النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف التونسي 47

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    الملف التونسي 47

    ردود فعل متتالية على اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد... الملف التونسي رقم 47
    الملف التونسي
    (47)
    الخميــــس
    07-02-2013
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ


    في هـذا الملف:
    صحافية تونسية شاهدت اغتيال بلعيد تروي تفاصيل مثيرة
    الجزائر تدين اغتيال المعارض اليساري التونسي شكري بلعيد
    وزارة الداخلية التونسية: وفاة شرطي في الاشتباكات مع المتظاهرين
    الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان يدينان إغتيال معارض تونسي
    تونس: مخاوف من انفجار بعد اغتيال معارض لـ «النهضة»
    واشنطن "تدين بشدة" اغتيال معارض اليسار التونسي البارز شكري بلعيد
    معارضة تونس تعلق عضويتها في التأسيسية
    رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي يعلن العزم على تشكيل حكومة كفاءات وطنية غير متحزبة
    تونس: إحراق مقرات لـ «النهضة» إثر اغتيال معارض يساري شديد الانتقاد للإسلاميين
    من هو شكري بلعيد؟
    شكري بلعيد.. المناضل الثوري العنيد
    شكري بلعيد نبه لتنامي مظاهر العنف
    المعارضة التونسية: اضراب ضد الحكومة


















    قالت إن رد فعل سائق الضحية بدا غير طبيعي.. وإن شخصاً تحدث إليه قبل الجريمة
    صحافية تونسية شاهدت اغتيال بلعيد تروي تفاصيل مثيرة
    المصدر: العربية نت
    كشفت الصحافية التونسية، نادية الداود، الأربعاء، تفاصيل مثيرة وخطيرة عن عملية اغتيال شكري بلعيد، المنسّق العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد. ووجهت شكوكا إلى سائق بلعيد، مؤكدة أنه لم يهتز أو يصرخ أو ينهار لحظة الجريمة.
    وقالت الصحافية، التي كانت شاهدة عيان على الجريمة، إنها كانت تسكن في الطابق الرابع من نفس العمارة التي يسكن بها بلعيد في الطابق الأول.
    وصرحت- وهي تبكي- لإذاعة "إكسبرس اف ام" التونسية الخاصة، بأنها كانت تقف في شرفة منزلها بينما سائق بلعيد ينتظره مثل كل صباح في سيارته، وذكرت أن شخصا اقترب من السائق وتحدث إليه، ثم غادر قبل أن يخرج بلعيد من المنزل متجها إلى السيارة.
    وأضافت أن دراجة بخارية، على متنها شخصان، اقتربت من بلعيد عندما فتح باب السيارة، وأطلق عليه مسلح رصاصة في البداية، وتبعها بثلاث رصاصات متتالية.
    وأوضحت أن الرصاصة الأولى التي أطلقت على المعارض كانت في مستوى الصدر، وأن باقي الرصاصات أصابته في الصدر والبطن.
    وألمحت إلى أنها فقدت لحظة الجريمة التي اغتالت أحد أصدقائها كل حرفية، فلم تلتقط أي صور للحظة الحادث، ولكنها التقطت صورا لاحقا لدى وصول سيارة الإسعاف لنقل الجثمان.
    وأبدت الصحافية شكوكا كبيرة في السائق، وقالت إنه لم يصرخ أو ينهار أو يهتز، وأن رد فعله على حادث الاغتيال بدا غير طبيعي، وأوضحت أنها لم تبلغ أي جهة أمنية بعد بشهادتها، مشيرة إلى أنها فقدت الثقة في كافة الأجهزة الأمنية في البلاد.

    الجزائر تدين اغتيال المعارض اليساري التونسي شكري بلعيد
    المصدر: ج. الخبر الجزائرية
    أدانت الجزائر اغتيال المعارض التونسي اليساري شكري بلعيد، المنسق العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين في تونس، وقال بيان صادر عن الخارجية الجزائرية مساء اليوم الأربعاء، إن الجزائر ترفض "استعمال العنف بجميع أشكاله كوسيلة للتعبير السياسي".
    وأعرب البيان عن تضامن الجزائر "القوي" مع الشعب التونسي، مؤكدة قناعتها "بقدرة الأشقاء التونسيين على تجاوز هذا الظرف الصعب ومواصلة مسيرة استكمال البناء الديمقراطي"، وكان شكري بلعيد اغتيل صباح اليوم أمام منزله وسط العاصمة التونسية بطلقات نارية وجهه له مجهول.
    وزارة الداخلية التونسية: وفاة شرطي في الاشتباكات مع المتظاهرين
    المصدر: رويترز
    أكدت وزارة الداخلية التونسية ان "شرطياً توفي نتيجة اصابته بحجارة اثناء احتجاجات عنيفة غاضبة بعد اغتيال معارض علماني بارز"، وأضافت في بيان "مات الشرطي لطفي الزار وعمره 46 عاماً، بعد اصابته بحجارة في صدره اثناء تفريقه محتجين في العاصمة".

    الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان يدينان إغتيال معارض تونسي
    المصدر: وكالة وام الاماراتية
    أعربت الأمم المتحدة اليوم عن إدانتها الشديدة لإغتيال الأمين العام لحركة الوطنيين الديمقراطيين وأحد قادة كتلة الجبهة الشعبية المعارضة في تونس شكري بلعيد.
    وقال بيان أصدرته مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي ان المعارض التونسي شكري بلعيد أغتيل صباح اليوم على يد مجهولين استهدفوه بالرصاص أمام منزله الواقع في ضاحية المنزه بتونس العاصمة.
    ووصف البيان بلعيد بأنه كان مدافعا بارزا عن حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية ومعارضا للعنف السياسي الذي كان قد أدانه أمس الثلاثاء في تونس علنا باعتباره ضربة ضد العملية الديمقراطية في البلاد.
    ودعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان السلطات التونسية إلى اتخاذ إجراءات جادة للتحقيق في مقتله وغيره من الجرائم ذات الدوافع السياسية لتوفير حماية أفضل للأشخاص الذين تلقوا تهديدات، مثل شكري بلعيد، والمعرضين للخطر بشكل واضح.
    من جانبها رجحت ممثلة مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تونس سيسيل بويلي ان يكون اغتيال بلعيد في هذا الوقت بالذات لدوافع سياسية، معربة عن إعتقاد المكتب بأن هذا الاغتيال قد ارتكب في بيئة من العنف السياسي المتزايد.
    على صعيد متصل أعربت المفوضة السامية لحقوق الانسان بالامم المتحدة عن صدمتها ازاء اغتيال الناشط السياسى التونسى شكرى بلعيد الأمين العام لحركة الوطنيين الديمقراطيين .
    وأدانت نافى بيلاى رئيسة المفوضية بشدة اغتيال الناشط التونسى واصفة إياه بالمدافع البارز عن حقوق الانسان والقيم الديمقراطية وأحد المناهضين للعنف السياسى فى البلاد باعتباره تقويضا للعملية الديمقراطية .
    وذكرت بيلاى فى بيان لها إن تلك الجريمة ارتكبت فى بيئة من العنف السياسى المتزايد فى تونس تشهد هجمات على مقار الاحزاب السياسية والتجمعات .
    وحثت الاطراف الفاعلة فى الحكومة التونسية ومنظمات المجتمع المدنى على التوحد بقوة وراء الحملة التى أطلقها بلعيد ضد العنف السياسى .

    تونس: مخاوف من انفجار بعد اغتيال معارض لـ «النهضة»
    المصدر: الحياة اللندنية
    شهدت تونس أمس احتقاناً سياسياً شديداً يُنذر بانفجار في الشارع إذا ما تم احتواؤه بسرعة، اثر اغتيال المعارض الشديد لحركة «النهضة» الإسلامية شكري بلعيد الذي اغتيل بالرصاص أمام منزله في المنزه بتونس العاصمة. ووجهت أرملة الراحل بسمة شكري بلعيد اتهامات صريحة إلى حركة «النهضة» وزعيمها الشيخ راشد الغنوشي بالمسؤولية عن مقتل زوجها المنسّق العام لـ «الجبهة الشعبية»، وهو تحالف لليساريين والقوميين. لكن الغنوشي نفى أي علاقة لحزبه الذي يقود الحكومة التونسية باغتيال بلعيد، وألقى بالمسؤولية في ذلك على يسعون إلى إخراج تونس عن «مسار الانتقال الديموقراطي».
    وانعكس الاغتيال احتقاناً واضحاً، إذ نزل آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في العاصمة وكبريات المدن ونادوا بسقوط الحكومة التي تقودها «النهضة» في ائتلاف مع حزبي «المؤتمر» و «التكتل». وأفيد بأن المتظاهرين أمام وزارة الداخلية في العاصمة التونسية هتفوا بسقوط «حكم المرشد»، في إشارة إلى زعيم «النهضة» الغنوشي. كما أحرق متظاهرون مقرات لـ «النهضة» في أكثر من منطقة تونسية.
    والتقت ردود الأفعال على اغتيال بلعيد حول ضرورة التصدي للاغتيال السياسي، لكن تيارات المعارضة الرئيسية حمّلت الحكومة و «النهضة» المسؤولية. واعتبر نور الدين بن تيشة القيادي في حركة «نداء تونس» المعارضة أن الاغتيال يتحمله «من دافع عن الميليشيات وبرر العنف»، في إشارة إلى حركة النهضة وزعيمها الغنوشي.
    وعقدت أحزاب «الجمهوري» و «المسار» و «نداء تونس» و «الجبهة الشعبية» اجتماعاً طارئاً قررت فيه تعليق عضوية نواب المعارضة في المجلس التأسيسي، ودعت إلى استقالة الحكومة وتشكيل حكومة تصريف أعمال محايدة تعد لانتخابات شفافة، بالإضافة إلى حل رابطات حماية الثورة التي يتهمها العديد من المتابعين بالتسبب في العنف السياسي الذي تعيشه تونس منذ فترة.
    ولئن كان تصريح رئيس «النهضة» راشد الغنوشي غير واضح وصريح وفيه اتهام لأطراف لم يسمها بالوقوف وراء الاغتيال بهدف تعطيل الحكومة، إلا أن تصريح رئيس الحكومة الأمين العام لحركة النهضة حمادي الجبالي كان أكثر وضوحاً حيث شدد على ضرورة اعتقال المجرمين، واصفا الاغتيال بانه عمل «إجرامي وإرهابي». كما لمّح الجبالي إلى استفادة من عطّل «التحوير الوزاري» (التعديل) من الاغتيال. وشدد الجبالي على ضرورة تشكيل «حكومة وحدة وطنية مهمتها التصدي للعنف السياسي وتؤمن ما تبقى من الفترة الانتقالية وتعد لانتخابات حرة ونزيهة».
    ولا يبدو موقف المعارضة بعيداً عما طرحه رئيس الحكومة، فقد شدد إياد الدهماني عضو المكتب السياسي للحزب الجمهوري على أن المعارضة ستتجاوب مع اقتراح رئيس الحكومة لكنها تتمسك بأن تكون الحكومة المقبلة محايدة وبعيدة عن التجاذبات وتدعمها كل الأحزاب السياسية من دون أن تشارك فيها.
    وتردد مساء أمس أن الجبالي طلب لقاء مع رئيس حركة «نداء تونس» الباجي قايد السبسي للتوافق حول القضايا التي تهم البلاد في ضوء اغتيال بلعيد. ويعتبر محللون أن لقاء الجبالي والباجي، سيكون، في حال حصوله، نتيجة ضغط دولي على النهضة، خصوصا من فرنسا وأميركا اللتين دانتا الاغتيال بأشد العبارات.
    ونقلت «رويترز» أمس عن الغنوشي إن حركة النهضة لا صلة لها بالاغتيال. وأضاف أن حزبه بريء تماماً منه وأن من المستحيل أن يقدم الحزب الحاكم على مثل هذا الاغتيال الذي سيعطل الاستثمارات والسياحة. كما عبّر الغنوشي في بيان باسم النهضة نُشر على موقعها على الانترنت عن «الإدانة الشديدة لهذه الجريمة النكراء التي استهدفت الأستاذ شكري بلعيد وتستهدف أمن البلاد واستقرارها».
    لكن أرملة الراحل بسمة شكري قالت مساء لقناة «العربية» إن «النهضة» والشيخ الغنوشي يتحملان مسؤولية الاغتيال. وقالت إن الناس نزلت الى الشوارع في التظاهرات لأنها تعرف أن «النهضة» هي من يتحمل مسؤولية ما حصل وأن حكومتها لم تقم بواجبها في حمايته. وكان بلعيد نفسه قال في حوار تلفزيوني قبل مقتله إن «مجلس الشورى لحركة النهضة» يتبنى «عصابات إجرامية» تقف وراء اغتيال الناشط في حركة «نداء تونس» المعارضة محمد لطفي نقز الذي قُتل العام الماضي على أيدي من يشتبه في أنهم أعضاء في «لجان حماية الثورة».
    ورداً على اغتيال بلعيد، دعت أربعة أحزاب معارضة إلى اضراب عام في تونس الخميس وإلى تعليق عضوية الأحزاب المعارضة في المجلس الوطني التأسيسي. ووجهت هذه الدعوة أحزاب الجمهوري، والمسار، والعمال، ونداء تونس خلال اجتماع عقدته بالعاصمة تونس، بحسب ما ابلغ «فرانس برس» أحمد نجيب الشابي رئيس الحزب الجمهوري.
    ودعت هذه الأحزاب الى تنظيم اضراب عام في يوم تشييع بلعيد الذي يرجح ان يكون الخميس، وإلى الحل الفوري لـ «الرابطة الوطنية لحماية الثورة» التي تقول المعارضة انها «ميليشيات اجرامية تستعملها حركة النهضة الاسلامية الحاكمة لتصفية حساباتها مع خصومها السياسيين». وطالبت برحيل علي العريض وزير الداخلية والقيادي في «النهضة». وقال الشابي إن وزير الداخلية «يتحمل شخصيا مسؤولية اغتيال شكري بلعيد لأنه كان يعلم انه مهدد ولم يفعل شيئاً». وأضاف، كما نقلت عنه «فرانس برس»، أن شكري بلعيد هو «الضحية الأولى ضمن قائمة شخصيات سياسية مستهدفة بالاغتيال، السلطات تعلم بذلك وقد ابلغتني اني موجود على هذه القائمة».




    واشنطن "تدين بشدة" اغتيال معارض اليسار التونسي البارز شكري بلعيد
    المصدر: فرانس برس
    أدانت السفارة الاميركية في تونس الاربعاء اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد واصفة هذا الاغتيال ب"الفعل الشنيع والجبان"، وقالت السفارة الاميركية في بيان ان الولايات المتحدة "تدين بشدة الاغتيال الذي وقع هذا الصباح مستهدفا شكري بلعيد (..) المعارض التونسي البارز زمن (الرئيس المخلوع زين العابدين) بن علي"، معتبرة انه "لا يوجد أي مبرر لهذا الفعل الشنيع والجبان، كما أن العنف السياسي لا مكان له في خضم مرحلة الانتقال الديموقراطي التي تمر بها تونس."
    واضافت "نحن نتقدم بتعازينا الصادقة الى أسرة وأصدقاء وزملاء السيد بلعيد، كما نحث الحكومة التونسية على اجراء تحقيق عادل وشفاف ومهني قصد تقديم الجناة إلى العدالة وفقا للقانون التونسي والمعايير الدولية".
    وكان المعارض اليساري بلعيد اغتيل صباح الاربعاء بالرصاص في العاصمة التونسية، في اول حادث من نوعه منذ الثورة ما ادى الى تظاهرات غاضبة وهجمات على مقار حزب النهضة الاسلامي الحاكم في البلاد.

    معارضة تونس تعلق عضويتها في التأسيسية
    المصدر: سكاي نيوز
    أعلنت قوى وأحزاب تونسية معارضة تعليق عضويتها في الجمعية التأسيسية التي تشغل فيها المعارضة نحو 90 مقعدا، منها ثلاثة مقاعد لكتلة الجبهة الشعبية المكونة من 9 أحزاب.
    جاء الإعلان في خضم توتر تشهده البلاد بعد اغتيال المعارض التونسي البارز شكري بلعيد، وأعقبته تظاهرات واشتباكات أسفرت عم مقتل أحد عناصر الأمن.
    والجمعية التأسيسية هي بمثابة برلمان مؤقت من مهامه كتابة الدستور الجديد، تسيطر حركة النهضة والأحزاب المتحالفة معها على نحو 120 مقعدا فيها.
    وكان رئيس الحكومة التونسية وأمين عام حركة النهضة الإسلامية الحاكمة حمادي الجبالي أعلن بعد عملية الاغتيال الأربعاء أنه سيشكل حكومة كفاءات وطنية مصغرة غير حزبية تلتزم الحياد، مهمتها تسيير شؤون البلاد إلى حين إجراء انتخابات نيابية مبكرة.
    وقال الجبالي: "بعد فشل مفاوضات الأحزاب بشأن التعديل الوزاري قررت أنا تكوين حكومة كفاءات مصغرة يتعهد اعضاؤها بعدم الترشح للانتخابات المقبلة".
    وأضاف "المهمة يجب أن تكون محددة حتى نجري انتخابات في أقرب وقت"، وطلب من الأحزاب تزكية الحكومة داعياً التونسيين للصبر.
    كما طالب النخب التونسية بإعطاء الحكومة مهلة والتوقف عن المطالبات وقطع الطريق والاعتصامات والمظاهرات والإضرابات لأشهر قليلة، وذلك من أجل تونس.
    واعتبر رئيس الحكومة التونسية اغتيال الزعيم المعارض شكري بلعيد جريمة نكراء، مشيراً إلى أن تونس تمر الآن بمفترق طرق، وأوضح أن اغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد، بالرصاص أمام منزله صباح الأربعاء، سرّع في اتخاذ قراره هذا.
    ودعا الجبالي رئيس المجلس الوطني مصطفى بن جعفر إلى أن يحدد "تاريخاً واضحاً وجلياً وفي أقرب الآجال لإجراء الانتخابات"، لافتاً إلى أنه "لم يستشر" عند اتخاذ هذا الموقف لا أحزاباً حاكمة ولا معارضة بل "ضميري ومسؤوليتي أمام الله والشعب".
    من جهته، دعا رئيس المجلس التأسيسي التونسي مصطفي بن جعفر النخبة السياسية في بلاده لضبط النفس، واعتبر أن من اغتال شكري بلعيد "لا يحبون الخير لتونس"، وطالب بكشف الحقيقة وراء اغتياله والقبض على من ارتكبوا الجريمة فوراً.
    وقال إن اغتيال بلعيد يهدف إلى زعزعة استقرار تونس، مضيفاً أنها فرصة ينبغي أن يستفيد منها الوطن، مشيراً إلى أن تونس تمر بامتحان وأنها ضحية مخطط لإفشال المسار الديمقراطي، كذلك اعتبر رئيس المجلس التأسيسي التونسي اغتيال بلعيد "فعلة شنيعة وإجراماً لا يغتفر".
    وأوضح بن جعفر أن على الحكومة التونسية مسؤولية التصدي لكل مصادر العنف وحل كل الملفات العالقة التي تتعلق بالعديد من أحداث العنف الأخيرة في بلاده.

    رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي يعلن العزم على تشكيل حكومة كفاءات وطنية غير متحزبة
    المصدر: موقع قناة lbc
    أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن مقتل شرطي في مواجهات الأربعاء بين الشرطة ومتظاهرين في العاصمة تونس التي شهدت تظاهرات وأعمال عنف اثر اغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد.
    يأتي هذا عقب إعلان رئيس الحكومة التونسية وأمين عام حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، حمادي الجبالي عزمه تشكيل حكومة مكونة من كفاءات وطنية لا تنتمي إلى أي حزب في خطاب توجه به إلى التونسيين عبر التلفزيون الرسمي التونسي.
    وفي السياق ذاته، دعت أربعة أحزاب تونسية معارضة إلى إضراب عام في تونس الخميس والى تعليق عضوية الأحزاب المعارضة في المجلس الوطني التأسيسي المكلف بصياغة دستور الجمهورية الثانية في البلاد، وذلك ردا على عملية الاغتيال هذه.
    وكان المعارض التونسي، شكري بلعيد الذي عرف بمواقفه المناهضة لحزب النهضة قد اغتيل أمام منزله بعدما فتح مسلحون النار عليه أثناء توجهه للعمل.
    ويأتي مقتل القيادي في الجبهة الشعبية، في خضم حالة من الاحتقان السياسي، وبعد أسبوع من تمديد السلطات التونسية حالة الطوارئ لشهر إضافي.

    تونس: إحراق مقرات لـ «النهضة» إثر اغتيال معارض يساري شديد الانتقاد للإسلاميين
    المصدر: الحياة اللندنية
    شهدت تونس أمس واحدة من أشد أزماتها السياسية منذ «ثورة الياسمين» التي أطاحت النظام السابق في العام 2011 وأطلقت ما بات يُعرف بـ «الربيع العربي». فما كاد يُعلن عن اغتيال معارض يساري بارز شديد الانتقاد لحركة النهضة الحاكمة، حتى انطلقت تظاهرات في مدن تونسية عدة بما فيها العاصمة للمطالبة برحيل الحكومة التي يقودها الإسلاميون، وسط مخاوف من تطور الأوضاع إلى أعمال عنف بين اليساريين والإسلاميين.
    وكان المنسّق العام للجبهة الشعبية (تحالف اليسار والقوميين) شكري بلعيد توفي صباح أمس إثر إصابته بالرصاص أمام مقر إقامته في العاصمة تونس.
    وأكّد زياد لخضر عضو الحركة وفاة المعارض والمحامي شكري بلعيد جراء إطلاق «مجهولين» الرّصاص عليه أمام منزله في المنزه. وأضاف أنّ الإصابة كانت خطيرة إذ جاءت الطلقات في الرأس والرقبة. كما أفادت زوجته في تصريح خاص إلى «الحياة» أنها استمعت بعد خروج زوجها بقليل من المنزل إلى طلقات نارية ووجدته ملقى على الأرض وقد أصيب على مستوى الرقبة والرأس ليتم نقله مباشرة إلى إحدى المصحات الخاصة في العاصمة حيث أُعلنت وفاته.
    وتجمّع آلاف المواطنين أمام وزارة الداخلية في العاصمة رافعين شعارات تطالب باستقالة الحكومة وإسقاط «حكم المرشد»، بحسب وصفهم، في إشارة إلى راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التي يحمّلونها مسؤولية تردي الأوضاع السياسية في البلاد. وقامت قوات مكافحة الشغب بتفريق المتظاهرين باستعمال الهراوات وقنابل الغاز المسيل للدموع. وذكرت «رويترز» أن المتظاهرين هتفوا «عار عار شكري مات بالنار» و «أين أنت يا حكومة»، ورددوا شعار «الحكومة يجب أن تسقط» و «ارحلوا».
    من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي، في كلمة ألقاها في ستراسبورغ قبل قطع زيارته لفرنسا والعودة إلى تونس، أن اغتيال منسّق الجبهة الشعبية شكري بلعيد جريمة سياسية ورسالة تهديد لا يمكن قبولها، مشدداً على أنه سيتم العمل على كشف كل «أعداء الثّورة». وألغى الرئيس التونسي أيضاً زيارته لمصر للمشاركة في قمة التعاون الإسلامي.
    وأعربت الرئاسة التونسية الأربعاء عن «بالغ صدمتها» من «اغتيال الوجه الحقوقي والسياسي المرحوم شكري بلعيد»، داعية التونسيين الى «التنبه الى مخاطر الفتنة» و «ضبط النفس». وقالت الرئاسة في بيان تلقت «فرانس برس» نسخة منه، انه «وعياً منها بجسامة التحديات التي تجابهها بلادنا والأخطار المحدقة بها، فإن رئاسة الجمهورية تنبّه الى مخاطر الفتنة والفرقة التي يسعى بعض الأطراف إلى بثها بغاية جر الشعب التونسي إلى دوامة العنف». وأضافت انها «تدعو الجميع إلى تحكيم العقل وضبط النفس والتروي في تحليل هذه الجريمة النكراء والفعلة الجبانة ونسبة المسؤولية عنها إلى جهة أو أخرى».
    وأكدت أن «اللجوء الى العنف بمختلف درجاته ووسائله وخاصة الاغتيال، مرفوض قطعياً في ظل قوانين البلاد ولا تقبله أخلاق شعبنا المسالم ولا ديننا الإسلامي الحنيف القائم على التسامح والمحاورة بالتي هي أحسن». وأضافت أن «الاغتيال جريمة لا يمكن التسامح معها في اي ظرف ولأي اعتبار كان، لما فيه من إهدار للأرواح واذكاء للفتن، وهو ما ينبغي على التونسيين كافة بكل مشاربهم الوقوف في وجهه صفوفاً متراصة لا تتوانى عن حماية مستقبل بلادنا من المخاطر المستجدة».
    كما اعتبر رئيس الحكومة الموقتة الأمين العام لحركة النهضة حمادي الجبالي، في تصريح موجز لإحدى الإذاعات الخاصة، أن ما وقع هو جريمة سياسية تستهدف الاستقرار في تونس. وقال إن هوية قاتل شكري بلعيد لم تعرف بعد. وأضاف: «مقتل بلعيد هو اغتيال سياسي واغتيال للثورة التونسية.. من قتله يريد اسكات صوته وقتل آمال التونسيين». وأوضح الجبالي أيضاً لإذاعة تطاوين الحكوميةـ أن بلعيد «ضحية حادث إرهابي وإجرامي المستهدف فيه ليس شكري بلعيد بل تونس كلها»، داعياً التونسيين إلى تجنب «السقوط في فخ العنف والعنف المضاد».
    أما الشيخ الغنوشي، فقال لـ «رويترز» في مقابلة إن حزبه بريء تماماً من اغتيال بلعيد، مضيفاً أن من المستحيل أن يقدم الحزب الحاكم على مثل هذا الاغتيال الذي سيعطل الاستثمارات والسياحة. وألقى باللوم في ذلك على من يسعون إلى إخراج تونس عن مسار الانتقال الديموقراطي بعد الانتفاضة الشعبية عام 2011. وقال إن تونس تمر اليوم بأكبر أزمة سياسية منذ الثورة، مطالباً بضرورة التزام الهدوء وعدم السقوط في دوامة العنف، مضيفاً أن تونس في حاجة إلى الوحدة أكثر من أي وقت مضى.
    وذكرت وكالة «فرانس برس» أن متظاهرين هاجموا أمس مقرات لحركة النهضة في مدن الكاف (شمال) ومزونة (وسط غرب) وقفصة (جنوب غرب)، فيما تظاهر الآلاف في عدة مدن تونسية تنديداً باغتيال بلعيد. وقال مراسلون لـ «فرانس برس» إن متظاهرين غاضبين اقتحموا مقر حركة النهضة في مزونة من ولاية سيدي بوزيد وأخرجوا محتوياته وأحرقوها وأن آخرين أحرقوا مقري الحركة في قفصة والكاف.
    وأعلنت وسائل إعلام أن الآلاف خرجوا في تظاهرات بمختلف ولايات البلاد تنديداً باغتيال بلعيد المعروف بمعارضته الشرسة لحركة النهضة.
    وصرّح عصام الشابي الناطق باسم الحزب الجمهوري المعارض إلى «الحياة»، بأن عملية الاغتيال تندرج في مسلسل العنف السياسي الذي اعتبر أنه انطلق بالهجوم على مقرات الأحزاب والاعتداء على الشخصيات السياسية والحقوقية لينتهي باغتيال المناضل شكري بلعيد، وفق ما قال. وحمّل الحكومة وحركة النهضة مسؤولية الاغتيال وكل العنف السياسي الذي تعيشه البلاد منذ مدة.
    وطالبت منظمة حقوق الإنسان «هيومن رايتس ووتش»، من جهتها، بفتح تحقيق في عملية الاغتيال، ودعت مديرة مكتب المنظمة في تونس آمنة القلالي في تصريح إلى «الحياة» كل الأطراف «المحرّضة على العنف إلى الكف عن الخطابات الداعية إلى التقاتل والمؤدية إليه أو التي تبرره».
    ويُعتبر الفقيد بلعيد من أبرز المعارضين لحكم الإسلاميين في تونس، كما عارض في السابق نظامي زين العابدين بن علي والحبيب بورقيبة. وهو يقود حزب الوطنيين الديموقراطيين (يسار ماركسي) منذ تسعينات القرن الماضي، وحصل على التأشيرة القانونية لحزبه بعد ثورة 14 كانون الثاني (يناير) 2011. وعلى رغم أن حزبه لم يحرز نتيجة إيجابية في الانتخابات الماضية للمجلس التأسيسي، إلا أنه ظل الصوت الأقوى من بين معارضي النهضة، حيث عُرف بانتقاده الشديد للإسلاميين وللجان حماية الثورة وتنديده بالعنف السياسي، الذي يعتبر أن أطرافاً مقربة من حركة النهضة هي التي تقوم به. وظل ينتقد العنف السياسي ويحذر منه حتى قبل اغتياله بساعات.
    وفي باريس (الحياة)، دان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند «بأقصى قدر من الحزم» اغتيال شكري بلعيد الذي وصفه بأنه «من الأصوات ألأكثر شجاعة والأكثر حرية». ودعا إلى «احترام المثل التي رفعها الشعب التونسي خلال ثورته».
    وقال هولاند في بيان وزّعه قصر الاليزيه، إن بلعيد عمل طوال حياته العامة على «الكفاح من أجل الحرية والتسامح وحقوق الإنسان» وإن هذه القناعة الراسخة لديه «ينبغي أن تندرج في صميم تونس الجديدة». وأضاف أن قتلة بلعيد أرادوا باغتياله «تحطيم رسالة الوحدة والتجمع من أجل الحريات الديموقراطية»، وعبّر عن تضامنه مع أسرة القتيل والقريبين منه في «هذا الظرف الأليم».

    من هو شكري بلعيد؟
    المصدر: ويكيبيديا

    شكري بلعيد

    تاريخ الميلاد:26نوفمبر 1964
    مكان الميلاد:جبل الجلود،ولاية تونس
    تاريخ الوفاة: 6 فبراير 2013 العمر: 48 عاماً
    مكان الوفاة: تونس
    المهنة : سياسي - محامي
    الجنسية : تونسي
    اشتهر بـ : زعيم سياسي معارض
    شكري بلعيد (26 نوفمبر 1964 - 6 فبراير 2013)، سياسي ومحامي تونسي. وهو عضو سابق في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي والأمين العام للتيار الوطني الديمقراطي.النشأة والمسيرة
    ولد في جبل الجلود بولاية تونس لأب ولد في منطقة سيدي عبيد من معتمدية بوسالم. كان الناطق الرسمي لحركة الوطنيون الديمقراطيون التي تأسست بعد الثورة التونسية.
    ترشح في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي على رأس قائمة مشتركة مع حزب الطليعة العربي الديمقراطي تحت اسم ائتلاف الكرامة إلا انه تحصل فقط على 0.63% من الأصوات. اُنتخب أمينا عاما للتيار الوطني الديمقراطي في 2 سبتمبر.
    اغتياله
    في 6 فبراير 2013 قتل أمام منزله بأربع رصاصات كانت واحدة بالرأس وواحدة بالرقبة ورصاصتين بالصدر. مما خلف العديد من ردود الفعل حول هوية القتلة اللذان استهدفانه حال خروجه من منزله بالمنزه السادس بالعاصمة التونسية، و لا تزال الأبحاث جارية حول ملابسات هذه الجريمة بين متهم للحزب الحاكم و بين مرجح لأطراف خارجية تقصد بث الفتنة في تونس.
    اتهم بلعيد في آخر مداخلة تلفزيونية له يوم 5 فبراير 2013 على قناة نسمة الخاصة حزب النهضة بالتشريع للاغتيال السياسي بعد ارتفاع اعتداءات رابطات حماية الثورة التي تتهم بكونها الذراع العسكري للنهضة.
    ردود الفعل

    • قطع الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي زيارته إلى فرنسا وقال أمام البرلمان الأوروبي أن الاغتيال يهدف إلى إجهاض الثورة التونسية.
    • أعلن رئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي أنه سيشكّل حكومة كفاءات خلال 24 ساعة.
    • دعا راشد الغنوشي رئيس حزب حركة النهضة إلى جعل يوم 6 فبراير 2013 يوم حداد وطني.
    • عقدت المكاتب التنفيذية لعدة أحزاب تونسية منها حزب حركة نداء تونس اجتماعات لتقرير مواقف أحزابها من الحادثة.
    • قام عديد المتظاهرين بمسيرة في شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة مرددين شعار "الشعب يريد إسقاط النظام".


    شكري بلعيد.. المناضل الثوري العنيد
    المصدر: سكاي نيوز
    يعتبر شكري بن صالح بلعيد زعيم التيار الوطني الماركسي الشيوعي، الذي تأسس في سبعينات القرن العشرين، من أبرز المعارضين للرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، وللنظام الحاكم حالياً بقيادة حركة النهضة ذات التوجه الإسلامي، وكان يعتبرها "حكومة الالتفاف على الثورة".
    ولهذا السياسي والمحامي الذي اغتيل بإطلاق النار عليه أمام منزله الأربعاء، امتداد شعبي واسع في تونس وخصوصاً في الجامعات التونسية.
    وشكري بلعيد، المولود عام 1964، قيادي بارز في الجبهة الشعبية، وهي ائتلاف لأحزاب يسارية راديكالية، وعرف بمعارضته الشديدة للحكومة التي تقودها حركة النهضة.
    تأسست الجبهة الشعبية عام 2012، وأصبحت وفقاً لاستطلاعات الرأي ثالث قوة سياسية في تونس بعد حركة النهضة وحزب "نداء تونس"، الذي يقوده الباجي قائد السبسي.
    وبلعيد عضو سابق في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي، وكان عُرف بنضاله ضمن الحركة الطلابية، عندما كان ناطقاً باسم الفصيل السياسي الطلابي "الوطنيون الديمقراطيون" في الجامعة .
    خلال دراسته الجامعية، تعرض الناشط الطلابي بلعيد إلى مضايقات عديدة وزج به في سجن رجيم معتوق في ثمانينات القرن الماضي، إبان حكم الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، خلال هجوم على الجامعة.
    لم يحظ تيار "الوطنيون الديمقراطيون" بالاعتراف القانوني والمساهمة السياسية خلال عهدي بورقيبة وبن علي، فاضطر للبقاء في أروقة الجامعات والمعاهد الدراسية والحركة النقابية والعمالية، قبل أن يصبح حزباً سياسياً في عهد رئيس الوزراء التونسي السبسي في مارس 2011.
    وتمثل الفكرة السياسية لحركة "الوطنيون الديمقراطيون" فكر الطبقة العاملة في تونس ومصالحها وعرفت بدفاعها عن العمال والشغيلة وصغار الفلاحين وفئات الشعب المضطهدة.
    وتتبنى الحركة الاشتراكية العلمية نظرية لتغيير الواقع، مرتكزة على الجدل المادي والتاريخي منهجاً لفهمه وتحليله. وتقول الحركة إنها تستفيد من تجارب الشعوب وما راكمته الإنسانية التقدمية من تجارب وأفكار وقيم أساسها الحرية والتقدم، وإنها تسعى إلى أن تكون وتبقى جزءاً من الشعب وطبقته العاملة.

    شكري بلعيد نبه لتنامي مظاهر العنف
    المصدر: الشرق الأوسط
    نشرت «الشرق الأوسط» قبل يوم واحد من اغتيال شكري بلعيد، الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد (حزب يساري تأسس بعد الثورة)، تغطية حول ندوة صحافية عقدها في العاصمة التونسية، ودعا من خلالها إلى عقد مؤتمر وطني لمناهضة العنف في تونس.
    وقال إن العنف قد استشرى بعد الثورة في ظل التجاذبات السياسية المتواصلة وحالات الاستقطاب السياسي الثنائي. وحذر قيادات حركة النهضة ووزير الداخلية علي العريض مما سماه «محاولات تفكيك الدولة وزرع قوى وميليشيات ترهب التونسيين وتستدرج البلاد إلى حالة من العنف الشامل عبر رابطات حماية الثورة».
    وحمل شكري بلعيد القيادي في تحالف الجبهة الشعبية التي يتزعمها حمة الهمامي، بشكل مباشر ودون مواربة، حركة النهضة، تدني مؤشر الاستقرار الأمني، وقال: «كلما تقلصت شعبية حركة النهضة وازداد الحراك الجماهيري المناهض لسياستها إلا واستشرى العنف». وأضاف قائلا: «إن منبع العنف ومصدره بات جليا».

    المعارضة التونسية: اضراب ضد الحكومة
    المصدر: فرانس برس
    دعت اربعة احزاب تونسية معارضة الى "اضراب عام" في تونس الخميس والى "تعليق عضوية الاحزاب المعارضة في المجلس الوطني التأسيسي المكلف بصياغة دستور الجمهورية الثانية"، وذلك رداً على اغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد بالرصاص امام منزله صباح أمس.
    ووجهت هذه الدعوة احزاب الجمهوري، والمسار، والعمال، ونداء تونس خلال اجتماع عقدته بالعاصمة تونس، بحسب احمد نجيب الشابي رئيس الحزب الجمهوري.
    ودعت هذه الاحزاب الى "تنظيم اضراب عام في يوم جنازة القتيل الذي يرجح ان يكون الخميس، والى الحل الفوري لـ"الرابطة الوطنية لحماية الثورة"، التي تقول المعارضة انها "ميليشيات اجرامية تستعملها حركة النهضة الاسلامية الحاكمة لتصفية حساباتها مع خصومها السياسيين".
    وطالبت برحيل علي العريض، وزير الداخلية والقيادي في حركة النهضة. وقال الشابي ان "وزير الداخلية يتحمل شخصياً مسؤولية اغتيال شكري بلعيد لانه كان يعلم انه مهدد ولم يفعل شيئاً".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف التونسي 38
    بواسطة Aburas في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-23, 09:59 AM
  2. الملف التونسي 24
    بواسطة Haneen في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-15, 01:26 PM
  3. الملف التونسي 23
    بواسطة Haneen في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-14, 01:25 PM
  4. الملف التونسي 16
    بواسطة Haneen في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-10-26, 11:30 AM
  5. الملف التونسي 12
    بواسطة Haneen في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-10-23, 11:26 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •