالنهاية نحن من سينتصر.
    وأشار المصري إلى أن حماس بعد 10 سنوات من اغتيال مؤسسها الشيخ أحمد ياسين، باقية على طريقه ولم تبدل ولم تغير.
    من جهة أخرى اعتبر مراقبون ان المهرجان الذي تقيمه حركة "حماس" في غزة هو الأكبر الذي تحتضنه غزة منذ أعوام.

    الأحرار: مهرجان حماس استفتاء شعبي جديد على برنامج المقاومة
    ثمنت حركة الأحرار الفلسطينية مواقف حركة حماس الثابتة، مؤكدة أن مهرجان الوفاء والثبات هو استفتاء شعبي جديد على برنامج المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت.
    وبينت حركة الأحرار في بيان لها الأحد، أن الحشد الكبير رسالة واضحة على الالتفاف الشعبي حول حركة حماس وحول تمسكها بالمقاومة وعدم تفريطها بأي حق من حقوق الشعب الثابت على أساس أن خيار الشعب الفلسطيني هو خيار المقاومة.
    وقالت:" نحن نشهد حشوداً جماهيرية هائلة في الاحتفال الذي دعت إليه حماس اليوم فإن دل ذلك فإنما يدل على الحب والاحتضان الشعبي لهذه الحركة التي قدمت قادتها شهداء دفاعاً عن الوطن والحقوق والثوابت".
    ودعت حركة الأحرار الكل الفلسطيني بكافة أطيافه وبعد هذا الحشد والالتفاف الجماهيري للتوحد خلف موقف فلسطيني واحد على برنامج التمسك بالحقوق والثوابت والمقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المسلحة.
    وحث على أهمية رفض المفاوضات وكافة الضغوط الأمريكية والمخططات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

    رسائل القسام تثير الرعب في صفوف المستوطنين
    أثارت رسائل التهديد الموقّعة باسم كتائب عز الدين القسام التي انهالت على هواتف الصهاينة النقالة، أمس السبت، الذعر في صفوف العشرات من سكان المغتصبات المحاذية لقطاع غزّة.
    ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، صباح اليوم الأحد، خوف إحدى المستوطنات التي تعيش في المغتصبات المتاخمة لحدود غّزة، قائلةً: "لقد فتحت هاتفي النقال ورأيت رسالة التهديد مع وجود أخطاء إملائية في الرسالة".
    وتابعت: "اعتقدت في البداية أن أحد أصدقائي يريد أن يمزح معي فحاولت الرجوع للرقم ولكن دون جدوى، وبعد ذلك اتصلت بي صديقتي وقالت إنها تلقت نفس الرسالة والآن أصبح الأمر مخيفاً"
    وشغلت عدّة أسئلة بال الصهاينة، التي طرحتها المستوطنة، أهمها: "كيف حصلت المقاومة على رقم هاتفي؟ فكيف تلك المنظمة التي تطلق صواريخ علينا، تنجح في وضع يدها على أرقام هواتفنا ؟ ليس مستبعداً أن يقتحموا أيضا رقم هاتفي الأرضي".
    يُشار إلى أنّ وسائل الإعلام الصهيونية ذكرت، أمس السبت، أن هاكرز من كتائب القسام نجحوا في اختراق موقع جيش الاحتلال، وشركة أورانج للاتصالات، وهواتف صحفيين صهاينة ونواب في الكنيست ووزراء وضباط الجيش، وتوعدوهم بمصير جلعاد شاليط.

    "الداخلية" تطالب سلطة رام الله بصياغة جديدة لأجهزتها الأمنية
    أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم أن الأجهزة الأمنية ملتزمة بحماية الشعب الفلسطيني ومقاومته، مطالبا سلطة رام الله بصياغة عقيدة أجهزتها الأمنية على أسس وطنية.
    وشدد البزم في تصريح على صفحته على الفيس بوك على أن جريمة الاحتلال في مخيم جنين، لم تكن لتتم لولا التعاون الأمني بين سلطة رام الله والاحتلال الصهيوني.
    وأضاف:" وبات شعبنا يدفع ثمنا باهظا لهذا العدوان المزدوج؛ ولحالة الاندماج والتعاون الأمني الخطير بين الأجهزة الأمنية لسلطة رام الله وأجهزة أمن الاحتلال".
    وطالب البزم سلطة رام الله بتحمل مسئوليتها الوطنية تجاه شعبنا ووقف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال الذي يدفع الشعب ثمنه يوميا من دماء أبنائه.
    كما دعا السلطة لإعادة صياغة عقيدة أجهزتها الأمنية على أسس وطنية بما ينسجم مع إرادة الشعب ومقاومته ضد الاحتلال.
    وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة وفية للشعب ودماء الشهداء ولن تتبدل عقيدتها الأمنية الوطنية أو تحيد عن بوصلتها.
    وتابع:" ستبقى الأجهزة الأمنية في قطاع غزة درعا أمنيا لحماية شعبنا ومقاومته من العدو الصهيوني وعملائه، وملتزمة بحماية ظهر المقاومة مهما كلفها ذلك من ثمن".

    "الحكومية لفك الحصار " تثمن موقف الأونروا من حصار غزة
    ثمنت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود التابعة لوزارة الشئون الخارجية الفلسطينية بغزة موقف السيد "فيليبو غراندي" المفوض العام للأونروا الذي اعتبر أن "الاحتلال يعيق عملية التنمية في مدينة غزة التي يعاني سكانها من حصار خانق هو الأطول والأكبر تاريخياً، حيث لا يوجد مدينة في العالم تحاصرت لسنوات عدة مثلما يحصل في غزة، وأمام مرأى وصمت العالم أجمع"، مقارِناً الحصار القائم على قطاع غزة بحصار برلين، وسراييفو.
    واعتبرت اللجنة أن هذا الموقف الشجاع هو شهادة حيَّة قدَّمها السيد غراندي من واقع تجربة وملاحظة لوضع مأساوي يعيشه الإنسان الفلسطيني في غـزة، بجانب الشهادات التي قدمها كثير من أحرار العالم من قبل.
    وأضافت:" هذا الأمر يستلزم أولا من جميع أحرار العالم الإدلاء بشهاداتهم المتعلقة بالقضية الفلسطينية وخاصة الحصار المفروض على غزة وثانياً التدخل الدولي العاجل من أجل إجبار الاحتلال على رفع الحصار عن غزة والتوقف عن ممارساته القمعية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
    وأكَّد نائب رئيس اللجنة المهندس علاء الدين البطة أن هذا الحصار الجائر هو فعلاً الأطول في التاريخ الإنساني المعاصر، وهو ما يتنافى جملةً وتفصيلاً مع مبادئ القانون الدولي العام والقانون الدولي الإنساني، ويعتبر انتهاكاً صارخاً وصريحاً لحقوق الإنسان الفلسطيني وللأعراف والمواثيق الدولية الداعية إلى العيش بكرامة وحرية وفق المبادئ الإنسانية.
    ودعا م. البطة كافة المنظمات الدولية والإقليمية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني العالمية وأحرار العالم ومناصري الحرية والسلام إلى الاضطلاع بدورهم الفعَّال والحقيقي تجاه القضية الفلسطينية وشعبها المحاصر، وذلك من خلال اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ لمنع الاحتلال الصهيوني من التمادي في الحصار والعنصرية والاستيطان وهدم المنازل وتهجير المواطن الفلسطيني.
    وناشد م. البطة الإخوة الأشقاء في جمهورية مصر العربية بضرورة فتح معبر رفح البري أمام حركة المسافرين من مرضى وطلاب وأصحاب إقامات وذوي احتياجات خاصة، والسماح للقوافل والوفود بالمرور عبر أراضيها إلى غزة.

    سرقة أعضاء شهداء فلسطينيين وزرعها في مرضى يهود
    كشفت البروفيسورة مئيره فايس، المتخصصة بمجال الأنثروبولوجي، النقاب عن سرقة أعضاء من جثث الشهداء الفلسطينيين من أجل زرعها في المرضى اليهود، أو استعمالها في كليات الطب في الجامعات الصهيونية، من دون علم ذوي الشهداء.
    وقالت، فايـس في كتاب أصدرته مؤخرا، إنها زارت معهد التشريح الطبي في أبو كبير بين أعوام 1996 2002، وأعدت كتابا عن تعامل المعهد مع جثث الصهاينة، خاصة تشريح جثة رئيس الحكومة السابق إسحاق رابين بعد اغتياله، وكذلك تشريح جثث الجنود والفلسطينيين من داخل الأراضي الفلسطينية والأراضي المحتلة عام 1948.
    وأوضحت البروفيسورة أنه تبين لها أنه يتم في المعهد الطبي فصل جثث الجنود واليهود عن جثث الفلسطينيين، ويمنع منعا باتا استئصال أعضاء من الجنود، أما جثث الفلسطينيين فيتم استئصال أعضائهم وإرسالها إلى بنك الأعضاء، من أجل زرعها في المرضى أو إلى كليات الطب لإجراء الأبحاث، دون علم ذويهم.
    وأضافت إنه في الانتفاضة الأولى، التي انطلقت عام 1987، وصلت جثث كثيرة لفلسطينيين، وتم بأمر عسكري تشريحها وسرقة أعضائها.
    وقال عدد من العاملين في المعهد الطبي إن تلك الفترة كانت "الفترة الذهبية"، التي تم بموجبها سرقة الأعضاء دون رقيب وبحرية تامة، مؤكدين أن ما كان يجري أمر غير قانوني البتة، لكن العاملين في المعهد نفذوا أوامر عسكرية.
    وأضافت فايس إنه لا يمكن الحديث عن سلام، وفي الوقت نفسه يتم سرقة أعضاء من جسم الشريك الفلسطيني.
    يذكر أن أوساطا فلسطينية تحدثت مرارا عن جريمة سرقة أعضاء الشهداء والأسرى الفلسطينيين، لكن هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها تفاصيل عن مصدر إسرائيلي، وهي موثقة في كتاب بعد متابعة الملف عن قرب وأخذ شهادات حية من العاملين في المكان.

    المركز الفلسطيني للاعلام




    هنية للاحتلال: تهديداتكم ولت إلى غير رجعة
    قال رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية مخاطبا الاحتلال الصهيوني: "إن تهديداتكم لغزة وأهلها قد ولت إلى غير رجعة، وإن المقاومة الفلسطينية تخفي لكم أكثر مما تقدرون".
    وأكد هنية في كلمة له خلال مهرجان "الوفاء والثبات" الذي نظمته حركة حماس بغزة اليوم الأحد (23-3) إحياء لذكرى استشهاد قادة المقاومة أن "أي عدوان أو حماقة يرتكبها الاحتلال ستكلفهم غاليا، وإن دم الياسين ما زال في رقبتكم أيها الصهاينة".
    وأضاف "لقد كنسناكم من غزة يوم لم يكن بأيدينا إلا القليل من السلاح، وحينما كنتم تجثمون على صدورنا في زنازين السرايا بغزة، أما اليوم فإننا والحمد لله، بالله أقوى، فقد تطورت مقاومة شعبنا أضعافا مضاعفة وقويت المقاومة أضعافا مضاعفة، وما خفي عنكم أكبر مما تقدرون".
    وشدد على أن "أمتنا اليوم وإن سال دمها في غالبية الساحات فقد نفضت عنها غبار الوهم، وسترون منها ما يذهلكم، ثقتنا بالنصر كبيرة، فهذا قدر الله لنا، ونحن من سينفذ الله بنا قدره، وسيقف معنا في ساحات النصر من وقف معنا اليوم وفك عنا الحصار".
    ولفت إلى أنه "شاء الله أن نقيم هذا الاحتفال وتقع أحداث كبيرة بين يدي هذا اليوم المشهود، وهذا المهرجان العظيم، جنين فجر أمس كانت على موعد مع القسام والمقاومة، موعدها مع الشهادة والريادة، ما جرى في جنين كان يتزامن مع لحظة استشهاد الشيخ أحمد ياسين".
    ملحمة المقاومة
    وشدد على أن "هذه الملحمة تعطي الدرس لكل من يدب على أرض فلسطين وخارج أرض فلسطين أن الشهادة والمقاومة هي الطريق لاستعادة القدس والأقصى".
    وزاد "ما جرى في جنين أمس يؤكد أن شعبنا الفلسطيني يتوحد بالمقاومة وتشتته المفاوضات، ويتفرق بالمساومة، لا وحدة على المساومة، لا وحدة على التفريط، ولا على التنازل، هذه رسالة الدم أمس، وهذه حقيقة شعبنا، يتوحد في الرجولة والمقاومة وفي مواجهة الاحتلال".
    وقال: "اليوم تخرج غزة عن بكرة أبيها كأنها ترد على جريمة جنين، تقف شامخة أمام عظمة المقاتلين في جنين القسام، وكأن غزة تقول اليوم لأهلنا في الضفة نحن معكم معركتكم هي معركتنا والألم واحد والمصير واحد".
    وأضاف أن "الأنفاق تدشن اليوم استراتيجية جديدة في الصراع مع العدو، من الأنفاق، من تحت الأرض، من تحت الأرض ومن فوق الأرض ستخرجون أيه المحتلون، لا بقاء لكم على أرض فلسطين".
    وأكمل "هؤلاء الرجال الذين يواصلون الليل بالنهار، بالدم والعرق، يؤكدون أن خط الياسين خط أصيل ثابت، يؤكد تلامذة الياسين اليوم أنهم يواصلون الطريق، وأنهم يعرفون الوسيلة ويعرفون الهدف".
    وقال هنية: "يظن البعض أن الهدوء الذي يخيم على غزة هدوء الضعيف المستكين الذي له حسابات ضيقة، لكن الرد كان سريعا أن غزة بركان ثائر وأنها قادرة أن تصنع الانتصار".
    وتابع أن "ما يجري في ساحتنا دليل ساطع على أن غزة اليوم وهي تخرج وفاء لكل هؤلاء القادة، غزة كلها مقاومة، والضفة كلها مقاومة، وشعبنا في كل مكان كله مقاومة".
    تحديات لن تقعدنا
    وحول التحديات التي تمر بها القضية قال هنية: "إننا كشعب فلسطيني نمر بتحديات صعبة لكننا لسنا مأزومين، وقد خبرنا الصعاب والتحديات، وهذه المرة ليست الأشد، وها نحن اليوم نحتفل بذكرى الشهداء وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين، الشيخ المعجزة".
    وقال: "من الشلل تنطلق حماس، ومن العجز ينهض مارد القسام، ومن الجوع نصنع الصمود والثبات والتحدي، ومن الألم ننسج الأمل، ومن العدم نصنع توازن الرعب، ومن الركام نزلزل "تل أبيب"، بأظافرنا نحفر الصخر ونصنع المستحيل".
    وأكد على أن "ما نتعرض له، له هدف واضح هو أن نتخلى عن الثوابت وعن المقاومة، أو ضغط الشعب لإشعاره أن فاتورة التمسك بالثوابت أكبر من طاقته وليسقط المقاومة، لكن هذه الجماهير التي خرجت اليوم دليل أن غزة كلها مقاومة".
    وأضاف "اليوم هذه الجماهير ترد على الحصار وحملات التشويه ومحاولات إخضاع غزة وفلسطين، الجماهير اليوم تقول لكل المتآمرين يجب أن تعيدوا الحسابات، نحن قوم لا تجدي معنا هذه اللغة وهذه الأساليب".
    وأكمل "نحن قوم إذا كان قراركم الحصار فإن قرارنا هو الانتصار، وإذا كان القرار تركيع غزة والشعب فقرارنا هو أننا لا نركع إلا لله، وعلى كل صانعي القرار داخل وخارج فلسطين أن يلتقطوا رسالة هذا المهرجان، نحن قوم نعشق الموت كما يعشق أعداؤنا الحياة، نعشق الشهادة على ما مات عليه القادة كما يعشق الآخرون الكراسي، خذوا كل الكراسي وأبقوا لنا الوطن".
    خارطة لتوحيد الوطن
    وشدد على أن "كل ذلك الاستهداف لقضيتنا يستوجب علينا في كل القوى الوطنية والإسلامية كأبناء شعب وأمة أن نقف مليا لتقييم الوضع، ودراسة هذه الهجمة العنيفة، للوقوف أمام مسئولياتنا والأمانة التي نحملها من وراء هؤلاء الشهداء".
    وقال: "إننا انطلاقا من إيماننا العميق بعدالة قضيتنا وأننا أصحاب الحق وأصحاب الأرض الحقيقيين وثقة بالله والنصر والأمل نرى أن الطريق والخيار والاستراتيجية الحقيقية والفاعلة والوحيدة لتغيير واقعنا تحت الاحتلال والتقدم على طريق التحرير والعودة تكون من خلال: أولا إنهاء الانقسام وبناء وحدتنا الوطنية ونظامنا السياسي في إطاري السلطة ومنظمة التحرير على قاعدة الانتخابات والشراكة لنكون شركاء في سلطة واحدة ومنظمة واحدة وقيادة واحدة".
    والأمر الثاني، حسب رأيه، وقف المفاوضات مع العدو، وعدم تمديدها تحت أي سبب أو ذريعة، وقال: "باسم هذه الاستفتاء ندعو المفاوض الفلسطيني إلى الانسحاب من هذه المسيرة العبثية وعدم تمديد المفاوضات، فمسار المفاوضات عقيم ثبت فشله ولم يحقق لنا أي إنجاز، بل يخدم عدونا".
    وشدد هنية على أهمية العمل سريعا من أجل بناء استراتيجية وطنية مشتركة نبنيها معا ونجمع لها كل أوراق القوة وعلى رأسها المقاومة المسلحة وكل أشكال النضال ونتحرك بها على الأرض على كل الصعد، ونتوافق فيما بيننا على مختلف محطاتها وتكتيكاتها ونكون شركاء في القرار السياسي الوطني الذي هو أكبر وأخطر من أن ينفرد به أحد".
    رسالة إلى فتح
    ووجه هنية رسالة إلى حركة فتح أكد فيها أن "الحركة والحكومة الفلسطينية ليست طرفا ولا ترغب أن يقحمها أحد في بعض الإشكالات أو الخلافات الداخلية في حركة فتح، "وفي ذات الوقت فإن مصلحتنا ومصلحة قضيتنا أن تكون فتح موحدة وكل القوى الفلسطينية كذلك وأن تكون جبهتنا موحدة حتى نكون أقدر على مواجهو العدو".
    وبشان ما أذيع من ملفات تتعلق بملفات اغتيال عرفات وشحادة، قال هنية: "الحل ألا ينحصر التحقيق والمعالجة في إطار فتح وحدها بل في الإطار الوطني العام، لذا ندعو لتشكيل لجان تحقيق وطنية في هذين الملفين، دماء شحادة دماء غالية ودماء عرفات دماء غالية على كل فلسطيني كما كل دماء شهداء شعبنا".
    حماس لا تتدخل بشئون أحد
    وأكد هنية لأمتنا جميعا ما سبق تأكيده من أن حماس لا تتدل في شأن أحد من الدول، لا مصر ولا سوريا ولا غيرهما من الدول العربية المحيطة، وقال: "ليس لنا أي دور أمني أو عسكري لا في سيناء ولا في أي مكان من أرض مصر العزيزة".
    وزاد "حماس حركة تحرر وطني فلسطيني، معنية بقضيتها الفلسطينية كما يهمها أحوال أمتها ترغب وتحرص أن تكون بعافية وقوية وموحدة من أجل فلسطين والقدس، معنية بقضيتها إلى جانب شركائها في الساحة الفلسطينية".
    وقال: "إن كل ما وجه للحركة وكل ما نسمعه عبر وسائل الإعلام من اتهامات هو أمر عار عن الصحة مطلقا، وبالتالي ندعو للخروج من دائرة الاتهامات التي لا أساس لها والتوقف عن شيطنة حماس وغزة والفلسطينيين تحت تلك الذرائع، والتوقف عن معاقبة أهلنا في غزة، يجب أن يتوقف عقاب أهل غزة".
    وتساءل "لماذا تعاقب غزة أ لأنها صمدت؟ أ لأنها انتصرت على المحتل، أ لأنها تصنع من رفات الشهداء رايات النصر والتحرير؟ أ لأنها قالت لا لـ"إسرائيل"؟ أ لأنها رفعت البندقية؟ أ لأنها صمدت وتصمد في وجه العدوان؟ أ لأنها تريد أن تحرر القدس؟ أ لأنها انحازت إلى خيارات الأمة؟".
    وشدد على أهمية "المبادرة سريعا لكسر الحصار وفتح معبر رفح، ونحن حريصون على مصر الشقيقة العزيزة، مصر العروبة مصر الإسلام مصر التاريخ والجغرافيا، مصر الأخ والجار والشقيق الأكبر، نؤكد حرصنا على مصر وعلى كل دولنا العربية وأمتنا الإسلامية".
    وقال: "سيبقى العدو الصهيوني هو العدو المركزي الرئيس لأمتنا وشعبنا، لا تغيير في الأولويات ولا تبديل في الأجندات، وندعو الأمة رسميا وشعبيا مع التقدير لهمومها إلى إعطاء قضية القدس والأقصى ما تستحقه من اهتمام وجهود وتحرك".
    على درب القادة
    وفي حديثه عن المهرجان، قال هنية: "إنه لشرف عظيم لنا أن نتحدث في هذا اليوم المشهود عن قادتنا وأساتذتنا الذين سكنوا في القمم وصنعوا المتغيرات، وأعادوا بناء المعادلة، الذين قادوا هذا الشعب في مراحل الإعداد الفكري والعقدي، إلى مراحل الجهاد والمقاومة المسلحة".
    وأضاف "إنه لشرف عظيم لنا أن نقف في مقام الأساتذة الكبار، القادة العظماء، الذين أعادوا كتابة التاريخ، الذين كانوا البداية، وسيكونون النهاية بالنصر والتحرير".
    وتابع "هؤلاء المجاهدون كانوا أول الحلقات، وتواصلت من بعدهم قوافل الشهداء، واليوم غزة إذ تخرج عن بكرة أبيها في هذه الساحة، تخرج وفاء لهذه الدماء الطاهرة، وثباتا على طريق الشهادة والمقاومة، وتخرج إصرارا وتحديا لهذا الحصار وللمحاصرين".
    وقال هنية: "أستطيع أن أقول اليوم بفضل الله ومن قلب هذه الحشود، من بين الرجال والنساء الشباب والصغار والكبار، من بين القادة والجند ممن هم فوق الأرض وتحت الأرض، نقول اليوم غزة ليست محاصَرة ولكنها محاصِرة".

    البردويل: مهرجان غزة يؤكد وقوف الفلسطينيين مع المقاومة
    أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل أن المقاومة الفلسطينية بخير على الرغم من الحصار، وأن شدة الحصار لن تدفعها للاستسلام أو القبول بالأمر الواقع، وشدد على أن المهرجان الذي احتضنته غزة اليوم الأحد (23|3) كان دليلا واقعيا على تأييد غالبية الشعب الفلسطيني للمقاومة.
    وقال البردويل في تصريحات لـ "قدس برس" إن "المهرجان الذي أقامته حماس وفصائل المقاومة اليوم الأحد (23|3) في غزة، حمل عدة رسائل، أولها أن هذا الحشد الكبير الذي لبى دعوة المقاومة، يؤكد أن غالبية الشعب الفلسطيني هم مع المقاومة، وأن الحصار لم ولن يدفع المقاومة إلى الاستسلام، والرسالة الثانية موجهة للاحتلال وهي رسالة قوة وثقة بالنفس مفادها أن الاحتلال إذا أقدم على دخول غزة فإنه سيواجه مقاومة شرسة ومفاجآت لم يعهدها".
    وأضاف: "الرسالة الثالثة لمن فكروا بأن الحصار يمكن أن يدفعنا للتراجع، فإذا كان شعارهم الحصار فنحن شعارنا الانتصار، ونحن نثق بالله أولا ثم بشعبنا ثانيا ثم بالمقاومة في إنجاز الانتصار. والرسالة الرابعة لمصر، وهي رسالة محبة وليس رسالة استسلام أو اعتذار، نحن على ثقة بأننا لم نتدخل في الشأن المصري أبدا، وأن كل ما نراه من تشويه وتضليل هو كذب وافتراء".
    أما الرسالة الخامسة برأي البردويل؛ فهي للشعب الفلسطيني في مختلف مواقعه، وفي الضفة تحديدا، مفادها أن من يقف مع المقاومة لن تنكسر إرادته بحول الله وأن العدو لن يفلح في هزيمة المقاومة.
    على صعيد آخر نفى البردويل أن تكون حركته قد طلبت وساطة خليجية مع مصر، وقال: "الحديث عن طلب حماس لوساطات مع مصر ليس صحيحا، وهو إشاعات كاذبة ومحاولات لانتزاع اعترافات بطريقة غير مباشرة بأننا تدخلهنا في الشأن المصري، هذا أمر لا وجود له على الإطلاق".

    أبو زهري: مهرجان الوفاء فشل لكل المراهنين على إضعاف حماس
    قال المتحدث الرسمي باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن مهرجان "الوفاء والثبات" رسالة لكل المراهنين على إضعاف حماس أن رهاناتهم فاشلة ولن يكتب لها النجاح، مؤكدا أن الحركة ستبقى على نهج الشهداء والقادة ولن تحييد.
    وبين أبو زهري في بيان له اليوم الأحد (23-3) أن الاحتضان الشعبي العارم الذي قدمه الشعب الفلسطيني للمقاومة ولحركة حماس سيفشل كل الرهانات لإضعاف الحركة والمقاومة.
    وتنظم حماس ظهر اليوم مهرجان "الوفاء والثبات" في ذكرى استشهاد قادتها، الشيخ أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، وإبراهيم المقادمة.
    ويقام المهرجان على أرض مجمع السرايا الحكومي وسط مدينة غزة عند الساعة الواحدة ظهرًا، وسيتخلله مجموعة من الفعاليات والكلمات التي ستلقيها شخصيات قيادية وفصائلية.
    وأفاد مراسلونا أن ساحة المهرجان امتلأت عن بكرة أبيها قبل ساعات من بدء فعاليات المهرجان بشكل رسمي.

    أبو مرزوق: المقاومة تجمعنا والمفاوضات تفرقنا
    قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق: إننا نستغرب من تعثر وفشل كل شيء مع الاحتلال الصهيوني إلا التنسيق الأمني في وجه أشرف عنوان وهو المقاومة.
    وأضاف أبو مرزوق في تصريح له على صفحته في "فيسبوك" مساء أمس السبت (22-3) أن ثلاثة مجاهدين ارتقوا إلى الله شهداء بعد معركة بطولية مع قوات الاحتلال الصهيوني"، مؤكداً أن الفلسطينيين تجمعهم المقاومة وتفرقهم المفاوضات.
    ولفت إلى أن البيان المشترك الذي صدر عن الأجنحة العسكرية: كتائب القسام، وسرايا القدس، وشهداء الأقصى، وحمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، والاحتلال، مسئولية الجريمة التي ارتكبت صباح أمس.
    وأضاف "عزاؤنا لأهلنا في مدينة جنين القسام، هذه المدينة التي قدمت وما زالت تقدم الشهيد تلو الشهيد، وعزاؤنا لشعبنا الفلسطيني المرابط، ولكل المقاومين على ثرى القدس وفلسطين، وستبقى دماء هؤلاء الشهداء الكرام لعنة على الاحتلال وهاديةً لطريق الخلاص".

    بدران:مهرجان القادة رسالة للعالم أن المقاومة بخير
    قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران إن مهرجان "الوفاء والثبات" اليوم ليس لحماس فحسب، إنما هو تأكيد على التفاف الشعب الفلسطيني حول خيار ومشروع المقاومة، ورفضه لمشروع التسوية، مؤكدًا أنه سيساعد في حماية حقوق الشعب الفلسطيني".
    وأضاف بدران خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة الأقصى اليوم الأحد أن الرسالة الأولى للمهرجان هي للعدو المجرم الذي يريد أن تنفض الناس من حول المقاومة"، مشيرا إلى أن الحضور سيفاجئ المحتل ومن يقف بجواره.
    وأوضح أن الكلمة المركزية في المهرجان ستكون واضحة، وستجمل أبعاد القضية الفلسطينية، ورؤية الحركة واستراتيجتها على المستوى الداخلي والإقليمي.
    وأشار إلى أنَّ مهرجان "الوفاء والثبات" هو رسالة للأنصار والمحبين أنَّ المقاومة بخير، ولا تغرنكم أصوات المرجفين والمشككين، فطريقنا صواب لاشك فيه، ودماء الشهداء هي المنارات على الدرب.
    وأضاف "مهرجان غزة اليوم وأحداث الضفة بالأمس رسالة واضحة أن شعبنا يرفض خيار التفاوض والتنازل، وهي دعوة مباشرة للقمة العربية بأن ﻻ يعطوا غطاءً لمسيرة التسوية التي يعارضها شعبنا".
    وأكمل "العدو سيدرس جيداً كيف سيتعامل مع قطاع غزة، وإذا شعر بالالتفاف حول المقاومة، فسيحسب ألف حساب لأي حماقة جديدة ضد المقاومة".
    وقال: "من خبرتي الميدانية ومعرفتي بالحاضر أقول، إنه لو أتيح لحماس أن تقيم مهرجاناً جماهيرياً في الضفة فإنها سوف تحشد أكثر مما يمكن أن تحشده في غزة".
    وشدد على أن رغم كل ما يمر به الشعب الفلسطيني من حصار ومحنة، إلا أنه لا يعيش أزمة مشروع، وسنبقى ثابتين على منهج الشهداء القادة العظماء.
    وتمم بدران "في حين يحاول البعض تصفية القضية من خلال المفاوضات، لكننا ما اعتدنا إلا على مصارحة شعبنا، ولن نتراجع حتى يتحقق التحرير".
    ويحتفل الفلسطينيون اليوم بذكرى استشهاد عدد من قادة حركة حماس أبرزهم: الشيخ أحمد ياسين، وأسد فلسطين عبد العزيز الرنتيسي، والمفكر إبراهيم المقادمة.

    قاسم: مهرجان حماس مهم لطمأنة العالم أن المقاومة حيّة
    قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد الستار قاسم إن مهرجان "الوفاء والثبات" الذي تقيمه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة مهم جداً لإيصال رسائل مهمة للعالم بأن المقاومة لازالت حية وأن هناك من يعادي الكيان الصهيوني ويتحداه.
    وأشار قاسم في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الأحد (23-3) أنه من المهم أن تظهر حركة حماس قوتها خاصة أمام مصر التي تحاول تشويه صورتها وتمنع عنها كل مصادر الدعم، وأنها لازالت تتحدى الاحتلال وتقف في مواجهته، وفق رأيه.
    وأضاف "هي أيضا رسالة للسلطة بألا تراهن على أن حركة حماس قد ضعفت جماهيريتها، ولتعرف أنها لازالت العنصر الأقوى على الساحة الفلسطينية".
    وشدد المحلل السياسي أن مثل هذا العمل مهم جداً وفي وقته أيضاً لإيصال رسالة للشارع العربي والشعوب المقهورة بأن حماس لازالت تقف بوجه الكيان الصهيوني.
    وتابع أنه "بعدما انتشر في العالم العربي أن الفلسطينيين ينسقون ويتعاونون مع الصهاينة، كان من الضروري بث صوت المقاومة بشكل واضح لكل العالم".

    أبو عون: حماس كتبت مجدها بالدم ولن تتخلى عن ثوابت الأمة
    قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس نزيه أبو عون إن "من حق حماس أن تفتخر وأن تقف وقفة اعتزاز في هذه المناسبة الطيبة، ذكرى استشهاد مؤسسها الشيخ أحمد ياسين وقادتها الأبرار"، مؤكدا أن حركته كتبت مجدها بالدم ولن تتخلى عن طريق قادتها الشهداء.
    وأكد أبو عون في تصريح له عبر قناة الأقصى الفضائية تعقيبا على المهرجان الذي تنظمه حماس ظهر اليوم الأحد في مدينة غزة بذكرى استشهاد قادتها أن "حماس هي مجد للأمة، وقد كتبت بأرواح شهدائها مجدها، وما كتب بالدم لن يهدم".
    وأضاف "لقد ملأت حماس سمع الدنيا وبصرها، قدمت قادتها وأبناءهم قبل جنودها شهداء، قدمت زهرات شبابها في سجون الاحتلال، وحتى اللحظة حماس لم تتزحزح عن مبادئها قيد أنملة، ولن تتزحزح، وستبقى ثابتة حتى النصر أو الشهادة".
    وشدد على أن حركته "ارتضت لنفسها أن تبقى في صف الشعوب وفي صف المظلومين والمقهورين في العالم، واليوم تقف لتجدد البيعة لأنصارها ومحبيها، أننا لازلنا أوفياء لشهدائنا، وإننا بإذن الله منتصرون، لن نتخلى ولن نكل ولن نمل، ولن نضع البندقية".
    وأكمل أن "كل ما يحصل يوميا من حصار وقتل واستيطان وتهويد واقتحامات للأقصى لن يثني حماس عن طريقها، بل سنتقدم للأمام نحو الحرية والاستقلال".
    وقال: "قوتنا في وحدتنا أولا، حماس التي ذاقت كل أصناف الحصار والتضييق والتشويه؛ لن يثنيها ذلك ولن يجعلها تحيد عن طريق ذات الشوكة، وستبقى الوفية لأبنائها وأمتها، وستبقى البوصلة الحقيقية نحو التحرير، ستبقى حماس العنوان والصفحة البيضاء الناصعة التي تلتف حولها الأمة".
    وأكد أن "حماس تمد يدها للوحدة، لكن أي وحدة؟ الوحدة التي تحمي الثوابت وتحمي المقاومة، حماس تريد أن يكون للفلسطيني موقف ثابت لا يتنازل به عن الحقوق، وعلى فتح والسلطة الفلسطينية أن تعود للصف الوطني الذي يقدم أبناؤه دماءهم فداء لهذه الأرض، وتنأى بنفسها عن جريمة التنسيق الأمني والمفاوضات".
    وبشأن ما حدث بالأمس في جنين، قال: "منذ بدأ الاحتلال وحماس تعي وستبقى تعي هذه المعادلة، الاحتلال جاء بالقوة ولن يتزحزح من هنا إلا بالقوة".
    وأضاف "أي مخارج أخرى غير المقاومة غير مجدية، المطلوب الوحدة والالتفاف للقضية الفلسطينية، والالتفاف حول الثوابت وحول الدم الفلسطيني، مصلحتنا الوطنية أهم من المفاوضات مع الاحتلال".

    الزهار: حماس بريئة من كل التهم الموجهة لها
    أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء أمس السبت (22-3) أن حركته لا تتدخل في الشأن الداخلي لحركة فتح، مشيرًا إلى أن خلاف رئيس السلطة محمود عباس مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان أثبت براءة حماس من كل التهم الموجهة لها.
    وأضاف في لقاء عبر فضائية الأقصى مساء أمس أنه اتضح بعد خلاف أبو مازن- دحلان أن حركة حماس بريئة من الانقسام، وتخريب اتفاق مكة، وكل التهم التي ألصقت بها بما فيها التدخل في الشأن الداخلي المصري.
    ودعا الزهار إلى التعامل مع خلافات عباس- دحلان قضائيًا، "فمن الحكمة أن يتم دراسة كل ما قيل.. هناك أشياء كذب ولكنها أصبحت شهادة، وهناك أشياء حقيقة وأصبحت أيضًا شهادة، كل ما قيل يوضع أمام القضاء لتؤخذ الحقوق"
    واتهم حركة فتح "وأعوانها" بالوقوف خلف الاتهامات التي توجه لحركته بالتدخل في الشأن الداخلي المصري، مشيرًا إلى أن الأسماء التي قدمتها النيابة للمحكمة كدليل على تورط حماس "كانت دليل براءتها".
    وقال الزهار: "زهقنا وإحنا نقول أعطونا دليل، لا يوجد أي دليل على تورط حماس في الشأن الداخلي المصري"، مضيفًا "إذا اعتبرت مصر حماس تنظيمًا محظورًا فكيف ستجلس مع من تعتبره إرهابيًا".
    وأشار الزهار إلى حرص حركته على بناء علاقات طيبة مع الجميع، مشيرًا إلى أن علاقاتها لم تنقطع بإيران، مؤكدا أنه يجب أن يكون هناك لقاءات مع تركيا وإندونيسيا وباكستان وغيرها من الدول.
    وقال الزهار إن الشارع في غزة سيقول كلمته في مهرجان حركة حماس المقرر إقامته غدا بغزة، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني سيثبت للجميع وقوفه إلى جانب حركة حماس، كما سيثبت زيف الأكاذيب التي روجت ضد الحركة.
    وعن التهديدات الصهيونية بشن عدوان جديد على القطاع، قال الزهار: إن العدو يعرف عنا الكثير، وهو ليس معنيًا ليذوق ما عند حماس من قوة، ولا نحن معنيون، ولكن إذا اعتدى علينا سنوجعه أكثر من 2012 (حجارة السجيل) بإذن الله.

    السلطة تعتقل 21 من حماس والجهاد والجبهة خلال أسبوع الشهداء
    شنت أجهزة أمن السلطة، خلال أسبوع الشهداء القادة، حملة اعتقالاتٍ واسعةً في الضفة الغربية، طالت سبعة من أبناء حركة "الجهاد الإسلامي"، وثمانية من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وستة آخرين من حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
    ففي محافظة الخليل، شن جهاز "الأمن الوقائي" حملة اعتقالاتٍ في مخيم الفوار، وقد عرف من المعتقلين علي محمد رصرص وأحمد عبد الله أبو طعيمة، فيما أكدت مصادر أن عدداً من المعتقلين هم من طلبة الثانوية العامة، وأن هذه الحملة جاءت عقب غضب الشبان لاستشهاد شباب مخيم جنين.
    كما اعتقل جهاز "المخابرات العامة" كلًا من الشقيقين محمد وعلي صبارنة وابن عمهما علي أحمد رشيد صبارنة والشقيقين إبراهيم ومحمد أبو ماريا، ومحمد زعاقيق ومحمود بحر، من حركة "الجهاد الإسلامي" خلال حملةٍ في بلدة بيت أمر.
    وفي محافظة نابلس، اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" المحامي إبراهيم نواف العامر أثناء توجهه لمقرهم بنابلس لأخذ وكالات لمعتقلين على ذمة الجهاز، حيث كان في مهمة عمل قانونية رسمية للدفاع عن المعتقلين السياسيين لدى الجهاز.
    كما اعتقل جهاز المخابرات الطالبين في جامعة النجاح الوطنية وعضوي مجلس الطلبة منتصر مصطفى الشنار وأمير اشتية، وذلك بعد محاصرة الجامعة لعدة ساعات إثر قيام الكتلة بوقفة خطابية ضمن فعاليات أسبوع الشهداء.
    وكانت قوة من جهاز المخابرات، داهمت منزليهما دون أن تتمكن من اعتقالها، وذلك خلال حملة مداهمات شنها الجهاز ضد منازل وسكنات الكتلة الإسلامية في محاولة إحباط مهرجان الكتلة اليوم الأحد في أسبوع الشهداء. كما اعتقلت قوةٌ من الجهاز الطالب في كلية الإعلام في جامعة النجاح ياسر جود الله بعد مداهمة منزله في المدينة.
    وتواصل أجهزة السلطة اعتقال الطالبين معاذ أبو بكر وأسامة حلاوة، لليوم الثامن على التوالي، فيما استدعى وقائي رام الله الشاب عبد الرحمن الجليس للمقابلة صباح اليوم، وهو معتقل سياسي سابق تعرض لعشرات الاستدعاءات من كافة أجهزة السلطة.
    بدورها، اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أجهزة السلطة باعتقال 8 من عناصرها في بيت لحم، وملاحقة عدد آخر خاصة في مخيمات العزة والدهيشة، وطالبتها بوقف الاعتقالات السياسية.

    الحكومة تطالب السلطة بإعادة صياغة عقيدة أجهزتها الأمنية
    طالبت الحكومة الفلسطينية سلطة رام الله بإعادة صياغة عقيدة أجهزتها الأمنية على أسس وطنية، بما ينسجم مع إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته ضد الاحتلال.
    وقال إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة في تصريح مكتوب: "ما زال شعبنا المجاهد يواصل بكل بسالة تصديه للاحتلال الصهيوني ويدفع دم أبنائه ضريبة للعزة والكرامة؛ وآخر تلك البطولات ما وقع في مخيم جنين من جريمة صهيونية بشعة ارتقى فيها ثلاثة من مجاهدي شعبنا".
    وأضاف: "ما كان لتلك الجريمة أن تتم لولا التعاون الأمني بين سلطة رام الله والاحتلال الصهيوني؛ وبات شعبنا يدفع ثمنا باهظا لهذا العدوان المزدوج؛ ولحالة الاندماج والتعاون الأمني الخطير بين الأجهزة الأمنية لسلطة رام الله وأجهزة أمن الاحتلال الصهيوني".
    وطالب سلطة رام الله بتحمل مسؤوليتها الوطنية تجاه الشعب الفلسطيني ووقف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال الذي يدفع الشعب الفلسطيني ثمنه يوميا من دماء أبنائه، حسب قوله.
    وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية: "ستظل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة وفية لشعبنا ودماء شهدائنا ولن تتبدل عقيدتها الأمنية الوطنية أو تحيد عن بوصلتها".
    وأضاف: "ستبقى الأجهزة الأمنية في قطاع غزة درعا أمينا لحماية شعبنا ومقاومته من العدو الصهيوني وعملائه، وملتزمة بحماية ظهر المقاومة مهما كلفها ذلك من ثمن"، على حد تعبيره.

    "الوقائي" يعتقل محامي المعتقلين السياسيين لديه
    أقدم جهاز الأمن الوقائي، على اختطاف المحامي إبراهيم العامر أثناء توجهه لمقره بنابلس شمال الضفة الغربية لإحضار توكيلات من معتقلين سياسيين.
    وقال الصحفي نواف العامر، إن ابنه المحامي إبراهيم توجه لمقر الأمن الوقائي في نابلس، من أجل أخذ توكيلات من معتقلين سياسيين، عندما جرى احتجازه، وذكر أنه تلقى اتصالا من أحد ضباط الأمن الوقائي، أبلغه خلاله بعملية الاعتقال، وأنه تم التواصل مع نقابة المحامين وإبلاغهم بالأمر.
    وقال الإعلامي نواف العامر والد المحامي إبراهيم لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "إنه ولدى علمه بخبر اعتقال نجله، تواصل مع جهاز وقائي عباس في نابلس، وأخبرهم بأن اعتقال محامٍ على رأس عمله، هو عمل غير قانوني وهو انتهاك للقضاء الفلسطيني، ولا يحق لكم اعتقاله دون التنسيق مع نقابة المحامين"، مضيفا "إن جهاز وقائي عباس ادعى تنسيقه مع نقابة المحامين باعتقال نجله".
    وأكد مراسل " المركز الفلسطيني للإعلام" : "إنه أجرى اتصالأ مع نقابة المحامين، نفت فيه تنسيق جهاز الأمن الوقائي معها اعتقال المحامي إبراهيم" ، مؤكدة: "إننا لا ننسق مع الأجهزة باعتقال خارج القانون".
    وقد اعتبر نواف العامر والد المحامي المعتقل: "أن اعتقال نجله المحامي، هو سابقة في فلسطين، وتؤكد على أن هذه الأجهزة لا تقيم أي وزن للقضاء الفلسطيني"، مؤكداً: "إن نقابة المحامين لو كانت بالقوة المطلوبة للدفاع عن أعضائها، لما تجرأت الأجهزة على اعتقال نجله دون وجه حق".
    وعلى ذات الصعيد اعتصم أهالي عشرات المعتقلين السياسيين ظهر اليوم أمام سجن جنيد؛ احتجاجاً على استمرار اعتقال أبنائهم على خلفية سياسية.
    وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "إن العشرات من أمهات وآباء وأخوات المعتقلين السياسيين لدى أجهزة عباس في نابلس، اعتصموا أمام مقر سجن جنيد، الذي بات رمزاً من رموز الاعتقال السياسي".
    وأضاف مراسلنا: "إن المشاركين رفعوا اللافتات التي تدعو أجهزة عباس، للإفراج عن أبنائهم وعدم التساوق مع الاحتلال، باعتقال الشرفاء، والتفرغ للعملاء واللصوص، ورفع يدها عن أبناء حركة حماس ونشطاء الكتلة الإسلامية".

    الرسالة نت




    هنية: على المتآمرين أن يعيدوا حساباتهم
    أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن فلسطين تتوحد بالمقاومة ولا طريق غيرها لتحقيق الانتصار على الاحتلال، وأنه على كل المتآمرين أن يلتقطوا الرسالة من هذا المهرجان الحاشد الذي خرج فيه مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني تأييدا للمقاومة.
    وقال هنية خلال مهرجان "الوفاء والثبات على درب الشهداء" الذي نظمته حماس في أرض السرايا بغزة، إن الحشود التي تجمعت اليوم خرجت لتؤكد أن غزة ليست محاصَرة.. ولكنها محاصِرة.
    وأضاف :" الجماهير التي خرجت اليوم هي رد عملي على الحصار والاحتلال والعدوان وحملات التشويه والتركيع وإخضاع غزة أو فلسطين ، داعيًا الجميع إلى التقاط رسالة المهرجان.
    وتابع هنية " فلسطين كلها مقاومة.. غزة والضفة وجنين والشعب الفلسطيني كله مقاومة(..) وغزة تخرج اليوم وفاءً لقادتها" وإصرارًا وتحديًا لهذا الحصار، وثباتًا على طريق الشهادة"، مطالبًا بكسر الحصار عن غزة ومخيم اليرموك ".
    وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني من الجوع يصنع الصمود، ومن الألم ينسج الأمل، ومن العدم يصنع توازن الرعب، ومن الركام يزلزل تل أبيب".
    وشدد على أن ما جرى بجنين يؤكد أن الشعب الفلسطيني يتوحد بالمقاومة ويتفرق بالمساومة، " لا وحدة على المساومة ولا التفريط". وفق هنية.
    وجدد مطالبته ببناء إستراتيجية وطنية، على أساس إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية والنظام السياسي في إطاري السلطة ومنظمة التحرير على قاعدة الانتخابات والشراكة الوطنية، ووقف المفاوضات مع الاحتلال "الإسرائيلي".
    ودعا المفاوض الفلسطيني إلى الانسحاب من مسيرة المفاوضات "العبثية" وعدم تمديدها تحت أي سبب، " فمسار المفاوضات عقيم، وأثبت فشله ولم يحقق لنا أي إنجاز، بل يخدم عدونا في تجميل وجهه القبيح".
    واستطرد هنية، " حماس والحكومة ليست طرفًا في أي خلافات داخلية لحركة فتح"، مشيرًا إلى أن مصلحة القضية الفلسطينية أن تكون حركة فتح وكل القوى الفلسطينية موحدة، وأن تكون جبهتنا الداخلية الفلسطينية موحدة حتى نكون أقدر على مواجهة الاحتلال".
    اغتيال عرفات وشحادة
    وطالب بفتح لجنة تحقيق وطنية حول ما أشيع باغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، والشهيد صلاح شحادة، داعيًا عدم انحصار التحقيق في إطار حركة فتح وحدها، بل الإطار الوطني العام، والخروج من دائرة الاتهامات والمناكفات حول اغتيال عرفات وشحادة".
    وجدد رئيس الوزراء تأكيده بعدم تدخل حركته بشؤون الدول الداخلية، قائلًا " نحن ليس لنا دور أمني أو عسكري لا في سيناء ولا في أي مكان بأرض مصر(..) حماس حركة تحرر وطني، وتحرص أن تكون هذه الأمة بعافية وموحدة من أجل القدس وفلسطين.
    وأردف " كل ما وجه للحركة من اتهامات بالتدخل هو أمر عارٍ عن الصحة مطلقًا" ، مطالبًا بالتوقف عن شيطنة حماس وغزة والفلسطينيين".
    وفيما يتعلق بأنفاق المقاومة، لفت هنية إلى أنها تدشن إستراتيجية جديدة لمقاومة الاحتلال "الإسرائيلي".
    وبشأن تهديدات الاحتلال بشن ضربات عسكرية لغزة، أو اجتياحها، قال " زمن تهديداتكم قد ولّى إلى غير رجعة(..) أي عدوان أو حماقة ستكلفكم غاليًا، ودم الياسين ما زال في أعناقكم".
    وأشار هنية إلى أن المقاومة مستمرة في التطور، وقويت أضعافًا عن بداية مراحلها، " وما تخفيه أكبر مما تقدرون".
    وكان مشير المصري النائب في المجلس التشريعي أكد في كلمة له خلال المهرجان أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف هام لتحرير فلسطين من الاحتلال الغاصب، مجدداً رفض فصائل المقاومة لمفاوضات التسوية.
    وقال المصري إنه لا خيار لنا إلا خيار الجهاد والمقاومة لتحرير الأرض الفلسطينية والمقدسات من دنس الاحتلال".
    وجدد تمسك "حماس" بالثوابت الفلسطينية وبخيار المقاومة، وقال "ثابتون على جمرة المقاومة ومن يراهن على إسقاط حماس عليه أن ينتظر طويلاً".
    وأكد المصري أن قضية الأسرى هي من أهم أوليات "حماس" وقال "نعد بتحرير الأسرى من السجون الصهيونية وعلى رأسهم القائد جمال أبو الهيجا".
    وخرجت منذ صباح اليوم مسيرات جماهيرية حاشدة من جميع أنحاء قطاع غزة متوجهة إلى أرض السرايا للاحتفال بمهرجان "الوفاء والثبات لدماء الشهداء" الذي دعت إليه حركة حماس تكريما للشهداء القادة.

    أبو زهري: المهرجان رسالة للمتآمرين على غزة
    قال الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس في غزة إن المهرجان الذي تقيمه الحركة هو بمنزلة "رسالة قوية للمشتركين في الحصار المفروض على قطاع غزة.
    وأضاف أبو زهري في تصريح لـ"الرسالة نت" الأحد، أن الحركة تنظم مهرجاناً جماهيرياً بذكرى استشهاد قادتها، للتأكيد على ثوابت التي ضحى من أجلها قادة الحركة.
    وأوضح قبل بدء مهرجان الحركة بساعات، أن المهرجان سيحمل رسائل لكافة المتآمرين على غزة، والمشاركين في حصارها، وكذلك للمراهنين على كسر حماس، مشيراً إلى أن الحركة ستبقى على نهج الشهداء والقادة ولن تحييد.
    وتنطلق اليوم فعاليات المهرجان الذي تنظمه حماس في ذكرى استشهاد قادتها، الشيخ أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، وإبراهيم المقادمة.
    وسيقام المهرجان على أرض مجمع السرايا الحكومي وسط مدينة غزة عند الساعة الواحدة ظهرًا، وسيتخلله مجموعة من الفعاليات والكلمات التي ستلقيها شخصيات قيادية وفصائلية.

    السلطة تعتقل 21 من حماس والجهاد والجبهة
    شنت أجهزة أمن السلطة حملة اعتقالاتٍ واسعةً في الضفة المحتلة طالت سبعةً من أبناء حركة "الجهاد الإسلامي" وثمانية من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" وستة آخرين من حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
    ففي محافظة الخليل، شن جهاز "الأمن الوقائي" حملة اعتقالاتٍ في مخيم الفوار وقد عرف من المعتقلين علي محمد رصرص وأحمد عبد الله أبو طعيمة، فيما أكدت مصادر أن عدداً من المعتقلين هم من طلبة الثانوية العامة، وأن هذه الحملة جاءت عقب غضب الشبان لاستشهاد شباب مخيم جنين.
    كما اعتقل جهاز "المخابرات العامة" كلًا من الشقيقين محمد وعلي صبارنة وابن عمهما علي أحمد رشيد صبارنة والشقيقين إبراهيم ومحمد أبو ماريا، ومحمد زعاقيق ومحمود بحر، من حركة "الجهاد الإسلامي" خلال حملةٍ في بلدة بيت أمر.
    وفي محافظة نابلس، اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" المحامي إبراهيم نواف العامر أثناء توجهه لمقرهم بنابلس لأخذ وكالات لمعتقلين على ذمة الجهاز، حيث كان في مهمة عمل قانونية رسمية للدفاع عن المعتقلين السياسيين لدى الجهاز.
    كما اعتقل جهاز المخابرات الطالبين في جامعة النجاح الوطنية وعضوي مجلس الطلبة منتصر مصطفى الشنار وأمير اشتية وذلك بعد محاصرة الجامعة لعدة ساعات إثر قيام الكتلة بوقفة خطابية ضمن فعاليات أسبوع الشهداء.
    وكانت قوةٌ من جهاز المخابرات قد داهمت منزليهما دون أن تتمكن من اعتقالها، وذلك خلال حملة مداهمات شنتها المخابرات لمنازل وسكنات الكتلة الإسلامية في محاولة إحباط مهرجان الكتلة اليوم الأحد في أسبوع الشهداء.
    كما اعتقلت قوةٌ من جهاز المخابرات العامة الطالب في كلية الإعلام في جامعة النجاح ياسر جود الله بعد مداهمة منزله في المدينة.
    وتواصل أجهزة السلطة اعتقال الطالبين معاذ أبو بكر وأسامة حلاوة لليوم الثامن على التوالي، فيما استدعى وقائي رام الله الشاب عبد الرحمن الجليس للمقابلة صباح اليوم، وهو معتقل سياسي سابق تعرض لعشرات الاستدعاءات من كافة أجهزة السلطة.
    بدورها اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أجهزة السلطة باعتقال 8 من عناصرها في بيت لحم، وملاحقة عدد آخر خاصة في مخيمات العزة والدهيشة، وطالبتها بوقف الاعتقالات السياسية.

    السلطة تسلم مستوطنا تسلل لبرقة بنابلس
    سلم الارتباط الفلسطيني ظهر الأحد مستوطنا (إسرائيليا) تسلل لقرية برقة شمال غرب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
    وقالت مراسلة "الرسالة نت" إن المستوطن تسلل للقرية، فيما لاحظ وجوده بعض المواطنين الذين تمكنوا من الإمساك به وانهال العشرات من الشبان وطلبة المدارس عليه بالضرب المبرح.
    وأشار شهود عيان إلى أن المستوطن بدأ بالصراخ والبكاء والتوسل للمواطنين لتركه، حيث تم تسليمه للارتباط الفلسطيني الذي قام بدوره بتسليمه للجانب (الإسرائيلي).
    وشهدت عدة قرى في الضفة المحتلة خلال الشهور الماضية حوادث احتجاز مستوطنين خلال اقتحامهم للقرى المحاذية للمستوطنات، كان أبرزها احتجاز 16 مستوطن في قرية قصرة وتعرضهم للضرب المبرح من قبل الأهالي بعد أن شن المستوطنون اعتداءات على أراضي المواطنين


    فلسطين الان



    هنية: خذوا المناصب واتركوا لنا الوطن
    أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن أنفاق المقاومة تشكل استراتيجية جديدة في مواجهة الاحتلال، وفي الصراع مع العدو، مشددا على أن غزة بركان ثائر وقادرة على أن تصنع الانتصار.
    جاء ذلك خلال مهرجان الوفاء والثبات على أرض السرايا بغزة، الأحد، وقال هنية: "إن شعبنا يتوحد على الشهادة والشهامة والرجولة كما حدث في جنين أمس".
    وأضاف هنية "يشاء الله أن يسبق هذا المهرجان حديث عن العين الثالثة، التي تشكل استراتجية جديدة استراتيجية الأنفاق (..) من فوق الأرض من تحت الأرض ستخرجون أيها المحتلون لا بقاء لكم على أرض فلسطين".
    وتابع قائلاً: "هؤلاء الرجال الذين يواصلون الليل بالنهار بالعرق بالجهد بالجهاد، يؤكدون أن خط الياسين خط أصيل ثابت وخط الرتنيسي وكل شهداء فلسطين. هؤلاء الأبناء البررة تلامذة الياسين الذين يواصلون الطريق يؤكدون أنهم يعرفون الوسيلة والهدف"، مشدّداً على أن غزة ستبقى "عاصفة كامنة وأن غزة بركان ثائر وقادرة على أن تصنع الانتصار".
    وتابع حديثه قائلاً: "فاز هؤلاء القادة العظماء بالشهادة، فازوا في الدنيا والآخرة، ولكننا اليوم باسم كل قادة حركة وكل قادة شعبنا الأحرار نؤكد أننا ماضون على طريقهم إن شاء الله، سنموت على ما مات هؤلاء الشهداء الكبار، سنمضى على مضى هؤلاء القادة العظماء، لن نسقط الراية".
    وأكمل "عشرية مباركة مرت بعد استشهاد الشيخ، دماؤهم وغرسهم أينع مقاومة تسري في جسد أمتنا، هذه الدماء صنعت نصراً، فبعد الاستشهاد مضى الباقون على الطريق فكان التحرير، ثم كان الفوز في الانتخابات، ثم كان تحرير الأسرى في صفقة الوفاء، ثم كان الانتصار في حربين، ثم كان الثبات في الحصار، هذا هو الثبات والتحدي".
    لسنا ضعفاء
    وأقرّ والقيادي البارز في حركة حماس مرور حركته في ظروف صعبة، إلا أنه استدرك بالقول "لكننا لسنا ضعفاء وهذه المرة ليست الأشد وها نحن نحتفل بذكرى الشهداء. ألا يقف العالم في معجزة أن هذا الشاب وشيخ حماس ومؤسسها مشلولاً".
    وأضاف "إن الله يريد أن يفهم العالم بأن قضية فلسطين والصراع مع المحتل لا يخضع مع الحسابات البشرية المادية، فمن الشلل تنطلق حماس، من الجوع نصنع التحدي، ومن الأمل ننجس الأمل، ومن العدم نصنع توازن الرعب، ومن الركام نزلزل تل أبيت بأظافرنا نحفر الصخر ونصنع المستحيل".
    وبين هنية أن التحديات ضد غزة باتت واضحة لكل عقلاء العالم، فكل ما يحاك له هدف واضح هو أن يتخلي الشعب عن الثوابت والمقاومة. لكن الشعب الفلسطيني وهذه الجماهير التي خرجت اليوم هي الرد العملي لذلك، اليوم تؤكّد على أن غزة كلها مقاومة.
    وقال "نحن قوم لا تجدي معنا هذه الأساليب، إذا كان القرار هو الحصار فإن قرارنا هو الانتصار بإذن الله عز وجل".
    أبقوا لنا الوطن
    وأضاف هنية "إذا كان القرار تركيع غزة والشعب الفلسطيني فإننا لا نركع إلا لله، وعلى كل صانعي القرار أن يعلموا أننا نعشق الشهادة والموت، ونحن لا نريد كل المناصب، وخذوا كل الكراسي والمناصب وأبقوا لنا الوطن أبقوا لنا الوطن".
    وتابع "لا تفرطوا بالوطن لا تفرطوا بالقدس لا تفرطوا بحق العودة. ونقول اليوم من قلب الحصار وبعد عشر سنوات على هذه الشهادة، ومن قلب غزة، ومن قلب ساحة السرايا التي كانت مكاناً للتعذيب والزنازين، نقول لهم مرة ومرة لن نعترف لن نعترف لن نعترف بإسرائيل".
    ولفت هنية إلى أن هذا المهرجان ينظم والقضية الفلسطينية تتعرض لجهمة شرشة، بما يستوجب على كل القوى والشعب والأمة تقييم الوضع والوقوف أمام مسؤولياتها وأمام الأمانة التي تحملها من وراء هؤلاء القادة العظماء الذين مضوا شهداء.
    ورأى أن الطريق والخيار والاستراتيجية الفاعلة والوحيدة لتغيير الواقع تحت الاحتلال ومواجتهه والتقدم في طريق التحرير وانجاز المشروع الوطني التحرري بكل أهدافه وتطلعاته هو "طريق المقاومة".
    إنهاء المفاوضات وبناء استراتيجية
    كما أكد رئيس الوزراء الفلسطيني على ضرورة إنهاء الانقسام "لنكون شركاء في سلطة واحدة وقيادة واحدة"، مطالباً بوقف المفاوضات مع العدو وعدم تمديدها بأي سبب وأي ذريعة من الذرائع.
    وقال "إن هذا الاستفساء اليوم يقول لا للمفاوضات، ومن قلب مهرجان الوفاء ندعوا للانسحاب من هذه المسيرة العبثة وعدم تمديد المفاوضات، فهو مسار عقيم ولا يحقق لنا أي إنجاز، بل يخدم عدونا في تجمل وجهة القبيح".
    وشدد هنية على أن المفاوضات لا تحظى بأغلبية لا قليلة ولا كثيرة "وحال المفاوض الفلسطيني فيها كالأيتام على موائد اللئام"، داعياً لوقفها وعدم تمديدها.
    كما دعى إلى العمل سريعاً "من أجل بناء استراتيجية وطنية مشتركة يكون على رأسها المقاومة المسلحة ونتحرك ميدانياً ودبلومسياً وإعلاميا وجماهيريا، ونتوافق فيما بيننا لنشترك بالقرار السياسي، وهو أكبر من أن ينفرد به أحد، نعم هذه خريطة طريق للخروج من هذا المأزق".
    وقال هنية إن حركة حماس والحكومة الفلسطينية ليسوا طرفاً، ولا نرغب ولا نريد أن يقحمنا أحد في بعض الإشكالات في حركة فتح، مشدداً في ذات الوقت على أن من مصلحة فلسطين أن تكون حركة فتح موحدة وأن تكون جبهتنا الداخلية موحدة لنكون أقدر على مواجه العدو المشترك.
    وفيما يتعلق بما أثير من اتهامات متبادلة بين عباس ودحلان، لفت هنية إلى أن الحل في ذلك لا ينحصر في حركة فتح، داعياً لتشكيل لجنان تحقيق وطنية في هذين الملفات وغيرها في الملفات الفضائية، مضيفاً "نحن لا نقتات على أي صراع داخلي".
    لا نتدخل بشؤون أحد
    كما أكد هنية على أن حركة حماس لا تتدخل في شأن أحد من الدول سواء في مصر أو سوريا أو غيرها من الدول، وقال "نحن لسنا لدينا أي دور لا في سيناء ولا في أي مكان في أي أرض من مصر العزيزة (..) حماس حركة تحرر فلسطيني، يهمها أن تكون الأمة بعافية وقوية من أجل فلسطين ومن أجل القدس".
    ووجه هنية رسالة للعدو الإسرائيلي قائلاً: "إننا بتنا نسمع ونرى تهديدات قادة العدو لغزة والمقاومة ونقول إن أي حماقة ستكلفكم غالية، ونقول لكم أن دم الياسين ما زال في رقبتكم".
    وأضاف مؤكداً "اليوم فإننا، والحمد لله، بالله أقوى، لقد تطورت مقاومة شعبنا أضعافاً مضاعفة وقوية أضعافاً مضاعفة، وما خفي عنكم أكبر مما تقدروا".
    وتمّم خطابه "أيها الصهاينة ما أخفته المقاومة، أكبر مما تقدرون، وسترون من المقاومة ما يزلكم، إن ثقتنا بالنصر كبيرة وهذا قدر الله بنا، وسيعض من ما عادنا من حرم نفسه مسيرة التحرير".

    الحكومة: مستمرون في حماية ظهر المقاومة
    جددت الحكومة الفلسطينية، اليوم الأحد، موقفها الثابت والداعم لخيار الجهاد والمقاومة كحل وحيد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
    وقال الناطق باسم الحكومة إيهاب الغصين، "إنه وبعد هذا الاستفتاء الشعبي المهيب الذي قامت به الجماهير اليوم، تؤكد الحكومة استمرارها على نهج الجهاد والمقاومة، وستظل حامية لظهرها في مواجهة للاحتلال".
    وعدّ الغصين مشاركة المئات من أبناء الشعب وخروجهم من أجل تفويض المقاومة بالدفاع عن الشعب، تعبير عن دعمهم ووقوفهم إلى جانب الحكومة بالثبات على هذا النهج، مشدداً على مواصلتها حماية مشروع المقاومة كونه خيار استراتيجي لتحرير فلسطين.
    وبين أن المقاومة اليوم أصبحت أقوى من أي وقت مضى، معبراً عن شكره وتقديره لأبناء الشعب الفلسطيني الصامد بوقوفهم إلى جانب المقاومة والتفافهم حولها.
    وأوضح الغصين أن رقي الجماهير المشاركة في المهرجان وظهورها المشرف وبفضل جهود الشرطة ورجالها، جرت الأمور على أكمل وجه ولم يصب أحد من المشاركين بأي أذى.
    وكان آلاف المواطنين شاركوا اليوم في مهرجان الوفاء لدماء الشهيد الإمام أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي والمفكر إبراهيم المقادمة التي نظمته حركة حماس صباح اليوم بساحة السرايا وسط غزة، للتأكيد على خيار الجهاد والمقاومة والسير على درب الشهداء.

    البطش: جماهير شعبنا تلتف حول المقاومة
    شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن هناك توافقاً بين معركة جنين بالأمس والتي قادها سلاح الشقاقي والياسين وأبو عمار وبين الجماهير الغفيرة التي حضرت إلى مهرجانِ المقاومة " الوفاء والثبات"، مبيناً أن المقاومة قطعت الطريق على مشروع التسوية ويهودية الدولة والتفريط في حق عودة اللاجئين في العودة لأراضيهم عام 1948م.
    وهنأ البطش الذي يشارك في مهرجان "الوفاء والثباب" جماهير شعبنا بهذا الالتفاف حول خيار المقاومة هذا المهرجان وفاء الشهداء، قائلاً "هذه الدماء التي سالت على أرض غزة وبالأمس توحد السلاح في جنين ليعطي رسالة واضحة أن هذا السلاح أن يعطي للمجتمع الدولي والاسرائيلي أن هذا السلاح أن يتنازل عن حقه وثوابته، أو أن يقبل من أي طرف التنازل عن حقوق شعبنا".
    ودعا المقاومة للتمسك بالمقاومة والتوحد خلف هذا الخيار وما حضور الجهاد إلا دليل وفاء للشقاقي والياسين والمقادمة ورسالة التزام والسير على الطريق التي قضوا من أجلها .
    في نفس السياق قال القيادي بحركة الجهاد في تصريح لـ"فلسطين الآن" على هامش مهرجان حماس "نحن شعب واحد ونلتقي على خيار واحد خيار الجهاد والمقاومة، اليوم ذكرى الشهداء الياسين والمقادمة والرنتيسي هم خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني كما كل الشهداء تحولوا في لحظة استشهادهم رموز وطنية لكل أبناء شعبنا بل لكل أحرار العالم.
    وتابع: ولذلك نشارك اليوم في هذه الفعالية وكلنا أمل لنتوحد شعبنا كله خلف خيار الجهاد والمقاومة، كما بالأمس مع شهدائنا في مخيم جنين الذين ارتقوا متوحدين حول درب الجهاد والمقاومة أن نعيد صياغة المشروع الوطني الفلسطيني حول خيار المقاومة.
    ووجه رسالة إلى المقاومة بالالتفاف خلف خيار المقاومة، ندعو أن ننفض أيدينا من خيار التسوية والمفاوضات ونتمسك في حقنا في الجهاد والمقاومة.

    الداخلية: لن تتبدل عقيدتنا الأمنية مهما كلف الثمن
    طالبت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة سلطة رام الله بتحمل مسئوليتها الوطنية تجاه شعبنا ووقف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال الذي يدفع شعبنا ثمنه يوميا من دماء أبنائه.
    وقال الناطق باسم الداخلية ايهاب البزم في تصريح وصل وكالة فلسطين الآن إن جريمة جنين البشعة التي ارتقى فيها ثلاثة من المجاهدين ما كان لها أن تتم لولا تتم لولا التعاون الأمني بين سلطة رام الله والاحتلال الإسرائيلي"، مضيفا أن شعبنا بات" يدفع ثمنا باهظا لهذا العدوان المزدوج؛ ولحالة الاندماج والتعاون الأمني الخطير بين الأجهزة الأمنية لسلطة رام الله وأجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي"
    وطالب البزم السلطة بإعادة صياغة عقيدة أجهزتها الأمنية على أسس وطنية بما ينسجم مع إرادة شعبنا ومقاومته ضد الاحتلال.
    وشدد على أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة ستبقى "درعا أمنيا لحماية شعبنا ومقاومته من العدو الصهيوني وعملائه، وملتزمة بحماية ظهر المقاومة مهما كلفها ذلك من ثمن. ولن تتبدل عقيدتها الأمنية الوطنية أو تحيد عن بوصلتها.


    فلسطين اون لاين



    هنية: القسام دشنت استراتيجية جديدة في مواجهة الاحتلال
    أكد رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة أن كتائب القسام دشنت "استراتيجية جديدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي من خلال الأنفاق، مشدداً على أن هدف الحصار المفروض على قطاع غزة، هو "إجبار حركة حماس على التخلي عن "الثوابت والمقاومة".
    وقال هنية خلال مهرجان نظمه حركة حماس، بمدينة غزة بمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد مؤسسها الشيخ أحمد ياسين: إن الحشود التي خرجت في المهرجان هي الرد على العملي على ذلك وهي تصوت على أن غزة كلها مقاومة. وأضاف: " هذه الجماهير ترد على الحصار والعدوان وحملات التشويه ومحاولات التركيع وإخضاع غزة وفلسطين".
    وتابع: "تقول لكل المتآمرين يجب أن تعيدوا الحسابات، نحن قوم لا تجدي معنا هذه اللغة ولا هذه الأساليب، فاذا كان قراركم الحصار فإن قرارانا هو الانتصار، وإذا كان القرار تركيع غزة والشعب فإننا لا نركع الا لله، وعلى كل صانعي القرار داخل فلسطين وخارجها أن يلتقطوا رسالة هذا المهرجان أننا قوم نعشق الموت كما يعشق أعدائنا الحياة".
    خارطة لتوحيد الوطن
    وشدد على أن "كل ذلك الاستهداف لقضيتنا يستوجب علينا في كل القوى الوطنية والإسلامية كأبناء شعب وأمة أن نقف مليا لتقييم الوضع، ودراسة هذه الهجمة العنيفة، للوقوف أمام مسئولياتنا والأمانة التي نحملها من وراء هؤلاء الشهداء".
    وقال: "إننا انطلاقا من إيماننا العميق بعدالة قضيتنا وأننا أصحاب الحق وأصحاب الأرض الحقيقيين وثقة بالله والنصر والأمل نرى أن الطريق والخيار والاستراتيجية الحقيقية والفاعلة والوحيدة لتغيير واقعنا تحت الاحتلال والتقدم على طريق التحرير والعودة تكون من خلال: أولا إنهاء الانقسام وبناء وحدتنا الوطنية ونظامنا السياسي في إطاري السلطة ومنظمة التحرير على قاعدة الانتخابات والشراكة لنكون شركاء في سلطة واحدة ومنظمة واحدة وقيادة واحدة".
    والأمر الثاني، حسب رأيه، وقف المفاوضات مع العدو، وعدم تمديدها تحت أي سبب أو ذريعة، وقال: "باسم هذه الاستفتاء ندعو المفاوض الفلسطيني إلى الانسحاب من هذه المسيرة العبثية وعدم تمديد المفاوضات، فمسار المفاوضات عقيم ثبت فشله ولم يحقق لنا أي إنجاز، بل يخدم عدونا".
    وشدد هنية على أهمية العمل سريعا من أجل بناء استراتيجية وطنية مشتركة نبنيها معا ونجمع لها كل أوراق القوة وعلى رأسها المقاومة المسلحة وكل أشكال النضال ونتحرك بها على الأرض على كل الصعد، ونتوافق فيما بيننا على مختلف محطاتها وتكتيكاتها ونكون شركاء في القرار السياسي الوطني الذي هو أكبر وأخطر من أن ينفرد به أحد".
    استراتيجية الأنفاق
    من جانب آخر، قال هنية إن كتائب القسام دشنت "استراتيجية جديدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي من خلال الأنفاق"، مضيفاً: "المجاهدون سيخرجون للاحتلال الإسرائيلي من فوق الأرض وتحت الأرض حتى يخرجوه من أرض فلسطين".
    قال مخاطباً الاحتلال: "إن تهديداتكم لغزة وأهلها قد ولت إلى غير رجعة، وإن المقاومة الفلسطينية تخفي لكم أكثر مما تقدرون"، مؤكداً أن "أي عدوان أو حماقة يرتكبها الاحتلال ستكلفهم غاليا، وإن دم الياسين ما زال في رقبتكم أيها الصهاينة".
    وأضاف "لقد كنسناكم من غزة يوم لم يكن بأيدينا إلا القليل من السلاح، وحينما كنتم تجثمون على صدورنا في زنازين السرايا بغزة، أما اليوم فإننا والحمد لله، بالله أقوى، فقد تطورت مقاومة شعبنا أضعافا مضاعفة وقويت المقاومة أضعافا مضاعفة، وما خفي عنكم أكبر مما تقدرون".
    وشدد على أن "أمتنا اليوم وإن سال دمها في غالبية الساحات فقد نفضت عنها غبار الوهم وسترون منها ما يذهلكم، ثقتنا بالنصر كبيرة، فهذا قدر الله لنا، ونحن من سينفذ الله بنا قدره، وسيقف معنا في ساحات النصر من وقف معنا اليوم وفك عنا الحصار".
    ووجه هنية رسالة إلى حركة فتح أكد فيها أن "الحركة والحكومة الفلسطينية ليست طرفا ولا ترغب أن يقحمها أحد في بعض الإشكالات أو الخلافات الداخلية في حركة فتح، "وفي ذات الوقت فإن مصلحتنا ومصلحة قضيتنا أن تكون فتح موحدة وكل القوى الفلسطينية كذلك وأن تكون جبهتنا موحدة حتى نكون أقدر على مواجهو العدو".
    وبشان ما أذيع من ملفات تتعلق بملفات اغتيال عرفات وشحادة، قال هنية: "الحل ألا ينحصر التحقيق والمعالجة في إطار فتح وحدها بل في الإطار الوطني العام، لذا ندعو لتشكيل لجان تحقيق وطنية في هذين الملفين، دماء شحادة دماء غالية ودماء عرفات دماء غالية على كل فلسطيني كما كل دماء شهداء شعبنا".
    لا نتدخل بشئون أحد
    وأكد هنية أن حماس لا تتدل في شأن أحد من الدول، لا مصر ولا سوريا ولا غيرهما من الدول العربية المحيطة، وقال: "ليس لنا أي دور أمني أو عسكري لا في سيناء ولا في أي مكان من أرض مصر العزيزة".
    وأضاف: "حماس حركة تحرر وطني فلسطيني، معنية بقضيتها الفلسطينية كما يهمها أحوال أمتها ترغب وتحرص أن تكون بعافية وقوية وموحدة من أجل فلسطيني والقدس، معنية بقضيتها إلى جانب شركائها في الساحة الفلسطينية".
    وقال: "إن كل ما وجه للحركة وكل ما نسمعه عبر وسائل الإعلام من اتهامات هو أمر عار عن الصحة مطلقا، وبالتالي ندعو للخروج من دائرة الاتهامات التي لا أساس لها والتوقف عن شيطنة حماس وغزة والفلسطينيين تحت تلك الذرائع، والتوقف عن معاقبة أهلنا في غزة، يجب أن يتوقف عقاب أهل غزة".
    وتساءل "لماذا تعاقب غزة ألأنها صمدت؟ ألأنها انتصرت على المحتل، ألأنها تصنع من رفات الشهداء رايات النصر والتحرير؟ ألأنها قالت لا لـ(إسرائيل)؟ ألأنها رفعت البندقية؟ ألأنها صمدت وتصمد في وجه العدوان؟ ألأنها تريد أن تحرر القجس؟ ألأنها انحازت إلى خيارات الأمة؟".
    وشدد على أهمية "المبادرة سريعا لكسر الحصار وفتح معبر رفح، ونحن حريصون على مصر الشقيقة العزيزة، مصر العروبة مصر الإسلام مصر التاريخ والجغرافيا، مصر الأخ والجار والشقيق الأكبر، نؤكد حرصنا على مصر وعلى كل دولنا العربية وأمتنا الإسلامية".
    وأضاف: "سيبقى العدو الصهيوني هو العدو المركزي الرئيس لأمتنا وشعبنا، لا تغيير في الأولويات ولا تبديل في الأجندات، وندعو الامة رسميا وشعبيا مع التقدير لهمومها إلى إعطاء قضية القدس والأقصى ما تستحقه من اهتمام وجهود وتحرك".
    وبخصوص استشهاد قائد كتائب القسام في جنين حمزة أبو الهيجا، قال هنية إن ما جرى يؤكد أن الشعب الفلسطيني يتوحد بالمقاومة ويتفرق بالمساومة والمفاوضات، وأضاف " لا وحدة على المساومة والتفريط والتنازل و هذه رسالة الدم بالأمس وحقيقة شعبنا".
    وأضاف " ما جرى في جنين يعطي الدرس لكل من يدب على أرض فلسطين وخارجها أن الشهادة والمقاومة هي الطريق لتحرير أرض فلسطين واستعادة القدس والأقصى".
    وتابع: "اليوم تخرج غزة عن بكرة ابيها كأنها ترد على جريمة جنين كأنها تقف شامخة امام عظمة المقاتلين في جنين القسام كأن غزة اليوم تقول لاهلنا في الضفة نحن معكم لن نتخلى عنكم... معركتكم هي معركتنا والمواجهة واحدة والألم واحد والمصير واحد".

    جماهير "حماس" تهتف: يسقط المفاوض والحصار
    بدأت حركة حماس ظهر اليوم الأحد، مهرجانا جماهيرياً كبيراً يحمل اسم "الوفاء والثبات على درب الشهداء"، في ذكرى استشهاد ثلاثة من كبار مؤسسيها، وهم: الشيخ أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، وإبراهيم المقادمة، مؤكدة أن من "يراهن على سقوط حماس عليه أن ينتظر طويلاً".
    ويعقد المهرجان الذي حضره الآلاف من عناصر وأنصار "حماس" في ساحة السرايا وسط مدينة غزة.
    وفي افتتاح المهرجان هتف مشير المصري النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني في كلمته وسط ترديد الجماهير "فليسقط المفاوض مع الاحتلال، والشعب يريد إنهاء الحصار، وكلنا مقاومة".
    وأكد على منهج المقاومة الذي تتبناه "حماس"، وقال "أصابعنا على الزناد ومجاهدينا من كتائب القسام عيونهم ساهرة فوق الارض وتحت الارض ولا خيار الا خيار الجهاد والمقاومة.. تحية للمقاومة وهي تضرب تل ابيب وما بعد تل ابيب".
    وشدد على أنه "من يراهن على استسلام حماس عليه ان ينتظر طويلا ونحن من سينتصر".

    اجناد



    أبو مرزوق: كل شيء بين سلطة فتح والاحتلال فاشل إلّا التنسيق الأمني
    استغرب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق من تعثّر وفشل كل شيء بين سلطة فتح والاحتلال الإسرائيلي إلاَّ التنسيق الأمني في مواجهة، ما أسماه بـ"أشرف عنوان وهو المقاومة".
    وأضاف أبو مرزوق في تصريح له نشره على صفحة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" اليوم الأحد (23|3): "إنَّ ثلاثة مجاهدين ارتقوا إلى الله شهداء بعد معركة بطولية مع قوات الاحتلال الصهيوني"، مؤكّداً أنَّ الفلسطينيين تجمعهم المقاومة وتفرّقهم المفاوضات.
    وأضاف: "عزاؤنا لأهلنا في مدينة جنين القسَّام، هذه المدينة التي قدَّمت وما زالت تقدّم الشهيد تلو الشهيد، وعزاؤنا لشعبنا الفلسطيني المرابط، ولكل المقاومين على ثرى القدس وفلسطين، وستبقى دماء هؤلاء الشهداء الكرام لعنة على الاحتلال وهاديةً لطريق الخلاص".

    الصهاينة يتمنون قصف مهرجان حماس في غزة
    عبّر عدد كبير من الصهاينة عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ عن أملهم بتوجيه ضربة عسكرية لساحة السرايا مكان إقامة حركة حماس لمهرجانها الجماهيري ، معتبرين الضربة "فرصة ثمينة للتخلص من حماس مرة واحدة وإلى الأبد".
    ومن بين التعليقات التي كتبها المعلّقون الصهاينة: "يجب ضرب قنبلة نووية على الساحة والتخلص منهم وإلى الأبد"، بينما علّق آخر: "علينا إلقاء القنابل على هذه الساحة وعدم النظر إلى النتائج، وأقصى ما يمكن أن يكون هو احتجاج عالمي لمدة شهر بينما سننعم بالأمن بعدها 40 سنة".
    وكتب آخر: "هذه الفرصة لا تسنح كل يوم؛ فالكثير الكثير من المخربين متجمعون في مكان واحد ويجب ضربهم بالصواريخ للتخلص من هذه المعضلة"، وتمنى أحد المعلقين أن يحدث انفجار ما في المهرجان وبذلك سيتخلصون من أكبر عدد من الحمساويين، كما قال.
    وعلّق صهيوني يدعى "موتي غيت" بالقول: "لو كان لدينا دولة ذات سيادة لألقت عليهم 4 قنابل نابالم وانتهى الأمر"، بينما كتب "رفائيل طيب": "هذا هو الوقت المناسب للقضاء على هذا الفايروس لأنّ هذه الفرصة لن تتكرر كل يوم".
    وتمنى آخر أن يخرج أحد الطيارين "المجانين" ويلقي على الجماهير عددًا من الصواريخ وبذلك ستنتهي القصة، كما قال.
    يشار إلى أنّ مئات الآلاف شاركوا بمهرجان حماس في غزة ، الأمر الذي اعتبره المحلّلون استفتاء شعبيّا عارما على خيار المقاومة ونهج الحركة .



    فضائيات وإذاعات حماس
    قناة الاقصى




    بدأت جماهير قطاع غزة بالزحف نحو مجمع السرايا الحكومي للمشاركة في فعاليات مهرجان الوفاء والثبات على درب الشهداء وأفادت شبكة مراسلينا في مختلف محافظات غزة بأن أنصار حركة حماس انطلقوا منذ ساعات الصباح باتجاه السرايا حيث مكان تنظيم المهرجان.
    قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس في غزة إن المهرجان الذي تقيمه الحركة هو بمنزلة رسالة قوية للمشتركين في الحصار المفروض على قطاع غزة.
    زعمت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس نجحت في اختراق هواتف كبار الصحفيين الاسرائيليين والعشرات من سكان الكيان الصهيوني.
    أكدت الاذاعة العبرية الصهيونية أن المفاوضات مع السلطة تواجه خطرا حقيقيا ما لم يتم التوصل إلى اتفاق حول الافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، بما يهدد المسيرة السياسية برمتها.
    اقتحمت قوات الاحتلال عدة قرى وأحياء في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة وشنت عمليات تمشيط وسط اندلاع مواجهات في بعض المناطق.
    مددت سلطات الاحتلال اعتقال 6 مواطنين من مدينة القدس المحتلة وقال محامي نادي الأسير مفيد الحاج إن الاحتلال مدد اعتقال مدير نادي الأسير في محافظة القدس ناصر قوس، وكل من علاء حداد، وأحمد الغول، وأحمد هديل، ونزار صب لبن، وعدي صب لبن.
    اعتقلت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا من مدينة الخليل وسلمت خمسة آخرين بلاغات استدعاء لمقابلة مخابراتها وقالت مصادر في المدينة إن قوات الاحتلال داهمت منطقة دويربان وفتشت منازل المواطنين واعتقلت الشاب سامر التلبيشي.
    الذكرى الـ 10 لإغتيال أحمد ياسين مؤسس حركة حماس:
    قال القيادي في حركة حماس حسن يوسف في مهرجان نظمته الكتلة الإسلامية في جامعة ابو ديس ظهر اليوم :
    · المربي الثاني والمؤثر في حياة الأمة هو الإمام القائد حسن البنا رحمة الله عليه.
    · هذه المدرسة التي أنجبت القادة والعلماء الكثيرين في حركتنا الإسلامية المقاومة.
    · نعاهدكم على أن نمضي في الطريق ونمضي على درب الشهداء الأبرار.
    · هناك محاصرة للمقاومة ملحية ودوليا وإقليميا، ونقول لصالح من تحاصر المقاومة ولصالح من تحاصر غزة؟.
    · الشعب الفلسطيني ومقاومة الشعب الفلسطيني هي في الخندق المتقدم وتقف نيابة عن الأمة بأسرها.
    · هناك حصار وملاحقة للمقاومة، ولكن سنثبت أمام كل هذه العقبات وكل هذه المنغصات ونحن ماضون على الطريق.
    · في جنين رسمت صورة عظيمة وحدت فيها الشعب الفلسطيني، وأنا الآن أرى هذه الوحدة الوطنية أمامي.
    · لا بد أن نتوحد وأن ننهي الإنقسام ونتجه إلى المصالحة ولا خيار لنا غير ذلك.
    · إننا نواجه في الضفة الغربية المحتلة معركة حقيقية في ظل التهويد والإستيطان والسياسات العدوانية الإسرائيلية.
    · الدولة الفلسطينية هي على كامل حدود فلسطين من النهر وإلى البحر وهذه فلسطين التي نعرفها.
    · فلسطين هي ملك الأمة بأسرها إلى قيام الساعة ولا هي ملكا لرئيس أو لمنظمة أو لسطة.
    · المقاومة هي الطريق الأقصر للوصول إلى الأهداف، والمقاومة هي مستهدفة من كل أشكال الباطل ويريدون أن يضعوا أمامها العقبات والمعيقات ولكننا نقول لهم أن هذه المقاومة مستمرة وماضية وفلسطين وكل فلسطين لا يمكن أن تحرر إلا عبر البندقية.
    · الإحتلال يتخذ عملية التسوية غطاء وشرعنة لكل أعماله التهويدية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.
    · مسار التسوية يساهم في إطالة أمد الإحتلال وبمسار التسوية إرتفعت وتيرة الإستيطان.
    · بسبب بركات عملية التسوية زاد القتل ضد أبناء شعبنا من قبل الإحتلال، وبسبب بركات التسوية زادت الإقتحامات والإعتقالات من أبناء شعبنا الفلسطيني.
    · ويستخدم الإحتلال غطاء عملية التسوية لكي يتمدد المشروع الصهيوني فوق هذه الأرض.
    · هناك مئات الآلاف المؤلفة في قطاع غزة خرجت لتقول لمن يحاصر قطاع غزة وللإنقلابيين المجرمين في مصر الذين يساندون الإحتلال في حصارهم لغزة أن الحصار لا يغني ولا يسمن من جوع بالنسبة لنا.
    · لن تنحرف بوصلتنا عن المقاومة ونقول لمن يحاصرنا أننا مع حماس ومع المقاومة ونحن مع غزة العزة حتى تتحقق أماني شعبنا.
    مهرجان الوفاء والثبات على درب الشهداء بأرض السرايا وسط مدينة غزة في ذكرى إستشهاد قادة حركة حماس
    قال مشير المصري القيادي في حماس من غزة:
    · 10 سنوات مضت على وداع الأمة العربية والإسلامية لقادة الأمة شيخ الأمة الإمام أحمد ياسين وأسد فلسطين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ومفكر حماس الدكتور إبراهيم المقادمة وقافلة الشهداء ماضية من قبل ومن بعد.
    · 10 سنوات وحركة ما بدلت تبديلا على ذات العهد وعلى طريق المقاومة وعلى سبيل فك أسر الأسرى وعلى منهج الحقوق والثوابت وعلى خيار تحرير فلسطين كل فلسطين.
    · جاءت هذه الجموع اليوم من قلب غزة المحاصرة الشامخة بعقيدتها لتأكد على خيارها الثابت عبر هذه الجماهير وبصوت واحد برجالها وبنسائها وبشبابها وبأطفالها ومرددين جميعا "الشعب يريد تحرير فلسطين".
    · نردد شعارنا الخالد والأمنية التي من أجلها مضى الشهداء ونقدم دمائنا وأشلائنا رخيصة في سبيل الله ونردد شعارنا الخالد " الشعب يريد تحرير فلسطين".
    · جئنا لنقول اليوم كلمة الصفر وكلمة الثبات ونقول اليوم أيها الإخوة المجاهدون وأيتها الأخوات المجاهدات أن ساحة السرايا جماهيرها تشكل سابقة تاريخية وإحتشد بها الجماهير بشكل لم يسبق على مدار التاريخ.
    · نقف اليوم في ظل مرحلة هامة ومنعطف حساس تمر به القضية الفلسطينية لإنهاء الصراع مع الإحتلال على قاعدة التنازل عن الحقوق والتفريط بالثوابت بمفاوضات لا تملك الشرعية والوطنية وبغطاء لا تحظى بالتأييد الجماهيري وجاءت هذه الجماهير بإستفتاء شعبي وعبر فصائل المقاومة لتعلن مدوية برفضها للمفاوضات وبإسقاط المفاوض.
    · لنهتف بصوت واحد " الشعب يريد إسقاط المفاوض".
    · خرجت غزة اليوم في ظل الحصار المطبق والمؤآمرة الدولية والإقليمية ضدها لتجريم مقاومتها ومحاربة شعبها وشيطنة مقاومتها من خلال محاربة الشعب في قوت يومه وحليب أطفاله ودواء مرضاه ولنقول أن شعبنا الفلسطيني لن ينسى من وقف معه ولن يغفر لمن تآمر ضده.
    · نؤكد على ضرورة قيام الأمة بواجبها لمواجهة الحصار السياسي والإقليمي ولتهتف "الشعب يريد إنهاء الحصار".
    · جئنا اليوم عبر هذه الجماهير المؤمنة والصابرة في ظل تهويد القدس وتقسيم الأقصى وإغتيال الضفة الغربية إستمرار العدوان بننا ما زلنا ضاغطين على الزناد، ولا خيار لنا إلا خيار الجهاد والمقاومة.
    · من يراهن على إستسلام حماس فعليه أن ينتظر طويلا وطويلا ونحن من سينتصر بإذن الله عز وجل.
    · جاءت هذه الجماهير لتؤكد على إنتمائها وحبها وعشقها لحماس وللمقاومة ولنهتف جميعا "كلنا مقاومة".
    · نم قرير العين يا شيخنا ويا أسدنا ويا مفكرنا وقد فزت يا خنساء فلسطين لأن حماس تنمو وتكبر في كل يوم وتفرض المعادلات التاريخية وتضرب تل أبيب وإن غدا لناظره قريب.
    · ظنوا بأن التهديد سيرهب غزة وحصارهم سيركع الشعب ولكنهم فشلوا في ذلك.

    كلمة إسماعيل هنية في مهرجان "الوفاء والثبات" في غزة في ذكرى إستشهاد قادة حركة حماس
    · أيها الإخوة المجاهدون وأيها الأخوات المجاهدات وأيها المرابطين في الضفة وفي مخيمات اللجوء والشتات ويا أبناء أمتنا العربية والإسلامية إنه لشرف عظيم لنا أن نتحدث في هذا اليوم المنشود أن نتحدث عن مجاهدينا وعن قيادتنا الذين أعادوا بناء المعادلة الذين قادوا هذا الشعب إلى الإعداد العملي والفكري إنه لشرف عظيم لنا أن نقف في مقام الأساتذة الكبار الذين أعادوا لنا كتابة التاريخ.
    · الشيخ المؤسس أحمد ياسين مؤسس حركة حماس ومؤسس الإنتفاضة ومؤسس مراحل التحرير والدكتور عبد العزيز الرنتيسي صقر فلسطين والدكتور إبراهيم المقادمة هم أول الطلقة أول البندقة.
    · هؤلاء القادة العظام كانوا أول الحلقات واليوم غزة تخرج عن بكرة أبيها في ساحة السرايا وفاء لهذه الدماء الطاهرة وتخرج اليوم ثباتا على طريق الشهادة والمقاومة وتخرج اليوم إسرارا وتحديا لهذا الحصار وللمحاصرين.
    · نستطيع أن نقول اليوم غزة ليست محاصرة ولكنها "محاصرة".
    · هناك أحداث كثيرة تقع اليوم في جنين التي كانت موعدها مع القسام والمقاومة وموعدها مع الشهادة.
    · ما جرى في جنين أمس كان يتزامن مع لحظة إستشهاد الشيخ احمد ياسين رحمه الله فجرا بعد أن أقام الصلاة، وكانت هناك الملحمة في جنين في ذات الوقت واللحظة وأبو الهيجا وإخوانه يقفون كالجبال ويرفضون الإستسلام وكانت المواجهة وكانت الشهادة.
    · إن الشهادة والمقاومة هي الطريق لتحرير أرض فلسطين ولإسعادة القدس والأقصى.
    · إن ما جرى أمس في جنين أن الشعب الفلسطيني يتوحد بالمقاومة ويتشتت بالمفاوضات ولا وحدة على التفريط ولا وحدة على التنازل ولا وحدة في ظل المفاوضات.
    · هذه هي حقيقة شعبنا أنه يتوحد على المقاومة ويتوحد على الشهادة ويتوحد في مواجهة الإحتلال.
    · اليوم تخرج غزة عن بكرة أبيها كأنها ترد على جريمة جنين ولتقول لأهلنا في الضفة نحن معكم ولن نتخلى عنكم ومعركتكم هي معركتنا والألم واحد والمصير واحد.
    · هذه الأنفاق اليوم التي تدشن اليوم إستراتيجية جديدة مع العدو الصهيوني ولنقول للعدو الصهيوني لا بقاء لك على أرض فلسطين.
    · هؤلاء الرجال الذين يواصلون الليل بالنهار بالدم والعرق وبالجهد وبالجهاد يؤكدون بأن خط الياسين ولارنتيسي وكل شهداء فلسطين أن خطهم خط ثابت وأنهم يواصلون الطريق وأنهم يعرفون الوسيلة ويعرفون الهدف.
    · غزة بركان ثائر وأن غزة قادرة على أن تصنع الإنتصار من فوق الأرض ومن تحت الأرض ومن البحر.
    · غزة اليوم تخرج وفاء لكل هؤلاء القادة ولهذا الخط الثابت تؤكد أن غزة كلها مقاومة.
    · فاز هؤلاء القادة العظماء بالشهادة وفازوا بالدنيا وبالآخرة ونؤكد أننا ماضون على طريقهم وسنموت على ما مات هؤلاء القادة العظماء ولن نسقط الراية.
    · هذه الدماء المباركة صنعت نصرا وبعد الإستشهاد مضى الباقون على الطريق وكان تحرير غزة ثم كان الفوز بالإنتخابات ثم كان تحرير غزة في صفقة الأحرار وثم كان الإنتصار في الحربين المتتاليتين.
    · إننا في حركة حماس الشعب الفلسطيني نمر في مرحلة صعبة ولكننا لسنا مرعوبين ولسنا متخوفين ونتحمل الصعاب وها نحن اليوم نحيي ذكرى إستشهاد الشيخ أحمد ياسين.
    · إن الله يريد لهذا الشعب ولهذه الأمة أن تفهم أن هذه القضية الفلسطينية والصراع مع الحتل ليست خاضعة للحسابات البشرية والمادية ومن الشلل تنطلق حماس ومن العجز ينهض قادة القسام ومن الوع نصنع التحدي ومن الألم نصنع توازن الرعب ومن الركام نزلزل تل أبيب.
    · كل الذي نتعرض له من العدو ومن أبناء جلدتنا له هدف واضح وهو أن نتخلى عن الثوابت وعن المقاومة، وهذه الجماهير التي خرجت اليوم هي الرد العملي على ذلك بأن غزة كلها مقاومة.
    · غزة اليوم ترد على العدوان وعلى الحصار وعلى حملات التشويه ولتقول لكل المتآمرين يجب أن تعيدوا الحسابات ونحن قوم لن تجدي معنا هذه اللغو وهذه الأساليب.
    · إن كان القرار هو الحصار فأن قرارنا هو الإنتصار بإذن الله تعالى، وإن كان القرار تركيع غزة وتركيع الشعب الفلسطيني نقول بننا لا نركع إلا لله، نحن قوم نعشق الموت كما يعشق الحياة كما نعشق الشهادة ولا نعشق الكراسي والمناصب كما يعشقها البعض.
    · إن الذين يريدون توصيف الأمور على غير حقيتها وكأن الصراع على المناصب وعلى الكراسي نقول لهم خذوا كل الكراسي ولا تفرطوا بالوطن وبالقدس ولا بحق العودة.
    · لن نعترف لن نعترف لن نعترف بإسرائيل.
    · أيها الإخوة والأخوات فنحن اليوم نقيم هذا المهرجان الثبات والوفاء وقضيتنا الفلسطينية تتعرض لهجمة شرسة ومشاريع كيري والمفاوضات والتهويد والإستيطان وتقسيم المسجد الأقصى والججار والحصار ومحاولات القضاء على القضية الفلسطينية.
    · هناك محاولات في التفريط بالحقوق الفلسطينية وبالإستفراد بحقوق شعبنا في المخيمات والشتات.
    · لا بد أن نقف مليا في وجه هذه الهجمة وأن نحمي القضية التي أستشهد لأجلها القادة العلماء.
    · ندعوا في هذا اليوم لعدالة قضيتنا وأننا أصحاب الحق بمواصلة التضحيات.
    · نرى أن الطريق والخيار والإستراتيجية الوحيدة والفاعلة في مواجهة التحديات والتقدم على طريق التحرير والعودة وتحرير القدس يكون من خلال إنهاء الإنقسام وبناء وحدتنا الوطنية وبناء السلطة على قاعدة الإنتخابات والشراكة ووقف المفاوضات مع العدو وعم تمديدها تحت أي شبب أو ذريعة من الذرائع وأننا بإسم الإستفتاء اليوم الذي مفاده لا للمفاوضات ونعم للمقاومة ندعو المفاوض الفلسطيني إلى الإنسحاب من هذه العملية التفاوضية وعدم تمديد المفاوضات ومسار المفاوضات مسار عقيم ثبت فشله على مر التاريخ وهو يوفر غطاء للعدو الصهيوني ممارسة أعمالها العدوانية وأن المفاوضات لن تحظى بأغلبي كبيرة من أبناء شعبنا وكهذا مفاضات عبثية في ظل الإنحياز الأمريكي أن حال المفاوض فيها كالإيتمام.
    · لا بد من العمل من أجل بناء إستراتيجية كبيرة وعلى سها المقاومة المسلحة الفلسطينية.
    · نحن في حركة حماس لسنا طرفا ولا نرغب ولا نريد أن يقحمنا أحد في بعض الإشكالات أو الخلافات الداخلية في حركة فتح ومن مصلحتنا أن تكون حركة فتح موحدة وكل القوى الفلسطينية كذلك حتى نكون أقدر على مواجهة العدو المشترك وهو العد الصهيوني.
    · ندعو إلى تشكيل لجان تحقيق وطنية في دماء صلاح شحادة ودماء الشهيد الراحل ياسر عرفات للتحقيق في هذين الملفين وغيرها من الملفات التي أثيرت في القنوات الفضائية.
    · لا نريد من يضر بقدسية الشعب الفلسطيني والوطنية ونقول لكل أبناء شعبنا الفلسطيني ولكل الأمة العربية والإسلامية أن صورة فلسطين ستبقى طاهرة.
    · ندعو من الخروج من دائرة الإتهامات التي لا أساس لها وندعو إلى فتح لجان تحقيق في هذه الملفات.
    · نؤكد لأمتنا جميعا بأن حركة حماس لا تتدخل في شأن أحد من الدول لا في مصر ولا في سوريا ولا في غيها من الدول العربية الشقيقة وليس لنا أي دور أمني أو عسكري لا في سيناء ولا في أي موقع في مصر.
    · حركة حماس معنية بقضيتها الفلسطينية كما يهمها أحوال أمتها وتتمنى بأن تكون أحوال الأمة قوية وموحدة منم أجل القدس ومعنية أن تكون هذه الأمة شريكة لنا في الساحة الفلسطينية.
    · لا بد أن تتوقفوا عن شيطنة حماس وغزة وفلسطين ومعاقبة أهلنا في غزة ويجب أن يتوقف عقاب غزة ولماذا تعاقب غزة لأنها صمدت ولاتها إنتصرت على غزة وأنها تصنع رايات النصر والتحرير ولأنها قالت لا لإسرائيل ولأنها رفعت البندقية ولأنها صمدت وتصمد في وجه العدوان وتريد ان تحرر القدس ولنهاأنهاأنها انحازت إلى خيارات الأمة وهذا نداء اوجه إلى كل عاقل من أبناء الأمة العربية والإسلامية.
    · نؤكد على ضرورة فتح معبر رفح في وجه الشعب الفلسطيني في غزة وتؤكد على أمن مصر القومي وعلى متانتها ولا بد أن نركز على العدو الصهيوني في هذه المرحلة.
    · أن الحكومات والشعوب ستظل في جبة واحدة وموحدة ضد هذا العدو الصهيوني وسيبقى هو مركزنا الرئيسي، ندعو الأمة رسميا وشعبيا إلى إعطاء قضية القدس والأقصى أهمية كبيرة.
    · إننا نسمع ونرى تهديدات قادة العدو لغزة وللمقاومة ويتداعى البعض منهم إلى إحتلال غزة من جديد وأمام هذه التهديدات نعلنها من قلب غزة ومن مهرجان الياسين والرنتيسي نقول للعدو الصهيوني ولمن يهدد بإعادة إحتلال غزة إن ثمن تهديداتكم قد ولى إلى غير رجعة، وإن إي عداون أو حماقة ترتكبينها ستكلفكم غاليا وأقول لكم إن دم الياسين ما زال في رقبتكم أيها الصهاينة، لقد كنسناكم في غزة يوم ما بقي لدينا القليل من السلاح والقليل من الخبرات ويوم كانت جماهير أمتنا أسيرة في قبضة الرعب والبطش فإننا اليوم أقوى وقويت المقاومة أضعافا مضاعفة.
    · لقد تطورت مقاومتنا شعبنا أضعافا وما خفي عنك أكبر مما تقدرون وما خفيت عليكم أيها الصهاينة أكبر مما تقدرون أكبر مما تقدرون أكبر مما تقدرون.
    · إن ثقتنا بالنصر كبيرة وسيعض من عادانا أصابع الندم، وهذا وعد لله وهذا ما وعدنا الله به وصدق الله ورسوله.
    · نطالب بفك الحصار عن غزة نطالب بفك الحصار عن مخيم اليرموك، ونقول للأسرى الأبطال أن موعدكم مع الحرية والنصر والتحرير.

    قناة القدس



    أكدت مصادر إسرائيلية وصفت بالمسئولة أن المفاوضات مع الفلسطينيين تواجه خطرا حقيقيا واذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول قضية الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين فقد تنهار المسيرة السياسية برمتها.
    ارسلت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس رسائل نصية قصيرة الى هواتف اسرائيلية تضمنت تهديدات، بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل مؤسس الحركة الشيخ احمد ياسين الذي اغتيل في غارة اسرائيلية.
    إعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين مقدسيين إثر قمع وقفة إحتجاجية على جريمة إغتيال 3 فلسطينيين في مخيم جنين بالضفة الغربية، والمعتقلين هم مدير نادي الاسير الفلسطيني في القدس ناصر قوس، وعضو لجنة اهالي الاسرى والمعتقلين علاء الحداد، ورئيس الشبيبة الفتحاوية بالقدس أحمد الغول، والناشط أحمد هديب، والشبان عدي صب لبن واحمد هديل ونزار صب لبن.
    اعتقلت قوات الاحتلال عاملا من بيت لحم بحجة تواجده في مدينة القدس المحتلة دون تصريح، كما سلمت شابا بلاغا لمراجعة مخابراتها.
    اقتحم جيش الاحتلال مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم وبدأ بإطلاق القنابل الغازية تجاه منازل المواطنين اضافة الى الاقتحامات التي قام بها في ازقة المخيم وقال مراسل القدس إن جيش الاحتلال اقتحم المخيم فجرا واطلق قنابل الغاز في ازقة المخيم وفي محيط المنازل، وانسحب دون التبليغ عن اعتقالات او استدعاءات.
    اصيب عدد من المواطنين بالاختناق جراء اطلاق قوات الاحتلال فجر اليوم القنابل الغازية خلال اقتحامها لبلدة اليامون غرب جنين وافاد شهود عيان ان قوات الاحتلال داهمت البلدة واحتجزت عددا من المواطنين واستخدمتهم كدروع بشرية خلال دهم المنازل التي فتشتها وعاثت فيها فسادا.


    فلسطين اليوم



    قالت مصادر حكومية إسرائيلية إن عملية التسوية مع السلطة الفلسطينية تواجه خطرا حقيقيا، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى فقد تنهار التسوية بكاملها وأضافت المصادر، أن رئيس السلطة محمود عباس لم يستجب لطلب الرئيس الأميركي باراك أوباما بتليين موقفه بل اتخذ موقفا أكثر تشددا من قضية الأسرى واعتـبرت مصادر الاحتلال، أنه يمكن إيجاد صيغة مقبولة لدى السلطة فيما يخص الاعتراف بيهودية الكيان.
    اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة اليامون غرب مدينة جنين عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة والانتشار بمختلف أحيائها وخاصة وسط البلدة وقد أقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال التي داهمت البلدة فجر اليوم حيث اندلعت مواجهات مع الشبان الذين واجهوا الجنود بالحجارة وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية والقنابل الصوتية والغازية من قبل قوات الاحتلال كما داهمت وحدة من الاحتلال منزل المواطن هيثم حوشية وسلمته بلاغا لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم شمال مدينة جنين.
    دعا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام إلى وضع الخلافات جانبا والاصطفاف خلف برنامج موحد لتحرير فلسطين وأكد الشيخ عزام أن واقع الأسرى في سجون الاحتلال والعدوان الإسرائيلي المتواصل بحق الشعب، يتطلب كسرا للصمت العربي.
    اعتدت قوات الاحتلال على مسيرة خرجت عند باب العمود بالقدس تنديدا بجريمة جنين، واعتقلت مدير نادي الأسير ناصر قوس وعددا من الشبان وفي رام الله، سار المتظاهرون باتجاه أحد حواجز الاحتلال العسكرية للاحتجاج على الجريمة، مرددين شعارات تنادي بوقف المفاوضات مع المحتل الإسرائيلي وتدعو السلطة الفلسطينية إلى وقف تنسيقها الأمني مع قوات الاحتلال.
    دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لمسيرة جماهيرية حاشدة شمال قطاع غزة يوم غد احتفاء بتلاحم المقاومة في مخيم جنين شمال الضفة المحتلة.

    صوت الأقصى



    الاخبار الواردة عبر موقع اذاعة صوت الاقصى:
    بدأت جماهير قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم بالزحف نحو مجمع السرايا الحكومي، للمشاركة في فعاليات مهرجان "الوفاء والثبات على درب الشهداء".وأفاد مراسلونا ووسائل الإعلام المختلفة، بأن أنصار حركة حماس انطلقوا منذ ساعات الصباح باتجاه السرايا وشهدت مفترقات الطرق إكتظاظاً بالمواطنين الراغبين في حضور المهرجان، في غضون ذلك تستعد الكتلة الإسلامية لإطلاق مسيرات حاشدة من الجامعات والمدارس بإتجاه أرض المهرجان .وسيقام المهرجان على أرض مجمع السرايا الحكومي وسط مدينة غزة عند الساعة الواحدة ظهرًا، وسيتخلله مجموعة من الفعاليات والكلمات التي ستلقيها شخصيات قيادية وفصائلية.
    أكد م. إسماعيل الأشقر القيادي في حركة حماس أن هذا اليوم المشهود في تاريخ الحركة الإسلامية يأتي بإطار تجديد العهد والبيعة على مواصلة طريق الجهاد والتضحية.وقال في إتصال خاص بصوت الأقصى صباح اليوم إن مهرجان اليوم يدلل على أن دماء وتضحيات الشهداء والقادة العظام لن تضيع هدراً.وأضاف إن الجماهير ستخرج بالآلاف لرفض المفاوضات وأصحاب مشاريع التسوية التي ضيعت الحقوق والثوابت وتشدد على تمسكها بالمقاومة كخيار وحيد لتحرير كامل تراب فلسطين.
    أكد الشيخ وصفى كبها القيادي في حركة حماس أن مدرسة الإخوان قدمت الكثير للأمة الإسلامية منذ تأسيس الجماعة على يد المؤسس الشيخ حسن البنا، وقال كبها خلال كلمة له عبر أثير صوت الأقصى صباح اليوم إن الشيخ المجاهد أحمد ياسين وأسد فلسطين د.عبد العزيز الرنتيسى قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل إعلاء كلمة الحق.وأضاف إن غزة التي احتضنت دماؤهم الزكية تجدد اليوم البيعة مع الله على الصمود والتضحية والفداء رغم الحصار والعدوان الصهيوني.
    أعرب ريتشارد فولك منسق الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في فلسطين، عن شكوكه تجاه قبول الحكومة الصهيونية بوجود دولة فلسطينية، في "ظل الظروف الحالية"، وذكرت صحيفة جيروزالم بوست، أن فولك إتّهم (إسرائيل) بانتهاج سياسة التطهير العرقي، حيال طرد الفلسطينيين من القدس "، وأوضح أن السياسات الصهيونية تنطوي على أشكال غير مقبولة من الاستعمار ومن سياسات نظام الفصل العنصري.
    كشفت عضو اللجنة المالية في الكنيست الصهيوني "ستاف شفير" عن تحويل ما مجموعه (598.8 مليون) شيقل لصالح المستوطنات في الضفة الغربية خلال دورة الكنيست الشتوية والتي بدأت في شهر تشرين الأول /أكتوبر من العام الماضي وانتهت الأسبوع الماضي.
    اقتحم مجموعة من المستوطنين والضباط الصهاينة صباح اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حماية مشددة من قبل شرطة الاحتلال الخاصة، وقال الناشط الإعلامي في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أنس غنايم إن نحو 14 مستوطنًا برفقة حاخامات يهود اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى، ونظموا جولة في أنحاء متفرقة منه، شملت المسجد القبلي المسقوف والمصلى المرواني والمنطقة الشمالية الشرقية لقبة الصخرة المشرفة.
    اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم شاباً فلسطينياً من مدينة الخليل وسلمت خمسة آخرين بلاغات استدعاء لمقابلة مخابراتها.وقالت مصادر في المدينة إن قوات الاحتلال داهمت منطقة دويربان وفتشت منازل المواطنين واعتقلت الشاب سامر التلبيشي، كما داهمت أحياء جبل جوهر ورأس حارة الشيخ وسلمت عددا من الشبان بلاغات استدعاء عرف منهم محمد فايز الهيموني وبلال أبو اسنينة وطارق الزغير.
    اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم وصباحه عقب اقتحامها لبلدة اليامون وعرابة قضاء مدينة جنين وبلدة علار شمال مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.وافاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة اليامون غرب جنين وعرابة جنوبها وبلدة علار شمال مدينة طولكرم وشنت حملة مداهمة وتفتيش واسعة فيها.
    عززت قوات الاحتلال فجر اليوم من انتشارها في شوارع ومفترقات الطرق شمال الضفة الغربية تحسبًا لأي عمليات للمقاومة ردًا على اغتيال ثلاثة مقاومين في مخيم جنين أمس.وقالت مصادر صحفية شمال الضفة إن قوات الاحتلال كثفت من تواجدها على مداخل المدن في جنين ونابلس وسلفيت، كما انتشرت الدوريات العسكرية على الطرق الالتفافية المؤدية للمستوطنات ومداخل القرى والبلدات والحواجز العسكرية دون القيام بإجراءات احتجاز وعرقلة لحركة المواطنين.
    أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حسام بدران أن مشاركة الشعب الفلسطيني في مهرجان "الوفاء والثبات" اليوم سيمنع أي عدوان حقيقي على قطاع غزة.ولفت إلى أن العدو الصهيوني إذا شعر بالالتفاف حول المقاومة فسيحسب أي حماقة جديدة قد يرتكبها ضد غزة.
    قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو إن حشود الاحتفال بذكرى القادة لعظام استفتاء حقيقي على برنامج المقاومة.وشدد النونو في تصريح على صفحته على "الفيسبوك" اليوم على أن الحشود رسالة إلى الجميع أن حماس قوية أبية عزيزة مهما نالتها سهام الأعداء والغدر تبقى ثابتة بل تكبر كل يوم.
    أكد الشيخ حسن يوسف القيادي في حركة حماس أن مؤسس جماعة الإخوان المسلمين الشيخ حسن البنا أسس مدرسة غرسها طيب يقدم للأمة الخير والعطاء .وقال يوسف خلال مهرجان نظمته الكتلة الإسلامية في جامعة ابو ديس ظهر اليوم بالقدس لماذا تحاصر غزة والمقاومة هناك ويتم التآمر عليها من القريب والبعيد ولصالح من يتم قتل الفلسطينيين وسرقة أراضيهم أمام مرأى ومسمع العالم اجمع.
    أكد صالح العاروري عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" أن الحركة أصبحت أقوى بعد استشهاد قادتها ومؤسسيها وواصلت مسيرتها وانطلاقتها العظيمة.
    قالت لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة إن الاحتلال سيدخل عبر معبر كرم أبو سالم (320) شاحنة، فيما سيتم تصدير 3 شاحنات محملة بالزهور والطماطم الكرزية والخيار.وأوضحت اللجنة أن الشاحنات المقرر إدخالها ستكون محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمساعدات والمواصلات.وبينت أنه سيتم ضخ كميات من السولار الصناعي الخاص بمحطة توليد الكهرباء، والبنزين وسولار المواصلات وغاز الطهي، وإدخال (13) شاحنة اسمنت، و(15) شاحنة محملة بالحصمة، وذلك للمشاريع الخاصة بوكالة الغوث.
    أعلنت مجموعة "العمل من أجل فلسطينيي سورية" أنها وثّقت (2133) ضحية فلسطينية قضت منذ بداية الأحداث في سورية وحتى 22 مارس – آذار الجاري، منهم (888) لاجئاً قضوا بسبب القصف المباشر على أماكن تواجدهم.


    مرفقات


    "أبو الهيجا" أنقذ أماً وطفلها قبل استشهاده
    فلسطين الآن
    تفاجئ المطارد في كتائب القسام- حماس، حمزة جمال أبو الهيجا أثناء محاصرته بوجود سيدة وطفلها في إحدى الغرف العلوية, فما كان منه إلا أن حمل الطفل بين ذراعية وساعد السيدة ونزل بهم إلى الطابق السفلي...
    في الوقت الذي كانت تُحاصر فيه الوحدات الخاصة الإسرائيلية وتطلق الرصاص وصواريخ "الانيرجا" باتجاه أحد منازل مخيم جنين، تفاجئ المطارد في كتائب القسام- حماس، حمزة جمال أبو الهيجا (21 عامًا) بوجود سيدة و طفلها في إحدى الغرف العلوية, فما كان منه إلا أن حمل الطفل بين ذراعية وساعد السيدة ونزل بهم إلى الطابق السفلي عند بقية العائلة ومن ثم عاد وواصل الاشتباك.
    ووفق صاحب المنزل الذي استشهد فيه حمزة أبو الهيجا قال لـ"فلسطين الآن"، أنه وخلال الاشتباك المسلح وإطلاق النار داخل الطابق الذي كان يتواجد, انهار حائط داخل الشقة, فتفاجىء حمزة بوجود سيدة وطفلها في إحدى الغرف العلوية فقام بتأمينهم، وبعدها صعد مجدداً إلى المكان الذي تحصن فيه.
    ولما جاء قدره وأصيب بعدة شظايا في جسده جراء القذائف، حمل بندقيته و قفز من شباك المطبخ من الطابق العلوي إلى الأسفل نحو الجنود مباشرة، و بدأ يكبر ويطلق النار عليهم من مسافة قريبة جداً.. إلى أن صعدت روحه الى السماء.
    وكانت قوة خاصة من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة جنين، الساعة الثالثة فجرًا، معززة بطائرات استطلاع، وحاصرت منزل المواطن إياد عزمي حسينية الذي تحصن فيه المطارد في كتائب القسام- حماس، حمزة جمال أبو الهيجا (21 عامًا) من مخيم جنين، ثم دخلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال لتساند القوة الإسرائيلية وحاصرت المنزل.
    واعتلت أسطح منازل مجاورة وعززت المكان بالقناصة، وبدأت المناداة من خلال مكبرات الصوت على الشاب حمزة (حمزة سلم نفسك.. المكان محاصر)، إلا أن حمزة اشتبك معهم مدة ساعة ونصف رافضًا الاستسلام، وهذا ما يؤكد رواية صاحب المنزل.
    ووفق شهود عيان، فإن قوات الاحتلال قصفت المنزل بقنابل "أنيرجا" حارقة، وصواريخ "لاو"، وهدمت أجزاء من المنزل بواسطة جرافة احتلالية، وخرج حمزة ليشتبك مع القوات الخاصة الإسرائيلية، التي أصابته في ساقيه، ثم في رأسه، وتوجهت نحوه وأطلقت عليه نيرانها بكثافة كي تتأكد من استشهاده".
    وأضافوا: تدخل المقاومين يزن جبارين من كتائب الأقصى- فتح، ومحمد أبو زينة من سرايا القدس- الجهاد الإسلامي لانتشال جثة حمزة، بعدما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من انتشالها، وأطلقت الرصاص الحي على كل من حاول الاقتراب، مما أدى لاستشهاد الشابين جبارين وأبو زينة.

    إعلام الاحتلال: حماس لا تزال على قيد الحياة
    الرأي
    نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" في عددها الصادر اليوم مقالاً يسلط الضوء على قوة حركة حماس في الضفة المحتلة وقطاع غزة على الرغم من الوضع الاستراتيجي الصعب التي تمر به الحركة خلال الفترة المقبلة.
    وقالت الصحيفة في المقال "إن حركة حماس لا تزال على قيد الحياة"، ففي قطاع غزة كشف جيش الاحتلال قبل عدة أيام نفقاً كبيراً كان الذراع العسكرية لحركة حماس قد قام بحفره لاستخدامه في تنفيذ عمليات ضد أهداف صهيونية، حسب الصحيفة.
    أما في مناطق الضفة المحتلة والتي شهدت توتراً أمنياً خلال الفترة الأخيرة، لم تنته باغتيال القائد الكبير في كتائب القسام حمزة أبو الهيجاء والذي وصفه الاحتلال بالقنبلة الموقوتة المتجهة نحو الكيان، لافتةً إلى أن أبو الهيجاء كان بمثابة تهديد لإشعال مخيمات اللاجئين في شمال الضفة المحتلة.
    وادعت الصحيفة بأن العملية التي نفذتها قوات الاحتلال في جنين وأدى إلى استشهاد 3 من الفلسطينيين أبرزهم أبو الهيجاء قد كانت نتيجة لتعقب جهاز الشاباك للشهيد حمزة، والذي كان مطارداً ومطلوباً بتهمة تنفيذه عدة عمليات.
    وأوضحت الصحيفة بأن الشهيد حمزة "قاتل" بصمود وثبات قبل إصابته واستشهاده نتيجة إطلاق صاروخ عليه من قبل جنود الصهاينة، لافتة إلى أن استشهاده أدى إلى اشتعال المواجهات في المخيمات.
    وشملت تلك المواجهات تفجير عبوات وعمليات إطلاق نار استشهد خلالها فلسطينيين آخرين أحدهما من سرايا القدس والآخر من كتائب شهداء الأقصى، وتشير الصحيفة أن العملية التي أدت لاستشهاد ثلاثة من الفلسطينيين أثبتت للمنظومة الأمنية في الكيان أنه لا بديل عن ملاحقة الفدائيين.
    وبالعودة إلى عمل حماس العسكري في قطاع غزة فإن العثور على نفق آخر في منتصف الأسبوع الماضي أربكت صفوف الاحتلال وجعلته يفكر ملياً في كيفية تحدي تلك الأنفاق، في حين اعتبر مصدر عسكري صهيوني أن الأنفاق الأرضية تمثل أكبر تحدياً أمنياً في قطاع غزة.
    وذكرت الصحيفة بأن جيش الاحتلال يخشى أن يكون النفق ملغماً لذلك يمتنع الدخول إليه، مدعية أن الحديث يدور عن نفق كبير ومتفرع استغرق حفره أشهر طويلة، ويعتقد الاحتلال أن حماس أعدته ليوم ثقيل لكي تقوم من خلاله بعملية استراتيجية.

    في جامعة النجاح.. اعتقالاتٌ سياسيةٌ غير مسبوقة وتهديدٌ بالقتل!
    المركز الفلسطيني للإعلام
    في وقت كانت فيه جامعة النجاح الوطنية تستقبل شهيدها البطل محمد الحنبلي لتودعه إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء، كان طلبة الجامعة الوقّافين على الحق كعادتهم، يواجهون إحدى أشرس حملات الملاحقة والاعتقال السياسي من قبل أجهزة أمن السلطة، لتعيد إلى الذاكرة شواهد عدة من استبداد وظلم ذوي القربى.
    وشهدت جامعة النجاح، قبل وأثناء وبعد إفراج الاحتلال عن عدد من شهداء كتائب القسام الذين كانت سلطات الاحتلال تحتجزهم في مقابر الأرقام، موجة جديدة ومتصاعدة من الاعتقالات والتهديدات لطلبة الكتلة الإسلامية فيها، واجهها عدد من الطلبة بإعلان الإضراب عن الطعام حتى نيل حقوقهم المشروعة، والمتمثلة في حقهم بحياة جامعية خالية من الملاحقة الأمنية والاعتقال السياسي.
    اعتقالات بالجملة
    وقد مددت المحاكم العسكرية التي تسيطر عليها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، اعتقال عدد من طلبة جامعة النجاح الوطنية، بالإضافة إلى عدد آخر من المواطنين لمدة خمسة عشر يومًا إضافية على ذمة التحقيق.
    وقالت مصادر مقربة من عدد من عائلات الطلبة المعتقلين سياسيا، إن جهاز المخابرات العامة مدد أمس اعتقال كل من عضو مجلس اتحاد الطلبة نمر هندي، والطلبة مالك اشتية، وأحمد يوسف، وعبد الله عصفور، وعبد الرحمن ريحان، وحمزة الصافي، وعنان الهندي، ومحمد نصاصرة، وإسلام طايل إبراهيم.
    كما أكدت مصادر حقوقية، أن جهاز المخابرات العامة مدد كذلك اعتقال كل من نضال زيادة، وناهي صوالحة، وعثمان غانم، ووجدي القطب، ونصر حجاب، وثائر استيتية، لمدة خمسة عشر يومًا دون أي سند قانوني لاحتجازهم.
    وأضافت المصادر أن جهاز الأمن الوقائي مدّد اعتقال كل من عماد طنبور، وضياء أسمة، ومعتصم أبو السعود، وعنان قزيح، ويوسف محمد جمعة، وحمزة رفيق الطنبور، وعدنان عماد جمعة، وفتحي هلال كعكور، وأحمد سامر منصور، وأحمد يوسف عواد، وكرم سمير منصور، ورشاد هلال كعكور.
    وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية توجه للمعتقلين كافة تهمًا بـ"التجمهر غير المشروع، وإتلاف الممتلكات العامة، والقيام بجرائم خلافا لمادة حرمة العلم، ومقاومة رجال الأمن، وإثارة النعرات الطائفية".
    تهديد بالقتل!
    وخلال عملية اعتقال الطلبة الجامعيين، وثّق شهود عيان اعتداء عناصر أجهزة الأمن على عضو مجلس اتحاد الطلبة في النجاح نمر هندي، حيث أشهر عدد من عناصر أمن السلطة أسلحتهم تجاه رأسه، عقب مصادرة مركبة السماعات التي كان يستقلها برفقة زميليه مالك اشتية وعبد الله عصفور.
    كما ذكر حقوقيون أن الطالب هندي تعرض للاعتداء بالضرب على الوجه، بعد وصوله لسجن الجنيد بمدينة نابلس، فيما بقي ينزف دمًا لمدة من الوقت.
    وأكدت المصادر الحقوقية أن الضابط الذي اعتدى على الطالب هندي، هدده بإلقائه عن الطابق الثاني للمبنى، عقب طلب الطالب التعرف على اسم الضابط لملاحقته قانونيا.
    الإضراب هو السلاح
    في غضون ذلك، يواصل خمسة من الطلبة المعتقلين، إضرابهم عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، بعد اعتقالهم التعسفي خلال مشاركتهم في تشييع الشهيد محمد الحنبلي.
    وأكد أهالي الطلبة نمر هندي، ومالك اشتية، وأحمد يوسف، وحمزة الصافي، وعبد الله عصفور، وإسلام إبراهيم، أن أبناءهم شرعوا منذ أول أمس في إضراب عن الطعام رفضًا لتواصل اعتقالهم غير القانوني.
    لا لعصا الأمن
    بدورها، أكدت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح أن الاعتقالات السياسية لن ترهبها ولن تعيق مسيرتها، بل ستزيدها إيماناً وصلابةً وإصراراً على مواصلة دورها الريادي في خدمة طلبة الجامعة.
    وشددت الكتلة في بيان لها أن العصا الأمنية أبت إلا أن تعكّر الأجواء الوطنية التي مثلها الشهداء، بما قامت به الأجهزة من حملة اعتقالاتٍ واسعةً طالت العشرات من المشاركين في مسيرة تشييعهم، بينهم أكثر من 25 من أبناء الكتلة الإسلامية وطلبة الجامعة.
    وأشارت الكتلة إلى أن الاعتقالات السياسية "كارثة وطنية وإنسانية ومجتمعية، واستمرارها لا يخدم إلا المحتل وحده، ويعكر أجواء وحدتنا الوطنية في حضرة الشهداء الأبطال".
    وطالبت الكتلة إدارة الجامعة ومجلس اتحاد الطلبة وكافة الكتل الطلابية بالوقوف يداً واحدة في وجه الاعتقالات السياسية التي تهدف إلى زعزعة الوحدة وتشتيت الصف الوطني.

    الجموع "الهادرة" في مهرجان حماس بعيون الفصائل و المحلّلين
    أجناد
    شكّلت الجموع الهادرة التي شاركت اليوم الأحد في مهرجان حركة حماس وسط قطاع غزة ، والتي قدّرتها وسائل الاعلام المحلّية والعالمية بمئات الآلاف صدمة كبيرة لجميع الفرقاء السياسيين والمراقبين والمحلّلين .

    فتلك الجموع الحاشدة جاءت عقب فترة طويلة من المؤامرات والمخططات والشيطنة التي تستهدف الحركة وحاضنتها الشعبية في فلسطين والعالم العربيّ – حسب عدد من المحلّلين.
    المهرجان .. رسالة مفادها "المقاومة بخير"
    فقد قال البرفسور في العلوم السياسية عبد الستار قاسم: إنّ مهرجان "الوفاء والثبات" في غزة مهم جداً لإيصال رسائل مهمة للعالم بأنّ المقاومة لازالت حية وأنّ هناك من يعادي الكيان الصهيوني ويتحداه.
    من جهته قال المؤرخ المصريّ الدكتور محمد الجوادي: إنّ حشود حماس في قطاع غزة توجه رسالة لجميع المتآمرين عليها، فيما قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن: إن على محاصري غزة إمعان النظر في مشهد الحشود وليعلموا أنّ فيها شعبا عصيا على الانكسار.
    أمّا مدير معهد الفكر السياسي الإسلامي في لندن عزام التميمي فقال: إنّ هذه الحشودات ترفع المعنويات وتؤكد ثبات الفلسطينيين على العهد رغم الحصار.
    حماس وحكومتها ... الحشود استفتاء على خيار المقاومة
    بدوره قال وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية فتحي حماد: إنّ هذا المهرجان استفتاء على المقاومة التي ستدمر الاحتلال بعد سنوات، وإحياء لمنهج القدوة الذي بناه القادة الشهداء.
    وعدّت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس أنّ الحشود الداعية للمقاومة اليوم تزيدنا يقينا أن موعدنا مع الحرية يقترب، فيما رأت حركة الأحرار أن "مهرجان حماس اليوم استفتاء شعبيّ جديد على برنامج المقاومة والتمسك بالثوابت والحقوق".
    وأكّد حسام بدران المتحدث باسم حماس أنّ مهرجان الوفاء والثبات على درب الشهداء رسالة تحدي للعدو ورسالة وحدة فلسطينية.
    وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية بغزة "طاهر النونو" إنّ الحشود رسالة إلى الجميع أن حماس قوية أبية عزيزة مهما نالتها سهام الأعداء والغدر، تبقى ثابتة بل تكبر كل يوم.
    الفصائل ... الحشود دليل على انتصار خيار المقاومة
    من جانبه قال القياديّ في حركة الجهاد الأسير المحرّر "خضر عدنان" إنّنا "نطمئن الجميع بعد مشاهدتنا لمهرجان المقاومة في غزة أن الاستسلام لا وجود له في قاموس غزة".
    وفي ذات السياق ، قال القياديّ في الجهاد خالد البطش إنّ هذه الجماهير الحاشدة جاءت للتعبير عن تبينها لخيار المقاومة، ورفضها لأيّ تنازل أو تسوية أو أي أفكار أمريكية، كما تثبت أن الشعب الفلسطيني وفيًا للقادة الشهداء ولدمائهم.
    بدوره، اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول المشاركة الجماهيرية في مهرجان حماس بأنّها تعكس مدى الوفاء للشهداء، وللأهداف التي ناضلوا واستشهدوا من أجلها.
    وأوضح أنّها تأتي تأكيدًا على استعداد الشعب الفلسطيني للمضي قدمًا رغم كل الصعاب من أجل تحقيق هذه الأهداف، وإنهاء المعاناة الناجمة عن الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة، والتأكيد أيضًا على أن إنهاء هذه المعاناة لن تنتهي إلا بإنهاء هذا الاحتلال.
    واتفق عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان مع سابقيه في أن مشاركة تلك الحشود بالمهرجان تدلل على التمسك بخيار المقاومة، والوفاء للشهداء الثلاثة، وتؤكد أن الشعب الفلسطيني سيكمل مسيرة هؤلاء الشهداء، وسيكمل مشوار المقاومة والنضال حتى تحقيق الأهداف.
    وقال "رسالتنا لحماس اليوم هي رسالة وفاء واعتزاز وانتماء مشترك لهؤلاء الشهداء القادة، وهي رسالة تلاحم ووحدة في ميدان المقاومة لمواجهة العدو الصهيوني".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 19/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 10:39 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 18/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 10:37 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 17/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 10:36 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 02/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:21 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 14/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:13 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •