تاريخ النشر الحقيقي:
11-10-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
حماس تجري سلسلة مشاورات مع فصائل وشخصيات وطنية بغزة
أجرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سلسلة من اللقاءات والمشاورات اليوم الخميس وأمس الأربعاء، مع العديد من الفصائل والشخصيات الوطنية في مكتب حركة حماس في مدينة غزة.
وترأس المشاورات التي أجرتها الحركة مع الفصائل والشخصيات رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار ونائبه خليل الحية، وعدد من أعضاء المكتب السياسي ودائرة العلاقات الوطنية في الحركة.
واستهلت قيادة حركة حماس سلسلة اللقاءات بعقد لقاء رفيع المستوى أمس الأربعاء مع قيادة حركة الجهاد الإسلامي برئاسة نافذ عزام استمر لمدة خمس ساعات.
واستقبلت قيادة حماس اليوم الخميس وفداً من المبادرة الوطنية برئاسة الأمين العام مصطفى البرغوثي الذي يزور قطاع غزة حالياً.
كما جرى عقد لقاءين منفردين بين قيادة حركة حماس وقيادة كل من الجبهة الديمقراطية برئاسة عضو المكتب السياسي للجبهة صالح ناصر، والجبهة الشعبية برئاسة عضو مكتبها السياسي جميل مزهر.
وفي الإطار ذاته، التقى وفد من الشخصيات الوطنية برئاسة مدير مركز مسارات د. هاني المصري رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار في مكتبه.
وبينت حماس أنها ناقشت خلال المشاورات مع الفصائل آفاق مسيرات العودة وكسر الحصار والجهود المبذولة لرفع الحصار عن شعبنا وتعزيز صموده، وسبل مواجهة التحديات الماثلة أمام قضيتنا الوطنية وعلى رأسها رفض صفقة القرن.
كما ناقشت سبل استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام على قاعدة الشراكة الكاملة، وذلك في أجواء من الأخوة والحرص الكبير على المصلحة الوطنية ومستقبل القضية الوطنية.
وأطلعت قيادة حركة حماس خلال اللقاءات الفصائل الفلسطينية على نتائج زيارتها لمصر واجتماعاتها مع القيادة المصرية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
جيش الاحتلال يدعي اكتشاف نفق هجومي جنوب القطاع
ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، اكتشاف نفق هجومي يتبع لحركة حماس جنوب قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الجيش: "تم كشف نفق هجومي يبلغ طوله كيلومتر واحد توغل مسافة 200 متر من شرق خانيونس جنوب قطاع غزة نحو الداخل المحتل".
وزعم أن هذا النفق هو الخامس عشر الذي تم كشفه منذ بداية العام.
منحةٌ ماليةٌ من حكومة غزة تساند تضحيات شهداء وجرحى العودة
على سبيل الإيفاء بالتضحيات واعترافاً بالثمن الذي تساوى بتقديم أرواح الثوار والشباب الفلسطيني لأجل رفع الحصار عن قطاع غزة، فمنهم من راح شهيداً ومنهم من فقد أطرافه ومنهم من فقد قطعة من جسده مجابهاً الموت في مسيرات العودة الكبرى، فكان لوزارة المالية جهداً اتحد مع وزارات أخرى لتقديم منحة مالية رمزية تنشل بها أوضاع الجرحى وذوي الشهداء الاقتصادية والانسانية.
لم تكن الحدود إلا ميداناً ينضم إليه من أراد إثبات هوية قضيته بروح الانتماء للأرض والإيمان بقين عودتها، ما دفع سيل من التضحيات التي تجاوزت التوقعات بارتفاع منسوبها يوماً بعد يوم، هذه المحنة التي يمر بها الشعب الفلسطيني منذ ستة أشهر أثبتت المساند الحقيقي لتضحياته، وكشفت الغطاء عن الداعمين لتمديد عجلة الحصار.
مساعدات لـ2000 شهيد وجريح
وزارة المالية ووزرات أخرى في الحكومة الفلسطينية في غزة اتخذت قراراً بصرف دفعة مالية لصالح 2000 أسرة من ذوي الشهداء والجرحى، بمنحة مالية تراوحت ما بين 400 إلى 600 شيكل، تخفيفاً عن كاهلهم أعباء مصاريف العلاج والذهاب والإياب من وإلى المشافي.
وتوافد الجرحى إلى البنوك اليوم الخميس لاستلام المنحة، وقدموا جزيل شكرهم وامتنانهم إلى الحكومة الفلسطينية في غزةووزرة المالية واللجنة العليا لمتابعة الجرحى لاجتهادهم في تقديم ولو شيء رمزي يعبر عن اهتمامهم في هذه الفئة المضحية بروحها.
زوجة الجريح هناء الهمص قالت لـ"الرأي": "إن المنحة المالية تساهم بشكل أو بآخر في مصروفات شراء العلاج لزوجي، وتساعد في رفع الضغط عن الأوضاع الاقتصادية التي نعيشها".
وشكرت الهمص وزارة المالية واللجنة العليا لمتابعة الجرحى، وأكدت على أن الجرحى أمانة في رقبة المسؤولين في الضفة وغزة، وهذه التضحيات يجب أن تقابل بالتثمين.
تقدير من الحكومة
أما الجريح جهاد قديح فقد بين لـ"الرأي" أن هذه المنحة المالية هي تقدير من الحكومة لنا نحن الجرحى، ونحن نشكرها على ذلك ونشعر أنها واجباً رمزياً تقدمه الحكومة والجهات المختصة لنا.
وقال قديح: "هذه المنحة تخفف عن كاهلنا الكثير، وتداوي جروحنا، خاصة أنها تأتي في واقع صعب ومرير كالذي نمر فيه".
العديد من الجرحى الذين التقتهم "وكالة الرأي" داخل البنوك لاستلام المنحة المدرجة لصالح أسمائهم، أجمعوا على أنها تساهم في تسهيل الحصول على علاجاتهم وبعض مصروفاتهم والتزاماتهم، وأنها تدعم صمود وثبات الجرحى.
مساندة واجبة
من جهته قدّم الناطق الإعلامي باسم اللجنة العليا لمتابعة جرحى مسيرات العودة إسماعيل الثوابتة شكره لوزارة المالية والوزارات الأخرى المختصة على اجتهادها في تقديم منحة مالية مساعدة ومساندة لصمودهم وعظيم تضحياتهم.
وقال الثوابتة لـ"الرأي": "إن صرف المنحة المالية كان لها وقع طيب على قلوب الجرحى وذوي الشهداء وأنها تسهم بشكل أو بآخر بمساعدتهم للوصول إلى المستشفيات وتلقي علاجهم على أقل تقدير"، مناشدا الحكومة باستمرار صرف هذه المنحة بشكل دوري شهري للجرحى حتى تساعدهم في تسيير أمور حياتهم.
وأكد الثوابتة على أن الجرحى وذويهم يشعرون بأن المنحة المالية التي تقدمها الحكومة في غزة تأتي من باب الشكر والامتنان لتضحياتهم العظيمة وهي أقل الواجب يمكن تقديمه لهم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
أبو مرزوق: استمرار عبّاس في تعنته سيدفع جهات إقليمية ودولية للقفز عنه
كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، عن فحوى اللقاءات التي عقدتها الحركة مع قيادة جهاز "المخابرات المصرية" مؤخرًا، واصفًا العلاقة بين الجانبين بأنها "في أحسن احوالها وفي تقدم مستمر".
وقال أبو مرزوق في حديث خاص بـ"الرسالة" تناولت فيه مجمل قضايا الوضع بقطاع غزة، وتحديدا ملفي التهدئة والمصالحة، إنّ اللقاءات مع المصريين كانت مثمرة، مبينًا أن وزير المخابرات المصرية سيزور رام الله خلال الفترة القادمة.
ونعرض لحضراتكم اسئلة المقابلة التي اجرتها الصحيفة.
- كيف تقيمون زيارتكم الأخيرة للقاهرة؟ وما هي أبرز نتائجها؟
لقاءات وفد الحركة بالأشقاء المصريين كانت مثمرة وجاءت مكّملة لسابقاتها حيث استمرت اللقاءات طيلة أربعة أيام التقينا خلالها بالسيد الوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة المصرية ومساعديه، واستعرضنا خلالها العلاقات الثنائية بيننا، كما تناولنا ملفي المصالحة الفلسطينية والتهدئة بالإضافة إلى أوضاع القضية الفلسطينية والتهديدات والمخاطر التي تُحيط بها وأوضاع قطاع غزّة وأزماته الإنسانية.
وقد أبلغنا الوزير عباس كامل أنه أعطى تعليماته بفتح معبر رفح بصورة مستمرة، والاستمرار في تزويد الأشقاء المصريين لقطاع غزة بكثير من المواد المعيشية خاصة الغاز والبترول والدواء، آملين أن تُثمر هذه اللقاءات مزيدا من التعاون لما في ذلك منفعة متبادلة للشعبين الفلسطيني والمصري.
أين وصلت مباحثات التهدئة بعد مرحلة التعثر، وهل يمكن القول إنها فشلت أم لا تزال متواصلة؟
تسير جهود التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في عدّة مسارات أممية وإقليمية، ومن هذه الجهود ما يبذله الأشقاء المصريون وهي جهود مقدّرة ومهمة، وقد يحدث أن يتعطل مؤقتًا مسار بعينه أو تتعارض المسارات فيما بينها، لكن الجهود بالمجمل مستمرة ومكّملة لبعضها البعض، فنحن في حركة حماس نُريد لها أن تؤتي ثمارها ويشعر بها المواطن الفلسطيني في قطاع غزّة، ونحن نسير مع الجهود بقدر قدرتها على تحقيق ما نحن متمسكون به وبما يخدم قضيتنا الوطنية.
وإلى جانب الجهد المصري، هنالك جهد الأمم المتحدة بقيادة ملادينوف وكذلك الجهد القطري ولعل هذه الجهود تؤتي ثمارها وتنعكس على أهلنا مباشرةً، والجميع يدرك أن التأخير في الإنجاز المطلوب سببه ربط المصالحة بالتهدئة وذلك لأن المجتمع الدولي والإقليمي يتعامل من خلال السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بالضفة الغربية وقطاع غزة، ومن هنا تأخرت التهدئة عند ربطها بالمصالحة المتعثرة، وهذا سبب التعثر الذي نسأل عنه وأعتقد أننا في طريقنا لتجاوز هذا المسار إلى فك الارتباط بينهما والعمل على تحقيق أهدافنا الوطنية من خلال المسارين معًا.
ماذا بشأن الوساطة المصرية لموضوع التهدئة، لا سيما وأن هناك حديثا مصريا حول رغبة القاهرة في إنهاء ملف المصالحة أولًا؟
نحن في حركة حماس لا نرى أن قضية المصالحة مرتبطة بالتهدئة فهما قضيتان منفصلتان، فالمصالحة شأن فلسطيني داخلي بين مكونات الشعب الفلسطيني، والتهدئة نتاج لحرب بين الفلسطينيين والعدو الصهيوني، وهذه الحرب أنتجت اتفاقية لم يلتزم بها العدو في ٢٠١٤ سواء كان من فتح المعابر او حرية الحركة او حرية التنقل او مساحة الصيد والى ذلك من قضايا، ونحن نرى بأن وضع التهدئة والمصالحة في سلّة واحدة سيقود إلى تعثر الملفين.
اللواء عباس كامل أعطى تعليماته بفتح معبر رفح بصورة مستمرة
والقاهرة إلى حد كبير ستجد من الأسباب والدوافع ما يدعوها إلى التعامل مع الملفين بصورة منفردة لكل ملف وخاصة أن أوضاع قطاع غزة أصبحت كارثية بسبب الحصار والعقوبات المفروضة من رام الله مما يؤدي إلى الضرر بالأمن القومي المصري ولهذا سيحول الأشقاء في مصر دون انهيار الوضع في قطاع غزة.
- ماذا بشأن ملف المصالحة، وما صحة الانباء التي تحدثت عن تقديم مصر لمبادرة جديدة؟
جهود مصر لا تنتهي ومبادراتها العملية والمكتوبة تساهم في تجسير المسافات خاصة أنها تعتبر المصالحة هدفا مركزيا لابد من إنجازه، والوحدة الوطنية شرط أساسي لتحقيق آمال وطموحات شعبنا الفلسطيني وملخص مواقفنا اتجاه المصالحة هي:
1- الشراكة الوطنية.
2- عدم الهيمنة أو التفرد في الشأن الفلسطيني.
3- الاتفاق على برنامج وطني لمواجهة التحديات.
4- حكومة وحدة وطنية.
5- نظام سياسي واحد.
6- قيام المجلس التشريعي بمهامه.
7- المشاركة ودون هيمنة في منظمة التحرير الفلسطينية وإصلاح مؤسساتها.
- أين وصلت الجهود المصرية وفق متابعتكم بشأن الملف مع السلطة خاصة في ظل الإعلان العبري عن رفض تطبيق المصالحة؟
الجهود مستمرة وننتظر زيارة للسيد الوزير عباس كامل لرام الله ونأمل أن تكون النتائج إيجابية ولعل كل الوسطاء يترددون على رام الله دفعًا نحو المصالحة ومنع العقوبات عن غزة ولإنجاز تهدئة تجنبنا الحرب، والجهود المصرية تحتاج إلى صمت وعمل دؤوب بعيدًا عن الاعلام حتى نضمن نجاحها.
- يجري الحديث عن رفض السلطة لتدخل قطري وامتعاض من التدخل الأممي للبدء في تنفيذ مشاريع إنسانية، فما تعليقكم؟
تعيق حركة فتح كل الجهود المبذولة لتفكيك الأزمة الإنسانية في قطاع غزة سواء كانت قطرية أو مصرية أو حتى أممية، وتتخذ من السلطة الفلسطينية -كجهة معترف بها دوليًا- وسيلة لإغلاق منافذ الهواء عن غزة، فهي لم تكتف بالعقوبات المفروضة على أبناء القطاع وإنما تمنع الآخرين من مد شريان الحياة لهم، وهذا يدفعنا لوضع العديد من علامات الاستفهام على سلوك حركة فتح، فهل هي تحارب صفقة القرن بتجويع أهل غزة؟
- ماذا عن طبيعة المشاريع هل بدأت الاطراف ذات العلاقة بوضع رؤيتها للتطبيق؟ وهل فعلا أبلغتم كحماس برفض السلطة لهذه المشاريع؟
أعدت العديد من الأطراف الدولية مشاريع للتدخل العاجل وأخرى استراتيجية تتعلق بالكهرباء والمياه ومعالجة مياه الصرف الصحي ومشاريع تتعلق بتشغيل الخريجين والبلديات ورصدت بالفعل تمويلا لبعض منها إلا أن تعنّت حركة فتح يعيق هذه الجهود، وقد أبلغتنا جهات إقليمية ودولية عدّة بأن استمرار الرئيس عبّاس في سلوكه سيدفعهم إلى القفز عنه.
جهود لقطر والأمم المتحدة بقيادة ملادينوف في ملف التهدئة
- إلى أي مدى الأطراف جادة في تنفيذ المشاريع؟ وما تفسيركم لحالة التلكؤ بشأنها؟
أعتقد أن معظم الأطراف جادة والدليل على هذا أن لا أحد يجبر أحدًا على فعل أي شيء لا يريده وخاصة على مستوى الدول، أما حالة التلكؤ فمردها إلى عدّة أسباب:
عدم انتظام الموارد المالية
اعتراض السلطة على العمل المباشر للمؤسسات والجمعيات وتصر أن يكون الأمر من خلالها.
الكيان الصهيوني لا يشبعه شيء وكلما أعطيته يقول هل من مزيد.
الأجهزة الأمنية الصهيونية تحول دون تجاوز السلطة حفاظًا على الاتفاقيات لا سيما الأمنية منها.
تعثر المصالحة ووجود أكثر من برنامج والتنازع الداخلي وعقوبات أبو مازن لغزة مما يضعف الجميع.
- على صعيد العلاقة مع مصر، ثمة من يشير إلى وجود وعود بتحسين ظروف المعبر وإيراد البضائع. وقيل إن ملف العلاقة الاستراتيجية طرحت على طاولة النقاش. هل يمكن القول ان العلاقة دخلت في طور مرحلة التنفيذ بعد استكشاف النوايا؟
علاقاتنا مع الشقيقة مصر في أحسن أحوالها كما أن العلاقة في تحسن مستمر، فالاتصالات مستمرة والملفات الثنائية حاضرة في كل لقاء وتتعمق وحدة الفهم الثنائي فيما بيننا ونحن في قيادة حركة حماس نلمس جيّدًا حجم التطور في العلاقة كما أن المواطن يمكنه أن يلمس ذلك وأبرز هذه الأمثلة هو استمرارية فتح معبر رفح لعدة أشهر لأول مرّة منذ اغلاقه عام 2006.
ونحن في حركة حماس ندرك حجم ودور مصر التاريخي المتعلق بالقضية الفلسطينية ومعنيون بتطوير العلاقة وتجذّرها كما أن جمهورية مصر تدرك وزن حركة حماس وتأثيرها على مستوى الصراع مع الاحتلال والوزن المحلي والدولي.
ولعل الانتهاء من الإصلاح في معبر رفح سيشهد حركة جيدة ومريحة للمواطنين وسيبدأ العمل الالكتروني في المعبر نهاية الشهر الحالي ما يسهل على المواطنين العبور كما أن حجم التجارة في تزايد ملحوظ.
- بالنسبة لفتح، تصر على عقد المجلس المركزي نهاية الشهر المقبل، وسط تهديد بفرض المزيد من الإجراءات ضد غزة، كيف ستتعامل حماس على الصعيد السياسي مع أي مستجدات تتعلق بزيادة الخناق على غزة؟
يمكن لحركة فتح والرئيس عبّاس تنفيذ تهديداته، فقد سبق وأن كسر الخطوط الحمر الدينية والوطنية والقانونية دون أن تطرف له عين وهو يمنع حليب الأطفال عن أبناء شعبنا ويمنع المرضى من التحويلات الخارجية ويقطع مخصصات ذوي الشهداء والأسرى وهم الذين ضحّوا وبذلوا لأجل فلسطين.
ولهذا فإننا في حركة حماس لن نقف مكتوفي الأيدي حيال تشديد الحصار على أبناء شعبنا وبأيد فلسطينية، وسنتدارس مع الفصائل الفلسطينية ومكونات شعبنا سبل الرد على أن تكون خطواتنا مشتركة في مواجهة هذه الوحشية.
ومن المعلوم أن العدو الصهيوني حينما وقّع اتفاقية أوسلو سلم ثلاثة ملفات للسلطة الفلسطينية، ملف الشؤون المدنية وهناك منسق من الجيش بهذا الخصوص، والشؤون الأمنية وهنالك تنسيق عالي المستوى مع الأجهزة الصهيونية، وهنالك التجارة والمال وقطاع البنوك، واتفاقية باريس التي جعلت الاقتصاد الفلسطيني تابعا لا يقوى على الاستقلالية وكما يعلم الجميع أن الأراضي في الضفة وغزة لازالت محتلة وكذلك الاتفاقيات أعلاه هي إحالة صلاحيات الاحتلال لأجهزة السلطة غير المستقلة ولذلك أي إجراءات عقابية من قبل السلطة الوكيل الحصري للاحتلال في إدارة شؤون المناطق في غزة والضفة معناه أن الكيان الصهيوني هو المسئول المباشر عن هذه الإجراءات العقابية ومن هذا المنطلق نحن لن نواجه بعضنا بعضًا وسنحمل المسؤولية للكيان الصهيوني.
- في ظل إصرار عباس على ترسيخ مرجعيات ومؤسسات بدون توافق وطني، كيف ستتعامل الحركة مع هذه المؤسسات وما ينتج عنها من قرارات؟
بكل بساطة لن نعترف بشرعية هذه المؤسسات أو القرارات الصادرة عنها طالما لا تمثل الكل الفلسطيني. وهذه مسئولية كل الفصائل وقوى الشعب وأن ما يجري عبارة عن إنهاك لقوى شعبنا وتضييع لمؤسساته وانهاء لأدوار قطاعات واسعة من الشعب الفلسطيني وتنذر بشر وضرر كبيرين.
- هل تعتقدون أن عباس جاهز للتخلص من استحقاقات أوسلو للبدء بانتقال ترتيب الدولة؟
لم يظهر الرئيس عباس منذ توليه الحكم قبل ثلاثة عشر عامًا أنه مستعد للتخلي عن استحقاقات أوسلو في حين أن الكيان الصهيوني نبذ ما اتفق عليه مع منظمة التحرير ولا يخجل من ذلك، كما أن سلوك الرئيس عبّاس لا يشير إلى أي نية للتخلص من هذه الاستحقاقات، وكلنا يعلم تصريحه الأخير بأنه يلتقي رئيس الشابك شهريًا ويتفق معه بنسبة 99% ويا ليته يتفق مع أبناء شعبه على نصف هذه النسبة.
المصالحة غير مرتبطة بالتهدئة فهما قضيتان منفصلتان
السلطة الفلسطينية في أفول وتتآكل الأرض التي تتواجد عليها (الضفة الغربية) يوميًا حتى باتت تعيش على جُزر يفصل بينها الاستيطان الإسرائيلي، كما أنه لا يملك السيادة حتى على مقر حكمه، فكيف سينتقل إلى ترتيبات الدولة وهو يقود شعبًا منقسمًا؟
وبتعمق الانقسام والشرخ في مؤسسات المنظمة وحتى حركة فتح نفسها لم تسلم من ذلك وعليه يجب على أبو مازن تحمل مسئولياته كاملة تجاه وحدة شعبه ووحدة قواه الوطنية وتعميق الشراكة وإشاعة الحرية والديمقراطية وتقديس حقوق الانسان دون انتهاكها لأن الله كرمها ورفع قدرها ويجب الاتفاق على برنامج وطني نتفق فيه على المقاومة وآلياتها وأدواتها وأوقاتها وتسير بجسد رجل واحد.
مختصون: صفقة القرن تطبيق فعلي وثيقة "عباس-بيلين"
أجمع ممثلون عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية ومختصون وكتاب ونواب أن صفقة القرن التي تسعى الإدارة الأمريكية لتنفيذها لإنهاء القضية الفلسطينية هي "التنفيذ الفعلي لوثيقة عباس-بيلين التي تم توقيعها قبل 23 عامًا.
وطالب هؤلاء خلال ندوة سياسية نظّمتها كتلة التغيير والإصلاح يوم الأربعاء بمدينة غزة الرئيس محمود عباس وفريقه المفاوض بوثيقة "عباس-بيلين" بـ"تحمّل كل الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وقطاع غزة، ومواجهتها بكل الطرق الممكنة".
ودعوا لمواصلة الحديث الجماعي الفصائلي مع الجهات الرسمية والمؤسسات العربية والإسلامية "لنزع الشرعية عن الرئيس عباس وفريقه، وإقامة الفعاليات والمؤتمرات المحلية والدولية لإبقاء القضية حاضرة لدى الجميع".
صفقة القرن
وذكر رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج سلمان أبو ستة أن وثيقة "عباس-بيلين" أول وثيقة يشارك في إعدادها فلسطينيون.
وقال إن "صفقة القرن جاءت تطبيقًا للوثيقة"، مشددًا على "ضرورة نزع الشرعية عن عباس، وانتخاب قيادة ومجلس وطني جديد".
واتفق معه عضو المجلس الوطني الفلسطيني فايز أبو شمالة في أن "الوثيقة التي تم توقيعها في أكتوبر عام 1995 تطبق على أرض الواقع من خلال صفقة القرن؛ بفضل الرئيس الذي وقعها ولا زال حيًّا".
وأشار أبو شمالة إلى أن "الوثيقة تنبذ القوة والعنف، وأن الطريق الوحيد للتعامل مع الاحتلال هو المفاوضات والتنسيق الأمني؛ وهذا ما يحدث فعلاً".
وقال: "جميع بنود وثيقة عباس-بيلين تطبق الآن، حيث يقر عباس في الوثيقة أن حدود إسرائيل من حدود الأردن وحتى البحر المتوسط باستثناء قطاع غزة، وأن تقوم دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وهو ما أكده عباس مرارًا وتكرارًا".
"أسقطت الثوابت"
أما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل فذكر أن "الوثيقة أسقطت الثوابت الثلاثة (الأرض، القدس، وحق العودة)، وتحفظ الحقوق الإسرائيلية، وتعبر عن انهيار طبيعي في منظومة النهج التفاوضي، والذي بدأ تكريسه في مدريد ولن ينتهي بأوسلو".
ولفت إلى أن الوثيقة "عززت التنسيق الأمني، الذي كان من الثمار الأسوأ لاتفاقيات أوسلو، ويُنفذ اليوم على أرض الواقع من خلال ملاحقة المقاومين واعتقالهم وإعدامهم وتسليمهم للمخابرات الإسرائيلية"، وفق قوله.
ولفت المدلل إلى أن مسيرات العودة واستمرار المقاومة بكافة أشكالها "أنجع رد على هذه الوثيقة".
مخالفة للمواثيق
وقال رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي محمد فرج الغول إن الوثيقة "مخالفة للمواثيق والقرارات الدولية والفلسطينية".
وأضاف أن "صفقة القرن تطبيق فعلي للوثيقة، إذ إنها تهدف للاعتراف بالقدس الموحدةً عاصمةً للاحتلال الإسرائيلي، وإلغاء حق العودة كليًّا، وتحويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى هيئة منفصلة عن الأمم المتحدة".
واتفق معه الخبير في القانون الدولي رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج أنيس القاسم، موضحًا أنه لم يصدر عن وثيقة "عباس-بيلين" بيان يؤكد أو ينفي وجود هذه الاتفاقية.
وأكد قاسم أن القيمة القانونية لهذه الاتفاقية مطعون عليها في غياب تصديقات رسمية؛ إذ إنها لا تشكل وثيقة تعاقدية إلزامية، "ومن هنا ننفي أي قيمة قانونية لها".
وتابع "الأخطر من القيمة القانونية لهذه الوثيقة هو أنها تعطي انطباعًا لصاحب القرار الاسرائيلي عن مدى استعداد القيادة للتنازل عن حقوق وطينة ثابتة".
سبل التصدي لها
أما رئيس كتلة التغيير والاصلاح رئيس اللجنة السياسية بالمجلس التشريعي محمود الزهار فأوضح أن "سبل التصدي للوثيقة تكون بتوعية الجمهور بها ومخاطرها على القضية الوطنية".
وذكر أن "ما يطرح علنًا في اللقاءات بشأن السلاح واحد، هو تطبيق للمادة الأولى من الوثيقة بقيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح".
ودعا لتحميل الرئيس عباس قانونيًّا ما تم تطبيقه من صفقة القرن، "ونتائج الجرائم التي ارتكبها الاحتلال، وأولها جريمة العقوبات على غزة، ومحاربة المقاومة والتعاون الأمني، وتمدد الاستيطان بالضفة وجريمة إجراءات العدو بالقدس".
وطالب بتوقيع صيغة تُجمع عليها كل الفصائل الفلسطينية تُقدّم للمنظمات الدولية لنزع شرعية الرئيس والسلطة "التي ليس لها علاقة بفلسطين إلّا البيع والشراء، وتفعيل مؤتمرات فلسطينية وشعبية وعربية ضد سياسة التفريط بثوابت شعبنا".
من جهته، قال القيادي في الجبهة الشعبية ماهر مزهر إنه: "لا يمكن التصدي لصفقة القرن ووثيقة عباس-بيلين إلا برفع العقوبات الاجرامية عن قطاع غزة".
ودعا مزهر لتنفيذ اتفاق المصالحة عام 2011 الذي شارك به الكل الوطني، وعقد مجلس وطني توحيدي؛ "لأن المجلس الذي عقد في رام الله هو مجلس غير توحيدي".
وطالب بإلغاء اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بالاحتلال، وتعزيز مقومات شعبنا في غزة والقدس، وإطلاق يد المقاومة بالضفة، وأن تنتقل الانتفاضة ومسيرات العودة إلى كافة أنحاء فلسطين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
أبو مرزوق يطالب عباس برفع العقوبات عن غزة
وجه عضو المكتب السياسي لحماس، الدكتور موسى أبو مرزوق، رسالة نصح لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
ودعا أبو مرزوق، عباس، إلى تطبيق الاتفاقيات التي وقعت بين حركتي حماس وفتح، طالبًا منه أن يُشعر الناس في قطاع غزة أنه معهم.
وطالب أبو مرزوق في تغريدته على الـ "تويتر"، ألا يوجه "عباس" الاتهامات لحركة حماس بأخذها الشعب رهينة، أو أنها مع صفقة القرن وغير متضررة منها، أو غير معنية بهموم الناس، متسائلاً: "لماذا لا تفعل العكس بكسب الناس وحل المشكلات كالكهرباء والماء والرواتب المتهالكة وإنهاء الحصار؟!".
ويفرض عباس، عقوبات جماعية على قطاع غزة منذ إبريل/نيسان 2017، شملت تقليصات كبيرة تتراوح بين 50-70 % من رواتب الموظفين، وإحالة الآلاف للتقاعد، ومنع الأدوية والتحويلات الطبية، ووقف الموازنات التشغيلية للوزارات، وغيرها من العقوبات.
شاكيد : الأمم المتحدة تتوسط للوصول لتهدئة مع غزة
أكّدت وزير القضاء الإسرائيلي إيليت شاكيد أن الأمم المتحدة تتوسط للوصول إلى اتفاق تهدئة مع قطاع غزة، موضحة أن حكومة الاحتلال تنتظر تطور الأمر.
ورفضت شاكيد في تصريحات مع راديو "إسرائيل" الإفصاح عن مداولات اجتماع "الكابينت" الذي جرى بشأن الوضع في قطاع غزة، موضحة وجود تعليمات للوزراء بعدم التطرق لما تمّ مناقشته في الجلسة.
وقالت الوزيرة الإسرائيلية إنه "يجب التعامل بشدة مع مطلقي البالونات الحارقة ومخترقي السياج الفاصل مع قطاع غزة"، مشيرة إلى إعطاء جهود الأمم المتحدة "فرصة للعمل".
في سياق آخر، أكدت الوزير الإسرائيلية رغبتها في عدم تقديم موعد الانتخابات؛ لأن الحكومة تعمل بشكل جيد .
وخلال اليومين الماضيين سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإدخال كميات من الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء بغزة عبر معبر "كرم أبو سالم" جنوب القطاع بتمويل قطري ورقابة الأمم المتحدة.
ودخلت شاحنات الوقود بموافقة إسرائيلية ضمن اتفاق تمت بلورته مؤخرًا في مؤتمر الدول المانحة الذي عُقد في نيويورك يسمح لقطر بتمويل وقود كهرباء غزة وفقًا لآلية تراقبها الأمم المتحدة.
الاحتلال يستغل اجتماعًا دوليًا للضغط على حماس
من المقرر أن يشارك وفد من "الكنيست" الإسرائيلي في اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي والذي يمثل برلمانات 176 دولة من جميع أنحاء العالم.
ونقل موقع "عكا" المختص بالشأن الإسرائيلي عن القناة العبرية السابعة اليوم الخميس، أن وفد "الكنيست" الذي سيشارك في اجتماع الاتحاد سيقوم بوضع بند طارئ يدعو إلى عودة الجنديين الأسيرين شاؤول آرون وهدار جولدن المحتجزين لدى المقاومة في قطاع غزة، بالإضافة إلى الضغط على حركة حماس لإعادة "المواطنين" الإسرائيليين الأسرى لديها.
وأوضحت القناة أن الوفد يتكون من عضو الكنيست نحمان شاي من حزب المعسكر الصهيوني إلى جانب العضو الآخر شاران هيشل من حزب الليكود.
وشددّت القناة السابعة على أن الوفد سيضع بنداً طارئاً يدعو إلى مطالبة حماس بإعطاء معلومات عن مصير الضابط هدار غولدين والجندي أورون شاؤول الذين "قتلوا على يد حماس في أغسطس عام 2014" بحسب القناة، وأيضاً الإسرائيليين إبراهام منغيستو وهشام السيد.
يشار إلى أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت أسر أربعة جنود إسرائلييين، وأنها لن تفرج عنهم إلا ضمن صفقة تبادل أسرى.
ومؤخرًا، كُشف النقاب عن وساطات مصرية وألمانية ونرويجية جرت خلال السنوات الماضية لإنجاز صفقة تبادل بين المقاومة والاحتلال، لكنها لم تنجح حتى اللحظة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
هنية" يلتقي "أمين عام حركة المبادرة الوطنية" بغزة
التقى إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بمكتبه بمدينة غزة، اليوم الخميس، مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية.
ولم تفصح الحركة عن طبيعة الملفات التي تم الحديث عنها خلال اللقاء.
وأمس الأربعاء، وصل "البرغوثي" إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح البري، برفقة وفد من حركته.
وأوضح البرغوثي، في تصريح صحفي، أن "الزيارة تهدف للاطلاع على ظروف سكان قطاع غزة الصعبة، بعد انقطاع إجباري منذ العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، منتصف عام 2014".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
اصيب جندي صهيوني ومستوطن بعملة طعن ظهر اليوم على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، في وقت قالت به مصادر عبرية ان المنفذ انسحب من المكان، وذكرت صحيفة يدعوت احرنوت ان صهيونيين احدهما جندي اصيبا اصابت احدهما خطيرة .
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انها لن تشارك في جلسة المجلس المركزي المقبلة والمقرر عقدها في مدينة رام الله نهاية شهر تشرين الاول اكتوبر الجاري.
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال ابو ظريفة ان الاسباب السياسية التي دفعت الجبهة لمقاطعة المجلس المركزي السابق برام الله لم تزل وأبرزها رفع الاجراءات العقابية عن قطاع غزة وعلاقة السلطة بالاحتلال وامريكا.
ابرز ما قال طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية:
• الجبهة الديمقراطية ما زالت لم تعلن موقفها عن الجلسة التي ستنعقد وتدرس هيئاتها وتقول بلغة واضحة ان الاسباب التي علقت بموجبها الجبهة الديمقراطية مشاركتها بجلسة اب الماضي للمجلس المركزي لا زالت قائمة.
• يجب ان تحترم قرارات المؤسسات الوطنية لا يعقل ان يعقد مجلس وطني وتلاه مجلس مركزي ثم مجلس مركزي جديد دون ان يكون هناك عملية تحضير جدية لهذه المؤسسات الوطنية.
• من يصر على دائرة اسلو لا يمكن ان يأتي بجديد في اطار مجابهة صفقة القرن وإصرار الرئيس ابو مازن على التمسك برؤيته لحل الصراع .
• هناك قرار وطني بتحلل من كل الإلتزامات التي املاها اسلوا، سواء الاقتصادية او السياسية والامنية وسحب الاعتراف من دولة الاحتلال الاسرائيلي وإطلاق يد المقاومة وتعزيز الوحدة من خلال انهاء الانقسام لحكومة وحدة وطنية .
أكد النائب محمد فرج الغول رئيس المجلس القانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني أكد ان وثيقة عباس بيلين مخالفة لكافة المواثيق والقرارات الدولية والفلسطينية.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار ان تفعيل المقاومة الفلسطينية في الضفة والقدس ستفشل وثيقة عباس .
ندوة حول وثيقة "عباس - بيلين" وصفقة القرن، تنظمها حركة حماس والكتل البرلمانيه في غزة.
قال سليمان ابو سته رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج:
- التهجير العرقي الذي تمارسه الاحتلال هو جريمة حرب.
- اسرائيل وأعوانها حاولوا فرض 55 مشروع ما يسمى بمشاريع السلام منذ 49 حتى عامنا هذا ولكن كل هذه المشاريع تؤيد جرائم الحرب الذي ترتكبها اسرائيل.
- من المؤسف جدا في تاريخنا انه منذ التسعينات القرن الماضي طلع علينا اسم جديد مشاريع توطين اسرائيلية بالاتفاق مع فلسطينيين يشارك فيها فلسطينيين لاول مره وهم " سرينسيبا ، وياسر عبد ربه، ثم محمود عباس- وبيلين عام 95 .
- وثيقة عباس - بيلين تدعو الى انهاء حق العودة وفصل غزة عن الضفة، وإنشاء شبه دويلة في غزة وما تبقى من الضفة الغربيه اما القدس فتنتقل الى قرية ابو ديس.
- كان المقصود بهذه الاتفاقية هو تطبيق مباشر لاتفاقيه اوسلو، في وقتها تحديت محمود عباس أن يعلن ان اتفاقية "عباس بيلين" لم تحدث، فأرسل ورقة بخط يده بواسطة السيد اسعد عبد الرحمن يقول فيها: "نعم كانت هناك مفاوضات مستفيضة ولكن لم يتم التوقيع بشكل رسمي".
- اقترح الاتي لمجابهة صفقة العمل:
1- لابد ان يكون للشعب الفلسطيني قيادة منتخبه من قبل 13 مليون فلسطيني عن طريق انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد.
2- يجب استمرار المقاومة بكل اشكالها، فبدون المقاومة لن نحصل على انجاز سياسي.
3- يجب ان تنطلق انتفاضة اللاجئين في كل المخيمات والشتات تطالب بحق العودة لأنه حق.
4- يجب تشديد كل الطاقات الفلسطينيه في الخارج من اجل كسب اصدقاء لفلسطين.
قال فايز ابو شمالة عضو المجلس الوطني الفلسطيني السابق:
الذي وقع الى وثيقة واتفق على هذه الوثيقه مع يوسي بيلين من حيث الزمن والذي اتفق عليه يطبق على ارض الواقع، وأنا قرأت الوثيقة اكثر من مره.
اهم ما جاء في هذه الوثيقة:
المادة الاولى : تتحدث عن اقامه الدولة الفلسطينية وعلاقاتها بالمحيط ويأتي ذكر الكنفدرالية مع الاردن.
أ- هذه الوثيقة لو تذكر قيادم دولة فلسطينية على حدود 1967 واستثنت ذلك.
ب: هذه الوثيقه تقول نبذ استخدام القوة والعنف، والطريق الوحيد هو المفاوضات والطريقة السلمية.
ج: فيما يتعلق بالتحريض، الامتناع عن التحريض والاثارة.
د: الامتناع عن القاومة واعتقال المقاومين، اتخاذ اجراءات فعالة لضمان عدم انطلاق اعمال عنف.
المادة الثالثة: تتحدث الفقرة الثانيه عن اقامه الاحلاف وعن التعاون الاقليمي في حل القضية الفلسطينية.
1- يتحدث البند ثلاث عن التطبيع.
2- تتحدث هذه الفقرة عن القدس، وهنا ما يؤكد عن التقسيم المكاني والزماني ونص البند " سيؤمن الطرفان حرية الوصول للاماكن الدينيه وذات الاهميه التاريخية " الاقصى " على اساس من عدم التمييز وسيضمن الطرفات للجميع أن يصل الى هذه الاماكن.
مادة اخرى: تتحدث حدود هذه الدولة.
1- الفقرة الثانيه بهذا تتحدث غور الاردن الى البحر تحت السيادة الاسرائيلية.
ننتقل الى البعد الامني في هذه الوثيقة، والذي يقود الى الانسحاب الاسرائيلي حتى عام 99 وفي هذا البند ذكر الانسحاب على مراحل .
ذكرت الوثيقة ان نهر الاردن ضمن حدود اسرائيل.
تحدثت الوثيقة عن دولة فلسطينية منزوعة السلاح وبالنص " يتفق الطرفات على ان تكون دولة فلسطين منزوعة السلاح".
في مادة اخرى، تتحدث هذه الفقرة "ما يحفظ الامن لهذه الدولة الموعودة ليس القوات الفلسطينية"، ويرد في هذه الوثيقة هناك قوات اخرى ستكون موجودة ضامنة لتطبيق هذا الاتفاق الامني.
مادة رقم 5 تتحدث فيها عن المستوطنات الاسرائيلية، ويقول "ستحتفظ الحكومة الاسرائيلية وقوات الامن التابعة لها بالمسؤولية عن سلامه وامن المستوطنات" .
الذي شجع محمود عباس بالتوقيع على هذه الوثيقة مع "يوسي بيلين" انه نجح في التوقيع على اتفاق المبادئ في شهر 9 عام 1993 واتفاق المبادئ طبق على الارض باتفاق القاهرة 4- 5- 1994 وجاءت السلطة واستلمت مواقعها، اذا جاء هذا الاتفاق ليعزز هذا النجاح.
اود الاشارة الى المادة 8 فقرة رقم 1 من هذا الاتفاق ، ستعترف حكومة فلسطين "بأورشليم" حسب التعريف الوارد في المادة 6 باعتبارها العاصمة ذات السيادة بدولة اسرائيل.
في هذه الوثيقة تلغي حق العودة والاونروا .
ابرز ما قاله احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي:
- وثيقة عباس بيلين تثير الاشمئزاز، وهي تعبر عن انهيار طبيعي في منظومة النهج التفاوضي والذي بدأ في مدريد ولن ينتهي في اوسلو.
- هناك جزء من الفلسطينيين يعطي الشرعية والصك للعدو الصهيوني على معظم الاراضي الفلسطينية عندما اعترفت اوسلو 78% من ارض فلسطين للعدو الصهيوني، فيما 22 % اصبح مناطق متنازع عليها بل اليوم نستطيع القول ان هذه الاراضي تحولت دولة للمستوطنين.
- ثلاث نقاط مهمة تحدثت عنها وثيقة "عباس- بيلين" وهي القدس، وحق العودة، التنسيق الامني .
- هذه الوثيقة تنازل عن المقداسات الفلسطينية المسيحية وهذا ما تنازل عنه عباس والمجموعة التفاوضيه الذي سارت معه.
- وثيقة عباس بيلين تنازلت عن اجزاء كبيرة من مدينة القدس، وأكدت انه لا وجود لحق العودة.
- في هذه الوثيقة لا يجب ان نسميها وثيقة عباس بيلين لذا يجب ان نسميها وثيقة بيلين عباس لانها تحفظ الحقوق الاسرائيلية ولا تحفظ الحقوق الفلسطينية اذا لا يمكن ان نبدأ باسم عباس "باسم فلسطيني اذا كان هناك لا يزال بعض الفلسطينية في قلب ووجدان الرئيس محمود عباس".
- الرد الفلسطيني على هذه الوثيقه وصفعه قويه في وجه اصحاب النهج التفاوضي ما بعد اتفاقيات اوسلو استمرت المقاومة الفلسطينية.
- المصالحة الفلسطينية هي تعزز صمود الشعب الفلسطيني وتخفف معاناة الشعب الفلسطيني وترفع من معنوياته وتدعم الخيار الفلسطيني في مسيرات العودة وفك الحصار.
- المصالحة الفلسطينية هي التي تعمل على حفظ الثوابت الفلسطينية، وتحفظ حقنا في استمرار المقاومة ولن نجعل السلاح محل للنقاش والانشغال طالما كان هناك احتلال على ارض فلسطين.
ابرز ما قاله محمد فرج الغول رئيس الدائرة القانونيه في المجلس التشريعي:
- اللقاءات 13 شهرا من اجل التوقيع على وثيقة عباس بيلين وكانت اللقاءات في القدس.
- وثيقة عباس بيلين وصفقة القرن هي منتهكة للقوانين والقرارات الدولية بل قرارات المجلس الوطني بل الميثاق الوطني بل للإجماع الوطني الفلسطيني.
- صفقة القرن تطبيق فعلي للوثيقة، إذ إنها تهدف للاعتراف بالقدس الموحدةً عاصمةً للاحتلال الإسرائيلي، وإلغاء حق العودة كليًّا، وتحويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى هيئة منفصلة عن الأمم المتحدة".
ابرز ما قاله، انيس القاسم الخبير في القانون الدولي ورئيس المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج خلال مداخلة:
- لم يصدر عن وثيقة "عباس- بيلين" بيان يؤكد أو ينفي وجود هذه الاتفاقية.
- أن القيمة القانونية لهذه الاتفاقية مطعون عليها في غياب تصديقات رسمية، إذ إنها لا تشكل وثيقة تعاقدية إلزامية، "ومن هنا ننفي أي قيمة قانونية لها".
- الأخطر من القيمة القانونية لهذه الوثيقة هو أنها تعطي انطباعا لصاحب القرار الاسرائيلي عن مدى استعداد القيادة للتنازل عن حقوق وطينة ثابتة.
ابرز ما قاله محمود الزهار، النائب في المجلس التشريعي، في سبل التصدي لمخاطر وثيقة عباس بيلين :
- أن سبل التصدي للوثيقة تكون بتوعية الجمهور بها ومخاطرها على القضية الوطنية.
- أن ما يطرح علنا في اللقاءات بشأن السلاح واحد، هو تطبيق للمادة الأولى من الوثيقة بقيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح.
- ادعو لتحميل الرئيس عباس قانونيا ما تم تطبيقه من صفقة القرن، ونتائج الجرائم التي ارتكبها الاحتلال، وأولها جريمة العقوبات على غزة، ومحاربة المقاومة والتعاون الأمني، وتمدد الاستيطان بالضفة وجريمة إجراءات العدو بالقدس.
- اطالب بتوقيع صيغة تجمع عليها كل الفصائل الفلسطينية تُقدّم للمنظمات الدولية لنزع شرعية الرئيس والسلطة "التي ليس لها علاقة بفلسطين إلا البيع والشراء، وتفعيل مؤتمرات فلسطينية وشعبية وعربية ضد سياسة التفريط بثوابت شعبنا".
ابرز ما قاله القيادي في الجبهة الشعبية ماهر مزهر:
- لا يمكن التصدي لصفقة القرن ووثيقة عباس-بيلين إلا برفع العقوبات الاجرامية عن قطاع غزة".
- ادعو لتنفيذ اتفاق المصالحة عام 2011 الذي شارك به الكل الوطني، وعقد مجلس وطني توحيدي؛ "لأن المجلس الذي عقد في رام الله هو مجلس غير توحيدي".
- نطالب بإلغاء اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بالاحتلال، وتعزيز مقومات شعبنا في غزة والقدس، وإطلاق يد المقاومة بالضفة، وأن تنتقل الانتفاضة ومسيرات العودة إلى كافة أنحاء فلسطين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
ذكر جيش الاحتلال انه اطلق النار على فلسطيني حاول تنفيذ عملية طعن في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
اعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم دعم لقطاع غزة بقيمة 150 مليون دولار للتخفيف من المأساة الانسانية بقطاع غزة المحاصر منذ سنوات، وذلك بناء على توجيهات امير قطر تميم بن حمد، من جهتها شكرت حركة حماس على لسان عضو المكتب السياسي فيها عزت الرشق قطر حكومة وشعباً على ما تقدمه للقطاع.
دعا القيادي في حركة حماس محمود الزهار الى العمل باتفاقية العام 2011 التي وقعت بين حركتي فتح وحماس حول المصالحة، وحمل الزهار رئيس السلطة محمود عباس مسؤولية ما تم تطبيقه من خطوات ضمن ما يسمى صفقة القرن.
اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة من شرطة الاحتلال الخاصة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
بين منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان عثمان أبو صبحة أن الأراضي التي بقيت للفلسطينيين في الضفة لا تتعدى سوى 15%، مشيرا الى أن الاحتلال يستغل الوضع المتردي في المنطقة لمزيد من لتوسع الاستيطاني.
وقعت شركة توزيع الكهرباء اتفاقيةً لتنفيذ أحد أكبر مشاريع تمويل الطاقة الشمسية في قطاع غزة بتمويل من البنك الدولي وبتكلفة تبلغ 2.5 مليون دولار.
تمكن مواطنون في بلدة اللبن الشرقية جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة مساء امس، من إنقاذ طفل خطفه مستوطن، وحاول الفرار به.
أكد ماهر صلاح، قائد حركة "حماس" في الخارج، وجود مبشرات للوصول إلى حلول للانتهاء من حالة الحصار الخانق على قطاع غزة، مع استمرار الجهود العربية والدولية، مشددًا على أن "قضية القدس والأقصى هي العنوان الوحيد الذي يمكن أن تجتمع عليه الأمة في مواجهة العدو الحقيقي لها".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
موقع إسرائيلي: قطر تعهدت لحماس بتمويل قطاع غزة
دنيا الوطن
قالت وسائل إعلام إسرائيلية، صباح اليوم الخميس، إن قطر تعهدت لحركة حماس بتمويل غزة، في حال نفذ الرئيس محمود عباس تهديداته، وأوقف تمويل القطاع.
وذكر موقع (كان) الإسرائيلي نقلاً عن مصادر في غزة لم تسمها أن "قطر أبلغت حركة حماس، أنه في حال أوقف الرئيس عباس الدعم المالي عن قطاع غزة، ستقوم بتمويل القطاع، وبتسديد العجز المالي".
وبحسب الموقع الإسرائيلي، نقلت قطر هذه الرسالة إلى حركة حماس قبل أسبوعين، وأبلغتها بعدم القلق من تهديدات الرئيس عباس.
ووفقاً للموقع ، تأتي هذه الرسالة، على ضوء ما وصفه "تهديدات الرئيس الفلسطيني بوقف الميزانيات المخصصة لقطاع غزة، إذا لم تسلم القطاع"، وفقاً لما ذكر موقع (عكّا) للشؤون الإسرائيلية.
وكان أمير دولة قطر، قرر أمس الأربعاء، تحويل مبلغ، 150 مليون دولار على وجه السرعة إلى قطاع غزة، فيما سمحت إسرائيل يوم الثلاثاء، بإدخال وقود قامت قطر بشرائه، لصالح محطة توليد الكهرباء في القطاع، لتخفيف الوضع الإنساني السيئ هناك.
قيادي بحماس: جهود أممية وتركية وعربية لتخفيف أزمات غزة
الاناضول
قال القيادي في حركة "حماس"، عصام الدعليس، إن الأمم المتحدة، ودول بينها تركيا وقطر ومصر، تعمل على تخفيف أزمات قطاع غزة في سياق جهود تثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وفي مقابلة مع الأناضول، قال الدعليس، إن "تركيا وإيران ومصر وقطر والمغرب تعمل لسد الفراغ الذي خلفته السلطة الفلسطينية بتخليها عن مسؤوليتها تجاه قطاع غزة".
وأضاف أنه "عندما تتخلى السلطة عن مسؤوليتها تجاه غزة المحاصرة يتقدم أحرار العالم وعلى رأسهم قطر ومصر وإيران وتركيا والمغرب لسد هذا الفراغ دون أثمان سياسية وفاء لدماء شهدائنا وجرحانا في مسيرات العودة".
واعتبر أن الحكومة الفلسطينية (بالضفة الغربية) تخلت عن تقديم العلاج لجرحى مسيرات "العودة"، وأوقفت تحويلات العلاج بالخارج لهم، في المقابل قامت تركيا باستقبال هؤلاء الجرحى وعلاجهم في مستشفياتها وهذا سد للفراغ الذي تركته السلطة.
وتتهم "حماس" الحكومة الفلسطينية بالتقاعس عن تزويد مستشفيات غزة بالأدوية والمستلزمات الطبية، وتعطيل تحويلات العلاج بالخارج، وهو ما تنفيه الحكومة وتؤكد التزامها بواجبها الكامل تجاه القطاع، غير أن السلطة حملت حماس مرارا المسؤولية عن أزمات القطاع.
ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، يشارك فلسطينيون في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار عن غزة.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد العشرات وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.
وأشار الدعليس إلى أنه بينما تتقاعس السلطة الفلسطينية عن حل أزمة الكهرباء في القطاع، تبرعت قطر بدفع ثمن الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة بغزة.
والثلاثاء الماضي، دخلت أول دفعة من الوقود القطري إلى غزة عبر معبر "كرم أبو سالم"، جنوبي القطاع.
وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الأخير يعرب عن "تقديره العميق لحكومة قطر، لمساهمتها المالية بـ60 مليون دولار (لشراء وقود لمحطة توليد الكهرباء بغزة)".
كما ذكر القيادي في "حماس"، أن مصر أيضا تقوم بدورها بالتخفيف من أزمات غزة عبر فتح معبر رفح البري.
ويربط معبر رفح قطاع غزة بمصر، وتغلقه الأخيرة بشكل شبه كامل، منذ يوليو/ تموز 2013، وكانت تفتحه على فترات متباعدة بشكل استثنائي لمرور الحالات الإنسانية، قبل أن تقرر فتحه لفترة غير محددة منذ مايو/ أيار الماضي.
وحول الدور المغربي في تخفيف أزمات غزة، قال الدعليس، إن "المملكة المغربية قامت بشحن 2 طن من الأدوية، في حين أن وزارة الصحة برام الله تمتنع عن إرسال الأدوية".
وتقول وزارة الصحة بغزة إن مستشفيات القطاع تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب امتناع الوزارة في رام الله عن إرسال شحنات الأدوية اللازمة.
إلا أن وزير الصحة الفلسطيني، جواد عواد، نفى ذلك، وقال الثلاثاء، إن القاطرات المحملة بالأدوية والمستلزمات الطبية تسير لأهلنا في القطاع وبشكل دوري.
في السياق، أكد القيادي في "حماس" أن الأدوار التي تقوم بها تركيا وقطر ومصر والمغرب والأمم المتحدة للتخفيف من أزمات غزة، تأتي في سياق الجهود للتهدئة وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بواسطة مصرية عام 2014.
وقال إن "الجهود واللقاءات السابقة للفصائل الفلسطينية مع مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف وقطر ومصر قد وصلت لتحديد مطالب وشروط الفصائل من العدو (إسرائيل) مقابل التهدئة".
وأضاف أن "تلك الجهود عطلتها السلطة الفلسطينية ولكن المجتمع الدولي استطاع أن يتجاوز عقبات السلطة فيما يتعلق بادخال الوقود القطري لمحطة الكهرباء، وهذا إيجابي ولكنه غير كاف ومطلوب استمرار الجهود لمعالجة كافة أزمات غزة".
وأفاد بأن حركة "حماس" بانتظار استكمال جهود التهدئة مع إسرائيل والتخفيف من أزمات غزة ورفع الحصار.
وتبحث الفصائل الفلسطينية، بما فيها "حماس"، منذ نحو شهرين مع السلطات المصرية، إمكانية التوصل إلى "تهدئة" مع إسرائيل، إلا أنه لم يعلن عن أي نتائج لهذه الجهود حتى الآن.
وفيما يتعلق بالنقطة التي وصلت إليها مباحثات المصالحة الفلسطينية، قال الدعليس، إن "المصالحة معطلة بقرار من (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس وحركة فتح التي ترفض الالتزام التام والكامل والدقيق بما تم الاتفاق عليه سابقا".
وأكد على التزام حركته وجاهزيتها للمصالحة على قاعدة الشراكة السياسية وتطبيق الاتفاقيات السابقة وتشكيل حكومة وحدة وطنية ومجلس وطني جديد لمنظمة التحرير الفلسطينية ورفع العقوبات عن غزة والذهاب لانتخابات عامة.
ولم يتسن الحصول على تصريح فوري من حركة "فتح" حول اتهامات القيادي بـ"حماس"، إلا أن الحركة تنفي عادة مثل هذه الاتهامات.
وتقول "فتح" إن "حماس" ترفض الالتزام بتطبيق اتفاقيات المصالحة السابقة وتمكين الحكومة الفلسطينية من آداء مهامها في قطاع غزة.
والأربعاء قبل الماضي، اختتم وفد من حركة "حماس" زيارة إلى القاهرة أجرى خلالها على مدار أربعة أيام، مباحثات مع مسؤولين مصريين حول المصالحة الفلسطينية وجهود التهدئة مع إسرائيل.
ووصفت الحركة، في بيان لها آنذاك، لقاءات وفدها مع المسؤولين المصريين بـ"العميقة والصريحة والجدية".
وأشارت أنها تضمنت كل القضايا ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والعلاقات الثنائية، والتطورات السياسية الراهنة والمتوقعة، وساد الحوار جو من الثقة والتفاهم حول مختلف القضايا.
وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، وقعت "حماس" و"فتح" في القاهرة اتفاقا للمصالحة يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة كما الضفة الغربية، لكن تطبيقه تعثر وسط خلافات بين الحركتين بشأن بعض الملفات.
ويسود الانقسام الفلسطيني بين حركتي "فتح"، و"حماس" عقب فوز الأخيرة بالأغلبية الساحة في الانتخابات البرلمانية عام 2006.
بينت: تحسين أوضاع غزة لن يجدي نفعاً ويجب استعادة السيادة في محيطها
سما
قال وزير التعليم الإسرائيلي، نفتالي بينت، أن تحسين الأوضاع بقطاع غزة لن يؤدي إلى تراجع الحوافز لدى الفلسطينيين لارتكاب عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي قرب السياج الحدودي.
ونقلت قناة "مكان" العبرية، عن بينت قوله: إنه بالإمكان تحسين أوضاع سكان القطاع، ولكن بالتزامن مع تشديد الرد العسكري على المساس بالسياج الحدودي ومحاولات التسلل.
وأشار بينت إلى أنه ينبغي لـ"إسرائيل" استعادة السيادة في المناطق المحيطة بقطاع غزة.
من جهتها قالت رئيسة المعارضة الإسرائيلية، تسيبي ليفني، في تصريحات إذاعية، إنه يتعين محاربة حماس من خلال الحلول السياسية.
وأضافت ليفني أن الحكومة الإسرائيلية تدفع أموالاً "مقابل سكوت منظمة إرهابية لن تعترف أبداً بدولة إسرائيل"، وفق تعبيرها.
واعتبرت أن الشعارات التي أُطلقت سابقاً بشأن وجوب اتباع الجيش سياسة حازمة ضد حماس، ما هي إلا شعارات "رنانة وجوفاء".
ودعت ليفني إلى ضرورة الشروع في مبادرات سياسية ضد حماس وفق ما أوردته قناة "مكان" العبرية.
معلق اسرائيلي: عباس يريد جرنا لحرب مع حماس وتل ابيب لا تملك استراتيجية تجاه غزة
سما
قال معلق إسرائيلي بارز، إنه لا توجد لدى "إسرائيل" إستراتيجية تجاه قطاع غزة، مستدركا "قد استيقظت أخيرًا وأدخلت السولار".
هذا ونقل راديو الجيش، عن المعلق "روني شاكيد" قوله إن "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يحاول كسب الوقت على أمل اندلاع حرب بين "إسرائيل" وحماس وهو واهم في ذلك".
وشدد شاكيد قائلا "إسقاط حماس هو وهم وغير ممكن، فلا يمكن إسقاط أيدلوجيا وعقيدة".
كتلة "حماس" البرلمانية تشكل لجنة تقصي في فضيحة شرطتها البحرية
أمد
قررت كتلة حماس البرلمانية في قطاع غزة، «تشكيل لجنة تقصي حقائق برلمانية» حول الصيد البحري في حوض ميناء غزة.
وأتى قرار الكتلة خلال جلسة عقدتها في المقر الموقت للمجلس في مدينة غزة الأربعاء، عقب نشر صحيفة «الرسالة» التابعة لـ «حماس» تحقيقاً استقصائياً مصوّراً كشف تورط الشرطة البحرية التابعة للحركة، في السماح لعدد من الصيادين بصيد الأسماك من الحوض الملوث بمياه الصرف الصحي غير المعالجة ومخلفات الوقود.
وأشارت الدائرة الإعلامية للمجلس التشريعي في غـزة، إلى أنه تقرر تشكيــل اللجنة «بناءً عـــلى طلب خطي تقدم بـــه رئيــس لجنة الرقابة العامــة وحقوق الإنسان والحريات العامة»، القيادي في «حماس» النائب يحيى العبادسة، لتشكيلها، والتحقيق في شبهات الفساد الواردة في التحقيق الاستقصائي.
وقررت رئاسة الجلسة منح اللجنة مدة شهر من تاريخ تشكيلها للانتهاء من عملها ومهماتها، ورفع توصياتها إلى رئاسة المجلس. ويحق لها الاستعانة بمن تراه مناسباً من خبراء ومستشارين، وطلب توضيحات من الوزارات ذات العلاقة، خصوصاً الزراعة، والصحة، والاقتصاد والداخلية.
ويُحظر عادة على الصيادين صيد الأسماك غير الصالحة للاستخدام الآدمي بسبب التلوث الخطير في حوض الميناء، وبيعها للمواطنين، بموجب المادة 28 من قرار مجلس الوزراء الرقم 243 للعام 2005 المتعلق بنظام حماية الثروة السمكية، الذي يمنع عملية الصيد داخل المحميات الطبيعية، ومناطق التجارب والبحوث التي تحددها الإدارة، والموانئ والممرات البحرية.
ويتم ضخ مياه الصرف الصحي غير المعالجــة يوميـــاً في المينــاء، بما في ذلك ميــاه الصرف الصحي الواردة من مستــشفى الشفــاء، الواقع غرب مدينة غزة، ما يـزيــد من خطر تناول هذه الأسماك على صحة الفلسطينيين والبيئة، خصوصاً أن مخلفات المستشفيات تتضمن مواد سامة أو ناقلة للأمراض.
وكانت صحيفة «الرسالة» نشرت قبل أيام، شريطاً مصوّراً تبلغ مدته نحو عشر دقائق، كشف حقائق مؤلمة وخطيرة حول ارتكاب شبهات فساد في بيع أسماك ملوثــة قــاتــلة تمثل خطراً جدياً ومباشراً على صحة الفلسطينيين.
وسعى معدّ الشريط، الصحافي الشاب محمود هنية، إلى العثور على إجابة للسؤال الأهم: من يسمح للصيادين بالصيد في الحوض الملوّث وبيع الأسماك، فيما توجد الشرطة البحرية المكلّفة منع صيد الأسماك ومصادرتها؟
وتمكنت كاميرا الهاتف النقال، بعد عمليات مراقبة استغرقت أياماً ولياليَ، من اكتشاف ما قالت الصحيفة إنها الحقيقة: «الشرطة البحرية شريك أساس في هذه الجريمة بعدما منحتها صفة رسمية».
وكشف التحقيق الاستقصائي أن الصيادين يحصلون على ثلث الأموال التي يجنونها من بيع الأسماك الملوثة، فيما تحصل الشرطة البحرية على الثلثين.
كما كشف أن تلك الأموال لا توردها الشرطة البحرية إلى خزانة وزارة المال أو أي جهة رسمية.
الزهار: المصالحة لن تتم في عهد "أبو مازن" وسنحاكمه بعد تحرير فلسطين
دنيا الوطن
قال الدكتور محمود الزهار، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كان أول من نفذ (صفقة القرن)، من خلال اتفاق "عباس- بيلين"، مشيرًا إلى أنه لا بد من محاكمة أبو مازن على ذلك.
وأضاف الزهار خلال حديثه لـ"دنيا الوطن": محاكمة أبو مازن ستكون في الوقت المناسب، بعد تحرير فلسطين، ليس فقط هو، بل ستُوضع لوائح اتهام لكل من خان القضية الفلسطينية، سواءً في عهده أو ما قبله، متابعًا: أنا بدوري طالبت بمحاكمته، واليوم نطالب الشعب الفلسطيني، أن يقول له لا.
وعن ملف المصالحة ما بين حركته وحركة فتح، وصف الزهار مصطلح "المصالحة" بالمضلل، لافتًا إلى أنه لا مزج بين التنسيق الأمني، ومقاومة إسرائيل، وأن المصالحة لن تتم في عهد الرئيس عباس، كما لن يتم تطبيق اتفاق القاهرة الموقع في العام 2011.
وأوضح الزهار، أن الرئيس الفلسطيني، لن يُطبق اتفاقيات المصالحة، لأنه من شروط (صفقة القرن) هو نزع سلاح المقاومة، تحت بند "السلاح الواحد"، مشيرًا إلى أن سلاح واحد يعني تنسيق أمني مع الجيش الإسرائيلي، كما دعا للذهاب إلى انتخابات، والشعب ينتخب ممثليه، ومن يرضى لأن يحكموه.
وحول ملف التهدئة مع إسرائيل، قال الزهار: التهدئة مرتبطة بشروطنا، فإذا ما رفعت إسرائيل الحصار عن غزة، وتم إعطاء الفلسطينيين حقوقهم في التنقل والخدمات الأساسية كالكهرباء والماء، والرواتب، وغيرها، عندئذ ممكن أن تحدث تهدئة، بعد نجاح مسيرات العودة.
وأشار إلى أن اتفاقية عباس- بيلين، هي (صفقة القرن)، التي مسّت بحق الإنسان الفلسطيني، في أرضه، وكذلك ما أحدثته في ملف اللاجئين الفلسطينيين، ووكالة الغوث (أونروا)، وأيضًا نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
وختم الزهار، حديثه بالتأكيد على أن هذه الاتفاقية، مسّت عقيدة الإنسان الفلسطيني، ومقدساته، كالمسجد الأقصى، وبالتالي الاتفاقية، وكل بند فيها جريمة، ارتكبت بحق الفلسطينيين.
الاحتلال يفرج عن القيادي في حماس حسن يوسف
سما
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس عن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والنائب في المجلس التشريعي حسن يوسف (64 عامًا) من سجون “عوفر”.
وأمضى يوسف في اعتقاله الأخير عشرة أشهر في الحبس الإداري، ليبلغ مجموع اعتقالاته في سجون الاحتلال 23 عامًا.
ويعاني يوسف من أمراض ارتفاع ضغط الدم والسكري والدوخة وأمراض أخرى.
والنائب يوسف من قرية الجانية غربي رام الله ويسكن في بلدة بيتونيا.
ويعتبر يوسف أبرز قيادي في حركة حماس على مستوى الضفة الغربية المحتلة، وتوالت الاعتقالات بحقه بعد انتخابه عضوًا في المجلس التشريعي عام 2006 عن محافظة رام الله، إذ إنه لم يقض عاما كاملا خارج السجن.