تاريخ النشر الحقيقي:
28-01-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أكد السيد الرئيس أن الولايات المتحدة لا يمكن ان تكون وسيطا للمفاوضات، مجددا القول إن اتفاق اوسلو قد مات، وفي الوقت نفسه أكد أن السلطة الفلسطينية لم تسقط خيار المفاوضات بعد الأزمة التي تسببها إعلان ترامب عن القدس عاصمة لإسرائيل، جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية بين سيادته وبين رئيسة حزب ميرتس زهافا جالؤون، حيث قام بتعزيتها بوفاة والدها.(معــا)
التقى السيد الرئيس، مساء أمس، بالعاصمة أديس أبابا، السفراء العرب المعتمدين لدى أثيوبيا، وأطلع سيادته السفراء العرب على آخر التطورات والمستجدات الفلسطينية، خاصة المتعلقة بمدينة القدس، وكان سيادته وصل في وقت سابق من مساء أمس إلى أديس أبابا للمشاركة بقمة الاتحاد الإفريقي، حيث من المقرر أن يلقي خطابا هاما أمام القمة ظهر اليوم.(وفــا،ت.فلسطين)
هاتف السيد الرئيس ليلة امس ، سفير فلسطين لدى لبنان أشرف دبور، معزيا بوفاة والده المناضل عاطف قاسم دبور، الذي وافته المنية مساء أمس السبت. (وفا)
أكد السيد الرئيس ، أهمية رفض كل دول العالم فتح سفارات لها في مدينة القدس، لافتاً إلى أن ذلك يعتبر امتثالاً لمجلس الأمن الدولي. (دنيا الوطن) مرفق
قال السيد الرئيس ان قرار ترامب بشأن القدس جعل الولايات المتحدة طرفاً منحازاً لإسرائيل، واستبعدت نفسها من أي عملية سلام"، مشدداً على أن متابعة جهود السلام، تتطلب إنشاء آلية دولية متعددة الأطراف تحت إطار الأمم المتحدة".(دنيا الوطن)
قال محمود العالول، نائب رئيس فتح بكلمة مسجلة خلال مؤتمر نظمته الشعبية بغزة بذكرى رحيل حبش:"التحدي الرئيسي هو مع الاحتلال؛ وما دون ذلك يجب إخضاعه للتواصل والحوار"، داعيا لمواجهة التحديات في ظل تكالب الأعداء والمتآمرين وتحالف قوى الشر والعدوان المتمثلة بالاحتلال والولايات المتحدة، وتآمرهم لشطب الثوابت الفلسطينية.(ق.الميادين) مرفق
أشاد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بمواقف الدول التي تحدثت خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، والتي وقفت إلى جانب الحق والعدل وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة التي نصت عليها قوانين وقرارات الشرعية الدولية، كما أشاد عريقات، على وجه الخصوص، بموقف الأشقاء في الكويت، والمملكة العربية السعودية بحق القضية. (ت فلسطين)
أكد د. صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن المدخل الوحيد لإرساء دعائم السلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة، يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتكريس استقلال وسيادة دولة فلسطين، بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.(دنيا الوطن) مرفق
أكد القيادي في فتح يحيي رباح، أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بقطع كافة المساعدات النقدية عن السلطة الوطنية الفلسطينية، كشفت أنه أداة في يد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمجموعات المسيحية المُتًصهينة.(قدس نت)
دعت حركة فتح، اعتبار يوم الجمعة 2/2/2018 يوم غضب شعبي عارم في كل الاراضي المحتلة ومخيمات اللجوء والشتات والعواصم العربية والاسلامية وعواصم العالم، للتأكيد على ان القدس لن تكون سوى عاصمة أبدية لدولة فلسطين المستقلة.(معا) مرفق
دعت حركة فتح لاعتبار يوم الثلاثاء 30/1/2018 يوم التضامن مع شعبنا الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة عام 1948 تقام فيه مسيرات في كافة البلدات والمدن ونقاط التماس مع الاحتلال .(معا)
قال مستشار الرئيس للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية نبيل شعث: إنه سيطلب من اليابان خلال لقائه مسؤوليها غداً الاثنين، الاعتراف بدولة فلسطين، وأن تكون جزءاً من الإطار الدولي متعدد الأقطاب للإشراف على عملية السلام، إضافة إلى تقديم دعم إضافي لوكالة (أونروا) بعد خفض التمويل الأميركي. (دنيا الوطن) مرفق
قالت حركة فتح إن قرار الرئيس الامريكي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بمثابة صفعة وإهانة لكل العرب والمسلمين في العالم، مضيفة أن القرار يشكل أيضا إهانة للقانون الدولي الذي أقر أن القدس جزء لا يتجزأ من أراضي دولة فلسطين. (معا)
ورفض عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامة القواسمي التهديدات والاتهامات الامريكية للسيد الرئيس حول موقفه من القرار الامريكي ورفضه استقبال نائب الرئيس الامريكي، وربطه للمساعدات الامريكية بعودة الفلسطينيين لطاولة المفاوضات. (معا)
قال القواسمي ان عملاء الاحتلال والطابور الخامس والاعلام الاصفر يحاولون خلق الفتن الداخلية واثارة الشائعات، والترويج للتقارير الاسرائيلية التي تستهدف الجبهة الفلسطينية الداخلية، مؤكدا أن شعبنا الفلسطيني سيقطع الطريق على كل هذه المحاولات . (معا) مرفق
إنها كرامة شعب الجبارين بقلم
دنيا الوطن 28-01-2018
كتب /د. رمزي النجار
القدس عاصمة فلسطين - من الجميل أن يشعر الرئيس الامريكي ترامب بوضوح الإهانة لمجرد رفض الرئيس أبو مازن استقبال بنس نائب الرئيس الامريكي ورفضه استمرار واشنطن برعاية عملية السلام، والنظر الامريكي الى الموقف الفلسطيني بأنه عدم احترام لتلك الدولة العظمى، ومن الأجمل أيضاً أن نفتخر بفلسطينيتنا وشجاعة رئيسنا وقيادتنا على هذا الموقف العلني برفض وعد ترامب حفاظا على كرامة وحقوق شعب الجبارين الذي لم يتوقف عن الدفاع الباسل عن الأرض والوطن والمقدسات، هذا الرفض الذي يعبر عن ما يدور بداخل كل فلسطيني وطني ذو انتماء صادق للقضية والثوابت، فهل يعلم ترامب أنه بقراره المشئوم أهان الشعب الفلسطيني وطمس هويته، وعلى ما يبدو أن الرئيس الامريكي يريد العالم الانصياع الى قراراته ولا أحد يقول له لا وكأنه نصب نفسه امبراطور على العالم، فإذا بالرئيس أبو مازن يقف ويقول له لا وألف لا، بل وتأتي الصفعات تلو الأخرى على المستوى الدولي من خلال التحركات الفلسطينية التي تزعج الامريكان للمطالبة بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية في مواجهة قرار ترامب بشأن القدس، فالسيد ترامب يريد من الفلسطينيين أن يقولوا له سمعا وطاعة، وذهب إلى اطلاق جملة من التهديدات الامريكية للفلسطينيين وفرض العقوبات من خلال قطع المساعدات والمعونات التي تقدم للاجئين من أجل الضغط على القيادة للرضوخ والرجوع عن الموقف الفلسطيني الموحد الرافض لبيع القدس والتنازل عنها، ولم يدرك ترامب بأن حياة الشعب الفلسطيني لا تشترى بمال أو ثمن، فالقدس للفلسطيني هي بمثابة كرامة وطن، ليست سلعة للبيع والشراء على طاولة المفاوضات بالطريقة الامريكية الاسرائيلية الوهمية.
فالشعب الفلسطيني مثل كل شعوب العالم يستحق الكرامة، إنها كرامة شعب الجبارين شعب ياسر عرفات الذي لا يعرف الركوع، فإذا كان الرئيس الأمريكي ترامب لم يعرف جيدا من هو شعب الجبارين، فعليه مراجعة نفسه ويقرأ التاريخ جيدا ويسأل من سبقوه من الرؤساء الامريكان، فهذا الشعب يستحق الكرامة ويسعى للحفاظ عليها كما الشعوب الحرة التي تؤمن بتلك القيمة اللصيقة مع الإنسان منذ الفطرة، ولا تنتقل عن أدمية الإنسان، فالفلسطيني منذ النكبة دوما يجاهد من أجل كرامته وعدم المس بها في كل حال من الأحوال أو الانتقاص منها، فالحياة بدون كرامة ليست لها طعم ولا رائحة، كما أن الكرامة ليست حكرا على شعب دون أخر، ومن حق أي شعب أن ينال قسطه من قيمة الكرامة التي تظل لصيقة بآدميته لا تنفك عنه طالما أنه محض آدمي، فإذا لم يكافح ويناضل الشعب في سبيل كرامته فلا مناص من الاستخفاف به وإهانته، فهما طريقان للحياة لا ثالث لهما، وعلى ترامب أن يدرك بأن كرامة الإنسان الفلسطيني فوق كل اعتبار من منطلق أنه مخلوق مكرم من الكريم، فهو يستحق كل مكرمة، وقدر الشعب الفلسطيني أن يناضل ويقاوم من اجل التحرير وفرض سيادته على أرضه رمز كرامته، هذا الشعب شعب الجبارين لا يدافع عن أرضه فقط بل يدافع عن مقدساته المسيحية والإسلامية، يدافع عن ارض العروبة من المحيط إلى الخليج يدافع عن الأحرار والشرفاء في هذا العالم كما قالها الرئيس الراحل ياسر عرفات، والشعوب هي دوما التي تحدد مصيرها بنضالها من أجل حريتها واستقلالها، وستبقي القضية الفلسطينية قضية الحق والعدل اللذان لا يغيبان في وجه الظلم، ولن يستطيع ترامب وغيره طمس أي حق من حقوق شعب الجبارين لا بقرارات أو تهديدات أو خطوات أخرى، فالإنسان الفلسطيني فخر العالم أجمع لأنه يناضل من اجل حريته واستعادة حقوقه وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية