نفى محمد نزال القيادي في حماس أن يكون هناك هجرة من قبل الشباب في قطاع غزة، معتبرا أن هناك عملية مشبوهة جرت، ترتب عليها غرق مجموعات من الفلسطينيين في البحر.(ق.الجزيرة مباشر) مرفق
نعت كتائب القسام احد عناصرها ويدعى فتحي عياش من مدينة رفح والذي توفي امس اثر سكتة قلبية مفاجئة اثناء احدى المباريات الشعبية في حي تل السلطان غرب رفح. (ق.الأقصى)
جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الاداري للمرة الثانية، لأربعة نواب معتقلين عن حماس ، وهم أحمد عبد العزيز مبارك من رام الله وخليل موسى ربعي من الخليل ،ومحمد إسماعيل الطل من الخليل، وعبد الرحمن زيدان من طولكرم. (المركز الفلسطيني للاعلام)
كشف وزير الخارجية رياض المالكي بأن التحقيق جاري في قضية غرق المهاجرين من قطاع غزة واضاف أن الناجين كشفوا عن وجود أفراد من حركة حماس يعملون على معبر رفح متورطين في تسهيل الخروج عبر تحويلات طبية مقابل تقاضي مبلغ 1000 دولار عن كل فرد. (فلسطين برس)
قال سامي ابو مرزوق ان تصريحات نتنياهو بأنه "لا أحد يستطيع أن يقتلعنا من هنا" تعكس حالة الضعف الإسرائيلي وتدلل على أن الاحتلال تحول من حالة الهجوم إلى الدفاع أمام بسالة المقاومة الفلسطينية. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
توقع الناطق باسم حماس فوزي برهوم ان تبدأ المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية مصرية قريبا، وأوضح ان المفاوضات تركز على النقاط الاساسية التي تضمنها اتفاق وقف اطلاق النار، ومن بينها اعادة الاعمار وإدخال المواد الغذائية وفتح المعبر وفك الحصار وتوسيع مساحة الصيد البحري. (ق.القدس)
غادر صباح اليوم أعضاء الفلسطيني لمفاوضات وقف إطلاق النار، قطاع غزة إلى القاهرة عبر معبر رفح البري وضم الوفد كلًا من محمود الزهار، وموسى أبو مرزوق، وخليل الحية، والقيادي بالجهاد الإسلامي خالد البطش. (الرأي)
كشف قيادي مسؤول في حركة حماس عن وفد حركته المقرر أن يشارك في لقاءات الحوار مع حركة فتح بالقاهرة، وبين القيادي الحمساوي أن الوفد سيكون برئاسة موسى أبو مرزوق، ويضم بعضويته "عزت الرشق، ومحمد نصر، وخليل الحية، وزياد الظاظا"، وهو نفسه الوفد المشارك في لقاءات التفاوض غير المباشرة مع الاحتلال.(الرسالة نت)
كشف صلاح البردويل النقاب عن أن المفاوضات غير المباشرة بشأن استكمال اتفاق التهدئة المرتقبة في القاهرة ستنطلق غدا، وذلك بمشاركة وفد فلسطيني مصغر مهمته تحديد جدول أعمال المفاوضات مع الاحتلال، على أن تنطلق المفاوضات فعليا بعد عطلة العيد وبعد ذلك ستنطلق يوم الاربعاء جلسات التشاور بين وفدين من حركتي حماس وفتح لاستكمال بحث سبل تنفيذ بقية بنود اتفاق المصالحة. (قدس برس)
قال صلاح البردويل إن إعادة اعمار قطاع غزة على رأس أولويات الحركة ولا تدخر جهداً لتسريع دخول مواد البناء، محذرا أن أي تأخير في عملية الإعمار يهدد المنطقة بتجدد المواجهات التي لا تزال عوامل انفجارها قائمة وأوضح أن الاحتلال يحاول اختلاق الذرائع والحجج الأمنية من أجل تأخير عملية الإعمار ولتضيق الخناق على العزيين واعتبر ما ينشر حول خطة أممية لنشر مفتشين دوليين للحيلولة دون وصول مواد البناء للمقاومة، نوع من التضليل الإعلامي للتغطية على جرائم إسرائيل . (فلسطين الان)
أكد إسماعيل رضوان، أن حركته ستقدم كل التسهيلات للمجتمع الدولي لإعادة إعمار ما خلفه الاحتلال في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة وقال رضوان تعقيباً على توجه الإتحاد الأوروبي لنشر مراقبين على مواد البناء حتى لا تصل لحركة حماس، نريد فقط إعادة الإعمار بأسرع وقت ممكن دون أي عقبات أو عراقيل خارجية وطالب المجتمع الدولي بالإشراف بنفسه على كل مشاريع الإعمار في قطاع غزة. (الرسالة نت)
قال حسام بدران انه علي كل الأطراف المحلية والإقليمية والدولية تجنب الخطأ في تقدير قوة حماس وقدرتها علي التأثير على المشهد الفلسطيني واضاف ان حماس غير قابلة للاحتواء ولا للاقصاء. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
أكد صلاح البردويل أن رهانات خصوم الحق الفلسطيني وحركة حماس على إنهاء حماس بالقوة أو من خلال زرع الشقاق بينها هو رهان فاشل، وقال الذين يراهنون على إنهاء حماس أو إضعافها عبر الخيار العسكري أو عبر بث الشقاق بينها، هم واهمون وحالمون، لأن حماس حركة مؤسساتية قوية ليس لها مثيل في العالم العربي وهي حركة متجذرة في نفوس الشعب الفلسطيني. (قدس برس)
قال خالد مشعل إن حماس لديها عقل سياسي منفتح على المحيط ولا تحارب أحدا بسبب دينه أو عرضه، وتؤمن بحوار الحضارات والتعاون بين الأمم في المجال الإنساني والقيم والأخلاق، واعتبر مشعل أن هناك فرق شاسع بين حماس المقاومة وكل أفكار التطرف الأخرى.(ق.الأقصى) مرفق
قال محمد نزال إن حماس حريصة على العلاقة مع كل الدول العربية، خاصة الدول التي تشترك معها بالجغرافيا كمصر، وأضاف نزال إن حماس اليوم تتعامل مع مصر كدولة، وإن الإشكالية الآن مع النظام المصري الجديد تكمن في أن الإعلام المصري خلق جو من الكراهية لحركة حماس.(ق.الجزيرة مباشر)
اكد موسى ابو مرزوق ان حركته تسعى للتعامل بإيجابية مع مصر والأبواب مفتوحة كلها من اجل علاقات حسنة واضاف ولم نغلق فرصة لا أي باب من أجل هذه العلاقات ، لكن العلاقات بين طرفين يجب أن يقرر الطرفان حسن التعامل وحسن الجوار ومستعدون في أي وقت يقرر فيه الأشقاء في مصر أن نفتح صفحة جديدة بالتعامل في كل الظروف . (الدستور)
قال موسى أبو مرزوق، إن الفشل فى التفاوض على اتفاق غزة الجديد ورفع الحصار من الممكن أن يؤدى إلى حرب أخرى.(فلسطين الآن)
أفاد مشير المصري بأن حماس ستمضي بالمفاوضات غير المباشرة حتى تطبيق أركان التهدئة والتزام الاحتلال بجميع استحقاقات الشعب الفلسطيني، وقال المصري إن حركته ستمضي عل طريق المصالحة المستندة لخيار المقاومة، وإن أولوياتها في غزة متمثلة بتضميد جراح الشعب الفلسطيني والوقوف بجانب المكلومين.(ق.القدس) مرفق
قال خالد مشعل إن حماس لن تسمح لأحد بإخراج الضفة والقدس وباقي فلسطين من خضم المعركة مع المحتل، وأضاف مشعل إن سلاح المقاومة ليس موضع جدل ولن يكون موضع تباين أو خلاف بالساحة الفلسطينية.(ق.الأقصى)
نظمت حركة حماس مهرجانا في مخيم نهر البارد احتفالاً بانتصار المقاومة في غزة مساء أمس بمشاركة ممثلين عن القوى والفصائل والأحزاب اللبنانية والفلسطينية وممثلين عن الأندية والروابط والجمعيات الأهلية بالإضافة إلى لفيف من العلماء والمشايخ ووجهاء مخيمات الشمال والجوار اللبناني وحشد كبير من الأهالي. (قدس برس)
شدد أبو بكر الأسدي نائب المسؤول السياسي لحركة حماس في شمال لبنان في كلمة في مهرجان انتصار غزة بنهر البارد أن غزة انتصرت لأن المقاومة أعدت العدة على مدار السنوات الماضية، وأكد على أن انتصار غزة جعل العودة إلى فلسطين حلما قريب التحقيق. (قدس برس)
قال القيادي في حركة حماس مشير المصري، إن المفاوضات القادمة غير المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي لن تكون مقتصرة على تثبيت التهدئة، بل لصناعة اتفاق جديد عنوانه صفقة "وفاء الأحرار2" على أيدي كتائب القسام. (فلسطين الآن)
قال موسى أبو مرزوق ان الاهم من الانتصار العسكري هو وحدة الشعب الفلسطيني والتحامه مع مقاومته، واضاف " نحن ليس إمام مراجعات ولكن أمام تقييم موضوعي كل فترة الحرب هذه كلها مراجعات ستنهي قريباً لأنها مهمة للغاية، قبل أن نتحدث عن مستقبل لأن يكون هناك تقيم لهذه المرحلة التي اختتمت بالحرب سنرتب أولياتنا، وبلا شك أولياتنا ستكون الثقل الأساسي فيها للشعب الفلسطيني، لان هذا الشعب يستحق منا الكثير". (الدستور)
اكد موسى ابو مرزوق ان سياسة حركته بخصوص التفاوض المباشر مع الاحتلال لم تتغير وان تصريحاته بخصوصها كانت رسالة لأن الكثير من الظلم السياسي يحصل لأسباب مختلفة والذي نتج عنه تساؤلات من الشعب الفلسطيني و قضايا الشعب الحياتية هي من جعلت هناك تساؤلات كثيرة حول المستقبل. (الدستور)
زعم موسى ابو مرزوق ان انشغال حركته باصلاح ما تم بعد الحرب واغاثة المواطنين وتخطي مرحلة الدمار واعادة الاعمار هو ما يمنع حركته من الرد على اتهامات حركة فتح . (الدستور)
اكد موسى ابو مرزوق ان علاقة حركته مع قطر تسير بشكل طبيعي واضاف لا اعتقد ان اتجاه الحركة تغير من قبل الأشقاء في قطر بعد طرد قطر لقيادات الاخوان من الدوحة نتيجة الضغوط. (الدستور)
رحبت حماس باستئناف حوارات المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية، على الأراضي المصرية، مؤكدةً أن هذا يدلل على أن مصر مازالت داعمة وراعية لملف المصالحة.(فلسطين الآن)
قال خالد مشعل إن المصالحة فيها نصوص واضحة تعني التطبيق الكامل لكل ملفاتها، مشددا على أن حماس سترفض الإنتقاء في تطبيق ملفاتها، وإضاف مشعل إن حركته " لن تجاري أحدا في التراشق الإعلامي والخلافات الحزبية".(ق.الأقصى)
اكد خالد مشعل ان اتفاق المصالحة مع حركة فتح يجب ان يطبق رزمة واحدة، مضيفا ان لقاء سيجمع وفدي فتح وحماس بالقاهرة وسيكون هناك لقاء مع الوسيط المصري لمتابعة اتفاق وقف اطلاق النار مع الاحتلال، وأكد مشعل أن سلاح المقاومة غير مطروح على أي جلسات نقاش، ورفض أن يكون موضع تباين أو خلاف أو جدل بالساحة الفلسطينية. (ق.الأقصى)
اكد الناطق باسم حماس فوزي برهوم ان الثلاثاء القادم سيشهد اجتماعا بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة لاستكمال بحث ملفات المصالحة، وكشف أن سيجري بحث ملفات تفعيل الحكومة والمجلس التشريعي وتفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحريري الفلسطينية . (ق.القدس)
شدد موسى ابو مرزوق ان الاجتماع المقبل الذي ستستضيفه القاهرة قريبا بين الفصائل الفلسطينية لاكمال المصالحة من المفترض ان يعالج كل المشكلات الموجودة على الساحة الفلسطينية السياسية وكفاءة الحكومة الفلسطينية وعملها والمشاكل التي تعترضها. (الدستور)
قال طاهر النونو إن التفرد بالقرار الفلسطيني ليس مسموحا لأحد، وإن حركته تريد تحقيق شراكة حقيقية في الميدان وفي الإطار السياسي، واعتبر النونو أن المجتمع الدولي يتحرك بنمط أسرع من تحرك حركة فتح لإعادة إعمار قطاع غزة.(ق.الميادين)
زعم اعلام حماس ان الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت أمس ستة مواطنين فيما استدعت اثنين آخرين من كوادر حركة حماس. (المركز الفلسطيني للاعلام)
خطة أممية لمنع وصول مواد البناء لحماس (الرسالة نت)
معركة المفاوضات غير المباشرة .. تهدئة أو حرب (الرسالة نت)
فتح ترهن الإعمار بتنازلات حماس (الرسالة نت)
مصطفى الصواف
حسام بدران
حماس وأوهام النصر
بقلم أمير طاهري عن الشرق الاوسط
«للنصر ألف من الآباء.. أما الهزيمة فدائما يتيمة».. طرق ذلك المثل اللاتيني مخيلتي في ذلك اليوم، عندما كنت أتابع الزعيم الحمساوي إسماعيل هنية على شاشات التلفاز يتباهى بالانتصار التاريخي لجماعته في الحرب المصغرة الأخيرة مع إسرائيل.
كان خطاب التسعين دقيقة ممتعا لسبب وحيد على الأقل: اخترق هنية السرد الإعلامي العالمي وفقا لما أثارته إسرائيل من حرب مصغرة بصورة ظاهرية للحصول على بعض المزايا غير المحددة، بينما كان العالم مصروفا انتباهه نحو وليمة الدماء التي أراقها «داعش» في أجزاء من شمال غربي العراق.
تفاخر هنية قائلا وهو يمسح حبيبات العرق من على جبينه «لقد بدأنا الحرب بضرب حيفا بالصواريخ». ولم يذكر الزعيم الحمساوي من الذي اتخذ قرار بدء الحرب التي حصدت أرواح أكثر من ألفين من سكان قطاع غزة، ولا الآلية التي اتخذ بها مثل ذلك القرار. وفي تصوره، لا اعتبار للناس، إلا إذا كانوا وقودا للمدافع التي تستخدم في حرب غير متكافئة ضد عدو فائق القوة، وفي غياب أي استراتيجية ذات مصداقية. ووصولا إلى تلك النقطة، قدم هنية التحية لحفنة من الشخصيات الحمساوية التي لاقت حتفها في الحرب المصغرة، في الوقت الذي مر فيه مرور الكرام على حقيقة مفادها أن السواد الأعظم ممن قضوا في هذه الحرب كانوا من المدنيين الذين استخدموا كدروع بشرية. ولم يكن يبدو عليه الاهتمام بحقيقة أخرى مفادها أن انتصاره المزعوم يتميز بالدمار الذي طال 90 في المائة من البنية التحتية الضئيلة في قطاع غزة. فوفقا لخبراء منظمة الأمم المتحدة، فإن القطاع يحتاج إلى عشرين عاما على أدنى تقدير لإعادة ما قامت إسرائيل بتدميره.
يا له من نصر.. حقا!
وعلى الرغم من ذلك، كان هنية على حق، إلى حد ما على أقل تقدير، حول فوزه بانتصار ما. فلا يزال هو ورجاله المسلحون يبسطون سيطرتهم على قطاع غزة. وتحول صقر الدجاج، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى إيهود أولمرت جديد بالبدء في ما ليس لديه الشجاعة لإنهائه. فقد عاث فسادا في غزة، لكنه لم يسمح لحماس فقط بالعيش، بل وبالاحتفاظ بقبضتها الحديدية على السكان العاجزين غير المسلحين (إن نصيحة ميكافيلي السليمة لا تقضي بجرح العدو اللدود ثم تركه ليعيش. فإما القضاء عليه أو اتخاذه صديقا، كما زعم!).
وكانت رسالة هنية إلى أهل غزة واضحة: سوف نبدأ الحرب وقتما نشاء وننتهي منها وقتما نشاء! ولا اعتبار لكم البتة!
والأسوأ من ذلك، بدا من الجلي أن قرار شن الحرب لم تتم مناقشته من الأساس ولا حتى داخل حركة حماس. لم يكن إلا لحفنة من الرجال الذين يعملون في الغرفة الخلفية ويديرون العرض المروع.
ومع ذلك، ربما جاء خطاب إسماعيل هنية المتبجح، قبالة حشد من الناس الذين كان صمتهم المطبق أعلى صوتا من الاحتجاجات الصاخبة، سابقا لأوانه. ففي اليوم التالي، كان مطلع صحيفة «كيهان» اليومية الإيرانية واسعة التأثير والصادرة عن مكتب المرشد الأعلى، تدعي أن «الانتصار في غزة» كان بالنيابة عن النظام الخميني في طهران. وفي الافتتاحية، ادعت الصحيفة أن «مصير الشرق الأوسط يتحدد هنا، في حسينية الإمام الخميني في طهران».
ونقلت الصحيفة عن المرشد الأعلى علي خامنئي قوله إنه «يجب تسليح الضفة الغربية تماما كما تسلحت غزة»، في مناورة ظاهرية لتحقيق انتصارات مماثلة. وشرعت الصحيفة في الثناء على العميد قاسم سليماني الذي كان يعيد صياغة منطقة الشرق الأوسط نيابة عن المرشد الأعلى. ودعما لمطالب الانتصار المزعوم، نشرت وسائل الإعلام الرسمية في طهران سلسلة من رسائل زعماء حماس، يشكرون فيها الجمهورية الإسلامية لمساندتهم في «المعركة الكبرى» ضد «العدو الصهيوني»، وكل ذلك باسم «التضامن الإسلامي».
لدى بعض الصحف في طهران تقليد بطباعة اقتباسات من كلمات روح الله الخميني الراحل، الملا الذي أسس الجمهورية الإسلامية، باعتبارها من الكلمات الحكيمة. وآخر اقتباس تم نشره عن الخميني جاء ردا على حديث زعماء حماس حول «التضامن الإسلامي». وجاء الاقتباس على النحو التالي «يجب أن تعلموا أنه مجرد أن تكون مسلما ليس كافيا. يجب أن تعترف بالجمهورية الإسلامية كذلك» (من صحائف النور للخميني، المجلد 18، الصفحة 198).
بعبارة أخرى، هي رسالة إلى زعماء حماس مفادها: لا يوجد غداء مجاني بقدر ما تهتم طهران بالقضية. فإذا وفرنا لكم الأموال والصواريخ، فينبغي عليكم في المقابل إطاعة الأوامر كما يفعل «حزب الله» اللبناني وعصابة بشار الأسد في دمشق. فالجمهورية الإسلامية لا تريد، كما أنها وبكل تأكيد لا يمكن أن يكون لها حلفاء. على شاكلة الإمبراطوريات الأخرى، التي قامت أو التي تبغي، لا تريد إلا الخدم. ومن غير المجدي في نهاية المطاف مناقشة من انتصر في حرب غزة المصغرة. فكما ذكر صن تزو، قبل أكثر من ألفي عام: لا انتصار في حرب ما لم يعترف أحد طرفيها بالهزيمة.لا يمكن لهنية الاعتراف بالهزيمة لأن ذلك من شأنه أن يعرضه للاتهام بالمغامرة الطائشة، على أدنى تقدير. فقد تجاهل هو ورفاقه المجهولون نصيحة صن تزو، وكذلك نصيحة فون كلاوزفيتز من حيث عدم الاشتباك في معركة من دون امتلاك ما لا يقل عن خمسين في المائة من أسهم النصر فيها. أما جر الشعب إلى حرب غير متكافئة فهو يساوي تماما جرهم إلى الذبح وهم ينظرون.