النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 872

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    الملف المصري 872

    الأربعـــاء 06-11-2013

    ملف رقم
    (872)
    في هــــــذا الملف:


    • اليوم.. الحكم في استشكالين أحدهما يطالب بإيقاف حكم حظر جماعة الإخوان وأخر يطالب باستمراره
    • الخارجية المصرية: "أردوغان يتحدى إرادة الشعب المصري"
    • خبراء: أردوغان ديكتاتور محكوم بموقف موالي للإخوان.. ومصر تحتفظ بشعرة معاوية
    • خفايا الليلة الأولى لمرسي في سجن برج العرب بالإسكندرية
    • مصادر: مرسي ارتدى الزي الأبيض بعد جلسة مع ضابط أمن وطني لمدة 10 دقائق
    • بيان للداخلية: لا صحة لتعرض محمد مرسي لوعكة صحية أو إضرابه عن الطعام داخل محبسه
    • «المعزول» لضباط سجن برج العرب: «أنا رئيس الجمهورية.. وكلكم هتتحاكموا وأنا راجع »
    • اليوم... "الأمور المستعجلة" تحسم مصير "ممتلكات الإخوان"
    • الأمن المصري يطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة لأنصار مرسي
    • تكثيف أمني في "وسط البلد" تحسبًا لتظاهرات الإخوان
    • وزير الداخلية: مرسي يعامل كأي سجين عادي.. ويطبق عليه القانون دون مجاملة
    • خبير قانوني: مرسي خرج عن القانون.. والجيش ليس له علاقة بعزله
    • مصر: دفاع مرسي يتبنى خطته للطعن في اختصاص المحكمة .. وتنحية قضاتها
    • الإعلام الصيني يصف محاكمة مرسي بأنها دليل على تآكل شعبية الإخوان
    • الإخوان يطاردون «بهاء الدين» فى واشنطن و«نيويورك تايمز»: «زياد» محامى التسوية
    • مصادر بـ«الخمسين»: اتجاه للتوافق على منح الجيش حق اختيار وزير الدفاع





    اليوم.. الحكم في استشكالين أحدهما يطالب بإيقاف حكم حظر جماعة الإخوان وأخر يطالب باستمراره
    المصدر: الأهرام
    تصدر محكمة مستأنف القاهرة للأمور المستعجلة اليوم الأربعاء، حكمها في الاستشكال المقدم من محامي جماعة الإخوان المحظورة، الذي يطالب فيه بوقف الحكم الصادر بحظر نشاط جماعة وجمعية الإخوان، والاستشكال المقام من محامٍ من حزب التجمع يطالب فيها باستمرار تنفيذ الحكم.
    كانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، قد قضت في جلستها بسبتمبر الماضي بحظر أنشطة جمعية وجماعة الإخوان المنبثقة عنها، وأي مؤسسة متفرعة منها، أو تابعة إليها، أو منشأة بأموالها، أو تتلقى منها دعمًا أو أي نوع من أنواع الدعم، والجمعيات التي تتلقى التبرعات، ويكون من بين أعضائها أحد أعضاء الجماعة، والتحفظ على أموالها العقارية، والسائلة، والمنقولة سواء كانت مملوكة أو مؤجرة لها وكذا العقارات، والمنقولات وتشكيل لجنة تابعة لرئاسة الوزراء لادارة تلك الأموال.

    الخارجية المصرية: "أردوغان يتحدى إرادة الشعب المصري"
    المصدر: شاشة
    أدانت وزارة الخارجية المصرية تصريحات صادرة عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حول مصر، معتبرة أن "المسؤولين الأتراك يصرّون على تزييف حقائق الأوضاع وتحدي إرادة الشعب المصري".
    وأعربت الخارجية المصرية، في بيان مساء أمس الثلاثاء، عن "بالغ الاستياء والإدانة لما ذكره رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في كلمته خلال الجلسة الختامية لاجتماع التشاور والتقييم لحزب (العدالة والتنمية) التركي، والذي يأتي ضمن سلسلة من البيانات والتصريحات الصادرة عن المسؤولين الأتراك".
    وقالت الوزارة إن "المسؤولين الأتراك يصرّون على تزييف حقائق الأوضاع في مصر وتحدي إرادة الشعب المصري، وكان آخرها بيان وزارة الخارجية التركية أمس الأول الاثنين"، مؤكدة أن البيان "يُعد تدخلاً غير مقبول في الشأن الداخلي المصري".
    وكان أردوغان قال الاثنين، إن "إشارة رابعة التي يرفعها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي ليست رمزاً للقضية العادلة للشعب المصري فقط بل أصبحت علامة تندِّد بالظلم والاضطهاد في كافة أنحاء العالم"، فيما طالبت الخارجية التركية في بيان "بالإفراج عن كافة السجناء السياسيين بمن فيهم محمد مرسي"، معتبرة أن "ذلك سيسهم بشكل كبير في عملية المصالحة والحوار في مصر".

    حرب البيانات المصرية التركية تشتعل مع بدء محاكمة مرسي
    خبراء: أردوغان ديكتاتور محكوم بموقف موالي للإخوان.. ومصر تحتفظ بشعرة معاوية
    المصدر: العربية نت
    اشتعلت حرب البيانات الدبلوماسية بين تركيا ومصر، على وقع محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، التي بدأت الأثنين. وقد تصاعدت مرة أخرى، حدة اللهجة التركية الساخنة ضد المصريين، وتوالت التصريحات المعادية لتصيب العلاقات المصرية – التركية بالمزيد من التدهور الذي كان قد ترافق مع قيام الشعب المصري بثورة 30 يونيو ضد جماعة الإخوان المسلمين وعزل مرسي.
    في هذا السياق، أعربت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، مساء الثلاثاء، عن بالغ الاستياء والإدانة لما ذكره رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في كلمته، خلال الجلسة الختامية لاجتماع التشاور والتقييم لحزب "العدالة والتنمية"، والتي ورد فيها: "إن إشارة رابعة أصبحت علامة تندد بالظلم والاضطهاد والمذابح في كل أنحاء العالم".
    وأشار البيان المصري إلى أن المسؤولين الأتراك يصرون على تزييف الحقائق، وتحدي إرادة الشعب المصري، وكان آخرها بيان وزارة الخارجية التركية، الاثنين، والذي يعد تدخلاً غير مقبول في الشأن الداخلي المصري.
    وكانت الخارجية التركية، قد أصدرت بياناً بالتزامن مع أولى جلسات محاكمة الرئيس المعزول، طالبت فيه الحكومة المصرية بالإفراج عن كل السجناء السياسيين بمن فيهم مرسي. وقالت: "إن تركيا وقفت دائماً إلى جانب مبدأ الشرعية"، في إشارة إلى أن مرسي هو الرئيس الشرعي.
    ديكتاتورية أردوغان
    ويذكر أن تركيا قد احتضنت ورعت اجتماعات "التنظيم الدولي للإخوان المسلمين"، الذي يخطط قادته لإثارة الفوضى بمصر، فيما نفى السفير التركي بالقاهرة، حسين عوني بوطصالي، قبل أيام، أن تكون تركيا داعمة للتنظيم الدولي.
    من جانبه، أوضح الخبير بالشأن التركي، الدكتور نشأت الديهي أستاذ العلوم السياسية ورئيس مركز دراسات الثورة، لـ"العربية.نت" أن الموقف التركي المعادي لثورة 30 يونيو "ثابت" ولم يتغير، وهذا الثبات يرجع لشخص أردوغان المحكوم بموقف إيديولوجي وعقائدي داعم للإخوان ومرسي منذ البداية، مغامراً بشرفه السياسي.
    استطرد الديهي قائلاً إن أردوغان "ديكتاتور" يدير تركيا بنفسه، وليس من خلال كيان مؤسسي، كما أنه يتحدث عن مصر وكأنها ولاية عثمانية أو تركية، وهو أسلوب يفتقر للأخلاق السياسية.
    وأشار إلى أن هناك ضغوطاً هائلة تمارس من الرئيس التركي عبد الله غل ووزير الخارجية داوود أوغلو على أردوغان لتغيير موقفه الموالي للإخوان، لكن دون جدوى.
    دعوات التنظيم الدولي.. وشعرة معاوية
    ولفت الديهي إلى أن تنظيم الإخوان الدولي، أطلق دعواته من تركيا، تجييشاً وتحريضاً للدول على مهاجمة مصر، وحث الديهي الخارجية المصرية على أن تكون لها وقفة أكثر تشدداً تجاه الموقف التركي، خاصة وأن الشعب التركي غير راض عن سياسة أردوغان تجاه مصر.
    ولفت الديهي إلى أن أردوغان هو أول من رفع شعار "رابعه"، ثم سار جميع الإخوان بالعالم على نهجه.
    ومن جهته، أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، لـ"العربية.نت"، أن التصريحات التركية المضادة لمصر لم تتوقف مطلقاً، الأمر الذي يعد تدخلاً في السياسة الداخلية للبلاد، ودعما تركياً للإخوان.
    وأضاف أن مصر لاتزال تحتفظ بشعرة معاوية، ولم تتخذ أي موقف من هذه التصريحات، رغم مطالبات بعض القوى السياسية، بالتصعيد في مواجهة تركيا.

    خفايا الليلة الأولى لمرسي في سجن برج العرب بالإسكندرية
    المصدر: العربية نت
    كشفت وسائل الإعلام عن خفايا الجلسة الأولى لمحاكمة مرسي، ونقل عدد من الصحف المصرية تفاصيل اللحظات الأولى لوصول مرسي سجن برج العرب وغدائه الأول وليلته الأولى.
    وبعد إصراره على شرعيته كرئيس لم يجد محمد مرسي نفسه سوى متهم حبيس القضبان في سجن برج العرب بالإسكندرية.
    في الثانية والنصف عصراً (بتوقيت القاهرة) وصل مرسي على متن مروحية عسكرية الى سجن برج العرب وسط حراسة مشددة واستقبال من مدير أمن الإسكندرية، مردداً أنه الرئيس الشرعي المنتخب ولكنه في النهاية خضع للإجراءات المتبعة دوماً عند قدوم سجين جديد، بدءاً من تسجيل اسمه في دفاتر السجن واستلام رقمه العمومي ثم تصويره والكشف على حالته الصحية ثم استلام زي الحبس الاحتياطي الأبيض تمهيداً لاصطحابه الى زنزانته.
    ويحق لمرسي كونه محبوساً احتياطياً طلب وجبات من خارج السجن أمام الوجبات التي تنصّ اللوائح على تناولها فهي وجبتي الإفطار المكونة من الفول والحلاوة والجبن والخبز والغذاء والتي يدخل فيها اللحم مرتين أسبوعياً.
    وصول مرسي الى سجن برج العرب متأخراً دفعه بحسب ما نشرته صحيفة "اليوم السابع" الى طلب وجبة من الدجاج من كافيتريا السجن وطبق من السلطة، علماً بأن الطبق المفضل الذي دوماً ما يطلبه خلال أشهر احتجازه بعد عزله بحسب الصحف المصرية كان البط بالفريك.
    وتناول مرسي الغذاء الأول وقام للصلاة، ثم ارتكن الى سريره صامتاً بعد يوم صاخب أمضاه في نقاش وسجال مع المحكمة التي لم يؤمن بشرعيتها لكنه في النهاية امتثل لقراراتها.
    يُذكر أن منطقة برج العرب تحولت بالكامل إلى ما يشبه ثكنة عسكرية، منذ وصول الرئيس المصري المعزول إلى سجن الغربنيات، والسجن يتمتع بأقصى درجات التأمين وهو الذي لا يؤدي إليه سوى طريقين اثنين فقط: أحدهما من جانب الساحل الشمالي، والآخر من جهة مدينة برج العرب الجديدة، وأقرب نقطة سكنية منه تبعد أكثر من 20 كيلومتراً.

    مصادر: مرسي ارتدى الزي الأبيض بعد جلسة مع ضابط أمن وطني لمدة 10 دقائق
    المصدر: الموجز
    نفت مصادر أمنية، إيداع الرئيس المعزول، مستشفى سجن برج العرب، وأكدت أن المعزول احتجز في مبنى مجاور للمستشفى، وبعيد عن باقي المساجين، ووافق على ارتداء زي الحبس الاحتياطي عقب جلسة مغلقة، مع أحد ضباط الأمن الوطني.
    وقال اللواء ناصر العبد، مدير مباحث الإسكندرية، إن الرئيس المعزول محمد مرسي، لم يتم احتجازة داخل مستشفى سجن برج العرب، لكنه احتجز داخل غرفتين مجهزتين لاستقبالة، في مبنى مجاور للمستشفى.
    وأكدت مصادر أمنية، لـ"الوطن" من داخل سجن برج العرب، إن مرسي فور وصوله أجرى فحوصات روتينية داخل المستشفى، وهو إجراء طبيعي، وقال "مصلحة السجون لابد وأن تؤمن نفسها، ولازم يتعرف هوا جه السجن ومعدل السكر في الدم عنده أد إيه، وضغطه كام، عشان منتحملش مسؤولية أي أمراض أصيب بها مسبقًا"، وتابع "عقب ذلك خرج من المستشفى، وتم احتجازه في غرفتين في مبنى مجاور للمستشفى".
    وأضاف "الرئيس المعزول في البداية، رفض ارتداء زي الحبس الاحتياطي "الأبيض"، فصدرت تعليمات لنا بالسماح لأحد ضباط الأمن الوطني ويدعى "س.ح" بالجلوس معه، وتابع "عندما رأى الرئيس المعزول الضابط، قال له "انت رجعت تاني"، ثم جلسا سويًا بمفردهما لمدة 10 دقائق، بعدها وافق مرسي على ارتداء الزي الأبيض، وانصرف الضابط، ولا أحد يعرف ما دار بينهما داخل الغرفة".
    وأكد أن الرئيس المعزول، حالته الصحية مستقرة تمامًا، وتم وضعة في مبنى منفصل عن باقي الأماكن المخصصة للمساجين، إذ أن هذا السجن يضم أعدادًا كبيرة من المساجين الجنائيين شديدي الخطورة.
    وكشف عن أن نقل الرئيس المعزول إلى سجن برج العرب لم يكن مفاجأة لإدارة السجن، مشيرا إلى إقامة رئيس مصلحة السجون داخل سجن برج العرب، قبل 24 ساعة من وصول الرئيس المعزول، إلي السجن، كما تم اعداد الغرفة الخاصة باستقبالة قبل وصولة إلي السجن بأسابيع.
    ونفت مصادر قضائية، ورود أي إخطارات من مصلحة السجون، تفيد ايداع الرئيس المعزول مستشفى السجن، كما أكدت المصادر، أنه لم يصدر أي قرارات من النيابة العامة بإيداع الرئيس المعزول داخل مستشفى السجن.

    بيان للداخلية: لا صحة لتعرض الرئيس المعزول محمد مرسي لوعكة صحية أو إضرابه عن الطعام داخل محبسه
    المصدر: الأهرام
    صرح مصدر أمنى بوزارة الداخلية، بأنه لا صحة لما تردد فى بعض وسائل الإعلام حول تعرض الرئيس السابق محمد مرسى لوعكة صحية أو إضرابه عن الطعام داخل محبسه، وأكد المصدر في بيان للوزارة، أنه وفقاً للائحة السجون، فإن الرئيس السابق أودع بمستشفى السجن لإجراء الفحوصات الطبية والوقائية اللازمة له، وأنه سيتم إيداعه عقب ذلك بالمكان المخصص له وفقاً للائحة السجون.

    «المعزول» لضباط سجن برج العرب: «أنا رئيس الجمهورية.. وكلكم هتتحاكموا وأنا راجع.. أنا راجع»
    المصدر: ج. الوطن
    «اللى بتعملوه ده غلط.. أنا رئيس الجمهورية الشرعى.. وهارجع لقصر الرئاسة.. وهتتحبسوا وهتتحاكموا كلكم.. أنا راجع.. أنا راجع».. هذا أبرز ما قاله الرئيس المعزول محمد مرسى بعد أن نزل من الطائرة، وأثناء دخوله السجن كان هادئاً جداً وتحدث للضباط أثناء توقيعه فى الدفتر واستلام ملابس السجن.
    وقضى مرسى ليلته الأولى داخل مستشفى السجن. وقال مصدر أمنى من داخل مصلحة السجون ومديرية أمن الإسكندرية، إن «المعزول» قضى ليلته مرتبكاً لم يستطع النوم إلا بعد صلاة الفجر، خاصة بعد أن جلس مأمور السجن معه لمدة ساعة تقريباً و3 ضباط آخرين من بينهم نائب مدير مصلحة السجون ورئيس مباحث سجن برج العرب، وقرأوا له لائحة القوانين بالسجون فرد عليهم «عارفها» فأجابه أحد الضباط «حضرتك رئيس جمهورية سابق دلوقتى، علشان كده فى حراسة أمنية مشددة وبعيد عن المساجين الجنائيين».
    وشرح المصدر تفاصيل الليلة الأولى منذ حضور مرسى إلى سجن برج العرب.. قال: دقت الساعة الثانية والنصف من ظهر أمس الأول، وتلقينا إشارة على جهاز اللاسلكى بأن المتهم رقم 13 فى القضية محمد مرسى العياط حضر داخل طائرة حربية، واستقر قائد الطائرة فى المكان المخصص لها. وكان فى انتظاره قيادات من جهات سيادية ووزارة الداخلية على رأسهم اللواءان أمين عز الدين مساعد وزير الداخلية لأمن الإسكندرية، ومحمد راتب مدير إدارة مصلحة السجون، بالإضافة إلى ضباط من مباحث سجن برج العرب، ومأمور السجن، وتوجه عزالدين وراتب ومأمور سجن برج العرب إلى باب الطائرة وتسلموا الرئيس مرسى، ثم توجهوا جميعاً إلى غرفة مأمور السجن وتم تحرير محضر بوصول المعزول وإيداعه داخل غرفتين تابعتين لمستشفى السجن، ولم يتكلم مرسى بشىء إلا بعد أن قام بالتوقيع على المحضر، وقال أحد الضباط له «لو سمحت يافندم التزم بقوانين مصلحة السجون واحنا هنا مهمتنا حمايتك» فرد مرسى: «أنا عارف تعليمات السجون من زمان» وأضاف -الحديث لمرسى- موجهاً حديثه للضباط، «اللى بتعملوه ده غلط أنا رئيس الجمهورية الشرعى وكلكم هتتحاكموا لأن اللى حصل ده انقلاب، وأنا على فكرة هارجع تانى رئيس جمهورية وساعتها هتكونوا محبوسين»، فلم يجبه أحد من الضباط، وقال الضابط له «اتفضل يافندم معانا» على مكان احتجازك. وأكد المصدر أن الغرفتين المجهزتين لحجز مرسى تابعتان لمستشفى السجن بشكل مؤقت وذلك لإجراء فحوصات طبية والاطمئنان على صحته وتم تكليف 3 ضباط من مباحث السجن وما يقرب من 8 أمناء ومجندين للحراسة بالتناوب مع زملائهم. وأشار المصدر إلى أن مأمور السجن ورئيس المباحث وقيادة أمنية حضروا مع الرئيس المعزول داخل غرفته وقرأ مأمور السجن لوائح مصلحة السجون عليه مرة أخرى وأعطاه أكثر من نصيحة وأن يتجاوب مع القائمين على حراسته لحمايته وتنفيذ جميع طلباته.
    ثم تسلم ملابس السجن عبارة عن «ترينج» أبيض وبعض الأغراض الخاصة، وسلم مرسى لإدارة السجون ملابسه المدنية التى كان يرتديها وتم تحريزها ووضعها فى خزانة الأمانات، ودقت الساعة الرابعة والنصف تقريباً وصلى الرئيس المعزول صلاة العصر داخل سجنه الجديد فى الغرفتين اللتين تحتويان على تليفزيون وثلاجة وأنتريه وسرير، ثم جلس فى الغرفة هادئاً لم يتحدث مع أحد سوى أنه تابع برامج تعرض على التليفزيون المصرى، وقال المصدر إنه تناول وجبة عشائه قبل صلاة العشاء بعدة دقائق.
    وأكد المصدر أنه فى صباح أمس توجه له مأمور السجن واطمأن عليه من خلال حالة الإشراف التى يمر بها بشكل يومى على جميع مساجين السجن، وأنهى المصدر تصريحاته بأن مرسى سوف يتم نقله إلى زنزانة خاصة به بعيداً عن المستشفى بعد التأكد من سلامته الصحية وأنه تم تجهيزها.
    ومن ناحية أخرى، قال مصدر بمديرية أمن الإسكندرية إن القياديين صبحى صالح وحسن البرنس بالإضافة إلى صبرى نخنوخ موجودون بنفس السجن، وأنهم علموا من خلال شاشة التليفزيون بخبر وصول الرئيس المعزول إلى السجن ولم يعلقوا بأى كلمات. ومن المرجح فى بداية الأسبوع الحالى أن تبدأ إدارة سجن برج العرب فى استقبال زيارات من أسرة الرئيس المعزول وفقاً لقانون مصلحة السجون بأن من حق السجين أن يحضر له 3 أفراد لزيارته كل 21 يوماً.

    اليوم... "الأمور المستعجلة" تحسم مصير "ممتلكات الإخوان"
    المصدر: ج. الوطن
    تحسم محكمة مستأنف الأمور المستعجلة في عابدين، غدا، الموقف النهائي لجماعة وجمعية الإخوان، بالحكم في الاستشكال المقدم من "الإخوان" على حكم مصادرة أموالها وممتلكاتها وحظر أنشطتها، فيما تنتظر لجنة إدارة أصول وممتلكات جماعة وجمعية الإخوان، الحكم لبدء ممارسة عملها بشكل نهائي.
    وقال المستشار عزت خميس مساعد أول وزير العدل ورئيس اللجنة لـ"الوطن"، إن مصير اللجنة متوقف على هذا الحكم، فإذا قضت المحكمة بقبول استشكال الإخوان ووقف تنفيذ الحكم، فلن يكون هناك داع لوجود اللجنة التي أترأسها، أما في حالة رفض الاستشكال، فإن اللجنة ستواصل اجتماعاتها لحصر أموال وممتلكات جماعة وجمعية الاخوان.
    أضاف أن أول قرارات اللجنة في حال استمرارها، هو حصر أنشطة تنظيم الإخوان والجماعة والجمعية داخل مصر وخارجها، موضحا أن اللجنة تضم ممثلين للداخلية، والتضامن الاجتماعي، والتعاون الدولي، والكسب غير المشروع، والشهر العقاري.
    كانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قضت بحظر أنشطة جمعية الإخوان في مصر، وجماعة الإخوان المسلمين المنبثقة عنها، وأي مؤسسة متفرعة منها، أو تابعة لها، أو منشأة بأموالها، والتحفظ على أموال هذه الكيانات العقارية أوالسائلة والمنقولة، مملوكة لها أو مؤجرة.
    كما قررت المحكمة تشكيل لجنة من مجلس الوزراء لإدارة الأموال، والعقارات، والمنقولات المتحفظ عليها ماليًا، وإداريًا، وقانونيًا لحين صدور أحكام قانونية بشأن ما نسب إلى أعضاء الجماعة من اتهامات جنائية.

    الأمن المصري يطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة لأنصار مرسي
    المصدر: UPI
    أطلق الأمن المصري، الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بمحافظة الشرقية بعد أن رشقوا عناصر الأمن بالحجارة، فيما تظاهر مئات آخرون بمناطق عدة من البلاد.
    وقامت عناصر من الأمن المصري بإطلاق الغاز المسيل للدموع على عشرات من أنصار مرسي احتشدوا أمام محكمة مدينة الزقازيق (مركز محافظة الشرقية شمال شرق القاهرة)، بعد أن رشق المتظاهرون عناصر الأمن بالحجارة وترديد هتافات معادية لقادة الجيش والشرطة.
    وأبلغ مصدر محلي بمحافظة الشرقية يونايتد برس انترناشونال، أن عناصر الأمن تطارد المتظاهرين بالشوارع الفرعية بمحيط "ميدان الزراعة" حيث وقعت الاشتباكات.
    كما نظم المئات من أنصار الرئيس المعزول مجموعة وقفات احتجاجية على الطرق الرابطة بين مدينة الزقازيق ومدينتي "ههيا" و"منيا القمح"، مرددين هتافات مناهضة للقوات المسلحة والشرطة.
    وفي سياق متصل قال التلفزيون المصري إن اشتباكات وقعت بين أعداد من أنصار مرسي ومعارضيه بمنطقة محطة الرمل بمحافظة الأسكندرية الساحلية.
    كما احتشد مئات من أنصار مرسي بمحيط مبنى المحكمة الدستورية العُليا بمنطقة "المعادي" وأطلقوا الألعاب النارية، واحتشد مئات آخرون حول مبنى "دار القضاء العالي" في وسط القاهرة حيث عزَّزت عناصر من الجيش والشرطة تواجدها مدعومة بآليات مدرعة وأقامت حواجز حديدية مع توافد أعداد كبيرة من معارضي مرسي خشية وقوع مصادمات بين الجانبين.
    وكان مئات من أنصار مرسي احتشدوا حول مقر أكاديمية الشرطة بضاحية القاهرة الجديدة، رافعين صور الرئيس المعزول وشعار "الأصابع الأربع" المعبر عن الاعتصام الرئيسي لأنصار المعزول بمنطقة "رابعة العدوية" والذي تم فضه في 14 آب/أغسطس الفائت، ولافتات تعتبر أن محاكمة مرسي "باطلة" وأنها تمثِّل "استكمالاً للانقلاب على الشرعية والرئيس المنتخب".
    و نشرت قوات الأمن المصري منذ الصباح الباكر الآلاف من عناصرها مدعومين بالآليات المدرعة والكلاب المدربة، وأقامت حواجز حديدية للحيلولة دون محاولة اقتحام مقر المحاكمة ووقوع مصادمات مع أنصار الرئيس المعزول، فيما حلَّقت مروحيتان فوق مقر المحاكمة لرصد الأوضاع الأمنية.
    وكانت جماعة الإخوان المسلمين المنحلة دعت، في بيان أصدرته مساء أمس الأحد، مؤيدي مرسي إلى "الزحف" إلى مقر محاكمته ، معتبرة أن مرسي "صار رمزاً لمبادئ وقيم سامية".
    وجاء ذلك قبيل بدء جلسة محاكمة مرسي وقيادات وأعضاء في "الإخوان" في القضية المعروفة إعلامياً باسم "أحداث الاتحادية" في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

    تكثيف أمني في "وسط البلد" تحسبًا لتظاهرات الإخوان
    المصدر: ج. الوطن
    شهدت شوارع وسط البلد تكثيفات أمنية من قبل قوات الجيش والشرطة، تحسبًا لأى تظاهرات لأنصار الرئيس المعزول، تلبية لدعوة أطلقها التحالف الوطني لدعم الشرعية تحت شعار "يوم الوفاء للرئيس".
    وانتشرت 4 مدرعات تابعة للقوات المسلحة أمام دار القضاء العالى، فى الوقت الذى انتشرت فيه سيارات شرطة على أعتاب ميدان التحرير ومحيط ميدان عبد المنعم رياض.

    وزير الداخلية: مرسي يعامل كأي سجين عادي.. ويطبق عليه القانون دون مجاملة
    المصدر: محيط
    قال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم إن الرئيس المعزول محمد مرسي يعامل في سجن برج العرب بالإسكندرية كأي مسجون عادي ويخضع لتعليمات ولوائح السجون.
    كانت محكمة الجنايات قررت يوم الاثنين الماضي تأجيل محاكمة مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في قضية "أحداث الاتحادية" إلى جلسة 8 يناير المقبل للإطلاع.
    وتم نقل مرسي إلى سجن برج العرب بالإسكندرية، حيث كان محتجزا في مكان لم يكشف عنه منذ أن عزله الجيش في يوليو الماضي.
    وقال وزير الداخلية، وفقاً لما نقلته صحيفة المصري اليوم الورقية إن "الرئيس المعزول يطبق عليه القانون بحذافيره، ولا توجد أي مجاملة أو تميز له"، موضحا أن إيداعه مستشفى السجن جاء وفقا لصحيح القانون، لأنه لابد من وضعه في الحجر الصحي لمدة 10 أيام، وأشار إلى أن مرسى بصحة جيدة ولم يتعرض لأي وعكة صحية.
    وتابع "أطلعت على تقارير السجون التي أفادت ارتداء مرسي ملابس الحبس الاحتياطي، وخضع لتعليمات السجون دون أي مخالفات، ويحق له وفقا للقانون أن تقدم له الأطعمة من خارج السجن، لأنه محبوس احتياطيا"، وجدد إبراهيم تأكيده بأن سجن برج العرب مؤمن بشكل كامل، ولا توجد أي مخاوف من وجود مرسى بداخله.
    وأشار إلى أنه وجه الشكر لجميع القوات المشاركة في تأمين فعاليات أولى جلسات محاكمة مرسي خاصة أن القوات نفذت بكل دقة الخطة الأمنية، وقال "أصبح واضحا للجميع أن قدرة جماعة الإخوان أصبحت منعدمة".
    ويحاكم مرسي وعدد من قيادات الإخوان، أبرزهم عصام العريان ومحمد البلتاجي، بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين السلميين أمام قصر الاتحادية الرئاسي في 5 ديسمبر الماضي.
    وإلى جانب مرسي، يحاكم عدد من أنصاره والعاملين بالرئاسة وهم أسعد الشيخة وأحمد عبد العاطي وأيمن هدهد وعلاء حمزة ورضا الصاوي ولملوم مكاوي وعبد الحكيم إسماعيل وهاني توفيق وأحمد المغير وعبد الرحمن عز ومنسق حركة "حازمون" جمال صابر والداعية وجدي غنيم.

    خبير قانوني: مرسي خرج عن القانون.. والجيش ليس له علاقة بعزله
    المصدر: محيط
    قال الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولي، إن ما حدث في مصر يوم 30 يونيو الماضي ليس انقلابا بواسطة الجيش ولكنه كان احتشادا لثلاثين مليون شخص طالبوا بعزل الرئيس السابق محمد مرسي واستطاعوا الإطاحة به.
    وأوضح سلامة لقناة "برس تي في" الإيرانية، لا يمكن إنكار أن مرسي كان أول رئيس مصري منتخب حتى 30 يونيو مشيرا إلى أن الشعب الذين انتخبه هو نفسه الذي قرر أن لا يكمل ولايته بسبب العديد من قراراته الخارجة عن القانون مستدلا على ذلك بالإعلان الدستوري الذي أقره مرسي في 21 نوفمبر 2012 والذي كان يخلو من أي أساس قانوني.
    وأشار سلامة إلى أن الجيش لم يتدخل في بداية الأمر رغم النداءات المتعددة، بل نصح مرسي باتخاذ إجراءات ديمقراطية للمصالحة والتوصل إلى تسوية بشأن تغيير الحكومة واحترام القضاء ولكنه لم يفعل ذلك.
    مصر: دفاع مرسي يتبنى خطته للطعن في اختصاص المحكمة .. وتنحية قضاتها
    المصدر: الحياة اللندنية
    ظهر أمس أن الحكم الموقت في مصر نجح في طريقة تعاطيه مع جماعة «الإخوان المسلمين»، إذ واصل العمل على تطبيق خريطة الطريق التي تسمح له بطي صفحة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي. فقد أفيد بأن عملية صوغ التعديلات على الدستور المعطّل، باتت في طورها النهائي، وسيكون الاستفتاء عليه والمتوقع له مطلع العام المقبل، اختباراً لشعبية الحكم الجديد. ويأتي ذلك في وقت انشغلت جماعة «الإخوان» في ترتيب أوراق الدفاع عن مرسي وعدد من قادتها المتهمين بـ «التحريض على قتل المتظاهرين» أمام قصر الاتحادية الرئاسي في كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
    ونفت وزارة الداخلية أمس تعرض الرئيس المعزول لوعكة صحية أو إضرابه عن الطعام داخل محبسه، وأوضحت أنه أودع في مستشفى السجن لإجراء الفحوص الطبية والوقائية اللازمة له وفقاً للائحة السجون، وأنه سيتم إيداعه عقب ذلك في محبسه. لكن وكالة «أسوشييتد برس» نقلت عن مسؤولين إن مرسي اشتكى من ارتفاع ضغط الدم بعد إعادته من المحكمة في القاهرة إلى سجن العقرب قرب مدينة الإسكندرية الساحلية، فتم نقله للخضوع لفحوص طبية في عيادة تابعة للسجن.
    وعلم أن الفريق القانوني لجماعة «الإخوان» سيبني خطته للدفاع عن مرسي ورفاقه في مسارين: الأول الطعن في «عدم اختصاص المحكمة»، أما الثاني محاولة «تنحية قضاتها».
    وكشف لـ «الحياة» عضو الفريق القانوني الذي عيّنته جماعة «الإخوان» المحامي محمد طوسون أنهم سيزورون خلال الأيام القليلة المقبلة، فرادى، مرسي في سجن برج العرب وبقية قادة «الإخوان» في سجن طره. وأشار طوسون إلى أن الرئيس المعزول لم يوكل أحداً حتى الآن للدفاع عنه، وأن المحامين تطرقوا إلى هذا الأمر خلال لقائه في جلسة المحاكمة، «لكن مرسي له وجهة نظر من الناحية السياسية كونه لا يعترف بالمحاكمة، وسنسعى إلى إقناعه مجدداً (بتوكيل دفاع عنه) خلال زيارته في محبسه».
    وقال طوسون إن الفريق القانوني حصل بالفعل على أوراق القضية، وكشف أنه «سيفرّق في خطة الدفاع بين مرسي وبقية المتهمين: حيث سيبني دفاعه عن الأول بالطعن بعدم اختصاص المحكمة، فالقاضي لا ينظر وفقاً لثورة أو غيرها وأنما يحكم بالقانون ولا يوجد في القانون ما ينهي رئاسة مرسي حتى الآن وبالتالي يجب محاكمته وفقاً لما ينص عليه الدستور (المعطل) الذي يلزم بالحصول على موافقة ثلثي أعضاء البرلمان لتحريك دعوى، على أن يتم تشكيل محكمة خاصة يترأسها رئيس المجلس الأعلى للقضاء. أما بقية المتهمين فالأمر مغاير، إذ أن هذا الدفع لا ينسحب عليهم».
    وكشف طوسون أيضاً إلى أن الفريق القانوني قد يلجأ إلى طلب رد (تنحية) هيئة المحكمة، موضحاً أن القيادي «الإخواني» محمد البلتاجي المتهم في القضية، يواجه اتهامات أخرى بإهانة القضاء تم تحريكها بعد توقيع نحو مئة قاضٍ و «إذا وجدنا أن هيئة المحكمة التي تنظر في قضية مرسي، من بين أسماء قضاتها من وقّع هذه الدعوى فسيكون لزاماً عليها التنحي باعتبار أنها خصم لأحد المتهمين (البلتاجي) في القضية».
    وفي موازاة ذلك يسارع الحكم الموقت الخطى باتجاه الانتهاء من صياغة تعديلات على الدستور الذي عطله الجيش عقب قرار عزل مرسي، تمهيداً للاستفتاء عليه والذي توقع مصدر رسمي إجراءه مطلع كانون الثاني (يناير) المقبل، موضحاً لـ «الحياة» أنه عقب الانتهاء من مشروع الدستور سيُفسح في المجال أمام حوار مجتمعي لمدة تصل إلى أسبوعين «حتى يعرف المصريون ماهية هذا الدستور، قبل الاستفتاء عليه».
    وشدد رئيس الحكومة المصرية حازم الببلاوي أمس على أن «لا حياد عن خارطة الطريق وأن الانتخابات الرئاسة والبرلمانية لن يتم تأجليها لأي سبب»، فيما قال رئيس لجنة تعديل الدستور عمرو موسى إنه وفقاً للخريطة الزمنية الموضوعة سيتم التصويت النهائي على مشرع الدستور داخل اللجنة قبل نهاية السنة.

    الإعلام الصيني يصف محاكمة مرسي بأنها دليل على تآكل شعبية الإخوان
    المصدر: محيط
    أجمعت وسائل الإعلام الصينية المقروءة والمرئية على مدار اليوم الأربعاء وأمس بإن تداعيات محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وما صاحبها من محاولات وصفتها بـ "الهزيلة" لإثارة الاضطرابات فى الشارع بأنها دليل على تآكل شعبية جماعة الإخوان على أرض الواقع بين جموع الشعب المصري.
    فيما رأي عدد من الصحف المحلية الصادرة باللغة الصينية أن المحاكمة ستخلق فرصا وتحديات أمام السلطات المصرية، حيث لا يزال المصريون يتطلعون إلى تحقيق الاستقرار، وأن أى حلول أو استراتيجيات لن تجدي ولن تحد أي دعم شعبي ما لم يتم إيجاد حل للركود الاقتصادي سريعا .
    وخلال اليومين الماضيين اكتفى الإعلام الصيني الرسمي والخاص بنقل تطورات الأوضاع التى تحدث على الأرض خلال محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي والاضطرابات التى حاولت إثارتها بلا جدوى جماعة الإخوان المسلمين، ونقلت صور ومشاهد التى عرضت للرئيس المعزول فى قاعة المحكمة وعدد من مشاهد الاضطرابات التى قام بها مؤيدو الجماعة فى الشارع، وما يقابلها من مواجهات عفوية لفئات المجتمع المصري ضد ممارسات الإخوان التى وصفها مؤيدو خارطة الطريق "بالتخريبية" التى تحاول ترويع وإرهاب الشعب المصري.
    لكن المحللون الصينيون والخبراء لم يشغلهم تفاصيل محاكمة مرسي بقدر انشغالهم بتحليل الأحداث التى صاحبتها كونها من وجهة نظرهم هي محاكمة بناء على إرادة شعبية وتوجيه اتهامات جنائية بحق الرئيس المعزول وجماعته، وتتم بين ساحات القضاء المصري العريق، شأنها شأن المحاكمات التى تجري أيضا للرئيس الأسبق حسني مبارك ، ما يعبر عن نزاهة وحيادية واستقلالية القضاء، كما أنها تعد السابقة الأولى فى تاريخ البشرية ان تشهد فيها دولة ثورتان شعبيتان فى أقل من ثلاث سنوات ومحاكمة رئيسين للجمهورية فى نفس التوقيت وبنفس قاعات المحكمة.
    ويتفق محللون سياسيون صينيون مع الرأي بأن محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي أظهرت تآكل شعبية وقدرة جماعة الاخوان ،التى ينتمى إليها مرسي، على التأثير فى الشارع المصري كسابق عهدها قبل تولى مرسي الرئاسة، لكنهم فى نفس الوقت يرون ضبابية فى مستقبل تواجد الجماعة بين المجتمع المصري عقب تضاؤل فرص المصالحة.
    ويقول الخبير دونغ لونغ استاذ العلاقات الدولية بجامعة الاقتصاد والعلوم السياسية الصينية إنه مع الظهور الأول لمرسي علنا منذ عزله فى الثالث من يوليو الماضى ، ما زالت الأجواء فى أوساط جماعة الإخوان المسلمين فوضوية، وأرجع تأجيل المحاكمة إلى بداية العام المقبل بأنه يفسر تباعد المواقف بين الجماعة والقاعدة الشعبية، وإمهال فرصة لإعادة ضخ الدماء لأجواء حوار مجتمعى يفضى إلى الاستقرار الكامل.
    وأضاف دونغ، فى تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن المصالحة لا تعني وقوف الدولة عاجزة أمام إثارة الاضطرابات والإرهاب، وأن التعامل مع الأحداث الإرهابية يجب أن يواجه بقبضة حديدية موضحا أن الإرهاب هو عدو للإنسانية ويجب القضاء عليه بالوسائل الممكنة بكافة أشكاله وصوره ومهما كان مصدره أو من يقف وراءه، خاصة عندما يستخدم الارهاب اتحقيق أهداف سياسية تضر بالأمن القومي للدولة.
    وأوضح أن الحل السحري لما يحدث فى مصر هو قبول جميع الأطراف للإرادة الشعبية، وإجراء حوار مجتمعي يتزامن مع إجراءات اقتصادية إيجابية والاستمرار فى مسار العملية الديمقراطية من خلال كتابة الدستور وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية والتى ستعبر عن إرادة شعبية يقبلها ويحترمها الجميع فى الداخل والخارج.
    من جانبه يقول المحلل السياسي تشن لي من الأستاذ بجامعة الدراسات الاستراتيجية فى بكين إن محاكمة الرئيس المعزول مرسي تدل على أن مصر تسير على مسار ديمقراطي صحي بدولة القانون، يلقى مصداقية ودعما شعبيا وأيضا قبولا وارتياحا دوليا ، وخير دليل على ذلك التغيير فى المواقف الدولية تجاه مصر من تشكك فى البداية ثم إلى تأييد ودعم حالى من قبل الاتحاد الأوروبي ثم من قبل الولايات المتحدة بعد زيارة وزير خارجيتها للمنطقة الذى أكد احترام إرادة الشعب المصري، وهو الأمر الذي تأخرت الولايات المتحدة فى تفهمه - حسب المحلل السياسى الصيني - ، وسبقها فى تفهمه دول عديدة أخرى كالدول العربية وعدد من الدول الكبيرة كالصين وروسيا ، عندما عبرتا من البداية عن احترام إرادة الشعب المصري فى تحديد مستقبله وتقرير مصيره ورفض أى تدخل فى الشؤون الداخلية له أو محاولة تدويل ما يحدث داخل مصر .
    وأشار إلى أن هناك خطوات صحية تعيشها مصر ستفضي إلى إجراء الاستفتاء على الدستور مصر والتوافق على قوانين للحوار والعيش المشترك ونبذ العنف ومكافحة الإرهاب واحترام القانون ، وصولا للانتخابات البرلمانية والسياسية والتركيز على إعادة الاستقرار بدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاستثمارية".
    كما أشار إلى أن محاكمة الرئيس المعزول أمام ساحات القضاء القانونية التى واجهها سلفه مبارك ، ثم نقله إلى سجن برج العرب بالاسكندرية يدحض اتهامات ما يسمي ب"الانقلاب أو الاختطاف" التى رددتها الجماعة، حيث يعد وقوف مرسي فى قفص الاتهام "ضربة جديدة للإخوان، بعد ضربة القبض على عصام العريان" حيث تم إجهاض أحد أهم قدراتهم على حشد مؤيدين وأظهرت حقيقة تراجع "شعبية الإخوان، كونهم يخسرون كل يوم بسبب مواجهتهم لإرادة الشعب المصري".
    على جانب آخر يرى عدد من المحللين أن الرئيس المعزول محمد مرسي الذي ضغط حينما كان فى الحكم على السلطة القضائية لتسريع محاكمة سلفه مبارك يواجه هو نفسه حاليا المحاكمة أمام نفس القضاء ، فى وقت أجبرت جماعة الإخوان التي كانت يوما "الجماعة الأكثر تنظيما" في مصر، على الانزواء عقب إطاحة ثورة 30 يونيو بمرسي وانحياز الجيش للإرادة الشعبية واعتقال كبار قادة الجماعة لارتكابهم جرائم ضد الشعب المصري، وتوقع هؤلاء المحللون اختفاء جماعة الإخوان من المشهد السياسي المصري إذا ظلت تمارس الترويع والإرهاب طبقا لاتهامات المؤيدين لخارطة الطريق.
    ويري المحلل السياسي الصينى تشن لى أن محاكمة مرسي تعد أكثر صعوبة من محاكمة سلفه مبارك ، حيث لا يتعين على السلطات الحكومية والقضائية والجيش مواجهة الاضطرابات التى تشعلها جماعة الإخوان ولكن يجب عليهم أن يمنعوا وقوع أعمال عنف وهجمات إرهابية محتملة، وهو ما سيستنزف بدوره المزيد من الموارد البشرية والمادية فى مصر التي من المفروض أن توجه لإنعاش الاقتصاد وتحسين المستويات المعيشية للشعب المصري.

    الإخوان يطاردون «بهاء الدين» فى واشنطن و«نيويورك تايمز»: «زياد» محامى التسوية
    المصدر: ج. الوطن
    قال زياد بهاء الدين، نائب رئيس الحكومة المصرية، إن البلاد «ليست على الطريق الصحيح نحو الديمقراطية» ولكنه ألقى باللائمة على هذا التطور فى الأحداث على عاتق الرئيس المعزول، محمد مرسى، وفترة حكمه التى قال إنها شهدت مصادرة الحريات.
    وأضاف بهاء الدين، فى مقابلة مع محطة CNN الأمريكية جرت الاثنين، بالتزامن مع يوم الجلسة الأولى لمحاكمة مرسى: «خلال عهد مرسى بدأت عملية نزع الحريات، وفقد الدستور احترامه» مضيفاً: «لكن رغم ذلك يجب علينا مواصلة التركيز على السير فى هذا الطريق بأسرع وأقوى ما يمكننا من أجل العودة إلى المسار الديمقراطى الصحيح».
    ونفى «بهاء الدين» إمكانية التوصل إلى تسويات فى الوضع السياسى المصرى، قائلاً إن المصريين باتوا ينظرون إلى ذلك المصطلح على أنه «كلمة قذرة» مضيفاً: «المصريون يعانون، ولكن علينا ألا نخطئ فى التقدير، إنهم يعانون بسبب السياسات التى طُبقت، وخاصة خلال السنة التى حكم فيها الرئيس السابق مرسى». وحض بهاء الدين جميع القوى السياسية المصرية على «عدم فقدان الرؤية حول القضايا المهمة» بالنسبة لهم، والتى حددها باستعادة النشاط الاقتصادى فى البلاد والمحافظة على المسار الديمقراطى.
    وتابع نائب رئيس الوزراء: «نحن فى مرحلة استقطاب سياسى حاد، وفى هذا الوقت بالذات يجب على المرء أن يبحث عن مصلحة مصر والمصريين»، كما شدد على أنه فى مرحلة ما سيكون على المصريين البحث عن طرق من أجل إعادة كافة القوى السياسية إلى العملية السياسية، دون أن يعنى ذلك ضم «من ارتكب الجرائم»، فى إشارة ضمنية منه إلى الرئيس مرسى وجماعة الإخوان.
    وحض بهاء الدين على ضرورة ألا يدفع المجتمع ثمن العنف الحالى فى الشارع وأعمال القتل وحرق الكنائس من خلال التمسك بالحريات والحقوق، وخاصة للشباب.

    مصادر بـ«الخمسين»: اتجاه للتوافق على منح الجيش حق اختيار وزير الدفاع
    المصدر: اليوم السابع
    كشفت مصادر داخل لجنة الخمسين لتعديل الدستور عن وجود إمكانية لتوافق أعضاء اللجنة على وضع مادة تمنح قادة الجيش حق اختيار وزير الدفاع.
    وأوضحت المصادر لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أن الاعتراضات الأقوى داخل الخمسين تواجه المادة المتعلقة بالمحاكمات العسكرية للمدنيين.
    وتواصل لجنة مصغرة داخل لجنة الخمسين تضم ممثلي الجيش في لجنة تعديل الدستور اجتماعاتها للخروج بتوافق ينهي الجدل الذي ترافق مع إصرار ممثلي الجيش على منح قادة الجيش الحق في تسمية وزير الدفاع لمرحلة انتقالية، اقترح أن تكون لثلاث فترات رئاسية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 363
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-20, 12:38 PM
  2. الملف المصري 347
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-09, 12:26 PM
  3. الملف المصري 346
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-08, 12:14 PM
  4. الملف المصري 345
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-08, 12:12 PM
  5. الملف المصري 344
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-07, 12:12 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •