تقرير اعلام حماس اليومي
8/12/2013
|
قال إسماعيل هنية إن لدى الإحتلال قرار استراتيجي بالقضاء على حركة حماس، منوهاً إلى أن وقرار حماس الإستراتيجي التخلص منه في ذات الوقت وأكد هنية أن مشروع التسوية عطل - إلى حين - مشروع التحرير لكنه لم يعطل روح الانتفاضة، مشدداً على أنها تسكن الشعب الفلسطيني طالما وجد الاحتلال . (الرأي)
قال أسامة حمدان إن المقاومة حققت إنجازاً في غزة وأي محاولة جديدة تجاه غزة ستفاجئ إسرائيل وحذر حمدان الاحتلال من أي عمل عدواني ضد غزة وأشار حمدان إلى أنّ المقاومة خاضت حربين منذ عام 2008، واحدة في ظل الربيع العربي وأخرى قبله، وقد نجحت في كلتيهما، وهذا ما يثبت قوة المقاومة. (الرأي)
أكد فتحي الشيخ خليل رئيس سلطة الطاقة المقالة استمرار العمل ببرنامج قطع وفصل الكهرباء (6 ساعات)، وناشد الحكومة الفلسطينية بالاستجابة إلى طلب غزة بشراء المحروقات لمدة 40 يومًا بدون ضرائب وطالب مصر بتذليل العقبات والسماح بإدخال الوقود القطري ودعا الاحتلال إلى الاستجابة لطلب شراء الكهرباء من الشركات الإسرائيلية. (الرسالة نت)
قالت سلطة الطاقة المقالة إن جدول الكهرباء (الست ساعات) سيتأثر بشكل كبير إذا استخدم للتدفئة بأيّ شكل من الأشكال، داعيةً المواطنين إلى استخدام الكهرباء للإضاءة والاستعمالات الضرورية كي لا يتأثر الجدول وتزيد ساعات القطع. (الرأي)
قال رئيس اللجنة الحكومية لمواجهة الكوارث الطبيعية المحتملة في فصل الشتاء بقطاع غزة ياسر الشنطي إن لجنته قدمت خطة طوارئ للمقالة تشمل على ثلاث مراحل لمواجهة المخاطر الناجمة عن فصل الشتاء هذا العام، مبيناً أنها بذلت جهود كبيرة للحد من كثافة تأثير هطول الأمطار الأسبوع الماضي. (الرأي)
أكد وزير الصحة المقال مفيد المخللاتي أن وزارته تبنت خطة منظمة الصحة العالمية في استئصال مرض شلل الأطفال من العالم بحلول عام 2015، حيث قامت بتنفيذ الشروط اللازمة لذلك. (الرأي)
اصدر محكمة عسكرية تابعة لحكومة حماس حكماً بالإعدام شنقاً على المواطن (ز.ر) بتهمة التخابر مع الاحتلال واتهم المتخابر بالتجسس و الخيانة و التدخل في القتل , والتسبب بمقتل أحد رجال المقاومة الفلسطينية و المشاركة في إستلام أموال عبر نقاط ميتة من الموساد. (الرأي)
فتحت السلطات المصرية اليوم معبر رفح البري بين قطاع غزة وجمهورية مصر، استثنائيا ولمدة يومين حتى الثلاثاء بعد اغلاق دام تسعة ايام. (الرأي)
دعت حركة حماس في بيان لها بمناسبة ذكرى الانتفاضة الاولى، السلطة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات مع الاحتلال ، والكف عن التنسيق الأمني مع الاحتلال . (فلسطين الان)
أكد عزيز دويك أن أطرافًا دولية وإقليمية ومحلية تسعى إلى إجهاض جهود الشعب الفلسطيني في ممارسة أي مقاومة لرد العدوان عن نفسه وتحقيق استقلاله، وقال إن الانتفاضتين عبرتا عن حقيقة غضب الشعب الفلسطيني الرافض للاحتلال، مؤكدًا حق الفلسطيني في ممارسة المقاومة بشتى أنواعها حتى التحرير. (الرسالة نت)
حذر عزيز دويك من خطورة ما يجري وراء الكواليس في جولات المفاوضات بين السلطة والاحتلال، مشددًا أن الفلسطينين لن يقبلوا بأي اتفاق ينتقص من حقوقهم ورأى أن نتائج جولة كيري بالمنطقة ما زال يلفها الغموض، محذرًا السلطة من القبول بأي اتفاق يتنازل عن حق الفلسطينيين. (الرسالة نت)
استبعد صلاح البردويل إمكانية نجاح أي اتفاقية يتم التوصل إليها مع الاحتلال، وقال: " لن يستطيع العدو أن يقهرنا، وإذا فكر هو ومن معه من المفاوضين من قيادة السلطة أنه يمكنهم تمرير اتفاق من وراء ظهر الشعب الفلسطيني، فهم واهمون كذلك"، حسب زعمه. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم القيادي في حركة حماس حسام بدران في الذكرى السادسة والعشرين للانتفاضة الأولى؛ أنَّ الانتفاضة لها أن تحقق نتائج أكبر لولا مؤامرة التفاوض من مدريد إلى أوسلو التي شكّلت طوق نجاة للمحتل. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال وزير الحرب الاسرائيلي موشي يعلون, إن حركة حماس غير معنية حالياً بتصعيد الموقف على الحدود الجنوبية، ولكنها لا تزال تستعد لساعة الصفر عبر بنائها للأنفاق وزيادة ترسانتها الصاروخية، ولهذا يجب الاستعداد جيداً. (سما)
كشف مصدر أمني مسؤول بمديرية أمن شمال سيناء،عن نجاح شادي المنيعي القيادي بجماعة 'أنصار بيت المقدس' بسيناء في الهرب لقطاع غزة عبر أحد الأنفاق، ليدير العمليات الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة في سيناء من القطاع، وأكد المصدر أن 70% من العناصر التكفيرية في سيناء هربت من سيناء لقطاع غزة. (معا برس)
قالت صحيفة النهار المصرية إن اعترافات المتهم الرئيس في قضية خلية الاخوان السرية عامر عبد الحميد كشفت عن تنظيم مسلح لاغتيال شخصيات عامة ونشطاء سياسيين ، حيث اعترف المتهم أنه تم تدريبه في غزة بعد لقائه بفتحي حماد وتم تدريبه على فك وتركيب السلاح . (معا برس)
ألقت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية القبض على أحد أعضاء حركة حماس أثناء تواجده وزوجته ونجله في شقة بمنطقة البيطاش وبحوزته أدوات تستخدم في أعمال التجسس وصوراً فوتوغرافية مع عدد من قيادات الحركة بغزة، وضبط كل من صلاح الدين محمد حسن الغول ويعمل فني مصاعد يحمل جواز سفر فلسطيني وزوجته رشا غلاب محمد الغول وبصحبتهما نجلهما الطفل مهند. (صدى البلد)
أكدت قيادات من حركة فتح الفلسطينية أن حماس تنتظر أوامر التنظيم الدولى للإخوان، للتدخل فى الشأن المصرى وتنفيذها فى الذكرى الثالثة للثورة 25 يناير المقبل. (معا برس)
استغرب موسى أبو مرزوق استمرار التصريحات الصادرة عن قيادات في حركة فتح ضد حماس في الإعلام المصري، وأكد أنه لا غنى لفلسطيني عن مصر ويضيف "فهل من عاقل يرحم الفلسطينيين من أبناء غزة، فهم لا غنى لهم عن مصر، التي لن تفرق بين فلسطيني وآخر".(المركز الفلسطيني للاعلام)
كشف خليل عساف رئيس تجمع الشخصيات المستقلة ان حركة حماس طلبت رسميا تدخله للحصول على التصاريح اللازمة لاقامة مهرجان احياء ذكرى انطلاقة الحركة في نابلس واعرب عساف عن استغرابه من الطلب و طالب الشخصية الحمساوية التي تقدمت بالطلب بشرح موقف الحركة والهدف من إقامة الاحتفال بنابلس قبل الموافقة عليه. (بال برس)
قال أسامة حمدان إلى أن انتظار المصالحة قد طال، موضحاً أنّ أي خطوة جديدة لن يكتب لها التوفيق الحقيقي إذا لم تستند إلى وحدة وطنية فلسطينية، سواء تعلق الأمر بالمقاومة أو بالمفاوضات. (الرأي)
عقد وفدان رفيعا المستوى من حركتي فتح و حماس ، مساء أمس اجتماعًا لبحث المصالحة في العاصمة القطرية، وضم وفد حماس، رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، والقيادي عزت الرشق، فيما حضر عن حركة فتح رئيس وفدها للمصالحة عزام الأحمد، وعضو اللجنة المركزية صائب عريقات. (الرسالة نت)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي في محافظة نابلس، اعتقل الأسيرين المحررين أمجد شراب، وفارس عواد من قرية عورتا. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة اعتقل الطالب في كلية الهندسة عادل سعادة صباح بعد استدعائه للمقابلة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي في محافظة الخليل، استدعى الأسير المحرر الطالب بجامعة الخليل علاء الزعاقيق من بلدة بيت أمر، و أعلن رفضه الاستجابة للاستدعاء. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز الامن الوقائي في سلفيت، استدعى الأسير المحرر سعيد مرعي من قرية قراوة بني حسان. (المركز الفلسطيني للاعلام)
مزارعو المناطق الحدودية.. خوف من الموت وإصرار على البقاء (الرأي) ،،،(مرفق)
وقائي فتح يتعمّد ترسيب طالب جامعي في مساق دراسي (شهاب) ،،،(مرفق)
زيارة مشعل وحمدان لكوالالمبور تكشف «تبييض» أموال الحركة في شركة حسن مالك (الوفد) ،،،(مرفق)
حماس وإسرائيل إلى الصدام
بقلم ناجى صادق شراب عن وكالة معا
العلاقة بين إسرائيل وحماس خاصة وغزة عموما تسير نحو الصدام والخيار العسكرى ، وهذا ما تؤكدة الشواهد والتحولات الأخيرة على صعيد العلاقة في كل مستوياتها الداخلية والإقليمية وما تواجهه غزة من متوالية من الآزمات المخرج الوحيد منها في ظل إستبعاد خيار المصالحة الفلسطينية الشاملة هو الذهاب إلى المخرج أو البديل العسكرى الذي قد يصل إلى حد الحرب الشاملة ، وهذه المرة لن تكون حربا سهلة ، ولن تكون أهدافها محدودة ، وستكون آثارها بعيدة المدى .
والسؤال هنا ما ذنب أهل غزة إن يدفعوا هذا الثمن ؟ وأن تعيش غزة في حالة من الحرب المستمرة التي لا تقوى عليها دولا قائمة بكل إمكاناتها. ومنذ البداية لا بد من التفرقة بين المقاومة الحقيقية وبين الحرب ، المقاومة لا تعنى الحرب، ولا تستحضر الحرب، المقاومة هدفها شئ واحد وهو اإنهاء الإحتلال وإجلائه عن ألأرض ، وهذا فعلا قد تحقق على ارض فلسطين في غزة ، إذن ما هو الهدف من المقاومة ألأن؟ سؤال مشروع ، والإجابة عليه ضرورية لترشيد أهداف المقاومة ، وهنا أسجل هدف آخر إن المقاومة قد تكون دفاعية في حال وقوع الحرب والعدون.لا مصلحة في الحرب ولا العدوان على غزة المحاصرة ، والقليلة في مواردها ، والمكتظة بسكانها وآطفالها والذين يدفعون ثمن آى حرب قادمه.
الإستعراضات العسكرية ، والأنفاق التي قد أكتشفت ، والتصريحات الإعلامية التهديدات والوعيد مؤشرات على هذا التصعيد والإقتراب من المواجهة العسكرية ، وإستمرار الحصار من قبل إسرائيل ، وغاراتها المستمرة ، وتوغلاتها في الأراضى الفلسطين ، والتصريحات الإسرائيلية بتهويل قدرات المقاومة ، وإمتلاكها صواريخ واسلحة متطورة حتى الذهاب إلى مجلس ألأمن وإتهام حماس بحفر أنفاق وتهديدها لأمن إسرائيل، كل هذا قد يصب في تهيئة الرأى العام في داخل إسرائيل والرأى العام دوليا لحرب قادمة لن تكون مثيلاتها لأنها ستقع في ظل فراغ وإنكشاف إقليمى عربى ، وتحولات سياسية ليست إيجابية ، بل في ظل عداء شعبى معبء ضد غزة ، وضد حركة حماس لما يحدث في مصر وفى سيناء المنشغلة بحرب ضروس ضد كل اشكال الإرهاب والعنف، وفى ظل تراجع دولى وإهتمامات إقليمية لدول مثل إيران بتسوية لملفها النووى بما يحقق مصالحها العليا، وإهتمام أمريكى وأوربى بملفات ليس من بينها الملف الفلسطينى في غزة او غيرها ،وفى ظل بيئة فلسطينية تتعمق فيها جذور الإنقسام وبل الكراهية الشعبية ، في ظل هذه البيئة الغير مواتية قد تقع الحرب على غزة والتي بلا شك تتعارض مع المصلحة الفلسطسطينية العليا ، بل ومع أهداف المقاومة الرشيدة.
قد يقول قائل إن هذا وقت مناسب للحرب، ولكن هناك ما قد يكبح جماح الحرب، لأنها قد تكون مخرجا للمأزق الذي تواجهه حركة الأخوان ، لأن اى حرب قد تستعيد شعبية هذه الحركة وتحشد كل القوى الإسلامية ورائها ، وقد تكون مخرجا للحصار، لا يمكن أن نستبعد هذه الفرضية ، اولكن لا يمكن أن يكون لغزة دورا بالوكالة ،اى مقاومة ينبغى أن تكون لأهداف فلسطينية ، وحماس وكل حركات المقاومة وأيا كانت توجهاتها هى فلسطينية ألأصل ، والأولوية الفلسطينية تجب اى أولوية أخرى.والسؤال ماذا تريد إسرائيل؟ وماذا تريد حماس ؟ وماذا تريد حركات المقاومة ألأخرى ؟وماذا تريد غزة ؟ وماذا يريد الكل من غزة قوى إقليمية أو دولية ؟ ويبقى السؤال الأهم ما هو مستقبل غزة؟وقد يكون السؤال الأخير هو ألأهم ، وهو ما يحتاج إلى أجابة واضحة وصريح وشجاعة ، ولكن قبل ذلك دعنا نعرج سريعا على ماذ تريد إسرائيل من غزة .
ببساطة شديدة وبحكم أن غزة تقع في قلب دائرة ألأمن ألأولى لإسرائيل تريد غزة بلا مقاومة او بمقاومة تحافظ على الحدود ، ولا تطلق صواريخ، او بإختصار لا تشكل تهديدا أمنيا لها ، إسرائيل من مصلحتها الإنقسام ، ومن مصلحتها دويلة أو نظام آخر في غزة تحت حكم حماس لذلك ليس من أهدافها عودة الإختلال إليها ، والحصار هدفه أهداف سياسية ، إسرائيل تدرك أنه لا يمكن توقيع سلام مع حماس، يبقى الإحتمال ألأدنى هدنة مطولة تحقق الهدف منها ، وتريد إسرائيل إضعاف البنية التحتية للمقاومة ، لذلك أى حرب هدفها تدمير بنية المقاومة ثانية ، وألأكثر تدمير بنية الشعب الفلسطينية المحدودة في غزة ، وخلق مزيد من الفجوة بين المقاومة وقاعدتها الجماهيرية ، وهذا ما ينبغى إدراكه، والسؤال ثانية دون أن نخدع أنفسنا ونضللها هل تقدر إسرائيل على تحقيق أهدافها ، والإجابة نعم.
وبالمقابل نجد حالة فلسطينية معقده، عدم وضوح في الرؤية السياسية ، لا نعرف ماذا نريد، تداخل وتصادم أحيانا في الخيارات الفلسطينية . وينبغى إدراك أن اولوية الخيارات يحددها الكل وليس الجزء،وخصوصية الحالة في غزة تفرض علي الجميع خياراتها ، وهنا ليس من مصلحة غزة العودة لخيارات الحرب، والمواجهة العسكرية والتي دائما الذي يدفع ثمنها المواطن العادى ، ولا يعقل أن تعيش غزة في حالة حرب دائمه، وهذا ما سأتناوله في مقالة قادمة . ولندرك إن غزة وما تعانيه من حصار ، وتراجع في بنيتها التحتية ، وفى ظل كثافة سكانية كبيرة ومساحة صغيره ستكون أى حرب هذه المره تداعياتها وخسائرها كبيرة علي المستوى المدني ، وعليه لا بد من إنتزاع اى مبرر أمام إسرائيل لحرب في وقت كل عناصر القوة فيه غير متكافئة، وأن نبتعد عن اللغة الإعلامية التي تضخم وتبالغ من عنصر القوة ، ففى أحيان كثيرة خيار الضعف يكون قوة ، وليس معنى ذلك الدعوة للإستسلام ، وإسقاط حق المقاومة ، فهذه مسائل غير قابلة للجدل، لكن خصوصية الحالة في غزة تفرض مراجعة لكل الخيارات والأولويات ، وأن نحدد ماذا نريد في ضؤ ما تريد غزة أولا وفلسطين ثانية . وأن ندرك خطورة القيام بدور الوكالة ، وأخيرا لتدرك إسرائيل أن أى حرب لن تستأصل حركة حماس ولا المقاومة ، ولندرك أيضا أن المقاومة لن تحرر فلسطين من غزة .