النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: التقرير الاعلامي الاسرائيلي 04/01/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    التقرير الاعلامي الاسرائيلي 04/01/2014

    التقرير الاعلامي الاسرائيلي

    شأن اسرائيلي داخلي
    السبــت ـ 04/01/2014

    انهى الجيش الاسرائيلي الاسبوع الماضي تدريباته "لصفوف الاستعدادات" في 23 مستوطنة على الحدود الشمالية، حيث حاكت التدريبات إعطاء رد أولى لعمليات التسلل. يشار الى أن "صفوف الاستعدادات"، هي عبارة عن مستوطنين من خارج الجيش ويقطنون تلك المستوطنات ويتم اختيارهم لحمايتها محلياً إلى حين وصول قوات الجيش.(سمـــا،عكـــا)
    قال دانيال دوف وهو أحد الحاخامات "الحريديين" النافذين في أوساط شبان المدارس الدينية الحريدية إن طلبة المدارس الدينية سيفضلون الموت على تأدية الخدمة العسكرية بجيش الاحتلال مضيفاً : "كلنا مستعدون لدخول السجن، ومستعدون لتلقي الضربات، وللتضحية بأروحنا، ونحن لن نتجند في سياق أي إطار".(شاشة نيـوز)
    أظهرت بيانات مبدئية أن اقتصاد إسرائيل، نما بنحو 3.3% في 2013 مُسجلا أبطأ وتيرة من نوعها خلال أربع سنوات ومن المتوقع أن ينمو بمعدل مماثل هذا العام.(شاشة نيـوز)
    تدخل بنك إسرائيل امس، في التعاملات المصرفية الجارية بالعملات الأجنبية واشترى عشرات الملايين من الدولارات الأميركية الأمر الذي أسهم في ارتفاع سعره المتدهور في الفترة الأخيرة واجتيازه مجدداً خط الثلاثة شواقل ونصف الشيكل للدولار.(ص.اسرائيل)
    تواجه إمبراطورية مستشفى "هداسا " التي تعتبر الأكثر تطورا في منطقة الشرق الأوسط وتتكون من مركزين طبيين بمدينة القدس وعدة مدارس لتدريس المهن الطبية وتخريج الأطباء إضافة إلى عدد كبير من العيادات الطبية في مراكز المدن والتجمعات الإسرائيلية الكبرى خطر الانهيار الاقتصادي تحت وطأة الديون والإدارة المالية والإدارية السيئة.(هآرتس،معـــا،سمـــا)
    نُقل إلى مستشفى طبريا الليلة الماضية 4 جرحى سوريين آخرين من مصابي القتال الدائر في بلادهم، حيث وُصفت حالتهم بمتوسطة إلى خطيرة. (ص.اسرائيل)
    قُتل فتى في السادسة عشرة من العمر طعناً بالسكين خلال شجار نشب الليلة الماضية في أحد شوارع مدينة بيتاح تكفا على خلفية لم تتضح بعد . وتبحث الشرطة حالياً عن المعتدي بعد أن أوقفت اثنين من المتشاجرين على ذمة التحقيق . (ص.اسرائيل)
    شرعت ادارة شركة القطار الكهربائي الخفيف في القدس في حملة لجباية قيمة الغرامات الاصلية المفروضة على المسافرين المخالفين. (ص.اسرائيل)
    مددت محكمة الصلح في حيفا بستة أيام فترة اعتقال خمسة شبان من أفراد عصابة إجرامية للاشتباه بسعيهم لتفجير عبوة ناسفة كانت ستستهدف عنصراً مجرماً من أفراد عصابة أخرى متناحرة مع عصابتهم . (ص.اسرائيل)

    شأن اسرائيلي خارجي



    قال رئيس جهاز "الموساد" الاسرائيلي السابق مئير داغان امس، إنه لا مصلحة لإسرائيل بالقضاء على حركة حماس، وقلل داغان من امكانية تعرض إسرائيل لأي تهديد أمني حقيقي خلال السنوات المقبلة. كما أنه جدد معارضته لأي هجوم إسرائيلي على إيران، مقللاً من احتمال لجوء طهران لاستخدام أي سلاح نووي قد تمتلكه ضد إسرائيل.(معـــا،ص.اسرائيل،سمـــا)
    كشفت دراسة استرالية يهودية أعدها البروفيسور الاسترالى اليهودى الأصل، ان أمريكا ساهمت فى صناعة دولة إسرائيل وفى حماية أمنها وتمريس احتلالها وقوتها، ودفعت فى مقابل ذلك 40 تريليون دولار حتى الآن ، منها 10 تريليونات أى 25% وجهت لقتل وإبادة أعراق المسلمين فى دول العالم.(شاشة نيـوز،mwcnews)
    اعتبر عدد من قادة الجيش الإسرائيلى أن استمرار التفوق الجوى الإسرائيلى واحتكار القوة الجوية بالمنطقة سيؤهل إسرائيل للانتصار على أى دولة عربية، حال نشوب أى مواجهة عسكرية فى المستقبل.(سمــا،شاشة نيـوز)
    حلقت اليوم السبت، طائرتان حربيتان إسرائيليتان على الحدود السورية دون أن تذكر المصادر الإسرائيلية مدة او سبب التحليق المفاجئ . ورفض الناطق العسكري الإسرائيلية التعليق، مكتفيا بالقول بان الجيش الإسرائيلي لا يعلق على تفاصيل نشاطاته، مشيرا إلى وجود معارك سورية –سورية قرب الحدود يمكن رؤيتها بالعين المجردة.(معـــا)
    كتبت 'يديعوت أحرونوت' امس ، أن التقارير حول وجود قطع من صواريخ بر – بحر، من طراز 'ياخونت' لدى حزب الله تثير قلقا كبيرا في وسط سلاح البحرية الإسرائيلية.وكتبت أنه بموجب التقديرات فإن وجود هذه الصواريخ بيد حزب الله من شأنه أن يتسبب بشل عمل ميناء حيفا وميناء أسدود، وكل خط الساحل.(يديعوت،معـــا برس)



    عرب الـــ48

    كشفت مداولات المحكمة العليا حول انتخابات مدينة الناصرة، أن النقاش لا يدور حول التلاعب في "ارادة" ذوي الاحتياجات الخاصة، كما تدعي الجبهة، أنما بالأساس حول سؤال قانوني معقد، لم يسبق للمحكمة تداوله من قبل، ألا وهو صلاحيات لجنة الانتخابات بإلغاء أصوات، ثبت أم لم يثبت تزويرها، كما جاء في بيان اصدرته القائمة الاهلية.(عربـ48)
    أعرب التجمع الوطني الديمقراطي فرع الناصرة والقائمة الأهلية، عن قلقهما أزاء تمادي قيادة جبهة الناصرة في نهج التنكر للإرادة السياسية للمواطنين في البلد، فبعد أن رفضت الجبهة احترام قرار الناخب النصراوي والاذعان له، تريد الآن أن تحدد للأحزاب السياسية ممثليها، في محاولة بائسة لاستهداف قيادات بعينها. (عربـ48)




    المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية

    قال رئيس جهاز الموساد، السابق مئير داغان:" أنه لمن المهم توصل إسرائيل إلى حل سريع للقضية الفلسطينية تفادياً لنشوء حالة الدولة ثنائية القومية، وأشار إلى أنه يعارض شخصياً الانسحاب من منطقة غور الأردن لكنه أقرّ بأن أي انسحاب لن يؤثر حقيقة على المشهد الأمني".(معـــا،ص.اسرائيل،سمـــا)
    أكد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان بأن السلام يجب ان يستند على أساس متين من الأمن لاسرائيل، وكذلك على اقتصاد مستقر للجانب الفلسطيني.(ق.السابعة،معـــا)
    حذر النائب عمرام مِتسناع من حزب (الحركة) من خطورة الواقع الذي ستعيشه إسرائيل في حال مُنيت المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية بالفشل .وأعرب مستناع عن اعتقاده بأن نتنياهو يسعى لكسب الوقت في العملية التفاوضية دون أن يستبعد تهيؤ ظروف أفضل بعد فترة تسمح بالمضي قدماً .وأكد متسناع أهمية بقاء حزبه في الائتلاف الحكومي في الظرف الراهن.(ص.اسرائيل)
    شكك وزير الشؤون الإستراتيجية والاستخبارات "يوفال شتاينتس" بنوايا السيد الرئيس محمود عباس حول السلام .وقال "هناك شكوك كبيرة حول وضع ابو مازن كشريك في عملية السلام ".وزعم شتاينتس "نشاهد تحريضا قاسيا ولا سامية واضحة من السلطة الفلسطينية بقيادة ابو مازن ".(معـــا،ص.اسرائيل،سمـــا)
    قال خبير السياسية الأمريكى المتخصص فى شئون الشرق الأوسط، ديفيد بولوك إن هناك انقساما بين القيادة الإسرائيلية حيال اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وأضاف أن هذا الانقسام الحقيقى يصل إلى المستويات الأعلى فى الحكومة الإسرائيلية الحالية، وأن الشخص الوحيد الذى يملك مفتاح ترجيح الكفة هو بنيامين نتنياهو، مستدركا، "لكنه لم يظهر حتى الآن كيف سيرجح الكفة".(سمـــا)
    موقع سعودي : الأردن متوجّس من إتفاق سري فلسطيني إسرائيلي ويدرس خياراته.(ايلاف،سمـــا) ...مرفق


    مقــال اليــوم




    خريطة الطريق الأمريكية

    بقلم:نداف ايال،عن معاريف

    في الشهر القادم سيبدأ المعمعان الدولي. رئيس وزراء بريطانيا في الطريق الى اسرائيل في’ زيارة اولى. انجيلا’ ميركل ستصل هي ايضا. رسميا، وصولهما لا يتركز على المسيرة السلمية. بشكل’ غير رسمي، فانها جزء من آلية الروافع المتطورة والثابتة التي ستستخدمها الاسرة الدولية على القبيلتين الشرق اوسطيتين هكذا ترانا كي تدفعهما الى التقدم قليلا في المسيرة السلمية وعلى الاقل الا نفجرها.
    وهم سيقولون لرئيس الوزراء نتنياهو: الان هو الوقت للعمل والتقدم. وسيحذرون، بكلمات معتدلة وتلميحية، كتلك التي تقفز بشكل عام عن الوعي الاسرائيلي في أن الفشل في المسيرة كفيل بان يلحق باسرائيل ضررا جسيما للغاية. وان هذه المرة توجد على الطاولة ليس فقط جزرات وثمة الكثير منها بل وايضا عصي ثخينة ومليئة بالمسامير. فالعزلة لن تبقى هذه المرة مجرد كلمة منعزلة، بل كفيلة بان تصبح موجة كبيرة. ميركل وكمرون هما زعيمان يأتيان من مذهب رئيس الوزراء نتنياهو. كلاهما محافظان، يمينيان في ارائهما الاقتصادية والواضحة في وطنيتهما. وهما اللذان سيأتيان اليه كي يقولا له هذه الامور، بعد لحظة من وجود جون كيري في البلاد ولحظتين قبل أن يأتي مرة اخرى (والصيغة الاخيرة هي في واقع الامر الوضع الطبيعي في دولة اسرائيل منذ تسلم كيري مهام منصبه. ففي كل لحظة معينة نوجد قبل، في أثناء او بعد زيارة كيري. وبشكل عام في اثنائها).
    في الاسابيع الاخيرة طرأ تغيير هام في خطاب كيري، ولاحقا في افعاله ايضا. وحتى قبل وقت غير بعيد واصل الحديث عن تحقيق تسوية دائمة. وكان الحديث عن تحقيق اتفاق مبادىء لتسوية دائمة؛ اتفاق مبادىء هو اتفاق بكل معنى الكلمة. وهو القسم الاول والضروري من تحقيق معاهدة سلام كاملة. السلام مع مصر، ومع الاختلاف عن اوسلو بدآ باتفاقات مبدئية. وقد تكون المبادىء عمومية نسبيا ولا تتضمن بالضرورة ترسيم خطوط الحدود، وقد تترك الكثير من الفراغات التي ستمتلىء لاحقا، ولكن اساس الاتفاق موجود في المبادىء، بما في ذلك مبادىء التنازلات والحلول الوسط التي يقدمها الطرفان.
    ‘حسن، إذن يمكن أن ننسى اتفاق المبادىء في هذه المرحلة.
    ‘يسير الامريكيون الان نحو اخطة اورانيم الصغيرةب. ماذا صغيرة، بل الاصغر من صغيرة. وهم يقولون انهم يتطلعون الى وثيقة أمريكية تحدد الاطار (framework) للمفاوضات. وهم كفيلون بان يسمون هذا اتفاق اطار، ولكن هذا تعريف مشوش ان لم نقل مضلل بشكل مقصود. اولا، لا يوجد هنا اتفاق: فهذا تصريح امريكي لن يضطر الطرفان، على الاقل هكذا بدا هذا الاسبوع، للتوقيع عليه. كما أن لهذا التصريح يمكن للطرفين أن يتقدما بتحفظات. اما الاتفاق فهو بشكل عام شيء يتفق عليه. اما هنا فيبدو هذا مثل رؤيا امريكية. ثانيا، لن يكون هناك اطار حقيقي. صحيح، سيستخدم الامريكيون أغلب الظن تعبير يرتبط بالارقام الصوفية 1967، وكذا سيتحدثون عن اسرائيل كدولة يهودية وعن ترتيبات أمن. ولكن لا يوجد هنا اطار عمل حقيقي؛ لنفترض قول عن نسبة الاراضي التي سيحصل عليها الفلسطينيون مقابل ضم الكتل الاستيطانية.
    وفضلا عن ذلك، فعلى أي حال التصريح الامريكي هو في نهاية المطاف، بالفعل تصريح امريكي. والنموذج الامريكي في هذه اللحظة يذكر بقدر اكبر بخريطة طريق جورج بوش مما بالرؤيا الطموحة لكيري في بداية الطريق. هناك أيضا ذكر ذاك الرقم المرير والسريع، 1967، بل وحتى الكلمة اياها التي يبذل رئيس الوزراء كل جهد مستطاع كي لا يقولها احتلال. وبمناسبة خريطة الطريق، فقد طرحت هذه على الحكومة، ونشبت أزمة داخل الليكود بالطبع، وكان يتعين على اريئيل شارون، ان يستخدم كل عضلاته السياسية كي يمر القرار عن قبول خريطة الطريق. وهكذا كان ختم رسمي لموافقة اسرائيلية (وفلسطينية) على الوثيقة.
    سياسيا، هذه الوثيقة لن تجدد أي شيء للطرفين. في اقصى الاحوال ستعطي احساسا من الدينامية للمسيرة، بعض القصور الذاتي. هذا مهم. ولكن مع مراعاة بحر الكلمات والتصريحات والوثائق والخرائط التي سكبت على المفاوضات حتى الان، فان هذا حقا ليس بكثير.
    وربما، فقط ربما، يحاول الامريكيون تنويمنا جميعا، وهم سيجلبون شيئا اكثر طموحا بكثير؟ في حالة تصميم كيري، لا يجدر بنا، الاستخفاف بهذه الامكانية. ولا يزال فان المسائل الاكثر اهمية هي المسائل السياسية الداخلية. فنتنياهو سيحاول اعطاء الانطباع، على نحو شبه مؤكد، في أن ليس في هذا التصريح خطوة دراماتيكية، (باستثناء الاسناد الامريكي لمطلب الدولة اليهودية). وسيقف اليمين امام امكانيتين: التعاطي مع هذه الوثيقة وكأنها بنية مشهد الخراب المتوقع للمستوطنات او كورقة اخرى لا تساوي أي شيء وتبتلعها اسرائيل فقط كي تعطي الانطباع بانها تتقدم في المسيرة. هذا الحسم من جانب اليمين حسم سياسي وداخلي تماما هو حسم حرج.
    وثمة موضوع حرج آخر كفيل بان يؤدي الى ازمة ائتلافية: قرار الامريكيين المطالبة او عدم المطالبة في أن يعرض تصريح الاطار هذا على حكومتي الطرفين لاقراره (مثلما جرى لخريطة الطريق). واغلب الظن فقد قرر رئيس الوزراء طرح التصريح الامريكي على الحكومة؛ فهو سيرغب في اسناد من وزرائه، كما يقول مصدر سياسي. واذا ما تبنت حكومة اسرائيل تصريح الاطار لانهاء النزاع، بما في ذلك القول بان حدود الدولة الفلسطينية تستند الى خطوط 67، فكيف يمكن لنفتالي بينيت أن يواصل الجلوس في الحكومة؟ كيف يمكن لبعض من وزراء الليكود ان يواصلوا اطلاق القسم من حنجرة متحشرجة بالالتزام بغور الاردن؟
    وهذه هي المسألة: هل في ضوء المعركة المتحققة في الحكومة لن يضطر اليمين الى ان يشدد جدا اهمية الوثيقة الامريكية (بينما اهميتها الحقيقية محدودة)؟ اما نتنياهو من جهته فسيذكر اليمين بانه اسقط من الحكم بسبب’ اتفاقات واي بلانتيشن، وهذا خطأ لا يجب تكراره. من يعتقد أن رئيس الوزراء سيقفز′ فرحا على انحلال حكومته مخطيء جدا؛ بوجي هرتسوغ ليس′ إمعة، خلافا للشائعات، وهو لن يدخل الا’ اذا حصل على ضمانات في أن نتنياهو سيسير عن حق وحقيق الى تسوية دائمة. وهذه ضمانات ليس معنيا نتنياهو باعطائها في’ هذه المرحلة.


    المرفقـــات


    موقع سعودي : الأردن متوجّس من إتفاق سري فلسطيني إسرائيلي ويدرس خياراته

    المصدر:سمـــا
    نشر موقع "ايلاف "تقريرا هاما بخصوص موقف الاردن مما يجري من مفاوضات بخصوص قضية "غور الأردن" وقال الموقع أنه عقد اجتماع اردني "مفصلي وهام" لم تتسرب معلومات من داخله ، قيل إنه ناقش كل الإحتمالات والخيارات التي يتعين على الأردن الخوض فيها إذا ما فوجئ بإتفاق سلام سري بين الإسرائيليين والفلسطينيين خلال الأشهر المقبلة.
    وقبل عدة ساعات من وصول وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري الى العاصمة الأردنية عمّان السبت، حيث من المتوقع أن يضع حصيلة مشاوراته ولقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين، بين يدي كبار المسؤولين الأردنيين الذين سيلتقيهم خلال زيارته القصيرة للأردن، وسط معلومات خاصة لـ"إيلاف" تفيد بأن زيارة كيري ربما تُسهم في تهدئة هواجس الأردنيين المتفاقمة صوب الشك بوجود تحضيرات أميركية إسرائيلية فلسطينية لمباغتة أطراف إقليمية، في مقدمتها الأردن بصنع إتفاق سلام، على حساب المصالح الحيوية للأردن.
    وبحسب المعلومات التي أمكن لـ"إيلاف" تجميعها، فإن إجتماعا أردنيا عقد يوم الخميس الماضي، وحضرته قيادات سياسية وأمنية وعسكرية، وطُرِحت خلاله الهواجس الرسمية الأردنية.
    وفي المقابل جرى وضع خطط إستراتيجية، وإحتمالات وإفتراضات للتعاطي مع أي مفاجآت سياسية يمكن أن تأتي من غرب نهر الأردن الذي يفصل بين الأردن من جهة، والأراضي الإسرائيلية والفلسطينية من جهة أخرى.
    وتشير المعلومات التي ظلت شحيحة بأن الأردن قد يضطر الى وضع إتفاقية وادي عربة التي جمعته مع إسرائيل في إتفاقية سلام بارد منذ عام 1994 في كفة، وموضوع ضم غور الأردن الى السيادة الإسرائيلية في كفة أخرى.
    غضب مكتوم
    يقول الناشط السياسي الأردني جودت مكارمه لـ"إيلاف" إن لدى الأردن مخاوف عميقة جدا من أن يؤدي إتفاق سلام سري بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل على مسائل حيوية مثل القدس واللاجئين، وهي مسائل يتحمل الأردن تبعات كبرى وأساسية في سبيلها، إذ لن يقبل الأردن بإطار إتفاق إسرائيلي فلسطيني على مواضيع للأردن علاقة بها، دون إحاطته علما، ومراعاة مصالحه.
    يشير مكارمة إلى أن عمّان لن تتردد في إتخاذ كل التدابير السياسية والدبلوماسية الممكنة لتعطيل إتفاق من وراء ظهره.
    ويؤكد أن كل التحليلات تشير الى غضب أردني رسمي مكتوم، وصل حد التلويح بإنقلابات سياسية ودبلوماسية حادة في مواقفه الإقليمية.
    حقوق أردنية
    المحامي أيمن الزبن يؤكد لـ"إيلاف" ان الأردن لن يقف بأي حال من الأحوال مكتوف الأيدي إزاء أي عملية تسويف أو مماطلة لإضاعة مصالحه الحيوية في ملفات تحمل وزرها طيلة عقود عدة، مؤكدا أنه يتوقع تصلبا أردنيا غير مسبوق في مسألة التفريط بحقوق، وصلات للأردن بملفات أساسية واقعة في أي إتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
    وأشار إلى أن الأردن يجب أن يتحرك في كل الإتجاهات إقليميا ودوليا لشرح أهمية إحاطته علما بأي إتفاق سياسي يمكن أن يبرمه الإسرائيليون والفلسطينيون.
    خطة آلون
    أما عن عقبة غور الأردن التي يقول وزير الإعلام والإتصال الأردني محمد المومني إنها تخالف بنود إتفاقية وادي عربة للسلام بين الأردن وإسرائيل والمّوقّعة منذ السادس والعشرين من شهر تشرين الثاني (أكتوبر) 1994، فيقول الدكتور مأمون أبو عامر: "إن قصة غور الأردن هي عقدة إسرائيلية قديمة منذ أن طرح وزير الخارجية الإسرائيلي يغال آلون بعد عدوان عام 1967 ما يعرف بخطة "آلون" أو ما يعرف بالحل الإقليمي بهدف الوصول إلى الحل السياسي مع العرب وكحل للقضية الفلسطينية، والتي جاء فيها أنه لكي يتحقق الدمج بين حلم سلامة البلاد من ناحية جيو-إستراتيجية مع إبقاء الدولة يهودية من ناحية ديموغرافية، يتطلب هذا فرض نهر الأردن حدودا شرقية للدولة اليهودية".
    الأهمية الجيو-إستراتيجية
    يضيف أبوعامر: "هذا الواقع يدفعنا إلى النظر إلى الأهمية الجيو-إستراتيجية للضفة الغربية بالنسبة للأمن الإسرائيلي، وبالنظر إلى هذا الواقع نجد أن الضفة تمنح من يسيطر عليها تفوقا إستراتيجيا في أي مواجهة محتملة نتيجة أي هجوم محتمل على إسرائيل، صحيح أنه من غير المنظور حاليا أن يقع مثل هذا الهجوم، لكن حالة الاضطراب وعدم الاستقرار في المنطقة تؤدي إلى حالة من عدم اليقين والشك في المستقبل، خاصة بعد ثورات الربيع العربي وما تبعها من تطورات سريعة تنبئ بضرورة الاستعداد لكل الاحتمالات، وأنه لم يعد هناك خيار مستبعد في هذه المنطقة".
    ويوضح أبو عامر: "بنظرة سريعة إلى الواقع الطوبوغرافي للضفة الغربية التي تتشكل من منطقة جبلية يبلغ عرضها في خط جوي حوالي 50 كم، ويصل ارتفاعها إلى 1020م، وتسيطر الضفة على المنطقة الحيوية في (إسرائيل) والتي تضم حوالي 70% من سكان (إسرائيل)، وحوالي 80% من المشاريع الصناعية الإسرائيلية الموجودة في منطقة ساحلية ضيقة لا يزيد عرضه عن 14- 20كم.


    إسرائيل لن تقبل
    حسب تقديرات الخبراء الإستراتيجيين فإن الدفاع عن هذه المنطقة يصبح صعبا كلما أصبحت الأسلحة أكثر تطورا وسرعة. ولذلك فإن إسرائيل لا يمكنها قبول أي تواجد عسكري غربي نهر الأردن غيرها، ولذلك تسعى إسرائيل إلى الاحتفاظ بخط دفاعي محصن من قوات عسكرية إسرائيلية تمكنها من الصمود 48 ساعة حتى الانتهاء من التعبئة العسكرية.
    وهذا يتوافق مع ما ذهب إليه عوزي دايان، النائب الأسبق لرئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية الذي قال إن ضم غور الأردن إلى إسرائيل يحقق لها الأمن والاستقرار، وأضاف أن مناطق الدفاع الحيوية لإسرائيل توجد فقط في غور الأردن، ولابدَّ أن يكون تحت سيادة إسرائيل، وإذا لم تكن هناك سيادة إسرائيلية على غور الأردن، فإن الأمن لن يتحقق على المدى البعيد.
    أهمية غور الأردن
    منطقة غور الأردن أو وادي الأردن سهل خصيب تبلغ مساحته حوالي 400 كم2، ويتراوح مستواه بين 200 وأكثر من 400م تحت سطح البحر، وهي أكثر جهات العالم انخفاضا تحت مستوى سطح البحر وهي امتداد للانخفاض القاري.
    يقع على امتداد نهر الأردن داخل أراضي الأردن من ناحية وفلسطين وإسرائيل من ناحية أخرى، ويوجد فيه البحر الميت.
    وهو أيضا منطقة تقع في الأردن وتقسم إلى مناطق كثيرة منها الأغوار الشمالية والأغوار الوسطى.
    توجد في الغور أخفض نقطة على سطح اليابسة، إذ أنه ينخفض عند شاطئ البحر الميت بحدود 410 متراً عن مستوى سطح البحر.
    والغور وهو من أخصب الأراضي الزراعية وكما يقال فهو سلة خضار الأردن لأن مناخه دافئ شتاءً وحار جداً صيفاً ولأن المناخ الدافيء يناسب الكثير من الخضار والفاكهة وأشجار أخرى كثيرة، كما أن المناخ الحار يناسب نبات الموز حيث توجد في الغور مساحات شاسعة من مزارع الموز.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 03/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-05, 01:29 PM
  2. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 02/01/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-05, 01:28 PM
  3. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 315
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-29, 11:07 AM
  4. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 314
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-29, 11:06 AM
  5. التقرير الاعلامي الاسرائيلي 149
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-12, 10:44 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •