ملف خاص

رقم (97)

اخر المستجدات على الساحة السورية

في هذا الملف

 نشطاء: القوات السورية تقتل 14 شخصا بالرصاص في حماة

 العفو الدولية تحث على احالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية

 واشنطن تدعو الى انسحاب الجيش السوري من حماة ودمشق تنفي محاصرة المدينة

 استشهاد عنصر من قوات حفظ النظام وإصابة آخرين بنيران مجموعات تخريبية مسلحة بحماة

 حوالي 150 سورياً فرّوا إلى الأردن

 إيران تساعد القذافي بالأسلحة والخبرة لتخفيف الضغط الدولي عن سوريا

 الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية: لا يمكن الاستهتار برزمة الاصلاحات التي قدمها الأسد

نشطاء: القوات السورية تقتل 14 شخصا بالرصاص في حماة

رويترز، العربية، راديو سوا

قال ناشطون إن القوات الموالية للرئيس السوري بشار الاسد قتلت 14 شخصا رميا بالرصاص يوم الثلاثاء في مدينة حماة ودعت فرنسا الامم المتحدة الى اتخاذ موقف حازم في مواجهة "القمع المسلح الشرس".

وما زالت الدبابات تطوق حماة بعد أيام من أكبر احتجاجات مناهضة لحكم الاسد في الانتفاضة التي اندلعت قبل 14 أسبوعا في مارس اذار.

وتركزت الهجمات في منطقتين شمالي نهر العاصي الذي يشق المدينة التي يسكنها 650 ألف نسمة الى نصفين. وقال الاهالي ان بين القتلى شقيقين هما بهاء وخالد النهار.

وقال ناشطون في مجال حقوق الانسان ان القوات أغارت على بلدات الى الشمال الغربي من حماة قرب الحدود مع تركيا في محافظة ادلب وكثفت السلطات حملة اعتقالات أسفرت عن احتجاز ما لا يقل عن 500 شخص في أنحاء سوريا خلال الايام القليلة الماضية.

وفي مدينة دير الزور عاصمة المحافظة التي تحمل نفس الاسم في شرق سوريا اعتقلت قوات الامن أحمد طعمة السجين السياسي السابق وأمين سر المجلس الوطني لاعلان دمشق المؤلف من عدد من الشخصيات المعارضة والذي تأسس في 2005 لتوحيد الجهود الرامية لتحويل سوريا الى بلد ديمقراطي.

وقال أحد أصدقاء طعمة لرويترز هاتفيا "حضر أفراد من الامن مدججون بالسلاح الى عيادة الدكتور طعمة وسحبوه بعيدا أمام مرضاه."

وسعى بعض أهالي حماة لسد الطرق المؤدية الى الاحياء السكنية الرئيسية في المدينة بحاويات للقمامة واخشاب والواح معدنية في محاولة لمنع تقدم محتمل للقوات.

وكانت حماة مسرحا لحملة قمع دامية نفذها الرئيس الراحل حافظ الاسد -والد بشار- قبل 30 عاما.

وجاء هجوم قوات الامن والمسلحين الموالين للاسد بعد يوم من دخول قوات الجيش والامن فجر الاثنين الى حماة حيث قتلت ثلاثة مدنيين على الاقل خلال مداهماتها للاحياء الرئيسية في المدينة.

العفو الدولية تحث على احالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية

رويترز، روسيا اليوم، القدس العربي، راديو سوا

قالت منظمة العفو الدولية يوم الاربعاء إن القوات السورية ربما ارتكبت جرائم ضد الإنسانية اثناء سحقها احتجاجات في بلدة تلكلخ في مايو ايار. وحثت المنظمة الحقوقية الامم المتحدة على احالة سوريا الي المحكمة الجنائية الدولية وقالت ان تسعة اشخاص توفوا اثناء وجودهم قيد الاعتقال بعد القبض عليهم خلال العملية التي نفذتها القوات السورية في البلدة القريبة من الحدود اللبنانية.

"تعتبر العفو الدولية ان جرائم ارتكبت في تلكلخ ترقى الى ان تكون جرائم ضد الانسانية لانها كانت فيما يبدو جزءا من هجوم واسع النطاق ومنظم ضد السكان المدنيين."

وقالت العفو الدولية انه اثناء "العملية الامنية التدميرية" القي القبض بشكل تعسفي على عشرات من الرجال وتعرضوا للتعذيب ومن بينهم اشخاص كانوا مصابين بجروح بالفعل وذلك ردا على المظاهرات السلمية في معظمها المناهضة للرئيس بشار الاسد.

واضافت المنظمة في تقرير يستند الي شهادات لشهود جرى جمعها في لبنان ومن مكالمات هاتفية مع اشخاص في سوريا ان العملية العسكرية في تلكلخ -التي اكتملت في ايام قليلة في منتصف مايو- أجبرت الاف الاشخاص على الفرار من البلدة طلبا للحماية في لبنان.

وقال فيليب لوثر نائب مدير الشرق الاوسط وشمال افريقيا بالعفو الدولية "الروايات التي سمعناها من شهود على الاحداث في تلكلخ ترسم صورة مزعجة بشدة لانتهاكات منظمة وموجهة لسحق المعارضة."

"معظم الجرائم التي وصفت في هذا التقرير تقع في نطاق اختصاص المحكمة الجنائية الدولية. لكن يتعين أولا ان يحيل مجلس الامن التابع للامم المتحدة الوضع في سوريا الى ممثل الادعاء بالمحكمة."

وكانت تلكلخ احدى بضع بلدات ومدن في ارجاء سوريا ارسل اليها الاسد الجيش وقوات الامن لسحق احتجاجات ضد حكمه تفجرت قبل 14 اسبوعا.

ويقول ناشطون سوريون ان قوات الامن قتلت أكثر من 1300 مدني اثناء الاحتجاجات. وتقول السلطات السورية ان 500 من جنود الجيش وقوات الامن قتلوا على ايدى عصابات مسلحة تلقي عليها ايضا بالمسؤولية عن معظم الوفيات بين المدنيين.

واشنطن تدعو الى انسحاب الجيش السوري من حماة ودمشق تنفي محاصرة المدينة

روسيا اليوم

طالبت واشنطن على لسان فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الامريكية يوم الثلاثاء 5 يوليو/تموز بانسحاب القوات السورية من مدينة حماة، وبوقف "حملة الاعتقالات".

وقالت ان "الولايات المتحدة قلقة بشدة حيال استمرار الهجمات ضد المتظاهرين المسالمين".

واعتبرت نولاند ان نظام الرئيس بشار الاسد يقول انه يرغب في الحوار، لكنه يواصل الهجمات على السكان وخصوصا في حماة.

واضافت "ندعو بالحاح الحكومة السورية الى ان توقف فورا حملة الترهيب والاعتقالات وتسحب قواتها من حماة ومدن اخرى وتسمح للسوريين بان يعبروا بحرية لافساح المجال امام انتقال فعلي نحو الديموقراطية".

بدوره دعا الناطق بإسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو الأسرة الدولية واعضاء مجلس الأمن الى "إسماع صوتهم" وإدانة التصرفات غير المقبولة للنظام السوري، مؤكداً أنه "لم يعد بوسع الأسرة الدولية ان تغض الطرف وعليها ان توجه رسالة لوقف القمع".

وقال فاليرو: "نحن قلقون جدا من الأنباء التي تتحدث عن حصار حماة من قبل الجيش السوري، مما يشير الى ان النظام السوري اختار مرة أخرى القمع والقوة المسلحة ضد شعبه، الذي لا يطالب بأكثر من ممارسة حقوقه الأساسية".

وأضاف ان فرنسا "تدين مجددا لجوء النظام الى القوة ضد المدنيين، كما تدين استمرار العنف والاعتقال التعسفي وغياب الالتزام الصادق من قبل السلطات بنهج اصلاح سياسي".

من جانبه نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم صحة التقارير التي تتحدث عن أن الجيش السوري متواجد في ضواحي مدينة حماه، مشيرا إلى أن هناك تحركا لبعض وحدات الجيش باتجاه مدينة ادلب وصلت إلى مقربة من المدينة.

ونقلت شبكة الأخبار الأمريكية "سي إن إن" عن المعلم قوله: "لا يوجد أي هجوم عسكري في حماة"، مضيفا أن لا صحة للتقارير التي تقول إن الجيش موجود في الضواحي.

وأشار المعلم إلى انه "ربما تكون بعض الوحدات العسكرية قد تحركت باتجاه إدلب، وفي هذه الحالة، عليها أن تمر بالقرب من حماة، لكن لا توجد أي حملة عسكرية ضد مدينة حماة".

وكان نشطاء تحدثوا عن محاصرة وحدات من الجيش لمدينة حماة، في وقت أشارت فيه وسائل الإعلام الرسمية والمحلية إلى قيام عدد من "الملثمين والمخربين" بقطع الطرقات ومهاجمة مديرية التجنيد في المدينة.

من جهته قال جيرار بابت عضو البرلمان الفرنسي رئيس جمعية الصداقة الفرنسية السورية لوكالة رويترز: "مع عدم تحرك الجامعة العربية ومع امتناع دول مثل السعودية عن قول شيء علنا لإدانة القتل الذي يمارسه النظام السوري يصعب أن نرى الضغط الدولي يتزايد إلى أبعد من المجال الاقتصادي".

وفي حديث مع "روسيا اليوم" اعتبر داوود خير الله أستاذ القانون الدولي في جامعة جورج تاون الامريكية انه " لا واشنطن ولا اي دولة اخرى تملك الحق في التدخل بشؤون سورية داخلية بحتة، خاصة ان ذلك يعود الى سورية اين ترسل قوات امنها للحفاظ على النظام والامن حيث تشاء".

واضاف: "لذا فان موقف واشنطن غير مبرر، على الاقل من ناحية القانون الدولي".

استشهاد عنصر من قوات حفظ النظام وإصابة آخرين بنيران مجموعات تخريبية مسلحة بحماة

وكالة الانباء السورية

قامت مجموعات مخربة في حماة أمس بقطع طرقات ونصب الحواجز وإشعال الاطارات في عدد من أحياء المدينة والقيام بعمليات تخريبية وإحراق باص نقل داخلي على طريق حلب حماة.

وقال مصدر مسؤول في حماة لمراسل سانا إن قوات حفظ النظام تدخلت لإعادة الأمن والاستقرار إلى المناطق التي شهدت عمليات قطع طرق وتخريب فتعرضت لهجوم من قبل مجموعات مسلحة بقنابل مولوتوف ومسمارية وإطلاق رصاص ما أدى إلى اشتباك مع هذه المجموعات استشهد على اثره أحد عناصر قوات حفظ النظام وأصيب 13 آخرون بجروح كما جرح عدد من المسلحين وألقي القبض على البعض منهم.

وكانت هذه المجموعات التخريبية أقدمت أمس الأول على قطع طرق في حماة والقيام باعمال شغب واحراق الاطارات ومنع المواطنين من الذهاب إلى أعمالهم.

وذكر المصدر أن قوات حفظ النظام تلقت مناشدات من الأهالي لحمايتهم من المجموعات التخريبية المسلحة التي تمارس الترويع والترهيب وتهدد المارة.

حوالي 150 سورياً فرّوا إلى الأردن

سيدار نيوز

أعلن مركز حقوقي أردني امس أن 150 مواطنا سوريا فروا الى الأردن، حيث يقيمون حاليا في منطقة المفرق (شمال شرق المملكة) في ظروف صعبة. وقال رئيس مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الإنسان المحامي أمجد شموط ان المركز قام بجولة ميدانية إلى محافظة المفرق للاطلاع «على أحوال العائلات الفارة بسبب عمليات القتل والدهم وحملات الاعتقال ضد المدنيين». وناشد المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية والمحلية تقديم المساعدة، وأضاف أن المركز قام «بالتنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في عمان بتقديم الرعاية والحماية اللازمة لهم كما قام بالتنسيق مع الجمعيات المحلية التي قدمت طرودا غذائية ومواد عينية».

عبر قوات القدس التابعة للحرس الثوري في الجزائر والسودان

إيران تساعد القذافي بالأسلحة والخبرة لتخفيف الضغط الدولي عن سوريا

العربية

في عددها الذي يصدر اليوم الأربعاء تكشف صحيفة "لوموند" الفرنسية نقلاً عن مصادر استخباراتية فرنسية، أن إيران التي تخشى من تداعيات التدخل الأمريكي والأوروبي في شمال إفريقيا قد وضعت خطة تهدف من خلالها الى تحويل مدينتي طرابلس وبريقة الليبيتين الى مستنقع لحلف الناتو وحلفائه، من أجل إطالة أمد بقاء القذافي في السلطة.

وأشارت الصحيفة الى أنه في شهر مايو الماضي أعطى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي توجيهاته لقوات القدس التابعة للحرس الثوري لمساعدة معمر القذافي عسكرياً لمواجهة ما وصفه بمحور الشر الامريكي – الفرنسي - البريطاني، تشمل نقل أسلحة وذخائر ومنها صواريخ أرض - أرض وأرض - جو وقاذفات قنابل من أجل استخدامها ضد الثوار الليبيين.

وبحسب المصادر ذاتها فإن مهمة نقل الأسلحة والعتاد الى ليبيا كُلّف بها عناصر القدس المتمركزة في الجزائر والسودان.

وفي هذا الإطار أرسل رئيس جهاز الاستخبارات الإيراني التابع للحرس الثوري، حسين طائب، الى ليبيا فريقاً من كبار الضباط التابعين له مباشرة.

إخفاء الأسلحة في الأحياء السكنية وأوضحت مصادر الاستخبارات الغربية أن مهمة هؤلاء الضباط هي إعطاء الاستشارات للنظام الليبي لمراقبة الاتصالات والمعلومات، كما نصح الفريق الأمني الإيراني معمر القذافي بإخفاء السلاح في مستودعات

داخل مناطق سكنية، لاستغلال عمليات قصف هذه المستودعات، في حال استهدافها في الإعلام على أنه قصف لأحياء مأهولة، بهدف الحد من حركة قوات الناتو.

جانب من الخبر على صحيفة لوموند وتهدف استراتيجية خامنئي الى الضغط على القوات الغربية المشاركة في حرب ليبيا لتخفيف الضغط الغربي عن سوريا، حليفة إيران الأبرز في الشرق الأوسط.

وذكّرت الصحيفة بأن العلاقات الإيرانية – الليبية كانت في الماضي سيئة لأن طهران تتهم النظام الليبي دوما باختطاف الإمام الشيعي موسى الصدر.

وبحسب الصحيفة فإن قرار خامنئي دعم إيران يكشف جانباً آخر من خلافاته مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الذي سبق وأعلن دعمه للثوار في مواجهة القذافي.

وإيران من خلال هذه الخطوة تريد أن تظهر قدرتها على مواجهة دول الغرب تماماً كما فعلت في أفغانستان عندما زوّدت قوات طالبان بالأسلحة في حربها على القوات الأمريكية.

وبحسب "لوموند" تأمل إيران في أن يشغل الربيع العربي الرأي العام الدولي عن برنامجها النووي.

جامعة الدول العربية وفي الشأن السوري، اعتبرت "لوموند" أن النظام السوري فشل في قمع الانتفاضة الشعبية من خلال استخدام القوة وعنونت افتتاحيتها: "نهاية النظام في الأماكن السورية المغلقة".

واعتبرت الصحيفة أن بشار الأسد قد استخدم كل وسائل القمع التي ورثها عن نظام والده، وهي ربما أثبتت جدواها في الماضي إلا أنها لم تتمكن هذه الأيام من سحق الاحتجاجات الغاضبة.

وأشارت الافتتاحية إلى صمت جامعة الدول العربية حيال ما يحدث، وإلى إصرار روسيا بأي ثمن على حماية أحد أهم حلفائها في المنطقة.

وفي المقابل عابت "لوموند" على المعارضة السورية إخفاقها في تقديم خطة منهجية للتغيير.

واستبعدت الصحيفة أن يتمكن النظام من القيام بإصلاح حقيقي لأن ذلك سيُخرجه من السلطة، وفي المقابل فإن مواصلة قمع المحتجين سيؤدي الى رصّ صفوف المعارضة في الداخل وإلى زيادة عزلة سوريا على الساحة الدولية.

تقرير ..

الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية: لا يمكن الاستهتار برزمة الاصلاحات التي قدمها الأسد

عرب 48

قال رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي (أمان)، أفيف كوخافي، أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، اليوم، إن الرئيس السوري، بشار الأسد، أدرك أن الخيار الأمني لمواجهة الانتفاضة الشعبية في سوريا لن يفضي إلى حل ويرى أن نظامه سيبقى مستقراً طالما لم تصل المظاهرات إلى دمشق، زاعماً أن إيران وحزب الله يقدمان العون للنظام السوري من خلال تزويده بوسائل تفريق المظاهرات وبقدرات وخبرات في المجال التكنولوجي.

وقال إن "الأسد يدرك اليوم أن الحل من ناحيته لن يتم بوسائل أو من خلال وسائل عسكرية، لذا توجه إلى طريق الاصلاح"، وأضاف أن "الأسد واثق اليوم من أن ولاء الجيش له أكبر من ولاء الشرطة". وألمح كوخافي إلى أن الخطوات الاصلاحية التي أعلنها الأسد قد تؤدي إلى انتهاء الانتفاضة الشعبية، وأوضح: "لا يمكن الاستهتار برزمة الاصلاحات التي بدء الأسد بدفعها".

وتطرق كوخافي إلى الجيش السوري، وقال إن "معظم الجيش بقي ولاءه للأسد، وبالأساس الضبار الكبار، فقد خرج لقمع أعمال الشعب، معتقداَ في هذه المرحلة على الأقل، أن الحديث يدور عن مهمة شرعية لمنع الوصول لأعمال شغب جارفة. ولا توجد انشقاقات في الجيش، فقط ما بين ٢٠ إلى ٣٠ من الضباط تركوا الجيش".

وقدّر كوخافي أن "تغيير جدي في النظام سيضعف جداً المحور المتشدد (إيران وحزب الله)، حتى لو بقي الأسد في منصبه". وقال إنه حتى في حال تراجع حجم الاحتجاجات الشعبية ستبقى مكانة الأسد متأرجحة جداً، حسب تعبيره.

وعن التأثير الروسي على النظام السوري، قال كوخافي إن "روسيا تعمل لاستقرار سلطة الأسد، لأنها تخشى أن تخسر قبضتها وتأثيرها الحصري في الدولة"، فيما زعم أن "إيران وحزب الله لديهم خشية جدية من سقوط الأسد، لذا تتدخل إيران

بشكل عميق جداً بهدف خفض مستوى أعمال الشغب، لكن لا يدور الحديث عن قوات مقاتلة إيرانية وإنما من خلال نقل معرفة (خبرات) ووسائل (قمع)".

وقال إن إيران تستغل التقلبات الحاصلة في الشرق الأوسط لزيادة تغلغها داخل عدة دول ومنظمات ومنها سوريا ولبنان والسودان واليمن والعراق وقطاع غزة، زاعماً أن إيران تحاول التأثير على الأوضاع السياسية في مصر من خلال محاولاتها للتواصل مع حركة الإخوان المسلمين.

وزعم أن لإيران كان دوراً في محاولات اقتحام السياج الحدودي في الجولان المحتل في ذكرى النكبة والنكسة، وتسعى لأن تتكرر مثل هذه الأحداث، وعبر عن خشيته من وصول أسلحة سورية إلى حزب الله أو جهات أخرى داخل سوريا نفسها، وأشار إلى أن معسكرين للجيش السوري تعرضا للنهب في بداية الانتفاضة الشعبية، وتمت سرقة أسلحة خفيفة من المعسكرين.

وقال إن الفرصة الإيجابية في ما يجري في العالم العربي من جهة إسرائيل قد تظهر بعد عدة سنوات، حتى لو تشكل نظام ديمقراطي، زاعماً أنه سيكون ما وصفه بنظام "ديمقراطي لايت".

النووي الإيراني

تطرق كوخافي إلى المشروع النووي الإيراني وعن العلاقات الإيرانية - التركية، وقال إن إيران تعزز علاقاتها مع تركيا وزيادة تأثيرها، وأضاف أن إيران تشغل حالياً ٥ آلاف جهاز طرد مركزي، وتسعى لتشغيل ٨ آلاف جهاز. وقال إن إيران أنتجت حتى اليوم يورانيوم مخصب بدرجة ٣.٥، يصل حجمع إلى ٤.٣٠٠ كليو، وأضاف أن بمقدور إيران أن تنشئ منشآة للتفجير النووي خلال فترة تتراوح ما بين العام والعامين، موضحاً أن إيران تمكنت من "الانتعاش" من وقع العقوبات الاقتصادية الدولية، على الرغم من أنها كانت مفاجئة بالنسبة لها. وفي الشأن المصري، قال كوخافي إن حركة الإخوان المسلمين تسعى لأن تجري الانتخابات البرلمانية أقرب ما يمكن، كونها تتمتع بقدرات تنظيمية غير متوفرة لدى الحركات الأخرى، فيما تضغط جهات دولية عدة لإرجاء الانتخابات.

كما زعم أن سيطرة قوات الأمن المصرية على سيناء تراجعت في أعقاب الثورة المصرية